Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 206

تحت أنوفهم (5)

تحت أنوفهم (5)

كان لا يزال هناك خمسة وعشرون وحشاً من الكيميرا.

بـ-بـ-باب!

ورغم أنهم هزموا عدداً لا بأس به منها، إلا أن ذلك استنزف قدراً هائلاً من مانا “ديزير”.

اندفعت وحوش الكيميرا نحوه بضراوة، بعد أن شعرت بغريزتها بنوعٍ من الخطر ينبعث من “برام”.

ولو كان “ديزير” ساحراً من الدائرة الثالثة، لكان قد استهلك كل المانا لديه ولَوَجد نفسه في موقفٍ حرج وخطير؛ فقد كانت المعركة ضاريةً إلى هذا الحد.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

فرررووووم

كـ-كلااانغ

بدأ “ديزير” في إعداد تعويذة سحرية أخرى.

رؤيةً لنظرة “ديزير”، لم يملك “برام” إلا أن يشعر بالتوتر.

ضربت رمحٌ مدوية من الصواعق وأحالت العديد من وحوش الكيميرا أمامه إلى أكياسٍ وركامٍ من الرماد.

أعد “ديزير” تعويذة سحرية وهو يسند “برام”: «لقد أديتَ دورك على أكمل وجه.»

ورغم أن كل تعويذة من تعاويذه كانت تقضي على عدة وحوش كيميرا في آنٍ واحد، إلا أن تعاويذه بدت أضعف من ذي قبل. وبالرغم من وضعهم العصيب، لم يكن أمام “ديزير” خيارٌ آخر.

«أاغ!»

لقد قلصت وحوش الكيميرا الفجوة بينها وبين البشريين تماماً. وكان خيار التعاويذ المتاحة أمام “ديزير” محدوداً للغاية؛ إذ إن استغراق ثانية واحدة إضافية في الحسابات السحرية قد يكون الفارق بين الحياة والموت. ولو كان بإمكانه إطلاق تعويذة واسعة النطاق ذات تأثير جماعي، لاستطاع إنهاء المعركة فوراً، لكنه كان سيقتل نفسه و”برام” في هذه العملية. ونتيجةً لذلك، كان خياره الوحيد هو خوض معركة غير كفؤة، آكلاً أن تكون كافيةً للصمود.

«ههههههه.»

بالنسبة للسحرة، كانت أرض المعركة هذه غير مجدية وظالمة إلى حدٍ مجنون.

لف ذراعه حول خصر “برام” وساعده على الوقوف.

«أاغ!»

[دفع الهالة – Aura Drive]

وفي أثناء استغراق “ديزير” في أفكاره، تردد صدى صرخة “برام” من خلفه.

وكان الأمر يتجه رويداً رويداً نحو النهاية؛ لأنه من أجل مواجهة وحوش الكيميرا القوية، كان عليه الحفاظ على استخدامٍ متواصل للهالة.

تراجع “برام” إلى الخلف بعد أن جُرح كتفه حديثاً بقرن إحدى الكيميرا. لم تكن إصابته بالغة، لكن “خط الملابس السحري” (Clothes Line) أطلق جرس إنذارٍ الآن.

ولم يستطع الصمود لهذه الفترة الطويلة إلا بفضل تحكمه الدقيق في إخراج هالته؛ وكان ذلك وحده أمراً يستحق الثناء والتقدير.

[- تحذير. المتبقي من مانا “خط الملابس” أقل من 20%. الوظيفة الدفاعية تتراجع بسرعة.]

كـ-كلااانغ

استقام “برام” في وقفته. وبقدر ما كان يرغب في شن هجومٍ مضاد فوراً، إلا أنه لم يكن قادراً على فعل ذلك.

بـ-بـ-باب!

كـ-كلااانغ

ولم يكن غريباً لو أُغمي على “برام” وسقط مغشياً عليه في هذه اللحظة.

لم يكن يقاتل عدواً واحداً فحسب. وبما أنه لم يكن يعلم الأماكن التي تستهدفها عشرات الكيميرا، فلم يكن بإمكانه اختراق تشكيلهم بسهولة.

وتلقياً للتقريع والتوبيخ من “ديزير”، نكس “برام” رأسه للأرض كالجرو الذي وُبِّخ.

ونتيجةً للمعراك المتتالية، تراكم عليه إجهادٌ وتعبٌ شديدان.

«ليست هناك أي إصابةٍ قاتلة؛ ولحسن الحظ، لم يكن هناك أي سم، لذا لن تكون هناك أي مشاكل.»

زفر “برام” بحدة وأخذ يلهث: «هاه… هاه…»

«ومع ذلك، وبسبب وصولك إلى رتبة “الأسقف” في ذلك الوضع العصيب، استطعنا الصمود لفترةٍ كافية حتى وصول الآخرين. لقد أبليتَ بلاءً حسناً للغاية يا برام.»

بدا أن هجوم إحدى الكيميرا قد خدش رأسه في لحظةٍ ما؛ إذ جرت الدماء على وجهه، مما حجب رؤيته وعاقها.

ورغم أنهم هزموا عدداً لا بأس به منها، إلا أن ذلك استنزف قدراً هائلاً من مانا “ديزير”.

لم تكن ذراعاه تتحركان كما يريد، فشد على نفسه وثبت جسده بينما كادت ركبتاه أن تنثنيا.

إن “برام”، الذي تمسك بطلب وسببٍ جلي بعدم الإغماء، لم ينهَر.

لم يكن الأمر يقتصر على وصول “خط الملابس” إلى حد متانته القصوى فحسب، بل كانت قوته البدنية تتراجع وتسقط هي الأخرى.

جمع ما تبقى لديه من هالة ولوّح بسيفه كالجنون، ل تتراكم عليه المزيد والمزيد من الجراح والإصابات.

(الهالة أيضاً… الوضع مماثلٌ هنا).

[عاصفة النار – Fire Storm]

كان البريق المحيط بسيفه قد خفت بوضوح مقارنةً بذي قبل.

وتلقياً للتقريع والتوبيخ من “ديزير”، نكس “برام” رأسه للأرض كالجرو الذي وُبِّخ.

وكان الأمر يتجه رويداً رويداً نحو النهاية؛ لأنه من أجل مواجهة وحوش الكيميرا القوية، كان عليه الحفاظ على استخدامٍ متواصل للهالة.

كـ-كلااانغ

لقد تجاوز بوضوح حد استهلاك الهالة الذي يمكن لسيافٍ عادي من رتبة “الرخ” (Rook Class) تحمله. وحتى “برام”، الذي يمتلك هالةً أكبر بكثير من أي سيافٍ آخر في رتبة “الرخ” بفضل التدريب المكثف، كان يشعر بحدوده وقدراته بوضوح.

«يتعين علينا فعل ما بوسعنا في الوقت الحالي. أولاً وقبل كل شيء، نحتاج إلى معرفة ما كانت تحرسه الكيميرا.»

ولم يستطع الصمود لهذه الفترة الطويلة إلا بفضل تحكمه الدقيق في إخراج هالته؛ وكان ذلك وحده أمراً يستحق الثناء والتقدير.

ورؤيةً لهذه الفرصة السانحة، بدأت وحوش الكيميرا في القفز والاندفاع نحو السياف العاجز المستلقي على الأرض.

ولم يكن غريباً لو أُغمي على “برام” وسقط مغشياً عليه في هذه اللحظة.

جمع ما تبقى لديه من هالة ولوّح بسيفه كالجنون، ل تتراكم عليه المزيد والمزيد من الجراح والإصابات.

«برام، هل أنت بخير؟»

أشرقت ملامح “برام” المنكسرة في لحظة.

تفقد “ديزير” حالة “برام” مراراً وتكراراً، حتى في أثناء إعداده المستمر للتعاويذ السحرية.

لم يكن الأمر يقتصر على وصول “خط الملابس” إلى حد متانته القصوى فحسب، بل كانت قوته البدنية تتراجع وتسقط هي الأخرى.

«لا تهتم أمري!»

«ولـ-ولكن…»

في كل مرة يُسأل فيها، كان “برام” يلوح بسيفه مجيباً بصوتٍ مبهج متكلف.

ثم خطى خطوةً إلى الأمام وسدد ضربته.

كان يستشعر الإرهاق يسري في كل طرفٍ من أطراف جسده، مهدداً بسلب وعيه حتى، لكنه صارع ذلك بكل ما أوتي من قوة.

«نحتاج فقط إلى تتبع المكان الذي أتوا منه، أليس كذلك؟»

لم تتوقف حركات سيفه الرفيع (الرابير) أبداً؛ لا، بل لم يكن يملك رفاهية التوقف.

«أنا آسف يا ديزير. لم أستطع الصمود في النهاية…»

(لو أُغمي عليّ هنا، فسيتعين على ديزير تحمُّل حصتي في هذا القتال).

بـ-بـ-باب!

شد “برام” على ساقيه الضعيلتين، اللتين كانتا على وشك الانهيار.

ورغم أن كل تعويذة من تعاويذه كانت تقضي على عدة وحوش كيميرا في آنٍ واحد، إلا أن تعاويذه بدت أضعف من ذي قبل. وبالرغم من وضعهم العصيب، لم يكن أمام “ديزير” خيارٌ آخر.

وقرأ مسار الهجمات القادمة التي كانت تتوالى كالسيل الجارف دون أن يفقد تركيزه.

«يتعين علينا فعل ما بوسعنا في الوقت الحالي. أولاً وقبل كل شيء، نحتاج إلى معرفة ما كانت تحرسه الكيميرا.»

جمع ما تبقى لديه من هالة ولوّح بسيفه كالجنون، ل تتراكم عليه المزيد والمزيد من الجراح والإصابات.

ومع استرخاء أجواء التوتر، تداخل “روند” وسأل بصوتٍ يقطر بالحسد والإنبهار: «إذا كنتَ قد بلغتَ رتبة الأسقف، فهذا يعني أنك واحدٌ من المئات القلائل المحظوظين والموهوبين للغاية على مستوى القارة! هذا أمرٌ مذهل حقاً!»

وقبل أن يدرك أحد، كان “خط الملابس” قد فقد كل وظائفه الدفاعية ولم يعد قادراً على أداء دوره كدفاعٍ أخير لـ “برام”. ومن الآن فصاعداً، بات “برام” على بُعد ضربة واحدة فقط من إصابةٍ قاتلة ومميتة.

فهمت “رومانتيكا” دورها جيداً؛ فأعدت تعويذة كشفٍ واستكشاف على الفور، وسرعان ما عثرت على الموضع الذي كانت تعشش فيه وحوش الكيميرا.

ومع ذلك، واصل القتال. لم يكن ذلك خوفاً من الموت، ولا لأنه لم يخض معركةً تكون حياته فيها على المحك من قبل؛ فقد فعل ذلك مرات لا تُحصى وهو يقاتل جنباً إلى جنب مع “ديزير”.

انطلقت تعويذة ريح بسرعةٍ فائقة. وعصفت الآثار الناجمة عن تلك التعويذة—والتي تلمح إلى القوة الهائلة وراءها—للتغسل “ديزير” و”برام”.

لكن هذه المعركة كانت مختلفة؛ فقد أدرك “برام” أنه الشخص الوحيد الذي يمكنه حماية “ديزير”، وكان ذلك هو ما سمح له ببذل جهدٍ وتجاوز حدوده السابقة بكثير.

وتلقياً للتقريع والتوبيخ من “ديزير”، نكس “برام” رأسه للأرض كالجرو الذي وُبِّخ.

صدٌّ، ثم قطع.

أومأ “ديزير” برأسه: «هذا صحيح. لو كان الأوتسايدرز مرتبطين بهذا الأمر، فلن تكون هذه مسألةً يمكننا حلها بمفردنا.»

صمدت روح “برام” بفضل عزيمته المحضة ونواياه الصادقة لحماية “ديزير”.

لم يكن يقاتل عدواً واحداً فحسب. وبما أنه لم يكن يعلم الأماكن التي تستهدفها عشرات الكيميرا، فلم يكن بإمكانه اختراق تشكيلهم بسهولة.

كـ-كـ-كلاانغ

وتلقياً للتقريع والتوبيخ من “ديزير”، نكس “برام” رأسه للأرض كالجرو الذي وُبِّخ.

إن “برام”، الذي تمسك بطلب وسببٍ جلي بعدم الإغماء، لم ينهَر.

“قناع الجمجمة”، الشخصية الغامضة القابعة وراء سقوط مملكة أرتيميس المقدسة، فضلاً عن كونه العقل المدبر الذي حرك المملكة السحرية من الظلال تحت ستار “النبي”. ولو كانت هذه مكيدةً دبرها منذ عدة سنوات، فهذا بالتأكيد شيءٌ يتوجب على فريق “ستارلينغ” وإمبراطورية “هيبريون” القلق بشأنه.

لقد بلغ حدوده منذ فترة طويلة، ولكن بدلاً من أن يتلعثم أو يتعثر، أصبح مسار سيفه أكثر شراسة وقسوة.

(الهالة أيضاً… الوضع مماثلٌ هنا).

«ككككراااارغ!»

ولو كان “ديزير” ساحراً من الدائرة الثالثة، لكان قد استهلك كل المانا لديه ولَوَجد نفسه في موقفٍ حرج وخطير؛ فقد كانت المعركة ضاريةً إلى هذا الحد.

اندفعت وحوش الكيميرا نحوه بضراوة، بعد أن شعرت بغريزتها بنوعٍ من الخطر ينبعث من “برام”.

كان يستشعر الإرهاق يسري في كل طرفٍ من أطراف جسده، مهدداً بسلب وعيه حتى، لكنه صارع ذلك بكل ما أوتي من قوة.

وبينما كان “برام” يراقب وحوش الكيميرا وهي تركض نحوه، استنشق الهواء بهدوء. وفي الوقت نفسه، انبعثت الهالة في سيفه الرفيع وبدأت تطلق وهجاً ساطعاً ووهيجاً مرة أخرى.

إن “برام”، الذي تمسك بطلب وسببٍ جلي بعدم الإغماء، لم ينهَر.

ثم خطى خطوةً إلى الأمام وسدد ضربته.

ولم يكن غريباً لو أُغمي على “برام” وسقط مغشياً عليه في هذه اللحظة.

هذه المرة، كانت طعنته مختلفة تماماً عن الطعنات السابقة.

كانت القوة العسكرية لفريقهم كجمهرةٍ كاسحة ومسيطرة بالكامل.

انفجرت الهالة المكثفة على سيفه، واندفعت هالةٌ مشبعة بقوة عاتية نحو الكيميرا.

امتد الضوء في جميع الاتجاهات عبر أرجاء الغابة القاتمة.

«لا بأس يا برام.»

كانت هذه هي المرحلة التي وصل إليها “برام” في حياة “ديزير” السابقة؛ لقد صقل التقنية المعروفة باسم الطعن إلى درجةٍ إعجازية من الكمال.

أعد “ديزير” تعويذة سحرية وهو يسند “برام”: «لقد أديتَ دورك على أكمل وجه.»

[دفع الهالة – Aura Drive]

اخترقت رصاصة الرياح الكيميرا بدقة حتى في أرجاء الغابة القاتمة. ولم يكن هناك أي كيميرا قادرة على صد هجمات “رومانتيكا”: هجمات الساحرة التي بلغت “الدائرة الرابعة”. ولقد تحسنت قدراتها السحرية في مجال الرياح بشكلٍ مهول وأصبحت قوةً يُحسب لها ألف حساب.

بـ-بـ-باب!

ولم يستطع الصمود لهذه الفترة الطويلة إلا بفضل تحكمه الدقيق في إخراج هالته؛ وكان ذلك وحده أمراً يستحق الثناء والتقدير.

اجتيحت خمسة من وحوش الكيميرا بضراوة الهالة ومُزقت إرباً إرباً دون حتى أن تتاح لها فرصة الصراخ.

فهمت “رومانتيكا” دورها جيداً؛ فأعدت تعويذة كشفٍ واستكشاف على الفور، وسرعان ما عثرت على الموضع الذي كانت تعشش فيه وحوش الكيميرا.

«هاه… هاه…!»

ورغم أن كل تعويذة من تعاويذه كانت تقضي على عدة وحوش كيميرا في آنٍ واحد، إلا أن تعاويذه بدت أضعف من ذي قبل. وبالرغم من وضعهم العصيب، لم يكن أمام “ديزير” خيارٌ آخر.

اندهش “برام” وذهل؛ إذ شعر وكأنه طرفٌ ثالث يراقب المشهد الذي يتكشف أمامه، رغم أنه كان من صنعه هو.

امتد الضوء في جميع الاتجاهات عبر أرجاء الغابة القاتمة.

(هل هذه هي…)

وفي أثناء استغراق “ديزير” في أفكاره، تردد صدى صرخة “برام” من خلفه.

لقد وصل إلى رتبة “الأسقف” (Bishop Class)؛ وأصبح قادراً على إطلاق الهالة وتفجيرها، وليس مجرد إحاطتها حول جسده وسيفه.

وعندما انضم إليهم “أدجيست” و”رومانتيكا” و”روند”، تُموِّن التعامل مع وحوش الكيميرا بسهولة.

وحتى وهو يعيش مشاعره التي لا تُتاح إلا مرة واحدة في العمر والتي تستوجب الاحتفال، لم يفقد “برام” صوابه في تلك اللحظة؛ إذ تفقد محيطه لضمان عدم وجود أي تهديدٍ وشيك لـ “ديزير” أو لنفسه.

[إمبراطورة الجليد – Ice Empress]

تبقى خمسة عشر وحشاً من الكيميرا. ولم يكن الوقت قد حان بعد لخفض حذره وتراجعه.

استوعب “برام” الوضع وبدأ في الاندفاع نحو الكيميرا التالية، بيد أن القوة في ساقيه خانته وخارت بالكامل.

وفي تلك اللحظة، ربت “ديزير” على رأسه.

«هــــاه!»

«ومع ذلك، وبسبب وصولك إلى رتبة “الأسقف” في ذلك الوضع العصيب، استطعنا الصمود لفترةٍ كافية حتى وصول الآخرين. لقد أبليتَ بلاءً حسناً للغاية يا برام.»

سقط “برام” أرضاً مع أنةٍ قصيرة من الإعياء.

لقد وصل إلى حدوده القصوى منذ فترة طويلة، ولكنه نجح مع ذلك في إخراج هجومٍ قضى على خمسة وحوش كيميرا بضربة واحدة.

«ولـ-ولكن…»

ولم تعد لديه قوة متبقية حتى لرفع إصبعه.

صمدت روح “برام” بفضل عزيمته المحضة ونواياه الصادقة لحماية “ديزير”.

«ككككريوووغ!»

«عليك أن تكون صادقاً وصريحاً في المرة القادمة.»

ورؤيةً لهذه الفرصة السانحة، بدأت وحوش الكيميرا في القفز والاندفاع نحو السياف العاجز المستلقي على الأرض.

(هل هذه هي…)

[باري أروند – Parie Arund]

تنفس “ديزير” الصعداء ونظر إلى “برام”: «برام.»

اجتاحت تعويذة “ديزير” وحوش الكيميرا المندفعة بضربة واحدة. واستغل “ديزير” هذه الفرصة لنقل موقعة بجوار “برام”: «لا تبتعد عن جانبي.»

استوعب “برام” الوضع وبدأ في الاندفاع نحو الكيميرا التالية، بيد أن القوة في ساقيه خانته وخارت بالكامل.

لف ذراعه حول خصر “برام” وساعده على الوقوف.

زفر “برام” بحدة وأخذ يلهث: «هاه… هاه…»

«أنا آسف يا ديزير. لم أستطع الصمود في النهاية…»

بدأ “ديزير” في إعداد تعويذة سحرية أخرى.

«لا بأس يا برام.»

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

أعد “ديزير” تعويذة سحرية وهو يسند “برام”: «لقد أديتَ دورك على أكمل وجه.»

اخترقت رصاصة الرياح الكيميرا بدقة حتى في أرجاء الغابة القاتمة. ولم يكن هناك أي كيميرا قادرة على صد هجمات “رومانتيكا”: هجمات الساحرة التي بلغت “الدائرة الرابعة”. ولقد تحسنت قدراتها السحرية في مجال الرياح بشكلٍ مهول وأصبحت قوةً يُحسب لها ألف حساب.

[عاصفة النار – Fire Storm]

«ككككريوووغ!»

اجتاحت نيرانٌ ضارية العديد من وحوش الكيميرا.

وفي أثناء استغراق “ديزير” في أفكاره، تردد صدى صرخة “برام” من خلفه.

«ولـ-ولكن…»

صدٌّ، ثم قطع.

في عيني “برام”، انخفضت قوة تعاويذ “ديزير” بشكلٍ ملحوظ مقارنةً بالبداية؛ ولابد أن المانا الخاصة بـ “ديزير” كانت على وشك النفاد هي الأخرى.

«ومع ذلك، وبسبب وصولك إلى رتبة “الأسقف” في ذلك الوضع العصيب، استطعنا الصمود لفترةٍ كافية حتى وصول الآخرين. لقد أبليتَ بلاءً حسناً للغاية يا برام.»

«لا بأس. يمكننا الاستراحة الآن.»

«ليست هناك أي إصابةٍ قاتلة؛ ولحسن الحظ، لم يكن هناك أي سم، لذا لن تكون هناك أي مشاكل.»

انبثقت كيميرا برأس ثعبان واخترقت ألسنة اللهب، غير أنها لم تستطع الوصول إلى “ديزير”.

وعندما انضم إليهم “أدجيست” و”رومانتيكا” و”روند”، تُموِّن التعامل مع وحوش الكيميرا بسهولة.

باف

استوعب “برام” الوضع وبدأ في الاندفاع نحو الكيميرا التالية، بيد أن القوة في ساقيه خانته وخارت بالكامل.

تطاير شيءٌ ما من مكانٍ ما، وليختفي الجزء العلوي من جسد الكيميرا بالكامل في نافورةٍ من الدماء واللحم.

وكان الأمر يتجه رويداً رويداً نحو النهاية؛ لأنه من أجل مواجهة وحوش الكيميرا القوية، كان عليه الحفاظ على استخدامٍ متواصل للهالة.

انطلقت تعويذة ريح بسرعةٍ فائقة. وعصفت الآثار الناجمة عن تلك التعويذة—والتي تلمح إلى القوة الهائلة وراءها—للتغسل “ديزير” و”برام”.

«إن إخفاء حالتك الصحية عن قائد الفريق قد يؤدي إلى تفاقم الوضع وسوئه. هذه المرة سارت الأمور على ما يرام، لكن كان من الممكن أن تكون النتائج خطيرةً للغاية.»

لم تكن تعويذةً أطلقها “ديزير”.

لقد قلصت وحوش الكيميرا الفجوة بينها وبين البشريين تماماً. وكان خيار التعاويذ المتاحة أمام “ديزير” محدوداً للغاية؛ إذ إن استغراق ثانية واحدة إضافية في الحسابات السحرية قد يكون الفارق بين الحياة والموت. ولو كان بإمكانه إطلاق تعويذة واسعة النطاق ذات تأثير جماعي، لاستطاع إنهاء المعركة فوراً، لكنه كان سيقتل نفسه و”برام” في هذه العملية. ونتيجةً لذلك، كان خياره الوحيد هو خوض معركة غير كفؤة، آكلاً أن تكون كافيةً للصمود.

[إمبراطورة الجليد – Ice Empress]

كان البريق المحيط بسيفه قد خفت بوضوح مقارنةً بذي قبل.

في اللحظة التي شعر فيها “برام” بالهواء القارس الذي خنق كل مظاهر الحياة، عرف الأمر؛ إذ علم أن بقية أعضاء فريق “ستارلينغ” قد وصلوا.

شد “برام” على ساقيه الضعيلتين، اللتين كانتا على وشك الانهيار.

وعندما انضم إليهم “أدجيست” و”رومانتيكا” و”روند”، تُموِّن التعامل مع وحوش الكيميرا بسهولة.

اجتاحت تعويذة “ديزير” وحوش الكيميرا المندفعة بضربة واحدة. واستغل “ديزير” هذه الفرصة لنقل موقعة بجوار “برام”: «لا تبتعد عن جانبي.»

[حزن كيبروسا – Kyprosa’s Grief]

اندفعت وحوش الكيميرا نحوه بضراوة، بعد أن شعرت بغريزتها بنوعٍ من الخطر ينبعث من “برام”.

قطع تيارٌ من الهواء—حادٌّ كالنصل—العديد من وحوش الكيميرا.

ولو كان “ديزير” ساحراً من الدائرة الثالثة، لكان قد استهلك كل المانا لديه ولَوَجد نفسه في موقفٍ حرج وخطير؛ فقد كانت المعركة ضاريةً إلى هذا الحد.

اخترقت رصاصة الرياح الكيميرا بدقة حتى في أرجاء الغابة القاتمة. ولم يكن هناك أي كيميرا قادرة على صد هجمات “رومانتيكا”: هجمات الساحرة التي بلغت “الدائرة الرابعة”. ولقد تحسنت قدراتها السحرية في مجال الرياح بشكلٍ مهول وأصبحت قوةً يُحسب لها ألف حساب.

اخترقت رصاصة الرياح الكيميرا بدقة حتى في أرجاء الغابة القاتمة. ولم يكن هناك أي كيميرا قادرة على صد هجمات “رومانتيكا”: هجمات الساحرة التي بلغت “الدائرة الرابعة”. ولقد تحسنت قدراتها السحرية في مجال الرياح بشكلٍ مهول وأصبحت قوةً يُحسب لها ألف حساب.

تَمَّ القضاء على وحوش الكيميرا واحداً تلو الآخر بواسطة الهجمات المتطايرة من العدو المتخفي.

ضربت رمحٌ مدوية من الصواعق وأحالت العديد من وحوش الكيميرا أمامه إلى أكياسٍ وركامٍ من الرماد.

[القصر المتجمد – Frozen Palace]

انطلقت تعويذة ريح بسرعةٍ فائقة. وعصفت الآثار الناجمة عن تلك التعويذة—والتي تلمح إلى القوة الهائلة وراءها—للتغسل “ديزير” و”برام”.

فعلت “أدجيست” تعويذة “القصر المتجمد” لاحتواء وحوش الكيميرا حتى لا تتمكن من الاقتراب من “ديزير” و”برام”. ثم تقدمت للأمام وقطعت الكيميرا واحداً تلو الآخر.

إن “برام”، الذي تمسك بطلب وسببٍ جلي بعدم الإغماء، لم ينهَر.

وبعد أن وسعت “أدجيست” المسافة بين الكيميرا وأعضاء الفريق، تمكن “روند” من إعداد تعاويذ قصفٍ سحرية بحريةٍ تامة.

وفي تلك اللحظة، ربت “ديزير” على رأسه.

كانت القوة العسكرية لفريقهم كجمهرةٍ كاسحة ومسيطرة بالكامل.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

وكان “ديزير” بمفرده قد تعامل مع أكثر من نصف المعركة قبل وصولهم، وكانت النتيجة جلية وواضحة. وعندما انتهت المعركة، أوقف “ديزير” التعويذة التي كان يعدها واستعاد قذيفة “رونيل”. وفي الوقت نفسه، انهار وسقط أرضاً بجوار “برام”.

استقام “برام” في وقفته. وبقدر ما كان يرغب في شن هجومٍ مضاد فوراً، إلا أنه لم يكن قادراً على فعل ذلك.

«هل أنت بخير يا أخي؟»

اجتاحت نيرانٌ ضارية العديد من وحوش الكيميرا.

اقترب منه “روند” بعجلة وأخرج المستلزمات الطبية من الجيب البعدي لـ “خط الملابس”.

وبينما كان “برام” يراقب وحوش الكيميرا وهي تركض نحوه، استنشق الهواء بهدوء. وفي الوقت نفسه، انبعثت الهالة في سيفه الرفيع وبدأت تطلق وهجاً ساطعاً ووهيجاً مرة أخرى.

أومأ “ديزير” برأسه وأشار إلى “برام”: «أنا أملك بعض الخدوش الطفيفة فحسب. عالج برام أولاً.»

فرررووووم

«سأعتني ببرام.»

تبقى خمسة عشر وحشاً من الكيميرا. ولم يكن الوقت قد حان بعد لخفض حذره وتراجعه.

اقتربت “رومانتيكا” وتفحصت إصابات “برام”.

انفجرت الهالة المكثفة على سيفه، واندفعت هالةٌ مشبعة بقوة عاتية نحو الكيميرا.

كان “برام”—الذي واصل القتال في الخطوط الأمامية حتى بعد انكسار وتعطل “خط الملابس”—مليئاً بالإصابات والجراح. وكانت هناك آثار دماءٍ واضحة يسيل بها كتفه ورأسه.

وبينما كان “برام” يراقب وحوش الكيميرا وهي تركض نحوه، استنشق الهواء بهدوء. وفي الوقت نفسه، انبعثت الهالة في سيفه الرفيع وبدأت تطلق وهجاً ساطعاً ووهيجاً مرة أخرى.

طهرت “رومانتيكا” جراحه، ووضعت الدواء، ثم ضمدت إصاباته.

«ليست هناك أي إصابةٍ قاتلة؛ ولحسن الحظ، لم يكن هناك أي سم، لذا لن تكون هناك أي مشاكل.»

فهمت “رومانتيكا” دورها جيداً؛ فأعدت تعويذة كشفٍ واستكشاف على الفور، وسرعان ما عثرت على الموضع الذي كانت تعشش فيه وحوش الكيميرا.

«يا لراحة البال…»

«هاه… هاه…!»

تنفس “ديزير” الصعداء ونظر إلى “برام”: «برام.»

«لا تهتم أمري!»

رؤيةً لنظرة “ديزير”، لم يملك “برام” إلا أن يشعر بالتوتر.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«إن إخفاء حالتك الصحية عن قائد الفريق قد يؤدي إلى تفاقم الوضع وسوئه. هذه المرة سارت الأمور على ما يرام، لكن كان من الممكن أن تكون النتائج خطيرةً للغاية.»

«لقد استحققت ذلك يا برام.»

«آ-آسف يا ديزير.»

اجتاحت نيرانٌ ضارية العديد من وحوش الكيميرا.

«عليك أن تكون صادقاً وصريحاً في المرة القادمة.»

اخترقت رصاصة الرياح الكيميرا بدقة حتى في أرجاء الغابة القاتمة. ولم يكن هناك أي كيميرا قادرة على صد هجمات “رومانتيكا”: هجمات الساحرة التي بلغت “الدائرة الرابعة”. ولقد تحسنت قدراتها السحرية في مجال الرياح بشكلٍ مهول وأصبحت قوةً يُحسب لها ألف حساب.

وتلقياً للتقريع والتوبيخ من “ديزير”، نكس “برام” رأسه للأرض كالجرو الذي وُبِّخ.

«ليست هناك أي إصابةٍ قاتلة؛ ولحسن الحظ، لم يكن هناك أي سم، لذا لن تكون هناك أي مشاكل.»

وفي تلك اللحظة، ربت “ديزير” على رأسه.

[إمبراطورة الجليد – Ice Empress]

رفع “برام” رأسه ونظر إلى “ديزير” بتعابيرٍ محتارة.

لكن هذه المعركة كانت مختلفة؛ فقد أدرك “برام” أنه الشخص الوحيد الذي يمكنه حماية “ديزير”، وكان ذلك هو ما سمح له ببذل جهدٍ وتجاوز حدوده السابقة بكثير.

«ومع ذلك، وبسبب وصولك إلى رتبة “الأسقف” في ذلك الوضع العصيب، استطعنا الصمود لفترةٍ كافية حتى وصول الآخرين. لقد أبليتَ بلاءً حسناً للغاية يا برام.»

استوعب “برام” الوضع وبدأ في الاندفاع نحو الكيميرا التالية، بيد أن القوة في ساقيه خانته وخارت بالكامل.

«ههههههه.»

سقط “برام” أرضاً مع أنةٍ قصيرة من الإعياء.

أشرقت ملامح “برام” المنكسرة في لحظة.

جمع ما تبقى لديه من هالة ولوّح بسيفه كالجنون، ل تتراكم عليه المزيد والمزيد من الجراح والإصابات.

«هل قلتَ إن برام قد وصل إلى رتبة الأسقف؟»

استوعب “برام” الوضع وبدأ في الاندفاع نحو الكيميرا التالية، بيد أن القوة في ساقيه خانته وخارت بالكامل.

ومع استرخاء أجواء التوتر، تداخل “روند” وسأل بصوتٍ يقطر بالحسد والإنبهار: «إذا كنتَ قد بلغتَ رتبة الأسقف، فهذا يعني أنك واحدٌ من المئات القلائل المحظوظين والموهوبين للغاية على مستوى القارة! هذا أمرٌ مذهل حقاً!»

«لا بأس يا برام.»

كان السياف من رتبة “الأسقف” في مستوىً يمكنه من المطالبة بمنصب القيادة في أي فرسان تقريباً.

(الهالة أيضاً… الوضع مماثلٌ هنا).

«لقد استحققت ذلك يا برام.»

«هل قلتَ إن برام قد وصل إلى رتبة الأسقف؟»

أغمدت “أدجيست” سيفها وتقدمت بخطوات نحو الفريق.

باف

أخيراً، وبعد اجتماعهم معاً، بدأوا في مشاركة المعلومات حول الوضع الحالي: حقيقة أن الكيميرا كانت تقطن هنا خلال السنوات القليلة الماضية؛ وتكهنات “ديزير” بأن الكيميرا كانت تحمي شيئاً مهماً هنا؛ واحتمالية أن يكون هذا مرتبطاً بالأوتسايدرز (Outsiders)، وتحديداً “قناع الجمجمة”. ووافق أعضاء الفريق في صمت، وكأنهم يتوقعون الاستنتاج نفسه.

اندفعت وحوش الكيميرا نحوه بضراوة، بعد أن شعرت بغريزتها بنوعٍ من الخطر ينبعث من “برام”.

فقط “روند”—الذي لم يسبق له مواجهة الأوتسايدرز من قبل—استحال وجهه شاحباً كالموتى: «العقل المدبر للأوتسايدرز؟ أ-أليس هذا خطيراً للغاية يا أخي؟»

«هل أنت بخير يا أخي؟»

أومأ “ديزير” برأسه: «هذا صحيح. لو كان الأوتسايدرز مرتبطين بهذا الأمر، فلن تكون هذه مسألةً يمكننا حلها بمفردنا.»

اندفعت وحوش الكيميرا نحوه بضراوة، بعد أن شعرت بغريزتها بنوعٍ من الخطر ينبعث من “برام”.

“قناع الجمجمة”، الشخصية الغامضة القابعة وراء سقوط مملكة أرتيميس المقدسة، فضلاً عن كونه العقل المدبر الذي حرك المملكة السحرية من الظلال تحت ستار “النبي”. ولو كانت هذه مكيدةً دبرها منذ عدة سنوات، فهذا بالتأكيد شيءٌ يتوجب على فريق “ستارلينغ” وإمبراطورية “هيبريون” القلق بشأنه.

اجتاحت تعويذة “ديزير” وحوش الكيميرا المندفعة بضربة واحدة. واستغل “ديزير” هذه الفرصة لنقل موقعة بجوار “برام”: «لا تبتعد عن جانبي.»

«يتعين علينا فعل ما بوسعنا في الوقت الحالي. أولاً وقبل كل شيء، نحتاج إلى معرفة ما كانت تحرسه الكيميرا.»

وبعد أن وسعت “أدجيست” المسافة بين الكيميرا وأعضاء الفريق، تمكن “روند” من إعداد تعاويذ قصفٍ سحرية بحريةٍ تامة.

«نحتاج فقط إلى تتبع المكان الذي أتوا منه، أليس كذلك؟»

ثم خطى خطوةً إلى الأمام وسدد ضربته.

فهمت “رومانتيكا” دورها جيداً؛ فأعدت تعويذة كشفٍ واستكشاف على الفور، وسرعان ما عثرت على الموضع الذي كانت تعشش فيه وحوش الكيميرا.

وقرأ مسار الهجمات القادمة التي كانت تتوالى كالسيل الجارف دون أن يفقد تركيزه.

وسيكون بمقدورهم اكتشاف ما كانت تحميه الكيميرا بمجرد وصولهم إلى هناك.

اقتربت “رومانتيكا” وتفحصت إصابات “برام”.

قطع تيارٌ من الهواء—حادٌّ كالنصل—العديد من وحوش الكيميرا.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

لم تكن ذراعاه تتحركان كما يريد، فشد على نفسه وثبت جسده بينما كادت ركبتاه أن تنثنيا.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«إن إخفاء حالتك الصحية عن قائد الفريق قد يؤدي إلى تفاقم الوضع وسوئه. هذه المرة سارت الأمور على ما يرام، لكن كان من الممكن أن تكون النتائج خطيرةً للغاية.»

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

أومأ “ديزير” برأسه: «هذا صحيح. لو كان الأوتسايدرز مرتبطين بهذا الأمر، فلن تكون هذه مسألةً يمكننا حلها بمفردنا.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

اجتاحت نيرانٌ ضارية العديد من وحوش الكيميرا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط