الإختبار
“لن ينجح البكاء! ألا يجب أن تكوني معتادة على الماء الآن يا سيلفي ؟”
قصفت شظايا الصخر الكبيرة من خلال إعصار النار وبدأت تمزيقه.
“كييوو!” هربت سيلفي أخيرا من قبضتي، وركضت خارج الحمام وهي تقطر.
ركعت على ركبة واحدة ، لففت إيلي بين ذراعي بينما ربت على ظهرها
“هاا…” هززت رأسي عند مشاهدتها، وانهيت إستحمامي.
لديه بعض المهارة لتدعم غروره.
لم أرتدي سوى قميص وسروال بسيط ، ألقيت نظرة أخيرة على الغرفة التي كنت أعيش فيها خلال الأشهر القليلة الماضية ، لأتذكر صورتها، ثم وضعت قفازي والخاتم ، جهزت المعطف والقناع مع وضع بضعة ضروريات أخرى في حقيبتي، ثم وضعت كلا من قصيدة الفجر و سيفي القصير على خصري قبل أن أخرج.
“نعم!” أجاب بلهفة بيننا بدأت عينيها تلمع بعزم جديد.
“ثق بياسمين عندما تصبح الأمور صعبة، قد تكون هي الأصغر سنا ولكن لا تشك في قوتها وخبرتها كمغامرة” نصحني والدي وهو يسحبني إلى عناق أخير.
صرخ وهو يندفع نحوي، كانت مقدمة السيف تهدف إلى رأسي ، على الأرجح إنه يرغب في إخافتي.
“لماذا أخي و سيلفي يغادران؟ لا، لا! ابق هنا!” أدركت أختي للتو بأنني لن أكون في البيت لفترة، ظلت تمسك بخصري ورفضت أن تتركه بينما كانت تستخدم وزن جسدها لتعيقني.
ستكون كذبة لو قلت أنني لم أتفاجئ كذلك، شخص تم تصنيفه كمغامر من الدرجة AA، سيكون اقوى بكثير من شخص في الفئة A ، بالمقارنة معه، ستكون كل قفزة في نفس الصف تعني تغير جذري في القوة، مثلا بين الفئة D و C، ستكون قفزة كبيرة، لكن بين A و AA، ستكون مثل صعود السماء، حصولك على رتبة AA، دليل على إمتلاكك لقوة عشر أشخاص من الفئة A.
“عزيزتي، أخوك سوف يعود ، حسنا؟” حاولت أمي مواساتها.
على أية حال ، فاحصة دايان لم تلقي تعويذة دفاعية لكن بدلا من ذلك اختارت الهجوم.
“لاااا!، يجب أن تبقى!” رفضت الاستماع إلى الأعذار وبدأت تصرخ بعيون مليئة بالدموع.
أصبحت الارض المحيطة بها تتوهج بلون أصفر ساطع، بينما بدأت أجزاء متعددة من الصخور بالظهور من الأرض
ركعت على ركبة واحدة ، لففت إيلي بين ذراعي بينما ربت على ظهرها
مشت إمراة من أحدى المقاعد إلى أسفل الساحة، لقد تعثرت على طول الطريق تقريبا.
“أعلم أنك فتاة ناضجة الآن، هل يمكنك حماية أمي وأبي أثناء غيابي قليلا يا إيلي؟”
نظرت إلى ياسمين من خلال قناعي بينما شققنا طريقنا إلى أسفل الممر الطويل.
“أنن!….سأحميهم..-” أجابت بصوت مكتوم ودفنت رأسها في كتفي
رفع لوكاس عصاه فوق رأسه وهو يواصل السير للخلف.
سحبت نفسي من العناق، ثم حدقت في وجه أختي الصغيرة و مسحت الدموع التي تتدفق على خديها.
ظل وجهها بلا تعابير عندما تحدثت بشكل هادئ.
“فتاة جيدة، أخوك الكبير سيغيب قليلا، لكن سأشعر بتحسن كبير اذا كان لدي شخص قوي مثل أختي الصغيرة هنا لحماية المنزل”
[ حقل شظايا الحجر ]
“نعم!” أجاب بلهفة بيننا بدأت عينيها تلمع بعزم جديد.
إحمر وجه المقاتل الأصلع من الإحباط وصرخ.
ربتت على رأسها ، ثم أعطيت أمي و أبي عناق أخير.
“يحق للمغامر من الدرجة B أو أعلى ترشيح مغامر جديد للامتحان، بالاعتماد على أدائك، سيتم منحك فئة مناسبة ، بهذه الطريقة يمكنك تجنب المشاكل التي لا داعي لها من البداية ، سيتألف امتحان المرتبة من جزء عملي فقط ، بالحكم على أسلحتك ، يمكنني أن أفترض أنك إما مقاتل أو معزز ، صحيح؟”
“سنفتقدك لا تنسى أن تبقي الخاتم في إصبعك،حسنا؟” عانقتني أمي بإحكام.
“فات الأوان ، أيتها الممتحنة!”
“ابق آمنا واعرف حدودك يا آرثر.”وضع أبي يده على كتفي وحدق في وجهي ، في انتظاري لكي ارد.
إنحنت موظفة الإستقبال بشكل طفيف، قبل ان تنزل من على المدرج وتعود.
“أعرف حدودي” ، كررت ورائه ثم أومأت بقوة
“حسنا! عادة ، سيكون هناك إختبار سريع جنبا إلى جنب مع الإختبار العملي فيما يتعلق بفحص نواة المانا قبل إجراء الامتحان ، ولكن بما أن الآنسة فلاميسورث هنا هي التي رشحتك، سأتنازل عن ذلك ، ”
بعد الانتهاء من رسميات التوديع ، شققت طريقي أسفل الدرج الأمامي إلى حيث كانت ياسمين تنتظرني.
. . “دعنا نبدأ.”
لوحت لهم بوداع أخير ، خاصة لأختي التي كانت تلوح بكلتا يديها بينما كانت تعض شفتيها.
حتى من دون الانحناء ، وقف لوكاس بشكل كسول أمام الممتحنة.
“لنذهب ياسمين” ، تحدثت بينما كنت أرتدي القناع والمعطف.
ظل وجهها بلا تعابير عندما تحدثت بشكل هادئ.
أجابت مع إيماءة صغيرة ثم بدأنا نمشي إلى وسط المدينة حيث تتواجد قاعة نقابة المغامرين.
“يجب علي الإعتراف، سيطرتك جيدة جدا ، الآنسة وايتهول، لقد إندفعت في اخر هجمة، ولم تضعي أي حواجز دفاعية، ولكن عموما، كفائتك في التحكم بالمانا و سرعتك جيدة…. الفئة C”
______________________________________
كان من السهل أن يفسر نظرتي بطريقة خاطئة لذا قمت بسحبها.
لم تكن قاعة النقابة كما توقعتها ، مكان ذو ضجيج مليء بالمجرمين جالسين حول طاولات خشبية تحت تأثير البيرة، لكن كان عكس ما تصورته تماما، بدا مثل مبنى ينضج بالهيبة والرفاهية، مع هيكل رخامي يمتد ليشبه متحف مقدس، وبمجرد دخولي، أصبح واضحا مقدار العمل و الجهد الذي وضع في الداخل، تم تصميم الشكل الداخلي بطريقة معقدة ، كانت هناك طاولات مصنوعة من المعدن حيث رأيت مغامرين يجلسون امامها ، أعطانا البعض لمحة عابرة ثم سحبها، المكان بأكمله نضج بشعور لم يناسبني ، ناهيك حتى عن عدم وجود أي مغامرين ذو المظهر البربري.
مدحته ياسمين، وهي تعطيه اشارة نادرة من الرضى.
“مرحبا…! كيف يمكنني مساعدتكما؟” كشفت موظفة الإستقبال عن إبتسامة كبيرة مع صف من الأسنان البيضاء اللامعة.
غبار الرمل اندمج مع الماء ، ما جعل حاجز دفاع ديان يتحول إلى كرة كبير من الطين.
قبل أن تسنح لي الفرصة للرد ، مدت ياسمين قطعة من الورق نحو المرأة.
“ما الأمر مع الممتحين اليوم!”
“أود تشريحه من أجل إجتياز امتحان رتبة المغامرين”
عند إشارتها ، قفز لوكاس على الفور وصرخ.
ظل وجهها بلا تعابير عندما تحدثت بشكل هادئ.
لمع الحجر الموضوع على عصاه باللون البرتقالي، كما انفجرت شرارة في الهواء.
“حسنا!، فهمت.”
“انهض أيها الحامي!”
أجابت موظفة الإستقبال بينما أومأت بشكل متحمس وهي تعيد قطعة الورق “من فضلكم، من هذا الإتجاه”
تحدثت الفاحصة بصوت يوضح أنها منزعجة من موقف لوكاس غير المحترم.
نهضت من مقعدها وقادتنا نحو باب تم فتحه من قبل موظفتين، عندما دخلنا ، لم أستطع منع نفسي من عدم سماع الأصوات من حولنا.
إنتشر ضحك صاخب من الجمهور، ما جعل الفتاة دايان تقلص جسدها بشكل محرج.
“هناك شخص ما يقوم بإختبار الرتب” همس شخص ما.
“إنهم مجرد فتاة و فتى، رغم ذلك ،” سخر صوت شخن.
“إنهم مجرد فتاة و فتى، رغم ذلك ،” سخر صوت شخن.
نظر إلي الفاحص الذي يدعى جوروج بشكل غريب، وهو يحاول الرؤية من خلال شقوق قناعي.
إبتلعت الأسئلة التي خطرت لي. ، وإتبعت عن كثب الموظفة في صمت ، مررنا من خلال الباب ، ثم تمت قيادتنا عبر ممر مليئ بالمقاعد مع الطاولات الزجاجية حيث جلس العديد من موظفي الإستقبال و توجهنا نحو غرفة صغيرة.
“اللعنة ، أريد فقط العودة إلى المنزل!”
تم تزيين المكتب بشكل بسيط، وضعت هنالك أريكتين جلديتين بمواجهة بعضهما البعض، على الطرف الآخر من الغرفة كان هناك مكتب خشبي يواجه الباب، جلس رجل نحيف خلف كومة من الأوراق المكدسة بدقة، يدوّن شيئًا بريشة مبطنة.
ضربت الفاحصة عصاها على الأرض تحتها بينما واصلت الهتاف بهدوء.
رفع الرجل رأسه بسبب صوت فتح باب مكتبه، ليكشف عن وجه حاد، تم تصفيف شعره الأسود الى منتصف رقبته وتم قطعه هنالك، خلف نظارته السميكة كانت هنالك عيون حادة حدقت بنا بإهتمام.
انلطق حارس اللهب نحو الفاحصة تاركا آثار أقدام مشتعلة في طريقه بينما بدأ لوكاس بإلقاء تعويذة أخرى.
“مغامر من الدرجة A ، ياسمين فلاميسورث، طلبت هذا …”
أدرت رأسي ، و رأيت الرجل النحيف ، ذو النظارة، كاسبيان يسير نحونا من الممر الذي أتيت من خلاله.
توتر صوت الموظفة وهي تنتظر أن يمسك الرجل بالورقة “إنهم هنا لإجراء إختبار رتبة المغامرين…”
إرتدى الفتى رداء ذو أكمام طيولة و بنطلون أسود، لم يحمل معه أي نوع من الأسلحة، توقعت منه أن يكون معززا لكن حقيقة أن الفاحصة لم تغير مكانها تعني عكس ذلك.
“نعم ، أنا مدرك تماما من هي الآنسة فلاميسورث، يمكنك الانتظار في الخارج ماري”
فجأة ، أشعت الشراراة بنور ساطع قبل ان تتطلق نحو الفاحصة.
لوح لها الرجل النحيل لتذهب بعيدا كما وقف من مقعده، “آنسة فلاميسورث ، كيف حالك هذه الأيام؟، لقد قابلت والدك منذ وقت ليس ببعيد”
بعد الانتهاء من رسميات التوديع ، شققت طريقي أسفل الدرج الأمامي إلى حيث كانت ياسمين تنتظرني.
أجابت ياسمين بإيماءة طفيفة بالكاد تشبه القوس، منذ أن دخلنا إلى هذه الغرفة، ظلت تتصرف بشكل هادئ لكن في ذكر والدها، قامت بشد قبضيتها بشكل متوتر.
تجمعت الصخور المتوهجة في تشكيل كبير لمنع طلقات اللهب، لكن ،هذه الحركة لم تحجب الهجوم فقط ، لكن وجهته مجددا نحو لوكاس.
“على أي حال ، من دواعي سروري أن ألتقي بكم.”
إنفجر عمود من النار أمامه ، ثم تلاشى ليكشف عن شكل نصف بشري بطول مترين مصنوع من اللهب.
حول الرجل إنتباهه إلي أخيرا، كما لو أنه لاحظتي للتوه.
توقف الهجوم عندما بدأ لوكاس يرتجف وهو يحمل عصاه.
“اسمي كاسبيان بلادهيرت، وأنا المسؤول عن هذا الفرع ، أعتقد أن لديك علاقة وثيقة مع الآنسة فلاميسورث هل هناك اسم يمكنني أن أخاطبك به؟”.
تحركت نظرته لأعلى وأسفل بينما يفحصني.
تحركت نظرته لأعلى وأسفل بينما يفحصني.
“إنفجري!”
“كيوو!” أجابت سيلفي بدلا مني.
“مهاراتك غير موجودة تقريبا ، و حواسك وردات فعلك بالغة السوء….. أنت تعتمد كثيرا على القوة الجسدية مقارنة بدعم المانا الخاص بك ، ما جعل هجومك غير متوازن تماما….. مكتوب أنك بلغت الخامسة والثلاثين للتو لكنك لا تزال في المرحلة البرتقالية الداكنة، أنا عادة ما أضع الأشخاص مثلك في الرتبة E ، لكن برؤية تقاربك مع النار ، إذا أمكن تسمية تلك الحركة الصغيرة نار من الأساس ، أنا سأضعك في الرتبة D … بالكاد.”
لقد جعلت سيلفي تتحول إلى هيئتها الأصلية خلال فترة عملي كمغامر، لذا أظهرت قرونها و أصبحت أشواكها الحمراء مرئية للعين،
“يا لمضيعة الوقت!، فقط إجعلها ترسب!”
” نوت ” أجبت بشكل بارد ، لم يعني الإسم أي شيء في الحقيقة ، لقد اخترته بشكل عشوائي بسبب الخط الازرق على قناعي ، حيث ذكرني بالشريط في دفتر الملاحظات.
أجابت مع إيماءة صغيرة ثم بدأنا نمشي إلى وسط المدينة حيث تتواجد قاعة نقابة المغامرين.
توسعت عينا كاسبيان على حين غرة ، لكنه تدارك نفسه بسرعة ، واستجاب بابتسامة عادية، لم يتفاجئ كثيرا بسبب رؤية وحش مانا، إفترضت أن طبيعة عمله جعلته يرى العديد منهم.
تراجع جورج بعيدا عن نصلي بقدر الإمكان ، ولكن خط من الدم تدحرج أسفل رقبته.
“نعم! حسنا سيد نوت ، سيتم إعتبار الأنسة فيلاميسورث، بمثابتة كفيل لك، أتعرف السبب؟”
“لاااا!، يجب أن تبقى!” رفضت الاستماع إلى الأعذار وبدأت تصرخ بعيون مليئة بالدموع.
هززت رأسي ثم تركته ليوضح.
بالتفكير في الماضي ، أدركت أن هذه كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها مبارزة بين اثنين من السحرة.
“يحق للمغامر من الدرجة B أو أعلى ترشيح مغامر جديد للامتحان، بالاعتماد على أدائك، سيتم منحك فئة مناسبة ، بهذه الطريقة يمكنك تجنب المشاكل التي لا داعي لها من البداية ، سيتألف امتحان المرتبة من جزء عملي فقط ، بالحكم على أسلحتك ، يمكنني أن أفترض أنك إما مقاتل أو معزز ، صحيح؟”
تحدثت الفاحصة بصوت يوضح أنها منزعجة من موقف لوكاس غير المحترم.
لقد نظر بشكل عميق نحو العصا السوداء المربوطة إلى خصري تحت السيف القصير.
“فتاة جيدة، أخوك الكبير سيغيب قليلا، لكن سأشعر بتحسن كبير اذا كان لدي شخص قوي مثل أختي الصغيرة هنا لحماية المنزل”
“نعم”
“ن-..نعم!”
“حسنا! عادة ، سيكون هناك إختبار سريع جنبا إلى جنب مع الإختبار العملي فيما يتعلق بفحص نواة المانا قبل إجراء الامتحان ، ولكن بما أن الآنسة فلاميسورث هنا هي التي رشحتك، سأتنازل عن ذلك ، ”
تم ذكر عائلة فلاميسورث مع درجة عالية من الاحترام ، ولكن ماذا كانت عائلة فلاميسورث؟.
واصل حديثه بينما فتح بابا آخر في نهاية مكتبه.
فجأة ، أشعت الشراراة بنور ساطع قبل ان تتطلق نحو الفاحصة.
“ماري، خذي هذين إلى قاعة الفحص”
رفع لوكاس عصاه فوق رأسه وهو يواصل السير للخلف.
“ن-..نعم!”
[ إعصار النار ]
أجابت موظفة الاستقبال التي كانت تنتظر خارج الغرفة و دخلت على عجل وقادتنا نحو الباب الخلفي.
“انهض أيها الحامي!”
“من فضلك ، سيد نوت ، آنسة فلاميسورث ، من هنا”
صخرت الفاصحة، ما جعل عاصفة من الرمل تتشكل حول الفتاة ذات النمش وفقاعتها المائية.
نظرت إلى ياسمين من خلال قناعي بينما شققنا طريقنا إلى أسفل الممر الطويل.
“دعونا نبدأ”.
هل هذا هو السبب الذي جعلها تريد أن تكون من يتبعني؟
صرخ لوكاس بيأس بينما اختفت الشراراة في الهواء، لكن اللهب الذي تم اطلاقه كان لا يزال يتجه نحوه.
تم ذكر عائلة فلاميسورث مع درجة عالية من الاحترام ، ولكن ماذا كانت عائلة فلاميسورث؟.
فجأة ، أشعت الشراراة بنور ساطع قبل ان تتطلق نحو الفاحصة.
أجبرت على إغلاق عيناي بسبب الضوء المنبعث من الباب المفتوح، بعد الإعتياد على الاضائة فتحت عيناي، لقد تمكنت من رصد تفاصيل القاعة التي دخلنا إليها كانت منطقة ذات إضائة قوية جدا مع ساحة كبيرة من تراب، مع مسرح كبير ذو مقاعد. لقد بدت أكثر من مجرد مدرجات، كانت معظم المقاعد فارغة باستثناء بعضة أشخاص، سيطر على المجموعة جو متوتر مع توجه نظراتهم نحو الشخصين في الساحة بالاسفل.
تحدث وهو يمسح الدم من رقبته بسرعة.
“من فضلكم ، اتبعوني إلى مقاعدكم. هناك عدد كبير من الممتحنين اليوم لذا إجلسوا من فضلكم حتى ينادي المسؤول بإسمكم”
“وحش صغير آخر!”
إنحنت موظفة الإستقبال بشكل طفيف، قبل ان تنزل من على المدرج وتعود.
“سنفتقدك لا تنسى أن تبقي الخاتم في إصبعك،حسنا؟” عانقتني أمي بإحكام.
وضعت سيلفي بيني وبين ياسمين، ثم إنحنيت للأمام للحصول على رؤية أفضل للمقاتلين اللذين على وشك بدأ المبارزة، عادت ياسمين ببساطة إلى اللامبالاة، وشبكت يديها.
“كما هو متوقع من شخص من عائلة وايكس”
“كآااه!” صرخ رجع أصلع وهو يأرجح فأسه، من الواضح أنه سقط في وضع غير مؤات ضد خصمه، كان الرجل الذي يقاتله متوسط البنية بشعر أسود قصير و ندبة عميقة على خده.
“اللعنة ، أريد فقط العودة إلى المنزل!”
المقاتل ذو الندبة حمل تعبير غير مبالي مثل الذي لدى ياسمين، حتى أنه لم يكلف نفسه عناء استخدام السيف العريض الذي في يده اليمنى، بينما كان يراوغ هجمات خصمه الأصلع الشنيعة.
وضعت سيلفي بيني وبين ياسمين، ثم إنحنيت للأمام للحصول على رؤية أفضل للمقاتلين اللذين على وشك بدأ المبارزة، عادت ياسمين ببساطة إلى اللامبالاة، وشبكت يديها.
إحمر وجه المقاتل الأصلع من الإحباط وصرخ.
كان تقييم الفاحص ذو الندبة عادلا إلى حد ما ، لكن لم أكن لأتفق معه أكثر من ذلك.
” خذ هذا!”
يبدو أن الإتهامات التي توجهها لوكاس نحو الفاصحة إختفت في الهواء الرقيق، ثم إرتدى لوكاس إبتسامته المتعجرفة، يبدو انه راضي عن النتجية.
حقيقة أنه أعلن عن هجومه التالي يعني أنه كان إما واثقا، أو كان مجرد هاوي، وفي هذه الحالة ، يبدو أنه الأخير.
أجاب بحركة بسيطة، بما يكفي لإظهار ان لا مناع لديه.
الفأس الذي قد رفع عاليا فوق رأسه بدأ فجأة يتوهج بلون برتقالي خافت بينما أحاطت موجة حرارية بسلاحه.
“نفي!”
تغير تعبير الرجل ذو الندبة من الملل إلى مفاجأة بسيطة.
من الواضح أن الفاصحة أعجبت قليلا بمهارته، لكنها استجابت بمهارة بتلويحة من عصاها وبضعة كلمات لإلقاء تعويذتها.
“تحطم الجحيم!”
تحركت نظرته لأعلى وأسفل بينما يفحصني.
صرخ الرجل الأصلع بينما يهاجم.
فجأة ، أشعت الشراراة بنور ساطع قبل ان تتطلق نحو الفاحصة.
تماما كما هتف السحرة التعاويذ لتركيز هجماتهم ، اختار العديد من المعززين فعل شيئا مماثل ، مثل نطق اسم هجومهم.
“أحم! ديان وايتهول ، 18 عاما ، ساحرة في مرحلة البرتقالي الصلب ، ذات تخصص واحد، الماء…. دعونا نبدأ.”
على أية حال ، فعل كل هذا لمثل هذه الخطوة البسيطة، بدا مفرطا.
بعد الانتهاء من رسميات التوديع ، شققت طريقي أسفل الدرج الأمامي إلى حيث كانت ياسمين تنتظرني.
حتى من مكاني هذا، أمكنني أن أتنهد فقط، سخر الرجل ذو الندبة ورفع سيفه لصد الهجوم.
قبل أن تسنح لي الفرصة للرد ، مدت ياسمين قطعة من الورق نحو المرأة.
تردد صوت إصطدام المعادن الحاد في جميع أنحاء الساحة.
“ما الأمر مع الممتحين اليوم!”
برؤية الفأس الذي حلق عاليا في الهواء كان من السهل إلى حد ما تحديد من الفائز في هذا القتال.
أخرجت دايان نفسا من الراحة، أن تصبح مغامر من الفئة C، في مثل عمرها هو إنجاز يجب أن تفتخر به.
حدق الرجل الاصلع في يديه الفارغة مع تعبير متفاجئ، ربما بسبب سهولة صد هجمته.
“هي ليست سيئة ،” تحدثت ياسمين بجانبي.
“مهاراتك غير موجودة تقريبا ، و حواسك وردات فعلك بالغة السوء….. أنت تعتمد كثيرا على القوة الجسدية مقارنة بدعم المانا الخاص بك ، ما جعل هجومك غير متوازن تماما….. مكتوب أنك بلغت الخامسة والثلاثين للتو لكنك لا تزال في المرحلة البرتقالية الداكنة، أنا عادة ما أضع الأشخاص مثلك في الرتبة E ، لكن برؤية تقاربك مع النار ، إذا أمكن تسمية تلك الحركة الصغيرة نار من الأساس ، أنا سأضعك في الرتبة D … بالكاد.”
“انهض أيها الحامي!”
كان تقييم الفاحص ذو الندبة عادلا إلى حد ما ، لكن لم أكن لأتفق معه أكثر من ذلك.
من الواضح أن الفاصحة أعجبت قليلا بمهارته، لكنها استجابت بمهارة بتلويحة من عصاها وبضعة كلمات لإلقاء تعويذتها.
“التالي! دايان وايتهول!”
هل هذا هو السبب الذي جعلها تريد أن تكون من يتبعني؟
صرخ الرجل ذو الندبة بينما كان الرجل الأصلع يشق طريقه إلى مقعده وهو يلتقط فأسه.
تحدث فاحص المعززين وهو يصفر في رهبة.
“نعم! أنا قادمة!”
كنت فضوليا بشأن مرحلة نواة المانا التي لديه، لكن لم يكن من الممكن أن اعرف ما لم يكشف عنها بنفسه.
مشت إمراة من أحدى المقاعد إلى أسفل الساحة، لقد تعثرت على طول الطريق تقريبا.
“لماذا أخي و سيلفي يغادران؟ لا، لا! ابق هنا!” أدركت أختي للتو بأنني لن أكون في البيت لفترة، ظلت تمسك بخصري ورفضت أن تتركه بينما كانت تستخدم وزن جسدها لتعيقني.
كانت فتاة تحمل بعض النمش، بدت في سن المراهقة، ربطت شعرها البني المجعد و إرتدت رداء السحرة الرسمي الذي يبدو أكثر مثل رداء فاخر، لقد تعثرت لتخرج عصاها من حزامها، لكنها تمكنت من الوصول إليها دون إسقاطها.
ظل وجهها بلا تعابير عندما تحدثت بشكل هادئ.
إنتشر ضحك صاخب من الجمهور، ما جعل الفتاة دايان تقلص جسدها بشكل محرج.
هز الشقي النبيل رأسه بسخرية ردا على ذلك.
“يا لمضيعة الوقت!، فقط إجعلها ترسب!”
كان من السهل أن يفسر نظرتي بطريقة خاطئة لذا قمت بسحبها.
ظهر صوت صبي من جانبي، لقد إستدرت في الوقت المناسب لرؤيته يهز رأسه بسخرية.
“لن ينجح البكاء! ألا يجب أن تكوني معتادة على الماء الآن يا سيلفي ؟”
الفتى لم يبدو أكبر مني بكثير، لقد فاجئني هذا، لم أتوقع أن يكون هناك شخص صغير جدا يحاول أن يصبح مغامرا.
“يبدو أن لدينا موهبة متميزة اليوم”
لقد إرتدى أيضا رداء ساحر، كان على مستوى مختلف حقا، لقد جعل رداء ديان يبدو وكأنه رداء رث بالمقارنة به، مع الزخرفة و الزينة التي تمتد إلى نهايته، من الواضح أنه طفل نبيل، مع شعر أشقر ذو طول متوسط غطى أذنيه وكان ممشطا ليتوقف فوق عيناه الخضراء، من السهل القول أنه كان طفلا جذابا، مع الابتسامة التي وضعها على وجهه و طريقة رفع ذقنه، مجرد صبي ينظر إلى أسفل نحو كل شيء، أنا متأكد من أنه يحسب نفسه نجما.
صرخ دون أن ينظر إلى الأعلى.
على أية حال ، الذي جذب إنتباهي كانت العصا الخشبية البيضاء اللامعة التي وضعت بجانب الولد، تم دمج كرة ذات لون ياقوتي في أعلى جزء من العصى لقد كانت تتألق بسبب أضواء الساحة.
“مرحبا…! كيف يمكنني مساعدتكما؟” كشفت موظفة الإستقبال عن إبتسامة كبيرة مع صف من الأسنان البيضاء اللامعة.
كان من السهل أن يفسر نظرتي بطريقة خاطئة لذا قمت بسحبها.
“ما الأمر مع الممتحين اليوم!”
الفاحص ذو الندبة الذي إختبر المعزز الأصلع ذهب للجلوس، وتم استبداله من قبل امرأة، لقد إفترضت أنها فاحصة لإختبار السحرة، إرتدت قبعة ساحر على شكل مخروطي ما أسقط ظل غطى معظم وجهها.
[قبر الأرض]
حركت قبعتها مرة أخرى ما جعلني قادرا على رؤية وجه الفاحصة الشاحب، عيناها النحيفتان حدقت بالجمهور ثم تركت سعال عالي لجعل الجميع يهدئ.
بدلا من الدفاع ضد التعويذة ، تهربت الفاحصة بذكاء من كرة الماء.
“أحم! ديان وايتهول ، 18 عاما ، ساحرة في مرحلة البرتقالي الصلب ، ذات تخصص واحد، الماء…. دعونا نبدأ.”
“لن ينجح البكاء! ألا يجب أن تكوني معتادة على الماء الآن يا سيلفي ؟”
ألقت الفاحصة الأنثى المذكرة نحو الشخص ذو الندبة ثم حملت عصاها الرمادية.
كانت حركة حارس اللهب تتناقص طبيعيا عندما يستهلك كمية محدودة من الأكسجين، لذا بدأ بالكفاح داخل المقبرة.
عندما يخترق ساحر إلى المرحلة البرتقالية ، يصبح واضحا ماهو العنصر الذي يجيد إستعماله، لذا بدلا من إضاعة الوقت في محاولة أن يصبح بارعا في جميع العناصر الأربعة، من الأفضل التركيز فقط على العنصر ذو الإنجذاب الأعلى بمعنى تخصص واحد ، في حالتها يعني هذا أنها تعتمد في المقام الأول على هجمات الماء، أما بالنسبة لأصحاب التخصص المزدوج وما فوق ، سيكون عليهم الخضوع لإختبار صارم لمعرفة ما إذا كانوا حقا ماهرين في إستخدام عنصرين.
نظرت الفاحصة إلى ملاحظاتها لكن هذه المرة بدا صوتها متفاجئ بشكل واضح.
على الفور ، تمتمت فتاة النمش تعويذة و استحضرت فقاعة من الماء لتحيطها.
نظر كاسبيان نحو رقبة جورج ، ما جعل الفاحص يسكت على الفور، بغض النظر عما إذا كان خطأ بسيطا من جانب الفاحص، سيكون غريبا أن يقوم رئيس الفرع بإجراء إمتحان.
أساسيات القتال كساحر كانت وضع حواجز دفاعية، تم تعليمهم هذا إنطلاقا من عدم قدرتهم على حماية وتعزيز أجسادهم.
“التالي! دايان وايتهول!”
على أية حال ، فاحصة دايان لم تلقي تعويذة دفاعية لكن بدلا من ذلك اختارت الهجوم.
يجب أن يكون على مستوى آخر من القوة مقارنة مع بقية البشر.
“عاصفة الرمل!”
“دعونا نبدأ”.
صخرت الفاصحة، ما جعل عاصفة من الرمل تتشكل حول الفتاة ذات النمش وفقاعتها المائية.
“مهاراتك غير موجودة تقريبا ، و حواسك وردات فعلك بالغة السوء….. أنت تعتمد كثيرا على القوة الجسدية مقارنة بدعم المانا الخاص بك ، ما جعل هجومك غير متوازن تماما….. مكتوب أنك بلغت الخامسة والثلاثين للتو لكنك لا تزال في المرحلة البرتقالية الداكنة، أنا عادة ما أضع الأشخاص مثلك في الرتبة E ، لكن برؤية تقاربك مع النار ، إذا أمكن تسمية تلك الحركة الصغيرة نار من الأساس ، أنا سأضعك في الرتبة D … بالكاد.”
غبار الرمل اندمج مع الماء ، ما جعل حاجز دفاع ديان يتحول إلى كرة كبير من الطين.
يجب أن يكون على مستوى آخر من القوة مقارنة مع بقية البشر.
“إنفجري!”
“ابدأ!”
انفجرت فقاعة الرمل تحت امر الفاصحة.
“هنا …”
قفزت فتاة النمش بعيدا وبدأت بتمتمة تعويذة أخرى، ما جعل كرة مائية تتشكل على حافة عصاها.
تحول وجه الفاحصة للجدية بحلول هذا الوقت.
[ مدفع أكوا! ]
لوح لها الرجل النحيل لتذهب بعيدا كما وقف من مقعده، “آنسة فلاميسورث ، كيف حالك هذه الأيام؟، لقد قابلت والدك منذ وقت ليس ببعيد”
إنطلقت كرة الماء بسرعة شديدة نحو الفاحصة الشاحبة.
“مغامر من الدرجة A ، ياسمين فلاميسورث، طلبت هذا …”
بدلا من الدفاع ضد التعويذة ، تهربت الفاحصة بذكاء من كرة الماء.
“إنهم مجرد فتاة و فتى، رغم ذلك ،” سخر صوت شخن.
بالتفكير في الماضي ، أدركت أن هذه كانت المرة الأولى التي أشاهد فيها مبارزة بين اثنين من السحرة.
انفجرت فقاعة الرمل تحت امر الفاصحة.
هذه المعركة الوهمية ستكون فرصة جيدة لدراسة الإختلافات في أساليب القتال بين سحرة بعيدة المدى و المعززين ذوي المدى القصير.
إنحنت موظفة الإستقبال بشكل طفيف، قبل ان تنزل من على المدرج وتعود.
“إنفجر!”
أدرت رأسي ، و رأيت الرجل النحيف ، ذو النظارة، كاسبيان يسير نحونا من الممر الذي أتيت من خلاله.
صرخت المراهقة ذات النمش بينما تأرجحت عصاها إلى الأسفل.
” نوت ” أجبت بشكل بارد ، لم يعني الإسم أي شيء في الحقيقة ، لقد اخترته بشكل عشوائي بسبب الخط الازرق على قناعي ، حيث ذكرني بالشريط في دفتر الملاحظات.
إنفجرت الكرة المكثفة من الماء تماما كما تم سحب الفاحصة إلى داخل الإنفجار ، تم ملئ الملعب بسحابة من الغبار
“أعرف حدودي” ، كررت ورائه ثم أومأت بقوة
هز الشقي النبيل رأسه بسخرية ردا على ذلك.
تغير تعبير الرجل ذو الندبة من الملل إلى مفاجأة بسيطة.
“هي ليست سيئة ،” تحدثت ياسمين بجانبي.
قفزت فتاة النمش بعيدا وبدأت بتمتمة تعويذة أخرى، ما جعل كرة مائية تتشكل على حافة عصاها.
سحابة الغبار الصغيرة التي غطت الفاحصة بدأت تختفي لتكشف عن عدم وجودها!.
لوح لها الرجل النحيل لتذهب بعيدا كما وقف من مقعده، “آنسة فلاميسورث ، كيف حالك هذه الأيام؟، لقد قابلت والدك منذ وقت ليس ببعيد”
فجأة ، قفزت الفاحصة من تحت الأرض وراء ديان، وضربت عصاها قليلا على قمة رأس فتاة النمش.
“هي ليست سيئة ،” تحدثت ياسمين بجانبي.
“إييك!” قفزت دايان إلى الأمام على حين غرة
لوح بعيدا لجروج، ثم وقفنا بمواجهة بعضنا بداخل الساحة الترابية.
“يجب علي الإعتراف، سيطرتك جيدة جدا ، الآنسة وايتهول، لقد إندفعت في اخر هجمة، ولم تضعي أي حواجز دفاعية، ولكن عموما، كفائتك في التحكم بالمانا و سرعتك جيدة…. الفئة C”
“يبدو أن لدينا موهبة متميزة اليوم”
أخرجت دايان نفسا من الراحة، أن تصبح مغامر من الفئة C، في مثل عمرها هو إنجاز يجب أن تفتخر به.
أصبحت بشرته الدهنية أخف قليلا، كما تشكلت طبقة من العرق فوق جسده.
“التالي إيلايجا نايت!” تحدثت الفاحصة بصوت عالي.
حتى من مكاني هذا، أمكنني أن أتنهد فقط، سخر الرجل ذو الندبة ورفع سيفه لصد الهجوم.
“هنا …”
تم ذكر عائلة فلاميسورث مع درجة عالية من الاحترام ، ولكن ماذا كانت عائلة فلاميسورث؟.
ظهر صوت على بعد بضعة صفوف مني، نهض صبي بدا أصغر حتى من النبيل الأشقر، بشعر أسود قصير نزل ليغطي نصف جبهته، حمل تعبير خطير جدا تحت نظارته ما جعله يبدو أكثر نضجا من عمره الحقيقي.
إرتفعت ثلاث صخور ذات شكل مثلث من الأرض، ثم سجنت حارس النار داخل هرم من الصخور.
إرتدى الفتى رداء ذو أكمام طيولة و بنطلون أسود، لم يحمل معه أي نوع من الأسلحة، توقعت منه أن يكون معززا لكن حقيقة أن الفاحصة لم تغير مكانها تعني عكس ذلك.
______________________________________
فجأة، ركض الخادم الذي يحمل الملاحظات على الجانب.
أصبحت بشرته الدهنية أخف قليلا، كما تشكلت طبقة من العرق فوق جسده.
توسعت عينا الفاحصة ذات الوجه الشاحب قبل أن تستعيد رباطة جأشها بسرعة.
“عزيزتي، أخوك سوف يعود ، حسنا؟” حاولت أمي مواساتها.
“إيلايجا نايت، العمر 10 سنوات، لقد تم إبلاغي للتو بوضعك الخاص إبتداء من الآن ، أنت مغامر من الفئة B”
صرخ الرجل الأصلع بينما يهاجم.
الحصول على الفئة B في مثل هذا العمر، وفوق ذلك، من دون حتى إجتياز اي إختبار؟.
“كيوو!” أجابت سيلفي بدلا مني.
“التالي!، لوكاس وايكس” تحدثت الفاحصة.
أجابت ياسمين بإيماءة طفيفة بالكاد تشبه القوس، منذ أن دخلنا إلى هذه الغرفة، ظلت تتصرف بشكل هادئ لكن في ذكر والدها، قامت بشد قبضيتها بشكل متوتر.
“همفف! أعتقد أنه حان دوري أخيرا”
تم تزيين المكتب بشكل بسيط، وضعت هنالك أريكتين جلديتين بمواجهة بعضهما البعض، على الطرف الآخر من الغرفة كان هناك مكتب خشبي يواجه الباب، جلس رجل نحيف خلف كومة من الأوراق المكدسة بدقة، يدوّن شيئًا بريشة مبطنة.
قفز الفتى النبيل ذو الشعر الأشقر من مكان جلوسه وشق طريقه على مهل إلى المسرح حاملا العصا في يده.
[ حقل شظايا الحجر ]
نظرت الفاحصة إلى ملاحظاتها لكن هذه المرة بدا صوتها متفاجئ بشكل واضح.
بعد الانتهاء من رسميات التوديع ، شققت طريقي أسفل الدرج الأمامي إلى حيث كانت ياسمين تنتظرني.
“لوكاس وايكس ، 11 سنة. ساحر في … المرحلة البرتقالي المضيء ! تخصص واحد في النار.”
“تحطم الجحيم!”
“ماذا؟ هو بالفعل في مرحلة البرتقالي الفاتحة؟ كيف يكون هذا ممكنا؟”
عند إشارتها ، قفز لوكاس على الفور وصرخ.
حتى من دون الانحناء ، وقف لوكاس بشكل كسول أمام الممتحنة.
أجابت موظفة الإستقبال بينما أومأت بشكل متحمس وهي تعيد قطعة الورق “من فضلكم، من هذا الإتجاه”
“دعونا نبدأ”.
تحدث فاحص المعززين وهو يصفر في رهبة.
تحدثت الفاحصة بصوت يوضح أنها منزعجة من موقف لوكاس غير المحترم.
“سنفتقدك لا تنسى أن تبقي الخاتم في إصبعك،حسنا؟” عانقتني أمي بإحكام.
عند إشارتها ، قفز لوكاس على الفور وصرخ.
تجمعت الصخور المتوهجة في تشكيل كبير لمنع طلقات اللهب، لكن ،هذه الحركة لم تحجب الهجوم فقط ، لكن وجهته مجددا نحو لوكاس.
“انهض أيها الحامي!”
[ مدفع أكوا! ]
[حارس اللهب]
“كيف تجرؤين!، يجب التعامل مع الهجمات بمستوى ممتحن فقط!، هذا إختراق واضح للقواعد!” صرخ لوكاس بشراسة.
إنفجر عمود من النار أمامه ، ثم تلاشى ليكشف عن شكل نصف بشري بطول مترين مصنوع من اللهب.
رفع الرجل رأسه بسبب صوت فتح باب مكتبه، ليكشف عن وجه حاد، تم تصفيف شعره الأسود الى منتصف رقبته وتم قطعه هنالك، خلف نظارته السميكة كانت هنالك عيون حادة حدقت بنا بإهتمام.
“يبدو أن لدينا موهبة متميزة اليوم”
إرتدى الفتى رداء ذو أكمام طيولة و بنطلون أسود، لم يحمل معه أي نوع من الأسلحة، توقعت منه أن يكون معززا لكن حقيقة أن الفاحصة لم تغير مكانها تعني عكس ذلك.
“كما هو متوقع من شخص من عائلة وايكس”
“مرحبا…! كيف يمكنني مساعدتكما؟” كشفت موظفة الإستقبال عن إبتسامة كبيرة مع صف من الأسنان البيضاء اللامعة.
تحدث فاحص المعززين وهو يصفر في رهبة.
أدرت رأسي ، و رأيت الرجل النحيف ، ذو النظارة، كاسبيان يسير نحونا من الممر الذي أتيت من خلاله.
انلطق حارس اللهب نحو الفاحصة تاركا آثار أقدام مشتعلة في طريقه بينما بدأ لوكاس بإلقاء تعويذة أخرى.
“هاا…” هززت رأسي عند مشاهدتها، وانهيت إستحمامي.
لديه بعض المهارة لتدعم غروره.
لوحت لهم بوداع أخير ، خاصة لأختي التي كانت تلوح بكلتا يديها بينما كانت تعض شفتيها.
من الواضح أن الفاصحة أعجبت قليلا بمهارته، لكنها استجابت بمهارة بتلويحة من عصاها وبضعة كلمات لإلقاء تعويذتها.
إنطلقت كرة الماء بسرعة شديدة نحو الفاحصة الشاحبة.
[قبر الأرض]
حتى من دون الانحناء ، وقف لوكاس بشكل كسول أمام الممتحنة.
إرتفعت ثلاث صخور ذات شكل مثلث من الأرض، ثم سجنت حارس النار داخل هرم من الصخور.
سحابة الغبار الصغيرة التي غطت الفاحصة بدأت تختفي لتكشف عن عدم وجودها!.
كانت حركة حارس اللهب تتناقص طبيعيا عندما يستهلك كمية محدودة من الأكسجين، لذا بدأ بالكفاح داخل المقبرة.
لوح لها الرجل النحيل لتذهب بعيدا كما وقف من مقعده، “آنسة فلاميسورث ، كيف حالك هذه الأيام؟، لقد قابلت والدك منذ وقت ليس ببعيد”
رد لوكاس على ذلك ، بينما أنهى ترنيمته.
هل هذا هو السبب الذي جعلها تريد أن تكون من يتبعني؟
“فات الأوان ، أيتها الممتحنة!”
“سنفتقدك لا تنسى أن تبقي الخاتم في إصبعك،حسنا؟” عانقتني أمي بإحكام.
[ طلقات إمبرا ]
إرتفعت ثلاث صخور ذات شكل مثلث من الأرض، ثم سجنت حارس النار داخل هرم من الصخور.
لمع الحجر الموضوع على عصاه باللون البرتقالي، كما انفجرت شرارة في الهواء.
صرخ دون أن ينظر إلى الأعلى.
إنفجرت الشرارة التي تبدو غير مؤذية مثل الألعاب النارية ، ثم إنفصلت إلى العشرات من شرارة النار العائمة الصغيرة.
“ن-..نعم!”
لقد ظلت عائمة في جميع أنحاء المسرح ، تحيط بكليهما.
حركت قبعتها مرة أخرى ما جعلني قادرا على رؤية وجه الفاحصة الشاحب، عيناها النحيفتان حدقت بالجمهور ثم تركت سعال عالي لجعل الجميع يهدئ.
“هذا الفتى جيد”.
لقد إرتدى أيضا رداء ساحر، كان على مستوى مختلف حقا، لقد جعل رداء ديان يبدو وكأنه رداء رث بالمقارنة به، مع الزخرفة و الزينة التي تمتد إلى نهايته، من الواضح أنه طفل نبيل، مع شعر أشقر ذو طول متوسط غطى أذنيه وكان ممشطا ليتوقف فوق عيناه الخضراء، من السهل القول أنه كان طفلا جذابا، مع الابتسامة التي وضعها على وجهه و طريقة رفع ذقنه، مجرد صبي ينظر إلى أسفل نحو كل شيء، أنا متأكد من أنه يحسب نفسه نجما.
مدحته ياسمين، وهي تعطيه اشارة نادرة من الرضى.
ظهر صوت على بعد بضعة صفوف مني، نهض صبي بدا أصغر حتى من النبيل الأشقر، بشعر أسود قصير نزل ليغطي نصف جبهته، حمل تعبير خطير جدا تحت نظارته ما جعله يبدو أكثر نضجا من عمره الحقيقي.
تحول وجه الفاحصة للجدية بحلول هذا الوقت.
لقد إرتدى أيضا رداء ساحر، كان على مستوى مختلف حقا، لقد جعل رداء ديان يبدو وكأنه رداء رث بالمقارنة به، مع الزخرفة و الزينة التي تمتد إلى نهايته، من الواضح أنه طفل نبيل، مع شعر أشقر ذو طول متوسط غطى أذنيه وكان ممشطا ليتوقف فوق عيناه الخضراء، من السهل القول أنه كان طفلا جذابا، مع الابتسامة التي وضعها على وجهه و طريقة رفع ذقنه، مجرد صبي ينظر إلى أسفل نحو كل شيء، أنا متأكد من أنه يحسب نفسه نجما.
لقد أصبحت مشوشا بسبب تلك الشراراة العائمة وتسائلت عن فائدتها، لكن سؤالي تم الإجابة عليه قريبا
كانت حركة حارس اللهب تتناقص طبيعيا عندما يستهلك كمية محدودة من الأكسجين، لذا بدأ بالكفاح داخل المقبرة.
“نفي!”
“يبدو أنك هنا ليتم اختبارك في ظروف خاصة لذا لا توجد أي معلومات هنا مكتوبة عنك، حسنا!، لنرى مما أنت مصنوع!”
رفع لوكاس عصاه فوق رأسه وهو يواصل السير للخلف.
“فتاة جيدة، أخوك الكبير سيغيب قليلا، لكن سأشعر بتحسن كبير اذا كان لدي شخص قوي مثل أختي الصغيرة هنا لحماية المنزل”
فجأة ، أشعت الشراراة بنور ساطع قبل ان تتطلق نحو الفاحصة.
“أعرف حدودي” ، كررت ورائه ثم أومأت بقوة
ضربت الفاحصة عصاها على الأرض تحتها بينما واصلت الهتاف بهدوء.
“من فضلك ، سيد نوت ، آنسة فلاميسورث ، من هنا”
أصبحت الارض المحيطة بها تتوهج بلون أصفر ساطع، بينما بدأت أجزاء متعددة من الصخور بالظهور من الأرض
صخرت الفاصحة، ما جعل عاصفة من الرمل تتشكل حول الفتاة ذات النمش وفقاعتها المائية.
[ حقل شظايا الحجر ]
لقد جعلت سيلفي تتحول إلى هيئتها الأصلية خلال فترة عملي كمغامر، لذا أظهرت قرونها و أصبحت أشواكها الحمراء مرئية للعين،
تجمعت الصخور المتوهجة في تشكيل كبير لمنع طلقات اللهب، لكن ،هذه الحركة لم تحجب الهجوم فقط ، لكن وجهته مجددا نحو لوكاس.
“هنا …”
صرخ لوكاس بيأس بينما اختفت الشراراة في الهواء، لكن اللهب الذي تم اطلاقه كان لا يزال يتجه نحوه.
رفع الرجل رأسه بسبب صوت فتح باب مكتبه، ليكشف عن وجه حاد، تم تصفيف شعره الأسود الى منتصف رقبته وتم قطعه هنالك، خلف نظارته السميكة كانت هنالك عيون حادة حدقت بنا بإهتمام.
برؤية هجوم ضخم من النيران يقترب منه بسرعة، أطلق تعويذة أخرى.
كان من السهل أن يفسر نظرتي بطريقة خاطئة لذا قمت بسحبها.
[ إعصار النار ]
“لماذا أخي و سيلفي يغادران؟ لا، لا! ابق هنا!” أدركت أختي للتو بأنني لن أكون في البيت لفترة، ظلت تمسك بخصري ورفضت أن تتركه بينما كانت تستخدم وزن جسدها لتعيقني.
ظهر إعصار من النار كبير بما فيه الكفاية ليلف لوكاس بداخله.
بدلا من الدفاع ضد التعويذة ، تهربت الفاحصة بذكاء من كرة الماء.
“إخترق!”
“من فضلكم ، اتبعوني إلى مقاعدكم. هناك عدد كبير من الممتحنين اليوم لذا إجلسوا من فضلكم حتى ينادي المسؤول بإسمكم”
أمرت الفاحصة شظايا الصخر التي أعيد توجيهها مع اللهب ثم إنطلقوا إلى الأمام نحو إعصار اللهب الذي إختبئ لوكاس داخله.
أجابت مع إيماءة صغيرة ثم بدأنا نمشي إلى وسط المدينة حيث تتواجد قاعة نقابة المغامرين.
قصفت شظايا الصخر الكبيرة من خلال إعصار النار وبدأت تمزيقه.
“كآااه!” صرخ رجع أصلع وهو يأرجح فأسه، من الواضح أنه سقط في وضع غير مؤات ضد خصمه، كان الرجل الذي يقاتله متوسط البنية بشعر أسود قصير و ندبة عميقة على خده.
توقف الهجوم عندما بدأ لوكاس يرتجف وهو يحمل عصاه.
على أية حال ، فعل كل هذا لمثل هذه الخطوة البسيطة، بدا مفرطا.
“كيف تجرؤين!، يجب التعامل مع الهجمات بمستوى ممتحن فقط!، هذا إختراق واضح للقواعد!” صرخ لوكاس بشراسة.
انلطق حارس اللهب نحو الفاحصة تاركا آثار أقدام مشتعلة في طريقه بينما بدأ لوكاس بإلقاء تعويذة أخرى.
أصبحت بشرته الدهنية أخف قليلا، كما تشكلت طبقة من العرق فوق جسده.
. . “دعنا نبدأ.”
“إهدء سيد وايكس، لدي سيطرة كافية على قوتي، لمنع تشويه بعض الأطفال المتغطسرين”
لقد نظر بشكل عميق نحو العصا السوداء المربوطة إلى خصري تحت السيف القصير.
تحدثت الفاحصة بهدوء ، ما جعل لوكاس يترك لعنات صامتة على المرأة.
ربتت على رأسها ، ثم أعطيت أمي و أبي عناق أخير.
“سيطرتك ومعرفتك في تركيب تعاويذك ممتاز، طالما ستبقى حذرا وتعرف حدودك ، سيكون أمامك مستقبل عظيم يا سيد وايكس”
[ إنتظروا مستقبلهxD ]
“لاااا!، يجب أن تبقى!” رفضت الاستماع إلى الأعذار وبدأت تصرخ بعيون مليئة بالدموع.
“أعتقد أنه من الافضل القول أنه يمكن وضعه في الفئة B، ما رأيك جورج؟”
تم ذكر عائلة فلاميسورث مع درجة عالية من الاحترام ، ولكن ماذا كانت عائلة فلاميسورث؟.
إلتفت وهي تتحدث نحو الفاحص الاخر.
قفز الفتى النبيل ذو الشعر الأشقر من مكان جلوسه وشق طريقه على مهل إلى المسرح حاملا العصا في يده.
أجاب بحركة بسيطة، بما يكفي لإظهار ان لا مناع لديه.
[حارس اللهب]
يبدو أن الإتهامات التي توجهها لوكاس نحو الفاصحة إختفت في الهواء الرقيق، ثم إرتدى لوكاس إبتسامته المتعجرفة، يبدو انه راضي عن النتجية.
“هي ليست سيئة ،” تحدثت ياسمين بجانبي.
“واااه!:
أجابت موظفة الإستقبال بينما أومأت بشكل متحمس وهي تعيد قطعة الورق “من فضلكم، من هذا الإتجاه”
“وحش صغير آخر!”
أجبت بإمائة قوية، ثم تركت سيلفي القلقة مع ياسمين، قبل أن أبدا المشي نحو الحلبة.
“اللعنة ، أريد فقط العودة إلى المنزل!”
“يبدو أن لدينا موهبة متميزة اليوم”
“ما الأمر مع الممتحين اليوم!”
“إنفجري!”
صرخ الجمهور في حسد بسبب أداء الممتحين اليوم، بينما تذمر أخرون.
“يحق للمغامر من الدرجة B أو أعلى ترشيح مغامر جديد للامتحان، بالاعتماد على أدائك، سيتم منحك فئة مناسبة ، بهذه الطريقة يمكنك تجنب المشاكل التي لا داعي لها من البداية ، سيتألف امتحان المرتبة من جزء عملي فقط ، بالحكم على أسلحتك ، يمكنني أن أفترض أنك إما مقاتل أو معزز ، صحيح؟”
“همف!، ماذا تتوقع من مجرد قرود عامية!، أتظنون أني سأكون في نفس مستواكم؟!” سخر لوكان بصوت عالي وهو يلوح بردائه.
إنتشر ضحك صاخب من الجمهور، ما جعل الفتاة دايان تقلص جسدها بشكل محرج.
عاد لوكاس إلى مقعده، ثم قامت الفاحصة التي لم تبدو متعبة حتى بتبديل الأماكن مع الشخص ذو الندبة.
“نفي!”
نهض حامل الندبة، ومدد جسده مثل القطة قبل أن يصافح زميلته وينظر نحو أوراقه
“كيف تجرؤين!، يجب التعامل مع الهجمات بمستوى ممتحن فقط!، هذا إختراق واضح للقواعد!” صرخ لوكاس بشراسة.
“الممتحن القادم، نوت! رجاء إنزل!”
على أية حال ، فاحصة دايان لم تلقي تعويذة دفاعية لكن بدلا من ذلك اختارت الهجوم.
صرخ دون أن ينظر إلى الأعلى.
قفز الفتى النبيل ذو الشعر الأشقر من مكان جلوسه وشق طريقه على مهل إلى المسرح حاملا العصا في يده.
وضعت ياسمين يدها على كتفي، “حظا، سعيدا!”
“مرحبا…! كيف يمكنني مساعدتكما؟” كشفت موظفة الإستقبال عن إبتسامة كبيرة مع صف من الأسنان البيضاء اللامعة.
أجبت بإمائة قوية، ثم تركت سيلفي القلقة مع ياسمين، قبل أن أبدا المشي نحو الحلبة.
لوح لها الرجل النحيل لتذهب بعيدا كما وقف من مقعده، “آنسة فلاميسورث ، كيف حالك هذه الأيام؟، لقد قابلت والدك منذ وقت ليس ببعيد”
“يبدو أنك هنا ليتم اختبارك في ظروف خاصة لذا لا توجد أي معلومات هنا مكتوبة عنك، حسنا!، لنرى مما أنت مصنوع!”
[ إعصار النار ]
نظر إلي الفاحص الذي يدعى جوروج بشكل غريب، وهو يحاول الرؤية من خلال شقوق قناعي.
“نعم!” أجاب بلهفة بيننا بدأت عينيها تلمع بعزم جديد.
سحب الفاحص سيفه، ثم إتبعته بفعل المثل.
“سنفتقدك لا تنسى أن تبقي الخاتم في إصبعك،حسنا؟” عانقتني أمي بإحكام.
“ابدأ!”
“لنذهب ياسمين” ، تحدثت بينما كنت أرتدي القناع والمعطف.
صرخ وهو يندفع نحوي، كانت مقدمة السيف تهدف إلى رأسي ، على الأرجح إنه يرغب في إخافتي.
سحبت نفسي من العناق، ثم حدقت في وجه أختي الصغيرة و مسحت الدموع التي تتدفق على خديها.
بدلا من مراوغة هجومه ، قمت بتعزيز ساقي بالمانا والتحرك قليلا، ثم أملت رأسي بما يكفي للإبتعاد عن قطعه بدون خدش قناعي ، وأرجحت سيفي نحوه.
“ما الأمر مع الممتحين اليوم!”
توسعت عينا جورج الحادة بسبب هجومي، كما تراجع بيأس على أمل أن يتحرك في الوقت المناسب لحجب أرجحتي، لكن رأس سيفي كان مضغوطا بالفعل على حنجرة الرجل.
“فات الأوان ، أيتها الممتحنة!”
توقف الفاحص على الفور، يبدو أنه خائف من أن أي حركة مفاجئة قد تغرس نصلي بداخل رقبته.
تماما كما هتف السحرة التعاويذ لتركيز هجماتهم ، اختار العديد من المعززين فعل شيئا مماثل ، مثل نطق اسم هجومهم.
” كفى”
نظرت الفاحصة إلى ملاحظاتها لكن هذه المرة بدا صوتها متفاجئ بشكل واضح.
“تراجع يا جورج، سأكون الشخص الذي يختبر هذا الممتحن بالتحديد”
“نعم! أنا قادمة!”
أدرت رأسي ، و رأيت الرجل النحيف ، ذو النظارة، كاسبيان يسير نحونا من الممر الذي أتيت من خلاله.
سحابة الغبار الصغيرة التي غطت الفاحصة بدأت تختفي لتكشف عن عدم وجودها!.
“سيدي؟، هل ستقوم بإختبار هذا المشارك شخصيا؟”
“عزيزتي، أخوك سوف يعود ، حسنا؟” حاولت أمي مواساتها.
تراجع جورج بعيدا عن نصلي بقدر الإمكان ، ولكن خط من الدم تدحرج أسفل رقبته.
يجب أن يكون على مستوى آخر من القوة مقارنة مع بقية البشر.
“أعتذر إذا كان هذا يبدو وقحا ، ولكن هل هناك حقا حاجة للفئة AA أن تخفض نفسها لاختبار ممتحن؟ سأكون أكثر من كافي لتقييم هذا الشخص!”
“إنفجري!”
تحدث وهو يمسح الدم من رقبته بسرعة.
صرخ الجمهور في حسد بسبب أداء الممتحين اليوم، بينما تذمر أخرون.
نظر كاسبيان نحو رقبة جورج ، ما جعل الفاحص يسكت على الفور، بغض النظر عما إذا كان خطأ بسيطا من جانب الفاحص، سيكون غريبا أن يقوم رئيس الفرع بإجراء إمتحان.
“ابق آمنا واعرف حدودك يا آرثر.”وضع أبي يده على كتفي وحدق في وجهي ، في انتظاري لكي ارد.
ستكون كذبة لو قلت أنني لم أتفاجئ كذلك، شخص تم تصنيفه كمغامر من الدرجة AA، سيكون اقوى بكثير من شخص في الفئة A ، بالمقارنة معه، ستكون كل قفزة في نفس الصف تعني تغير جذري في القوة، مثلا بين الفئة D و C، ستكون قفزة كبيرة، لكن بين A و AA، ستكون مثل صعود السماء، حصولك على رتبة AA، دليل على إمتلاكك لقوة عشر أشخاص من الفئة A.
“كيوو!” أجابت سيلفي بدلا مني.
يجب أن يكون على مستوى آخر من القوة مقارنة مع بقية البشر.
“وحش صغير آخر!”
كنت فضوليا بشأن مرحلة نواة المانا التي لديه، لكن لم يكن من الممكن أن اعرف ما لم يكشف عنها بنفسه.
“حسنا!، فهمت.”
تحدث وهو يمد يده إلى صابر المبارزة الرفيع على خصره، ” الشخص الذي رشحه لديه علاقة معي، لذا أشعر بالإلتزام بشأن اختباره شخصيا.”
“سيدي؟، هل ستقوم بإختبار هذا المشارك شخصيا؟”
لوح بعيدا لجروج، ثم وقفنا بمواجهة بعضنا بداخل الساحة الترابية.
إرتدى الفتى رداء ذو أكمام طيولة و بنطلون أسود، لم يحمل معه أي نوع من الأسلحة، توقعت منه أن يكون معززا لكن حقيقة أن الفاحصة لم تغير مكانها تعني عكس ذلك.
.
.
“دعنا نبدأ.”
بدلا من مراوغة هجومه ، قمت بتعزيز ساقي بالمانا والتحرك قليلا، ثم أملت رأسي بما يكفي للإبتعاد عن قطعه بدون خدش قناعي ، وأرجحت سيفي نحوه.
