Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 200

بداية الخطة (9)
PDF

بداية الخطة (9)

تجمعت أشعة النور في يد “ديزير” قبل أن تتشكل في هيئة دبوس شعرٍ يزدان ببتلاتٍ مصبوغة بمسحة من الزرقة السماوية.

لم يكن بوسع أحدٍ إبعاد نظره عن ذلك اللون الأزرق البديع والتصميم المفعم بالرقي والجمال؛ فقد كان دبوس شعرٍ ساحراً بحق.

اقتربت “سوان” ببطء من “برام”: «حقاً، ظننتُ أن الأمر سيكون عبئاً ومزعجاً، لكن لو علمتُ أنه طفلٌ لطيف إلى هذا الحد، لأتيتُ وأنا أكثر استعداداً!»

«إنها أداةٌ سحرية تُدعى “الوردة الزرقاء”.»

فحتى بعد هجمات “أدجيست”، خرج دون أن يمسه أي أذى. وكلما لوح بفأسه، كانت الأرض ترتجف تحت قدميه.

ناوله “ديزير” لـ “رومانتيكا”: «خذيها يا رومانتيكا.»

«لا داعي لإعطائها له من أجل المساواة فحسب.»

«هل تعطيني إياها لي؟ أ- حقاً؟»

وعلى إجابة “برام” المتحمسة، ابتسمت “سوان” واستلت خنجراً: «أولئك الذين وصلوا إلى رتبة “الملك” يتحكمون أحياناً في هالتهم بعدة طرق. وأنا أستطيع التعامل مع هالتي بثلاث طرق؛ استخدم هذه المعركة معي كخبرة وتجربة.»

«جربي ارتداءها.»

وبعد أن وجه شكره لكيلهما، ارتدى “برام” الحذاء على الفور.

مهما أطالت النظر إليها، فقد كانت غايةً في الجمال. تفحصتها “رومانتيكا” ملياً قبل أن تضعها في شعرها.

«حسنٌ، في الوقت الحالي……»

«تغذيتها بالمانا ستفعل قدرتها.»

اقتربت “سوان” ببطء من “برام”: «حقاً، ظننتُ أن الأمر سيكون عبئاً ومزعجاً، لكن لو علمتُ أنه طفلٌ لطيف إلى هذا الحد، لأتيتُ وأنا أكثر استعداداً!»

وفور إتمام “ديزير” لكلامه، ضخت “رومانتيكا” المانا الخاصة بها في دبوس الشعر. وسرعان ما بدأ جسدها يختفي تدريجياً وكأنها رسمةٌ تُمسح بفرشاة.

شعر “برام” بامتنانٍ صادق تجاه “ديزير”.

وبعد لحظة، ظهرت “رومانتيكا” خلف “ديزير”. لقد تحركت أمام أعينهم مباشرةً، لكن لم يتنبه أحدٌ لحركتها أو يستشعر وجودها.

أخرجها “ديزير” وهو ينظر بين “أدجيست” و”برام” جِيئةً وذهاباً: «لكن بالنسبة لـ “برام”، فلديّ هديةٌ أخرى له على أي حال، لذا……»

«إنها تعويذة اختفاء تحجب حضوركِ بالكامل؛ فلا يقتصر الأمر على إخفاء مظهركِ والأصوات التي تصدرينها فحسب، بل تحجب حتى تدفق المانا الخاصة بكِ. وهذا سيمنع كشفكِ بواسطة سحر التعقب، وستكون عوناً كبيراً لكِ أثناء تقديم الدعم من الخلف.»

كان “برام” و”سوان” يستعدان ويتخذان وضعيات القتال الخاصة بهما. كان “برام” يحمل سيفاً خشبياً بينما كانت “سوان” تدور حوله، تتفحصه من الأعلى إلى الأسفل.

أحبت “رومانتيكا” قدرة الأداة السحرية وتصميمها لأقصى حد.

«لا داعي للاندهاش؛ فأنا واحدةٌ من الأفراد القلائل الذين بلغوا رتبة الملك في هذه القارة. أليس هذا أمراً مفروغاً منه؟ كن ممتناً لأنك تحظى بفرصة المبارزة ضد شخصٍ قويٍ مثلي.»

«…… شكراً جزيلاً لك يا ديزير.»

تجمعت أشعة النور في يد “ديزير” قبل أن تتشكل في هيئة دبوس شعرٍ يزدان ببتلاتٍ مصبوغة بمسحة من الزرقة السماوية.

حاولت “رومانتيكا” ألا تظهر فرحتها، لكنها لم تستطع إخفاء الابتسامة التي ارتسمت على زوايا شفتيها.

«لم يكن لقب الحرس الملكي يحظى بالاحترام البالغ عبثاً…… فمنحهم حرية الوصول إلى ثلاث أدواتٍ سحرية دون أن تكون أيٌ منها من رتبة منخفضة هو أمرٌ لا يُصدق.»

أخرج “ديزير”—الذي كان يراقبها بابتسامةٍ دافئة—الأداة السحرية الثانية.

وعلى إجابة “برام” المتحمسة، ابتسمت “سوان” واستلت خنجراً: «أولئك الذين وصلوا إلى رتبة “الملك” يتحكمون أحياناً في هالتهم بعدة طرق. وأنا أستطيع التعامل مع هالتي بثلاث طرق؛ استخدم هذه المعركة معي كخبرة وتجربة.»

ومع تفعل الجيب البُعدي، تجسد زوجٌ من الأحذية الجلدية أمام “ديزير”؛ وقد صُبِغا بنمط مربعاتٍ أنيق.

لكن مهاراتها كانت مضمونة بلا أدنى شك.

«هذه الأداة السحرية عبارة عن زوجٍ من الأحذية تُدعى “مُشاة السحاب”. وهي تتيح لك الانتقال الآني اللحظي لمسافاتٍ قصيرة تصل إلى مترٍ واحد.»

معركة “أدجيست” و”دونات أب”…

«ستكون مفيدة جداً لمن يقاتلون في الطليعة.»

«إذاً، سننتقل مباشرةً إلى التدريب على كيفية التحكم في الهالة، لكن قبل ذلك، هل لديك أي أسئلة؟»

ومن شرح “ديزير” الموجز، استوعبت “أدجيست” على الفور من هو الشخص الأكثر استفادةً من هذه الأداة السحرية.

«حسنٌ، في الوقت الحالي……»

فالانتقال الآني للمسافات القصيرة كان مفيداً حتى للسحرة الذين يقاتلون من مسافاتٍ بعيدة في الحالات الحاملة، لكنه كان أكثر فائدة للسيافين الذين يحتاجون إلى التحرك والتحاور بسرعةٍ فائقة.

«إذاً، سننتقل مباشرةً إلى التدريب على كيفية التحكم في الهالة، لكن قبل ذلك، هل لديك أي أسئلة؟»

«لقد اخترتها لأنها أداة سحرية مفيدة جداً، لكنني لم أقرر بعد لمن سأعطيها؛ إذ يمكن أن تكون عوناً لكل منكما.»

لم يكن بوسع أحدٍ إبعاد نظره عن ذلك اللون الأزرق البديع والتصميم المفعم بالرقي والجمال؛ فقد كان دبوس شعرٍ ساحراً بحق.

أخرجها “ديزير” وهو ينظر بين “أدجيست” و”برام” جِيئةً وذهاباً: «لكن بالنسبة لـ “برام”، فلديّ هديةٌ أخرى له على أي حال، لذا……»

وعلى تعجب “برام”، ضحك “ديزير” خفيفة: «هذه ليست النهاية؛ فينبغي أن تكون في طريقها إلى هنا الآن……»

«لا داعي لإعطائها له من أجل المساواة فحسب.»

وعلى إجابة “برام” المتحمسة، ابتسمت “سوان” واستلت خنجراً: «أولئك الذين وصلوا إلى رتبة “الملك” يتحكمون أحياناً في هالتهم بعدة طرق. وأنا أستطيع التعامل مع هالتي بثلاث طرق؛ استخدم هذه المعركة معي كخبرة وتجربة.»

تحدثت “أدجيست”: «ستكون الأداة السحرية أكثر فائدة لـ “برام”، باعتباره سيافاً خالصاً. وإن كان “برام” راضياً بذلك، فأنا مستعدة للتنازل عنها له.»

«…… شكراً جزيلاً لك يا ديزير.»

«هل أنتِ جادةٌ في ذلك حقاً؟»

خطفةٌ سريعة!

أومأت “أدجيست” برأسها خفيفاً نحو السيف المستقر على حزامها: «الأمر بخير؛ فأنا أملك <قلب الجليد> بالفعل.»

وفور إتمام “ديزير” لكلامه، ضخت “رومانتيكا” المانا الخاصة بها في دبوس الشعر. وسرعان ما بدأ جسدها يختفي تدريجياً وكأنها رسمةٌ تُمسح بفرشاة.

ومع قرار “أدجيست” السخي بالتنازل عن الأداة السحرية، أصبح “برام” مالك حذاء “مُشاة السحاب”.

«هذه الأداة السحرية عبارة عن زوجٍ من الأحذية تُدعى “مُشاة السحاب”. وهي تتيح لك الانتقال الآني اللحظي لمسافاتٍ قصيرة تصل إلى مترٍ واحد.»

«شكراً جزيلاً لكِ يا آنسة أدجيست. وشكراً جزيلاً لك يا سيد ديزير على هذه الهدية الرائعة.»

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

وبعد أن وجه شكره لكيلهما، ارتدى “برام” الحذاء على الفور.

لقد كانت كميةً خرافية من القوة التي لم يكن ممكناً بأي حال من الأحوال أن تنجم عن حصاةٍ صغيرة.

وفور ارتدائه، انكمش الحذاء ليتناسب مع قدم “برام” تماماً.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

كان حذاء “مُشاة السحاب” أداةً سحرية تُفعل عند إعطاء الأمر: ومضة!

«هل يمكنني عض خديك؟»

فعّلها “برام” مرتين؛ لينتقل جسده آنياً مسافة مترٍ تقريباً في كل مرة. وحتى مع الاستخدام المتكرر، لم يكن هناك أي تأخيرٍ يُذكر بين التفعيل والآخر.

وبعد أن وجه شكره لكيلهما، ارتدى “برام” الحذاء على الفور.

لقد كانت أداةً سحرية ممتازة وتتسم بمرونةٍ عالية، لكن كانت هناك مشكلة واحدة…

«في الوقت الحالي، هما الشكلان الأكثر أساسية. وبصرف النظر عنهما، يمكن استخدام الهالة في أشكالٍ أخرى اعتماداً على الفرد. وفي حالتي، أركز على “التراكم وتكثيف الهالة”.»

فبعد استخدام حذاء “مُشاة السحاب” عدة مرات، استوعب “برام” حدوده: «…… لا يمكن استخدامه سوى خمس مراتٍ متتالية فقط.»

«كم هذا مخيبٌ للآمال……»

وبعد فترة وجيزة، استعاد الحذاء قدرته مجدداً: «لكنني واثقٌ من أنه سيكون مفيداً للغاية في المعارك.»

وبعد أن وجه شكره لكيلهما، ارتدى “برام” الحذاء على الفور.

وبهذا، تم الاعتناء بالهدية الثانية.

لكن مهاراتها كانت مضمونة بلا أدنى شك.

نظر “ديزير” حوله إلى أعضاء فريقه قبل أن يتحدث: «الأداتان السحريتان اللتان أعطيتكما إياهما، بالإضافة إلى الأداة التي سأستخدمها أنا، هي الأدوات الثلاث التي خُصصت لي نظير انضمامي إلى الحرس الملكي.»

تحدثت “أدجيست”: «ستكون الأداة السحرية أكثر فائدة لـ “برام”، باعتباره سيافاً خالصاً. وإن كان “برام” راضياً بذلك، فأنا مستعدة للتنازل عنها له.»

«لم يكن لقب الحرس الملكي يحظى بالاحترام البالغ عبثاً…… فمنحهم حرية الوصول إلى ثلاث أدواتٍ سحرية دون أن تكون أيٌ منها من رتبة منخفضة هو أمرٌ لا يُصدق.»

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

وعلى تعجب “برام”، ضحك “ديزير” خفيفة: «هذه ليست النهاية؛ فينبغي أن تكون في طريقها إلى هنا الآن……»

«نعم!»

«عفواً؟»

الفارس الأعظم “كي هازوماريون”…

كان “برام” ينظر إلى “ديزير” بارتباك، متسائلاً عما يمكن أن يأتي بعد، عندما حصل على إجابته.

ومن شرح “ديزير” الموجز، استوعبت “أدجيست” على الفور من هو الشخص الأكثر استفادةً من هذه الأداة السحرية.

«سررتُ بلقائكم جميعاً.»

تتحولت “سوان”—التي كانت تبتسم بمكر قبل لحظات—إلى تعبيرٍ جادٍ فجأة: «أنا لا أعلمك تحديداً لمساعدتك في الحصول على رتبة الأسقف؛ ومع ذلك، فلابد أن هناك بعض التلميحات والإشارات التي يمكنك استخلاصها مني.»

فتحت امرأةٌ الباب فجأة ودخلت المكتب، ولوحت بيدها لوحةً خفيفة، غير مباليةٍ بذهول واندهاش الآخرين.

«تغذيتها بالمانا ستفعل قدرتها.»

وبينما ارتدت نظرات أعضاء الفريق إلى “ديزير”، ارتسمت على شفتيه ابتسامة: «دعوني أُعرفكم بها؛ هذه هي السيدة “سوان كاترينا”، التي تتولى منصب “القوس” في الحرس الملكي. سيدة سوان، هؤلاء هم أعضاء فريقي.»

«شكراً جزيلاً لكِ يا آنسة أدجيست. وشكراً جزيلاً لك يا سيد ديزير على هذه الهدية الرائعة.»

«ممم، حسناً. يبدو أنهم مدربون جشداً.»

وبيد أنه سمع الحوار بين “ديزير” و”رومانتيكا”، شحب وجه “برام” وسرعان ما بدا كشبحٍ أبيض.

ودون إبداء أي اهتمامٍ خاص، ارتمت “سوان” بكسل بجانب “ديزير”.

أومأت “أدجيست” برأسها خفيفاً نحو السيف المستقر على حزامها: «الأمر بخير؛ فأنا أملك <قلب الجليد> بالفعل.»

(لا عجب في أنها تجد الأمر مزعجاً).

ظن “برام” أنها امرأةٌ مرعبة للغاية؛ إذ كان منظر تفحصها له كفريسة كفيلاً بإرسال قشعريرةٍ باردة في ظهره.

فرغم انشغالها بأعمالها الخاصة، جاءت “سوان” لتلبية طلب “ديزير”.

صدمت الحصاة الأرض، محدثةً انفجاراً هائلاً؛ ليظهر ثقبٌ ضخم في أرضية قاعة التدريب.

«إذاً، من منهم هو “برام شنايدر”؟»

ومع قرار “أدجيست” السخي بالتنازل عن الأداة السحرية، أصبح “برام” مالك حذاء “مُشاة السحاب”.

«إنه ذاك الجالس في أقصى اليمين.»

وبعد فترة وجيزة، استعاد الحذاء قدرته مجدداً: «لكنني واثقٌ من أنه سيكون مفيداً للغاية في المعارك.»

«أقصى اليمين…… همم؟ إيه؟»

«هذه الأداة السحرية عبارة عن زوجٍ من الأحذية تُدعى “مُشاة السحاب”. وهي تتيح لك الانتقال الآني اللحظي لمسافاتٍ قصيرة تصل إلى مترٍ واحد.»

وبينما انتقلت نظرتها نحو المكان الذي يشير إليه “ديزير”، قفزت “سوان” من مقعدها مع صرخةٍ غير مفهومة.

فالانتقال الآني للمسافات القصيرة كان مفيداً حتى للسحرة الذين يقاتلون من مسافاتٍ بعيدة في الحالات الحاملة، لكنه كان أكثر فائدة للسيافين الذين يحتاجون إلى التحرك والتحاور بسرعةٍ فائقة.

وتلاشت المبالاة التي كانت تعلو وجهها قبل لحظات، ولعنت عينها بشغفٍ عارم.

كانت زهرة الهالة التي يستدعيها تبدو وكأنها لا تزال تلمع في مخيلته: (زهرة الهالة). تقنيةٌ تجسد الهالة في هيئة زهرة.

«ديزير؛ عندما تطلب خدمة، يتوجب عليك ألا تغفل عن أهم المعلومات!»

«إنها أداةٌ سحرية تُدعى “الوردة الزرقاء”.»

«…… عفواً؟»

كانت “رومانتيكا” محبطةً بوضوح؛ فقد كانت إنجازات الحرس الملكي معروفةً جداً حتى خارج الإمبراطورية عبر مختلف وسائل الإعلام. ومن خلال ذلك، كانت تحمل نظرةً مثالية وعظيمة عنهم، بيد أن خيالها قد تحطم بالكامل الآن.

اقتربت “سوان” ببطء من “برام”: «حقاً، ظننتُ أن الأمر سيكون عبئاً ومزعجاً، لكن لو علمتُ أنه طفلٌ لطيف إلى هذا الحد، لأتيتُ وأنا أكثر استعداداً!»

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

شعر “برام” بقشعريرة تسري في كافة أرجاء جسده، وارتعد في مكانه.

وبينما كان “برام” يجلس هناك مرتبكاً ومذهولاً، اقتربت “رومانتيكا” من “ديزير”: «هل هذه الشخصية من الحرس الملكي حقاً؟»

خطفةٌ سريعة!

وبعد أن وجه شكره لكيلهما، ارتدى “برام” الحذاء على الفور.

حدث الأمر في طرفة عين.

كان “برام” قد شاهد “دونات أب” يقاتل بنفسه ذات مرة.

«هل يمكنني عض خديك؟»

«…… عفواً؟»

تحدثت “سوان”—التي اقتربت من خلف “برام” في لحظة ما—بصوتٍ رقيق وناعم.

تحدثت “أدجيست”: «ستكون الأداة السحرية أكثر فائدة لـ “برام”، باعتباره سيافاً خالصاً. وإن كان “برام” راضياً بذلك، فأنا مستعدة للتنازل عنها له.»

«عفواً!؟»

وبيد أنه سمع الحوار بين “ديزير” و”رومانتيكا”، شحب وجه “برام” وسرعان ما بدا كشبحٍ أبيض.

«فوفوفو. أنا أمزح فحسب؛ إنك لطيفٌ جداً حتى عندما تخجل.»

أخرجها “ديزير” وهو ينظر بين “أدجيست” و”برام” جِيئةً وذهاباً: «لكن بالنسبة لـ “برام”، فلديّ هديةٌ أخرى له على أي حال، لذا……»

كانت تبدو وكأنها قطةٌ تتلاعب بفأر.

فرغم انشغالها بأعمالها الخاصة، جاءت “سوان” لتلبية طلب “ديزير”.

وبينما كان “برام” يجلس هناك مرتبكاً ومذهولاً، اقتربت “رومانتيكا” من “ديزير”: «هل هذه الشخصية من الحرس الملكي حقاً؟»

«هل تعطيني إياها لي؟ أ- حقاً؟»

«حسنٌ، في الوقت الحالي……»

(لقد شحنت حصاةً مجردة بهذا القدر الهائل من الهالة؟)

«كم هذا مخيبٌ للآمال……»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

كانت “رومانتيكا” محبطةً بوضوح؛ فقد كانت إنجازات الحرس الملكي معروفةً جداً حتى خارج الإمبراطورية عبر مختلف وسائل الإعلام. ومن خلال ذلك، كانت تحمل نظرةً مثالية وعظيمة عنهم، بيد أن خيالها قد تحطم بالكامل الآن.

وعلى إجابة “برام” المتحمسة، ابتسمت “سوان” واستلت خنجراً: «أولئك الذين وصلوا إلى رتبة “الملك” يتحكمون أحياناً في هالتهم بعدة طرق. وأنا أستطيع التعامل مع هالتي بثلاث طرق؛ استخدم هذه المعركة معي كخبرة وتجربة.»

«إذاً، لماذا هي هنا؟»

وبعد فترة وجيزة، استعاد الحذاء قدرته مجدداً: «لكنني واثقٌ من أنه سيكون مفيداً للغاية في المعارك.»

«ستأتي السيدة سوان إلى هنا بانتظام في الوقت الحالي لتدريب برام.»

أومأت “أدجيست” برأسها خفيفاً نحو السيف المستقر على حزامها: «الأمر بخير؛ فأنا أملك <قلب الجليد> بالفعل.»

تعاليم وتوجيهات “سوان كاترينا”… كانت تلك هي الهدية التي أعدها “ديزير” لـ “برام”.

أومأت “أدجيست” برأسها خفيفاً نحو السيف المستقر على حزامها: «الأمر بخير؛ فأنا أملك <قلب الجليد> بالفعل.»

«……!»

«ستكون مفيدة جداً لمن يقاتلون في الطليعة.»

وبيد أنه سمع الحوار بين “ديزير” و”رومانتيكا”، شحب وجه “برام” وسرعان ما بدا كشبحٍ أبيض.

فتحت امرأةٌ الباب فجأة ودخلت المكتب، ولوحت بيدها لوحةً خفيفة، غير مباليةٍ بذهول واندهاش الآخرين.

في اليوم التالي، في قاعة التدريب.

لم يكن بوسع أحدٍ إبعاد نظره عن ذلك اللون الأزرق البديع والتصميم المفعم بالرقي والجمال؛ فقد كان دبوس شعرٍ ساحراً بحق.

كان “برام” و”سوان” يستعدان ويتخذان وضعيات القتال الخاصة بهما. كان “برام” يحمل سيفاً خشبياً بينما كانت “سوان” تدور حوله، تتفحصه من الأعلى إلى الأسفل.

«شـ- شكراً لكِ.»

«أوه، برام اللطيف؛ سررتُ بلقائك مجدداً. وكما تعلم بالفعل، سأقوم بتدريبك من الآن فصاعداً.»

(لا عجب في أنها تجد الأمر مزعجاً).

نظر “برام” حوله بقلق؛ وملاحظةً لنظرته المتوترة، ابتسمت “سوان”: «لقد طلب مني ديزير تدريبك لمدة أسبوع، لكنني قررتُ مساعدتك حتى تصل إلى رتبة “الأسقف”. فوفو، أتطلع للعمل معك.»

«إذاً، من منهم هو “برام شنايدر”؟»

«……»

وبيد أنه سمع الحوار بين “ديزير” و”رومانتيكا”، شحب وجه “برام” وسرعان ما بدا كشبحٍ أبيض.

ظن “برام” أنها امرأةٌ مرعبة للغاية؛ إذ كان منظر تفحصها له كفريسة كفيلاً بإرسال قشعريرةٍ باردة في ظهره.

ومع تفعل الجيب البُعدي، تجسد زوجٌ من الأحذية الجلدية أمام “ديزير”؛ وقد صُبِغا بنمط مربعاتٍ أنيق.

لكن مهاراتها كانت مضمونة بلا أدنى شك.

أخرجها “ديزير” وهو ينظر بين “أدجيست” و”برام” جِيئةً وذهاباً: «لكن بالنسبة لـ “برام”، فلديّ هديةٌ أخرى له على أي حال، لذا……»

لقد استطاع “ديزير” ترتيب هذه الفرصة بصعوبة بالغة. ورغم أن كل خلية في جسد “برام” كانت تخبره بالفرار والختباء، إلا أن إيمانه بـ “ديزير” ظل ثابتاً، وقرر التدرب بجد وإخلاص.

«لقد اخترتها لأنها أداة سحرية مفيدة جداً، لكنني لم أقرر بعد لمن سأعطيها؛ إذ يمكن أن تكون عوناً لكل منكما.»

«إذاً، سننتقل مباشرةً إلى التدريب على كيفية التحكم في الهالة، لكن قبل ذلك، هل لديك أي أسئلة؟»

«لقد اخترتها لأنها أداة سحرية مفيدة جداً، لكنني لم أقرر بعد لمن سأعطيها؛ إذ يمكن أن تكون عوناً لكل منكما.»

وعندما أومأ “برام” برأسه، أشار له “سوان” ببدء الحديث.

خطفةٌ سريعة!

«لقد قال لي البروفيسور “هيرسينت-بلانك”—الذي علمني سابقاً—إن المرء لا يمكنه الوصول إلى رتبة “الأسقف” إلا بمفرده. فكيف ستعلمينني إذاً؟»

«حسنٌ، في الوقت الحالي……»

تتحولت “سوان”—التي كانت تبتسم بمكر قبل لحظات—إلى تعبيرٍ جادٍ فجأة: «أنا لا أعلمك تحديداً لمساعدتك في الحصول على رتبة الأسقف؛ ومع ذلك، فلابد أن هناك بعض التلميحات والإشارات التي يمكنك استخلاصها مني.»

وبهذا، تم الاعتناء بالهدية الثانية.

وتقبلاً لشرحها، أومأ “برام” برأسه.

شعر “برام” بامتنانٍ صادق تجاه “ديزير”.

«للوصول إلى رتبة الأسقف، يجب عليك أولاً تعلم كيفية التحكم في الهالة بطريقتك الخاصة؛ فهذه ليست مهارةً يمكن تلقينها لك من الآخرين، أو نسخها من شخصٍ ما. هل نبدأ أولاً بشكلٍ خفيف مع بعض النظريات؟»

تعاليم وتوجيهات “سوان كاترينا”… كانت تلك هي الهدية التي أعدها “ديزير” لـ “برام”.

بسطت “سوان” يدها: «هناك عدة طرقٍ أساسية للتحكم في الهالة، وتعتمد على الفرد؛ وأكثر الطرق شيوعاً للقيام بذلك هي عبر “التعزيز”؛ فهو لا يقتصر على تعزيز الهجوم عبر إحاطة الجسد فحسب، بل يحميك أيضاً. وخير مثالٍ على ذلك هو “دونات أب أسلان” من المنطقة الشمالية.»

وبينما ارتدت نظرات أعضاء الفريق إلى “ديزير”، ارتسمت على شفتيه ابتسامة: «دعوني أُعرفكم بها؛ هذه هي السيدة “سوان كاترينا”، التي تتولى منصب “القوس” في الحرس الملكي. سيدة سوان، هؤلاء هم أعضاء فريقي.»

كان “برام” قد شاهد “دونات أب” يقاتل بنفسه ذات مرة.

«لا داعي للاندهاش؛ فأنا واحدةٌ من الأفراد القلائل الذين بلغوا رتبة الملك في هذه القارة. أليس هذا أمراً مفروغاً منه؟ كن ممتناً لأنك تحظى بفرصة المبارزة ضد شخصٍ قويٍ مثلي.»

معركة “أدجيست” و”دونات أب”…

فحتى بعد هجمات “أدجيست”، خرج دون أن يمسه أي أذى. وكلما لوح بفأسه، كانت الأرض ترتجف تحت قدميه.

«أوه، برام اللطيف؛ سررتُ بلقائك مجدداً. وكما تعلم بالفعل، سأقوم بتدريبك من الآن فصاعداً.»

«وطريقةٌ أخرى هي عبر “التجسيد”؛ وهي طريقةٌ لتجسيد الهالة من خلال أجسام مختلفة. وخير مثالٍ على ذلك، لدينا الفارس الأعظم “رافاييلو شيرينغر” الذي يستدعي عجلاتٍ بهالته.»

فحتى بعد هجمات “أدجيست”، خرج دون أن يمسه أي أذى. وكلما لوح بفأسه، كانت الأرض ترتجف تحت قدميه.

لم يَرَ “برام” “رافاييلو” في حالة قتالٍ قط، لكنه رأى سيافين يجسدون هالتهم.

«……»

الفارس الأعظم “كي هازوماريون”…

(التراكم؟)

كانت زهرة الهالة التي يستدعيها تبدو وكأنها لا تزال تلمع في مخيلته: (زهرة الهالة). تقنيةٌ تجسد الهالة في هيئة زهرة.

(التراكم؟)

«في الوقت الحالي، هما الشكلان الأكثر أساسية. وبصرف النظر عنهما، يمكن استخدام الهالة في أشكالٍ أخرى اعتماداً على الفرد. وفي حالتي، أركز على “التراكم وتكثيف الهالة”.»

«في الوقت الحالي، هما الشكلان الأكثر أساسية. وبصرف النظر عنهما، يمكن استخدام الهالة في أشكالٍ أخرى اعتماداً على الفرد. وفي حالتي، أركز على “التراكم وتكثيف الهالة”.»

(التراكم؟)

وبعد فترة وجيزة، استعاد الحذاء قدرته مجدداً: «لكنني واثقٌ من أنه سيكون مفيداً للغاية في المعارك.»

وعجزاً عن الفهم، أمال “برام” رأسه: «سأريك.»

نظر “ديزير” حوله إلى أعضاء فريقه قبل أن يتحدث: «الأداتان السحريتان اللتان أعطيتكما إياهما، بالإضافة إلى الأداة التي سأستخدمها أنا، هي الأدوات الثلاث التي خُصصت لي نظير انضمامي إلى الحرس الملكي.»

التقطت “سوان” حصاةً صغيرة وقذفتها نحو الأرض: دوي!

تجمعت أشعة النور في يد “ديزير” قبل أن تتشكل في هيئة دبوس شعرٍ يزدان ببتلاتٍ مصبوغة بمسحة من الزرقة السماوية.

صدمت الحصاة الأرض، محدثةً انفجاراً هائلاً؛ ليظهر ثقبٌ ضخم في أرضية قاعة التدريب.

أومأت “أدجيست” برأسها خفيفاً نحو السيف المستقر على حزامها: «الأمر بخير؛ فأنا أملك <قلب الجليد> بالفعل.»

لقد كانت كميةً خرافية من القوة التي لم يكن ممكناً بأي حال من الأحوال أن تنجم عن حصاةٍ صغيرة.

معركة “أدجيست” و”دونات أب”…

(لقد شحنت حصاةً مجردة بهذا القدر الهائل من الهالة؟)

«جربي ارتداءها.»

لم يستطع “برام” إلا أن يندهش ويصعق من قدرة “سوان”.

أومأت “أدجيست” برأسها خفيفاً نحو السيف المستقر على حزامها: «الأمر بخير؛ فأنا أملك <قلب الجليد> بالفعل.»

«حسنٌ، بما أن هناك العديد من الطرق للتحكم في الهالة، فلا خيار أمامك سوى البحث عن الطريقة التي تناسبك للوصول إلى رتبة الأسقف.»

«ستأتي السيدة سوان إلى هنا بانتظام في الوقت الحالي لتدريب برام.»

كانت تعاليم “سوان” عوناً كبيراً لـ “برام”؛ فمن خلالها، استطاع تنظيم التجارب والخبرات التي مر بها دون أن يدرك ما كان يدور من حوله.

«إنها تعويذة اختفاء تحجب حضوركِ بالكامل؛ فلا يقتصر الأمر على إخفاء مظهركِ والأصوات التي تصدرينها فحسب، بل تحجب حتى تدفق المانا الخاصة بكِ. وهذا سيمنع كشفكِ بواسطة سحر التعقب، وستكون عوناً كبيراً لكِ أثناء تقديم الدعم من الخلف.»

وشعر بأنه يتقدم نحو هدفه؛ ومع ذلك، لم ينتهِ تلميحها عند شرحٍ بسيط.

ظن “برام” أنها امرأةٌ مرعبة للغاية؛ إذ كان منظر تفحصها له كفريسة كفيلاً بإرسال قشعريرةٍ باردة في ظهره.

«الان، ارفع سيفك؛ ففي النهاية، السيافون يتدربون من خلال المعارك. أليس كذلك؟»

حدث الأمر في طرفة عين.

«نعم!»

«ديزير؛ عندما تطلب خدمة، يتوجب عليك ألا تغفل عن أهم المعلومات!»

وعلى إجابة “برام” المتحمسة، ابتسمت “سوان” واستلت خنجراً: «أولئك الذين وصلوا إلى رتبة “الملك” يتحكمون أحياناً في هالتهم بعدة طرق. وأنا أستطيع التعامل مع هالتي بثلاث طرق؛ استخدم هذه المعركة معي كخبرة وتجربة.»

ومع قرار “أدجيست” السخي بالتنازل عن الأداة السحرية، أصبح “برام” مالك حذاء “مُشاة السحاب”.

«……!»

أخرج “ديزير”—الذي كان يراقبها بابتسامةٍ دافئة—الأداة السحرية الثانية.

«لا داعي للاندهاش؛ فأنا واحدةٌ من الأفراد القلائل الذين بلغوا رتبة الملك في هذه القارة. أليس هذا أمراً مفروغاً منه؟ كن ممتناً لأنك تحظى بفرصة المبارزة ضد شخصٍ قويٍ مثلي.»

ودون إبداء أي اهتمامٍ خاص، ارتمت “سوان” بكسل بجانب “ديزير”.

«شـ- شكراً لكِ.»

وفور ارتدائه، انكمش الحذاء ليتناسب مع قدم “برام” تماماً.

«وجه شكرك لـ “ديزير” لأنه صنع هذه الفرصة، بدلاً مني.»

«وطريقةٌ أخرى هي عبر “التجسيد”؛ وهي طريقةٌ لتجسيد الهالة من خلال أجسام مختلفة. وخير مثالٍ على ذلك، لدينا الفارس الأعظم “رافاييلو شيرينغر” الذي يستدعي عجلاتٍ بهالته.»

شعر “برام” بامتنانٍ صادق تجاه “ديزير”.

«لا داعي لإعطائها له من أجل المساواة فحسب.»

ففي البداية، كان متردداً قليلاً بشأن خوض هذا التدريب، لكن بالتفكير في الأمر، كانت هذه فرصةً هائلة وعظيمة حقاً بالنسبة له.

«شكراً جزيلاً لكِ يا آنسة أدجيست. وشكراً جزيلاً لك يا سيد ديزير على هذه الهدية الرائعة.»

«عفواً!؟»

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

وشعر بأنه يتقدم نحو هدفه؛ ومع ذلك، لم ينتهِ تلميحها عند شرحٍ بسيط.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

شعر “برام” بامتنانٍ صادق تجاه “ديزير”.

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

تتحولت “سوان”—التي كانت تبتسم بمكر قبل لحظات—إلى تعبيرٍ جادٍ فجأة: «أنا لا أعلمك تحديداً لمساعدتك في الحصول على رتبة الأسقف؛ ومع ذلك، فلابد أن هناك بعض التلميحات والإشارات التي يمكنك استخلاصها مني.»

ومع تفعل الجيب البُعدي، تجسد زوجٌ من الأحذية الجلدية أمام “ديزير”؛ وقد صُبِغا بنمط مربعاتٍ أنيق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط