Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 180

التطور (3.5)
PDF

التطور (3.5)

— “فرام!”

وكانت سلسلة الهجمات أكثر من قادرة على إلحاق ضرر جسيم بالهومونكولوس، مهما كانت قوتها.

هرع ديزير في لحظة واستكشف حالة فرام.

ومرة أخرى.

لقد فقد وعيه بسبب صدمة قوية. وكان جسده مغطى بالكامل بالخدوش والجروح من أخصمه إلى رأسه.

وعض ديزير على أسنانه ووقف:

وأولى ديزير اهتماماً خاصاً لبطن فرام؛ فبالإضافة إلى أضلاعه المكسورة بوضوح، كان يفقد كمية كبيرة من الدم بمعدل مثير للقلق. وبدا أنه لم يتبقَّ الكثير من الوقت قبل أن تتدهور هذه الإصابة إلى إصابة قاتلة.

وفي الفجوة بينها وبين التعاويذ، وجهت الهومونكولوس لكمة، مكسرة جدران الجليد بالكامل.

تـصـادم

ليس طاعناً كالفيل، ولكنه لا يزال غير قادر على العثور على طريقة للتعامل.

وصوت ضرب سيف أديست للهومونكولوس  اخترق تأمل ديزير. وهرع ديزير لتقديم الإسعافات الأولية.

‘هذا الشعور……!’

‘ما هذا بحق السماء؟’

وكانت هناك معلومات قليلة جداً للعمل منها. ولو كانت لديه أي أدلة لاستنتاج ما يحدث، لكان بإمكانه الاستمرار في النضال إلى الأمام بطريقة ما، ولكن……

من الواضح أن الوضع كان لصالح فريق العندليب . وكان يكفي القول إن الأمور كانت تسير بسلاسة.

— “لننهِ هذا الأمر.”

ولكن في لحظة ما، أُصيب فرام من قبل الهومونكولوس.

وبدا أن ذراعه قد انخلعت، ولكن الخبر السار هو أنه وبشكل معجزة، لم تكن لديه أي جروح مفتوحة. وكان كل ذلك بفضل ذلك السحر الدفاعي الذي استدعاه في الوقت المناسب. ونظر ديزير إلى الأمام.

وكانت الإصابة نتيجة لهجوم غريب. لم يكن الأمر وكأنهم فقدوا رؤية الهومونكولوس، ولم يشعروا بأن الهومونكولوس قد تسارعت فجأة. لم تكن هناك سوى الإصابة المتبقية على فرام كدليل على الاعتداء؛ لم يَرَ أحد الهومونكولوس تتحرك.

— “لننهِ هذا الأمر.”

وكان ديزير متحيراً.

— “كيف بحق السماء……؟”

‘لم يقل زود أي شيء عن حدوث مثل هذا أثناء نزاله.’

ثم نظرت الهومونكولوس إلى ديزير. وفي تلك اللحظة بالذات، اندفعت تعويذة قوية للغاية نحو وجهها.

بـانغ

‘لا يوجد دم؟’

وصدر صوت عالٍ.

وفي تلك اللحظة، شعر وكأن الوقت يتباطأ. وعرف هذا الشعور، وميل الرعب قلبه.

وكانت أديست تُدفع إلى الخلف ببطء.

وبينما أنهت التباهي، ظهر سيف من لا مكان واخترق بطنها. وبدأ جسد الهومونكولوس في التجمد في مكانه، وانهار بسرعة.

وعض ديزير على أسنانه ونقل فرام إلى مكان أكثر أماناً قبل تشكيل تعويذة تستهدف الهومونكولوس:

[— رفع الجدار (Raise Wall)]

[— ضربة البرق (Lightning Strike)]

وللحظة، في المنطقة الصغيرة حول ديزير، ارتفع الضغط الجوي كما لو أن الجاذبية قد تضاعفت عدة مرات.

[— السيطرة على الجاذبية (Gravity Control)]

وسلسل ديزير عدة تعاويذ في تتابع سريع:

ولقد زاد مستوى السحر الذي كان يستدعيه بمقدار دائرة واحدة.

[— ضغط الرياح ($Wind Press$)]

وحتى الآن، كان يقتصد في المانا تحسباً لمعركة طويلة؛ وكان يأمل في المماطلة لحين وصول التعزيزات، لكنه الآن لم يعد يتحمل ذلك.

‘ولا يمكننا تحمل تحرك هجومي للغاية.’

وكان عليه ملء دور الدعم الذي تركه فرام شاغراً. وكانت أديست بحاجة ماسة إلى المساعدة.

— “فرام!”

‘هذا سيئ. لن نتمكن من الصمود لفترة طويلة كما خططت.’

‘لقد كسبت لنفسي بعض الوقت. وبينما تتعامل مع تلك التعاويذ، يمكنني التراجع والبدء في إعداد استراتيجية جديدة.’

‘واستهلاكي للمانا قد زاد بشكل أسّي أيضاً.’

وكانت هناك معلومات قليلة جداً للعمل منها. ولو كانت لديه أي أدلة لاستنتاج ما يحدث، لكان بإمكانه الاستمرار في النضال إلى الأمام بطريقة ما، ولكن……

وكانت احتياطيات المانا لديه تتناقص بسرعة.

[— القصر المجمد (Frozen Palace)]

ومع خروج فرام فقط من المعركة، ارتفعت الصعوبة بحدة. وإذا أُخرج شخص آخر بهذا الهجوم، فحقاً، ستضيع كل الآمال.

وكان عليه ملء دور الدعم الذي تركه فرام شاغراً. وكانت أديست بحاجة ماسة إلى المساعدة.

‘ولا يمكننا تحمل تحرك هجومي للغاية.’

[— ركزي على تعليماتي من الآن فصاعداً.]

ولقد ركزوا الآن فقط على الدفاع وتفادي هجمات الهومونكولوس.

وبالطبع، الجروح التي عانى منها على يد الهومونكولوس لم تكن خارجية، بل داخلية. وبخلاف الدم الذي سعله على الأرض، كان رؤية نقص دمه أمراً طبيعياً. ولكن لم يكن نقص دمه هو ما جعله يشك.

وفي حين لم يكن ديزير يعرف كيفية عمل هجوم الهومونكولوس، إلا أنهم لم يستطيعوا تحمل مخاطر إضافية.

[— أديست، إنها على وشك إطلاق شعاع. اركضي يساراً.]

وكان هذا عائقاً كبيراً.

[— استدعاء البرق (Summon Lightning)]

[— أديست، إنها على وشك إطلاق شعاع. اركضي يساراً.]

‘هذا الشعور……!’

بـوووم

وكان من الصعب عليه حتى الوقوف بشكل صحيح، ناهيك عن المشي. وسعل ووجد المزيد من الدم الممزوج به، بالإضافة إلى قطع من الأعضاء الداخلية.

ومع ذلك، فإن هذا التغيير في التكتيكات لم يخلُ من الفائدة. وسرعان ما فقدت الهومونكولوس السيطرة على مشاعرها وبدأت في الهياج. ومن الواضح أنها غاضبة تماماً، وتكرس الآن جميع مواردها للانتقال إلى الهجوم، وتضع كل قوتها للضغط على فريق العندليب.

وكان من الصعب عليه حتى الوقوف بشكل صحيح، ناهيك عن المشي. وسعل ووجد المزيد من الدم الممزوج به، بالإضافة إلى قطع من الأعضاء الداخلية.

ومع ذلك، كل ما تطلبه الأمر هو لحظة واحدة غير محصنة؛ ولتجنب ضربة حاسمة من أديست، استخدمت الهومونكولوس القوة خلف ضربتها للارتداد نحو ديزير.

وفي تلك اللحظة، شعر وكأن الوقت يتباطأ. وعرف هذا الشعور، وميل الرعب قلبه.

— “ما الذي تظن أنك تفعله؟ هل ظننت أنني سأتجاهلك؟”

وفي تلك اللحظة، شعر وكأن الوقت يتباطأ. وعرف هذا الشعور، وميل الرعب قلبه.

وفي لمحة عين، اقتربت الهومونكولوس من ديزير؛ ولكمت الأرض بدلاً من مهاجمة ديزير مباشرة.

‘…… هذا لا يكفي.’

تـحـطـم

— “لننهِ هذا الأمر.”

ولقد تراكم الكثير من الإجهاد على الأرضية نتيجة للمعركة الشاملة التي أُجريت عليها. وكان ديزير والهومونكولوس في مركز الانهيار، وكلاهما يسقطان بعيداً عن أنظار أديست ورومانتيكا.

وإذا كان قد شعر وكأنه نملة تواجه فيلاً عند التعامل مع دادينوت، فهو الآن يشعر وكأنه نملة ضد عصفور.

[— رفع الجدار (Raise Wall)]

لكن الهومونكولوس تحركت بشكل تجاوز توقعات ديزير؛ وقاطعت ذراعيها وأخذت الهجمات وجهاً لوجه دون تجنبها.

ووجّه جدار من المانا أسفل ديزير، متصاعداً من الأرضية في الأسفل لكسر سقطته. وتدحرج ديزير بعيداً، مشاعراً بموجة قادمة من نية القتل. وانقض طرف من الهومونكولوس حيث كان يتواجد قبل لحظة فقط.

وبدأت الهومونكولوس وأديست في التصادم. وبإظهار إمكاناتها المستقبلية من خلال قصر جليدي أقوى من المعتاد، وصلت في الحال إلى مستوى القوة الذي تمتلكه الهومونكولوس.

بـوووم

[— السيطرة على الجاذبية (Gravity Control)]

وانفجر الجدار.

وكانت سلسلة الهجمات أكثر من قادرة على إلحاق ضرر جسيم بالهومونكولوس، مهما كانت قوتها.

ونظر ديزير حوله؛ وترددت الهزة الارتدادية عبر معقل يورمونغاند ، هازة القلعة في أساسها. ولحسن الحظ، تمكن خط ملابس  ديزير من امتصاص الصدمة وتخفيف الأثر.

تـحـطـم

‘لقد تمكنت من إدخالي في موقف واحد لواحد……!’

وديزير، الذي نهض على الفور، نشر سحر الكشف؛ وكان أدنى بكتير من سحر رومانتيكا، ولكنه كان قادراً على تحديد الموقع التقريبي للخصم.

‘هذا سيئ. لن نتمكن من الصمود لفترة طويلة كما خططت.’

‘إنها على يميني!’

وضرب هجوم ديزير الهدف وسحق جسد الهومونكولوس إلى إرباً إرباً.

بـوووم

وكانت احتياطيات المانا لديه تتناقص بسرعة.

وسلسل ديزير عدة تعاويذ في تتابع سريع:

ونظر ديزير حوله؛ وترددت الهزة الارتدادية عبر معقل يورمونغاند ، هازة القلعة في أساسها. ولحسن الحظ، تمكن خط ملابس  ديزير من امتصاص الصدمة وتخفيف الأثر.

[— دوامة اللهب ($Flame Vortex$)]

واتخذت الهومونكولوس وضعية القتال مرة أخرى. وبدأت المانا لديها في التحرك:

[— ضغط الرياح ($Wind Press$)]

— “استسلم. أنت لا تفهم معنى السيطرة على السببية.”

[— رمح النار ($Fire Spear$)]

وصدمة هائلة اكتسحت كل شيء. وأُلغي القصر المجمد وإمبراطورة الجليد لـأديست في أعقاب ذلك.

وكانت سلسلة الهجمات أكثر من قادرة على إلحاق ضرر جسيم بالهومونكولوس، مهما كانت قوتها.

واننهارت أديست على الأرض، فاقدة الوعي.

‘لقد كسبت لنفسي بعض الوقت. وبينما تتعامل مع تلك التعاويذ، يمكنني التراجع والبدء في إعداد استراتيجية جديدة.’

ومع ذلك، كل ما تطلبه الأمر هو لحظة واحدة غير محصنة؛ ولتجنب ضربة حاسمة من أديست، استخدمت الهومونكولوس القوة خلف ضربتها للارتداد نحو ديزير.

ولقد وضع ديزير توقعاً لكيفية تصرف الهومونكولوس، وشكل استراتيجية بناءً على ذلك.

وتشكل قصر ملكي من الجليد حولها. وكان هذا المزيج من كل من إمبراطورة الجليد والقصر المجمد لـأديست، التقنيتين البارزتين اللتين تعملان بتناغم مثالي، حيث تُستدعى تعويذتا تصور في وقت واحد، وتضخم كل منهما قدرة الأخرى. وكانت هذه القوة الكاملة لـأديست.

بـوووم

واقترب ديزير بمهد غير مستقر:

تـحـطـم

تـحـطـم

لكن الهومونكولوس تحركت بشكل تجاوز توقعات ديزير؛ وقاطعت ذراعيها وأخذت الهجمات وجهاً لوجه دون تجنبها.

وتوقف ديزير عن الإطلاق العشوائي وصب كل تركيزه في استدعاء تعويذة واحدة. واقتربت الهومونكولوس للانخراط معه وجهاً لوجه.

‘جدياً؟ إذا كانت تتلقى هجومي مباشرة، فلا بد أنها تريد إنهاء القتال بسرعة.’

وكان هناك تأثير هائل.

ومع هذا التحول في التكتيكات، فإن أي محاولات لكسب الوقت من أجل استدعاء تعويذة قوية ستكون بلا معنى.

وانفجر الجدار.

وتوقف ديزير عن الإطلاق العشوائي وصب كل تركيزه في استدعاء تعويذة واحدة. واقتربت الهومونكولوس للانخراط معه وجهاً لوجه.

وكانت هذه الإشارة إلى أن الهومونكولوس كانت تفعل شيئاً يتحدى السماوات؛ وكانت لديه فرصة وجيزة.

[— باري أروند (Parie Arund)]

فقط نتيجة هذا الإجراء ستكون موجودة. وكان من المستحيل الرد عليها بأي وسيلة.

وكانت في الأصل تعويذة من الدائرة الثالثة، ولكنها الآن بقوة تعويذة من الدائرة السادسة بعد جهوده في إعادة صياغتها.

وفي لمحة عين، اقتربت الهومونكولوس من ديزير؛ ولكمت الأرض بدلاً من مهاجمة ديزير مباشرة.

وللحظة، في المنطقة الصغيرة حول ديزير، ارتفع الضغط الجوي كما لو أن الجاذبية قد تضاعفت عدة مرات.

— “هممم، لقد كنت أبطأ قليلاً مما ينبغي.”

وتمزق جسد الهومونكولوس قبل أن تتاح لها فرصة الرد؛ وتناثر دمها على ديزير.

— “استسلم. أنت لا تفهم معنى السيطرة على السببية.”

‘هذا الشعور……!’

وسرعان ما تحكمت في السببية وعكست الضرر. وفي لحظة، عاد مظهرها إلى طبيعته.

وفي تلك اللحظة، شعر وكأن الوقت يتباطأ. وعرف هذا الشعور، وميل الرعب قلبه.

سحر بقوة تعويذة من الدائرة السادسة، سحر كان قادراً حتى على سحق جسد الهومونكولوس في ضربة واحدة.

وكانت هذه الإشارة إلى أن الهومونكولوس كانت تفعل شيئاً يتحدى السماوات؛ وكانت لديه فرصة وجيزة.

ومع ذلك، كل ما تطلبه الأمر هو لحظة واحدة غير محصنة؛ ولتجنب ضربة حاسمة من أديست، استخدمت الهومونكولوس القوة خلف ضربتها للارتداد نحو ديزير.

وحسب السحر الدفاعي دون تأخير. وفي الوقت نفسه، حدق في الجسد المكسور للهومونكولوس.

‘لم يقل زود أي شيء عن حدوث مثل هذا أثناء نزاله.’

ولم يستطع البدء في تخيل ما كانت خطتها.

‘لم تهاجم على الفور……؟’

[— تنهيدة كيزارد ($Sigh of Kizard$)]

وعض ديزير على أسنانه ووقف:

وبعد لحظة مجردة.

لقد فقد وعيه بسبب صدمة قوية. وكان جسده مغطى بالكامل بالخدوش والجروح من أخصمه إلى رأسه.

تـشـقـق

ولكن في لحظة ما، أُصيب فرام من قبل الهومونكولوس.

وشعر ديزير بألم عنيف في الجزء العلوي من جسده؛ وانفجرت شظايا الجليد في كل مكان. وتمزق خط الملابس بتمزق كامل دون حتى إعطاء إنذار تحذيري.

— “لا تقلق، أديست لا تزال على قيد الحياة.”

وتمكن من تجميع نفسه.

وتقيأ ديزير عدة ملء فمه من الدم. وإلى جانب الطعم الشبيه بالحديد للدم، سرعان ما امتلاء فمه بالعصارة الصفراوية حيث أجبره جسده على التقيؤ.

سـعـال

سحر بقوة تعويذة من الدائرة السادسة، سحر كان قادراً حتى على سحق جسد الهومونكولوس في ضربة واحدة.

وتقيأ ديزير عدة ملء فمه من الدم. وإلى جانب الطعم الشبيه بالحديد للدم، سرعان ما امتلاء فمه بالعصارة الصفراوية حيث أجبره جسده على التقيؤ.

وبدا أن ذراعه قد انخلعت، ولكن الخبر السار هو أنه وبشكل معجزة، لم تكن لديه أي جروح مفتوحة. وكان كل ذلك بفضل ذلك السحر الدفاعي الذي استدعاه في الوقت المناسب. ونظر ديزير إلى الأمام.

وكان عليه ملء دور الدعم الذي تركه فرام شاغراً. وكانت أديست بحاجة ماسة إلى المساعدة.

وبوضوح، ضربت تعويذته الهومونكولوس ودمرت جسدها. وكان ينبغي أن تحتاج إلى التعافي باستخدام قدرتها على السببية.

— “لا تخادعي. لم يتبقَّ لديكِ الكثير من المانا، أليس كذلك؟”

ولكن في نقطة ما أو أخرى، تعافت تماماً وهاجمت في لحظة واحدة. ولقد كان موقفاً يتحدى كل منطق سليم.

وصدر صوت عالٍ.

إنها نتيجة غير معقولة تماماً.

ومع خروج فرام فقط من المعركة، ارتفعت الصعوبة بحدة. وإذا أُخرج شخص آخر بهذا الهجوم، فحقاً، ستضيع كل الآمال.

— “كيف بحق السماء……؟”

وكان الأمر كما قال. فالمانا الخاصة بالهومونكولوس، والتي بدت وكأنه لا نهاية لها في الأفق، أُستخدمت إلى حد أنه لم يتبقَّ منها سوى الخمس، على الأقل بالمقارنة ببداية قتالهم.

ولم يستطع تذكر آخر مرة شعر فيها بطلب العجز هذا من قبل. وألقى بعقله إلى الوراء، وتذكر شعوراً مشابهاً، ولكنه كان أكثر طغيان بكثير، عندما واجه دادينوت .

وكان الأمر كما قال. فالمانا الخاصة بالهومونكولوس، والتي بدت وكأنه لا نهاية لها في الأفق، أُستخدمت إلى حد أنه لم يتبقَّ منها سوى الخمس، على الأقل بالمقارنة ببداية قتالهم.

وإذا كان قد شعر وكأنه نملة تواجه فيلاً عند التعامل مع دادينوت، فهو الآن يشعر وكأنه نملة ضد عصفور.

وكانت احتياطيات المانا لديه تتناقص بسرعة.

ليس طاعناً كالفيل، ولكنه لا يزال غير قادر على العثور على طريقة للتعامل.

— “لننهِ هذا الأمر.”

— “استسلم. أنت لا تفهم معنى السيطرة على السببية.”

ونظر ديزير حوله؛ وترددت الهزة الارتدادية عبر معقل يورمونغاند ، هازة القلعة في أساسها. ولحسن الحظ، تمكن خط ملابس  ديزير من امتصاص الصدمة وتخفيف الأثر.

ووضع ديزير عقله بيلس للعمل.

ولقد أغرق ديزير بدم الهومونكولوس.

وكانت هناك معلومات قليلة جداً للعمل منها. ولو كانت لديه أي أدلة لاستنتاج ما يحدث، لكان بإمكانه الاستمرار في النضال إلى الأمام بطريقة ما، ولكن……

وواجهت بيأس لحماية ديزير.

‘هذا هراء.’

وصوت ضرب سيف أديست للهومونكولوس  اخترق تأمل ديزير. وهرع ديزير لتقديم الإسعافات الأولية.

ولم يستطع ديزير سوى المحاولة للعودة إلى قدميه، بينما يلعن في داخله. وكان جسده بأكمله في حالة مخزية.

وكان من الصعب عليه حتى الوقوف بشكل صحيح، ناهيك عن المشي. وسعل ووجد المزيد من الدم الممزوج به، بالإضافة إلى قطع من الأعضاء الداخلية.

[— القصر المجمد (Frozen Palace)]

وكان ذلك عندما كان ديزير على وشك بسط يديه لمسح الدم والبدء في استدعاء المزيد من التعاويذ، عندما لاحظ فجأة شيئاً غريباً.

[— إمبراطورة الجليد (Ice Empress)]

‘لا يوجد دم؟’

وكانت احتياطيات المانا لديه تتناقص بسرعة.

ولم يكن هناك دم على ملابسه.

بـانغ

وبالطبع، الجروح التي عانى منها على يد الهومونكولوس لم تكن خارجية، بل داخلية. وبخلاف الدم الذي سعله على الأرض، كان رؤية نقص دمه أمراً طبيعياً. ولكن لم يكن نقص دمه هو ما جعله يشك.

وبينما أنهت التباهي، ظهر سيف من لا مكان واخترق بطنها. وبدأ جسد الهومونكولوس في التجمد في مكانه، وانهار بسرعة.

كان هناك شيء خاطئ.

بـوووم

ولقد أغرق ديزير بدم الهومونكولوس.

فقط نتيجة هذا الإجراء ستكون موجودة. وكان من المستحيل الرد عليها بأي وسيلة.

‘لماذا؟’

‘ما هذا بحق السماء؟’

وكان هذا دليلاً حيوياً.

— “استسلم. أنت لا تفهم معنى السيطرة على السببية.”

ولن تقف الهومونكولوس خاملة بعد الآن، متحركة الآن لإنهاء أمره.

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

— “يجب أن تشعر بالشرق. لقد فعلت كل ما في وسعي. لم أستخدم هذه القوة حتى عند التعامل مع زود إكساريون .”

ولم تكن هناك بالتأكيد أي أمل متبقٍ لـديزير. لكنه لم يستسلم. وبدأ في تشغيل سحر الاتصال وهو يبتلع ملء فمه من الدم:

وبينما أنهت التباهي، ظهر سيف من لا مكان واخترق بطنها. وبدأ جسد الهومونكولوس في التجمد في مكانه، وانهار بسرعة.

وكان ذلك عندما كان ديزير على وشك بسط يديه لمسح الدم والبدء في استدعاء المزيد من التعاويذ، عندما لاحظ فجأة شيئاً غريباً.

وسقطت أديست من السقف بين الهومونكولوس وديزير، مشكلة فاصلاً بين الاثنين. وفي الوقت نفسه، اندفعت أعمدة الجليد من جميع أنحاء المكان.

وسرعان ما تحكمت في السببية وعكست الضرر. وفي لحظة، عاد مظهرها إلى طبيعته.

[— إمبراطورة الجليد (Ice Empress)]

وكان هذا عائقاً كبيراً.

[— القصر المجمد (Frozen Palace)]

ولقد تراكم الكثير من الإجهاد على الأرضية نتيجة للمعركة الشاملة التي أُجريت عليها. وكان ديزير والهومونكولوس في مركز الانهيار، وكلاهما يسقطان بعيداً عن أنظار أديست ورومانتيكا.

إنها أديست كينغسكرون .

وتمكن من تجميع نفسه.

وتشكل قصر ملكي من الجليد حولها. وكان هذا المزيج من كل من إمبراطورة الجليد والقصر المجمد لـأديست، التقنيتين البارزتين اللتين تعملان بتناغم مثالي، حيث تُستدعى تعويذتا تصور في وقت واحد، وتضخم كل منهما قدرة الأخرى. وكانت هذه القوة الكاملة لـأديست.

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

وواجهت بيأس لحماية ديزير.

وسخر ديزير في الرد:

ولقد كان نضالاً يشير إلى الاستعداد للتخلي عن مستقبلها لحماية الحاضر. وانهالت تعاويذ لا حصر لها على الهومونكولوس. وعلى الرغم من أن الهومونكولوس حاولت بيأس الوصول إلى ديزير، إلا أن التبادل بينها وبين أديست وضع عرقلة سريعة في خططها.

وفي الفجوة بينها وبين التعاويذ، وجهت الهومونكولوس لكمة، مكسرة جدران الجليد بالكامل.

— “هممم، لقد كنت أبطأ قليلاً مما ينبغي.”

‘واستهلاكي للمانا قد زاد بشكل أسّي أيضاً.’

وبدأت الهومونكولوس وأديست في التصادم. وبإظهار إمكاناتها المستقبلية من خلال قصر جليدي أقوى من المعتاد، وصلت في الحال إلى مستوى القوة الذي تمتلكه الهومونكولوس.

وكان الأمر كما قال. فالمانا الخاصة بالهومونكولوس، والتي بدت وكأنه لا نهاية لها في الأفق، أُستخدمت إلى حد أنه لم يتبقَّ منها سوى الخمس، على الأقل بالمقارنة ببداية قتالهم.

وباستخدام إمبراطورة الجليد للانخراط في قتال قريب بجسدها المقوى، وفي الوقت نفسه إطلاق تعاويذ لا حصر لها مع القصر المجمد، صمدت.

— “لمجرد أنك لاحظت، هذا لا يعني أن أي شيء قد تغير. لا يزال لديّ ما يكفي وزيادة من المانا لمواصلة التلاعب بالسببية. وكمية المانا المتبقية لديّ لا تزال أكثر من كافية لقتلكما أنتما الاثنان.”

وحاربت بيأس، مفعلة كل ما بوسعها لمهاجمة الهومونكولوس بينما تدافع عن نفسها وعن ديزير.

وديزير، الذي نهض على الفور، نشر سحر الكشف؛ وكان أدنى بكتير من سحر رومانتيكا، ولكنه كان قادراً على تحديد الموقع التقريبي للخصم.

وعض ديزير على أسنانه ووقف:

— “كيف بحق السماء……؟”

[— استدعاء البرق (Summon Lightning)]

‘ما هذا بحق السماء؟’

بـوووم

هرع ديزير في لحظة واستكشف حالة فرام.

وكان هناك تأثير هائل.

ومرة أخرى، انهار شكل الهومونكولوس، ولكنه سرعان ما تعافى.

واستدعى ديزير التعاويذ وبدأ في الدفاع عن أديست. وعلاوة على ذلك، اتخذت رومانتيكا أيضاً موقعاً جديداً وكانت مرة أخرى قادرة على دعمهم. وفي الوقت الحالي، كانت لديهم اليد العليا. وشعر ديزير مرة أخرى وكأن الوقت يتباطأ. وكان ديزير يعرف الكارثة التي تبشر بها.

‘لماذا؟’

فقط نتيجة هذا الإجراء ستكون موجودة. وكان من المستحيل الرد عليها بأي وسيلة.

وبدا أن ذراعه قد انخلعت، ولكن الخبر السار هو أنه وبشكل معجزة، لم تكن لديه أي جروح مفتوحة. وكان كل ذلك بفضل ذلك السحر الدفاعي الذي استدعاه في الوقت المناسب. ونظر ديزير إلى الأمام.

نعم، كان من المستحيل التعامل معها، مهما كان الثمن.

بـوووم

ولكن الآن كان الأمر غريباً.

وسرعان ما تحكمت في السببية وعكست الضرر. وفي لحظة، عاد مظهرها إلى طبيعته.

بـوووم

واتخذت الهومونكولوس وضعية القتال مرة أخرى. وبدأت المانا لديها في التحرك:

وفي لحظة، قفزت الهومونكولوس وهاجمت أديست، لكن أديست صدتها بنجاح. وبالطبع، كانت لا تزال هجمة قوية بملامح سرعة ودقة مرعبتين، وانهار وضع أديست نتيجة لذلك.

‘ما هذا بحق السماء؟’

‘لم تهاجم على الفور……؟’

وفي لحظة، قفزت الهومونكولوس وهاجمت أديست، لكن أديست صدتها بنجاح. وبالطبع، كانت لا تزال هجمة قوية بملامح سرعة ودقة مرعبتين، وانهار وضع أديست نتيجة لذلك.

واندفعت الهومونكولوس نحو أديست مرة أخرى. ونُشرت العشرات من التعاويذ الدفاعية عبر القصر المجمد أمام أديست.

بـانغ

وفي الفجوة بينها وبين التعاويذ، وجهت الهومونكولوس لكمة، مكسرة جدران الجليد بالكامل.

نعم، كان من المستحيل التعامل معها، مهما كان الثمن.

واقترب ديزير بمهد غير مستقر:

ولقد كان نضالاً يشير إلى الاستعداد للتخلي عن مستقبلها لحماية الحاضر. وانهالت تعاويذ لا حصر لها على الهومونكولوس. وعلى الرغم من أن الهومونكولوس حاولت بيأس الوصول إلى ديزير، إلا أن التبادل بينها وبين أديست وضع عرقلة سريعة في خططها.

[— باري أروند (Parie Arund)]

ولم يستطع ديزير سوى المحاولة للعودة إلى قدميه، بينما يلعن في داخله. وكان جسده بأكمله في حالة مخزية.

وسرعان ما استهدفت سحر ديزير الهومونكولوس……

[— القصر المجمد (Frozen Palace)]

سحر بقوة تعويذة من الدائرة السادسة، سحر كان قادراً حتى على سحق جسد الهومونكولوس في ضربة واحدة.

‘لقد كسبت لنفسي بعض الوقت. وبينما تتعامل مع تلك التعاويذ، يمكنني التراجع والبدء في إعداد استراتيجية جديدة.’

لكن الهومونكولوس بدت غير متأثرة ظاهرياً.

وبدا أن ذراعه قد انخلعت، ولكن الخبر السار هو أنه وبشكل معجزة، لم تكن لديه أي جروح مفتوحة. وكان كل ذلك بفضل ذلك السحر الدفاعي الذي استدعاه في الوقت المناسب. ونظر ديزير إلى الأمام.

واستمرت في هجومها على أديست.

وفي تلك اللحظة، شعر وكأن الوقت يتباطأ. وعرف هذا الشعور، وميل الرعب قلبه.

وضرب هجوم ديزير الهدف وسحق جسد الهومونكولوس إلى إرباً إرباً.

[— استدعاء البرق (Summon Lightning)]

‘…… هذا لا يكفي.’

وبالطبع، الجروح التي عانى منها على يد الهومونكولوس لم تكن خارجية، بل داخلية. وبخلاف الدم الذي سعله على الأرض، كان رؤية نقص دمه أمراً طبيعياً. ولكن لم يكن نقص دمه هو ما جعله يشك.

وسرعان ما تحكمت في السببية وعكست الضرر. وفي لحظة، عاد مظهرها إلى طبيعته.

‘إنها على يميني!’

ومرة أخرى.

وحتى الآن، كان يقتصد في المانا تحسباً لمعركة طويلة؛ وكان يأمل في المماطلة لحين وصول التعزيزات، لكنه الآن لم يعد يتحمل ذلك.

وتشكلت كرة من الطاقة الخالصة أمام الهومونكولوس. وتخطت عملية الجمع وأنتجت كرة من المانا يمكنها إطلاق قوة هائلة في الحال.

وكان هذا دليلاً حيوياً.

— “أورغ!”

ثم نظرت الهومونكولوس إلى ديزير. وفي تلك اللحظة بالذات، اندفعت تعويذة قوية للغاية نحو وجهها.

بـوووم

تـشـقـق

وصدمة هائلة اكتسحت كل شيء. وأُلغي القصر المجمد وإمبراطورة الجليد لـأديست في أعقاب ذلك.

وبدون مساعدة أي سحر تصور، كانت تعويذة طورها ديزير بمفرده.

واننهارت أديست على الأرض، فاقدة الوعي.

وإذا كان قد شعر وكأنه نملة تواجه فيلاً عند التعامل مع دادينوت، فهو الآن يشعر وكأنه نملة ضد عصفور.

ثم نظرت الهومونكولوس إلى ديزير. وفي تلك اللحظة بالذات، اندفعت تعويذة قوية للغاية نحو وجهها.

‘لقد كسبت لنفسي بعض الوقت. وبينما تتعامل مع تلك التعاويذ، يمكنني التراجع والبدء في إعداد استراتيجية جديدة.’

وبدون مساعدة أي سحر تصور، كانت تعويذة طورها ديزير بمفرده.

ومع ذلك، فإن هذا التغيير في التكتيكات لم يخلُ من الفائدة. وسرعان ما فقدت الهومونكولوس السيطرة على مشاعرها وبدأت في الهياج. ومن الواضح أنها غاضبة تماماً، وتكرس الآن جميع مواردها للانتقال إلى الهجوم، وتضع كل قوتها للضغط على فريق العندليب.

ومرة أخرى، انهار شكل الهومونكولوس، ولكنه سرعان ما تعافى.

سـعـال

— “من الأفضل أن توفر قوتك يا ديزير. مخزون المانا لديك لا يمكنه مواكبة كل هذه التعاويذ رفيعة المستوى.”

بـانغ

واشتعل غضب ديزير.

وحسب السحر الدفاعي دون تأخير. وفي الوقت نفسه، حدق في الجسد المكسور للهومونكولوس.

— “لا تقلق، أديست لا تزال على قيد الحياة.”

تـحـطـم

— “سأقتلك أولاً يا ديزير. ثم سأعتني ببقية أصدقائك بعد ذلك. أنت تستحق هذا القدر من الرحمة كقائد للعدو. من الواضح أن جميع أعضاء فريقك سيموتون على أي حال.”

وعض ديزير على أسنانه ووقف:

وسخر ديزير في الرد:

وديزير، الذي نهض على الفور، نشر سحر الكشف؛ وكان أدنى بكتير من سحر رومانتيكا، ولكنه كان قادراً على تحديد الموقع التقريبي للخصم.

— “لا تخادعي. لم يتبقَّ لديكِ الكثير من المانا، أليس كذلك؟”

— “هذا صحيح بالتأكيد. سيتوجب عليّ الهرب بعد التعامل مع مجموعتكم.”

وكان الأمر كما قال. فالمانا الخاصة بالهومونكولوس، والتي بدت وكأنه لا نهاية لها في الأفق، أُستخدمت إلى حد أنه لم يتبقَّ منها سوى الخمس، على الأقل بالمقارنة ببداية قتالهم.

وصوت ضرب سيف أديست للهومونكولوس  اخترق تأمل ديزير. وهرع ديزير لتقديم الإسعافات الأولية.

وأومأت الهومونكولوس، قبل أن تضحك، غير مكترثة بظاهر الأمر:

ولقد ركزوا الآن فقط على الدفاع وتفادي هجمات الهومونكولوس.

— “هذا صحيح بالتأكيد. سيتوجب عليّ الهرب بعد التعامل مع مجموعتكم.”

‘إنها على يميني!’

— “أنا متأكد من أنكِ بحاجة إلى كمية هائلة من المانا لاستخدام تلك القدرة المضحكة.”

وإذا كان قد شعر وكأنه نملة تواجه فيلاً عند التعامل مع دادينوت، فهو الآن يشعر وكأنه نملة ضد عصفور.

— “لمجرد أنك لاحظت، هذا لا يعني أن أي شيء قد تغير. لا يزال لديّ ما يكفي وزيادة من المانا لمواصلة التلاعب بالسببية. وكمية المانا المتبقية لديّ لا تزال أكثر من كافية لقتلكما أنتما الاثنان.”

— “لننهِ هذا الأمر.”

واتخذت الهومونكولوس وضعية القتال مرة أخرى. وبدأت المانا لديها في التحرك:

ومرة أخرى، انهار شكل الهومونكولوس، ولكنه سرعان ما تعافى.

— “لننهِ هذا الأمر.”

وكانت أديست تُدفع إلى الخلف ببطء.

ولم تكن هناك بالتأكيد أي أمل متبقٍ لـديزير. لكنه لم يستسلم. وبدأ في تشغيل سحر الاتصال وهو يبتلع ملء فمه من الدم:

وحسب السحر الدفاعي دون تأخير. وفي الوقت نفسه، حدق في الجسد المكسور للهومونكولوس.

[— ركزي على تعليماتي من الآن فصاعداً.]

ثم نظرت الهومونكولوس إلى ديزير. وفي تلك اللحظة بالذات، اندفعت تعويذة قوية للغاية نحو وجهها.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

واستدعى ديزير التعاويذ وبدأ في الدفاع عن أديست. وعلاوة على ذلك، اتخذت رومانتيكا أيضاً موقعاً جديداً وكانت مرة أخرى قادرة على دعمهم. وفي الوقت الحالي، كانت لديهم اليد العليا. وشعر ديزير مرة أخرى وكأن الوقت يتباطأ. وكان ديزير يعرف الكارثة التي تبشر بها.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

تـشـقـق

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

بـوووم

كان هناك شيء خاطئ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط