Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 199

بداية الخطة (8)

بداية الخطة (8)

(لقد سمعتُ أنه مكانٌ مذهل، لكنني لم أكن أظن أنه سيكون بهذه الروعة).

كانت تلك الأدوات السحرية العديدة شهادةً على العدد الهائل من “عوالِم الظل” التي استطاعت إمبراطورية “هيبريون” تطهيرها على مدار قرونٍ من وجودها؛ وكانت كذلك دليلاً ناصعاً على قوتها وعظمتها كأمة. تقدم “ديزير” ببطء وأخذ يتفحص المكان من حوله.

بفمٍ مفتوح وحيرةٍ ممزوجة بالذهول، جالت عينا “ديزير” في أنحاء الغرفة؛ وقد تلاشت هيبته ورزانته ليصبح كطفلٍ يتجول في متجرٍ للحلوى. فأمامه، كانت هناك أعدادٌ لا تُحصى من الأدوات السحرية التي تملأ كل زاوية وركن.

«سأقدم لك بعض التوصيات الأخرى؛ فلو نظرت إلى هذا الحذاء هنا……»

كانت تلك الأدوات السحرية العديدة شهادةً على العدد الهائل من “عوالِم الظل” التي استطاعت إمبراطورية “هيبريون” تطهيرها على مدار قرونٍ من وجودها؛ وكانت كذلك دليلاً ناصعاً على قوتها وعظمتها كأمة. تقدم “ديزير” ببطء وأخذ يتفحص المكان من حوله.

القدرة: تتيح استخدام سحر الاختفاء الذي يقضي على وجود المستخدم تماماً. كما تحجب تدفق المانا لإبطال سحر الكشف والتعقب.

كانت هناك أنواعٌ عديدة ومتنوعة من الأدوات السحرية، بما في ذلك الأسلحة، والدروع، والحُليّ، والعديد من الأشياء الأخرى التي لا يمكن تصنيفها ببساطة. وقد وُضِع على كل أداةٍ سحرية اسمها، وأداؤها، ورتبتها. ( كلها أدواتٌ سحرية لا تقل عن الرتبة B على الأقل……)

لاحظ “ألفريد” ما كان “ديزير” ينظر إليه، فبدأ بالحديث: «لقد كانت أداةً سحرية يستخدمها المستشار السابق للحرس الملكي. وبما أنه قُتل على يد قائد الجيش الثوري، فقد فُقِدت منذ ذلك الحين.» لم يستطع “ديزير” منع نفسه من الشعور بالارتباك والصدمة حين سمع هذه القصة؛ فقد كان يعرف الرجل الذي يستعمل هذه الأداة السحرية في الوقت الحالي. “صاحب القناع الغرابي”…

لم يلمح “ديزير” أي أداةٍ سحرية من الرتبة C؛ إذ كانت الغالبية العظمى من الرتبة B، وكان يلمح بين الحين والآخر أدواتٍ سحرية من الرتبة A أيضاً. لم يكن “ديزير” بالضرورة شخصاً جشعاً يُطارد الثروة، لكن حتى هو لم يستطع منع نفسه من الانجذاب والشغف بعد رؤية العديد من الأدوات السحرية التي لم يكن يسمع عنها سوى في الشائعات. «يُقرض جلالته ما يصل إلى ثلاث أدواتٍ سحرية من ممتلكات العائلة الإمبراطورية لأعضاء الحرس الملكي.» ابتلع “ديزير” ريقه بصوتٍ مسموع؛ وبات يستوعب تماماً مدى النعمة والامتياز اللذين يحظى بهما عضو الحرس الملكي. «ألا توجد حدودٌ أو قيودٌ على استخدامها؟»

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«بالطبع؛ فكيفية استخدامها تعود إليك كلياً يا سيد ديزير.»

القدرة: تُرَكّز المانا لاستعادة المانا الخاصة بالمستخدم بسرعةٍ فائقة. تزداد فعالية هذه القدرة كلما كانت دائرة المانا لدى المستخدم أكبر حجمًا.

تجول “ديزير” في أنحاء المستودع وهو يبدأ في انتقاء أدواته السحرية.

<الوردة الزرقاء – Blue Rose>

ثلاث أدواتٍ سحرية فقط يمكن إخراجها.

حتى للوهلة الأولى، كان يبدو أنه ينبض بقوةٍ تضاهي قوة <قلب الجليد> التي باتت “أدجيست” تمتلكها الآن. (ألم يقولوا أيضاً إن رجلاً غريباً هو من ائتمنهم على <قلب الجليد>؟) رجلٌ ظهر في قصصٍ وأساطير لا تُحصى… كان يظن أن الأمر مجرد حبكةٍ وتنميق أسطوري يحيط بـ <قلب الجليد>، لكنه لم يتوقع أن يتكرر ظهور رجلٍ غامض بنفس الطريقة مجدداً في مكانٍ كهذا. (كم هذا غريب؛ ففي أساطير تأسيس العديد من الدول، هناك دائماً هذا الرجل المجهول الذي يأتمنهم على أداةٍ سحرية. واعتبار الأمر مجرد أساطير شعبية…… يجعل الكثير من الأمور تبدو غير منطقية). (لكن ما هو السبب وراء ذلك؟)

وبتعبيرٍ أكثر جدية حتى من مبارزته ضد “رافاييلو”، تفحص “ديزير” كل أداةٍ سحرية بعنايةٍ فائقة. وبينما كان يعاينها، لفتت إحداها انتباهه.

ثلاث أدواتٍ سحرية فقط يمكن إخراجها.

كانت دبوس شعرٍ يزدان ببتلاتٍ زرقاء.

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

<الوردة الزرقاء – Blue Rose>

هزيمٌ وزئير

الرتبة: A

<ثقب المانا – Mana Hole>

القدرة: تتيح استخدام سحر الاختفاء الذي يقضي على وجود المستخدم تماماً. كما تحجب تدفق المانا لإبطال سحر الكشف والتعقب.

حدق “ديزير” في “رمح لونغينوس”.

التقطها “ديزير” دون أدنى تردد بعد قراءة قدرتها: (ستكون هذه ممتازةً جداً لـ “رومانتيكا”). خطط “ديزير” لإعطاء هذه الأداة السحرية لـ “رومانتيكا”؛ فما دام يملك الحرية المطلقة في استخدام الأدوات السحرية بالطريقة التي يرغب بها، فلا بأس مطلقاً في السماح لأعضاء فريقه باستخدامها. وبينما كان “ديزير” يتفحص أداةً سحرية أخرى، مدّ له “ألفريد” يد العون في الاختيار عبر تقديم شروحٍ تكميلية من جانبه: «ما رأيك في شيءٍ كهذا؟ لقد استخدمها مستشار الحرس الملكي خلال حرب “غرينهالت” الثالثة، وحقق إنجازاتٍ وإسهاماتٍ هائلة بفضلها.» كانت شروح “ألفريد” مفصلةً ودقيقة، وساعدت في توجيه خيارات “ديزير”.

<الوردة الزرقاء – Blue Rose>

وبينما كان يستمع إلى شروح “ألفريد” ويتفحص الأدوات، أبصر مساحةً فارغة فتوقف في مكانه.

بفمٍ مفتوح وحيرةٍ ممزوجة بالذهول، جالت عينا “ديزير” في أنحاء الغرفة؛ وقد تلاشت هيبته ورزانته ليصبح كطفلٍ يتجول في متجرٍ للحلوى. فأمامه، كانت هناك أعدادٌ لا تُحصى من الأدوات السحرية التي تملأ كل زاوية وركن.

<الحفظ والتخزين – Memorize>

لقد كان أحد الأشخاص المشتبه في إدارتهم وتحريكهم لـ “الغرباء” من خلف الكواليس. «لقد انتهت الثورة بالفشل وقُتل القائد، لكنكم لم تستطيعوا استعادتها؟» «لقد أُعدِمت قوات الجيش الثوري التي احتلت العاصمة، لكن فلولهم فروا إلى أماكن متفرقة في القارة. ونحن نفترض أن أحدهم يحتفظ بها.» كان “ديزير” قد افترض بالفعل أن صاحبة القناع الغرابي هو أحد فلول الجيش الثوري؛ لكن هذه المعلومة طرحت واحداً من الاحتمالات الأخرى. (هل كان “إيكاروس كويرغو”—قائد الجيش الثوري—هو الهوية الحقيقية لصاحب القناع الغرابي……؟) واحدٌ من سحرة الدائرة السادسة النادرين في هذه القارة… رجلٌ مستعدٌ لقتل أعدادٍ لا تُحصى من الأبرياء في هجومه على “ديلتاهايم”، عاصمة “بريليتشا”. كان صاحب القناع الغرابي أعتى وأقوى من أن يُعتبر مجرد فردٍ من الفلول؛ فشخصٌ بملامحه وقوته ليس شائعاً في هذا العالم على أي حال. (لا توجد أدلةٌ قاطعة، ولكن……) كان “ديزير” متأكداً: أن صاحب القناع الغرابي هو ذاته “إيكاروس كويرغو”، قائد الجيش الثوري. ودوّن هذه الملاحظة الذهنية في رأسه، ثم عاد “ديزير” ليتفحص الأدوات السحرية مجدداً: (في الوقت الحالي، لِنركز على هذا). لم يكن الحصول على أدواتٍ سحرية عالية الرتبة أمراً سهلاً؛ ولا يمكنه تفويت هذه الفرصة التي قد لا تتكرر في العمر بسبب التشتت بأفكارٍ أخرى. وسرعان ما وجد “ديزير” الأداة السحرية المثالية وسط هذا البحر الشاسع؛ أداةٌ تناسب استخدامه الشخصي تماماً.

الرتبة: S

لم تستطع “رومانتيكا” إخفاء صدمتها؛ ولم تكن هي الوحيدة، إذ اتسعت عينا “برام” وانفتح فمه لدرجةٍ بدت وكأن فكه سيسقط ويحتاج إلى عملية جراحية لإعادته! كان الحرس الملكي يحظى بشهرةٍ فائقة الخيال؛ ولا يكون المرء مبالغاً إن قال إن نسبةً كبيرة ممن يحوزون قدراً لا بأس به من القوة يسعون جاهدين للانضمام إلى صفوفهم. ومع ذلك، فإن معظمهم يستسلمون في النهاية بعد أن يدركوا مدى بعدهم عن استحقاق هذا اللقب. أعطاهم “ديزير” شرحاً موجزاً عن كيفية انضمامه إلى الحرس الملكي: حقيقة أن الإمبراطور كان يراقبه خلال الحرب، وكيف أدى ذلك في النهاية إلى توليه منصب المستشار الذي ظل شاغراً حتى ذلك الحين. وبالاستماع إلى قصته، انبهر أعضاء الفريق جميعاً باستثناء شخصٍ واحد فقط. كانت لـ “أدجيست” ردة فعلٍ غريبة على نحوٍ خاص؛ إذ اهتزت عينها قليلاً. لكن “ديزير” كان مشغولاً بالحديث لدرجةٍ لم تمكنه من ملاحظة هذا التفصيل الدقيق. «وباعتباري عضواً في الحرس الملكي، فقد حظيتُ بامتياز أخذ بعض الأدوات السحرية من المستودع الإمبراطوري.» أطلق “ديزير” الجيب البُعدي الخاص بـ “حبل الملابس”.

القدرة: تتيح للمستخدم إعداد وتخزين ما يصل إلى خمس تعاويذ سحرية مسبقاً، ليتمكن من إطلاقها وإلقائها فوراً في وقتٍ لاحق.

«سأقدم لك بعض التوصيات الأخرى؛ فلو نظرت إلى هذا الحذاء هنا……»

«…… الأداة السحرية التي كان يستعملها صاحب القناع الغرابي.»

كانت تلك الأدوات السحرية العديدة شهادةً على العدد الهائل من “عوالِم الظل” التي استطاعت إمبراطورية “هيبريون” تطهيرها على مدار قرونٍ من وجودها؛ وكانت كذلك دليلاً ناصعاً على قوتها وعظمتها كأمة. تقدم “ديزير” ببطء وأخذ يتفحص المكان من حوله.

لاحظ “ألفريد” ما كان “ديزير” ينظر إليه، فبدأ بالحديث: «لقد كانت أداةً سحرية يستخدمها المستشار السابق للحرس الملكي. وبما أنه قُتل على يد قائد الجيش الثوري، فقد فُقِدت منذ ذلك الحين.» لم يستطع “ديزير” منع نفسه من الشعور بالارتباك والصدمة حين سمع هذه القصة؛ فقد كان يعرف الرجل الذي يستعمل هذه الأداة السحرية في الوقت الحالي. “صاحب القناع الغرابي”…

<الوردة الزرقاء – Blue Rose>

لقد كان أحد الأشخاص المشتبه في إدارتهم وتحريكهم لـ “الغرباء” من خلف الكواليس. «لقد انتهت الثورة بالفشل وقُتل القائد، لكنكم لم تستطيعوا استعادتها؟» «لقد أُعدِمت قوات الجيش الثوري التي احتلت العاصمة، لكن فلولهم فروا إلى أماكن متفرقة في القارة. ونحن نفترض أن أحدهم يحتفظ بها.» كان “ديزير” قد افترض بالفعل أن صاحبة القناع الغرابي هو أحد فلول الجيش الثوري؛ لكن هذه المعلومة طرحت واحداً من الاحتمالات الأخرى. (هل كان “إيكاروس كويرغو”—قائد الجيش الثوري—هو الهوية الحقيقية لصاحب القناع الغرابي……؟) واحدٌ من سحرة الدائرة السادسة النادرين في هذه القارة… رجلٌ مستعدٌ لقتل أعدادٍ لا تُحصى من الأبرياء في هجومه على “ديلتاهايم”، عاصمة “بريليتشا”. كان صاحب القناع الغرابي أعتى وأقوى من أن يُعتبر مجرد فردٍ من الفلول؛ فشخصٌ بملامحه وقوته ليس شائعاً في هذا العالم على أي حال. (لا توجد أدلةٌ قاطعة، ولكن……) كان “ديزير” متأكداً: أن صاحب القناع الغرابي هو ذاته “إيكاروس كويرغو”، قائد الجيش الثوري. ودوّن هذه الملاحظة الذهنية في رأسه، ثم عاد “ديزير” ليتفحص الأدوات السحرية مجدداً: (في الوقت الحالي، لِنركز على هذا). لم يكن الحصول على أدواتٍ سحرية عالية الرتبة أمراً سهلاً؛ ولا يمكنه تفويت هذه الفرصة التي قد لا تتكرر في العمر بسبب التشتت بأفكارٍ أخرى. وسرعان ما وجد “ديزير” الأداة السحرية المثالية وسط هذا البحر الشاسع؛ أداةٌ تناسب استخدامه الشخصي تماماً.

ثلاث أدواتٍ سحرية فقط يمكن إخراجها.

<ثقب المانا – Mana Hole>

لم يكن بوسعه فعل أي شيء آخر حيال ذلك في الوقت الحالي، ولم تكن لديه معلوماتٌ إضافية كافية للعمل عليها. فقرر المضي قدماً بعد أن دوّن الملاحظة في ذهنه: «سأبحث عن أداتي السحرية الأخيرة.»

الرتبة: A

«هذا قرارٌ حكيم.» وتراجعا إلى الخلف.

القدرة: تُرَكّز المانا لاستعادة المانا الخاصة بالمستخدم بسرعةٍ فائقة. تزداد فعالية هذه القدرة كلما كانت دائرة المانا لدى المستخدم أكبر حجمًا.

هناك، كانت “رومانتيكا”، و”أدجيست”، و”برام” مجتمعين.

(إنها حقاً الأداة السحرية المثالية بالنسبة لي). بالنسبة لـ “ديزير”، الذي كان يعاني من نقص المانا، كانت هذه الأداة تتمتع بقدرةٍ فائقة الفائدة. فمن خلال تقليل وقت التعافي (بدلاً من الاكتفاء بزيادة خزان المانا)، ستزداد قدرته على التحمل خلال المعارك بشكلٍ ملحوظ بلا شك. وضع “ديزير” أداة <ثقب المانا> داخل الجيب البُعدي الخاص بـ “حبل الملابس”؛ وبينما كان على وشك البحث عن الأداة السحرية التالية…

كان هذا الشيء يحظى بحراسةٍ وأمانٍ يزيدان بأضعافٍ مضاعفة عن أي أداةٍ سحرية أخرى؛ إذ كانت تحيط به تعويذةٌ دفاعية قوية تعمل باستمرار دون توقف. وكانت هناك طاقةٌ حمراء مروعة تتسرب من هذه الأداة السحرية؛ وللوهلة الأولى، كان بوسعه إدراك مدى خطورتها. وعندما اقترب منها، استطاع التعرف على هيئتها: «…… رمح؟»

هزيمٌ وزئير

الرتبة: A

لفت شيءٌ ما انتباه “ديزير”.

القدرة: تُرَكّز المانا لاستعادة المانا الخاصة بالمستخدم بسرعةٍ فائقة. تزداد فعالية هذه القدرة كلما كانت دائرة المانا لدى المستخدم أكبر حجمًا.

كان هذا الشيء يحظى بحراسةٍ وأمانٍ يزيدان بأضعافٍ مضاعفة عن أي أداةٍ سحرية أخرى؛ إذ كانت تحيط به تعويذةٌ دفاعية قوية تعمل باستمرار دون توقف. وكانت هناك طاقةٌ حمراء مروعة تتسرب من هذه الأداة السحرية؛ وللوهلة الأولى، كان بوسعه إدراك مدى خطورتها. وعندما اقترب منها، استطاع التعرف على هيئتها: «…… رمح؟»

<ثقب المانا – Mana Hole>

لقد كان رمحاً.

«…… الأداة السحرية التي كان يستعملها صاحب القناع الغرابي.»

شيءٌ ما كان يتدفق بلا نهاية من رأس الرمح؛ وكان أحمر اللون تماماً مثل تلك الطاقة المروعة. وعلى عكس الأدوات السحرية الأخرى، لم تكن هناك أي لوحةٍ تشرح قدراته. لكنه أدرك بغريزته أنه أعتى وأقوى من أي أداةٍ سحرية أخرى رآها هنا. «ألفريد، ما هذا بحق السماء؟» «هذا هو “رمح لونغينوس”؛ وقد استخدمه الإمبراطور الأول لـ “هيبريون”. إنه الشيء الوحيد الذي لا يمكن إخراجه من هذا المستودع، ولا يُستثنى من هذه القاعدة حتى أعضاء الحرس الملكي.» «هل هناك سببٌ لذلك؟» «هذا سلاحٌ أهداه رجلٌ غريب للإمبراطور الأول لـ “هيبريون”. ووفقاً للحقائق والمدونات التاريخية، فقد شق البحر إلى نصفين بضربةٍ واحدة، وفلق الجبال بسهولةٍ تامة. وبناءً على ذلك، يقول المؤرخون الإمبراطوريون إنه أُهدي لـ “هيبريون” من قِبل إله الحرب.» وعلى أي حال، كان يقصد أن إخراجه أمرٌ مستحيل نظراً لارتباطه الوثيق بتأسيس إمبراطورية “هيبريون”.

كانت دبوس شعرٍ يزدان ببتلاتٍ زرقاء.

«……»

«هذا قرارٌ حكيم.» وتراجعا إلى الخلف.

حدق “ديزير” في “رمح لونغينوس”.

«بالطبع؛ فكيفية استخدامها تعود إليك كلياً يا سيد ديزير.»

حتى للوهلة الأولى، كان يبدو أنه ينبض بقوةٍ تضاهي قوة <قلب الجليد> التي باتت “أدجيست” تمتلكها الآن. (ألم يقولوا أيضاً إن رجلاً غريباً هو من ائتمنهم على <قلب الجليد>؟) رجلٌ ظهر في قصصٍ وأساطير لا تُحصى… كان يظن أن الأمر مجرد حبكةٍ وتنميق أسطوري يحيط بـ <قلب الجليد>، لكنه لم يتوقع أن يتكرر ظهور رجلٍ غامض بنفس الطريقة مجدداً في مكانٍ كهذا. (كم هذا غريب؛ ففي أساطير تأسيس العديد من الدول، هناك دائماً هذا الرجل المجهول الذي يأتمنهم على أداةٍ سحرية. واعتبار الأمر مجرد أساطير شعبية…… يجعل الكثير من الأمور تبدو غير منطقية). (لكن ما هو السبب وراء ذلك؟)

كانت هناك أنواعٌ عديدة ومتنوعة من الأدوات السحرية، بما في ذلك الأسلحة، والدروع، والحُليّ، والعديد من الأشياء الأخرى التي لا يمكن تصنيفها ببساطة. وقد وُضِع على كل أداةٍ سحرية اسمها، وأداؤها، ورتبتها. ( كلها أدواتٌ سحرية لا تقل عن الرتبة B على الأقل……)

لم يكن يعلم السبب ولا الدافع وراء هذا؛ لكن ما كان جلياً وواضحاً هو أن آثاره ظلت محفورةً في كل مكان. (الأمر يشغل بالي، ولكن……)

كان هذا الشيء يحظى بحراسةٍ وأمانٍ يزيدان بأضعافٍ مضاعفة عن أي أداةٍ سحرية أخرى؛ إذ كانت تحيط به تعويذةٌ دفاعية قوية تعمل باستمرار دون توقف. وكانت هناك طاقةٌ حمراء مروعة تتسرب من هذه الأداة السحرية؛ وللوهلة الأولى، كان بوسعه إدراك مدى خطورتها. وعندما اقترب منها، استطاع التعرف على هيئتها: «…… رمح؟»

لم يكن بوسعه فعل أي شيء آخر حيال ذلك في الوقت الحالي، ولم تكن لديه معلوماتٌ إضافية كافية للعمل عليها. فقرر المضي قدماً بعد أن دوّن الملاحظة في ذهنه: «سأبحث عن أداتي السحرية الأخيرة.»

(إنها حقاً الأداة السحرية المثالية بالنسبة لي). بالنسبة لـ “ديزير”، الذي كان يعاني من نقص المانا، كانت هذه الأداة تتمتع بقدرةٍ فائقة الفائدة. فمن خلال تقليل وقت التعافي (بدلاً من الاكتفاء بزيادة خزان المانا)، ستزداد قدرته على التحمل خلال المعارك بشكلٍ ملحوظ بلا شك. وضع “ديزير” أداة <ثقب المانا> داخل الجيب البُعدي الخاص بـ “حبل الملابس”؛ وبينما كان على وشك البحث عن الأداة السحرية التالية…

«هذا قرارٌ حكيم.» وتراجعا إلى الخلف.

وبينما كان يستمع إلى شروح “ألفريد” ويتفحص الأدوات، أبصر مساحةً فارغة فتوقف في مكانه.

«سأقدم لك بعض التوصيات الأخرى؛ فلو نظرت إلى هذا الحذاء هنا……»

القدرة: تتيح للمستخدم إعداد وتخزين ما يصل إلى خمس تعاويذ سحرية مسبقاً، ليتمكن من إطلاقها وإلقائها فوراً في وقتٍ لاحق.

واستمر الحوار بينهما. وبينما كان “ديزير” يبتعد أكثر فأكثر، واصل الرمح إشعاع وهجه الأحمر المروع.

(لقد سمعتُ أنه مكانٌ مذهل، لكنني لم أكن أظن أنه سيكون بهذه الروعة).

مكتب فريق “ستارلينغ” في أكاديمية “هيبريون”.

بفمٍ مفتوح وحيرةٍ ممزوجة بالذهول، جالت عينا “ديزير” في أنحاء الغرفة؛ وقد تلاشت هيبته ورزانته ليصبح كطفلٍ يتجول في متجرٍ للحلوى. فأمامه، كانت هناك أعدادٌ لا تُحصى من الأدوات السحرية التي تملأ كل زاوية وركن.

هناك، كانت “رومانتيكا”، و”أدجيست”، و”برام” مجتمعين.

تحدثت “رومانتيكا” إلى “ديزير” بنبرةٍ حادة ومليئة بالانزعاج: «إذاً، لماذا استدعيتنا؟»

تحدثت “رومانتيكا” إلى “ديزير” بنبرةٍ حادة ومليئة بالانزعاج: «إذاً، لماذا استدعيتنا؟»

تجول “ديزير” في أنحاء المستودع وهو يبدأ في انتقاء أدواته السحرية.

«هناك بعض الأشياء التي أود إعطاءها لكم.» «هل هي هدايا؟» سأل “برام” “ديزير” بحماس، وهو ينظر إليه بتطلعٍ ورجاء. «لماذا الهدايا فجأة؟» «في الحقيقة، لقد انضممتُ مؤخراً إلى الحرس الملكي.» «انتظر، الحرس الملكي بنفسه!؟»

<الوردة الزرقاء – Blue Rose>

لم تستطع “رومانتيكا” إخفاء صدمتها؛ ولم تكن هي الوحيدة، إذ اتسعت عينا “برام” وانفتح فمه لدرجةٍ بدت وكأن فكه سيسقط ويحتاج إلى عملية جراحية لإعادته! كان الحرس الملكي يحظى بشهرةٍ فائقة الخيال؛ ولا يكون المرء مبالغاً إن قال إن نسبةً كبيرة ممن يحوزون قدراً لا بأس به من القوة يسعون جاهدين للانضمام إلى صفوفهم. ومع ذلك، فإن معظمهم يستسلمون في النهاية بعد أن يدركوا مدى بعدهم عن استحقاق هذا اللقب. أعطاهم “ديزير” شرحاً موجزاً عن كيفية انضمامه إلى الحرس الملكي: حقيقة أن الإمبراطور كان يراقبه خلال الحرب، وكيف أدى ذلك في النهاية إلى توليه منصب المستشار الذي ظل شاغراً حتى ذلك الحين. وبالاستماع إلى قصته، انبهر أعضاء الفريق جميعاً باستثناء شخصٍ واحد فقط. كانت لـ “أدجيست” ردة فعلٍ غريبة على نحوٍ خاص؛ إذ اهتزت عينها قليلاً. لكن “ديزير” كان مشغولاً بالحديث لدرجةٍ لم تمكنه من ملاحظة هذا التفصيل الدقيق. «وباعتباري عضواً في الحرس الملكي، فقد حظيتُ بامتياز أخذ بعض الأدوات السحرية من المستودع الإمبراطوري.» أطلق “ديزير” الجيب البُعدي الخاص بـ “حبل الملابس”.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

كانت دبوس شعرٍ يزدان ببتلاتٍ زرقاء.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«…… الأداة السحرية التي كان يستعملها صاحب القناع الغرابي.»

لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

كانت تلك الأدوات السحرية العديدة شهادةً على العدد الهائل من “عوالِم الظل” التي استطاعت إمبراطورية “هيبريون” تطهيرها على مدار قرونٍ من وجودها؛ وكانت كذلك دليلاً ناصعاً على قوتها وعظمتها كأمة. تقدم “ديزير” ببطء وأخذ يتفحص المكان من حوله.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كانت دبوس شعرٍ يزدان ببتلاتٍ زرقاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط