الفصل 128: الاجتماع… الجزء الثاني
الفصل 128: الاجتماع… الجزء الثاني
“أنا أخاطر.”
“وبعيدًا عن تصريح البحث… نحن على استعداد لإعطائك ورقة من شجرة العالم كمقابل.”
“من الطبيعي ألا تستشعري تقلبات المانا منه…”
“لم ننجح في تنمية شجرة العالم حتى اكتمالها، لذا فإن شيئًا كهذا نادر للغاية… يمكنك القول إنه لا يوجد منه الكثير في هذا العالم.”
تنهدت سيلفي وقالت:
عند سماع كلمات سيلفي، أومأ جيريث برأسه.
وتكلمت فقط في الأمور المهمة.
“جيد. لم أكن أتوقع الكثير، لكن يبدو أن لديكم على الأقل أشياء تثير اهتمامي.”
“ما لم يكن الشخص ممن أثق بهم، فلن يرى هذه الخريطة أحد غيري.”
“يمكنني استخدام تلك الورقة لتسريع عملية صنع تلك القنبلة النووية المعتمدة على المانا… كما يمكنني استغلال هذه الفرصة لدراسة طبيعة المياسما والفساد عن قرب… وإذا تمكنت من الحفاظ على عقدة الختم سليمة، فسيكون ذلك أفضل.”
“إذن لديكِ كلمتي.”
كان لدى جيريث عدة أسباب للذهاب إلى إمبراطورية الإلف، وقد جاءت الدعوة إليه من تلقاء نفسها.
هزت سيلفي رأسها وقالت:
ولم يكن هناك أي سبب يدفعه لرفض فرصة كهذه، لذلك أومأ برأسه موافقًا.
“كنت أود البقاء هنا، لكن وجودي مطلوب في الوطن.”
“حسنًا، سأساعدكما في هذا الأمر… كما أن لدي بعض العداوة الشخصية مع كل ما يتعلق بالمياسما، لذا فليس من المستحيل أن أقدم يد العون.”
كلما استمعت آفا إلى كلام سيلفي، ازداد ذهولها.
ابتسمت سيلفي وآفا بسعادة بعدما تحقق أخيرًا الهدف من رحلتهما إلى الإمبراطورية البشرية.
“إذا سمحنا للمياسما بالانتشار، فسيموت الإلف بسبب الفساد.”
وفي تلك اللحظة، خطر شيء في بال جيريث فقال:
“باب الأرض المحرمة مختوم بحاجز سحري بالغ القوة، ولا يمكن فتحه إلا مرة واحدة كل ستة أشهر.”
“بالمناسبة، سأصطحب طلابي معي في هذه الزيارة.”
“بالمناسبة… هل كان من الصواب حقًا أن نعطيه الخريطة؟”
“سيتمكنون من رؤية العالم الواسع وتوسيع آفاقهم… وهذا مكسب للجميع.”
“إذن لديكِ كلمتي.”
أومأت سيلفي وقالت:
ورغم أنها لم تكن تعلم إن كان سيفي بوعده فعلًا، فإنها لم تكن تملك خيارًا آخر.
“لا مشكلة.”
“بعد شهرين.”
نهض جيريث من مقعده وسأل:
“فذلك الرجل قوي بصورة مرعبة.”
“ومتى تنوون تنفيذ هذه الخطة؟”
وبعد انتهاء المفاوضات، غادرت سيلفي وآفا الجامعة، واستقلتا سيارة إلى محطة القطار، ثم عادتا بالطريق نفسه الذي جاءتا منه.
وقفت سيلفي هي الأخرى وقالت:
…
“بعد شهرين.”
ابتسمت سيلفي وآفا بسعادة بعدما تحقق أخيرًا الهدف من رحلتهما إلى الإمبراطورية البشرية.
“باب الأرض المحرمة مختوم بحاجز سحري بالغ القوة، ولا يمكن فتحه إلا مرة واحدة كل ستة أشهر.”
“ومتى تنوون تنفيذ هذه الخطة؟”
“لذلك علينا الانتظار لبعض الوقت.”
نهض جيريث من مقعده وسأل:
أومأ جيريث وسأل:
الفصل 128: الاجتماع… الجزء الثاني
“هل تخططان للعودة، أم ستقيمان في العاصمة حتى ذلك الحين؟”
“وأنا أيضًا لم أستطع.”
هزت سيلفي رأسها.
“في غياب الملكة، سأضطر أنا والأميرة إلى تولي شؤون الإمبراطورية.”
“كنت أود البقاء هنا، لكن وجودي مطلوب في الوطن.”
فقد ألقت القبض سابقًا على الكثير من الصيادين البشر داخل الغابة، وكان معظمهم يخون رفاقه عند الشدائد.
“في غياب الملكة، سأضطر أنا والأميرة إلى تولي شؤون الإمبراطورية.”
غرفة جيريث
أخرجت خريطة من خاتمها الفراغي وسلمتها إلى جيريث.
كان لدى جيريث عدة أسباب للذهاب إلى إمبراطورية الإلف، وقد جاءت الدعوة إليه من تلقاء نفسها.
“هذه هي الخريطة التي ستساعدك على الوصول إلى إمبراطورية الإلف.”
“فإذا اندلعت حرب…”
“إنها مخفية خلف العديد من حواجز المانا، لذا تأكد من اتباع التعليمات المكتوبة على ظهرها.”
“وعندما عدت… وجدتهما قد قتلا بعضهما بعضًا، ومزقا أحشاء بعضهما كما لو كانا وحشين متوحشين.”
أخذ جيريث الخريطة ووضعها داخل خاتمه الفراغي، ثم قال:
“هاااه~~… أخيرًا أستطيع التنفس بشكل طبيعي… كان ذلك مرهقًا للغاية.”
“أأنتِ متأكدة من أنه ينبغي لكِ إعطائي شيئًا كهذا؟”
“ومتى تنوون تنفيذ هذه الخطة؟”
“يمكن استخدام هذه الخريطة لغزو أمتكم… أنتِ تدركين ذلك، أليس كذلك؟”
“ولولا غرائزي… لما أدركت أبدًا مدى استثنائيته.”
أومأت سيلفي وقالت:
إذ كان يقضي إجازة ممتعة مع زوجته وابنته على شاطئ خاص بعيدًا عن العاصمة.
“أنا أخاطر.”
لم يكن جيريث يرغب في رؤية أمة الإلف تُدمر كما حدث في اللعبة.
“إذا سمحنا للمياسما بالانتشار، فسيموت الإلف بسبب الفساد.”
“ذات مرة، حبست رجلين من البشر داخل كهف بالخطأ، ثم نسيت أمرهما.”
“لهذا أتحمل هذه المخاطرة، لأنها الطريق الوحيد المتبقي أمامنا.”
“وبعيدًا عن تصريح البحث… نحن على استعداد لإعطائك ورقة من شجرة العالم كمقابل.”
أومأ جيريث وقال:
عند سماع كلمات سيلفي، أومأ جيريث برأسه.
“إذن لديكِ كلمتي.”
“لهذا أتحمل هذه المخاطرة، لأنها الطريق الوحيد المتبقي أمامنا.”
“ما لم يكن الشخص ممن أثق بهم، فلن يرى هذه الخريطة أحد غيري.”
نظرت إليها آفا باستغراب وسألت:
لم يكن جيريث يرغب في رؤية أمة الإلف تُدمر كما حدث في اللعبة.
“البشر يروون لأطفالهم قصصًا عن قتل وإبادة جحافل من الشياطين.”
بل كان يريد إنقاذها، وكسب عدد كبير من نقاط الاستحقاق لتعزيز قوته.
فالتدريب لا يطور إلا المواهب والمهارات التي يمتلكها بالفعل.
فالتدريب لا يطور إلا المواهب والمهارات التي يمتلكها بالفعل.
“في الحقيقة، كان ذلك أفضل قرار ممكن.”
أما إذا أراد مواهب أو مهارات جديدة، فعليه المقامرة في نظام اليانصيب، وذلك يتطلب نقاط الاستحقاق (CP).
“أ… أظن أنه ينبغي لنا الحفاظ على مسافة آمنة من البشر، حتى بعد إقامة التحالف معهم…”
“لقد أصبحت مدمنًا على هذا النظام لدرجة أن كل ما أفعله هذه الأيام أصبح يعتمد على ما إذا كنت سأحصل منه على نقاط استحقاق أم لا…”
“جيد. لم أكن أتوقع الكثير، لكن يبدو أن لديكم على الأقل أشياء تثير اهتمامي.”
ارتاحت سيلفي بعد سماع وعد جيريث.
فلم يكن لديهما متسع من الوقت.
ورغم أنها لم تكن تعلم إن كان سيفي بوعده فعلًا، فإنها لم تكن تملك خيارًا آخر.
داخل القطار
فأمتها وعائلتها بحاجة إلى المساعدة، ولم يبق أمامها سوى الوثوق بكلماته.
وتكلمت فقط في الأمور المهمة.
وبعد انتهاء المفاوضات، غادرت سيلفي وآفا الجامعة، واستقلتا سيارة إلى محطة القطار، ثم عادتا بالطريق نفسه الذي جاءتا منه.
“فإذا اندلعت حرب…”
فلم يكن لديهما متسع من الوقت.
“أ… أظن أنه ينبغي لنا الحفاظ على مسافة آمنة من البشر، حتى بعد إقامة التحالف معهم…”
كان عليهما الاستعداد لحرب قد تندلع في أي لحظة.
“في الحقيقة، كان ذلك أفضل قرار ممكن.”
فإذا نجحت المياسما في إفساد ختم الأرض المحرمة واجتاحت الإمبراطورية، فكل شيء سيكون ممكنًا.
ارتاحت سيلفي بعد سماع وعد جيريث.
ولحسن الحظ، لم يكن رينالد كالاشنيكوف موجودًا في العاصمة في ذلك الوقت، ولذلك لم يلحظ المرأتين الإلفيتين.
أي أن جيريث كان في الحقيقة آخر شخص ينبغي لها توظيفه لهذه المهمة.
إذ كان يقضي إجازة ممتعة مع زوجته وابنته على شاطئ خاص بعيدًا عن العاصمة.
وفي تلك اللحظة، خطر شيء في بال جيريث فقال:
راقب جيريث المرأتين وهما تغادران، وأُعجب بطبيعة سيلفي الحاسمة.
وقفت سيلفي هي الأخرى وقالت:
فقد حرصت على ألا تتحدث آفا كثيرًا، خشية أن تتسبب بكلمة خاطئة في سوء فهم.
“إنها تطير فوق السماء، وتستطيع مراقبة كل ما يحدث على الأرض من ارتفاع آلاف الكيلومترات.”
وتكلمت فقط في الأمور المهمة.
“من النادر أن أقابل أشخاصًا لا يخافون مني… اللعبة حقًا ظلمتها… إنها أكثر إثارة للإعجاب مما كانت عليه هناك.”
ورغم أنها كانت الطرف المحتاج للمساعدة، ولم تكن في موقف قوة، فإن عزيمتها لم تهتز أبدًا.
“بالمناسبة… هل كان من الصواب حقًا أن نعطيه الخريطة؟”
“من النادر أن أقابل أشخاصًا لا يخافون مني… اللعبة حقًا ظلمتها… إنها أكثر إثارة للإعجاب مما كانت عليه هناك.”
“ورغم أنها لا تستطيع رؤية أمتنا بسبب الحواجز السحرية…”
…
“ولولا غرائزي… لما أدركت أبدًا مدى استثنائيته.”
داخل القطار
فقد ألقت القبض سابقًا على الكثير من الصيادين البشر داخل الغابة، وكان معظمهم يخون رفاقه عند الشدائد.
“هاااه~~… أخيرًا أستطيع التنفس بشكل طبيعي… كان ذلك مرهقًا للغاية.”
“إنها تطير فوق السماء، وتستطيع مراقبة كل ما يحدث على الأرض من ارتفاع آلاف الكيلومترات.”
ما إن غادر القطار العاصمة حتى أرخَت سيلفي أعصابها المشدودة، وأسندت ظهرها إلى المقعد.
“سينقرض الإلف.”
نظرت إليها آفا باستغراب وسألت:
أي أن جيريث كان في الحقيقة آخر شخص ينبغي لها توظيفه لهذه المهمة.
“هاه؟ عمّ تتحدثين؟”
وبعد انتهاء المفاوضات، غادرت سيلفي وآفا الجامعة، واستقلتا سيارة إلى محطة القطار، ثم عادتا بالطريق نفسه الذي جاءتا منه.
“لا أظنه بدا خطيرًا… بل بدا كشخص عادي.”
“سيتمكنون من رؤية العالم الواسع وتوسيع آفاقهم… وهذا مكسب للجميع.”
“في الواقع، لم أشعر بأي تقلبات للمانا تصدر منه.”
(وكانت تشير إلى حكايات الأطفال التي يذبح فيها أمير يرتدي درعًا لامعًا الشياطين لإنقاذ محبوبته…)
“أما أمي، فكانت تقلبات المانا لديها قوية جدًا.”
دينغ!
تنهدت سيلفي وقالت:
[تهانينا! لقد حصلت على 3000 نقطة استحقاق (CP)!]
“من الطبيعي ألا تستشعري تقلبات المانا منه…”
…
“وأنا أيضًا لم أستطع.”
“هاه؟ ماذا حدث للتو؟”
“فذلك الرجل قوي بصورة مرعبة.”
دينغ!
“ولولا غرائزي… لما أدركت أبدًا مدى استثنائيته.”
وفي تلك اللحظة، خطر شيء في بال جيريث فقال:
لم تكن آفا تمتلك غرائز مقاتل مخضرم مثل سيلفي، ولذلك كان من الطبيعي ألا تشعر بشيء.
ارتاحت سيلفي بعد سماع وعد جيريث.
“ولحسن الحظ، يبدو أنه شخص محترم.”
ورغم أنها كانت الطرف المحتاج للمساعدة، ولم تكن في موقف قوة، فإن عزيمتها لم تهتز أبدًا.
“لكن علينا أن نراه في المعركة قبل أن نثق به تمامًا.”
دينغ!
“إلا أن هناك أمرًا واحدًا مؤكدًا… إنه بالفعل ساحر من الرتبة 1 قوي.”
[تهانينا! لقد حصلت على 3000 نقطة استحقاق (CP)!]
وما لم تكن سيلفي تعلمه، هو أن جيريث لم يكن قد وصل حتى إلى الرتبة 3 بعد.
“ما لم يكن الشخص ممن أثق بهم، فلن يرى هذه الخريطة أحد غيري.”
لقد أساءت فهمه، تمامًا كما فعل الجميع، وظنته من الرتبة 1!
“ولولا غرائزي… لما أدركت أبدًا مدى استثنائيته.”
وفوق ذلك، فإن السحر الأساسي ليس فعالًا جدًا ضد المياسما.
نظرت إليها آفا باستغراب وسألت:
أي أن جيريث كان في الحقيقة آخر شخص ينبغي لها توظيفه لهذه المهمة.
…
فمن دون سحره الأساسي… فهو ضعيف إلى حد كبير!
“أ… أظن أنه ينبغي لنا الحفاظ على مسافة آمنة من البشر، حتى بعد إقامة التحالف معهم…”
…
…
“بالمناسبة… هل كان من الصواب حقًا أن نعطيه الخريطة؟”
“في الواقع…”
“فهي تستطيع بسهولة أن تدل على موقع إمبراطوريتنا.”
ولم يكن هناك أي سبب يدفعه لرفض فرصة كهذه، لذلك أومأ برأسه موافقًا.
هزت سيلفي رأسها وقالت:
“البشر… مخيفون.”
“لا.”
“لا.”
“في الحقيقة، كان ذلك أفضل قرار ممكن.”
“جيد. لم أكن أتوقع الكثير، لكن يبدو أن لديكم على الأقل أشياء تثير اهتمامي.”
“يمتلك البشر تقنية تُسمى الأقمار الصناعية.”
أخرجت خريطة من خاتمها الفراغي وسلمتها إلى جيريث.
“إنها تطير فوق السماء، وتستطيع مراقبة كل ما يحدث على الأرض من ارتفاع آلاف الكيلومترات.”
(وكانت تشير إلى حكايات الأطفال التي يذبح فيها أمير يرتدي درعًا لامعًا الشياطين لإنقاذ محبوبته…)
“ورغم أنها لا تستطيع رؤية أمتنا بسبب الحواجز السحرية…”
فلم يكن لديهما متسع من الوقت.
“فلن يطول الوقت قبل أن يطور البشر نسخة جديدة قادرة على اختراق حواجز الوهم.”
الفصل 128: الاجتماع… الجزء الثاني
نظرت سيلفي في عيني آفا وقالت:
“عاجلًا أم آجلًا، سيُكتشف موقع أمتنا، ولن يكون لدينا خيار.”
“عاجلًا أم آجلًا، سيُكتشف موقع أمتنا، ولن يكون لدينا خيار.”
[لقد تسببت بشكل غير مباشر في تغيير قناعة إحدى البطلات، ومنعتها من الارتباط بالبطل!]
“وقبل أن يحدث ذلك، علينا بناء علاقة ودية مع البشر.”
“لا أظنه بدا خطيرًا… بل بدا كشخص عادي.”
“فإذا اندلعت حرب…”
دينغ!
“سينقرض الإلف.”
غرفة جيريث
“في بعض الأحيان… يكون البشر أكثر قسوة من الشياطين.”
هزت سيلفي رأسها.
فقد ألقت القبض سابقًا على الكثير من الصيادين البشر داخل الغابة، وكان معظمهم يخون رفاقه عند الشدائد.
[لقد تسببت بشكل غير مباشر في تغيير قناعة إحدى البطلات، ومنعتها من الارتباط بالبطل!]
“ذات مرة، حبست رجلين من البشر داخل كهف بالخطأ، ثم نسيت أمرهما.”
“يمتلك البشر تقنية تُسمى الأقمار الصناعية.”
“وعندما عدت… وجدتهما قد قتلا بعضهما بعضًا، ومزقا أحشاء بعضهما كما لو كانا وحشين متوحشين.”
ولهذا كان من الصادم بالنسبة لها أن تسمع أن شخصين قد مزقا أحشاء بعضهما، وعضّا بعضهما حتى الموت، كحيوانين مسعورين… فقط بسبب خلاف تافه حول من يحب امرأة أكثر.
“لاحقًا، طلبت من أحد رفاقي استخدام تعويذة قراءة الذكريات لمعرفة سبب موتهما.”
…
“واتضح أن كليهما أحب المرأة نفسها… فقتل كل واحد منهما الآخر بسببها.”
فقد ألقت القبض سابقًا على الكثير من الصيادين البشر داخل الغابة، وكان معظمهم يخون رفاقه عند الشدائد.
كلما استمعت آفا إلى كلام سيلفي، ازداد ذهولها.
“ومتى تنوون تنفيذ هذه الخطة؟”
فالإلف يعيشون أعمارًا طويلة جدًا، ولذلك تكون رغباتهم الدنيوية، مثل الحب والكراهية والشهوة، أضعف بكثير.
“البشر… مخيفون.”
ولهذا كان من الصادم بالنسبة لها أن تسمع أن شخصين قد مزقا أحشاء بعضهما، وعضّا بعضهما حتى الموت، كحيوانين مسعورين… فقط بسبب خلاف تافه حول من يحب امرأة أكثر.
“أ… أظن أنه ينبغي لنا الحفاظ على مسافة آمنة من البشر، حتى بعد إقامة التحالف معهم…”
“أ… أظن أنه ينبغي لنا الحفاظ على مسافة آمنة من البشر، حتى بعد إقامة التحالف معهم…”
“لا أظنه بدا خطيرًا… بل بدا كشخص عادي.”
“إنهم يبدون أشبه بالشياطين من الشياطين أنفسهم.”
“يمكنني استخدام تلك الورقة لتسريع عملية صنع تلك القنبلة النووية المعتمدة على المانا… كما يمكنني استغلال هذه الفرصة لدراسة طبيعة المياسما والفساد عن قرب… وإذا تمكنت من الحفاظ على عقدة الختم سليمة، فسيكون ذلك أفضل.”
أومأت سيلفي وقالت:
“يمكن استخدام هذه الخريطة لغزو أمتكم… أنتِ تدركين ذلك، أليس كذلك؟”
“في الواقع…”
“لا مشكلة.”
“البشر يروون لأطفالهم قصصًا عن قتل وإبادة جحافل من الشياطين.”
“لكن علينا أن نراه في المعركة قبل أن نثق به تمامًا.”
(وكانت تشير إلى حكايات الأطفال التي يذبح فيها أمير يرتدي درعًا لامعًا الشياطين لإنقاذ محبوبته…)
“في بعض الأحيان… يكون البشر أكثر قسوة من الشياطين.”
بعد سماع ذلك، شعرت آفا بالخوف، وفكرت في نفسها:
“لقد أصبحت مدمنًا على هذا النظام لدرجة أن كل ما أفعله هذه الأيام أصبح يعتمد على ما إذا كنت سأحصل منه على نقاط استحقاق أم لا…”
“البشر… مخيفون.”
“باب الأرض المحرمة مختوم بحاجز سحري بالغ القوة، ولا يمكن فتحه إلا مرة واحدة كل ستة أشهر.”
…
[لقد تسببت بشكل غير مباشر في تغيير قناعة إحدى البطلات، ومنعتها من الارتباط بالبطل!]
غرفة جيريث
“لكن علينا أن نراه في المعركة قبل أن نثق به تمامًا.”
دينغ!
“في الواقع…”
[لقد تسببت بشكل غير مباشر في تغيير قناعة إحدى البطلات، ومنعتها من الارتباط بالبطل!]
لقد أساءت فهمه، تمامًا كما فعل الجميع، وظنته من الرتبة 1!
دينغ!
“إلا أن هناك أمرًا واحدًا مؤكدًا… إنه بالفعل ساحر من الرتبة 1 قوي.”
[تهانينا! لقد حصلت على 3000 نقطة استحقاق (CP)!]
أخرجت خريطة من خاتمها الفراغي وسلمتها إلى جيريث.
“هاه؟ ماذا حدث للتو؟”
“هاااه~~… أخيرًا أستطيع التنفس بشكل طبيعي… كان ذلك مرهقًا للغاية.”
لم يكن جيريث يعلم أن آفا أصبحت تخشى البشر.
فقد ألقت القبض سابقًا على الكثير من الصيادين البشر داخل الغابة، وكان معظمهم يخون رفاقه عند الشدائد.
ولذلك، فلن ترتبط بآلن بعد الآن، وبذلك تغيّر مسار القصة مرة أخرى بصورة غير مباشرة.
فقد حرصت على ألا تتحدث آفا كثيرًا، خشية أن تتسبب بكلمة خاطئة في سوء فهم.
ولو علم جيريث بما حدث، لرفع إبهامه لسيلفي قائلًا:
هزت سيلفي رأسها.
“مساعدة رائعة يا شريكتي!”
“يمتلك البشر تقنية تُسمى الأقمار الصناعية.”
هزت سيلفي رأسها وقالت:
