Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 205

تحت أنوفهم (4)

تحت أنوفهم (4)

حاول “برام” دفع الكيميرا إلى الخلف بالقوة المحضة عن طريق ضخ المزيد من الهالة (الأورا) في سيفه الرفيع (الرابير).

«هااااااب!»

«كككييييااااااك!»

[صاعقة غيغا – Giga Lightning]

ومع ذلك، فإن عضلات النصف السفلي من جسد الكيميرا—والتي بدا أنها سيقان ثور “المينوتور”—انتفخت وصمدت بسهولة أمام قوة “برام”.

اجتاحت وحوش الكيميرا المنطقة كالسيل الجارف.

قرأ “برام” هجوم الكيميرا القادم عبر تحركات عضلاته: (ركلة عالية…!)

غابت الشمس وغربت خلف الأفق، ولُف الجبل في ظلامٍ دامس وشامل. وفي هذا الخدر والدكنة، كان هناك موضعٌ تتطاير منه الشرارات دون انقطاع.

تفادى “برام” الهجوم عن طريق خفض رأسه، وكان بصدد شن هجومٍ مضاد لاحقاً، لكنه وجد نفسه عاجزاً عن ذلك.

كانت الكيميرا عدوانية إلى أقصى حد؛ وظلت تهاجم بلا هوادة من أجل القضاء على أولئك الذين اعتدوا على إقليمها ووكرها.

لقد ظن أنه تفادى هجوم الكيميرا، لكن ساقه التوت بطريقة غير طبيعية وأصبحت الآن في مسارٍ مباشر نحو رأسه.

ونتيجةً لعدم قدرتها على تحمل الصدمة المفاجئة، انكسرت رقبة الكيميرا. وفي الوقت نفسه، اندفع الحمض في مسارٍ مختلف عما كان مقصوداً وأذاب الأرض جانباً.

«……!»

وكانت المشكلة الوحيدة تكمن في أن “ديزير” و”برام” فقط—هما الاثنين فحسب—كانا حاضرين هذه المرة؛ ولم يكن بوسع بقية أعضاء فريق “ستارلينغ” تقديم المساعدة في هذه المعركة.

لم تكن وحوش الكيميرا التي واجهها في “عالم الظل” تمتلك هذا النوع من القدرات؛ إذ كانت هذه العينة أكثر تطوراً وتعارقاً بعدة مستويات عن تلك الوحوش الخام البدائية.

“بوريوس نيفشيون”، الخيميائي الذي قضى حياته كلها في السعي وراء الخلود والتناسل. ولقد واجهه “ديزير” في “عالم الظل” المستند إلى أحداث وقعت قبل مائة وعشرين عاماً.

رفع “برام” سيفه بسرعة وحذر.

كانت وحوش الكيميرا قد حاصرت “ديزير” و”برام” بالفعل من جميع الاتجاهات؛ وكان من المستحيل والمحال عليهما هما الاثنين فقط الحفاظ على دفاعاتهما في جميع النواحي.

تطاير الشرار هائلاً بينما احتكت مادة سيف “برام” بجلد الكيميرا الصلب. واستطاع جسد الكيميرا—الذي يتباهى بمتانة غير عادية—الصمود بسهولة أمام قوة نصل سيفه.

«فففوووو…»

شووووش

[صاعقة غيغا – Giga Lightning]

أدارت الكيميرا جسدها نصف دورة وقذفت بقبضتها نحو “برام”. وبخلاف القبضة العادية، بدا أن هذه القبضة كانت رأس وحش “وايفيرن” (Wyvern) مفترس. ومع اقترابها من “برام”، فتحت فكها على وسعه بنية ابتلاعه بالكامل.

تشبث “برام” بـ “ديزير” وهو يمتشق سيفه الرفيع بحدة؛ وارتسمت على وجهه تعابيرٌ جادة ومبتئسة، وكان ثمة أثرٌ من الخوف في نبرة صوته أيضاً.

كلااااانغ كـ-كلااانغ

أنشأ “بوريوس” الكيميرا وأكمل خَلق “الهومونكولوس” بمساعدة “قناع الجمجمة” (Skull Mask) الذي كان يسيطر على المملكة السحرية.

وعندما تشابكت الأسنان الحادة المشرشرة كالمشار مع السيف، تردد صدى صوتٍ حاد ومزعج.

كلااااانغ كـ-كلااانغ

كانت الكيميرا عدوانية إلى أقصى حد؛ وظلت تهاجم بلا هوادة من أجل القضاء على أولئك الذين اعتدوا على إقليمها ووكرها.

كانت وحوش الكيميرا قد حاصرت “ديزير” و”برام” بالفعل من جميع الاتجاهات؛ وكان من المستحيل والمحال عليهما هما الاثنين فقط الحفاظ على دفاعاتهما في جميع النواحي.

وززززز

(وهناك احتمالٌ بأنه حاول معرفة هويته ولكنه فشل. ولكن إن كان يعلم هويته بالفعل…)

في كل مرة كانت الكيميرا تلوح فيها بأطرافها، كانت تترك خلفها صوت عواصف ولفحات هواء عاتية. ولم يكن جسد “برام” ضعيفاً كما يبدو؛ فبالرغم من ضآلة حجمه وصغره، إلا أنه كان قوي البنية، أفضل من أي سياف عادي من رتبة “الرخ” (Rook Class).

تشبث “برام” بـ “ديزير” وهو يمتشق سيفه الرفيع بحدة؛ وارتسمت على وجهه تعابيرٌ جادة ومبتئسة، وكان ثمة أثرٌ من الخوف في نبرة صوته أيضاً.

ومع ذلك، كانت هجمات الكيميرا مدمرة ومحيقة بلا مقارنة؛ ولو أصابته ضربةٌ واحدة منها بشكل صحيح، لاستحالت جثته إرباً إرباً.

كانت الكيميرا عدوانية إلى أقصى حد؛ وظلت تهاجم بلا هوادة من أجل القضاء على أولئك الذين اعتدوا على إقليمها ووكرها.

تفادى “برام” هجمات الكيميرا الشرسة وحمى نفسه منها، مستخدماً كل التقنيات التي أتقنها خلال تدريباته وتجاربه الخاضة.

كان هناك زهاء أربعين وحشاً منها.

«هااااااب!»

حاول “برام” دفع الكيميرا إلى الخلف بالقوة المحضة عن طريق ضخ المزيد من الهالة (الأورا) في سيفه الرفيع (الرابير).

وبعد عدة تبادلات ضارية، انبعثت هالةٌ ساحرة وساطعة من سيف “برام”.

شووووش

أضاء شعاعٌ واحد من الضوء أرجاء الغابة القاتمة.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«كككييييااااك!»

نفض “برام” الدماء المتبقية عن سيفه الرفيع.

صرخت الكيميرا—التي فقدت إحدى يديها الآن—من الألم واللوعة. ورغم صرخاتها، لم يكن “برام” ليرحمها؛ بل أطلق ضربةً قاطعة تلو الأخرى، رافضاً أن تذهب فرصة هجومه المضاد سدىً.

لم تكن وحوش الكيميرا التي واجهها في “عالم الظل” تمتلك هذا النوع من القدرات؛ إذ كانت هذه العينة أكثر تطوراً وتعارقاً بعدة مستويات عن تلك الوحوش الخام البدائية.

وبدا أن جلد الكيميرا الصلب كان عاجزاً عن تحمل هجومٍ مشبع بالهالة؛ مما أدى إلى زيادة عدد الجراح التي أصيبت بها تدريجياً.

فمهما كان الشيء ثميناً بدرجة تتطلب حارساً مثل الكيميرا، فلابد أن يكون هائلاً.

(إذا واصلتُ الضغط عليها وإضعافها ببطء…!)

انفجرت صاعقة رعدية مدوية نحو الكيميرا وأحرقت جسدها بالكامل ليتفحم باللون الأسود الداكن.

وفي أثناء استغراق “برام” في أفكاره، انفتح فم الكيميرا؛ لتمتلئ أرجاء الجو برائحةٍ كريهة ونتنة على الفور.

أنشأ “بوريوس” الكيميرا وأكمل خَلق “الهومونكولوس” بمساعدة “قناع الجمجمة” (Skull Mask) الذي كان يسيطر على المملكة السحرية.

(حمض!)

لم تكن هناك حاجة لإعداد تعويذة كشف لملاحظتهم؛ إذ كانت الكيميرا تقترب من “ديزير” و”برام” دون أن تكلف نفسها حتى عناء إخفاء تعطشها الهائل للدماء ورغبتها القاتلة.

حاول “برام” استعادة سيفه الغارس في كتف الكيميرا للتراجع والانسحاب السريع.

(هل يعلم الكونت نوردين بأمر الكيميرا؟)

كككررراااك

ولم يتطلب الأمر سوى هفوة واحدة في التقدير ليجد “برام” نفسه على أعتاب الموت.

ومع ذلك، وقبل أن يتمكن من ذلك، انقبضت عضلات الكيميرا بغرابة وحبست سيف “برام” في مكانه. ثم استخدمت يدها الأخرى للإمساك بالسيف.

ولم يكن “ديزير” يعلم بوجود أي دولةٍ غبية بما يكفي لتأليب جميع الدول الأخرى ضدها؛ مما جعله جازماً بإن هذه الكيميرا التي قاتلوها للتو لم تكن سوى إرثٍ خلّفه “بوريوس”. أما التساؤل عمن يقف وراء الكيميرا فكان بلا فائدة؛ إذ كانت الحقيقة واضحة وضوح الشمس.

ولم يتطلب الأمر سوى هفوة واحدة في التقدير ليجد “برام” نفسه على أعتاب الموت.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

«أاارغ!»

وكان من المفهوم أنه لم يكن يقمع الوحش لأنه يقدم مثل هذه الميزة والحماية لمقاطعته؛ ومع ذلك، كان ينبغي عليه محاولة اكتشاف هويته على الأقل؛ إذ إنه من الحماقة إهمال وحشٍ دون التعرف على ماهيته أولاً.

وفي أثناء ذعر “برام”، ضربت رخامةٌ فضية—لا تزيد عن حجم القبضة—عنق الكيميرا؛ لقد كانت تلك القذيفة السحرية “رونيل” (Runel).

«أاارغ!»

ونتيجةً لعدم قدرتها على تحمل الصدمة المفاجئة، انكسرت رقبة الكيميرا. وفي الوقت نفسه، اندفع الحمض في مسارٍ مختلف عما كان مقصوداً وأذاب الأرض جانباً.

وفي أثناء استغراق “برام” في أفكاره، انفتح فم الكيميرا؛ لتمتلئ أرجاء الجو برائحةٍ كريهة ونتنة على الفور.

[صاعقة غيغا – Giga Lightning]

«…… عشرون. لا، هناك أكثر من ذلك بكثير.»

انفجرت صاعقة رعدية مدوية نحو الكيميرا وأحرقت جسدها بالكامل ليتفحم باللون الأسود الداكن.

أضاء شعاعٌ واحد من الضوء أرجاء الغابة القاتمة.

«ككككياااااك!»

وفي أثناء استغراق “برام” في أفكاره، انفتح فم الكيميرا؛ لتمتلئ أرجاء الجو برائحةٍ كريهة ونتنة على الفور.

استغل “برام” الفرصة من خلال تعزيز قوته وتجميع هالته؛ لتدور إشراقة ضوءٍ ساطعة حول سيفه.

وززززز

تراجع خطوةً إلى الخلف، قبل أن يندفع للأمام ويسدد ضربةً بسيفه بكل ما أوتي من قوة وجوارح.

[- تم التعامل مع الباسليسك. ما هي خطوتنا القادمة؟]

طعنةٌ فائقة السرعة، تكررت آلاف المرات في لحظة.

وكان واحدٌ منها فحسب أنداً ومنافساً متكافئاً لسيافٍ من رتبة “الرخ” كـ “برام”، الذي تعادل قوته بضعة فرسان.

رفعت الكيميرا ذراعها المتبقية لصد الضربة.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

وفي تلك اللحظة، فعّل “برام” قدرة أداة “معدات السحاب” (Cloud Striders) مرة أخرى.

اجتاحت وحوش الكيميرا المنطقة كالسيل الجارف.

أطلق هجومه الكاسح بعد أن انتقل فوراً إلى ظهر الكيميرا؛ لتكون الكيميرا عاجزةً عن صد الهجوم أو تفاديه.

تراجع خطوةً إلى الخلف، قبل أن يندفع للأمام ويسدد ضربةً بسيفه بكل ما أوتي من قوة وجوارح.

كراك

كانت وحوش الكيميرا قد حاصرت “ديزير” و”برام” بالفعل من جميع الاتجاهات؛ وكان من المستحيل والمحال عليهما هما الاثنين فقط الحفاظ على دفاعاتهما في جميع النواحي.

انفجر رأس الكيميرا كالبطيخة في طرفة عين. وتلويت جثتها لبعض الوقت حتى بعد اختفاء رأسها، لكن سرعان ما فقدت حياتها وقوتها وسقطت عاجزةً بلا حراك.

وكانت تعاويذ “ديزير” تقلل من عدد الكيميرا بثبات، لكن قمعها جميعاً كان يفوق قدرته وطاقته الحالية.

«فففوووو…»

حاول “برام” استعادة سيفه الغارس في كتف الكيميرا للتراجع والانسحاب السريع.

نفض “برام” الدماء المتبقية عن سيفه الرفيع.

«هااااااب!»

وبالنظر إلى جثة الكيميرا، غرق “ديزير” في بحرٍ عميق من الأفكار: (بوريوس نيفشيون…)

وبعد عدة تبادلات ضارية، انبعثت هالةٌ ساحرة وساطعة من سيف “برام”.

“بوريوس نيفشيون”، الخيميائي الذي قضى حياته كلها في السعي وراء الخلود والتناسل. ولقد واجهه “ديزير” في “عالم الظل” المستند إلى أحداث وقعت قبل مائة وعشرين عاماً.

في كل مرة كانت الكيميرا تلوح فيها بأطرافها، كانت تترك خلفها صوت عواصف ولفحات هواء عاتية. ولم يكن جسد “برام” ضعيفاً كما يبدو؛ فبالرغم من ضآلة حجمه وصغره، إلا أنه كان قوي البنية، أفضل من أي سياف عادي من رتبة “الرخ” (Rook Class).

أنشأ “بوريوس” الكيميرا وأكمل خَلق “الهومونكولوس” بمساعدة “قناع الجمجمة” (Skull Mask) الذي كان يسيطر على المملكة السحرية.

حاول “برام” دفع الكيميرا إلى الخلف بالقوة المحضة عن طريق ضخ المزيد من الهالة (الأورا) في سيفه الرفيع (الرابير).

ولم يشعر “ديزير”—الذي أنهى عدداً لا يُحصى من العوالم المظلمة وعايش عدة قرون من التاريخ بنفسه—بأي غرور في الادعاء بأنه يمتلك قدراً كبيراً من المعرفة بالتاريخ البشري. ومع ذلك، تم حظر وتجريم إنتاج وحوش الكيميرا عندما اتفقت جميع دول القارة على منع وحظر مثل هذه البحوث الشيطانية.

وفقاً للقصة التي رواها الشيخ في ورشة الحدادة، كانت الكيميرا تقطن هنا خلال السنوات القليلة الماضية.

ولم يكن “ديزير” يعلم بوجود أي دولةٍ غبية بما يكفي لتأليب جميع الدول الأخرى ضدها؛ مما جعله جازماً بإن هذه الكيميرا التي قاتلوها للتو لم تكن سوى إرثٍ خلّفه “بوريوس”. أما التساؤل عمن يقف وراء الكيميرا فكان بلا فائدة؛ إذ كانت الحقيقة واضحة وضوح الشمس.

كانت وحوش الكيميرا قد حاصرت “ديزير” و”برام” بالفعل من جميع الاتجاهات؛ وكان من المستحيل والمحال عليهما هما الاثنين فقط الحفاظ على دفاعاتهما في جميع النواحي.

(ما هو هدف قناع الجمجمة يا ترى؟)

رن جهاز الاتصال مجدداً، لكن “ديزير” لم يكد يلاحظه؛ إذ كان انتباهه وتركيزه منصباً على شيءٍ أشد خطورة وتطلباً بكثير.

وفقاً للقصة التي رواها الشيخ في ورشة الحدادة، كانت الكيميرا تقطن هنا خلال السنوات القليلة الماضية.

وفي أثناء استغراق “برام” في أفكاره، انفتح فم الكيميرا؛ لتمتلئ أرجاء الجو برائحةٍ كريهة ونتنة على الفور.

وبالتالي، كان هذا يعني أن “قناع الجمجمة” كان يخطط لشيءٍ ما هنا منذ ذلك الحين على الأقل.

صرخت الكيميرا—التي فقدت إحدى يديها الآن—من الألم واللوعة. ورغم صرخاتها، لم يكن “برام” ليرحمها؛ بل أطلق ضربةً قاطعة تلو الأخرى، رافضاً أن تذهب فرصة هجومه المضاد سدىً.

ولم يقتصر الأمر على نجاح “قناع الجمجمة” في إكمال خطته في المملكة السحرية فحسب، بل حقق أيضاً إنجازاتٍ وتطورات هائلة في تصنيع الكيميرا.

كراك

فهذه الكيميرا المنتجة بتقنية أكثر تقدماً وصقلاً كانت أقوى بمراتب لا تُقاس من تلك النسخة التي واجهوها سابقاً في ذاك “العالم المظلم”؛ وحتى “برام”، وهو سيافٌ من رتبة “الرخ”، لم يستطع قمع الكيميرا إلا بعد تلقي الدعم والمساعدة من “ديزير”.

نفض “برام” الدماء المتبقية عن سيفه الرفيع.

وكان وضع كيميرا بهذه القوة الشديدة هنا يعني على الأرجح أن الخطة التي تتكشف معالمها هنا تمتلك أولوية قصوى وأهمية بالغة؛ فلابد أنه شيءٌ حاسم للغاية بالنسبة لـ “قناع الجمجمة”.

ولم يشعر “ديزير”—الذي أنهى عدداً لا يُحصى من العوالم المظلمة وعايش عدة قرون من التاريخ بنفسه—بأي غرور في الادعاء بأنه يمتلك قدراً كبيراً من المعرفة بالتاريخ البشري. ومع ذلك، تم حظر وتجريم إنتاج وحوش الكيميرا عندما اتفقت جميع دول القارة على منع وحظر مثل هذه البحوث الشيطانية.

(ما الذي كان يحميه بحق السماء؟)

دارت قذيفة “رونيل” حول “ديزير” لحمايته من هجمات الكيميرا، في حين حافظ “برام” على حذره وتأهبه ضد الموجة المتواصلة من الكيميرا مستخدماً هالته.

خمن “ديزير” أن دورها ينحصر في حماية شيءٍ ما.

(إذا واصلتُ الضغط عليها وإضعافها ببطء…!)

إذ كانت الكيميرا تقطن في هذا المكان فحسب ولا تغادر منطقتها المحددة أبداً؛ وسواء كان المعتدي وحشاً أم بشرياً، فإن الكيميرا كانت ستقتل كل من يتسلل إلى هناك.

وفسط هذا الخراب والدمار، أعد “ديزير” تعويذةً سحرية:

(هل يعلم الكونت نوردين بأمر الكيميرا؟)

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

يربض وحشٌ شديد القوة تحت مقاطعته وأراضيه…

ومع ذلك، كان ذلك كل شيء: (الوضع سيءٌ للغاية).

وكان من المفهوم أنه لم يكن يقمع الوحش لأنه يقدم مثل هذه الميزة والحماية لمقاطعته؛ ومع ذلك، كان ينبغي عليه محاولة اكتشاف هويته على الأقل؛ إذ إنه من الحماقة إهمال وحشٍ دون التعرف على ماهيته أولاً.

رفعت الكيميرا ذراعها المتبقية لصد الضربة.

(وهناك احتمالٌ بأنه حاول معرفة هويته ولكنه فشل. ولكن إن كان يعلم هويته بالفعل…)

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

إن الكيميرا هي سلاحٌ حي، وبحثُها بحد ذاته محرمٌ ومحظور. ولو كان يعلم بوجودها ولم يبلغ الإمبراطور عنها، فستكون تلك مشكلة كبرى وكارثة.

(ما الذي كان يحميه بحق السماء؟)

(صفقة تجارية بين المجموعة التجارية لديفايد والكونت نوردين… والكيميرا التي تحت مقاطعة نوردين).

[- أسرعوا وتعالوا إلى موقعنا فوراً.]

خمن “ديزير” أن هذين الحدثين—اللذين وقعا بالصدفة داخل مقاطعة واحدة—مرتبطان ببعضهما البعض على الأرجح.

تراجع خطوةً إلى الخلف، قبل أن يندفع للأمام ويسدد ضربةً بسيفه بكل ما أوتي من قوة وجوارح.

ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى تكهناتٍ بلا دليل في الوقت الحالي.

(ما هو هدف قناع الجمجمة يا ترى؟)

لقد تحددت المهمة التي كان عليهم تنفيذها والمضي فيها.

وكانت المشكلة الوحيدة تكمن في أن “ديزير” و”برام” فقط—هما الاثنين فحسب—كانا حاضرين هذه المرة؛ ولم يكن بوسع بقية أعضاء فريق “ستارلينغ” تقديم المساعدة في هذه المعركة.

«برام، لابد أن الكيميرا كانت تحرس شيئاً ما؛ ويتعين علينا معرفة ماهية ذاك الشيء.»

أدارت الكيميرا جسدها نصف دورة وقذفت بقبضتها نحو “برام”. وبخلاف القبضة العادية، بدا أن هذه القبضة كانت رأس وحش “وايفيرن” (Wyvern) مفترس. ومع اقترابها من “برام”، فتحت فكها على وسعه بنية ابتلاعه بالكامل.

فمهما كان الشيء ثميناً بدرجة تتطلب حارساً مثل الكيميرا، فلابد أن يكون هائلاً.

ولم يتطلب الأمر سوى هفوة واحدة في التقدير ليجد “برام” نفسه على أعتاب الموت.

وكان ذلك هو الخيط الوحيد الذي يملكونه لوضع إجابة للتساؤل المحرق في ذهن “ديزير” الآن؛ فلو حددوا ما كانت تحرسه الكيميرا، فقد يعثرون على دليلٍ حيوي لحل هذه الألغاز.

[- أسرعوا وتعالوا إلى موقعنا فوراً.]

ر-رنين

وفي أثناء ذعر “برام”، ضربت رخامةٌ فضية—لا تزيد عن حجم القبضة—عنق الكيميرا؛ لقد كانت تلك القذيفة السحرية “رونيل” (Runel).

وفي اللحظة التي كان فيها “ديزير” و”برام” على وشك التحرك، تردد صوت إشعارٍ من جهاز الاتصال السحري؛ ولقد كان من “أدجيست”.

وبالتالي، كان هذا يعني أن “قناع الجمجمة” كان يخطط لشيءٍ ما هنا منذ ذلك الحين على الأقل.

[- تم التعامل مع الباسليسك. ما هي خطوتنا القادمة؟]

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

بدا أنهم تعاملوا بنجاح مع الوحش الآخر؛ ليُنجَز بذلك طلب إبادة الوحوش.

اتصل “ديزير” ببقية أعضاء الفريق عبر جهاز الاتصال:

«ديزير.»

دارت قذيفة “رونيل” حول “ديزير” لحمايته من هجمات الكيميرا، في حين حافظ “برام” على حذره وتأهبه ضد الموجة المتواصلة من الكيميرا مستخدماً هالته.

تشبث “برام” بـ “ديزير” وهو يمتشق سيفه الرفيع بحدة؛ وارتسمت على وجهه تعابيرٌ جادة ومبتئسة، وكان ثمة أثرٌ من الخوف في نبرة صوته أيضاً.

اتصل “ديزير” ببقية أعضاء الفريق عبر جهاز الاتصال:

«أنا أعلم.»

ومع ذلك، وقبل أن يتمكن من ذلك، انقبضت عضلات الكيميرا بغرابة وحبست سيف “برام” في مكانه. ثم استخدمت يدها الأخرى للإمساك بالسيف.

اتصل “ديزير” ببقية أعضاء الفريق عبر جهاز الاتصال:

كانت وحوش الكيميرا قد حاصرت “ديزير” و”برام” بالفعل من جميع الاتجاهات؛ وكان من المستحيل والمحال عليهما هما الاثنين فقط الحفاظ على دفاعاتهما في جميع النواحي.

[- أسرعوا وتعالوا إلى موقعنا فوراً.]

طعنةٌ فائقة السرعة، تكررت آلاف المرات في لحظة.

فمنذ ظهور الكيميرا، لم تكن هناك طريقةٌ لمعرفة طبيعة الأخطار القابعة في الأمام؛ وكان عليهم أن كرسوا أنفسهم بالكامل للحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة بعد الانخراط في معركة واسعة النطاق ضد الباسليسك ومطاردة الفارين منهم، إلا أنهم لم يستطيعوا فعل ذلك.

ومع ذلك، كان ذلك كل شيء: (الوضع سيءٌ للغاية).

رن جهاز الاتصال مجدداً، لكن “ديزير” لم يكد يلاحظه؛ إذ كان انتباهه وتركيزه منصباً على شيءٍ أشد خطورة وتطلباً بكثير.

اجتاحت موجةٌ هائلة من النيران في جميع الاتجاهات؛ ليُقضى على جميع وحوش الكيميرا التي غمرتها الحرارة الاستوائية دون أن تترك لها أي أثر.

«…… عشرون. لا، هناك أكثر من ذلك بكثير.»

أنشأ “بوريوس” الكيميرا وأكمل خَلق “الهومونكولوس” بمساعدة “قناع الجمجمة” (Skull Mask) الذي كان يسيطر على المملكة السحرية.

اجتاحت وحوش الكيميرا المنطقة كالسيل الجارف.

ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى تكهناتٍ بلا دليل في الوقت الحالي.

لم تكن هناك حاجة لإعداد تعويذة كشف لملاحظتهم؛ إذ كانت الكيميرا تقترب من “ديزير” و”برام” دون أن تكلف نفسها حتى عناء إخفاء تعطشها الهائل للدماء ورغبتها القاتلة.

«ككككياااااك!»

كان هناك زهاء أربعين وحشاً منها.

لم تكن وحوش الكيميرا التي واجهها في “عالم الظل” تمتلك هذا النوع من القدرات؛ إذ كانت هذه العينة أكثر تطوراً وتعارقاً بعدة مستويات عن تلك الوحوش الخام البدائية.

وكان واحدٌ منها فحسب أنداً ومنافساً متكافئاً لسيافٍ من رتبة “الرخ” كـ “برام”، الذي تعادل قوته بضعة فرسان.

تطاير الشرار هائلاً بينما احتكت مادة سيف “برام” بجلد الكيميرا الصلب. واستطاع جسد الكيميرا—الذي يتباهى بمتانة غير عادية—الصمود بسهولة أمام قوة نصل سيفه.

تصبب “ديزير” عرقاً بارداً.

«كككييييااااااك!»

(هذا…… قد يكون معقداً وخطيراً للغاية).

أنشأ “بوريوس” الكيميرا وأكمل خَلق “الهومونكولوس” بمساعدة “قناع الجمجمة” (Skull Mask) الذي كان يسيطر على المملكة السحرية.

يمتلك فريق “ستارلينغ” خبرة في مواجهة المئات من وحوش الكيميرا في “عالم الظل”؛ وكان العدد الحاضر هنا أقل بكثير مقارنةً بذاك الوقت.

خمن “ديزير” أن دورها ينحصر في حماية شيءٍ ما.

وكانت المشكلة الوحيدة تكمن في أن “ديزير” و”برام” فقط—هما الاثنين فحسب—كانا حاضرين هذه المرة؛ ولم يكن بوسع بقية أعضاء فريق “ستارلينغ” تقديم المساعدة في هذه المعركة.

فمهما كان الشيء ثميناً بدرجة تتطلب حارساً مثل الكيميرا، فلابد أن يكون هائلاً.

غابت الشمس وغربت خلف الأفق، ولُف الجبل في ظلامٍ دامس وشامل. وفي هذا الخدر والدكنة، كان هناك موضعٌ تتطاير منه الشرارات دون انقطاع.

«كككييييااااااك!»

شينغ

«ديزير.»

ترددت أصداء أصوات ساطعة ومعدنية في جميع أنحاء الجبل.

وبعد عدة تبادلات ضارية، انبعثت هالةٌ ساحرة وساطعة من سيف “برام”.

دارت قذيفة “رونيل” حول “ديزير” لحمايته من هجمات الكيميرا، في حين حافظ “برام” على حذره وتأهبه ضد الموجة المتواصلة من الكيميرا مستخدماً هالته.

وفسط هذا الخراب والدمار، أعد “ديزير” تعويذةً سحرية:

وفسط هذا الخراب والدمار، أعد “ديزير” تعويذةً سحرية:

وكان ذلك هو الخيط الوحيد الذي يملكونه لوضع إجابة للتساؤل المحرق في ذهن “ديزير” الآن؛ فلو حددوا ما كانت تحرسه الكيميرا، فقد يعثرون على دليلٍ حيوي لحل هذه الألغاز.

[عاصفة النار – Fire Storm]

[صاعقة غيغا – Giga Lightning]

كككررراااش

(إذا واصلتُ الضغط عليها وإضعافها ببطء…!)

اجتاحت موجةٌ هائلة من النيران في جميع الاتجاهات؛ ليُقضى على جميع وحوش الكيميرا التي غمرتها الحرارة الاستوائية دون أن تترك لها أي أثر.

(هذا…… قد يكون معقداً وخطيراً للغاية).

ولقد أصبحت وحوش الكيميرا هذه أقوى بكثير خلال المائة وعشرين عاماً الماضية، بيد أن “ديزير” و”برام” قد نموا وتطوروا بسرعةٍ أكبر. ولقد بلغ “ديزير” “الدائرة الرابعة”، وكان “برام” على وشك الوصول إلى رتبة “الأسقف” (Bishop Class).

ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى تكهناتٍ بلا دليل في الوقت الحالي.

وكان “ديزير”—وهو ساحر الإمبراطورية الأقوى—محط اعترافٍ وتقدير من الإمبراطور نفسه. ومع أداء “ديزير” لدورٍ فعال في هذا القتال، استقر الوضع إلى حدٍ ما.

وكانت المشكلة الوحيدة تكمن في أن “ديزير” و”برام” فقط—هما الاثنين فحسب—كانا حاضرين هذه المرة؛ ولم يكن بوسع بقية أعضاء فريق “ستارلينغ” تقديم المساعدة في هذه المعركة.

ومع ذلك، كان ذلك كل شيء: (الوضع سيءٌ للغاية).

ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى تكهناتٍ بلا دليل في الوقت الحالي.

كانت وحوش الكيميرا قد حاصرت “ديزير” و”برام” بالفعل من جميع الاتجاهات؛ وكان من المستحيل والمحال عليهما هما الاثنين فقط الحفاظ على دفاعاتهما في جميع النواحي.

تشبث “برام” بـ “ديزير” وهو يمتشق سيفه الرفيع بحدة؛ وارتسمت على وجهه تعابيرٌ جادة ومبتئسة، وكان ثمة أثرٌ من الخوف في نبرة صوته أيضاً.

وكانت تعاويذ “ديزير” تقلل من عدد الكيميرا بثبات، لكن قمعها جميعاً كان يفوق قدرته وطاقته الحالية.

ولم يشعر “ديزير”—الذي أنهى عدداً لا يُحصى من العوالم المظلمة وعايش عدة قرون من التاريخ بنفسه—بأي غرور في الادعاء بأنه يمتلك قدراً كبيراً من المعرفة بالتاريخ البشري. ومع ذلك، تم حظر وتجريم إنتاج وحوش الكيميرا عندما اتفقت جميع دول القارة على منع وحظر مثل هذه البحوث الشيطانية.

وكانا يتكيفان ويصمدان ببراعة، لكن سقاهم وسقوطهم لم يكن سوى مسألة وقتٍ لا أكثر.

وبالنظر إلى جثة الكيميرا، غرق “ديزير” في بحرٍ عميق من الأفكار: (بوريوس نيفشيون…)

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

لم تكن وحوش الكيميرا التي واجهها في “عالم الظل” تمتلك هذا النوع من القدرات؛ إذ كانت هذه العينة أكثر تطوراً وتعارقاً بعدة مستويات عن تلك الوحوش الخام البدائية.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

رفعت الكيميرا ذراعها المتبقية لصد الضربة.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

ر-رنين

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

إن الكيميرا هي سلاحٌ حي، وبحثُها بحد ذاته محرمٌ ومحظور. ولو كان يعلم بوجودها ولم يبلغ الإمبراطور عنها، فستكون تلك مشكلة كبرى وكارثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط