بداية الخطة (5)
«سررتُ بلقائك. ألم أقل لكَ إننا سنلتقي مجدداً قريباً؟»
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
لم يكن للبروفيسور “هيرسانت-بلانك” أثرٌ يذكر فور خروج “ديزير” من الاجتماع؛ وبدلاً منه، كان هناك شخصٌ آخر التقى به يوم أمس بانتظاره.
التقط “رافاييلو” إحدى القضبان الفولاذية المكدسة في زاوية القاعة، وغرسها عميقاً في منتصف الغرفة.
كانت “سوان كاترينا”.
(هناك نظام أورورا مجهزٌ هنا).
مدت يدها للمصافحة دون تكلف: «اسمي سوان كاترينا، قناصة الحرس الملكي.»
كان “رافاييلو” يمثل “الدرع” في الحرس الملكي؛ مما يعني أنه معتمدٌ من الإمبراطور كأفضل شخص في الإمبراطورية بأكملها في الدفاع.
رد “ديزير” مدّاً يده نحوها: «تشرفتُ بلقائكِ. أنا ديزير أرمان، الساحر الذي سيتولى المنصب.»
لكن “رافاييلو” لم يبدُ عليه أنه يتجنب الهجوم؛ فبمجرد رفع درعه وغرس قدميه بثبات، دفع تعويذة “ديزير” عن نفسه بسهولة.
وعلى رده هذا، رمقته “سوان” بنظرة اندهاش: «تعجبني ثقتك. سأقودك مباشرةً إلى قاعة التدريب حيث ستُقام المبارزة، فاتبعني.»
ومع خيموم هالة القتال، ربطت “سوان” على ظهر “ديزير” ووهست في أذنه: «ابذل قصارى جهدك لتربيته جيداً؛ وسأعاملك بأسلوب رائع إن تمكنتَ من تجعيد ذلك الوجه المغرور.»
سيرا جنباً إلى جنب في ممر القصر.
تفرقت الكهرباء الساكنة في كل مكان وانقض البرق بداخل قاعة التدريب.
«أتعلم؟ أحياناً لا أفهم مطلقاً ما يدور في ذهن جلالته؛ فما كان يخطر ببالي حتى في الأحلام أن يقوم بتجنيد طالبٍ عامي في الحرس الملكي.»
«علاوةً على ذلك، لهذا السبب اندلع جدلٌ داخلي في صفوف الحرس الملكي حول ما إذا كنا سنقبلك أم لا. ولقد وافقنا نظراً لإصرار جلالته الشديد، لكن رافاييلو…… لا يزال يملك رأيه الخاص حول الأمر.»
التفتت “سوان” بنظرها إليه: «آه، لا تفهم كلامي على نحوٍ خاطئ؛ فليس الأمر أنني أشكك في قدراتك، بل لأن انضمام طالبٍ إلى الحرس الملكي أمرٌ لم يحدث قط من قبل.»
تصلب وجه “رافاييلو”.
استوعب “ديزير” مقصودها؛ فلقب الحارس الملكي كان ثقيلاً ومهيباً تماماً بقدر الامتيازات التي يوفرها. وحقيقة أن طالباً شاباً—وعامياً فوق ذلك—سينضم إلى الحرس الملكي، كانت مسألةً كفيلة بإثارة الكثير من النزاعات والجدل.
استمرت حسابات “ديزير”.
«علاوةً على ذلك، لهذا السبب اندلع جدلٌ داخلي في صفوف الحرس الملكي حول ما إذا كنا سنقبلك أم لا. ولقد وافقنا نظراً لإصرار جلالته الشديد، لكن رافاييلو…… لا يزال يملك رأيه الخاص حول الأمر.»
وانبعثت من سيفه هالةٌ قوية أخذت تضرب “ديزير” باستمرار.
وعند العبور مجدداً عبر بوابة الحراسة، أعاد الحارس غرضاً لـ “ديزير”. تفحصه سريعاً، ثم أعاده إلى جيبه حيث استقر بإحكام.
(هناك نظام أورورا مجهزٌ هنا).
«لا بد أنه يريد اختبار قدراتي وتأكيدها بالكامل؛ فهو شخصٌ دقيق أشد الدقة في النهاية.»
«لا بد أنه يريد اختبار قدراتي وتأكيدها بالكامل؛ فهو شخصٌ دقيق أشد الدقة في النهاية.»
رمقت “سوان” “ديزير” بعينين حادتين وسألت: «…… هل تعرف رافاييلو شخصياً؟»
«جيد. لنبدأ إذاً.»
ادعى “ديزير” الجهل: «لا يوجد أحدٌ لا يعرف الفارس الأعظم رافاييلو؛ فهو شخصيةٌ شهيرة في وسائل الإعلام أيضاً.»
رفعت “سوان” كتفيها بخفة: «لأن الجميع بارعون للغاية، فهم تنافسيون أشد التنافس حول الأمر.»
«وجهة نظر صائبة؛ فهذا الرجل مشهورٌ تماماً مثلك على أي حال.» واصلت “سوان” كلامها: «على كلٍ، لا تظن أنها مجرد مبارزة سطحية تُقام لهذا السبب فحسب؛ فإن فشلتَ في نيل إقراره، فمن الأفضل أن تضع في حسبانك أن انضمامك للمجموعة سيكون مستحيلاً، حتى وإن كانت تلك إرادة جلالته.»
ومضت الذكريات التي تشاركها معه بلمح البصر بينما وقف “ديزير” هناك يحدق بشرود.
وبعد برهةٍ وجيزة، وصلا إلى قاعة تدريبٍ هائلة الحجم.
وبينما التزم “ديزير” الصمت، ابتسم “رافاييلو” وكأنه يتسلى: «حسنٌ، لا بأس؛ لن أكون جائراً لدرجة المطالبة بتمثيل قتال رجلٍ لرجل معك. لنأخذ الأمر بيسر وسهولة، ما رأيك؟»
استشف “ديزير” حسّاً أوليّاً بنطاق الامتيازات الهائلة التي يحوزها الحرس الملكي من مجرد قدركهم على استخدام مكانٍ بهذا الحجم الشاسع داخل القصر الملكي.
«وأنت هو ديزير أرمان؟»
«هذا هو المكان الذي ستخوض فيه أنت والقائد المبارزة.»
استل “رافاييلو” سيفه ودرعه واتخذ موقعه أمام القضيب المعدني. ووقف “ديزير” على مسافةٍ قصيرة منه.
استشعر “ديزير” تدفقاً هائلاً من المانا يحيط بقاعة التدريب؛ لقد كانت تعويذة دفاعية فائقة القوة.
وعلى رده هذا، رمقته “سوان” بنظرة اندهاش: «تعجبني ثقتك. سأقودك مباشرةً إلى قاعة التدريب حيث ستُقام المبارزة، فاتبعني.»
(هناك نظام أورورا مجهزٌ هنا).
[مُقيد الأرض – Binder of Earth]
كان “ديزير” قد سمع من “زود” أن إمبراطورية “هيبريون” تطبق نظام “أورورا” أيضاً، لكنه لم يتخيل قط أنه سيكون منصاباً في مكانٍ كهذا.
تعويذة تملك القدرة الدفاعية الأفضل بين تعاويذ الدائرة الرابعة. التوت الأرض وتشكل جدارٌ حول “ديزير”.
فنظام “أورورا” كان جهازاً دفاعياً مُصمماً للحماية من التعاويذ التي تتجاوز الدائرة السادسة.
لكن الجدار لم يستطع صد الهجوم مطلقاً وسرعان ما قُطع وانفتح.
فضلاً عن ذلك، حين يُستخدم في منشأة ثابتة كهذه، فإنه يظهر قدرةً دفاعية أعتى وأرقى مقارنةً بالنسخة المحمولة.
«وأنت هو ديزير أرمان؟»
وحين كان يظن أن تطبيق مثل هذا النظام الدفاعي في مجرد قاعة تدريب يعد مبالغةً مفرطة، اكتشف “ديزير” ندوب ومعارك كثيرة محفورة عليها.
«جيد. لنبدأ إذاً.»
«يبدو أنكم أيتها الحراس الملكيون تتدربون بضراوةٍ شديدة……»
«تعويذة…… سحرية؟»
رفعت “سوان” كتفيها بخفة: «لأن الجميع بارعون للغاية، فهم تنافسيون أشد التنافس حول الأمر.»
كانت “سوان كاترينا”.
طرق!
رد “ديزير” مدّاً يده نحوها: «تشرفتُ بلقائكِ. أنا ديزير أرمان، الساحر الذي سيتولى المنصب.»
طرق!
لم يكن للبروفيسور “هيرسانت-بلانك” أثرٌ يذكر فور خروج “ديزير” من الاجتماع؛ وبدلاً منه، كان هناك شخصٌ آخر التقى به يوم أمس بانتظاره.
وعلى وقع خطوات شخصٍ يصل إلى قاعة التدريب، تناهى صوتٌ إلى الأذان: «وصلتِ أولاً يا سوان.»
استشف “ديزير” حسّاً أوليّاً بنطاق الامتيازات الهائلة التي يحوزها الحرس الملكي من مجرد قدركهم على استخدام مكانٍ بهذا الحجم الشاسع داخل القصر الملكي.
التفت “ديزير” إلى الخلف.
كان “رافاييلو” يمثل “الدرع” في الحرس الملكي؛ مما يعني أنه معتمدٌ من الإمبراطور كأفضل شخص في الإمبراطورية بأكملها في الدفاع.
دخل رجلٌ ذو شعرٍ ذهبي متألق كالشمس إلى قاعة التدريب.
«ما زال الوقت مبكراً للغاية للشعور بخيبة الأمل يا سيد رافاييلو.»
التقت عين الإمبراطور الزمرديتان بـ “ديزير”.
تعويذة تملك القدرة الدفاعية الأفضل بين تعاويذ الدائرة الرابعة. التوت الأرض وتشكل جدارٌ حول “ديزير”.
“رافاييلو شيرينغر”…
وعلى رده هذا، رمقته “سوان” بنظرة اندهاش: «تعجبني ثقتك. سأقودك مباشرةً إلى قاعة التدريب حيث ستُقام المبارزة، فاتبعني.»
الفارس الأعظم الحالي، وقائد الحرس الملكي.
التفت “ديزير” إلى الخلف.
كان يبدو أصغر سناً بكثير مما يتذكره “ديزير”؛ فقد كانت تسريحة شعره مختلفة، وكان وجهه ناعماً وخالياً من الندوب.
(هناك نظام أورورا مجهزٌ هنا).
ومضت الذكريات التي تشاركها معه بلمح البصر بينما وقف “ديزير” هناك يحدق بشرود.
وبينما التزم “ديزير” الصمت، ابتسم “رافاييلو” وكأنه يتسلى: «حسنٌ، لا بأس؛ لن أكون جائراً لدرجة المطالبة بتمثيل قتال رجلٍ لرجل معك. لنأخذ الأمر بيسر وسهولة، ما رأيك؟»
«وأنت هو ديزير أرمان؟»
«وجهة نظر صائبة؛ فهذا الرجل مشهورٌ تماماً مثلك على أي حال.» واصلت “سوان” كلامها: «على كلٍ، لا تظن أنها مجرد مبارزة سطحية تُقام لهذا السبب فحسب؛ فإن فشلتَ في نيل إقراره، فمن الأفضل أن تضع في حسبانك أن انضمامك للمجموعة سيكون مستحيلاً، حتى وإن كانت تلك إرادة جلالته.»
«إنه لشرَفٌ لي أن ألتقي بك يا رافاييلو شيرينغر.»
«سررتُ بلقائك. ألم أقل لكَ إننا سنلتقي مجدداً قريباً؟»
لكن تلك الذكريات باتت تخص “ديزير” وحده الآن؛ فقد نُسجت في خطٍ زمني لم يحدث قط في هذا الواقع. ومهما حدث الآن، فإن تلك الذكريات لن تتجلى أبداً، بالنظر إلى المقدار الذي غيرت به تصرفات “ديزير” معالم العالم. وجعلت تلك الفكرة “ديزير” يشعر بالحزن قليلاً.
فهو الذي لم يبذل قصارى جهده حتى الآن، أخذ أخيراً يطبق كامل قوته للتركيز بجدية على الدفاع.
وبلا تكلف، تماماً كما فعل مع كل شخص التقى به حتى الآن، حيا “رافاييلو” متظاهراً وكأنهما لم يلتقيا قط من قبل.
طرق!
ابتسم “رافاييلو” وصافح اليد التي مدها “ديزير”: «وكذلك الأمر بالنسبة لي؛ يشرفني التقاء البطل الخجول.»
وبينما كان يحدق بشرود في السحر الذي يتجلى أمام عينيه، كانت التعويذة قد اكتملت بنصفها تقريباً.
فكر “ديزير” أنه رغم الاختلاف في مظهر “رافاييلو”، إلا أن شخصيته المرحة لا تزال كما هي.
لقد كانت مختلفة عن أي تعويذة ألقاها “ديزير” حتى الآن؛ إذ تميزت بهيئةٍ فائقة التعقيد، وكانت أنيقة وجميلة في الوقت نفسه.
«أفترض أنك سمعتَ من جلالته؟»
التفتت “سوان” بنظرها إليه: «آه، لا تفهم كلامي على نحوٍ خاطئ؛ فليس الأمر أنني أشكك في قدراتك، بل لأن انضمام طالبٍ إلى الحرس الملكي أمرٌ لم يحدث قط من قبل.»
«سمعتُ أنني بحاجة إلى موافقتك للانضمام إلى الحرس الملكي.»
«وأنت هو ديزير أرمان؟»
«إذاً، هل تملك الثقة لنيل موافقتي؟»
وعلى وقع خطوات شخصٍ يصل إلى قاعة التدريب، تناهى صوتٌ إلى الأذان: «وصلتِ أولاً يا سوان.»
هز “ديزير” رأسه: «صراحةً، لا؛ إن تقاتلنا هنا، فستنتهي المعركة بهزيمتي.»
«هذه مجرد البداية.»
فحتى بين أولئك الذين بلغوا رتبة “الملك” ووقفوا بثبات خارج نطاق البشرية، كان “رافاييلو” يُشاد به كـ الفارس الأعظم لإتقانه الإعجازي للسيف. وفي قاعة تدريب خالية من أي مكان للاختباء، كان من الجلي أن “ديزير” سيتعرض للقطع دون حتى أن يحصل على فرصة لإلقاء سحره.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
كان منطقياً، لكن “رافاييلو” أشار إلى نقطة معينة: «إن تقاتلنا “هنا”؟ مما يعني أنك قادرٌ على الفوز إن تقاتلنا في مكانٍ آخر؟»
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
«……»
«لا بد أنه يريد اختبار قدراتي وتأكيدها بالكامل؛ فهو شخصٌ دقيق أشد الدقة في النهاية.»
وبينما التزم “ديزير” الصمت، ابتسم “رافاييلو” وكأنه يتسلى: «حسنٌ، لا بأس؛ لن أكون جائراً لدرجة المطالبة بتمثيل قتال رجلٍ لرجل معك. لنأخذ الأمر بيسر وسهولة، ما رأيك؟»
«وجهة نظر صائبة؛ فهذا الرجل مشهورٌ تماماً مثلك على أي حال.» واصلت “سوان” كلامها: «على كلٍ، لا تظن أنها مجرد مبارزة سطحية تُقام لهذا السبب فحسب؛ فإن فشلتَ في نيل إقراره، فمن الأفضل أن تضع في حسبانك أن انضمامك للمجموعة سيكون مستحيلاً، حتى وإن كانت تلك إرادة جلالته.»
التقط “رافاييلو” إحدى القضبان الفولاذية المكدسة في زاوية القاعة، وغرسها عميقاً في منتصف الغرفة.
وبعد بضع ثوانٍ طويلة للغاية، خفتت العاصفة وظهر “رافاييلو” وسط سحابةٍ من الغبار.
«حاول كسر هذا القضيب، وسأقوم أنا بحمايته. إن تحطم القضيب في غضون أقل من عشر دقائق، فالنصر لك. ما رأيك، أليس الأمر بسيطاً بما فيه الكفاية؟»
كان ذلك الهجوم الوحيد الذي يمكنه استخدامه أثناء تقييد حركته، لكنه كان يملك القوة لكسر الحد الذي يمكن لـ “رونيل” تحمله.
كان “رافاييلو” يمثل “الدرع” في الحرس الملكي؛ مما يعني أنه معتمدٌ من الإمبراطور كأفضل شخص في الإمبراطورية بأكملها في الدفاع.
أداة سحرية من الدرجة (A) مصنوعة من أعتى المعادن.
«إنها تجربةٌ تستحق المحاولة.»
«ما زال الوقت مبكراً للغاية للشعور بخيبة الأمل يا سيد رافاييلو.»
فأثناء حماية القضيب الفولاذي، ستكون حركة “رافاييلو” مقيدةً بوضوح؛ وسيكون قادراً على أداء دوره كدرع، لكنه سيعاني في الانتقال للهجوم.
أداة سحرية من الدرجة (A) مصنوعة من أعتى المعادن.
أومأ “ديزير” برأسه قبل أن يتكلم مجدداً: «فهمت.»
«إذاً لن أمسك نفسي.»
«جيد. لنبدأ إذاً.»
رمقت “سوان” “ديزير” بعينين حادتين وسألت: «…… هل تعرف رافاييلو شخصياً؟»
استل “رافاييلو” سيفه ودرعه واتخذ موقعه أمام القضيب المعدني. ووقف “ديزير” على مسافةٍ قصيرة منه.
طرق!
ومع خيموم هالة القتال، ربطت “سوان” على ظهر “ديزير” ووهست في أذنه: «ابذل قصارى جهدك لتربيته جيداً؛ وسأعاملك بأسلوب رائع إن تمكنتَ من تجعيد ذلك الوجه المغرور.»
وانهمرت تركيبات من أنواع مختلفة من السحر العنصري على القضيب الفولاذي.
(إذاً فهما في حالة تنافس).
فأثناء حماية القضيب الفولاذي، ستكون حركة “رافاييلو” مقيدةً بوضوح؛ وسيكون قادراً على أداء دوره كدرع، لكنه سيعاني في الانتقال للهجوم.
وبينما غادرت “سوان” قاعة التدريب، تحدث “رافاييلو” وهو يتمدد: «لا بأس باستخدام أي وسيلة تخفيها في جعبتك؛ ففي النهاية، كونك حارساً ملكياً يعني تقديم كل شيء في سبيل الإمبراطور، مهما كان الثمن.»
كلاانغ!
«إذاً لن أمسك نفسي.»
«إذاً لن أمسك نفسي.»
أدخل “ديزير” يده في جيبه واستخرج غرضاً مجدداً.
وعلى رده هذا، رمقته “سوان” بنظرة اندهاش: «تعجبني ثقتك. سأقودك مباشرةً إلى قاعة التدريب حيث ستُقام المبارزة، فاتبعني.»
“رونيل”…
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
أداة سحرية من الدرجة (A) مصنوعة من أعتى المعادن.
تشينغ!
درع “ديزير” وسلاحه الذي يرصد أي خطر يهدده ويتحرك دون حاجة لتوجيهه الواعي.
«……؟»
حامت الكرة الفضية حوله.
دخل رجلٌ ذو شعرٍ ذهبي متألق كالشمس إلى قاعة التدريب.
وعلى الفور، بدأ “ديزير” في حساب تعويذة سحرية، لتنشر أمامه مباشرةً.
وعلى رده هذا، رمقته “سوان” بنظرة اندهاش: «تعجبني ثقتك. سأقودك مباشرةً إلى قاعة التدريب حيث ستُقام المبارزة، فاتبعني.»
[البرق العظيم – Giga Lightning]
«جيد. لنبدأ إذاً.»
كان “ديزير” قد تأقلم تماماً مع دائرته الرابعة الجديدة، ويرجع ذلك بقدرٍ ليس بالقليل إلى تدريباته مع “رادوريا” و”كيلت”.
كان القضيب المعدني لا يزال في حالة جيدة، لكن لم تتبقَ أي علامة من علامات رباطة الجأش على وجه “رافاييلو”. وعلى العكس من ذلك، بدا “ديزير” مسترخياً.
تفرقت الكهرباء الساكنة في كل مكان وانقض البرق بداخل قاعة التدريب.
ومضت الذكريات التي تشاركها معه بلمح البصر بينما وقف “ديزير” هناك يحدق بشرود.
بزيييت!
وبعد برهةٍ وجيزة، وصلا إلى قاعة تدريبٍ هائلة الحجم.
وباعتبارها واحدة من تعاويذ الدرجة العالية ضمن الدائرة الرابعة، كانت تعويذة “البرق العظيم” تملك القوة لإذابة الفولاذ بسهولة.
وعلى الفور، بدأ “ديزير” في حساب تعويذة سحرية، لتنشر أمامه مباشرةً.
لكن “رافاييلو” لم يبدُ عليه أنه يتجنب الهجوم؛ فبمجرد رفع درعه وغرس قدميه بثبات، دفع تعويذة “ديزير” عن نفسه بسهولة.
فكر “ديزير” أنه رغم الاختلاف في مظهر “رافاييلو”، إلا أن شخصيته المرحة لا تزال كما هي.
(لم تكن حتى قريبة من اختراقه، هاه؟)
وبينما غادرت “سوان” قاعة التدريب، تحدث “رافاييلو” وهو يتمدد: «لا بأس باستخدام أي وسيلة تخفيها في جعبتك؛ ففي النهاية، كونك حارساً ملكياً يعني تقديم كل شيء في سبيل الإمبراطور، مهما كان الثمن.»
استمرت حسابات “ديزير”.
«إنها تجربةٌ تستحق المحاولة.»
وانهمرت تركيبات من أنواع مختلفة من السحر العنصري على القضيب الفولاذي.
لقد كانت مهارة دفاعية فريدة يحوزها الفارس الأعظم الحالي، “رافاييلو شيرينغر”، وحده.
لكن لم يستطع أي سحر اختراق درع “رافاييلو”؛ إذ لم يكن دفاعه ليكون أعتى من ذلك. كل هجوم كان يُبطل بمجرد إعادة ضبط موضع درعه.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
وحين كان “ديزير” على وشك مواصلة إلقاء سحره…
بزيييت!
كلاانغ!
وعلى رده هذا، رمقته “سوان” بنظرة اندهاش: «تعجبني ثقتك. سأقودك مباشرةً إلى قاعة التدريب حيث ستُقام المبارزة، فاتبعني.»
انتشر صوتٌ حاد في أرجاء قاعة التدريب؛ كان ذلك صوت موجة الصدمة الناجمة عن اصطدام “رونيل” بهالة “رافاييلو”.
تشينغ!
وبعد أن كان مركزاً حصراً على الدفاع حتى الآن، غير مقبض نمطه وأخذ يقوم بحركاته الخاصة: «لن يكون من العدل أن أقف هنا مكتوف اليدين متلقياً الضربات، ألا تعتقد ذلك؟»
«إنه لشرَفٌ لي أن ألتقي بك يا رافاييلو شيرينغر.»
واستمر هجوم “رافاييلو”.
شسسس!
وانبعثت من سيفه هالةٌ قوية أخذت تضرب “ديزير” باستمرار.
التفتت “سوان” بنظرها إليه: «آه، لا تفهم كلامي على نحوٍ خاطئ؛ فليس الأمر أنني أشكك في قدراتك، بل لأن انضمام طالبٍ إلى الحرس الملكي أمرٌ لم يحدث قط من قبل.»
كان ذلك الهجوم الوحيد الذي يمكنه استخدامه أثناء تقييد حركته، لكنه كان يملك القوة لكسر الحد الذي يمكن لـ “رونيل” تحمله.
وعلى الفور، بدأ “ديزير” في حساب تعويذة سحرية، لتنشر أمامه مباشرةً.
[مُقيد الأرض – Binder of Earth]
كانت “سوان كاترينا”.
تعويذة تملك القدرة الدفاعية الأفضل بين تعاويذ الدائرة الرابعة. التوت الأرض وتشكل جدارٌ حول “ديزير”.
تستطيع تعويذة الدفاع من الدائرة الرابعة تقليل قوة هالة السيف التي يلوح بها “رافاييلو” فحسب. واستطاع “رونيل” بصعوبة صد ذلك الهجوم، رغم انخفاض قوته بشكلٍ ملحوظ.
لكن الجدار لم يستطع صد الهجوم مطلقاً وسرعان ما قُطع وانفتح.
التفتت “سوان” بنظرها إليه: «آه، لا تفهم كلامي على نحوٍ خاطئ؛ فليس الأمر أنني أشكك في قدراتك، بل لأن انضمام طالبٍ إلى الحرس الملكي أمرٌ لم يحدث قط من قبل.»
شسسس!
الفارس الأعظم الحالي، وقائد الحرس الملكي.
كلاانغ!
حامت الكرة الفضية حوله.
تستطيع تعويذة الدفاع من الدائرة الرابعة تقليل قوة هالة السيف التي يلوح بها “رافاييلو” فحسب. واستطاع “رونيل” بصعوبة صد ذلك الهجوم، رغم انخفاض قوته بشكلٍ ملحوظ.
كانت “سوان كاترينا”.
وفور انتقال “رافاييلو” إلى الهجوم، عجز “ديزير” عن إلقاء أي تعاويذ هجومية. وتحدث “رافاييلو” بصوتٍ ينضح بخيبة أمل شديدة: «أهذا كل ما لديك؟ ثلاثة دقائق كاملة أُنفقت في الدفاع؟»
وبعد أن كان مركزاً حصراً على الدفاع حتى الآن، غير مقبض نمطه وأخذ يقوم بحركاته الخاصة: «لن يكون من العدل أن أقف هنا مكتوف اليدين متلقياً الضربات، ألا تعتقد ذلك؟»
وبهذا الإيقاع، كان سحق “رافاييلو” للقتال أمراً مضموناً.
كان “رافاييلو” يمثل “الدرع” في الحرس الملكي؛ مما يعني أنه معتمدٌ من الإمبراطور كأفضل شخص في الإمبراطورية بأكملها في الدفاع.
وحين وثق “رافاييلو” بنصره وأرخى دفاعه قليلاً، دخل شيءٌ ما في نطاق رؤيته.
كان “ديزير” قد تأقلم تماماً مع دائرته الرابعة الجديدة، ويرجع ذلك بقدرٍ ليس بالقليل إلى تدريباته مع “رادوريا” و”كيلت”.
«……؟»
وعلى الفور، بدأ “ديزير” في حساب تعويذة سحرية، لتنشر أمامه مباشرةً.
كان هناك ظلٌ لشيءٍ يتشكل على الجانب الآخر، لا يظهر إلا عبر الشقوق الموجودة في الجدار.
كان “ديزير” قد تأقلم تماماً مع دائرته الرابعة الجديدة، ويرجع ذلك بقدرٍ ليس بالقليل إلى تدريباته مع “رادوريا” و”كيلت”.
«تعويذة…… سحرية؟»
رد “ديزير” مدّاً يده نحوها: «تشرفتُ بلقائكِ. أنا ديزير أرمان، الساحر الذي سيتولى المنصب.»
لقد كانت مختلفة عن أي تعويذة ألقاها “ديزير” حتى الآن؛ إذ تميزت بهيئةٍ فائقة التعقيد، وكانت أنيقة وجميلة في الوقت نفسه.
(هذه التعويذة خطيرة).
وبينما كان يحدق بشرود في السحر الذي يتجلى أمام عينيه، كانت التعويذة قد اكتملت بنصفها تقريباً.
أداة سحرية من الدرجة (A) مصنوعة من أعتى المعادن.
تصلب وجه “رافاييلو”.
واستمر هجوم “رافاييلو”.
«ما زال الوقت مبكراً للغاية للشعور بخيبة الأمل يا سيد رافاييلو.»
تستطيع تعويذة الدفاع من الدائرة الرابعة تقليل قوة هالة السيف التي يلوح بها “رافاييلو” فحسب. واستطاع “رونيل” بصعوبة صد ذلك الهجوم، رغم انخفاض قوته بشكلٍ ملحوظ.
(هذه التعويذة خطيرة).
وحين كان يظن أن تطبيق مثل هذا النظام الدفاعي في مجرد قاعة تدريب يعد مبالغةً مفرطة، اكتشف “ديزير” ندوب ومعارك كثيرة محفورة عليها.
وبعد أن استقر رأيه على ذلك، ركّز “رافاييلو” كل هالته لتغطية جسده بالكامل استعداداً للصدمة.
«إذاً، هل تملك الثقة لنيل موافقتي؟»
لا، لم يكن ذلك كافياً على الإطلاق؛ فرفع درعه. وتدفقت كل هالته نحو الدرع، متمثلةً في كرةٍ متلاطمة حوله. وسرعان ما انضغطت الهالة وتجسدت في هيئة ثلاثة رموز (Runes).
«وجهة نظر صائبة؛ فهذا الرجل مشهورٌ تماماً مثلك على أي حال.» واصلت “سوان” كلامها: «على كلٍ، لا تظن أنها مجرد مبارزة سطحية تُقام لهذا السبب فحسب؛ فإن فشلتَ في نيل إقراره، فمن الأفضل أن تضع في حسبانك أن انضمامك للمجموعة سيكون مستحيلاً، حتى وإن كانت تلك إرادة جلالته.»
تشينغ!
«سررتُ بلقائك. ألم أقل لكَ إننا سنلتقي مجدداً قريباً؟»
لقد كانت مهارة دفاعية فريدة يحوزها الفارس الأعظم الحالي، “رافاييلو شيرينغر”، وحده.
[العاصفة النارية – Fire Storm]
فهو الذي لم يبذل قصارى جهده حتى الآن، أخذ أخيراً يطبق كامل قوته للتركيز بجدية على الدفاع.
وحين وثق “رافاييلو” بنصره وأرخى دفاعه قليلاً، دخل شيءٌ ما في نطاق رؤيته.
[العاصفة النارية – Fire Storm]
وبعد أن استقر رأيه على ذلك، ركّز “رافاييلو” كل هالته لتغطية جسده بالكامل استعداداً للصدمة.
تلاطمت موجةٌ عاتية من اللهب حول “رافاييلو”، وانبعثت حرارةٌ لا تُطاق في أرجاء قاعة التدريب، مهددةً بالامتداد إلى بقية أجزاء قصر “ليونهارت”.
وبعد برهةٍ وجيزة، وصلا إلى قاعة تدريبٍ هائلة الحجم.
تحطم!
لا، لم يكن ذلك كافياً على الإطلاق؛ فرفع درعه. وتدفقت كل هالته نحو الدرع، متمثلةً في كرةٍ متلاطمة حوله. وسرعان ما انضغطت الهالة وتجسدت في هيئة ثلاثة رموز (Runes).
وبعد بضع ثوانٍ طويلة للغاية، خفتت العاصفة وظهر “رافاييلو” وسط سحابةٍ من الغبار.
وعلى رده هذا، رمقته “سوان” بنظرة اندهاش: «تعجبني ثقتك. سأقودك مباشرةً إلى قاعة التدريب حيث ستُقام المبارزة، فاتبعني.»
«……»
«أتعلم؟ أحياناً لا أفهم مطلقاً ما يدور في ذهن جلالته؛ فما كان يخطر ببالي حتى في الأحلام أن يقوم بتجنيد طالبٍ عامي في الحرس الملكي.»
كان القضيب المعدني لا يزال في حالة جيدة، لكن لم تتبقَ أي علامة من علامات رباطة الجأش على وجه “رافاييلو”. وعلى العكس من ذلك، بدا “ديزير” مسترخياً.
كان “رافاييلو” يمثل “الدرع” في الحرس الملكي؛ مما يعني أنه معتمدٌ من الإمبراطور كأفضل شخص في الإمبراطورية بأكملها في الدفاع.
«هذه مجرد البداية.»
لكن “رافاييلو” لم يبدُ عليه أنه يتجنب الهجوم؛ فبمجرد رفع درعه وغرس قدميه بثبات، دفع تعويذة “ديزير” عن نفسه بسهولة.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وحين كان يظن أن تطبيق مثل هذا النظام الدفاعي في مجرد قاعة تدريب يعد مبالغةً مفرطة، اكتشف “ديزير” ندوب ومعارك كثيرة محفورة عليها.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
كان منطقياً، لكن “رافاييلو” أشار إلى نقطة معينة: «إن تقاتلنا “هنا”؟ مما يعني أنك قادرٌ على الفوز إن تقاتلنا في مكانٍ آخر؟»
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
كان “ديزير” قد سمع من “زود” أن إمبراطورية “هيبريون” تطبق نظام “أورورا” أيضاً، لكنه لم يتخيل قط أنه سيكون منصاباً في مكانٍ كهذا.
لقد كانت مهارة دفاعية فريدة يحوزها الفارس الأعظم الحالي، “رافاييلو شيرينغر”، وحده.
