Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 60

الفصل 60 - أنا كيفن فوس [2]

الفصل 60 - أنا كيفن فوس [2]

الفصل 60 – أنا كيفن فوس [2]

ما إن سمع فيكتور اسم أوليفر حتى اسود وجهه.

مع حلول الليل على هولبرغ، انطلقت هيئةٌ مظلمة تشق شوارع المدينة المزدحمة.

“حسنًا، بالنسبة لشخص مثلي، فإن ما تدفعه يمكن اعتباره صفـ…”

كانت تتحرك بخفة بين السيارات، حيث كان شخص يمتطي دراجة نارية انسيابية لا تصدر أي صوت. ولولا المصباحان الأماميان للدراجة، لكان من السهل على أي شخص ألا يلاحظها وهي تنساب بسرعة بين الشوارع.

ضم أصابعه وبدأ يدرس تخطيط المكان بعناية.

وبعد عشر دقائق أخرى من القيادة، توقفت الدراجة بصمت أمام فيلا كبيرة.

طرق فيكتور بأصابعه على الطاولة وسأل:

خلع كيفن خوذته، فكشفت عن عينيه القرمزيتين اللتين تلألأتا تحت ضوء القمر.

ظل كيفن ينظر إلى المكان الذي كانت فيه الطائرة قبل لحظات، ثم حدق ببرود في الفيلا أمامه.

-شوا!

أخرج السيف من غمده، ثم مرر إصبعه ببطء على نصله المعدني البارد.

“أيها النظام، افتح المخزون.”

التقط جهازًا صغيرًا بحجم قطعة نقدية.

مد يده إلى يمينه ثم سحبها مجددًا، فظهرت في يده طائرة مسيّرة صغيرة.

ابتسم إلدور.

شغّل الطائرة، ثم فعّل خاصية التمويه وخاصية كتم الضوضاء المثبتتين فيها.

أما فيكتور وحده، فقد بدا غير متأثر نسبيًا.

-بزززز!

“م-ماذا حدث؟”

قذف الطائرة في الهواء، فاختفت بصمت، وذابت في ظلام الليل، مندمجة تمامًا مع محيطها.

“…نعم.”

ظل كيفن ينظر إلى المكان الذي كانت فيه الطائرة قبل لحظات، ثم حدق ببرود في الفيلا أمامه.

شغّل الطائرة، ثم فعّل خاصية التمويه وخاصية كتم الضوضاء المثبتتين فيها.

لم تكن هذه المرة الأولى التي ينفذ فيها عملية اغتيال.

خطة تحدد أسرع طريق وأفضل وسيلة للوصول إلى فيكتور… والقضاء عليه بأسرع وقت.

فقد سبق أن كلّفه النظام مرارًا بمهام مشابهة، كان عليه فيها اغتيال شخصيات رفيعة المستوى.

مد يده إلى يمينه ثم سحبها مجددًا، فظهرت في يده طائرة مسيّرة صغيرة.

ولهذا، ما إن أُسندت إليه المهمة، حتى كان قد جهز كل ما يحتاج إليه لتنفيذها.

“حتى لو تحركوا، فأشك أن مجموعة من المبتدئين الخضر يستطيعون تجاوزي.”

أخرج هاتفه، وبدأ يشاهد ما تنقله الطائرة المسيّرة من داخل الفيلا.

“ابدأ عملية الإخلاء.”

عقد حاجبيه قليلًا، ثم فعّل خاصية العرض المجسم في هاتفه.

كان هناك شيء يخبره بأن الوضع غير طبيعي.

وسرعان ما ظهر أمامه نموذج ثلاثي الأبعاد للفيلا.

سحق الجهاز بين أصابعه، ثم نظر إلى فيكتور بوجه قاتم.

ضم أصابعه وبدأ يدرس تخطيط المكان بعناية.

“نعم. استأجرنا عدة حراس إضافيين. ورغم ذلك، فاثنان فقط يستحقان الذكر، وكلاهما من الرتبة F.”

كانت الفيلا كبيرة نسبيًا، وتتكون من مبنى رئيسي تحيط به جدران إسمنتية مرتفعة.

قطب حاجبيه، لكنه كبت أي تعبير يدل على الألم، وتحمل الآثار الجانبية للمهارة بصمت.

وحولها حديقة واسعة مليئة بمختلف أنواع الأزهار والنباتات، وبجوارها متاهة ضخمة.

وجّه كيفن الطائرة المسيّرة لتدور حول محيط الفيلا، حيث كان عدة رجال يرتدون ملابس سوداء يقومون بالحراسة.

وفي قلب المتاهة، كان هناك جناح خشبي جميل تحيط به الورود الحمراء والوردية.

وخلف المكتب نافذة كبيرة تطل على الحديقة بأكملها.

وجّه كيفن الطائرة المسيّرة لتدور حول محيط الفيلا، حيث كان عدة رجال يرتدون ملابس سوداء يقومون بالحراسة.

ابتسم فيكتور ابتسامة متكلفة.

بدأ يعد جميع الأشخاص الذين استطاع رؤيتهم، ثم فعّل الكاميرا الحرارية ليتأكد من أنه لم يفوّت أحدًا بسبب ظلام الليل.

“…نعم.”

“خمسة عشر… ستة عشر… سبعة عشر.”

بدأت تتشكل خطة كاملة في ذهنه.

وأثناء العد، لم يستطع إلا أن يعبس.

-طَق!

…كل هذا العدد في الخارج فقط؟

“لا توجد أي فرصة لأن يرسلوا أستاذًا من أجلك.”

كان هناك شيء يخبره بأن الوضع غير طبيعي.

“حسنًا، بالنسبة لشخص مثلي، فإن ما تدفعه يمكن اعتباره صفـ…”

-طَق!

وبمجرد دخوله، طغت هيبته وحضوره على الجميع داخل الغرفة.

فكر للحظة، ثم قرر نشر أجهزة الاستطلاع المصغرة.

“…همم؟”

ضغط زرًا على شاشة هاتفه، فسقطت عدة أجهزة صغيرة من الطائرة المسيّرة، وهبطت برفق فوق عشب الحديقة.

لم تكن هذه المرة الأولى التي ينفذ فيها عملية اغتيال.

مرر إصبعه نحو اليسار، فانتقلت الشاشة من منظور الطائرة إلى منظور أجهزة الاستطلاع.

نهض من مكانه، ثم نظر إلى فيكتور وقال:

وبينما كان يوجه تلك الأجهزة عبر هاتفه، أبقى الطائرة في السماء لمراقبة محيط الفيلا تحسبًا لأي طارئ.

في وسطها كان يوجد مكتب خشبي ضخم، وأمامه أريكتان من الجلد الأبيض.

دخل أحد أجهزة الاستطلاع إلى الفيلا بهدوء، وأخذ يتنقل من غرفة إلى أخرى.

بدأت تتشكل خطة كاملة في ذهنه.

وبعد عدة دقائق من الاستطلاع المستمر، توقف عند ما بدا أنه مكتب الهدف.

[[F] تنقية العقل]

تسلل عبر الفتحة الصغيرة أسفل الباب، وتمكن كيفن من رؤية داخل الغرفة.

“لا توجد أي فرصة لأن يرسلوا أستاذًا من أجلك.”

في وسطها كان يوجد مكتب خشبي ضخم، وأمامه أريكتان من الجلد الأبيض.

أسند الرجل ظهره إلى الأريكة وعقد ذراعيه.

وخلف المكتب نافذة كبيرة تطل على الحديقة بأكملها.

كان هناك شيء يخبره بأن الوضع غير طبيعي.

غطت الأرضية سجادة ضخمة بدت وكأنها صنعت من جلد حيوان حقيقي، بينما زينت الجدران لوحات فنية متنوعة.

“قوتي.”

وبينما كان كيفن على وشك تفقد الملفات الموجودة على المكتب، التقط جهاز الاستطلاع اهتزازات قادمة من الأرض.

أخرج هاتفه، وبدأ يشاهد ما تنقله الطائرة المسيّرة من داخل الفيلا.

قطب حاجبيه قليلًا، ثم أخفى الجهاز عن الأنظار وفعّل خاصية التمويه.

وبينما كان يوجه تلك الأجهزة عبر هاتفه، أبقى الطائرة في السماء لمراقبة محيط الفيلا تحسبًا لأي طارئ.

-صرير…

وبمجرد دخوله، طغت هيبته وحضوره على الجميع داخل الغرفة.

“هل انتهت جميع الاستعدادات؟”

رأى فيكتور مدى ثقته بنفسه، فابتسم بمرارة.

دخل الغرفة رجل بدين في منتصف العمر، يرتدي رداءً أحمر مزينًا بنقوش ذهبية دقيقة.

أدرك الرجل أنه بالغ قليلًا، فسحب ضغطه وقال:

كان ينظر خلفه وهو يتحدث، يرافقه عدة رجال بملابس سوداء ينظرون بحذر في الاتجاه نفسه.

وبمجرد دخوله، طغت هيبته وحضوره على الجميع داخل الغرفة.

تعرف كيفن فورًا على الرجل البدين.

“عندما يحين الوقت، وإذا ظهروا فعلًا…”

فيكتور هيو.

ثم قال ببطء:

هدف عملية الاغتيال.

أطلق زفيرًا طويلًا، وبعد ثوانٍ قليلة فقط من تفعيل المهارة…

قارن صورته بالبيانات الموجودة على هاتفه، ثم أكد هويته.

ألغى تفعيلها.

وبعد ثوانٍ قليلة من دخول فيكتور، دخل رجل طويل القامة، كانت عضلاته بحجم رأس إنسان.

جلس الرجل وقال:

وبمجرد دخوله، طغت هيبته وحضوره على الجميع داخل الغرفة.

“هل تعتقد أن القفل ، الأكاديمية الأولى في العالم، ستنحدر إلى هذا المستوى وتستهدف شخصًا مثلك؟ شخصًا لا يستحق حتى أن تراقبه القوى الأضعف؟”

أما فيكتور وحده، فقد بدا غير متأثر نسبيًا.

وبعد بضع ثوانٍ، عاد كل شيء إلى طبيعته، واختفى الألم.

-بامف!

توقف فجأة في منتصف الجملة، ثم نظر نحو الجهة اليمنى من الغرفة.

جلس فيكتور على كرسيه، ثم أشار للرجل الضخم بالجلوس على إحدى الأريكتين المقابلتين له.

“كنت سأتفهم الأمر لو كنت زعيم منظمة إجرامية كبرى.”

جلس الرجل وقال:

خفّ قلق فيكتور قليلًا بعد سماع كلامه، لكنه لم يستطع التخلص منه تمامًا.

“السيد أوليفر دخل بالفعل إلى المقر، وهو يجري حاليًا محادثات مع السكرتير تشون لتأمين طريق إمداد جديد. وخلال ساعة، ينبغي أن ننتهي من إتمام الصفقة.”

أمسك فيكتور بذقنه الصغير للغاية بإصبعه، وظل صامتًا قليلًا قبل أن يقول ما كان يقلقه منذ يومين.

ما إن سمع فيكتور اسم أوليفر حتى اسود وجهه.

“م-ماذا حدث؟”

“أوليفر؟ الرجل الذي احتكر معظم طرق التجارة في هولبرغ؟”

ثم رفع نظره نحو الفيلا.

أومأ الرجل الضخم.

-صرير…

“…نعم.”

“لهذا السبب أدفع لك كل هذا المال يا إلدور.”

طرق فيكتور بأصابعه على الطاولة وسأل:

وبينما كان كيفن على وشك تفقد الملفات الموجودة على المكتب، التقط جهاز الاستطلاع اهتزازات قادمة من الأرض.

“هل شُددت الحراسة هنا؟”

مع حلول الليل على هولبرغ، انطلقت هيئةٌ مظلمة تشق شوارع المدينة المزدحمة.

أجاب الرجل:

حدق كيفن في شاشة هاتفه التي امتلأت بالتشويش، ثم خلع سترته الكشميرية ووضعها بعناية فوق الدراجة.

“نعم. استأجرنا عدة حراس إضافيين. ورغم ذلك، فاثنان فقط يستحقان الذكر، وكلاهما من الرتبة F.”

مرر إصبعه نحو اليسار، فانتقلت الشاشة من منظور الطائرة إلى منظور أجهزة الاستطلاع.

أمسك فيكتور بذقنه الصغير للغاية بإصبعه، وظل صامتًا قليلًا قبل أن يقول ما كان يقلقه منذ يومين.

وفي اللحظة التالية، هبط ضغط هائل على جميع الموجودين في الغرفة.

“…قل لي، هل صدرت أي تحركات غير اعتيادية من الطلاب القادمين من القفل

ابتسم إلدور.

ضحك الرجل الضخم بخفة بعدما أدرك مصدر قلقه.

وبينما كان كيفن على وشك تفقد الملفات الموجودة على المكتب، التقط جهاز الاستطلاع اهتزازات قادمة من الأرض.

“حتى لو تحركوا، فأشك أن مجموعة من المبتدئين الخضر يستطيعون تجاوزي.”

سحق الجهاز بين أصابعه، ثم نظر إلى فيكتور بوجه قاتم.

ابتسم فيكتور ابتسامة متكلفة.

كل ما رآه عبر الطائرة المسيّرة تحول في ذهنه إلى متغيرات بدأ عقله يحللها واحدة تلو الأخرى.

“الأمر ليس بهذه البساطة… ماذا لو أرسلوا أحد الأساتذة لاستهدافي؟ حتى أنت، كشخص من الرتبة E، لن تكون ندًا لأي أستاذ هناك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

أسند الرجل ظهره إلى الأريكة وعقد ذراعيه.

“م-ماذا حدث؟”

“ما تقوله منطقي…”

“لكن هل فكرت يومًا في هذا؟”

“لكن هل فكرت يومًا في هذا؟”

وحولها حديقة واسعة مليئة بمختلف أنواع الأزهار والنباتات، وبجوارها متاهة ضخمة.

“هل تعتقد أن القفل ، الأكاديمية الأولى في العالم، ستنحدر إلى هذا المستوى وتستهدف شخصًا مثلك؟ شخصًا لا يستحق حتى أن تراقبه القوى الأضعف؟”

وبينما كان يوجه تلك الأجهزة عبر هاتفه، أبقى الطائرة في السماء لمراقبة محيط الفيلا تحسبًا لأي طارئ.

ثم تابع وهو ينظر إليه.

كان ينظر خلفه وهو يتحدث، يرافقه عدة رجال بملابس سوداء ينظرون بحذر في الاتجاه نفسه.

“كنت سأتفهم الأمر لو كنت زعيم منظمة إجرامية كبرى.”

ابتسم الرجل الضخم بسخرية، وبدأ وهج أسود ينبعث من جسده.

“لكنك مجرد وزير مالية لمدينة ما تزال في طور التطور.”

ضحك الرجل الضخم بخفة بعدما أدرك مصدر قلقه.

“لا توجد أي فرصة لأن يرسلوا أستاذًا من أجلك.”

“…نعم.”

“وفي أسوأ الأحوال، سيرسلون طالبًا.”

أغمض عينيه.

“والطلاب…”

لكن الأمر كان يستحق.

“…لا يستحقون الذكر أمامي.”

“لكن هل فكرت يومًا في هذا؟”

خفّ قلق فيكتور قليلًا بعد سماع كلامه، لكنه لم يستطع التخلص منه تمامًا.

وسرعان ما ظهر أمامه نموذج ثلاثي الأبعاد للفيلا.

“…صحيح، لكنهم من اللوك.”

تسلل عبر الفتحة الصغيرة أسفل الباب، وتمكن كيفن من رؤية داخل الغرفة.

ابتسم الرجل الضخم بسخرية، وبدأ وهج أسود ينبعث من جسده.

دخل الغرفة رجل بدين في منتصف العمر، يرتدي رداءً أحمر مزينًا بنقوش ذهبية دقيقة.

وفي اللحظة التالية، هبط ضغط هائل على جميع الموجودين في الغرفة.

تسلل عبر الفتحة الصغيرة أسفل الباب، وتمكن كيفن من رؤية داخل الغرفة.

“هاه…”

مد يده إلى يمينه.

“أتظن أن مجموعة من الطلاب الذين لا يملكون أي خبرة قتالية حقيقية، بل ولم يقتلوا أحدًا في حياتهم، يستطيعون مقارعتي؟”

الفصل 60 – أنا كيفن فوس [2]

تحت ذلك الضغط الهائل، سارع فيكتور إلى الاعتذار.

“لا توجد أي فرصة لأن يرسلوا أستاذًا من أجلك.”

“ل-لا، أنا آسف… أنا فقط متوتر.”

كانت تتحرك بخفة بين السيارات، حيث كان شخص يمتطي دراجة نارية انسيابية لا تصدر أي صوت. ولولا المصباحان الأماميان للدراجة، لكان من السهل على أي شخص ألا يلاحظها وهي تنساب بسرعة بين الشوارع.

أدرك الرجل أنه بالغ قليلًا، فسحب ضغطه وقال:

وخلف المكتب نافذة كبيرة تطل على الحديقة بأكملها.

“همف.”

وبعد بضع ثوانٍ، عاد كل شيء إلى طبيعته، واختفى الألم.

“عندما يحين الوقت، وإذا ظهروا فعلًا…”

ارتجف صوت فيكتور من شدة الصدمة.

“…فسأريك الفرق بيني وبينهم.”

قارن صورته بالبيانات الموجودة على هاتفه، ثم أكد هويته.

نهض من مكانه، ثم نظر إلى فيكتور وقال:

وسرعان ما بدأ لون الجهاز يتشوه، متحولًا من لون الجدار إلى لون أصابع إلدور.

“…لقد شعرت بها قبل قليل، أليس كذلك؟”

-كريك!

“قوتي.”

عقد حاجبيه قليلًا، ثم فعّل خاصية العرض المجسم في هاتفه.

كان فيكتور ما يزال يتعافى من الضغط الذي تعرض له، فأومأ برأسه.

“هل شُددت الحراسة هنا؟”

“نعم.”

ورغم أنه لم يستخدم المهارة إلا لثوانٍ معدودة، فإنها استنزفته بشكل واضح…

“…إذًا لا يوجد ما يدعو للقلق.”

ضغط زرًا على شاشة هاتفه، فسقطت عدة أجهزة صغيرة من الطائرة المسيّرة، وهبطت برفق فوق عشب الحديقة.

رأى فيكتور مدى ثقته بنفسه، فابتسم بمرارة.

“لقد تم اختراقنا.”

“تنهد… حسنًا.”

“…صحيح، لكنهم من اللوك.”

“لهذا السبب أدفع لك كل هذا المال يا إلدور.”

“ما تقوله منطقي…”

ابتسم إلدور.

كانت الفيلا كبيرة نسبيًا، وتتكون من مبنى رئيسي تحيط به جدران إسمنتية مرتفعة.

“حسنًا، بالنسبة لشخص مثلي، فإن ما تدفعه يمكن اعتباره صفـ…”

ابتسم الرجل الضخم بسخرية، وبدأ وهج أسود ينبعث من جسده.

“…همم؟”

وببطء…

توقف فجأة في منتصف الجملة، ثم نظر نحو الجهة اليمنى من الغرفة.

تعرف كيفن فورًا على الرجل البدين.

ضيق عينيه واقترب من الجدار.

وفجأة ظهر في يده سيف رفيع وانسيابي.

“ما هذا؟”

التقط جهازًا صغيرًا بحجم قطعة نقدية.

بدأ يعد جميع الأشخاص الذين استطاع رؤيتهم، ثم فعّل الكاميرا الحرارية ليتأكد من أنه لم يفوّت أحدًا بسبب ظلام الليل.

وسرعان ما بدأ لون الجهاز يتشوه، متحولًا من لون الجدار إلى لون أصابع إلدور.

ألغى تفعيلها.

-كريك!

ضغط زرًا على شاشة هاتفه، فسقطت عدة أجهزة صغيرة من الطائرة المسيّرة، وهبطت برفق فوق عشب الحديقة.

سحق الجهاز بين أصابعه، ثم نظر إلى فيكتور بوجه قاتم.

[[F] تنقية العقل]

“فيكتور…”

دخل أحد أجهزة الاستطلاع إلى الفيلا بهدوء، وأخذ يتنقل من غرفة إلى أخرى.

“ابدأ عملية الإخلاء.”

“لكنك مجرد وزير مالية لمدينة ما تزال في طور التطور.”

ارتجف صوت فيكتور من شدة الصدمة.

“…قل لي، هل صدرت أي تحركات غير اعتيادية من الطلاب القادمين من القفل

“م-ماذا حدث؟”

ابتسم فيكتور ابتسامة متكلفة.

نظر إلدور إلى المسحوق الذي كان قبل لحظات جهاز الاستطلاع.

أدرك الرجل أنه بالغ قليلًا، فسحب ضغطه وقال:

ثم قال ببطء:

تعرف كيفن فورًا على الرجل البدين.

“لقد تم اختراقنا.”

“كنت سأتفهم الأمر لو كنت زعيم منظمة إجرامية كبرى.”

“أتظن أن مجموعة من الطلاب الذين لا يملكون أي خبرة قتالية حقيقية، بل ولم يقتلوا أحدًا في حياتهم، يستطيعون مقارعتي؟”

-بززززت…

خفّ قلق فيكتور قليلًا بعد سماع كلامه، لكنه لم يستطع التخلص منه تمامًا.

حدق كيفن في شاشة هاتفه التي امتلأت بالتشويش، ثم خلع سترته الكشميرية ووضعها بعناية فوق الدراجة.

“قوتي.”

مد يده إلى يمينه.

خطة تحدد أسرع طريق وأفضل وسيلة للوصول إلى فيكتور… والقضاء عليه بأسرع وقت.

وفجأة ظهر في يده سيف رفيع وانسيابي.

ضم أصابعه وبدأ يدرس تخطيط المكان بعناية.

أخرج السيف من غمده، ثم مرر إصبعه ببطء على نصله المعدني البارد.

ابتسم الرجل الضخم بسخرية، وبدأ وهج أسود ينبعث من جسده.

“من الجميل أن أراك مجددًا…”

قارن صورته بالبيانات الموجودة على هاتفه، ثم أكد هويته.

أعاد السيف إلى غمده، وثبته عند خصره.

“ل-لا، أنا آسف… أنا فقط متوتر.”

ثم رفع نظره نحو الفيلا.

دخل الغرفة رجل بدين في منتصف العمر، يرتدي رداءً أحمر مزينًا بنقوش ذهبية دقيقة.

أخذ نفسًا عميقًا، ثم فعّل مهارته من الرتبة F.

وبينما كان يوجه تلك الأجهزة عبر هاتفه، أبقى الطائرة في السماء لمراقبة محيط الفيلا تحسبًا لأي طارئ.

[[F] تنقية العقل]

ذاب جسده في ظلام الليل.

بمجرد تفعيلها، شعر بأن رأسه أصبح أكثر صفاءً.

…كل هذا العدد في الخارج فقط؟

كل ما رآه عبر الطائرة المسيّرة تحول في ذهنه إلى متغيرات بدأ عقله يحللها واحدة تلو الأخرى.

بمجرد تفعيلها، شعر بأن رأسه أصبح أكثر صفاءً.

وببطء…

وحولها حديقة واسعة مليئة بمختلف أنواع الأزهار والنباتات، وبجوارها متاهة ضخمة.

بدأت تتشكل خطة كاملة في ذهنه.

“أوليفر؟ الرجل الذي احتكر معظم طرق التجارة في هولبرغ؟”

خطة تحدد أسرع طريق وأفضل وسيلة للوصول إلى فيكتور… والقضاء عليه بأسرع وقت.

“هل شُددت الحراسة هنا؟”

“فوووو…”

ابتسم فيكتور ابتسامة متكلفة.

أطلق زفيرًا طويلًا، وبعد ثوانٍ قليلة فقط من تفعيل المهارة…

“أيها النظام، افتح المخزون.”

ألغى تفعيلها.

“حسنًا، بالنسبة لشخص مثلي، فإن ما تدفعه يمكن اعتباره صفـ…”

وما إن انتهى أثرها، حتى بدأت العروق تنتفخ في جبهته وتنبض باستمرار.

وبينما كان يوجه تلك الأجهزة عبر هاتفه، أبقى الطائرة في السماء لمراقبة محيط الفيلا تحسبًا لأي طارئ.

قطب حاجبيه، لكنه كبت أي تعبير يدل على الألم، وتحمل الآثار الجانبية للمهارة بصمت.

قذف الطائرة في الهواء، فاختفت بصمت، وذابت في ظلام الليل، مندمجة تمامًا مع محيطها.

وبعد بضع ثوانٍ، عاد كل شيء إلى طبيعته، واختفى الألم.

“فيكتور…”

ورغم أنه لم يستخدم المهارة إلا لثوانٍ معدودة، فإنها استنزفته بشكل واضح…

نظر إلدور إلى المسحوق الذي كان قبل لحظات جهاز الاستطلاع.

لكن الأمر كان يستحق.

-صرير…

فالآن…

وبينما كان يوجه تلك الأجهزة عبر هاتفه، أبقى الطائرة في السماء لمراقبة محيط الفيلا تحسبًا لأي طارئ.

أصبح يعرف أسرع وأكثر الطرق أمانًا لقتل فيكتور.

فيكتور هيو.

أغمض عينيه.

-طَق!

وببطء…

“والطلاب…”

ذاب جسده في ظلام الليل.

أدرك الرجل أنه بالغ قليلًا، فسحب ضغطه وقال:

“….لتبدأ المطاردة.”

-كريك!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

غطت الأرضية سجادة ضخمة بدت وكأنها صنعت من جلد حيوان حقيقي، بينما زينت الجدران لوحات فنية متنوعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط