التطور (3)
واتخذت التعويذة شكل عاصفة صغيرة بينما اكتسحت كل شيء في طريقها نحو الهومونكولوس . وتفتتت الأعمدة الحجرية والأرضيات وتناثرت بـفعل الرياح الحادة. ولكن حتى وهي تتلقى التعويذة وجهاً لـوجه، لم تتلقَّ الهومونكولوس سوى خدوش خفيفة عبر بشرتها.
وحاولت الهومونكولوس الانتزاع والسيطرة على السيف.
وتجعدت جبهة ديزير بـإحباط؛ فلم تكن دفاعات الهومونكولوس مرعبة فحسب:
وكان ديزير يعرف جيداً ما كان هذا.
‘…… هي لا ترد الهجوم؟’
واتخذت التعويذة شكل عاصفة صغيرة بينما اكتسحت كل شيء في طريقها نحو الهومونكولوس . وتفتتت الأعمدة الحجرية والأرضيات وتناثرت بـفعل الرياح الحادة. ولكن حتى وهي تتلقى التعويذة وجهاً لـوجه، لم تتلقَّ الهومونكولوس سوى خدوش خفيفة عبر بشرتها.
ولم تكن الهومونكولوس قد تحركت ولو لـبوصة واحدة بعد؛ وطوال الوقت، استمرت في جمع المانا وغرسها في نفسها.
وأوصل ديزير الأوامر إلى فرام عبر سحر الاتصال.
واكتشف ديزير نية الهومونكولوس:
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
‘هي ستعتمد على قدرتها الدفاعية، ولـتشن في النهاية هجوماً مضاداً بـتلك التعويذة الفائقة الضخامة…… إذا كان بإمكانك حتى تسمية مثل هذا الهجوم بـالتعويذة؟’
وكان ديزير يعرف جيداً ما كان هذا.
ويبدو أن الهومونكولوس كانت واثقة إلى هذا الحد بـأن فريق ديزير سيكون غير قادر على إلحاق أي ضرر كبير بها.
‘…… هي لا ترد الهجوم؟’
وكانت هجمات الوميض الأبيض هذه بـجلاء نتيجة لـضغط كمية هائلة من المانا في كرة، وقذفها نحو الهدف مثل نوع من الصواريخ البدائية.
ومع استعادة ذراعيها، تراجعت الهومونكولوس خطوة إلى الخلف، وتفادت الهجمات القادمة، وتحدقت في فريق العندليب. وفي الوقت الذي يستغرقه المرء لـلطرف، شكلت كرة متألقة أمامهم مباشرة.
وقاس ديزير تركيز المانا داخل الهومونكولوس؛ وفي الحال، شعر بـالدم ينسحب من وجهه، إذ يُرجح أن تحصل الهومونكولوس على المانا المطلوبة في غضون بضع دقائق.
والمعدل الذي أُجبرت فيه الهومونكولوس على استدعاء قدرتها على السببية كان ينمو بـسرعة وأسرع.
‘هذا أمر خطير.’
عاصفة مانا.
وطالما كانت الكمية المطلوبة من المانا موجودة، كانت الهومونكولوس قابلة لـالالتفاف على السببية وإطلاق التعويذة على الفور؛ بـدون الحاجة إلى حساب التعويذة وتشكيلها واستدعائها. ولم يتبقَّ أي وقت؛ وشعر ديزير بـإحساس مفاجئ بـالإلحاح في عقله:
وبندقية فرام اخترقت ذراعها المجمدة.
— “أديست!”
بـووووووم
— “اترك الأمر لي.”
[— إمبراطورة الجليد (Ice Empress)]
[— إمبراطورة الجليد (Ice Empress)]
وكان هناك انفجار يصم الآذان؛ وانتشرت الموجات الصادمة في جميع الاتجاهات. وسقف الجزء العلوي من القلعة في يورمونغاند، المشهور بـبنائه القوي، بدأ في الانهيار والتداعي.
وبدأت البرودة القادمة من مركز الجليد في التقارب على أديست، خافضة درجة الحرارة المحيطة بـشدة. وفي الوقت نفسه، صُبغ شعرها بـاللون الأبيض.
ولو لم يساعدها أعضاء الفريق الآخرون، لـكانت أديست قد غُلبت من قبل الهومونكولوس في لا وقت على الإطلاق.
واقتربت أديست من الهومونكولوس في لحظة؛ وكانت القدرات البدنية لـأديست، التي استدعت سحر التصور خاصتها وإحدى صوره المشتقة، إمبراطورة الجليد، أعلى من مستوى درجة الأسقف .
ومن أجل قتل الهومونكولوس، كان من الضروري تدمير جسد الهومونكولوس وإجبارها على استخدام قوة السببية، لكنها كانت قوية لـدرجة أنهم لم يستطيعوا إلحاق أي قدر كبير من الضرر بها.
[— السيف السحري: موجة الجليد (Magic Sword: Ice Wave)]
والتالي كان العنق؛ وسيفا أديست وفرام، جنباً إلى جنب مع بندقية رومانتيكا، استهدفوا عنق الهومونكولوس.
وأمسكت الهومونكولوس بـالسيف الذي انحنى نحو عنقها، بـاستخدام يدها العارية فقط. وعلى الرغم من أن هجومها قد حُجب بـبساطة شديدة، لم تكن هناك أي إثارة مرئية في تعبير أديست.
— “……!؟”
— “……!؟”
وفي اللحظة التي هبطت فيها على الأرض، أطلقت الهومونكولوس ركلة أخرى نحو الجانب الأيمن لـأديست.
تجمد
وبـالتفكير في الأمر، فإن الهومونكولوس في ذلك الوقت كانت مجرد وحش مع قدرة بدنية قوية؛ ولذلك، كان من الكافي التخلص منها قبل أن تتمكن من اكتساب الخبرة.
ويد الهومونكولوس، التي لا تزال تقبض على الشفرة، بدأت في التجمد. ومن يدها اليسرى إلى كتفها، وفي مجرد لحظة، تجمدت بـصلابة.
‘لقد حققنا النتيجة المرجوة بـإيقاف هجماتها واسعة النطاق. وكل ما علينا فعله الآن هو الصمود حتى وصول حلفائنا.’
وكان هناك تغيير خفيف في وجه الهومونكولوس اللامبالي.
وبينما حاول ديزير استدعاء تعويذته التالية، جاء صوت واضح وورنان من سحابة الغبار:
وحاولت الهومونكولوس الانتزاع والسيطرة على السيف.
فالهومونكولوس التي واجهوها قبل مئة عام كانت مجرد وحش بلا عقل؛ لكن الارتباك لم يستمر سوى لحظة وجيزة.
لكن فرام كان متقدماً بـخطوة عليها.
وأطلقت الهومونكولوس هذه الهجمات المدمرة بـمحض استخدام قوة جسدها الخاص؛ والقوة المحضة التي يمكنها إنتاجها كانت ببساطة طاغية.
تـحـطـم
وفي اللحظة التي هبطت فيها على الأرض، أطلقت الهومونكولوس ركلة أخرى نحو الجانب الأيمن لـأديست.
وبندقية فرام اخترقت ذراعها المجمدة.
وأطلقت الهومونكولوس هذه الهجمات المدمرة بـمحض استخدام قوة جسدها الخاص؛ والقوة المحضة التي يمكنها إنتاجها كانت ببساطة طاغية.
وعلى الرغم من أن إحدى ذراعيها كانت متكسرة تقريباً، لم تتوقف الهومونكولوس عن الاستعداد لـإطلاق هجومها السحري.
‘يمكنها التحدث؟’
ومع القليل من الصبر الإضافي، سيكون الوميض الأبيض مكتتملاً، وجاهزاً لـنسف جيش حرب العصابات بأكمله أمامه.
وهاجم ديزير الهومونكولوس بـهدوء، محاولاً بـيأس تحليل واكتشاف النمط خلف سلوكها؛ واكتشاف سبب حجبها لـبعض الهجمات، ودفاعها ضد هجمات أخرى، وتجاهلها لـلبقية؛ وتحليل ما تفكر فيه بـالضبط.
ومع ذلك، كان الهجوم المترابط لـفريق العندليب أكثر قوة مما توقعته الهومونكولوس.
واكتشف ديزير نية الهومونكولوس:
وقنصت رومانتيكا ذراع الهومونكولوس اليسرى بأكملها، أو على الأقل الجزء الذي تركه فرام خلفه؛ ولم تكن لديها حتى فرصة لـلدفاع عن نفسها. ومع رفعت ذراعها الأخرى، اصطدم سيفا أديست وفرام بـالذراع اليمنى المتبقية لـلهومونكولوس.
ولكن أمامها كانت هومونكولوس أتقنت الفنون القتالية البشرية بـالإضافة إلى اكتساب خبرة كبيرة من معارك متعددة؛ وكُشفت جميع السلبيات في الماضي وتم التعامل معها.
والتالي كان العنق؛ وسيفا أديست وفرام، جنباً إلى جنب مع بندقية رومانتيكا، استهدفوا عنق الهومونكولوس.
ولم يكن ذلك نهاية الأمر؛ فركلت الهومونكولوس السيف، ثم دارت في الهواء وأرسلت وابلاً من الركلات التي ستتصل بـأديست من الأعلى إلى الأسفل.
وفي هذه النقطة بالذات تغيرت حركة الهومونكولوس. ولأنها أدركت أن هجماتهم المشتركة تجاوزت دفاعها الخاص، توقفت الهومونكولوس عن إعداد هجومها واسع النطاق وبدأت في التعامل معهم بـجدية.
ولقد كانت قوية بـشكل لا يُقاس بـالمقارنة بـالهومونكولوس التي حاربتها في عالم الظل.
ولقد تحكمت في السببية؛ وبـإزالة عواقب الإصابة، عادت إلى الحالة التي كانت عليها قبل تلقي تلك الهجمات.
هجوم يستغني عن جميع الخطوات المطلوبة لـاستدعاء التعويذة، ويتخطى مباشرة إلى إطلاق هجوم مكتمل التشكيل كان عبارة عن موجة من المانا المضغوطة أكثر من أي نوع عادي من التعاويذ.
ومع استعادة ذراعيها، تراجعت الهومونكولوس خطوة إلى الخلف، وتفادت الهجمات القادمة، وتحدقت في فريق العندليب. وفي الوقت الذي يستغرقه المرء لـلطرف، شكلت كرة متألقة أمامهم مباشرة.
والسحر الذي طوره أُقر بـذكاء عندما كان ديزير يتأمل في وجود الهومونكولوس…… كان يجب التفكير في الهومونكولوس على أنها تحت سيطرة قوة أقوى منها؛ وإلا فلن يكون هناك شيء يمنعها من الجموح.
وكان ديزير يعرف جيداً ما كان هذا.
وبينما حاول ديزير استدعاء تعويذته التالية، جاء صوت واضح وورنان من سحابة الغبار:
عاصفة مانا.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
هجوم يستغني عن جميع الخطوات المطلوبة لـاستدعاء التعويذة، ويتخطى مباشرة إلى إطلاق هجوم مكتمل التشكيل كان عبارة عن موجة من المانا المضغوطة أكثر من أي نوع عادي من التعاويذ.
[— أديست، قطع عرضي أمامي.]
والهجوم الحالي كان يملك قوة أقل بـكثير من تلك الومضات البيضاء التي أبادث الكثير من قوات القوات المتحالفة، لكنه لم يكن مع ذلك شيئاً يمكن إهماله.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
‘توقعت منكِ استخدام هذا الهجوم.’
كـااانغ
واستعداداً لـاستخدام الهومونكولوس لـذلك الهجوم، كان ديزير يحسب تعويذته الخاصة بـخفاء منذ بداية المناوشة. ولقد رأى ديزير هومونكولوس أخرى تستخدم هذا الهجوم، من أحدث جولة له في عالم الظل.
— “أنت أقوى بـبضع مرات من الخضر الجدد الذين كنتُ أتعامل معهم حتى الآن.”
[— عاصفة اللهب ($Flame Storm$)]
والهجوم الحالي كان يملك قوة أقل بـكثير من تلك الومضات البيضاء التي أبادث الكثير من قوات القوات المتحالفة، لكنه لم يكن مع ذلك شيئاً يمكن إهماله.
وتعويذة ديزير التي تملك قوة تعويذة من الدائرة السادسة اكتملت في الحال.
‘توقعت منكِ استخدام هذا الهجوم.’
وسحر ديزير وعاصفة المانا لـلهومونكولوس أُطلقا ضد بعضهما البعض في الوقت نفسه.
وفي هذه النقطة بالذات تغيرت حركة الهومونكولوس. ولأنها أدركت أن هجماتهم المشتركة تجاوزت دفاعها الخاص، توقفت الهومونكولوس عن إعداد هجومها واسع النطاق وبدأت في التعامل معهم بـجدية.
بـووووووم
[— السيف السحري: موجة الجليد (Magic Sword: Ice Wave)]
وكان هناك انفجار يصم الآذان؛ وانتشرت الموجات الصادمة في جميع الاتجاهات. وسقف الجزء العلوي من القلعة في يورمونغاند، المشهور بـبنائه القوي، بدأ في الانهيار والتداعي.
وقرأت أديست مساراتها وتمكنت من تفاديها بـبراعة.
— “يا لـلخسارة. لـكنتُ قد أكملتُه في غضون دقيقة أو دقيقتين إضافيتين فقط.”
وكان هذا موطن قوة ديزير، وعلى الرغم من أن الوضع بدا قاتماً، كان لدى ديزير ميزة خفيفة؛ ولقد تلقى تلميحاً صغيراً من زود حول كيفية استجابتها أمام قوة أقوى منها.
وبينما حاول ديزير استدعاء تعويذته التالية، جاء صوت واضح وورنان من سحابة الغبار:
‘هي ستعتمد على قدرتها الدفاعية، ولـتشن في النهاية هجوماً مضاداً بـتلك التعويذة الفائقة الضخامة…… إذا كان بإمكانك حتى تسمية مثل هذا الهجوم بـالتعويذة؟’
— “أنت أقوى بـبضع مرات من الخضر الجدد الذين كنتُ أتعامل معهم حتى الآن.”
وأطلقت الهومونكولوس هذه الهجمات المدمرة بـمحض استخدام قوة جسدها الخاص؛ والقوة المحضة التي يمكنها إنتاجها كانت ببساطة طاغية.
وشعر ديزير بـالاحراج الشديد:
ومع استعادة ذراعيها، تراجعت الهومونكولوس خطوة إلى الخلف، وتفادت الهجمات القادمة، وتحدقت في فريق العندليب. وفي الوقت الذي يستغرقه المرء لـلطرف، شكلت كرة متألقة أمامهم مباشرة.
‘يمكنها التحدث؟’
وعلى الرغم من أن إحدى ذراعيها كانت متكسرة تقريباً، لم تتوقف الهومونكولوس عن الاستعداد لـإطلاق هجومها السحري.
وكان ذلك مذهلاً.
ووقفت أديست في طريقها؛ واصطدم سيفها بـقبضتها. وبـشكل مثير لـلدهشة، كانت أديست هي من دُفعت إلى الخلف.
فالهومونكولوس التي واجهوها قبل مئة عام كانت مجرد وحش بلا عقل؛ لكن الارتباك لم يستمر سوى لحظة وجيزة.
‘هذا أمر خطير.’
‘…… حقيقة أن الوحش الذي أمامنا هو عدونا الأكثر تهديداً تظل بـدون تغيير.’
وديزير سيطلق بـين الحين والآخر هجمات ضخمة في محاولة لـلتغلب عليها.
واستدعى ديزير أخيراً التعويذة التي كان يعدها.
وبينما حاول ديزير استدعاء تعويذته التالية، جاء صوت واضح وورنان من سحابة الغبار:
وشيء مثل الحراشف بدأ في البروع من كلا يدي الهومونكولوس. والمانا على نطاق ساحر من الدائرة السابعة، والتي كانت تُستخدم سابقاً فقط في ضربات نمط المدفعية، كانت تُسلح الآن في معركتها ضد فريق العندليب.
— “أنت أقوى بـبضع مرات من الخضر الجدد الذين كنتُ أتعامل معهم حتى الآن.”
‘لقد حققنا النتيجة المرجوة بـإيقاف هجماتها واسعة النطاق. وكل ما علينا فعله الآن هو الصمود حتى وصول حلفائنا.’
وتجعدت جبهة ديزير بـإحباط؛ فلم تكن دفاعات الهومونكولوس مرعبة فحسب:
وركلت الهومونكولوس الأرض؛ وتجوفت الأرضية تحت قوة تلك الركلة. وكانت سرعتها ونطاق حركتها متساميين؛ وفي مجرد لحظة، قلصت المسافة بـشدة نحو ديزير.
— “اترك الأمر لي.”
كـااانغ
— “أنت أقوى بـبضع مرات من الخضر الجدد الذين كنتُ أتعامل معهم حتى الآن.”
ووقفت أديست في طريقها؛ واصطدم سيفها بـقبضتها. وبـشكل مثير لـلدهشة، كانت أديست هي من دُفعت إلى الخلف.
‘…… هي لا ترد الهجوم؟’
ودُفعت إلى الخلف، على الرغم من أنها حسنت قدرتها البدنية إلى الحدود المطلقة لـلبشرية، من خلال استخدام إمبراطورة الجليد.
واستدعى ديزير أخيراً التعويذة التي كان يعدها.
ولم يكن ذلك نهاية الأمر؛ فركلت الهومونكولوس السيف، ثم دارت في الهواء وأرسلت وابلاً من الركلات التي ستتصل بـأديست من الأعلى إلى الأسفل.
واتخذت التعويذة شكل عاصفة صغيرة بينما اكتسحت كل شيء في طريقها نحو الهومونكولوس . وتفتتت الأعمدة الحجرية والأرضيات وتناثرت بـفعل الرياح الحادة. ولكن حتى وهي تتلقى التعويذة وجهاً لـوجه، لم تتلقَّ الهومونكولوس سوى خدوش خفيفة عبر بشرتها.
وقرأت أديست مساراتها وتمكنت من تفاديها بـبراعة.
وأوقفت أديست الركلة بـجلب سيفها إلى وضع رأسي، ودعمها بـيدها الأخرى.
وفي اللحظة التي هبطت فيها على الأرض، أطلقت الهومونكولوس ركلة أخرى نحو الجانب الأيمن لـأديست.
وعلى الرغم من أن إحدى ذراعيها كانت متكسرة تقريباً، لم تتوقف الهومونكولوس عن الاستعداد لـإطلاق هجومها السحري.
وأوقفت أديست الركلة بـجلب سيفها إلى وضع رأسي، ودعمها بـيدها الأخرى.
تجمد
وأطلقت الهومونكولوس هذه الهجمات المدمرة بـمحض استخدام قوة جسدها الخاص؛ والقوة المحضة التي يمكنها إنتاجها كانت ببساطة طاغية.
وطالما كانت الكمية المطلوبة من المانا موجودة، كانت الهومونكولوس قابلة لـالالتفاف على السببية وإطلاق التعويذة على الفور؛ بـدون الحاجة إلى حساب التعويذة وتشكيلها واستدعائها. ولم يتبقَّ أي وقت؛ وشعر ديزير بـإحساس مفاجئ بـالإلحاح في عقله:
وتعويذة من الدائرة الثانية اشترت مهلة قصيرة؛ والطابق العلوي تحطم في لا وقت على الإطلاق. وتقييم أديست لـلهومونكولوس أمكن تحديده في كلمة واحدة:
وقبض بـهدوء على سلوك الهومونكولوس؛ ولم يكن أمام الهومونكولوس خيار سوى الاستمرار في استعادة جسدها، معتمدة على قدرتها الفطرية في التدخل في السببية.
‘قوية.’
وأطلقت الهومونكولوس هذه الهجمات المدمرة بـمحض استخدام قوة جسدها الخاص؛ والقوة المحضة التي يمكنها إنتاجها كانت ببساطة طاغية.
ولقد كانت قوية بـشكل لا يُقاس بـالمقارنة بـالهومونكولوس التي حاربتها في عالم الظل.
— “أديست!”
وبـالتفكير في الأمر، فإن الهومونكولوس في ذلك الوقت كانت مجرد وحش مع قدرة بدنية قوية؛ ولذلك، كان من الكافي التخلص منها قبل أن تتمكن من اكتساب الخبرة.
واستعداداً لـاستخدام الهومونكولوس لـذلك الهجوم، كان ديزير يحسب تعويذته الخاصة بـخفاء منذ بداية المناوشة. ولقد رأى ديزير هومونكولوس أخرى تستخدم هذا الهجوم، من أحدث جولة له في عالم الظل.
ولكن أمامها كانت هومونكولوس أتقنت الفنون القتالية البشرية بـالإضافة إلى اكتساب خبرة كبيرة من معارك متعددة؛ وكُشفت جميع السلبيات في الماضي وتم التعامل معها.
[— أديست، قطع عرضي أمامي.]
— “آهههههه!”
وبدأت البرودة القادمة من مركز الجليد في التقارب على أديست، خافضة درجة الحرارة المحيطة بـشدة. وفي الوقت نفسه، صُبغ شعرها بـاللون الأبيض.
ولو لم يساعدها أعضاء الفريق الآخرون، لـكانت أديست قد غُلبت من قبل الهومونكولوس في لا وقت على الإطلاق.
والسحر الذي طوره أُقر بـذكاء عندما كان ديزير يتأمل في وجود الهومونكولوس…… كان يجب التفكير في الهومونكولوس على أنها تحت سيطرة قوة أقوى منها؛ وإلا فلن يكون هناك شيء يمنعها من الجموح.
وكانت الاستراتيجية التي استخدمها فريق العندليب لـلتطرق لـلهومونكولوس بسيطة:
‘يمكنها التحدث؟’
فرام ورومانتيكا سيساعدان من الجانب، بينما أديست، التي كانت الآن العضو الأقوى في الفريق، تواجه الهومونكولوس وجهاً لـوجه.
ولم يكن ذلك نهاية الأمر؛ فركلت الهومونكولوس السيف، ثم دارت في الهواء وأرسلت وابلاً من الركلات التي ستتصل بـأديست من الأعلى إلى الأسفل.
وديزير سيطلق بـين الحين والآخر هجمات ضخمة في محاولة لـلتغلب عليها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
[— باري أروند (Parie Arund)]
— “……!؟”
والسحر الذي طوره أُقر بـذكاء عندما كان ديزير يتأمل في وجود الهومونكولوس…… كان يجب التفكير في الهومونكولوس على أنها تحت سيطرة قوة أقوى منها؛ وإلا فلن يكون هناك شيء يمنعها من الجموح.
لكن هذا كان كل ما في الأمر، في النهاية. وعلى الرغم من أن فريق ديزير كان يؤدي بـشكل جيد، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لـهزيمة الهومونكولوس.
واعتمدت استراتيجية الفريق على توازن ذكي، ولكنه مُشكل بـدقة.
لكن ديزير ظل إيجابياً:
لكن هذا كان كل ما في الأمر، في النهاية. وعلى الرغم من أن فريق ديزير كان يؤدي بـشكل جيد، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لـهزيمة الهومونكولوس.
تجمد
ومن أجل قتل الهومونكولوس، كان من الضروري تدمير جسد الهومونكولوس وإجبارها على استخدام قوة السببية، لكنها كانت قوية لـدرجة أنهم لم يستطيعوا إلحاق أي قدر كبير من الضرر بها.
والهجوم الحالي كان يملك قوة أقل بـكثير من تلك الومضات البيضاء التي أبادث الكثير من قوات القوات المتحالفة، لكنه لم يكن مع ذلك شيئاً يمكن إهماله.
ولقد كانت معركة بدا فيها أنه لا يوجد لـأي من الجانبين ميزة واضحة.
وبدأت البرودة القادمة من مركز الجليد في التقارب على أديست، خافضة درجة الحرارة المحيطة بـشدة. وفي الوقت نفسه، صُبغ شعرها بـاللون الأبيض.
لكن ديزير ظل إيجابياً:
بـووووووم
‘بالطبع، طالما أننا نستطيع الصمود فقط، فـلا يزال بإمكاننا الفوز.’
ولم يكن ذلك نهاية الأمر؛ فركلت الهومونكولوس السيف، ثم دارت في الهواء وأرسلت وابلاً من الركلات التي ستتصل بـأديست من الأعلى إلى الأسفل.
وإذا سحبوا الأمور، فـستصل قوات حرب العصابات الغربية لـتعزيزهم.
وكانت هجمات الوميض الأبيض هذه بـجلاء نتيجة لـضغط كمية هائلة من المانا في كرة، وقذفها نحو الهدف مثل نوع من الصواريخ البدائية.
وهاجم ديزير الهومونكولوس بـهدوء، محاولاً بـيأس تحليل واكتشاف النمط خلف سلوكها؛ واكتشاف سبب حجبها لـبعض الهجمات، ودفاعها ضد هجمات أخرى، وتجاهلها لـلبقية؛ وتحليل ما تفكر فيه بـالضبط.
وقرأت أديست مساراتها وتمكنت من تفاديها بـبراعة.
وكان هذا موطن قوة ديزير، وعلى الرغم من أن الوضع بدا قاتماً، كان لدى ديزير ميزة خفيفة؛ ولقد تلقى تلميحاً صغيراً من زود حول كيفية استجابتها أمام قوة أقوى منها.
واستدعى ديزير أخيراً التعويذة التي كان يعدها.
وبناءً على الجمع بين تلميح زود، وتحليله الخاص، بـالإضافة إلى كميات وفيرة من الممارسة، أُشتقّت خطط الطوارئ.
وشعر ديزير بـالاحراج الشديد:
[— فرام، إلى اليمين.]
وقرأت أديست مساراتها وتمكنت من تفاديها بـبراعة.
وأوصل ديزير الأوامر إلى فرام عبر سحر الاتصال.
وشيء مثل الحراشف بدأ في البروع من كلا يدي الهومونكولوس. والمانا على نطاق ساحر من الدائرة السابعة، والتي كانت تُستخدم سابقاً فقط في ضربات نمط المدفعية، كانت تُسلح الآن في معركتها ضد فريق العندليب.
تـشـقـق
وركلت الهومونكولوس الأرض؛ وتجوفت الأرضية تحت قوة تلك الركلة. وكانت سرعتها ونطاق حركتها متساميين؛ وفي مجرد لحظة، قلصت المسافة بـشدة نحو ديزير.
وسيف فرام حطم النصف الأيمن من القفص الصدري لـلهومونكولوس.
كـااانغ
وتمكن هجوم فرام من التسلل عبر دفاعاتها، لأنها كانت في منتصف تبادل مع أديست؛ ولم تكن الهومونكولوس ببساطة قادرة على الاستجابة لـمثل هذا الهجوم الموقوت والملقى بـشكل جيد.
[— فرام، إلى اليمين.]
وكما هو متوقع، أعادت الهومونكولوس حالتها من خلال سيطرتها على السببية.
[— السيف السحري: موجة الجليد (Magic Sword: Ice Wave)]
واستمرت تعليمات ديزير:
والتالي كان العنق؛ وسيفا أديست وفرام، جنباً إلى جنب مع بندقية رومانتيكا، استهدفوا عنق الهومونكولوس.
[— أديست، قطع عرضي أمامي.]
وشعر ديزير بـالاحراج الشديد:
وقبض بـهدوء على سلوك الهومونكولوس؛ ولم يكن أمام الهومونكولوس خيار سوى الاستمرار في استعادة جسدها، معتمدة على قدرتها الفطرية في التدخل في السببية.
واستدعى ديزير أخيراً التعويذة التي كان يعدها.
والمعدل الذي أُجبرت فيه الهومونكولوس على استدعاء قدرتها على السببية كان ينمو بـسرعة وأسرع.
ولم تكن الهومونكولوس قد تحركت ولو لـبوصة واحدة بعد؛ وطوال الوقت، استمرت في جمع المانا وغرسها في نفسها.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
‘قوية.’
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
وديزير سيطلق بـين الحين والآخر هجمات ضخمة في محاولة لـلتغلب عليها.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
‘هذا أمر خطير.’
‘هي ستعتمد على قدرتها الدفاعية، ولـتشن في النهاية هجوماً مضاداً بـتلك التعويذة الفائقة الضخامة…… إذا كان بإمكانك حتى تسمية مثل هذا الهجوم بـالتعويذة؟’
