تحت أنوفهم (7)
لم يكن من الغريب على الكونت نوردين بصفته المسؤول عن الدفاع عن الحدود أن يكون على أهبة الاستعداد للحرب في جميع الأوقات. ومع ذلك، لو كان الأمركذلك فحسب، فلماذا كان يتاجر سراً مع المجموعات التجارية التابعة لمملكة ديفايد ويخفي البضائع هنا؟
كراك
كان “ديزير” جازماً بأنه يجمع إمدادات الحرب بنيةٍ وهدفٍ آخر. وبينما كان “ديزير” غارقاً في أفكاره، قطبت “رومانتيكا” حاجبيها.
«لـ-ليس وحشاً، بل هجينٌ بشري؟»
«هناك شيءٌ ما هناك.»
وبمجرد أن تحقق من وجه العدو—ورغم أنه كان لا يزال غير واضح بسبب نقص الضوء—تمتم “ديزير” بصوتٍ يملؤه الذهول وعدم التصديق:
كانت هناك أكوامٌ من الإمدادات والمؤن، وخلفها نافذةٌ أخرى مزودة بقضبانٍ فولاذية. تفحص “ديزير” الرقم المكتوب أعلى القضبان:
ولم تكن الكيميرا العملاقة لتترك فريستها تفلت وتفر؛ فبدأت في الملاحقة والمطاردة محركةً جسدها الضخم.
خمسون.
«ماذا؟»
وكان هذا يشير بوضوح إلى شيءٍ ما.
التفت “ديزير” وتحدث نحو “أدجيست”، التي كانت في الخلف تماماً: «أدجيست، أعدي تعويذةً لدعم المنحدر.»
«إذاً، لا يزال هناك كيميرا واحد متبقٍ.»
كانت طاقةٌ زرقاء تشع وتنبعث من جسد الكيميرا بأكمله.
غررررر
«لا.»
انفتحت النافذة ذات القضبان الفولاذية رويداً رويداً؛ وبدا أنها صُممت لتنفتح تلقائياً إذا لم تُفتح البوابة الحديدية بطريقةٍ طبيعية.
ومع التسليم السريع شبه الفوري لتعويذة الاتصال الخاصة بـ “ديزير”، بدا الأمر وكأن فريقه قادرٌ على قراءة أفكاره؛ وتراجع كلٌّ من “برام” و”أدجيست” إلى الخلف قبل أن تدرك الكيميرا أن أحدهما قد توقف عن الهجوم. اندفعت الكيميرا للأمام لإعادة الاشتباك، لكن “القصر المتجمد” كان قد اتبع أوامر “أدجيست” بالفعل وشل حركته.
وراء عتمة الظلام، تحرك شيءٌ ما.
«ماذا؟»
وبعد تحديد هُوية العدو، انتظم أعضاء فريق “ستارلينغ” في تشكيلٍ عسكري بإتقانٍ تام.
وبينما كان “ديزير” يتحدث، بدأ في إعداد تعويذة سحرية:
سلت “أدجيست” سيفها “قلب الجليد” (Center of Ice) واستلمت الطليعة. بينما وقف “برام”—الذي لم يتعافَ جسده بالكامل بعد—خلفها مباشرة، مخططاً لاستهداف العدو من الجانب.
وسرعان ما أدرك بقية أعضاء فريق “ستارلينغ” هذه الحقيقة أيضاً.
ومن خلفهما وقف “روند” و”ديزير”، بينما وقفت “رومانتيكا” بمفردها في الخلف تماماً. نظر “ديزير” إلى القضبان باهتمامٍ وتركيز شديدين.
«إذاً، لا يزال هناك كيميرا واحد متبقٍ.»
وبمجرد أن تحقق من وجه العدو—ورغم أنه كان لا يزال غير واضح بسبب نقص الضوء—تمتم “ديزير” بصوتٍ يملؤه الذهول وعدم التصديق:
كانت حقيقةً جلية أن الكهف بأكمله سينهار لو قاتلوا هنا: «إلى الخلف! عبر البوابة الحديدية!»
«… آرون؟»
كراك
سيافٌ من رتبة “الملك” (King Class)؛ وأحد الأبطال الذين قدموا مساهماتٍ هائلة ومجيدة في وصولهم إلى تلك المرحلة المتقدمة في “متاهة الظل”.
تشكل رمحٌ جليدي مهيب واستهدف المجسات واحداً تلو الآخر؛ إذ كانت قادرةً على إعداد أي تعاويذ وتوجيهها حيثما شاءت، طالما كان ذلك داخل هذه المساحة.
وكان “ديزير” قد شارك في عدة عمليات مشتركة معه في حياته السابقة: (لماذا هو موجودٌ في إمبراطورية هيبريون؟)
قد لا يكون “برام” قادراً على قتل الوحش بضربةٍ واحدة، لكن كان بإمکانه بالتأكيد قطع مجسٍّ أو اثنين بعد ملاً سيفه الرفيع بالهالة. وحذرت الكيميرا منه على الفور وحاولت تقليل حجم الأضرار التي يمكن لـ “برام” إلحاقها، لكنها أُجبرت على توجيه معظم انتباهها نحو “أدجيست”.
لقد سمع “ديزير” عن كيفية نفي “آرون” من العاصمة إلى الأرياف عبر جهاز اتصال “أيولس”، لكن كان من المفترض أن يكون في منطقة “لونغوردت”؛ فما الذي أتى به إلى هنا في مقاطعة “نوردين”؟
ومع ذلك، لم يكونوا يحاولون إيقافها في المقام الأول؛ بل كان عليهم فقط إبطاء سرعتها.
وعندما خطى “آرون” خارج الظلام، قطب “ديزير” حاجبيه بمرارة.
«ماذا؟»
لم يكن “آرون” في هيئةٍ بشرية؛ ولقد صُدم أعضاء فريق “ستارلينغ” لرؤية مثل هذا الكائن الهجين.
طافت ملايين الأفكار وتزاحمت في ذهن “ديزير”، مما سبب له دواراً شديداً؛ وأصبح التنفس أمراً شاقاً عليه.
«لـ-ليس وحشاً، بل هجينٌ بشري؟»
ضربت قذيفة مدفعية متكونة حديثاً من اللهب الخالص—وشديدة الحرارة كحمم البركان—نواة الكيميرا وجسدها.
كان الجسد يتكون من عدة وحوشٍ مختلفة ومجتمعة، مع تموضع وجه “آرون” على الرأس؛ إذ لم يكن “آرون” سوى جزءٍ واحد من الجسد الذي يشكل تلك الكيميرا.
وكانت الامتدادات الطويلة للأعمدة في الكهف قادرةً بالتأكيد على تحقيق ذلك.
عقدت اللسان عن الكلام في فم “ديزير”.
كان من المستحيل عدم الشعور بالكيميرا وهي تتتبع آثارهم عن قرب.
ورغم أن “آرون” كان عدوه الآن، إلا أنه كان رفيقه القديم وفارساً نبيلاً شريفاً؛ ولم يكن يحلم قط بمواجهته بهذه الطريقة المأساوية.
بوم
اعتصر قلب “ديزير” أتماً.
كانت هذه أرض معركةٍ للسحرة.
كيف انتهى به المطاف إلى هذا الحد؟
[- تراجعوا إلى الخلف.]
طافت ملايين الأفكار وتزاحمت في ذهن “ديزير”، مما سبب له دواراً شديداً؛ وأصبح التنفس أمراً شاقاً عليه.
لم يكن من الغريب على الكونت نوردين بصفته المسؤول عن الدفاع عن الحدود أن يكون على أهبة الاستعداد للحرب في جميع الأوقات. ومع ذلك، لو كان الأمركذلك فحسب، فلماذا كان يتاجر سراً مع المجموعات التجارية التابعة لمملكة ديفايد ويخفي البضائع هنا؟
«كككك!»
وملاحظةً لوجودها، واصلت الكيميرا إطلاق الهجمات على “أدجيست” وهي تحت قيود وهجمات “القصر المتجمد”؛ لترتطم المجسات الموجودة على ظهرها نحو “أدجيست”.
ومع ذلك، لم يفقد سيطرته بالطبع. وعندما حدد “ديزير” الأوامك والمجسات النامية من جسد الكيميرا، أعد تعويذةً دفاعية فوراً.
واصل “برام”—وهو يخفي جزءاً من قلقه وتوتره—القتال.
[تنهيدة كيزارد – Sigh of Kizard]
لقد انخفض عدد التعاويذ التي يمكنها نشرها بشكلٍ ملحوظ. واستعادت الكيميرا حركتها وتقدمت بخطواتٍ واسعة نحو “أدجيست”.
تجسد درعٌ جليدي واصطدم بالمجسات المندفعة. ورغم أنهما نجحا في صدها، إلا أنهما كانا متأكدين من شيءٍ واحد:
وكان حجم الضوضاء والجلبة التي أحدثتها مرعباً ومخيفاً.
لقد كان ذلك هجوماً صريحاً ومباشراً.
وبعد انتهاء الموجة السحرية، بدأت الكيميرا في التحرك: «أارغ…؟»
«اقتل… العدو…»
كانت حقيقةً جلية أن الكهف بأكمله سينهار لو قاتلوا هنا: «إلى الخلف! عبر البوابة الحديدية!»
استطاع “ديزير” أخيراً تمييز ما كان “آرون” يغمغم به.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
بدا وكأنه قد فقد عقله وصوابه تماماً؛ إذ كان يكرر تلك الكلمات بلا معنى أو وعي.
داخل النار المشتعلة…
وكانت عيناه غير مركزتين بالكامل، غائمتين بلا مبالاةٍ غير بشرية.
[إمبراطورة الجليد – Ice Empress]
وواصل هجماته بعد فترةٍ وجيزة؛ إذ انثقبت بنية جسد الوحش—التي كانت مخفيةً داخل لحم “آرون”—إلى الخارجي لتتخذ هيئةً مسخية وبشعة.
«اركضوا ولا تنظروا إلى الخلف!»
وفور أن وطد الفريق أنفسهم لبدء المعركة، أصدر “ديزير” أمراً غير متوقع: «اخرجوا من الكهف أولاً!»
ومع ذلك، لم يفقد سيطرته بالطبع. وعندما حدد “ديزير” الأوامك والمجسات النامية من جسد الكيميرا، أعد تعويذةً دفاعية فوراً.
«ماذا؟»
طاخ
«إذا انهار الكهف، فسينتهي كل شيء.»
(لن يكون من السهل قمع هذا الكائن).
ومع بدء الكيميرا—التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار—في التحرك بعدوانية وشراسة نحو فريق “ستارلينغ”، بدأ جزءٌ من الكهف بالانهيار بالفعل.
رفعت الكيميرا ذراعها؛ ليضرب رمحٌ مصنوعٌ من الجليد وكُرةٌ جليدية هائلة ذراعها، بينما بدأت طبقةٌ من الصقيع الخالص بالتعدي على قدميها.
«المكان شديد الخطورة في الداخل.»
«كككااااررررغ!»
وسرعان ما أدرك بقية أعضاء فريق “ستارلينغ” هذه الحقيقة أيضاً.
وكانت عيناه غير مركزتين بالكامل، غائمتين بلا مبالاةٍ غير بشرية.
فاستداروا على أقدامهم وركضوا فوراً نحو مخرج الكهف.
[مدفع البركان – Volcanic Cannon]
كانت حقيقةً جلية أن الكهف بأكمله سينهار لو قاتلوا هنا: «إلى الخلف! عبر البوابة الحديدية!»
كراك
بدأ أعضاء فريق “ستارلينغ” بالركض كمجموعة.
ومن خلفهما وقف “روند” و”ديزير”، بينما وقفت “رومانتيكا” بمفردها في الخلف تماماً. نظر “ديزير” إلى القضبان باهتمامٍ وتركيز شديدين.
ولم تكن الكيميرا العملاقة لتترك فريستها تفلت وتفر؛ فبدأت في الملاحقة والمطاردة محركةً جسدها الضخم.
ومع ذلك، لم يكونوا يحاولون إيقافها في المقام الأول؛ بل كان عليهم فقط إبطاء سرعتها.
وما بدا في البداية معركة قوة وتحمل، تحول فجأةً إلى معركة سباق وسرعة: (نحتاج إلى الخروج أولاً).
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تجاوزوا البوابة الحديدية؛ وهي البوابة نفسها التي استخدم “برام” هالته لقطعها عند دخولهم.
وسرعان ما أدرك بقية أعضاء فريق “ستارلينغ” هذه الحقيقة أيضاً.
وكانت المساحة التي أحدثها “برام” بقطع البوابة تتسع لمرور شخصٍ واحد فقط في كل مرة؛ ولم تكن الكيميرا العملاقة لتتمكن من العبور من خلالها بتلك السرعة.
غررررر
كان هذا هو الاعتقاد الساذج الذي جاش في صدور الجميع.
تجاوزوا البوابة الحديدية؛ وهي البوابة نفسها التي استخدم “برام” هالته لقطعها عند دخولهم.
ومع ذلك، وفي غضون خمس ثوانٍ من عبورهم، أدركوا حماقة تفكيرهم.
كان هذا أمر “ديزير”.
كلااااانغ
اقترب صوت الجليد المهشم أكثر فأكثر، وأصبح صوت خطوات الأقدام أشد ارتفاعاً.
جعل صوتٌ مدوٍ ومرتفع أعضاء الفريق يغطون آذانهم لبرهة. اصطدمت الكيميرا بالبوابة الحديدية، لتنكمش وتتجعد كقطعة ورق.
وفعلت “أدجيست” الشيء نفسه.
وعند رؤية قوةٍ قادرة على تجعيد بوابةٍ حديدية بسهولة وبلا جهد، سقطت قلوبهم في أحشائهم. كيف سيعملون على مواجهة وحشٍ سخيف وعتوٍّ إلى هذا الحد؟
كيف انتهى به المطاف إلى هذا الحد؟
«اركضوا ولا تنظروا إلى الخلف!»
كراك
طاخ
ومع ذلك، وفي غضون خمس ثوانٍ من عبورهم، أدركوا حماقة تفكيرهم.
كراش
كان يركض كالاهوج، محاولاً قتل “ديزير”.
كراك
تردد صدى صرخةٍ مدوية.
كان من المستحيل عدم الشعور بالكيميرا وهي تتتبع آثارهم عن قرب.
تجسد درعٌ جليدي واصطدم بالمجسات المندفعة. ورغم أنهما نجحا في صدها، إلا أنهما كانا متأكدين من شيءٍ واحد:
وكان حجم الضوضاء والجلبة التي أحدثتها مرعباً ومخيفاً.
كانت هناك أكوامٌ من الإمدادات والمؤن، وخلفها نافذةٌ أخرى مزودة بقضبانٍ فولاذية. تفحص “ديزير” الرقم المكتوب أعلى القضبان:
كانت تضرب الأرض بقدميها بينما تمسك بجدران الكهف؛ ورغم هيئتها العملاقة، إلا أن سرعتها كانت خيالية لا تُصدق.
كككررراااك
وكان المنحدر والأرض يصرخان تحت وطأتها. ولم تتمكن إحدى الدعامات المقامة من تحمل الوزن لتنهار وسقطت.
لم يكن “آرون” في هيئةٍ بشرية؛ ولقد صُدم أعضاء فريق “ستارلينغ” لرؤية مثل هذا الكائن الهجين.
«ديزير، إنها تتحرك أسرع منا!»
تردد صدى صرخةٍ مدوية.
بالعدل والسرعة الحالية، سيتصادمون لا محالة.
«ككككيااااارررغ!»
التفت “ديزير” وتحدث نحو “أدجيست”، التي كانت في الخلف تماماً: «أدجيست، أعدي تعويذةً لدعم المنحدر.»
اقترب صوت الجليد المهشم أكثر فأكثر، وأصبح صوت خطوات الأقدام أشد ارتفاعاً.
وبينما كان “ديزير” يتحدث، بدأ في إعداد تعويذة سحرية:
ومع ذلك، وفي غضون خمس ثوانٍ من عبورهم، أدركوا حماقة تفكيرهم.
[بلورة الشتاء – Winter Crystal]
جعل صوتٌ مدوٍ ومرتفع أعضاء الفريق يغطون آذانهم لبرهة. اصطدمت الكيميرا بالبوابة الحديدية، لتنكمش وتتجعد كقطعة ورق.
وفعلت “أدجيست” الشيء نفسه.
«… إنه مهدد ومخيف… لكن لا يبدو أن الكيميرا شديد الخطورة بشكلٍ لا يُطاق…»
أُطلقت تعويذتان تجميديتان من الدائرة الرابعة؛ ليشرع الجليد في التشكل داخل الكهف كأعمدةٍ بلورية عاتية.
عقدت اللسان عن الكلام في فم “ديزير”.
التف العمودان الجليديان معاً ليشطلا هيئةً صلبة ومصمتة. وكان المزيج بين سحر “أدجيست” و”ديزير” متيناً للغاية وأسفر عن عائقٍ محترم وجدير بالتقدير.
ومع بدء الكيميرا—التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار—في التحرك بعدوانية وشراسة نحو فريق “ستارلينغ”، بدأ جزءٌ من الكهف بالانهيار بالفعل.
طاخ
طاااااخ
كراك
لقد كان ذلك هجوماً صريحاً ومباشراً.
كككررراااك
عندما هز “ديزير” رأسه سلبياً، حدق “روند” في ألسنة اللهب؛ وفي تلك اللحظة، لم يستطع تصديق عينيه.
تردد صدى صوت الجليد المهشم في أرجاء الكهف.
كان هناك ظلٌ وهيكل.
كانت الكيميرا تقترب وهي تسحق الجليد وتدمره بقوتها الشديدة.
«إنه… إنه على قيد الحياة؟ كيف حدث هذا بحق السماء؟»
ومع ذلك، لم يكونوا يحاولون إيقافها في المقام الأول؛ بل كان عليهم فقط إبطاء سرعتها.
كان الجسد يتكون من عدة وحوشٍ مختلفة ومجتمعة، مع تموضع وجه “آرون” على الرأس؛ إذ لم يكن “آرون” سوى جزءٍ واحد من الجسد الذي يشكل تلك الكيميرا.
وكانت الامتدادات الطويلة للأعمدة في الكهف قادرةً بالتأكيد على تحقيق ذلك.
ومع بدء الكيميرا—التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار—في التحرك بعدوانية وشراسة نحو فريق “ستارلينغ”، بدأ جزءٌ من الكهف بالانهيار بالفعل.
«كككااااررررغ!»
شينغ
تردد صدى صرخة الكيميرا المروعة على جدران الكهف وضربت أذني “ديزير”.
وتركزت كميةٌ هائلة من الهواء شديد البرودة داخل جسدها؛ ليبدأ شعرها الأشقر الأبيض في التحول إلى اللون الفضي البلاتيني.
لقد خرجت مثل هذه الصرخة المقلعة للقلوب من أحبالٍ صوتية بشرية.
كانت طاقةٌ زرقاء تشع وتنبعث من جسد الكيميرا بأكمله.
فقد “ديزير” الأمل.
[مدفع البركان – Volcanic Cannon]
(هل نحن… أعداء؟)
[بلورة الشتاء – Winter Crystal]
لم يعد الرفيق النبيل الذي يتذكره موجوداً هناك؛ بل لم يكن سوى وحشٍ مهووس بالمذبحة والقتل.
وعندما خطى “آرون” خارج الظلام، قطب “ديزير” حاجبيه بمرارة.
كان يركض كالاهوج، محاولاً قتل “ديزير”.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
(ليس أمامي خيارٌ سوى قتله… قتله…)
أُطلقت تعويذتان تجميديتان من الدائرة الرابعة؛ ليشرع الجليد في التشكل داخل الكهف كأعمدةٍ بلورية عاتية.
استجمع “ديزير” قواه وشحذ عزيمته.
وبعد تحديد هُوية العدو، انتظم أعضاء فريق “ستارلينغ” في تشكيلٍ عسكري بإتقانٍ تام.
خارج الكهف كانت هناك غابةٌ مفتوحة ورحبة. واستطاع فريق “ستارلينغ”—الذي نجح في الخروج من الكهف أولاً—العثور على موقعٍ وتشكيل صفوفهم قبل أن تتمكن الكيميرا من الملاحقة.
كان يركض كالاهوج، محاولاً قتل “ديزير”.
شينغ
وعندما خطى “آرون” خارج الظلام، قطب “ديزير” حاجبيه بمرارة.
المقاتلون في الأمام والسحرة في الخلف؛ وفور تشكيلهم للصفوف مباشرةً:
وكان “ديزير” قد شارك في عدة عمليات مشتركة معه في حياته السابقة: (لماذا هو موجودٌ في إمبراطورية هيبريون؟)
كراك
لم يعد الرفيق النبيل الذي يتذكره موجوداً هناك؛ بل لم يكن سوى وحشٍ مهووس بالمذبحة والقتل.
كككررراااك
ومع التسليم السريع شبه الفوري لتعويذة الاتصال الخاصة بـ “ديزير”، بدا الأمر وكأن فريقه قادرٌ على قراءة أفكاره؛ وتراجع كلٌّ من “برام” و”أدجيست” إلى الخلف قبل أن تدرك الكيميرا أن أحدهما قد توقف عن الهجوم. اندفعت الكيميرا للأمام لإعادة الاشتباك، لكن “القصر المتجمد” كان قد اتبع أوامر “أدجيست” بالفعل وشل حركته.
اقترب صوت الجليد المهشم أكثر فأكثر، وأصبح صوت خطوات الأقدام أشد ارتفاعاً.
«إذاً، لا يزال هناك كيميرا واحد متبقٍ.»
وعندما وصل صوت الخطوات إلى أوجها، انطلق هجوم فريق “ستارلينغ” كالسيل الجارف.
خمسون.
كانت “أدجيست” أول من تحرك:
(هل نحن… أعداء؟)
[القصر المتجمد – Frozen Palace]
اعتصر قلب “ديزير” أتماً.
سحر التصور الخاص بـ “أدجيست”.
«لا.»
ظهر قصرٌ مجيد؛ كان جميلاً وساحراً، لكنه في الحقيقة كان مساحةً عملياتية لا تنضب حيث تتجسد مئات التعاويذ السحرية في وقتٍ واحد.
كان هناك ظلٌ وهيكل.
أُعدت عشرات التعاويذ من الدائرة الثالثة وأُطلقت نحو الكيميرا العملاقة. واقتربت التعاويذ—التي أُطلقت في درجة حرارةٍ منخفضة للغاية—من الكيميرا لتقييد حركته وشله.
كلااااانغ
رفعت الكيميرا ذراعها؛ ليضرب رمحٌ مصنوعٌ من الجليد وكُرةٌ جليدية هائلة ذراعها، بينما بدأت طبقةٌ من الصقيع الخالص بالتعدي على قدميها.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
«كككريوووك!»
كراك
وبعد انتهاء الموجة السحرية، بدأت الكيميرا في التحرك: «أارغ…؟»
بوم
طاااااخ
طافت ملايين الأفكار وتزاحمت في ذهن “ديزير”، مما سبب له دواراً شديداً؛ وأصبح التنفس أمراً شاقاً عليه.
عندما ضربت الكيميرا بذراعها الأرض، انهار جزءٌ كبير من “القصر المتجمد”. لم يسبق لفريق “ستارلينغ” أن واجه شيئاً قادراً على جعل سحر التصور الخاص بـ “أدجيست” عاجزاً وعديم الفائدة إلى هذا الحد.
أُعدت عشرات التعاويذ من الدائرة الثالثة وأُطلقت نحو الكيميرا العملاقة. واقتربت التعاويذ—التي أُطلقت في درجة حرارةٍ منخفضة للغاية—من الكيميرا لتقييد حركته وشله.
وعندما انعكس تدفق المانا، قطبت “أدجيست” حاجبها.
لقد نسفت ذراع الكيميرا—الذراع نفسها التي أثبتت قدرتها على تدمير بوابةٍ حديدية صلبة.
لقد انخفض عدد التعاويذ التي يمكنها نشرها بشكلٍ ملحوظ. واستعادت الكيميرا حركتها وتقدمت بخطواتٍ واسعة نحو “أدجيست”.
عندما هز “ديزير” رأسه سلبياً، حدق “روند” في ألسنة اللهب؛ وفي تلك اللحظة، لم يستطع تصديق عينيه.
بااانغ
(ليس أمامي خيارٌ سوى قتله… قتله…)
لم تكن “رومانتيكا” تضيع وقتها؛ فالقناص يعمل بأفضل صورة عندما يكون غير متوقع. وكانت طلقاتها قوية، تمتلك القوة والدقة في آنٍ واحد.
كراك
لقد نسفت ذراع الكيميرا—الذراع نفسها التي أثبتت قدرتها على تدمير بوابةٍ حديدية صلبة.
وبعد تحديد هُوية العدو، انتظم أعضاء فريق “ستارلينغ” في تشكيلٍ عسكري بإتقانٍ تام.
«ككككيااااارررغ!»
واصل “برام”—وهو يخفي جزءاً من قلقه وتوتره—القتال.
تردد صدى صرخةٍ مدوية.
وفور تحول آخر خصلةٍ من شعرها إلى اللون الفضي، انطلقت هيئتها الجديدة كالقذيفة نحو المخلوق القابع أمامها.
وفي اللحظة التي توقفت فيها عن الحركة، أعادت “أدجيست” ترميم “القصر المتجمد”؛ وللمرة الثانية، أُطلقت عشرات وعشرات التعاويذ نحو الكيميرا.
ومع التسليم السريع شبه الفوري لتعويذة الاتصال الخاصة بـ “ديزير”، بدا الأمر وكأن فريقه قادرٌ على قراءة أفكاره؛ وتراجع كلٌّ من “برام” و”أدجيست” إلى الخلف قبل أن تدرك الكيميرا أن أحدهما قد توقف عن الهجوم. اندفعت الكيميرا للأمام لإعادة الاشتباك، لكن “القصر المتجمد” كان قد اتبع أوامر “أدجيست” بالفعل وشل حركته.
(لن يكون من السهل قمع هذا الكائن).
«هناك شيءٌ ما هناك.»
وبحكمها هذا، قررت كرس كل طاقتها وجوارحها في هذا الهجوم:
«ديزير، إنها تتحرك أسرع منا!»
[إمبراطورة الجليد – Ice Empress]
وسرعان ما أدرك بقية أعضاء فريق “ستارلينغ” هذه الحقيقة أيضاً.
أطلقت القوة المكمونة في سيفها “قلب الجليد”.
وعندما خطى “آرون” خارج الظلام، قطب “ديزير” حاجبيه بمرارة.
وتركزت كميةٌ هائلة من الهواء شديد البرودة داخل جسدها؛ ليبدأ شعرها الأشقر الأبيض في التحول إلى اللون الفضي البلاتيني.
«كككك!»
وفور تحول آخر خصلةٍ من شعرها إلى اللون الفضي، انطلقت هيئتها الجديدة كالقذيفة نحو المخلوق القابع أمامها.
وعندما خطى “آرون” خارج الظلام، قطب “ديزير” حاجبيه بمرارة.
وملاحظةً لوجودها، واصلت الكيميرا إطلاق الهجمات على “أدجيست” وهي تحت قيود وهجمات “القصر المتجمد”؛ لترتطم المجسات الموجودة على ظهرها نحو “أدجيست”.
«إذا انهار الكهف، فسينتهي كل شيء.»
كراك
وسرعان ما أدرك بقية أعضاء فريق “ستارلينغ” هذه الحقيقة أيضاً.
كراك
خمسون.
تشكل رمحٌ جليدي مهيب واستهدف المجسات واحداً تلو الآخر؛ إذ كانت قادرةً على إعداد أي تعاويذ وتوجيهها حيثما شاءت، طالما كان ذلك داخل هذه المساحة.
أُعدت عشرات التعاويذ من الدائرة الثالثة وأُطلقت نحو الكيميرا العملاقة. واقتربت التعاويذ—التي أُطلقت في درجة حرارةٍ منخفضة للغاية—من الكيميرا لتقييد حركته وشله.
وبينما كانت “أدجيست” تشغله من الأمام، قام “برام” بحركته.
وكانت المساحة التي أحدثها “برام” بقطع البوابة تتسع لمرور شخصٍ واحد فقط في كل مرة؛ ولم تكن الكيميرا العملاقة لتتمكن من العبور من خلالها بتلك السرعة.
قد لا يكون “برام” قادراً على قتل الوحش بضربةٍ واحدة، لكن كان بإمکانه بالتأكيد قطع مجسٍّ أو اثنين بعد ملاً سيفه الرفيع بالهالة. وحذرت الكيميرا منه على الفور وحاولت تقليل حجم الأضرار التي يمكن لـ “برام” إلحاقها، لكنها أُجبرت على توجيه معظم انتباهها نحو “أدجيست”.
«المكان شديد الخطورة في الداخل.»
«… إنه مهدد ومخيف… لكن لا يبدو أن الكيميرا شديد الخطورة بشكلٍ لا يُطاق…»
وعندما خطى “آرون” خارج الظلام، قطب “ديزير” حاجبيه بمرارة.
واصل “برام”—وهو يخفي جزءاً من قلقه وتوتره—القتال.
«… إنه مهدد ومخيف… لكن لا يبدو أن الكيميرا شديد الخطورة بشكلٍ لا يُطاق…»
وبينما كان السيافان يواجهان الوحش، اكتملت تعاويذ السحرة.
«إنه… إنه على قيد الحياة؟ كيف حدث هذا بحق السماء؟»
[- تراجعوا إلى الخلف.]
وبحكمها هذا، قررت كرس كل طاقتها وجوارحها في هذا الهجوم:
كان هذا أمر “ديزير”.
[تنهيدة كيزارد – Sigh of Kizard]
ومع التسليم السريع شبه الفوري لتعويذة الاتصال الخاصة بـ “ديزير”، بدا الأمر وكأن فريقه قادرٌ على قراءة أفكاره؛ وتراجع كلٌّ من “برام” و”أدجيست” إلى الخلف قبل أن تدرك الكيميرا أن أحدهما قد توقف عن الهجوم. اندفعت الكيميرا للأمام لإعادة الاشتباك، لكن “القصر المتجمد” كان قد اتبع أوامر “أدجيست” بالفعل وشل حركته.
وإلى جانب صوت انفجارٍ ثقيل، ترنح جسد الكيميرا الضخم بدرجةٍ كبيرة. وأكدت الكيميرا وجود الساحر؛ فغيرت أولوياتها وبدأت في التحرك نحو “روند” عندما ضربت تعويذة “ديزير”.
وانفجرت تعاويذ “روند” و”ديزير” في وقتٍ واحد نحو الكيميرا:
وبينما كان “ديزير” يتحدث، بدأ في إعداد تعويذة سحرية:
[مدفع البركان – Volcanic Cannon]
كراك
ضربت قذيفة مدفعية متكونة حديثاً من اللهب الخالص—وشديدة الحرارة كحمم البركان—نواة الكيميرا وجسدها.
أجاب “ديزير”: «إنها الهالة (الأورا)… هذا الكيميرا يعلم كيفية استخدام الهالة وتطويعها.»
بوم
«لا.»
وإلى جانب صوت انفجارٍ ثقيل، ترنح جسد الكيميرا الضخم بدرجةٍ كبيرة. وأكدت الكيميرا وجود الساحر؛ فغيرت أولوياتها وبدأت في التحرك نحو “روند” عندما ضربت تعويذة “ديزير”.
التفت “ديزير” وتحدث نحو “أدجيست”، التي كانت في الخلف تماماً: «أدجيست، أعدي تعويذةً لدعم المنحدر.»
[عاصفة النار – Fire Storm]
(هل نحن… أعداء؟)
كانت هذه أرض معركةٍ للسحرة.
وفعلت “أدجيست” الشيء نفسه.
وفي هذا الوضع الحالي، حيث يربط الخط الأمامي العدو ويسمح للسحرة بالحفاظ على مسافتهم، استطاع “ديزير” إطلاق القوة الحقيقية للسحر.
طاخ
إعصارٌ من اللهب الخالص غمر جسد الكيميرا بالكامل.
وفور أن وطد الفريق أنفسهم لبدء المعركة، أصدر “ديزير” أمراً غير متوقع: «اخرجوا من الكهف أولاً!»
وشعوراً بالحرارة الاستوائية، غطى “روند” وجهه؛ فقد كانت ساطعةً جداً لدرجة أن الجميع اضطروا إلى إبعاد أنظارهم أو تغطية أعينهم. واستخدمت “أدجيست” سيفها “قلب الجليد” لمنع انصهارها هي و”برام” أحياء. واشرقت ملامح “روند”؛ فحتى لو كان كيميرا، فلابد أنه كائنٌ حي مكونٌ من لحمٍ ودم كالبشر، ولا توجد طريقةٌ يمكنه بها تحمل هذا النوع من الهجمات.
لقد انخفض عدد التعاويذ التي يمكنها نشرها بشكلٍ ملحوظ. واستعادت الكيميرا حركتها وتقدمت بخطواتٍ واسعة نحو “أدجيست”.
«هل أسقطناه وهزمناه؟»
وفور تحول آخر خصلةٍ من شعرها إلى اللون الفضي، انطلقت هيئتها الجديدة كالقذيفة نحو المخلوق القابع أمامها.
«لا.»
ومع ذلك، وفي غضون خمس ثوانٍ من عبورهم، أدركوا حماقة تفكيرهم.
عندما هز “ديزير” رأسه سلبياً، حدق “روند” في ألسنة اللهب؛ وفي تلك اللحظة، لم يستطع تصديق عينيه.
شينغ
داخل النار المشتعلة…
كراك
كان هناك ظلٌ وهيكل.
وسرعان ما أدرك بقية أعضاء فريق “ستارلينغ” هذه الحقيقة أيضاً.
«إنه… إنه على قيد الحياة؟ كيف حدث هذا بحق السماء؟»
وكانت عيناه غير مركزتين بالكامل، غائمتين بلا مبالاةٍ غير بشرية.
بدأ الغبار والدخان في الانقشاع.
بدأ الغبار والدخان في الانقشاع.
وعثروا على السبب بعد فترةٍ غير طويلة.
«ككككيااااارررغ!»
كانت طاقةٌ زرقاء تشع وتنبعث من جسد الكيميرا بأكمله.
«اركضوا ولا تنظروا إلى الخلف!»
«ما هذا بحق السماء…»
استطاع “ديزير” أخيراً تمييز ما كان “آرون” يغمغم به.
أجاب “ديزير”: «إنها الهالة (الأورا)… هذا الكيميرا يعلم كيفية استخدام الهالة وتطويعها.»
داخل النار المشتعلة…
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
ومع بدء الكيميرا—التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار—في التحرك بعدوانية وشراسة نحو فريق “ستارلينغ”، بدأ جزءٌ من الكهف بالانهيار بالفعل.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
«ككككيااااارررغ!»
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
كراك
فقد “ديزير” الأمل.
