الإختبار
“لن ينجح البكاء! ألا يجب أن تكوني معتادة على الماء الآن يا سيلفي ؟”
نظرت إلى ياسمين من خلال قناعي بينما شققنا طريقنا إلى أسفل الممر الطويل.
“كييوو!” هربت سيلفي أخيرا من قبضتي، وركضت خارج الحمام وهي تقطر.
“لماذا أخي و سيلفي يغادران؟ لا، لا! ابق هنا!” أدركت أختي للتو بأنني لن أكون في البيت لفترة، ظلت تمسك بخصري ورفضت أن تتركه بينما كانت تستخدم وزن جسدها لتعيقني.
“هاا…” هززت رأسي عند مشاهدتها، وانهيت إستحمامي.
“تحطم الجحيم!”
لم أرتدي سوى قميص وسروال بسيط ، ألقيت نظرة أخيرة على الغرفة التي كنت أعيش فيها خلال الأشهر القليلة الماضية ، لأتذكر صورتها، ثم وضعت قفازي والخاتم ، جهزت المعطف والقناع مع وضع بضعة ضروريات أخرى في حقيبتي، ثم وضعت كلا من قصيدة الفجر و سيفي القصير على خصري قبل أن أخرج.
“التالي!، لوكاس وايكس” تحدثت الفاحصة.
“ثق بياسمين عندما تصبح الأمور صعبة، قد تكون هي الأصغر سنا ولكن لا تشك في قوتها وخبرتها كمغامرة” نصحني والدي وهو يسحبني إلى عناق أخير.
“أعلم أنك فتاة ناضجة الآن، هل يمكنك حماية أمي وأبي أثناء غيابي قليلا يا إيلي؟”
“لماذا أخي و سيلفي يغادران؟ لا، لا! ابق هنا!” أدركت أختي للتو بأنني لن أكون في البيت لفترة، ظلت تمسك بخصري ورفضت أن تتركه بينما كانت تستخدم وزن جسدها لتعيقني.
صرخ لوكاس بيأس بينما اختفت الشراراة في الهواء، لكن اللهب الذي تم اطلاقه كان لا يزال يتجه نحوه.
“عزيزتي، أخوك سوف يعود ، حسنا؟” حاولت أمي مواساتها.
“إيلايجا نايت، العمر 10 سنوات، لقد تم إبلاغي للتو بوضعك الخاص إبتداء من الآن ، أنت مغامر من الفئة B”
“لاااا!، يجب أن تبقى!” رفضت الاستماع إلى الأعذار وبدأت تصرخ بعيون مليئة بالدموع.
صرخ الرجل الأصلع بينما يهاجم.
ركعت على ركبة واحدة ، لففت إيلي بين ذراعي بينما ربت على ظهرها
هز الشقي النبيل رأسه بسخرية ردا على ذلك.
“أعلم أنك فتاة ناضجة الآن، هل يمكنك حماية أمي وأبي أثناء غيابي قليلا يا إيلي؟”
صرخت المراهقة ذات النمش بينما تأرجحت عصاها إلى الأسفل.
“أنن!….سأحميهم..-” أجابت بصوت مكتوم ودفنت رأسها في كتفي
“ابق آمنا واعرف حدودك يا آرثر.”وضع أبي يده على كتفي وحدق في وجهي ، في انتظاري لكي ارد.
سحبت نفسي من العناق، ثم حدقت في وجه أختي الصغيرة و مسحت الدموع التي تتدفق على خديها.
فجأة ، أشعت الشراراة بنور ساطع قبل ان تتطلق نحو الفاحصة.
“فتاة جيدة، أخوك الكبير سيغيب قليلا، لكن سأشعر بتحسن كبير اذا كان لدي شخص قوي مثل أختي الصغيرة هنا لحماية المنزل”
لم أرتدي سوى قميص وسروال بسيط ، ألقيت نظرة أخيرة على الغرفة التي كنت أعيش فيها خلال الأشهر القليلة الماضية ، لأتذكر صورتها، ثم وضعت قفازي والخاتم ، جهزت المعطف والقناع مع وضع بضعة ضروريات أخرى في حقيبتي، ثم وضعت كلا من قصيدة الفجر و سيفي القصير على خصري قبل أن أخرج.
“نعم!” أجاب بلهفة بيننا بدأت عينيها تلمع بعزم جديد.
رفع الرجل رأسه بسبب صوت فتح باب مكتبه، ليكشف عن وجه حاد، تم تصفيف شعره الأسود الى منتصف رقبته وتم قطعه هنالك، خلف نظارته السميكة كانت هنالك عيون حادة حدقت بنا بإهتمام.
ربتت على رأسها ، ثم أعطيت أمي و أبي عناق أخير.
هز الشقي النبيل رأسه بسخرية ردا على ذلك.
“سنفتقدك لا تنسى أن تبقي الخاتم في إصبعك،حسنا؟” عانقتني أمي بإحكام.
أمرت الفاحصة شظايا الصخر التي أعيد توجيهها مع اللهب ثم إنطلقوا إلى الأمام نحو إعصار اللهب الذي إختبئ لوكاس داخله.
“ابق آمنا واعرف حدودك يا آرثر.”وضع أبي يده على كتفي وحدق في وجهي ، في انتظاري لكي ارد.
تغير تعبير الرجل ذو الندبة من الملل إلى مفاجأة بسيطة.
“أعرف حدودي” ، كررت ورائه ثم أومأت بقوة
إنطلقت كرة الماء بسرعة شديدة نحو الفاحصة الشاحبة.
بعد الانتهاء من رسميات التوديع ، شققت طريقي أسفل الدرج الأمامي إلى حيث كانت ياسمين تنتظرني.
“لن ينجح البكاء! ألا يجب أن تكوني معتادة على الماء الآن يا سيلفي ؟”
لوحت لهم بوداع أخير ، خاصة لأختي التي كانت تلوح بكلتا يديها بينما كانت تعض شفتيها.
قبل أن تسنح لي الفرصة للرد ، مدت ياسمين قطعة من الورق نحو المرأة.
“لنذهب ياسمين” ، تحدثت بينما كنت أرتدي القناع والمعطف.
رد لوكاس على ذلك ، بينما أنهى ترنيمته.
أجابت مع إيماءة صغيرة ثم بدأنا نمشي إلى وسط المدينة حيث تتواجد قاعة نقابة المغامرين.
نظر إلي الفاحص الذي يدعى جوروج بشكل غريب، وهو يحاول الرؤية من خلال شقوق قناعي.
______________________________________
لقد أصبحت مشوشا بسبب تلك الشراراة العائمة وتسائلت عن فائدتها، لكن سؤالي تم الإجابة عليه قريبا
لم تكن قاعة النقابة كما توقعتها ، مكان ذو ضجيج مليء بالمجرمين جالسين حول طاولات خشبية تحت تأثير البيرة، لكن كان عكس ما تصورته تماما، بدا مثل مبنى ينضج بالهيبة والرفاهية، مع هيكل رخامي يمتد ليشبه متحف مقدس، وبمجرد دخولي، أصبح واضحا مقدار العمل و الجهد الذي وضع في الداخل، تم تصميم الشكل الداخلي بطريقة معقدة ، كانت هناك طاولات مصنوعة من المعدن حيث رأيت مغامرين يجلسون امامها ، أعطانا البعض لمحة عابرة ثم سحبها، المكان بأكمله نضج بشعور لم يناسبني ، ناهيك حتى عن عدم وجود أي مغامرين ذو المظهر البربري.
“التالي!، لوكاس وايكس” تحدثت الفاحصة.
“مرحبا…! كيف يمكنني مساعدتكما؟” كشفت موظفة الإستقبال عن إبتسامة كبيرة مع صف من الأسنان البيضاء اللامعة.
وضعت ياسمين يدها على كتفي، “حظا، سعيدا!”
قبل أن تسنح لي الفرصة للرد ، مدت ياسمين قطعة من الورق نحو المرأة.
“مرحبا…! كيف يمكنني مساعدتكما؟” كشفت موظفة الإستقبال عن إبتسامة كبيرة مع صف من الأسنان البيضاء اللامعة.
“أود تشريحه من أجل إجتياز امتحان رتبة المغامرين”
[ مدفع أكوا! ]
ظل وجهها بلا تعابير عندما تحدثت بشكل هادئ.
“إنفجر!”
“حسنا!، فهمت.”
نهض حامل الندبة، ومدد جسده مثل القطة قبل أن يصافح زميلته وينظر نحو أوراقه
أجابت موظفة الإستقبال بينما أومأت بشكل متحمس وهي تعيد قطعة الورق “من فضلكم، من هذا الإتجاه”
انلطق حارس اللهب نحو الفاحصة تاركا آثار أقدام مشتعلة في طريقه بينما بدأ لوكاس بإلقاء تعويذة أخرى.
نهضت من مقعدها وقادتنا نحو باب تم فتحه من قبل موظفتين، عندما دخلنا ، لم أستطع منع نفسي من عدم سماع الأصوات من حولنا.
لوح بعيدا لجروج، ثم وقفنا بمواجهة بعضنا بداخل الساحة الترابية.
“هناك شخص ما يقوم بإختبار الرتب” همس شخص ما.
تراجع جورج بعيدا عن نصلي بقدر الإمكان ، ولكن خط من الدم تدحرج أسفل رقبته.
“إنهم مجرد فتاة و فتى، رغم ذلك ،” سخر صوت شخن.
“أعلم أنك فتاة ناضجة الآن، هل يمكنك حماية أمي وأبي أثناء غيابي قليلا يا إيلي؟”
إبتلعت الأسئلة التي خطرت لي. ، وإتبعت عن كثب الموظفة في صمت ، مررنا من خلال الباب ، ثم تمت قيادتنا عبر ممر مليئ بالمقاعد مع الطاولات الزجاجية حيث جلس العديد من موظفي الإستقبال و توجهنا نحو غرفة صغيرة.
“هي ليست سيئة ،” تحدثت ياسمين بجانبي.
تم تزيين المكتب بشكل بسيط، وضعت هنالك أريكتين جلديتين بمواجهة بعضهما البعض، على الطرف الآخر من الغرفة كان هناك مكتب خشبي يواجه الباب، جلس رجل نحيف خلف كومة من الأوراق المكدسة بدقة، يدوّن شيئًا بريشة مبطنة.
“نعم! حسنا سيد نوت ، سيتم إعتبار الأنسة فيلاميسورث، بمثابتة كفيل لك، أتعرف السبب؟”
رفع الرجل رأسه بسبب صوت فتح باب مكتبه، ليكشف عن وجه حاد، تم تصفيف شعره الأسود الى منتصف رقبته وتم قطعه هنالك، خلف نظارته السميكة كانت هنالك عيون حادة حدقت بنا بإهتمام.
“إنفجري!”
“مغامر من الدرجة A ، ياسمين فلاميسورث، طلبت هذا …”
“كما هو متوقع من شخص من عائلة وايكس”
توتر صوت الموظفة وهي تنتظر أن يمسك الرجل بالورقة “إنهم هنا لإجراء إختبار رتبة المغامرين…”
لوحت لهم بوداع أخير ، خاصة لأختي التي كانت تلوح بكلتا يديها بينما كانت تعض شفتيها.
“نعم ، أنا مدرك تماما من هي الآنسة فلاميسورث، يمكنك الانتظار في الخارج ماري”
ركعت على ركبة واحدة ، لففت إيلي بين ذراعي بينما ربت على ظهرها
لوح لها الرجل النحيل لتذهب بعيدا كما وقف من مقعده، “آنسة فلاميسورث ، كيف حالك هذه الأيام؟، لقد قابلت والدك منذ وقت ليس ببعيد”
“سيطرتك ومعرفتك في تركيب تعاويذك ممتاز، طالما ستبقى حذرا وتعرف حدودك ، سيكون أمامك مستقبل عظيم يا سيد وايكس” [ إنتظروا مستقبلهxD ]
أجابت ياسمين بإيماءة طفيفة بالكاد تشبه القوس، منذ أن دخلنا إلى هذه الغرفة، ظلت تتصرف بشكل هادئ لكن في ذكر والدها، قامت بشد قبضيتها بشكل متوتر.
إلتفت وهي تتحدث نحو الفاحص الاخر.
“على أي حال ، من دواعي سروري أن ألتقي بكم.”
ظهر صوت صبي من جانبي، لقد إستدرت في الوقت المناسب لرؤيته يهز رأسه بسخرية.
حول الرجل إنتباهه إلي أخيرا، كما لو أنه لاحظتي للتوه.
حول الرجل إنتباهه إلي أخيرا، كما لو أنه لاحظتي للتوه.
“اسمي كاسبيان بلادهيرت، وأنا المسؤول عن هذا الفرع ، أعتقد أن لديك علاقة وثيقة مع الآنسة فلاميسورث هل هناك اسم يمكنني أن أخاطبك به؟”.
هذه المعركة الوهمية ستكون فرصة جيدة لدراسة الإختلافات في أساليب القتال بين سحرة بعيدة المدى و المعززين ذوي المدى القصير.
تحركت نظرته لأعلى وأسفل بينما يفحصني.
على أية حال ، الذي جذب إنتباهي كانت العصا الخشبية البيضاء اللامعة التي وضعت بجانب الولد، تم دمج كرة ذات لون ياقوتي في أعلى جزء من العصى لقد كانت تتألق بسبب أضواء الساحة.
“كيوو!” أجابت سيلفي بدلا مني.
نظرت الفاحصة إلى ملاحظاتها لكن هذه المرة بدا صوتها متفاجئ بشكل واضح.
لقد جعلت سيلفي تتحول إلى هيئتها الأصلية خلال فترة عملي كمغامر، لذا أظهرت قرونها و أصبحت أشواكها الحمراء مرئية للعين،
حتى من مكاني هذا، أمكنني أن أتنهد فقط، سخر الرجل ذو الندبة ورفع سيفه لصد الهجوم.
” نوت ” أجبت بشكل بارد ، لم يعني الإسم أي شيء في الحقيقة ، لقد اخترته بشكل عشوائي بسبب الخط الازرق على قناعي ، حيث ذكرني بالشريط في دفتر الملاحظات.
“سنفتقدك لا تنسى أن تبقي الخاتم في إصبعك،حسنا؟” عانقتني أمي بإحكام.
توسعت عينا كاسبيان على حين غرة ، لكنه تدارك نفسه بسرعة ، واستجاب بابتسامة عادية، لم يتفاجئ كثيرا بسبب رؤية وحش مانا، إفترضت أن طبيعة عمله جعلته يرى العديد منهم.
بالتفكير في الماضي ، أدركت أن هذه كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها مبارزة بين اثنين من السحرة.
“نعم! حسنا سيد نوت ، سيتم إعتبار الأنسة فيلاميسورث، بمثابتة كفيل لك، أتعرف السبب؟”
______________________________________
هززت رأسي ثم تركته ليوضح.
“يا لمضيعة الوقت!، فقط إجعلها ترسب!”
“يحق للمغامر من الدرجة B أو أعلى ترشيح مغامر جديد للامتحان، بالاعتماد على أدائك، سيتم منحك فئة مناسبة ، بهذه الطريقة يمكنك تجنب المشاكل التي لا داعي لها من البداية ، سيتألف امتحان المرتبة من جزء عملي فقط ، بالحكم على أسلحتك ، يمكنني أن أفترض أنك إما مقاتل أو معزز ، صحيح؟”
“على أي حال ، من دواعي سروري أن ألتقي بكم.”
لقد نظر بشكل عميق نحو العصا السوداء المربوطة إلى خصري تحت السيف القصير.
حتى من دون الانحناء ، وقف لوكاس بشكل كسول أمام الممتحنة.
“نعم”
إرتفعت ثلاث صخور ذات شكل مثلث من الأرض، ثم سجنت حارس النار داخل هرم من الصخور.
“حسنا! عادة ، سيكون هناك إختبار سريع جنبا إلى جنب مع الإختبار العملي فيما يتعلق بفحص نواة المانا قبل إجراء الامتحان ، ولكن بما أن الآنسة فلاميسورث هنا هي التي رشحتك، سأتنازل عن ذلك ، ”
على أية حال ، فعل كل هذا لمثل هذه الخطوة البسيطة، بدا مفرطا.
واصل حديثه بينما فتح بابا آخر في نهاية مكتبه.
فجأة، ركض الخادم الذي يحمل الملاحظات على الجانب.
“ماري، خذي هذين إلى قاعة الفحص”
كان تقييم الفاحص ذو الندبة عادلا إلى حد ما ، لكن لم أكن لأتفق معه أكثر من ذلك.
“ن-..نعم!”
لم أرتدي سوى قميص وسروال بسيط ، ألقيت نظرة أخيرة على الغرفة التي كنت أعيش فيها خلال الأشهر القليلة الماضية ، لأتذكر صورتها، ثم وضعت قفازي والخاتم ، جهزت المعطف والقناع مع وضع بضعة ضروريات أخرى في حقيبتي، ثم وضعت كلا من قصيدة الفجر و سيفي القصير على خصري قبل أن أخرج.
أجابت موظفة الاستقبال التي كانت تنتظر خارج الغرفة و دخلت على عجل وقادتنا نحو الباب الخلفي.
إنتشر ضحك صاخب من الجمهور، ما جعل الفتاة دايان تقلص جسدها بشكل محرج.
“من فضلك ، سيد نوت ، آنسة فلاميسورث ، من هنا”
“تراجع يا جورج، سأكون الشخص الذي يختبر هذا الممتحن بالتحديد”
نظرت إلى ياسمين من خلال قناعي بينما شققنا طريقنا إلى أسفل الممر الطويل.
أساسيات القتال كساحر كانت وضع حواجز دفاعية، تم تعليمهم هذا إنطلاقا من عدم قدرتهم على حماية وتعزيز أجسادهم.
هل هذا هو السبب الذي جعلها تريد أن تكون من يتبعني؟
“يحق للمغامر من الدرجة B أو أعلى ترشيح مغامر جديد للامتحان، بالاعتماد على أدائك، سيتم منحك فئة مناسبة ، بهذه الطريقة يمكنك تجنب المشاكل التي لا داعي لها من البداية ، سيتألف امتحان المرتبة من جزء عملي فقط ، بالحكم على أسلحتك ، يمكنني أن أفترض أنك إما مقاتل أو معزز ، صحيح؟”
تم ذكر عائلة فلاميسورث مع درجة عالية من الاحترام ، ولكن ماذا كانت عائلة فلاميسورث؟.
” كفى”
أجبرت على إغلاق عيناي بسبب الضوء المنبعث من الباب المفتوح، بعد الإعتياد على الاضائة فتحت عيناي، لقد تمكنت من رصد تفاصيل القاعة التي دخلنا إليها كانت منطقة ذات إضائة قوية جدا مع ساحة كبيرة من تراب، مع مسرح كبير ذو مقاعد. لقد بدت أكثر من مجرد مدرجات، كانت معظم المقاعد فارغة باستثناء بعضة أشخاص، سيطر على المجموعة جو متوتر مع توجه نظراتهم نحو الشخصين في الساحة بالاسفل.
“ماذا؟ هو بالفعل في مرحلة البرتقالي الفاتحة؟ كيف يكون هذا ممكنا؟”
“من فضلكم ، اتبعوني إلى مقاعدكم. هناك عدد كبير من الممتحنين اليوم لذا إجلسوا من فضلكم حتى ينادي المسؤول بإسمكم”
“نفي!”
إنحنت موظفة الإستقبال بشكل طفيف، قبل ان تنزل من على المدرج وتعود.
“كما هو متوقع من شخص من عائلة وايكس”
وضعت سيلفي بيني وبين ياسمين، ثم إنحنيت للأمام للحصول على رؤية أفضل للمقاتلين اللذين على وشك بدأ المبارزة، عادت ياسمين ببساطة إلى اللامبالاة، وشبكت يديها.
لم تكن قاعة النقابة كما توقعتها ، مكان ذو ضجيج مليء بالمجرمين جالسين حول طاولات خشبية تحت تأثير البيرة، لكن كان عكس ما تصورته تماما، بدا مثل مبنى ينضج بالهيبة والرفاهية، مع هيكل رخامي يمتد ليشبه متحف مقدس، وبمجرد دخولي، أصبح واضحا مقدار العمل و الجهد الذي وضع في الداخل، تم تصميم الشكل الداخلي بطريقة معقدة ، كانت هناك طاولات مصنوعة من المعدن حيث رأيت مغامرين يجلسون امامها ، أعطانا البعض لمحة عابرة ثم سحبها، المكان بأكمله نضج بشعور لم يناسبني ، ناهيك حتى عن عدم وجود أي مغامرين ذو المظهر البربري.
“كآااه!” صرخ رجع أصلع وهو يأرجح فأسه، من الواضح أنه سقط في وضع غير مؤات ضد خصمه، كان الرجل الذي يقاتله متوسط البنية بشعر أسود قصير و ندبة عميقة على خده.
” كفى”
المقاتل ذو الندبة حمل تعبير غير مبالي مثل الذي لدى ياسمين، حتى أنه لم يكلف نفسه عناء استخدام السيف العريض الذي في يده اليمنى، بينما كان يراوغ هجمات خصمه الأصلع الشنيعة.
من الواضح أن الفاصحة أعجبت قليلا بمهارته، لكنها استجابت بمهارة بتلويحة من عصاها وبضعة كلمات لإلقاء تعويذتها.
إحمر وجه المقاتل الأصلع من الإحباط وصرخ.
كانت فتاة تحمل بعض النمش، بدت في سن المراهقة، ربطت شعرها البني المجعد و إرتدت رداء السحرة الرسمي الذي يبدو أكثر مثل رداء فاخر، لقد تعثرت لتخرج عصاها من حزامها، لكنها تمكنت من الوصول إليها دون إسقاطها.
” خذ هذا!”
صرخ دون أن ينظر إلى الأعلى.
حقيقة أنه أعلن عن هجومه التالي يعني أنه كان إما واثقا، أو كان مجرد هاوي، وفي هذه الحالة ، يبدو أنه الأخير.
“يبدو أنك هنا ليتم اختبارك في ظروف خاصة لذا لا توجد أي معلومات هنا مكتوبة عنك، حسنا!، لنرى مما أنت مصنوع!”
الفأس الذي قد رفع عاليا فوق رأسه بدأ فجأة يتوهج بلون برتقالي خافت بينما أحاطت موجة حرارية بسلاحه.
فجأة ، قفزت الفاحصة من تحت الأرض وراء ديان، وضربت عصاها قليلا على قمة رأس فتاة النمش.
تغير تعبير الرجل ذو الندبة من الملل إلى مفاجأة بسيطة.
“لاااا!، يجب أن تبقى!” رفضت الاستماع إلى الأعذار وبدأت تصرخ بعيون مليئة بالدموع.
“تحطم الجحيم!”
من الواضح أن الفاصحة أعجبت قليلا بمهارته، لكنها استجابت بمهارة بتلويحة من عصاها وبضعة كلمات لإلقاء تعويذتها.
صرخ الرجل الأصلع بينما يهاجم.
إرتدى الفتى رداء ذو أكمام طيولة و بنطلون أسود، لم يحمل معه أي نوع من الأسلحة، توقعت منه أن يكون معززا لكن حقيقة أن الفاحصة لم تغير مكانها تعني عكس ذلك.
تماما كما هتف السحرة التعاويذ لتركيز هجماتهم ، اختار العديد من المعززين فعل شيئا مماثل ، مثل نطق اسم هجومهم.
أمرت الفاحصة شظايا الصخر التي أعيد توجيهها مع اللهب ثم إنطلقوا إلى الأمام نحو إعصار اللهب الذي إختبئ لوكاس داخله.
على أية حال ، فعل كل هذا لمثل هذه الخطوة البسيطة، بدا مفرطا.
“نعم! حسنا سيد نوت ، سيتم إعتبار الأنسة فيلاميسورث، بمثابتة كفيل لك، أتعرف السبب؟”
حتى من مكاني هذا، أمكنني أن أتنهد فقط، سخر الرجل ذو الندبة ورفع سيفه لصد الهجوم.
“هي ليست سيئة ،” تحدثت ياسمين بجانبي.
تردد صوت إصطدام المعادن الحاد في جميع أنحاء الساحة.
توسعت عينا الفاحصة ذات الوجه الشاحب قبل أن تستعيد رباطة جأشها بسرعة.
برؤية الفأس الذي حلق عاليا في الهواء كان من السهل إلى حد ما تحديد من الفائز في هذا القتال.
“الممتحن القادم، نوت! رجاء إنزل!”
حدق الرجل الاصلع في يديه الفارغة مع تعبير متفاجئ، ربما بسبب سهولة صد هجمته.
كنت فضوليا بشأن مرحلة نواة المانا التي لديه، لكن لم يكن من الممكن أن اعرف ما لم يكشف عنها بنفسه.
“مهاراتك غير موجودة تقريبا ، و حواسك وردات فعلك بالغة السوء….. أنت تعتمد كثيرا على القوة الجسدية مقارنة بدعم المانا الخاص بك ، ما جعل هجومك غير متوازن تماما….. مكتوب أنك بلغت الخامسة والثلاثين للتو لكنك لا تزال في المرحلة البرتقالية الداكنة، أنا عادة ما أضع الأشخاص مثلك في الرتبة E ، لكن برؤية تقاربك مع النار ، إذا أمكن تسمية تلك الحركة الصغيرة نار من الأساس ، أنا سأضعك في الرتبة D … بالكاد.”
______________________________________
كان تقييم الفاحص ذو الندبة عادلا إلى حد ما ، لكن لم أكن لأتفق معه أكثر من ذلك.
حول الرجل إنتباهه إلي أخيرا، كما لو أنه لاحظتي للتوه.
“التالي! دايان وايتهول!”
رفع لوكاس عصاه فوق رأسه وهو يواصل السير للخلف.
صرخ الرجل ذو الندبة بينما كان الرجل الأصلع يشق طريقه إلى مقعده وهو يلتقط فأسه.
لوح بعيدا لجروج، ثم وقفنا بمواجهة بعضنا بداخل الساحة الترابية.
“نعم! أنا قادمة!”
صرخ الرجل ذو الندبة بينما كان الرجل الأصلع يشق طريقه إلى مقعده وهو يلتقط فأسه.
مشت إمراة من أحدى المقاعد إلى أسفل الساحة، لقد تعثرت على طول الطريق تقريبا.
تغير تعبير الرجل ذو الندبة من الملل إلى مفاجأة بسيطة.
كانت فتاة تحمل بعض النمش، بدت في سن المراهقة، ربطت شعرها البني المجعد و إرتدت رداء السحرة الرسمي الذي يبدو أكثر مثل رداء فاخر، لقد تعثرت لتخرج عصاها من حزامها، لكنها تمكنت من الوصول إليها دون إسقاطها.
“لماذا أخي و سيلفي يغادران؟ لا، لا! ابق هنا!” أدركت أختي للتو بأنني لن أكون في البيت لفترة، ظلت تمسك بخصري ورفضت أن تتركه بينما كانت تستخدم وزن جسدها لتعيقني.
إنتشر ضحك صاخب من الجمهور، ما جعل الفتاة دايان تقلص جسدها بشكل محرج.
إنطلقت كرة الماء بسرعة شديدة نحو الفاحصة الشاحبة.
“يا لمضيعة الوقت!، فقط إجعلها ترسب!”
” كفى”
ظهر صوت صبي من جانبي، لقد إستدرت في الوقت المناسب لرؤيته يهز رأسه بسخرية.
نهضت من مقعدها وقادتنا نحو باب تم فتحه من قبل موظفتين، عندما دخلنا ، لم أستطع منع نفسي من عدم سماع الأصوات من حولنا.
الفتى لم يبدو أكبر مني بكثير، لقد فاجئني هذا، لم أتوقع أن يكون هناك شخص صغير جدا يحاول أن يصبح مغامرا.
“إييك!” قفزت دايان إلى الأمام على حين غرة
لقد إرتدى أيضا رداء ساحر، كان على مستوى مختلف حقا، لقد جعل رداء ديان يبدو وكأنه رداء رث بالمقارنة به، مع الزخرفة و الزينة التي تمتد إلى نهايته، من الواضح أنه طفل نبيل، مع شعر أشقر ذو طول متوسط غطى أذنيه وكان ممشطا ليتوقف فوق عيناه الخضراء، من السهل القول أنه كان طفلا جذابا، مع الابتسامة التي وضعها على وجهه و طريقة رفع ذقنه، مجرد صبي ينظر إلى أسفل نحو كل شيء، أنا متأكد من أنه يحسب نفسه نجما.
أدرت رأسي ، و رأيت الرجل النحيف ، ذو النظارة، كاسبيان يسير نحونا من الممر الذي أتيت من خلاله.
على أية حال ، الذي جذب إنتباهي كانت العصا الخشبية البيضاء اللامعة التي وضعت بجانب الولد، تم دمج كرة ذات لون ياقوتي في أعلى جزء من العصى لقد كانت تتألق بسبب أضواء الساحة.
لمع الحجر الموضوع على عصاه باللون البرتقالي، كما انفجرت شرارة في الهواء.
كان من السهل أن يفسر نظرتي بطريقة خاطئة لذا قمت بسحبها.
ظهر صوت صبي من جانبي، لقد إستدرت في الوقت المناسب لرؤيته يهز رأسه بسخرية.
الفاحص ذو الندبة الذي إختبر المعزز الأصلع ذهب للجلوس، وتم استبداله من قبل امرأة، لقد إفترضت أنها فاحصة لإختبار السحرة، إرتدت قبعة ساحر على شكل مخروطي ما أسقط ظل غطى معظم وجهها.
“لنذهب ياسمين” ، تحدثت بينما كنت أرتدي القناع والمعطف.
حركت قبعتها مرة أخرى ما جعلني قادرا على رؤية وجه الفاحصة الشاحب، عيناها النحيفتان حدقت بالجمهور ثم تركت سعال عالي لجعل الجميع يهدئ.
“التالي! دايان وايتهول!”
“أحم! ديان وايتهول ، 18 عاما ، ساحرة في مرحلة البرتقالي الصلب ، ذات تخصص واحد، الماء…. دعونا نبدأ.”
“فتاة جيدة، أخوك الكبير سيغيب قليلا، لكن سأشعر بتحسن كبير اذا كان لدي شخص قوي مثل أختي الصغيرة هنا لحماية المنزل”
ألقت الفاحصة الأنثى المذكرة نحو الشخص ذو الندبة ثم حملت عصاها الرمادية.
حدق الرجل الاصلع في يديه الفارغة مع تعبير متفاجئ، ربما بسبب سهولة صد هجمته.
عندما يخترق ساحر إلى المرحلة البرتقالية ، يصبح واضحا ماهو العنصر الذي يجيد إستعماله، لذا بدلا من إضاعة الوقت في محاولة أن يصبح بارعا في جميع العناصر الأربعة، من الأفضل التركيز فقط على العنصر ذو الإنجذاب الأعلى بمعنى تخصص واحد ، في حالتها يعني هذا أنها تعتمد في المقام الأول على هجمات الماء، أما بالنسبة لأصحاب التخصص المزدوج وما فوق ، سيكون عليهم الخضوع لإختبار صارم لمعرفة ما إذا كانوا حقا ماهرين في إستخدام عنصرين.
انلطق حارس اللهب نحو الفاحصة تاركا آثار أقدام مشتعلة في طريقه بينما بدأ لوكاس بإلقاء تعويذة أخرى.
على الفور ، تمتمت فتاة النمش تعويذة و استحضرت فقاعة من الماء لتحيطها.
“يا لمضيعة الوقت!، فقط إجعلها ترسب!”
أساسيات القتال كساحر كانت وضع حواجز دفاعية، تم تعليمهم هذا إنطلاقا من عدم قدرتهم على حماية وتعزيز أجسادهم.
“عاصفة الرمل!”
على أية حال ، فاحصة دايان لم تلقي تعويذة دفاعية لكن بدلا من ذلك اختارت الهجوم.
“ما الأمر مع الممتحين اليوم!”
“عاصفة الرمل!”
صرخ دون أن ينظر إلى الأعلى.
صخرت الفاصحة، ما جعل عاصفة من الرمل تتشكل حول الفتاة ذات النمش وفقاعتها المائية.
إنطلقت كرة الماء بسرعة شديدة نحو الفاحصة الشاحبة.
غبار الرمل اندمج مع الماء ، ما جعل حاجز دفاع ديان يتحول إلى كرة كبير من الطين.
“التالي!، لوكاس وايكس” تحدثت الفاحصة.
“إنفجري!”
“وحش صغير آخر!”
انفجرت فقاعة الرمل تحت امر الفاصحة.
“مغامر من الدرجة A ، ياسمين فلاميسورث، طلبت هذا …”
قفزت فتاة النمش بعيدا وبدأت بتمتمة تعويذة أخرى، ما جعل كرة مائية تتشكل على حافة عصاها.
صرخ وهو يندفع نحوي، كانت مقدمة السيف تهدف إلى رأسي ، على الأرجح إنه يرغب في إخافتي.
[ مدفع أكوا! ]
هززت رأسي ثم تركته ليوضح.
إنطلقت كرة الماء بسرعة شديدة نحو الفاحصة الشاحبة.
تحدثت الفاحصة بصوت يوضح أنها منزعجة من موقف لوكاس غير المحترم.
بدلا من الدفاع ضد التعويذة ، تهربت الفاحصة بذكاء من كرة الماء.
“حسنا!، فهمت.”
بالتفكير في الماضي ، أدركت أن هذه كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها مبارزة بين اثنين من السحرة.
سحابة الغبار الصغيرة التي غطت الفاحصة بدأت تختفي لتكشف عن عدم وجودها!.
هذه المعركة الوهمية ستكون فرصة جيدة لدراسة الإختلافات في أساليب القتال بين سحرة بعيدة المدى و المعززين ذوي المدى القصير.
لم تكن قاعة النقابة كما توقعتها ، مكان ذو ضجيج مليء بالمجرمين جالسين حول طاولات خشبية تحت تأثير البيرة، لكن كان عكس ما تصورته تماما، بدا مثل مبنى ينضج بالهيبة والرفاهية، مع هيكل رخامي يمتد ليشبه متحف مقدس، وبمجرد دخولي، أصبح واضحا مقدار العمل و الجهد الذي وضع في الداخل، تم تصميم الشكل الداخلي بطريقة معقدة ، كانت هناك طاولات مصنوعة من المعدن حيث رأيت مغامرين يجلسون امامها ، أعطانا البعض لمحة عابرة ثم سحبها، المكان بأكمله نضج بشعور لم يناسبني ، ناهيك حتى عن عدم وجود أي مغامرين ذو المظهر البربري.
“إنفجر!”
“أعتذر إذا كان هذا يبدو وقحا ، ولكن هل هناك حقا حاجة للفئة AA أن تخفض نفسها لاختبار ممتحن؟ سأكون أكثر من كافي لتقييم هذا الشخص!”
صرخت المراهقة ذات النمش بينما تأرجحت عصاها إلى الأسفل.
[ حقل شظايا الحجر ]
إنفجرت الكرة المكثفة من الماء تماما كما تم سحب الفاحصة إلى داخل الإنفجار ، تم ملئ الملعب بسحابة من الغبار
عاد لوكاس إلى مقعده، ثم قامت الفاحصة التي لم تبدو متعبة حتى بتبديل الأماكن مع الشخص ذو الندبة.
هز الشقي النبيل رأسه بسخرية ردا على ذلك.
صخرت الفاصحة، ما جعل عاصفة من الرمل تتشكل حول الفتاة ذات النمش وفقاعتها المائية.
“هي ليست سيئة ،” تحدثت ياسمين بجانبي.
“أود تشريحه من أجل إجتياز امتحان رتبة المغامرين”
سحابة الغبار الصغيرة التي غطت الفاحصة بدأت تختفي لتكشف عن عدم وجودها!.
“يحق للمغامر من الدرجة B أو أعلى ترشيح مغامر جديد للامتحان، بالاعتماد على أدائك، سيتم منحك فئة مناسبة ، بهذه الطريقة يمكنك تجنب المشاكل التي لا داعي لها من البداية ، سيتألف امتحان المرتبة من جزء عملي فقط ، بالحكم على أسلحتك ، يمكنني أن أفترض أنك إما مقاتل أو معزز ، صحيح؟”
فجأة ، قفزت الفاحصة من تحت الأرض وراء ديان، وضربت عصاها قليلا على قمة رأس فتاة النمش.
حقيقة أنه أعلن عن هجومه التالي يعني أنه كان إما واثقا، أو كان مجرد هاوي، وفي هذه الحالة ، يبدو أنه الأخير.
“إييك!” قفزت دايان إلى الأمام على حين غرة
“أعتقد أنه من الافضل القول أنه يمكن وضعه في الفئة B، ما رأيك جورج؟”
“يجب علي الإعتراف، سيطرتك جيدة جدا ، الآنسة وايتهول، لقد إندفعت في اخر هجمة، ولم تضعي أي حواجز دفاعية، ولكن عموما، كفائتك في التحكم بالمانا و سرعتك جيدة…. الفئة C”
يجب أن يكون على مستوى آخر من القوة مقارنة مع بقية البشر.
أخرجت دايان نفسا من الراحة، أن تصبح مغامر من الفئة C، في مثل عمرها هو إنجاز يجب أن تفتخر به.
أصبحت بشرته الدهنية أخف قليلا، كما تشكلت طبقة من العرق فوق جسده.
“التالي إيلايجا نايت!” تحدثت الفاحصة بصوت عالي.
وضعت سيلفي بيني وبين ياسمين، ثم إنحنيت للأمام للحصول على رؤية أفضل للمقاتلين اللذين على وشك بدأ المبارزة، عادت ياسمين ببساطة إلى اللامبالاة، وشبكت يديها.
“هنا …”
” نوت ” أجبت بشكل بارد ، لم يعني الإسم أي شيء في الحقيقة ، لقد اخترته بشكل عشوائي بسبب الخط الازرق على قناعي ، حيث ذكرني بالشريط في دفتر الملاحظات.
ظهر صوت على بعد بضعة صفوف مني، نهض صبي بدا أصغر حتى من النبيل الأشقر، بشعر أسود قصير نزل ليغطي نصف جبهته، حمل تعبير خطير جدا تحت نظارته ما جعله يبدو أكثر نضجا من عمره الحقيقي.
” خذ هذا!”
إرتدى الفتى رداء ذو أكمام طيولة و بنطلون أسود، لم يحمل معه أي نوع من الأسلحة، توقعت منه أن يكون معززا لكن حقيقة أن الفاحصة لم تغير مكانها تعني عكس ذلك.
إنحنت موظفة الإستقبال بشكل طفيف، قبل ان تنزل من على المدرج وتعود.
فجأة، ركض الخادم الذي يحمل الملاحظات على الجانب.
[ حقل شظايا الحجر ]
توسعت عينا الفاحصة ذات الوجه الشاحب قبل أن تستعيد رباطة جأشها بسرعة.
“نعم! حسنا سيد نوت ، سيتم إعتبار الأنسة فيلاميسورث، بمثابتة كفيل لك، أتعرف السبب؟”
“إيلايجا نايت، العمر 10 سنوات، لقد تم إبلاغي للتو بوضعك الخاص إبتداء من الآن ، أنت مغامر من الفئة B”
“مهاراتك غير موجودة تقريبا ، و حواسك وردات فعلك بالغة السوء….. أنت تعتمد كثيرا على القوة الجسدية مقارنة بدعم المانا الخاص بك ، ما جعل هجومك غير متوازن تماما….. مكتوب أنك بلغت الخامسة والثلاثين للتو لكنك لا تزال في المرحلة البرتقالية الداكنة، أنا عادة ما أضع الأشخاص مثلك في الرتبة E ، لكن برؤية تقاربك مع النار ، إذا أمكن تسمية تلك الحركة الصغيرة نار من الأساس ، أنا سأضعك في الرتبة D … بالكاد.”
الحصول على الفئة B في مثل هذا العمر، وفوق ذلك، من دون حتى إجتياز اي إختبار؟.
“لاااا!، يجب أن تبقى!” رفضت الاستماع إلى الأعذار وبدأت تصرخ بعيون مليئة بالدموع.
“التالي!، لوكاس وايكس” تحدثت الفاحصة.
“هاا…” هززت رأسي عند مشاهدتها، وانهيت إستحمامي.
“همفف! أعتقد أنه حان دوري أخيرا”
بدلا من الدفاع ضد التعويذة ، تهربت الفاحصة بذكاء من كرة الماء.
قفز الفتى النبيل ذو الشعر الأشقر من مكان جلوسه وشق طريقه على مهل إلى المسرح حاملا العصا في يده.
بدلا من الدفاع ضد التعويذة ، تهربت الفاحصة بذكاء من كرة الماء.
نظرت الفاحصة إلى ملاحظاتها لكن هذه المرة بدا صوتها متفاجئ بشكل واضح.
“همف!، ماذا تتوقع من مجرد قرود عامية!، أتظنون أني سأكون في نفس مستواكم؟!” سخر لوكان بصوت عالي وهو يلوح بردائه.
“لوكاس وايكس ، 11 سنة. ساحر في … المرحلة البرتقالي المضيء ! تخصص واحد في النار.”
تغير تعبير الرجل ذو الندبة من الملل إلى مفاجأة بسيطة.
“ماذا؟ هو بالفعل في مرحلة البرتقالي الفاتحة؟ كيف يكون هذا ممكنا؟”
صرخ الجمهور في حسد بسبب أداء الممتحين اليوم، بينما تذمر أخرون.
حتى من دون الانحناء ، وقف لوكاس بشكل كسول أمام الممتحنة.
“ن-..نعم!”
“دعونا نبدأ”.
نظرت الفاحصة إلى ملاحظاتها لكن هذه المرة بدا صوتها متفاجئ بشكل واضح.
تحدثت الفاحصة بصوت يوضح أنها منزعجة من موقف لوكاس غير المحترم.
“هي ليست سيئة ،” تحدثت ياسمين بجانبي.
عند إشارتها ، قفز لوكاس على الفور وصرخ.
“أعرف حدودي” ، كررت ورائه ثم أومأت بقوة
“انهض أيها الحامي!”
رفع الرجل رأسه بسبب صوت فتح باب مكتبه، ليكشف عن وجه حاد، تم تصفيف شعره الأسود الى منتصف رقبته وتم قطعه هنالك، خلف نظارته السميكة كانت هنالك عيون حادة حدقت بنا بإهتمام.
[حارس اللهب]
“مغامر من الدرجة A ، ياسمين فلاميسورث، طلبت هذا …”
إنفجر عمود من النار أمامه ، ثم تلاشى ليكشف عن شكل نصف بشري بطول مترين مصنوع من اللهب.
تماما كما هتف السحرة التعاويذ لتركيز هجماتهم ، اختار العديد من المعززين فعل شيئا مماثل ، مثل نطق اسم هجومهم.
“يبدو أن لدينا موهبة متميزة اليوم”
أجابت موظفة الإستقبال بينما أومأت بشكل متحمس وهي تعيد قطعة الورق “من فضلكم، من هذا الإتجاه”
“كما هو متوقع من شخص من عائلة وايكس”
واصل حديثه بينما فتح بابا آخر في نهاية مكتبه.
تحدث فاحص المعززين وهو يصفر في رهبة.
برؤية الفأس الذي حلق عاليا في الهواء كان من السهل إلى حد ما تحديد من الفائز في هذا القتال.
انلطق حارس اللهب نحو الفاحصة تاركا آثار أقدام مشتعلة في طريقه بينما بدأ لوكاس بإلقاء تعويذة أخرى.
تحدثت الفاحصة بهدوء ، ما جعل لوكاس يترك لعنات صامتة على المرأة.
لديه بعض المهارة لتدعم غروره.
المقاتل ذو الندبة حمل تعبير غير مبالي مثل الذي لدى ياسمين، حتى أنه لم يكلف نفسه عناء استخدام السيف العريض الذي في يده اليمنى، بينما كان يراوغ هجمات خصمه الأصلع الشنيعة.
من الواضح أن الفاصحة أعجبت قليلا بمهارته، لكنها استجابت بمهارة بتلويحة من عصاها وبضعة كلمات لإلقاء تعويذتها.
وضعت ياسمين يدها على كتفي، “حظا، سعيدا!”
[قبر الأرض]
بالتفكير في الماضي ، أدركت أن هذه كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها مبارزة بين اثنين من السحرة.
إرتفعت ثلاث صخور ذات شكل مثلث من الأرض، ثم سجنت حارس النار داخل هرم من الصخور.
“من فضلك ، سيد نوت ، آنسة فلاميسورث ، من هنا”
كانت حركة حارس اللهب تتناقص طبيعيا عندما يستهلك كمية محدودة من الأكسجين، لذا بدأ بالكفاح داخل المقبرة.
حتى من مكاني هذا، أمكنني أن أتنهد فقط، سخر الرجل ذو الندبة ورفع سيفه لصد الهجوم.
رد لوكاس على ذلك ، بينما أنهى ترنيمته.
“أعرف حدودي” ، كررت ورائه ثم أومأت بقوة
“فات الأوان ، أيتها الممتحنة!”
حول الرجل إنتباهه إلي أخيرا، كما لو أنه لاحظتي للتوه.
[ طلقات إمبرا ]
مدحته ياسمين، وهي تعطيه اشارة نادرة من الرضى.
لمع الحجر الموضوع على عصاه باللون البرتقالي، كما انفجرت شرارة في الهواء.
“تراجع يا جورج، سأكون الشخص الذي يختبر هذا الممتحن بالتحديد”
إنفجرت الشرارة التي تبدو غير مؤذية مثل الألعاب النارية ، ثم إنفصلت إلى العشرات من شرارة النار العائمة الصغيرة.
“ن-..نعم!”
لقد ظلت عائمة في جميع أنحاء المسرح ، تحيط بكليهما.
“لوكاس وايكس ، 11 سنة. ساحر في … المرحلة البرتقالي المضيء ! تخصص واحد في النار.”
“هذا الفتى جيد”.
لقد إرتدى أيضا رداء ساحر، كان على مستوى مختلف حقا، لقد جعل رداء ديان يبدو وكأنه رداء رث بالمقارنة به، مع الزخرفة و الزينة التي تمتد إلى نهايته، من الواضح أنه طفل نبيل، مع شعر أشقر ذو طول متوسط غطى أذنيه وكان ممشطا ليتوقف فوق عيناه الخضراء، من السهل القول أنه كان طفلا جذابا، مع الابتسامة التي وضعها على وجهه و طريقة رفع ذقنه، مجرد صبي ينظر إلى أسفل نحو كل شيء، أنا متأكد من أنه يحسب نفسه نجما.
مدحته ياسمين، وهي تعطيه اشارة نادرة من الرضى.
تراجع جورج بعيدا عن نصلي بقدر الإمكان ، ولكن خط من الدم تدحرج أسفل رقبته.
تحول وجه الفاحصة للجدية بحلول هذا الوقت.
“التالي إيلايجا نايت!” تحدثت الفاحصة بصوت عالي.
لقد أصبحت مشوشا بسبب تلك الشراراة العائمة وتسائلت عن فائدتها، لكن سؤالي تم الإجابة عليه قريبا
لقد جعلت سيلفي تتحول إلى هيئتها الأصلية خلال فترة عملي كمغامر، لذا أظهرت قرونها و أصبحت أشواكها الحمراء مرئية للعين،
“نفي!”
أجاب بحركة بسيطة، بما يكفي لإظهار ان لا مناع لديه.
رفع لوكاس عصاه فوق رأسه وهو يواصل السير للخلف.
“كآااه!” صرخ رجع أصلع وهو يأرجح فأسه، من الواضح أنه سقط في وضع غير مؤات ضد خصمه، كان الرجل الذي يقاتله متوسط البنية بشعر أسود قصير و ندبة عميقة على خده.
فجأة ، أشعت الشراراة بنور ساطع قبل ان تتطلق نحو الفاحصة.
الفأس الذي قد رفع عاليا فوق رأسه بدأ فجأة يتوهج بلون برتقالي خافت بينما أحاطت موجة حرارية بسلاحه.
ضربت الفاحصة عصاها على الأرض تحتها بينما واصلت الهتاف بهدوء.
صخرت الفاصحة، ما جعل عاصفة من الرمل تتشكل حول الفتاة ذات النمش وفقاعتها المائية.
أصبحت الارض المحيطة بها تتوهج بلون أصفر ساطع، بينما بدأت أجزاء متعددة من الصخور بالظهور من الأرض
أجابت موظفة الإستقبال بينما أومأت بشكل متحمس وهي تعيد قطعة الورق “من فضلكم، من هذا الإتجاه”
[ حقل شظايا الحجر ]
ركعت على ركبة واحدة ، لففت إيلي بين ذراعي بينما ربت على ظهرها
تجمعت الصخور المتوهجة في تشكيل كبير لمنع طلقات اللهب، لكن ،هذه الحركة لم تحجب الهجوم فقط ، لكن وجهته مجددا نحو لوكاس.
فجأة، ركض الخادم الذي يحمل الملاحظات على الجانب.
صرخ لوكاس بيأس بينما اختفت الشراراة في الهواء، لكن اللهب الذي تم اطلاقه كان لا يزال يتجه نحوه.
لديه بعض المهارة لتدعم غروره.
برؤية هجوم ضخم من النيران يقترب منه بسرعة، أطلق تعويذة أخرى.
تحول وجه الفاحصة للجدية بحلول هذا الوقت.
[ إعصار النار ]
فجأة ، أشعت الشراراة بنور ساطع قبل ان تتطلق نحو الفاحصة.
ظهر إعصار من النار كبير بما فيه الكفاية ليلف لوكاس بداخله.
“نعم ، أنا مدرك تماما من هي الآنسة فلاميسورث، يمكنك الانتظار في الخارج ماري”
“إخترق!”
وضعت سيلفي بيني وبين ياسمين، ثم إنحنيت للأمام للحصول على رؤية أفضل للمقاتلين اللذين على وشك بدأ المبارزة، عادت ياسمين ببساطة إلى اللامبالاة، وشبكت يديها.
أمرت الفاحصة شظايا الصخر التي أعيد توجيهها مع اللهب ثم إنطلقوا إلى الأمام نحو إعصار اللهب الذي إختبئ لوكاس داخله.
كان تقييم الفاحص ذو الندبة عادلا إلى حد ما ، لكن لم أكن لأتفق معه أكثر من ذلك.
قصفت شظايا الصخر الكبيرة من خلال إعصار النار وبدأت تمزيقه.
تجمعت الصخور المتوهجة في تشكيل كبير لمنع طلقات اللهب، لكن ،هذه الحركة لم تحجب الهجوم فقط ، لكن وجهته مجددا نحو لوكاس.
توقف الهجوم عندما بدأ لوكاس يرتجف وهو يحمل عصاه.
“ماري، خذي هذين إلى قاعة الفحص”
“كيف تجرؤين!، يجب التعامل مع الهجمات بمستوى ممتحن فقط!، هذا إختراق واضح للقواعد!” صرخ لوكاس بشراسة.
إبتلعت الأسئلة التي خطرت لي. ، وإتبعت عن كثب الموظفة في صمت ، مررنا من خلال الباب ، ثم تمت قيادتنا عبر ممر مليئ بالمقاعد مع الطاولات الزجاجية حيث جلس العديد من موظفي الإستقبال و توجهنا نحو غرفة صغيرة.
أصبحت بشرته الدهنية أخف قليلا، كما تشكلت طبقة من العرق فوق جسده.
حركت قبعتها مرة أخرى ما جعلني قادرا على رؤية وجه الفاحصة الشاحب، عيناها النحيفتان حدقت بالجمهور ثم تركت سعال عالي لجعل الجميع يهدئ.
“إهدء سيد وايكس، لدي سيطرة كافية على قوتي، لمنع تشويه بعض الأطفال المتغطسرين”
“تحطم الجحيم!”
تحدثت الفاحصة بهدوء ، ما جعل لوكاس يترك لعنات صامتة على المرأة.
لوح لها الرجل النحيل لتذهب بعيدا كما وقف من مقعده، “آنسة فلاميسورث ، كيف حالك هذه الأيام؟، لقد قابلت والدك منذ وقت ليس ببعيد”
“سيطرتك ومعرفتك في تركيب تعاويذك ممتاز، طالما ستبقى حذرا وتعرف حدودك ، سيكون أمامك مستقبل عظيم يا سيد وايكس”
[ إنتظروا مستقبلهxD ]
ظل وجهها بلا تعابير عندما تحدثت بشكل هادئ.
“أعتقد أنه من الافضل القول أنه يمكن وضعه في الفئة B، ما رأيك جورج؟”
“همفف! أعتقد أنه حان دوري أخيرا”
إلتفت وهي تتحدث نحو الفاحص الاخر.
“عزيزتي، أخوك سوف يعود ، حسنا؟” حاولت أمي مواساتها.
أجاب بحركة بسيطة، بما يكفي لإظهار ان لا مناع لديه.
“ابق آمنا واعرف حدودك يا آرثر.”وضع أبي يده على كتفي وحدق في وجهي ، في انتظاري لكي ارد.
يبدو أن الإتهامات التي توجهها لوكاس نحو الفاصحة إختفت في الهواء الرقيق، ثم إرتدى لوكاس إبتسامته المتعجرفة، يبدو انه راضي عن النتجية.
“هنا …”
“واااه!:
“كما هو متوقع من شخص من عائلة وايكس”
“وحش صغير آخر!”
تحركت نظرته لأعلى وأسفل بينما يفحصني.
“اللعنة ، أريد فقط العودة إلى المنزل!”
إبتلعت الأسئلة التي خطرت لي. ، وإتبعت عن كثب الموظفة في صمت ، مررنا من خلال الباب ، ثم تمت قيادتنا عبر ممر مليئ بالمقاعد مع الطاولات الزجاجية حيث جلس العديد من موظفي الإستقبال و توجهنا نحو غرفة صغيرة.
“ما الأمر مع الممتحين اليوم!”
كنت فضوليا بشأن مرحلة نواة المانا التي لديه، لكن لم يكن من الممكن أن اعرف ما لم يكشف عنها بنفسه.
صرخ الجمهور في حسد بسبب أداء الممتحين اليوم، بينما تذمر أخرون.
“ابدأ!”
“همف!، ماذا تتوقع من مجرد قرود عامية!، أتظنون أني سأكون في نفس مستواكم؟!” سخر لوكان بصوت عالي وهو يلوح بردائه.
“يبدو أن لدينا موهبة متميزة اليوم”
عاد لوكاس إلى مقعده، ثم قامت الفاحصة التي لم تبدو متعبة حتى بتبديل الأماكن مع الشخص ذو الندبة.
انلطق حارس اللهب نحو الفاحصة تاركا آثار أقدام مشتعلة في طريقه بينما بدأ لوكاس بإلقاء تعويذة أخرى.
نهض حامل الندبة، ومدد جسده مثل القطة قبل أن يصافح زميلته وينظر نحو أوراقه
حدق الرجل الاصلع في يديه الفارغة مع تعبير متفاجئ، ربما بسبب سهولة صد هجمته.
“الممتحن القادم، نوت! رجاء إنزل!”
برؤية الفأس الذي حلق عاليا في الهواء كان من السهل إلى حد ما تحديد من الفائز في هذا القتال.
صرخ دون أن ينظر إلى الأعلى.
قصفت شظايا الصخر الكبيرة من خلال إعصار النار وبدأت تمزيقه.
وضعت ياسمين يدها على كتفي، “حظا، سعيدا!”
أدرت رأسي ، و رأيت الرجل النحيف ، ذو النظارة، كاسبيان يسير نحونا من الممر الذي أتيت من خلاله.
أجبت بإمائة قوية، ثم تركت سيلفي القلقة مع ياسمين، قبل أن أبدا المشي نحو الحلبة.
إنفجرت الكرة المكثفة من الماء تماما كما تم سحب الفاحصة إلى داخل الإنفجار ، تم ملئ الملعب بسحابة من الغبار
“يبدو أنك هنا ليتم اختبارك في ظروف خاصة لذا لا توجد أي معلومات هنا مكتوبة عنك، حسنا!، لنرى مما أنت مصنوع!”
تحدث وهو يمد يده إلى صابر المبارزة الرفيع على خصره، ” الشخص الذي رشحه لديه علاقة معي، لذا أشعر بالإلتزام بشأن اختباره شخصيا.”
نظر إلي الفاحص الذي يدعى جوروج بشكل غريب، وهو يحاول الرؤية من خلال شقوق قناعي.
إنفجرت الشرارة التي تبدو غير مؤذية مثل الألعاب النارية ، ثم إنفصلت إلى العشرات من شرارة النار العائمة الصغيرة.
سحب الفاحص سيفه، ثم إتبعته بفعل المثل.
“ن-..نعم!”
“ابدأ!”
فجأة ، أشعت الشراراة بنور ساطع قبل ان تتطلق نحو الفاحصة.
صرخ وهو يندفع نحوي، كانت مقدمة السيف تهدف إلى رأسي ، على الأرجح إنه يرغب في إخافتي.
[حارس اللهب]
بدلا من مراوغة هجومه ، قمت بتعزيز ساقي بالمانا والتحرك قليلا، ثم أملت رأسي بما يكفي للإبتعاد عن قطعه بدون خدش قناعي ، وأرجحت سيفي نحوه.
صرخت المراهقة ذات النمش بينما تأرجحت عصاها إلى الأسفل.
توسعت عينا جورج الحادة بسبب هجومي، كما تراجع بيأس على أمل أن يتحرك في الوقت المناسب لحجب أرجحتي، لكن رأس سيفي كان مضغوطا بالفعل على حنجرة الرجل.
توقف الفاحص على الفور، يبدو أنه خائف من أن أي حركة مفاجئة قد تغرس نصلي بداخل رقبته.
توقف الفاحص على الفور، يبدو أنه خائف من أن أي حركة مفاجئة قد تغرس نصلي بداخل رقبته.
إبتلعت الأسئلة التي خطرت لي. ، وإتبعت عن كثب الموظفة في صمت ، مررنا من خلال الباب ، ثم تمت قيادتنا عبر ممر مليئ بالمقاعد مع الطاولات الزجاجية حيث جلس العديد من موظفي الإستقبال و توجهنا نحو غرفة صغيرة.
” كفى”
نهض حامل الندبة، ومدد جسده مثل القطة قبل أن يصافح زميلته وينظر نحو أوراقه
“تراجع يا جورج، سأكون الشخص الذي يختبر هذا الممتحن بالتحديد”
صرخ دون أن ينظر إلى الأعلى.
أدرت رأسي ، و رأيت الرجل النحيف ، ذو النظارة، كاسبيان يسير نحونا من الممر الذي أتيت من خلاله.
تحدث وهو يمد يده إلى صابر المبارزة الرفيع على خصره، ” الشخص الذي رشحه لديه علاقة معي، لذا أشعر بالإلتزام بشأن اختباره شخصيا.”
“سيدي؟، هل ستقوم بإختبار هذا المشارك شخصيا؟”
أصبحت الارض المحيطة بها تتوهج بلون أصفر ساطع، بينما بدأت أجزاء متعددة من الصخور بالظهور من الأرض
تراجع جورج بعيدا عن نصلي بقدر الإمكان ، ولكن خط من الدم تدحرج أسفل رقبته.
“سيدي؟، هل ستقوم بإختبار هذا المشارك شخصيا؟”
“أعتذر إذا كان هذا يبدو وقحا ، ولكن هل هناك حقا حاجة للفئة AA أن تخفض نفسها لاختبار ممتحن؟ سأكون أكثر من كافي لتقييم هذا الشخص!”
“على أي حال ، من دواعي سروري أن ألتقي بكم.”
تحدث وهو يمسح الدم من رقبته بسرعة.
لوح لها الرجل النحيل لتذهب بعيدا كما وقف من مقعده، “آنسة فلاميسورث ، كيف حالك هذه الأيام؟، لقد قابلت والدك منذ وقت ليس ببعيد”
نظر كاسبيان نحو رقبة جورج ، ما جعل الفاحص يسكت على الفور، بغض النظر عما إذا كان خطأ بسيطا من جانب الفاحص، سيكون غريبا أن يقوم رئيس الفرع بإجراء إمتحان.
أجابت مع إيماءة صغيرة ثم بدأنا نمشي إلى وسط المدينة حيث تتواجد قاعة نقابة المغامرين.
ستكون كذبة لو قلت أنني لم أتفاجئ كذلك، شخص تم تصنيفه كمغامر من الدرجة AA، سيكون اقوى بكثير من شخص في الفئة A ، بالمقارنة معه، ستكون كل قفزة في نفس الصف تعني تغير جذري في القوة، مثلا بين الفئة D و C، ستكون قفزة كبيرة، لكن بين A و AA، ستكون مثل صعود السماء، حصولك على رتبة AA، دليل على إمتلاكك لقوة عشر أشخاص من الفئة A.
“فتاة جيدة، أخوك الكبير سيغيب قليلا، لكن سأشعر بتحسن كبير اذا كان لدي شخص قوي مثل أختي الصغيرة هنا لحماية المنزل”
يجب أن يكون على مستوى آخر من القوة مقارنة مع بقية البشر.
لمع الحجر الموضوع على عصاه باللون البرتقالي، كما انفجرت شرارة في الهواء.
كنت فضوليا بشأن مرحلة نواة المانا التي لديه، لكن لم يكن من الممكن أن اعرف ما لم يكشف عنها بنفسه.
أجبرت على إغلاق عيناي بسبب الضوء المنبعث من الباب المفتوح، بعد الإعتياد على الاضائة فتحت عيناي، لقد تمكنت من رصد تفاصيل القاعة التي دخلنا إليها كانت منطقة ذات إضائة قوية جدا مع ساحة كبيرة من تراب، مع مسرح كبير ذو مقاعد. لقد بدت أكثر من مجرد مدرجات، كانت معظم المقاعد فارغة باستثناء بعضة أشخاص، سيطر على المجموعة جو متوتر مع توجه نظراتهم نحو الشخصين في الساحة بالاسفل.
تحدث وهو يمد يده إلى صابر المبارزة الرفيع على خصره، ” الشخص الذي رشحه لديه علاقة معي، لذا أشعر بالإلتزام بشأن اختباره شخصيا.”
“التالي! دايان وايتهول!”
لوح بعيدا لجروج، ثم وقفنا بمواجهة بعضنا بداخل الساحة الترابية.
لوح لها الرجل النحيل لتذهب بعيدا كما وقف من مقعده، “آنسة فلاميسورث ، كيف حالك هذه الأيام؟، لقد قابلت والدك منذ وقت ليس ببعيد”
.
.
“دعنا نبدأ.”
إنفجر عمود من النار أمامه ، ثم تلاشى ليكشف عن شكل نصف بشري بطول مترين مصنوع من اللهب.
