الذهاب إلى الحرب (2)
على الجانب الشرقي من سهول لاغريوم يجري نهر ماهابو ، والذي يمر عبر وسط القارة.
— “عادة ما يكون هذا هو الحال؛ وعلى العكس من ذلك، أنا واثق من أننا سنحقق نتائج جيدة إذا استخدمنا استراتيجية تستغل عددنا الصغير.”
وكان نهر ماهابو واسعاً وعميقاً بما يكفي للسماح للسفن الكبيرة بالسفر عبره.
وقد تمركزت القوات العسكرية لإمبراطورية هيبريون بالقرب من حدود مملكة إيوليتا ، المطلة على مصب نهر ماهابو.
— “لقد اعتادنا على ذلك بسرعة كبيرة؛ وستكونون بخير خلال أسبوع.”
وسمحت مملكة إيوليتا، وهي جزء من اتحاد الممالك الغربية، لإمبراطورية هيبريون بالتمركز على حدودها بسهولة بمجرد أن أصبح الخوارج أعداءً لهم فجأة.
وخفض ديزير رأسه امتناناً:
ونظراً لميدان معركتهم الجديد، أنشأت إمبراطورية هيبريون مقر قيادة عسكري إمبراطوري مؤقت جديد.
لكن هذا لم يكن يعني أنه سيتم نشر جميع الطلاب في الحرب.
وهناك، كان ديزير يواجه وجهاً لوجه قائداً متوسط العمر يرتدي نظارة أحادية. الملازم بايان ($Paian$)، وكان قائد السرب الذي يقود الجيش الإمبراطوري.
ودون الحاجة حتى إلى ذكر المجموعات العديدة من الفرسان، كان فريق ستارلينغ لا يزال أصغر بكثير من الفرق الأخرى في الأكاديمية من نفس المستوى.
وكان لـ بايان بنية نحيفة نوعاً ما جعلته يبدو ضعيفاً، لكن ديزير تذكر أنه على عكس ما قد تجعلك تعتقده ملامحه الجسدية، فقد كان رجلاً كفؤاً للغاية.
وإذا كان عليهم اختيار أسوأ اللحظات، فقد كانت أثناء وجبات الطعام؛ إذ كانت الوجبات في المخيم تُقام في مكان واحد كبير يجمع جميع الجنود، وكان العديد منهم يتلصصون بشكل متكرر محاولين إلقاء نظرة على الفريق المرموق، أو يتسكعون في الجوار منتظرين فرصة للتعريف بأنفسهم.
ولقد قاد القوات في متاهة الظل، وحقق إنجازات بارزة، وحتى أنه وصل إلى رتبة مقدم قبل وفاته مباشرة.
وكانت السكة الحديدية التي أُنشئت للتجارة مع البرابرة تُستخدم بواسطة القوات المتحالفة لاتحاد الممالك الغربية المتمركزة على الجانبين الغربي والأوسط من سهول لاغريوم.
وكانت نظرات بايان مثبتة على الوثائق التي أمامه:
وومض الحماس في عيني بايان، وسرعان ما استعاد هدوءه:
— “وفقاً للوثيقة، من بين الأعضاء الـ 25 في فريقك، سيشارك أربعة أعضاء بما في ذلك أنت في الحرب. هل هذا صحيح؟”
— “حاولوا تناول الكثير، حتى لو لم تكن لديكم شهية، لأن وجبة اليوم جيدة جداً في الواقع.”
ولتعويض خسارة قواتهم خلال المعركة مع الخوارج، استعانت إمبراطورية هيبريون بمساعدة أفراد أكاديمية هيبريون أيضاً.
وبالتالي، فإن الطعام الذي يستهلكه الجيش الإمبراطوري لهيبريون يتكون في معظمه من أطعمة يسهل تخزينها.
لكن هذا لم يكن يعني أنه سيتم نشر جميع الطلاب في الحرب.
وجلست رادوريا وكيلت على الطاولة التي استقر فيها فريق ستارلينغ؛ ولقد اجتمع قادة أشهر الفرق في أكاديمية هيبريون في مكان واحد.
فمن كل فريق، لم يُجند في الجيش سوى أولئك الذين كانوا ماهرين بما يكفي للمساهمة بقوة نارية ذات معنى.
— “ديزير أرمان، قائد فريق ستارلينغ. لنرَ ما إذا كنت جيداً كما تقول الشائعات.”
وكان الأعضاء الذين حُشدوا من فريق ستارلينغ هم أديست ، ورومانتيكا ، وبرام ، وديزير. جميع الأعضاء الأربعة في قوتهم الرئيسية.
— “حسنًا، الجبهة الشرقية التي تستخدم السكة الحديدية تقول إن وضعهم أفضل قليلاً من وضعنا.”
وقد حدد ديزير أنه بخلاف الأربعة منهم، بما في ذلك نفسه، لم يكن هناك أي شخص آخر صالحاً للقتال بعد.
ولكن بين العديد من الطلاب، لم يكن أحد يجهل فريق ستارلينغ المشكل حديثاً والذي يقف جنباً إلى جنب مع الفرق العريقة المجهزة مسبقاً، بينما يواصلون تحقيق عدد لا يحصى من الإنجازات البارزة.
وكان بايان مستغرقاً في التفكير وهو يتفحص الوثائق:
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
‘فريق بمستويات مهارة أعلى من أو تساوي الفرسان الذين أتموا تصفية عالم ظل من المستوى الثالث بمفردهم، هاه… ولكن هناك أربعة منهم فقط…’
— “سنستخدم وحدة أصغر تمتلك حرية حركة أكثر من المجموعات الكبرى، ولديلها قوة نارية فردية قوية للهجوم على العدو من الخلف.”
وكانت سمعة فريق ستارلينغ واسعة النطاق في إمبراطورية هيبريون، وحتى بايان سمع عنهم.
— “لكن الشباب أحياناً لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم؛ وشخص مثلك ضروري مطلقاً لمستقبل الإمبراطورية. ما رأيك في التخلي عن حقك في التحرك بشكل مستقل والانضمام إلى الجيش؟”
أبطال أحبطوا إرهاب الخوارج في إمبراطورية بريليتشا وأنقذوا ملوك اتحاد الممالك الغربية.
— “… إنه لأمر غير مريح الأكل هنا؛ وبهذا المعدل، سوف أصاب بالمرض.”
وقائد مستقبلي قاد طلاب الأكاديمية، بمن فيهم العديد من أصحاب التصنيف الفردي المبتذلين، في منافسة الفرق لقطع خطة الخوارج الشنيعة.
— “حسنًا، الجبهة الشرقية التي تستخدم السكة الحديدية تقول إن وضعهم أفضل قليلاً من وضعنا.”
ناهيك عن الامتلاك القدرة على تصفية عالم ظل من المستوى الثالث بأربعة أشخاص فقط.
وهناك، كان ديزير يواجه وجهاً لوجه قائداً متوسط العمر يرتدي نظارة أحادية. الملازم بايان ($Paian$)، وكان قائد السرب الذي يقود الجيش الإمبراطوري.
ولم يكن هناك شك في أن فريق ستارلينغ كان مليئاً بأفراد ماهرين جداً، ومع ذلك لم يستطع بايان إلا أن يشعر بالقلق.
وكانت نظرات بايان مثبتة على الوثائق التي أمامه:
ووجه انتباهه نحو ديزير:
وبالالتفات عند سماع الأصوات المألوفة، أشرق وجه برام:
— “بما أنكم نجحتم في تصفية عالم ظل من المستوى الثالث بمفردكم، فإن فريقكم يتمتع الآن بالحق في التحرك بشكل مستقل، تماماً مثل الفرسان. ومع ذلك، قد يكون الأمر خطيراً بأربعة منكم فقط.”
وتوقع بايان أن يرتبك ديزير عند السؤال، لكن إجابته كانت غير متوقعة تماماً:
ودون الحاجة حتى إلى ذكر المجموعات العديدة من الفرسان، كان فريق ستارلينغ لا يزال أصغر بكثير من الفرق الأخرى في الأكاديمية من نفس المستوى.
وقائد مستقبلي قاد طلاب الأكاديمية، بمن فيهم العديد من أصحاب التصنيف الفردي المبتذلين، في منافسة الفرق لقطع خطة الخوارج الشنيعة.
ومهما كانوا متميزين فردياً، بأعداد صغيرة، فإن حتى خطأ واحداً قد يكون قاتلاً بالنسبة لهم.
وبدت رومانتيكا مستاءة:
وكان هذا ما يقلق بايان.
— “هذا تماماً كما سمعت.”
— “لقد سمعت الكثير عنك لدرجة أنني أستطيع تلاوته عن ظهر قلب؛ وأنا أعلم مدى مهارتك.”
ولتعويض خسارة قواتهم خلال المعركة مع الخوارج، استعانت إمبراطورية هيبريون بمساعدة أفراد أكاديمية هيبريون أيضاً.
وخفض ديزير رأسه امتناناً:
— “لكن الشباب أحياناً لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم؛ وشخص مثلك ضروري مطلقاً لمستقبل الإمبراطورية. ما رأيك في التخلي عن حقك في التحرك بشكل مستقل والانضمام إلى الجيش؟”
— “لكن الشباب أحياناً لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم؛ وشخص مثلك ضروري مطلقاً لمستقبل الإمبراطورية. ما رأيك في التخلي عن حقك في التحرك بشكل مستقل والانضمام إلى الجيش؟”
ونظراً لأنهم أصبحوا محط اهتمام الجنود في قلعة لوتريا ، لم يستطع فريق ستارلينغ إلا أن يشعر بعدم الراحة.
— “شكراً لك على التفكير فينا بشكل إيجابي. ومع ذلك، سأرفض عرضك.”
وكانت أكاديمية هيبريون أفضل مؤسسة تعليمية في القارة، وفخر إمبراطورية هيبريون. وكان العديد من خريجيها أسماء معروفة في جميع أنحاء القارة.
وضيق بايان عينيه:
— “هل ينبغي لي أن أطلب توقيعاتكم أيضاً؟”
— “أشك في أن أربعة أشخاص سيكونون كافيين لتحقيق أي نتائج ملموسة…”
— “هل ينبغي لي أن أطلب توقيعاتكم أيضاً؟”
— “عادة ما يكون هذا هو الحال؛ وعلى العكس من ذلك، أنا واثق من أننا سنحقق نتائج جيدة إذا استخدمنا استراتيجية تستغل عددنا الصغير.”
وإذا كان عليهم اختيار أسوأ اللحظات، فقد كانت أثناء وجبات الطعام؛ إذ كانت الوجبات في المخيم تُقام في مكان واحد كبير يجمع جميع الجنود، وكان العديد منهم يتلصصون بشكل متكرر محاولين إلقاء نظرة على الفريق المرموق، أو يتسكعون في الجوار منتظرين فرصة للتعريف بأنفسهم.
وومض الحماس في عيني بايان، وسرعان ما استعاد هدوءه:
ثلاثة أجراس…
— “كيف ستفعل ذلك؟”
وبالالتفات عند سماع الأصوات المألوفة، أشرق وجه برام:
— “سنستخدم وحدة أصغر تمتلك حرية حركة أكثر من المجموعات الكبرى، ولديلها قوة نارية فردية قوية للهجوم على العدو من الخلف.”
ولتعويض خسارة قواتهم خلال المعركة مع الخوارج، استعانت إمبراطورية هيبريون بمساعدة أفراد أكاديمية هيبريون أيضاً.
— “ليس على فريقك أن يكون هو من ينفذ هذه العملية.”
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
— “نحن فريق نجح في تصفية عالم ظل من المستوى الثالث بأربعة أشخاص فقط؛ وعندما يتعلق الأمر بالاستراتيجيات التي تنفذها أعداد أصغر، لا توجد قوات أخرى يمكنها منافستنا من حيث الجودة.”
وومض الحماس في عيني بايان، وسرعان ما استعاد هدوءه:
— “وحتى مع ذلك، فإن تولي موقع التسلل الخلفي أمر ينطوي على مخاطرة كبيرة. هل تعتقد أنك قادر على الصمود بمفردك، مع خطر التفات العدو في أي لحظة؟”
وومض الحماس في عيني بايان، وسرعان ما استعاد هدوءه:
وتوقع بايان أن يرتبك ديزير عند السؤال، لكن إجابته كانت غير متوقعة تماماً:
وبدت رومانتيكا مستاءة:
— “إذا تركت ذلك لنا، فسوف نفعله.”
ولقد قاد القوات في متاهة الظل، وحقق إنجازات بارزة، وحتى أنه وصل إلى رتبة مقدم قبل وفاته مباشرة.
ولم يكن هناك أي تردد.
وبدت رومانتيكا مستاءة:
— “هذا تماماً كما سمعت.”
— “… إنه لأمر غير مريح الأكل هنا؛ وبهذا المعدل، سوف أصاب بالمرض.”
وبدا بايان راضياً تماماً عن إجابات ديزير حتى الآن:
— “هل هي عادة ليست بهذا الجمال؟”
— “ديزير أرمان، قائد فريق ستارلينغ. لنرَ ما إذا كنت جيداً كما تقول الشائعات.”
وجلست رادوريا وكيلت على الطاولة التي استقر فيها فريق ستارلينغ؛ ولقد اجتمع قادة أشهر الفرق في أكاديمية هيبريون في مكان واحد.
— “فريق ستارلينغ الشهير هنا.”
وومض الحماس في عيني بايان، وسرعان ما استعاد هدوءه:
— “سمعت أنهم أتموا مؤخراً تصفية عالم ظل من المستوى الثالث؟”
وكأنهم ممتنون للاهتمام، لكنهم لم يقدروا كيف أصبح مفرطاً؛ وبينما كانوا يجلسون هناك يشتكون، ناداهم أحدهم بصوت مبهج:
وكان هناك موضوع ساخن يتردد بين الجنود؛ فقد كان خبر انضمام فريق ستارلينغ من أكاديمية هيبريون إليهم.
— “وفقاً للوثيقة، من بين الأعضاء الـ 25 في فريقك، سيشارك أربعة أعضاء بما في ذلك أنت في الحرب. هل هذا صحيح؟”
وكانت أكاديمية هيبريون أفضل مؤسسة تعليمية في القارة، وفخر إمبراطورية هيبريون. وكان العديد من خريجيها أسماء معروفة في جميع أنحاء القارة.
— “شكراً لك على التفكير فينا بشكل إيجابي. ومع ذلك، سأرفض عرضك.”
وبالطبع، كان الطلاب الحاليون مثل رادوريا فون دوريس ، قائدة فريق التنين الأحمر ، ونيبليكا كيلت ، قائد فريق القمر الأزرق ، يحظون بشعبية كبيرة بالفعل، حتى قبل تخرجهم.
— “رادوريا! كيلت! لم نتقابل منذ فترة طويلة!”
ولكن بين العديد من الطلاب، لم يكن أحد يجهل فريق ستارلينغ المشكل حديثاً والذي يقف جنباً إلى جنب مع الفرق العريقة المجهزة مسبقاً، بينما يواصلون تحقيق عدد لا يحصى من الإنجازات البارزة.
وبالتالي، فإن الطعام الذي يستهلكه الجيش الإمبراطوري لهيبريون يتكون في معظمه من أطعمة يسهل تخزينها.
ونظراً لأنهم أصبحوا محط اهتمام الجنود في قلعة لوتريا ، لم يستطع فريق ستارلينغ إلا أن يشعر بعدم الراحة.
لكن هذا لم يكن يعني أنه سيتم نشر جميع الطلاب في الحرب.
وإذا كان عليهم اختيار أسوأ اللحظات، فقد كانت أثناء وجبات الطعام؛ إذ كانت الوجبات في المخيم تُقام في مكان واحد كبير يجمع جميع الجنود، وكان العديد منهم يتلصصون بشكل متكرر محاولين إلقاء نظرة على الفريق المرموق، أو يتسكعون في الجوار منتظرين فرصة للتعريف بأنفسهم.
— “لقد اعتادنا على ذلك بسرعة كبيرة؛ وستكونون بخير خلال أسبوع.”
— “… إنه لأمر غير مريح الأكل هنا؛ وبهذا المعدل، سوف أصاب بالمرض.”
— “سمعت أنهم أتموا مؤخراً تصفية عالم ظل من المستوى الثالث؟”
ونفخت رومانتيكا وجنتيها وهي تتحدث.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
ولم يقل الآخرون أي شيء، لكنهم كانوا جميعاً متفقين.
أبطال أحبطوا إرهاب الخوارج في إمبراطورية بريليتشا وأنقذوا ملوك اتحاد الممالك الغربية.
وكأنهم ممتنون للاهتمام، لكنهم لم يقدروا كيف أصبح مفرطاً؛ وبينما كانوا يجلسون هناك يشتكون، ناداهم أحدهم بصوت مبهج:
ومهما كانوا متميزين فردياً، بأعداد صغيرة، فإن حتى خطأ واحداً قد يكون قاتلاً بالنسبة لهم.
— “هذا اهتمام لا بأس به تحصلون عليه يا رفاق.”
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
— “هل ينبغي لي أن أطلب توقيعاتكم أيضاً؟”
— “سنستخدم وحدة أصغر تمتلك حرية حركة أكثر من المجموعات الكبرى، ولديلها قوة نارية فردية قوية للهجوم على العدو من الخلف.”
وبالالتفات عند سماع الأصوات المألوفة، أشرق وجه برام:
كلانغ
— “رادوريا! كيلت! لم نتقابل منذ فترة طويلة!”
— “لقد اعتادنا على ذلك بسرعة كبيرة؛ وستكونون بخير خلال أسبوع.”
— “أجل، لقد مرت فترة من الوقت.”
ومهما كانوا متميزين فردياً، بأعداد صغيرة، فإن حتى خطأ واحداً قد يكون قاتلاً بالنسبة لهم.
— “هل تمانعون إذا جلسنا هنا أيضاً؟”
وومض الحماس في عيني بايان، وسرعان ما استعاد هدوءه:
ولم يكن هناك سبب لرفضهم.
ولقد ألف فريق ستارلينغ بعض الإشارات قبل وصولهم؛ وثلاث دقات من الجرس تعني…
وجلست رادوريا وكيلت على الطاولة التي استقر فيها فريق ستارلينغ؛ ولقد اجتمع قادة أشهر الفرق في أكاديمية هيبريون في مكان واحد.
— “هل هي عادة ليست بهذا الجمال؟”
والاهتمام الذي حظوا به لمجرد حضور فريق ستارلينغ، انتهى به الأمر إلى الارتفاع بضع درجات أخرى.
ونفخت رومانتيكا وجنتيها وهي تتحدث.
— “لقد اعتادنا على ذلك بسرعة كبيرة؛ وستكونون بخير خلال أسبوع.”
وعندما دق الجرس ثلاث مرات، سارع الجنود الجالسون في القاعة إلى التحرك والتوجيه إلى مكان ما بسرعة فائقة.
وكانت رادوريا وكيلت، كقادة لفرق شهيرة قائمة منذ فترة طويلة، معتادين جيداً على الاهتمام الذي يزعج حالياً فريق ستارلينغ الناشئ.
— “وحتى مع ذلك، فإن تولي موقع التسلل الخلفي أمر ينطوي على مخاطرة كبيرة. هل تعتقد أنك قادر على الصمود بمفردك، مع خطر التفات العدو في أي لحظة؟”
وتحدث كيلت وهو يتبل حساءه:
وكانت نظرات بايان مثبتة على الوثائق التي أمامه:
— “حاولوا تناول الكثير، حتى لو لم تكن لديكم شهية، لأن وجبة اليوم جيدة جداً في الواقع.”
— “إذا تركت ذلك لنا، فسوف نفعله.”
— “هل هي عادة ليست بهذا الجمال؟”
وقد تمركزت القوات العسكرية لإمبراطورية هيبريون بالقرب من حدود مملكة إيوليتا ، المطلة على مصب نهر ماهابو.
وعند سؤال رومانتيكا، أطلقت رادوريا تنهيدة عميقة:
ولقد ألف فريق ستارلينغ بعض الإشارات قبل وصولهم؛ وثلاث دقات من الجرس تعني…
— “تُحدد القائمة حسب تاريخ انتهاء الصلاحية، فكل ما يفسد أولاً هو ما نأكله بعد ذلك. انتظروا وسترون؛ وقريباً ستأكلون الكثير من اللحم المديد، والبقسماط الصلب، والزبيب لدرجة أنكم ستمرضون منها.”
— “ليس على فريقك أن يكون هو من ينفذ هذه العملية.”
وعند كلمات رادوريا، أومأ أعضاء فريق ستارلينغ برؤوسهم.
وتحدث كيلت وهو يتبل حساءه:
— “حسنًا، الجبهة الشرقية التي تستخدم السكة الحديدية تقول إن وضعهم أفضل قليلاً من وضعنا.”
— “وحتى مع ذلك، فإن تولي موقع التسلل الخلفي أمر ينطوي على مخاطرة كبيرة. هل تعتقد أنك قادر على الصمود بمفردك، مع خطر التفات العدو في أي لحظة؟”
ولقد قُسمت طرق إمداد القوات المتحالفة إلى قسمين: أحدهما عبر السكة الحديدية بينما ينقل الآخر بواسطة السفن.
وكان لـ بايان بنية نحيفة نوعاً ما جعلته يبدو ضعيفاً، لكن ديزير تذكر أنه على عكس ما قد تجعلك تعتقده ملامحه الجسدية، فقد كان رجلاً كفؤاً للغاية.
وكانت السكة الحديدية التي أُنشئت للتجارة مع البرابرة تُستخدم بواسطة القوات المتحالفة لاتحاد الممالك الغربية المتمركزة على الجانبين الغربي والأوسط من سهول لاغريوم.
ثلاثة أجراس…
وفي الوقت نفسه، كان ينبغي إمداد الجيش الإمبراطوري لهيبريون المتمركز في الجزء الشرقي من سهول لاغريوم عن طريق السفن عبر نهر ماهابو، ولم يكن هناك شك في أن الأمر استغرق وقتاً أطول من استخدام السكة الحديدية.
‘فريق بمستويات مهارة أعلى من أو تساوي الفرسان الذين أتموا تصفية عالم ظل من المستوى الثالث بمفردهم، هاه… ولكن هناك أربعة منهم فقط…’
وبالتالي، فإن الطعام الذي يستهلكه الجيش الإمبراطوري لهيبريون يتكون في معظمه من أطعمة يسهل تخزينها.
وجلست رادوريا وكيلت على الطاولة التي استقر فيها فريق ستارلينغ؛ ولقد اجتمع قادة أشهر الفرق في أكاديمية هيبريون في مكان واحد.
ومع استمرارهم في التحدث إلى كيلت ورادوريا، نسي فريق ستارلينغ في النهاية الاهتمام الذي كانوا يتلقونه وركزوا على حديثهم.
وومض الحماس في عيني بايان، وسرعان ما استعاد هدوءه:
كلانغ
ونظراً لأنهم أصبحوا محط اهتمام الجنود في قلعة لوتريا ، لم يستطع فريق ستارلينغ إلا أن يشعر بعدم الراحة.
وران صوت جرس حاد.
كلانغ
وعندما دق الجرس ثلاث مرات، سارع الجنود الجالسون في القاعة إلى التحرك والتوجيه إلى مكان ما بسرعة فائقة.
ولتعويض خسارة قواتهم خلال المعركة مع الخوارج، استعانت إمبراطورية هيبريون بمساعدة أفراد أكاديمية هيبريون أيضاً.
ثلاثة أجراس…
وجلست رادوريا وكيلت على الطاولة التي استقر فيها فريق ستارلينغ؛ ولقد اجتمع قادة أشهر الفرق في أكاديمية هيبريون في مكان واحد.
ولقد ألف فريق ستارلينغ بعض الإشارات قبل وصولهم؛ وثلاث دقات من الجرس تعني…
وعند سؤال رومانتيكا، أطلقت رادوريا تنهيدة عميقة:
‘هجوم للعدو.’
ولقد قاد القوات في متاهة الظل، وحقق إنجازات بارزة، وحتى أنه وصل إلى رتبة مقدم قبل وفاته مباشرة.
ولم يكن هناك المزيد لمقالته؛ إذ أسقط الجميع الطعام الذي كانوا يأكلونه وقاموا من مقاعدهم.
وبدت رومانتيكا مستاءة:
— “نراكم في منطقة القيادة المركزية.”
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وودّعت رادوريا وكيلت فريق ستارلينغ قبل العودة مسرعين إلى فريقيهما.
وسمحت مملكة إيوليتا، وهي جزء من اتحاد الممالك الغربية، لإمبراطورية هيبريون بالتمركز على حدودها بسهولة بمجرد أن أصبح الخوارج أعداءً لهم فجأة.
وتحدث ديزير وهو يتفحص أعضاء فريقه:
ولقد قاد القوات في متاهة الظل، وحقق إنجازات بارزة، وحتى أنه وصل إلى رتبة مقدم قبل وفاته مباشرة.
— “ينبغي أن نبدأ في التحرك أيضاً.”
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وبدت رومانتيكا مستاءة:
وتوقع بايان أن يرتبك ديزير عند السؤال، لكن إجابته كانت غير متوقعة تماماً:
— “لقد مرت بضع ساعات فقط منذ وصولنا ونحن ذاهبون بالفعل إلى المعركة؛ إنه لمن حظي التعس.”
— “وفقاً للوثيقة، من بين الأعضاء الـ 25 في فريقك، سيشارك أربعة أعضاء بما في ذلك أنت في الحرب. هل هذا صحيح؟”
وكان بايان مستغرقاً في التفكير وهو يتفحص الوثائق:
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
— “هل ينبغي لي أن أطلب توقيعاتكم أيضاً؟”
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
ولقد قُسمت طرق إمداد القوات المتحالفة إلى قسمين: أحدهما عبر السكة الحديدية بينما ينقل الآخر بواسطة السفن.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وقائد مستقبلي قاد طلاب الأكاديمية، بمن فيهم العديد من أصحاب التصنيف الفردي المبتذلين، في منافسة الفرق لقطع خطة الخوارج الشنيعة.
ومع استمرارهم في التحدث إلى كيلت ورادوريا، نسي فريق ستارلينغ في النهاية الاهتمام الذي كانوا يتلقونه وركزوا على حديثهم.
