93 – القاتل رقم 1 البائس
الفصل 93 – القاتل رقم 1 البائس
نظرت الفريسة إلى السيف واعتقدت أنه من المستحيل عليه الهروب بعد الآن. لذلك شعر فجأة بالإحباط ولم يتمكن من استخدام قوته بعد الآن. لذا فقد تقبل مصيره وجلس على الأرض…
“لقد قاتلوا على طول الطريق هنا. من الواضح أن أحدهم كان متعبًا، لذا عليهم أن يبدأوا القتال هنا. وإلا، مع قدراتهم الزراعية، لن يضطروا إلى القتال بشدة. إنهم يقاتلون الآن في معركة حياة أو موت، والتي يجب أن تكون آخر شيء يتمناه الشخص الذي يتم مطاردته. ”
“لقد كانوا يتحركون لأكثر من خمسمائة ميل … من الواضح أنهم بدأوا القتال بعيدًا عن الجانب الآخر من العاصمة. إنهم حقًا من كبار المزارعين المتفوقين … ”
“من الواضح أن الشخص المنهك هو الفريسة… كرجل يتم مطاردته، فهو لن يرغب أبدًا في الدخول في معركة شرسة ضد العدو. إذا كانت لديه القدرة على خوض معركة صعبة، فلن يحاول حتى الهروب…”
وومض البرق مرة أخرى في السماء وأضاء العالم وأظلم مرة أخرى.
“للقتال ضد بعضهم البعض ، عليهم أن يقتربوا من بعضهم البعض. الفريسة ليست مطابقة للصياد، لذلك سيستفيد بالتأكيد من الضربة ليهرب بسرعة عالية. ومع ذلك، تمكن الصياد أخيرًا من اللحاق به… لذا حدثت المعركة القريبة الثانية في النهاية. ”
“لقد كانوا يتحركون لأكثر من خمسمائة ميل … من الواضح أنهم بدأوا القتال بعيدًا عن الجانب الآخر من العاصمة. إنهم حقًا من كبار المزارعين المتفوقين … ”
“عندما خاضوا القتال القريب الأول، لم يكن الصوت مرتفعًا جدًا. وهذا يعني أن الصياد كان يقيد قوته. ومع ذلك، عندما حدث القتال القريب الثاني، كان الصوت أعلى بضع درجات. وهذا يعني… بعد القتال الأول، أصيبت الفريسة. أو ربما أصيب… مرة أخرى…”
نظرت الفريسة إلى السيف واعتقدت أنه من المستحيل عليه الهروب بعد الآن. لذلك شعر فجأة بالإحباط ولم يتمكن من استخدام قوته بعد الآن. لذا فقد تقبل مصيره وجلس على الأرض…
“لذلك… يبدو أن هذه المعركة على وشك الوصول إلى نهايتها.”
الصوت هادئ جدًا، وناعم، وهادئ مثل النهر الذي يجري في الجبل، ويمكن أن يجعل الناس يشعرون بالراحة.
“بعد أقل من أربع معارك متقاربة أخرى، ستفقد الفريسة في النهاية قوتها للدفاع …”
“للقتال ضد بعضهم البعض ، عليهم أن يقتربوا من بعضهم البعض. الفريسة ليست مطابقة للصياد، لذلك سيستفيد بالتأكيد من الضربة ليهرب بسرعة عالية. ومع ذلك، تمكن الصياد أخيرًا من اللحاق به… لذا حدثت المعركة القريبة الثانية في النهاية. ”
“لقد كانوا يتحركون لأكثر من خمسمائة ميل … من الواضح أنهم بدأوا القتال بعيدًا عن الجانب الآخر من العاصمة. إنهم حقًا من كبار المزارعين المتفوقين … ”
في الأساس، يجب أن تحدث الأمور كما توقع يي شياو. وكانت تتطور بهذه الطريقة.
طار يي شياو مثل الريح واقترب بحذر.
لذلك كان مكانًا مثاليًا للاختباء بالفعل.
كان يفكر ويحلل ويقدر، لكنه كان لا يزال هادئا وثابتا.
ما هذا بحق الجحيم؟!]
وأخيرا، كان قريبا بما فيه الكفاية من المعركة.
عندما فكر في الأمر بشكل أعمق، تذكر شيئًا مريبًا.
وفي نفس الوقت تقريبًا عندما توقف، وقع انفجار ضخم. – بوم! – هذه المرة حدث الأمر بالقرب منه. تطايرت الأوساخ التي لا نهاية لها في الهواء، ثم اتجه كل شيء مباشرة نحو اتجاهه. بقي بهدوء على الأرض، مما سمح للأوساخ بتغطية جسده …
[هل يمكن أن يكون فأرًا في الشارع [2] في حياته السابقة؟] فكر يي شياو.
وفي اللحظة التالية، تم خنقه على الفور.
نظرًا لأنهم تجنبوا موقع يي شياو، فلن يتمكنوا من ملاحظته لأنهم لن يراقبوا أبدًا الطريق الذي مروا به.
لقد أصبح “رجلًا متعرقًا” في وقت سابق من الليل، ثم أصبح الآن “رجلًا قذرًا”… ومع ذلك، فقد أخفاه بشكل جيد إلى حد ما!
وقف السيف والتصق بالأرض.
كان صوت شخص يلهث يقترب. وفقا للصوت، لا بد أن هذا الرجل مرهق للغاية. قد يفزع ويسقط ولا ينهض أبدًا في أي وقت.
ومع ذلك، حدث شيء خارج توقعاته.
ثم طار السيف نحوه. كان مغطى بالضوء البارد. – شو! – توقف عند نقطة على بعد حوالي عشرة أمتار أمام يي شياو. لقد طعن في حجر كان أمام الرجل المنهك مباشرة.
“للقتال ضد بعضهم البعض ، عليهم أن يقتربوا من بعضهم البعض. الفريسة ليست مطابقة للصياد، لذلك سيستفيد بالتأكيد من الضربة ليهرب بسرعة عالية. ومع ذلك، تمكن الصياد أخيرًا من اللحاق به… لذا حدثت المعركة القريبة الثانية في النهاية. ”
كان هذا السيف بمثابة أداة لمنعه من الهروب وقتله!
“عندما خاضوا القتال القريب الأول، لم يكن الصوت مرتفعًا جدًا. وهذا يعني أن الصياد كان يقيد قوته. ومع ذلك، عندما حدث القتال القريب الثاني، كان الصوت أعلى بضع درجات. وهذا يعني… بعد القتال الأول، أصيبت الفريسة. أو ربما أصيب… مرة أخرى…”
أضاء البرق فجأة السماء. – شو! – كان الحجر لا يزال يبدو طبيعياً بعد أن ضربه السيف. ومع ذلك، عندما سقط المطر على الحجر، انقسمت الصخرة إلى أربعة أجزاء، وكانت مثل أربع بتلات تتفتح.
ومع ذلك، كان متفاجئًا بعض الشيء. [كم هو بائس هذا القاتل رقم 1.]
وقف السيف والتصق بالأرض.
تجرأ يي شياو على القسم بعينيه الحادة وحياته.
في الواقع، لم يكن من المناسب استخدام كلمة “الالتصاق” لوصفها. كان السيف مكشوفًا تمامًا ولم يعلق أي جزء منه في الأرض. ومع ذلك، لم يسقط. لقد كان واقفًا هناك ويضيء بوهج بارد. لقد كان في الواقع يطفو في الهواء.
الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو حقيقة أنهم كانوا على بعد سبعة أمتار منه فقط!
وومض البرق مرة أخرى في السماء وأضاء العالم وأظلم مرة أخرى.
ما هذا بحق الجحيم؟!]
يبدو أن المطر البري يحكم كل شيء مرة أخرى.
وفعلاً ألقى الصياد سيفه ليجبر الفريسة على التوقف على بعد أمتار قليلة من المكان الذي كان يختبئ فيه!
نظر الرجل المنهك إلى السيف وهو يمتص أنفاسًا ثقيلة. فجأة، أطلق ضحكة مبحوحة للغاية ثم جلس على الأرض. ثم تحدث بمرارة، “لقد انتصرت… اقتليني كما يحلو لك. لا مزيد من المحادثات التي لا قيمة لها”.
أضاء البرق فجأة السماء. – شو! – كان الحجر لا يزال يبدو طبيعياً بعد أن ضربه السيف. ومع ذلك، عندما سقط المطر على الحجر، انقسمت الصخرة إلى أربعة أجزاء، وكانت مثل أربع بتلات تتفتح.
كان يي شياو قريبًا جدًا منهم ولم يجرؤ على التحرك ولو قليلاً.
لقد أصبح “رجلًا متعرقًا” في وقت سابق من الليل، ثم أصبح الآن “رجلًا قذرًا”… ومع ذلك، فقد أخفاه بشكل جيد إلى حد ما!
بعد كل شيء، كان قريبًا جدًا من المعركة، وكان هذان الاثنان من كبار المزارعين المتفوقين. وقد ساعد المطر الغزير في إخفاء وجوده. وإلا فلا بد أنه قد تعرض للضرب ثمانمائة مرة. لم يكن الفن القتالي الذي استخدمه لإخفاء نفسه ضعيفًا. ومع ذلك، فإن الفرق بين قدرته وقدراتهم كان كبيرا جدا.
[ماذا… ماذا يحدث بحق الجحيم؟
لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله.
[هل يمكن أن يكون فأرًا في الشارع [2] في حياته السابقة؟] فكر يي شياو.
لقد كان المكان الذي اختاره مثاليًا لإخفاء مكان وجوده.
وومض البرق مرة أخرى في السماء وأضاء العالم وأظلم مرة أخرى.
لقد كان منحدرًا للغابة وكانوا يتجهون إلى هذا المنحدر. كانوا على وشك المرور عبر المنحدر.
إذا تجاوزت الفريسة قمة المنحدر، فمن المؤكد أنها ستسقط إلى الجانب الآخر من المنحدر لأنه كان مرهقًا. كان الصياد سيقفز للأسفل متبعًا الفريسة. ثم سيكون يي شياو وراءهم.
الشخص الذي كان في المزاد… شيو السماوات!
نظرًا لأنهم تجنبوا موقع يي شياو، فلن يتمكنوا من ملاحظته لأنهم لن يراقبوا أبدًا الطريق الذي مروا به.
وكان هذان الشخصان أمامه أبعد بأميال من غوان تشنغ ون من حيث الزراعة.
لذلك كان مكانًا مثاليًا للاختباء بالفعل.
“عندما خاضوا القتال القريب الأول، لم يكن الصوت مرتفعًا جدًا. وهذا يعني أن الصياد كان يقيد قوته. ومع ذلك، عندما حدث القتال القريب الثاني، كان الصوت أعلى بضع درجات. وهذا يعني… بعد القتال الأول، أصيبت الفريسة. أو ربما أصيب… مرة أخرى…”
في الأساس، يجب أن تحدث الأمور كما توقع يي شياو. وكانت تتطور بهذه الطريقة.
كان يفكر ويحلل ويقدر، لكنه كان لا يزال هادئا وثابتا.
ومع ذلك، حدث شيء خارج توقعاته.
[هل يمكن أن يكون فأرًا في الشارع [2] في حياته السابقة؟] فكر يي شياو.
وفعلاً ألقى الصياد سيفه ليجبر الفريسة على التوقف على بعد أمتار قليلة من المكان الذي كان يختبئ فيه!
على الأقل الصياد هو شخص يمكنني التعرف على اسمه وخلفيته!
نظرت الفريسة إلى السيف واعتقدت أنه من المستحيل عليه الهروب بعد الآن. لذلك شعر فجأة بالإحباط ولم يتمكن من استخدام قوته بعد الآن. لذا فقد تقبل مصيره وجلس على الأرض…
لقد صدم يي شياو وكاد أن يكشف عن نفسه.
لم يهتم يي شياو سواء جلس أم لا!
“لقد كانوا يتحركون لأكثر من خمسمائة ميل … من الواضح أنهم بدأوا القتال بعيدًا عن الجانب الآخر من العاصمة. إنهم حقًا من كبار المزارعين المتفوقين … ”
الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو حقيقة أنهم كانوا على بعد سبعة أمتار منه فقط!
لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله.
[ما هذا بحق الجحيم! لم تسر الأمور حقًا كما توقعت!] لعن يي شياو في ذهنه، [ أنا بائس جدًا…
ومع ذلك، كان هذا كل شيء. لم يتمكن من الفوز على شخص كان في درجة تيانيوان. يمكن لشخص ما في رتبة تيانيوان أن يهزمه بسهولة في كل شيء. خذ غوان تشنغ ون كمثال، وكان يي شياو عاجزًا أمامه.
في مثل هذه المسافة القصيرة، في مواجهة اثنين من المزارعين المتفوقين من درجة تيانيوان، بغض النظر عمن وجدني أولاً، سأموت بالتأكيد!
هل هذا ممكن؟
هذا حقًا هو إمساك طائر عند إغلاق الباب [1]… يا لها من صدفة مؤسفة…]
إذا تم كشفه، يمكن لأي من هذين الاثنين أن يقتل حياته بسهولة. كان هذا ببساطة هو المستوى الأعلى المطلق الذي يقمع المستوى الأدنى. لا أحد يستطيع أن يفعل أي شيء حيال ذلك!
كان صحيحًا أنه كان عاهل شياو الذي كان حكيمًا وواسع المعرفة. لذلك على الرغم من أنه كان في المستوى الثالث من درجة ديوان، إلا أنه كان لا يقهر أمام جميع الآخرين الذين كانوا في نفس المستوى. حتى أولئك في المستوى الرابع أو السادس من درجة ديوان لا يمكن أن يكونوا متطابقين معه. إذا قاتل بشدة حقًا، فيمكنه حتى هزيمة المزارعين المتفوقين الذين كانوا في المستوى التاسع من درجة دييوان!
“من الواضح أن الشخص المنهك هو الفريسة… كرجل يتم مطاردته، فهو لن يرغب أبدًا في الدخول في معركة شرسة ضد العدو. إذا كانت لديه القدرة على خوض معركة صعبة، فلن يحاول حتى الهروب…”
ومع ذلك، كان هذا كل شيء. لم يتمكن من الفوز على شخص كان في درجة تيانيوان. يمكن لشخص ما في رتبة تيانيوان أن يهزمه بسهولة في كل شيء. خذ غوان تشنغ ون كمثال، وكان يي شياو عاجزًا أمامه.
في الأساس، يجب أن تحدث الأمور كما توقع يي شياو. وكانت تتطور بهذه الطريقة.
وكان هذان الشخصان أمامه أبعد بأميال من غوان تشنغ ون من حيث الزراعة.
ضحكت الفريسة بصوت أجش وقالت: “أريد أن أكون واضحا بشأن الحقيقة قبل أن أموت. لقد سألتني هل يجب أن يكون الأمر هكذا أم لا. في الحقيقة، أريد أن أسألك نفس السؤال. ما الذي دفعك إلى مطاردتي بهذه الطريقة؟”
إذا تم كشفه، يمكن لأي من هذين الاثنين أن يقتل حياته بسهولة. كان هذا ببساطة هو المستوى الأعلى المطلق الذي يقمع المستوى الأدنى. لا أحد يستطيع أن يفعل أي شيء حيال ذلك!
“لقد كانوا يتحركون لأكثر من خمسمائة ميل … من الواضح أنهم بدأوا القتال بعيدًا عن الجانب الآخر من العاصمة. إنهم حقًا من كبار المزارعين المتفوقين … ”
في ظل هذا الوضع السلبي، كان يي شياو حزين قليلا. وفي الوقت نفسه، كان لديه شعور آخر كان غريبا. [كيف يكون صوت الفريسة مألوفًا بالنسبة لي؟
نينغ بي لوه.
هل هذا ممكن؟
كان هذا السيف بمثابة أداة لمنعه من الهروب وقتله!
لا يجب أن يكون!
ومع ذلك، حدث شيء خارج توقعاته.
لم يسبق لي أن كنت على اتصال مع مزارع متفوق رفيع المستوى باستثناء غوان تشنغ ون!
كان يي شياو قريبًا جدًا منهم ولم يجرؤ على التحرك ولو قليلاً.
لا ينبغي أن تكون الفريسة هي غوان تشينغ ون. ثم من هو بحق الجحيم؟]
ومع ذلك، منذ اجتماعهم الأخير، لم يكن سوى شهر واحد. لقد وصلت الفتاة بالفعل إلى مستويات سيد تيانيوان العظيم من درجة دييوان. لم يكن زادت قوتها كثيرا؟
أثناء جمع أفكاره، سمع فجأة صوتًا ناعمًا، “هل يجب عليك حقًا أن تكون هكذا؟”
إذا تجاوزت الفريسة قمة المنحدر، فمن المؤكد أنها ستسقط إلى الجانب الآخر من المنحدر لأنه كان مرهقًا. كان الصياد سيقفز للأسفل متبعًا الفريسة. ثم سيكون يي شياو وراءهم.
لقد صدم يي شياو وكاد أن يكشف عن نفسه.
لا يجب أن يكون!
[تبا! الصياد هو الذي أعرفه بالفعل!
في هذه اللحظة، التقى به يي شياو مرة أخرى وكان لا يزال مطاردًا. ومع ذلك، كان الصياد أقوى بكثير من ذي قبل!
على الأقل الصياد هو شخص يمكنني التعرف على اسمه وخلفيته!
في الأساس، يجب أن تحدث الأمور كما توقع يي شياو. وكانت تتطور بهذه الطريقة.
الصوت هادئ جدًا، وناعم، وهادئ مثل النهر الذي يجري في الجبل، ويمكن أن يجعل الناس يشعرون بالراحة.
كان يي شياو قريبًا جدًا منهم ولم يجرؤ على التحرك ولو قليلاً.
إنه صوت…
الفصل 93 – القاتل رقم 1 البائس
الشخص الذي كان في المزاد… شيو السماوات!
“لقد كانوا يتحركون لأكثر من خمسمائة ميل … من الواضح أنهم بدأوا القتال بعيدًا عن الجانب الآخر من العاصمة. إنهم حقًا من كبار المزارعين المتفوقين … ”
السيدة شيو-ير!
[تبا! الصياد هو الذي أعرفه بالفعل!
إنها الفتاة المؤهلة بما يكفي لإصدار الأوامر في بيت العاصفة الفوضوية!
“لقد قاتلوا على طول الطريق هنا. من الواضح أن أحدهم كان متعبًا، لذا عليهم أن يبدأوا القتال هنا. وإلا، مع قدراتهم الزراعية، لن يضطروا إلى القتال بشدة. إنهم يقاتلون الآن في معركة حياة أو موت، والتي يجب أن تكون آخر شيء يتمناه الشخص الذي يتم مطاردته. ”
هي التي ذبحت كل رجل من عشيرة مو في العاصمة!
تجرأ يي شياو على القسم بعينيه الحادة وحياته.
[يا آلهتي السماوية المقدسة…] خفق قلب يي شياو بقوة عدة مرات، [كيف لم أدرك أن هذه الفتاة كانت من أفضل المزارعين في مستوى سيد تيانيوان العظيم ؟]
تجرأ يي شياو على القسم بعينيه الحادة وحياته.
عندما فكر في الأمر بشكل أعمق، تذكر شيئًا مريبًا.
نظرت الفريسة إلى السيف واعتقدت أنه من المستحيل عليه الهروب بعد الآن. لذلك شعر فجأة بالإحباط ولم يتمكن من استخدام قوته بعد الآن. لذا فقد تقبل مصيره وجلس على الأرض…
لقد أدرك أن شيو السماوات لديها قوة غير عادية، لكن يي شياو كان متأكدًا من أنها لا ينبغي أن تكون قوية كما هي الآن! في المزاد، كانت بعيدة جدًا عن درجة تيانيوان، ناهيك عن مستويات سيد تيانيوان العظيم!
[تبا! الصياد هو الذي أعرفه بالفعل!
تجرأ يي شياو على القسم بعينيه الحادة وحياته.
وفعلاً ألقى الصياد سيفه ليجبر الفريسة على التوقف على بعد أمتار قليلة من المكان الذي كان يختبئ فيه!
وكان متأكدًا تمامًا من أنه لم يرى خطأ !
كان صحيحًا أنه كان عاهل شياو الذي كان حكيمًا وواسع المعرفة. لذلك على الرغم من أنه كان في المستوى الثالث من درجة ديوان، إلا أنه كان لا يقهر أمام جميع الآخرين الذين كانوا في نفس المستوى. حتى أولئك في المستوى الرابع أو السادس من درجة ديوان لا يمكن أن يكونوا متطابقين معه. إذا قاتل بشدة حقًا، فيمكنه حتى هزيمة المزارعين المتفوقين الذين كانوا في المستوى التاسع من درجة دييوان!
ومع ذلك، منذ اجتماعهم الأخير، لم يكن سوى شهر واحد. لقد وصلت الفتاة بالفعل إلى مستويات سيد تيانيوان العظيم من درجة دييوان. لم يكن زادت قوتها كثيرا؟
[تبا! الصياد هو الذي أعرفه بالفعل!
[ماذا… ماذا يحدث بحق الجحيم؟
ومع ذلك، كان متفاجئًا بعض الشيء. [كم هو بائس هذا القاتل رقم 1.]
ما هذا بحق الجحيم؟!]
“من الواضح أن الشخص المنهك هو الفريسة… كرجل يتم مطاردته، فهو لن يرغب أبدًا في الدخول في معركة شرسة ضد العدو. إذا كانت لديه القدرة على خوض معركة صعبة، فلن يحاول حتى الهروب…”
ضحكت الفريسة بصوت أجش وقالت: “أريد أن أكون واضحا بشأن الحقيقة قبل أن أموت. لقد سألتني هل يجب أن يكون الأمر هكذا أم لا. في الحقيقة، أريد أن أسألك نفس السؤال. ما الذي دفعك إلى مطاردتي بهذه الطريقة؟”
ثم طار السيف نحوه. كان مغطى بالضوء البارد. – شو! – توقف عند نقطة على بعد حوالي عشرة أمتار أمام يي شياو. لقد طعن في حجر كان أمام الرجل المنهك مباشرة.
في صوته، كان هناك شعور بالاكتئاب. كان في حالة من اليأس.
إذا تم كشفه، يمكن لأي من هذين الاثنين أن يقتل حياته بسهولة. كان هذا ببساطة هو المستوى الأعلى المطلق الذي يقمع المستوى الأدنى. لا أحد يستطيع أن يفعل أي شيء حيال ذلك!
كان أحد كبار المزارعين على وشك الموت على يد فتاة يبدو أنها في السابعة عشرة من عمرها خلال معركة عادلة. كان الأمر غير مقبول بالنسبة له لأنه كان فخورًا دائمًا. حتى أنه سيقبل وفاته، لكنه أراد بشدة معرفة الحقيقة!
نظرت الفريسة إلى السيف واعتقدت أنه من المستحيل عليه الهروب بعد الآن. لذلك شعر فجأة بالإحباط ولم يتمكن من استخدام قوته بعد الآن. لذا فقد تقبل مصيره وجلس على الأرض…
بقيت شيو السماوات هادئة لفترة من الوقت وتحدثت، “نينغ بي لوه، لقد اعتبرتك مزارعًا متميزًا، لذلك دعوتك للانضمام إلى بيت العاصفة الفوضوية… لقد وعدتك أنه طالما انضممت إلينا، فإن شؤون الاغتيال في بيت العاصفة الفوضوية ستكون تحت قيادتك. لديك القوة الكاملة! علاوة على ذلك، سأحل المشكلة بينك وبين السيد القديس . مثل هذه الشروط جيدة بما فيه الكفاية بغض النظر عن أي شيء. ومع ذلك فقد أصبحت عدواني وهاجمت مقدمًا. هل لديك تفسير لأفعالك؟”
كان أحد كبار المزارعين على وشك الموت على يد فتاة يبدو أنها في السابعة عشرة من عمرها خلال معركة عادلة. كان الأمر غير مقبول بالنسبة له لأنه كان فخورًا دائمًا. حتى أنه سيقبل وفاته، لكنه أراد بشدة معرفة الحقيقة!
في هذه اللحظة، تذكر يي شياو الفريسة في الحال.
الشيء الوحيد الذي كان يهمه هو حقيقة أنهم كانوا على بعد سبعة أمتار منه فقط!
نينغ بي لوه.
[1] إمساك الطير عند إغلاق الباب. هذا يعني أن شيئًا مؤسفًا قد حدث بالصدفة.
القاتل رقم 1 في أرض هان يانغ.
“لذلك… يبدو أن هذه المعركة على وشك الوصول إلى نهايتها.”
ومع ذلك، كان متفاجئًا بعض الشيء. [كم هو بائس هذا القاتل رقم 1.]
“عندما خاضوا القتال القريب الأول، لم يكن الصوت مرتفعًا جدًا. وهذا يعني أن الصياد كان يقيد قوته. ومع ذلك، عندما حدث القتال القريب الثاني، كان الصوت أعلى بضع درجات. وهذا يعني… بعد القتال الأول، أصيبت الفريسة. أو ربما أصيب… مرة أخرى…”
وكان قد سمع عنه عدة مرات. عندما سمع عنه للمرة الثانية، كان الأمر يتعلق بتلاشي منظمة الاغتيال الخاصة به بينما كان نينغ بي لو يشق طريقه للهروب. وفي تلك اللحظة كان لا يزال هارباً..
ثم طار السيف نحوه. كان مغطى بالضوء البارد. – شو! – توقف عند نقطة على بعد حوالي عشرة أمتار أمام يي شياو. لقد طعن في حجر كان أمام الرجل المنهك مباشرة.
المرة الأولى التي التقى فيها بنينغ بي لو كانت عندما تحرر للتو من قبضة وينرين تشوتشو. لقد كانت صدفة. في ذلك اليوم، تم مطاردة نينغ بي لوه وكان يهرب بجنون. إذا لم يقدم له يي شياو معروفًا صغيرًا، فربما يكون قد مات في ذلك اليوم.
الفصل 93 – القاتل رقم 1 البائس
في هذه اللحظة، التقى به يي شياو مرة أخرى وكان لا يزال مطاردًا. ومع ذلك، كان الصياد أقوى بكثير من ذي قبل!
نظرت الفريسة إلى السيف واعتقدت أنه من المستحيل عليه الهروب بعد الآن. لذلك شعر فجأة بالإحباط ولم يتمكن من استخدام قوته بعد الآن. لذا فقد تقبل مصيره وجلس على الأرض…
[هل يمكن أن يكون فأرًا في الشارع [2] في حياته السابقة؟] فكر يي شياو.
الشخص الذي كان في المزاد… شيو السماوات!
…
في ظل هذا الوضع السلبي، كان يي شياو حزين قليلا. وفي الوقت نفسه، كان لديه شعور آخر كان غريبا. [كيف يكون صوت الفريسة مألوفًا بالنسبة لي؟
——-
نظرت الفريسة إلى السيف واعتقدت أنه من المستحيل عليه الهروب بعد الآن. لذلك شعر فجأة بالإحباط ولم يتمكن من استخدام قوته بعد الآن. لذا فقد تقبل مصيره وجلس على الأرض…
[1] إمساك الطير عند إغلاق الباب. هذا يعني أن شيئًا مؤسفًا قد حدث بالصدفة.
[2] فأر في الشارع (过街老鼠). يكره الناس الفئران ويرغبون في القضاء على الفئران الموجودة في الشارع. لذلك فهو يشير إلى أولئك الذين يكرههم الجميع.
“لقد قاتلوا على طول الطريق هنا. من الواضح أن أحدهم كان متعبًا، لذا عليهم أن يبدأوا القتال هنا. وإلا، مع قدراتهم الزراعية، لن يضطروا إلى القتال بشدة. إنهم يقاتلون الآن في معركة حياة أو موت، والتي يجب أن تكون آخر شيء يتمناه الشخص الذي يتم مطاردته. ”
…..
وومض البرق مرة أخرى في السماء وأضاء العالم وأظلم مرة أخرى.
ترجمه: hijazi
لقد كان منحدرًا للغابة وكانوا يتجهون إلى هذا المنحدر. كانوا على وشك المرور عبر المنحدر.
ترجمه: hijazi
