Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 129

الفصل 129: الإمبراطورية البشرية الشاسعة…
PDF

الفصل 129: الإمبراطورية البشرية الشاسعة…

الفصل 129: الإمبراطورية البشرية الشاسعة…

“إنها مليئة بكائنات غريبة تستطيع إطلاق هجمات بالموجات الدماغية وصنع الأوهام، ولذلك فهي مكان بالغ الخطورة.”

غرفة سكن مارك.

“لا، لم أفعل شيئًا، أنا بريئة!”

“أجل، هكذا تمامًا… أنتِ بارعة في التدليك على نحوٍ يثير الدهشة…”

وأشار جيريث إلى الشمال.

ابتسم مارك بمكر وهو يشاهد التلفاز جالسًا على الأريكة، بينما كانت ريسا تدلّك كتفيه.

“إلى الشرق توجد غابة الزهور الوهمية العملاقة.”

لقد ظلت تعبث به لفترة طويلة، واليوم حان موعد رد الجميل.

“هل ترون هذه الخريطة؟ إنها خريطة الإمبراطورية البشرية بأكملها.”

“أوف… لولا تلك المتاهة العملاقة في الطابق الثالث، لهزمتك هذه المرة بالتأكيد!”

ثم أشار إلى الغرب.

نفخت ريسا خديها وقالت بنبرة منزعجة.

“تنهد… انسي الأمر، لنذهب ونرى ما القضية.”

كانت تريد الفوز هذه المرة، لكنها انتهت وهي تائهة داخل المتاهة. لو كانت قدرتها على كشف المانا أقوى، لوصلت إلى منطقة الزعيم بسرعة أكبر.

“لكن لا بد أن أعترف، إنه قوي جدًا… حتى أكثر هجماته عفوية كانت مرعبة القوة.”

يجب أن أتدرب على قدرة كشف المانا حتى لا يتكرر هذا الأمر أبدًا…

لاحظ الاثنان أن الرسالة كانت من جيريث نفسه، يطلب منهما الحضور إلى مكتب نائب المدير للحظة.

ورغم انزعاجها من الخسارة، فإنها أرادت أن تتحسن، فهي مهووسة بالتدريب بقدر هوس مارك بالسحر.

“وفي الغرب تقع مدينة أورونا الساحلية، والبحر الشاسع الذي يعج بعدد لا يحصى من الكائنات التي تعيش تحت الماء.”

“لا، لا… حتى لو وصلتِ إلى منطقة الزعيم… هل تعلمين من كان الزعيم الأخير؟ لقد كان نائب المدير جيريث بنفسه! لقد تركني أفوز عن قصد، وإلا لما استطعت الفوز أيضًا.”

كانت تريد الفوز هذه المرة، لكنها انتهت وهي تائهة داخل المتاهة. لو كانت قدرتها على كشف المانا أقوى، لوصلت إلى منطقة الزعيم بسرعة أكبر.

“لكن لا بد أن أعترف، إنه قوي جدًا… حتى أكثر هجماته عفوية كانت مرعبة القوة.”

“لا، لم أفعل شيئًا، أنا بريئة!”

ولأن ريسا لم ترغب في الاعتراف بهزيمتها، أخبرها مارك عن الزعيم الأخير، ليجعلها تدرك أن اجتياز الاختبار كان مستحيلًا لولا أن جيريث تعمد تركه ينتصر.

“إلى الشرق توجد غابة الزهور الوهمية العملاقة.”

وعندما سمعت ذلك، نفخت خديها أكثر وقالت:

وفوق ذلك، لا بد من اجتياز هذه الغابة الخطرة للوصول إلى غابة أكثر كثافة، ومنها فقط يمكن الوصول إلى إمبراطورية الجان. إنها رحلة شاقة للغاية لمن لا يستطيع الطيران.

“انتظر، أليس هذا يعني أنك لم تربح الرهان فعلًا؟ أ-أنت خدعتني!”

“إنها مليئة بكائنات غريبة تستطيع إطلاق هجمات بالموجات الدماغية وصنع الأوهام، ولذلك فهي مكان بالغ الخطورة.”

لم ينكر مارك ذلك، بل ابتسم وقال:

أومأ مارك، وتوقف عن الحديث بشأن ناثان.

“بالضبط!”

تنهد مارك وقال:

وقبل أن تتمكن ريسا من الرد، دوى صوت إشعار من هاتفيهما.

“آه، هناك أمر آخر.”

لاحظ الاثنان أن الرسالة كانت من جيريث نفسه، يطلب منهما الحضور إلى مكتب نائب المدير للحظة.

لم ينكر مارك ذلك، بل ابتسم وقال:

نظر مارك إلى ريسا بحيرة وقال:

بعد بضع دقائق من المشي، وصلا إلى خارج المكتب، فابتلع مارك ريقه بتوتر.

“هل فعلتِ شيئًا؟ لا تقولي لي إنك تركتِ أحد كتبك المتعلقة بالتعذيب مفتوحًا في الصف، فأغمي على أحدهم بعد قراءته…”

الفصل 129: الإمبراطورية البشرية الشاسعة…

عقدت ريسا حاجبيها وهزت رأسها.

“لكن لا بد أن أعترف، إنه قوي جدًا… حتى أكثر هجماته عفوية كانت مرعبة القوة.”

“لا، لم أفعل شيئًا، أنا بريئة!”

“كما أن المكتبة السرية كانت داخل الجامعة، ولذلك أصبحت هذه التعاويذ الآن ملكًا عامًا. وبعد أن تنتهيا من تعلمها، سأضعها في القسم المقيد من المكتبة الرئيسية.”

“ولو أردتُ إغماء شخص، فلماذا أستخدم طريقة غير فعالة كهذه أصلًا؟ أستطيع فقط أن أرمي عليه مسحوقًا سامًا عشوائيًا، وسيفقد وعيه فورًا!”

“ادخل.”

تنهد مارك وقال:

“كما أن المكتبة السرية كانت داخل الجامعة، ولذلك أصبحت هذه التعاويذ الآن ملكًا عامًا. وبعد أن تنتهيا من تعلمها، سأضعها في القسم المقيد من المكتبة الرئيسية.”

“لا أفهم حقًا ما الممتع في دراسة هذه الأشياء الغريبة… اهتماماتكِ غريبة فعلًا.”

“لكن لا بد أن أعترف، إنه قوي جدًا… حتى أكثر هجماته عفوية كانت مرعبة القوة.”

هزت ريسا كتفيها وقالت:

هناك قبائل الأقزام العظمى… وهناك أيضًا منطقة تحت الأرض يعيش فيها رجال الوحوش متخفين…

“للأسف، يبدو أنك ستتزوج فتاة غريبة إذًا… ماذا؟ لماذا تنظر إليّ هكذا؟ أنا فعلًا لم أتسبب في إغماء أحد!”

“بالضبط!”

هز مارك رأسه وقال:

نظر مارك إلى ريسا بحيرة وقال:

“تنهد… انسي الأمر، لنذهب ونرى ما القضية.”

“الخرائط التي تجدونها على الإنترنت أو في الكتب غير دقيقة، ولا تحتوي على التفاصيل الحقيقية.”

أومأ الاثنان وغادرا الغرفة متجهين إلى مكتب نائب المدير.

يجب أن أتدرب على قدرة كشف المانا حتى لا يتكرر هذا الأمر أبدًا…

كان جيريث قد زار العديد من المناطق في اللعبة، ولذلك يعرف مواقعها العامة، لكن الأمور قد تكون مختلفة في هذا العالم، لذا لم يكن متأكدًا بالكامل.

بعد بضع دقائق من المشي، وصلا إلى خارج المكتب، فابتلع مارك ريقه بتوتر.

“لكن لا تقلقا، فما زال هناك أناس عاديون يعيشون في تلك المنطقة، كما توجد مدن هناك، لذا لن تواجهوا الكثير من المتاعب بمجرد وصولكم إلى المدينة.”

“أوف… هذه أول مرة يتم استدعائي فيها إلى مكتب نائب المدير. ترى ماذا فعلت حتى يتم استدعائي؟”

“إنها مليئة بكائنات غريبة تستطيع إطلاق هجمات بالموجات الدماغية وصنع الأوهام، ولذلك فهي مكان بالغ الخطورة.”

“أتمنى فقط ألا يتصلوا بوالديّ للاشتكاء مني، فأختي الصغرى ستظل تسخر مني طوال الوقت إذا عرفت بالأمر.”

“هل فعلتِ شيئًا؟ لا تقولي لي إنك تركتِ أحد كتبك المتعلقة بالتعذيب مفتوحًا في الصف، فأغمي على أحدهم بعد قراءته…”

لم يستطع مارك إلا أن يتذكر مدى شقاوة أخته الصغيرة؛ فقد سرقت حصته كاملة من المعجنات، ثم ألقت اللوم كله على ريسا.

“أما الجنوب، ففيه صحراء الرعد الفوضوي الشاسعة، حيث تعصف سحب الرعد بعنف طوال العام، ولا يهطل المطر هناك أبدًا.”

أتساءل أحيانًا من أين تأتي بكل تلك الأفكار الغريبة…

هزت ريسا كتفيها وقالت:

طرق… طرق.

وأشار جيريث إلى الشمال.

طرق مارك الباب وانتظر حتى جاءه صوت من الداخل.

“آه، هناك أمر آخر.”

“ادخل.”

“حسنًا… لكن ماذا لو خرج ذلك الرجل واتهمنا بالسرقة؟”

فتح الباب ودخل الاثنان.

“اجلسا.”

كان جيريث يجلس خلف مكتب نائب المدير، وأمامـه خريطة ضخمة للإمبراطورية البشرية بأكملها.

“أجل، هكذا تمامًا… أنتِ بارعة في التدليك على نحوٍ يثير الدهشة…”

رفع جيريث رأسه، ونظر إليهما قبل أن يقول بنبرته الباردة المعتادة:

“كل ما عليك هو أن تجتهد وتزداد قوة…”

“اجلسا.”

غرفة سكن مارك.

أومأ مارك وريسـا، ثم جلسا على المقاعدين المقابلين له.

“للأسف، يبدو أنك ستتزوج فتاة غريبة إذًا… ماذا؟ لماذا تنظر إليّ هكذا؟ أنا فعلًا لم أتسبب في إغماء أحد!”

أخرج جيريث عدة كتب من خاتمه المكاني، وأعطى بعضًا منها لكلٍ منهما.

“وسيتمكن الطلاب الموهوبون الذين يحققون أداءً استثنائيًا من تعلمها مستقبلًا.”

“سنحت لي مؤخرًا فرصة للحصول على بعض التعاويذ السرية التي ستكون مفيدة لأصحاب المواهب مثلكما.”

بعد بضع دقائق من المشي، وصلا إلى خارج المكتب، فابتلع مارك ريقه بتوتر.

“خذاها… واعتبرا أنكما أصبحتما مدينين لي بمعروف.”

كانت تريد الفوز هذه المرة، لكنها انتهت وهي تائهة داخل المتاهة. لو كانت قدرتها على كشف المانا أقوى، لوصلت إلى منطقة الزعيم بسرعة أكبر.

وقبل أن يسأل مارك عن مصدر هذه التعاويذ، أضاف جيريث:

“اجتياز صحراء الرعد الممزقة ليس لعب أطفال، بل سيكون تحديًا هائلًا.”

“كان لدى المدير السابق مكتبة سرية تضم الكثير من التعاويذ المخفية. حصلت عليها من هناك.”

وفوق ذلك، يبدو أن هذا الكوكب أكبر بكثير من الأرض نفسها… ففي هذه القارة وحدها يعيش البشر والجان على بُعد آلاف الكيلومترات من بعضهم، وهناك قارتان أخريان أيضًا…

“يمكنكما دراستها في الوقت الحالي، لكن بعد الانتهاء يجب أن تعيداها إلي.”

“كما يُمنع عليكما إخبار أي شخص بهذا الأمر… وإلا فسأعلقكما مقلوبين مثل الثريات.”

هز مارك رأسه وقال:

بعد سماع تحذير جيريث، أومأ الاثنان ووعدا بعدم إخبار أحد.

“أوف… لولا تلك المتاهة العملاقة في الطابق الثالث، لهزمتك هذه المرة بالتأكيد!”

نظر مارك إلى أحد الكتب وقال:

“ادخل.”

“لكن… أليس أخذ الأشياء دون إذن صاحبها أمرًا غير قانوني؟ أعني… ألا قد يسبب ذلك مشاكل؟”

كان جيريث يجلس خلف مكتب نائب المدير، وأمامـه خريطة ضخمة للإمبراطورية البشرية بأكملها.

هز جيريث رأسه.

“لكن لا بد أن أعترف، إنه قوي جدًا… حتى أكثر هجماته عفوية كانت مرعبة القوة.”

“صاحب هذه الكتب لم يفكر مرتين قبل أن يرتكب أمورًا غير قانونية، لذا ليس من حقه أن يشتكي عندما يفعل الآخرون الشيء نفسه.”

“كما أن المكتبة السرية كانت داخل الجامعة، ولذلك أصبحت هذه التعاويذ الآن ملكًا عامًا. وبعد أن تنتهيا من تعلمها، سأضعها في القسم المقيد من المكتبة الرئيسية.”

“في الشمال توجد سلسلة الجبال المغطاة بالثلوج، حيث تعيش مئات قبائل الويرفرن الجليدية. إنها منطقة نائية جدًا، ولا يسكنها سوى عدد قليل من الناس.”

“وسيتمكن الطلاب الموهوبون الذين يحققون أداءً استثنائيًا من تعلمها مستقبلًا.”

“أوف… لولا تلك المتاهة العملاقة في الطابق الثالث، لهزمتك هذه المرة بالتأكيد!”

عندها فقط اقتنع مارك، فوضع الكتب داخل خاتمه المكاني.

ورغم انزعاجها من الخسارة، فإنها أرادت أن تتحسن، فهي مهووسة بالتدريب بقدر هوس مارك بالسحر.

وبما أن مارك وافق، لم تفكر ريسا كثيرًا، وأخذت الكتب هي الأخرى.

ولم يذكر في تلك اللحظة أن خلف تلك الغابة الشاسعة مباشرة توجد غابة أكبر منها، وهي المكان الذي تقع فيه إمبراطورية الجان بأكملها.

فمن وجهة نظرها، مارك دائمًا يتخذ القرار الصحيح، وما دام قد وافق، فلا بأس أن توافق هي أيضًا.

شرح جيريث تضاريس الإمبراطورية البشرية كاملة، ثم نظر إلى مارك وريسـا وقال:

ثم سأله مارك بقلق:

كان جيريث يجلس خلف مكتب نائب المدير، وأمامـه خريطة ضخمة للإمبراطورية البشرية بأكملها.

“حسنًا… لكن ماذا لو خرج ذلك الرجل واتهمنا بالسرقة؟”

ثم وضع إصبعه على الجهة الشرقية من الخريطة.

أسند جيريث ظهره إلى الكرسي وقال:

هزت ريسا كتفيها وقالت:

“إذا تمكن ذلك الرجل فعلًا من الخروج، فسأتولى أمره بنفسي. لا داعي لأن تقلق بشأن أمور من المفترض أن أتعامل معها أنا.”

ثم سأله مارك بقلق:

“كل ما عليك هو أن تجتهد وتزداد قوة…”

وعندما سمعت ذلك، نفخت خديها أكثر وقالت:

“هذا هو المتوقع من موهبة استثنائية مثلك.”

ثم وضع إصبعه على الجهة الشرقية من الخريطة.

أومأ مارك، وتوقف عن الحديث بشأن ناثان.

“لكن لا بد أن أعترف، إنه قوي جدًا… حتى أكثر هجماته عفوية كانت مرعبة القوة.”

وبعد أن تأكد جيريث من انتهاء الموضوع، تابع:

نظر مارك إلى أحد الكتب وقال:

“آه، هناك أمر آخر.”

أومأ الاثنان وغادرا الغرفة متجهين إلى مكتب نائب المدير.

“هل ترون هذه الخريطة؟ إنها خريطة الإمبراطورية البشرية بأكملها.”

“وفي الغرب تقع مدينة أورونا الساحلية، والبحر الشاسع الذي يعج بعدد لا يحصى من الكائنات التي تعيش تحت الماء.”

“الخرائط التي تجدونها على الإنترنت أو في الكتب غير دقيقة، ولا تحتوي على التفاصيل الحقيقية.”

“أما هذه، فهي خريطة مفصلة للغاية رسمها مختص بارع.”

وقبل أن يسأل مارك عن مصدر هذه التعاويذ، أضاف جيريث:

وأشار جيريث إلى الشمال.

“أوف… هذه أول مرة يتم استدعائي فيها إلى مكتب نائب المدير. ترى ماذا فعلت حتى يتم استدعائي؟”

“في الشمال توجد سلسلة الجبال المغطاة بالثلوج، حيث تعيش مئات قبائل الويرفرن الجليدية. إنها منطقة نائية جدًا، ولا يسكنها سوى عدد قليل من الناس.”

كانت تريد الفوز هذه المرة، لكنها انتهت وهي تائهة داخل المتاهة. لو كانت قدرتها على كشف المانا أقوى، لوصلت إلى منطقة الزعيم بسرعة أكبر.

ثم أشار إلى الغرب.

أوقف جيريث أفكاره، ثم وضع إصبعه على الجنوب وقال:

“وفي الغرب تقع مدينة أورونا الساحلية، والبحر الشاسع الذي يعج بعدد لا يحصى من الكائنات التي تعيش تحت الماء.”

“أما أرتافيا، فهي تقع في المنطقة الوسطى بين العاصمة ومدينة أورونا الساحلية.”

“أما أرتافيا، فهي تقع في المنطقة الوسطى بين العاصمة ومدينة أورونا الساحلية.”

كانت تريد الفوز هذه المرة، لكنها انتهت وهي تائهة داخل المتاهة. لو كانت قدرتها على كشف المانا أقوى، لوصلت إلى منطقة الزعيم بسرعة أكبر.

“أما المناطق الفارغة، فتضم سلاسل جبلية وغابات، كما توجد فيها العديد من القواعد العسكرية السرية.”

رفع جيريث رأسه، ونظر إليهما قبل أن يقول بنبرته الباردة المعتادة:

ثم وضع إصبعه على الجهة الشرقية من الخريطة.

“لكن… أليس أخذ الأشياء دون إذن صاحبها أمرًا غير قانوني؟ أعني… ألا قد يسبب ذلك مشاكل؟”

“إلى الشرق توجد غابة الزهور الوهمية العملاقة.”

ثم أشار إلى الغرب.

“إنها مليئة بكائنات غريبة تستطيع إطلاق هجمات بالموجات الدماغية وصنع الأوهام، ولذلك فهي مكان بالغ الخطورة.”

“تنهد… انسي الأمر، لنذهب ونرى ما القضية.”

ولم يذكر في تلك اللحظة أن خلف تلك الغابة الشاسعة مباشرة توجد غابة أكبر منها، وهي المكان الذي تقع فيه إمبراطورية الجان بأكملها.

“وفي الغرب تقع مدينة أورونا الساحلية، والبحر الشاسع الذي يعج بعدد لا يحصى من الكائنات التي تعيش تحت الماء.”

فالمسافة إلى إمبراطورية الجان تتجاوز ألف كيلومتر.

“يمكنكما دراستها في الوقت الحالي، لكن بعد الانتهاء يجب أن تعيداها إلي.”

وفوق ذلك، لا بد من اجتياز هذه الغابة الخطرة للوصول إلى غابة أكثر كثافة، ومنها فقط يمكن الوصول إلى إمبراطورية الجان. إنها رحلة شاقة للغاية لمن لا يستطيع الطيران.

كان جيريث قد زار العديد من المناطق في اللعبة، ولذلك يعرف مواقعها العامة، لكن الأمور قد تكون مختلفة في هذا العالم، لذا لم يكن متأكدًا بالكامل.

وفوق ذلك، يبدو أن هذا الكوكب أكبر بكثير من الأرض نفسها… ففي هذه القارة وحدها يعيش البشر والجان على بُعد آلاف الكيلومترات من بعضهم، وهناك قارتان أخريان أيضًا…

ولم يذكر في تلك اللحظة أن خلف تلك الغابة الشاسعة مباشرة توجد غابة أكبر منها، وهي المكان الذي تقع فيه إمبراطورية الجان بأكملها.

كان جيريث قد زار العديد من المناطق في اللعبة، ولذلك يعرف مواقعها العامة، لكن الأمور قد تكون مختلفة في هذا العالم، لذا لم يكن متأكدًا بالكامل.

وقبل أن تتمكن ريسا من الرد، دوى صوت إشعار من هاتفيهما.

هناك قبائل الأقزام العظمى… وهناك أيضًا منطقة تحت الأرض يعيش فيها رجال الوحوش متخفين…

لم ينكر مارك ذلك، بل ابتسم وقال:

أوقف جيريث أفكاره، ثم وضع إصبعه على الجنوب وقال:

الفصل 129: الإمبراطورية البشرية الشاسعة…

“أما الجنوب، ففيه صحراء الرعد الفوضوي الشاسعة، حيث تعصف سحب الرعد بعنف طوال العام، ولا يهطل المطر هناك أبدًا.”

لاحظ الاثنان أن الرسالة كانت من جيريث نفسه، يطلب منهما الحضور إلى مكتب نائب المدير للحظة.

شرح جيريث تضاريس الإمبراطورية البشرية كاملة، ثم نظر إلى مارك وريسـا وقال:

“لا، لا… حتى لو وصلتِ إلى منطقة الزعيم… هل تعلمين من كان الزعيم الأخير؟ لقد كان نائب المدير جيريث بنفسه! لقد تركني أفوز عن قصد، وإلا لما استطعت الفوز أيضًا.”

“أريد منكما أن ترافقاني في رحلة إلى تلك الصحراء.”

“هل ترون هذه الخريطة؟ إنها خريطة الإمبراطورية البشرية بأكملها.”

“هناك شيء أبحث عنه، وفي الوقت نفسه، ستتمكنان من اكتساب قدر كبير من الخبرة القتالية الحقيقية عبر مواجهة الوحوش هناك.”

“كل ما عليك هو أن تجتهد وتزداد قوة…”

“لكن دعاني أوضح أمرًا واحدًا؛ ستكون رحلة شاقة.”

“يمكنكما دراستها في الوقت الحالي، لكن بعد الانتهاء يجب أن تعيداها إلي.”

“اجتياز صحراء الرعد الممزقة ليس لعب أطفال، بل سيكون تحديًا هائلًا.”

“هذا هو المتوقع من موهبة استثنائية مثلك.”

“لقد مات هناك العديد من السحرة ذوي الرتب المنخفضة.”

نظر مارك إلى أحد الكتب وقال:

“لكن لا تقلقا، فما زال هناك أناس عاديون يعيشون في تلك المنطقة، كما توجد مدن هناك، لذا لن تواجهوا الكثير من المتاعب بمجرد وصولكم إلى المدينة.”

الفصل 129: الإمبراطورية البشرية الشاسعة…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط