الفصل 72: موت يوان داشنغ
الفصل 72: موت يوان داشنغ
“حينها، من سيسيطر على عصابة رأس القرد؟”
“أبي، سمعت أنك تخطط لإيجاد تقنية لزراعة الشياطين للعم القرد؟ أرجوك، لا تفعل هذا!”
“ومع هذا التطور والنمو، سنؤسس يومًا ما عائلة يوان كعائلة مزارعين، ونصبح القوة الخامسة في مدينة هووشي!”
اقتحم يوان إير غرفة الدراسة وهو يصرخ.
ارتجفت شفتا يوان يي قليلاً، ثم ساد صمت مطبق.
تحول وجه يوان يي إلى اللون الرمادي، وزأر قائلاً:
بعد مغادرته عصابة رأس القرد، أسرع في خطواته، متسابقًا مع الزمن، متجهًا مباشرةً إلى ورشة القرص الطائر.
“اصمت! من الذي كان ينقل إليك هذا الهراء؟”
عندما كان يقاتل إلى جانبه، كانت تلك ميزةً مطلقة. ولكن الآن، وبعد أن رسخت عصابة رأس القرد مكانتها، ولم تعد أي فصيلة أخرى تشكل تهديدًا، أصبحت هذه الميزة مصدر قلق داخلي.
“يا أبي، قوة العم القرد خارجة عن السيطرة بالفعل. إن تسمية تلك القرود وذريتها بالحيوانات الأليفة الروحية أمر غير دقيق؛ فهم السادة الحقيقيون، أما المزارعون فهم مجرد رعاة لهم، لا يختلفون عن العبيد.”
عندما رأى نينغ تشو يوان داشنغ في غرفة النوم، تأكد من أن القرد الشيطان النارى لم يتناول حبة الحفاظ على الحياة في أواخر الخريف.
“الوضع خطير بالفعل. إذا ازدادت قوة العم القرد أكثر، فسيزداد الأمر سوءًا!”
كان سقوط يوان داشنغ نتيجة مباشرة لنينغ تشو. ومع ذلك، وحتى آخر أنفاسه، لم يكن يوان داشنغ يعلم بوجود نينغ تشو، بل لم يكن يعلم كيف استفز عدوًا بهذه القوة.
“حينها، من سيسيطر على عصابة رأس القرد؟”
“متى سأرى عمي القرد مرة أخرى؟”
اعترض يوان إير بجدية.
“نعم، كنت أتطلع إلى رحلة صيد.”
ارتجفت شفتا يوان يي قليلاً، ثم ساد صمت مطبق.
ونينغ تشو؟
كانت عصابة رأس القرد مشروعًا بناه طوال حياته بالعمل الجاد.
إما أن تموت انت أو أهلك انا !
كان من السهل غزو منطقة ما، لكن الحفاظ عليها كان قصة مختلفة.
في اللحظة التالية، انخفض الإصبع السبابة ليوان داشنغ ببطء، وأطلق أنفاسه الأخيرة.
لقد أصبح عجوزًا الآن، وحتى في سنوات شبابه، بالكاد استطاع الحفاظ على التوازن داخل العصابة.
صرخ بالكلمات التي لم يكملها والده قبل وفاته:
كان يوان داشنغ قردًا شيطانيًا ، قويًا بلا شك.
“يا عمي القرد، يجب أن تفهم نواياي!”
عندما كان يقاتل إلى جانبه، كانت تلك ميزةً مطلقة. ولكن الآن، وبعد أن رسخت عصابة رأس القرد مكانتها، ولم تعد أي فصيلة أخرى تشكل تهديدًا، أصبحت هذه الميزة مصدر قلق داخلي.
كانت عينا يوان داشنغ رماديتين تمامًا وغائمتين، خاليتين من أي ضوء.
كان يوان إير قريبه الوحيد، وكان من المفترض أن يرث عصابة رأس القرد. لكن هل يستطيع حقًا تولي القيادة؟
ظل يوان إير يتمتم في قلبه.
كان يوان يي واثقًا من نفسه، ولم يكن لديه أدنى شك في علاقته مع يوان داشنغ. لكن عندما تعلق الأمر بعلاقة يوان إير بيوان داشنغ، انتابته شكوك شديدة.
عند سماع هذا، انقبض قلب نينغ تشو.
ظل يوان يي يفكر طوال اليوم والليل. وأخيرًا، بوجه شاحب، نادى يوان إير وقال له:
وضع نينغ تشو جثة القرد في حقيبة التخزين الخاصة به، وكان على وشك المغادرة.
“تذكر دائمًا! عامل عمك القرد بأقصى درجات الاحترام. يجب أن تكنّ له مكانةً أعلى مما تكنّها لي. هل فهمت؟”
عند سماع هذا، انقبض قلب نينغ تشو.
“مفهوم!”
وعد يوان إير على الفور، وشعر بموجة من الفرح في قلبه.
وبأسف، تقدم نينغ تشو ليحمل جثة يوان داشنغ.
لقد أظهر يوان إير، المثقل بالذنب، احترامًا أكبر من ذي قبل.
عندما كان يقاتل إلى جانبه، كانت تلك ميزةً مطلقة. ولكن الآن، وبعد أن رسخت عصابة رأس القرد مكانتها، ولم تعد أي فصيلة أخرى تشكل تهديدًا، أصبحت هذه الميزة مصدر قلق داخلي.
كما كان جميع أعضاء العصابة يكنّون احترامًا كبيرًا ليوان داشنغ.
عند سماع هذا، انقبض قلب نينغ تشو.
عندما تولى يوان إير القيادة، كان وضعه حرجًا. كان عليه أن يعتمد على يوان داشنغ لفرض الأوامر. ومع ذلك، وبسبب اعتماده المتكرر على يوان داشنغ، لم يستطع هو نفسه أن يفرض سلطته حقًا.
“كان والدي يقول دائمًا إن الرجل الحقيقي يستطيع أن ينحني ويتمدد.”
ركع يوان إير بجانب السرير، ونظر إلى يوان داشنغ.
لكن نينغ تشو ركله جانبًا، كاشفًا أخيرًا عن الازدراء والغضب اللذين كان يشعر بهما في أعماقه، وهمس قائلًا:
“يا عمي القرد، إن لطفك معي عميق كالجبال. أعرف ذلك، وأتذكره في قلبي.”
من الواضح أن تشو شوانجي سلّم حبة الحفاظ على الحياة في أواخر الخريف إلى يوان إير، لكن الأخير لم يسلمها أبدًا إلى يوان داشنغ.
“لكن المبعوث كان محقًا. إن تركك طريح الفراش هو أكبر إهانة لك!”
لقد أصبح عجوزًا الآن، وحتى في سنوات شبابه، بالكاد استطاع الحفاظ على التوازن داخل العصابة.
“أنا… أنا لا أريد أن أفعل هذا، لأني أحترمك!”
كانت عصابة رأس القرد مشروعًا بناه طوال حياته بالعمل الجاد.
“أعتقد أنه لو علم والدي، لكان سيوافق بالتأكيد على ما أفعله.”
أصيب يوان إير بالذهول للحظة، ثم انفجر فجأة في بكاء مرير، وانهمرت الدموع على وجهه.
“أعلم أنه سيفهمني… العدو قوي للغاية، حتى عصابة رأس القرد بأكملها لا تستطيع مواجهته.”
“كان والدي يقول دائمًا إن الرجل الحقيقي يستطيع أن ينحني ويتمدد.”
“و في هذه الحالة، سأنضم إليهم!”
وبأسف، تقدم نينغ تشو ليحمل جثة يوان داشنغ.
“كان والدي يقول دائمًا إن الرجل الحقيقي يستطيع أن ينحني ويتمدد.”
لقد مات أخيرًا.
“ما أفعله، وتحملي لهذه الإهانة، هو كله للحفاظ على أساسنا.”
“يجب أن أورثها، وأنقلها إلى ابني، ثم إلى حفيدي.”
“يا عمي القرد، يجب أن تفهم نواياي!”
لكن نينغ تشو ركله جانبًا، كاشفًا أخيرًا عن الازدراء والغضب اللذين كان يشعر بهما في أعماقه، وهمس قائلًا:
“إن عصابة رأس القرد هي ثمرة نضالك أنت ووالدي طوال حياتكما. يجب ألا تُدمَّر على يدي.”
“لكن المبعوث كان محقًا. إن تركك طريح الفراش هو أكبر إهانة لك!”
“يجب أن أورثها، وأنقلها إلى ابني، ثم إلى حفيدي.”
عندما كان يقاتل إلى جانبه، كانت تلك ميزةً مطلقة. ولكن الآن، وبعد أن رسخت عصابة رأس القرد مكانتها، ولم تعد أي فصيلة أخرى تشكل تهديدًا، أصبحت هذه الميزة مصدر قلق داخلي.
“ومع هذا التطور والنمو، سنؤسس يومًا ما عائلة يوان كعائلة مزارعين، ونصبح القوة الخامسة في مدينة هووشي!”
“يا أبي، قوة العم القرد خارجة عن السيطرة بالفعل. إن تسمية تلك القرود وذريتها بالحيوانات الأليفة الروحية أمر غير دقيق؛ فهم السادة الحقيقيون، أما المزارعون فهم مجرد رعاة لهم، لا يختلفون عن العبيد.”
“عمي القرد، أرجوك افهمني، و لا تلمني! يجب أن تفهمني، أليس كذلك؟”
“أعلم أنه سيفهمني… العدو قوي للغاية، حتى عصابة رأس القرد بأكملها لا تستطيع مواجهته.”
ظل يوان إير يتمتم في قلبه.
“يجب أن أورثها، وأنقلها إلى ابني، ثم إلى حفيدي.”
فجأة، فتح يوان داشنغ عينيه ببطء.
ركع، وسار على ركبتيه، وألقى بنفسه على جثة يوان داشنغ، وهو يصرخ:
ارتجف جسد يوان إير كما لو أصابته صاعقة.
ركع يوان إير بجانب السرير، ونظر إلى يوان داشنغ.
كانت عينا يوان داشنغ رماديتين تمامًا وغائمتين، خاليتين من أي ضوء.
حافظ نينغ تشو على رباطة جأشه.
لم يكن يستطيع رؤية أي شيء، ولا سماع أي شيء، لكنه كان لا يزال يتمتع بحاسة الشم، و التقط الرائحة المألوفة ليوان إير.
ظل يوان إير يتمتم في قلبه.
حاول يوان داشنغ النهوض، لكن جسده كان ثقيلًا كالجبل. حاول رفع يده، لكنها كانت مخدرة في معظمها.
ارتجفت شفتا يوان يي قليلاً، ثم ساد صمت مطبق.
في النهاية، لم يستطع سوى مد إصبعه ببطء، مشيرًا نحو يوان إير.
كان من السهل غزو منطقة ما، لكن الحفاظ عليها كان قصة مختلفة.
بدأ يوان إير بالسقوط على الأرض.
الفصل 72: موت يوان داشنغ
في اللحظة التالية، انخفض الإصبع السبابة ليوان داشنغ ببطء، وأطلق أنفاسه الأخيرة.
“أيها الرئيس يوان إير، أرجو أن تتقبل تعازيّ.”
لقد مات أخيرًا.
كما كان جميع أعضاء العصابة يكنّون احترامًا كبيرًا ليوان داشنغ.
أصيب يوان إير بالذهول للحظة، ثم انفجر فجأة في بكاء مرير، وانهمرت الدموع على وجهه.
“أعلم أنه سيفهمني… العدو قوي للغاية، حتى عصابة رأس القرد بأكملها لا تستطيع مواجهته.”
ركع، وسار على ركبتيه، وألقى بنفسه على جثة يوان داشنغ، وهو يصرخ:
كانت عصابة رأس القرد مشروعًا بناه طوال حياته بالعمل الجاد.
“عمي القرد! عمي القرد!”
بفضل ذكائه الحاد، أدرك على الفور أنه في خطر مرة أخرى.
صرخ بالكلمات التي لم يكملها والده قبل وفاته:
“اصمت! من الذي كان ينقل إليك هذا الهراء؟”
“عمي القرد، أنا آسف. عمي القرد، أنا آسف جدًا…”
وبينما كان على وشك مغادرة مقر عصابة رأس القرد، سمع أعضاء العصابة العائدين يتحدثون فيما بينهم.
دون علمه، خرج نينغ تشو أيضًا من غرفة الدراسة الصغيرة.
“ألم ترَ ذلك؟ كان وجه اللورد فاي عابسًا للغاية!”
وقف خلف يوان إير، وشهد بأم عينيه اللحظات الأخيرة من حياة يوان داشنغ.
استخدم القدر قصر الحمم البركانية الخالد كمسرح، فوضع نينغ تشو ويوان داشنغ على طريق الموت.
وأخيرًا، مات يوان داشنغ.
ونينغ تشو؟
لكن في لحظة النجاح تلك، كانت فرحة نينغ تشو أقل حدة وقوة بكثير مما كان يتصور.
“كان والدي يقول دائمًا إن الرجل الحقيقي يستطيع أن ينحني ويتمدد.”
كانت مشاعر نينغ تشو معقدة في ذلك الوقت.
كانت عينا يوان داشنغ رماديتين تمامًا وغائمتين، خاليتين من أي ضوء.
كان سقوط يوان داشنغ نتيجة مباشرة لنينغ تشو. ومع ذلك، وحتى آخر أنفاسه، لم يكن يوان داشنغ يعلم بوجود نينغ تشو، بل لم يكن يعلم كيف استفز عدوًا بهذه القوة.
“كان والدي يقول دائمًا إن الرجل الحقيقي يستطيع أن ينحني ويتمدد.”
ونينغ تشو؟
في النهاية، لم يستطع سوى مد إصبعه ببطء، مشيرًا نحو يوان إير.
لم يرغب نينغ تشو قط في أن يكون عدوًا ليوان داشنغ. قبل أن يقتحم يوان داشنغ القصر الخالد، لم يسبق لهما أن التقيا ولو لمرة واحدة.
لكن…
عندما تولى يوان إير القيادة، كان وضعه حرجًا. كان عليه أن يعتمد على يوان داشنغ لفرض الأوامر. ومع ذلك، وبسبب اعتماده المتكرر على يوان داشنغ، لم يستطع هو نفسه أن يفرض سلطته حقًا.
استخدم القدر قصر الحمم البركانية الخالد كمسرح، فوضع نينغ تشو ويوان داشنغ على طريق الموت.
ارتجف جسد يوان إير كما لو أصابته صاعقة.
إما أن تموت انت أو أهلك انا !
كما كان جميع أعضاء العصابة يكنّون احترامًا كبيرًا ليوان داشنغ.
لم يكن هناك خيار ثانٍ.
في النهاية، لم يستطع سوى مد إصبعه ببطء، مشيرًا نحو يوان إير.
“لو كان هناك خيار يا يوان داشنغ، لكنت أفضل أن تكون حليفًا لي!”
“يجب أن أورثها، وأنقلها إلى ابني، ثم إلى حفيدي.”
“يا للأسف…”
أصيب يوان إير بالذهول للحظة، ثم انفجر فجأة في بكاء مرير، وانهمرت الدموع على وجهه.
وبأسف، تقدم نينغ تشو ليحمل جثة يوان داشنغ.
ارتجفت شفتا يوان يي قليلاً، ثم ساد صمت مطبق.
صُدم يوان إير، ومدّ يده غريزيًا ليوقفه.
عندما رأى نينغ تشو يوان داشنغ في غرفة النوم، تأكد من أن القرد الشيطان النارى لم يتناول حبة الحفاظ على الحياة في أواخر الخريف.
لكن نينغ تشو ركله جانبًا، كاشفًا أخيرًا عن الازدراء والغضب اللذين كان يشعر بهما في أعماقه، وهمس قائلًا:
“مفهوم!”
“ابتعد عن الطريق!”
“تبًا!”
على الرغم من أن يوان إير قد وصل إلى مرحلة تأسيس المؤسسة، فما فائدة ذلك مع مثل هذا المزاج؟
كانت مشاعر نينغ تشو معقدة في ذلك الوقت.
عندما رأى نينغ تشو يوان داشنغ في غرفة النوم، تأكد من أن القرد الشيطان النارى لم يتناول حبة الحفاظ على الحياة في أواخر الخريف.
“يجب أن أورثها، وأنقلها إلى ابني، ثم إلى حفيدي.”
من الواضح أن تشو شوانجي سلّم حبة الحفاظ على الحياة في أواخر الخريف إلى يوان إير، لكن الأخير لم يسلمها أبدًا إلى يوان داشنغ.
في النهاية، لم يستطع سوى مد إصبعه ببطء، مشيرًا نحو يوان إير.
هل كان ذلك لأنه لم يكن لديه وقت؟
إما أن تموت انت أو أهلك انا !
كان لديه متسع كبير من الوقت!
بقي يوان إير وحيدًا في غرفة النوم الفارغة، مذهولًا كالحجر.
ومن هذا وحده، استنتج نينغ تشو نوايا يوان إير الحقيقية، فتظاهر بأنه سيسمح له باستشارة يوان داشنغ. وكما كان متوقعًا، ركع يوان إير منذ البداية، ولم ينطق بكلمة، بل اكتفى بالدعاء في قلبه.
لكن…
“أيها الرئيس يوان إير، أرجو أن تتقبل تعازيّ.”
هل كان ذلك لأنه لم يكن لديه وقت؟
وضع نينغ تشو جثة القرد في حقيبة التخزين الخاصة به، وكان على وشك المغادرة.
لم يكن يستطيع رؤية أي شيء، ولا سماع أي شيء، لكنه كان لا يزال يتمتع بحاسة الشم، و التقط الرائحة المألوفة ليوان إير.
ركع يوان إير على الأرض، وأمسك بساق نينغ تشو، ونظر إليه قائلًا:
“أعتقد أنه لو علم والدي، لكان سيوافق بالتأكيد على ما أفعله.”
“متى سأرى عمي القرد مرة أخرى؟”
عندما كان يقاتل إلى جانبه، كانت تلك ميزةً مطلقة. ولكن الآن، وبعد أن رسخت عصابة رأس القرد مكانتها، ولم تعد أي فصيلة أخرى تشكل تهديدًا، أصبحت هذه الميزة مصدر قلق داخلي.
“بمجرد الانتهاء من وضع جدول الإنتاج، سأبلغك. لا تقلق، سيكون ذلك قريبًا جدًا.”
“أيها الرئيس يوان إير، أرجو أن تتقبل تعازيّ.”
طمأنه نينغ تشو، ثم سحب ساقه بقوة وغادر دون أن ينظر إلى الوراء.
ركع يوان إير على الأرض، وأمسك بساق نينغ تشو، ونظر إليه قائلًا:
بقي يوان إير وحيدًا في غرفة النوم الفارغة، مذهولًا كالحجر.
كان من السهل غزو منطقة ما، لكن الحفاظ عليها كان قصة مختلفة.
حافظ نينغ تشو على رباطة جأشه.
ارتجفت شفتا يوان يي قليلاً، ثم ساد صمت مطبق.
وبينما كان على وشك مغادرة مقر عصابة رأس القرد، سمع أعضاء العصابة العائدين يتحدثون فيما بينهم.
“ومع هذا التطور والنمو، سنؤسس يومًا ما عائلة يوان كعائلة مزارعين، ونصبح القوة الخامسة في مدينة هووشي!”
“تم قطف جميع ثمار غابة هووشي، ومع ذلك لم يظهر مزارع شيطان الظل!”
حاول يوان داشنغ النهوض، لكن جسده كان ثقيلًا كالجبل. حاول رفع يده، لكنها كانت مخدرة في معظمها.
“ألم يكن من المفترض أن يكون مختبئًا في غابة هووشي، ومختومًا داخل التشكيل؟”
وقف خلف يوان إير، وشهد بأم عينيه اللحظات الأخيرة من حياة يوان داشنغ.
“كيف يمكنه أن يختفي هكذا؟”
حافظ نينغ تشو على رباطة جأشه.
“نعم، كنت أتطلع إلى رحلة صيد.”
“أعتقد أنه لو علم والدي، لكان سيوافق بالتأكيد على ما أفعله.”
“ألم ترَ ذلك؟ كان وجه اللورد فاي عابسًا للغاية!”
إما أن تموت انت أو أهلك انا !
“الآن، ظهر جميع مزارعي النواة الذهبية من كل عائلة، ويبحثون في جميع أنحاء غابة هووشي.”
“الآن، ظهر جميع مزارعي النواة الذهبية من كل عائلة، ويبحثون في جميع أنحاء غابة هووشي.”
عند سماع هذا، انقبض قلب نينغ تشو.
ارتجفت شفتا يوان يي قليلاً، ثم ساد صمت مطبق.
“تبًا!”
طمأنه نينغ تشو، ثم سحب ساقه بقوة وغادر دون أن ينظر إلى الوراء.
بفضل ذكائه الحاد، أدرك على الفور أنه في خطر مرة أخرى.
استخدم القدر قصر الحمم البركانية الخالد كمسرح، فوضع نينغ تشو ويوان داشنغ على طريق الموت.
بعد مغادرته عصابة رأس القرد، أسرع في خطواته، متسابقًا مع الزمن، متجهًا مباشرةً إلى ورشة القرص الطائر.
“أعتقد أنه لو علم والدي، لكان سيوافق بالتأكيد على ما أفعله.”
“نعم، كنت أتطلع إلى رحلة صيد.”
