Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 67

الفصل 67 - مجزرة هولبرغ [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 67 - مجزرة هولبرغ [2]

الفصل 67 – مجزرة هولبرغ [2]

…ربما كان فعلًا المختار.

-بانغ!

خسر المركز الأول لصالح كلٍ من ميليسا وكيفن، وكانت تلك ضربة قاسية لكبريائه. ورغم أنه غضب بسبب ذلك، فإن تلك الانتكاسة غذّت رغبته في النمو وأن يصبح أقوى ليستعيد المركز الأول.

“ماذا؟!”

“يا له من أمرٍ مثير للشفقة…”

بعد أن حطّم المنضدة الصغيرة بقبضته، بدأت أفتش بسرعة في محتويات الكتاب.

-شق

قلبت صفحات الكتاب، وبحثت بسرعة عن أي شيء يمكن أن يعطيني دليلًا حول ما حدث لجين… لكن دون جدوى، إذ توقف الكتاب مباشرة بعد موت جين.

‘كيف خسر أمام يتيم وفتاتين؟’

ما الذي كان يحدث؟

بغض النظر عن مدى محاولات جين، كان الأشخاص ذوو الملابس السوداء الذين يقاتلهم يستجيبون لهجماته بسرعة ويصدونها بهجوم مضاد أكثر رعبًا.

…جين، أحد الأبطال الرئيسيين، مات؟

مستحيل!

مهارة تمكّن المستخدم من جمع كل ماناه في نقطة واحدة والسماح لها بالانفجار في هجوم سريع واحد يضاعف قوة الهجوم عشرة أضعاف.

أخرجت قلمًا بسرعة، وحاولت بكل ما أستطيع تغيير النتيجة المكتوبة في الكتاب، لكن ذلك كان بلا فائدة، إذ كانت التغييرات التي أجريها تختفي كل خمس ثوانٍ.

عند هبوطه على الأرض، كان جين يلهث بشدة بحثًا عن الهواء، بينما مسح العرق الذي بدأ يتجمع على جبينه.

“اللعنة!”

صرخ جين بأعلى صوته، بينما حدقت عيناه المحتقنتان بالدم مباشرة في الأشخاص ذوي الملابس السوداء أمامه.

شدَدت فكي وقبضتي بقوة، وأغلقت الكتاب ثم أطلقت زفيرًا طويلًا.

“خخخ… اللعنة!”

كان عليّ أن أبقى هادئًا.

صدّ جين أحد هجمات الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ثم انخفض وتجنب هجومًا آخر قادمًا من خلفه.

لا يمكنني أن أصاب بالذعر.

ثم تجمد في مكانه من شدة الصدمة أمام المشهد الذي رآه.

موت جين سيكون مدمرًا لمسار القصة. فقد كان عنصرًا أساسيًا في مساعدة كيفن على النمو، سواء كشخص أو كبطل.

رغم أنه كان يملك إمكانية الوصول إلى الكثير من المهارات بفضل عائلته، إلا أنه لم يكن مسموحًا له باختيار سوى اثنتين.

موته سيكون له تأثير هائل على مسار القصة… لا يمكنني السماح له بالموت.

عبس جين، وأخرج عدة جرعات من بُعد التخزين الخاص به وشربها بسرعة.

أغمضت عيني، واتخذت قراري، ثم توجهت نحو مخرج غرفتي.

لم يعد لذلك أي معنى وهو على وشك الموت.

…أيًا كان السبب الذي أدى إلى موت جين، كان عليّ إيقافه بأي ثمن!

لقد نشأ معتقدًا أنهم ربما كانوا على حق.

إذا سمحت بموت جين، فما الفائدة من السماح بحدوث كل هذه المجزرة؟

فقد كانت العضلات داخل جسده في حالة أسوأ بكثير، إذ كانت ترتجف وتتشنج باستمرار.

ألم أغض الطرف عن هذا حتى يستمر مسار القصة؟ ما الفائدة من عدم تدخلي إذا لم تسر الأمور كما يحددها مسار القصة؟

ثم تجمد في مكانه من شدة الصدمة أمام المشهد الذي رآه.

-بلع! -بلع!

بعد أن صد هجمات الأشخاص ذوي الملابس السوداء، بدأ عقل جين يعمل بسرعة وهو يبحث عن حل.

ابتلعت عدة جرعات من الجرعات لاستعادة قدرتي على التحمل والمانا، ثم وضعت الكتاب داخل معطفي وغادرت الغرفة.

عند النظر إلى الأشخاص الخمسة أمامه، أصبح وجه جين قاتمًا.

…لم يكن لدي الكثير من الوقت.

مهارة تحفز الخلايا العصبية الموجودة في العينين، مما يسمح للمستخدم بتحسين رؤيته. من القدرة على الرؤية لمسافات أبعد، إلى القدرة على الرؤية ليلًا، والقدرة على إبطاء العالم المحيط به. تتيح عين الضوء للمستخدم تعزيز وظائف العين.

بالنظر إلى تأثيرات الكتاب، كان لدي أقل من عشر دقائق لتغيير المستقبل الذي كان مقدرًا لجين أن يموت فيه.

“آخخ… اللعنة! ليس الآن!”

…واقعيًا، كان لدي خمس دقائق فقط، لأن عشر دقائق كانت هي المدة التي احتاجها كيفن والبقية للعثور على جثة جين.

لكن قبل أن يتمكن جين من فعل أي شيء…

أعدت تفعيل [لامبالاة الملك]، وفتحت الباب وشققت طريقي نحو غرفة جين.

ولولا الجرعات القليلة التي كانت بحوزته، لكان قد خسر منذ وقت طويل.

كان لدي هدف واحد، وهدف واحد فقط.

شدَدت فكي وقبضتي بقوة، وأغلقت الكتاب ثم أطلقت زفيرًا طويلًا.

منع موت جين.

وصل الأمر إلى أن تنفسه بدأ يصبح أثقل فأثقل مع مرور كل ثانية.

حاليًا، كان يستخدم [عين الضوء]، ورغم أن كل شيء حوله كان أبطأ، إلا أنه بالكاد يستطيع الصمود.

محاطًا بعدة أشخاص ذوي ملابس سوداء، كان جسد جين يتحرك ببراعة ومهارة بينهم.

حوّل انتباهه إلى أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ثم رمى أحد خنجريه نحوه.

كان الأمر أشبه بكونه شبحًا… كانت هيئته تذوب مع الظلال وتظهر مجددًا خلف أي واحد من الأشخاص ذوي الملابس السوداء، مفاجئةً إياهم.

-فشرت!

-سويش!

تراجع جين إلى الخلف ليبتعد عن الشخصين المتبقيين، ثم رفع رأسه وقال:

ظهر جين خلف أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، وأرجح خنجره باتجاه مؤخرة رأسه.

كان لدي هدف واحد، وهدف واحد فقط.

بينما كان يهاجم، أصبحت صورة الخنجر ضبابية وهو يشق الهواء بسرعة خاطفة.

فتح جين عينيه ببطء…

كانت سرعته كبيرة لدرجة أن الأثر اللاحق للخنجر بقي عالقًا في الهواء لجزء من الثانية.

أعدت تفعيل [لامبالاة الملك]، وفتحت الباب وشققت طريقي نحو غرفة جين.

-كلانغ! -كلانغ!

لم يكن سوى شخص موهوب أُتيحت له جميع الموارد.

“خخخ… اللعنة!”

كان يعلم أنه حتى لو استخدمها، فإن موته سيكون حتميًا.

وكأنه توقع هجوم جين، استدار بسرعة وصد هجوم جين المفاجئ، وفي الوقت نفسه ظهر شخصان آخران يرتديان الملابس السوداء بجانب جين وهاجماه من جانبيه الأيمن والأيسر.

بعد أن صد هجمات الأشخاص ذوي الملابس السوداء، بدأ عقل جين يعمل بسرعة وهو يبحث عن حل.

انخفض جين وتجنب الهجومين، ثم اندفع للأمام وانزلق بين الشخصين ذوي الملابس السوداء.

ولأنه كان يريد بشدة اللحاق بكيفن وأماندا، رفع شدة تدريباته إلى مستوى مبالغ فيه.

-شق

وبينما كانا يتعثران بسبب الجروح في ساقيهما، طعن الشخص الآخر، الذي حاول جين مهاجمته بشكل مباغت، بسيفه نحو الأسفل.

-قطع

العلاج الوحيد لذلك كان الراحة.

بينما كان ينزلق، ظهرت جرحان عميقان على ساقي الشخصين ذوي الملابس السوداء، إذ حرص جين على قطع أرجلهما لإعاقة حركتهما.

[★★★★ رابط الفراغ] – مجال إتقان أدنى

وبينما كانا يتعثران بسبب الجروح في ساقيهما، طعن الشخص الآخر، الذي حاول جين مهاجمته بشكل مباغت، بسيفه نحو الأسفل.

ظهر جين خلف أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، وشق خنجره الهواء قبل أن يخترق عنقه.

-تدحرج!

بالنظر إلى تأثيرات الكتاب، كان لدي أقل من عشر دقائق لتغيير المستقبل الذي كان مقدرًا لجين أن يموت فيه.

تدحرج جين إلى الجانب لتجنب السيف، ثم شد عضلاته الأساسية وبمساعدة ظهره قفز في الهواء.

الفصل 67 – مجزرة هولبرغ [2]

-كلانغ! -كلانغ!

وهذا لم يكن شيئًا يتخصص فيه…

وأثناء وجوده في الهواء، أدار جين جسده بقوة ودور مثل عجلة، بينما صد جميع الهجمات القادمة من كل الاتجاهات.

“يا له من أمرٍ مثير للشفقة…”

-طَخ!

ثم تجمد في مكانه من شدة الصدمة أمام المشهد الذي رآه.

“هاه…هاه…هاه…”

“تعاليا أيها الوغدان!”

عند هبوطه على الأرض، كان جين يلهث بشدة بحثًا عن الهواء، بينما مسح العرق الذي بدأ يتجمع على جبينه.

-فشرت!

عند النظر إلى الأشخاص الخمسة أمامه، أصبح وجه جين قاتمًا.

ولم تكن حلًا لمأزقه الحالي.

رغم أنه كان أقوى منهم، إلا أنه شعر بطريقة ما وكأنه يقاتل وحشًا لا يشبع.

وبينما كان يشق طريقه نحو الباب، واصل جين المعاناة أمام الهجمات المستمرة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء.

بغض النظر عن مدى محاولات جين، كان الأشخاص ذوو الملابس السوداء الذين يقاتلهم يستجيبون لهجماته بسرعة ويصدونها بهجوم مضاد أكثر رعبًا.

خسر المركز الأول لصالح كلٍ من ميليسا وكيفن، وكانت تلك ضربة قاسية لكبريائه. ورغم أنه غضب بسبب ذلك، فإن تلك الانتكاسة غذّت رغبته في النمو وأن يصبح أقوى ليستعيد المركز الأول.

وصل الأمر إلى أن تنفسه بدأ يصبح أثقل فأثقل مع مرور كل ثانية.

كان لدي هدف واحد، وهدف واحد فقط.

من وجهة نظره، فإن أطول مدة يمكنه الصمود فيها هي خمس دقائق أخرى.

حاليًا، كان يستخدم [عين الضوء]، ورغم أن كل شيء حوله كان أبطأ، إلا أنه بالكاد يستطيع الصمود.

أي مدة أطول من ذلك، وسيكون منهكًا جدًا لدرجة أنه لن يستطيع الحركة.

-سويش!

-بلع!

ضرب… وضرب… وضرب…

عبس جين، وأخرج عدة جرعات من بُعد التخزين الخاص به وشربها بسرعة.

لكن قبل أن يتمكن جين من فعل أي شيء…

رغم أنه كان يستطيع استعادة قدرته على التحمل والمانا باستخدام الجرعات، إلا أنه لم يتوقع حدوث موقف كهذا، ولذلك لم يكن يحمل معه سوى عدد قليل من جرعات استعادة القدرة على التحمل والمانا.

فن حركة يمكّن المستخدم من الانتقال مؤقتًا بين الظلال. كلما زاد الإتقان، زادت مدة انتقال المستخدم بين الظلال. سرعة المستخدم داخل الظل تتضاعف ثلاث مرات، وعند الخروج من الظل، تزداد سرعة المستخدم بشكل كبير لبضع ثوانٍ.

لذلك، رغم امتلاكه للجرعات، فإنها بالكاد ستساعده على القتال لفترة أطول قليلًا.

وعندما فكر في الأمر الآن…

ولم تكن حلًا لمأزقه الحالي.

بينما كان ينزلق، ظهرت جرحان عميقان على ساقي الشخصين ذوي الملابس السوداء، إذ حرص جين على قطع أرجلهما لإعاقة حركتهما.

-كلانغ! -كلانغ!

===الحالة===

بعد أن صد هجمات الأشخاص ذوي الملابس السوداء، بدأ عقل جين يعمل بسرعة وهو يبحث عن حل.

ابتلعت عدة جرعات من الجرعات لاستعادة قدرتي على التحمل والمانا، ثم وضعت الكتاب داخل معطفي وغادرت الغرفة.

نظر إلى غرفته التي أصبحت الآن فوضى عارمة، وبدأ يبحث بجنون عن أي شيء يمكن أن يساعده على الهروب.

ربما كان ذلك صحيحًا فعلًا.

نظر حوله ولم يجد شيئًا، فعض على أسنانه ونظر إلى قسم مهاراته في نافذة حالته.

وبالكاد تمكن الشخص ذو الملابس السوداء من صد خنجر جين، فتراجع عدة خطوات إلى الخلف.

===الحالة===

منع موت جين.

الاسم: جين هورتون

وكأنه فقد صوابه.

الرتبة: E

ربما كان متفوقًا على الجميع، والشخص الذي سيقود البشرية في حربها ضد الشياطين.

القوة: E-

بعد أن حطّم المنضدة الصغيرة بقبضته، بدأت أفتش بسرعة في محتويات الكتاب.

الرشاقة: E+

ما إن غادر الخنجر يده، حتى انطلق صوت صفير حاد!

القدرة على التحمل: E

ظهر جين خلف أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، وشق خنجره الهواء قبل أن يخترق عنقه.

الذكاء: E

ولولا الجرعات القليلة التي كانت بحوزته، لكان قد خسر منذ وقت طويل.

سعة المانا: E-

-سويش!

الحظ: E

…أيًا كان السبب الذي أدى إلى موت جين، كان عليّ إيقافه بأي ثمن!

الجاذبية: D+

فن حركة يمكّن المستخدم من الانتقال مؤقتًا بين الظلال. كلما زاد الإتقان، زادت مدة انتقال المستخدم بين الظلال. سرعة المستخدم داخل الظل تتضاعف ثلاث مرات، وعند الخروج من الظل، تزداد سرعة المستخدم بشكل كبير لبضع ثوانٍ.

–> المهنة:

تقدم شاب ذو شعر أسود حالك وعينين زرقاوين داكنتين إلى الأمام، ممسكًا بسيفه.

[قاتل مستوى 3]

حدق بجنون في الشخصين ذوي الملابس السوداء وصرخ:

–> دليل الفنون القتالية:

ما الذي كان يحدث؟

[★★★★ حاصد الظلال] – مجال إتقان أعلى

ومنذ تلك اللحظة، شعر جين وكأن العالم بأسره يسخر منه.

فن خناجر يركز بشكل أساسي على الهجمات فائقة السرعة التي تشق الهواء بسرعات مذهلة. كلما زاد الإتقان، أصبحت كل ضربة أسرع، مما يجعل كل هجوم أكثر صعوبة في التصدي له.

رغم أنه كان يستطيع استعادة قدرته على التحمل والمانا باستخدام الجرعات، إلا أنه لم يتوقع حدوث موقف كهذا، ولذلك لم يكن يحمل معه سوى عدد قليل من جرعات استعادة القدرة على التحمل والمانا.

[★★★★ رابط الفراغ] – مجال إتقان أدنى

اللعنة.

فن حركة يمكّن المستخدم من الانتقال مؤقتًا بين الظلال. كلما زاد الإتقان، زادت مدة انتقال المستخدم بين الظلال. سرعة المستخدم داخل الظل تتضاعف ثلاث مرات، وعند الخروج من الظل، تزداد سرعة المستخدم بشكل كبير لبضع ثوانٍ.

صرخ جين بأعلى صوته، بينما حدقت عيناه المحتقنتان بالدم مباشرة في الأشخاص ذوي الملابس السوداء أمامه.

–> المهارات:

“آآآآه!!”

[[E] تكثيف المانا]

وكان واضحًا أنه أضعف من الشخص الذي قتله قبل قليل.

مهارة تمكّن المستخدم من جمع كل ماناه في نقطة واحدة والسماح لها بالانفجار في هجوم سريع واحد يضاعف قوة الهجوم عشرة أضعاف.

…ألم يكن يهرب الآن فقط؟

[[F] عين الضوء]

استدار نحو جين، وحدق فيه بعينين خاليتين من أي مشاعر، ثم قال ببرود:

مهارة تحفز الخلايا العصبية الموجودة في العينين، مما يسمح للمستخدم بتحسين رؤيته. من القدرة على الرؤية لمسافات أبعد، إلى القدرة على الرؤية ليلًا، والقدرة على إبطاء العالم المحيط به. تتيح عين الضوء للمستخدم تعزيز وظائف العين.

وكان واضحًا أنه أضعف من الشخص الذي قتله قبل قليل.

==========

أماندا ستيرن، ابنة نقابة العائلة المنافسة صيادو الشياطين.

اللعنة.

تدفقت في ذهنه ذكريات الجميع وهم يمتدحون موهبته وتميزه.

لو كان لديه المزيد من المهارات فقط…

“ل… لا!”

رغم أنه كان يملك إمكانية الوصول إلى الكثير من المهارات بفضل عائلته، إلا أنه لم يكن مسموحًا له باختيار سوى اثنتين.

ذلك… كان المستقبل الذي ظن أنه خُلق من أجله.

وأي أكثر من ذلك، فسيبدأ الشيوخ داخل العائلة بالشكوى، لأن المهارات محدودة والطلب عليها مرتفع.

حاليًا، كان يستخدم [عين الضوء]، ورغم أن كل شيء حوله كان أبطأ، إلا أنه بالكاد يستطيع الصمود.

السبب وراء اختياره لهاتين المهارتين هو أنهما كانتا الأنسب لمهنته، القاتل.

كان بحاجة إلى الهروب.

…وبالتحديد لأن مهنته كانت قاتلًا، كان حاليًا في مأزق. فمهنته متخصصة في قتل الأعداء من الخلف بشكل خفي، وليس مواجهتهم وجهًا لوجه.

…ألم يكن يهرب الآن فقط؟

وهذا لم يكن شيئًا يتخصص فيه…

كانت تلك الانتكاسة أكثر إيلامًا، لأن شخصًا آخر أصبح الآن فوقه. والأسوأ من ذلك، أن ذلك الشخص كان ممن قورن بهم منذ صغره.

حاليًا، كان يستخدم [عين الضوء]، ورغم أن كل شيء حوله كان أبطأ، إلا أنه بالكاد يستطيع الصمود.

اجتاح جسده ألم كهربائي هدد بتحطيم عقله.

وكان هذا خصوصًا لأن استهلاكه للمانا كان في أعلى مستوياته.

‘ألم يكن هو العبقري الذي لا يتكرر إلا مرة واحدة في العمر لعائلة هورتون؟’

ولولا الجرعات القليلة التي كانت بحوزته، لكان قد خسر منذ وقت طويل.

أطلق شخيرًا ساخرًا، وعادت به الذكريات إلى طفولته.

عند نظره إلى [تكثيف المانا]، تردد جين.

–> المهنة:

هذه المهارة، رغم كونها مدمرة، ستجبره على استهلاك كل ما تبقى من ماناه. وهذا يعني أنه إذا لم يقتلهم، فقد انتهى أمره.

حوّل انتباهه إلى أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ثم رمى أحد خنجريه نحوه.

ما جعل الأمور أسوأ بالنسبة لجين هو أنه لم يعد يملك أي [جرعات استعادة المانا]، مما يعني أن هذا الخيار لم يكن إلا عندما يكون على حافة الموت.

…هل كانت موهبته لا تتجاوز هذا الحد فقط؟

-كلانغ!

…جين، أحد الأبطال الرئيسيين، مات؟

-سويش!

نظر إلى غرفته التي أصبحت الآن فوضى عارمة، وبدأ يبحث بجنون عن أي شيء يمكن أن يساعده على الهروب.

صدّ جين أحد هجمات الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ثم انخفض وتجنب هجومًا آخر قادمًا من خلفه.

…أيًا كان السبب الذي أدى إلى موت جين، كان عليّ إيقافه بأي ثمن!

قفز إلى الخلف، واستمر جين في المراوغة والدفاع ضد الأشخاص ذوي الملابس السوداء.

ربما كان ذلك صحيحًا فعلًا.

“خخ…”

ظهر جين خلفه مباشرة، وغرس خنجره في عنقه، فقتله على الفور.

كلما قاتل أكثر، أصبح جين أكثر تعبًا. نظر نحو مدخل شقته، وبدأ يتحرك ببطء في ذلك الاتجاه.

حاليًا، كان يستخدم [عين الضوء]، ورغم أن كل شيء حوله كان أبطأ، إلا أنه بالكاد يستطيع الصمود.

كان بحاجة إلى الهروب.

[قاتل مستوى 3]

لم يكن يستطيع هزيمتهم. كان عليه أن ينجو.

…ربما كان فعلًا المختار.

كان هو مستقبل عائلة هورتون. لا يمكنه أن يموت. ليس بعدما وضع الكثير من الناس آمالهم عليه.

ذاب جسده داخل الظلال، واختفى عن أنظار الأشخاص ذوي الملابس السوداء.

وبينما كان يشق طريقه نحو الباب، واصل جين المعاناة أمام الهجمات المستمرة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء.

منذ أن جاء إلى القفل ، لم يواجه سوى انتكاسة تلو الأخرى.

كان عليه أن يعيش.

-كلانغ!

لقد أراد أن يعي…

“خخ…”

في منتصف طريقه نحو الخروج من الغرفة، توقف جين.

ولم تكن حلًا لمأزقه الحالي.

…ألم يكن يهرب الآن فقط؟

القدرة على التحمل: E

هو، جين هورتون، الذي تلقى التدريب منذ صغره بأفضل المنشآت والجرعات، كان يفكر فعلًا بالهرب؟

“ماذا؟!”

…هل كانت موهبته لا تتجاوز هذا الحد فقط؟

ربما كان متفوقًا على الجميع، والشخص الذي سيقود البشرية في حربها ضد الشياطين.

واصل جين التحديق في الفراغ للحظة.

…أيًا كان السبب الذي أدى إلى موت جين، كان عليّ إيقافه بأي ثمن!

…هل كانت موهبته لا تتجاوز هذا الحد؟

ربما كان ذلك صحيحًا فعلًا.

عندما تذكر كيفن وأماندا، اشتدت قبضة جين على خنجره.

هذه المهارة، رغم كونها مدمرة، ستجبره على استهلاك كل ما تبقى من ماناه. وهذا يعني أنه إذا لم يقتلهم، فقد انتهى أمره.

منذ أن جاء إلى القفل ، لم يواجه سوى انتكاسة تلو الأخرى.

لذلك، رغم امتلاكه للجرعات، فإنها بالكاد ستساعده على القتال لفترة أطول قليلًا.

خسر المركز الأول لصالح كلٍ من ميليسا وكيفن، وكانت تلك ضربة قاسية لكبريائه. ورغم أنه غضب بسبب ذلك، فإن تلك الانتكاسة غذّت رغبته في النمو وأن يصبح أقوى ليستعيد المركز الأول.

“ماذا؟!”

لقد أراد… لا، كان يتوق إلى الوقوف في القمة…

لذلك، رغم امتلاكه للجرعات، فإنها بالكاد ستساعده على القتال لفترة أطول قليلًا.

…ثم، وما إن شعر أنه أصبح أقرب إلى هدفه، حتى انتشر خبر قتل أماندا لشرير من الرتبة D في أنحاء الأكاديمية.

السبب وراء اختياره لهاتين المهارتين هو أنهما كانتا الأنسب لمهنته، القاتل.

ذلك الإنجاز الذي بدا مستحيلًا، والذي لم يكن ليستطيع تحقيقه مهما بلغت استعداداته، قد تحقق.

ظهر جين خلف أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، وأرجح خنجره باتجاه مؤخرة رأسه.

كانت تلك الانتكاسة أكثر إيلامًا، لأن شخصًا آخر أصبح الآن فوقه. والأسوأ من ذلك، أن ذلك الشخص كان ممن قورن بهم منذ صغره.

كلما قاتل أكثر، أصبح جين أكثر تعبًا. نظر نحو مدخل شقته، وبدأ يتحرك ببطء في ذلك الاتجاه.

أماندا ستيرن، ابنة نقابة العائلة المنافسة صيادو الشياطين.

كانت سرعته كبيرة لدرجة أن الأثر اللاحق للخنجر بقي عالقًا في الهواء لجزء من الثانية.

ومنذ تلك اللحظة، شعر جين وكأن العالم بأسره يسخر منه.

موته سيكون له تأثير هائل على مسار القصة… لا يمكنني السماح له بالموت.

‘ألم يكن هو العبقري الذي لا يتكرر إلا مرة واحدة في العمر لعائلة هورتون؟’

كان الألم شديدًا إلى درجة أنه بالكاد استطاع الصراخ.

‘كيف خسر أمام يتيم وفتاتين؟’

رغم أنه كان أقوى منهم، إلا أنه شعر بطريقة ما وكأنه يقاتل وحشًا لا يشبع.

‘هل كان كل ذلك مجرد مبالغة؟’

بالنظر إلى تأثيرات الكتاب، كان لدي أقل من عشر دقائق لتغيير المستقبل الذي كان مقدرًا لجين أن يموت فيه.

“آآآآه!!”

اللعنة.

صرخ جين بأعلى صوته، بينما حدقت عيناه المحتقنتان بالدم مباشرة في الأشخاص ذوي الملابس السوداء أمامه.

اصطدمت أسلحتهم بجسم صلب، وتناثرت شظايا الخشب في كل مكان، بينما ظهرت أمامهم مصباح مكسور.

“لا يمكن أن أكون أضعف من أمثال أماندا وكيفن!”

‘أنا فخور بك جدًا.’

اندفع إلى الأمام، وأصبحت هجماته أكثر شراسة ووحشية.

صرخ جين وهو يلعن، بعدما شعر بجميع عضلات جسده تتشنج بعنف.

تخلى عن جميع أساليب الدفاع، وأخذ يلوح بخنجريه بعنف.

نظر حوله ولم يجد شيئًا، فعض على أسنانه ونظر إلى قسم مهاراته في نافذة حالته.

ضرب… وضرب… وضرب…

-سويش!

وكأنه فقد صوابه.

تجمع الثلاثة معًا، وأسند كل واحد منهم ظهره إلى الآخر، منتظرين ظهور جين.

-كلانغ! -كلانغ! -كلانغ!

ذلك الإنجاز الذي بدا مستحيلًا، والذي لم يكن ليستطيع تحقيقه مهما بلغت استعداداته، قد تحقق.

مهما ازداد عدد الجروح التي ظهرت على جسده، تجاهل جين الألم وواصل الهجوم.

نظر حوله ولم يجد شيئًا، فعض على أسنانه ونظر إلى قسم مهاراته في نافذة حالته.

“أنا أفضل منهم!!”

-تدحرج!

حوّل انتباهه إلى أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، ثم رمى أحد خنجريه نحوه.

…ألم يكن يهرب الآن فقط؟

-سويش!

“خخخ… اللعنة!”

ما إن غادر الخنجر يده، حتى انطلق صوت صفير حاد!

“أمسكت بكم!”

شاقًا الهواء، ظهر الخنجر أمام الشخص ذي الملابس السوداء في لحظة.

وأي معجزة؟

-كلانغ!

واصل جين التحديق في الفراغ للحظة.

وبالكاد تمكن الشخص ذو الملابس السوداء من صد خنجر جين، فتراجع عدة خطوات إلى الخلف.

الجاذبية: D+

-فشرت!

بعد أن صد هجمات الأشخاص ذوي الملابس السوداء، بدأ عقل جين يعمل بسرعة وهو يبحث عن حل.

ظهر جين خلفه مباشرة، وغرس خنجره في عنقه، فقتله على الفور.

عند نظره إلى [تكثيف المانا]، تردد جين.

ومن دون أن يلتفت إلى الخلف، التقط خنجره مرة أخرى وألقاه نحو أقرب شخص ذي ملابس سوداء.

ثم تجمد في مكانه من شدة الصدمة أمام المشهد الذي رآه.

-سويش!

“اللعنة!”

-فشرت!

ظهر جين خلف أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، وأرجح خنجره باتجاه مؤخرة رأسه.

هذه المرة أصاب الخنجر رأس الشخص ذي الملابس السوداء مباشرة، فقتله في الحال.

كان هو مستقبل عائلة هورتون. لا يمكنه أن يموت. ليس بعدما وضع الكثير من الناس آمالهم عليه.

وكان واضحًا أنه أضعف من الشخص الذي قتله قبل قليل.

-طَخ!

أعاد جين تركيزه إلى الأشخاص الثلاثة المتبقين.

اندفع إلى الأمام، وأصبحت هجماته أكثر شراسة ووحشية.

واستغل الفوضى التي أصابت تشكيلهم ليندفع نحوهم مرة أخرى.

شدَدت فكي وقبضتي بقوة، وأغلقت الكتاب ثم أطلقت زفيرًا طويلًا.

ذاب جسده داخل الظلال، واختفى عن أنظار الأشخاص ذوي الملابس السوداء.

من وجهة نظره، فإن أطول مدة يمكنه الصمود فيها هي خمس دقائق أخرى.

تجمع الثلاثة معًا، وأسند كل واحد منهم ظهره إلى الآخر، منتظرين ظهور جين.

جمع كل ما تبقى من المانا داخل جسده، ونظر إلى الشخصين المتبقيين، مستعدًا لاستخدام مهارته [تكثيف المانا].

-سويش!

-كلانغ!

عندما سمعوا صوتًا إلى جوارهم، استدار الثلاثة في الوقت نفسه نحو مصدر الصوت وطعنوا في ذلك الاتجاه.

-كلانغ!

-كلانغ!

كلما قاتل أكثر، أصبح جين أكثر تعبًا. نظر نحو مدخل شقته، وبدأ يتحرك ببطء في ذلك الاتجاه.

اصطدمت أسلحتهم بجسم صلب، وتناثرت شظايا الخشب في كل مكان، بينما ظهرت أمامهم مصباح مكسور.

كان الألم شديدًا إلى درجة أنه بالكاد استطاع الصراخ.

“أمسكت بكم!”

موهوب أم لا…

ظهر جين خلف أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، وشق خنجره الهواء قبل أن يخترق عنقه.

ضرب… وضرب… وضرب…

-فشرت!

ما إن غادر الخنجر يده، حتى انطلق صوت صفير حاد!

-طَخ!

-كلانغ!

تراجع جين إلى الخلف ليبتعد عن الشخصين المتبقيين، ثم رفع رأسه وقال:

عند النظر إلى الأشخاص الخمسة أمامه، أصبح وجه جين قاتمًا.

“هاه… هاه… بقي اثنان.”

-طَق!

وما إن همّ بالهجوم مرة أخرى، حتى ترنح عدة خطوات، وفقد السيطرة على إحدى ساقيه، ثم سقط على ركبة واحدة.

عند النظر إلى الأشخاص الخمسة أمامه، أصبح وجه جين قاتمًا.

“آخخ… اللعنة! ليس الآن!”

كان عليه أن يعيش.

صرخ جين وهو يلعن، بعدما شعر بجميع عضلات جسده تتشنج بعنف.

…هل كانت موهبته لا تتجاوز هذا الحد فقط؟

اجتاح جسده ألم كهربائي هدد بتحطيم عقله.

تقدم شاب ذو شعر أسود حالك وعينين زرقاوين داكنتين إلى الأمام، ممسكًا بسيفه.

كان الألم شديدًا إلى درجة أنه بالكاد استطاع الصراخ.

صرخ جين بأعلى صوته، بينما حدقت عيناه المحتقنتان بالدم مباشرة في الأشخاص ذوي الملابس السوداء أمامه.

كان جسده مليئًا بالجروح، وثيابه قد صُبغت بالدم.

تراجع جين إلى الخلف ليبتعد عن الشخصين المتبقيين، ثم رفع رأسه وقال:

…لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد لمعاناته.

لقد أراد… لا، كان يتوق إلى الوقوف في القمة…

فقد كانت العضلات داخل جسده في حالة أسوأ بكثير، إذ كانت ترتجف وتتشنج باستمرار.

لم يعد لذلك أي معنى وهو على وشك الموت.

“ل… لا!”

كان لدي هدف واحد، وهدف واحد فقط.

ضغط جين على أسنانه محاولًا كبت الألم الذي يمزق جسده، ولم يستطع إلا أن يتذكر الأيام الأخيرة التي كان يتدرب فيها يوميًا.

تذكر كيف كان يتخيل الناس وهم يقيمون له التماثيل ويعبدونه.

ولأنه كان يريد بشدة اللحاق بكيفن وأماندا، رفع شدة تدريباته إلى مستوى مبالغ فيه.

وعندما وصل إلى هذا الحد من التفكير، لم يستطع إلا أن يسخر من نفسه.

…وفي النهاية، أدى كل ذلك التدريب المفرط إلى أن يصبح جسده أكثر إرهاقًا وخمولًا مما كان عليه عندما كان في أفضل حالاته.

فن حركة يمكّن المستخدم من الانتقال مؤقتًا بين الظلال. كلما زاد الإتقان، زادت مدة انتقال المستخدم بين الظلال. سرعة المستخدم داخل الظل تتضاعف ثلاث مرات، وعند الخروج من الظل، تزداد سرعة المستخدم بشكل كبير لبضع ثوانٍ.

ورغم أنه كان يستهلك الجرعات باستمرار، فإن الجرعات لم تكن قادرة على شفاء التمزقات الدقيقة في عضلاته الناتجة عن الإفراط في التدريب.

ومن دون أن يلتفت إلى الخلف، التقط خنجره مرة أخرى وألقاه نحو أقرب شخص ذي ملابس سوداء.

العلاج الوحيد لذلك كان الراحة.

“خخ…”

لكن لأن جين كان مهووسًا بالقوة، فقد تجاهل الأمر، وكانت هذه هي النتيجة التي أوصلته إلى حالته الحالية.

ألم أغض الطرف عن هذا حتى يستمر مسار القصة؟ ما الفائدة من عدم تدخلي إذا لم تسر الأمور كما يحددها مسار القصة؟

كانت كل حركة تؤلمه كالجحيم.

…لم يكن لدي الكثير من الوقت.

ورغم أنه حاول بكل ما لديه ألا يفكر في الأمر وأن يتجاهله، فإن الألم كان يزداد حدة وحدةً مع مرور كل ثانية.

الجاذبية: D+

حدق في الشخصين ذوي الملابس السوداء اللذين بدا أنهما لاحظا حالته، ثم عض على أسنانه.

ظهر جين خلف أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، وشق خنجره الهواء قبل أن يخترق عنقه.

“لن… أخسر.”

ظهر جين خلفه مباشرة، وغرس خنجره في عنقه، فقتله على الفور.

جمع كل ما تبقى من المانا داخل جسده، ونظر إلى الشخصين المتبقيين، مستعدًا لاستخدام مهارته [تكثيف المانا].

ربما كان متفوقًا على الجميع، والشخص الذي سيقود البشرية في حربها ضد الشياطين.

كان يعلم أنه حتى لو استخدمها، فإن موته سيكون حتميًا.

الرتبة: E

…لكن على الأقل، أراد أن يموتوا معه.

ما جعل الأمور أسوأ بالنسبة لجين هو أنه لم يعد يملك أي [جرعات استعادة المانا]، مما يعني أن هذا الخيار لم يكن إلا عندما يكون على حافة الموت.

أطلق شخيرًا ساخرًا، وعادت به الذكريات إلى طفولته.

هذه المهارة، رغم كونها مدمرة، ستجبره على استهلاك كل ما تبقى من ماناه. وهذا يعني أنه إذا لم يقتلهم، فقد انتهى أمره.

‘ستصبح الأفضل.’

–> المهنة:

‘الآن لن يستطيع أحد هزيمتك!’

أي مختار؟

‘أنا فخور بك جدًا.’

-فشرت!

‘أنت فخر عائلة هورتون.’

-سويش!

تدفقت في ذهنه ذكريات الجميع وهم يمتدحون موهبته وتميزه.

ظهر جين خلف أحد الأشخاص ذوي الملابس السوداء، وأرجح خنجره باتجاه مؤخرة رأسه.

لقد نشأ معتقدًا أنهم ربما كانوا على حق.

…لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد لمعاناته.

…ربما كان فعلًا المختار.

تذكر كيف كان يتخيل الناس وهم يقيمون له التماثيل ويعبدونه.

ربما كان متفوقًا على الجميع، والشخص الذي سيقود البشرية في حربها ضد الشياطين.

ربما كان ذلك صحيحًا فعلًا.

تذكر كيف كان يتخيل الناس وهم يقيمون له التماثيل ويعبدونه.

بينما كان يهاجم، أصبحت صورة الخنجر ضبابية وهو يشق الهواء بسرعة خاطفة.

ذلك… كان المستقبل الذي ظن أنه خُلق من أجله.

الفصل 67 – مجزرة هولبرغ [2]

وعندما وصل إلى هذا الحد من التفكير، لم يستطع إلا أن يسخر من نفسه.

…واقعيًا، كان لدي خمس دقائق فقط، لأن عشر دقائق كانت هي المدة التي احتاجها كيفن والبقية للعثور على جثة جين.

أي مختار؟

“خخ…”

وأي معجزة؟

وما إن همّ بالهجوم مرة أخرى، حتى ترنح عدة خطوات، وفقد السيطرة على إحدى ساقيه، ثم سقط على ركبة واحدة.

لم يكن سوى شخص موهوب أُتيحت له جميع الموارد.

ولولا الجرعات القليلة التي كانت بحوزته، لكان قد خسر منذ وقت طويل.

وفي النهاية، كان السبب الوحيد لتفوقه على الآخرين هو المنشآت والموارد الفاخرة التي وُفرت له منذ طفولته.

-طَخ!

وعندما فكر في الأمر الآن…

بينما كان ينزلق، ظهرت جرحان عميقان على ساقي الشخصين ذوي الملابس السوداء، إذ حرص جين على قطع أرجلهما لإعاقة حركتهما.

ربما كان ذلك صحيحًا فعلًا.

‘الآن لن يستطيع أحد هزيمتك!’

…لكن إدراكه جاء متأخرًا جدًا.

قفز إلى الخلف، واستمر جين في المراوغة والدفاع ضد الأشخاص ذوي الملابس السوداء.

لقد كان على وشك الموت، فما الفائدة من أن يدرك الآن أنه لم يكن بالموهبة التي ظنها؟

وبينما كانا يتعثران بسبب الجروح في ساقيهما، طعن الشخص الآخر، الذي حاول جين مهاجمته بشكل مباغت، بسيفه نحو الأسفل.

رفع نظره نحو الشخصين ذوي الملابس السوداء، ثم وقف واتخذ وضعية قتالية.

لقد أراد… لا، كان يتوق إلى الوقوف في القمة…

موهوب أم لا…

ورغم أنه كان يستهلك الجرعات باستمرار، فإن الجرعات لم تكن قادرة على شفاء التمزقات الدقيقة في عضلاته الناتجة عن الإفراط في التدريب.

لم يعد لذلك أي معنى وهو على وشك الموت.

كانت تلك الانتكاسة أكثر إيلامًا، لأن شخصًا آخر أصبح الآن فوقه. والأسوأ من ذلك، أن ذلك الشخص كان ممن قورن بهم منذ صغره.

إذا كان سيموت، فعليه على الأقل أن يقتل الأشخاص الذين جاءوا لقتله.

تجمع الثلاثة معًا، وأسند كل واحد منهم ظهره إلى الآخر، منتظرين ظهور جين.

حدق بجنون في الشخصين ذوي الملابس السوداء وصرخ:

اصطبغ العالم من حوله باللون الأبيض، بينما دوى صوت سقوط جسمين ثقيلين.

“تعاليا أيها الوغدان!”

-طَق!

-سويش! -سويش!

تخلى عن جميع أساليب الدفاع، وأخذ يلوح بخنجريه بعنف.

استجابة لكلماته، اندفع الشخصان وطعنا نحوه في الوقت نفسه، مستهدفين رأسه وقلبه.

-كلانغ! -كلانغ!

أغمض جين عينيه، وجمع كل ما تبقى من ماناه، واستعد لإطلاق مهارة [تكثيف المانا].

فقد كانت العضلات داخل جسده في حالة أسوأ بكثير، إذ كانت ترتجف وتتشنج باستمرار.

-طَق!

-بلع!

لكن قبل أن يتمكن جين من فعل أي شيء…

اجتاح جسده ألم كهربائي هدد بتحطيم عقله.

اصطبغ العالم من حوله باللون الأبيض، بينما دوى صوت سقوط جسمين ثقيلين.

“تعاليا أيها الوغدان!”

-طَخ! -طَخ!

عندما تذكر كيفن وأماندا، اشتدت قبضة جين على خنجره.

“ماذا؟!”

-كلانغ!

فتح جين عينيه ببطء…

كانت تلك الانتكاسة أكثر إيلامًا، لأن شخصًا آخر أصبح الآن فوقه. والأسوأ من ذلك، أن ذلك الشخص كان ممن قورن بهم منذ صغره.

ثم تجمد في مكانه من شدة الصدمة أمام المشهد الذي رآه.

وهذا لم يكن شيئًا يتخصص فيه…

-خطوة… خطوة…

مستحيل!

تقدم شاب ذو شعر أسود حالك وعينين زرقاوين داكنتين إلى الأمام، ممسكًا بسيفه.

تقدم شاب ذو شعر أسود حالك وعينين زرقاوين داكنتين إلى الأمام، ممسكًا بسيفه.

استدار نحو جين، وحدق فيه بعينين خاليتين من أي مشاعر، ثم قال ببرود:

-فشرت!

“يا له من أمرٍ مثير للشفقة…”

فقد كانت العضلات داخل جسده في حالة أسوأ بكثير، إذ كانت ترتجف وتتشنج باستمرار.

من وجهة نظره، فإن أطول مدة يمكنه الصمود فيها هي خمس دقائق أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط