الفصل 126: زائرون من بلادٍ بعيدة… الجزء الثالث
الفصل 126: زائرون من بلادٍ بعيدة… الجزء الثالث
جلس جيريث على المقعد الرئيسي في قاعة الاجتماعات.
داخل قطار متجه إلى العاصمة.
“فتىً عبقريًا يُدعى مارك.”
قالت آفا وهي تحدق عبر النافذة في المناظر التي تتبدل بسرعة مذهلة:
“إنه سريع جدًا…”
لكن…
“ما كان اسمه مجددًا؟”
أي أنهن امتلكن ثروات البحر كلها…
“القطار… الرصاصة؟”
أُبيد عرق حوريات البحر.
ابتسمت سيلفي وهزت رأسها.
“ما كان اسمه مجددًا؟”
“قطارٌ فائق السرعة.”
دخل رجل…
ثم قالت بصوتٍ منخفض:
ثم أرسل رسالة إلى الموظفين…
“هذه السرعة…”
“فلنأمل فقط…”
“تقارب سرعة محارب من الرتبة الثالثة.”
“أما الآخر…”
“لكن المذهل حقًا…”
وكان بإمكان البشر ببساطة…
“أن الآلات لا تتعب.”
كانت سيلفي تخشى على سلامة آفا.
“لذلك يمكنها الحفاظ على هذه السرعة لفترة طويلة.”
“العالم…”
أصبحت ملامح سيلفي أكثر جدية وهي تغرق في التفكير.
“نحن لا نعرف حتى اسـ…”
“بمعنى آخر…”
هزت سيلفي رأسها.
“يمكن للبشر نشر جيوشهم في أي مكان بهذه السرعة الجنونية.”
“لا يمكننا طلب مساعدة الجيش أو الجهات الحكومية.”
“ولن يملك العدو حتى الوقت الكافي للاستجابة…”
“فتىً عبقريًا يُدعى مارك.”
“قبل أن تصل القوات إلى موطنه.”
تغير رأيه.
ثم أطلقت تنهيدة خافتة.
إنشاء طرق تجارية معهم.
“تقنية البشر…”
أجابت سيلفي فورًا:
“جميلة بقدر ما هي مرعبة.”
“إنه سريع جدًا…”
سألتها آفا:
وصل القطار إلى محطة العاصمة.
“إذًا…”
“هو ذلك الذي ترقى إلى الرتبة الأولى مؤخرًا.”
“لماذا لا نعقد اتفاقيات تعاون معهم؟”
أُبيد عرق حوريات البحر.
“ونطلب مساعدتهم في تطوير مملكتنا.”
ألقت سيلفي نظرة على البشر الجالسين في القطار، وفكرت في نفسها:
“وبالمقابل…”
“نتبادل معهم التجارة.”
فهي لا تريد أن تلفت انتباه أحد أولئك الشبان المتغطرسين…
ربتت سيلفي على رأسها بابتسامة خفيفة.
كانت سيلفي تخشى على سلامة آفا.
“ما زلتِ أميرة صغيرة.”
“يمتد لمئات الكيلومترات.”
“ولم تدركي بعد…”
“بمجرد دخولنا العاصمة…”
“كم هو قاسٍ هذا العالم.”
فلن يتركوه يمر.
“العالم…”
وجيشهن صغير…
“تحركه الأنانية والمصالح.”
“علينا أولًا…”
“إذا لم نملك شيئًا ذا قيمة…”
داخل قطار متجه إلى العاصمة.
“فلن نستطيع التجارة مع البشر.”
فهو يستطيع الاستماع إلى طلبهما…
“وإذا امتلكنا شيئًا ذا قيمة…”
تبادلت سيلفي وآفا النظرات.
“فلن تكون لدينا القوة الكافية لحمايته من أعين الطامعين.”
…
ولهذا السبب…
هزت رأسها وتنهدت.
أُبيد عرق حوريات البحر.
“هو ذلك الذي ترقى إلى الرتبة الأولى مؤخرًا.”
فقد كانوا يسيطرون على البحار.
كانت آفا مبهورة بعظمة المحطة.
وكان بإمكان البشر ببساطة…
لم يكن مهتمًا بإقامة علاقات سياسية بين الدولتين.
إنشاء طرق تجارية معهم.
“ولم تدركي بعد…”
ولم تكن هناك حاجة إلى الحرب.
“فهمت…”
لكن…
سألت آفا:
حوريات البحر كنَّ ضعيفات.
وأثناء الطريق…
تقنيتهن متواضعة.
“لا.”
وجيشهن صغير…
كان بإمكان جيريث اقتحام أراضيهم متى شاء.
ويفتقر إلى أصحاب المواهب.
“بمجرد دخولنا العاصمة…”
أي أنهن امتلكن ثروات البحر كلها…
“فلم يوافق عليها بعد.”
لكنهن لم يمتلكن القوة لحمايتها.
“لسنا بحاجة إلى البحث عنه.”
وحين يرى الطامعون الضعف…
فهي لا تريد أن تلفت انتباه أحد أولئك الشبان المتغطرسين…
فلن يتركوه يمر.
(لقد جاء طائرًا، لذلك لم يجلب سيارته، فاستدعى سيارتي أجرة.)
قالت سيلفي:
“يمكن للبشر نشر جيوشهم في أي مكان بهذه السرعة الجنونية.”
“لا يمكن للتجارة أن تزدهر…”
كان بإمكان جيريث اقتحام أراضيهم متى شاء.
“إلا بين أطراف متكافئة.”
تعرف الجميع إليه فورًا.
“علينا أولًا…”
“هل وافق؟”
“تقوية جيشنا.”
“ألن يعني هذا…”
“حتى نقف على قدم المساواة مع البشر.”
لاحظت سيلفي الرجل أيضًا.
ثم ابتسمت بمرارة.
“لكن المذهل حقًا…”
“لكن الجيش يحتاج إلى الموارد.”
قالت سيلفي:
“ونحن لا نملكها.”
“إلا بين أطراف متكافئة.”
“وهكذا…”
نظر الرجل إلى آفا للحظة واحدة.
“ندور في حلقةٍ مفرغة لا تنتهي.”
“أفضل خيار لدينا…”
ألقت سيلفي نظرة على البشر الجالسين في القطار، وفكرت في نفسها:
والمشاهد المذهلة في العاصمة.
“ربما…”
وصل القطار إلى محطة العاصمة.
“سينقرض الإلف…”
ثم التقت عيناه بعيني سيلفي.
“لأن مجتمعهم واقتصادهم لا يستطيعان دعم نموهم.”
وكان بإمكان البشر ببساطة…
هزت رأسها وتنهدت.
“ما زلتِ أميرة صغيرة.”
“انسَي الأمر.”
“تقارب سرعة محارب من الرتبة الثالثة.”
“كلما تحدثنا عن هذا الموضوع…”
وقررتا اتباعه.
“زاد صداعي.”
“ربما…”
ثم خطر لها أمرٌ ما، فقالت:
وكان بإمكان البشر ببساطة…
“بالمناسبة يا صاحبة السمو…”
قالت سيلفي:
“لسنا هنا في زيارة رسمية.”
سألت آفا:
“لذلك…”
وفي لحظة واحدة…
“لا يمكننا طلب مساعدة الجيش أو الجهات الحكومية.”
فلو كان ذلك قبل أن يقرأ الكتاب الموجود في المكتبة السرية…
“نحن هنا…”
“بالمناسبة يا صاحبة السمو…”
“لمقابلة سحرة الرتبة الأولى وطلب مساعدتهم.”
فلو كان ذلك قبل أن يقرأ الكتاب الموجود في المكتبة السرية…
أومأت آفا برأسها، ثم سألت باستغراب:
ثم قالت بصوتٍ منخفض:
“سنقابلهم جميعًا؟”
أومأت سيلفي.
هزت سيلفي رأسها.
“تقنية البشر…”
“لا.”
كانت مستمتعة بما تراه…
“بحسب المعلومات التي حصلت عليها من آخر مجموعات الصيادين…”
“أن بقية سحرة الرتبة الأولى سيشعرون بنا أيضًا؟”
“فإن أحد سحرة الرتبة الأولى…”
“نتبادل معهم التجارة.”
“محتجز في مكانٍ ما.”
أومأت سيلفي.
“ولا نستطيع الوصول إليه.”
“انسَي الأمر.”
“أما الآخر…”
كان يفضل الحصول على إذنهم.
“فهو من العائلة الملكية.”
“فلم يوافق عليها بعد.”
“وسيكون من شبه المستحيل…”
إلى قاعة الاجتماعات في المبنى الرئيسي.
“الحصول على موعدٍ معه.”
“ربما…”
“لذلك…”
أومأت سيلفي.
“أفضل خيار لدينا…”
جعلت المنطقة القريبة منه…
“هو ذلك الذي ترقى إلى الرتبة الأولى مؤخرًا.”
هزت سيلفي رأسها.
بدت الحيرة على وجه آفا.
ثم أضافت:
“لكن…”
مكانًا لا يمكن الاقتراب منه.
“كيف سنعثر عليه؟”
يطلب فيها إحضار بعض العصائر والمشروبات لهم.
“نحن لا نعرف حتى اسـ…”
على المقاعد المقابلة.
قاطعتها سيلفي قبل أن تكمل:
“سيعثر علينا فورًا.”
“لسنا بحاجة إلى البحث عنه.”
“أما الآخر…”
“مدى استشعار المانا لدى ساحر من الرتبة الأولى…”
سألتها آفا:
“يمتد لمئات الكيلومترات.”
خرج جيريث إلى الخارج.
“بمجرد دخولنا العاصمة…”
لقد دوى صوت خطواتٍ معينة.
“لن نحتاج إلى العثور عليه.”
أومأت آفا.
“بل هو…”
“ولا نستطيع الوصول إليه.”
“سيعثر علينا فورًا.”
وقررتا اتباعه.
اتسعت عينا آفا بقلق.
“الغاية؟”
“لكن…”
وبالنسبة لها…
“ألن يعني هذا…”
لم تتراجع آفا.
“أن بقية سحرة الرتبة الأولى سيشعرون بنا أيضًا؟”
“العالم…”
“هذا خطير جدًا.”
لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
أومأت سيلفي.
“فلم يوافق عليها بعد.”
“بالفعل.”
وسيصبح الوضع معقدًا…
“الأمر يعتمد على الحظ.”
ساد الصمت المحطة بأكملها.
“ولهذا أخبرتكِ منذ البداية…”
“أن تنجح لفافة الانتقال الآني.”
“أنه لم يكن ينبغي لكِ المجيء.”
“حتى نقف على قدم المساواة مع البشر.”
“فساحر الرتبة الأولى…”
“سينقرض الإلف…”
“يستطيع بسهولة كشف تنكرنا.”
“أنصحكِ…”
“وإذا كان يعرف شيئًا عن الإلف…”
فهو يستطيع الاستماع إلى طلبهما…
“فسيدرك فورًا…”
“فساحر الرتبة الأولى…”
“أنكِ من العائلة الملكية.”
“فتىً عبقريًا يُدعى مارك.”
“وإذا لم يكن شخصًا صالحًا…”
“لا.”
“فسننتهي اليوم.”
سألت آفا:
ثم أضافت:
الذين يجمعون النساء وكأنهن زينة.
“فلنأمل فقط…”
وبالنسبة لها…
“أن تنجح لفافة الانتقال الآني.”
كان بإمكان جيريث اقتحام أراضيهم متى شاء.
رغم توترها…
وبعد لحظة…
لم تتراجع آفا.
“زاد صداعي.”
وظل بريق العزم في عينيها كما هو.
“القطار… الرصاصة؟”
“من أجل عرق الإلف…”
“لا بد أن أخاطر.”
“لا نريد أي مشاكل في الوقت الحالي.”
…
“بالفعل.”
وبعد بضع ساعات فقط…
“حسنًا.”
وصل القطار إلى محطة العاصمة.
وقد جاءت هاتان الإلفيتان…
كانت آفا مبهورة بعظمة المحطة.
“فسننتهي اليوم.”
أما سيلفي…
خطوة… خطوة…
فقد رفعت حذرها إلى أقصى درجة.
لكن…
وكانت مستعدة للهروب باستخدام اللفافة في أي لحظة.
كانت تسير خلف سيارته مباشرة.
خطوة… خطوة…
ولم تكن هناك حاجة إلى الحرب.
وفجأة…
“فتىً عبقريًا يُدعى مارك.”
توقفتا عن السير.
“لن نحتاج إلى العثور عليه.”
لقد دوى صوت خطواتٍ معينة.
لم يسأل جيريث إلا عن سبب زيارتهما.
وفي لحظة واحدة…
يطرح شروطه الخاصة لدخول إمبراطورية الإلف.
ساد الصمت المحطة بأكملها.
“بل هو…”
توقف الناس عن الحركة.
وتنحوا لا إراديًا…
وتنحوا لا إراديًا…
“فلن نستطيع التجارة مع البشر.”
ليفسحوا الطريق لرجلٍ واحد.
“لا يمكننا طلب مساعدة الجيش أو الجهات الحكومية.”
دخل رجل…
خرج جيريث إلى الخارج.
بشعرٍ أرجواني داكن…
(وهو نشاط كلاسيكي لآلن.)
وعينين بنفسجيتين…
بشعرٍ أرجواني داكن…
وعلى وجهه تعبير بارد.
فسحبت آفا خلفها مباشرة.
تعرف الجميع إليه فورًا.
“يمكن للبشر نشر جيوشهم في أي مكان بهذه السرعة الجنونية.”
لكن…
رغم توترها…
لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
ولم يشغل بالها أي شيء آخر.
فالهيبة التي تحيط به…
تذكرت سيلفي أمرًا.
جعلت المنطقة القريبة منه…
خطوة… خطوة…
مكانًا لا يمكن الاقتراب منه.
“الغاية؟”
لاحظت سيلفي الرجل أيضًا.
أما سيلفي…
فسحبت آفا خلفها مباشرة.
لم يسأل جيريث إلا عن سبب زيارتهما.
نظر الرجل إلى آفا للحظة واحدة.
“وإذا امتلكنا شيئًا ذا قيمة…”
ثم التقت عيناه بعيني سيلفي.
لاحظت سيلفي الرجل أيضًا.
وسأل بصوتٍ بارد يحمل رهبة:
“لسنا هنا في زيارة رسمية.”
“الغاية؟”
ليفسحوا الطريق لرجلٍ واحد.
لم يسأل جيريث إلا عن سبب زيارتهما.
ويفتقر إلى أصحاب المواهب.
فلو كان ذلك قبل أن يقرأ الكتاب الموجود في المكتبة السرية…
“سمعت أن بين الجيل الجديد للبشر…”
لما كلف نفسه عناء الحضور.
“نحن هنا…”
لكن…
أي أنهن امتلكن ثروات البحر كلها…
بعد أن عرف حقيقة هذا العالم…
“لماذا لا نعقد اتفاقيات تعاون معهم؟”
تغير رأيه.
“التفاوض بشأن التعاون…”
أجابت سيلفي فورًا:
قادهم جيريث…
“التفاوض بشأن التعاون…”
“ولن يملك العدو حتى الوقت الكافي للاستجابة…”
“فيما يتعلق بالضباب والفساد.”
“يمتد لمئات الكيلومترات.”
ورغم توترها الشديد وهي تقف أمام جيريث…
“لسنا هنا في زيارة رسمية.”
إلا أنها تحدثت بصراحة كاملة.
“أما مساعدتنا…”
أومأ جيريث برأسه.
“فيما يتعلق بالضباب والفساد.”
“جيد.”
هزت سيلفي رأسها.
ثم استدار…
“العالم…”
وغادر بالطريق نفسه الذي دخل منه.
إلا بدء المفاوضات.
تبادلت سيلفي وآفا النظرات.
“حسنًا.”
ثم أومأتا معًا.
“هو ذلك الذي ترقى إلى الرتبة الأولى مؤخرًا.”
وقررتا اتباعه.
“نحن هنا…”
خرج جيريث إلى الخارج.
لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
واستقل سيارة أجرة.
“فلنأمل فقط…”
أما سيلفي وآفا…
“وإذا كان يعرف شيئًا عن الإلف…”
فركبتا سيارة أجرة أخرى…
(لقد جاء طائرًا، لذلك لم يجلب سيارته، فاستدعى سيارتي أجرة.)
كانت تسير خلف سيارته مباشرة.
إلا بدء المفاوضات.
(لقد جاء طائرًا، لذلك لم يجلب سيارته، فاستدعى سيارتي أجرة.)
“بالمناسبة يا صاحبة السمو…”
انطلقت السيارتان مباشرة نحو الجامعة.
“تقوية جيشنا.”
دون التوقف في أي مكان.
تغير رأيه.
وأثناء الطريق…
أما سيلفي…
سألت آفا:
وعلى وجهه تعبير بارد.
“أم…”
“حتى نقف على قدم المساواة مع البشر.”
“هل وافق؟”
“إذا لم نملك شيئًا ذا قيمة…”
ابتسمت سيلفي وقالت:
أومأت آفا.
“لا.”
“قطارٌ فائق السرعة.”
“لقد وافق فقط…”
“القطار… الرصاصة؟”
“على الاستماع لما سنقوله.”
“سنقابلهم جميعًا؟”
“أما مساعدتنا…”
وتنحوا لا إراديًا…
“فلم يوافق عليها بعد.”
نظر الرجل إلى آفا للحظة واحدة.
أومأت آفا.
وتنحوا لا إراديًا…
“فهمت…”
“لن نحتاج إلى العثور عليه.”
وبعد لحظة…
“بمجرد دخولنا العاصمة…”
تذكرت سيلفي أمرًا.
“بالفعل.”
فهمست حتى لا يسمع السائق:
وجيشهن صغير…
“بالمناسبة يا صاحبة السمو…”
لكن…
“سمعت أن بين الجيل الجديد للبشر…”
لم يكن مهتمًا بإقامة علاقات سياسية بين الدولتين.
“فتىً عبقريًا يُدعى مارك.”
“كلما تحدثنا عن هذا الموضوع…”
“أنصحكِ…”
أومأت آفا برأسها، ثم سألت باستغراب:
“بالابتعاد عنه.”
“ما كان اسمه مجددًا؟”
“لا نريد أي مشاكل في الوقت الحالي.”
“أنصحكِ…”
كانت سيلفي تخشى على سلامة آفا.
لم يسأل جيريث إلا عن سبب زيارتهما.
فهي لا تريد أن تلفت انتباه أحد أولئك الشبان المتغطرسين…
“فسيدرك فورًا…”
الذين يجمعون النساء وكأنهن زينة.
“أم…”
(وهو نشاط كلاسيكي لآلن.)
فهؤلاء…
فهؤلاء…
“علينا أولًا…”
يمتلكون نفوذًا كبيرًا.
“أنصحكِ…”
وسيصبح الوضع معقدًا…
لكنهن لم يمتلكن القوة لحمايتها.
إن لفتت آفا أنظارهم.
ولم يشغل بالها أي شيء آخر.
أومأت آفا.
“جيد.”
“حسنًا.”
“فإن أحد سحرة الرتبة الأولى…”
“سأكون حذرة.”
“التفاوض بشأن التعاون…”
ثم عادت تنظر عبر النافذة…
وحين يرى الطامعون الضعف…
إلى الأبنية الشاهقة…
“وسيكون من شبه المستحيل…”
والمشاهد المذهلة في العاصمة.
“وإذا كان يعرف شيئًا عن الإلف…”
وبالنسبة لها…
فقد رفعت حذرها إلى أقصى درجة.
بدا كل شيء وكأنه خارج من رواية خيالٍ علمي.
فقد رفعت حذرها إلى أقصى درجة.
كانت مستمتعة بما تراه…
“لسنا هنا في زيارة رسمية.”
ولم يشغل بالها أي شيء آخر.
“يمتد لمئات الكيلومترات.”
…
“لكن المذهل حقًا…”
وبعد نصف ساعة من القيادة…
لقد دوى صوت خطواتٍ معينة.
وصل الثلاثة إلى الجامعة.
وسأل بصوتٍ بارد يحمل رهبة:
قادهم جيريث…
لم تتراجع آفا.
إلى قاعة الاجتماعات في المبنى الرئيسي.
وبعد لحظة…
فقد قرأ مواقع العقد السبع الخاصة بختم القبة الزائفة.
توقفتا عن السير.
وكانت إحدى هذه العقد…
“يمكن للبشر نشر جيوشهم في أي مكان بهذه السرعة الجنونية.”
تقع داخل إمبراطورية الإلف.
“جميلة بقدر ما هي مرعبة.”
كان بإمكان جيريث اقتحام أراضيهم متى شاء.
لكن…
لكن…
ولهذا السبب…
كان يفضل الحصول على إذنهم.
في التوقيت المثالي.
وقد جاءت هاتان الإلفيتان…
وفجأة…
في التوقيت المثالي.
فهو يستطيع الاستماع إلى طلبهما…
فهو يستطيع الاستماع إلى طلبهما…
وهكذا…
وفي المقابل…
دخل رجل…
يطرح شروطه الخاصة لدخول إمبراطورية الإلف.
“أما الآخر…”
لم يكن مهتمًا بإقامة علاقات سياسية بين الدولتين.
“يمكن للبشر نشر جيوشهم في أي مكان بهذه السرعة الجنونية.”
لكن…
إلى قاعة الاجتماعات في المبنى الرئيسي.
كانت لديه مصالحه الشخصية.
(لقد جاء طائرًا، لذلك لم يجلب سيارته، فاستدعى سيارتي أجرة.)
جلس جيريث على المقعد الرئيسي في قاعة الاجتماعات.
“ما كان اسمه مجددًا؟”
بينما جلست سيلفي وآفا…
“لذلك…”
على المقاعد المقابلة.
بدا كل شيء وكأنه خارج من رواية خيالٍ علمي.
ثم أرسل رسالة إلى الموظفين…
“لذلك…”
يطلب فيها إحضار بعض العصائر والمشروبات لهم.
“نتبادل معهم التجارة.”
وهكذا…
يطلب فيها إحضار بعض العصائر والمشروبات لهم.
أصبح كل شيء جاهزًا.
وظل بريق العزم في عينيها كما هو.
ولم يبقَ…
“لكن…”
إلا بدء المفاوضات.
“كلما تحدثنا عن هذا الموضوع…”
(قد يبدو كل هذا سريعًا، لكن كلًا من جيريث وسيلفي من الأشخاص الذين لا يهتمون بالمجاملات أو المقدمات، لذلك دخلا في صلب الموضوع مباشرة.)
“لسنا هنا في زيارة رسمية.”
ابتسمت سيلفي وهزت رأسها.
