تحت أنوفهم (8)
يمكن اعتبار السياف قوياً حقاً بمجرد أن يقدر على تجسيد هالته وتطويعها.
وإلى جانب صدمةٍ وانفجارٍ مدوٍ، شعاع موجة صدمةٍ هائلة وانبعثت في جميع الاتجاهات؛ لتتسطح وتندثر الغابة بأكملها في لحظة، وتصاعدت سحب الغبار والأتربة عالياً في الهواء.
فالهالة، حين تُستخدم، هي قوةٌ قادرة على إكساب أي فردٍ هيبةً ومكانةً عسكرية استثنائية من خلال تطبيقاتها الهجومية والدفاعية والفريدة.
لم يكن هناك سوى جوابٍ واحد ووحيد لهذه المعضلة:
وكانت الكيميرا القابعة أمامهم تستخدم هذه القوة بالذات مع فهمٍ راسخ ومتقن لها على الأقل. وحتى بدون هالتها، كانت هذه الكيميرا أشد قوةً بعدة مرات من وحوش الكيميرا السابقة التي واجهوها. أما الآن؟ فالمقارنة بين الاثنين تُعد إهانة.
«هذه هي النهاية.»
كانت الكيميرا—التي زادت من دفاعها عبر تغليف جسدها بالكامل بالهالة—لا تزال واقفةً شامخة؛ إذ نجحت في النجاة بعد أن تلقت ضربةً مباشرة من تعويذة “ديزير”.
كككككرااااك
حدق “ديزير” في رأس الكيميرا: (أتساءل عما إذا كانت قادرةً على استغلال الهالة التي كان يتحكم بها آرون خلال حياته؟)
[إعصار رايدن – Raiden Tornado]
كان “آرون” سيافاً من رتبة “الملك” (King Class).
وعلى عكس “إمبراطورة الجليد” التي تركز الهواء القارس داخل الجسد، كانت هذه تعويذةً تطلق الهواء القارس في جميع الاتجاهات.
ونتيجةً لجعل “آرون” مكوناً وجزءاً من الكيميرا، وُلد وحشٌ حقيقي؛ وحشٌ لا يمكن إسقاطه والقضاء عليه بضربةٍ ثقيلة من سحر الدائرة السادسة.
«كككييك!»
لم يعد التراجع خياراً متاحاً أمام فريق “ستارلينغ”؛ فحتّى لو نجحوا في الفرار، فإن الدمار والخراب اللذين يمكن لهذا المخلوق إحداثهما لا يُحسبان. وكان “ديزير” ملزماً ومطالباً أيضاً للقضاء على مثل هذا التهديد بصفته عضواً في “الحرس الملكي”.
ورغم أنهم أزالوا رأس “آرون”، إلا أن الكيميرا حافظت على حياتها بجهدٍ وإصرار؛ ومع ذلك، لم تعد كاملة.
«كككييك!»
«……!»
لم تكن الكيميرا موهوبةً في الهجوم والدفاع فحسب، بل وفي التجدد والتعافي أيضاً.
وتوقفت الكيميرا—التي انطلقت في البداية بسرعةٍ فائقة—في النهاية؛ ورغم أنها لم تعد تتحرك، إلا أن الأرض كانت لا تزال تهتز وتضطرب.
ورغم أنهم اخترقوا جلدها الصلب وألحقوا بها إصاباتٍ بالغة، إلا أنها تعافت في طرفة عين؛ وكانت الإصابة في ذراعها اليسرى—والتي نجمت عن هجوم “رومانتيكا”—قد اختفت تماماً منذ فترة.
سووش
حلل “ديزير” الكيميرا مع الحفاظ على رباطة جأشه وثباته: (الأجزاء الأكثر إزعاجاً هي الأجنحة والمجسات).
طاخ
بوم
(نطاق قوتها ومداها أعلى بكثير من رافاييلو. وطالما أنها تظل مكسوةً بتلك الكمية الهائلة من الهالة، فهي شبه منيعة).
في اللحظة التي طارت فيها طلقة “رومانتيكا”، بسطت الكيميرا أجنحتها.
ولم تكن هناك أصواتٌ أيضاً.
ولم تكن أجنحتها الهائلة تُستخدم للطيران فحسب، بل للحماية أيضاً؛ وبينما تغطيها هالتها المائلة للزرقة، كانت قادرةً على صد تعاويذ “ديزير” و”رومانتيكا” و”روند” بسهولة ويسر.
كان سحر تصورٍ جديد ابتكرته وصنعته.
ونمت المجسات واستطالت من أماكن مختلفة من جسد الكيميرا؛ انبعثت وتفجرت من ذراعيها وساقيها وكتفيها.
العالم المتجمد.
وكانت المجسات المطعمة—والتي يُرجح أنها قادمةٌ من الوحش المعروف باسم “كوينبي” (Queenbae)—تتلوى وتتضوع وهي تندفع نحو الأمام، وكأنها تملك عقلاً وإرادةً خاصة بها. وكانت المجسات المتطايرة والمغطاة بالهالة تتمتع بقوةٍ مماثلة لسيف فارسٍ من الطبقة العالية.
وكانت المجسات المطعمة—والتي يُرجح أنها قادمةٌ من الوحش المعروف باسم “كوينبي” (Queenbae)—تتلوى وتتضوع وهي تندفع نحو الأمام، وكأنها تملك عقلاً وإرادةً خاصة بها. وكانت المجسات المتطايرة والمغطاة بالهالة تتمتع بقوةٍ مماثلة لسيف فارسٍ من الطبقة العالية.
وكان “القصر المتجمد” الذي أعدته “أدجيست” قد دُمِّر وطُحِن منذ فترة طويلة بواسطة تلك المجسات المتخبطة؛ وسرعان ما بدأ فريق “ستارلينغ” يفقد زمام المبادرة والسيادة التي ناضلوا لنيلها.
لقد ركزت على تقييد حركات الكيميرا وكبحها حتى الآن؛ وفي تغييرٍ مفاجئ للوتيرة، أطلقت بدلاً من ذلك وابلاً وزخات من الهجمات الجامحة.
(نطاق قوتها ومداها أعلى بكثير من رافاييلو. وطالما أنها تظل مكسوةً بتلك الكمية الهائلة من الهالة، فهي شبه منيعة).
كانت الكيميرا—التي زادت من دفاعها عبر تغليف جسدها بالكامل بالهالة—لا تزال واقفةً شامخة؛ إذ نجحت في النجاة بعد أن تلقت ضربةً مباشرة من تعويذة “ديزير”.
كان جسد الكيميرا أكثر مرونةً وقوةً بكثير من جسد البشري؛ ومع مثل هذا الجسد القوي، إذا كانت لا تزال تمتلك هالة “آرون” من رتبة “الملك”، فسوف تكون قادرةً على استخدامها وتطويعها بشكل أفضل منه حتى.
«……!»
لم تكن هناك تقنياتٌ عالية المستوى تُستخدم هنا، لكنها كانت تهدد بالإطاحة بهم وتدميرهم عبر القوة الغاشمة والمحضة.
في اللحظة التي طارت فيها طلقة “رومانتيكا”، بسطت الكيميرا أجنحتها.
(قوتها التجددية والاستشفائية غير عادية، لذا من المهم تسديد هجومٍ مفرد وقاضٍ… إذاً…)
[- لقد استوعبت الأمر وعثرتُ على الحل.]
ابتكر “ديزير” على الفور خطةً ومواجهةً مضادة.
وكانت أجنحة الكيميرا—وسيلتها الدفاعية الوحيدة—قد التوت وانثنت كعوارض مظلةٍ قُلبت في عاصفة. وبينما كانت تكافح لاستعادة السيطرة، كان المخلوق مكشوفاً تماماً وعرضةً للهجوم.
لم يكن هناك سوى جوابٍ واحد ووحيد لهذه المعضلة:
[- لقد نجح الأمر يا ديزير.]
[- لقد استوعبت الأمر وعثرتُ على الحل.]
تفاعلت الكيميرا الفاقدة للبصر بشكلٍ أشد حساسية مع الصوت؛ وفي الواقع، كان كل ما يمكنها الاعتماد عليه هو الصوت فحسب. وبناءً على ذلك، تحركت وفقاً لما سمعته.
حسم “ديزير” أمره واستخدم جهاز الاتصال السحري:
[العالم المتجمد – Frozen World]
[- من الآن فصاعداً، سنشن هجوماً شاملاً بكامل القوة.]
تعرفت الكيميرا على ذلك الصوت.
تغيرت تكتيكات فريق “ستارلينغ” فجأةً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وكان أول شيءٍ يتغير هو حركات “أدجيست”.
لم يكبح “ديزير” قوتها أو يحجمها، بل واصل الحسابات وتنظيم التشكيل السحري، صاباً فيه كامل قوته وطاقته.
لقد ركزت على تقييد حركات الكيميرا وكبحها حتى الآن؛ وفي تغييرٍ مفاجئ للوتيرة، أطلقت بدلاً من ذلك وابلاً وزخات من الهجمات الجامحة.
بوم
ومع تفعيل تعويذة “إمبراطورة الجليد”، كانت حركاتها المعززة والمقواة قريبةً ومماثلة لسيافٍ من رتبة “الملك”.
تعويذةٌ دفاعية من الدائرة الرابعة.
وانطلقت مجسات الكيميرا نحو “أدجيست” من جميع الاتجاهات.
العالم المتجمد.
وبينما كانت “أدجيست” تقترب من الكيميرا وتنشغل عشرات المجسات بالدفاع ضدها…
لم يكن هناك أي ضوءٍ آخر يسطع في السماء غير الضوء الذي كان “ديزير” مسؤولاً عنه؛ رفعت الكيميرا رأسها ونظرت إلى الأعلى.
أمر “ديزير”: [- الآن.]
وإدراكاً منها لضعفها، ضربت الكيميرا الأرض بسرعة لتهرب وتفر من هذا الوضع.
وكأنها كانت تنتظر حدوث هذا بالذات، ألغت “أدجيست” هيئة “إمبراطورة الجليد”، ليعود شعرها الأشقر الأبيض بسرعة.
وبينما كانت “أدجيست” تقترب من الكيميرا وتنشغل عشرات المجسات بالدفاع ضدها…
«……!»
حلل “ديزير” الكيميرا مع الحفاظ على رباطة جأشه وثباته: (الأجزاء الأكثر إزعاجاً هي الأجنحة والمجسات).
وفي الوقت نفسه، فإن الهواء القارس الذي احتفظت به داخل جسدها اشع وانبعث في جميع الاتجاهات. ولم تفوت “أدجيست” أي فرصة وششرعت في إعداد تعويذةٍ سحرية:
حفرةٌ هائلة وضخمة—مشابهة لتلك التي يسببها اصطدام النيازك والمصورة في وسائل الإعلام—قد تشكلت في المنطقة التي انفجرت فيها تعويذة “ديزير”.
[العالم المتجمد – Frozen World]
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
كككككرااااك
ورغم أنهم أزالوا رأس “آرون”، إلا أن الكيميرا حافظت على حياتها بجهدٍ وإصرار؛ ومع ذلك، لم تعد كاملة.
بدأ كل شيء حولها يتجمد فجأةً؛ ولم تكن المجسات التي كانت تندفع نحو “أدجيست” استثناءً من ذلك.
وبدون فهم ما كان يقوله، تحركت الكيميرا بساطة للقضاء على الهدف وتصفية العدو.
العالم المتجمد.
كان سحر تصورٍ جديد ابتكرته وصنعته.
كان سحر تصورٍ جديد ابتكرته وصنعته.
حدق “ديزير” في رأس الكيميرا: (أتساءل عما إذا كانت قادرةً على استغلال الهالة التي كان يتحكم بها آرون خلال حياته؟)
وعلى عكس “إمبراطورة الجليد” التي تركز الهواء القارس داخل الجسد، كانت هذه تعويذةً تطلق الهواء القارس في جميع الاتجاهات.
[- أعلم.]
وهذه التعويذة المُعدة—والتي استغلت الهواء القارس المنبعث من سيف “قلب الجليد”—وصلت إلى مستوى قوة تعاويذ الدائرة السادسة.
ورغم أنهم اخترقوا جلدها الصلب وألحقوا بها إصاباتٍ بالغة، إلا أنها تعافت في طرفة عين؛ وكانت الإصابة في ذراعها اليسرى—والتي نجمت عن هجوم “رومانتيكا”—قد اختفت تماماً منذ فترة.
«……!»
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
أخذت الكيميرا—التي امتصت حتى خبرة “آرون” القتالية—تقييماً سريعاً للوضع الذي وجدت نفسها فيه قبل اتخاذ أي إجراء.
تحدث “ديزير” بأسلوبٍ هادئ ورصين: «رغم أن الأمر غير مريح، إلا أنه كان يتوجب علي استدراجك إلى هنا… لا أريد للمدينة أن تُدمر وتتحطم.»
رفرفة
كراش
تراجعت الكيميرا بسرعة إلى الخلف وبسطت أجنحتها لفتح المسافة، مفترضةً أن هجماتٍ إضافية من فريق “ستارلينغ” ستلي ذلك.
ومع تفعيل تعويذة “إمبراطورة الجليد”، كانت حركاتها المعززة والمقواة قريبةً ومماثلة لسيافٍ من رتبة “الملك”.
وفي تلك اللحظة، رن جهاز الاتصال الخاص بـ “رومانتيكا”:
لم تكن الكيميرا موهوبةً في الهجوم والدفاع فحسب، بل وفي التجدد والتعافي أيضاً.
[- رومانتيكا.]
كان رأس الكيميرا—المصنوع من لحم “آرون”—جزءاً مهماً يمكنها من الاستفادة من خبرته القتالية العريضة وهالته؛ وليس هذا فحسب، بل كان مسؤولاً أيضاً عن معالجة الحواس السمعية والشمية والبصرية. وتورمت كتلةٌ من اللحم لـتأخذ مكانه، لكن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً جداً بالنسبة لوحشٍ بلا عقل لاستعادة تلك الحواس.
[- أعلم.]
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
[إعصار رايدن – Raiden Tornado]
لم تكن الكيميرا موهوبةً في الهجوم والدفاع فحسب، بل وفي التجدد والتعافي أيضاً.
تعويذة للتحكم بالطقس تقع ضمن نطاق الدائرة الخامسة. ورغم أنها قد تكون أعلى وأبعد من دائرة “رومانتيكا” الحالية، إلا أن السحرة أصحاب المهارات العالية قادرون على إعداد تعاويذ تتجاوز مستواهم عن طريق تقليل نطاق تأثيرها وسعتها. وكان وصفهم بأصحاب المهارات العالية يقلل من حجم الموهبة والعبقرية المطلوبة.
وفي الوقت نفسه، فإن الهواء القارس الذي احتفظت به داخل جسدها اشع وانبعث في جميع الاتجاهات. ولم تفوت “أدجيست” أي فرصة وششرعت في إعداد تعويذةٍ سحرية:
السحر الذي أظهره “كيلت نيبليكا” في أثناء مبارزته مع “ديزير” قد حققته ونالته “رومانتيكا” من خلال تدريبها المتواصل والساعي.
وشعوراً بشيءٍ يبعث على القلق والريبة، نظرت الكيميرا حولها، رغم أنها كانت تفتقر إلى أي شكلٍ من أشكال الرؤية.
سووش
في اللحظة التي طارت فيها طلقة “رومانتيكا”، بسطت الكيميرا أجنحتها.
تشكلت عاصفةٌ بالقرب من الكيميرا وبدأت في الهيجان والغضب.
كان سحر تصورٍ جديد ابتكرته وصنعته.
الأجنحة موجودة لتسمح للحيوان بركوب الرياح؛ ومع ذلك، كان من المستحيل عليها أداء دورها وسط هذا النوع من العواصف. ولم تكن الكيميرا قادرةً على التحكم بجسدها بسبب الرياح العنيفة، وسرعان ما هبطت على الأرض.
وعلى عكس “إمبراطورة الجليد” التي تركز الهواء القارس داخل الجسد، كانت هذه تعويذةً تطلق الهواء القارس في جميع الاتجاهات.
وكانت أجنحة الكيميرا—وسيلتها الدفاعية الوحيدة—قد التوت وانثنت كعوارض مظلةٍ قُلبت في عاصفة. وبينما كانت تكافح لاستعادة السيطرة، كان المخلوق مكشوفاً تماماً وعرضةً للهجوم.
تعرفت الكيميرا على ذلك الصوت.
«هـااااااغ!»
وفي تلك اللحظة، رن جهاز الاتصال الخاص بـ “رومانتيكا”:
أطلق “برام” صرخةً وانطلق دافعاً الأرض بقدميه.
أطلق “برام” صرخةً وانطلق دافعاً الأرض بقدميه.
ولقد أدت أفعال “أدجيست” و”رومانتيكا” المتعمدة السابقة كُلها إلى هذه النتيجة: سيفٌ رفيع ممتلئ بالهالة يندفع نحو النقطة العمياء للكيميرا.
طاااااااخ
طاخ
«كككييك!»
وإدراكاً منها لضعفها، ضربت الكيميرا الأرض بسرعة لتهرب وتفر من هذا الوضع.
تحدث “ديزير” بأسلوبٍ هادئ ورصين: «رغم أن الأمر غير مريح، إلا أنه كان يتوجب علي استدراجك إلى هنا… لا أريد للمدينة أن تُدمر وتتحطم.»
وكانت الآثار الناجمة عن ذلك جليةً وكبيرة؛ فرغم أنها ضربت أقدامها على الأرض فحسب، إلا أن الأرض انشققت وكانت الأنقاض تتطاير وتندفع نحو “برام”.
ترددت كلمات “ديزير” بصوتٍ عالٍ بوضوح للكيميرا، التي استعادت حاسها السمعية بشدة.
واستغلت الكيميرا هذه اللحظة للشن والسيطرة.
ومع تفعيل تعويذة “إمبراطورة الجليد”، كانت حركاتها المعززة والمقواة قريبةً ومماثلة لسيافٍ من رتبة “الملك”.
ومع ذلك، كان هناك شيءٌ غريب؛ فرغم أنها نجحت في تسديد هجومها، إلا أنه لم يكن بالإمكان رؤية أو سماع أي شيء.
وبدون فهم ما كان يقوله، تحركت الكيميرا بساطة للقضاء على الهدف وتصفية العدو.
«……!»
وفي تلك اللحظة، رن جهاز الاتصال الخاص بـ “رومانتيكا”:
ولم تكن هناك أصواتٌ أيضاً.
تعويذة للتحكم بالطقس تقع ضمن نطاق الدائرة الخامسة. ورغم أنها قد تكون أعلى وأبعد من دائرة “رومانتيكا” الحالية، إلا أن السحرة أصحاب المهارات العالية قادرون على إعداد تعاويذ تتجاوز مستواهم عن طريق تقليل نطاق تأثيرها وسعتها. وكان وصفهم بأصحاب المهارات العالية يقلل من حجم الموهبة والعبقرية المطلوبة.
كان رأس “آرون”—الذي كان من المفترض أن يكون فوق جسد الكيميرا—قد اختفى الآن؛ فلقد فشل “برام” في الاقتراب منها، لكنه نجح بدلاً من ذلك في قطع رأس الكيميرا.
وإدراكاً منها لضعفها، ضربت الكيميرا الأرض بسرعة لتهرب وتفر من هذا الوضع.
[- لقد نجح الأمر يا ديزير.]
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
الجزء البشري من الكيميرا—الذي ساهم بتقدير “آرون” البشري وخبرته القتالية، فضلاً عن سماحه لها باستخدام الهالة—قد ذهب واختفى الآن.
«هـااااااغ!»
تخلت الكيميرا عن جميع الأجزاء المصابة وبدأت في استبدالها بأجزاءٍ من أجساد وحوشٍ أخرى؛ وكان مظهر كتل اللحم وهي تتساقط وتنسلخ من جسدها بشعاً ومروستاً. وفي النهاية، تخلت عن هيئتها الشبه بشرية بالكامل وأصبحت وحشاً يسير على أربع أرجل:
يمكن اعتبار السياف قوياً حقاً بمجرد أن يقدر على تجسيد هالته وتطويعها.
«ككككيوووواااارغ!»
تراجعت الكيميرا بسرعة إلى الخلف وبسطت أجنحتها لفتح المسافة، مفترضةً أن هجماتٍ إضافية من فريق “ستارلينغ” ستلي ذلك.
لم يكن صوت صرخةٍ بشرية بأي حال.
[العالم المتجمد – Frozen World]
ورغم أنهم أزالوا رأس “آرون”، إلا أن الكيميرا حافظت على حياتها بجهدٍ وإصرار؛ ومع ذلك، لم تعد كاملة.
كان هناك شيءٌ هائل يطوف ويسبح، شيءٌ يتجاوز نطاق إدراك الكيميرا واستيعابها.
كان رأس الكيميرا—المصنوع من لحم “آرون”—جزءاً مهماً يمكنها من الاستفادة من خبرته القتالية العريضة وهالته؛ وليس هذا فحسب، بل كان مسؤولاً أيضاً عن معالجة الحواس السمعية والشمية والبصرية. وتورمت كتلةٌ من اللحم لـتأخذ مكانه، لكن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً جداً بالنسبة لوحشٍ بلا عقل لاستعادة تلك الحواس.
«ككريوووغ.»
وبدأت الكيميرا—التي فقدت كل حواسها—في الهيجان والاضطراب بلا تمييز.
تعويذة للتحكم بالطقس تقع ضمن نطاق الدائرة الخامسة. ورغم أنها قد تكون أعلى وأبعد من دائرة “رومانتيكا” الحالية، إلا أن السحرة أصحاب المهارات العالية قادرون على إعداد تعاويذ تتجاوز مستواهم عن طريق تقليل نطاق تأثيرها وسعتها. وكان وصفهم بأصحاب المهارات العالية يقلل من حجم الموهبة والعبقرية المطلوبة.
كراش
ونمت المجسات واستطالت من أماكن مختلفة من جسد الكيميرا؛ انبعثت وتفجرت من ذراعيها وساقيها وكتفيها.
كككرااااش
وإدراكاً منها لضعفها، ضربت الكيميرا الأرض بسرعة لتهرب وتفر من هذا الوضع.
بدأت المجسات الموجودة على جسدها تتمدد وتستطيل لتقطع كل شيءٍ كرباطٍ وسوطٍ مزودٍ بشفرات؛ وكانت سرعة أطرافها المتخبطة سريعةً جداً لدرجة أنها بدت وكأنها اختفت عن الأنظار.
ابتكر “ديزير” على الفور خطةً ومواجهةً مضادة.
لم يكن بإمكان أحدٍ الاقتراب منها الآن.
[العالم المتجمد – Frozen World]
كانت المجسات تحول كل ما تلمسه إلى مزقٍ وقطع؛ ورغم أنها لم تعد قادرةً على استخدام الهالة، إلا أن قوتها الخام والبدائية كانت لا تزال قويةً بدرجةٍ تعجز الأوصاف عنها.
الأجنحة موجودة لتسمح للحيوان بركوب الرياح؛ ومع ذلك، كان من المستحيل عليها أداء دورها وسط هذا النوع من العواصف. ولم تكن الكيميرا قادرةً على التحكم بجسدها بسبب الرياح العنيفة، وسرعان ما هبطت على الأرض.
وانهار جزءٌ من المنحدر وتحطم.
[- من الآن فصاعداً، سنشن هجوماً شاملاً بكامل القوة.]
وفي تلك اللحظة بالذات.
لم يكن بإمكان أحدٍ الاقتراب منها الآن.
«من هنا.»
بدأ كل شيء حولها يتجمد فجأةً؛ ولم تكن المجسات التي كانت تندفع نحو “أدجيست” استثناءً من ذلك.
ترددت كلمات “ديزير” بصوتٍ عالٍ بوضوح للكيميرا، التي استعادت حاسها السمعية بشدة.
حلل “ديزير” الكيميرا مع الحفاظ على رباطة جأشه وثباته: (الأجزاء الأكثر إزعاجاً هي الأجنحة والمجسات).
تعرفت الكيميرا على ذلك الصوت.
«هـااااااغ!»
عدوها.
لقد كانت في الحقيقة تعويذةً هجومية تضاهي وتنافس القوة التدميرية للدائرة السابعة. كرةٌ ضخمة غطت القمر والغابة.
أجرت الكيميرا الرابط والصلة على الفور وانثقبت نحو ذلك الصوت؛ ومع ذلك، لم تعد “أدجيست” و”برام” يكبحان الكيميرا.
لم يكن بإمكان أحدٍ الاقتراب منها الآن.
[- عمل رائع. سأتولى الأمر من الآن.]
[- رومانتيكا.]
تفاعلت الكيميرا الفاقدة للبصر بشكلٍ أشد حساسية مع الصوت؛ وفي الواقع، كان كل ما يمكنها الاعتماد عليه هو الصوت فحسب. وبناءً على ذلك، تحركت وفقاً لما سمعته.
يمكن اعتبار السياف قوياً حقاً بمجرد أن يقدر على تجسيد هالته وتطويعها.
وعندما لم يعد هناك أي شيءٍ يعيقها، بدأت الكيميرا في التسارع بسرعةٍ هائلة؛ وفي كل مرة تدفع فيها الأرض بقدميها، كانت الأرض تتفجر خلفها كالانفجار.
[- لقد نجح الأمر يا ديزير.]
وتوقفت الكيميرا—التي انطلقت في البداية بسرعةٍ فائقة—في النهاية؛ ورغم أنها لم تعد تتحرك، إلا أن الأرض كانت لا تزال تهتز وتضطرب.
وعلى عكس “إمبراطورة الجليد” التي تركز الهواء القارس داخل الجسد، كانت هذه تعويذةً تطلق الهواء القارس في جميع الاتجاهات.
وشعوراً بشيءٍ يبعث على القلق والريبة، نظرت الكيميرا حولها، رغم أنها كانت تفتقر إلى أي شكلٍ من أشكال الرؤية.
وإلى جانب صدمةٍ وانفجارٍ مدوٍ، شعاع موجة صدمةٍ هائلة وانبعثت في جميع الاتجاهات؛ لتتسطح وتندثر الغابة بأكملها في لحظة، وتصاعدت سحب الغبار والأتربة عالياً في الهواء.
«ككريوووغ.»
تغيرت تكتيكات فريق “ستارلينغ” فجأةً.
خرجت صرخةٌ غريبة من أحبالها الصوتية المستعادة.
ولم تكن هناك أصواتٌ أيضاً.
وعاد إليها بصرها في الوقت المناسب تماماً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
استطاعت الكيميرا فتح عينيها بصعوبة؛ وقطبت حاجبيها من الضوء الساطع الذي أعمى أبصارها.
كان “آرون” سيافاً من رتبة “الملك” (King Class).
كانت كميةٌ هائلة من الدوائر والمصفوفات السحرية تنتظم وتتشكل أمام “ديزير”؛ وكانت هذه هي مصدر الضوء القوي والساطع.
ومع تفعيل تعويذة “إمبراطورة الجليد”، كانت حركاتها المعززة والمقواة قريبةً ومماثلة لسيافٍ من رتبة “الملك”.
تحدث “ديزير” بأسلوبٍ هادئ ورصين: «رغم أن الأمر غير مريح، إلا أنه كان يتوجب علي استدراجك إلى هنا… لا أريد للمدينة أن تُدمر وتتحطم.»
وفي تلك اللحظة، رن جهاز الاتصال الخاص بـ “رومانتيكا”:
وبدون فهم ما كان يقوله، تحركت الكيميرا بساطة للقضاء على الهدف وتصفية العدو.
«هـااااااغ!»
ومع ذلك، لاحظت شيئاً غريباً حتى قبل اتخاذ نصف خطوة.
طاخ
لم يكن هناك ضوء قمر.
تراجعت الكيميرا بسرعة إلى الخلف وبسطت أجنحتها لفتح المسافة، مفترضةً أن هجماتٍ إضافية من فريق “ستارلينغ” ستلي ذلك.
لم يكن هناك أي ضوءٍ آخر يسطع في السماء غير الضوء الذي كان “ديزير” مسؤولاً عنه؛ رفعت الكيميرا رأسها ونظرت إلى الأعلى.
«……!»
كان هناك شيءٌ هائل يطوف ويسبح، شيءٌ يتجاوز نطاق إدراك الكيميرا واستيعابها.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
[مُقيد الأرض – Binder of Earth]
أطلق “برام” صرخةً وانطلق دافعاً الأرض بقدميه.
تعويذةٌ دفاعية من الدائرة الرابعة.
وتوقفت الكيميرا—التي انطلقت في البداية بسرعةٍ فائقة—في النهاية؛ ورغم أنها لم تعد تتحرك، إلا أن الأرض كانت لا تزال تهتز وتضطرب.
ومع ذلك، كانت هذه التعويذة قد عُدلت وشُكلت بشكلٍ واسع وموسع بواسطة “ديزير”؛ ولم يُصمم هذا الإصدار لِيُستخدم لأغراضٍ دفاعية.
وعلى عكس “إمبراطورة الجليد” التي تركز الهواء القارس داخل الجسد، كانت هذه تعويذةً تطلق الهواء القارس في جميع الاتجاهات.
لقد كانت في الحقيقة تعويذةً هجومية تضاهي وتنافس القوة التدميرية للدائرة السابعة. كرةٌ ضخمة غطت القمر والغابة.
[إعصار رايدن – Raiden Tornado]
[التحكم بالجاذبية – Gravity Control]
لقد ركزت على تقييد حركات الكيميرا وكبحها حتى الآن؛ وفي تغييرٍ مفاجئ للوتيرة، أطلقت بدلاً من ذلك وابلاً وزخات من الهجمات الجامحة.
لم يكبح “ديزير” قوتها أو يحجمها، بل واصل الحسابات وتنظيم التشكيل السحري، صاباً فيه كامل قوته وطاقته.
وتوقفت الكيميرا—التي انطلقت في البداية بسرعةٍ فائقة—في النهاية؛ ورغم أنها لم تعد تتحرك، إلا أن الأرض كانت لا تزال تهتز وتضطرب.
«هذه هي النهاية.»
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
طاااااااخ
«من هنا.»
وإلى جانب صدمةٍ وانفجارٍ مدوٍ، شعاع موجة صدمةٍ هائلة وانبعثت في جميع الاتجاهات؛ لتتسطح وتندثر الغابة بأكملها في لحظة، وتصاعدت سحب الغبار والأتربة عالياً في الهواء.
«كككييك!»
وبعد فترة، استقر الغبار وانقشع، واستطاعوا رؤية المشهد أخيراً.
كككرااااش
حفرةٌ هائلة وضخمة—مشابهة لتلك التي يسببها اصطدام النيازك والمصورة في وسائل الإعلام—قد تشكلت في المنطقة التي انفجرت فيها تعويذة “ديزير”.
عدوها.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
عدوها.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
لم يكن هناك أي ضوءٍ آخر يسطع في السماء غير الضوء الذي كان “ديزير” مسؤولاً عنه؛ رفعت الكيميرا رأسها ونظرت إلى الأعلى.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
لم يكبح “ديزير” قوتها أو يحجمها، بل واصل الحسابات وتنظيم التشكيل السحري، صاباً فيه كامل قوته وطاقته.
[التحكم بالجاذبية – Gravity Control]
