Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 68

الفصل 68 - مجزرة هولبرغ [3]

الفصل 68 - مجزرة هولبرغ [3]

الفصل 68 – مجزرة هولبرغ [3]

“لماذا يحدث هذا لي؟ ماذا فعلت لأستحق كل هذا؟”

“يا له من أمرٍ مثير للشفقة…”

طالما استطاع الإفلات…

عندما نظر جين مجددًا إلى تلك العينين الخاليتين من المشاعر، فتح فمه وأغلقه عدة مرات.

ومع ذلك…

…ورغم محاولته، لم تخرج أي كلمة من فمه.

“ولِمَ لا ينبغي أن يحدث لك هذا؟”

-طَخ!

كان يعرف نقاط ضعفه، وكل ما يتعلق به، من غروره إلى ظروفه…

جثا جين على الأرض، وخفض رأسه محدقًا في ملابسه الملطخة بالدماء.

رأى شخصًا محطمًا.

لقد أصابته تلك الكلمات في صميم قلبه.

ظهر كيفن.

ومهما أراد أن يدحضها… لم يستطع.

تجاوزوا جميعًا تلك المحن، ووصلوا إلى ما هم عليه الآن.

لم يستطع حتى هزيمة مجموعة من المغمورين، ومع ذلك كان يحلم بأن يقيم الناس له التماثيل؟

أدرك للمرة الأولى مدى ضعفه الحقيقي.

يا له من أمرٍ مثير للشفقة.

نظر إليه رين بلا مبالاة، وقال ببرود:

…لم تكن هناك كلمات تصف ما يشعر به جين في هذه اللحظة أفضل من تلك.

والآن، وحده الزمن سيخبره إن كانت جهوده قد أثمرت.

حدق رين بلا تعبير في هيئة جين البائسة، ثم قال:

وفي النهاية…

“أهذا كل ما تساويه كبرياؤك؟”

-با!

“…”

مرت في ذهنه كل أنواع أفكار الانتقام، وهو يتخيل اللحظة التي سيتحرر فيها.

ظل جين يحدق في الأرض.

رفع جسده في الهواء، وقال ببرود:

دخلت كلمات رين من أذن وخرجت من الأخرى… فقد اصطبغ العالم من حوله بالأبيض والأسود، وأصبحت جميع الأصوات من حوله باهتة.

كلما اقترب منه، ازداد صوته قوة.

عندما رأى رين حالته، سار نحوه ونظر إليه من أعلى.

“ولِمَ لن أفهم؟… ماذا فعلت فعلًا لتصبح أقوى؟ هل تدربت؟ هل خضت نزالات؟ أم أنك اكتفيت بالاعتماد على ثروة عائلتك وشهرتها؟”

“إذًا… هذا هو جين هورتون الحقيقي، أليس كذلك؟”

نظر رين إلى جين الذي لم يعد يفصل بينهما سوى بضع سنتيمترات، ثم مد يده وأمسك بعنقه.

طفل غير واثق من نفسه… يملك غرورًا متضخمًا بصورة مبالغ فيها.

كلما استمع جين إلى صوت رين الحازم…

ذلك هو جين هورتون…

“يا له من أمرٍ مثير للشفقة…”

فقط في أحلك لحظاته ظهرت شخصيته الحقيقية.

…ورغم أن ما فعله قد يعود ليطارده في المستقبل، فإنه فعل ما كان لا بد من فعله.

كان الجميع من حوله يعتقدون أنه عبقري ومعجزة.

…وعندما عاد ونظر إلى تلك العينين الخاليتين من المشاعر، واللتين بدتا وكأنهما تخترقان روحه…

وكانوا يواصلون الإشادة بموهبته وجهوده… لكن كل ذلك لم يفعل سوى تغذية غروره وانعدام ثقته بنفسه.

أدار رأسه نحو مصدر الصوت.

تمامًا كقلعة من أوراق اللعب، لم يحتج الأمر إلا إلى دفعة بسيطة حتى ينهار كل شيء.

حدق جين فيه بغضب وقال:

-باام!

ازرق وجه جين.

بعد أن حدق رين في هيئة جين البائسة لثوانٍ أخرى، رفع قدمه وركله في معدته.

بعد أن رُفع فجأة في الهواء، أخذ جين يركل بقدميه بعنف وهو يحاول الكلام.

“كاااه…”

عندما سمع كلمات رين، حدق فيه جين بغضب وصاح:

شعر جين بقوة هائلة تضرب بطنه، فانكمش على الأرض وهو يتقيأ الهواء عدة مرات.

دخل كيفن الغرفة…

“لأفكر أن كبرياءك لا يساوي أكثر من هذا… كل ما احتجته هو بضع انتكاسات، وكانت هذه هي النتيجة… مثير للشفقة.”

وكانوا يواصلون الإشادة بموهبته وجهوده… لكن كل ذلك لم يفعل سوى تغذية غروره وانعدام ثقته بنفسه.

اقترب رين منه، وأمسكه من شعره، وسحب وجهه حتى أصبح مقابلًا لوجهه.

“…لم أرغب في التخلص من قطعة شطرنج بهذه الأهمية.”

“لقد خيبت ظني.”

تجاوزوا جميعًا تلك المحن، ووصلوا إلى ما هم عليه الآن.

-با!

والتقت عيناه بعيني رين.

صفعه مرة واحدة على وجهه، ثم أطلق شعره وقذفه إلى الجانب كما لو كان قطعة قمامة.

“ولِمَ لا ينبغي أن يحدث لك هذا؟”

“بصراحة، لا يهمني إن متَّ، لكن…”

توقف عن المقاومة تمامًا.

ظل ينظر إلى جين لبضع ثوانٍ أخرى، ثم استدار متجهًا نحو باب الغرفة.

كلما اقترب منه، ازداد صوته قوة.

وأثناء مغادرته، تمتم بصوت يكاد لا يُسمع:

لم يستطع حتى هزيمة مجموعة من المغمورين، ومع ذلك كان يحلم بأن يقيم الناس له التماثيل؟

“…لم أرغب في التخلص من قطعة شطرنج بهذه الأهمية.”

تمامًا كقلعة من أوراق اللعب، لم يحتج الأمر إلا إلى دفعة بسيطة حتى ينهار كل شيء.

راقب جين رين وهو يغادر، ثم أسند ظهره إلى الحائط، ورفع رأسه بصعوبة وقال:

نظر إلى جين المعلق من عنقه…

“أ… أنت… أنت ذلك الشخص الذي يُدعى رين دوفر… أليس كذلك؟”

-بانغ!

“…”

ذلك هو جين هورتون…

وكأن رين لم يسمع صوته، واصل السير نحو الباب.

التفت إليه وقال:

اعتبر جين صمته تأكيدًا، فابتسم بمرارة وتمتم:

طالما استطاع الإفلات…

“إنه أنت… أليس كذلك؟”

حتى عندما كان على وشك الموت…

هاها…

وفجأة، توقف عن التفكير.

من كان يظن أن شخصًا آخر أقوى منه قد ظهر…

وكأن كل أسراره، وكل ما في داخله، مكشوف أمام رين.

ورغم أنه لم يكن يعرف حدود قوة رين، إلا أنه كان يعلم أنه قتل الشخصين ذوي الملابس السوداء في غضون ثوانٍ.

كان يمكنه أن يعيده إلى طبيعته.

لقد كان الأمر سريعًا إلى درجة أنه، هو المتخصص في السرعة، لم يستطع حتى أن يتفاعل.

“عندما تنام… عندما تأكل… أو أيًا كان ما تفعله… أريدك أن تتذكر هذه اللحظة.”

وإذا كان حتى هو لم يستطع مجاراته…

…لم تكن هناك كلمات تصف ما يشعر به جين في هذه اللحظة أفضل من تلك.

أفلا يعني ذلك أنه أقوى منه؟

“ولِمَ لن أفهم؟… ماذا فعلت فعلًا لتصبح أقوى؟ هل تدربت؟ هل خضت نزالات؟ أم أنك اكتفيت بالاعتماد على ثروة عائلتك وشهرتها؟”

رفع جين نظره إلى سقف الغرفة، ثم غطى عينيه بذراعه.

فقط انتظر حتى نعود إلى الأكاديمية… سأدمر حياتك!

“لماذا يحدث هذا لي؟ ماذا فعلت لأستحق كل هذا؟”

…لم تكن هناك كلمات تصف ما يشعر به جين في هذه اللحظة أفضل من تلك.

…ومرة أخرى، تلقى غروره ضربة جديدة.

توقف عن المقاومة تمامًا.

فما إن ظن أنه اقترب من هدفه، حتى ظهر عائق جديد ليحطم كل خططه.

“لأفكر أن كبرياءك لا يساوي أكثر من هذا… كل ما احتجته هو بضع انتكاسات، وكانت هذه هي النتيجة… مثير للشفقة.”

-بانغ!

فبأي حق يتكبر ويدعي أنه الأفضل؟

لكم الأرض بكل قوته وهو يصرخ:

اقترب رين منه، وأمسكه من شعره، وسحب وجهه حتى أصبح مقابلًا لوجهه.

“أخبرني لماذا!! لماذا يحدث هذا لي؟!”

حدق رين بلا تعبير في هيئة جين البائسة، ثم قال:

عندما سمع رين صراخه الهستيري، توقفت خطواته.

“خخ… ماذا تعرف أنت! لن تفهم!”

التفت إليه وقال:

وأماندا عاشت معظم حياتها وحيدة.

“ولِمَ لا ينبغي أن يحدث لك هذا؟”

مرت في ذهنه كل أنواع أفكار الانتقام، وهو يتخيل اللحظة التي سيتحرر فيها.

حدق جين فيه بغضب وقال:

لم تكن مثل هذه الانتكاسات الصغيرة تستحق أن يشغل نفسه بها.

“خخ… ماذا تعرف أنت! لن تفهم!”

جثا جين على الأرض، وخفض رأسه محدقًا في ملابسه الملطخة بالدماء.

نظر إليه رين بلا مبالاة، وقال ببرود:

كل ما استطاع فعله هو الصراخ واللعن بلا حول ولا قوة.

“ولِمَ لن أفهم؟… ماذا فعلت فعلًا لتصبح أقوى؟ هل تدربت؟ هل خضت نزالات؟ أم أنك اكتفيت بالاعتماد على ثروة عائلتك وشهرتها؟”

لذلك، كان يعرف شخصية جين جيدًا…

“ما الــ…”

أليس كذلك؟

قبل أن يتمكن جين من الرد، قاطعه رين.

وكأن كل أسراره، وكل ما في داخله، مكشوف أمام رين.

“هل سبق أن قاتلت وحياتك على المحك؟ هل فكرت يومًا بما اضطر الآخرون إلى التضحية به ليصلوا إلى ما هم عليه الآن؟ أنت تستمر في مقارنة نفسك بكيفن، لكن هل تعرف أصلًا ما الذي مر به ليصل إلى مكانته الحالية؟ أنت لا تستحق حتى أن تقارن نفسك به.”

ومع ذلك…

كان لكل بطل رئيسي انتكاساته الخاصة.

فهو لن يقتل طالبًا مثله… صحيح؟

كيفن قاتل منذ صغره وهو يضع حياته على المحك.

أفلا يعني ذلك أنه أقوى منه؟

وأماندا عاشت معظم حياتها وحيدة.

في محاولته الأخيرة واليائسة للحصول على الهواء…

وحتى إيما وميليسا مرتا بتجارب صعبة شكلت شخصيتيهما.

ظل جين ينظر إلى الغرفة التي تحولت إلى فوضى، ثم نظر إلى الجثث وقبض يده بقوة.

ومع ذلك…

…ومرة أخرى، تلقى غروره ضربة جديدة.

تجاوزوا جميعًا تلك المحن، ووصلوا إلى ما هم عليه الآن.

فبأي حق يتكبر ويدعي أنه الأفضل؟

أما جين؟

“…”

ما الانتكاسات التي واجهها يومًا؟

طالما استطاع الإفلات…

بينما كانت عائلته تحميه، عاش حياته براحة باعتباره السيد الشاب الثري من الجيل الثاني، يتلقى أفضل الموارد باستمرار.

كلما تحدث رين، ازداد جين رغبة في إنكار كلماته.

لقد عاش دائمًا حياة سهلة، دون انتكاسات أو صدمات توقظه إلى الواقع وتساعده على النضج.

لكن رين تجاهل توسلاته.

لم يكن سوى طفل بالغ يحمل طموحات طفولية…

كان الجميع من حوله يعتقدون أنه عبقري ومعجزة.

فبأي حق يتكبر ويدعي أنه الأفضل؟

“…”

عندما سمع كلمات رين، حدق فيه جين بغضب وصاح:

“ولِمَ لا ينبغي أن يحدث لك هذا؟”

“أتقول إن كل جهدي لم يكن يساوي شيئًا؟!”

أليس كذلك؟

كل الدماء والعرق والدموع التي بذلها أثناء تدريبه؟

“خخخ… اتركني!”

كل الأيام التي ضحى فيها بنومه ليصبح أقوى…

بينما كانت عائلته تحميه، عاش حياته براحة باعتباره السيد الشاب الثري من الجيل الثاني، يتلقى أفضل الموارد باستمرار.

هل كان كل ذلك بلا قيمة؟

قبل أن يتمكن جين من الرد، قاطعه رين.

من دون أن ينظر إليه، ألقى رين نظرة على الغرفة.

ومع القبضة المحكمة على عنقه…

وأشار إلى جثث الأشخاص ذوي الملابس السوداء وقال ببرود:

“لا فائدة…”

“وما أهمية إن كان مفيدًا أم لا؟ في النهاية، كدت تُقتل على يد مجموعة من المغمورين.”

“وما أهمية إن كان مفيدًا أم لا؟ في النهاية، كدت تُقتل على يد مجموعة من المغمورين.”

ظل جين ينظر إلى الغرفة التي تحولت إلى فوضى، ثم نظر إلى الجثث وقبض يده بقوة.

كلما استمع جين إلى صوت رين الحازم…

“هراء! منذ أن دخلت وأنت لا تتوقف عن التفوه بالترهات! ماذا تعرف أنت؟!”

توقف قليلًا، لكنه لم يرخِ قبضته.

ممسكًا ببطنه، وبالاستناد إلى الحائط، وقف جين بصعوبة.

ارتجف.

“أنت لا تعرف شيئًا عني… ولا عما مررت به… ولا عما فعلته لأصل إلى ما أنا عليه… ولا مقدار الجهد الذي بذلته… خخ…”

تقدم خطوة بعد أخرى نحو رين.

ما الانتكاسات التي واجهها يومًا؟

“بأي حق تأتي وتتحدث إلي وكأنك تعرف عني شيئًا؟ ماذا تعرف عني أصلًا؟!”

زاد رين من قوة قبضته ليجبره على الصمت، ثم تابع:

كلما اقترب منه، ازداد صوته قوة.

…هل سيتمكن فعلًا من الإفلات؟

“ومن أنت حتى تنتقدني بينما تخفي قوتك مثل جرذ يعيش في المجاري؟ أخبرني!”

راقب جين رين وهو يغادر، ثم أسند ظهره إلى الحائط، ورفع رأسه بصعوبة وقال:

ظل رين صامتًا.

لم يظهر على وجهه أي أثر للقلق أو الخوف…

وتجاهل كلماته بينما كان جين يقترب منه ببطء.

“لأفكر أن كبرياءك لا يساوي أكثر من هذا… كل ما احتجته هو بضع انتكاسات، وكانت هذه هي النتيجة… مثير للشفقة.”

لم يظهر على وجهه أي أثر للقلق أو الخوف…

-توقف.

بل مجرد لامبالاة خالصة.

دخل كيفن الغرفة…

“تتصرف وكأنك تعرفني…”

“…تخلص من ذلك الكبرياء البائس إذا أردت يومًا أن تنتقم لما حدث اليوم.”

خطوة بعد خطوة، اقترب جين من رين.

كل ما استطاع فعله هو الصراخ واللعن بلا حول ولا قوة.

-توقف.

وشعر وكأنه عارٍ تمامًا.

وقف أمامه مباشرة، وحدق في عينيه وصرخ:

ومع ذلك…

“ليس لديك أي حق في أن تحدثني بهذه الطريقة وأنت لا تعرف شيئًا عنــ… خخخ!”

ثم رفع بصره ببطء نحو الشخص الذي كان يمسك به.

نظر رين إلى جين الذي لم يعد يفصل بينهما سوى بضع سنتيمترات، ثم مد يده وأمسك بعنقه.

“ومن أنت حتى تنتقدني بينما تخفي قوتك مثل جرذ يعيش في المجاري؟ أخبرني!”

“أوه… كغغغ!”

سمع صوت فتح باب من خلفه.

رفع جسده في الهواء، وقال ببرود:

طالما استطاع الإفلات…

“بالنسبة لشخص يتصرف وكأنه عظيم طوال الوقت… فأنت لا تبدو مميزًا بالنسبة لي.”

فقط عبر إذلاله إذلالًا كاملًا وتحطيم كبريائه إلى أشلاء…

“خخخ… اتركني!”

“خخخ… اتركني!”

بعد أن رُفع فجأة في الهواء، أخذ جين يركل بقدميه بعنف وهو يحاول الكلام.

ومهما أراد أن يدحضها… لم يستطع.

“لا فائدة…”

كلما استمع جين إلى صوت رين الحازم…

شد رين قبضته على عنقه، ونظر في عينيه وقال:

“أ… أنت… أنت ذلك الشخص الذي يُدعى رين دوفر… أليس كذلك؟”

“عندما تنام… عندما تأكل… أو أيًا كان ما تفعله… أريدك أن تتذكر هذه اللحظة.”

وعندما دخل رين غرفة جين…

“أريدك أن تتذكر يدي وهي تطبق على عنقك، بينما تلهث بيأس بحثًا عن الهواء، وعاجزًا تمامًا بين قبضتي…”

وكأنه ينظر إلى شعلة تحتضر…

توقف قليلًا، لكنه لم يرخِ قبضته.

“أخبرني لماذا!! لماذا يحدث هذا لي؟!”

حدق في جين الذي ظل يحاول تحرير نفسه.

سأقتلك.

“خخخ… اللعنة! اتركني!”

نظر إلى عيني رين مرة أخرى.

…لكن مهما حاول، لم يستطع الإفلات.

وفي النهاية…

كل ما استطاع فعله هو الصراخ واللعن بلا حول ولا قوة.

رأى شخصًا محطمًا.

“خخ…”

“…”

زاد رين من قوة قبضته ليجبره على الصمت، ثم تابع:

لم يستطع حتى هزيمة مجموعة من المغمورين، ومع ذلك كان يحلم بأن يقيم الناس له التماثيل؟

“…احفر هذه اللحظة في أعماق عقلك… وأدرك أن لا أحد يهتم بذلك الكبرياء السخيف الذي تتمسك به… بينما الجميع من حولك يزدادون قوة، أنت وحدك تزداد ضعفًا.”

…ورغم أن ما فعله قد يعود ليطارده في المستقبل، فإنه فعل ما كان لا بد من فعله.

“طوال حياتك… أريدك أن تتذكر هذه اللحظة… هذا الإذلال… تذكر اللحظة التي كاد فيها شخصك البائس أن يُقتل على يد مجموعة من الأتباع… وتذكرني أنا، رين دوفر، وأنا أهزمك.”

“…”

كلما استمع جين إلى صوت رين الحازم…

بينما كان يتحدث إلى جين، كانت كل كلمة وكل فعل يصدر عنه مدروسًا بعناية.

قلّت مقاومته.

-با!

وفي النهاية…

“إذًا… هذا هو جين هورتون الحقيقي، أليس كذلك؟”

توقف عن المقاومة تمامًا.

ففي نظره…

لم يشعر في حياته كلها بمثل هذا الضعف.

وقف أمامه مباشرة، وحدق في عينيه وصرخ:

ومع القبضة المحكمة على عنقه…

وكانوا يواصلون الإشادة بموهبته وجهوده… لكن كل ذلك لم يفعل سوى تغذية غروره وانعدام ثقته بنفسه.

أدرك للمرة الأولى مدى ضعفه الحقيقي.

عندما سمع كلمات رين، حدق فيه جين بغضب وصاح:

كلما تحدث رين، ازداد جين رغبة في إنكار كلماته.

تحت تأثير [لامبالاة الملك]، كان رين ينظر إلى كل شيء بمنطق عملي…

كان يريد بكل ما أوتي من قوة أن يتحرر من قبضته، ثم يسحقه ضربًا.

“بالنسبة لشخص يتصرف وكأنه عظيم طوال الوقت… فأنت لا تبدو مميزًا بالنسبة لي.”

كيف تجرؤ؟

ثم رفع بصره ببطء نحو الشخص الذي كان يمسك به.

سأقتلك.

نظر إلى عيني رين مرة أخرى.

فقط انتظر حتى نعود إلى الأكاديمية… سأدمر حياتك!

كان الجميع من حوله يعتقدون أنه عبقري ومعجزة.

مرت في ذهنه كل أنواع أفكار الانتقام، وهو يتخيل اللحظة التي سيتحرر فيها.

ومن الجهة الأخرى…

طالما استطاع الإفلات…

راقب جين رين وهو يغادر، ثم أسند ظهره إلى الحائط، ورفع رأسه بصعوبة وقال:

فإنه بالتأكيد…

…وكل ما فعله رين في تلك اللحظة كان محاولة لإشعال تلك الشعلة من جديد.

وفجأة، توقف عن التفكير.

“ما الــ…”

…هل سيتمكن فعلًا من الإفلات؟

فقد وعيه.

لم يكن رين سيقتله…

لم يستطع حتى هزيمة مجموعة من المغمورين، ومع ذلك كان يحلم بأن يقيم الناس له التماثيل؟

أليس كذلك؟

ثم…

فهو لن يقتل طالبًا مثله… صحيح؟

…وبالنسبة له، فإن قطعة الشطرنج المكسورة لا تختلف عن قطعة الشطرنج الميتة.

…وعندما عاد ونظر إلى تلك العينين الخاليتين من المشاعر، واللتين بدتا وكأنهما تخترقان روحه…

الفصل 68 – مجزرة هولبرغ [3]

ارتجف.

ثم رفع بصره ببطء نحو الشخص الذي كان يمسك به.

“ما هذا؟”

الفصل 68 – مجزرة هولبرغ [3]

بدأت يداه ترتجفان.

نظر رين إلى جين الذي لم يعد يفصل بينهما سوى بضع سنتيمترات، ثم مد يده وأمسك بعنقه.

وشعر بعاطفة لم يعرفها من قبل.

في محاولته الأخيرة واليائسة للحصول على الهواء…

حتى عندما كان على وشك الموت…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

لم يشعر بها.

ومع القبضة المحكمة على عنقه…

الخوف.

وفي اللحظة التي كان فيها رين على وشك أن يترك عنق جين…

نظر إلى عيني رين مرة أخرى.

وبالنسبة لشخص متكبر مثل جين، كلما أهنتَه أكثر، زدت النار اشتعالًا.

وشعر وكأنه عارٍ تمامًا.

رفع جين نظره إلى سقف الغرفة، ثم غطى عينيه بذراعه.

وكأن كل أسراره، وكل ما في داخله، مكشوف أمام رين.

تحت تأثير [لامبالاة الملك]، لم يكن رين يهتم بمشاعره الشخصية.

ارتجف، ووضع يديه على ساعدي رين متوسلًا:

“لماذا يحدث هذا لي؟ ماذا فعلت لأستحق كل هذا؟”

“خخ… ت… توقف!”

ففي نظره…

لكن رين تجاهل توسلاته.

وإذا كان حتى هو لم يستطع مجاراته…

بل زاد ضغطه على عنقه أكثر.

نظر إلى جين المعلق من عنقه…

“…تخلص من ذلك الكبرياء البائس إذا أردت يومًا أن تنتقم لما حدث اليوم.”

“بأي حق تأتي وتتحدث إلي وكأنك تعرف عني شيئًا؟ ماذا تعرف عني أصلًا؟!”

“خخ… آآه…”

ظل جين يحدق في الأرض.

في محاولته الأخيرة واليائسة للحصول على الهواء…

بعد أن رُفع فجأة في الهواء، أخذ جين يركل بقدميه بعنف وهو يحاول الكلام.

ازرق وجه جين.

وبالنسبة لشخص متكبر مثل جين، كلما أهنتَه أكثر، زدت النار اشتعالًا.

ثم…

“أنت لا تعرف شيئًا عني… ولا عما مررت به… ولا عما فعلته لأصل إلى ما أنا عليه… ولا مقدار الجهد الذي بذلته… خخ…”

فقد وعيه.

عندما رأى رين أنه أغمي عليه، أرخى قبضته عن عنقه.

عندما رأى رين أنه أغمي عليه، أرخى قبضته عن عنقه.

لم يكن رين سيقتله…

…ورغم أن ما فعله قد يعود ليطارده في المستقبل، فإنه فعل ما كان لا بد من فعله.

ممسكًا ببطنه، وبالاستناد إلى الحائط، وقف جين بصعوبة.

تحت تأثير [لامبالاة الملك]، لم يكن رين يهتم بمشاعره الشخصية.

هاها…

لم يكن يهمه ما قد تجره عليه أفعاله في المستقبل.

ففي نظره…

…وكل ما فعله رين في تلك اللحظة كان محاولة لإشعال تلك الشعلة من جديد.

لم تكن مثل هذه الانتكاسات الصغيرة تستحق أن يشغل نفسه بها.

ازرق وجه جين.

تحت تأثير [لامبالاة الملك]، كان رين ينظر إلى كل شيء بمنطق عملي…

والتقت عيناه بعيني رين.

كل أفعاله كانت موجهة نحو هدفه، وهدفه وحده.

“طوال حياتك… أريدك أن تتذكر هذه اللحظة… هذا الإذلال… تذكر اللحظة التي كاد فيها شخصك البائس أن يُقتل على يد مجموعة من الأتباع… وتذكرني أنا، رين دوفر، وأنا أهزمك.”

…وبالنسبة له، فإن قطعة الشطرنج المكسورة لا تختلف عن قطعة الشطرنج الميتة.

شعر جين بقوة هائلة تضرب بطنه، فانكمش على الأرض وهو يتقيأ الهواء عدة مرات.

بينما كان يتحدث إلى جين، كانت كل كلمة وكل فعل يصدر عنه مدروسًا بعناية.

تجاوزوا جميعًا تلك المحن، ووصلوا إلى ما هم عليه الآن.

حتى تحت تأثير [لامبالاة الملك]، لم تختفِ ذكريات رين كمؤلف.

تمامًا كقلعة من أوراق اللعب، لم يحتج الأمر إلا إلى دفعة بسيطة حتى ينهار كل شيء.

لذلك، كان يعرف شخصية جين جيدًا…

“خخ… ماذا تعرف أنت! لن تفهم!”

كان يعرف نقاط ضعفه، وكل ما يتعلق به، من غروره إلى ظروفه…

ممسكًا ببطنه، وبالاستناد إلى الحائط، وقف جين بصعوبة.

وبالنسبة لشخص متكبر مثل جين، كلما أهنتَه أكثر، زدت النار اشتعالًا.

“إذًا… هذا هو جين هورتون الحقيقي، أليس كذلك؟”

وعندما دخل رين غرفة جين…

ممسكًا ببطنه، وبالاستناد إلى الحائط، وقف جين بصعوبة.

رأى شخصًا محطمًا.

كل الدماء والعرق والدموع التي بذلها أثناء تدريبه؟

وكأنه ينظر إلى شعلة تحتضر…

…لكن مهما حاول، لم يستطع الإفلات.

شعلة لم يعد لديها وقود لتشتعل.

قلّت مقاومته.

…وكل ما فعله رين في تلك اللحظة كان محاولة لإشعال تلك الشعلة من جديد.

والآن، وحده الزمن سيخبره إن كانت جهوده قد أثمرت.

فقط عبر إذلاله إذلالًا كاملًا وتحطيم كبريائه إلى أشلاء…

وأثناء مغادرته، تمتم بصوت يكاد لا يُسمع:

كان يمكنه أن يعيده إلى طبيعته.

ثم تجمد في مكانه.

ومن وجهة نظر رين…

“ومن أنت حتى تنتقدني بينما تخفي قوتك مثل جرذ يعيش في المجاري؟ أخبرني!”

لو استمرت الأمور كما كانت، لكان مستقبل جين مظلمًا.

عندما رأى رين حالته، سار نحوه ونظر إليه من أعلى.

ورغم أن ما فعله قد يجعل جين يكرهه…

وكانوا يواصلون الإشادة بموهبته وجهوده… لكن كل ذلك لم يفعل سوى تغذية غروره وانعدام ثقته بنفسه.

إلا أن رين لم يكن يهتم.

بل زاد ضغطه على عنقه أكثر.

ما كان يهمه هو أن يعود جين إلى طبيعته…

وكأن رين لم يسمع صوته، واصل السير نحو الباب.

وأن تستمر القصة كما ينبغي.

-طَق!

لقد فعل كل ما بوسعه لإصلاح جين…

“ومن أنت حتى تنتقدني بينما تخفي قوتك مثل جرذ يعيش في المجاري؟ أخبرني!”

والآن، وحده الزمن سيخبره إن كانت جهوده قد أثمرت.

اعتبر جين صمته تأكيدًا، فابتسم بمرارة وتمتم:

-طَق!

أما جين؟

وفي اللحظة التي كان فيها رين على وشك أن يترك عنق جين…

سمع صوت فتح باب من خلفه.

“هل سبق أن قاتلت وحياتك على المحك؟ هل فكرت يومًا بما اضطر الآخرون إلى التضحية به ليصلوا إلى ما هم عليه الآن؟ أنت تستمر في مقارنة نفسك بكيفن، لكن هل تعرف أصلًا ما الذي مر به ليصل إلى مكانته الحالية؟ أنت لا تستحق حتى أن تقارن نفسك به.”

أدار رأسه نحو مصدر الصوت.

لقد فعل كل ما بوسعه لإصلاح جين…

ورأى الباب يُفتح ببطء…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

ومن الجهة الأخرى…

“لأفكر أن كبرياءك لا يساوي أكثر من هذا… كل ما احتجته هو بضع انتكاسات، وكانت هذه هي النتيجة… مثير للشفقة.”

ظهر كيفن.

…ومرة أخرى، تلقى غروره ضربة جديدة.

دخل كيفن الغرفة…

نظر إليه رين بلا مبالاة، وقال ببرود:

ثم تجمد في مكانه.

لم يستطع حتى هزيمة مجموعة من المغمورين، ومع ذلك كان يحلم بأن يقيم الناس له التماثيل؟

نظر إلى جين المعلق من عنقه…

-بانغ!

ثم رفع بصره ببطء نحو الشخص الذي كان يمسك به.

…ورغم محاولته، لم تخرج أي كلمة من فمه.

أليس كذلك؟

والتقت عيناه بعيني رين.

“إنه أنت… أليس كذلك؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

لم يشعر بها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط