شركاء في الجريمة
“إذن … من سيكون؟” إحتسى والدي رشفة من القهوة، ثم وضع الكأس على الطاولة المستديرة التي نجلس عليها جميعا.
عند عدوتي للمنزل رأيت ليليا في الطابق السفلي تتأمل بينما وضعت خادمة كأس ماء بجانبها.
إنتهينا للتو من تناول الإفطار مع فرقة القرن المزدوج في نزل متواضع مليئ بالصخب، كانت أمي مشغولة بمسح بقايا الطعام العالقة على فم أختي الصغيرة.
تخليت عن البحث وتوجهت نحو قسم تتواجد فيه انواع مختلفة من الاسلحة، رايت العديد من الاسلحة الفريدة من نوعها، رغم انها بدت غير فعالة في الاستخدام، وكانها صممت لأطفال.
كيوو!” قفزت سيلفي على الطاولة وهي ترفع رأسها، حتى من دون رابطة عقلية كان الجميع قادر على فهم ما ترغب بقوله “أنا وحدي قادرة على حماية بابا!”
دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”
“سيلفي تعالي إلى هنا!” قامت اختي بهز قطعة من اللحم أمام سيلفي، ما يفترض انها تنين اسطوري سرعان ما أصبح يبدو مثل جرو جائع قبل القفز إلى اختي.
“دوردن محق، انت من بين كل الاشخاص يجب ان تعرف أننا لا نفعل هذا من اجل المال، إلى جانب ذلك تمكنا من الحصول على بعض الكنوز من الغارة على الدانجون” تحدثت هيلين وهي تهز رأسها.
عندما رأيت هذا لم استطع منع نفسي من الضحك على فكرة أن سيلفي تقوم بهز ذيلها بطريقة ذكية للغاية.
” من الناحية المنطقية ياسمين هي الشخص الأفضل لحماية أرثر، دوردن متخصص في السحر الهجومي، على الرغم من أنني ارغب كذلك في مرافقة أرثر لكن لست الشخص الأنسب لهذا أيضا” خدشت هيلين رأسها وهي تتحدث.
يبدو ان اعضاء القرن المزدوج انتهوا من إستكشاف دانجون مؤخرا، لذا كان لديهم وقت قبل أداء مهمتهم التالية، لذا لم يكن الأمر مسألة وقت بل مسألة من يرغب في فعل ذلك.
بدأت سيلفي بالتحديق فيها ،حتى أن عيناها بدأت تلمع كما لو انها تحدق نحو كنز وطني.
تحدث أدم أولا وهو يلمع رأس رمحه “مجالسة الأطفال لا تناسب أسلوبي، لذا سأكون اول من يرفض هذا، بالاضافة الى ذلك اشعر أن ارثر قد يقتلني اثناء نومي يوما ما.”
“نعم، لدي بضعة اشياء علي اخبار فريقي بها على اي حال، سأطلب من سائق العربة البقاء اكثر قليلا، اذهب لتغتسل.”
على الرغم من كونها مجرد نكتة، أومأ أبي بشكل رسمي، كان يعرف أي نوع من المزاح يمتلكه أدم، لذا على الارجح عرف أنني لن أتوافق معه.
مستحيل…. ماذا لو؟.
“بصراحة أنا أمل أن يكون دوردن أو هيلين هم من يرافقون أرثر، على الرغم من أنني لا استطيع تقديم الكثير، لكن انا اعدكم يا رفاق بتعويضكم بأي طريقة ممكنة.”
اثناء المشي في الممرات لم أستطع منع نفسي من الضحك بصوت عال، وجدت شيء مشابه جدا لسلاح الننشاكو¹ في عالمي السابق، كان هنالك سلاح نجم الصباح²، لقد كافحت لرفعه من الارض لكن من دون جدوى حتى مع تعزيز نفسي بالمانا.
“لا تتحدث هكذا راي، جميعا هنا عائلة، أنا شخصيا أرغب بمرافقة أرثر ومشاهدته ينمو على أي حال.” رد العملاق وبدأت عيناه تصبح اضيق أثناء تشكل إبتسامة على وجهه.
كانت سيلفي تحفر في كومة من الاسلحة، وسرعان ما حاصرتنا كومة من الغبار، بينما استمرت سيلفي بالبحث عن شيء ما.
“دوردن محق، انت من بين كل الاشخاص يجب ان تعرف أننا لا نفعل هذا من اجل المال، إلى جانب ذلك تمكنا من الحصول على بعض الكنوز من الغارة على الدانجون” تحدثت هيلين وهي تهز رأسها.
عندما رأيت هذا لم استطع منع نفسي من الضحك على فكرة أن سيلفي تقوم بهز ذيلها بطريقة ذكية للغاية.
فجأة إرتفعت يد صامتة جعلت كل من يجلس على الطاولة يلتفت إليها.
“ليلي ليست عادلة!، تتدرب بدوني!” هرعت أختي إلى جانب ليلي وجلست بشكل مريح لتتدرب على التلاعب بالمانا أيضا.
“أود أن اتطوع لهذا”
تم توزيع الوزن بطريقة جيدة مثل السيف، حتى افضل بكثير من السيف الذي اخترته، قمت بارجحته مجددا ما جعلني متاكد انه لم يصنع ليكون عصا للمشي.
“ياسمين؟، اترغبين في الذهاب مع ارثر؟” نظرت أنجيلا إلى صديقتها في صدمة
لم أستطع ملاحظته في البداية، لكن رأيت ثنايا معقدة شكلت تصميما في جميع مناطق العصا، لكن بخلاف ذلك، لم اجد اي شيء مميز حولها.
اظهرت أنجيلا مدى حماسها في مرافقتي لكن شعرت ان أنجيلا ستكون مصدر خطر اعظم من أي تهديد اخر لأي مغامر، حاولت بالفعل التلميح ان هذه لن تكون فكرة مناسبة لكن لقد فوجئت برؤية ياسمين تتطوع لمرافقتي.
“إذن … من سيكون؟” إحتسى والدي رشفة من القهوة، ثم وضع الكأس على الطاولة المستديرة التي نجلس عليها جميعا.
” من الناحية المنطقية ياسمين هي الشخص الأفضل لحماية أرثر، دوردن متخصص في السحر الهجومي، على الرغم من أنني ارغب كذلك في مرافقة أرثر لكن لست الشخص الأنسب لهذا أيضا” خدشت هيلين رأسها وهي تتحدث.
” من الناحية المنطقية ياسمين هي الشخص الأفضل لحماية أرثر، دوردن متخصص في السحر الهجومي، على الرغم من أنني ارغب كذلك في مرافقة أرثر لكن لست الشخص الأنسب لهذا أيضا” خدشت هيلين رأسها وهي تتحدث.
“ياسمين، هل أنت متأكد بشأن الذهاب مع أرثر؟” سألت أمي بقلق
رؤيتها لنظرة أمي القلقة، أومأت ياسمين برأسها.
رؤيتها لنظرة أمي القلقة، أومأت ياسمين برأسها.
“ليلي ليست عادلة!، تتدرب بدوني!” هرعت أختي إلى جانب ليلي وجلست بشكل مريح لتتدرب على التلاعب بالمانا أيضا.
“بففف!، السيدة تقول انها ترغب في الذهاب!، دعها تذهب، انها المعزز الوحيد بيننا مع انذجاب عنصري، لقد وصلت الى المرحلة الصفراء الداكنة بالفعل منذ سنتين، ستكون الافضل لهذا” تحدث ادم بعد تركه ضحكة خافتة وهو يميل على كرسيه.
يبدو ان اعضاء القرن المزدوج انتهوا من إستكشاف دانجون مؤخرا، لذا كان لديهم وقت قبل أداء مهمتهم التالية، لذا لم يكن الأمر مسألة وقت بل مسألة من يرغب في فعل ذلك.
“من أجل سلامة أرثر ساتخلى عن هذا، إنه أمر مؤسف.” خدش دوردن راسه بشكل خائب.
بعد مرور نصف ساعة أدركت أن الفكرة الاساسية لدي وهي المانا لم تكن هي الحل.
“أسف دوردن اعرف بالفعل كم تهتم بشان أرثر” وضع والدي ذراعه على كتف العملاق.
نظر المخلوق الاسود الغريب على رأسي حول المخزن الفوضوي الذي ملء بواسطة الصناديق المرتبة بشكل غير مستوي على الرفوف ، أخبرني فينسنت أن مزاد هيلستيا خزن الكثير من السلع معظمها من تجار و مغامرين، واخرين من أمكان بعيدة، مثل مملكة الأقزام.
“ربما سأنظم للقرن المزدوج للقيام بمهمة في المستقبل!” تحدثت بمرح، أومأ دوردن ردا علي و ضحك بقية الاعضاء كذلك.
دفعت هذه الفكرة السخيفة بعيدا، وغرست مانا نارية في السيف ما جعله يشتعل ، لكن ظلت هذه المحاولة بدون فائدة.
تقرر في النهاية أنه في غضون أسبوع ساذهب مع ياسمين الى نقابة المغامرين لتسجيل نفسي، وسأبدأ كمغامر من الدرجة E تلقائيا، وبعد اجتياز اختبار بسيط، وبالاعتماد على مدى أدائي في المهمات التي أستلمها سيتم رفعي مستواي وفقا لذلك.
كانت سيلفي تحفر في كومة من الاسلحة، وسرعان ما حاصرتنا كومة من الغبار، بينما استمرت سيلفي بالبحث عن شيء ما.
عند عدوتي للمنزل رأيت ليليا في الطابق السفلي تتأمل بينما وضعت خادمة كأس ماء بجانبها.
“دوردن محق، انت من بين كل الاشخاص يجب ان تعرف أننا لا نفعل هذا من اجل المال، إلى جانب ذلك تمكنا من الحصول على بعض الكنوز من الغارة على الدانجون” تحدثت هيلين وهي تهز رأسها.
“ليلي ليست عادلة!، تتدرب بدوني!” هرعت أختي إلى جانب ليلي وجلست بشكل مريح لتتدرب على التلاعب بالمانا أيضا.
يبدو ان اعضاء القرن المزدوج انتهوا من إستكشاف دانجون مؤخرا، لذا كان لديهم وقت قبل أداء مهمتهم التالية، لذا لم يكن الأمر مسألة وقت بل مسألة من يرغب في فعل ذلك.
بحسب ما يمكنني قوله، فان تشكيل نواة المانا الاساسية ياخذ بضع سنوات، لكن بالوتيرة التي تسير بها ليلي، فمن الواضح انها ستستيقظ أبكر من متوسط عمر الاطفال.
عندما رأيت هذا لم استطع منع نفسي من الضحك على فكرة أن سيلفي تقوم بهز ذيلها بطريقة ذكية للغاية.
من الناحية الاخرى لم يكن لدى ليلي الصبر لكي تتدرب، وتصبح ضجرة بعد ساعة او ساعتين، لذا سيستغرق الامر وقت اطول معها، لا بأس بهذا الامر كذلك، استيقاظها باكرا سيجلب الكثير من الانتباه الغير مرغوب به، لذا ساكون فخورا ببساطة اذا استيقظت في العاشرة او التاسعة.
بدأت سيلفي بالتحديق فيها ،حتى أن عيناها بدأت تلمع كما لو انها تحدق نحو كنز وطني.
وضعت سترتي على الجانب إستدرت الى والدي الذي يصعد الدرج، “أبي هل يمكننا الذهاب الى دار المزاد مرة اخرى؟، أود اختيار سيف لم تسنح لي الفرصة بعد ما حدث، ارغب ببدأ التدريب”
“ليس هذا ما ابحث عنه.” تنهدت في حسرة لكنها قفزت إلي وتدفعني نحو العصا السوداء.
“نعم، لدي بضعة اشياء علي اخبار فريقي بها على اي حال، سأطلب من سائق العربة البقاء اكثر قليلا، اذهب لتغتسل.”
السيوف الكبيرة … أو السيوف الثقيلة او الواسعة، اعتبرها العديد من المغامرين أسلحتهم المفضلة بسبب القوة التي يتم ممارستها من طرف هذه السيوف في ارجحة واحدة، ولكن اعتبرها البعض الاخر اسلحة وحشية.
والدا ليليا كانا ينتظران في دار المزاد، كانت المرة الاولى التي اراهم فيها بعد الحادثة، لذا واجهت مجددا سلسلة من الاسئلة حول صحتي و طمأنتهم والثرثرة حول أنني بخير، يمكنني القول أن فينسنت لم يكن سعيدا بسبب الطريقة التي حل الملك المسالة بها، لكن في هذه المرحلة، شعر الملك بنفس ما شعرت به، مجرد عدم مبالاة اتجاه هذا الشخص.. من الواضح انه لم يضع لي أي نوع من الاعتبار، مجرد طفل تافه، على أي حال هذه النظرة تناسبني في الوقت الحالي.
“…”
أخبرنا ممثل الملك أن الفارس الذي هاجمني و سيباستيان تم تجريدهم من لقب النبيل، ولكن فينسنت سخر من ابي لحظة قوله لهذا.
العصا كان لها لون فاتح لا يعكس اي ضوء على الإطلاق، مع ملمس ناعم.
دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”
بعد مرور نصف ساعة أدركت أن الفكرة الاساسية لدي وهي المانا لم تكن هي الحل.
لاحظت أن أبي شد على قبضتيه لكن هذه الطريقة مألوفة لي بالفعل…
“ربما سأنظم للقرن المزدوج للقيام بمهمة في المستقبل!” تحدثت بمرح، أومأ دوردن ردا علي و ضحك بقية الاعضاء كذلك.
ذهب أبي مع فينسنت وقد اخذت تابيثا العربة للعودة و الاعتناء بليلي، لذا تم تركي مع سيلفي للبحث عن سيف.
“ليس هذا ما ابحث عنه.” تنهدت في حسرة لكنها قفزت إلي وتدفعني نحو العصا السوداء.
نظر المخلوق الاسود الغريب على رأسي حول المخزن الفوضوي الذي ملء بواسطة الصناديق المرتبة بشكل غير مستوي على الرفوف ، أخبرني فينسنت أن مزاد هيلستيا خزن الكثير من السلع معظمها من تجار و مغامرين، واخرين من أمكان بعيدة، مثل مملكة الأقزام.
عند عدوتي للمنزل رأيت ليليا في الطابق السفلي تتأمل بينما وضعت خادمة كأس ماء بجانبها.
لم يتم اجراء أي معاملات تجارية مع الاقزام منذ أن وصلت الحرب الكبرى الى طريق مسدود، وعلى مر السنين قيل ان العلاقات تحسنت، لذا تم اجراء البطولة الدوية، لكن في الواقع سيستغرق الامر وقتا طويلا حتى تختفي العداوة، كان هذا مؤسفا بما ان اسحلة الاقزام كانت اخف و انحف نسبيا، كان ليكون هذا مثاليا لشخص في بنيتي الجسدية.
“واااه!، يبدو انه طريق مسدود سيلفي.” جلست على الارض متكأ على درع عملاق، كما استمرت سيلفي بالجري.
تعلمت شيئا اثناء فترة اقامتي في مملكة إلينوار، في حين ان الاسلحة المصاغة عن طريق الاقزام تم تصنيفها كأعلى فئة بسبب الأتقان الفطري للصاغية الأسلحة لدى هذا العرق، فإن لدى الجان كذلك تخصصهم في الأقواس و الصولجانات.
بدت مصنوعة من الخشب المقوى، كانت تزن اكثر بكثير من مجرد عصا عادية.
تم عرض أغلب الاسلحة السحرية في حدث الأمس، لذا تبقت فقط الاشياء العادية التي يمكن بيعها حتى في الاكشاك، لكن كان الامر جيدا بالنسبة لي، لم ابحث عن شيء مميز، فقط شيء يفي بالغرض ويمكن الاعتماد عليه.
“بففف!، السيدة تقول انها ترغب في الذهاب!، دعها تذهب، انها المعزز الوحيد بيننا مع انذجاب عنصري، لقد وصلت الى المرحلة الصفراء الداكنة بالفعل منذ سنتين، ستكون الافضل لهذا” تحدث ادم بعد تركه ضحكة خافتة وهو يميل على كرسيه.
بالنظر الى الصفوف التي لا نهاية لها، أخترت القليل منهم لاختبارهم، لم يستغرق الامر وقت طويل لاعادتهم الى الرف الذي أتوا منه ، بدأت التذمر بسبب صناعة السيوف الخام، التوازن بين المقبض و النصل تم اهماله تماما، لقد تم تشكيلهم بطريقة قذرة دون وضع اعتبار حتى للأساسيات.
لم أستطع التفكيير فيما افعله بها لذا قمت بالتلويح بها
لم افكر أنني ساكون شخص إنتقائيا، لكن بعد ساعات من البحث، اصبح من الواضح ان ذوقي في السيوف محدد جدا.
ومع ذلك، لم ياخذ الامر وقتا طويلا، لقد اخرجت تنهيدة مهزومة بسبب بحثي الغير المثمر ، نظرت نحو السيف القصير الذي اخترته في وقت سابق وإعتبرته بالكاد مقبولا، يجب ان اقبل به، ففي النهاية لم أستطع ان اجد اي شيء اخر.
شعرت سيلفي بالملل من الافعال المتكرة لازالة السيف و التلويح به عدة مرات، ثم اعادته، لذا قفزت من فوق راسي وبدات مغامرتها الصغيرة الخاصة.
“إذن … من سيكون؟” إحتسى والدي رشفة من القهوة، ثم وضع الكأس على الطاولة المستديرة التي نجلس عليها جميعا.
ذهبت اعمق بداخل قاعة التخزين الكبيرة، من الرفوف التي ترتب الاسلحة بداخلها حتى المكان الذي حشرت فيه فقط بداخل براميل.
” من الناحية المنطقية ياسمين هي الشخص الأفضل لحماية أرثر، دوردن متخصص في السحر الهجومي، على الرغم من أنني ارغب كذلك في مرافقة أرثر لكن لست الشخص الأنسب لهذا أيضا” خدشت هيلين رأسها وهي تتحدث.
لاحظت شيء واحد حول السيوف في هذا العالم، لقد تقسمت إلى ثلاث فئات.
بدأت سيلفي بالتحديق فيها ،حتى أن عيناها بدأت تلمع كما لو انها تحدق نحو كنز وطني.
السيوف الكبيرة … أو السيوف الثقيلة او الواسعة، اعتبرها العديد من المغامرين أسلحتهم المفضلة بسبب القوة التي يتم ممارستها من طرف هذه السيوف في ارجحة واحدة، ولكن اعتبرها البعض الاخر اسلحة وحشية.
إنتهينا للتو من تناول الإفطار مع فرقة القرن المزدوج في نزل متواضع مليئ بالصخب، كانت أمي مشغولة بمسح بقايا الطعام العالقة على فم أختي الصغيرة.
السيوف الاكثر توازنا، قدمت هذه السيوف التوازن الافضل، وتم استخدامها من طرف اغلب الفرسان او المغامرين، ويتم حملها بيد واحدة بينما تحمل اليد الاخرى درعا، ولكن هنالك نوع اخر يتم إستخدامه بكلتا اليدين، أعتبرت هذه السيوف الافضل لبدء تعلم المبازرة.
“بصراحة أنا أمل أن يكون دوردن أو هيلين هم من يرافقون أرثر، على الرغم من أنني لا استطيع تقديم الكثير، لكن انا اعدكم يا رفاق بتعويضكم بأي طريقة ممكنة.”
كانت الفئة الأخيرة من السيوف هي الشفرات الأخف والأرفع والسيوف المنحنية ذات الحافة الواحدة التي أطلق عليها عالمي السابق أسم الكاتانا و أيضا سيوف صابر ، وكذلك الخناجر، تركزت الكاتانا على السرعة والدقة ، بينما كانت الخناجر غالبًا ما تستخدم كسلاح خفي أو ذات إستخدام مزدوج لأنماط قتالية أكثر تنوعًا، بينما تم إستخدام الصابر في المبازرات بين النبلاء في أغلب الاحيان.
بعد مرور نصف ساعة أدركت أن الفكرة الاساسية لدي وهي المانا لم تكن هي الحل.
رغم كون الأسلحة هنا من الدرجة الثانية فقط ، إلا أن كميتها جعلتني اشعر بالاثارة.
اثناء المشي في الممرات لم أستطع منع نفسي من الضحك بصوت عال، وجدت شيء مشابه جدا لسلاح الننشاكو¹ في عالمي السابق، كان هنالك سلاح نجم الصباح²، لقد كافحت لرفعه من الارض لكن من دون جدوى حتى مع تعزيز نفسي بالمانا.
ومع ذلك، لم ياخذ الامر وقتا طويلا، لقد اخرجت تنهيدة مهزومة بسبب بحثي الغير المثمر ، نظرت نحو السيف القصير الذي اخترته في وقت سابق وإعتبرته بالكاد مقبولا، يجب ان اقبل به، ففي النهاية لم أستطع ان اجد اي شيء اخر.
لا تخبرني ان هذا نوع من إكسكاليبر؟، هل علي ان اكون جديرا به؟.
تخليت عن البحث وتوجهت نحو قسم تتواجد فيه انواع مختلفة من الاسلحة، رايت العديد من الاسلحة الفريدة من نوعها، رغم انها بدت غير فعالة في الاستخدام، وكانها صممت لأطفال.
تخليت عن البحث وتوجهت نحو قسم تتواجد فيه انواع مختلفة من الاسلحة، رايت العديد من الاسلحة الفريدة من نوعها، رغم انها بدت غير فعالة في الاستخدام، وكانها صممت لأطفال.
اثناء المشي في الممرات لم أستطع منع نفسي من الضحك بصوت عال، وجدت شيء مشابه جدا لسلاح الننشاكو¹ في عالمي السابق، كان هنالك سلاح نجم الصباح²، لقد كافحت لرفعه من الارض لكن من دون جدوى حتى مع تعزيز نفسي بالمانا.
لاحظت شيء واحد حول السيوف في هذا العالم، لقد تقسمت إلى ثلاث فئات.
“واااه!، يبدو انه طريق مسدود سيلفي.” جلست على الارض متكأ على درع عملاق، كما استمرت سيلفي بالجري.
“دوردن محق، انت من بين كل الاشخاص يجب ان تعرف أننا لا نفعل هذا من اجل المال، إلى جانب ذلك تمكنا من الحصول على بعض الكنوز من الغارة على الدانجون” تحدثت هيلين وهي تهز رأسها.
أطلقت سيلفي فجأة صراخا متحمسا.
اثناء المشي في الممرات لم أستطع منع نفسي من الضحك بصوت عال، وجدت شيء مشابه جدا لسلاح الننشاكو¹ في عالمي السابق، كان هنالك سلاح نجم الصباح²، لقد كافحت لرفعه من الارض لكن من دون جدوى حتى مع تعزيز نفسي بالمانا.
لذا ذهبت نحو وحشي المتعاقد لأتفقد ما الأمر.
تقرر في النهاية أنه في غضون أسبوع ساذهب مع ياسمين الى نقابة المغامرين لتسجيل نفسي، وسأبدأ كمغامر من الدرجة E تلقائيا، وبعد اجتياز اختبار بسيط، وبالاعتماد على مدى أدائي في المهمات التي أستلمها سيتم رفعي مستواي وفقا لذلك.
كانت سيلفي تحفر في كومة من الاسلحة، وسرعان ما حاصرتنا كومة من الغبار، بينما استمرت سيلفي بالبحث عن شيء ما.
تعلمت شيئا اثناء فترة اقامتي في مملكة إلينوار، في حين ان الاسلحة المصاغة عن طريق الاقزام تم تصنيفها كأعلى فئة بسبب الأتقان الفطري للصاغية الأسلحة لدى هذا العرق، فإن لدى الجان كذلك تخصصهم في الأقواس و الصولجانات.
قامت بإطلاق صرير اخر قبل ان تستعمل مخلبها الامامي، لتشير نحو عصا سوداء عادية
دفعت هذه الفكرة السخيفة بعيدا، وغرست مانا نارية في السيف ما جعله يشتعل ، لكن ظلت هذه المحاولة بدون فائدة.
بدت بطول أقل من المتر، مثل نوع من القصب.
“…”
“ليس هذا ما ابحث عنه.” تنهدت في حسرة لكنها قفزت إلي وتدفعني نحو العصا السوداء.
دحرج مالك المزاد عينيه قبل ان يلعن “قراراتهم ليست شيء سوى اكاذيب مريحة!، باه!، الاشخاص مثلهم، بمجرد صفع معصمهم واخذ استراحة لن تكون طويلة باي حال من الاحوال، سيعودون الى مكانتهم مرة اخرى”
سرت نحو العصا ورفعتها ، فوجئت بوزن العصا، التي بدت اخف بكثير وهي في يدي.
بحسب ما يمكنني قوله، فان تشكيل نواة المانا الاساسية ياخذ بضع سنوات، لكن بالوتيرة التي تسير بها ليلي، فمن الواضح انها ستستيقظ أبكر من متوسط عمر الاطفال.
بدت مصنوعة من الخشب المقوى، كانت تزن اكثر بكثير من مجرد عصا عادية.
لم افكر أنني ساكون شخص إنتقائيا، لكن بعد ساعات من البحث، اصبح من الواضح ان ذوقي في السيوف محدد جدا.
حملته أقرب الي لتفتيشه بعناية.
كانت الفئة الأخيرة من السيوف هي الشفرات الأخف والأرفع والسيوف المنحنية ذات الحافة الواحدة التي أطلق عليها عالمي السابق أسم الكاتانا و أيضا سيوف صابر ، وكذلك الخناجر، تركزت الكاتانا على السرعة والدقة ، بينما كانت الخناجر غالبًا ما تستخدم كسلاح خفي أو ذات إستخدام مزدوج لأنماط قتالية أكثر تنوعًا، بينما تم إستخدام الصابر في المبازرات بين النبلاء في أغلب الاحيان.
العصا كان لها لون فاتح لا يعكس اي ضوء على الإطلاق، مع ملمس ناعم.
اظهرت أنجيلا مدى حماسها في مرافقتي لكن شعرت ان أنجيلا ستكون مصدر خطر اعظم من أي تهديد اخر لأي مغامر، حاولت بالفعل التلميح ان هذه لن تكون فكرة مناسبة لكن لقد فوجئت برؤية ياسمين تتطوع لمرافقتي.
لم أستطع ملاحظته في البداية، لكن رأيت ثنايا معقدة شكلت تصميما في جميع مناطق العصا، لكن بخلاف ذلك، لم اجد اي شيء مميز حولها.
فجأة إرتفعت يد صامتة جعلت كل من يجلس على الطاولة يلتفت إليها.
بدأت سيلفي بالتحديق فيها ،حتى أن عيناها بدأت تلمع كما لو انها تحدق نحو كنز وطني.
حاولت سحب السيف من داخل غمده لكنه لم يتزحزح ، رغم تعزيز جسدي بالمانا لم اتمكن من سحبه.
لم أستطع التفكيير فيما افعله بها لذا قمت بالتلويح بها
والدا ليليا كانا ينتظران في دار المزاد، كانت المرة الاولى التي اراهم فيها بعد الحادثة، لذا واجهت مجددا سلسلة من الاسئلة حول صحتي و طمأنتهم والثرثرة حول أنني بخير، يمكنني القول أن فينسنت لم يكن سعيدا بسبب الطريقة التي حل الملك المسالة بها، لكن في هذه المرحلة، شعر الملك بنفس ما شعرت به، مجرد عدم مبالاة اتجاه هذا الشخص.. من الواضح انه لم يضع لي أي نوع من الاعتبار، مجرد طفل تافه، على أي حال هذه النظرة تناسبني في الوقت الحالي.
إنه شعور جيد.
“ربما سأنظم للقرن المزدوج للقيام بمهمة في المستقبل!” تحدثت بمرح، أومأ دوردن ردا علي و ضحك بقية الاعضاء كذلك.
تم توزيع الوزن بطريقة جيدة مثل السيف، حتى افضل بكثير من السيف الذي اخترته، قمت بارجحته مجددا ما جعلني متاكد انه لم يصنع ليكون عصا للمشي.
“سيلفي تعالي إلى هنا!” قامت اختي بهز قطعة من اللحم أمام سيلفي، ما يفترض انها تنين اسطوري سرعان ما أصبح يبدو مثل جرو جائع قبل القفز إلى اختي.
بدأ الحماس ينموا بداخلي، لذا حقنت المانا في عيناي، على امل رؤية شيء مميز به مع رؤية معززة، لأكتشف ما كنت ابحث عنه.
بدت مصنوعة من الخشب المقوى، كانت تزن اكثر بكثير من مجرد عصا عادية.
لم يكن واضحا بشكل ساحق لكن كان هناك خط صغير يفصل العصا إلى جزئين.
“ياسمين، هل أنت متأكد بشأن الذهاب مع أرثر؟” سألت أمي بقلق
“…”
لم يكن واضحا بشكل ساحق لكن كان هناك خط صغير يفصل العصا إلى جزئين.
إنه سيف!.
اظهرت أنجيلا مدى حماسها في مرافقتي لكن شعرت ان أنجيلا ستكون مصدر خطر اعظم من أي تهديد اخر لأي مغامر، حاولت بالفعل التلميح ان هذه لن تكون فكرة مناسبة لكن لقد فوجئت برؤية ياسمين تتطوع لمرافقتي.
حاولت سحب السيف من داخل غمده لكنه لم يتزحزح ، رغم تعزيز جسدي بالمانا لم اتمكن من سحبه.
“…”
لا تخبرني ان هذا نوع من إكسكاليبر؟، هل علي ان اكون جديرا به؟.
ومع ذلك، لم ياخذ الامر وقتا طويلا، لقد اخرجت تنهيدة مهزومة بسبب بحثي الغير المثمر ، نظرت نحو السيف القصير الذي اخترته في وقت سابق وإعتبرته بالكاد مقبولا، يجب ان اقبل به، ففي النهاية لم أستطع ان اجد اي شيء اخر.
دفعت هذه الفكرة السخيفة بعيدا، وغرست مانا نارية في السيف ما جعله يشتعل ، لكن ظلت هذه المحاولة بدون فائدة.
مستحيل…. ماذا لو؟.
بعد مرور نصف ساعة أدركت أن الفكرة الاساسية لدي وهي المانا لم تكن هي الحل.
لاحظت أن أبي شد على قبضتيه لكن هذه الطريقة مألوفة لي بالفعل…
مستحيل…. ماذا لو؟.
“أود أن اتطوع لهذا”
نشطت إرادة سيلفيا ، لم استخدم قوتها لكن حقنت الارادة بداخل السيف
على الرغم من النضال السابق لسحب السيف، فإن هذه المرة كل ما تطلبه الامر كان مجرد سحب خفيف قبل أن يخرج من داخل غمده..
فجأة إرتفعت يد صامتة جعلت كل من يجلس على الطاولة يلتفت إليها.
