Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 92

92 – ليلة عاصفة؛ مطاردة؛ صيد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

92 – ليلة عاصفة؛ مطاردة؛ صيد

الفصل 92 – ليلة عاصفة؛ مطاردة؛ صيد

العاطفة التي لم يشعر بها من قبل!

بعد ذلك، استعد يي شياو للذهاب إلى السرير.

ومع ذلك، فقد كان مختلفًا الآن وكان يعرف ذلك بوضوح.

لقد كان مشغولاً للغاية لعدة ليال. لقد كان مرهقًا حقًا. أخيرًا حصل على بعض الوقت ليحظى براحة ليلية جيدة.

كان لدى يي شياو عيون حادة. لاحظ أن هناك أضواء السيف تومض في السماء. لقد كان بعيدًا عنه، لذلك لم يتمكن من رؤيته بوضوح، لكنه كان يعلم أن هذه الأضواء الساطعة كانت بالفعل أضواء سيف.

إذا كان لا يزال العاهل شياو السابق، الذي كان دائمًا وحيدًا ومعزولًا، فكيف يمكنه التعامل مع ولي العهد بهذه اللطافة دون أي إخلاص؟ لن يكون قلقًا ويترك الأمور تتطور أكثر. بسبب أعصابه، كان من المحتمل أن يطرق الإبر ويقتل ولي العهد وزوجته مرة واحدة وإلى الأبد.

لقد كان شيئًا كان عليه، كرجل، أن يتحمله!

حتى لو كان بحاجة إلى الهروب والاختباء من مطاردة البلاط الملكي دون إقامة محددة، وحتى لو كان يواجه أعداء من جميع أنحاء العالم، فسيظل يفعل ذلك. لن يكون هناك حل وسط.

—————

ومع ذلك، فقد كان مختلفًا الآن وكان يعرف ذلك بوضوح.

لقد شعر أن كل شيء كان سخيفًا للغاية.

الآن كان لديه ما يقلقه.

فكر يي شياو لبعض الوقت أثناء النظر إلى اتجاه تلك الأضواء الساطعة. أضاءت عيناه ثم وصلت يده اليمنى إلى السرير. طارت بدلة من الملابس السوداء. -هيه-

والده، وعائلته، والمضيف، وحراس الدم، وسو يي يوي ، والأمير هوا يانغ، ولان لانغ لانغ، وتشو وو جي…

هؤلاء هم الأشخاص الذين كان يشعر بالقلق بشأنهم، وكذلك الأشخاص الذين جعلوه يكبح جماح نفسه.

هؤلاء هم الأشخاص الذين كان يشعر بالقلق بشأنهم، وكذلك الأشخاص الذين جعلوه يكبح جماح نفسه.

في تقدير يي شياو، كان هذان الشخصان على الأقل في مستويات سيد تيانيوان العظيم. كلاهما كانا أقوى تمامًا من غوان تشنغ ون!

من أجل هؤلاء الناس، كان على يي شياو أن يكون أكثر دقة في اختيار طريقة لحل المشكلة أمامه.

سيكون شيئًا لن يتمكن أبدًا من تحمله، وسيكون بالتأكيد شيئًا سيندم عليه مدى الحياة…

لقد كان غير راغب في الانفصال عن أي من هؤلاء الأشخاص.

في ظل هطول الأمطار الغزيرة، وصلت حالة المعركة باستمرار إلى حواسه . ومما سمعه، من الواضح أن بعض الأشجار قد سقطت …

فإذا مات أحد منهم بسببه..

[لماذا اختار هذان المزارعان المتفوقان القتال في الليل، ناهيك عن هطول الأمطار الغزيرة؟]

سيكون شيئًا لن يتمكن أبدًا من تحمله، وسيكون بالتأكيد شيئًا سيندم عليه مدى الحياة…

ضحكة واحدة في الأفق.

“هل هذا ما يسمونه المودة العائلية؟” كان يي شياو مستلقيًا على السرير وعيناه نصف مغلقة. كان هناك تيار من الدفء يرتفع ويجري ببطء في قلبه. لقد شعر براحة شديدة.

ومع ذلك، وقف الشعر الموجود على الجزء الخلفي من رقبة يي شياو من الخوف على الفور.

هؤلاء الناس سوف يضحون بأي شيء من أجله، حتى حياتهم.

لقد شعر أن كل شيء كان سخيفًا للغاية.

وهذا ما يسمونه المودة.

كان بلاط أسطح المنازل التي مر بها مثل قشور السمك تحت قدميه. – أطلق النار شو شو. – لقد تحرك بعيدا. وسرعان ما وصل إلى حافة العاصمة. كان ارتفاع سور المدينة أكثر من 20 مترًا. قبل أن يلاحظ الحراس على الحائط أي شيء، كان يي شياو قد اختفى بالفعل. وصل على الفور خارج الجدار.

العاطفة التي لم يشعر بها من قبل!

حتى لو كان بحاجة إلى الهروب والاختباء من مطاردة البلاط الملكي دون إقامة محددة، وحتى لو كان يواجه أعداء من جميع أنحاء العالم، فسيظل يفعل ذلك. لن يكون هناك حل وسط.

وبما أنهم كانوا على استعداد للتضحية من أجله، فقد أصبحت حمايتهم مسؤوليته .

وكانت تلك مسؤولية الرجل.

فإذا مات أحد منهم بسببه..

لقد كان شيئًا كان عليه، كرجل، أن يتحمله!

“هل هذا ما يسمونه المودة العائلية؟” كان يي شياو مستلقيًا على السرير وعيناه نصف مغلقة. كان هناك تيار من الدفء يرتفع ويجري ببطء في قلبه. لقد شعر براحة شديدة.

لقد كانت ليلة مظلمة. تنهد لا إراديا.

شاهد هطول الأمطار الغزيرة وشعر أن هناك خطأ ما.

لقد قبل بالفعل هويته الجديدة. لقد قبل أيضًا عائلته. الأمر الأكثر إثارة للسخرية… منذ ولادته من جديد، لم ير والده الحالي أبدًا حقًا، ومع ذلك فقد قبل تمامًا هويته الحالية وعائلته.

* بوم! –

لقد شعر أن كل شيء كان سخيفًا للغاية.

شعر بالحزن وتوقف عن التفكير.

“ربما يكون وداعًا لأيام الوحدة التي كنت أعيشها في الماضي…” تمتم في نفسه، “ربما كنت متعبًا جدًا من تلك… الأيام الوحيدة التي كانت مليئة بعدم اليقين… لفترة طويلة…”

كان يعتقد أنه بفضل قوة درجة ديوان، كان قادرًا على إسقاط كل شخص يواجهه. ومع ذلك، منذ فترة فقط، كان قد قاتل ضد غوان تشنغ ون ، والآن، رأى هذين المزارعين المتفوقين. ناهيك عن أن المضيف سونغ قد عاد إلى درجة تيانيوان أيضًا.

“المودة العائلية… إنه شعور رائع… لقد مررت بالكثير من أيام الوحدة في حياتي السابقة… لقد مررت بالكثير من الأفراح والأحزان، والكثير من المعارك الدموية والجنون… من الذي أعطاني أي نوع من المودة العائلية؟”

لو كان قادرًا على رؤيته… لكان من الطبيعي أن يفهم ما يحدث.

بالتفكير في ذلك، أخذ تنهيدة عميقة وتمتم، “لماذا كنت يتيمًا… في حياتي السابقة؟ سألت نفسي مليون مرة لماذا تخلى والدي عني. لماذا فعلوا ذلك؟”

أبقاه ظل شمس القمر مخفيًا أثناء التحرك بسرعة عالية، بينما زاد الضحكة الواحدة في الأفق من سرعته إلى أقصى حد. ولأن تركيزها الوحيد كان على سرعة حركته، فقد جعلت سرعته تصل إلى ذروتها على الفور!

شعر بالحزن وتوقف عن التفكير.

في ظل هطول الأمطار الغزيرة، وصلت حالة المعركة باستمرار إلى حواسه . ومما سمعه، من الواضح أن بعض الأشجار قد سقطت …

أغمض عينيه ليجبر نفسه على النوم.

هؤلاء الناس سوف يضحون بأي شيء من أجله، حتى حياتهم.

كان نائماً وهو يحلم حلماً نادراً..

كان لدى يي شياو عيون حادة. لاحظ أن هناك أضواء السيف تومض في السماء. لقد كان بعيدًا عنه، لذلك لم يتمكن من رؤيته بوضوح، لكنه كان يعلم أن هذه الأضواء الساطعة كانت بالفعل أضواء سيف.

وفي الحلم كانت هناك امرأة تنظر إليه بلطف واقفة في الضباب. وظلت تنادي، “… شياو-ير…”

شاهد هطول الأمطار الغزيرة وشعر أن هناك خطأ ما.

كان يي شياو نائما. ولم يكن يعلم أن قطرة من الدمعة سقطت من عينيه على وسادته.

أعطته الضحكة الواحدة في الأفق السرعة القصوى، لكنها لم تستطع إخفاء مكان وجوده. وكانت النتيجة السلبية الوحيدة للسرعة النقية. أما ظل شمس القمر فقد أعطى السرعة والإخفاء. لقد كان أبطأ من الضحكة الوحيدة في الأفق، لكنه أبقاه آمنًا أثناء التحرك.

لقد كانت لامعة وشفافة مثل قطرة الندى.

لو كان قادرًا على رؤيته… لكان من الطبيعي أن يفهم ما يحدث.

بقي على الوسادة لبعض الوقت، ثم تسرب إلى الوسادة. ولم يتبق سوى علامة رطبة صغيرة أظهرت الوجود المؤقت للدمعة، واختفت أيضًا على الفور.

* دانغ! – اصطدمت أسلحة المزارعين المتفوقين ببعضها البعض. بالنظر إليهم من مسافة بعيدة، يمكن أن يرى يي شياو بعض الأضواء الساطعة تنفجر في السماء. لقد كان مشهدًا رائعًا جدًا.

إذا كان مستيقظا، فإنه يفضل الموت على أن يتركه يخرج. ومع ذلك، في هذا الحلم، اختار أن يحررها. كان ينفس عن المشاعر الخفية داخل قلبه.

في ظل هطول الأمطار الغزيرة، وصلت حالة المعركة باستمرار إلى حواسه . ومما سمعه، من الواضح أن بعض الأشجار قد سقطت …

حدق ذلك الوجه المحبوب في الضباب به بزوج من العيون المليئة بالحب… ثم شعر بيد ناعمة تلمس وجهه بلطف…

وكان نومًا عميقًا وجيدًا.

وأظهر فمه ابتسامة من السعادة. مثل هذه الابتسامة لم تكن لتظهر أبدًا على وجه العاهل شياو. هذه الابتسامة لم تكن تنتمي أبدًا إلى يي شياو!

أبقاه ظل شمس القمر مخفيًا أثناء التحرك بسرعة عالية، بينما زاد الضحكة الواحدة في الأفق من سرعته إلى أقصى حد. ولأن تركيزها الوحيد كان على سرعة حركته، فقد جعلت سرعته تصل إلى ذروتها على الفور!

كان هادئا… في الحلم.

لو كان قادرًا على رؤيته… لكان من الطبيعي أن يفهم ما يحدث.

وبعد ذلك اختفى على الفور.

في منتصف الليل، كان يي شياو منغمسًا في الحلم الجميل ولم يرغب في الاستيقاظ. لكن صوت الرعد أيقظه فجأة من نومه!

ومع ذلك فقد كان نائماً لأنه كان متعباً للغاية …

* بوم! –

“المودة العائلية… إنه شعور رائع… لقد مررت بالكثير من أيام الوحدة في حياتي السابقة… لقد مررت بالكثير من الأفراح والأحزان، والكثير من المعارك الدموية والجنون… من الذي أعطاني أي نوع من المودة العائلية؟”

بدا الأمر وكأنه قد شق السماء المظلمة، وأيقظ الكثير من الناس في العاصمة!

ولم ير المشهد عندما خرج صوت الرعد من السماء بعينيه.

وفي اللحظة التالية، تجمعت السحب الداكنة معًا من اتجاهات مختلفة …

الوحيد!

وكان بعضهم حتى ملونة!

الوحيد!

عندما رأى يي شياو ذلك، كان مندهشا. وقف واكتشف أن السماء كانت تمطر بغزارة في الخارج.

فكر يي شياو لبعض الوقت أثناء النظر إلى اتجاه تلك الأضواء الساطعة. أضاءت عيناه ثم وصلت يده اليمنى إلى السرير. طارت بدلة من الملابس السوداء. -هيه-

شاهد هطول الأمطار الغزيرة وشعر أن هناك خطأ ما.

لم يهتم كثيرًا بالمطر. ارتعش جسده ووصل على الفور إلى السطح. وفي اللحظة التالية، اختفى على الفور.

ومع ذلك، فقد استيقظ للتو وكان لا يزال في حالة ذهول بعض الشيء. لم يتمكن من معرفة ما هو الخطأ.

لقد كانت ليلة مظلمة. تنهد لا إراديا.

ولم ير المشهد عندما خرج صوت الرعد من السماء بعينيه.

كان شخص ما يشرب عند باب حانة في السوق، ولكن بعد ضحكة واحدة، كان بالفعل في نهاية العالم!

لو كان قادرًا على رؤيته… لكان من الطبيعي أن يفهم ما يحدث.

بعيدًا، ومض برقان آخران في السماء، كانا مثل ثعبانين فضيين يرقصان.

ومع ذلك فقد كان نائماً لأنه كان متعباً للغاية …

بدا الأمر وكأنه قد شق السماء المظلمة، وأيقظ الكثير من الناس في العاصمة!

وكان نومًا عميقًا وجيدًا.

أعطته الضحكة الواحدة في الأفق السرعة القصوى، لكنها لم تستطع إخفاء مكان وجوده. وكانت النتيجة السلبية الوحيدة للسرعة النقية. أما ظل شمس القمر فقد أعطى السرعة والإخفاء. لقد كان أبطأ من الضحكة الوحيدة في الأفق، لكنه أبقاه آمنًا أثناء التحرك.

استمر الرعد الهادر في ضرب الأرض. ولكن لم يبق سوى الرعد العادي. – بوم. – – بوم… –

بقي على الوسادة لبعض الوقت، ثم تسرب إلى الوسادة. ولم يتبق سوى علامة رطبة صغيرة أظهرت الوجود المؤقت للدمعة، واختفت أيضًا على الفور.

كان المطر يزداد غزارة.

وأظهر فمه ابتسامة من السعادة. مثل هذه الابتسامة لم تكن لتظهر أبدًا على وجه العاهل شياو. هذه الابتسامة لم تكن تنتمي أبدًا إلى يي شياو!

شاهد يي شياو لفترة من الوقت ولم يجد أي شيء مريب. كان يستعد للنوم مرة أخرى لمواصلة الحلم الجميل الذي وهبه الإله له. فجأة، شعر برعد قوي آخر يقسم السماء بشراسة!

لقد شعر أن كل شيء كان سخيفًا للغاية.

وفي اللحظة التالية، وميض البرق في السماء.

لقد شعر أن كل شيء كان سخيفًا للغاية.

وبعد ذلك اختفى على الفور.

وفي اللحظة التالية، وميض البرق في السماء.

قد يعتقد أي شخص عادي أو حتى مزارع متفوق في هذا العالم أنه لم يكن سوى رعد عادي.

هؤلاء هم الأشخاص الذين كان يشعر بالقلق بشأنهم، وكذلك الأشخاص الذين جعلوه يكبح جماح نفسه.

ومع ذلك، وقف الشعر الموجود على الجزء الخلفي من رقبة يي شياو من الخوف على الفور.

وفي غضون لحظة، كان قد تحرك بالفعل مسافة 300 كيلومتر. ولم يزعجه المطر. في الواقع، لقد عززه بالفعل!

لم يكن ذلك البرق! لقد كانت حركة اثنين من المزارعين المتفوقين!

هؤلاء هم الأشخاص الذين كان يشعر بالقلق بشأنهم، وكذلك الأشخاص الذين جعلوه يكبح جماح نفسه.

كان أحدهما يهرب والآخر يطارد!

بقي على الوسادة لبعض الوقت، ثم تسرب إلى الوسادة. ولم يتبق سوى علامة رطبة صغيرة أظهرت الوجود المؤقت للدمعة، واختفت أيضًا على الفور.

كانوا يتحركون بسرعة عالية للغاية!

وفي اللحظة التالية، تجمعت السحب الداكنة معًا من اتجاهات مختلفة …

كان تشي الروحي الذي كان يغطي أجسادهم يفرك الهواء أثناء تحركهم، مما أدى إلى خلق الأضواء الساطعة. من خلال الجمع بين السرعة القصوى والأضواء الوامضة، بدا الأمر تمامًا مثل الرعد!

هؤلاء هم الأشخاص الذين كان يشعر بالقلق بشأنهم، وكذلك الأشخاص الذين جعلوه يكبح جماح نفسه.

في تقدير يي شياو، كان هذان الشخصان على الأقل في مستويات سيد تيانيوان العظيم. كلاهما كانا أقوى تمامًا من غوان تشنغ ون!

ولم ير المشهد عندما خرج صوت الرعد من السماء بعينيه.

كان يعتقد أنه بفضل قوة درجة ديوان، كان قادرًا على إسقاط كل شخص يواجهه. ومع ذلك، منذ فترة فقط، كان قد قاتل ضد غوان تشنغ ون ، والآن، رأى هذين المزارعين المتفوقين. ناهيك عن أن المضيف سونغ قد عاد إلى درجة تيانيوان أيضًا.

لقد قبل بالفعل هويته الجديدة. لقد قبل أيضًا عائلته. الأمر الأكثر إثارة للسخرية… منذ ولادته من جديد، لم ير والده الحالي أبدًا حقًا، ومع ذلك فقد قبل تمامًا هويته الحالية وعائلته.

فكر يي شياو لبعض الوقت أثناء النظر إلى اتجاه تلك الأضواء الساطعة. أضاءت عيناه ثم وصلت يده اليمنى إلى السرير. طارت بدلة من الملابس السوداء. -هيه-

كان تشي الروحي الذي كان يغطي أجسادهم يفرك الهواء أثناء تحركهم، مما أدى إلى خلق الأضواء الساطعة. من خلال الجمع بين السرعة القصوى والأضواء الوامضة، بدا الأمر تمامًا مثل الرعد!

وفي اللحظة التالية، كان يرتدي ملابس سوداء. و طار عبر النافذة وفجأة، بلّله المطر بالكامل.

كانوا يتحركون بسرعة عالية للغاية!

لم يهتم كثيرًا بالمطر. ارتعش جسده ووصل على الفور إلى السطح. وفي اللحظة التالية، اختفى على الفور.

وكان كالريح تهب إلى أقاصي السماء.

اعتبارًا من هذه اللحظة، كان يقترب أكثر فأكثر!

لم يكن هذا هو ظل شمس القمر ؛ لقد كانت الضحكة الوحيدة في الأفق!

كان نائماً وهو يحلم حلماً نادراً..

أبقاه ظل شمس القمر مخفيًا أثناء التحرك بسرعة عالية، بينما زاد الضحكة الواحدة في الأفق من سرعته إلى أقصى حد. ولأن تركيزها الوحيد كان على سرعة حركته، فقد جعلت سرعته تصل إلى ذروتها على الفور!

لم يكن هذا هو ظل شمس القمر ؛ لقد كانت الضحكة الوحيدة في الأفق!

هو الذي كان يشرب عند الباب، ظهر فجأة في الأفق وهو يضحك!

كان هادئا… في الحلم.

كان شخص ما يشرب عند باب حانة في السوق، ولكن بعد ضحكة واحدة، كان بالفعل في نهاية العالم!

شاهد هطول الأمطار الغزيرة وشعر أن هناك خطأ ما.

ضحكة واحدة في الأفق.

[لماذا اختار هذان المزارعان المتفوقان القتال في الليل، ناهيك عن هطول الأمطار الغزيرة؟]

تم قبوله علنًا باعتباره أسرع فنون قتالية في عالم تشينغ يون!

الوحيد!

كان لدى يي شياو عيون حادة. لاحظ أن هناك أضواء السيف تومض في السماء. لقد كان بعيدًا عنه، لذلك لم يتمكن من رؤيته بوضوح، لكنه كان يعلم أن هذه الأضواء الساطعة كانت بالفعل أضواء سيف.

في حياته السابقة، بسبب هذا الفن القتالي، كان قادرًا على الهروب من كل هؤلاء الأشخاص الذين يطاردونه لأكثر من 30 ألف ميل!

شاهد هطول الأمطار الغزيرة وشعر أن هناك خطأ ما.

وفي غضون لحظة، كان قد تحرك بالفعل مسافة 300 كيلومتر. ولم يزعجه المطر. في الواقع، لقد عززه بالفعل!

وكانت تلك مسؤولية الرجل.

وكان كالريح تهب إلى أقاصي السماء.

كان يعتقد أنه بفضل قوة درجة ديوان، كان قادرًا على إسقاط كل شخص يواجهه. ومع ذلك، منذ فترة فقط، كان قد قاتل ضد غوان تشنغ ون ، والآن، رأى هذين المزارعين المتفوقين. ناهيك عن أن المضيف سونغ قد عاد إلى درجة تيانيوان أيضًا.

كان بلاط أسطح المنازل التي مر بها مثل قشور السمك تحت قدميه. – أطلق النار شو شو. – لقد تحرك بعيدا. وسرعان ما وصل إلى حافة العاصمة. كان ارتفاع سور المدينة أكثر من 20 مترًا. قبل أن يلاحظ الحراس على الحائط أي شيء، كان يي شياو قد اختفى بالفعل. وصل على الفور خارج الجدار.

لم يهتم كثيرًا بالمطر. ارتعش جسده ووصل على الفور إلى السطح. وفي اللحظة التالية، اختفى على الفور.

بعيدًا، ومض برقان آخران في السماء، كانا مثل ثعبانين فضيين يرقصان.

لقد كانت ليلة مظلمة. تنهد لا إراديا.

كان لدى يي شياو عيون حادة. لاحظ أن هناك أضواء السيف تومض في السماء. لقد كان بعيدًا عنه، لذلك لم يتمكن من رؤيته بوضوح، لكنه كان يعلم أن هذه الأضواء الساطعة كانت بالفعل أضواء سيف.

كان يعتقد أنه بفضل قوة درجة ديوان، كان قادرًا على إسقاط كل شخص يواجهه. ومع ذلك، منذ فترة فقط، كان قد قاتل ضد غوان تشنغ ون ، والآن، رأى هذين المزارعين المتفوقين. ناهيك عن أن المضيف سونغ قد عاد إلى درجة تيانيوان أيضًا.

كان يي شياو مثل التنين الصيني المتدحرج الذي اندفع للأمام عندما دخل الغابة على الفور. ثم قام ظل شمس القمر …

قد يعتقد أي شخص عادي أو حتى مزارع متفوق في هذا العالم أنه لم يكن سوى رعد عادي.

أعطته الضحكة الواحدة في الأفق السرعة القصوى، لكنها لم تستطع إخفاء مكان وجوده. وكانت النتيجة السلبية الوحيدة للسرعة النقية. أما ظل شمس القمر فقد أعطى السرعة والإخفاء. لقد كان أبطأ من الضحكة الوحيدة في الأفق، لكنه أبقاه آمنًا أثناء التحرك.

لو كان قادرًا على رؤيته… لكان من الطبيعي أن يفهم ما يحدث.

[لماذا اختار هذان المزارعان المتفوقان القتال في الليل، ناهيك عن هطول الأمطار الغزيرة؟]

وبعد ذلك اختفى على الفور.

اعتبارًا من هذه اللحظة، كان يقترب أكثر فأكثر!

إذا كان مستيقظا، فإنه يفضل الموت على أن يتركه يخرج. ومع ذلك، في هذا الحلم، اختار أن يحررها. كان ينفس عن المشاعر الخفية داخل قلبه.

* دانغ! – اصطدمت أسلحة المزارعين المتفوقين ببعضها البعض. بالنظر إليهم من مسافة بعيدة، يمكن أن يرى يي شياو بعض الأضواء الساطعة تنفجر في السماء. لقد كان مشهدًا رائعًا جدًا.

كان نائماً وهو يحلم حلماً نادراً..

في ظل هطول الأمطار الغزيرة، وصلت حالة المعركة باستمرار إلى حواسه . ومما سمعه، من الواضح أن بعض الأشجار قد سقطت …

أغمض عينيه ليجبر نفسه على النوم.

عبس يي شياو وشاهد. وكانت المعركة على بعد أربعة أميال منه.

في حياته السابقة، بسبب هذا الفن القتالي، كان قادرًا على الهروب من كل هؤلاء الأشخاص الذين يطاردونه لأكثر من 30 ألف ميل!

انتظر. لم يقترب، وكما توقع، بعد فترة ظهر برق آخر. لقد جاء من الاتجاه الآخر هذه المرة. وكانوا على بعد ألف كيلومتر تقريبًا من المكان الذي كانوا فيه.

في منتصف الليل، كان يي شياو منغمسًا في الحلم الجميل ولم يرغب في الاستيقاظ. لكن صوت الرعد أيقظه فجأة من نومه!

“كلاهما من كبار المزارعين المتفوقين كما كنت أتوقع.” كان يي شياو متحمسًا في ذهنه عندما قام بتنشيط ظل شمس القمر من أجل الاقتراب من المعركة.

* دانغ! – اصطدمت أسلحة المزارعين المتفوقين ببعضها البعض. بالنظر إليهم من مسافة بعيدة، يمكن أن يرى يي شياو بعض الأضواء الساطعة تنفجر في السماء. لقد كان مشهدًا رائعًا جدًا.

—————

تم قبوله علنًا باعتباره أسرع فنون قتالية في عالم تشينغ يون!

ترجمه: hijazi

ومع ذلك، فقد كان مختلفًا الآن وكان يعرف ذلك بوضوح.

…….

ومع ذلك، وقف الشعر الموجود على الجزء الخلفي من رقبة يي شياو من الخوف على الفور.

كان بلاط أسطح المنازل التي مر بها مثل قشور السمك تحت قدميه. – أطلق النار شو شو. – لقد تحرك بعيدا. وسرعان ما وصل إلى حافة العاصمة. كان ارتفاع سور المدينة أكثر من 20 مترًا. قبل أن يلاحظ الحراس على الحائط أي شيء، كان يي شياو قد اختفى بالفعل. وصل على الفور خارج الجدار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط