Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الابن الأصغر لسيد السيف 327

اي عقاب ( 3 )

اي عقاب ( 3 )

“هل انتهى الاجتماع التأديبي؟”
أومأ تيلوت برأسه بوجهم خالٍ من التعبير.
“هل لي أن أسأل عن القرار الذي اتُخذ؟ حظر الخروج من المبنى لمدة ثلاث سنوات، كما أظن؟ بالتأكيد لم يكن لمثل هذا الإجراء التأديبي غير المعقول أن يُقر دون مشاركة الطرف المعني”.
“هل تعتقد أنه عقاب غير معقول؟”
“نعم، أظن ذلك”.
“بأي معنى؟”
“لأنه إجراء تأديبي لم يحدث قط في تاريخ عائلة رونكانديل. حظر الخروج من المبنى يعني حرفياً سلب الحرية الجسدية للمرء، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لحامل راية في رونكانديل مثلي. وإذا أصبح خبر خضوعي للحظر معروفاً للعالم الخارجي، فستتلطخ صورة رونكانديل أيضاً”.
بينما تحدث جين بهدوء، ظهرت ابتسامة باهتة على طرف شفتي تيلوت. كانت ابتسامة يصعب فك رموزها.
“أنت على حق. ولكن العقاب الذي تلقيته لم يتغير؛ ثلاث سنوات من حظر الخروج من المبنى”.
“هل الشيوخ لا يزالون بالداخل؟”
“هل تخطط للدخول والمجادلة معهم؟”
“نعم”.
“هل تعتقد أن الشيوخ سيرفعون العقوبة لمجرد أنك تجادلهم؟”
“أقدر قلقك، ولكن يغلب علي امتلاك قدرة خاصة لجعل الأمور تحدث حتى لو كانت تبدو غير ممكنة”.
نظر جين في عيني تيلوت وهو يتحدث. مرت بضع ثوانٍ من الصمت.
وبينما كان جين على وشك المغادرة دون توقع رد، أمسك تيلوت بكتف جين بخفة: “لقد أوقفتُ عقوبتك. لذا توقف”.
اتسعت حدقتا جين: “لقد أوقفتَ عقوبتي…؟ رئيس الحراس المدنيين؟”
“هذا صحيح”.
كان إيقاف العقوبة بلا شك عملاً من أعمال المساعدة من جانب تيلوت.
عندئذ تذكر جين حقيقة يعرفها معظم الناس في العالم: لا وجود للطف غير المبرر.
‘من المستحيل أن يظهر لي اللطف دون سبب. رئيس الحراس المدنيين… أذكر فقط أنه حاول واحتل أطلال كولون وفشل قبل وقت طويل من ولادتي’.
تيلوت رونكانديل.
لم يكن جين يعرف من هو بحق، وكان ذلك طبيعياً؛ إذ كان من المستحيل عليه أن يقيم أي صلة بمجلس الشيوخ في حياته السابقة. لذلك، لم يستطع جين التفكير في أي سبب يدفع تيلوت للتقرب منه.
“رئيس الحراس المدنيين، ماذا تريد مني؟”
ضحك تيلوت عندما سأله جين مباشرة: “حسنًا، أنت بالتأكيد تجيد أسلوب الحديث. ماذا تقول؟ هل ستشرب كوباً من الشاي مع هذا العجوز؟ أم أنك ستفتعل شجاراً مع الشيوخ برفضك حتى تعليق عقوبتك؟”
لم تكن هناك حاجة للتردد.
كان مجلس الشيوخ يتألف من ثلاث منظمات: جمعية السيف الأسود، وحرس القانون، والحرس المدني. ورغم أن الحرس المدني كان الأقل نفوذاً بينهم، إلا أن رئيس الحراس المدنيين كان يتمتع بنفوذ لا ينكر مقارنة بـ جين.
وإذا كان تيلوت قد قرر التعليق، فهذا يعني أن “أقصى” نتيجة يمكن لـ جين تحقيقها كانت قريبة من التعليق.
‘ربما كان حتى التعليق صعباً بالنسبة لي؛ بعد كل شيء، لم يكن جوشوا هو من اقترح الصفقة، لذا كانت خياراتي محدودة’.
الأموال التي ستبدأ بالتدفق من أعمال قبيلة الثلج الذهبي في المستقبل وتحسين أسلوب القتل الحاسم؛ في الوقت الحالي، لم يكن لدى جين سوى ورقتي المساومة هاتين مع مجلس الشيوخ. ولم تكن استخدامها الآن فكرة سيئة، ولكن كان من الأفضل ادخارها؛ فقد كانت استراتيجية جيدة أن تكون قادرًا على استخدامها في لحظة أكثر حسمًا.
“أنا أفضّل الشاي”.
“إنه خيار جيد. إذاً اتبعني إلى مخبأي السري. ولكن… جين”.
“تفضل، تحدث”.
“هل كنت تنوي حقاً حضور الاجتماع التأديبي بهذه الحالة؟”
“نعم. إنه لأمر محرج أن تُسأل عن ذلك عندما نلتقي عند الباب”.
“ههههه. أنا سعيد لأنني ملكت رأياً مختلفاً عن بقية الشيوخ. لا أستطيع حتى تخيل مدى الغضب الذي كان سيشعر به رئيس جمعية السيف الأسود لو دخلت كما أنت عليه”.
أمر تيلوت مساعده بإحضار عربته الخاصة، وصعد الاثنان العربة جنباً إلى جنب وبدأا بالتوجه نحو مخبأهما.
مخبأ سري؟
خطوة، خطوة…
داخل العربة، ظل تيلوت صامتاً. لم يبذل جين أي جهد لإظهار الفضول أو بدء محادثة، ولكن بدا أن تيلوت وجد هذا الموقف ساراً للغاية.
“لقد مر وقت طويل منذ أن أحضرت أحداً من رونكانديل إلى هنا”.
بدلاً من أخذ جين إلى فيلاته الخاصة داخل حديقة السيوف، تعمد تيلوت أخذه إلى مكان مختلف.
المكان الذي وصلوا إليه كان زقاقاً في ضواحي كالون. وكالون، بكونها مدينة تضم حديقة السيوف، كانت عملياً قلب تحالف هوفيستر. لم تكن هناك مدينة في تحالف هوفيستر أكثر تطوراً من كالون، ولهذا السبب حتى سكان كالون، رغم كونهم عامة الناس، كانوا في معظمهم أفراداً جمعوا ثروات لا بأس بها.
ولكن هنا أيضاً، كان هناك حَيّ فقير، رغم أنه كان خارج المنطقة الإدارية بشكل دقيق.
مخبأ تيلوت السري كان هنا.
‘توقعت مساحة مهيبة لمخبأ سري، ولكنها كوخ حقير’، هكذا فكر جين.
كان الزقاق أضيق من أن تدخله العربة. مشيا لمدة ثلاثين دقيقة تقريباً عبر بضعة أزقة طينية مليئة بالمتسولين. وأثناء سيرهما، نظر المتسولون أو المشردون بحذر إلى الرجلين، ولكن لم يجرؤ أحد على التسول.
‘إذا كانوا مستعدين للإقامة في كوخ مثل هذا، فلا بد أنهم يريدون إحياء هذا المكان. ولكن الطريقة التي ينظر بها إليهم قاسية’، فكر جين.
لم يظهر تيلوت أي تعاطف مع المعدمين. لا، بل تجاوز الأمر عدم إظهار التعاطف؛ بدا وكأنه يحتقرهم. امتلأت حدقتا تيلوت بالازدراء وهو ينظر إليهم.
“الزقاق طويل نوعاً ما، أليس كذلك؟”
“نعم”.
“معظم الناس في العالم لن تكون لديهم أي فكرة عن وجود مثل هذا الحي الفقير في قلب هذه المدينة بالذات، والتي هي مركز تحالف هوفيستر. عندما تصل عبر البوابات الرئيسية، كل ما تراه هو مبانٍ متألقة وشوارع معتنى بها جيداً”.
بدأ جين يفهم نية تيلوت تدريجياً.
كرنش~
فتح تيلوت الباب الخشبي القديم، أو بالأحرى، المتعفن تقريباً. هذا المنزل الضيق، القذر، المصنوع بعشوائية من طبقات القماش كان مخبأ تيلوت السري.
وبمجرد فتح الباب، فاحت رائحة حيوانات.
“هووف! هووف!”
“مياو!”
“مياو، مياو!”
وزع تيلوت الطعام على الحيوانات بنظرة لطيفة. تجمعت الحيوانات حول تيلوت، تاركة علامات على درعه اللامع. وكان جين يراقبه بصمت وهو يوزع الطعام.
“هل تفهم لماذا أحضرتك إلى هنا؟”
“تريد للحي الفقير أن يختفي. يبدو أنك تدرك أن شركتي يمكن أن تجلب لك الثروة”.
“لو أردتُ، لجمعت القوة ولجعلته يختفي الآن. يمكنني إرسال فرسان الحراسة لقتل جميع البشر عديمي الفائدة في الخارج وأمر العمال بهدم الحي الفقير وبناء مبانٍ جديدة. سيكون الأمر أسهل من إطباق أصابعي”.
دفع تيلوت الحيوانات جانباً برفق بيده: “لكن ذلك لن يكون طبيعياً. كما أن رونكانديل لا تتخلص من هذا الحي الفقير لأنها لا تملك ثروة فائضة. لا داعي لإنفاق المال في أماكن غير ضرورية، بغض النظر عن كمية المال التي تمتلكها”.
ومع انفصال الحيوانات والالتصاق به مرة أخرى، ابتسم تيلوت برضا.
علق جين: “بينما تحكم على المعدمين بأنهم بشر بلا فائدة، تبدي تسامحاً مع الحيوانات”.
“هذه الحيوانات بريئة، أليست كذلك؟ المتسولون قادرون تماماً على العمل، لكنهم يختارون التسول، لذا فهم يستحقون الموت. أنا لا أدعهم يعيشون بدافع الشفقة، بل ببساطة لأنه لا داعي لقتلهم”.
“أفهم”.
“هل تعلم؟ في دراكا، المدينة المركزية للاتحاد السحري لوتيرو، لا يوجد حي فقير واحد مثل هذا”.
“أعلم. ليس فقط في دراكا، بل في عشرات المدن المجاورة، لا توجد أحياء فقيرة”.
“هذا ليس لأن زيبيل تبذل الكثير من الجهد لمساعدة الأحياء الفقيرة في المدن المركزية؛ إنه مجرد نتيجة طبيعية لثروة زيبيل المفرطة التي تتدفق إلى الأسفل، إلى درجة تجعلك مذهولاً”.
كانت كلمات تيلوت صحيحة. بفضل قوتها المالية وحدها، تنافست رونكانديل على المركز الثاني أو الثالث عالمياً مع فيرمونت. ومع ذلك، فإن زيبيل، كونها الأولى، كانت تمتلك ثروة أكبر بكثير من أموال القوتين مجتمعتين.
“أعتقد أن العمل الذي بدأته يمكن أن يقلص الفجوة بين زيبيل وقوتنا المالية. وإذا حدث ذلك، فسوف يتحول هذا الحي الفقير إلى منطقة مزدهرة دون بذل الكثير من الجهد”.
“هل تقترح أن أساهم بجزء من أرباح الشركة لصالح حديقة السيوف؟”
“هذا صحيح”.
“لو كان الأمر كذلك، فحتى لو تركتها وشأنها، فإنها ستساهم بشكل طبيعي إلى حد ما”.
“هراء. مما لاحظته، أنت من نوع الأشخاص الذين لا يشاركون ما يملكونه مع الآخرين أبداً”.
“ما هي النسبة التي تريدها من الأرباح؟”
ضيّق تيلوت حدقتيه: “20%”.
اندهش جين سراً. لو كان أي شيخ آخر، لطالبوا بحصة أكبر بكثير في نفس الموقف.
“بالفعل، لقد أصبت الهدف. لو كنت قد طلبت أكثر من ذلك، لما وافقتُ أبداً”.
“بدون خداع، إذا ساهمت بأمانة بنسبة 20% كل شهر، فسأبذل قصارى جهدي لمساعدة عملك. ليس من المستحيل إلغاء الإجراءات التأديبية التي تم تعليقها بالكامل”.
على أي حال، كان جين قد أعد نفسه بالفعل لجمع أكثر من 20 بالمائة؛ إذ فكر في ما يصل إلى 50%، ولكن بما أن تيلوت قدم نفسه بهذه الطريقة، فقد كان هذا قلقاً لم يكن عليه أن يقلق بشأنه.
“لكنني لا أستطيع تقديم 20% لمجرد الإجراءات التأديبية؛ يبدو أن ما أربحه غير كافٍ نوعاً ما”.
ومع ذلك، إذا كان بإمكانه تأمين شيء إضافي، فسيكون ذلك أفضل.
“ماذا تريد أيضاً؟”
“من فضلك، أخبرني عن العلاقة بين رئيس المجلس وحامل الراية الثاني”.
جوردان رونكانديل.
بلا شك، كان شخصاً تابعاً لـ روزا، لكن جين علم معلومة جديدة من محادثته مع جوشوا: جوشوا لا يستطيع السيطرة “بشكل كامل” على مجلس الشيوخ.
‘جوشوا تمنى سراً أن يُحفظ هذا الإجراء التأديبي ضدي’.
هز تيلوت كتفيه: “لديك عقل ذكي ولكنك تظهر مظهراً مهتملاً في مشكلة واضحة. أليس الأمر واضحاً؟ جوردان رونكانديل، رئيس المجلس، وحامل الراية الثاني يمتلكان علاقة ازدهار متبادل، ناهيك عن المنافسة”.
“أنت محق بشأن الازدهار المتبادل، لكنني لم أسمع قط بالمنافسة”.
اتسعت عينا تيلوت. وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه وكأنه فهم: “آه، بالطبع. حسنًا، هذا منطقي. أنت مختلف عني، ناهيك عن أعلى حاملي الرايات رتبة، لذا فمن المتفهم. فقط تذكر شيئاً واحداً: رئيس المجلس لم يتخلَّ عن حلمه في أن يصبح البطريرك”.
معظم الذين قضوا وقتاً مع جوردان كانوا يعرفون هذه المعلومة، لكن جين لم يستطع معرفتها لأنه عاش في عصر مختلف تماماً عنهم.
ساد الصمت بين الجميع، إذا جاز التعبير.
* تصرفاتك السابقة كانت منعشة للغاية، ولكن رئيس المجلس، جوردان، شخص أكثر هيبة مما يبدو. وعلى الرغم من ضيق عقليته وسلوكه القديم، إلا أنه فرد شرير وقوي للغاية.
* أعلم. لقد نجا في معركة الهيمنة ضد والدي.
* حسنًا… يمكنك تفسير ذلك على أن البطريرك سمح له ببساطة بالفرار. على أي حال، لماذا تصرف ذلك الفتى، الذي يبدو أنه يعرف كل شيء، مثل حصان هائج؟
فجأة، تذكر جين المحادثة التي دارت بينه وبين زيد فور انتهاء مراسم تعيين حاملي الرايات.
‘… أرى لماذا اتخذ رئيس المجلس إجراءً تأديبياً شديد القوة، وهو حظر الإقامة الجبرية لمدة ثلاث سنوات. لقد خطط لاستخدامه كوسيلة ضغط لوضع مقود عليّ وكبح جماح جوشوا’.
الآن فهم.
كان جوردان، وليس جوشوا، هو من ينوي تقديم صفقة تحت ذريعة الإجراءات التأديبية.
سرى قشعريرة في عموده الفقري؛ كان شعوراً محيراً. لو كان جين يعلم أن جوردان كان “حليفاً لـ جوشوا”، لكان قد استجاب وفقاً لذلك في المستقبل.
“من تعابير وجهك، يبدو أنني فاوضتُ على القيمة بشكل صحيح”.
“لقد كانت محادثة مرضية”.
“حسناً جداً، الآن أستأذن. سأجعل شخصاً ما يرسل عقد هذه الصفقة إلى غرفتك. ولكن تذكر، على الرغم من أنني أقدم لك حمايتي، فإن عملك لن يكون آمناً تماماً”.
“سأكون ممتناً للحصول على المأوى على الأقل”.
قضى تيلوت بعض الوقت في التفاعل مع حيوانات الحي الفقير. راقب جين أفعاله لفترة من الخارج وفكر في نفسه: ‘رئيس الحراس المدنيين، أنت حقاً شخص غريب الأطوار’.
ومن ناحية أخرى، كان لدى تيلوت فكر آخر وهو ينظر إلى الطريق الذي غادر منه جين: ‘أتساءل عما إذا كان حامل الراية الثاني عشر سيجلب تغييرات جديدة لعائلة رونكانديل. أنا أتطلع إلى ذلك’.

“هل انتهى الاجتماع التأديبي؟” أومأ تيلوت برأسه بوجهم خالٍ من التعبير. “هل لي أن أسأل عن القرار الذي اتُخذ؟ حظر الخروج من المبنى لمدة ثلاث سنوات، كما أظن؟ بالتأكيد لم يكن لمثل هذا الإجراء التأديبي غير المعقول أن يُقر دون مشاركة الطرف المعني”. “هل تعتقد أنه عقاب غير معقول؟” “نعم، أظن ذلك”. “بأي معنى؟” “لأنه إجراء تأديبي لم يحدث قط في تاريخ عائلة رونكانديل. حظر الخروج من المبنى يعني حرفياً سلب الحرية الجسدية للمرء، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لحامل راية في رونكانديل مثلي. وإذا أصبح خبر خضوعي للحظر معروفاً للعالم الخارجي، فستتلطخ صورة رونكانديل أيضاً”. بينما تحدث جين بهدوء، ظهرت ابتسامة باهتة على طرف شفتي تيلوت. كانت ابتسامة يصعب فك رموزها. “أنت على حق. ولكن العقاب الذي تلقيته لم يتغير؛ ثلاث سنوات من حظر الخروج من المبنى”. “هل الشيوخ لا يزالون بالداخل؟” “هل تخطط للدخول والمجادلة معهم؟” “نعم”. “هل تعتقد أن الشيوخ سيرفعون العقوبة لمجرد أنك تجادلهم؟” “أقدر قلقك، ولكن يغلب علي امتلاك قدرة خاصة لجعل الأمور تحدث حتى لو كانت تبدو غير ممكنة”. نظر جين في عيني تيلوت وهو يتحدث. مرت بضع ثوانٍ من الصمت. وبينما كان جين على وشك المغادرة دون توقع رد، أمسك تيلوت بكتف جين بخفة: “لقد أوقفتُ عقوبتك. لذا توقف”. اتسعت حدقتا جين: “لقد أوقفتَ عقوبتي…؟ رئيس الحراس المدنيين؟” “هذا صحيح”. كان إيقاف العقوبة بلا شك عملاً من أعمال المساعدة من جانب تيلوت. عندئذ تذكر جين حقيقة يعرفها معظم الناس في العالم: لا وجود للطف غير المبرر. ‘من المستحيل أن يظهر لي اللطف دون سبب. رئيس الحراس المدنيين… أذكر فقط أنه حاول واحتل أطلال كولون وفشل قبل وقت طويل من ولادتي’. تيلوت رونكانديل. لم يكن جين يعرف من هو بحق، وكان ذلك طبيعياً؛ إذ كان من المستحيل عليه أن يقيم أي صلة بمجلس الشيوخ في حياته السابقة. لذلك، لم يستطع جين التفكير في أي سبب يدفع تيلوت للتقرب منه. “رئيس الحراس المدنيين، ماذا تريد مني؟” ضحك تيلوت عندما سأله جين مباشرة: “حسنًا، أنت بالتأكيد تجيد أسلوب الحديث. ماذا تقول؟ هل ستشرب كوباً من الشاي مع هذا العجوز؟ أم أنك ستفتعل شجاراً مع الشيوخ برفضك حتى تعليق عقوبتك؟” لم تكن هناك حاجة للتردد. كان مجلس الشيوخ يتألف من ثلاث منظمات: جمعية السيف الأسود، وحرس القانون، والحرس المدني. ورغم أن الحرس المدني كان الأقل نفوذاً بينهم، إلا أن رئيس الحراس المدنيين كان يتمتع بنفوذ لا ينكر مقارنة بـ جين. وإذا كان تيلوت قد قرر التعليق، فهذا يعني أن “أقصى” نتيجة يمكن لـ جين تحقيقها كانت قريبة من التعليق. ‘ربما كان حتى التعليق صعباً بالنسبة لي؛ بعد كل شيء، لم يكن جوشوا هو من اقترح الصفقة، لذا كانت خياراتي محدودة’. الأموال التي ستبدأ بالتدفق من أعمال قبيلة الثلج الذهبي في المستقبل وتحسين أسلوب القتل الحاسم؛ في الوقت الحالي، لم يكن لدى جين سوى ورقتي المساومة هاتين مع مجلس الشيوخ. ولم تكن استخدامها الآن فكرة سيئة، ولكن كان من الأفضل ادخارها؛ فقد كانت استراتيجية جيدة أن تكون قادرًا على استخدامها في لحظة أكثر حسمًا. “أنا أفضّل الشاي”. “إنه خيار جيد. إذاً اتبعني إلى مخبأي السري. ولكن… جين”. “تفضل، تحدث”. “هل كنت تنوي حقاً حضور الاجتماع التأديبي بهذه الحالة؟” “نعم. إنه لأمر محرج أن تُسأل عن ذلك عندما نلتقي عند الباب”. “ههههه. أنا سعيد لأنني ملكت رأياً مختلفاً عن بقية الشيوخ. لا أستطيع حتى تخيل مدى الغضب الذي كان سيشعر به رئيس جمعية السيف الأسود لو دخلت كما أنت عليه”. أمر تيلوت مساعده بإحضار عربته الخاصة، وصعد الاثنان العربة جنباً إلى جنب وبدأا بالتوجه نحو مخبأهما. مخبأ سري؟ خطوة، خطوة… داخل العربة، ظل تيلوت صامتاً. لم يبذل جين أي جهد لإظهار الفضول أو بدء محادثة، ولكن بدا أن تيلوت وجد هذا الموقف ساراً للغاية. “لقد مر وقت طويل منذ أن أحضرت أحداً من رونكانديل إلى هنا”. بدلاً من أخذ جين إلى فيلاته الخاصة داخل حديقة السيوف، تعمد تيلوت أخذه إلى مكان مختلف. المكان الذي وصلوا إليه كان زقاقاً في ضواحي كالون. وكالون، بكونها مدينة تضم حديقة السيوف، كانت عملياً قلب تحالف هوفيستر. لم تكن هناك مدينة في تحالف هوفيستر أكثر تطوراً من كالون، ولهذا السبب حتى سكان كالون، رغم كونهم عامة الناس، كانوا في معظمهم أفراداً جمعوا ثروات لا بأس بها. ولكن هنا أيضاً، كان هناك حَيّ فقير، رغم أنه كان خارج المنطقة الإدارية بشكل دقيق. مخبأ تيلوت السري كان هنا. ‘توقعت مساحة مهيبة لمخبأ سري، ولكنها كوخ حقير’، هكذا فكر جين. كان الزقاق أضيق من أن تدخله العربة. مشيا لمدة ثلاثين دقيقة تقريباً عبر بضعة أزقة طينية مليئة بالمتسولين. وأثناء سيرهما، نظر المتسولون أو المشردون بحذر إلى الرجلين، ولكن لم يجرؤ أحد على التسول. ‘إذا كانوا مستعدين للإقامة في كوخ مثل هذا، فلا بد أنهم يريدون إحياء هذا المكان. ولكن الطريقة التي ينظر بها إليهم قاسية’، فكر جين. لم يظهر تيلوت أي تعاطف مع المعدمين. لا، بل تجاوز الأمر عدم إظهار التعاطف؛ بدا وكأنه يحتقرهم. امتلأت حدقتا تيلوت بالازدراء وهو ينظر إليهم. “الزقاق طويل نوعاً ما، أليس كذلك؟” “نعم”. “معظم الناس في العالم لن تكون لديهم أي فكرة عن وجود مثل هذا الحي الفقير في قلب هذه المدينة بالذات، والتي هي مركز تحالف هوفيستر. عندما تصل عبر البوابات الرئيسية، كل ما تراه هو مبانٍ متألقة وشوارع معتنى بها جيداً”. بدأ جين يفهم نية تيلوت تدريجياً. كرنش~ فتح تيلوت الباب الخشبي القديم، أو بالأحرى، المتعفن تقريباً. هذا المنزل الضيق، القذر، المصنوع بعشوائية من طبقات القماش كان مخبأ تيلوت السري. وبمجرد فتح الباب، فاحت رائحة حيوانات. “هووف! هووف!” “مياو!” “مياو، مياو!” وزع تيلوت الطعام على الحيوانات بنظرة لطيفة. تجمعت الحيوانات حول تيلوت، تاركة علامات على درعه اللامع. وكان جين يراقبه بصمت وهو يوزع الطعام. “هل تفهم لماذا أحضرتك إلى هنا؟” “تريد للحي الفقير أن يختفي. يبدو أنك تدرك أن شركتي يمكن أن تجلب لك الثروة”. “لو أردتُ، لجمعت القوة ولجعلته يختفي الآن. يمكنني إرسال فرسان الحراسة لقتل جميع البشر عديمي الفائدة في الخارج وأمر العمال بهدم الحي الفقير وبناء مبانٍ جديدة. سيكون الأمر أسهل من إطباق أصابعي”. دفع تيلوت الحيوانات جانباً برفق بيده: “لكن ذلك لن يكون طبيعياً. كما أن رونكانديل لا تتخلص من هذا الحي الفقير لأنها لا تملك ثروة فائضة. لا داعي لإنفاق المال في أماكن غير ضرورية، بغض النظر عن كمية المال التي تمتلكها”. ومع انفصال الحيوانات والالتصاق به مرة أخرى، ابتسم تيلوت برضا. علق جين: “بينما تحكم على المعدمين بأنهم بشر بلا فائدة، تبدي تسامحاً مع الحيوانات”. “هذه الحيوانات بريئة، أليست كذلك؟ المتسولون قادرون تماماً على العمل، لكنهم يختارون التسول، لذا فهم يستحقون الموت. أنا لا أدعهم يعيشون بدافع الشفقة، بل ببساطة لأنه لا داعي لقتلهم”. “أفهم”. “هل تعلم؟ في دراكا، المدينة المركزية للاتحاد السحري لوتيرو، لا يوجد حي فقير واحد مثل هذا”. “أعلم. ليس فقط في دراكا، بل في عشرات المدن المجاورة، لا توجد أحياء فقيرة”. “هذا ليس لأن زيبيل تبذل الكثير من الجهد لمساعدة الأحياء الفقيرة في المدن المركزية؛ إنه مجرد نتيجة طبيعية لثروة زيبيل المفرطة التي تتدفق إلى الأسفل، إلى درجة تجعلك مذهولاً”. كانت كلمات تيلوت صحيحة. بفضل قوتها المالية وحدها، تنافست رونكانديل على المركز الثاني أو الثالث عالمياً مع فيرمونت. ومع ذلك، فإن زيبيل، كونها الأولى، كانت تمتلك ثروة أكبر بكثير من أموال القوتين مجتمعتين. “أعتقد أن العمل الذي بدأته يمكن أن يقلص الفجوة بين زيبيل وقوتنا المالية. وإذا حدث ذلك، فسوف يتحول هذا الحي الفقير إلى منطقة مزدهرة دون بذل الكثير من الجهد”. “هل تقترح أن أساهم بجزء من أرباح الشركة لصالح حديقة السيوف؟” “هذا صحيح”. “لو كان الأمر كذلك، فحتى لو تركتها وشأنها، فإنها ستساهم بشكل طبيعي إلى حد ما”. “هراء. مما لاحظته، أنت من نوع الأشخاص الذين لا يشاركون ما يملكونه مع الآخرين أبداً”. “ما هي النسبة التي تريدها من الأرباح؟” ضيّق تيلوت حدقتيه: “20%”. اندهش جين سراً. لو كان أي شيخ آخر، لطالبوا بحصة أكبر بكثير في نفس الموقف. “بالفعل، لقد أصبت الهدف. لو كنت قد طلبت أكثر من ذلك، لما وافقتُ أبداً”. “بدون خداع، إذا ساهمت بأمانة بنسبة 20% كل شهر، فسأبذل قصارى جهدي لمساعدة عملك. ليس من المستحيل إلغاء الإجراءات التأديبية التي تم تعليقها بالكامل”. على أي حال، كان جين قد أعد نفسه بالفعل لجمع أكثر من 20 بالمائة؛ إذ فكر في ما يصل إلى 50%، ولكن بما أن تيلوت قدم نفسه بهذه الطريقة، فقد كان هذا قلقاً لم يكن عليه أن يقلق بشأنه. “لكنني لا أستطيع تقديم 20% لمجرد الإجراءات التأديبية؛ يبدو أن ما أربحه غير كافٍ نوعاً ما”. ومع ذلك، إذا كان بإمكانه تأمين شيء إضافي، فسيكون ذلك أفضل. “ماذا تريد أيضاً؟” “من فضلك، أخبرني عن العلاقة بين رئيس المجلس وحامل الراية الثاني”. جوردان رونكانديل. بلا شك، كان شخصاً تابعاً لـ روزا، لكن جين علم معلومة جديدة من محادثته مع جوشوا: جوشوا لا يستطيع السيطرة “بشكل كامل” على مجلس الشيوخ. ‘جوشوا تمنى سراً أن يُحفظ هذا الإجراء التأديبي ضدي’. هز تيلوت كتفيه: “لديك عقل ذكي ولكنك تظهر مظهراً مهتملاً في مشكلة واضحة. أليس الأمر واضحاً؟ جوردان رونكانديل، رئيس المجلس، وحامل الراية الثاني يمتلكان علاقة ازدهار متبادل، ناهيك عن المنافسة”. “أنت محق بشأن الازدهار المتبادل، لكنني لم أسمع قط بالمنافسة”. اتسعت عينا تيلوت. وبعد بضع ثوانٍ، أومأ برأسه وكأنه فهم: “آه، بالطبع. حسنًا، هذا منطقي. أنت مختلف عني، ناهيك عن أعلى حاملي الرايات رتبة، لذا فمن المتفهم. فقط تذكر شيئاً واحداً: رئيس المجلس لم يتخلَّ عن حلمه في أن يصبح البطريرك”. معظم الذين قضوا وقتاً مع جوردان كانوا يعرفون هذه المعلومة، لكن جين لم يستطع معرفتها لأنه عاش في عصر مختلف تماماً عنهم. ساد الصمت بين الجميع، إذا جاز التعبير. * تصرفاتك السابقة كانت منعشة للغاية، ولكن رئيس المجلس، جوردان، شخص أكثر هيبة مما يبدو. وعلى الرغم من ضيق عقليته وسلوكه القديم، إلا أنه فرد شرير وقوي للغاية. * أعلم. لقد نجا في معركة الهيمنة ضد والدي. * حسنًا… يمكنك تفسير ذلك على أن البطريرك سمح له ببساطة بالفرار. على أي حال، لماذا تصرف ذلك الفتى، الذي يبدو أنه يعرف كل شيء، مثل حصان هائج؟ فجأة، تذكر جين المحادثة التي دارت بينه وبين زيد فور انتهاء مراسم تعيين حاملي الرايات. ‘… أرى لماذا اتخذ رئيس المجلس إجراءً تأديبياً شديد القوة، وهو حظر الإقامة الجبرية لمدة ثلاث سنوات. لقد خطط لاستخدامه كوسيلة ضغط لوضع مقود عليّ وكبح جماح جوشوا’. الآن فهم. كان جوردان، وليس جوشوا، هو من ينوي تقديم صفقة تحت ذريعة الإجراءات التأديبية. سرى قشعريرة في عموده الفقري؛ كان شعوراً محيراً. لو كان جين يعلم أن جوردان كان “حليفاً لـ جوشوا”، لكان قد استجاب وفقاً لذلك في المستقبل. “من تعابير وجهك، يبدو أنني فاوضتُ على القيمة بشكل صحيح”. “لقد كانت محادثة مرضية”. “حسناً جداً، الآن أستأذن. سأجعل شخصاً ما يرسل عقد هذه الصفقة إلى غرفتك. ولكن تذكر، على الرغم من أنني أقدم لك حمايتي، فإن عملك لن يكون آمناً تماماً”. “سأكون ممتناً للحصول على المأوى على الأقل”. قضى تيلوت بعض الوقت في التفاعل مع حيوانات الحي الفقير. راقب جين أفعاله لفترة من الخارج وفكر في نفسه: ‘رئيس الحراس المدنيين، أنت حقاً شخص غريب الأطوار’. ومن ناحية أخرى، كان لدى تيلوت فكر آخر وهو ينظر إلى الطريق الذي غادر منه جين: ‘أتساءل عما إذا كان حامل الراية الثاني عشر سيجلب تغييرات جديدة لعائلة رونكانديل. أنا أتطلع إلى ذلك’.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط