Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 51

الفصل 51 - عشية الرحلة [1]

الفصل 51 - عشية الرحلة [1]

الفصل 51 – عشية الرحلة [1]

وبعضهم يسخر منه.

قبل الكارثة الأولى، كان العلم هو من يحدد القوانين الطبيعية للعالم.

“…نعم؟”

كانت ظواهر مثل نشأة الكون، وانقراض الديناصورات، ودورة حياة الكواكب، وكل شيء تقريبًا، تُفسَّر بالاعتماد على العلم.

كان الصف صاخبًا على غير العادة اليوم، وبدا كثير من الطلاب والطالبات متحمسين للمحاضرة القادمة.

…لكن ما إن دخلت المانا إلى هذا العالم، حتى أصبحت الأمور التي اعتبرها العلم مستحيلة ممكنة.

كان الأمر أشبه بتعلم كيفية التنفس دون أن تعرف لماذا تتنفس.

استدعاء كرات نارية، وشطر الجبال، والاختفاء عن الأنظار، والركض بسرعات تعجز العين المجردة عن رؤيتها. ومهما أجهد العلماء عقولهم، لم يتمكنوا من تفسير مثل هذه الظواهر.

ورغم أنه كان شخصًا حقيرًا بكل ما للكلمة من معنى، فلا بد أن أعترف…

لقد تغيّرت معايير العالم.

وبفضل نفوذ والده، تمكن فابيان من إخفاء تورطه في هذه الصراعات، مانعًا الأساتذة من اكتشاف ما كان يحدث فعلًا.

وأصبح كل ما كنا نظن أننا نعرفه بحاجة إلى إعادة مراجعة.

“لكي أفعل هذا، كل ما قمت به هو توجيه المانا داخل جسدي، ثم تخيلت كرة نارية. لكن كيف يؤدي مجرد توجيه المانا إلى خلق كرة نارية؟”

وكان السبب في ذلك ظهور مؤشر جديد.

ونظرًا للموهبة الهائلة التي يمتلكونها، فلن يكون اللحاق بهم أمرًا سهلًا.

المانا.

في عام 2015، اقترح ديميتري مورلوف، وهو عالم من أصول روسية، فرعًا علميًا جديدًا يُدعى السحر.

في عام 2015، اقترح ديميتري مورلوف، وهو عالم من أصول روسية، فرعًا علميًا جديدًا يُدعى السحر.

ولهذا السبب استطعت الوصول إلى تلك السرعة الهائلة، إذ يستخدم [أسلوب كيكي] سايونات الرياح للتناغم مع حركات سيفي، مما يمكّنه من بلوغ سرعات تعجز العين المجردة عن رؤيتها.

كانت كلمة “السحر” تُستخدم في السابق لوصف الخدع البسيطة التي تخدع أعين البشر، لكن ديميتري مورلوف اقترح أن تصبح فرعًا علميًا جديدًا يقف إلى جانب الفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء.

بل إن بعضهم كان على وشك اللجوء إلى العنف الجسدي.

في البداية، رفضت جميع السلطات السياسية الكبرى الفكرة. فكيف يمكنهم فجأة تغيير النظام الذي استخدموه لقرون؟ كانوا يعتقدون أنه مع مرور الوقت سيتمكنون من دمج وجود المانا ضمن المعايير العلمية الحالية.

المانا.

…لكن مع مرور الزمن، ومع ازدياد فهم الناس للمانا، تغيّرت أفكارهم، وفي عام 2032 أُقرَّ السحر رسميًا بوصفه فرعًا علميًا جديدًا.

وبأنظار مليئة بالتطلع، حدق الجميع نحو مقدمة القاعة.

[البحث السحري]

كان صوته واضحًا ومريحًا، ولم يغفل أي تفصيل أثناء شرحه للمادة.

كان هذا اسم المادة التي كنت متجهًا إليها حاليًا.

“المانا ليست سوى حزمة من العناصر؛ النار، والماء، والأرض، والرياح، والضوء، والظلام، وغيرها… المانا في جوهرها عبارة عن حزمة تحتوي جميع هذه العناصر، وهذه العناصر هي ما نطلق عليه اليوم اسم السايونات.”

كما أنها المادة التي كان يدرّسها الأستاذ المساعد جيلبرت فون ديكستروي.

ومع بدء حديثه، أخذ الجميع ينصت إلى كل كلمة يقولها.

الرئيس “السري” لجماعة [متعصبو الدم] التي كانت تهيمن على الأكاديمية إلى جانب الفصيلين الرئيسيين الآخرين، [النبلاء] و**[سيف الإمبراطورية]**.

ومع الجرعات التي صنعتها ميليسا من أجلي، شهدت سرعة تدريبي قفزة هائلة.

ورغم وجود العديد من الفصائل داخل الأكاديمية، فإن [متعصبو الدم] و**[النبلاء]** و**[سيف الإمبراطورية]** كانت الأكثر نفوذًا والأكثر عددًا.

كان فصيل [النبلاء] يشبه [متعصبي الدم] في أنه لا يقبل سوى الأشخاص ذوي المكانة الاجتماعية المعينة. إلا أنهم، على عكسهم، لم يكونوا متطرفين إلى ذلك الحد. فلم يكونوا يحتقرون الناس لمجرد نسبهم أو ثروتهم. بل إن معظم أعضاء [النبلاء] لم يكن لهم حتى حق اختيار الانضمام إلى الفصيل، إذ كان الأمر يُحسم مسبقًا من قِبل آبائهم.

كان فصيل [النبلاء] يشبه [متعصبي الدم] في أنه لا يقبل سوى الأشخاص ذوي المكانة الاجتماعية المعينة. إلا أنهم، على عكسهم، لم يكونوا متطرفين إلى ذلك الحد. فلم يكونوا يحتقرون الناس لمجرد نسبهم أو ثروتهم. بل إن معظم أعضاء [النبلاء] لم يكن لهم حتى حق اختيار الانضمام إلى الفصيل، إذ كان الأمر يُحسم مسبقًا من قِبل آبائهم.

واستقرت أعينهم على شاب ذي شعر أشقر قاتم.

حتى إيما وميليسا أُجبرتا على الانضمام بسبب نفوذ عائلتيهما.

أدركت أخيرًا.

ولو سارت الأحداث كما في مجرى القصة الأصلي، ففي الشهر الأخير من سنتهما الثانية، سيتم انتخاب كلتيهما زعيمتين للفصيل.

ولم يكن ذلك بسبب مكانته، بل لأن هذه المادة كانت شديدة الأهمية.

أما الفصيل الأخير، فكان [سيف الإمبراطورية].

لقد غرقت في أفكاري.

وعلى عكس الفصيلين الآخرين، لم يكن [سيف الإمبراطورية] يختار أعضاءه بناءً على النسب أو المكانة، بل كان يهتم بالقوة الفردية وحدها.

ورغم وجود العديد من الفصائل داخل الأكاديمية، فإن [متعصبو الدم] و**[النبلاء]** و**[سيف الإمبراطورية]** كانت الأكثر نفوذًا والأكثر عددًا.

ولكي تنضم إليه، كان عليك أن تثبت أنك جدير بحمل اسمه.

فما إن خرجت من السكن حتى وقعت عيناي على مشهد لم أكن أرغب في رؤيته.

ولذلك، كان شرط الانضمام هو هزيمة أحد الأعضاء الأكبر سنة.

ومع الجرعات التي صنعتها ميليسا من أجلي، شهدت سرعة تدريبي قفزة هائلة.

وفقط بعد إثبات قوتك، يُسمح لك بالانضمام إلى الفصيل.

وبأنظار مليئة بالتطلع، حدق الجميع نحو مقدمة القاعة.

أما الرتب داخل الفصيل، فكانت تُحدد أيضًا بناءً على القوة، وكان زعيم الفصيل هو صاحب المركز الأول الحالي في السنة الثالثة.

وسرعان ما وجد كيفن الجميع يحدقون فيه.

تلك كانت الفصائل الثلاثة الكبرى.

مد يده إلى الأمام.

ولحسن حظي، تمكنت من تجنب لفت أنظارها، مما سمح لي بأن أعيش حياة هادئة إلى حد كبير.

مد يده إلى الأمام.

فعلى الرغم من أن الانضمام إلى أحد الفصائل يمنح الكثير من المزايا، إلا أنه يأتي أيضًا بالكثير من العيوب.

وطالما بقيت الأحداث تسير بصورة قريبة من الأصل، فسأحظى ببعض راحة البال.

وأبرزها أنك ستفقد الكثير من وقتك الخاص.

طوال الأسبوعين الماضيين، كنت عالقًا عند عتبة مرحلة الإتقان الصغير في [أسلوب كيكي].

ولأنني كنت متأخرًا كثيرًا عن بقية أبطال القصة عندما تناسخت إلى هذا العالم، فقد كنت بحاجة إلى استغلال كل دقيقة أملكها في التدريب حتى ألحق بهم.

فمهما بدا الأمر غريبًا، كنت أستخدم المانا عندما أتدرب على [أسلوب كيكي].

ونظرًا للموهبة الهائلة التي يمتلكونها، فلن يكون اللحاق بهم أمرًا سهلًا.

“المانا تتبع نظرية الموجة والجسيم، أي إنها تتصرف في الوقت نفسه كجسيمات وكأمواج. وعندما نستخدم المانا…”

لقد مضى شهر ونصف منذ أن تناسخت إلى هذا العالم، وما زلت بعيدًا جدًا عن تجاوز إيما التي بلغت الرتبة E- حاليًا، فضلًا عن كيفن، بطل القصة الرئيسي، الذي بلغ الرتبة E+ وكان على مشارف الرتبة D-.

ولهذا السبب استطعت الوصول إلى تلك السرعة الهائلة، إذ يستخدم [أسلوب كيكي] سايونات الرياح للتناغم مع حركات سيفي، مما يمكّنه من بلوغ سرعات تعجز العين المجردة عن رؤيتها.

وببساطة…

المانا.

لم يكن لدي وقت أضيعه في السياسة الخفية.

طوال الأسبوعين الماضيين، كنت عالقًا عند عتبة مرحلة الإتقان الصغير في [أسلوب كيكي].

ولحسن الحظ، وكأن الله قد استجاب لدعائي، فبعد أن كُشف أمر إيلايجا على أنه الشرير، تم تعليق مادتي الاختيارية إلى أجل غير مسمى، مما منحني وقتًا إضافيًا للتدرب.

قبل الكارثة الأولى، كان العلم هو من يحدد القوانين الطبيعية للعالم.

ومع الجرعات التي صنعتها ميليسا من أجلي، شهدت سرعة تدريبي قفزة هائلة.

لقد غرقت في أفكاري.

وإذا استمر الوضع بهذا المعدل، فلن يمر وقت طويل قبل أن أصل إلى الرتبة F.

كان الأمر أشبه بتعلم كيفية التنفس دون أن تعرف لماذا تتنفس.

وأنا أُصفّر بسعادة، توجهت إلى صفي وأنا في مزاج رائع.

ومع بدء حديثه، أخذ الجميع ينصت إلى كل كلمة يقولها.

لكن مزاجي الجيد لم يستمر سوى لثانية.

كانت كلمة “السحر” تُستخدم في السابق لوصف الخدع البسيطة التي تخدع أعين البشر، لكن ديميتري مورلوف اقترح أن تصبح فرعًا علميًا جديدًا يقف إلى جانب الفيزياء والكيمياء وعلم الأحياء.

فما إن خرجت من السكن حتى وقعت عيناي على مشهد لم أكن أرغب في رؤيته.

في عام 2015، اقترح ديميتري مورلوف، وهو عالم من أصول روسية، فرعًا علميًا جديدًا يُدعى السحر.

على بعد غير بعيد، رأيت طلاب السنة الأولى والثانية يتبادلون النظرات العدائية.

وطالما بقيت الأحداث تسير بصورة قريبة من الأصل، فسأحظى ببعض راحة البال.

بل إن بعضهم كان على وشك اللجوء إلى العنف الجسدي.

وأبرزها أنك ستفقد الكثير من وقتك الخاص.

ولولا أن أصدقاءهم كانوا يمسكون بهم، لاندلع شجار بالفعل.

“في الواقع، كل ما تقومون به هو تحفيز سايون النار داخل حزمة المانا، مما يسمح لكم بتجسيد النار كما فعلت للتو.”

…كانت الصراعات داخل الأكاديمية تخرج تدريجيًا عن السيطرة.

أما الجانب الإيجابي الوحيد في هذا الوضع، فهو أن كل شيء كان يحدث كما توقعت.

وقد وصل الأمر إلى درجة بدأ معها حتى الأبرياء يتورطون في تلك النزاعات.

ولحسن حظي، تمكنت من تجنب لفت أنظارها، مما سمح لي بأن أعيش حياة هادئة إلى حد كبير.

لم أعد أستطيع السير دون أن أقلق على سلامتي.

كنت لا أزال بعيدًا جدًا عن ذلك المستوى.

وبفضل نفوذ والده، تمكن فابيان من إخفاء تورطه في هذه الصراعات، مانعًا الأساتذة من اكتشاف ما كان يحدث فعلًا.

المفتاح الذي حال دون اختراقي إلى المستوى التالي من إتقان السيف.

كان هدف فابيان بسيطًا.

ونظرًا للموهبة الهائلة التي يمتلكونها، فلن يكون اللحاق بهم أمرًا سهلًا.

إحداث أكبر قدر ممكن من الفوضى.

“…نعم؟”

وجعل الأساتذة ينشغلون بالصراعات داخل الأكاديمية بدلًا من التركيز على إيما.

أما الفصيل الأخير، فكان [سيف الإمبراطورية].

وكان كل شيء يسير تمامًا كما خطط له.

لكن مزاجي الجيد لم يستمر سوى لثانية.

أما الجانب الإيجابي الوحيد في هذا الوضع، فهو أن كل شيء كان يحدث كما توقعت.

فهم أيضًا كانوا فضوليين.

لم يطرأ أي تغيير على هذا السيناريو، مما خفف العبء عن كاهلي.

وبأنظار مليئة بالتطلع، حدق الجميع نحو مقدمة القاعة.

فطالما أن مجرى القصة لم يتغير، فسأظل قادرًا على استغلال معرفتي بالمستقبل.

أما الفصيل الأخير، فكان [سيف الإمبراطورية].

وطالما بقيت الأحداث تسير بصورة قريبة من الأصل، فسأحظى ببعض راحة البال.

“أستاذ، إذا كان ما قلته صحيحًا، فلماذا لا نفصل السايونات عن بعضها بشكل فردي حتى نتمكن من استخدام التعاويذ بكفاءة أكبر؟”

قبل الكارثة الأولى، كان العلم هو من يحدد القوانين الطبيعية للعالم.

وصلت إلى القاعة وجلست في مقعدي المعتاد، منتظرًا أن يبدأ الأستاذ المساعد جيلبرت المحاضرة.

حتى إيما وميليسا أُجبرتا على الانضمام بسبب نفوذ عائلتيهما.

وبما أنه لم يصبح أستاذًا رسميًا بعد، فلم يكن يُنادى إلا بلقب الأستاذ المساعد.

لقد كان معلمًا بارعًا بحق.

كان الصف صاخبًا على غير العادة اليوم، وبدا كثير من الطلاب والطالبات متحمسين للمحاضرة القادمة.

…كانت الصراعات داخل الأكاديمية تخرج تدريجيًا عن السيطرة.

وكان السبب الرئيسي وراء حماسهم هو الشخص الذي سيدرّسهم اليوم.

لقد غرقت في أفكاري.

وبأنظار مليئة بالتطلع، حدق الجميع نحو مقدمة القاعة.

“مرحبًا بكم في مادة البحث السحري. سيركز مقررنا بشكل أساسي على المانا وممَّ تتكون. كما سنتناول كيفية دوران المانا الموجودة في الغلاف الجوي داخل أجسادنا في هذه اللحظة، وما الذي يمكّننا من استخدام قوى خارقة للطبيعة، وكيف أثرت في حياتنا اليومية…”

واستقرت أعينهم على شاب ذي شعر أشقر قاتم.

ولم يكن ذلك بسبب مكانته، بل لأن هذه المادة كانت شديدة الأهمية.

كانت تحيط به هالة نبيلة جعلته يبدو كأحد أرستقراطيي العصور القديمة، كما أن وسامته جعلت بعض الفتيات يحمرّ وجوههن.

وبفضل نفوذ والده، تمكن فابيان من إخفاء تورطه في هذه الصراعات، مانعًا الأساتذة من اكتشاف ما كان يحدث فعلًا.

جيلبرت فون ديكستروي.

[البحث السحري]

لم يكن موهوبًا بصورة استثنائية فحسب، حتى إنه أصبح أستاذًا مساعدًا في الثانية والعشرين من عمره، بل كان أيضًا ابن البطل صاحب الترتيب الثالث، “إله الرعد” ماكسيموس فون ديكستروي، أحد القادة السبعة للاتحاد.

وقد وصل الأمر إلى درجة بدأ معها حتى الأبرياء يتورطون في تلك النزاعات.

وقف أمام المنصة وهو يرتب الأوراق التي في يده.

“الأمر بسيط جدًا. عندما نستخدم المانا، فإن كل ما نفعله في الحقيقة هو استخدام السايونات الموجودة داخل تلك الحزمة، أي المانا، بما يناسب احتياجاتنا. خذوا استدعاء كرة نارية كمثال.”

كان يبدو جادًا للغاية، وحتى عندما حاول بعض الطلاب الاقتراب منه، صرفهم سريعًا.

ألقى نظرة على أرجاء القاعة ليتأكد من أن الجميع يفهم، ثم تابع:

وعند تمام الساعة الخامسة، رفع رأسه وبدأ الحديث.

وجعل الأساتذة ينشغلون بالصراعات داخل الأكاديمية بدلًا من التركيز على إيما.

“مرحبًا بكم في مادة البحث السحري. سيركز مقررنا بشكل أساسي على المانا وممَّ تتكون. كما سنتناول كيفية دوران المانا الموجودة في الغلاف الجوي داخل أجسادنا في هذه اللحظة، وما الذي يمكّننا من استخدام قوى خارقة للطبيعة، وكيف أثرت في حياتنا اليومية…”

الفصل 51 – عشية الرحلة [1]

ومع بدء حديثه، أخذ الجميع ينصت إلى كل كلمة يقولها.

وبعضهم يضحك.

ولم يكن ذلك بسبب مكانته، بل لأن هذه المادة كانت شديدة الأهمية.

…لكن مع مرور الزمن، ومع ازدياد فهم الناس للمانا، تغيّرت أفكارهم، وفي عام 2032 أُقرَّ السحر رسميًا بوصفه فرعًا علميًا جديدًا.

فبالنسبة للأبطال المستقبليين، كانت هذه المادة أساسية للغاية.

لكن مزاجي الجيد لم يستمر سوى لثانية.

فهي لا تشرح المبادئ الأساسية لعمل المانا فحسب، بل تساعد الطلاب أيضًا على فهم قدراتهم بصورة أفضل.

لم أعد أستطيع السير دون أن أقلق على سلامتي.

“المانا ليست سوى حزمة من العناصر؛ النار، والماء، والأرض، والرياح، والضوء، والظلام، وغيرها… المانا في جوهرها عبارة عن حزمة تحتوي جميع هذه العناصر، وهذه العناصر هي ما نطلق عليه اليوم اسم السايونات.”

لكن مزاجي الجيد لم يستمر سوى لثانية.

ألقى نظرة على أرجاء القاعة ليتأكد من أن الجميع يفهم، ثم تابع:

ولحسن الحظ، وكأن الله قد استجاب لدعائي، فبعد أن كُشف أمر إيلايجا على أنه الشرير، تم تعليق مادتي الاختيارية إلى أجل غير مسمى، مما منحني وقتًا إضافيًا للتدرب.

“الأمر بسيط جدًا. عندما نستخدم المانا، فإن كل ما نفعله في الحقيقة هو استخدام السايونات الموجودة داخل تلك الحزمة، أي المانا، بما يناسب احتياجاتنا. خذوا استدعاء كرة نارية كمثال.”

“المانا تتبع نظرية الموجة والجسيم، أي إنها تتصرف في الوقت نفسه كجسيمات وكأمواج. وعندما نستخدم المانا…”

مد يده إلى الأمام.

وإذا استمر الوضع بهذا المعدل، فلن يمر وقت طويل قبل أن أصل إلى الرتبة F.

وفي اللحظة التالية، انتشرت موجة من الحرارة داخل القاعة، بينما ظهرت في راحة يده كرة نارية ضخمة تشبه الشمس.

ألقى نظرة على أرجاء القاعة ليتأكد من أن الجميع يفهم، ثم تابع:

“لكي أفعل هذا، كل ما قمت به هو توجيه المانا داخل جسدي، ثم تخيلت كرة نارية. لكن كيف يؤدي مجرد توجيه المانا إلى خلق كرة نارية؟”

ورغم وجود العديد من الفصائل داخل الأكاديمية، فإن [متعصبو الدم] و**[النبلاء]** و**[سيف الإمبراطورية]** كانت الأكثر نفوذًا والأكثر عددًا.

نظر جميع الطلاب إلى الكرة النارية الضخمة في يد جيلبرت وهم ينتظرون كلماته التالية بلهفة.

لم أعد أستطيع السير دون أن أقلق على سلامتي.

فهم أيضًا كانوا فضوليين.

ونظرًا للموهبة الهائلة التي يمتلكونها، فلن يكون اللحاق بهم أمرًا سهلًا.

منذ صغرهم، تعلم معظمهم كيفية توجيه المانا دون أن يعرفوا السبب الحقيقي وراء ما يفعلونه.

…كانت الصراعات داخل الأكاديمية تخرج تدريجيًا عن السيطرة.

كان الأمر أشبه بتعلم كيفية التنفس دون أن تعرف لماذا تتنفس.

كان الصف صاخبًا على غير العادة اليوم، وبدا كثير من الطلاب والطالبات متحمسين للمحاضرة القادمة.

أراد الجميع معرفة الجواب.

لم أعد أستطيع السير دون أن أقلق على سلامتي.

ابتسم جيلبرت وهو يرى حماسهم، ثم تابع:

وفي اللحظة التالية، انتشرت موجة من الحرارة داخل القاعة، بينما ظهرت في راحة يده كرة نارية ضخمة تشبه الشمس.

“في الواقع، كل ما تقومون به هو تحفيز سايون النار داخل حزمة المانا، مما يسمح لكم بتجسيد النار كما فعلت للتو.”

فمهما بدا الأمر غريبًا، كنت أستخدم المانا عندما أتدرب على [أسلوب كيكي].

“المانا تتبع نظرية الموجة والجسيم، أي إنها تتصرف في الوقت نفسه كجسيمات وكأمواج. وعندما نستخدم المانا…”

“مع أنني مستغرب أنك لا تعرف هذا يا كيفن، فسأشرحه لك.”

وبينما كان يواصل شرحه، وجدت نفسي، شأني شأن الآخرين، منجذبًا تمامًا إلى تفسيراته.

الفصل 51 – عشية الرحلة [1]

ورغم أنه كان شخصًا حقيرًا بكل ما للكلمة من معنى، فلا بد أن أعترف…

على بعد غير بعيد، رأيت طلاب السنة الأولى والثانية يتبادلون النظرات العدائية.

لقد كان معلمًا بارعًا بحق.

وكان السبب الرئيسي وراء حماسهم هو الشخص الذي سيدرّسهم اليوم.

كان صوته واضحًا ومريحًا، ولم يغفل أي تفصيل أثناء شرحه للمادة.

“أستاذ، إذا كان ما قلته صحيحًا، فلماذا لا نفصل السايونات عن بعضها بشكل فردي حتى نتمكن من استخدام التعاويذ بكفاءة أكبر؟”

حتى بالنسبة لشخص مثلي لم يمض على وجوده في هذا العالم سوى شهر ونصف، كانت المحاضرة سهلة الفهم.

ومهما تدربت، لم أستطع أن أخطو تلك الخطوة الأخيرة نحو المستوى التالي في تدريبي على المبارزة بالسيف.

ورغم أنني لست ساحرًا، فإن هذه المحاضرة كانت مفيدة جدًا بالنسبة لي.

أراد الجميع معرفة الجواب.

فمهما بدا الأمر غريبًا، كنت أستخدم المانا عندما أتدرب على [أسلوب كيكي].

فعلى الرغم من أن الانضمام إلى أحد الفصائل يمنح الكثير من المزايا، إلا أنه يأتي أيضًا بالكثير من العيوب.

وكما شرح الأستاذ، فإن المانا ليست سوى حزمة من السايونات التي تمثل عناصر مختلفة.

ولذلك، كان شرط الانضمام هو هزيمة أحد الأعضاء الأكبر سنة.

أما بالنسبة لمبارزتي بالسيف، فإن السايون الرئيسي الذي أستخدمه هو سايون الرياح.

فهي لا تشرح المبادئ الأساسية لعمل المانا فحسب، بل تساعد الطلاب أيضًا على فهم قدراتهم بصورة أفضل.

ولهذا السبب استطعت الوصول إلى تلك السرعة الهائلة، إذ يستخدم [أسلوب كيكي] سايونات الرياح للتناغم مع حركات سيفي، مما يمكّنه من بلوغ سرعات تعجز العين المجردة عن رؤيتها.

فبالنسبة للأبطال المستقبليين، كانت هذه المادة أساسية للغاية.

وقد نصَّ السيد الأعظم كيكي على أنه عند بلوغ قمة [أسلوب كيكي]، لا يعود سايون الرياح هو السايون الرئيسي المستخدم، بل يصبح سايون الضوء.

“…نعم؟”

وكان يؤمن بأن استخدام سايونات الضوء هو وحده ما يسمح بالوصول إلى عالم الكمال في [أسلوب كيكي].

ثم تابع، دون أن يخفي ازدراءه:

كنت لا أزال بعيدًا جدًا عن ذلك المستوى.

“المانا ليست سوى حزمة من العناصر؛ النار، والماء، والأرض، والرياح، والضوء، والظلام، وغيرها… المانا في جوهرها عبارة عن حزمة تحتوي جميع هذه العناصر، وهذه العناصر هي ما نطلق عليه اليوم اسم السايونات.”

لكنني، على الأقل، أصبحت أملك تصورًا أوضح لما يجب أن أفعله أثناء التدريب.

فعلى الرغم من أن الانضمام إلى أحد الفصائل يمنح الكثير من المزايا، إلا أنه يأتي أيضًا بالكثير من العيوب.

“المانا ليست سوى حزمة من العناصر؛ النار، والماء، والأرض، والرياح، والضوء، والظلام، وغيرها… المانا في جوهرها عبارة عن حزمة تحتوي جميع هذه العناصر، وهذه العناصر هي ما نطلق عليه اليوم اسم السايونات.”

وبينما كان جيلبرت يواصل محاضرته، رفع أحدهم يده فجأة.

لقد غرقت في أفكاري.

“…نعم؟”

فطالما أن مجرى القصة لم يتغير، فسأظل قادرًا على استغلال معرفتي بالمستقبل.

توقف جيلبرت ونظر نحو الطالب الذي رفع يده.

ومهما تدربت، لم أستطع أن أخطو تلك الخطوة الأخيرة نحو المستوى التالي في تدريبي على المبارزة بالسيف.

ولما أدرك أنه حظي باهتمام الأستاذ، وقف شاب شديد الوسامة، ذو عينين حمراوين وشعر أسود، وقال:

كان صوته واضحًا ومريحًا، ولم يغفل أي تفصيل أثناء شرحه للمادة.

“أستاذ، إذا كان ما قلته صحيحًا، فلماذا لا نفصل السايونات عن بعضها بشكل فردي حتى نتمكن من استخدام التعاويذ بكفاءة أكبر؟”

لقد مضى شهر ونصف منذ أن تناسخت إلى هذا العالم، وما زلت بعيدًا جدًا عن تجاوز إيما التي بلغت الرتبة E- حاليًا، فضلًا عن كيفن، بطل القصة الرئيسي، الذي بلغ الرتبة E+ وكان على مشارف الرتبة D-.

“…”

كان الصف صاخبًا على غير العادة اليوم، وبدا كثير من الطلاب والطالبات متحمسين للمحاضرة القادمة.

ساد الصمت القاعة في الحال.

“مع أنني مستغرب أنك لا تعرف هذا يا كيفن، فسأشرحه لك.”

وسرعان ما وجد كيفن الجميع يحدقون فيه.

لكنني، على الأقل، أصبحت أملك تصورًا أوضح لما يجب أن أفعله أثناء التدريب.

بعضهم كان يعبس.

فهم أيضًا كانوا فضوليين.

وبعضهم يضحك.

وببساطة…

وبعضهم يسخر منه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

حتى جيلبرت نفسه لم يستطع منع ضحكة خافتة من الإفلات.

“المانا ليست سوى حزمة من العناصر؛ النار، والماء، والأرض، والرياح، والضوء، والظلام، وغيرها… المانا في جوهرها عبارة عن حزمة تحتوي جميع هذه العناصر، وهذه العناصر هي ما نطلق عليه اليوم اسم السايونات.”

“اهدؤوا جميعًا. من الطبيعي ألا يعرف ذلك، فهو لم يمض على دخوله الأكاديمية سوى وقت قصير.”

كان صوته واضحًا ومريحًا، ولم يغفل أي تفصيل أثناء شرحه للمادة.

ثم تابع، دون أن يخفي ازدراءه:

ولحسن حظي، تمكنت من تجنب لفت أنظارها، مما سمح لي بأن أعيش حياة هادئة إلى حد كبير.

“مع أنني مستغرب أنك لا تعرف هذا يا كيفن، فسأشرحه لك.”

فبالنسبة للأبطال المستقبليين، كانت هذه المادة أساسية للغاية.

“السبب في كون السايونات مجتمعة داخل حزمة بدلًا من أن تكون منفصلة، هو قانون حفظ الطاقة. فالسايون الواحد بمفرده سيتلاشى في الهواء لأنه غير مستقر. ولا يصبح مستقرًا إلا عندما يكون مع بقية السايونات…”

أما الرتب داخل الفصيل، فكانت تُحدد أيضًا بناءً على القوة، وكان زعيم الفصيل هو صاحب المركز الأول الحالي في السنة الثالثة.

وبينما كان جيلبرت يشرح الأمر لكيفن، كنت قد توقفت عن الإنصات.

ومع الجرعات التي صنعتها ميليسا من أجلي، شهدت سرعة تدريبي قفزة هائلة.

لقد غرقت في أفكاري.

وكان كل شيء يسير تمامًا كما خطط له.

طوال الأسبوعين الماضيين، كنت عالقًا عند عتبة مرحلة الإتقان الصغير في [أسلوب كيكي].

نظر جميع الطلاب إلى الكرة النارية الضخمة في يد جيلبرت وهم ينتظرون كلماته التالية بلهفة.

ومهما تدربت، لم أستطع أن أخطو تلك الخطوة الأخيرة نحو المستوى التالي في تدريبي على المبارزة بالسيف.

وبأنظار مليئة بالتطلع، حدق الجميع نحو مقدمة القاعة.

…لكن بعد سماعي لمحاضرة جيلبرت…

ولحسن حظي، تمكنت من تجنب لفت أنظارها، مما سمح لي بأن أعيش حياة هادئة إلى حد كبير.

أدركت أخيرًا.

كان هدف فابيان بسيطًا.

المفتاح الذي حال دون اختراقي إلى المستوى التالي من إتقان السيف.

منذ صغرهم، تعلم معظمهم كيفية توجيه المانا دون أن يعرفوا السبب الحقيقي وراء ما يفعلونه.

السايونات.

وبعضهم يضحك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

وعلى عكس الفصيلين الآخرين، لم يكن [سيف الإمبراطورية] يختار أعضاءه بناءً على النسب أو المكانة، بل كان يهتم بالقوة الفردية وحدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط