Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 61

الفصل 61 - أنا كيفن فوس [3]

الفصل 61 - أنا كيفن فوس [3]

الفصل 61 – أنا كيفن فوس [3]

-شششلاك!

-سبورت!

ابتلع عدة جرعات علاجية.

ظهر كيفن خلف أحد الحراس الذين كانوا يطوفون في المنطقة، وشقّ حنجرته بسرعة وصمت.

نظر كيفن إلى هيئته البائسة، ثم ابتسم ابتسامة خافتة.

سحب جثة الحارس خلف إحدى الشجيرات، ثم خرج مجددًا مرتديًا زيه الأسود وقبعته. وعلى الجانب الأيمن من صدره كانت توجد بطاقة تعريف بيضاء.

أسند جسده بذراع واحدة حتى بقي واقفًا، ثم تظاهر بأنه يتحدث معه. وفي منتصف الحديث، أرخى قبضته قليلًا، فبدأ جسد ليو يميل نحوه ببطء.

بعد أن راقب جميع الحراس بالطائرة المسيّرة، أصبح لدى كيفن تصور عام عن نمط تحركاتهم.

…والآن، تأكد.

استدار إلى اليمين، ومرّ بجانب حارس آخر كان يقوم بدوريته غير بعيد عنه.

بل أخذ يتفحصه من أعلى إلى أسفل.

أومأ الحارس برأسه تحيةً له، ثم تابع طريقه.

-كريك!

-سبورت!

أغمض عينيه، وأطلق زفيرًا طويلًا.

ظهر كيفن خلفه في لمح البصر، وشق حنجرته بصمت، ثم سحب جثته بعيدًا.

ولأنه لم يعد يستطيع الاعتماد على بصره، اضطر إلى التركيز على صوت السيف وهو يشق الهواء، وإلا فلن يعرف من أين ستأتي الضربة التالية.

وعندما خرج مرة أخرى، استبدل بطاقة اسمه السابقة ببطاقة الحارس الذي قتله للتو.

طار رأس في الهواء.

كان سبب قيامه بذلك أن بعض الحراس لم يكن يُسمح لهم إلا بحراسة مناطق معينة. ولو اكتشفوا أن الحارس المكلّف بحراسة المحيط الخارجي يتجول خارج منطقته، فلا شك أنهم سيشكّون بالأمر.

كان يريد تحطيم عقلية خصمه، وزيادة احتمال ارتكابه خطأ.

ورغم أنه كان يعلم أن خطته لن تدوم طويلًا، فإنه أراد على الأقل أن يصل إلى نقطة معينة قبل أن يشق طريقه بالقوة نحو هدفه.

أغمض عينيه، وأطلق زفيرًا طويلًا.

واقعيًا، لم يكن الاختباء خيارًا… لكن كيفن لم يكن يبالي بذلك.

ما إن سمع أحدًا يناديه حتى توقف، لكنه أبقى نظره متجهًا إلى الأمام.

فقد كان واثقًا من مهاراته إلى هذا الحد.

وشعر بتحسن بسيط…

دخل الفيلا وخفض حافة قبعته، مخفيًا ملامح وجهه.

وسقط الجسد الضخم أرضًا، ناشرًا الحطام في كل اتجاه.

كان عليه أن يتحرك بسرعة.

-ثود!

فالهدف أصبح يعلم بالفعل أنه يطارده.

لم يجبه الرجل.

في وقت سابق، أرسل عدة أجهزة استطلاع إلى داخل الفيلا، ولذلك كان يعرف تمامًا مكان اختباء فيكتور.

تمكن إلدور من صد الضربة الحقيقية التي كانت تستهدف قلبه، وارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.

لكن، رغم أن خاصية التمويه فيها كانت ممتازة، فقد اكتشفها أحدهم جميعًا.

“الأجدر بك أن تقلق بشأن شيء آخر غير رتبتي!”

قدّر كيفن أن الشخص الذي عثر على الأجهزة لا تقل قوته عن الرتبة E، وربما حتى الرتبة E+. فلا أحد أقل من هذا المستوى يستطيع اكتشاف أجهزته بهذه السرعة.

“أتظن أنني سأعجز عن صدها بعد المرة الثانية؟”

ورغم أن النظام كان قد حذره مسبقًا من وجود شخص بهذه القوة، إلا أنه أراد التأكد بنفسه.

-شااا!

…والآن، تأكد.

استغل بنيته الضخمة ودفع كيفن إلى الخلف.

زاد من سرعته، واتجه نحو آخر موقع رصد فيه فيكتور.

زاد من سرعته، واتجه نحو آخر موقع رصد فيه فيكتور.

لم يكن يملك رفاهية إضاعة الوقت.

ثم انطلقت منها هيبة هائلة وضغط مرعب سقطا على كيفن الذي فوجئ بذلك.

فإذا تمكن الهدف من الهرب، ففي المرة القادمة سيكون أكثر استعدادًا. والأسوأ من ذلك، قد يختبئ حتى يضطر كيفن للعودة إلى أكاديمية القفل، وبذلك يفشل في إتمام المهمة.

قطع يد إلدور، ثم اتجه نحو باب خشبي ضخم.

كان عليه قتله الآن مهما كان الثمن.

كان الألم شديدًا لدرجة أنه بالكاد منع نفسه من الإغماء.

فلن تتاح له فرصة ثانية.

بدأت عضلاته تتشنج بلا توقف.

انعطف يسارًا داخل الممر، فمر بجانب حارسين كانا يبدوان مستعجلين.

“مرة أخرى!”

“أنت!”

واعتمد على رشاقته، لينتقل بسرعة خلف جسد إلدور الضخم.

ما إن سمع أحدًا يناديه حتى توقف، لكنه أبقى نظره متجهًا إلى الأمام.

ورغم أنه منع الطعنة من اختراق كبده، فإن جرحًا عميقًا انفتح على جانبه.

“موريسون، ماذا تفعل هنا؟”

-كلانغ!

ركض أحد الحارسين نحوه ونظر إليه بريبة.

أدرك كيفن أن أمره سينكشف خلال ثوانٍ، فانطلق بأقصى سرعة نحو المكان الذي يختبئ فيه فيكتور.

“لا ينبغي أن تكون هنا. لقد وصلتنا للتو رسالة طارئة عن وجود شخص اخترق المقر… خـ…”

هذه المرة أيضًا تمكن إلدور بالكاد من حرف الضربة.

وقبل أن يكمل الحارس كلامه، لمح كيفن بطاقة اسمه المكتوب عليها ليو، ثم غرس سيفه مباشرة في قلبه.

لكن قبل أن يتمكن من التصرف، مرّ أمام قلبه وميض فضي.

أسند جسده بذراع واحدة حتى بقي واقفًا، ثم تظاهر بأنه يتحدث معه. وفي منتصف الحديث، أرخى قبضته قليلًا، فبدأ جسد ليو يميل نحوه ببطء.

رفع سيفه ببطء…

“أعرف، لقد أمرني أحدهم أن… ها؟ ليو، هل أنت بخير؟”

“أعرف، لقد أمرني أحدهم أن… ها؟ ليو، هل أنت بخير؟”

“ماذا يحدث؟”

“أنت!”

لاحظ الحارس الآخر شيئًا غريبًا، فتوجه نحوهما مسرعًا.

ومع ازدياد قوة الهجوم، أصبح تتبع السيف أكثر صعوبة.

استخدم كيفن كتفه ليحجب الدم الذي بدأ يتسرب من جسد ليو، ثم قال بتوتر مصطنع:

ومع ازدياد قوة الهجوم، أصبح تتبع السيف أكثر صعوبة.

“ل-لا أعلم… كنت أتحدث معه وفجأة أغمي عليه.”

حدق إلدور في جرحه بغباء، ثم رفع نظره إلى كيفن.

“ليو!”

رفع سيفه ببطء…

وصل الحارس وربت عليه بخفة.

-بيب!

“…هم؟”

كان الألم شديدًا لدرجة أنه بالكاد منع نفسه من الإغماء.

وما إن لمح بقعة دم صغيرة على الأرض حتى شعر أن هناك خطبًا ما.

كانت سريعة إلى درجة يستحيل معها المراوغة.

لكن قبل أن يتمكن من التصرف، مرّ أمام قلبه وميض فضي.

[[E] الإفراط في التشغيل]

-سبورت!

وعندما خرج مرة أخرى، استبدل بطاقة اسمه السابقة ببطاقة الحارس الذي قتله للتو.

-ثود!

أدرك كيفن أن أمره سينكشف خلال ثوانٍ، فانطلق بأقصى سرعة نحو المكان الذي يختبئ فيه فيكتور.

-ثود!

لكن من دونها، لما انتصر.

أدرك كيفن أن أمره سينكشف خلال ثوانٍ، فانطلق بأقصى سرعة نحو المكان الذي يختبئ فيه فيكتور.

-ثود!

“أنت!”

وفي لحظة، تبدل أسلوبه بالكامل.

“أوقفه!”

ولم يمهله إلدور حتى يلتقط أنفاسه.

وأثناء ركضه، اعترض طريقه عدة حراس.

-شوا!

لكن دون جدوى.

-ثود!

داس على جانب الجدار، ثم اندفع مغروزًا بسيفه نحوهم.

“هاااا… م-من أنت؟!”

حاول الحارسان صد الضربة…

لف طرف سيفه بسرعة، وانطلق صفير حاد.

…لكن السيف الذي ظنا أنه قادم من الأمام ظهر فجأة من الجانب، ففاجأهما تمامًا.

ظهر كيفن على يمينه، وهوى سيفه نحو رأسه مصحوبًا بصفير حاد.

-سبورت!

ظهر كيفن خلفه في لمح البصر، وشق حنجرته بصمت، ثم سحب جثته بعيدًا.

-ثود!

وسقط الجسد الضخم أرضًا، ناشرًا الحطام في كل اتجاه.

قتل أحدهما، ثم استغل اندفاعه الناتج عن القفز من الجدار، فقلب جسده في الهواء وضرب الآخر.

كان يريد تحطيم عقلية خصمه، وزيادة احتمال ارتكابه خطأ.

ارتبك الحارس وحاول صد الضربة، لكن كما حدث مع الأول، وقبل أن يصل السيف إليه ببوصة واحدة، غيّر اتجاهه فجأة.

وما إن همّ إلدور بالتصدي، حتى توقف في منتصف الحركة وغير اتجاه فأسه نحو يسار جسده.

-سبورت!

-سبورت!

-ثود!

ثم ظهر الذهول على وجهه.

من دون أن يلتفت خلفه، واصل كيفن التقدم، يقتل الحراس واحدًا تلو الآخر وهو يشق طريقه بالقوة نحو فيكتور.

-كلانك!

“قف مكانك!”

-باااام!

وقبل أن يصل إلى الغرفة التي يختبئ فيها فيكتور، ظهر أمامه رجل شاهق القامة، سد الطريق بالكامل.

شق سيفه إلى الأعلى.

وانبعث من جسده ضغط هائل.

“مرة أخرى!”

توقف كيفن، ونظر إليه قائلًا:

-شوا!

“…إذًا، أنت من اكتشف أجهزة الاستطلاع الخاصة بي.”

ظهر كيفن على يمينه، وهوى سيفه نحو رأسه مصحوبًا بصفير حاد.

لم يجبه الرجل.

الفصل 61 – أنا كيفن فوس [3]

بل أخذ يتفحصه من أعلى إلى أسفل.

قتل أحدهما، ثم استغل اندفاعه الناتج عن القفز من الجدار، فقلب جسده في الهواء وضرب الآخر.

ثم ظهر الذهول على وجهه.

ثم قال بهدوء:

“الرتبة E؟ ك-كيف يعقل هذا؟”

في الجهة الأخرى، كان فيكتور واقفًا، وقد تنفس الصعداء.

قال كيفن ببرود:

تراجع كيفن عشر خطوات، وشعر بطعم الحديد يملأ فمه.

“الأجدر بك أن تقلق بشأن شيء آخر غير رتبتي!”

وما إن لمح بقعة دم صغيرة على الأرض حتى شعر أن هناك خطبًا ما.

ظهر أمام إلدور في لحظة، وسحب سيفه وضربه.

لاحظ كيفن ذلك، فكثف هجومه أكثر.

“تجرؤ!”

وانبعث من جسده ضغط هائل.

-كلانغ!

كانت سريعة إلى درجة يستحيل معها المراوغة.

قبل أن يصل السيف إليه، ظهرت في يد إلدور فأس ضخمة اعترضت الضربة بإحكام.

لكن بلا فائدة.

-كاتش!

قدّر كيفن أن الشخص الذي عثر على الأجهزة لا تقل قوته عن الرتبة E، وربما حتى الرتبة E+. فلا أحد أقل من هذا المستوى يستطيع اكتشاف أجهزته بهذه السرعة.

تراجع إلدور عدة خطوات، ثم غرس فأسه في الأرض ليوقف اندفاعه للخلف.

تراجع إلى الخلف وهو يرتجف، يزحف مبتعدًا عن كيفن قدر استطاعته.

استعاد توازنه، ثم قال بجدية:

استدار إلى اليمين، ومرّ بجانب حارس آخر كان يقوم بدوريته غير بعيد عنه.

“أن تدفعني كل هذه المسافة… يبدو أنك لست سيئًا.”

“أن تدفعني كل هذه المسافة… يبدو أنك لست سيئًا.”

-شوا!

أما إلدور، الذي كان غارقًا تحت وابل الهجمات، فلم يستطع سوى الاحتماء بفأسه العملاقة.

من دون أن يرد، ظهر كيفن على يساره وطعن نحو رأسه.

ركض أحد الحارسين نحوه ونظر إليه بريبة.

وما إن همّ إلدور بالتصدي، حتى توقف في منتصف الحركة وغير اتجاه فأسه نحو يسار جسده.

شق سيفه إلى الأعلى.

-كريك!

واجهها مباشرة.

“آخ…”

ورغم أن النظام كان قد حذره مسبقًا من وجود شخص بهذه القوة، إلا أنه أراد التأكد بنفسه.

تمكن بصعوبة من صد الضربة، لكن الفأس احتك بالسيف فقط.

في وقت سابق، أرسل عدة أجهزة استطلاع إلى داخل الفيلا، ولذلك كان يعرف تمامًا مكان اختباء فيكتور.

ورغم أنه منع الطعنة من اختراق كبده، فإن جرحًا عميقًا انفتح على جانبه.

استغل كيفن الفتحة الصغيرة التي ظهرت.

“أي نوع من فنون السيف هذه؟”

ومع ازدياد قوة الهجوم، أصبح تتبع السيف أكثر صعوبة.

حدق إلدور في جرحه بغباء، ثم رفع نظره إلى كيفن.

توقف كيفن، ونظر إليه قائلًا:

لكن كيفن لم يجبه.

بعد أن راقب جميع الحراس بالطائرة المسيّرة، أصبح لدى كيفن تصور عام عن نمط تحركاتهم.

بل هاجمه مجددًا.

وأثناء ركضه، اعترض طريقه عدة حراس.

-شوا!

تراجع إلى الخلف وهو يرتجف، يزحف مبتعدًا عن كيفن قدر استطاعته.

-كريك!

حدق إلدور في جرحه بغباء، ثم رفع نظره إلى كيفن.

هذه المرة أيضًا تمكن إلدور بالكاد من حرف الضربة.

-غُلْب! -غُلْب! -غُلْب!

“تبًا…”

اعترض كيفن الضربة، وشعر بأن جميع عظام جسده اهتزت.

أمسك بجانبه، ثم أخرج جرعة من جيبه وشربها.

ركض أحد الحارسين نحوه ونظر إليه بريبة.

وبدأت إصابته تلتئم ببطء.

فإذا تمكن الهدف من الهرب، ففي المرة القادمة سيكون أكثر استعدادًا. والأسوأ من ذلك، قد يختبئ حتى يضطر كيفن للعودة إلى أكاديمية القفل، وبذلك يفشل في إتمام المهمة.

-شوا!

-شوووا!

ظهر كيفن على يمينه، وهوى سيفه نحو رأسه مصحوبًا بصفير حاد.

وقبل أن يكمل الحارس كلامه، لمح كيفن بطاقة اسمه المكتوب عليها ليو، ثم غرس سيفه مباشرة في قلبه.

-كلانك!

واقعيًا، لم يكن الاختباء خيارًا… لكن كيفن لم يكن يبالي بذلك.

تمكن إلدور من صد الضربة الحقيقية التي كانت تستهدف قلبه، وارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة.

“…في النهاية، سأضطر لاستخدامها، أليس كذلك؟”

“أتظن أنني سأعجز عن صدها بعد المرة الثانية؟”

ثم قال بهدوء:

استغل بنيته الضخمة ودفع كيفن إلى الخلف.

لكن دون جدوى.

“هاااا!”

“آخخخ…”

رفع فأسه عاليًا، ثم أنزلها بقوة.

“…إذًا، أنت من اكتشف أجهزة الاستطلاع الخاصة بي.”

تفاداها كيفن بخطوة جانبية، لكن في منتصف المسار، انحرف الفأس فجأة بحركة تشبه حرف J.

“تبًا…”

-كلانك!

تمكن بصعوبة من صد الضربة، لكن الفأس احتك بالسيف فقط.

اعترض كيفن الضربة، وشعر بأن جميع عظام جسده اهتزت.

لاحظ الحارس الآخر شيئًا غريبًا، فتوجه نحوهما مسرعًا.

“مرة أخرى!”

-ثود!

رفع إلدور فأسه مجددًا.

“لم تترك لي خيارًا!”

-شوووا!

يكفيه للوقوف.

قطب كيفن حاجبيه، وأمسك مقبض السيف بيده اليمنى، بينما وضع اليسرى على نصله، ثم غيّر مسار الفأس نحو الأرض.

كان سبب قيامه بذلك أن بعض الحراس لم يكن يُسمح لهم إلا بحراسة مناطق معينة. ولو اكتشفوا أن الحارس المكلّف بحراسة المحيط الخارجي يتجول خارج منطقته، فلا شك أنهم سيشكّون بالأمر.

-باااام!

“…هم؟”

تحطم الرخام إلى ملايين الشظايا، وغطت سحابة من الغبار المكان.

-باااام!

استغل كيفن الفتحة الصغيرة التي ظهرت.

الفصل 61 – أنا كيفن فوس [3]

لف طرف سيفه بسرعة، وانطلق صفير حاد.

وأحيانًا كان يتظاهر بأنه ينفذ خدعة، بينما لا تكون هناك أي خدعة أصلًا.

وفي لحظة، تبدل أسلوبه بالكامل.

ثم ظهر الذهول على وجهه.

اختفت الضربات الهادئة، وحلّت محلها ضربات أعنف وأثقل، أخذت تضغط على إلدور بلا توقف.

نظر كيفن إلى هيئته البائسة، ثم ابتسم ابتسامة خافتة.

ومع ازدياد قوة الهجوم، أصبح تتبع السيف أكثر صعوبة.

-سبورت!

كل ضربة بدت وكأنها الحقيقية.

أسند جسده بذراع واحدة حتى بقي واقفًا، ثم تظاهر بأنه يتحدث معه. وفي منتصف الحديث، أرخى قبضته قليلًا، فبدأ جسد ليو يميل نحوه ببطء.

وأحيانًا كان يتظاهر بأنه ينفذ خدعة، بينما لا تكون هناك أي خدعة أصلًا.

وما إن همّ إلدور بالتصدي، حتى توقف في منتصف الحركة وغير اتجاه فأسه نحو يسار جسده.

كان يريد تحطيم عقلية خصمه، وزيادة احتمال ارتكابه خطأ.

تراجع كيفن عشر خطوات، وشعر بطعم الحديد يملأ فمه.

أما إلدور، الذي كان غارقًا تحت وابل الهجمات، فلم يستطع سوى الاحتماء بفأسه العملاقة.

“…هم؟”

ولأنه لم يعد يستطيع الاعتماد على بصره، اضطر إلى التركيز على صوت السيف وهو يشق الهواء، وإلا فلن يعرف من أين ستأتي الضربة التالية.

لاحظ الحارس الآخر شيئًا غريبًا، فتوجه نحوهما مسرعًا.

“تبًا…”

“أعرف، لقد أمرني أحدهم أن… ها؟ ليو، هل أنت بخير؟”

ضغط على أسنانه بينما كان يتراجع.

وما إن انفتح الباب بالكامل…

نظر إلى كيفن الذي كانت زخمه يزداد ثانية بعد ثانية.

ورغم أنه كان يعلم أن خطته لن تدوم طويلًا، فإنه أراد على الأقل أن يصل إلى نقطة معينة قبل أن يشق طريقه بالقوة نحو هدفه.

وأدرك أن الأمور لا يمكن أن تستمر هكذا.

-ثود!

فقرر استخدام أقوى أوراقه.

تفاداها كيفن بخطوة جانبية، لكن في منتصف المسار، انحرف الفأس فجأة بحركة تشبه حرف J.

“لم تترك لي خيارًا!”

من دون أن يرد، ظهر كيفن على يساره وطعن نحو رأسه.

وفجأة، انبعث وهج أسود من جسده، وبدأت عضلاته تنتفخ بصورة مرعبة.

وصل الحارس وربت عليه بخفة.

لاحظ كيفن ذلك، فكثف هجومه أكثر.

نظر إلى إلدور الذي كان يستعد لضربة أخرى.

لكن بلا فائدة.

-سبورت!

فإلدور، الذي كان يعاني قبل لحظات، بدأ يصد ضرباته بدقة متزايدة.

ضغط على أسنانه بينما كان يتراجع.

‘إنه يستخدم شيئًا مشابهًا لـ الإفراط في التشغيل.’

ارتبك الحارس وحاول صد الضربة، لكن كما حدث مع الأول، وقبل أن يصل السيف إليه ببوصة واحدة، غيّر اتجاهه فجأة.

أوقف كيفن هجماته الأمامية بعدما أدرك أنها لن تجدي.

“آخ…”

واعتمد على رشاقته، لينتقل بسرعة خلف جسد إلدور الضخم.

لم يكن يملك رفاهية إضاعة الوقت.

لكن ما إن تحرك، حتى استدار إلدور بسرعة مذهلة.

لاحظ الحارس الآخر شيئًا غريبًا، فتوجه نحوهما مسرعًا.

وفي لحظة، غطى وهج أسود كثيف فأسه العملاقة.

ركض أحد الحارسين نحوه ونظر إليه بريبة.

ثم انطلقت منها هيبة هائلة وضغط مرعب سقطا على كيفن الذي فوجئ بذلك.

“آخ…”

-واااام!

ولأنه لم يعد يستطيع الاعتماد على بصره، اضطر إلى التركيز على صوت السيف وهو يشق الهواء، وإلا فلن يعرف من أين ستأتي الضربة التالية.

ما إن اندفعت الفأس أفقيًا، حتى شعر كيفن بأن الهواء نفسه يهتز.

فالآثار الجانبية كانت لا تزال تفوق قدرته على التحمل.

كانت سريعة إلى درجة يستحيل معها المراوغة.

كان سبب قيامه بذلك أن بعض الحراس لم يكن يُسمح لهم إلا بحراسة مناطق معينة. ولو اكتشفوا أن الحارس المكلّف بحراسة المحيط الخارجي يتجول خارج منطقته، فلا شك أنهم سيشكّون بالأمر.

ولذلك…

وما إن انفتح الباب بالكامل…

واجهها مباشرة.

وما إن لمح بقعة دم صغيرة على الأرض حتى شعر أن هناك خطبًا ما.

-كلاااانغ!!

ثم انطلقت منها هيبة هائلة وضغط مرعب سقطا على كيفن الذي فوجئ بذلك.

اجتاحت موجة صدمة المكان.

…في النهاية، اضطر لاستخدام [الإفراط في التشغيل].

تراجع كيفن عشر خطوات، وشعر بطعم الحديد يملأ فمه.

الفصل 61 – أنا كيفن فوس [3]

-سبورت!

سحب جثة الحارس خلف إحدى الشجيرات، ثم خرج مجددًا مرتديًا زيه الأسود وقبعته. وعلى الجانب الأيمن من صدره كانت توجد بطاقة تعريف بيضاء.

وبعد ثوانٍ، لم يعد قادرًا على التحمل.

توقف كيفن، ونظر إليه قائلًا:

فبصق دفعة من الدم.

استغل كيفن الفتحة الصغيرة التي ظهرت.

“هاااا!”

-باااام!

ولم يمهله إلدور حتى يلتقط أنفاسه.

وبدأت إصابته تلتئم ببطء.

إذ هوت الفأس العملاقة من الأعلى.

ورغم أن النظام كان قد حذره مسبقًا من وجود شخص بهذه القوة، إلا أنه أراد التأكد بنفسه.

-كاتشا!

توقف كيفن، ونظر إليه قائلًا:

تفاداها كيفن بفارق شعرة.

اجتاحت موجة صدمة المكان.

ورأى الفأس تحطم أرضية الرخام إلى عشرات القطع.

-كلانك!

“…في النهاية، سأضطر لاستخدامها، أليس كذلك؟”

حاول الحارسان صد الضربة…

نظر إلى إلدور الذي كان يستعد لضربة أخرى.

رفع إلدور فأسه مجددًا.

أغمض عينيه، وأطلق زفيرًا طويلًا.

…لكن السيف الذي ظنا أنه قادم من الأمام ظهر فجأة من الجانب، ففاجأهما تمامًا.

[[E] الإفراط في التشغيل]

تفاداها كيفن بفارق شعرة.

وكأن جميع عضلاته قد بُعثت من جديد.

استغل كيفن الفتحة الصغيرة التي ظهرت.

اندفعت قوة غير مسبوقة من أعماق جسده.

داس على جانب الجدار، ثم اندفع مغروزًا بسيفه نحوهم.

شد عضلات ساقيه…

“ل-لا أعلم… كنت أتحدث معه وفجأة أغمي عليه.”

فظهر خلف إلدور مباشرة.

“أنت!”

-ثود!

نظر كيفن إلى هيئته البائسة، ثم ابتسم ابتسامة خافتة.

شق سيفه إلى الأعلى.

ظهر كيفن خلف أحد الحراس الذين كانوا يطوفون في المنطقة، وشقّ حنجرته بسرعة وصمت.

طار رأس في الهواء.

أمسك بجانبه، ثم أخرج جرعة من جيبه وشربها.

وسقط الجسد الضخم أرضًا، ناشرًا الحطام في كل اتجاه.

“…هم؟”

“آخخخ…”

ورأى الفأس تحطم أرضية الرخام إلى عشرات القطع.

ألغى تفعيل [الإفراط في التشغيل].

فالآثار الجانبية كانت لا تزال تفوق قدرته على التحمل.

بدأت عضلاته تتشنج بلا توقف.

يكفيه للوقوف.

كان الألم شديدًا لدرجة أنه بالكاد منع نفسه من الإغماء.

فالهدف أصبح يعلم بالفعل أنه يطارده.

…في النهاية، اضطر لاستخدام [الإفراط في التشغيل].

ورأى الفأس تحطم أرضية الرخام إلى عشرات القطع.

فالآثار الجانبية كانت لا تزال تفوق قدرته على التحمل.

لكن ما إن تحرك، حتى استدار إلدور بسرعة مذهلة.

ولو كان لديه أي خيار آخر، لما استخدمها.

واعتمد على رشاقته، لينتقل بسرعة خلف جسد إلدور الضخم.

في النهاية، ورغم أنه كان أقوى من إلدور، فإن خبرته القتالية كانت أقل بكثير.

شق سيفه إلى الأعلى.

كان يريد الفوز دون اللجوء إلى هذه المهارة…

-سبورت!

لكن من دونها، لما انتصر.

-ثود!

-غُلْب! -غُلْب! -غُلْب!

كل ضربة بدت وكأنها الحقيقية.

ابتلع عدة جرعات علاجية.

-غُلْب! -غُلْب! -غُلْب!

وشعر بتحسن بسيط…

ظهر كيفن خلف أحد الحراس الذين كانوا يطوفون في المنطقة، وشقّ حنجرته بسرعة وصمت.

يكفيه للوقوف.

“لا ينبغي أن تكون هنا. لقد وصلتنا للتو رسالة طارئة عن وجود شخص اخترق المقر… خـ…”

تقدم نحو جسد إلدور المقطوع الرأس.

اجتاحت موجة صدمة المكان.

-شااا!

“أعرف، لقد أمرني أحدهم أن… ها؟ ليو، هل أنت بخير؟”

قطع يد إلدور، ثم اتجه نحو باب خشبي ضخم.

“أتظن أنني سأعجز عن صدها بعد المرة الثانية؟”

-بيب!

أمسك بجانبه، ثم أخرج جرعة من جيبه وشربها.

وضع إصبع إلدور على القفل الإلكتروني أمام الباب.

تراجع إلدور عدة خطوات، ثم غرس فأسه في الأرض ليوقف اندفاعه للخلف.

وانتظر حتى انفتح.

وقبل أن يصل إلى الغرفة التي يختبئ فيها فيكتور، ظهر أمامه رجل شاهق القامة، سد الطريق بالكامل.

في الجهة الأخرى، كان فيكتور واقفًا، وقد تنفس الصعداء.

-كريك!

“إلدور وحده يستطيع فتح الباب… إذًا لا بد أنه نجح، أليس كذلك؟”

-واااام!

-كليك!

كان يريد تحطيم عقلية خصمه، وزيادة احتمال ارتكابه خطأ.

وما إن انفتح الباب بالكامل…

“ل-لا أعلم… كنت أتحدث معه وفجأة أغمي عليه.”

تجمدت ابتسامته.

-ثود!

إذ رأى عينين قرمزيتين تحدقان فيه.

كل ضربة بدت وكأنها الحقيقية.

“هاااا… م-من أنت؟!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

تراجع إلى الخلف وهو يرتجف، يزحف مبتعدًا عن كيفن قدر استطاعته.

-شششلاك!

“من أنا؟”

نظر إلى إلدور الذي كان يستعد لضربة أخرى.

نظر كيفن إلى هيئته البائسة، ثم ابتسم ابتسامة خافتة.

لف طرف سيفه بسرعة، وانطلق صفير حاد.

رفع سيفه ببطء…

“أوقفه!”

وهوى به.

“من أنا؟”

-شششلاك!

“أن تدفعني كل هذه المسافة… يبدو أنك لست سيئًا.”

-ثود!

كان يريد الفوز دون اللجوء إلى هذه المهارة…

راقب رأس فيكتور البدين وهو يتدحرج على الأرض.

كان يريد تحطيم عقلية خصمه، وزيادة احتمال ارتكابه خطأ.

ثم قال بهدوء:

وفجأة، انبعث وهج أسود من جسده، وبدأت عضلاته تنتفخ بصورة مرعبة.

“أنا… كيفن فوس.”

ارتبك الحارس وحاول صد الضربة، لكن كما حدث مع الأول، وقبل أن يصل السيف إليه ببوصة واحدة، غيّر اتجاهه فجأة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تمكن بصعوبة من صد الضربة، لكن الفأس احتك بالسيف فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط