Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 159

إمبراطورة الجليد (1)

إمبراطورة الجليد (1)

اقتيد الفريق بواسطة يوريا (Yuria) إلى منزل فارغ وطُلِب منهم البقاء فيه في الوقت الحالي. وفي انعكاس للطبيعة العملية للبيت من الخارج، بدا التصميم الداخلي مبهرجاً لكنه كان مصمماً لاستغلال كل بوصة متاحة من المساحة؛ ولم يكن بيتاً بالمعنى الكلي، بيد أنه لم يكن غير مريح للغاية أيضاً.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

ولمح برام (Pram) أديست (Adjest) وهي تستريح في إحدى الزوايا:

ولم تكن أديست الحالية تتخيل هذا ببساطة؛ ومع وجود ديزير في المزيج، يوجهها من حيث تصور ما يعرف أنها قادرة عليه، كانت متجهة إلى معرفة كيفية تحقيق ذلك بأسراع بكثير مما كانت عليه في حياته السابقة.

— “الحمد لله أنكِ لم تصابي بأذى.”

ولقد كان الفوز بالمبارزة إنجازاً مستحيلاً من حيث الأساس.

وكما قال، كانت أديست قد خاضت معركة هائلة للتو، وتمكنت من الخروج منها دون أن تصاب بأذى، خاصة بالنظر إلى اتساع الفجوة في القوة بينها وبين دونابي (Donape). ولقد كان إنجازاً شبه مستحيل حقاً أن تتغلب على خصم في مبارزة حياة أو موت دون أن يلحق الطرف الأقوى الأذى بالطرف الأضعف.

واستحضر ديزير أديست من حياته السابقة، عندما كانت تُعرف بأفضل ساحرة بينهم جميعاً، وعندما كانت تُعرف بـ فارسة الفجر (Knight of Dawn). ولم تكن تلاعبت بالهواء البارد بمهارة فحسب، بل وصلت إلى إتقان يتيح لها اللعب به دون عناء. ولقد أنجزت ذلك بالتأكيد من قبل، واكتسبت لقباً لذلك فوق البيعة؛ إذ امتصت الهواء البارد في جسدها وأنشأت ‘حدودها’، مفعلة امتصاص كل الهواء البارد. وأدى هذا إلى زيادة القوة الجسدية لجسدها إلى أقصى حد، مما رفعها إلى مستوى يتساوى مع فناني القتال من فئة الملك.

وقد توقع ديزير نتيجة هذه المعركة؛ واعتقد أنه من الواضح أن الأمور قد انشقت بهذه الطريقة. فدونابي أسلان كان خصماً قوياً صعد عبر جميع مراحل إتقان فنونه القتالية، متقناً كل درجة من السلم وهو يتسلق إلى فئة الملك (King Class). ومن ناحية أخرى، كانت أديست لا تزال تتطور؛ وكان الأمر سيكون قصة مختلفة عندما تنضج أديست وتصل إلى أوجها، ولكن اعتباراً من الآن، كان من المستحيل عليها التنافس ضد دونابي. ورغم خسارتها، شعر ديزير أن المبارزة قد سارت بشكل جيد بالنسبة لأديست؛ ولقد كانت معركة ضرورية من أجل الفوز بحق محاولة الوفاء بعهد ميلغر (Melger)، وهو أمر لم يكن يملكه إلا القليل من الناس عبر القارة، وفي النهاية، فازت به.

‘لم أتوقع أن تكون هناك حاجة للحصول على مؤهل، لكنها لا تزال حصلت على شيء من هذا.’

ولقد كان الفوز بالمبارزة إنجازاً مستحيلاً من حيث الأساس.

وبدأت الجبهتان الباردتان اللتان كانتا تصطدمان ببعضهما البعض بشدة في الاختلاط؛ واستطاع ديزير معرفة أن السيطرة على الهواء البارد المنبعث من مركز الجليد أصبحت الآن في يدي أديست. وضغطت أديست الهواء البارد المشترك في جسدها.

‘كان الغرض من المبارزة مجرد اختبار قدرتها في المقام الأول.’

‘لم أتوقع أن تكون هناك حاجة للحصول على مؤهل، لكنها لا تزال حصلت على شيء من هذا.’

وكان لدى ديزير حدس فكري بأنه يمكنهم الحصول على المؤهل بغض النظر عما إذا كانوا قد فازوا أم لا؛ وكان على حق.

— “هل يمكنكِ التحرك؟”

‘لم أتوقع أن تكون هناك حاجة للحصول على مؤهل، لكنها لا تزال حصلت على شيء من هذا.’

واصطدم الهواء البارد والمؤلم للغاية في “غرفة الجليد الأقصى” بشدة مع الهواء البارد الذي جمعته أديست حول نفسها؛ وصنع الصراع بين التيارين الباردين ضجة هائلة، تشبه اصطدام جبلين جليديين ضخمين ببعضهما البعض.

ولقد أعطت المعركة مع دونابي لأديست كمية لا تُصدق من الخبرة العملية؛ وكان بإمكانها الآن اتخاذ خطوة أخرى نحو قدرها في أن تصبح أقوى سيافة سحرية.

— “لا تقلقي، ستفعلين ذلك؛ فقط لا تنسي أن تفعلي ذلك كما تدربتِ عليه.”

واستغرق الأمر حوالي يوم كامل لتتعافى أديست؛ إذ لم تصب بأذى جسدي، بل عانت بدلاً من ذلك من إجهاد شديد بسبب استهلاك الكثير من المانا.

ونجحت أديست قبل حتى أن ينهي ديزير وصفه؛ وتلك هي الطريقة التي تتعلم بها أديست عادة، إذ تضع الأشياء موضع التنفيذ فور حصولها على دفعة مفاجئة من الإلهام.

وجاءت يوريا لتحيتهم في الصباح الثاني بعد المبارزة؛ وخاطبت أديست:

— “أنه!”

— “هل يمكنكِ التحرك؟”

وأمسكت أديست بالسيف بإحكام لكنها كادت تفقد القوة في ساقيها؛ وكادت تسقط. ولم يكن الهواء البارد من مركز الجليد شيئاً يسهل استيعابه، وما كانت أديست تحاول فعله الآن لم يُفعل من قبل قط. ولم يفعل أحد هذا قط، مما يعني أنه لا أحد يعرف ماذا سيحدث عند إزالة السيف؛ وحتى ديزير حبس أنفاسه منتظراً. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد ثابتاً لدى ديزير، وهو أن أديست ستتعامل مع كل ما سيحدث.

وأومأت أديست؛ فقد استعادت معظم المانا الخاصة بها بعد الراحة، ولم تعانِ من أي إصابات مضعفة.

— “أنتِ تفعلين شيئاً عظيماً؛ لا تستعجلي يا أديست، لنأخذ الأمر ببطء.”

— “جيد. سأقودكِ إلى المكان المقدس، تعالي.”

وكانت رومانتيكا وبرام غير سعيدين بشأن مواصلة تدريبهما، حتى عندما كانا بعيدين عن المدرسة؛ ومع ذلك، أذعنا في النهاية وقبلا اقتراح ديزير بالبقاء في مكانهما.

وبينما قامت يوريا وكانت على وشك الخروج لإرشادهم، أوقفها ديزير:

وأمسكت أديست بالسيف بإحكام لكنها كادت تفقد القوة في ساقيها؛ وكادت تسقط. ولم يكن الهواء البارد من مركز الجليد شيئاً يسهل استيعابه، وما كانت أديست تحاول فعله الآن لم يُفعل من قبل قط. ولم يفعل أحد هذا قط، مما يعني أنه لا أحد يعرف ماذا سيحدث عند إزالة السيف؛ وحتى ديزير حبس أنفاسه منتظراً. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد ثابتاً لدى ديزير، وهو أن أديست ستتعامل مع كل ما سيحدث.

— “أم، هل يمكنكِ إعطائي ثانية؟ برام، رومانتيكا، ابقيا هنا.”

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

وقرر ديزير أنه ليس من الضروري أن يأتي الفريق بأكمله إلى المكان المقدس؛ وشعر أن البقية يجب أن يبقوا هنا ويعملوا على الأشياء التي يحتاجون إلى العمل عليها، باستثناء أديست، التي ستكون مهمتها في إنجاز المهمة حاسمة لنجاح هذه المهمة.

وكانوا مختلف المحاربين البرابرة الذين حاولوا سحب السيف؛ وكانوا جميعاً من بين أكثر المحاربين شجاعة وكفاءة في أجيالهم، لكنهم فشلوا جميعاً في تحرير السيف، وتحولوا بدلاً من ذلك إلى قطعة كبيرة من الجليد.

— “ماذا؟ لماذا؟” تذمرت رومانتيكا (Romantica).

وبدأ الهواء من حولهما يستجيب لأفعال أديست.

وتجاهلها ديزير وتحدث إلى يوريا مرة أخرى:

ولم يستطع ديزير المشاهدة لفترة أطول؛ وكان على وشك التدخل، ولكنه شعر فجأة بالهواء البارد الذي كان ينخر عظامه يتلاشى ببطء…

— “هذان الاثنان موهوبان للغاية؛ إنهما موهوبان بكل ما للكلمة من معنى تماماً كما هي أديست. وإذا كنتِ لا تمانعين، أود منهما العمل على المبارزة مع جنودكِ.”

وكان [القصر المجمد] تعويذة تنشئ قلعة من الجليد وتزيد من السرعة والقوة والامتصاص للسحر الآخر الملقى من داخلها.

— “أوه، إنه لمن دواعي سرورنا التدرب مع الخبراء؛ سأخبرهم بذلك.”

وواصل فك أديست الإطباق محاولاً كبت الألم، لكن أنيناً غير إرادي هرب من شفتيها المغلقتين بإحكام.

وكانت رومانتيكا وبرام غير سعيدين بشأن مواصلة تدريبهما، حتى عندما كانا بعيدين عن المدرسة؛ ومع ذلك، أذعنا في النهاية وقبلا اقتراح ديزير بالبقاء في مكانهما.

وواصلت أديست الدفع والسحب ضد ضغط الهواء البارد، وكأنها جزء من نوع من لعبة شد الحبل مع خصم غير مرئي؛ وشعرت بمقدار متزايد من الألم في جسدها. وكان الهواء البارد يهاجمها باستمرار من الخارج والداخل، لكنها كانت مستمرة في صراعها ضد السيف.

ووصل ديزير وأديست أخيراً إلى أسفل معبد مصنوع من الحجر. وعندما وضعت يوريا يدها برفق على باب المعبد، انزلق مفتوحاً.

وفجأة تشتت الرطوبة المجمدة من الهواء التي كادت أن تجمعها؛ وبدت أديست خائبة الأمل بوضوح:

ووز

وبينما كانا يسيران داخل المبنى، وصل الهواء البارد على الفور إلى نقطة التجمد؛ ورغم أنهما كانا يرتديان الأردية المجهزة، لم تبدُ وظيفة التدفئة مساعدة على الإطلاق، وكان الهواء البارد يقطع حتى العظام.

واندفعت ألسنة الهواء البارد بمجرد فتح الباب؛ وكان البرد قارساً داخل المعبد. وشعر ديزير وكأن رئتيه تتقزعان في كل مرة يتنفس فيها.

— “هل يمكنكِ التحرك؟”

— “سآتي عند كل شروق شمس للتحقق مما إذا كنتم لا تزالون على قيد الحياة، وسأحضر الطعام أيضاً.” صرحت يوريا وهي تستدير على عقبها وتغادر.

واستحضر ديزير أديست من حياته السابقة، عندما كانت تُعرف بأفضل ساحرة بينهم جميعاً، وعندما كانت تُعرف بـ فارسة الفجر (Knight of Dawn). ولم تكن تلاعبت بالهواء البارد بمهارة فحسب، بل وصلت إلى إتقان يتيح لها اللعب به دون عناء. ولقد أنجزت ذلك بالتأكيد من قبل، واكتسبت لقباً لذلك فوق البيعة؛ إذ امتصت الهواء البارد في جسدها وأنشأت ‘حدودها’، مفعلة امتصاص كل الهواء البارد. وأدى هذا إلى زيادة القوة الجسدية لجسدها إلى أقصى حد، مما رفعها إلى مستوى يتساوى مع فناني القتال من فئة الملك.

وبما أن هناك طريقاً واحداً فقط للوصول إلى الجزء العميق من المعبد، لم يعودوا بحاجة إلى دليل. وسحب ديزير وأديست أرديتهم المجهزة (Clothes Lines) ليغلقوها أكثر في محاولة عبثية للدفء، وخطيا ببطء إلى عمق المعبد.

وبعد السير لممدة ساعة تقريباً، توقفا أخيراً؛ ووجدا نفسيهما في وسط غرفة كبيرة تقع بالقرب من نهاية المعبد. وكأنها قطعة مركزية، كان هناك سيف مغروس بصلابة في الأرض أمامهما.

وبينما كانا يسيران داخل المبنى، وصل الهواء البارد على الفور إلى نقطة التجمد؛ ورغم أنهما كانا يرتديان الأردية المجهزة، لم تبدُ وظيفة التدفئة مساعدة على الإطلاق، وكان الهواء البارد يقطع حتى العظام.

سألت أديست بصوت يخون بوضوح عدم يقينها.

وبعد السير لممدة ساعة تقريباً، توقفا أخيراً؛ ووجدا نفسيهما في وسط غرفة كبيرة تقع بالقرب من نهاية المعبد. وكأنها قطعة مركزية، كان هناك سيف مغروس بصلابة في الأرض أمامهما.

ولم تكن أديست الحالية تتخيل هذا ببساطة؛ ومع وجود ديزير في المزيج، يوجهها من حيث تصور ما يعرف أنها قادرة عليه، كانت متجهة إلى معرفة كيفية تحقيق ذلك بأسراع بكثير مما كانت عليه في حياته السابقة.

وكانت هذه الغرفة بالتأكيد هي “غرفة الجليد الأقصى” ، التي تحوي السيف الذي حصل عليه ميلغر من ذلك الرجل المجهول، قاطعاً عهداً بوجدان مالكه الشرعي. وكان السيف هو مصدر درجة الحرارة الباردة القارسة التي تعم المعبد.

ووز

ولاحظت أديست قطعاً من الجليد متناثرة حول “غرفة الجليد الأقصى”، منحوتة على شكل مجسمات بشرية؛ وبدا جميعهم مختلفين قليلاً، لكن الشيء الوحيد الذي يتشاركونه هو وضعيتهم:

ولقد كان الفوز بالمبارزة إنجازاً مستحيلاً من حيث الأساس.

كانوا جميعاً يمدون أيديهم للإمساك بالسيف — مركز الجليد (Center of Ice).

— “هل تعتقد أن الأمر ممكن بحق؟”

— “لقد فشل كل هؤلاء الناس…”

وتجاهلها ديزير وتحدث إلى يوريا مرة أخرى:

— “أنتِ على حق.”

واعتقد ديزير بشدة أن هذا السحر كان هو المفتاح لسحب السيف في هاروويند. ومع اقترابهم من هاروويند، اتخذ ديزير قراراً: إذا لم تتمكن أديست من إتقان السحر، فسوف يتخلي عن التعاون مع المحاربين البرابرة، إلى جانب مركز الجليد. ولم يكن يريد خسارة صديقته كضحية في مناورة لتحقيق شيء أعظم — لكن هذا لم يكن يعني أنه يستسلم بسهولة.

وكانوا مختلف المحاربين البرابرة الذين حاولوا سحب السيف؛ وكانوا جميعاً من بين أكثر المحاربين شجاعة وكفاءة في أجيالهم، لكنهم فشلوا جميعاً في تحرير السيف، وتحولوا بدلاً من ذلك إلى قطعة كبيرة من الجليد.

وقرر ديزير أنه ليس من الضروري أن يأتي الفريق بأكمله إلى المكان المقدس؛ وشعر أن البقية يجب أن يبقوا هنا ويعملوا على الأشياء التي يحتاجون إلى العمل عليها، باستثناء أديست، التي ستكون مهمتها في إنجاز المهمة حاسمة لنجاح هذه المهمة.

— “هل تعتقد أن الأمر ممكن بحق؟”

وكان لدى ديزير حدس فكري بأنه يمكنهم الحصول على المؤهل بغض النظر عما إذا كانوا قد فازوا أم لا؛ وكان على حق.

سألت أديست بصوت يخون بوضوح عدم يقينها.

— “لا تقلقي، ستفعلين ذلك؛ فقط لا تنسي أن تفعلي ذلك كما تدربتِ عليه.”

ولم تكن هناك سوى فرصة واحدة؛ وإذا فشلت، فلن ينتظرها سوى الموت. وكانت النتيجة المحتومة لتدع أي شخص يرتعد خوفاً.

— “هذان الاثنان موهوبان للغاية؛ إنهما موهوبان بكل ما للكلمة من معنى تماماً كما هي أديست. وإذا كنتِ لا تمانعين، أود منهما العمل على المبارزة مع جنودكِ.”

— “لا تقلقي، ستفعلين ذلك؛ فقط لا تنسي أن تفعلي ذلك كما تدربتِ عليه.”

[إمبراطورة الجليد — Ice Empress]

تحدث ديزير بثقة؛ وكانت نبرته مستوية وثابتة، متظهرة أنه ليس لديه أدنى شك. وشعرت أديست بالإيمان المشع من عينيه.

وواصل فك أديست الإطباق محاولاً كبت الألم، لكن أنيناً غير إرادي هرب من شفتيها المغلقتين بإحكام.

— “أنا أثق بك يا ديزير.”

وأومأت أديست؛ فقد استعادت معظم المانا الخاصة بها بعد الراحة، ولم تعانِ من أي إصابات مضعفة.

واكتربت أديست من السيف وبدأت في إلقاء السحر على الفور.

وواصل فك أديست الإطباق محاولاً كبت الألم، لكن أنيناً غير إرادي هرب من شفتيها المغلقتين بإحكام.

وبدأت كل الرطوبة المحيطة تتجمع حول أديست؛ وكان هذا بالضبط ما حدث خلال معركتها مع دونابي. وتماوج شعرها الأشقر الفضي المجمد في الهواء.

— “هذان الاثنان موهوبان للغاية؛ إنهما موهوبان بكل ما للكلمة من معنى تماماً كما هي أديست. وإذا كنتِ لا تمانعين، أود منهما العمل على المبارزة مع جنودكِ.”

ونظر ديزير إلى ظهر أديست التي كانت تسير بثبات نحو السيف، وراودته استرجاعات خاطفة للمستقبل.

واستغرق الأمر حوالي يوم كامل لتتعافى أديست؛ إذ لم تصب بأذى جسدي، بل عانت بدلاً من ذلك من إجهاد شديد بسبب استهلاك الكثير من المانا.

وفجأة تشتت الرطوبة المجمدة من الهواء التي كادت أن تجمعها؛ وبدت أديست خائبة الأمل بوضوح:

وفجأة تشتت الرطوبة المجمدة من الهواء التي كادت أن تجمعها؛ وبدت أديست خائبة الأمل بوضوح:

— “أنا أفهم نظريتك، لكنني لا أستطيع فعل ذلك بجهد يسير.”

— “عندما تنجحين في ضغط كل الهواء البارد، خذيه إلى…”

وكان ديزير قد اقترب من أديست بمجرد أن اكتشف أن فريقه مكلف بالذهاب إلى هاروويند؛ وأراد تعليمها تقنية محددة، تختلف تماماً عما استخدمته أديست في المعارك السابقة. ولقد كانت تقنية سحرية قائمة على التخيل الذهني المتركز على تشكيل جديد. وفي الوقت الحالي، لم تكن أديست تستطيع إلقاء سوى [القصر المجمد] بهذه التقنية، لكنها ستكون قادرة على إنشاء العديد من الأشكال المختلفة لسحر الرؤية لاحقاً.

وبينما قامت يوريا وكانت على وشك الخروج لإرشادهم، أوقفها ديزير:

واعتقد ديزير بشدة أن هذا السحر كان هو المفتاح لسحب السيف في هاروويند. ومع اقترابهم من هاروويند، اتخذ ديزير قراراً: إذا لم تتمكن أديست من إتقان السحر، فسوف يتخلي عن التعاون مع المحاربين البرابرة، إلى جانب مركز الجليد. ولم يكن يريد خسارة صديقته كضحية في مناورة لتحقيق شيء أعظم — لكن هذا لم يكن يعني أنه يستسلم بسهولة.

وكانت هذه الغرفة بالتأكيد هي “غرفة الجليد الأقصى” ، التي تحوي السيف الذي حصل عليه ميلغر من ذلك الرجل المجهول، قاطعاً عهداً بوجدان مالكه الشرعي. وكان السيف هو مصدر درجة الحرارة الباردة القارسة التي تعم المعبد.

— “أنتِ تفعلين شيئاً عظيماً؛ لا تستعجلي يا أديست، لنأخذ الأمر ببطء.”

وبدأت الجبهتان الباردتان اللتان كانتا تصطدمان ببعضهما البعض بشدة في الاختلاط؛ واستطاع ديزير معرفة أن السيطرة على الهواء البارد المنبعث من مركز الجليد أصبحت الآن في يدي أديست. وضغطت أديست الهواء البارد المشترك في جسدها.

وبعد تشجيع أديست، واصل ديزير شرح النظرية الكامنة وراء التعويذة:

وقرر ديزير أنه ليس من الضروري أن يأتي الفريق بأكمله إلى المكان المقدس؛ وشعر أن البقية يجب أن يبقوا هنا ويعملوا على الأشياء التي يحتاجون إلى العمل عليها، باستثناء أديست، التي ستكون مهمتها في إنجاز المهمة حاسمة لنجاح هذه المهمة.

— “إن الصورة في مركز تقنيتكِ الرؤيوية تتلخص في استخدام الهواء البارد لإنشاء ‘إقليمكِ’؛ وتُلقين [القصر المجمد] بينما توسعين إقليمكِ.”

واصطدم الهواء البارد والمؤلم للغاية في “غرفة الجليد الأقصى” بشدة مع الهواء البارد الذي جمعته أديست حول نفسها؛ وصنع الصراع بين التيارين الباردين ضجة هائلة، تشبه اصطدام جبلين جليديين ضخمين ببعضهما البعض.

وكان [القصر المجمد] تعويذة تنشئ قلعة من الجليد وتزيد من السرعة والقوة والامتصاص للسحر الآخر الملقى من داخلها.

— “ماذا؟ لماذا؟” تذمرت رومانتيكا (Romantica).

— “أنتِ تعرفين بالفعل كيفية التعامل مع الهواء البارد؛ والخطوة التالية هي إعادة كل الهواء البارد الذي يهرب من [القصر المجمد] إلى داخله مجدداً. صدقيني، هذا ممكن.”

وأمسكت أديست بالسيف بإحكام لكنها كادت تفقد القوة في ساقيها؛ وكادت تسقط. ولم يكن الهواء البارد من مركز الجليد شيئاً يسهل استيعابه، وما كانت أديست تحاول فعله الآن لم يُفعل من قبل قط. ولم يفعل أحد هذا قط، مما يعني أنه لا أحد يعرف ماذا سيحدث عند إزالة السيف؛ وحتى ديزير حبس أنفاسه منتظراً. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد ثابتاً لدى ديزير، وهو أن أديست ستتعامل مع كل ما سيحدث.

واستحضر ديزير أديست من حياته السابقة، عندما كانت تُعرف بأفضل ساحرة بينهم جميعاً، وعندما كانت تُعرف بـ فارسة الفجر (Knight of Dawn). ولم تكن تلاعبت بالهواء البارد بمهارة فحسب، بل وصلت إلى إتقان يتيح لها اللعب به دون عناء. ولقد أنجزت ذلك بالتأكيد من قبل، واكتسبت لقباً لذلك فوق البيعة؛ إذ امتصت الهواء البارد في جسدها وأنشأت ‘حدودها’، مفعلة امتصاص كل الهواء البارد. وأدى هذا إلى زيادة القوة الجسدية لجسدها إلى أقصى حد، مما رفعها إلى مستوى يتساوى مع فناني القتال من فئة الملك.

وبدأ الهواء من حولهما يستجيب لأفعال أديست.

ولم تكن أديست الحالية تتخيل هذا ببساطة؛ ومع وجود ديزير في المزيج، يوجهها من حيث تصور ما يعرف أنها قادرة عليه، كانت متجهة إلى معرفة كيفية تحقيق ذلك بأسراع بكثير مما كانت عليه في حياته السابقة.

ولم يستطع ديزير المشاهدة لفترة أطول؛ وكان على وشك التدخل، ولكنه شعر فجأة بالهواء البارد الذي كان ينخر عظامه يتلاشى ببطء…

— “عندما تنجحين في ضغط كل الهواء البارد، خذيه إلى…”

وكما قال، كانت أديست قد خاضت معركة هائلة للتو، وتمكنت من الخروج منها دون أن تصاب بأذى، خاصة بالنظر إلى اتساع الفجوة في القوة بينها وبين دونابي (Donape). ولقد كان إنجازاً شبه مستحيل حقاً أن تتغلب على خصم في مبارزة حياة أو موت دون أن يلحق الطرف الأقوى الأذى بالطرف الأضعف.

ونجحت أديست قبل حتى أن ينهي ديزير وصفه؛ وتلك هي الطريقة التي تتعلم بها أديست عادة، إذ تضع الأشياء موضع التنفيذ فور حصولها على دفعة مفاجئة من الإلهام.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

والتقطت كل المانا المحيطة بها.

— “عندما تنجحين في ضغط كل الهواء البارد، خذيه إلى…”

[إمبراطورة الجليد — Ice Empress]

وبينما قامت يوريا وكانت على وشك الخروج لإرشادهم، أوقفها ديزير:

وانطلقت أشعة ضوئية فضية، مضيئة الغرفة بأكملها داخل المعبد؛ وبدا أن شعر أديست قد تجمد أيضاً إلى ظل أبيض كالصقيع. وبدأ كل الهواء البارد المحيط يتجمع داخل جسدها.

— “عندما تنجحين في ضغط كل الهواء البارد، خذيه إلى…”

كراك

وأومأت أديست؛ فقد استعادت معظم المانا الخاصة بها بعد الراحة، ولم تعانِ من أي إصابات مضعفة.

واصطدم الهواء البارد والمؤلم للغاية في “غرفة الجليد الأقصى” بشدة مع الهواء البارد الذي جمعته أديست حول نفسها؛ وصنع الصراع بين التيارين الباردين ضجة هائلة، تشبه اصطدام جبلين جليديين ضخمين ببعضهما البعض.

وواصلت أديست الدفع والسحب ضد ضغط الهواء البارد، وكأنها جزء من نوع من لعبة شد الحبل مع خصم غير مرئي؛ وشعرت بمقدار متزايد من الألم في جسدها. وكان الهواء البارد يهاجمها باستمرار من الخارج والداخل، لكنها كانت مستمرة في صراعها ضد السيف.

وكانت هذه حالة حياة أو موت؛ إذ يمكن أن تموت أديست في ثانية إذا حدث خطأ ما، لكنها حافظت على برودتها واستراحت في وجه هذه الشدائد.

تحدث ديزير بثقة؛ وكانت نبرته مستوية وثابتة، متظهرة أنه ليس لديه أدنى شك. وشعرت أديست بالإيمان المشع من عينيه.

واستوعبت أديست ببطء الهواء البارد في المعبد في جسدها واستخدمته كوقود لتعزيز قوتها. وفوجئ ديزير؛ فقد تجاوزت أديست توقعاته تماماً. وابتقسم ديزير، عالماً أن هذا ليس سوى رأس جبل الجليد لما هي قادرة عليه؛ فقد كانت عبقرية. وقبل وقت طويل، مشت أديست عبر البرد القارس ومدت يدها نحو المقبض.

وبينما كانا يسيران داخل المبنى، وصل الهواء البارد على الفور إلى نقطة التجمد؛ ورغم أنهما كانا يرتديان الأردية المجهزة، لم تبدُ وظيفة التدفئة مساعدة على الإطلاق، وكان الهواء البارد يقطع حتى العظام.

وبدأ الهواء من حولهما يستجيب لأفعال أديست.

وبدأت كل الرطوبة المحيطة تتجمع حول أديست؛ وكان هذا بالضبط ما حدث خلال معركتها مع دونابي. وتماوج شعرها الأشقر الفضي المجمد في الهواء.

وبدأت الجبهتان الباردتان اللتان كانتا تصطدمان ببعضهما البعض بشدة في الاختلاط؛ واستطاع ديزير معرفة أن السيطرة على الهواء البارد المنبعث من مركز الجليد أصبحت الآن في يدي أديست. وضغطت أديست الهواء البارد المشترك في جسدها.

وواصلت أديست الدفع والسحب ضد ضغط الهواء البارد، وكأنها جزء من نوع من لعبة شد الحبل مع خصم غير مرئي؛ وشعرت بمقدار متزايد من الألم في جسدها. وكان الهواء البارد يهاجمها باستمرار من الخارج والداخل، لكنها كانت مستمرة في صراعها ضد السيف.

— “ما…!!”

— “أنا أفهم نظريتك، لكنني لا أستطيع فعل ذلك بجهد يسير.”

وأمسكت أديست بالسيف بإحكام لكنها كادت تفقد القوة في ساقيها؛ وكادت تسقط. ولم يكن الهواء البارد من مركز الجليد شيئاً يسهل استيعابه، وما كانت أديست تحاول فعله الآن لم يُفعل من قبل قط. ولم يفعل أحد هذا قط، مما يعني أنه لا أحد يعرف ماذا سيحدث عند إزالة السيف؛ وحتى ديزير حبس أنفاسه منتظراً. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد ثابتاً لدى ديزير، وهو أن أديست ستتعامل مع كل ما سيحدث.

وقرر ديزير أنه ليس من الضروري أن يأتي الفريق بأكمله إلى المكان المقدس؛ وشعر أن البقية يجب أن يبقوا هنا ويعملوا على الأشياء التي يحتاجون إلى العمل عليها، باستثناء أديست، التي ستكون مهمتها في إنجاز المهمة حاسمة لنجاح هذه المهمة.

— “أنه!”

واكتربت أديست من السيف وبدأت في إلقاء السحر على الفور.

وواصلت أديست الدفع والسحب ضد ضغط الهواء البارد، وكأنها جزء من نوع من لعبة شد الحبل مع خصم غير مرئي؛ وشعرت بمقدار متزايد من الألم في جسدها. وكان الهواء البارد يهاجمها باستمرار من الخارج والداخل، لكنها كانت مستمرة في صراعها ضد السيف.

وبدأت الجبهتان الباردتان اللتان كانتا تصطدمان ببعضهما البعض بشدة في الاختلاط؛ واستطاع ديزير معرفة أن السيطرة على الهواء البارد المنبعث من مركز الجليد أصبحت الآن في يدي أديست. وضغطت أديست الهواء البارد المشترك في جسدها.

— “عععععغغغغغ!!”

وأمسكت أديست بالسيف بإحكام لكنها كادت تفقد القوة في ساقيها؛ وكادت تسقط. ولم يكن الهواء البارد من مركز الجليد شيئاً يسهل استيعابه، وما كانت أديست تحاول فعله الآن لم يُفعل من قبل قط. ولم يفعل أحد هذا قط، مما يعني أنه لا أحد يعرف ماذا سيحدث عند إزالة السيف؛ وحتى ديزير حبس أنفاسه منتظراً. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد ثابتاً لدى ديزير، وهو أن أديست ستتعامل مع كل ما سيحدث.

وواصل فك أديست الإطباق محاولاً كبت الألم، لكن أنيناً غير إرادي هرب من شفتيها المغلقتين بإحكام.

واستوعبت أديست ببطء الهواء البارد في المعبد في جسدها واستخدمته كوقود لتعزيز قوتها. وفوجئ ديزير؛ فقد تجاوزت أديست توقعاته تماماً. وابتقسم ديزير، عالماً أن هذا ليس سوى رأس جبل الجليد لما هي قادرة عليه؛ فقد كانت عبقرية. وقبل وقت طويل، مشت أديست عبر البرد القارس ومدت يدها نحو المقبض.

ولم يستطع ديزير المشاهدة لفترة أطول؛ وكان على وشك التدخل، ولكنه شعر فجأة بالهواء البارد الذي كان ينخر عظامه يتلاشى ببطء…

وبينما كانا يسيران داخل المبنى، وصل الهواء البارد على الفور إلى نقطة التجمد؛ ورغم أنهما كانا يرتديان الأردية المجهزة، لم تبدُ وظيفة التدفئة مساعدة على الإطلاق، وكان الهواء البارد يقطع حتى العظام.

وكانت هذه الغرفة بالتأكيد هي “غرفة الجليد الأقصى” ، التي تحوي السيف الذي حصل عليه ميلغر من ذلك الرجل المجهول، قاطعاً عهداً بوجدان مالكه الشرعي. وكان السيف هو مصدر درجة الحرارة الباردة القارسة التي تعم المعبد.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

اقتيد الفريق بواسطة يوريا (Yuria) إلى منزل فارغ وطُلِب منهم البقاء فيه في الوقت الحالي. وفي انعكاس للطبيعة العملية للبيت من الخارج، بدا التصميم الداخلي مبهرجاً لكنه كان مصمماً لاستغلال كل بوصة متاحة من المساحة؛ ولم يكن بيتاً بالمعنى الكلي، بيد أنه لم يكن غير مريح للغاية أيضاً.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

واكتربت أديست من السيف وبدأت في إلقاء السحر على الفور.

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

وفجأة تشتت الرطوبة المجمدة من الهواء التي كادت أن تجمعها؛ وبدت أديست خائبة الأمل بوضوح:

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكانت هذه حالة حياة أو موت؛ إذ يمكن أن تموت أديست في ثانية إذا حدث خطأ ما، لكنها حافظت على برودتها واستراحت في وجه هذه الشدائد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط