حاكم الشمال (4)
قضت أديست (Adjest) سريعا بأنه لا يمكنها مواجهة دونابي (Donape) وجهًا لوجه؛ فمقابل دونابي الذي يمثل فئة الملك (King Class)، لم تكن أديست ذات فئة الفارس تملك أدنى فرصة للفوز.
لقد حُسم الفائز والخاسر.
[الرخامة الجليدية — Ice Orb]
ولقد صبت أديست مخزونها غير الطبيعي والكبير من المانا في التعويذة، مما أدى إلى ظهور أعمدة قوية وصامدة بشكل استثنائي؛ وانبهرت يوريا (Yuria)، التي كانت تشاهد المبارزة حتى الآن:
أطلقت أديست وابلًا من السهام الجليدية نحو دونابي. وبمجرد أن هاجمت، استدعت أيضًا سحرًا دفاعيًا استعدادًا لفأس دونابي:
[القصر المجمد — Frozen Palace]
[تنهيدة كايزارد — Sigh of Kizard]
وظهر قصر جليدي رائع ومتلألئ، غير مناسب تماماً للجبال الوعرة، في وسط ميدان المعركة.
إن تعويض النقص في مهارة السيف بالسحر أدى إلى تعزيز القوة القتالية لأديست بأضعاف مضاعفة من خلال السحر المساعد لمهارة سيفها؛ وعن طريق إلحاق الضرر بالسحر، كان بإمكانها تجنب التصادم المباشر مع دونابي.
— “أرغغغغغغغغغغغغغغغ!”
— “أرغغغغغغغغغغغغغغغ!”
بالطبع، كان الرجل هو ديزير، أحد القلائل في العالم الذين كانوا على علم بالتقنية التي استخدمها دونابي للتو؛ وحقيقة أن دونابي كان مستعداً للذهاب إلى حد استخدام [ختم الجبل — Mountain Stamp] تعني أنه كان جاداً في اختبار مهارة أديست.
لكن دونابي لم يكن ليدع أديست تحافظ على المسافة بينهما؛ إذ تطاردها بصمود وهيأ فأسه لضربة أخرى. ورغم براعتها، كان من المستحيل على أديست بمهاراتها الجسدية أن تصد دونابي تمامًا؛ فحطمت فأسه السحر الدفاعي لأديست بسهولة، ولوح بها نحو ذراعها.
واعترف دونابي، الذي كان يراقب رد فعلها، بعزيمتها القوية:
بوم
وأُقيمت العشرات من الجدران الجليدية المصنوعة بسرعة أمام أديست في طرفة عين، وتلاها تحطم هائل بعد لحظة.
بوم
لقد حُسم الفائز والخاسر.
— “………!”
ومن بين كل الحشود، كان رجل واحد فقط يحلل الوضع بهدوء مقلق.
اهتز ميدان التدريب مع انفجار أعمدة الجليد وثورانها من الثلج! وما بدأ كبضعة أعمدة سرعان ما تحول وصعد ليبلغ العشرات!
لقد حُسم الفائز والخاسر.
[غابة الغربان البيضاء الباكية — Forest of Crying White Crows]
وانفتح صدع تحتهم وصدح صوت مرعب عبر سلسلة الجبال بأكملها! ولم يكن هذا كل شيء؛ بل بدأت الأرض المهشمة تصعد في الهواء، وبدأت تُصبغ بهالة مائلة إلى الحمرة.
وسرعان ما وجد دونابي نفسه محاطًا بأعمدة الجليد التي حبسته؛ ومقارنة بالساحة المسطحة والمفتوحة التي كانت لديهم قبل لحظات، أصبحت حركته الآن محدودة للغاية.
وحتى مع قبضة دونابي التي بذلت قوة هائلة، فإن عمود الجليد الذي أنشأته أديست تصدع قليلاً فقط ولم ينهار تحت الضغط.
ولم يبدُ أن هذا أربك دونابي كثيرًا، حيث وجه لكمة ببساطة إلى العمود الذي يسد طريقه.
لكن دونابي لم يكن ليدع أديست تحافظ على المسافة بينهما؛ إذ تطاردها بصمود وهيأ فأسه لضربة أخرى. ورغم براعتها، كان من المستحيل على أديست بمهاراتها الجسدية أن تصد دونابي تمامًا؛ فحطمت فأسه السحر الدفاعي لأديست بسهولة، ولوح بها نحو ذراعها.
بوم
بالطبع، كان الرجل هو ديزير، أحد القلائل في العالم الذين كانوا على علم بالتقنية التي استخدمها دونابي للتو؛ وحقيقة أن دونابي كان مستعداً للذهاب إلى حد استخدام [ختم الجبل — Mountain Stamp] تعني أنه كان جاداً في اختبار مهارة أديست.
وحتى مع قبضة دونابي التي بذلت قوة هائلة، فإن عمود الجليد الذي أنشأته أديست تصدع قليلاً فقط ولم ينهار تحت الضغط.
‘ختم الجبل…’
ولقد صبت أديست مخزونها غير الطبيعي والكبير من المانا في التعويذة، مما أدى إلى ظهور أعمدة قوية وصامدة بشكل استثنائي؛ وانبهرت يوريا (Yuria)، التي كانت تشاهد المبارزة حتى الآن:
وبدلاً من تحريف هجوم أديست أو تفاديه أو الدفاع ضده، تلقاه دونابي مباشرة واستغل الفرصة للتلويح بفأسه مرة أخرى نحو أديست.
— “إنها أقوى مما ظننت.”
لكن دونابي لم يكن ليدع أديست تحافظ على المسافة بينهما؛ إذ تطاردها بصمود وهيأ فأسه لضربة أخرى. ورغم براعتها، كان من المستحيل على أديست بمهاراتها الجسدية أن تصد دونابي تمامًا؛ فحطمت فأسه السحر الدفاعي لأديست بسهولة، ولوح بها نحو ذراعها.
ولم تكن أديست محصورة في استخدام أعمدتها لتقييد حركة دونابي فقط؛ فعن طريق سحب الأعمدة الجليدية أثناء إطلاق هجماتها، كانت قادرة على استخدام تكتيكات الكر والفر لاستنزاف طاقة دونابي.
بوم
ومن خلال استخدام استراتيجية لبناء بيئة تفيدها وتضر بخصمها، أظهرت أديست الحس القتالي الفطري المطلوب من أجل هزيمة خصم كان أكثر قوة منها بالفعل.
وانفتح صدع تحتهم وصدح صوت مرعب عبر سلسلة الجبال بأكملها! ولم يكن هذا كل شيء؛ بل بدأت الأرض المهشمة تصعد في الهواء، وبدأت تُصبغ بهالة مائلة إلى الحمرة.
لكن دونابي لم يكن خصمًا سهلاً؛ فقد كان واحدًا من أقوى البرابرة على مر العصور، وكان قد وصل أيضًا إلى أوج مستواه. وكان هناك سبب يجعله يصل في النهاية إلى نهاية متاهة الظلال؛ إذ لوح بأسلوبه بكل قوته وأسقط ستة أعمدة بحركة واحدة.
بوم
وقفزت أديست إلى الخلف وبدأت باستدعاء السحر، مطلقة شظايا الأعمدة الجليدية المحطمة نحو دونابي. ورداً على ذلك، تضيقت عينا دونابي نحو أديست بخيبة أمل، ورغم أنه لم يستخدم أي كلمات، إلا أنه كان وكأنه يسأل أديست: «أهذا كل ما لديكِ؟»
‘هذا خطير!’
وبدلاً من تحريف هجوم أديست أو تفاديه أو الدفاع ضده، تلقاه دونابي مباشرة واستغل الفرصة للتلويح بفأسه مرة أخرى نحو أديست.
بووووم
وبحكم أن الاصطدام سيكون حتميًا، لوحت أديست بسيفها أمامها في محاولة أخيرة لتحريف الهجوم.
وشعرها الذي كان يلمع عادة كأنه ذهب مصقول، تحول سريعًا إلى أبيض مجمد، وبدأ ضوء فضي ينبعث منها.
كاانغ
والتسع ديزير ورومانتيكا وبرام نحوها عند هذه الرؤية.
وبمجرد اصطدام الفأس بالسيف، دوى انفجار هائل في كل مكان؛ ولم يتوقف دونابي عند هذا الحد، بل واصل التلويح بفأسه بدلاً من ذلك.
إن تعويض النقص في مهارة السيف بالسحر أدى إلى تعزيز القوة القتالية لأديست بأضعاف مضاعفة من خلال السحر المساعد لمهارة سيفها؛ وعن طريق إلحاق الضرر بالسحر، كان بإمكانها تجنب التصادم المباشر مع دونابي.
كاانغغغ
— “أرغغغغغغغغغغغغغغغ!”
ولم تستطع أديست تحمل الهجوم، وانثنت ركبتادها تحت الضغط؛ ولم يكن سيفها في حالة أفضل بكثير، فبضع ضربات أخرى من هذا القبييل وستترَك بلا شيء سوى نصل محطم.
[تاج الندم — Crown of Regret]
فارق هائل في القوة والقدرة.
وتشكل تاج ضخم من الجليد فوق رأس دونابي؛ وكانت البرودة السحرية التي استدعتها أديست يائسة قوية للغاية. وحتى دونابي، الذي عاش في الشمال المتوحش طوال حياته، كاد ألا يتحمل البرد القارس الناجم عن هجوم أديست.
وظهر قصر جليدي رائع ومتلألئ، غير مناسب تماماً للجبال الوعرة، في وسط ميدان المعركة.
ولم يكن أمام دونابي خيار سوى التراجع عن هجومه الضاري الشرس؛ وتفادت أديست الموقف بصعوبة بالغة لتلتقط أنفاسها وتقيم الوضع…
وبمجرد أن توارى دونابي عن الأنظار، سقطت أديست أرضاً، حيث غادر الأدرينالين الذي كان يبقيها منتصبة جسدها.
وعندما عاينت حالة دونابي، صُدمت؛ فبرغم تلقيه هجوماً مباشرًا من تعويذتها، بدا أنه لم يصب بأي أذى خطير.
— “………!”
فارق هائل في القوة والقدرة.
— “لقد قال ‘كون لونا’. هذا يعني أنه قاتل معكِ كمحاربة؛ وهذا يعني أنه اعترف بكِ كمحاربة حقيقية، وأننا مخولون لسحب السيف.”
وكان معظم الناس ليستسلموا ويسقطوا في العجز؛ فقد كان من العقلاني الاستسلام أمام الفجوة الهائلة في القوة، لكن عزيمة أديست لم تتردد قط، بل أصبحت أكثر قوة بدلاً من ذلك.
وشعرها الذي كان يلمع عادة كأنه ذهب مصقول، تحول سريعًا إلى أبيض مجمد، وبدأ ضوء فضي ينبعث منها.
‘لقد وثق بي ديزير للفوز بهذه المعركة، ولا يمكنني أن أخذله.’ وحافظت على برودتها وركزت على هدفها: النصر.
وجعل الضغط وحده من الصعب على أديست التنفس؛ وكانت نيته القاتلة قوية جداً لدرجة أن الهواء نفسه كان خائفاً من التحرك، وفي تلك اللحظة، اشتغلت غرائز أديست بأعلى طاقتها.
واعترف دونابي، الذي كان يراقب رد فعلها، بعزيمتها القوية:
وسرعان ما وجد دونابي نفسه محاطًا بأعمدة الجليد التي حبسته؛ ومقارنة بالساحة المسطحة والمفتوحة التي كانت لديهم قبل لحظات، أصبحت حركته الآن محدودة للغاية.
— “يعجبني المظهر في عينيكِ، لكن هل يمكنكِ رؤية هذا أيضاً؟”
ولم تستطع أديست تحمل الهجوم، وانثنت ركبتادها تحت الضغط؛ ولم يكن سيفها في حالة أفضل بكثير، فبضع ضربات أخرى من هذا القبييل وستترَك بلا شيء سوى نصل محطم.
ورغم المسافة الكبيرة بين الاثنين، رفع دونابي فأسه الضخمة إلى الخلف، واتخذ وضعية للضرب؛ وفي تلك اللحظة، بدأت هالة شراسة تنبعث منه.
واستخدمت أديست تقنيتها الرؤيوية الخاصة، وهي شيء لا يمكن لسواها استخدامه، لمواجهة دونابي؛ والآن بدلاً من حساب واستدعاء كل تعويذة على حدة، أصبح بإمكان أديست إكمال مئات التعاويذ في نفس الوقت.
وجعل الضغط وحده من الصعب على أديست التنفس؛ وكانت نيته القاتلة قوية جداً لدرجة أن الهواء نفسه كان خائفاً من التحرك، وفي تلك اللحظة، اشتغلت غرائز أديست بأعلى طاقتها.
ومن خلال استخدام استراتيجية لبناء بيئة تفيدها وتضر بخصمها، أظهرت أديست الحس القتالي الفطري المطلوب من أجل هزيمة خصم كان أكثر قوة منها بالفعل.
‘هذا خطير!’
واعتذرت أديست لأعضاء فريقها:
وضرب دونابي الفأس المرفوعة مباشرة في الأرض!
وسرعان ما وجد دونابي نفسه محاطًا بأعمدة الجليد التي حبسته؛ ومقارنة بالساحة المسطحة والمفتوحة التي كانت لديهم قبل لحظات، أصبحت حركته الآن محدودة للغاية.
بوم
وواصلت الحديث:
وانفتح صدع تحتهم وصدح صوت مرعب عبر سلسلة الجبال بأكملها! ولم يكن هذا كل شيء؛ بل بدأت الأرض المهشمة تصعد في الهواء، وبدأت تُصبغ بهالة مائلة إلى الحمرة.
ومع انهيار هيئة دونابي وقوته تدريجيًا، صبت أديست كل ما تبقى لديها من مانا في [بركة الجليد] دون أن تفوت أي ضربة.
وانفتحت أفواه المراقبین للمعركة تلقائياً؛ وحتى بالنسبة لأولئك الذين لم يكونوا على دراية بأسلوب السيف وتصنيفات القوة التي تقيس مهارة المرء، لم يكن من الصعب تخمين أن دونابي كان في قمة القوة.
— “أعترف أنكِ قوية إلى حد ما، حتى بالنسبة لشخص من القارة؛ ولكن العهد الذي أقسمناه لميلغر خان هو ما سمح لهاروويند بالصمود طوال هذه المدة. ومحاولتكم سحب السيف هي جهد عبثي.”
ومن بين كل الحشود، كان رجل واحد فقط يحلل الوضع بهدوء مقلق.
وحتى مع قبضة دونابي التي بذلت قوة هائلة، فإن عمود الجليد الذي أنشأته أديست تصدع قليلاً فقط ولم ينهار تحت الضغط.
‘ختم الجبل…’
بووووم
بالطبع، كان الرجل هو ديزير، أحد القلائل في العالم الذين كانوا على علم بالتقنية التي استخدمها دونابي للتو؛ وحقيقة أن دونابي كان مستعداً للذهاب إلى حد استخدام [ختم الجبل — Mountain Stamp] تعني أنه كان جاداً في اختبار مهارة أديست.
ومهما حاولت، كان من المستحيل عليها توجيه ضربة قاضية عبر الهالة الحمراء التي تغلف جسده بالكامل.
وانطلقت قطع الأرض المجمدة، المشبعة بهالة دونابي الحمراء كالدم، نحو أديست؛ وقطست جبهتها عند رؤية انهيار أرضي ضخم يطير عبر الهواء، متجهاً نحوها بدقة. ولقد كان مستوى غير قابل للمقارنة من العدوانية بالنسبة لما تعاملت معه حتى الآن.
وضرب دونابي الفأس المرفوعة مباشرة في الأرض!
وإذا كان دونابي سيضربها بكل قوته، فسوف ترد بالطريقة نفسها:
— “………!”
[القصر المجمد — Frozen Palace]
لقد حُسم الفائز والخاسر.
وتجمد الغلاف الجوي؛ والثلج الذي كان يتطاير في كل مكان، بدأ يتجمع بشكل غير طبيعي تحت سيطرة أديست.
وبينما كان دونابي ضائعًا في أفكاره، بدأت برودة الحقل الثلجي تتقارب نحو أديست وكأن لها إرادة خاصة بها.
وظهر قصر جليدي رائع ومتلألئ، غير مناسب تماماً للجبال الوعرة، في وسط ميدان المعركة.
وبعد رفع جدران [القصر المجمد]، وجهت أديست سيفها نحو ملك البرابرة وتحدته مرة أخرى وجهًا لوجه بأعظم تقنياتها الهجومية.
واستخدمت أديست تقنيتها الرؤيوية الخاصة، وهي شيء لا يمكن لسواها استخدامه، لمواجهة دونابي؛ والآن بدلاً من حساب واستدعاء كل تعويذة على حدة، أصبح بإمكان أديست إكمال مئات التعاويذ في نفس الوقت.
والتسع ديزير ورومانتيكا وبرام نحوها عند هذه الرؤية.
وأُقيمت العشرات من الجدران الجليدية المصنوعة بسرعة أمام أديست في طرفة عين، وتلاها تحطم هائل بعد لحظة.
وانحنى البرد القارس للشمال رأسه لأديست واتحد مع نصلها:
بووووم
والتسع ديزير ورومانتيكا وبرام نحوها عند هذه الرؤية.
وأُعيد بناء الجدار الجليدي المكون من طبقات بأسرع مما يمكن كسره، وأبطل هجوم دونابي تمامًا؛ وعملت العاصفة الثلجية التي أثارتها التعويذتان القويتان كغطاء لأديست ودونابي، وأصبحت المحيطات الخارجية هادئة بالمقارنة.
— “………!”
وفي النهاية، بدأت العاصفة الثلجية الارتجالية في الهدوء؛ وبمجرد استعادة الرؤية، شهد أولئك الذين كانوا يشهدون المبارزة الملحمية ظاهرة غريبة جعلت فكوكهم تسقط بوصة أخرى.
ووجّهت أديست سيفها المكسور حديثاً نحو دونابي، مستعدة لمواصلة المبارزة، لكنها أسقطت نصلها عندما أدركت أن الأمر لا معنى له.
ورغم أن الطقس لم يتغير كثيراً، إلا أن الثلج حول أديست بدأ يتجمد ليتحول إلى جليد، بدءاً من السيف الذي كانت تحمله أديست.
ولم تكن أديست محصورة في استخدام أعمدتها لتقييد حركة دونابي فقط؛ فعن طريق سحب الأعمدة الجليدية أثناء إطلاق هجماتها، كانت قادرة على استخدام تكتيكات الكر والفر لاستنزاف طاقة دونابي.
وانحنى البرد القارس للشمال رأسه لأديست واتحد مع نصلها:
‘ختم الجبل…’
[السيف السحري: بركة الجليد — Magic Sword: Ice Blessing]
— “لقد قال ‘كون لونا’. هذا يعني أنه قاتل معكِ كمحاربة؛ وهذا يعني أنه اعترف بكِ كمحاربة حقيقية، وأننا مخولون لسحب السيف.”
وكان هذا سحرًا فريدًا للسياف السحري، وهو تعويذة سمحت لها بدمج براعتها السحرية وقوتها الجسدية في هجوم موحد.
وكان هذا سحرًا فريدًا للسياف السحري، وهو تعويذة سمحت لها بدمج براعتها السحرية وقوتها الجسدية في هجوم موحد.
وبعد رفع جدران [القصر المجمد]، وجهت أديست سيفها نحو ملك البرابرة وتحدته مرة أخرى وجهًا لوجه بأعظم تقنياتها الهجومية.
وبمجرد أن توارى دونابي عن الأنظار، سقطت أديست أرضاً، حيث غادر الأدرينالين الذي كان يبقيها منتصبة جسدها.
لكن دونابي أطلق هجومًا في الوقت نفسه؛ وحتى وهي تطلق هجومها الذي يحتوي على كمية مذهلة من المانا، بدأ دونابي يبتسم ووجه فأسه نحو أديست بكلتا يديه، وانطلقت موجة من الهالة الحمراء من جسده.
وبعد رفع جدران [القصر المجمد]، وجهت أديست سيفها نحو ملك البرابرة وتحدته مرة أخرى وجهًا لوجه بأعظم تقنياتها الهجومية.
وكانت هالته ضارية كوحش؛ بل وبعد رؤية هذه الهالة بشكل مباشر، من المرجح أن يدعي الناس أن الوحوش بذلت قصارى جهدها لمحاكاة ضراوة هالة دونابي.
وبينما كان دونابي ضائعًا في أفكاره، بدأت برودة الحقل الثلجي تتقارب نحو أديست وكأن لها إرادة خاصة بها.
بوم
ولم تكن أديست محصورة في استخدام أعمدتها لتقييد حركة دونابي فقط؛ فعن طريق سحب الأعمدة الجليدية أثناء إطلاق هجماتها، كانت قادرة على استخدام تكتيكات الكر والفر لاستنزاف طاقة دونابي.
وعندما أجرَت أديست الاتصال، شعرت وكأنها تضرب قلب الجبل نفسه…
ولم تكن أديست محصورة في استخدام أعمدتها لتقييد حركة دونابي فقط؛ فعن طريق سحب الأعمدة الجليدية أثناء إطلاق هجماتها، كانت قادرة على استخدام تكتيكات الكر والفر لاستنزاف طاقة دونابي.
— “أرغغغغغ!”
وكان هذا سحرًا فريدًا للسياف السحري، وهو تعويذة سمحت لها بدمج براعتها السحرية وقوتها الجسدية في هجوم موحد.
ولقد كانا متكافئين تمامًا؛ ومع ذلك، فإن برودة سيف أديست السحري بدأت بتجميد جسد دونابي، رغم أفضل جهود هالته لحمايته.
فارق هائل في القوة والقدرة.
ومع انهيار هيئة دونابي وقوته تدريجيًا، صبت أديست كل ما تبقى لديها من مانا في [بركة الجليد] دون أن تفوت أي ضربة.
ولم تستطع أديست تحمل الهجوم، وانثنت ركبتادها تحت الضغط؛ ولم يكن سيفها في حالة أفضل بكثير، فبضع ضربات أخرى من هذا القبييل وستترَك بلا شيء سوى نصل محطم.
كوغووغووغونغ
فارق هائل في القوة والقدرة.
وتردد صدى الغلاف الجوي.
[الرخامة الجليدية — Ice Orb]
‘هذا لا يكفي.’
وإدراكاً منها أنها بحاجة إلى استراتيجية جديدة، تراجعت أديست إلى الخلف بعد إطلاق سيفها السحري؛ وشك دونابي على الفور، فقد كانت لديها بالتأكيد فرصة للفوز، وحتى لو لم ينجح الهجوم، فإن التراجع عن الهجوم لم يكن الخيار الصحيح.
ومهما حاولت، كان من المستحيل عليها توجيه ضربة قاضية عبر الهالة الحمراء التي تغلف جسده بالكامل.
واندفعت أديست خارجة من تابوتها الثلجي المؤقت وقفت على قدميها؛ وتلقفت أنفاسها بلهفة ولوحت بسيفها الذي أصبح الآن مكسوراً إلى نصفين.
وإدراكاً منها أنها بحاجة إلى استراتيجية جديدة، تراجعت أديست إلى الخلف بعد إطلاق سيفها السحري؛ وشك دونابي على الفور، فقد كانت لديها بالتأكيد فرصة للفوز، وحتى لو لم ينجح الهجوم، فإن التراجع عن الهجوم لم يكن الخيار الصحيح.
ومع ذلك، لم تكن عيون أديست تحتوي على أي أثر للهزيمة.
فهل انسحبت من المبارزة؟
وفقدت فأس دونابي البراعة والبراعة التي أظهرتها في السابق؛ وبدلاً من ذلك، كانت مشبعة بقوة خام وهالة مركزة.
ومع ذلك، لم تكن عيون أديست تحتوي على أي أثر للهزيمة.
وابتسم ديزير وهو يساعدها على الوقوف:
وبينما كان دونابي ضائعًا في أفكاره، بدأت برودة الحقل الثلجي تتقارب نحو أديست وكأن لها إرادة خاصة بها.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وشعرها الذي كان يلمع عادة كأنه ذهب مصقول، تحول سريعًا إلى أبيض مجمد، وبدأ ضوء فضي ينبعث منها.
— “أنا آسفة. لم أكن متأكدة مما إذا كان بإمكاني الفوز، لكن لم تكن لدي أي فكرة عن وجود مثل هذا الفارق الهائل في قدرتنا.”
ورداً على الظاهرة التي أمامه، شعر دونابي بشيء غير عادي يتحرك بداخله؛ وتعبيره الذي كان يتسم دائمًا بالاسترخاء الجزئي على الأقل، بدأ يتصلب ببطء.
— “سأرتب لكم مكاناً للإقامة؛ وعندما تتعافين، سأخذكم إلى الملاذ.”
— “كون لونا (Kun Lona).”
وبمجرد اصطدام الفأس بالسيف، دوى انفجار هائل في كل مكان؛ ولم يتوقف دونابي عند هذا الحد، بل واصل التلويح بفأسه بدلاً من ذلك.
وفقدت فأس دونابي البراعة والبراعة التي أظهرتها في السابق؛ وبدلاً من ذلك، كانت مشبعة بقوة خام وهالة مركزة.
وللحظة نظر إلى أديست بعيون مذهولة، لكنه اكتفى باستعادة فأسه وغادر.
ومع ذلك، عندما كان بربري قوي وصل إلى فئة الملك في الفنون القتالية يستخدم هالته، فإن القوة الناتجة كانت شبه كارثة طبيعية.
وشعرها الذي كان يلمع عادة كأنه ذهب مصقول، تحول سريعًا إلى أبيض مجمد، وبدأ ضوء فضي ينبعث منها.
وفي الوقت نفسه، كان سيف أديست يتجه نحو دونابي، راسماً مساراً فضياً في أثره.
بوم
وفي اللحظة التي اصطدم فيها الاثنان، اهتزت الأرض وكأن هناك زلزالاً هائلاً، واجتاح الثلج المتصاعد كل مكان كموجة مدية؛ وجُرفت أديست بسبب التداعيات ودُفنت في الثلج.
وللحظة نظر إلى أديست بعيون مذهولة، لكنه اكتفى باستعادة فأسه وغادر.
— “يلهث… يلهث…”
وبمجرد أن توارى دونابي عن الأنظار، سقطت أديست أرضاً، حيث غادر الأدرينالين الذي كان يبقيها منتصبة جسدها.
واندفعت أديست خارجة من تابوتها الثلجي المؤقت وقفت على قدميها؛ وتلقفت أنفاسها بلهفة ولوحت بسيفها الذي أصبح الآن مكسوراً إلى نصفين.
— “أرغغغغغغغغغغغغغغغ!”
ووجّهت أديست سيفها المكسور حديثاً نحو دونابي، مستعدة لمواصلة المبارزة، لكنها أسقطت نصلها عندما أدركت أن الأمر لا معنى له.
[الرخامة الجليدية — Ice Orb]
لقد حُسم الفائز والخاسر.
كوغووغووغونغ
ومسح دونابي الدم عن خديه بظهر يده.
كاانغ
وللحظة نظر إلى أديست بعيون مذهولة، لكنه اكتفى باستعادة فأسه وغادر.
— “………!”
وكان من الواضح أن أديست قد خسرت، ومع ذلك نظر إليها العديد من رؤساء القبائل بذهول؛ فلم يصدقوا أنها صمدت كل هذا القدر ضد دونابي…
لكن دونابي أطلق هجومًا في الوقت نفسه؛ وحتى وهي تطلق هجومها الذي يحتوي على كمية مذهلة من المانا، بدأ دونابي يبتسم ووجه فأسه نحو أديست بكلتا يديه، وانطلقت موجة من الهالة الحمراء من جسده.
وبمجرد أن توارى دونابي عن الأنظار، سقطت أديست أرضاً، حيث غادر الأدرينالين الذي كان يبقيها منتصبة جسدها.
‘لقد وثق بي ديزير للفوز بهذه المعركة، ولا يمكنني أن أخذله.’ وحافظت على برودتها وركزت على هدفها: النصر.
والتسع ديزير ورومانتيكا وبرام نحوها عند هذه الرؤية.
وللحظة نظر إلى أديست بعيون مذهولة، لكنه اكتفى باستعادة فأسه وغادر.
واعتذرت أديست لأعضاء فريقها:
كاانغ
— “أنا آسفة. لم أكن متأكدة مما إذا كان بإمكاني الفوز، لكن لم تكن لدي أي فكرة عن وجود مثل هذا الفارق الهائل في قدرتنا.”
وفي النهاية، بدأت العاصفة الثلجية الارتجالية في الهدوء؛ وبمجرد استعادة الرؤية، شهد أولئك الذين كانوا يشهدون المبارزة الملحمية ظاهرة غريبة جعلت فكوكهم تسقط بوصة أخرى.
وابتسم ديزير وهو يساعدها على الوقوف:
وتردد صدى الغلاف الجوي.
— “لقد قال ‘كون لونا’. هذا يعني أنه قاتل معكِ كمحاربة؛ وهذا يعني أنه اعترف بكِ كمحاربة حقيقية، وأننا مخولون لسحب السيف.”
وقفزت أديست إلى الخلف وبدأت باستدعاء السحر، مطلقة شظايا الأعمدة الجليدية المحطمة نحو دونابي. ورداً على ذلك، تضيقت عينا دونابي نحو أديست بخيبة أمل، ورغم أنه لم يستخدم أي كلمات، إلا أنه كان وكأنه يسأل أديست: «أهذا كل ما لديكِ؟»
— “حسناً، هذا مريح.” وتنهدت أديست أخيراً.
لقد حُسم الفائز والخاسر.
واقتربت يوريا من الفريق المضطرب، ونظرت إلى الأسفل وهي تخاطب أديست:
[تاج الندم — Crown of Regret]
— “أعترف أنكِ قوية إلى حد ما، حتى بالنسبة لشخص من القارة؛ ولكن العهد الذي أقسمناه لميلغر خان هو ما سمح لهاروويند بالصمود طوال هذه المدة. ومحاولتكم سحب السيف هي جهد عبثي.”
بالطبع، كان الرجل هو ديزير، أحد القلائل في العالم الذين كانوا على علم بالتقنية التي استخدمها دونابي للتو؛ وحقيقة أن دونابي كان مستعداً للذهاب إلى حد استخدام [ختم الجبل — Mountain Stamp] تعني أنه كان جاداً في اختبار مهارة أديست.
وواصلت الحديث:
وشعرها الذي كان يلمع عادة كأنه ذهب مصقول، تحول سريعًا إلى أبيض مجمد، وبدأ ضوء فضي ينبعث منها.
— “سأرتب لكم مكاناً للإقامة؛ وعندما تتعافين، سأخذكم إلى الملاذ.”
وإدراكاً منها أنها بحاجة إلى استراتيجية جديدة، تراجعت أديست إلى الخلف بعد إطلاق سيفها السحري؛ وشك دونابي على الفور، فقد كانت لديها بالتأكيد فرصة للفوز، وحتى لو لم ينجح الهجوم، فإن التراجع عن الهجوم لم يكن الخيار الصحيح.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
ولقد كانا متكافئين تمامًا؛ ومع ذلك، فإن برودة سيف أديست السحري بدأت بتجميد جسد دونابي، رغم أفضل جهود هالته لحمايته.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وإذا كان دونابي سيضربها بكل قوته، فسوف ترد بالطريقة نفسها:
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وبمجرد أن توارى دونابي عن الأنظار، سقطت أديست أرضاً، حيث غادر الأدرينالين الذي كان يبقيها منتصبة جسدها.
وبمجرد اصطدام الفأس بالسيف، دوى انفجار هائل في كل مكان؛ ولم يتوقف دونابي عند هذا الحد، بل واصل التلويح بفأسه بدلاً من ذلك.
