بداية الخطة (6)
[رمح الرعد – Thunder Spear]
امتدت حجابٌ من الهالة في كل أرجاء محيط “رافاييلو”.
ابيضت رؤيته بالكامل. وفي الوقت نفسه، تجسدت خمسة أرباح صاعقة وانطلقت نحو “رافاييلو”. لم يكن هناك أي فارق في استهلاك المانا أو سرعة الإلقاء في السحر الذي عدّل “ديزير” حساباته، لكن قوتها كانت لا تُضاهى.
أخذت الكتل الصخرية الضخمة التي أنشأتها تعويذة [Parie Arund] تحوم في الهواء. وبعد برهة وجيزة، طارت كلها نحو نقطة مركزية في أعلى القاعة وبدأت في تشكيل كرة هائلة.
احتمى “رافاييلو” والقضيب الفولاذي خلف درعه وهو يبدأ في تركيز هالته؛ ليتشكل عجلةٌ من الهالة على واجهة درعه وأخذت تدور بضراوة.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
حفيفٌ ودوّي!
دوي هائل!!
ظهرت عجلة إضافيتان وتشابكتا مع العجلة الأولى. وكان دوران الثلاثة بالتزامن مع بعضها البعض كفيلاً بتشتيت الرياح العاتية بالكامل.
وانهمرت هجماتٌ بقوة تعاويذ الدائرة السادسة بلا هوادة على “رافاييلو”.
لم يلحق سحر “ديزير” أي ضرر بـ “رافاييلو”، لكن “ديزير” بالطبع لم يتوقف عند هذا الحد.
«هاه…… هاه……»
ودون أن يمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه، بدأ “رافاييلو” يتأهب بدرعه، وفي الوقت نفسه كان “ديزير” قد أنهى حسابات تعويذة أخرى.
دورانٌ مدوٍ!
وانهمرت هجماتٌ بقوة تعاويذ الدائرة السادسة بلا هوادة على “رافاييلو”.
وانهمرت هجماتٌ بقوة تعاويذ الدائرة السادسة بلا هوادة على “رافاييلو”.
دوي!
دوي هائل!
دوي هائل!
وبالانتقال إلى الدائرة الرابعة، زادت كمية المانا التي يمكن لـ “ديزير” استخدامها في وقت واحد.
كانت هجمات “ديزير” تتزايد قوةً وشدة؛ مما أظهر جلياً أنه لم يكن يبذل كل ما لديه في البداية.
واستغلالاً للضعف الهيكلي للنيزك، قبض “رافاييلو” على سيفه وضرب النيزك بكل ما أوتي من قوة.
«مـ- مستحيل! كيف يمكنه إلقاء مثل هذا السحر الجبار مراراً وتكراراً؟ وبهذه السرعة الفائقة أيضاً!»
ضحك “رافاييلو” ضحكة خفيفة ينضح منها الأسى والرضا في آن واحد.
كانت صرخات اليأس الصادرة من “سوان” وهي تشاهد المعركة بين الاثنين صورة طبق الأصل عما يدور في ذهن “رافاييلو”.
لكن هجمات “ديزير” لم تستطع اختراق درع “رافاييلو”.
(يمكنني الآن أن أفهم السبب الذي جعل جلالته يوصي به).
[العاصفة النارية – Fire Storm]
كانت هجمات “ديزير” تبدو وكأنها تحوز قوة تعويذة من الدائرة السادسة، وهو أمر يتحدى الخبرة الهائلة التي يحوزها “رافاييلو” بالكامل. ورغم أنه كان يأخذ خصمه على محمل الجدية، إلا أن حقيقة هطول تعاويذ الدائرة السادسة من ساحر ينتمي للدائرة الرابعة أخذت “رافاييلو” على حين غرة تماماً.
لكن ماذا لو كان السحر المُلقى يحوز قوة تعاويذ الدائرة السادسة؟
لكن ما أذهله حقاً كان السرعة الفائقة التي يُسقط بها “ديزير” تعاويذه؛ فحسب معرفته، يستغرق سحر الدائرة السادسة وقتاً لا بأس به لإلقائه. لكن بحلول الوقت الذي تنتهي فيه تعويذة ما، كان “ديزير” قد أتم حسابات التعويذة التالية بالفعل. فكيف لساحر من الدائرة الرابعة أن يجمع بين هذين الإنجازين المستحيلين؟
(لم ألتقِ قط بساحرٍ قادرٍ على إلقاء السحر بهذه الطريقة من قبل……)
(لم ألتقِ قط بساحرٍ قادرٍ على إلقاء السحر بهذه الطريقة من قبل……)
وكانت كمية الهالة المطلوبة لإنشاء هذا الحجاب أكبر بكثير مما كان يستخدمه حتى الآن لتغطية نفسه وتعزيز درعه.
لقد حطم “ديزير” أدراك “رافاييلو” عن السحرة تماماً.
وعلى الفور أتبعها “ديزير” بتعويذة أخرى. ورغم أن “رافاييلو” حماها في المرة الأولى، إلا أن القضيب الفولاذي بات مكشوفاً بالكامل هذه المرة، ومصيراً لأن تجرفه عاصفة اللهب المُلقاة حديثاً.
وبكل صراحة، أقر “رافاييلو” بكفاءة “ديزير”؛ فمن بين أعداد السحرة الخرافيين الذين قاتلهم، كان “ديزير” الأكثر تهديداً على الإطلاق.
فلا تزال هناك دقيقة واحدة متبقية.
(لكن ليس هذا وقت الاستغراق في ذكريات المعارك المعركة القادمة).
الفارس الأعظم “رافاييلو”، الممتدَح كأعتى سياف في العصر الحالي، استدعى كل القوة التي يحوزها.
كلاانغ!
الفارس الأعظم “رافاييلو”، الممتدَح كأعتى سياف في العصر الحالي، استدعى كل القوة التي يحوزها.
وعلى العكس من المدعى الإعجازي لسحر “ديزير”، لم يكن القضيب الفولاذي قد لحق به أي ضرر بعد.
لقد حطم “ديزير” أدراك “رافاييلو” عن السحرة تماماً.
“رافاييلو شيرينغر”…
ورغم أن “رافاييلو” جمع هالته على الفور للاستعداد للصدمة، إلا أن الغرض من السحر لم يكن الإطاحة به؛ فقد أُطيح بـ “رافاييلو” إلى الخلف، لكن القضيب ظل سالماً دون أذى.
كانت بساطة هذا التدريب الفرصة المثالية لإبراز البسالة والبراعة الفائقة لأحد حراس إمبراطور “هيبريون” الملكيين؛ فلم يُعترف به كـ “أعتى درع في الإمبراطورية” عبثاً.
وحقيقة أن ساحراً من الدائرة الرابعة يستخدم سحر الدائرة السادسة كانت أمرًا مثيرًا للإعجاب على أقل تقدير، لكنها كانت مسألة جربها “رافاييلو” مرات لا تُحصى من قبل. والميزة الوحيدة التي يحوزها “ديزير” حالياً هي سرعة الحساب الفائقة.
فالـ هالة التي تحوز هيئة العجلات كانت قادرة على إبطال أي هجوم بفضل قوة التشتيت الناجمة عن دورانها.
(يمكنني الآن أن أفهم السبب الذي جعل جلالته يوصي به).
وحتى تعاويذ الدائرة السادسة لم تكن تشكل تهديداً جوهرياً لـ “رافاييلو”.
ودون أن يمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه، بدأ “رافاييلو” يتأهب بدرعه، وفي الوقت نفسه كان “ديزير” قد أنهى حسابات تعويذة أخرى.
وحقيقة أن ساحراً من الدائرة الرابعة يستخدم سحر الدائرة السادسة كانت أمرًا مثيرًا للإعجاب على أقل تقدير، لكنها كانت مسألة جربها “رافاييلو” مرات لا تُحصى من قبل. والميزة الوحيدة التي يحوزها “ديزير” حالياً هي سرعة الحساب الفائقة.
(إن كان الأمر كذلك… فلا أملك سوى خيار واحد).
تشقق!
احتمى “رافاييلو” والقضيب الفولاذي خلف درعه وهو يبدأ في تركيز هالته؛ ليتشكل عجلةٌ من الهالة على واجهة درعه وأخذت تدور بضراوة.
وبعد أن صد تدفق السحر مجدداً، تحدث “رافاييلو” بنبرة ظافرة: «بقت لديك خمس دقائق فقط.»
كانت تلك ذروة كل القوة التي يستطيع الفارس الأعظم “رافاييلو شيرينغر” استخدامها.
وفور إنهاء كلامه، أطلق “ديزير” سحره مجدداً.
ومع انزياح ثقل الجاذبية عنه، اختفت عجلات الهالة أيضاً.
[باري أروند – Parie Arund]
أخذت ثلاث عجلات هائلة تزمجر في أرجاء القاعة وهي تدور بسرعة أكبر من أي من العجلات السابقة.
اجتاحت رياحٌ عاتية نحو “رافاييلو”، ممزقةً القاعة من الداخل وهي تنقض عليه.
دويٌ هائل!
ورغم أن “رافاييلو” جمع هالته على الفور للاستعداد للصدمة، إلا أن الغرض من السحر لم يكن الإطاحة به؛ فقد أُطيح بـ “رافاييلو” إلى الخلف، لكن القضيب ظل سالماً دون أذى.
دورانٌ مدوٍ!
[العاصفة النارية – Fire Storm]
كانت تلك ذروة كل القوة التي يستطيع الفارس الأعظم “رافاييلو شيرينغر” استخدامها.
وعلى الفور أتبعها “ديزير” بتعويذة أخرى. ورغم أن “رافاييلو” حماها في المرة الأولى، إلا أن القضيب الفولاذي بات مكشوفاً بالكامل هذه المرة، ومصيراً لأن تجرفه عاصفة اللهب المُلقاة حديثاً.
«هرااااغ!»
«إستراتيجيتك ليست سيئة.»
تشقق!
امتدت حجابٌ من الهالة في كل أرجاء محيط “رافاييلو”.
عجل “رافاييلو” بالنهوض من الأرض.
وكانت كمية الهالة المطلوبة لإنشاء هذا الحجاب أكبر بكثير مما كان يستخدمه حتى الآن لتغطية نفسه وتعزيز درعه.
(متى كانت المرة الأخيرة التي قاتلتُ فيها ضد سحرٍ بهذه القوة؟)
وأخذت الهالة تكتل مجدداً في هيئة دائرة، لكنها امتدت هذه المرة لعشرات الأمتار عبر قاعة التدريب. ليُحمى القضيب الفولاذي بالكامل، وتبدأ العجلات في الدوران مجدداً.
استهدف “ديزير” تلك الثغرة وألقى تعويذة من دائرة منخفضة يمكن إطلاقها فوراً.
دورانٌ مدوٍ!
وفي لحظة، انفجرت هالته بضراوة.
وهكذا، أُبطلت كلا تعويذتي “ديزير” بفعل الدوران الهائل للعجلات.
لقد التمس “رافاييلو” أفضل مسار للعمل ونفذه في الحين؛ لكن “ديزير” كان قد توقع تصرفات “رافاييلو” حتى قبل أن تخطر ببال الأخير.
«للأسف، هذا ليس كافياً تماماً.»
ودون أن يمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه، بدأ “رافاييلو” يتأهب بدرعه، وفي الوقت نفسه كان “ديزير” قد أنهى حسابات تعويذة أخرى.
ومشاهدةً لهذا المشهد، ابتسم “ديزير” مرارةً.
(إن كان الأمر كذلك… فلا أملك سوى خيار واحد).
(من كان يظن أنه قادرٌ على التحكم في هالته بهذا القدر العالي حتى في ذلك الوقت؟)
الفارس الأعظم “رافاييلو”، الممتدَح كأعتى سياف في العصر الحالي، استدعى كل القوة التي يحوزها.
كان “ديزير” قد تجاوز حدود حياته السابقة بالفعل، إلى جانب امتلاكه نظاماً سحرياً فريداً يضاعف قوته بوضوح. وكان واثقاً من قدرته على هزيمة “رافاييلو” بريءٍ لم يتلوث بعد برعب متاهة الظل التي تنتظره.
خمسة.
لكن هجمات “ديزير” لم تستطع اختراق درع “رافاييلو”.
اجتاحت رياحٌ عاتية نحو “رافاييلو”، ممزقةً القاعة من الداخل وهي تنقض عليه.
فعجلة الهالة الخاصة به كانت قوةً تستحق منح صاحبها لقب «أعتى درع في الإمبراطورية».
[باري أروند – Parie Arund]
(أحتاج إلى ثغرة، ولن أستطيع نيلها ما لم أُجبر رافاييلو على شن هجوم آخر. وإلا فلن أستطيع حتى خدش ذلك القضيب الفولاذي، ناهيك عن كسره).
وكان ذلك بذاته إنجازاً مذهلاً، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد؛ فبعد لحظة، أُضيفت عجلة أخرى.
غيّر “ديزير” إستراتيجيتها.
فعجلة الهالة الخاصة به كانت قوةً تستحق منح صاحبها لقب «أعتى درع في الإمبراطورية».
وبدأت مصفوفة من التشكيلات تتجمع أمامه مجدداً، لكن تعقيد الدوائر السحرية كان أكثر إعجازاً وذهولاً من ذي قبل.
«……!»
وبالانتقال إلى الدائرة الرابعة، زادت كمية المانا التي يمكن لـ “ديزير” استخدامها في وقت واحد.
وأخذت الهالة تكتل مجدداً في هيئة دائرة، لكنها امتدت هذه المرة لعشرات الأمتار عبر قاعة التدريب. ليُحمى القضيب الفولاذي بالكامل، وتبدأ العجلات في الدوران مجدداً.
وكان امتلاك خزان مانا أكبر بمثابة نعمة هائلة لـ “ديزير”؛ فإلى جانب زيادة قوة تعاويذه، منحته خيارات أوسع بكثير عندما يتعلق الأمر بوضع الإستراتيجيات.
ودون أن يمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه، بدأ “رافاييلو” يتأهب بدرعه، وفي الوقت نفسه كان “ديزير” قد أنهى حسابات تعويذة أخرى.
وكان على وشك إعطاء “رافاييلو” مثالاً حياً عما يمكن لخزان المانا الجديد أن يفعله.
وسحر “ديزير”—الذي تضاعفت قوته فعلياً بفضل الجاذبية المتزايدة—سحق هالة “رافاييلو” سريعاً.
(الإلقاء المتعدد!؟)
كانت هجمات “ديزير” تبدو وكأنها تحوز قوة تعويذة من الدائرة السادسة، وهو أمر يتحدى الخبرة الهائلة التي يحوزها “رافاييلو” بالكامل. ورغم أنه كان يأخذ خصمه على محمل الجدية، إلا أن حقيقة هطول تعاويذ الدائرة السادسة من ساحر ينتمي للدائرة الرابعة أخذت “رافاييلو” على حين غرة تماماً.
استوعب “رافاييلو” على الفور ما يفعله “ديزير”.
وكان “رافاييلو”—الذي ارتد بفعل سحر الرياح—لا يزال بعيداً عن القضيب الفولاذي.
لم يكن الإلقاء المتعدد بذاته مهارةً مذهلة للغاية؛ ورغم أنه يتطلب استهلاكاً أكبر للمانا وترتيباً سحرياً بارعاً، إلا أنه لم يكن مهارة نادرة بأي حال.
أخذت ثلاث عجلات هائلة تزمجر في أرجاء القاعة وهي تدور بسرعة أكبر من أي من العجلات السابقة.
لكن ماذا لو كان السحر المُلقى يحوز قوة تعاويذ الدائرة السادسة؟
كان منهكاً لكنه لم يستطع الراحة بعد.
«……!»
وتجسدت عجلة سادسة.
وكان “رافاييلو”—الذي ارتد بفعل سحر الرياح—لا يزال بعيداً عن القضيب الفولاذي.
فالـ هالة التي تحوز هيئة العجلات كانت قادرة على إبطال أي هجوم بفضل قوة التشتيت الناجمة عن دورانها.
عجل “رافاييلو” بالنهوض من الأرض.
وبعد أن سكب كل قوته، لم تعد لديه الطاقة لصد تعويذة مثل تلك مجدداً؛ لقد كانت تلك حالة «كش ملك».
ولسوء حظه، كانت تعويذة “ديزير” الأولى قد اكتملت بالفعل.
دورانٌ مدوٍ!
[مُقيد الأرض – Binder of Earth]
وكل قطعة من الحطام المنفصل (والتي كانت كثيرة) طارت نحو الكرة الصخرية، مما سمح لها بالنمو سريعاً في الحجم.
تسلل الشك إلى “رافاييلو” على الفور: لماذا ألقى “ديزير” سحراً دفاعياً؟
وكانت كمية الهالة المطلوبة لإنشاء هذا الحجاب أكبر بكثير مما كان يستخدمه حتى الآن لتغطية نفسه وتعزيز درعه.
تشقق!
كلاانغ!
أخذت الكتل الصخرية الضخمة التي أنشأتها تعويذة [Parie Arund] تحوم في الهواء. وبعد برهة وجيزة، طارت كلها نحو نقطة مركزية في أعلى القاعة وبدأت في تشكيل كرة هائلة.
فالـ هالة التي تحوز هيئة العجلات كانت قادرة على إبطال أي هجوم بفضل قوة التشتيت الناجمة عن دورانها.
وكل قطعة من الحطام المنفصل (والتي كانت كثيرة) طارت نحو الكرة الصخرية، مما سمح لها بالنمو سريعاً في الحجم.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
وفي النهاية، نمت بما يكفي لتغمر القاعة بأكملها بظلها.
وبذهول وعدم تصديق، تمتم “رافاييلو”: «متى فعلتَ ذلك……»
[التحكم بالجاذبية – Gravity Control]
[العاصفة النارية – Fire Storm]
وفور تجلي تعويذة “ديزير” الثانية، زمجرت الأرض.
«للأسف، هذا ليس كافياً تماماً.»
تعويذة عادةً ما تكون قوية بما يكفي لإخضاع البشر فحسب، جعلت الأرض تحتهم تتلاطم؛ وكانت قوية بما يكفي لإجبار “رافاييلو” على الركوع.
دوي!
دويٌ هائل!
“رافاييلو شيرينغر”…
ولم يفوت “ديزير” هذه الفرصة.
وانهمرت هجماتٌ بقوة تعاويذ الدائرة السادسة بلا هوادة على “رافاييلو”.
ورغم أن الجاذبية أعاقت حركة “رافاييلو” بشكل كبير، إلا أنها عنت أيضاً أن سرعة كل شيء حولهم قد زادت.
ودون أن يمنحه فرصة لالتقاط أنفاسه، بدأ “رافاييلو” يتأهب بدرعه، وفي الوقت نفسه كان “ديزير” قد أنهى حسابات تعويذة أخرى.
وبدأت الكرة الهائلة التي كانت تطفو في الهواء بالتحرك؛ وكأن نيزكاً ينقض من السماء.
وكانت آثار الإرهاق لا تزال قائمة على “رافاييلو” عندما وصل إلى “ديزير”. وحين رفع سيفه نحو “ديزير”، لاحظ التعبير الهادئ المرتسم على وجهه.
وبينما شاهد “رافاييلو” هذا المشهد، ارتفعت زوايا شفتيه: «مذهل.»
(لكن ليس هذا وقت الاستغراق في ذكريات المعارك المعركة القادمة).
و”رافاييلو”—الذي كان عالقاً في وضع الدفاع ضد وابُل الهجمات المتواصلة منذ أن بدأ خصمه بجدية—رفع سيفه للانتقام والرد.
«خمنتُ أنه بمجرد صدك لتلك التعويذة، ستكون طاقتك قد نفدت، وستجبرني على القتال القريب.»
وانبعثت هالةٌ مبهرة من سيفه قبل أن تتخذ هيئة عدة عجلات أمام “رافاييلو”. وطارت العجلات في هيئة مخروط يتزايد حجمه؛ فكلما اقتربت من النيزك، كلما كَبُرت العجلات.
وبعد أن صد تدفق السحر مجدداً، تحدث “رافاييلو” بنبرة ظافرة: «بقت لديك خمس دقائق فقط.»
دورانٌ مدوٍ!
ورغم أن “رافاييلو” جمع هالته على الفور للاستعداد للصدمة، إلا أن الغرض من السحر لم يكن الإطاحة به؛ فقد أُطيح بـ “رافاييلو” إلى الخلف، لكن القضيب ظل سالماً دون أذى.
أخذت ثلاث عجلات هائلة تزمجر في أرجاء القاعة وهي تدور بسرعة أكبر من أي من العجلات السابقة.
غيّر “ديزير” إستراتيجيتها.
وكان ذلك بذاته إنجازاً مذهلاً، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد؛ فبعد لحظة، أُضيفت عجلة أخرى.
وبعد أن سكب كل قوته، لم تعد لديه الطاقة لصد تعويذة مثل تلك مجدداً؛ لقد كانت تلك حالة «كش ملك».
أربعة.
“رافاييلو شيرينغر”…
ارتفع عدد العجلات بواحدة فقط، لكن الهالة توهجت ببريق أكثر إبهاراً. وعدم اكتفائه بذلك، استدعى “رافاييلو” عجلة أخرى.
لكن ما أذهله حقاً كان السرعة الفائقة التي يُسقط بها “ديزير” تعاويذه؛ فحسب معرفته، يستغرق سحر الدائرة السادسة وقتاً لا بأس به لإلقائه. لكن بحلول الوقت الذي تنتهي فيه تعويذة ما، كان “ديزير” قد أتم حسابات التعويذة التالية بالفعل. فكيف لساحر من الدائرة الرابعة أن يجمع بين هذين الإنجازين المستحيلين؟
خمسة.
وفور تجلي تعويذة “ديزير” الثانية، زمجرت الأرض.
ومع دوران العجلات الخمس، أنشأت رياحاً عاتية قادرة على قذف أي شيء أو أي شخص يقترب منها بعيداً…
كانت بساطة هذا التدريب الفرصة المثالية لإبراز البسالة والبراعة الفائقة لأحد حراس إمبراطور “هيبريون” الملكيين؛ فلم يُعترف به كـ “أعتى درع في الإمبراطورية” عبثاً.
وظل “رافاييلو” ثابتاً وهو يتحمل الجاذبية المتزايدة التي تثقل كاهله.
وفي لحظة، انفجرت هالته بضراوة.
واستهلك ذلك بذاته كميات هائلة من الهالة والطاقة، لكنه لم يكن كافياً ليشكل مشكلة بالنسبة له.
(الإلقاء المتعدد!؟)
تشقق!
وانبعثت هالةٌ مبهرة من سيفه قبل أن تتخذ هيئة عدة عجلات أمام “رافاييلو”. وطارت العجلات في هيئة مخروط يتزايد حجمه؛ فكلما اقتربت من النيزك، كلما كَبُرت العجلات.
وعندما رفع ذراعه، تشقق الفولاذ الموجود على درعه.
وتجسدت عجلة سادسة.
وسدد “رافاييلو” سيفه نحو الجسم الهائل الساقط من السماء؛ وسرعان ما اصطدم الجدار الثابت بالجسم الذي لا يرحم!
حفيفٌ ودوّي!
دوي هائل!!
واستغلالاً للضعف الهيكلي للنيزك، قبض “رافاييلو” على سيفه وضرب النيزك بكل ما أوتي من قوة.
وسحر “ديزير”—الذي تضاعفت قوته فعلياً بفضل الجاذبية المتزايدة—سحق هالة “رافاييلو” سريعاً.
حفيفٌ ودوّي!
وأخذ “رافاييلو” يُدفع إلى الخلف ببطء بفعل الكتلة الساحقة.
وكانت آثار الإرهاق لا تزال قائمة على “رافاييلو” عندما وصل إلى “ديزير”. وحين رفع سيفه نحو “ديزير”، لاحظ التعبير الهادئ المرتسم على وجهه.
(متى كانت المرة الأخيرة التي قاتلتُ فيها ضد سحرٍ بهذه القوة؟)
وحقيقة أن ساحراً من الدائرة الرابعة يستخدم سحر الدائرة السادسة كانت أمرًا مثيرًا للإعجاب على أقل تقدير، لكنها كانت مسألة جربها “رافاييلو” مرات لا تُحصى من قبل. والميزة الوحيدة التي يحوزها “ديزير” حالياً هي سرعة الحساب الفائقة.
محيت الغاية الأولى من القتال من ذهن “رافاييلو” منذ فترة طويلة.
محيت الغاية الأولى من القتال من ذهن “رافاييلو” منذ فترة طويلة.
ولم يتبقَ سوى رغبةٍ عارمة في هزيمة الخصم القوي الرابض أمام عينيه؛ وسيطرت عليه تلك الرغبة البدائية.
ارتفع عدد العجلات بواحدة فقط، لكن الهالة توهجت ببريق أكثر إبهاراً. وعدم اكتفائه بذلك، استدعى “رافاييلو” عجلة أخرى.
«هرااااغ!»
ضحك “رافاييلو” ضحكة خفيفة ينضح منها الأسى والرضا في آن واحد.
الفارس الأعظم “رافاييلو”، الممتدَح كأعتى سياف في العصر الحالي، استدعى كل القوة التي يحوزها.
وكانت كمية الهالة المطلوبة لإنشاء هذا الحجاب أكبر بكثير مما كان يستخدمه حتى الآن لتغطية نفسه وتعزيز درعه.
وفي لحظة، انفجرت هالته بضراوة.
وكان ذلك بذاته إنجازاً مذهلاً، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد؛ فبعد لحظة، أُضيفت عجلة أخرى.
دورانٌ مدوٍ!
وكل قطعة من الحطام المنفصل (والتي كانت كثيرة) طارت نحو الكرة الصخرية، مما سمح لها بالنمو سريعاً في الحجم.
والعجلات التي كانت على وشك الدمار أُعيدت في لحظة. لا، لم تُسترد فحسب؛ بل أشرقت ببريق أكثر إبهاراً وهي تتسارع في سرعتها.
وعندما رفع ذراعه، تشقق الفولاذ الموجود على درعه.
وتجسدت عجلة سادسة.
تشقق!
كانت تلك ذروة كل القوة التي يستطيع الفارس الأعظم “رافاييلو شيرينغر” استخدامها.
وتجسدت عجلة سادسة.
وكان بإمكانه الحفاظ عليها لفترة قصيرة فقط، لكن آثارها كانت إعجازية ووحشية؛ ليبدأ النيزك في التشقق شيئاً فشيئاً.
وكان ذلك بذاته إنجازاً مذهلاً، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد؛ فبعد لحظة، أُضيفت عجلة أخرى.
واستغلالاً للضعف الهيكلي للنيزك، قبض “رافاييلو” على سيفه وضرب النيزك بكل ما أوتي من قوة.
ورغم أن الجاذبية أعاقت حركة “رافاييلو” بشكل كبير، إلا أنها عنت أيضاً أن سرعة كل شيء حولهم قد زادت.
تحطم هائل!
وكان على وشك إعطاء “رافاييلو” مثالاً حياً عما يمكن لخزان المانا الجديد أن يفعله.
أنشأ أثر الهالة انفجاراً عنيفاً، حطم النيزك بالكامل؛ لتتطاير شظايا النيزك في أرجاء قاعة التدريب.
[مُقيد الأرض – Binder of Earth]
(هل كدتُ أصد ذلك بصعوبة……؟)
«هاه…… هاه……»
ومع انزياح ثقل الجاذبية عنه، اختفت عجلات الهالة أيضاً.
وكان “رافاييلو”—الذي ارتد بفعل سحر الرياح—لا يزال بعيداً عن القضيب الفولاذي.
«هاه…… هاه……»
دورانٌ مدوٍ!
لهث “رافاييلو” بشدة.
وكانت آثار الإرهاق لا تزال قائمة على “رافاييلو” عندما وصل إلى “ديزير”. وحين رفع سيفه نحو “ديزير”، لاحظ التعبير الهادئ المرتسم على وجهه.
كان منهكاً لكنه لم يستطع الراحة بعد.
وعلى الفور أتبعها “ديزير” بتعويذة أخرى. ورغم أن “رافاييلو” حماها في المرة الأولى، إلا أن القضيب الفولاذي بات مكشوفاً بالكامل هذه المرة، ومصيراً لأن تجرفه عاصفة اللهب المُلقاة حديثاً.
فلا تزال هناك دقيقة واحدة متبقية.
(لم ألتقِ قط بساحرٍ قادرٍ على إلقاء السحر بهذه الطريقة من قبل……)
وبعد أن سكب كل قوته، لم تعد لديه الطاقة لصد تعويذة مثل تلك مجدداً؛ لقد كانت تلك حالة «كش ملك».
وفور إنهاء كلامه، أطلق “ديزير” سحره مجدداً.
(إن كان الأمر كذلك… فلا أملك سوى خيار واحد).
واصل “ديزير” كلامه بصوت هادئ: «عند تلك النقطة، لم تكن هناك حاجة بي لإلقاء تعويذة رفيعة المستوى.»
كان عليه الاقتراب وإيقاف إلقاء السحر قبل تجليه.
وبكل صراحة، أقر “رافاييلو” بكفاءة “ديزير”؛ فمن بين أعداد السحرة الخرافيين الذين قاتلهم، كان “ديزير” الأكثر تهديداً على الإطلاق.
ومع عدم وجود خيار آخر، اندفع “رافاييلو” من الأرض بسرعة الضوء.
ولم يفوت “ديزير” هذه الفرصة.
تشقق!
تشقق!
وكانت آثار الإرهاق لا تزال قائمة على “رافاييلو” عندما وصل إلى “ديزير”. وحين رفع سيفه نحو “ديزير”، لاحظ التعبير الهادئ المرتسم على وجهه.
(متى كانت المرة الأخيرة التي قاتلتُ فيها ضد سحرٍ بهذه القوة؟)
«لقد تأخرت كثيراً يا رافاييلو.»
تعويذة عادةً ما تكون قوية بما يكفي لإخضاع البشر فحسب، جعلت الأرض تحتهم تتلاطم؛ وكانت قوية بما يكفي لإجبار “رافاييلو” على الركوع.
وفجأة، وتذكراً لشروط الفوز في المبارزة، التفت “رافاييلو” بسرعة إلى الخلف.
وبذهول وعدم تصديق، تمتم “رافاييلو”: «متى فعلتَ ذلك……»
كان القضيب الفولاذي مكسوراً.
كان عليه الاقتراب وإيقاف إلقاء السحر قبل تجليه.
وبذهول وعدم تصديق، تمتم “رافاييلو”: «متى فعلتَ ذلك……»
دوي!
«خمنتُ أنه بمجرد صدك لتلك التعويذة، ستكون طاقتك قد نفدت، وستجبرني على القتال القريب.»
دويٌ هائل!
واصل “ديزير” كلامه بصوت هادئ: «عند تلك النقطة، لم تكن هناك حاجة بي لإلقاء تعويذة رفيعة المستوى.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
لقد التمس “رافاييلو” أفضل مسار للعمل ونفذه في الحين؛ لكن “ديزير” كان قد توقع تصرفات “رافاييلو” حتى قبل أن تخطر ببال الأخير.
أخذت ثلاث عجلات هائلة تزمجر في أرجاء القاعة وهي تدور بسرعة أكبر من أي من العجلات السابقة.
والثغرة المحتومة التي حدثت أثناء تحرك “رافاييلو” نحو “ديزير”…
(من كان يظن أنه قادرٌ على التحكم في هالته بهذا القدر العالي حتى في ذلك الوقت؟)
استهدف “ديزير” تلك الثغرة وألقى تعويذة من دائرة منخفضة يمكن إطلاقها فوراً.
ولم يفوت “ديزير” هذه الفرصة.
(لقد استطعتُ صد سحرٍ جبار وبغيض القوة، لكن في النهاية كانت تعويذة واحدة من مستوى أدنى هي ما هزمتني).
وفجأة، وتذكراً لشروط الفوز في المبارزة، التفت “رافاييلو” بسرعة إلى الخلف.
ضحك “رافاييلو” ضحكة خفيفة ينضح منها الأسى والرضا في آن واحد.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
(هل كدتُ أصد ذلك بصعوبة……؟)
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
تحطم هائل!
وكان على وشك إعطاء “رافاييلو” مثالاً حياً عما يمكن لخزان المانا الجديد أن يفعله.
