Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 185

التنوير (1)

التنوير (1)

«لقد عقدت الإمبراطورية السلام مع اتحاد الممالك الغربية—عدوها الأزلي القديم—وساهمت بشكلٍ كبير في دحر المتمردين القضاء عليهم. وتعيش القارة الآن حالةً من السلام غير المسبوق.»

«…!»

قاعة “لينا دونر”…

تجمد وجه “فانغ”، وتحدقت حدقتاه المتسعتان في “ديزير”.

كان هذا مكاناً لا يُفتح أبوابه إلا لاستضافة المناسبات والأحداث ذات الأهمية التاريخية الكبرى داخل إمبراطورية “هيبريون”.

رد “ديزير” نظراته بنفس الأسلوب الذي كان عليه سابقاً: وجه فتى بريء ولا مبالي.

أرضيتها الرخامية تتلألأ ببريقٍ ساحر تحت الضوء المتألق، بينما بدت الأسود الرخامية المزخرفة حيةً وواقعية للغاية، وكأنها على وشك القفز لافتراس أي شخص يمر بجوارها.

وسرت قطرات العرق على ظهر “فانغ”.

وكانت الجدران مزينةًบลوحاتٍ بورتريه للأباطرة السابقين، تحيط بكلٍ منها إطاراتٌ ذهبية فاخرة تبرز تفاصيلها بدقةٍ متناهية.

لقد كان صحفياً مخضرقاً، ولم يكن ليخاطر بإزعاج الشخص الذي يعابله أو تعكير صفو هذه الفرصة الثمينة التي حصل عليها بشق الأنفس.

«ولقد برز شخصٌ أضفى قدر عظيم من الهيبة وكان مصدراً لإشادةٍ وفخرٍ استثنائيين لهذه الإمبراطورية بفضل إنجازاته الباهرة؛ فقد أنقذ أرواح أعدادٍ لا تُحصى من الجنود بفضل قدراته الفذة، وكانت مساهماته عاملاً حاسماً في وضع حدٍّ سريع لهذه الحرب.»

فردٌ شديد الدهاء والقوة لدرجة تشخيص مخططات العدو وإحباط محاولتهم لتدمير خط إمداد حيوي؛ الشخص الذي فرض سيطرته على قائد العدو في “معركة ماهاد الدامية”؛ البطل الذي حطم الهومونكولوس—السلاح السري للمتمردين—وسحق المنظمة في مداهمةٍ نهائية لقلعة “يورمونغاند”.

في قاعة “لينا دونر”، احتشد جمعٌ غفير على غير العادة؛ وأينما ألقى المرء ببصره، كان بإمكانه التعرّف على العديد من الشخصيات الشهيرة والمرموقة.

ومع استعادة الإمبراطورية لسلامها واستقرارها، فتحت الأسرة الإمبراطورية أبواب قاعة “لينا دونر” لإقامة حفل توزيع الأوسمة.

وكان “فانغ زار” من صحيفة “أخبار أيولس” واحداً منهم.

كان “فانغ” مشغولاً باستيعاب أكبر قدرٍ ممكن من الأحداث المحيطة به، ممسكاً بقلمه ودفتره ويدون بجهد كل صغيرة وكبيرة.

(لقد عادت العاصمة “درزسدن” إلى طبيعتها بالكامل في غضون أسبوعين فقط من انتهاء الحرب).

وأنهى خطابه أخيراً معرباً عن تطلعاته العالية وتوقعه الكبير لنمو “ديزير” المستقبلي. والآن جاء وقت تقليد الوسام.

ومع استعادة الإمبراطورية لسلامها واستقرارها، فتحت الأسرة الإمبراطورية أبواب قاعة “لينا دونر” لإقامة حفل توزيع الأوسمة.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

وكان فتح هذه القاعة التاريخية من أجل شخصٍ واحد يعني أن الأسرة الإمبراطورية تولي هذا البطل الشاب تقديرًا هائلاً لا حدود له.

(كيف عرف ذلك؟)

كان “فانغ” مشغولاً باستيعاب أكبر قدرٍ ممكن من الأحداث المحيطة به، ممسكاً بقلمه ودفتره ويدون بجهد كل صغيرة وكبيرة.

رد “ديزير” نظراته بنفس الأسلوب الذي كان عليه سابقاً: وجه فتى بريء ولا مبالي.

كانت “أخبار أيولس”—الصحيفة التي يمثلها—هي المؤسسة الإعلامية الأشهر في الإمبراطورية، وكان هو أحد أبرز صحفييها وأكثرهم كفاءة.

وسرت قطرات العرق على ظهر “فانغ”.

وفجأة، توقفت يده التي كانت تتحرك بحماس لملء الدفتر بالحبر، وتجمدت تماماً عندما مرّ شخصٌ معين من أمامه.

حاول “فانغ” الاقتراب من “ديزير” بسرعة، لكنه كان أبطأ بفرسخ؛ فقد كان “ديزير” محاطاً بالفعل بحشدٍ غفير من الصحفيين والمعجبين.

«إنه ديزير أرمان!»

«… هل تعرفني؟»

تعالت أصوات تصفيقٍ كصنع الرعد.

كانت “أخبار أيولس”—الصحيفة التي يمثلها—هي المؤسسة الإعلامية الأشهر في الإمبراطورية، وكان هو أحد أبرز صحفييها وأكثرهم كفاءة.

(أخيراً وصل بطلنا الخجول).

حاول “فانغ” الاقتراب من “ديزير” بسرعة، لكنه كان أبطأ بفرسخ؛ فقد كان “ديزير” محاطاً بالفعل بحشدٍ غفير من الصحفيين والمعجبين.

البطل الخجول…

تعالت أصوات تصفيقٍ كصنع الرعد.

كان الصحفيون يعشقون المبالغة في إضفاء الألقاب على من يغطون أخبارهم، ولم يكن “ديزير” استثناءً؛ فكل شخص يتناولونه في تقاريرهم يحظى بلقبٍ خاص، إلا أن وضع “ديزير” كان مختلفاً عن البقية.

كان إجراء مقابلة مع البطل الخجول “ديزير أرمان” مكسباً كبيراً لمسيرته المهنية بالفعل، ولكن الآن سيحصل عليها بشكلٍ حصري أيضاً!

فقد كان “ديزير أرمان” العامل الأكبر والمساهم الأبرز في نصر قوات التحالف على المتمردين، وكانت القيمة الإعلامية لنشر مادةٍ عنه هائلة بكل المقاييس؛ لقد بات نجماً حقيقياً وشخصيةً ملء السمع والبصر.

بدأ قلم “فانغ” ينساب على دفتره مرةً أخرى: (حامي الإمبراطورية، “غيلتيان زيدغار إف روغفيلاس”، لا يزال قوي البنية، بكامل صحته، وقادراً على مواصلة حماية الإمبراطورية).

ومع ذلك، فقد ظل متوارياً عن الأنظار، رافضاً الظهور بعد انتهاء الحرب؛ وظل كذلك حتى حفل اليوم.

أربك إجابة “ديزير” الصحفي “فانغ”: «هناك أعدادٌ لا تُحصى من الصحفيين الذين يتوقون لمقابلتك… فلماذا اخترتني أنا تحديداً…؟»

ولم يكن غريباً أن يتنافس العديد من الصحفيين ويتسابقوا بضراوة للحصول على مقابلاتٍ حصرية معه.

«ولقد برز شخصٌ أضفى قدر عظيم من الهيبة وكان مصدراً لإشادةٍ وفخرٍ استثنائيين لهذه الإمبراطورية بفضل إنجازاته الباهرة؛ فقد أنقذ أرواح أعدادٍ لا تُحصى من الجنود بفضل قدراته الفذة، وكانت مساهماته عاملاً حاسماً في وضع حدٍّ سريع لهذه الحرب.»

لكنه لم يكن يُعثر له على أثر؛ فقد أخفى نفسه لدرجةٍ بدا معها وكأنه تلاشى من هذا العالم.

وقبل أن تحين لـ “فانغ” الفرصة لاستيعاب فرحته باللقاء الحصري، تمكن هذا الفتى الذي يبدو بريئاً والجالس بكل أريحية أمامه من كشف خطته وتدمير الأداة بلمحة عين.

وكان العديد من الصحفيين يشعرون بالجزع والتوتر مع رفض بطل القرن الظهور والرد على مطالباتهم.

أرضيتها الرخامية تتلألأ ببريقٍ ساحر تحت الضوء المتألق، بينما بدت الأسود الرخامية المزخرفة حيةً وواقعية للغاية، وكأنها على وشك القفز لافتراس أي شخص يمر بجوارها.

(ظننتُ أنه يحاول زيادة قيمته ومكانته عبر المماطلة وإطالة فترة غيابه…)

«ولقد برز شخصٌ أضفى قدر عظيم من الهيبة وكان مصدراً لإشادةٍ وفخرٍ استثنائيين لهذه الإمبراطورية بفضل إنجازاته الباهرة؛ فقد أنقذ أرواح أعدادٍ لا تُحصى من الجنود بفضل قدراته الفذة، وكانت مساهماته عاملاً حاسماً في وضع حدٍّ سريع لهذه الحرب.»

لكن “ديزير” الذي ظهر أمام قاعة “لينا دونر” لم يظهر بلمحة استكبار، بل بدا كأي فتى عادي لا يستطيع إخفاء حماسه؛ كان الصورة الحقيقية لفتى بسيط، على عكس ما كان يتوقعه “فانغ” تماماً.

«وكأنك كنتَ تنتظر اقترابي منك.»

وكان سلوكه وهيئته يتناقضان تماماً مع أي نظرية تزعم أنه يتلاعب بالإعلام عمداً عبر التمنّع والتخفي.

فتح “فانغ” دفتره وأخرج قلمه: «آه، أنا بخير. أُفضل البدء بالمقابلة في أقرب وقت ممكن.»

(لا بد وأن إصاباته كانت بالغة للغاية).

«… هل تعرفني؟»

افترض “فانغ” هذا الاستنتاج وقرر إغلاق الملف.

(لقد عادت العاصمة “درزسدن” إلى طبيعتها بالكامل في غضون أسبوعين فقط من انتهاء الحرب).

«الشمس الساطعة لـ “هيبريون”، “غيلتيان زيدغار إف روغفيلاس”… حضرة صاحب الجلالة الإمبراطور يصل الآن!»

تجمد وجه “فانغ”، وتحدقت حدقتاه المتسعتان في “ديزير”.

وقف الجميع على أقدامهم.

بدأ قلم “فانغ” ينساب على دفتره مرةً أخرى: (حامي الإمبراطورية، “غيلتيان زيدغار إف روغفيلاس”، لا يزال قوي البنية، بكامل صحته، وقادراً على مواصلة حماية الإمبراطورية).

خطى “غيلتيان” داخل القاعة، لتمتلئ أرجاؤها على الفور بهيبته وهالته الاستثنائية الجبارة. وكانت كتفاه العريضتان تعكسان انضباطه في التدريب؛ فكان من الواضح أنه ورغم أعباء ومسؤوليات الإمبراطورية، إلا أنه يجد الوقت دائماً للحفاظ على لياقته.

لقد ظلت إمبراطورية “هيبريون” واتحاد الممالك الغربية أعداءً لفترة طويلة، وكان من الطبيعي أن يحمل عامة الناس مشاعر سلبية تجاههم. وعندما تشكل التحالف ضد المتمردين، كان هناك عددٌ لا بأس به من الغاضبين والمعارضين.

بدأ قلم “فانغ” ينساب على دفتره مرةً أخرى: (حامي الإمبراطورية، “غيلتيان زيدغار إف روغفيلاس”، لا يزال قوي البنية، بكامل صحته، وقادراً على مواصلة حماية الإمبراطورية).

بدأ قلم “فانغ” ينساب على دفتره مرةً أخرى: (حامي الإمبراطورية، “غيلتيان زيدغار إف روغفيلاس”، لا يزال قوي البنية، بكامل صحته، وقادراً على مواصلة حماية الإمبراطورية).

ولم يستغرق الأمر سوى لحظات حتى بدأ “غيلتيان” خطابه.

وكان فتح هذه القاعة التاريخية من أجل شخصٍ واحد يعني أن الأسرة الإمبراطورية تولي هذا البطل الشاب تقديرًا هائلاً لا حدود له.

كان خطابه مليئاً بالتعبيرات الفخمة والمصطلحات المسبوكة، ينضح بالرقي والنعمة؛ ومع ذلك، كان المغزى الأساسي خلف كلماته بسيطاً ومباشراً.

«الشمس الساطعة لـ “هيبريون”، “غيلتيان زيدغار إف روغفيلاس”… حضرة صاحب الجلالة الإمبراطور يصل الآن!»

كان ثناءً عاطراً على “ديزير”، مع التأكيد الشديد على أن إنجازاته لن تُنسى أبداً من قِبل الأمة، حيث أضفى على كلماته طابعاً وجدانياً لإبراز مدى ولاء “ديزير” للوطن.

توسعت عينا “فانغ”، وقال بنبرةٍ متحمسة دون إخفاء مشاعره: «بالطبع! سأبذل قصارى جهدي لكتابة مقالٍ استثنائي.»

وأنهى خطابه أخيراً معرباً عن تطلعاته العالية وتوقعه الكبير لنمو “ديزير” المستقبلي. والآن جاء وقت تقليد الوسام.

سقط القلم من يد “فانغ” فجأة بعد أن ارتفعت حرارته بشكلٍ مفاجئ، مما تسبب في كيه خفيفاً.

قام “غيلتيان” بنفسه بتثبيت الوسام المرصع بالفضة والياقوت على صدر “ديزير”.

ثقل!

كان وسام “الأسد الفضي” من بين أعلى الأوسمة الرفيعة والمفضلة؛ وكان نوعاً من الشرف الذي لا يمكن أن يُمنح إلا من قِبل الإمبراطور شخصياً.

ورغم أن إحداث مثل هذه الضجة حول مجرد فتى في أواخر مراهقته كان أمراً مبالغاً فيه بعض الشيء، إلا أن الظفر بمقابلة مع “ديزير” كان يستحق كل هذا العناء.

وانطلقت موجةٌ أخرى من التصفيق المدوي لتمتلئ بها قاعة “لينا دونر”.

«نعم، هذا صحيح.»

اختفى “غيلتيان” بعد وقتٍ قصير من انتهاء مراسم تقليد الوسام.

«نعم، هذا صحيح.»

وسار الحاضرون على خطاه، حيث بدأوا بالانسحاب والتسرب خارج القاعة أيضاً، ولم يكن “ديزير” استثناءً.

خطى “غيلتيان” داخل القاعة، لتمتلئ أرجاؤها على الفور بهيبته وهالته الاستثنائية الجبارة. وكانت كتفاه العريضتان تعكسان انضباطه في التدريب؛ فكان من الواضح أنه ورغم أعباء ومسؤوليات الإمبراطورية، إلا أنه يجد الوقت دائماً للحفاظ على لياقته.

حاول “فانغ” الاقتراب من “ديزير” بسرعة، لكنه كان أبطأ بفرسخ؛ فقد كان “ديزير” محاطاً بالفعل بحشدٍ غفير من الصحفيين والمعجبين.

افترض “فانغ” هذا الاستنتاج وقرر إغلاق الملف.

«سيد ديزير، هل يمكنك منحنا مقابلة قصيرة…؟»

لكن “ديزير” الذي ظهر أمام قاعة “لينا دونر” لم يظهر بلمحة استكبار، بل بدا كأي فتى عادي لا يستطيع إخفاء حماسه؛ كان الصورة الحقيقية لفتى بسيط، على عكس ما كان يتوقعه “فانغ” تماماً.

«لا، بل معنا أولاً…!»

تعالت أصوات تصفيقٍ كصنع الرعد.

كان العديد من الصحفيين يصرخون لإجراء مقابلات، ووصل الأمر ببعضهم إلى إغلاق طريقه في محاولة لمنعه من المغادرة.

لم يدرك “فانغ” الثقل الكامل والبعيد لما تنطوي عليه هذه العبارة؛ فمصافح يد “ديزير” دون أدنى تردد.

ورغم أن إحداث مثل هذه الضجة حول مجرد فتى في أواخر مراهقته كان أمراً مبالغاً فيه بعض الشيء، إلا أن الظفر بمقابلة مع “ديزير” كان يستحق كل هذا العناء.

فقد كان “ديزير أرمان” العامل الأكبر والمساهم الأبرز في نصر قوات التحالف على المتمردين، وكانت القيمة الإعلامية لنشر مادةٍ عنه هائلة بكل المقاييس؛ لقد بات نجماً حقيقياً وشخصيةً ملء السمع والبصر.

انسل “فانغ” بمهارة وسط الحشد واقترب من “ديزير”.

شبّك “ديزير” يديه وابتسم وهو يجلس في الجهة المقابلة لـ “فانغ”.

«…!»

وسرت قطرات العرق على ظهر “فانغ”.

لكن ذلك كله لم يكن ضرورياً؛ إذ إن “ديزير” هو من شق طريقه وسط الجمع واقترب منه بنفسه، ثم خاطب “فانغ” قائلاً: «هل أنت الصحفي “فانغ زار” من صحيفة “أخبار أيولس”؟»

كانت كل هذه إنجازات فردٍ واحد: الفتى الجالس أمامه مباشرةً.

«… هل تعرفني؟»

شبّك “ديزير” يديه وابتسم وهو يجلس في الجهة المقابلة لـ “فانغ”.

«أنا مهتمٌ جداً بمقالاتك، وقد كان المقال التحليلي الذي كتبته عني في المرة الأخيرة مثيراً للإعجاب حقاً.»

وقبل أن تحين لـ “فانغ” الفرصة لاستيعاب فرحته باللقاء الحصري، تمكن هذا الفتى الذي يبدو بريئاً والجالس بكل أريحية أمامه من كشف خطته وتدمير الأداة بلمحة عين.

شعر “فانغ” بالارتباك والحرج، لكنه لن يكون صحفياً محترفاً إذا أضاع فرصةً ذهبية سقطت بين يديه بهذا الشكل.

وقع انفجارٌ صغير من القلم الساقط؛ وتسربت كمية ضئيلة من المانا منه وتبددت في الهواء قبل أن تتلاشى.

«يشرفني ذلك، لكن لا يزال هناك مجالٌ للتحسين؛ وأودُّ إجراء مقابلة معك لتصحيح واستكمال البيانات.»

كان وسام “الأسد الفضي” من بين أعلى الأوسمة الرفيعة والمفضلة؛ وكان نوعاً من الشرف الذي لا يمكن أن يُمنح إلا من قِبل الإمبراطور شخصياً.

«أفهم ذلك. حسناً، تفضل من هذا الاتجاه.»

رد “ديزير” نظراته بنفس الأسلوب الذي كان عليه سابقاً: وجه فتى بريء ولا مبالي.

قاده “ديزير” إلى غرفةٍ خاصة.

(لا بد وأن إصاباته كانت بالغة للغاية).

هتف “فانغ” في سرّه بحماس، إذ كانت الأمور تسير بسلاسةٍ غير متوقعة بالنسبة له. غادر الاثنان، مخلفين وراءهما بقية الصحفيين في حالة من الخيبة الشديدة.

كان إجراء مقابلة مع البطل الخجول “ديزير أرمان” مكسباً كبيراً لمسيرته المهنية بالفعل، ولكن الآن سيحصل عليها بشكلٍ حصري أيضاً!

«ماذا تحب أن تشرب؟»

قاعة “لينا دونر”…

فتح “فانغ” دفتره وأخرج قلمه: «آه، أنا بخير. أُفضل البدء بالمقابلة في أقرب وقت ممكن.»

كان إجراء مقابلة مع البطل الخجول “ديزير أرمان” مكسباً كبيراً لمسيرته المهنية بالفعل، ولكن الآن سيحصل عليها بشكلٍ حصري أيضاً!

ثم مد يده إلى صدره وأخرج جهاز تسجيل: «هل يزعجك أن أسجل مقابلتنا؟»

وانطلقت موجةٌ أخرى من التصفيق المدوي لتمتلئ بها قاعة “لينا دونر”.

«لا… ليس بعد. أودُّ قول شيءٍ ما قبل أن نبدأ المقابلة.»

(أخيراً وصل بطلنا الخجول).

شبّك “ديزير” يديه وابتسم وهو يجلس في الجهة المقابلة لـ “فانغ”.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

هز “فانغ” كتفيه: «كما تشاء.»

«نعم، هذا صحيح.»

لقد كان صحفياً مخضرقاً، ولم يكن ليخاطر بإزعاج الشخص الذي يعابله أو تعكير صفو هذه الفرصة الثمينة التي حصل عليها بشق الأنفس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بدأ “ديزير” الحديث أولاً: «كنتُ أعلم أنك ستكون هنا.»

«الشمس الساطعة لـ “هيبريون”، “غيلتيان زيدغار إف روغفيلاس”… حضرة صاحب الجلالة الإمبراطور يصل الآن!»

«وكأنك كنتَ تنتظر اقترابي منك.»

وكانت الجدران مزينةًบลوحاتٍ بورتريه للأباطرة السابقين، تحيط بكلٍ منها إطاراتٌ ذهبية فاخرة تبرز تفاصيلها بدقةٍ متناهية.

«نعم، هذا صحيح.»

افترض “فانغ” هذا الاستنتاج وقرر إغلاق الملف.

أربك إجابة “ديزير” الصحفي “فانغ”: «هناك أعدادٌ لا تُحصى من الصحفيين الذين يتوقون لمقابلتك… فلماذا اخترتني أنا تحديداً…؟»

لقد كان صحفياً مخضرقاً، ولم يكن ليخاطر بإزعاج الشخص الذي يعابله أو تعكير صفو هذه الفرصة الثمينة التي حصل عليها بشق الأنفس.

«نعم، هناك الكثيرون. لكنني لا أملك الوقت الكافي للجلوس وإجراء مقابلات معهم جميعاً؛ فلدَي الكثير لأقوم به. لذا، سأجري مقابلة مع مؤسسة إعلامية واحدة فقط، ورأيتُ أنه ينبغي أن تكون تلك الوسيلة ممثلة بصحفي يعرفني جيداً.»

أدرك “فانغ” أخيراً مع من يتعامل حقاً: (… إنه بطل).

ما قاله، باختصار، كان عرضاً لمقابلة حصرية؛ وكانت تلك فرصةً مذهلة لـ “فانغ”.

قاعة “لينا دونر”…

(إنها خبطة صحفية!)

قام “غيلتيان” بنفسه بتثبيت الوسام المرصع بالفضة والياقوت على صدر “ديزير”.

كان إجراء مقابلة مع البطل الخجول “ديزير أرمان” مكسباً كبيراً لمسيرته المهنية بالفعل، ولكن الآن سيحصل عليها بشكلٍ حصري أيضاً!

حاول “فانغ” الاقتراب من “ديزير” بسرعة، لكنه كان أبطأ بفرسخ؛ فقد كان “ديزير” محاطاً بالفعل بحشدٍ غفير من الصحفيين والمعجبين.

انفرجت شفتاه عن ابتسامة عريضة: «حسناً، أنا أفهم ذلك تماماً.»

أرضيتها الرخامية تتلألأ ببريقٍ ساحر تحت الضوء المتألق، بينما بدت الأسود الرخامية المزخرفة حيةً وواقعية للغاية، وكأنها على وشك القفز لافتراس أي شخص يمر بجوارها.

«في هذه الحالة، آمل أن تتفهم ما أنا على وشك فعله.»

«نعم، هذا صحيح.»

«ماذا؟ آه!»

أومأ “ديزير” توافقاً مع رأي “فانغ”، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة: «أنا أوافقك الرأي. لذا سأطرح خلال هذه المقابلة وجهة نظر تدعم وتؤيد التحالف بين إمبراطورية “هيبريون” واتحاد الممالك الغربية. وأودُّ أن يكون توجهك التحريري متوافقاً مع فكرتي هذه.»

سقط القلم من يد “فانغ” فجأة بعد أن ارتفعت حرارته بشكلٍ مفاجئ، مما تسبب في كيه خفيفاً.

«وكأنك كنتَ تنتظر اقترابي منك.»

ثقل!

لكن ذلك كله لم يكن ضرورياً؛ إذ إن “ديزير” هو من شق طريقه وسط الجمع واقترب منه بنفسه، ثم خاطب “فانغ” قائلاً: «هل أنت الصحفي “فانغ زار” من صحيفة “أخبار أيولس”؟»

طَق!

تحدث “ديزير” بابتسامةٍ مريرة: «ليس من السهل تغيير وجهة نظر شخصٍ ما تجاه موقفٍ معين بسرعة؛ فالأمر يشبه التخلي عن عادة قديمة. لقد عارض الأشخاص الذين انساقوا وراء التعصب الشوفيني للإمبراطورية إرسال القوات دون أن يدركوا خطورة الحرب، وأصروا على استغلال هذه الفرصة لمهاجمة “عدوهم القسيم” بينما كان جيشه مشغولاً في مكان آخر.»

وقع انفجارٌ صغير من القلم الساقط؛ وتسربت كمية ضئيلة من المانا منه وتبددت في الهواء قبل أن تتلاشى.

«سيد ديزير، هل يمكنك منحنا مقابلة قصيرة…؟»

تجمد وجه “فانغ”، وتحدقت حدقتاه المتسعتان في “ديزير”.

رد “ديزير” نظراته بنفس الأسلوب الذي كان عليه سابقاً: وجه فتى بريء ولا مبالي.

رد “ديزير” نظراته بنفس الأسلوب الذي كان عليه سابقاً: وجه فتى بريء ولا مبالي.

فقد كان “ديزير أرمان” العامل الأكبر والمساهم الأبرز في نصر قوات التحالف على المتمردين، وكانت القيمة الإعلامية لنشر مادةٍ عنه هائلة بكل المقاييس؛ لقد بات نجماً حقيقياً وشخصيةً ملء السمع والبصر.

وسرت قطرات العرق على ظهر “فانغ”.

(أخيراً وصل بطلنا الخجول).

(كيف عرف ذلك؟)

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كان ذلك القلم قطعةً من المعدات السحرية المُسحورة بتعويذة تسجيل؛ وكان “فانغ” يحاول التسجيل سرا باستخدامه.

انفرجت شفتاه عن ابتسامة عريضة: «حسناً، أنا أفهم ذلك تماماً.»

وقبل أن تحين لـ “فانغ” الفرصة لاستيعاب فرحته باللقاء الحصري، تمكن هذا الفتى الذي يبدو بريئاً والجالس بكل أريحية أمامه من كشف خطته وتدمير الأداة بلمحة عين.

«… هل تعرفني؟»

«…»

«لا… ليس بعد. أودُّ قول شيءٍ ما قبل أن نبدأ المقابلة.»

أدرك “فانغ” أخيراً مع من يتعامل حقاً: (… إنه بطل).

ثم مد يده إلى صدره وأخرج جهاز تسجيل: «هل يزعجك أن أسجل مقابلتنا؟»

فردٌ شديد الدهاء والقوة لدرجة تشخيص مخططات العدو وإحباط محاولتهم لتدمير خط إمداد حيوي؛ الشخص الذي فرض سيطرته على قائد العدو في “معركة ماهاد الدامية”؛ البطل الذي حطم الهومونكولوس—السلاح السري للمتمردين—وسحق المنظمة في مداهمةٍ نهائية لقلعة “يورمونغاند”.

وكان فتح هذه القاعة التاريخية من أجل شخصٍ واحد يعني أن الأسرة الإمبراطورية تولي هذا البطل الشاب تقديرًا هائلاً لا حدود له.

كانت كل هذه إنجازات فردٍ واحد: الفتى الجالس أمامه مباشرةً.

وسرت قطرات العرق على ظهر “فانغ”.

قد يخدعك وجهه البريء ويدفعك إلى شعورٍ زائف بالأمان، ولكنه لم يكن شخصاً يمكن الاستهانة به بأي حال من الأحوال.

«نعم، هناك الكثيرون. لكنني لا أملك الوقت الكافي للجلوس وإجراء مقابلات معهم جميعاً؛ فلدَي الكثير لأقوم به. لذا، سأجري مقابلة مع مؤسسة إعلامية واحدة فقط، ورأيتُ أنه ينبغي أن تكون تلك الوسيلة ممثلة بصحفي يعرفني جيداً.»

سأل “فانغ” “ديزير” بهدوء: «ما الذي تريده إذاً؟»

كانت “أخبار أيولس”—الصحيفة التي يمثلها—هي المؤسسة الإعلامية الأشهر في الإمبراطورية، وكان هو أحد أبرز صحفييها وأكثرهم كفاءة.

مقابلة حصرية مع “ديزير أرمان”، الشخصية الأكثر شعبية وشهرة في الوقت الحالي… لقد عُرضت عليه أثمن فاكهة يتوق إليها أي صحفي، ولذا كان “فانغ” واثقاً من أن “ديزير” يريد شيئاً بالمقابل.

هتف “فانغ” في سرّه بحماس، إذ كانت الأمور تسير بسلاسةٍ غير متوقعة بالنسبة له. غادر الاثنان، مخلفين وراءهما بقية الصحفيين في حالة من الخيبة الشديدة.

«وفقاً لمقالاتك، فإن نظرتك وتقييمك للعلاقة بين الإمبراطورية واتحاد الممالك الغربية إيجابية للغاية.»

وكان سلوكه وهيئته يتناقضان تماماً مع أي نظرية تزعم أنه يتلاعب بالإعلام عمداً عبر التمنّع والتخفي.

أومأ “فانغ زار” برأسه: «حسناً، هذا أمرٌ بديهي؛ فالحرب مع اتحاد الممالك الغربية هي حدثٌ وقع منذ زمنٍ بعيد، وأعتقد أن الوقت قد حان لتطبيع العلاقات السلمية معهم الآن.»

وأنهى خطابه أخيراً معرباً عن تطلعاته العالية وتوقعه الكبير لنمو “ديزير” المستقبلي. والآن جاء وقت تقليد الوسام.

«ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من الناس الذين يكنون العداء تجاه اتحاد الممالك الغربية.»

طَق!

لقد ظلت إمبراطورية “هيبريون” واتحاد الممالك الغربية أعداءً لفترة طويلة، وكان من الطبيعي أن يحمل عامة الناس مشاعر سلبية تجاههم. وعندما تشكل التحالف ضد المتمردين، كان هناك عددٌ لا بأس به من الغاضبين والمعارضين.

«…»

تحدث “ديزير” بابتسامةٍ مريرة: «ليس من السهل تغيير وجهة نظر شخصٍ ما تجاه موقفٍ معين بسرعة؛ فالأمر يشبه التخلي عن عادة قديمة. لقد عارض الأشخاص الذين انساقوا وراء التعصب الشوفيني للإمبراطورية إرسال القوات دون أن يدركوا خطورة الحرب، وأصروا على استغلال هذه الفرصة لمهاجمة “عدوهم القسيم” بينما كان جيشه مشغولاً في مكان آخر.»

«الشمس الساطعة لـ “هيبريون”، “غيلتيان زيدغار إف روغفيلاس”… حضرة صاحب الجلالة الإمبراطور يصل الآن!»

«إنهم عاجزون عن إدراك التهديد الحقيقي؛ وعلى سبيل المثال، لو لم نمد يد العون لاتحاد الممالك الغربية هذه المرة، لكانت القارة بأكملها قد اشتعلت بالنيران الآن.»

توسعت عينا “فانغ”، وقال بنبرةٍ متحمسة دون إخفاء مشاعره: «بالطبع! سأبذل قصارى جهدي لكتابة مقالٍ استثنائي.»

أومأ “ديزير” توافقاً مع رأي “فانغ”، وانفرجت شفتاه عن ابتسامة: «أنا أوافقك الرأي. لذا سأطرح خلال هذه المقابلة وجهة نظر تدعم وتؤيد التحالف بين إمبراطورية “هيبريون” واتحاد الممالك الغربية. وأودُّ أن يكون توجهك التحريري متوافقاً مع فكرتي هذه.»

«لقد عقدت الإمبراطورية السلام مع اتحاد الممالك الغربية—عدوها الأزلي القديم—وساهمت بشكلٍ كبير في دحر المتمردين القضاء عليهم. وتعيش القارة الآن حالةً من السلام غير المسبوق.»

توسعت عينا “فانغ”، وقال بنبرةٍ متحمسة دون إخفاء مشاعره: «بالطبع! سأبذل قصارى جهدي لكتابة مقالٍ استثنائي.»

«في هذه الحالة، آمل أن تتفهم ما أنا على وشك فعله.»

مد “ديزير” يده: «أطلع إلى مساعدتك ورعايتك لي من الآن فصاعداً.»

فتح “فانغ” دفتره وأخرج قلمه: «آه، أنا بخير. أُفضل البدء بالمقابلة في أقرب وقت ممكن.»

من الآن فصاعداً…

كانت “أخبار أيولس”—الصحيفة التي يمثلها—هي المؤسسة الإعلامية الأشهر في الإمبراطورية، وكان هو أحد أبرز صحفييها وأكثرهم كفاءة.

لم يدرك “فانغ” الثقل الكامل والبعيد لما تنطوي عليه هذه العبارة؛ فمصافح يد “ديزير” دون أدنى تردد.

ثقل!

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«نعم، هذا صحيح.»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

(إنها خبطة صحفية!)

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

«أفهم ذلك. حسناً، تفضل من هذا الاتجاه.»

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكان “فانغ زار” من صحيفة “أخبار أيولس” واحداً منهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط