شركاء في الجريمة
“إذن … من سيكون؟” إحتسى والدي رشفة من القهوة، ثم وضع الكأس على الطاولة المستديرة التي نجلس عليها جميعا.
لم يكن واضحا بشكل ساحق لكن كان هناك خط صغير يفصل العصا إلى جزئين.
إنتهينا للتو من تناول الإفطار مع فرقة القرن المزدوج في نزل متواضع مليئ بالصخب، كانت أمي مشغولة بمسح بقايا الطعام العالقة على فم أختي الصغيرة.
اثناء المشي في الممرات لم أستطع منع نفسي من الضحك بصوت عال، وجدت شيء مشابه جدا لسلاح الننشاكو¹ في عالمي السابق، كان هنالك سلاح نجم الصباح²، لقد كافحت لرفعه من الارض لكن من دون جدوى حتى مع تعزيز نفسي بالمانا.
كيوو!” قفزت سيلفي على الطاولة وهي ترفع رأسها، حتى من دون رابطة عقلية كان الجميع قادر على فهم ما ترغب بقوله “أنا وحدي قادرة على حماية بابا!”
“ياسمين؟، اترغبين في الذهاب مع ارثر؟” نظرت أنجيلا إلى صديقتها في صدمة
“سيلفي تعالي إلى هنا!” قامت اختي بهز قطعة من اللحم أمام سيلفي، ما يفترض انها تنين اسطوري سرعان ما أصبح يبدو مثل جرو جائع قبل القفز إلى اختي.
العصا كان لها لون فاتح لا يعكس اي ضوء على الإطلاق، مع ملمس ناعم.
عندما رأيت هذا لم استطع منع نفسي من الضحك على فكرة أن سيلفي تقوم بهز ذيلها بطريقة ذكية للغاية.
لم أستطع ملاحظته في البداية، لكن رأيت ثنايا معقدة شكلت تصميما في جميع مناطق العصا، لكن بخلاف ذلك، لم اجد اي شيء مميز حولها.
يبدو ان اعضاء القرن المزدوج انتهوا من إستكشاف دانجون مؤخرا، لذا كان لديهم وقت قبل أداء مهمتهم التالية، لذا لم يكن الأمر مسألة وقت بل مسألة من يرغب في فعل ذلك.
“بففف!، السيدة تقول انها ترغب في الذهاب!، دعها تذهب، انها المعزز الوحيد بيننا مع انذجاب عنصري، لقد وصلت الى المرحلة الصفراء الداكنة بالفعل منذ سنتين، ستكون الافضل لهذا” تحدث ادم بعد تركه ضحكة خافتة وهو يميل على كرسيه.
تحدث أدم أولا وهو يلمع رأس رمحه “مجالسة الأطفال لا تناسب أسلوبي، لذا سأكون اول من يرفض هذا، بالاضافة الى ذلك اشعر أن ارثر قد يقتلني اثناء نومي يوما ما.”
اثناء المشي في الممرات لم أستطع منع نفسي من الضحك بصوت عال، وجدت شيء مشابه جدا لسلاح الننشاكو¹ في عالمي السابق، كان هنالك سلاح نجم الصباح²، لقد كافحت لرفعه من الارض لكن من دون جدوى حتى مع تعزيز نفسي بالمانا.
على الرغم من كونها مجرد نكتة، أومأ أبي بشكل رسمي، كان يعرف أي نوع من المزاح يمتلكه أدم، لذا على الارجح عرف أنني لن أتوافق معه.
“ليلي ليست عادلة!، تتدرب بدوني!” هرعت أختي إلى جانب ليلي وجلست بشكل مريح لتتدرب على التلاعب بالمانا أيضا.
“بصراحة أنا أمل أن يكون دوردن أو هيلين هم من يرافقون أرثر، على الرغم من أنني لا استطيع تقديم الكثير، لكن انا اعدكم يا رفاق بتعويضكم بأي طريقة ممكنة.”
حاولت سحب السيف من داخل غمده لكنه لم يتزحزح ، رغم تعزيز جسدي بالمانا لم اتمكن من سحبه.
“لا تتحدث هكذا راي، جميعا هنا عائلة، أنا شخصيا أرغب بمرافقة أرثر ومشاهدته ينمو على أي حال.” رد العملاق وبدأت عيناه تصبح اضيق أثناء تشكل إبتسامة على وجهه.
ومع ذلك، لم ياخذ الامر وقتا طويلا، لقد اخرجت تنهيدة مهزومة بسبب بحثي الغير المثمر ، نظرت نحو السيف القصير الذي اخترته في وقت سابق وإعتبرته بالكاد مقبولا، يجب ان اقبل به، ففي النهاية لم أستطع ان اجد اي شيء اخر.
“دوردن محق، انت من بين كل الاشخاص يجب ان تعرف أننا لا نفعل هذا من اجل المال، إلى جانب ذلك تمكنا من الحصول على بعض الكنوز من الغارة على الدانجون” تحدثت هيلين وهي تهز رأسها.
بدأ الحماس ينموا بداخلي، لذا حقنت المانا في عيناي، على امل رؤية شيء مميز به مع رؤية معززة، لأكتشف ما كنت ابحث عنه.
فجأة إرتفعت يد صامتة جعلت كل من يجلس على الطاولة يلتفت إليها.
“إذن … من سيكون؟” إحتسى والدي رشفة من القهوة، ثم وضع الكأس على الطاولة المستديرة التي نجلس عليها جميعا.
“أود أن اتطوع لهذا”
“واااه!، يبدو انه طريق مسدود سيلفي.” جلست على الارض متكأ على درع عملاق، كما استمرت سيلفي بالجري.
“ياسمين؟، اترغبين في الذهاب مع ارثر؟” نظرت أنجيلا إلى صديقتها في صدمة
دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”
اظهرت أنجيلا مدى حماسها في مرافقتي لكن شعرت ان أنجيلا ستكون مصدر خطر اعظم من أي تهديد اخر لأي مغامر، حاولت بالفعل التلميح ان هذه لن تكون فكرة مناسبة لكن لقد فوجئت برؤية ياسمين تتطوع لمرافقتي.
لم يكن واضحا بشكل ساحق لكن كان هناك خط صغير يفصل العصا إلى جزئين.
” من الناحية المنطقية ياسمين هي الشخص الأفضل لحماية أرثر، دوردن متخصص في السحر الهجومي، على الرغم من أنني ارغب كذلك في مرافقة أرثر لكن لست الشخص الأنسب لهذا أيضا” خدشت هيلين رأسها وهي تتحدث.
دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”
“ياسمين، هل أنت متأكد بشأن الذهاب مع أرثر؟” سألت أمي بقلق
إنه سيف!.
رؤيتها لنظرة أمي القلقة، أومأت ياسمين برأسها.
“ليس هذا ما ابحث عنه.” تنهدت في حسرة لكنها قفزت إلي وتدفعني نحو العصا السوداء.
“بففف!، السيدة تقول انها ترغب في الذهاب!، دعها تذهب، انها المعزز الوحيد بيننا مع انذجاب عنصري، لقد وصلت الى المرحلة الصفراء الداكنة بالفعل منذ سنتين، ستكون الافضل لهذا” تحدث ادم بعد تركه ضحكة خافتة وهو يميل على كرسيه.
“أسف دوردن اعرف بالفعل كم تهتم بشان أرثر” وضع والدي ذراعه على كتف العملاق.
“من أجل سلامة أرثر ساتخلى عن هذا، إنه أمر مؤسف.” خدش دوردن راسه بشكل خائب.
السيوف الاكثر توازنا، قدمت هذه السيوف التوازن الافضل، وتم استخدامها من طرف اغلب الفرسان او المغامرين، ويتم حملها بيد واحدة بينما تحمل اليد الاخرى درعا، ولكن هنالك نوع اخر يتم إستخدامه بكلتا اليدين، أعتبرت هذه السيوف الافضل لبدء تعلم المبازرة.
“أسف دوردن اعرف بالفعل كم تهتم بشان أرثر” وضع والدي ذراعه على كتف العملاق.
لم أستطع التفكيير فيما افعله بها لذا قمت بالتلويح بها
“ربما سأنظم للقرن المزدوج للقيام بمهمة في المستقبل!” تحدثت بمرح، أومأ دوردن ردا علي و ضحك بقية الاعضاء كذلك.
العصا كان لها لون فاتح لا يعكس اي ضوء على الإطلاق، مع ملمس ناعم.
تقرر في النهاية أنه في غضون أسبوع ساذهب مع ياسمين الى نقابة المغامرين لتسجيل نفسي، وسأبدأ كمغامر من الدرجة E تلقائيا، وبعد اجتياز اختبار بسيط، وبالاعتماد على مدى أدائي في المهمات التي أستلمها سيتم رفعي مستواي وفقا لذلك.
على الرغم من كونها مجرد نكتة، أومأ أبي بشكل رسمي، كان يعرف أي نوع من المزاح يمتلكه أدم، لذا على الارجح عرف أنني لن أتوافق معه.
عند عدوتي للمنزل رأيت ليليا في الطابق السفلي تتأمل بينما وضعت خادمة كأس ماء بجانبها.
ذهب أبي مع فينسنت وقد اخذت تابيثا العربة للعودة و الاعتناء بليلي، لذا تم تركي مع سيلفي للبحث عن سيف.
“ليلي ليست عادلة!، تتدرب بدوني!” هرعت أختي إلى جانب ليلي وجلست بشكل مريح لتتدرب على التلاعب بالمانا أيضا.
لم افكر أنني ساكون شخص إنتقائيا، لكن بعد ساعات من البحث، اصبح من الواضح ان ذوقي في السيوف محدد جدا.
بحسب ما يمكنني قوله، فان تشكيل نواة المانا الاساسية ياخذ بضع سنوات، لكن بالوتيرة التي تسير بها ليلي، فمن الواضح انها ستستيقظ أبكر من متوسط عمر الاطفال.
لم يتم اجراء أي معاملات تجارية مع الاقزام منذ أن وصلت الحرب الكبرى الى طريق مسدود، وعلى مر السنين قيل ان العلاقات تحسنت، لذا تم اجراء البطولة الدوية، لكن في الواقع سيستغرق الامر وقتا طويلا حتى تختفي العداوة، كان هذا مؤسفا بما ان اسحلة الاقزام كانت اخف و انحف نسبيا، كان ليكون هذا مثاليا لشخص في بنيتي الجسدية.
من الناحية الاخرى لم يكن لدى ليلي الصبر لكي تتدرب، وتصبح ضجرة بعد ساعة او ساعتين، لذا سيستغرق الامر وقت اطول معها، لا بأس بهذا الامر كذلك، استيقاظها باكرا سيجلب الكثير من الانتباه الغير مرغوب به، لذا ساكون فخورا ببساطة اذا استيقظت في العاشرة او التاسعة.
“بففف!، السيدة تقول انها ترغب في الذهاب!، دعها تذهب، انها المعزز الوحيد بيننا مع انذجاب عنصري، لقد وصلت الى المرحلة الصفراء الداكنة بالفعل منذ سنتين، ستكون الافضل لهذا” تحدث ادم بعد تركه ضحكة خافتة وهو يميل على كرسيه.
وضعت سترتي على الجانب إستدرت الى والدي الذي يصعد الدرج، “أبي هل يمكننا الذهاب الى دار المزاد مرة اخرى؟، أود اختيار سيف لم تسنح لي الفرصة بعد ما حدث، ارغب ببدأ التدريب”
وضعت سترتي على الجانب إستدرت الى والدي الذي يصعد الدرج، “أبي هل يمكننا الذهاب الى دار المزاد مرة اخرى؟، أود اختيار سيف لم تسنح لي الفرصة بعد ما حدث، ارغب ببدأ التدريب”
“نعم، لدي بضعة اشياء علي اخبار فريقي بها على اي حال، سأطلب من سائق العربة البقاء اكثر قليلا، اذهب لتغتسل.”
بدأت سيلفي بالتحديق فيها ،حتى أن عيناها بدأت تلمع كما لو انها تحدق نحو كنز وطني.
والدا ليليا كانا ينتظران في دار المزاد، كانت المرة الاولى التي اراهم فيها بعد الحادثة، لذا واجهت مجددا سلسلة من الاسئلة حول صحتي و طمأنتهم والثرثرة حول أنني بخير، يمكنني القول أن فينسنت لم يكن سعيدا بسبب الطريقة التي حل الملك المسالة بها، لكن في هذه المرحلة، شعر الملك بنفس ما شعرت به، مجرد عدم مبالاة اتجاه هذا الشخص.. من الواضح انه لم يضع لي أي نوع من الاعتبار، مجرد طفل تافه، على أي حال هذه النظرة تناسبني في الوقت الحالي.
“ليس هذا ما ابحث عنه.” تنهدت في حسرة لكنها قفزت إلي وتدفعني نحو العصا السوداء.
أخبرنا ممثل الملك أن الفارس الذي هاجمني و سيباستيان تم تجريدهم من لقب النبيل، ولكن فينسنت سخر من ابي لحظة قوله لهذا.
بدت مصنوعة من الخشب المقوى، كانت تزن اكثر بكثير من مجرد عصا عادية.
دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”
دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”
لاحظت أن أبي شد على قبضتيه لكن هذه الطريقة مألوفة لي بالفعل…
بدت مصنوعة من الخشب المقوى، كانت تزن اكثر بكثير من مجرد عصا عادية.
ذهب أبي مع فينسنت وقد اخذت تابيثا العربة للعودة و الاعتناء بليلي، لذا تم تركي مع سيلفي للبحث عن سيف.
عندما رأيت هذا لم استطع منع نفسي من الضحك على فكرة أن سيلفي تقوم بهز ذيلها بطريقة ذكية للغاية.
نظر المخلوق الاسود الغريب على رأسي حول المخزن الفوضوي الذي ملء بواسطة الصناديق المرتبة بشكل غير مستوي على الرفوف ، أخبرني فينسنت أن مزاد هيلستيا خزن الكثير من السلع معظمها من تجار و مغامرين، واخرين من أمكان بعيدة، مثل مملكة الأقزام.
بدأت سيلفي بالتحديق فيها ،حتى أن عيناها بدأت تلمع كما لو انها تحدق نحو كنز وطني.
لم يتم اجراء أي معاملات تجارية مع الاقزام منذ أن وصلت الحرب الكبرى الى طريق مسدود، وعلى مر السنين قيل ان العلاقات تحسنت، لذا تم اجراء البطولة الدوية، لكن في الواقع سيستغرق الامر وقتا طويلا حتى تختفي العداوة، كان هذا مؤسفا بما ان اسحلة الاقزام كانت اخف و انحف نسبيا، كان ليكون هذا مثاليا لشخص في بنيتي الجسدية.
تعلمت شيئا اثناء فترة اقامتي في مملكة إلينوار، في حين ان الاسلحة المصاغة عن طريق الاقزام تم تصنيفها كأعلى فئة بسبب الأتقان الفطري للصاغية الأسلحة لدى هذا العرق، فإن لدى الجان كذلك تخصصهم في الأقواس و الصولجانات.
تعلمت شيئا اثناء فترة اقامتي في مملكة إلينوار، في حين ان الاسلحة المصاغة عن طريق الاقزام تم تصنيفها كأعلى فئة بسبب الأتقان الفطري للصاغية الأسلحة لدى هذا العرق، فإن لدى الجان كذلك تخصصهم في الأقواس و الصولجانات.
رغم كون الأسلحة هنا من الدرجة الثانية فقط ، إلا أن كميتها جعلتني اشعر بالاثارة.
تم عرض أغلب الاسلحة السحرية في حدث الأمس، لذا تبقت فقط الاشياء العادية التي يمكن بيعها حتى في الاكشاك، لكن كان الامر جيدا بالنسبة لي، لم ابحث عن شيء مميز، فقط شيء يفي بالغرض ويمكن الاعتماد عليه.
بدت بطول أقل من المتر، مثل نوع من القصب.
بالنظر الى الصفوف التي لا نهاية لها، أخترت القليل منهم لاختبارهم، لم يستغرق الامر وقت طويل لاعادتهم الى الرف الذي أتوا منه ، بدأت التذمر بسبب صناعة السيوف الخام، التوازن بين المقبض و النصل تم اهماله تماما، لقد تم تشكيلهم بطريقة قذرة دون وضع اعتبار حتى للأساسيات.
لاحظت أن أبي شد على قبضتيه لكن هذه الطريقة مألوفة لي بالفعل…
لم افكر أنني ساكون شخص إنتقائيا، لكن بعد ساعات من البحث، اصبح من الواضح ان ذوقي في السيوف محدد جدا.
عند عدوتي للمنزل رأيت ليليا في الطابق السفلي تتأمل بينما وضعت خادمة كأس ماء بجانبها.
شعرت سيلفي بالملل من الافعال المتكرة لازالة السيف و التلويح به عدة مرات، ثم اعادته، لذا قفزت من فوق راسي وبدات مغامرتها الصغيرة الخاصة.
لذا ذهبت نحو وحشي المتعاقد لأتفقد ما الأمر.
ذهبت اعمق بداخل قاعة التخزين الكبيرة، من الرفوف التي ترتب الاسلحة بداخلها حتى المكان الذي حشرت فيه فقط بداخل براميل.
“بففف!، السيدة تقول انها ترغب في الذهاب!، دعها تذهب، انها المعزز الوحيد بيننا مع انذجاب عنصري، لقد وصلت الى المرحلة الصفراء الداكنة بالفعل منذ سنتين، ستكون الافضل لهذا” تحدث ادم بعد تركه ضحكة خافتة وهو يميل على كرسيه.
لاحظت شيء واحد حول السيوف في هذا العالم، لقد تقسمت إلى ثلاث فئات.
إنه شعور جيد.
السيوف الكبيرة … أو السيوف الثقيلة او الواسعة، اعتبرها العديد من المغامرين أسلحتهم المفضلة بسبب القوة التي يتم ممارستها من طرف هذه السيوف في ارجحة واحدة، ولكن اعتبرها البعض الاخر اسلحة وحشية.
إنه شعور جيد.
السيوف الاكثر توازنا، قدمت هذه السيوف التوازن الافضل، وتم استخدامها من طرف اغلب الفرسان او المغامرين، ويتم حملها بيد واحدة بينما تحمل اليد الاخرى درعا، ولكن هنالك نوع اخر يتم إستخدامه بكلتا اليدين، أعتبرت هذه السيوف الافضل لبدء تعلم المبازرة.
كيوو!” قفزت سيلفي على الطاولة وهي ترفع رأسها، حتى من دون رابطة عقلية كان الجميع قادر على فهم ما ترغب بقوله “أنا وحدي قادرة على حماية بابا!”
كانت الفئة الأخيرة من السيوف هي الشفرات الأخف والأرفع والسيوف المنحنية ذات الحافة الواحدة التي أطلق عليها عالمي السابق أسم الكاتانا و أيضا سيوف صابر ، وكذلك الخناجر، تركزت الكاتانا على السرعة والدقة ، بينما كانت الخناجر غالبًا ما تستخدم كسلاح خفي أو ذات إستخدام مزدوج لأنماط قتالية أكثر تنوعًا، بينما تم إستخدام الصابر في المبازرات بين النبلاء في أغلب الاحيان.
ومع ذلك، لم ياخذ الامر وقتا طويلا، لقد اخرجت تنهيدة مهزومة بسبب بحثي الغير المثمر ، نظرت نحو السيف القصير الذي اخترته في وقت سابق وإعتبرته بالكاد مقبولا، يجب ان اقبل به، ففي النهاية لم أستطع ان اجد اي شيء اخر.
رغم كون الأسلحة هنا من الدرجة الثانية فقط ، إلا أن كميتها جعلتني اشعر بالاثارة.
بدأ الحماس ينموا بداخلي، لذا حقنت المانا في عيناي، على امل رؤية شيء مميز به مع رؤية معززة، لأكتشف ما كنت ابحث عنه.
ومع ذلك، لم ياخذ الامر وقتا طويلا، لقد اخرجت تنهيدة مهزومة بسبب بحثي الغير المثمر ، نظرت نحو السيف القصير الذي اخترته في وقت سابق وإعتبرته بالكاد مقبولا، يجب ان اقبل به، ففي النهاية لم أستطع ان اجد اي شيء اخر.
دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”
تخليت عن البحث وتوجهت نحو قسم تتواجد فيه انواع مختلفة من الاسلحة، رايت العديد من الاسلحة الفريدة من نوعها، رغم انها بدت غير فعالة في الاستخدام، وكانها صممت لأطفال.
“ليس هذا ما ابحث عنه.” تنهدت في حسرة لكنها قفزت إلي وتدفعني نحو العصا السوداء.
اثناء المشي في الممرات لم أستطع منع نفسي من الضحك بصوت عال، وجدت شيء مشابه جدا لسلاح الننشاكو¹ في عالمي السابق، كان هنالك سلاح نجم الصباح²، لقد كافحت لرفعه من الارض لكن من دون جدوى حتى مع تعزيز نفسي بالمانا.
ذهبت اعمق بداخل قاعة التخزين الكبيرة، من الرفوف التي ترتب الاسلحة بداخلها حتى المكان الذي حشرت فيه فقط بداخل براميل.
“واااه!، يبدو انه طريق مسدود سيلفي.” جلست على الارض متكأ على درع عملاق، كما استمرت سيلفي بالجري.
لاحظت أن أبي شد على قبضتيه لكن هذه الطريقة مألوفة لي بالفعل…
أطلقت سيلفي فجأة صراخا متحمسا.
“ربما سأنظم للقرن المزدوج للقيام بمهمة في المستقبل!” تحدثت بمرح، أومأ دوردن ردا علي و ضحك بقية الاعضاء كذلك.
لذا ذهبت نحو وحشي المتعاقد لأتفقد ما الأمر.
لم افكر أنني ساكون شخص إنتقائيا، لكن بعد ساعات من البحث، اصبح من الواضح ان ذوقي في السيوف محدد جدا.
كانت سيلفي تحفر في كومة من الاسلحة، وسرعان ما حاصرتنا كومة من الغبار، بينما استمرت سيلفي بالبحث عن شيء ما.
تم توزيع الوزن بطريقة جيدة مثل السيف، حتى افضل بكثير من السيف الذي اخترته، قمت بارجحته مجددا ما جعلني متاكد انه لم يصنع ليكون عصا للمشي.
قامت بإطلاق صرير اخر قبل ان تستعمل مخلبها الامامي، لتشير نحو عصا سوداء عادية
فجأة إرتفعت يد صامتة جعلت كل من يجلس على الطاولة يلتفت إليها.
بدت بطول أقل من المتر، مثل نوع من القصب.
تقرر في النهاية أنه في غضون أسبوع ساذهب مع ياسمين الى نقابة المغامرين لتسجيل نفسي، وسأبدأ كمغامر من الدرجة E تلقائيا، وبعد اجتياز اختبار بسيط، وبالاعتماد على مدى أدائي في المهمات التي أستلمها سيتم رفعي مستواي وفقا لذلك.
“ليس هذا ما ابحث عنه.” تنهدت في حسرة لكنها قفزت إلي وتدفعني نحو العصا السوداء.
“بففف!، السيدة تقول انها ترغب في الذهاب!، دعها تذهب، انها المعزز الوحيد بيننا مع انذجاب عنصري، لقد وصلت الى المرحلة الصفراء الداكنة بالفعل منذ سنتين، ستكون الافضل لهذا” تحدث ادم بعد تركه ضحكة خافتة وهو يميل على كرسيه.
سرت نحو العصا ورفعتها ، فوجئت بوزن العصا، التي بدت اخف بكثير وهي في يدي.
لاحظت شيء واحد حول السيوف في هذا العالم، لقد تقسمت إلى ثلاث فئات.
بدت مصنوعة من الخشب المقوى، كانت تزن اكثر بكثير من مجرد عصا عادية.
“إذن … من سيكون؟” إحتسى والدي رشفة من القهوة، ثم وضع الكأس على الطاولة المستديرة التي نجلس عليها جميعا.
حملته أقرب الي لتفتيشه بعناية.
كانت سيلفي تحفر في كومة من الاسلحة، وسرعان ما حاصرتنا كومة من الغبار، بينما استمرت سيلفي بالبحث عن شيء ما.
العصا كان لها لون فاتح لا يعكس اي ضوء على الإطلاق، مع ملمس ناعم.
لم يكن واضحا بشكل ساحق لكن كان هناك خط صغير يفصل العصا إلى جزئين.
لم أستطع ملاحظته في البداية، لكن رأيت ثنايا معقدة شكلت تصميما في جميع مناطق العصا، لكن بخلاف ذلك، لم اجد اي شيء مميز حولها.
“ياسمين؟، اترغبين في الذهاب مع ارثر؟” نظرت أنجيلا إلى صديقتها في صدمة
بدأت سيلفي بالتحديق فيها ،حتى أن عيناها بدأت تلمع كما لو انها تحدق نحو كنز وطني.
لم يكن واضحا بشكل ساحق لكن كان هناك خط صغير يفصل العصا إلى جزئين.
لم أستطع التفكيير فيما افعله بها لذا قمت بالتلويح بها
تقرر في النهاية أنه في غضون أسبوع ساذهب مع ياسمين الى نقابة المغامرين لتسجيل نفسي، وسأبدأ كمغامر من الدرجة E تلقائيا، وبعد اجتياز اختبار بسيط، وبالاعتماد على مدى أدائي في المهمات التي أستلمها سيتم رفعي مستواي وفقا لذلك.
إنه شعور جيد.
إنه شعور جيد.
تم توزيع الوزن بطريقة جيدة مثل السيف، حتى افضل بكثير من السيف الذي اخترته، قمت بارجحته مجددا ما جعلني متاكد انه لم يصنع ليكون عصا للمشي.
عند عدوتي للمنزل رأيت ليليا في الطابق السفلي تتأمل بينما وضعت خادمة كأس ماء بجانبها.
بدأ الحماس ينموا بداخلي، لذا حقنت المانا في عيناي، على امل رؤية شيء مميز به مع رؤية معززة، لأكتشف ما كنت ابحث عنه.
تحدث أدم أولا وهو يلمع رأس رمحه “مجالسة الأطفال لا تناسب أسلوبي، لذا سأكون اول من يرفض هذا، بالاضافة الى ذلك اشعر أن ارثر قد يقتلني اثناء نومي يوما ما.”
لم يكن واضحا بشكل ساحق لكن كان هناك خط صغير يفصل العصا إلى جزئين.
أطلقت سيلفي فجأة صراخا متحمسا.
“…”
“…”
إنه سيف!.
حملته أقرب الي لتفتيشه بعناية.
حاولت سحب السيف من داخل غمده لكنه لم يتزحزح ، رغم تعزيز جسدي بالمانا لم اتمكن من سحبه.
إنه شعور جيد.
لا تخبرني ان هذا نوع من إكسكاليبر؟، هل علي ان اكون جديرا به؟.
أخبرنا ممثل الملك أن الفارس الذي هاجمني و سيباستيان تم تجريدهم من لقب النبيل، ولكن فينسنت سخر من ابي لحظة قوله لهذا.
دفعت هذه الفكرة السخيفة بعيدا، وغرست مانا نارية في السيف ما جعله يشتعل ، لكن ظلت هذه المحاولة بدون فائدة.
“ياسمين؟، اترغبين في الذهاب مع ارثر؟” نظرت أنجيلا إلى صديقتها في صدمة
بعد مرور نصف ساعة أدركت أن الفكرة الاساسية لدي وهي المانا لم تكن هي الحل.
قامت بإطلاق صرير اخر قبل ان تستعمل مخلبها الامامي، لتشير نحو عصا سوداء عادية
مستحيل…. ماذا لو؟.
نظر المخلوق الاسود الغريب على رأسي حول المخزن الفوضوي الذي ملء بواسطة الصناديق المرتبة بشكل غير مستوي على الرفوف ، أخبرني فينسنت أن مزاد هيلستيا خزن الكثير من السلع معظمها من تجار و مغامرين، واخرين من أمكان بعيدة، مثل مملكة الأقزام.
نشطت إرادة سيلفيا ، لم استخدم قوتها لكن حقنت الارادة بداخل السيف
على الرغم من النضال السابق لسحب السيف، فإن هذه المرة كل ما تطلبه الامر كان مجرد سحب خفيف قبل أن يخرج من داخل غمده..
لاحظت شيء واحد حول السيوف في هذا العالم، لقد تقسمت إلى ثلاث فئات.
