Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 70

الفصل 70 - الضعيف [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 70 - الضعيف [1]

الفصل 70 – الضعيف [1]

لكن في ذلك اليوم…

كانت سماء هولبرغ مصبوغة بلونٍ برتقالي. كانت الشمس تشرق من الأفق، لكن المشهد الذي أضاءته أشعتها الصاعدة لم يكن يمكن وصفه إلا بالمأساوي.

«…آه، اللعنة.»

أحاط العملاء بقصرٍ معين، وتعالت في الأرجاء صرخات اليأس وأصداؤها.

لم يكن يفهم آنذاك ما الذي يحدث.

ويييييوووو! ويييييوووو! ويييييوووو!

ألمًا حادًا اجتاح جسده بالكامل، وكاد يجعله يصرخ.

دوّى صوت سيارات الإسعاف وهي تتنقل ذهابًا وإيابًا بين القصر والمستشفى في أنحاء مدينة هولبرغ بلا انقطاع. وفي داخلها، كانت تُنقل الجثث والجرحى.

لقد كان من المفترض أن يموتوا.

ورغم أن الأساتذة كانوا قد سيطروا على الموقف وقضوا على جميع الأفراد ذوي الملابس السوداء قبل وصول العملاء، فإن آثار الفوضى ما زالت باقية.

كان يمتلك ما لا يمتلكه الآخرون.

«الطلاب كيفن فوس، أماندا ستيرن، وإيما روشفيلد. لقد سمعنا روايتكم.»

وأثناء سيرهم، ألقى كيفن نظرة على بقية الطلاب.

خارج القصر، كان عميل رسمي يرتدي بدلة سوداء يدون الملاحظات على ورقة بينما يتحدث إلى كيفن وأماندا وإيما.

لكن…

«سنطلب منكم المزيد من التفاصيل لاحقًا، لذا عودوا الآن وخذوا قسطًا من الراحة. سيتولى عملاؤنا الباقي.»

كل تلك المشاعر ارتسمت على وجوههم بينما كان يسحق بوحشية بطلًا صاعدًا من الرتبة G ربّته إحدى النقابات.

بعد أن طرح عليهم عدة أسئلة، صرفهم العميل. وكان واضحًا أنه منشغل للغاية بما يحدث.

الصدمة.

كان العملاء يختلفون عن الأبطال. فهم أشخاص اختارتهم الحكومة المركزية خصيصًا للتعامل مع الحوادث المهمة وتقييم الأوضاع.

وكان جسده ملفوفًا بالضمادات، بينما انفتحت عيناه تدريجيًا.

وكان معظمهم غير مقاتلين، ويملكون مهنًا مناسبة لأدوار الدعم أو للأعمال الإدارية.

ظل يحدق في السقف.

كانت مهمتهم تقييم الموقف ومسرح الحادث، ثم رفع تقرير إلى الحكومة المركزية، التي تقرر لاحقًا الجهة صاحبة الاختصاص بالقضية، سواء كان الاتحاد أو الحكومة المركزية، مع تولي الاتحاد القضايا المتعلقة بالشياطين والأشرار.

تذوقه أخيرًا.

«أم… سيدي، جين…»

لن ينسى أحد هذا اليوم…

ترددت إيما وهي تنظر إلى العميل، فأجابها بإيجاز:

«الطلاب كيفن فوس، أماندا ستيرن، وإيما روشفيلد. لقد سمعنا روايتكم.»

«إنه بخير. صحيح أن إصاباته ليست خفيفة، لكنه سيتعافى تمامًا بحلول نهاية الأسبوع.»

فعلى الرغم من أنه كان مصابًا بجروح بالغة بعد قتاله مع كيفن وإيما وأماندا، فإنهما كانتا تعلمان حدود قوتهما.

«حسنًا، فهمت.»

…لقد كان يخدع نفسه طوال هذا الوقت.

اكتفت إيما بذلك ولم تطرح المزيد من الأسئلة.

وشعر بعجزٍ لم يشعر به من قبل.

«عودوا الآن. سننقلكم إلى المستشفى بعد قليل لإجراء الفحوصات.»

الموهبة…

«شكرًا لك.»

اخشوني أكثر!

بعد أن شكروه، تبع كيفن والبقية عميلًا آخر.

عندما وصلوا إلى خيمة كبيرة كان يتواجد فيها العديد من الطلاب والأساتذة، لم يستطع كيفن إلا أن يلاحظ مدى الإرهاق الذي بدا على الجميع.

وأثناء سيرهم، ألقى كيفن نظرة على بقية الطلاب.

ألمًا حادًا اجتاح جسده بالكامل، وكاد يجعله يصرخ.

كان كثير منهم يبكون وينتحبون. الأشخاص الذين كانوا يتحدثون ويضحكون معهم الليلة الماضية، إما ماتوا أو كانوا على وشك الموت.

أبعد كيفن انتباهه عن دونا، لكن عينيه سرعان ما استقرتا على شخصٍ معين كان يتحدث مع أحد العملاء مثل بقية الطلاب.

لقد كانت ليلةً مرعبة وحزينة بحق…

كانت مهمتهم تقييم الموقف ومسرح الحادث، ثم رفع تقرير إلى الحكومة المركزية، التي تقرر لاحقًا الجهة صاحبة الاختصاص بالقضية، سواء كان الاتحاد أو الحكومة المركزية، مع تولي الاتحاد القضايا المتعلقة بالشياطين والأشرار.

وبينما كان ينظر حوله، لاحظ أيضًا عددًا من الطلاب يساعدون في حالة الطوارئ غير المتوقعة. كانوا يعاونون العملاء والأساتذة في حمل جثث زملائهم إلى سيارات الإسعاف.

في كل مرة يهزم فيها خصمًا قويًا، كان قلبه يقفز من السعادة.

وكانت ملامحهم وحدها كافية لتخبر بكل شيء…

تذوقه أخيرًا.

أغمض كيفن عينيه وأدار رأسه بعيدًا عنهم.

وكان معظمهم غير مقاتلين، ويملكون مهنًا مناسبة لأدوار الدعم أو للأعمال الإدارية.

لقد أدرك أن هذا الحادث سيظل محفورًا في قلوب كل من حضره.

بتا… بتا…

لن ينسى أحد هذا اليوم…

ومع مرور الأيام وكبره، تغيرت نظرات البالغين.

«هنا.»

كان يعلم أنه لم يكن هو.

عندما وصلوا إلى خيمة كبيرة كان يتواجد فيها العديد من الطلاب والأساتذة، لم يستطع كيفن إلا أن يلاحظ مدى الإرهاق الذي بدا على الجميع.

ثم الليلة الماضية كاد يموت على يد مجموعة من الأتباع المجهولين الذين كانوا ينفذون أوامر غيرهم.

وكان ذلك واضحًا على وجه دونا بشكل خاص، إذ ظهرت هالات سوداء تحت عينيها الجميلتين.

تذوقه أخيرًا.

لابد أنها أرهقت نفسها كثيرًا…

لقد أدرك أن هذا الحادث سيظل محفورًا في قلوب كل من حضره.

فكر كيفن، بينما وجد هو وإيما وأماندا مكانًا للجلوس.

اعبدوني أكثر!

فعلى الرغم من أنهم قاتلوا طوال الليل، فإن دونا، إلى جانب الأستاذ نوفاك، كانا لا يزالان يبذلان قصارى جهدهما لمساعدة الطلاب.

آه…

كانا يتعاونان مع العملاء والطلاب لإخراج أكبر عدد ممكن من الأشخاص من القصر سالمين.

نظر كيفن إلى جواره، ليكتشف أنه ليس الوحيد الذي يراقبه.

…ومنذ بداية الحادث، لم ترتح دونا ولو مرة واحدة.

«حسنًا، فهمت.»

وكان ذلك وحده كافيًا ليدل على مدى اهتمامها بطلابها.

والخلفية العائلية.

«…هم؟»

خارج القصر، كان عميل رسمي يرتدي بدلة سوداء يدون الملاحظات على ورقة بينما يتحدث إلى كيفن وأماندا وإيما.

أبعد كيفن انتباهه عن دونا، لكن عينيه سرعان ما استقرتا على شخصٍ معين كان يتحدث مع أحد العملاء مثل بقية الطلاب.

بتا… بتا…

شعر أسود فاحم، وعينان زرقاوان عميقتان.

فعلى الرغم من أنه كان مصابًا بجروح بالغة بعد قتاله مع كيفن وإيما وأماندا، فإنهما كانتا تعلمان حدود قوتهما.

ورغم أنه مر بالتجربة نفسها التي مر بها الآخرون، فإنه بدا أفضل حالًا من معظمهم.

كبرياء كونه الأفضل…

صحيح أن ملابسه كانت مبعثرة قليلًا، لكنه بدا شبه سليم.

كان المختار.

لم يكن يبدو كشخص خرج لتوه من المجزرة نفسها.

الفصل 70 – الضعيف [1]

إنه هو…

لم يكن يفهم آنذاك ما الذي يحدث.

نظر كيفن إلى جواره، ليكتشف أنه ليس الوحيد الذي يراقبه.

كانا يتكرران بلا توقف.

كانت إيما وأماندا تنظران إليه أيضًا من بعيد.

«إنه بخير. صحيح أن إصاباته ليست خفيفة، لكنه سيتعافى تمامًا بحلول نهاية الأسبوع.»

ورغم اختلاف تعابيرهما، أدرك كيفن أنهما تعرفان الحقيقة.

«…هممم.»

لم يكونوا هم من قتل آخر رجلٍ ذي الملابس السوداء.

ومع مرور الأيام وكبره، تغيرت نظرات البالغين.

فبالنسبة للعملاء، كانت الأدلة تشير إلى أن كيفن وأماندا وإيما هم من قتلوه…

كان قويًا…

لكن الثلاثة كانوا يعلمون أن ذلك لم يكن صحيحًا.

وأراد أن يعبده الناس أكثر.

وخاصة أماندا وإيما، اللتين نفذتا الهجوم الأخير…

في البداية، لم يستطع تحديد الشعور الذي يعتصره.

لقد كان من المفترض أن يموتوا.

وبعد لحظات، وما إن هدأ الألم، حاول الجلوس.

وكانوا جميعًا يعلمون ذلك.

ومع ذلك، عندما استيقظوا، وجدوا أنفسهم أحياء…

كم هو قوي… وكم هم ضعفاء.

وبجوارهم كانت جثة الرجل ذي الملابس السوداء ممددة على الأرض بلا أي علامة للحياة.

«آخ…»

في البداية، أصابهم الارتباك.

كانت سماء هولبرغ مصبوغة بلونٍ برتقالي. كانت الشمس تشرق من الأفق، لكن المشهد الذي أضاءته أشعتها الصاعدة لم يكن يمكن وصفه إلا بالمأساوي.

هل نحن من قتله؟

تذوقه أخيرًا.

هل نجح هجومنا الأخير فعلًا في قتله؟

كل شيء بدا ضبابيًا.

لكنهم سرعان ما رفضوا تلك الفكرة.

كان قويًا.

كان ذلك مستحيلًا.

نظر كيفن إلى جواره، ليكتشف أنه ليس الوحيد الذي يراقبه.

فعلى الرغم من أنه كان مصابًا بجروح بالغة بعد قتاله مع كيفن وإيما وأماندا، فإنهما كانتا تعلمان حدود قوتهما.

ويييييوووو! ويييييوووو! ويييييوووو!

إلا إذا حالفهما حظ خارق، فلم تكن لديهما أي فرصة لقتله.

أرادهم أن يعرفوا مدى قوته.

…وسرعان ما أثبت تقرير التشريح الذي قدمه العملاء صحة استنتاجهما.

ثم أماندا…

فعلى الرغم من كثرة إصاباته، فإن سبب موته الحقيقي لم يكن هجومهما الأخير…

كانا يتعاونان مع العملاء والطلاب لإخراج أكبر عدد ممكن من الأشخاص من القصر سالمين.

بل ضربة سيف نظيفة اخترقت قلبه مباشرة.

ترددت إيما وهي تنظر إلى العميل، فأجابها بإيجاز:

وما إن عرفوا هذه الحقيقة، حتى أدركوا فورًا أن هناك شيئًا لا يستقيم.

ولماذا يخفي قوته؟

افترض العملاء أن كيفن هو من قتل الرجل…

لا يزال يتذكر حتى اليوم تعابير وجوه جميع البالغين في تلك الغرفة.

لكن كيفن كان يعلم…

استفاق جين ببطء على الرائحة النفاذة للكحول الطبي.

كان يعلم أنه لم يكن هو.

الطعم المر للهزيمة…

نظر إلى رين، الذي كان يتحدث مع أحد العملاء في البعيد.

«…هممم.»

وسؤالان فقط راودا ذهنه.

وسؤالان فقط راودا ذهنه.

من يكون؟

«إنه بخير. صحيح أن إصاباته ليست خفيفة، لكنه سيتعافى تمامًا بحلول نهاية الأسبوع.»

ولماذا يخفي قوته؟

ولد داخله إدراك قوي.

«…هممم.»

أحاط العملاء بقصرٍ معين، وتعالت في الأرجاء صرخات اليأس وأصداؤها.

استفاق جين ببطء على الرائحة النفاذة للكحول الطبي.

وكانوا جميعًا يعلمون ذلك.

وكان جسده ملفوفًا بالضمادات، بينما انفتحت عيناه تدريجيًا.

ومع ذلك، عندما استيقظوا، وجدوا أنفسهم أحياء…

«آخ…»

هل نحن من قتله؟

رفع نظره إلى السقف الأبيض المضاءة بمصباح فلوري، فشعر بنبض مؤلم في صدغه الأيمن جعل ملامحه تنقبض.

…وبعد عدة ثوانٍ، استوعب أخيرًا ما حدث.

وبعد لحظات، وما إن هدأ الألم، حاول الجلوس.

هل نجح هجومنا الأخير فعلًا في قتله؟

لكن…

إلا إذا حالفهما حظ خارق، فلم تكن لديهما أي فرصة لقتله.

ألمًا حادًا اجتاح جسده بالكامل، وكاد يجعله يصرخ.

وفي النهاية، لم يستطع سوى الاستلقاء مجددًا على سرير المستشفى الأبيض.

بوف!

ومنذ تلك اللحظة، بدأت كل القطع تتجمع في ذهنه.

وفي النهاية، لم يستطع سوى الاستلقاء مجددًا على سرير المستشفى الأبيض.

استفاق جين ببطء على الرائحة النفاذة للكحول الطبي.

ظل يحدق في السقف.

«…هم؟»

وشعر بعجزٍ لم يشعر به من قبل.

الصدمة.

كل شيء بدا ضبابيًا.

كان يزداد قوة بسرعة بدت مستحيلة بالنسبة لطفل في عمره.

بدأت ذكرياتٌ متقطعة عما حدث قبل استيقاظه تتدفق إلى ذهنه.

الموهبة…

مشهد اقترابه من الموت…

كانت سماء هولبرغ مصبوغة بلونٍ برتقالي. كانت الشمس تشرق من الأفق، لكن المشهد الذي أضاءته أشعتها الصاعدة لم يكن يمكن وصفه إلا بالمأساوي.

ومشهد اختناقه بيد رين…

وسؤالان فقط راودا ذهنه.

كانا يتكرران بلا توقف.

ويييييوووو! ويييييوووو! ويييييوووو!

…وبعد عدة ثوانٍ، استوعب أخيرًا ما حدث.

أرادهم أن يعرفوا مدى قوته.

في البداية، لم يستطع تحديد الشعور الذي يعتصره.

والخلفية العائلية.

لكن مع مرور الوقت داخل الغرفة البيضاء…

لكن الثلاثة كانوا يعلمون أن ذلك لم يكن صحيحًا.

تذوقه أخيرًا.

بدأ كل شيء عندما هزم محاربًا من الرتبة G وهو في الثامنة من عمره.

الطعم المر للهزيمة…

وشعر بعجزٍ لم يشعر به من قبل.

آه…

بدأ كل شيء عندما هزم محاربًا من الرتبة G وهو في الثامنة من عمره.

بتا… بتا…

أدمنها.

«هاه؟ ما هذا؟»

«شكرًا لك.»

لمس وجنتيه، ليجد قطراتٍ من الدموع تنساب من عينيه.

شعر بإحساس لم يختبره منذ زمن بعيد ينبعث من أعماقه.

«…آه، اللعنة.»

ولماذا يخفي قوته؟

غطى عينيه بذراعه، وشد على أسنانه.

لكن…

الكبرياء.

ومع ذلك، كان ضعيفًا إلى هذا الحد.

بدأ كل شيء عندما هزم محاربًا من الرتبة G وهو في الثامنة من عمره.

بوف!

لا يزال يتذكر حتى اليوم تعابير وجوه جميع البالغين في تلك الغرفة.

لكن في ذلك اليوم…

الخوف.

…ومنذ بداية الحادث، لم ترتح دونا ولو مرة واحدة.

الفخر.

ومع تلك اللذة التي كان يشعر بها كلما انتصر…

الذهول.

من يكون؟

الصدمة.

«آخ…»

كل تلك المشاعر ارتسمت على وجوههم بينما كان يسحق بوحشية بطلًا صاعدًا من الرتبة G ربّته إحدى النقابات.

كم أنا مثير للشفقة…

لم يكن يفهم آنذاك ما الذي يحدث.

لقد أدرك أن هذا الحادث سيظل محفورًا في قلوب كل من حضره.

لكن في ذلك اليوم…

وأراد أن يعبده الناس أكثر.

تغير شيء بداخله.

اعبدوني أكثر!

تلك النظرات…

لكن الثلاثة كانوا يعلمون أن ذلك لم يكن صحيحًا.

أدمنها.

لا يزال يتذكر حتى اليوم تعابير وجوه جميع البالغين في تلك الغرفة.

ولهذا، ومنذ ذلك اليوم، تدرب بلا توقف.

ثم الليلة الماضية كاد يموت على يد مجموعة من الأتباع المجهولين الذين كانوا ينفذون أوامر غيرهم.

كان قويًا.

لقد كانت ليلةً مرعبة وحزينة بحق…

وأراد أن يعبده الناس أكثر.

الطعم المر للهزيمة…

أرادهم أن يعرفوا مدى قوته.

وسرعان ما بدأ يهزم أبطالًا من الرتبة F تدربوا لسنوات، دون أي عناء.

ومع مرور الأيام وكبره، تغيرت نظرات البالغين.

«سنطلب منكم المزيد من التفاصيل لاحقًا، لذا عودوا الآن وخذوا قسطًا من الراحة. سيتولى عملاؤنا الباقي.»

إن بقي شيء من الاحتقار، فقد اختفى سريعًا.

كانا يتكرران بلا توقف.

وحل محله الخوف…

اعبدوني أكثر!

أو التقديس.

«سنطلب منكم المزيد من التفاصيل لاحقًا، لذا عودوا الآن وخذوا قسطًا من الراحة. سيتولى عملاؤنا الباقي.»

لا شيء غيرهما.

كم هو قوي… وكم هم ضعفاء.

كان يزداد قوة بسرعة بدت مستحيلة بالنسبة لطفل في عمره.

لكن…

وسرعان ما بدأ يهزم أبطالًا من الرتبة F تدربوا لسنوات، دون أي عناء.

ومشهد اختناقه بيد رين…

آه… هذا شعور رائع.

وكان ذلك وحده كافيًا ليدل على مدى اهتمامها بطلابها.

في كل مرة يهزم فيها خصمًا قويًا، كان قلبه يقفز من السعادة.

في البداية، أصابهم الارتباك.

اعبدوني أكثر!

ومع تلك اللذة التي كان يشعر بها كلما انتصر…

اخشوني أكثر!

أرادهم أن يعرفوا مدى قوته.

مجّدوني أكثر!

«عودوا الآن. سننقلكم إلى المستشفى بعد قليل لإجراء الفحوصات.»

ومع تلك اللذة التي كان يشعر بها كلما انتصر…

ولماذا يخفي قوته؟

ولد داخله إدراك قوي.

خارج القصر، كان عميل رسمي يرتدي بدلة سوداء يدون الملاحظات على ورقة بينما يتحدث إلى كيفن وأماندا وإيما.

كم هو قوي… وكم هم ضعفاء.

«هاه؟ ما هذا؟»

ومنذ تلك اللحظة، بدأت كل القطع تتجمع في ذهنه.

ورغم أنه مر بالتجربة نفسها التي مر بها الآخرون، فإنه بدا أفضل حالًا من معظمهم.

صحيح.

لا شيء غيرهما.

لقد كان مميزًا.

ومنذ تلك اللحظة، بدأت كل القطع تتجمع في ذهنه.

كان المختار.

يقولون إن الرجال لا يذرفون الدموع.

كان يمتلك ما لا يمتلكه الآخرون.

«هاه؟ ما هذا؟»

الموهبة…

الكبرياء.

والخلفية العائلية.

ومنذ تلك اللحظة، بدأت كل القطع تتجمع في ذهنه.

ومنذ ذلك الحين، نما داخله كبرياء لم يملكه أحد.

كانت مهمتهم تقييم الموقف ومسرح الحادث، ثم رفع تقرير إلى الحكومة المركزية، التي تقرر لاحقًا الجهة صاحبة الاختصاص بالقضية، سواء كان الاتحاد أو الحكومة المركزية، مع تولي الاتحاد القضايا المتعلقة بالشياطين والأشرار.

كبرياء كونه الأفضل…

كان يمتلك ما لا يمتلكه الآخرون.

…أو هكذا ظن.

من يكون؟

لكن وهو مستلقٍ على سرير المستشفى، وجسده مغطى بالضمادات، أدرك أن كبرياءه لم يكن سوى غرور.

«حسنًا، فهمت.»

…لقد كان يخدع نفسه طوال هذا الوقت.

لقد كانت ليلةً مرعبة وحزينة بحق…

أولًا كيفن…

«…هممم.»

ثم أماندا…

ظل يحدق في السقف.

ثم الليلة الماضية كاد يموت على يد مجموعة من الأتباع المجهولين الذين كانوا ينفذون أوامر غيرهم.

كل شيء بدا ضبابيًا.

كان جسده محطمًا بالكامل.

الفصل 70 – الضعيف [1]

ولم يعد قادرًا حتى على رفع إصبع.

لكنهم سرعان ما رفضوا تلك الفكرة.

كم أنا مثير للشفقة…

”…تذكر هذه الإهانة… تذكر اللحظة التي كادت فيها ذاتك البائسة أن تُهزم على يد مجموعة من الأتباع… تذكرني أنا، رين دوفر، وأنا أهزمك!”

”…تذكر هذه الإهانة… تذكر اللحظة التي كادت فيها ذاتك البائسة أن تُهزم على يد مجموعة من الأتباع… تذكرني أنا، رين دوفر، وأنا أهزمك!”

كان كثير منهم يبكون وينتحبون. الأشخاص الذين كانوا يتحدثون ويضحكون معهم الليلة الماضية، إما ماتوا أو كانوا على وشك الموت.

ما إن استعاد تلك الكلمات، حتى انقبض فكه.

ويييييوووو! ويييييوووو! ويييييوووو!

لكنه سرعان ما أرخاه.

لقد أدرك أن هذا الحادث سيظل محفورًا في قلوب كل من حضره.

وعندما تذكر تلك العينين الخاليتين من المشاعر، اللتين نظرتا إليه وكأنه لا شيء…

…لكن في السادسة عشرة من عمره، بكى جين، لأول مرة منذ زمن طويل، كما لو أنه لن يتوقف أبدًا.

شعر بإحساس لم يختبره منذ زمن بعيد ينبعث من أعماقه.

لكن وهو مستلقٍ على سرير المستشفى، وجسده مغطى بالضمادات، أدرك أن كبرياءه لم يكن سوى غرور.

«أفهم الآن… هذا الشعور بالوحدة… والخوف… والعجز… إنها المرة الأولى التي أشعر بها حقًا.»

الطعم المر للهزيمة…

يقولون إن الرجال لا يذرفون الدموع.

الطعم المر للهزيمة…

…لكن في السادسة عشرة من عمره، بكى جين، لأول مرة منذ زمن طويل، كما لو أنه لن يتوقف أبدًا.

كان قويًا…

كانا يتكرران بلا توقف.

ومع ذلك، كان ضعيفًا إلى هذا الحد.

وفي النهاية، لم يستطع سوى الاستلقاء مجددًا على سرير المستشفى الأبيض.

أدمنها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط