تحت أنوفهم (6)
بما أن عشرات الكيميرا قد فاضت وتدفقت معاً، فقد خَلّفت وراءها أثراً واضحاً ومساراً جلياً ليتتبعه فريق “ديزير”.
شد على قبضته، ناظراً إلى النسيج المزخرف المنسوج فيه أسدٌ مجيد عاتٍ: «من أجل هيبريون.»
وبعد التحقق من مساراتهم عبر تعويذة الاستكشاف الخاصة بـ “رومانتيكا”، ابتعد “ديزير” قليلاً عن أعضاء الفريق؛ وكان ذلك لإجراء اتصالٍ ومراسلة مع “الحرس الجانبي” (Side Guard).
كان المحتوى عبارة عن مجموعةٍ أكثر تفصيلاً ورسمية من المعلومات، أكثر صقلاً وتنقيحاً مما شرحه لأعضاء الفريق.
وللتحضير لأسوأ السيناريوهات، أعد ترتيباتٍ ليبقى “الحرس الجانبي” في حالة تأهبٍ وحراسة داخل القرية التي يربض فيها “بوابة الانتقال السحري”.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
اتصل “ديزير” بهم، مسلماً إياهم معلوماتٍ حول مواجهتهم مع وحوش الكيميرا، وأضاف تقييمه وقراره الخاص بصفته عضواً في “الحرس الملكي”.
لقد صُممت لترسل إشارةً لو أُزيلت التعاويذ بالقوة، بيد أنها أُزيلت قبل أن تتمكن من أداء وظيفتها.
كان المحتوى عبارة عن مجموعةٍ أكثر تفصيلاً ورسمية من المعلومات، أكثر صقلاً وتنقيحاً مما شرحه لأعضاء الفريق.
كانت مقاطعة “نوردين” تستعد وتتجهز للحرب.
وبدا عضو “الحرس الجانبي” مندهشاً عندما تلقى هذه البيانات والمعلومات: «ويرجى إبلاغ جلالة الإمبراطور بهذه المسألة.»
«ههه، من الجيد أنك أخذتني معك، أليس كذلك؟»
[- مفهوم، سيدي ديزير.]
كان هذا المكان يقع أسفل المنحدر الشاهق الذي مروا به عندما كانوا على متن العربة، متجهين نحو مقاطعة “نوردين”.
كان الفجر قد أطل، ولا يزال القمر البدر معلقاً في كبد السماء، لم يكتنفه بعدُ الضياء الكامل للشمس.
«لقد كانوا طلاباً من “أكاديمية هيبريون” تلقوا طلباً لإبادة الباسليسك؛ ولقد سمعتُ أن هناك خمسة أعضاء في ذلك الفريق.»
«ما هو الوضع الحالي؟»
تأمل قائد فرسان الإمبراطورية ملياً، ثم تحدث: «لقد شوهدت مجموعةٌ من الباسليسك بالقرب من الحدود مؤخراً؛ وربما يكونون قد ضلوا الطريق وعبروا إلى هذا الجانب…»
سأل رجلٌ في منتصف العمر وهو يربت على لحيته.
كان هناك احتياطيٌّ من الإمدادات لا يُحصى ولا يُعد.
لقد كان “الكونت نوردين”، وهو ماركيز مسؤولٌ عن حماية والدفاع عن الحدود الغربية: الحدود الفاصلة بين “إمبراطورية هيبريون” و”مملكة ديفايد”.
وبعد التفحص والتحقق من الإمدادات، استطاع “ديزير” تأكيد الهدف والغاية لمقاطعة “نوردين”: طعام، وأسلحة، ولفائف سحرية مع أحجار مانا لتزويدها بالطاقة.
نظر “كاروس نوردين” عبر النافذة بعينين حادتين؛ وعكست حدقتاه خطوط ومشارف الغابة القابعة أسفل المنحدر. ورغم أنه رجلٌ في منتصف العمر، إلا أن الهالة التي ينضح بها كانت حادةً كالسيف، لا تختلف عن تلك التي كان عليها في صباه وشبابه.
حتى البوابة الحديدية التي يبلغ ارتفاعها عدة أمتار قُطِعت في لحظةٍ وسهولة.
ركع قائد إحدى فرسان الإمبراطورية أمامه وقدم تقريره: «لقد دخل الأمر في المرحلة الثانية.»
«ولكن حالتك الصحية…»
التفت “كاروس” وواجهه.
أنشأوا ضوءاً سحرياً وغامروا بالدخول إلى عمق الكهف.
لم يكن هناك أي سبب يدعو قائد الفرسان للكذب، فلابد أن تكون تلك هي الحقيقة. ربت على لحيته مجدداً وسرعان ما غرق في بحرٍ من التفكير والذكريات.
ومع ذلك، كان هناك شيءٌ استرعى انتباههم أكثر من المساحة نفسها: «من الواضح أن أحداً ما استخدم هذا المكان بغرضٍ وهدفٍ معين.»
عندما تتوقف العلامات الحيوية للكيميرا المكلفة بالقضاء على المتسللين الذين يدخلون “ذاك” الإقليم، سيُفعَّل نظام “المرحلة الثانية”؛ وهو مستوى دفاعي يقضي على المتسللين عبر إطلاق جميع وحوش الكيميرا دفعةً واحدة.
وحتى لو كان هذا الفريق القادم من “أكاديمية هيبريون” قوياً، فمن الشبه المستحيل عليهم الانتصار أمام قوة دولة كاملة.
ولم تُفَعَّل “المرحلة الثانية” قط منذ وضع الكيميرا في ذلك الموضع.
ولم تُفَعَّل “المرحلة الثانية” قط منذ وضع الكيميرا في ذلك الموضع.
فبعد ترويج ونشر الشائعات حول وجودها بصفتها حارساً للمنطقة، لم يجرؤ أحدٌ على الاقتراب من تلك الأرجاء. وبالطبع، لم تكن هناك أي وحوشٍ تجرؤ على الوقوف في وجه الكيميرا.
الحرب.
ومع ذلك، فإن الوضع الحالي يحمل في طياته أن كيميرا عاتية قد صُرِعت.
كان المحتوى عبارة عن مجموعةٍ أكثر تفصيلاً ورسمية من المعلومات، أكثر صقلاً وتنقيحاً مما شرحه لأعضاء الفريق.
«هل حددتم هُوية من تسلل إلى تلك المنطقة؟»
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
«إن الفريق الموفد يقوم بالتحقيق في الأمر حالياً.»
وبعد التفحص والتحقق من الإمدادات، استطاع “ديزير” تأكيد الهدف والغاية لمقاطعة “نوردين”: طعام، وأسلحة، ولفائف سحرية مع أحجار مانا لتزويدها بالطاقة.
«ما هي أفكارك ورأيك في هذه المسألة؟»
«هل كانوا يفكرون في البقاء لفترةٍ أطول، لكنهم عادوا بعجلةٍ لظرفٍ ما، أم…؟»
تأمل قائد فرسان الإمبراطورية ملياً، ثم تحدث: «لقد شوهدت مجموعةٌ من الباسليسك بالقرب من الحدود مؤخراً؛ وربما يكونون قد ضلوا الطريق وعبروا إلى هذا الجانب…»
ولم تُفَعَّل “المرحلة الثانية” قط منذ وضع الكيميرا في ذلك الموضع.
«أنا أعلم بأمر الباسليسك حيث أُحيطتُ علماً بذلك بالفعل؛ فقد ظهروا قبل حوالي ثلاثة أسابيع. وليس هناك أي سببٍ يدعوهم لعبور الإقليم فجأةً في حين أنهم لم يتمكنوا من فعل ذلك حتى الآن.»
التفت “كاروس” وواجهه.
جمع “كاروس” جميع المعلومات المتاحة ورتب أفكاره بهدوء. فإلى جانب الدور المهم في الدفاع عن الحدود، لم تكن رتبة الماركيز تُمنح لأي شخصٍ كان؛ وبما أن الإمبراطور كان يثمن قدراته وقدرته على التقييم والتحليل عالياً، فقد أوكل إليه هذه المسؤولية الثقيلة.
كانت مقاطعة “نوردين” تستعد وتتجهز للحرب.
«ماذا عن السكان المقيمين في المقاطعة؟ هل غادر أي شخصٍ مشبوه مؤخراً؟»
شعر “كاروس” بالحزن الصادق لفقده أفراداً موهوبين في الإمبراطورية. ومع ذلك، كان ذلك ضرورياً لتحقيق ذلك الهدف.
«لم يغادر أحدٌ المقاطعة؛ ومع ذلك، كان هناك أجانب يتجولون ويستطلعون في المقاطعة قبل يومين.»
لقد كان هذا شيئاً أعد له بعناية؛ فلو أُكشِف وجود الكيميرا، فكان عليه إسكات كل من ينجو ويتبقى على قيد الحياة.
أجانب.
وبدت بعض الجثث حديثة، بينما بدا أن بعضها الآخر قد توفي منذ سنوات عديدة، بالنظر إلى معدل تحللها.
أومأ “كاروس” برأسه، منتظراً منه مواصلة الحديث.
سأل رجلٌ في منتصف العمر وهو يربت على لحيته.
«بعد التحقيق في النزل الذي يقيمون فيه، علمنا أنهم دفعوا إيجار عدة أيام مقدماً، وكانت غرفهم خاليةً منذ الصباح.»
وعندما تعمقوا أكثر في الكهف، ظهرت بوابةٌ حديدية هائلة.
«هل كانوا يفكرون في البقاء لفترةٍ أطول، لكنهم عادوا بعجلةٍ لظرفٍ ما، أم…؟»
كانت مقاطعة “نوردين” تستعد وتتجهز للحرب.
«لقد كانوا طلاباً من “أكاديمية هيبريون” تلقوا طلباً لإبادة الباسليسك؛ ولقد سمعتُ أن هناك خمسة أعضاء في ذلك الفريق.»
(من المؤكد أنهم لم ينزلوا إلى أسفل المنحدر…؟)
غرق “كاروس” في أفكاره مرةً أخرى.
«هل كانت هذه هي المنتجات التي كانت مقاطعة نوردين تتداولها وتتاجر بها مع المجموعات التجارية من ديفايد…؟»
كانت “أكاديمية هيبريون” صرحاً تعليمياً يجمع الأفراد ذوي القدرات الباهرة من جميع أنحاء القارة ويقوم بتدريبهم. وكان بعض الذين يخضعون لمثل هذا التدريب يمتلكون قدراتٍ هائلة تسمح لهم بنيل رتبة الفرسان حتى قبل التخرج من الأكاديمية.
غرق “كاروس” في أفكاره مرةً أخرى.
«هذا ليس كافياً. ائتني بمعلوماتٍ أكثر تفصيلاً.»
«انتظر لحظة!»
«أجل يا سيدي. سأتصل بالعملاء والعملاء الميدانيين في العاصمة.»
«ما هي أفكارك ورأيك في هذه المسألة؟»
بعد مغادرة قائد فرسان الإمبراطورية، انهار “كاروس”—الذي تُرك بمفرده في المكتب الآن—على كرسيه.
بعد مغادرة قائد فرسان الإمبراطورية، انهار “كاروس”—الذي تُرك بمفرده في المكتب الآن—على كرسيه.
(من المؤكد أنهم لم ينزلوا إلى أسفل المنحدر…؟)
استسلم “ديزير” أخيراً لتوسلات “برام” ورجائه؛ ورغم أنه قد يكون من الخطورة بمكان أخذ “برام” وهو بهذه الحالة، إلا أن “ديزير” قدر أيضاً أنهم قد تجاوزوا بالفعل العقبة الأكبر والأكثر صعوبة على الأرجح.
لقد كان هذا شيئاً أعد له بعناية؛ فلو أُكشِف وجود الكيميرا، فكان عليه إسكات كل من ينجو ويتبقى على قيد الحياة.
انهارت البوابة الحديدية وسقطت.
كانت الكيميرا تشكل مشكلة، ولكن “ذاك الشيء” الذي تحميه الكيميرا لا يجب أن يُكشف النقاب عنه بأي حال.
ركع قائد إحدى فرسان الإمبراطورية أمامه وقدم تقريره: «لقد دخل الأمر في المرحلة الثانية.»
(لن يهم، حتى لو تجاوزوا المرحلة الثانية).
أيقظ نداء “رومانتيكا” “ديزير” من بحر أفكاره: «لا شيء.»
فكر “كاروس” في المحادثة التي أجراها مع حليفه.
قطع
نظام الدفاع الأخير، “المرحلة الثالثة”.
«أ-أنا آسف يا أخي.»
وفقاً لحليفه، لا يمكن إسقاط “المرحلة الثالثة” إلا إذا أُجمِعت القوة العسكرية الشاملة لدولة بأكملها.
كبح “ديزير” “روند”، ظناً منه أنه قد يتسبب في مشكلة: «روند، ماذا تعتقد أنه سيحدث لو استخدمت تعويذة انفجار داخل كهف؟»
وحتى لو كان هذا الفريق القادم من “أكاديمية هيبريون” قوياً، فمن الشبه المستحيل عليهم الانتصار أمام قوة دولة كاملة.
كانت “أكاديمية هيبريون” صرحاً تعليمياً يجمع الأفراد ذوي القدرات الباهرة من جميع أنحاء القارة ويقوم بتدريبهم. وكان بعض الذين يخضعون لمثل هذا التدريب يمتلكون قدراتٍ هائلة تسمح لهم بنيل رتبة الفرسان حتى قبل التخرج من الأكاديمية.
(يا للأسف).
لم يكن هناك أي سبب يدعو قائد الفرسان للكذب، فلابد أن تكون تلك هي الحقيقة. ربت على لحيته مجدداً وسرعان ما غرق في بحرٍ من التفكير والذكريات.
شعر “كاروس” بالحزن الصادق لفقده أفراداً موهوبين في الإمبراطورية. ومع ذلك، كان ذلك ضرورياً لتحقيق ذلك الهدف.
كبح “ديزير” “روند”، ظناً منه أنه قد يتسبب في مشكلة: «روند، ماذا تعتقد أنه سيحدث لو استخدمت تعويذة انفجار داخل كهف؟»
شد على قبضته، ناظراً إلى النسيج المزخرف المنسوج فيه أسدٌ مجيد عاتٍ: «من أجل هيبريون.»
كانت “أكاديمية هيبريون” صرحاً تعليمياً يجمع الأفراد ذوي القدرات الباهرة من جميع أنحاء القارة ويقوم بتدريبهم. وكان بعض الذين يخضعون لمثل هذا التدريب يمتلكون قدراتٍ هائلة تسمح لهم بنيل رتبة الفرسان حتى قبل التخرج من الأكاديمية.
لم يستطع أحدٌ الوقوف في وجه عناد “برام” وإصراره.
كان هواء الصباح قارساً وشديد البرودة.
أمر “ديزير” “برام” بالعودة إلى المقاطعة، لكن “برام” اكتفى بهز رأسه سلبياً: «لن أكون عبئاً. أرجوك يا ديزير!»
استراح فريق “ستارلينغ” حتى تعافى “برام” بدرجةٍ تمكنه من السير، ثم انطلقوا نحو وجهتهم.
«ولكن حالتك الصحية…»
«بعد التحقيق في النزل الذي يقيمون فيه، علمنا أنهم دفعوا إيجار عدة أيام مقدماً، وكانت غرفهم خاليةً منذ الصباح.»
«أنا بخير!»
غرق “كاروس” في أفكاره مرةً أخرى.
سل “برام” سيفه الرفيع ولوح به بضع مرات في الهواء.
«انتظر لحظة!»
استسلم “ديزير” أخيراً لتوسلات “برام” ورجائه؛ ورغم أنه قد يكون من الخطورة بمكان أخذ “برام” وهو بهذه الحالة، إلا أن “ديزير” قدر أيضاً أنهم قد تجاوزوا بالفعل العقبة الأكبر والأكثر صعوبة على الأرجح.
تراءى لهم منحدرٌ شاهق ومغارةٌ/كهف عملاق.
استراح فريق “ستارلينغ” حتى تعافى “برام” بدرجةٍ تمكنه من السير، ثم انطلقوا نحو وجهتهم.
مؤنٌ ومواد غذائية محفوظة، وأسلحةٌ مسحورة، ولفائف سحرية، ووفلٌ وكثرةٌ من أحجار المانا كانت جائفةً أمامهم.
كان هواء الصباح قارساً وشديد البرودة.
وبدا أن هناك عدداً لا بأس به من الضحايا.
واستطاع فريق “ستارلينغ” تتبع أثر الكيميرا وصولاً إلى وكرهم وعشهم.
كانت الإمدادات تحمل أختام وأدوات المجموعات التجاربة التي أنتجتها؛ وتعرفت “رومانتيكا” على الأختام الموجودة على الأسلحة.
«هذا…»
«ماذا عن السكان المقيمين في المقاطعة؟ هل غادر أي شخصٍ مشبوه مؤخراً؟»
كانت هناك جثثٌ ممزقة بشاعة ومروعة، والتي لابد أنها جثث وحوش؛ وبالحكم من إصاباتها، فلابد أنها كانت من ضحايا الكيميرا.
«ما الأمر يا ديزير؟»
وبدت بعض الجثث حديثة، بينما بدا أن بعضها الآخر قد توفي منذ سنوات عديدة، بالنظر إلى معدل تحللها.
تراءى لهم منحدرٌ شاهق ومغارةٌ/كهف عملاق.
وبدا أن هناك عدداً لا بأس به من الضحايا.
لم تكن هناك سوى حالةٍ واحدة تتطلب كافة هذه الأنواع الثلاثة من الإمدادات والمؤن.
وبعد أن أعرب فريق “ستارلينغ” عن أسفهم وحزنهم على الضحايا المجهولين، بدأوا في التحرك مجدداً.
وللتحضير لأسوأ السيناريوهات، أعد ترتيباتٍ ليبقى “الحرس الجانبي” في حالة تأهبٍ وحراسة داخل القرية التي يربض فيها “بوابة الانتقال السحري”.
وبعد السير لفترةٍ من الوقت.
كانت الكيميرا تشكل مشكلة، ولكن “ذاك الشيء” الذي تحميه الكيميرا لا يجب أن يُكشف النقاب عنه بأي حال.
تراءى لهم منحدرٌ شاهق ومغارةٌ/كهف عملاق.
ركع قائد إحدى فرسان الإمبراطورية أمامه وقدم تقريره: «لقد دخل الأمر في المرحلة الثانية.»
(هل كان هذا هو المكان الذي كانت تحميه الكيميرا؟)
اقترب “ديزير” للتحقق منها، وبطبيعة الحال، لم تكن بوابةً يمكن فتحها بجهد يدوي أو دفعةٍ بسيطة.
كان هذا المكان يقع أسفل المنحدر الشاهق الذي مروا به عندما كانوا على متن العربة، متجهين نحو مقاطعة “نوردين”.
(لن يهم، حتى لو تجاوزوا المرحلة الثانية).
«أليس هذا هو المكان الذي سمع فيه برام صوتاً غريباً؟»
وعندما تعمقوا أكثر في الكهف، ظهرت بوابةٌ حديدية هائلة.
«أخمن أنه كان صوت الكيميرا.»
«هل حددتم هُوية من تسلل إلى تلك المنطقة؟»
«سمعٌ ممتاز برافو.»
«أ-أنا آسف يا أخي.»
لوح “برام” بيديه متواضعاً: «لـ-لا. لقد سمعتُ صوتاً خافتاً، وظننتُ أنه صوت الرياح فحسب.»
«لقد كانوا طلاباً من “أكاديمية هيبريون” تلقوا طلباً لإبادة الباسليسك؛ ولقد سمعتُ أن هناك خمسة أعضاء في ذلك الفريق.»
نظر “ديزير” إلى أعلى المنحدر؛ وكانت قمة المنحدر بعيدةً جداً بحيث لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة: (في هذه المسافة، لا أظن أن الصراخ يمكن أن يُسمع، مهما حاول المرء جهد أيمانه).
[ضوء – Light]
«ما الأمر يا ديزير؟»
نظر “كاروس نوردين” عبر النافذة بعينين حادتين؛ وعكست حدقتاه خطوط ومشارف الغابة القابعة أسفل المنحدر. ورغم أنه رجلٌ في منتصف العمر، إلا أن الهالة التي ينضح بها كانت حادةً كالسيف، لا تختلف عن تلك التي كان عليها في صباه وشبابه.
أيقظ نداء “رومانتيكا” “ديزير” من بحر أفكاره: «لا شيء.»
أجانب.
وبعد أن هز رأسه، دخل “ديزير” الكهف رفقة أعضاء الفريق.
اقتربت “رومانتيكا” وتفحصت الإمدادات.
كانت المساحة الداخلية داخل الكهف واسعةً ورحبة للغاية؛ ولم تكن هناك أي مشكلة في أن يدخل مائتا شخص إلى الكهف في وقتٍ واحد.
كانت الكيميرا تشكل مشكلة، ولكن “ذاك الشيء” الذي تحميه الكيميرا لا يجب أن يُكشف النقاب عنه بأي حال.
ومع ذلك، كان هناك شيءٌ استرعى انتباههم أكثر من المساحة نفسها: «من الواضح أن أحداً ما استخدم هذا المكان بغرضٍ وهدفٍ معين.»
كان الفجر قد أطل، ولا يزال القمر البدر معلقاً في كبد السماء، لم يكتنفه بعدُ الضياء الكامل للشمس.
وكما ذكرت “أدجيست”، كانت هناك أدلةٌ وآثار بشرية داخل الكهف؛ كما كانت هناك دعامةٌ مقامة لمنع الكهف من الانهيار.
استسلم “ديزير” أخيراً لتوسلات “برام” ورجائه؛ ورغم أنه قد يكون من الخطورة بمكان أخذ “برام” وهو بهذه الحالة، إلا أن “ديزير” قدر أيضاً أنهم قد تجاوزوا بالفعل العقبة الأكبر والأكثر صعوبة على الأرجح.
كان يشبه قاعدةً عسكرية.
«أجل يا سيدي. سأتصل بالعملاء والعملاء الميدانيين في العاصمة.»
[ضوء – Light]
«هل كانوا يفكرون في البقاء لفترةٍ أطول، لكنهم عادوا بعجلةٍ لظرفٍ ما، أم…؟»
أنشأوا ضوءاً سحرياً وغامروا بالدخول إلى عمق الكهف.
«ههه، من الجيد أنك أخذتني معك، أليس كذلك؟»
وبعد فترة، تمكنوا من العثور على نوافذ مزودة بقضبانٍ فولاذية؛ وفوق كل مجموعة من القضبان كان هناك رقم.
«ولكن حالتك الصحية…»
وكان عددها تسعة وأربعين بالضبط؛ وهذا هو العدد التقريبي لوحوش الكيميرا التي قضى عليها فريق “ستارلينغ”. ولابد أن وحوش الكيميرا كانت تعيش خلف هذه النوافذ ذات القضبان الخاوية.
أيقظ نداء “رومانتيكا” “ديزير” من بحر أفكاره: «لا شيء.»
وعندما تعمقوا أكثر في الكهف، ظهرت بوابةٌ حديدية هائلة.
التفت “كاروس” وواجهه.
اقترب “ديزير” للتحقق منها، وبطبيعة الحال، لم تكن بوابةً يمكن فتحها بجهد يدوي أو دفعةٍ بسيطة.
لم تكن هناك سوى حالةٍ واحدة تتطلب كافة هذه الأنواع الثلاثة من الإمدادات والمؤن.
«اترك الأمر لي. هذه المرة سأقوم بـ…»
وبعد السير لفترةٍ من الوقت.
«انتظر لحظة!»
واستطاع فريق “ستارلينغ” تتبع أثر الكيميرا وصولاً إلى وكرهم وعشهم.
كبح “ديزير” “روند”، ظناً منه أنه قد يتسبب في مشكلة: «روند، ماذا تعتقد أنه سيحدث لو استخدمت تعويذة انفجار داخل كهف؟»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
«أ-أنا آسف يا أخي.»
استراح فريق “ستارلينغ” حتى تعافى “برام” بدرجةٍ تمكنه من السير، ثم انطلقوا نحو وجهتهم.
عندها فقط أدرك “روند” ما كان يحاول فعله واعتذر بسرعة.
الحرب.
وبعد أن ابتسم بمرارة، لوح “ديزير” بيده نحو البوابة؛ ثم تشتت واختفت التعاويذ الدفاعية الثلاث عشرة التي كانت موضوعة على البوابة بعد فترة وجيزة.
«برام، أحتاج إلى مساعدتك.»
لقد صُممت لترسل إشارةً لو أُزيلت التعاويذ بالقوة، بيد أنها أُزيلت قبل أن تتمكن من أداء وظيفتها.
أمر “ديزير” “برام” بالعودة إلى المقاطعة، لكن “برام” اكتفى بهز رأسه سلبياً: «لن أكون عبئاً. أرجوك يا ديزير!»
ورغم أن الحاجز السحري قد حُل وذهبت قوته، إلا أنه كان لا يزال يتعين التعامل مع البوابة الحديدية السميكة.
«هذا…»
«برام، أحتاج إلى مساعدتك.»
وبعد أن هز رأسه، دخل “ديزير” الكهف رفقة أعضاء الفريق.
«ههه، من الجيد أنك أخذتني معك، أليس كذلك؟»
بعد مغادرة قائد فرسان الإمبراطورية، انهار “كاروس”—الذي تُرك بمفرده في المكتب الآن—على كرسيه.
أحاط “برام” سيفه بالهالة؛ وأطلقت هالة “برام”—التي بلغت رتبة “الأسقف” الآن—ضياءً ساحراً لا مثيل له.
غرق “كاروس” في أفكاره مرةً أخرى.
قطع
«بعد التحقيق في النزل الذي يقيمون فيه، علمنا أنهم دفعوا إيجار عدة أيام مقدماً، وكانت غرفهم خاليةً منذ الصباح.»
قطع
كانت “أكاديمية هيبريون” صرحاً تعليمياً يجمع الأفراد ذوي القدرات الباهرة من جميع أنحاء القارة ويقوم بتدريبهم. وكان بعض الذين يخضعون لمثل هذا التدريب يمتلكون قدراتٍ هائلة تسمح لهم بنيل رتبة الفرسان حتى قبل التخرج من الأكاديمية.
حتى البوابة الحديدية التي يبلغ ارتفاعها عدة أمتار قُطِعت في لحظةٍ وسهولة.
وبعد أن ابتسم بمرارة، لوح “ديزير” بيده نحو البوابة؛ ثم تشتت واختفت التعاويذ الدفاعية الثلاث عشرة التي كانت موضوعة على البوابة بعد فترة وجيزة.
طاخ
كان المحتوى عبارة عن مجموعةٍ أكثر تفصيلاً ورسمية من المعلومات، أكثر صقلاً وتنقيحاً مما شرحه لأعضاء الفريق.
انهارت البوابة الحديدية وسقطت.
«أجل يا سيدي. سأتصل بالعملاء والعملاء الميدانيين في العاصمة.»
كان هذا هو المكان الذي كانت تحرسه الكيميرا. وعندما نظروا إلى الداخل، تملكهم الذهول والحيرة.
اقترب “ديزير” للتحقق منها، وبطبيعة الحال، لم تكن بوابةً يمكن فتحها بجهد يدوي أو دفعةٍ بسيطة.
«ما هذه الأشياء بحق السماء…؟»
(هل كان هذا هو المكان الذي كانت تحميه الكيميرا؟)
مؤنٌ ومواد غذائية محفوظة، وأسلحةٌ مسحورة، ولفائف سحرية، ووفلٌ وكثرةٌ من أحجار المانا كانت جائفةً أمامهم.
«هل حددتم هُوية من تسلل إلى تلك المنطقة؟»
كان هناك احتياطيٌّ من الإمدادات لا يُحصى ولا يُعد.
«اترك الأمر لي. هذه المرة سأقوم بـ…»
اقتربت “رومانتيكا” وتفحصت الإمدادات.
أحاط “برام” سيفه بالهالة؛ وأطلقت هالة “برام”—التي بلغت رتبة “الأسقف” الآن—ضياءً ساحراً لا مثيل له.
كانت الإمدادات تحمل أختام وأدوات المجموعات التجاربة التي أنتجتها؛ وتعرفت “رومانتيكا” على الأختام الموجودة على الأسلحة.
لم يكن هناك أي سبب يدعو قائد الفرسان للكذب، فلابد أن تكون تلك هي الحقيقة. ربت على لحيته مجدداً وسرعان ما غرق في بحرٍ من التفكير والذكريات.
«… نيبسيلون (Nepsilon).»
طاخ
وعلى لفافة المانا كانت هناك شركة “نابتيل” (Naptille)، وعلى المؤن الغذائية كانت “إيراكا” (Eraca).
تأمل قائد فرسان الإمبراطورية ملياً، ثم تحدث: «لقد شوهدت مجموعةٌ من الباسليسك بالقرب من الحدود مؤخراً؛ وربما يكونون قد ضلوا الطريق وعبروا إلى هذا الجانب…»
«ديزير، هذه منتجاتٌ قادمة من المجموعات التجارية التي تحدثت عنها.»
وبدا عضو “الحرس الجانبي” مندهشاً عندما تلقى هذه البيانات والمعلومات: «ويرجى إبلاغ جلالة الإمبراطور بهذه المسألة.»
«هل كانت هذه هي المنتجات التي كانت مقاطعة نوردين تتداولها وتتاجر بها مع المجموعات التجارية من ديفايد…؟»
[- مفهوم، سيدي ديزير.]
وبعد التفحص والتحقق من الإمدادات، استطاع “ديزير” تأكيد الهدف والغاية لمقاطعة “نوردين”: طعام، وأسلحة، ولفائف سحرية مع أحجار مانا لتزويدها بالطاقة.
أجانب.
لم تكن هناك سوى حالةٍ واحدة تتطلب كافة هذه الأنواع الثلاثة من الإمدادات والمؤن.
لقد كان هذا شيئاً أعد له بعناية؛ فلو أُكشِف وجود الكيميرا، فكان عليه إسكات كل من ينجو ويتبقى على قيد الحياة.
الحرب.
كانت المساحة الداخلية داخل الكهف واسعةً ورحبة للغاية؛ ولم تكن هناك أي مشكلة في أن يدخل مائتا شخص إلى الكهف في وقتٍ واحد.
كانت مقاطعة “نوردين” تستعد وتتجهز للحرب.
أومأ “كاروس” برأسه، منتظراً منه مواصلة الحديث.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
كان هواء الصباح قارساً وشديد البرودة.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
شعر “كاروس” بالحزن الصادق لفقده أفراداً موهوبين في الإمبراطورية. ومع ذلك، كان ذلك ضرورياً لتحقيق ذلك الهدف.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
«هل كانوا يفكرون في البقاء لفترةٍ أطول، لكنهم عادوا بعجلةٍ لظرفٍ ما، أم…؟»
كان المحتوى عبارة عن مجموعةٍ أكثر تفصيلاً ورسمية من المعلومات، أكثر صقلاً وتنقيحاً مما شرحه لأعضاء الفريق.
