Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 127

الفصل 127: الاجتماع… الجزء الأول

الفصل 127: الاجتماع… الجزء الأول

الفصل 127: الاجتماع… الجزء الأول

“نعم، نستطيع قبول هذا الشرط، ما دمت لن تُجري أي أبحاث غير أخلاقية داخل أراضينا.”

“تشرفت بلقائكما. أنا سيلفي زيلريل، الشقيقة الصغرى لملكة الإلف الحالية، وهذه الأميرة آفا زيلريل، وريثة العرش…”

“لكن… لا يمكن أن تكونوا تظنون أنني قادر على مساعدتكم في إنبات شجرة عالم، أليس كذلك؟ فهذا أمر لا يستطيع البشر فعله، فشجرة العالم لا تعترف إلا بالإلف، على حد علمي.”

أومأ جيريث أياد برأسه وقال:

“تشرفت بلقائكما. أنا سيلفي زيلريل، الشقيقة الصغرى لملكة الإلف الحالية، وهذه الأميرة آفا زيلريل، وريثة العرش…”

“أنا جيريث أياد، نائب مدير جامعة إيفان العليا للفنون السحرية…”

“لكن المشكلة الحقيقية هي أنها بدأت تتلوث بالمياسما منذ بضعة عقود.”

ألقى جيريث نظرة سريعة على آفا قبل أن يسأل:

عند سماع ذلك، خطر في ذهن جيريث:

“لا أخفي دهشتي من شجاعة الإلف… لقد أحضرتم وريثة إمبراطوريتكم إلى أرض عدوكم دون أن يرف لكم جفن. أعترف أن ذلك أثار إعجابي.”

“حتى أختي الكبرى لم تجعلني أشعر بهذا القدر من التهديد… غرائزي تصرخ بألا أُغضب هذا الرجل… وإلا فالموت هو النتيجة.”

حتى جيريث لم يستطع إلا أن يُعجب بجرأة المرأتين.

وفي الوقت الذي كان فيه جيريث وسيلفي يدرسان بعضهما بصمت، أعادتهما آفا إلى الواقع قائلة:

فالبشر يملكون سمعة سيئة للغاية لدى الأعراق الأخرى، لذا كان من المفاجئ أن تمتلك سيلفي وآفا الشجاعة للمجيء إلى هنا بمفردهما.

أثارت كلمات سيلفي اهتمام جيريث، لكنها فاجأته أيضًا.

في اللعبة، كانت آفا إحدى أفراد حريم آلن، وقد ضحّت بحياتها لإنقاذه من موت محقق.

فإلى جانب نقاء المانا الاستثنائي لديه، فإن سيطرته عليها بلغت مستوى مرعبًا، وحتى وهو يُبقيها تحت السيطرة باستمرار، يستحيل تقريبًا الإحساس بهالته.

ولهذا السبب تركت هذه الفتاة الصغيرة انطباعًا قويًا لدى جيريث، ولذلك تعرّف عليها فور أن رآها.

“لقد أثرتِ اهتمامي.”

أما سيلفي، فهي الفارسة التي تحمي آفا في جميع الأوقات.

في اللعبة، كانت آفا إحدى أفراد حريم آلن، وقد ضحّت بحياتها لإنقاذه من موت محقق.

وخلال إحدى المهمات، لعبت دور الطُّعم حتى يتمكن فريق البطل من الهرب والنجاة من حصار الوحوش.

فالبشر يملكون سمعة سيئة للغاية لدى الأعراق الأخرى، لذا كان من المفاجئ أن تمتلك سيلفي وآفا الشجاعة للمجيء إلى هنا بمفردهما.

قاتلت حتى آخر نفس، ورفضت الاستسلام أو تلطيخ شرفها.

“أنا جيريث أياد، نائب مدير جامعة إيفان العليا للفنون السحرية…”

وكانت عبارتها الشهيرة الأخيرة:

ذلك المشهد السينمائي أثار ضجة هائلة، وانتشر انتشارًا واسعًا على الإنترنت.

{بشرفي أقف خالدة… تحت نعمة… ضوء القمر… الساطع…}

“ولسنا هنا لنطلب منك أن تنبت لنا شجرة عالم.”

كانت تلك كلماتها الأخيرة عندما ماتت واقفة فوق تلٍّ صُنع من جثث أعدائها.

أومأ جيريث برأسه وقال:

أضاء ضوء القمر جسدها، وحتى بعد موتها بقيت واقفة بشموخ، رافضة أن تسقط.

كانت تتوقع أن يطلب جيريث ثمنًا باهظًا، لكن كل ما أراده كان تصريحًا يسمح له بدخول الإمبراطورية.

ذلك المشهد السينمائي أثار ضجة هائلة، وانتشر انتشارًا واسعًا على الإنترنت.

“كانت حزينة… لكنها كانت مذهلة.”

“في الحقيقة… إلى جانب كون اللعبة هدية من صديق، فإن أحد الأسباب التي دفعتني لإكمالها حتى النهاية كان معركتها الأخيرة الرائعة…”

“تشرفت بلقائكما. أنا سيلفي زيلريل، الشقيقة الصغرى لملكة الإلف الحالية، وهذه الأميرة آفا زيلريل، وريثة العرش…”

“كانت حزينة… لكنها كانت مذهلة.”

“إذًا، أنتِ تقولين إن المنطقة التي تسمونها «الأرض المحرمة» أصبحت مليئة بالمياسما، وبدأت تظهر فيها ظواهر غريبة؟”

ورغم أن جيريث يحمل انطباعًا جيدًا عن سيلفي، فإنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت شخصيتها هنا مطابقة لما كانت عليه في اللعبة.

“لعل فيضان المياسما وانتشار الوحوش والشياطين منخفضة المستوى في اللعبة كان سببه أيضًا انهيار إحدى عقد ختم «القبة الزائفة» الموجودة داخل إمبراطورية الإلف…”

فعلى عكس اللعبة، بطل القصة هنا شخص منحط تمامًا… أو ربما كان كذلك في اللعبة أيضًا، لكن الحبكة أخفت ذلك.

وفي الوقت الذي كان فيه جيريث وسيلفي يدرسان بعضهما بصمت، أعادتهما آفا إلى الواقع قائلة:

ومع هذا، فهناك الكثير من الاختلافات بين هذا العالم واللعبة، إضافةً إلى تغييرات صغيرة لا تُحصى.

ولهذا السبب تركت هذه الفتاة الصغيرة انطباعًا قويًا لدى جيريث، ولذلك تعرّف عليها فور أن رآها.

ولهذا قرر جيريث أن يتحدث معهما بنفسه قبل أن يحكم على شخصيتيهما.

“لكن… لا يمكن أن تكونوا تظنون أنني قادر على مساعدتكم في إنبات شجرة عالم، أليس كذلك؟ فهذا أمر لا يستطيع البشر فعله، فشجرة العالم لا تعترف إلا بالإلف، على حد علمي.”

“كانت حزينة… لكنها كانت مذهلة.”

“في الحقيقة، كنتُ ضد إحضار الأميرة إلى هنا، لكنها أصرت على المجيء، ولم يكن بوسعي مخالفة أوامرها… ولهذا نحن هنا.”

كانت تتوقع أن يطلب جيريث ثمنًا باهظًا، لكن كل ما أراده كان تصريحًا يسمح له بدخول الإمبراطورية.

تولت سيلفي زمام الحديث وشرحت كل شيء بصدق.

أضاء ضوء القمر جسدها، وحتى بعد موتها بقيت واقفة بشموخ، رافضة أن تسقط.

جيريث نفسه لا يدرك ذلك، لكنه يفرض ضغطًا هائلًا على من يقترب منه.

“حسنًا، يبدو أن صاحبة السمو تمتلك هدفًا واضحًا بالفعل… وهذا أمر جيد. واصلي السير في الطريق الذي اخترته.”

فإلى جانب نقاء المانا الاستثنائي لديه، فإن سيطرته عليها بلغت مستوى مرعبًا، وحتى وهو يُبقيها تحت السيطرة باستمرار، يستحيل تقريبًا الإحساس بهالته.

“لكن… لا يمكن أن تكونوا تظنون أنني قادر على مساعدتكم في إنبات شجرة عالم، أليس كذلك؟ فهذا أمر لا يستطيع البشر فعله، فشجرة العالم لا تعترف إلا بالإلف، على حد علمي.”

لكن أصحاب الحدس الحاد، مثل سيلفي، يستطيعون استشعار الخطر الكامن في جسده.

“لقد أثرتِ اهتمامي.”

“إنه أشبه بأسدٍ يتنكر في هيئة خروف…”

“ر… ربما كان عليّ ألا أحضر آفا إلى هنا أصلًا.”

يستخدم جيريث تفرد المانا لإخفاء رتبته وتقلبات المانا في جسده، ولذلك لا يستطيع حتى أصحاب الرتبة 1 كشف حقيقته.

لكن أصحاب الحدس الحاد، مثل سيلفي، يستطيعون استشعار الخطر الكامن في جسده.

لكن هذا وحده يكفي ليجعل الآخرين يشعرون بالخوف منه غريزيًا.

“لا، في الواقع أنا سعيدة لأنني جئت إلى هنا… لقد رأيت الكثير من الأشياء المذهلة في طريقنا.”

“حتى أختي الكبرى لم تجعلني أشعر بهذا القدر من التهديد… غرائزي تصرخ بألا أُغضب هذا الرجل… وإلا فالموت هو النتيجة.”

“إذا استطعتم الموافقة على هذا، فيمكننا متابعة التفاوض.”

لقد خاضت سيلفي المعارك لعقود طويلة، واكتسبت خبرة قتالية هائلة وصقلت غرائزها حتى أصبحت حادة للغاية.

“بالطبع.”

ولهذا كان من السهل عليها ملاحظة أمور يعجز الآخرون عن إدراكها.

“وفي المستقبل، سأعمل بجد حتى أجعل إمبراطورية الإلف مزدهرة مثل هذا المكان الرائع.”

“ر… ربما كان عليّ ألا أحضر آفا إلى هنا أصلًا.”

“نعم، لا يمكن لشجرة العالم أن تنمو إلا على يد الإلف، فهي لا تعترف بالأعراق الأخرى.”

وفي الوقت الذي كان فيه جيريث وسيلفي يدرسان بعضهما بصمت، أعادتهما آفا إلى الواقع قائلة:

ولهذا السبب تركت هذه الفتاة الصغيرة انطباعًا قويًا لدى جيريث، ولذلك تعرّف عليها فور أن رآها.

“لا، في الواقع أنا سعيدة لأنني جئت إلى هنا… لقد رأيت الكثير من الأشياء المذهلة في طريقنا.”

“حسنًا، يبدو أن صاحبة السمو تمتلك هدفًا واضحًا بالفعل… وهذا أمر جيد. واصلي السير في الطريق الذي اخترته.”

“وفي المستقبل، سأعمل بجد حتى أجعل إمبراطورية الإلف مزدهرة مثل هذا المكان الرائع.”

أما سيلفي، فهي الفارسة التي تحمي آفا في جميع الأوقات.

أومأ جيريث برأسه وقال:

أومأ جيريث برأسه وقال:

“حسنًا، يبدو أن صاحبة السمو تمتلك هدفًا واضحًا بالفعل… وهذا أمر جيد. واصلي السير في الطريق الذي اخترته.”

“لكن لدي شرط.”

حتى في اللعبة، كانت آفا تحلم بجعل إمبراطورية الإلف مزدهرة.

“أنا جيريث أياد، نائب مدير جامعة إيفان العليا للفنون السحرية…”

لكنها ماتت قبل الأوان، ولم يتحقق حلمها أبدًا، كما دُمِّرت إمبراطورية الإلف بسبب فيضان المياسما.

ولهذا كان من السهل عليها ملاحظة أمور يعجز الآخرون عن إدراكها.

لذلك، فإن نجاة الإلف هذه المرة ستمنحه عددًا كبيرًا من نقاط الاستحقاق.

“أنا جيريث أياد، نائب مدير جامعة إيفان العليا للفنون السحرية…”

“لعل فيضان المياسما وانتشار الوحوش والشياطين منخفضة المستوى في اللعبة كان سببه أيضًا انهيار إحدى عقد ختم «القبة الزائفة» الموجودة داخل إمبراطورية الإلف…”

عند سماع ذلك، خطر في ذهن جيريث:

ورغم أن اللعبة لم تذكر السبب الحقيقي، فإن جيريث بات قادرًا على تخمينه.

تنهدت سيلفي ثم تابعت:

ثم نظر إلى سيلفي وقال:

“في الحقيقة… ما زالت هناك شتلة واحدة فقط لشجرة العالم باقية في هذا العالم.”

“حسنًا، دعينا نتجاوز المجاملات، ونتحدث عن السبب الحقيقي لزيارتكما، آنسة سيلفي.”

فعلى عكس اللعبة، بطل القصة هنا شخص منحط تمامًا… أو ربما كان كذلك في اللعبة أيضًا، لكن الحبكة أخفت ذلك.

أومأت سيلفي، وأخرجت من خاتمها الفراغي ورقة شجر صغيرة وضعتها فوق الطاولة.

وفي الوقت الذي كان فيه جيريث وسيلفي يدرسان بعضهما بصمت، أعادتهما آفا إلى الواقع قائلة:

كانت الورقة قد ذبلت تمامًا، وتحولت إلى اللون الأسود القاتم، وقد نخرتها المياسما بوضوح.

“إذًا، ماتت جميع أشجار العالم لديكم، ولم تعد لديكم أي بذور؟ هذه بالفعل مشكلة كبيرة.”

“هذه ورقة من شجرة العالم… أو بالأحرى، كانت كذلك.”

ولو استطاع إنقاذهما، لحصل على قدر كبير من نقاط الاستحقاق… لكن الأمر ما زال مستحيلًا.

“في الحقيقة، حاول أسلافنا منذ آلاف السنين زراعة شجرة عالم… لكننا لم ننجح أبدًا.”

“كانت حزينة… لكنها كانت مذهلة.”

نظرت سيلفي إلى الورقة السوداء بحزن واضح.

“لكن المشكلة الحقيقية هي أنها بدأت تتلوث بالمياسما منذ بضعة عقود.”

“كان لدينا في الماضي مئة بذرة لشجرة العالم، وقد زرعناها جميعًا…”

تولت سيلفي زمام الحديث وشرحت كل شيء بصدق.

“لكنها كانت تنمو حتى تصبح مجرد شتلات صغيرة، ثم تموت بعد ذلك بوقت قصير… وكأن شيئًا ما يمنعها من النمو أكثر.”

أضاء ضوء القمر جسدها، وحتى بعد موتها بقيت واقفة بشموخ، رافضة أن تسقط.

عند سماع ذلك، خطر في ذهن جيريث:

لكن هذا وحده يكفي ليجعل الآخرين يشعرون بالخوف منه غريزيًا.

“هل يمكن أن تكون قوانين العالم متورطة في هذا أيضًا؟… تبًا! كلما تدخلت قوانين العالم، تحول كل شيء إلى كارثة.”

أومأت سيلفي، وأخرجت من خاتمها الفراغي ورقة شجر صغيرة وضعتها فوق الطاولة.

لقد بدأ جيريث يشعر بالضيق الشديد من تدخل قوانين هذا العالم.

“وكانت الوحيدة التي استطاعت الوصول إلى ارتفاع عشرة أمتار… لكنها بقيت عند هذا الارتفاع حتى اليوم، وكأن تقدمها قد توقف بسبب شيء ما.”

فحتى الآن، ما زال عاجزًا عن إيجاد وسيلة لإنقاذ التوأمين العالقين تحت البحر بالقرب من مدينة أورونا الساحلية.

“إذًا، أنتِ تقولين إن المنطقة التي تسمونها «الأرض المحرمة» أصبحت مليئة بالمياسما، وبدأت تظهر فيها ظواهر غريبة؟”

ولو استطاع إنقاذهما، لحصل على قدر كبير من نقاط الاستحقاق… لكن الأمر ما زال مستحيلًا.

أما سيلفي، فهي الفارسة التي تحمي آفا في جميع الأوقات.

“إذًا، ماتت جميع أشجار العالم لديكم، ولم تعد لديكم أي بذور؟ هذه بالفعل مشكلة كبيرة.”

ولهذا وافقت فورًا.

“لكن… لا يمكن أن تكونوا تظنون أنني قادر على مساعدتكم في إنبات شجرة عالم، أليس كذلك؟ فهذا أمر لا يستطيع البشر فعله، فشجرة العالم لا تعترف إلا بالإلف، على حد علمي.”

“نعم، نستطيع قبول هذا الشرط، ما دمت لن تُجري أي أبحاث غير أخلاقية داخل أراضينا.”

أومأت سيلفي وقالت:

“لعل فيضان المياسما وانتشار الوحوش والشياطين منخفضة المستوى في اللعبة كان سببه أيضًا انهيار إحدى عقد ختم «القبة الزائفة» الموجودة داخل إمبراطورية الإلف…”

“نعم، لا يمكن لشجرة العالم أن تنمو إلا على يد الإلف، فهي لا تعترف بالأعراق الأخرى.”

“ولسنا هنا لنطلب منك أن تنبت لنا شجرة عالم.”

وفي الوقت الذي كان فيه جيريث وسيلفي يدرسان بعضهما بصمت، أعادتهما آفا إلى الواقع قائلة:

“في الحقيقة… ما زالت هناك شتلة واحدة فقط لشجرة العالم باقية في هذا العالم.”

أما سيلفي، فهي الفارسة التي تحمي آفا في جميع الأوقات.

“إنها أول شتلة حاول أسلافنا زراعتها، ويُقال إنها زُرعت قبل أكثر من تسعة آلاف عام.”

فإلى جانب نقاء المانا الاستثنائي لديه، فإن سيطرته عليها بلغت مستوى مرعبًا، وحتى وهو يُبقيها تحت السيطرة باستمرار، يستحيل تقريبًا الإحساس بهالته.

“وكانت الوحيدة التي استطاعت الوصول إلى ارتفاع عشرة أمتار… لكنها بقيت عند هذا الارتفاع حتى اليوم، وكأن تقدمها قد توقف بسبب شيء ما.”

“في الحقيقة… ما زالت هناك شتلة واحدة فقط لشجرة العالم باقية في هذا العالم.”

تنهدت سيلفي ثم تابعت:

فإلى جانب نقاء المانا الاستثنائي لديه، فإن سيطرته عليها بلغت مستوى مرعبًا، وحتى وهو يُبقيها تحت السيطرة باستمرار، يستحيل تقريبًا الإحساس بهالته.

“لكن المشكلة الحقيقية هي أنها بدأت تتلوث بالمياسما منذ بضعة عقود.”

وخلال إحدى المهمات، لعبت دور الطُّعم حتى يتمكن فريق البطل من الهرب والنجاة من حصار الوحوش.

“لقد بدأت المياسما تلتهم جذورها، وهي الآن تحتضر… ونحن الإلف لا نريد أن يحدث ذلك.”

ألقى جيريث نظرة سريعة على آفا قبل أن يسأل:

ثم نظرت إلى آفا بحزن وقالت:

“أريد أن أجري بعض الأبحاث الخاصة داخل إمبراطوريتكم، ولذلك سأحتاج إلى تصريح يسمح لي بالتنقل بحرية في جميع أنحاء الإمبراطورية.”

“ذهبت الملكة إلى الأرض المحرمة لتفقد الشجرة، لكنها اختفت مع كتيبة فرسانها بأكملها.”

“أريد أن أجري بعض الأبحاث الخاصة داخل إمبراطوريتكم، ولذلك سأحتاج إلى تصريح يسمح لي بالتنقل بحرية في جميع أنحاء الإمبراطورية.”

“كانت ساحرة من الرتبة 1، وإذا كان هناك ما يستطيع إيذاءها، فهذا يعني أن إمبراطوريتنا تواجه خطرًا عظيمًا.”

“وفي المستقبل، سأعمل بجد حتى أجعل إمبراطورية الإلف مزدهرة مثل هذا المكان الرائع.”

تقع الشجرة في منطقة محرمة تحولت تدريجيًا إلى بحيرة من المياسما، وأصبح كل ما فيها خطيرًا وسامًا بالنسبة للأشخاص العاديين.

تفاجأت سيلفي بكلامه.

حتى أصحاب الرتبة 2 لا يجرؤون على دخولها.

“أريد أن أجري بعض الأبحاث الخاصة داخل إمبراطوريتكم، ولذلك سأحتاج إلى تصريح يسمح لي بالتنقل بحرية في جميع أنحاء الإمبراطورية.”

“نحن بحاجة إلى مساعدة شخص من الرتبة 1 لتعقبها، أو ربما إنقاذها إن كانت ما تزال على قيد الحياة.”

لكن أصحاب الحدس الحاد، مثل سيلفي، يستطيعون استشعار الخطر الكامن في جسده.

“وإن أمكن… سيكون من الأفضل أيضًا استخراج شتلة شجرة العالم من ذلك المكان.”

تولت سيلفي زمام الحديث وشرحت كل شيء بصدق.

أثارت كلمات سيلفي اهتمام جيريث، لكنها فاجأته أيضًا.

عند سماع ذلك، خطر في ذهن جيريث:

“إذًا، أنتِ تقولين إن المنطقة التي تسمونها «الأرض المحرمة» أصبحت مليئة بالمياسما، وبدأت تظهر فيها ظواهر غريبة؟”

“نحن بحاجة إلى مساعدة شخص من الرتبة 1 لتعقبها، أو ربما إنقاذها إن كانت ما تزال على قيد الحياة.”

“لقد أثرتِ اهتمامي.”

ثم نظرت إلى آفا بحزن وقالت:

أومأ برأسه ثم قال:

“بالطبع.”

“لكن لدي شرط.”

نظرت سيلفي إلى الورقة السوداء بحزن واضح.

“أريد أن أجري بعض الأبحاث الخاصة داخل إمبراطوريتكم، ولذلك سأحتاج إلى تصريح يسمح لي بالتنقل بحرية في جميع أنحاء الإمبراطورية.”

لكن هذا وحده يكفي ليجعل الآخرين يشعرون بالخوف منه غريزيًا.

“إذا استطعتم الموافقة على هذا، فيمكننا متابعة التفاوض.”

“كانت ساحرة من الرتبة 1، وإذا كان هناك ما يستطيع إيذاءها، فهذا يعني أن إمبراطوريتنا تواجه خطرًا عظيمًا.”

“أما إذا لم تستطيعوا، فاعتبروا هذه الصفقة منتهية.”

تنهدت سيلفي ثم تابعت:

تفاجأت سيلفي بكلامه.

لكنها ماتت قبل الأوان، ولم يتحقق حلمها أبدًا، كما دُمِّرت إمبراطورية الإلف بسبب فيضان المياسما.

كانت تتوقع أن يطلب جيريث ثمنًا باهظًا، لكن كل ما أراده كان تصريحًا يسمح له بدخول الإمبراطورية.

أومأ جيريث برأسه وقال:

ولهذا وافقت فورًا.

فالبشر يملكون سمعة سيئة للغاية لدى الأعراق الأخرى، لذا كان من المفاجئ أن تمتلك سيلفي وآفا الشجاعة للمجيء إلى هنا بمفردهما.

“نعم، نستطيع قبول هذا الشرط، ما دمت لن تُجري أي أبحاث غير أخلاقية داخل أراضينا.”

“في الحقيقة… ما زالت هناك شتلة واحدة فقط لشجرة العالم باقية في هذا العالم.”

أومأ جيريث برأسه وقال بهدوء:

وخلال إحدى المهمات، لعبت دور الطُّعم حتى يتمكن فريق البطل من الهرب والنجاة من حصار الوحوش.

“بالطبع.”

“كانت حزينة… لكنها كانت مذهلة.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“إذًا، ماتت جميع أشجار العالم لديكم، ولم تعد لديكم أي بذور؟ هذه بالفعل مشكلة كبيرة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط