Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 94

حيرة.

حيرة.

داو الخالد العجيب

​وفجأة، رفع لي هووانغ يده اليمنى وقفز، منقضاً نحو تلك الكتلة الحمراء التي تقع أمامه مباشرة.

ترجمة الخالد المجنون

​نظر لي هووانغ إلى الوجه المألوف ونطق بشكل تلقائي: “المعلم تونغ؟”

 

​فكر لي هووانغ في نفسه بصمت وهو يواصل مطاردته بنهم.

​الفصل 94: حيرة.

انهمرت الدموع على وجهه وظهرت العروق بارزة وهو يصيح بأعلى صوته: “أمي!”، وتساقط لعابه ودموعه على بلاط الأرضية الذي يحمل صورة كرتونية للأطفال.

 

 

​راح لي هووانغ يطارد أي شيء لونه أحمر وهو يركض في الطريق، وكان يشعر باستمرار بأن الثامن عشر القمري يغير مكانه بينما يلاحقه. وتارة كان يتخذ شكل قبعة حمراء، وتارة أخرى يتحول إلى لافتة متجر حمراء. ولكن مهما تعددت تحولاته، ظل لي هووانغ يطارده بحماسة شديدة ولم يفقده من عينيه أبداً؛ فقد حصل أخيراً على فرصة لقتله ولن يستسلم بهذه السهولة. ففي النهاية، إن نجاته من قبضة دان يانغزي وتخلصه منه تعتمد بالكامل على نجاحه في الحصول على عيني الثامن عشر القمري.

 

​وأثناء مطاردته للثامن عشر القمري، أدرك أيضاً أمراً غريباً؛ فهذا الكائن لا يملك جفناً لعينيه لسبب ما، ولم يكن أمامه خيار سوى النظر إلى كل شيء يقع في مجاله البصري، حتى نفسه.

​ثم نظر إلى والدته الواقفة أمامه، وأخذ نفساً عميقاً وصاح بكل ما كان يحمله في قلبه من معاناة وصراع وحيرة:

​يا له من كائن غريب ومسخ عجيب. أتساءل كيف يبدو شكله في الواقع الحقيقي هناك؟

​”أتذكر أن والدتك قدمت طلباً لإنهاء دراستك بسبب مرضك. لماذا أنت هنا في الخارج تركض بثوب المستشفى؟ هل أنت بخير؟” كان المعلم تونغ قلقاً للغاية وهو يرتب ياقة ثوب المستشفى المحيطة بعنق لي هووانغ.

​فكر لي هووانغ في نفسه بصمت وهو يواصل مطاردته بنهم.

​شعر لي هووانغ بصراع داخلي مرير مجدداً؛ وحدق في والدته التي كانت تبدو حقيقية للغاية، ثم نظر مجدداً إلى الثامن عشر القمري الذي يقبض عليه في يده.

​وبفضل ملاحقته الشديدة له، أصبح لي هووانغ يقترب أكثر فأكثر من الثامن عشر القمري. خمسة أمتار… ثلاثة أمتار… متر واحد!

داو الخالد العجيب

​وفجأة، رفع لي هووانغ يده اليمنى وقفز، منقضاً نحو تلك الكتلة الحمراء التي تقع أمامه مباشرة.

​شعر لي هووانغ بصراع داخلي مرير مجدداً؛ وحدق في والدته التي كانت تبدو حقيقية للغاية، ثم نظر مجدداً إلى الثامن عشر القمري الذي يقبض عليه في يده.

​ولكن في اللحظة التي أوشك فيها على الإمساك به، قبضت يد على معصمه وأوقفته: “لي… لي هووانغ؟ هل أنت لي هووانغ من الصف الرابع، السنة الثانية؟”

​وبدأت الفتاة التي يحضنها لي هووانغ تبكي بصوت أعلى.

​حدق لي هووانغ بحدة في الشخص الذي يمسك بمعصمه؛ وكان من أوقفه رجلاً أصلع في الخمسينيات من عمره.

​نهاية الفصل.

​عدّل الرجل نظارته المربعة وتابع كلامه: “هل نسيتني؟ أنا معلم صفك. أين حذاؤك؟”

​وعند حدوث ذلك ومراقبته للمعلم الذي ساعده كثيراً خلال حياته المدرسية، شعر لي هووانغ بصراع داخلي كبير، ولكنه استعاد هدوءه بسرعة، ونفض يد معلمه وركض متوجهاً نحو الشيء الأحمر الذي بات أبعد الآن.

​نظر لي هووانغ إلى الوجه المألوف ونطق بشكل تلقائي: “المعلم تونغ؟”

​نظر لي هووانغ إلى الثامن عشر القمري الذي يقبض عليه بيده ثم حدق فيهم، وابتسم ببرودة قائلة: “أتحاولون خداعي مجدداً؟ هذا مزيف! كل شيء هنا مزيف!”.

​”أتذكر أن والدتك قدمت طلباً لإنهاء دراستك بسبب مرضك. لماذا أنت هنا في الخارج تركض بثوب المستشفى؟ هل أنت بخير؟” كان المعلم تونغ قلقاً للغاية وهو يرتب ياقة ثوب المستشفى المحيطة بعنق لي هووانغ.

​”أمي! لا أستطيع! لا يمكنني حقاً التمييز أي الجانبين هو الواقع الحقيقي!!”

​وعند حدوث ذلك ومراقبته للمعلم الذي ساعده كثيراً خلال حياته المدرسية، شعر لي هووانغ بصراع داخلي كبير، ولكنه استعاد هدوءه بسرعة، ونفض يد معلمه وركض متوجهاً نحو الشيء الأحمر الذي بات أبعد الآن.

​وأثناء مطاردته للثامن عشر القمري، أدرك أيضاً أمراً غريباً؛ فهذا الكائن لا يملك جفناً لعينيه لسبب ما، ولم يكن أمامه خيار سوى النظر إلى كل شيء يقع في مجاله البصري، حتى نفسه.

​صرخ لي هووانغ: “مزيف! كل شيء مجرد هلوسة! لا تظن أن بإمكانك خداعي! كل شيء هنا مزيف!”.

داو الخالد العجيب

​وأثناء مراقبته للي هووانغ وهو يركض مبتعداً أكثر فأكثر، شعر المعلم تونغ بالقلق وأخرج هاتفه بسرعة: “مرحباً، هل هذه والدة لي هووانغ؟ أنا معلم الرياضيات الخاص به من المدرسة الثانوية. نعم، هذا صحيح، ويسعدني سماع صوتكِ أيضاً. لقد رأيت ابنكِ للتو في شارع اللوتس؛ كان يركض في الأنحاء حافي القدمين. نعم، هذا صحيح، أنا متأكد أنه هو؛ فأنني أدرّس منذ فترة طويلة جداً ولم أخطئ في التعرف على طلابي قط. أجل”.

​عدّل الرجل نظارته المربعة وتابع كلامه: “هل نسيتني؟ أنا معلم صفك. أين حذاؤك؟”

​وفي هذه الأثناء، كانت عينا لي هووانغ محمرتين بالدم وهو يتفحص اليمين واليسار في الشارع، محاولاً العثور على الثامن عشر القمري، وكان يمسك بيده قطعة زجاج مكسورة التقطها من مكان ما، وتمتم بغضب: “تباً! أين اختفى؟”.

داو الخالد العجيب

​وتجاهل تماماً أصوات صافرات الشرطة؛ فقد كان يعلم أنها هي الأخرى مزيفة وغير حقيقية.

​”أمي! لا أستطيع! لا يمكنني حقاً التمييز أي الجانبين هو الواقع الحقيقي!!”

​وكان يبحث عن الثامن عشر القمري بجنون عندما توقف فجأة أمام مبنى رُسمت عليه صورة غزال، وكان الأطفال يؤدون تمارينهم الصباحية في الفناء الخارجي. وعندما لمح خيطاً صغيراً من اللون الأحمر وسط ملابس الأطفال، ضحك لي هووانغ مثل مجنون عارم: “ههههه! لقد وجدتك!”.

​حطمت كلماتها دفاعات لي هووانغ بالكامل؛ فاحتضن الفتاة الصغيرة أمامه وبكى بشدة، والدموع تتدفق على وجهه.

​ولم يتمكن السياج المعدني الذي يشبه الألعاب من إيقاف لي هووانغ على الإطلاق، حيث قفز من فوقه بقمة السهولة.

 

​ركضت معلمة نحوه محاولة إيقافه، لكنها تلقت لكمة على وجهها، مما تسبب في انطلاق صرخات مرعوبة من حوله.

​حاول لي هووانغ إقناع نفسه، لكنه لم يستطع تحريك قطعة الزجاج الحادة الموجودة في يده، وتسارع تنفسه بينما كانت حدقتا عينيه تتسعان وتنكمشان مراراً وتكراراً.

​ومع ذلك، تجاهل لي هووانغ الجميع وقبض بقوة حديدية على فتاة صغيرة وهو يحدق بحدة في مشبك الشعر الأحمر الذي يتخذ شكل زهرة الكرز والمثبت في شعرها.

​وأثناء مراقبته للي هووانغ وهو يركض مبتعداً أكثر فأكثر، شعر المعلم تونغ بالقلق وأخرج هاتفه بسرعة: “مرحباً، هل هذه والدة لي هووانغ؟ أنا معلم الرياضيات الخاص به من المدرسة الثانوية. نعم، هذا صحيح، ويسعدني سماع صوتكِ أيضاً. لقد رأيت ابنكِ للتو في شارع اللوتس؛ كان يركض في الأنحاء حافي القدمين. نعم، هذا صحيح، أنا متأكد أنه هو؛ فأنني أدرّس منذ فترة طويلة جداً ولم أخطئ في التعرف على طلابي قط. أجل”.

​ومن ناحية أخرى، كانت الفتاة ترتجف بشكل واضح، وشفتها ترتعش والدموع تتجمع في عينيها من شدة الخوف.

​وبدأت الفتاة التي يحضنها لي هووانغ تبكي بصوت أعلى.

​صرخ لي هووانغ بغضب: “ما زلت تحاول خداعي؟ لن تتمكن من خداعي أبداً!”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

​وفي تلك اللحظة، اقتربت أصوات صافرات الشرطة أكثر، وتردد صدى صرير الإطارات أمام المبنى: “توقف! الشرطة، ارفع يديك!”.

​وأثناء مطاردته للثامن عشر القمري، أدرك أيضاً أمراً غريباً؛ فهذا الكائن لا يملك جفناً لعينيه لسبب ما، ولم يكن أمامه خيار سوى النظر إلى كل شيء يقع في مجاله البصري، حتى نفسه.

​التفت لي هووانغ ورأى سيارتي شرطة، وكان هناك العديد من رجال الشرطة يجثون على ركبهم ويوجهون مسدساتهم نحوه!

 

​نظر لي هووانغ إلى الثامن عشر القمري الذي يقبض عليه بيده ثم حدق فيهم، وابتسم ببرودة قائلة: “أتحاولون خداعي مجدداً؟ هذا مزيف! كل شيء هنا مزيف!”.

​وفي تلك اللحظة، اقتربت أصوات صافرات الشرطة أكثر، وتردد صدى صرير الإطارات أمام المبنى: “توقف! الشرطة، ارفع يديك!”.

​وبدأت الفتاة التي يحضنها لي هووانغ تبكي بصوت أعلى.

​فكر لي هووانغ في نفسه بصمت وهو يواصل مطاردته بنهم.

​وبينما كان لي هووانغ على وشك إنهاء أمر الثامن عشر القمري بيديه، اندفعت فجأة امرأة من بين الحشود المحيطة ووقفت بينه وبين المسدسات الموجهة وصاحت: “توقفوا! لا تطلقوا النار! لا تطلقوا النار! إنه ابني! لقد… لقد كان دائماً ابناً صالحاً وطيباً، وتحول إلى هذا الحال بسبب المرض فقط. أرجوكم… أرجوكم دعوني أتحدث معه، حسناً؟ سيستمع إليّ… سيستمع إليّ بالتأكيد… إنه ابني الصالح”.

​وفجأة، رفع لي هووانغ يده اليمنى وقفز، منقضاً نحو تلك الكتلة الحمراء التي تقع أمامه مباشرة.

​عند سماع الصوت المألوف، توقفت يدا لي هووانغ. ثم رأى تلك المرأة التي بدأ الشعر الأبيض يغزو رأسها تلتفت ببطء؛ ولم تكن سوى والدته، سون شياو تشين. ولكن… كان وجهها يبدو متعباً ومرهقاً للغاية، ومقارنة بآخر مرة رآها فيها، بدت وكأنها كبرت في السن كثيراً.

​ثم نظر إلى والدته الواقفة أمامه، وأخذ نفساً عميقاً وصاح بكل ما كان يحمله في قلبه من معاناة وصراع وحيرة:

​نظرت سون شياو تشين إلى ابنها من خلف السياج الحديدي، وحاولت جاهدة رسم ابتسامة على وجهها لكنها فشلت في النهاية، وسقطت دموعها الدافئة وهي تتوسل إليه: “ابني الصالح، أرجوك استمع إلى والدتك. ضع الفتاة الصغيرة أرضاً، حسناً؟ ولنعد إلى المنزل، ويمكنك لعب ألعاب الفيديو للوقت الذي تريده، ولن أمنعك أبداً”.

​ولم يتمكن السياج المعدني الذي يشبه الألعاب من إيقاف لي هووانغ على الإطلاق، حيث قفز من فوقه بقمة السهولة.

​شعر لي هووانغ بصراع داخلي مرير مجدداً؛ وحدق في والدته التي كانت تبدو حقيقية للغاية، ثم نظر مجدداً إلى الثامن عشر القمري الذي يقبض عليه في يده.

​وبينما كان لي هووانغ على وشك إنهاء أمر الثامن عشر القمري بيديه، اندفعت فجأة امرأة من بين الحشود المحيطة ووقفت بينه وبين المسدسات الموجهة وصاحت: “توقفوا! لا تطلقوا النار! لا تطلقوا النار! إنه ابني! لقد… لقد كان دائماً ابناً صالحاً وطيباً، وتحول إلى هذا الحال بسبب المرض فقط. أرجوكم… أرجوكم دعوني أتحدث معه، حسناً؟ سيستمع إليّ… سيستمع إليّ بالتأكيد… إنه ابني الصالح”.

​وبينما كانت سون شياو تشين تتقدم نحو لي هووانغ بحذر شديد، تراجع خطوة إلى الوراء، وتحول وجهه الملتوي بألم شديد: “لا، لا، هذا مزيف! كل شيء هنا مزيف! كل هذه الأشياء مجرد أوهام وهلوسات من صنع الثامن عشر القمري! العالم هناك هو الواقع الحقيقي! لن أسمح للهلوسات بالسيطرة عليّ مجدداً!”.

انهمرت الدموع على وجهه وظهرت العروق بارزة وهو يصيح بأعلى صوته: “أمي!”، وتساقط لعابه ودموعه على بلاط الأرضية الذي يحمل صورة كرتونية للأطفال.

​حاول لي هووانغ إقناع نفسه، لكنه لم يستطع تحريك قطعة الزجاج الحادة الموجودة في يده، وتسارع تنفسه بينما كانت حدقتا عينيه تتسعان وتنكمشان مراراً وتكراراً.

​يا له من كائن غريب ومسخ عجيب. أتساءل كيف يبدو شكله في الواقع الحقيقي هناك؟

​وفي هذه الأثناء، اقتربت سون شياو تشين ببطء من السياج، حتى كادت تلمسه، ثم جثت على ركبتيها ببطء وقالت: “يا بني، أرجوك… أرجوك كف عن هذا. لقد بعنا منزلنا بسبب مرضك، ولم يعد لدينا أي مال متبقٍ لدفع التعويضات”.

​ولم يتمكن السياج المعدني الذي يشبه الألعاب من إيقاف لي هووانغ على الإطلاق، حيث قفز من فوقه بقمة السهولة.

​حطمت كلماتها دفاعات لي هووانغ بالكامل؛ فاحتضن الفتاة الصغيرة أمامه وبكى بشدة، والدموع تتدفق على وجهه.

​عدّل الرجل نظارته المربعة وتابع كلامه: “هل نسيتني؟ أنا معلم صفك. أين حذاؤك؟”

انهمرت الدموع على وجهه وظهرت العروق بارزة وهو يصيح بأعلى صوته: “أمي!”، وتساقط لعابه ودموعه على بلاط الأرضية الذي يحمل صورة كرتونية للأطفال.

​عند سماع الصوت المألوف، توقفت يدا لي هووانغ. ثم رأى تلك المرأة التي بدأ الشعر الأبيض يغزو رأسها تلتفت ببطء؛ ولم تكن سوى والدته، سون شياو تشين. ولكن… كان وجهها يبدو متعباً ومرهقاً للغاية، ومقارنة بآخر مرة رآها فيها، بدت وكأنها كبرت في السن كثيراً.

​ثم نظر إلى والدته الواقفة أمامه، وأخذ نفساً عميقاً وصاح بكل ما كان يحمله في قلبه من معاناة وصراع وحيرة:

​شعر لي هووانغ بصراع داخلي مرير مجدداً؛ وحدق في والدته التي كانت تبدو حقيقية للغاية، ثم نظر مجدداً إلى الثامن عشر القمري الذي يقبض عليه في يده.

​”أمي! لا أستطيع! لا يمكنني حقاً التمييز أي الجانبين هو الواقع الحقيقي!!”

​”أتذكر أن والدتك قدمت طلباً لإنهاء دراستك بسبب مرضك. لماذا أنت هنا في الخارج تركض بثوب المستشفى؟ هل أنت بخير؟” كان المعلم تونغ قلقاً للغاية وهو يرتب ياقة ثوب المستشفى المحيطة بعنق لي هووانغ.

 

​ولم يتمكن السياج المعدني الذي يشبه الألعاب من إيقاف لي هووانغ على الإطلاق، حيث قفز من فوقه بقمة السهولة.

 

​وبفضل ملاحقته الشديدة له، أصبح لي هووانغ يقترب أكثر فأكثر من الثامن عشر القمري. خمسة أمتار… ثلاثة أمتار… متر واحد!

​نهاية الفصل.

​نظر لي هووانغ إلى الوجه المألوف ونطق بشكل تلقائي: “المعلم تونغ؟”

م.م: صعب أن اتخيل موقف او شعور البطل في هذه اللحظة.

​ولكن في اللحظة التي أوشك فيها على الإمساك به، قبضت يد على معصمه وأوقفته: “لي… لي هووانغ؟ هل أنت لي هووانغ من الصف الرابع، السنة الثانية؟”

 

​حاول لي هووانغ إقناع نفسه، لكنه لم يستطع تحريك قطعة الزجاج الحادة الموجودة في يده، وتسارع تنفسه بينما كانت حدقتا عينيه تتسعان وتنكمشان مراراً وتكراراً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط