الذهاب إلى الحرب (4)
رومبل رومبل
وبالذهاب إلى الخلف حيث يقع مركز القيادة، تمكن فريق ستارلينغ من الانضمام إلى رادوريا وكيلت اللذين كانا نشطين ضمن قوات المدفعية؛ ولقد تراجعوا إلى مركز القيادة بعد أن أنهى فريقا القمر الأزرق والتنين الأحمر مساعدة وحدة المدفعية، فضلاً عن نفاد مخزونهم الشخصي من المانا بشكل كبير.
اهتزت الأرض مع صوت حوافر الخيول.
وبعد شهادة هذه القوة السحرية الساحقة، دخل الخوارج في حالة من الهلع؛ ولم يفوّت الجيش الإمبراطوري هذه الفرصة.
واستدار فرسان كاشوكا () بعد أن اكتسحوا مشاة الجيش الإمبراطوري بالكامل.
— “من الأفضل أن نرسل فرقة استطلاع؛ وسأخبر القيادة فوراً.”
— “آااخ!”
— “لا، ليس هذا ما أعنيه.”
— “أنقذوني!”
— “…!”
وأي جنود من الجيش الإمبراطوري يعترضون طريقهم كان يُعصف بهم جانباً تحت قوة اندفاعهم؛ وكانت هذه هي التكتيكات التي استخدموها ببراعة وفاعلية كبيرة.
فالقوات المتحالفة التي تتكون من أعظم دول القارة كانت ضخمة بحق؛ وإذا استولى العدو على طرق الإمداد، فسيصبح من المستحيل الحفاظ على كل تلك القوات.
— “أوقفوهم! ادخلوا في تشكيل السلحفاة لإيقاف الفرسان!”
وعندما لم ينضم ديزير فوراً إلى أعضاء فريقه للراحة، تحدثت إليه رادوريا:
واتباعاً لأوامر القائد، تحرك الجيش الإمبراطوري بانسجام؛ وبعد لحظات، تلاحمت دروعهم ورماحهم لتشكل جداراً صلباً حولهم.
وبعد الانتهاء من تنظيم أفكاره، أطلق ديزير أمراً لـ رومانتيكا:
لكن مثل هذا التشكيل كان بلا فائدة عندما يكون خصومهم مسلحين بأسلحة سحرية ثقيلة؛ فقد كان تشكيلهم ليكون فعالاً ضد الفرسان العاديين، لكن هؤلاء لم يكونوا عاديين بأي حال من الأحوال.
بـاااانغ
— “آآآاخ!”
وانقلبت الأجواء الحماسية السابقة إلى برودة قاسية في لحظة.
واخترقوا التشكيل بقوة مرة أخرى.
وكان العدو الذي يشير إليه ديزير مسلّحاً بأسلحة جيدة بشكل خاص مقارنة ببقية الفرسان.
وفي مواجهة هذا الاندفاع الطائش، انهار الجيش الإمبراطوري.
وظهرت مئات الأعمدة الجليدية على طول المسار الذي يسلكه فرسان كاشوكا.
ولم تستطع رماح الجيش الإمبراطوري اختراق دروع العدو، كما انكسرت الدروع التي يحملونها بسهولة.
وهبت الرياح من حولها، وسرعان ما تركزت في نقطة واحدة وامتدت للخارج.
وانهار جدار دروعهم بسهولة، وتعرّض العديد من الجنود للدهس تحت حوافر خيول العدو.
— “هل هذا لأنهم لا يريدون المخاطرة؟ إذا خاضوا المعركة بكل قوتهم وخسروا، فسينتهي أمرهم.”
وسرعان ما اخترق فرسان كاشوكا المركز وبدؤوا بالتوجه نحو المدفعية.
وعند إجابة رومانتيكا، تصلبت تعابير قادة الفرق في أكاديمية هيبريون؛ وتمتم كيلت:
وبهذا المعدل، كانت قوات المدفعية ستُترك مكشوفة وبلا دفاع في مواجهة هجمات العدو.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وكنتيجة لجهودهم في الاستمرار بإطلاق سحر القصف على الخوارج، بدأت المانا لديهم بالانخفاض؛ ولم تكن لديهم طاقة كافية للتعامل مع اقتراب الفرسان.
ولقد أوجدوا الوضع الحالي.
ورغم الغرق في الأزمة، لم يصَب ديزير بالهلع وبدأ يتفحص العدو ببطء؛ وكانت عيناه تبحثان عن المسار المخطط لفرسان كاشوكا.
ولم يكن بوسعه سوى افتراض أنهم يستهدفون شيئاً آخر.
‘بالنسبة لسلاح الفرسان الذين لا يستطيعون القيام بإنعطافات حادة، فهم هلكى في اللحظة التي يُكتشف فيها مسار تحركهم المخطط له.’
وبالذهاب إلى الخلف حيث يقع مركز القيادة، تمكن فريق ستارلينغ من الانضمام إلى رادوريا وكيلت اللذين كانا نشطين ضمن قوات المدفعية؛ ولقد تراجعوا إلى مركز القيادة بعد أن أنهى فريقا القمر الأزرق والتنين الأحمر مساعدة وحدة المدفعية، فضلاً عن نفاد مخزونهم الشخصي من المانا بشكل كبير.
وبعد الانتهاء من تنظيم أفكاره، أطلق ديزير أمراً لـ رومانتيكا:
لكن مثل هذا التشكيل كان بلا فائدة عندما يكون خصومهم مسلحين بأسلحة سحرية ثقيلة؛ فقد كان تشكيلهم ليكون فعالاً ضد الفرسان العاديين، لكن هؤلاء لم يكونوا عاديين بأي حال من الأحوال.
— “رومانتيكا، استهدفي الشارع الواقع عند ثلث المسافة من المقدمة.”
— “… هذا هو الحال بالتأكيد.”
وكان العدو الذي يشير إليه ديزير مسلّحاً بأسلحة جيدة بشكل خاص مقارنة ببقية الفرسان.
وبغض النظر عن الجانب الذي ينتمون إليه، كان لكل من يشاهد المشهد الفكر نفسه.
ورومانتيكا هي الأخرى لاحظت تفوق معداته من خلال الاختلاف في تدفق المانا، وسرعان ما دخلت في وضع القنص؛ وفي اللحظة التي دخل فيها الهدف خط رؤيتها…
وعندما لم ينضم ديزير فوراً إلى أعضاء فريقه للراحة، تحدثت إليه رادوريا:
بانغ
‘بالنسبة لسلاح الفرسان الذين لا يستطيعون القيام بإنعطافات حادة، فهم هلكى في اللحظة التي يُكتشف فيها مسار تحركهم المخطط له.’
اخترقت الرصاصة رأس قائد فرسان كاشوكا مباشرة، وسقط من على حصانه كدمية من القماش.
وهبت الرياح من حولها، وسرعان ما تركزت في نقطة واحدة وامتدت للخارج.
وباستخدام سلاح يُدعى البندقية لتركيز مقدار معتبر من قوتها في رصاصة واحدة، تتجاوز طلقة رومانتيكا حد المانا لديها بكثير من حيث القوة.
— “… هذا هو الحال بالتأكيد.”
— “لا تتوقفوا!”
وكنتيجة لجهودهم في الاستمرار بإطلاق سحر القصف على الخوارج، بدأت المانا لديهم بالانخفاض؛ ولم تكن لديهم طاقة كافية للتعامل مع اقتراب الفرسان.
— “واصلوا تنفيذ أوامر القائد!”
وبعد شهادة هذه القوة السحرية الساحقة، دخل الخوارج في حالة من الهلع؛ ولم يفوّت الجيش الإمبراطوري هذه الفرصة.
وغض فرسان كاشوكا الطرف عن مقتل قائد أفرقتهم وواصلوا الاندفاع؛ واستمرت أوامر ديزير:
ولم يكن بوسعه سوى افتراض أنهم يستهدفون شيئاً آخر.
— “أديست، جمّدي حركة العدو.”
ولقد أوجدوا الوضع الحالي.
وبمجرد أن أنهى كلامه، ظهرت حسابات أديست على شكل مصفوفات سحرية متعددة أمامها.
وبهذا المعدل، كانت قوات المدفعية ستُترك مكشوفة وبلا دفاع في مواجهة هجمات العدو.
[غابة الغربان البيضاء الباكية ()]
— “آااخ!”
سحر جليدي من الدائرة الرابعة.
— “إنه لأمر غريب؛ ورغم أن القوات التي أُرسلت إلى الجبهة الغربية والوسطى كانت كبيرة بشكل ملحوظ، فعند التفكير في مدى قوة القوة التي يمتلكونها، فإن عدد القوات التي أرسلوها إلى هنا قليل للغاية.”
وظهرت مئات الأعمدة الجليدية على طول المسار الذي يسلكه فرسان كاشوكا.
— “ماذا؟”
— “…!”
— “لم نُبلغ بأي من هذا! كيف يمكن لساحر بهذا المستوى أن يكون مختلطاً بين المشاة!”
وبطُأت تحركاتهم على الفور؛ والجدار الذي ظهر من لا شيء أجبرهم على تغيير مسارهم بسرعة.
وسأل ديزير بسرعة:
ولكن دون وجود قائد لإصدار الأوامر، لم تكن هناك طريقة لاتخاذ قرار سريع وموحد.
وبعد الانتهاء من تنظيم أفكاره، أطلق ديزير أمراً لـ رومانتيكا:
ورفع ديزير يده نحو فرسان كاشوكا المترددين.
— “رومانتيكا، استهدفي الشارع الواقع عند ثلث المسافة من المقدمة.”
[عاصفة اللهب ()]
— “ألن نتابع الأمر حتى النهاية؟”
تعويذة صُنّفت عادةً على أنها من الدائرة الثالثة اندفعت نحو فرسان كاشوكا بقوة تعويذة من الدائرة السادسة.
اهتزت الأرض مع صوت حوافر الخيول.
وبينما صُبغت دروعهم الفضية باللون الأحمر…
وسوف يخسرون دون الحصول حتى على فرصة لقتال العدو بشكل صحيح.
بـاااانغ
ولاحظت رادوريا فريق ستارلينغ، فاقتربت منهم:
اندلعت عاصفة نارية ضخمة بدويّ أصم الآذان.
ورومانتيكا هي الأخرى لاحظت تفوق معداته من خلال الاختلاف في تدفق المانا، وسرعان ما دخلت في وضع القنص؛ وفي اللحظة التي دخل فيها الهدف خط رؤيتها…
— “هـ… هذا غير ممكن…”
‘هناك شيء غير صحيح.’
وبغض النظر عن الجانب الذي ينتمون إليه، كان لكل من يشاهد المشهد الفكر نفسه.
— “أوقفوهم! ادخلوا في تشكيل السلحفاة لإيقاف الفرسان!”
لم يكن هناك من يمكنه البقاء على قيد الحياة في مثل تلك النيران التي استمرت في الاشتعال بشدة.
وتحدث ديزير إلى أعضاء الفريق وهو يلتقط أنفاسه: — “كما قال برام، لقد فعلنا ما يكفي… لذا لنترك الباقي… للمشاة…”
وفرسان كاشوكا الذين كانوا في مركز الانفجار، إلى جانب قوات العدو المساعدة المحيطة بهم، قُضي عليهم بالكامل.
وتحدثت رادوريا باستعجال إلى ديزير:
— “لم نُبلغ بأي من هذا! كيف يمكن لساحر بهذا المستوى أن يكون مختلطاً بين المشاة!”
— “هذا…”
وبعد شهادة هذه القوة السحرية الساحقة، دخل الخوارج في حالة من الهلع؛ ولم يفوّت الجيش الإمبراطوري هذه الفرصة.
— “أنقذوني!”
— “هراااااخ!”
وعندما لم ينضم ديزير فوراً إلى أعضاء فريقه للراحة، تحدثت إليه رادوريا:
وصدرت صيحات قتالية متعددة.
[غابة الغربان البيضاء الباكية (Forest of Crying White Crows)]
والأفضلية المؤقتة التي ادعاها الخوارج عادت بسرعة إلى الجيش الإمبراطوري.
وتحدثت رادوريا باستعجال إلى ديزير:
— “أعتقد أننا فعلنا ما يكفي.”
فالقوات التي حشدوها هذه المرة كانت أكبر بكثير من أن يكونوا يعدون للمرة القادمة.
وكان الأمر كما قال برام.
ولكن دون وجود قائد لإصدار الأوامر، لم تكن هناك طريقة لاتخاذ قرار سريع وموحد.
فقد أبطل فريق ستارلينغ هجمات العدو، وقضى بالكامل على قواتهم الرئيسية.
وتحدثت رادوريا وكأنها لا تفهم:
ولقد أوجدوا الوضع الحالي.
— “أنتم يا رفاق تقومون بعمل رائع؛ وبفضلكم، كانت معركة المدفعية سهلة للغاية. هناك خيمة في الخلف، لذا ينبغي لكم الراحة قليلاً.”
وقاوم الخوارج بيأس؛ ورغم أن الوضع تحول بالفعل ضدهم، إلا أنهم ظلوا متمسكين بالقتال.
وهبت الرياح من حولها، وسرعان ما تركزت في نقطة واحدة وامتدت للخارج.
وتحدث ديزير إلى أعضاء الفريق وهو يلتقط أنفاسه: — “كما قال برام، لقد فعلنا ما يكفي… لذا لنترك الباقي… للمشاة…”
وفوجئت رومانتيكا بنداء ديزير، فقفزت متفاجئة: — “ما الذي يحدث؟!”
وعند أوامره، تساءلت رومانتيكا:
[غابة الغربان البيضاء الباكية (Forest of Crying White Crows)]
— “ألن نتابع الأمر حتى النهاية؟”
— “أعتقد أننا فعلنا ما يكفي.”
— “هذا كافٍ في الوقت الحالي؛ فلن تكون هذه المعركة الأخيرة على أي حال.”
وبدا أن كيلت أدرك أيضاً أن هناك شيئاً غير طبيعي.
وكان إدارة الساحر لـ المانا الخاصة به أكثر أهمية من الحفاظ على لياقة الفارس البدنية؛ فالساحر المستنفذ للمانا لا يختلف عن شخص عادي دون تدريب.
وانهار جدار دروعهم بسهولة، وتعرّض العديد من الجنود للدهس تحت حوافر خيول العدو.
لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد الذي جعل ديزير يأمر بالانسحاب.
— “من الأفضل أن نرسل فرقة استطلاع؛ وسأخبر القيادة فوراً.”
‘هناك شيء غير صحيح.’
سحر جليدي من الدائرة الرابعة.
ورغم نصره الساحق، لم يبدُ سعيداً جداً.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وبالذهاب إلى الخلف حيث يقع مركز القيادة، تمكن فريق ستارلينغ من الانضمام إلى رادوريا وكيلت اللذين كانا نشطين ضمن قوات المدفعية؛ ولقد تراجعوا إلى مركز القيادة بعد أن أنهى فريقا القمر الأزرق والتنين الأحمر مساعدة وحدة المدفعية، فضلاً عن نفاد مخزونهم الشخصي من المانا بشكل كبير.
— “واصلوا تنفيذ أوامر القائد!”
ولاحظت رادوريا فريق ستارلينغ، فاقتربت منهم:
— “ليس لدينا وقت لذلك؛ رومانتيكا!”
— “أنتم يا رفاق تقومون بعمل رائع؛ وبفضلكم، كانت معركة المدفعية سهلة للغاية. هناك خيمة في الخلف، لذا ينبغي لكم الراحة قليلاً.”
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وسارعت أديست ورومانتيكا وبرام إلى الخيمة التي كانت تشير إليها رادوريا.
ولقد أوجدوا الوضع الحالي.
لكن ديزير كان مختلفاً؛ فبتعبير متصلب، واصل تفحص ساحة المعركة.
— “هذا كافٍ في الوقت الحالي؛ فلن تكون هذه المعركة الأخيرة على أي حال.”
وعندما لم ينضم ديزير فوراً إلى أعضاء فريقه للراحة، تحدثت إليه رادوريا:
‘الخوارج ليسوا في موقع يسمح لهم بالحفاظ على قوتهم.’
— “ما الخطب يا ديزير؟”
وفرسان كاشوكا الذين كانوا في مركز الانفجار، إلى جانب قوات العدو المساعدة المحيطة بهم، قُضي عليهم بالكامل.
— “يبدو أن الأمور تسير أسهل مما توقعت؛ وبما أن قواتنا الرئيسية أُرسلت إلى الجبهة الوسطى لتقديم الدعم، فقد توقعت أن يكون الوضع صعباً…”
— “لم نُبلغ بأي من هذا! كيف يمكن لساحر بهذا المستوى أن يكون مختلطاً بين المشاة!”
وتحدثت رادوريا وكأنها لا تفهم:
وسارعت أديست ورومانتيكا وبرام إلى الخيمة التي كانت تشير إليها رادوريا.
— “حسنًا، هذا يعود بوضوح إلى أنكم يا رفاق أبليتم بلاءً حسناً.”
— “ألن نتابع الأمر حتى النهاية؟”
— “لا، ليس هذا ما أعنيه.”
بـاااانغ
ولم تكن الأسئلة التي تشغل بال ديزير تتعلق بالوضع الحالي، بل كانت تدور أكثر حول الوضع الأساسي نفسه.
— “واصلوا تنفيذ أوامر القائد!”
فالخوارج، الذين أنشأتهم مجموعات من المجرمين في جميع أنحاء القارة، يمتلكون حالياً من القوة ما يكفي ليدعوا أنهم الأقوى في ساحة المعركة.
— “هراااااخ!”
وكان ذلك كافياً للوقوف وجهاً لوجه مع القوات التي يقدمها اتحاد الممالك الغربية؛ والقوة الحالية للجيش الإمبراطوري التي حُشدت لهذه الحرب لم تكن سوى خمس قوة القوات المتحالفة.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وبالشعور بالجو المشدود الجاري بين رادوريا وديزير، اقترب كيلت منهما:
— “ما الخطب يا ديزير؟”
— “إنه لأمر غريب؛ ورغم أن القوات التي أُرسلت إلى الجبهة الغربية والوسطى كانت كبيرة بشكل ملحوظ، فعند التفكير في مدى قوة القوة التي يمتلكونها، فإن عدد القوات التي أرسلوها إلى هنا قليل للغاية.”
تعويذة صُنّفت عادةً على أنها من الدائرة الثالثة اندفعت نحو فرسان كاشوكا بقوة تعويذة من الدائرة السادسة.
وبدا أن كيلت أدرك أيضاً أن هناك شيئاً غير طبيعي.
ورومانتيكا هي الأخرى لاحظت تفوق معداته من خلال الاختلاف في تدفق المانا، وسرعان ما دخلت في وضع القنص؛ وفي اللحظة التي دخل فيها الهدف خط رؤيتها…
— “… هذا هو الحال بالتأكيد.”
وهبت الرياح من حولها، وسرعان ما تركزت في نقطة واحدة وامتدت للخارج.
— “هل هذا لأنهم لا يريدون المخاطرة؟ إذا خاضوا المعركة بكل قوتهم وخسروا، فسينتهي أمرهم.”
وعند تخمين رادوريا، هز ديزير رأسه.
وهبت الرياح من حولها، وسرعان ما تركزت في نقطة واحدة وامتدت للخارج.
فالقوات التي حشدوها هذه المرة كانت أكبر بكثير من أن يكونوا يعدون للمرة القادمة.
وبينما صُبغت دروعهم الفضية باللون الأحمر…
وإذا خسر الخوارج هذه المعركة، فلن يتبقى لديهم سوى الهومونكولوس كورقة رابحة، لكن سيكون من المستحيل تقريباً بالنسبة لهم قلب الوضع.
— “لا، ليس هذا ما أعنيه.”
‘الخوارج ليسوا في موقع يسمح لهم بالحفاظ على قوتهم.’
وبغض النظر عن الجانب الذي ينتمون إليه، كان لكل من يشاهد المشهد الفكر نفسه.
ولم يكن بوسعه سوى افتراض أنهم يستهدفون شيئاً آخر.
— “ماذا؟”
ما الذي يمكن أن يكون هدفهم؟
— “…!”
وسرعان ما وصل ديزير إلى استنتاج:
وعند إجابة رومانتيكا، تصلبت تعابير قادة الفرق في أكاديمية هيبريون؛ وتمتم كيلت:
— “… طرق الإمداد.”
وبعد شهادة هذه القوة السحرية الساحقة، دخل الخوارج في حالة من الهلع؛ ولم يفوّت الجيش الإمبراطوري هذه الفرصة.
— “ماذا؟”
وبغض النظر عن الجانب الذي ينتمون إليه، كان لكل من يشاهد المشهد الفكر نفسه.
— “إذا كان الهومونكولوس في الجبهة الوسطى يهدف إلى تكبيل القوات الرئيسية للقوات المتحالفة وكانت طرق الإمداد في الجبهتين الغربية والشرقية هي هدفهم الرئيسي…”
‘بالنسبة لسلاح الفرسان الذين لا يستطيعون القيام بإنعطافات حادة، فهم هلكى في اللحظة التي يُكتشف فيها مسار تحركهم المخطط له.’
وشحب وجه رادوريا وكيلت.
وإذا خسر الخوارج هذه المعركة، فلن يتبقى لديهم سوى الهومونكولوس كورقة رابحة، لكن سيكون من المستحيل تقريباً بالنسبة لهم قلب الوضع.
فالقوات المتحالفة التي تتكون من أعظم دول القارة كانت ضخمة بحق؛ وإذا استولى العدو على طرق الإمداد، فسيصبح من المستحيل الحفاظ على كل تلك القوات.
— “أديست، جمّدي حركة العدو.”
وسوف يخسرون دون الحصول حتى على فرصة لقتال العدو بشكل صحيح.
واخترقوا التشكيل بقوة مرة أخرى.
وتحدثت رادوريا باستعجال إلى ديزير:
اندلعت عاصفة نارية ضخمة بدويّ أصم الآذان.
— “من الأفضل أن نرسل فرقة استطلاع؛ وسأخبر القيادة فوراً.”
وكان العدو الذي يشير إليه ديزير مسلّحاً بأسلحة جيدة بشكل خاص مقارنة ببقية الفرسان.
— “ليس لدينا وقت لذلك؛ رومانتيكا!”
— “… طرق الإمداد.”
وفوجئت رومانتيكا بنداء ديزير، فقفزت متفاجئة: — “ما الذي يحدث؟!”
— “حسنًا، هذا يعود بوضوح إلى أنكم يا رفاق أبليتم بلاءً حسناً.”
— “رومانتيكا، أحتاج منك استدعاء سحر الكشف حول طريق إمداد الميناء.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
وتحدثت رادوريا باضطراب: — “ديزير، حتى لو كانت رومانتيكا، فإن استخدام سحر الكشف على مثل هذه المسافة…”
وهبت الرياح من حولها، وسرعان ما تركزت في نقطة واحدة وامتدت للخارج.
— “لقد تدربنا دائماً ضمن ذلك النطاق، لذا فلا بأس.”
— “…!”
وقطعت رومانتيكا كلام رادوريا وبدأت في استدعاء سحر الكشف.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وهبت الرياح من حولها، وسرعان ما تركزت في نقطة واحدة وامتدت للخارج.
[غابة الغربان البيضاء الباكية (Forest of Crying White Crows)]
وبينما فتشت الرياح كل زاوية وركن في ساحة المعركة، تقطبت حواجب رومانتيكا.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
— “هذا…”
— “أنتم يا رفاق تقومون بعمل رائع؛ وبفضلكم، كانت معركة المدفعية سهلة للغاية. هناك خيمة في الخلف، لذا ينبغي لكم الراحة قليلاً.”
وسأل ديزير بسرعة:
ورغم نصره الساحق، لم يبدُ سعيداً جداً.
— “هل تتلقين أي استجابة؟”
سحر جليدي من الدائرة الرابعة.
— “نحو ألفي شخص مدرّع يتجهون نحو طريق الإمداد.”
ورغم الغرق في الأزمة، لم يصَب ديزير بالهلع وبدأ يتفحص العدو ببطء؛ وكانت عيناه تبحثان عن المسار المخطط لفرسان كاشوكا.
وعند إجابة رومانتيكا، تصلبت تعابير قادة الفرق في أكاديمية هيبريون؛ وتمتم كيلت:
— “من الأفضل أن نرسل فرقة استطلاع؛ وسأخبر القيادة فوراً.”
— “هذا الهجوم بالكامل كان خدعة…”
وفي مواجهة هذا الاندفاع الطائش، انهار الجيش الإمبراطوري.
وانقلبت الأجواء الحماسية السابقة إلى برودة قاسية في لحظة.
لكن ديزير كان مختلفاً؛ فبتعبير متصلب، واصل تفحص ساحة المعركة.
— “هل تتلقين أي استجابة؟”
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وتحدث ديزير إلى أعضاء الفريق وهو يلتقط أنفاسه: — “كما قال برام، لقد فعلنا ما يكفي… لذا لنترك الباقي… للمشاة…”
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وفوجئت رومانتيكا بنداء ديزير، فقفزت متفاجئة: — “ما الذي يحدث؟!”
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وبالشعور بالجو المشدود الجاري بين رادوريا وديزير، اقترب كيلت منهما:
ورغم الغرق في الأزمة، لم يصَب ديزير بالهلع وبدأ يتفحص العدو ببطء؛ وكانت عيناه تبحثان عن المسار المخطط لفرسان كاشوكا.
