Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 163

الذهاب إلى الحرب (3)

الذهاب إلى الحرب (3)

كان فريق ستارلينغ  ينظم الإمدادات التي تم توفيرها لهم: فرش الأسنان، ومعجون الأسنان، والبطانيات، والأحذية العسكرية، وأي أدوات متنوعة أخرى يحتاجونها طوال الليل. وكانت كلها معدات عسكرية قياسية صادرة عن الجيش.

وفي النهاية، قرر الجيش الإمبراطوري لهيبريون أن الخطوة التكتيكية الصحيحة هي إرسال قواتهم إلى الجبهة الوسطى، مع إرسال ما يكفي فقط من القوات لاستبدال تلك التي أصيبت أثناء الحفاظ على الجبهة الشرقية.

وكان ديزير يقرأ المستندات التي أُرسلت إليه بعد أن انتهى بالفعل من حزم حصته.

وسقط السحر الذي استدعته أديست في منتصف مجموعة من الخوارج تماماً؛ فانفجر وأحدث ضباباً من الدخان، ثم بدا ذلك الدخان وكأنه يتبلور، مجَمِّداً عددًا لا يحصى من الجنود.

— “يقال إن إحدى وحدات الخط الأمامي للخوارج هي فرسان كاشوكا .”

وكانت القوات المرسلة إلى الجبهة الوسطى مكونة من أقوى أجزاء ما يمكن الإشارة إليه بالقوات الرئيسية للجيش الإمبراطوري.

وكان فرسان كاشوكا اسماً معروفاً في دولة ديفايد؛ ولأسباب مجهولة، غادروا البلاد وانضموا إلى الخوارج.

— “أإإأرغ!”

— “ناهيك عن حقيقة أنهم مسلحون بأحدث المعدات التي حصلوا عليها بعد الإغارة على شركة بريون  … لا يمكننا الاستخفاف بهم.”

ظهر عدد كبير من قوات سلاح الفرسان في مرأى العين؛ ولم تكن الأشخاص وحدها مسلحة بشكل ثقيل بدروع سحرية، بل وكذلك الخيول التي كانت تتربع عليها.

وعلى عكس برج السحر النشط في عدة صناعات، كانت بريون شركة ذخائر ركزت جهودها فقط على الصناعة العسكرية؛ ورغم أنها بدت ضئيلة مقارنة ببرج السحر، إلا أن تكنولوجيتها ذات الجودة العسكرية يمكنها الوقوف وجهاً لوجه مع أفضل ما يقدمه برج السحر…

وكان إبطال ما يقرب من ثلث التعاويذ بهذا الحجم مثيراً للإعجاب في حد ذاته، لكن تلك كانت البداية فقط.

وبعد سرقة مختبر كهذا، لم يكن هناك شك في أن دروعهم السحرية كانت قوية.

— “يا ديزير، هل يعني ذلك إذن أن عدد القوات الإمبراطورية التي تحرس الجبهة الشرقية لا يختلف كثيراً عن عدد الخوارج؟”

والعدو، المعروف بالفعل بكونه خطيراً بشكل ملحوظ، قد نما وأصبح صعبة هزيمته بدرجة أكبر.

وبينما استمر العراك، تخلت حتى أديست عن استدعاء السحر وساعدت بدلاً من ذلك برام في الحراسة كجزء من الطليعة.

وتحدثت رومانتيكا، محاولة بالكاد إخفاء قلقها:

وفي بعض الأحيان، جاء الأعداء الذين يستهدفون ديزير من الفجوات الجانبية.

— “ألم يكن خطأً سحب الجيش الإمبراطوري من الجبهة الشرقية لتعزيز الجناح الشرقي؟”

— “أطلقوا تعاويذكم! أطلقوا المدفعية!”

وأجابت أديست:

وبالتأكد من موقعهم ومسارهم، مد ديزير يده نحو السماء وبدأ في تدوير مانا الخاصة به.

— “لم يكن أمامهم خيار آخر إذا أرادوا التعامل مع الهومونكولوس.”

[همس الشتاء (Whisper of Winter)]

وعند التأكد من أن هجمات الخوارج تركزت على الجبهة الشرقية لسهول لاغريوم، سارع الجيش الإمبراطوري لتجميع قواته.

— “…!”

وبينما كانوا على وشك طلب التعزيزات من القوات المتحالفة لاتحاد الممالك الغربية المتمركزة على الجبهة الغربية والوسطى، حدث شيء غير متوقع.

[رمح سماوي (Heavenly Spear)]

فقد طلبت القوات الموجودة على الجبهة الوسطى المساعدة من الجبهة الشرقية.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

ولم يكن الخوارج يتقدمون من الجبهة الشرقية فحسب، بل كانوا يقتربون أيضاً من الجبهة الغربية والوسطى.

وعند روحه القتالية غير المتوقعة، ابتسم ديزير بمرارة قبل أن يستدير عائداً إلى الأمام.

وأثناء الحرب الأولى، تكبدت كل من القوات المتحالفة والخوارج خسائر معتبرة، لذا كانت أعدادهم هذه المرة أصغر من ذي قبل، لكنها كانت لا تزال كبيرة لدرجة لا يمكن معها الاستخفاف بهم.

— “هاجموا هناك أولاً!”

وبدا أن الخوارج يحاولون إنهاء المعركة قبل أن تعود أعظم سلاح للقوات المتحالفة، زود إكساريون، إلى خطوط المواجهة.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

وكانت أعداد الخوارج متركزة نحو الجبهة الغربية والوسطى، بينما كانت القوات القادمة نحو الجبهة الشرقية صغيرة نسبياً.

‘هل أفكر في هذا بعمق شديد؟’

‘المشكلة هي أن الهومونكولوس جزء من قوات الخوارج المتجهة نحو الجبهة الوسطى.’

— “هاجموا هناك أولاً!”

وفي النهاية، قرر الجيش الإمبراطوري لهيبريون أن الخطوة التكتيكية الصحيحة هي إرسال قواتهم إلى الجبهة الوسطى، مع إرسال ما يكفي فقط من القوات لاستبدال تلك التي أصيبت أثناء الحفاظ على الجبهة الشرقية.

وكانت القوات المرسلة إلى الجبهة الوسطى مكونة من أقوى أجزاء ما يمكن الإشارة إليه بالقوات الرئيسية للجيش الإمبراطوري.

وبعد الانتهاء من تنظيم إمداداته، نظر برام نحو ديزير:

وقف برام في المقدمة وحما أعضاء الفريق؛ فقطع بنظافة أي أعداء اقتربوا نحو الخنادق.

— “يا ديزير، هل يعني ذلك إذن أن عدد القوات الإمبراطورية التي تحرس الجبهة الشرقية لا يختلف كثيراً عن عدد الخوارج؟”

— “أإإأرغ!”

— “هذا صحيح. وبما أن قواتنا الرئيسية قد أُرسلت إلى المركز، فلن تكون معركة سهلة.”

ثم حدث ذلك.

وكانت القوات المرسلة إلى الجبهة الوسطى مكونة من أقوى أجزاء ما يمكن الإشارة إليه بالقوات الرئيسية للجيش الإمبراطوري.

وفي بعض الأحيان، جاء الأعداء الذين يستهدفون ديزير من الفجوات الجانبية.

‘يبدو هذا وكأننا نُجرُّ حولنا بواسطة الخوارج…’

وبينما كانوا يشقون طريقهم ببطء عبر قوات العدو، معتمدين بشكل كبير على الانتشار التكتيكي لتفوقهم السحرية، فقد مهّدوا الطريق لقوات المشاة لقطع الناجين بدعم من السحرة ذوي المستويات الأقل.

وكان تشغيل القوات استجابة لحركة الخوارج أمراً طبيعياً، ومع ذلك لم يستطع ديزير إلا أن يشعر بالقلق.

واستغرق الأمر لحظة واحدة فقط لإتمام حساباته.

‘هل أفكر في هذا بعمق شديد؟’

وكان فرسان كاشوكا اسماً معروفاً في دولة ديفايد؛ ولأسباب مجهولة، غادروا البلاد وانضموا إلى الخوارج.

لم يكن أمامها خيار سوى فعل ما يجب القيام به على أي حال؛ ودفع ديزير قلقه جانباً بينما هز رأسه.

— “ناهيك عن حقيقة أنهم مسلحون بأحدث المعدات التي حصلوا عليها بعد الإغارة على شركة بريون  … لا يمكننا الاستخفاف بهم.”

— “أطلقوا تعاويذكم! أطلقوا المدفعية!”

ومشهد تقدمهم أثناء تسلحهم بأحدث المعدات من شركة بريون جعلهم يبدون أقل شبهاً بوحدة سلاح فرسان، وأكثر شبهاً بقطار مدرع.

بـاانغ

واصطدم الجانبان.

وبأمر من القائد، ملأت عدد لا يحصى من المصفوفات السحرية السماء وخلت التعاويذ تمطر بغزارة على الأعداء؛ وكانت شبكة النيران التي أنشأها الجيش الإمبراطوري لهيبريون معقدة وقوية.

وحدّق ديزير في سحر القصف التابع للخوارج والذي حلق عبر السماء؛ إذ كان يحمل كميات لا تصدق من القوة التدميرية.

— “فريق التنين الأحمر، تعبئة كاملة لسحر المدفعية لدفع الخوارج إلى الوراء!”

ولم يحصل على فرصة لإنهاء كلماته.

— “فريق القمر الأزرق، اعلموا مع سلاح المدفعية المنتظم لتوفير مزيد من الدعم!”

وحدّق ديزير في سحر القصف التابع للخوارج والذي حلق عبر السماء؛ إذ كان يحمل كميات لا تصدق من القوة التدميرية.

وكان سير المعركة بسيطاً.

— “تمتلك المدفعية ما يكفي من القوة في الوقت الحالي؛ لذلك من الطبيعي أن ننضم إلى القوات حيث نكون أكثر حاجة.”

فقد عمل سحرة الدائرة الرابعة أو أعلى، القادرون على استخدام سحر بمستوى المدفعية، كمصدر أساسي للقوة النارية.

بـاانغ

وبينما كانوا يشقون طريقهم ببطء عبر قوات العدو، معتمدين بشكل كبير على الانتشار التكتيكي لتفوقهم السحرية، فقد مهّدوا الطريق لقوات المشاة لقطع الناجين بدعم من السحرة ذوي المستويات الأقل.

وتحدثت رومانتيكا، محاولة بالكاد إخفاء قلقها:

وكان هذا هو الوضع.

فقد طلبت القوات الموجودة على الجبهة الوسطى المساعدة من الجبهة الشرقية.

وعلى أرض المعركة، كان دور قوات المدفعية حاسماً؛ ولم يكن مبالغة القول إن سير المعركة يعتمد على أَدائهم، وعلى ما إذا كان بإمكانهم كسب اليد العليا أم لا.

لم يكن أمامها خيار سوى فعل ما يجب القيام به على أي حال؛ ودفع ديزير قلقه جانباً بينما هز رأسه.

وفي الواقع، يمكن القول إن تحديد الفائز يعتمد على سحرة الدائرة الرابعة لكل جانب.

— “تقدموا!”

ومع ذلك، لم يقود ديزير أعضاء فريقه إلى قوات المدفعية، بل نحو المشاة في الخطوط الأمامية.

واندלعت معركة واسعة النطاق حيث أقرّت قوات المدفعية من أي من الجانبين بوجود الأخرى؛ وبدأ فريق ستارلينغ في شن هجومهم المضاد.

داخل خندق عميق وطويل…

وحتى وسط العراك، استهدف الخوارج فريق ستارلينغ؛ وباعتبارهم الوحيدين بين المشاة الذين يستخدمون السحر، كان من الطبيعي أن يتم اكتشاف موقعهم بسهولة.

وتحدث قائد فصيل مسؤول عن إحدى الوحدات الأساسية إلى ديزير وكأنه يجد الأمر غريباً:

وبأمر من القائد، ملأت عدد لا يحصى من المصفوفات السحرية السماء وخلت التعاويذ تمطر بغزارة على الأعداء؛ وكانت شبكة النيران التي أنشأها الجيش الإمبراطوري لهيبريون معقدة وقوية.

— “لماذا تنضم إلى قوات المشاة وأنت بهذه المهارة؟ كنت أظن أنك ستنضم إلى قوات المدفعية بالتأكيد.”

وبفضل لعب ديزير دوراً نشطاً، تمكن الجيش الإمبراطوري من كسب تفوق سحري ساحق في معركة المدفعية، والتي يمكن اعتبارها الجزء الأساسي من أي معركة واسعة النطاق.

— “تمتلك المدفعية ما يكفي من القوة في الوقت الحالي؛ لذلك من الطبيعي أن ننضم إلى القوات حيث نكون أكثر حاجة.”

وللرد بالمثل، أمر الجيش الإمبراطوري بالتقدم أيضاً.

وعند سماع رد ديزير، بدا قائد الفصيل متأثراً:

وبالتأكد من موقعهم ومسارهم، مد ديزير يده نحو السماء وبدأ في تدوير مانا الخاصة به.

— “… إنه لأمر طبيعي أن تفعل ذلك، ولكنه ليس بالأمر السهل أيضاً؛ وسنبذل قصارى جهدنا لمساعدتكم.”

— “تقدموا!”

وعند روحه القتالية غير المتوقعة، ابتسم ديزير بمرارة قبل أن يستدير عائداً إلى الأمام.

— “هراااغ!”

بانغ

كان فريق ستارلينغ  ينظم الإمدادات التي تم توفيرها لهم: فرش الأسنان، ومعجون الأسنان، والبطانيات، والأحذية العسكرية، وأي أدوات متنوعة أخرى يحتاجونها طوال الليل. وكانت كلها معدات عسكرية قياسية صادرة عن الجيش.

كراش

— “يقال إن إحدى وحدات الخط الأمامي للخوارج هي فرسان كاشوكا .”

وقع انفجار في أحد الجانبين؛ وكان ذلك قصفاً سحرياً من العدو.

وقدرة ديزير على عكس السحر عرضت حقاً قوتها السخيفة في معارك واسعة النطاق كهذه.

ورغم أنهم كانوا مستعدين للقصف عبر حفر الخنادق، إلا أن الضرر الواقع كان كبيراً.

لكن ديزير لم يولِهم أي اهتمام على الإطلاق وركز على عكس سحر القصف؛ وصرخ الخوارج ولوح بسيفه نحو ديزير، الذي كان واقفاً بلا حراك.

واندלعت معركة واسعة النطاق حيث أقرّت قوات المدفعية من أي من الجانبين بوجود الأخرى؛ وبدأ فريق ستارلينغ في شن هجومهم المضاد.

وحوم المجال الفضي حول ديزير وتعرّض لجميع الأعداء الذين حاولوا تهديده.

وسحر رومانتيكا، الذي بلغ مستوى معتبراً من القوة لسحرة الدائرة الثالثة، إلى جانب سحر أديست من الدائرة الرابعة، لم يتخلفا عن قوات المدفعية.

وفي النهاية، قرر الجيش الإمبراطوري لهيبريون أن الخطوة التكتيكية الصحيحة هي إرسال قواتهم إلى الجبهة الوسطى، مع إرسال ما يكفي فقط من القوات لاستبدال تلك التي أصيبت أثناء الحفاظ على الجبهة الشرقية.

[همس الشتاء (Whisper of Winter)]

وفي الوقت الحالي، بدا أن الوضع يميل بشكل كبير لصالح الجيش الإمبراطوري؛ ومع ذلك، لم يتراجع الخوارج بل اندفعوا بدلاً من ذلك نحو الجيش الإمبراطوري.

وسقط السحر الذي استدعته أديست في منتصف مجموعة من الخوارج تماماً؛ فانفجر وأحدث ضباباً من الدخان، ثم بدا ذلك الدخان وكأنه يتبلور، مجَمِّداً عددًا لا يحصى من الجنود.

وفي بعض الأحيان، جاء الأعداء الذين يستهدفون ديزير من الفجوات الجانبية.

[رمح سماوي (Heavenly Spear)]

— “ألم يكن خطأً سحب الجيش الإمبراطوري من الجبهة الشرقية لتعزيز الجناح الشرقي؟”

ووقع الخوارج الذين كانوا يحددون مواقع القوات المتحالفة بتتبع مسار سحر قصفهم في حالة من الفوضى.

واستغرق الأمر لحظة واحدة فقط لإتمام حساباته.

وعندما أُطلق سحر بمستوى المدفعية من منطقة المشاة بشكل غير متوقع، كانوا عاجزين تماماً.

ولم يحصل على فرصة لإنهاء كلماته.

لكن الخوارج لم يكونوا من النوع الذي يستمر في تقبل ذلك مستلقياً.

وسحر رومانتيكا، الذي بلغ مستوى معتبراً من القوة لسحرة الدائرة الثالثة، إلى جانب سحر أديست من الدائرة الرابعة، لم يتخلفا عن قوات المدفعية.

وحدّق ديزير في سحر القصف التابع للخوارج والذي حلق عبر السماء؛ إذ كان يحمل كميات لا تصدق من القوة التدميرية.

وكان هذا هو الوضع.

كراكيل

كان فريق ستارلينغ  ينظم الإمدادات التي تم توفيرها لهم: فرش الأسنان، ومعجون الأسنان، والبطانيات، والأحذية العسكرية، وأي أدوات متنوعة أخرى يحتاجونها طوال الليل. وكانت كلها معدات عسكرية قياسية صادرة عن الجيش.

وكان سحر القصف متجهاً مباشرة نحو قوات المدفعية للجيش الإمبراطوري؛ سحر قصف تم استدعاؤه في الدائرة الرابعة.

لم يكن أمامها خيار سوى فعل ما يجب القيام به على أي حال؛ ودفع ديزير قلقه جانباً بينما هز رأسه.

وبالتأكد من موقعهم ومسارهم، مد ديزير يده نحو السماء وبدأ في تدوير مانا الخاصة به.

وذهلت أديست مرة أخرى بقدرات ديزير.

واستغرق الأمر لحظة واحدة فقط لإتمام حساباته.

وسقط السحر الذي استدعته أديست في منتصف مجموعة من الخوارج تماماً؛ فانفجر وأحدث ضباباً من الدخان، ثم بدا ذلك الدخان وكأنه يتبلور، مجَمِّداً عددًا لا يحصى من الجنود.

حوالي 30% من سحر القصف المتجه نحوهم تم عكسه فوراً وجعله غير ضار.

وعلى عكس برج السحر النشط في عدة صناعات، كانت بريون شركة ذخائر ركزت جهودها فقط على الصناعة العسكرية؛ ورغم أنها بدت ضئيلة مقارنة ببرج السحر، إلا أن تكنولوجيتها ذات الجودة العسكرية يمكنها الوقوف وجهاً لوجه مع أفضل ما يقدمه برج السحر…

وكان إبطال ما يقرب من ثلث التعاويذ بهذا الحجم مثيراً للإعجاب في حد ذاته، لكن تلك كانت البداية فقط.

وللرد بالمثل، أمر الجيش الإمبراطوري بالتقدم أيضاً.

وقد نما نطاق حسابات ديزير أكثر فأكثر.

وتحدثت رومانتيكا، محاولة بالكاد إخفاء قلقها:

كراش

واصطدم الجانبان.

كراكيل

لكن ديزير لم يولِهم أي اهتمام على الإطلاق وركز على عكس سحر القصف؛ وصرخ الخوارج ولوح بسيفه نحو ديزير، الذي كان واقفاً بلا حراك.

وعُكس أكثر من نصف هجوم القصف الثاني للخوارج؛ وتشتت عدد لا يحصى من التعاويذ السحرية التي تم استدعاؤها لضرب الجيش الإمبراطوري قبل أن يحظى حتى بفرصة لإظهار قوته.

فرسان كاشوكا.

بانغ

— “فريق القمر الأزرق، اعلموا مع سلاح المدفعية المنتظم لتوفير مزيد من الدعم!”

وكان سحر القصف من جانب الخوارج والذي تمكن بصعوبة بالغة من تأثير الأرض مثيراً للشفقة مقارنة بالقوة النارية غير المتنازع عليها لسحر الجيش الإمبراطوري.

وبينما كانوا على وشك طلب التعزيزات من القوات المتحالفة لاتحاد الممالك الغربية المتمركزة على الجبهة الغربية والوسطى، حدث شيء غير متوقع.

وكانت قوات المشاة في الخطوط الأمامية هي التي شعرت أنها تكتسب اليد العليا تدريجياً؛ ولقد غمرتهم السعادة بمجرد أن أدركوا ما حققه ديزير.

واصطدم الجانبان.

وقدرة ديزير على عكس السحر عرضت حقاً قوتها السخيفة في معارك واسعة النطاق كهذه.

وفي النهاية، قرر الجيش الإمبراطوري لهيبريون أن الخطوة التكتيكية الصحيحة هي إرسال قواتهم إلى الجبهة الوسطى، مع إرسال ما يكفي فقط من القوات لاستبدال تلك التي أصيبت أثناء الحفاظ على الجبهة الشرقية.

— “… أقسم، يجب ألا يكون لدى قوات السحر المعارضة أدنى فكرة عما يجري.”

لكن الخوارج لم يكونوا من النوع الذي يستمر في تقبل ذلك مستلقياً.

وذهلت أديست مرة أخرى بقدرات ديزير.

فرسان كاشوكا.

أي ساحر كان سيتفاعل بالطريقة نفسها بعد شهود ذلك المستوى من المهارة.

وللرد بالمثل، أمر الجيش الإمبراطوري بالتقدم أيضاً.

وقبلสิ้น وقت طويل، كان أكثر من 80% من سحر الخوارج يُعكس في كل طلقة؛ وأصبحت هجماتهم عديمة الفائدة عملياً.

كان فريق ستارلينغ  ينظم الإمدادات التي تم توفيرها لهم: فرش الأسنان، ومعجون الأسنان، والبطانيات، والأحذية العسكرية، وأي أدوات متنوعة أخرى يحتاجونها طوال الليل. وكانت كلها معدات عسكرية قياسية صادرة عن الجيش.

وأُصيب الخوارج بالدهشة لدرجة أنهم بدوا مضطربين بشكل واضح.

وتعرضت مشاة الجيش الإمبراطوري للدهس وبدأ تشكيلهم ينهار في وقت قصير.

وبفضل لعب ديزير دوراً نشطاً، تمكن الجيش الإمبراطوري من كسب تفوق سحري ساحق في معركة المدفعية، والتي يمكن اعتبارها الجزء الأساسي من أي معركة واسعة النطاق.

وكان سير المعركة بسيطاً.

وفي الوقت الحالي، بدا أن الوضع يميل بشكل كبير لصالح الجيش الإمبراطوري؛ ومع ذلك، لم يتراجع الخوارج بل اندفعوا بدلاً من ذلك نحو الجيش الإمبراطوري.

وسقط السحر الذي استدعته أديست في منتصف مجموعة من الخوارج تماماً؛ فانفجر وأحدث ضباباً من الدخان، ثم بدا ذلك الدخان وكأنه يتبلور، مجَمِّداً عددًا لا يحصى من الجنود.

والآن بعد أن سيطرت قوات المدفعية التابعة للجيش الإمبراطوري على ساحة المعركة، أُجبر الخوارج على اتخاذ خطوة؛ والشيء الوحيد الذي كان ينتظرهم إذا تراجعوا هو الموت. وتعزز جنود الخط الأمامي للخوارج بواسطة سحرتهم من الدائرة الثانية والثالثة، واندفعوا مع تصدر وحدة المشاة للرأس.

— “تقدموا!”

‘هل يخططون لتحويل هذا إلى عراك؟’

— “إنهم جميعاً هناك!”

وأدرك ديزير فوراً خطط قائد العدو.

وبعد الانتهاء من تنظيم إمداداته، نظر برام نحو ديزير:

وإذا اختلطت وحدات المشاة معاً في عراك شامل، فسيكون من الصعب الاستفادة الكاملة من قوات المدفعية للجيش الإمبراطوري؛ وبعبارة أخرى، كانت استراتيجية لتقليل تأثير قوتهم النارية الأدنى.

فقد انهار الأعداء الذين توجهوا نحو ديزير مع صوت سيف يقطع الهواء.

— “تقدموا!”

وبعد الانتهاء من تنظيم إمداداته، نظر برام نحو ديزير:

وللرد بالمثل، أمر الجيش الإمبراطوري بالتقدم أيضاً.

والآن بعد أن سيطرت قوات المدفعية التابعة للجيش الإمبراطوري على ساحة المعركة، أُجبر الخوارج على اتخاذ خطوة؛ والشيء الوحيد الذي كان ينتظرهم إذا تراجعوا هو الموت. وتعزز جنود الخط الأمامي للخوارج بواسطة سحرتهم من الدائرة الثانية والثالثة، واندفعوا مع تصدر وحدة المشاة للرأس.

واصطدم الجانبان.

— “أنت أحمق غبي، ت…!”

وانتشرت الصرخات وأصوات الأسلحة وهي تتقاطع مع بعضها البعض وغطت ساحة المعركة.

بدأت الأرض تهتز؛ واستدار ديزير نحو اتجاه الصوت.

— “إنهم جميعاً هناك!”

وفي بعض الأحيان، جاء الأعداء الذين يستهدفون ديزير من الفجوات الجانبية.

— “هاجموا هناك أولاً!”

لكن ديزير لم يولِهم أي اهتمام على الإطلاق وركز على عكس سحر القصف؛ وصرخ الخوارج ولوح بسيفه نحو ديزير، الذي كان واقفاً بلا حراك.

وحتى وسط العراك، استهدف الخوارج فريق ستارلينغ؛ وباعتبارهم الوحيدين بين المشاة الذين يستخدمون السحر، كان من الطبيعي أن يتم اكتشاف موقعهم بسهولة.

— “إنهم جميعاً هناك!”

— “هااارغ!”

وبدا أن الخوارج يحاولون إنهاء المعركة قبل أن تعود أعظم سلاح للقوات المتحالفة، زود إكساريون، إلى خطوط المواجهة.

وقف برام في المقدمة وحما أعضاء الفريق؛ فقطع بنظافة أي أعداء اقتربوا نحو الخنادق.

ثم حدث ذلك.

وبينما استمر العراك، تخلت حتى أديست عن استدعاء السحر وساعدت بدلاً من ذلك برام في الحراسة كجزء من الطليعة.

وبالتأكد من موقعهم ومسارهم، مد ديزير يده نحو السماء وبدأ في تدوير مانا الخاصة به.

وفي بعض الأحيان، جاء الأعداء الذين يستهدفون ديزير من الفجوات الجانبية.

— “لماذا تنضم إلى قوات المشاة وأنت بهذه المهارة؟ كنت أظن أنك ستنضم إلى قوات المدفعية بالتأكيد.”

لكن ديزير لم يولِهم أي اهتمام على الإطلاق وركز على عكس سحر القصف؛ وصرخ الخوارج ولوح بسيفه نحو ديزير، الذي كان واقفاً بلا حراك.

وإذا اختلطت وحدات المشاة معاً في عراك شامل، فسيكون من الصعب الاستفادة الكاملة من قوات المدفعية للجيش الإمبراطوري؛ وبعبارة أخرى، كانت استراتيجية لتقليل تأثير قوتهم النارية الأدنى.

— “أنت أحمق غبي، ت…!”

أي ساحر كان سيتفاعل بالطريقة نفسها بعد شهود ذلك المستوى من المهارة.

شلاق

رومبل

ولم يحصل على فرصة لإنهاء كلماته.

— “تمتلك المدفعية ما يكفي من القوة في الوقت الحالي؛ لذلك من الطبيعي أن ننضم إلى القوات حيث نكون أكثر حاجة.”

فقد انهار الأعداء الذين توجهوا نحو ديزير مع صوت سيف يقطع الهواء.

وكانت أعداد الخوارج متركزة نحو الجبهة الغربية والوسطى، بينما كانت القوات القادمة نحو الجبهة الشرقية صغيرة نسبياً.

رونيل .

أي ساحر كان سيتفاعل بالطريقة نفسها بعد شهود ذلك المستوى من المهارة.

وحوم المجال الفضي حول ديزير وتعرّض لجميع الأعداء الذين حاولوا تهديده.

— “ألم يكن خطأً سحب الجيش الإمبراطوري من الجبهة الشرقية لتعزيز الجناح الشرقي؟”

ثم حدث ذلك.

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

رومبل

وعند سماع رد ديزير، بدا قائد الفصيل متأثراً:

رومبل

والآن بعد أن سيطرت قوات المدفعية التابعة للجيش الإمبراطوري على ساحة المعركة، أُجبر الخوارج على اتخاذ خطوة؛ والشيء الوحيد الذي كان ينتظرهم إذا تراجعوا هو الموت. وتعزز جنود الخط الأمامي للخوارج بواسطة سحرتهم من الدائرة الثانية والثالثة، واندفعوا مع تصدر وحدة المشاة للرأس.

بدأت الأرض تهتز؛ واستدار ديزير نحو اتجاه الصوت.

— “أإإأرغ!”

— “…!”

[رمح سماوي (Heavenly Spear)]

ظهر عدد كبير من قوات سلاح الفرسان في مرأى العين؛ ولم تكن الأشخاص وحدها مسلحة بشكل ثقيل بدروع سحرية، بل وكذلك الخيول التي كانت تتربع عليها.

وفي النهاية، قرر الجيش الإمبراطوري لهيبريون أن الخطوة التكتيكية الصحيحة هي إرسال قواتهم إلى الجبهة الوسطى، مع إرسال ما يكفي فقط من القوات لاستبدال تلك التي أصيبت أثناء الحفاظ على الجبهة الشرقية.

[رمح النار (Fire Lance)]

وأثناء الحرب الأولى، تكبدت كل من القوات المتحالفة والخوارج خسائر معتبرة، لذا كانت أعدادهم هذه المرة أصغر من ذي قبل، لكنها كانت لا تزال كبيرة لدرجة لا يمكن معها الاستخفاف بهم.

استخدموا السحر المدمج في أسلحتهم أثناء تقدمهم.

كراكيل

— “أإإأرغ!”

ولم يكن الخوارج يتقدمون من الجبهة الشرقية فحسب، بل كانوا يقتربون أيضاً من الجبهة الغربية والوسطى.

— “هراااغ!”

وكان سير المعركة بسيطاً.

فرسان كاشوكا.

ثم حدث ذلك.

ومشهد تقدمهم أثناء تسلحهم بأحدث المعدات من شركة بريون جعلهم يبدون أقل شبهاً بوحدة سلاح فرسان، وأكثر شبهاً بقطار مدرع.

— “أنت أحمق غبي، ت…!”

وتعرضت مشاة الجيش الإمبراطوري للدهس وبدأ تشكيلهم ينهار في وقت قصير.

وكان سحر القصف من جانب الخوارج والذي تمكن بصعوبة بالغة من تأثير الأرض مثيراً للشفقة مقارنة بالقوة النارية غير المتنازع عليها لسحر الجيش الإمبراطوري.

— “هااارغ!”

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

وكان فرسان كاشوكا اسماً معروفاً في دولة ديفايد؛ ولأسباب مجهولة، غادروا البلاد وانضموا إلى الخوارج.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

— “هااارغ!”

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

فقد طلبت القوات الموجودة على الجبهة الوسطى المساعدة من الجبهة الشرقية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان فريق ستارلينغ  ينظم الإمدادات التي تم توفيرها لهم: فرش الأسنان، ومعجون الأسنان، والبطانيات، والأحذية العسكرية، وأي أدوات متنوعة أخرى يحتاجونها طوال الليل. وكانت كلها معدات عسكرية قياسية صادرة عن الجيش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط