الفصل السادس: اللعنة
الفصل السادس: اللعنة
بعد ذلك، جاءت الكثير من تأكيدات الاستلام. قال معظمهم: “سنبحث في النصوص القديمة عن معلومات حول المرض”. وقالت مملكة أسورا إنهم سيرسلون طبيبًا في اليوم التالي مباشرة.
كان رويجيرد قد أخبرني أنه إذا مات فيتا، ستبدأ اللعنة في التقدم مرة أخرى. لم أتخيل أنها ستكون فورية بهذا الشكل.
كان رويجيرد من بين الحالات الأكثر خطورة. كان فاقدًا للوعي الآن، في غيبوبة. بين الحين والآخر، كانت عيناه تفتحان فجأة ويسعل بعنف. لم يتبقَ له الكثير من الوقت.
ربما لم يبطئ فيتا المرضئ. ربما كان قد خدرهم تجاهه فقط. ثم تملكني ومات، فماتت الفروع أيضاً. اندفعت الأعراض كلها إلى السطح دفعة واحدة… أو شيء من هذا القبيل.
“لنختبرك،” قلت، بينما كنت أصب السحر فيها. امتلأت بالسحر، ثم أصدرت وهجًا خافتًا.
مهلاً، أنا لم أقضِ على فيتا. لقد كان انتحاراً. بقدر ما كان مريحاً معرفة أن هناك أغبياء بمستوى روديوس في جانب إله البشر، لم أستطع الشعور بالراحة لعلمي أنه مات. كان رويجيرد يعاني ولم يكن هناك شيء يمكنني فعله لأجله. ولا حتى شيء واحد.
“أنا أتفهم ذلك،” أجبت. أورستيد ليس مثالياً. هذه الأمور تحدث. سأفتح قلبي وأسامحه. “هذه المرة فقط،” قلت. “أنا أسامحك، يا سيد أورستيد.”
اندفعت خارج المنزل تماماً عندما جاء تشاندل راكضاً نحوي.
قال كليف: “قد لا تكون عين الشيطان كافية وحدها. فقط تذكر، الشخص الذي يستخدمها هو أنا، وأنا عبقري.”
“سيد روديوس!” حيانِي.
قال: “لا شيء مستحيل بالنسبة لعبقري. اترك الأمر لي.”
“تشاندل!”
بفضل هذا التفكير، قضيت اليوم بأكمله في رعاية المرضى جنبًا إلى جنب مع تشاندل ودوجا.
“أنا سعيد لرؤيتك مستيقظاً. بدأ القرويون جميعاً في الانهيار دون سابق إنذار. لا أعرف ماذا حدث…”
كان الرأي المهني الجماعي للأطباء هو أنهم لا يملكون أدنى فكرة عما تسبب في هذا المرض. لم يطابق أي حالات سابقة. كان ذلك تقريبًا الجواب الذي توقعته. وبسبب الاستخدام الشائع لسحر الشفاء وسحر إزالة السموم، لم يكن الطب التشخيصي في هذا العالم متطورًا تمامًا. لو كان هذا المرض بسيطًا بما يكفي ليتمكن طبيب من هذا العالم من اكتشافه بمجرد النظر إلى المريض، لكان أورستيد قد تعامل معه بالفعل.
“مات ملك الهاوية فيتا، والآن أصبحت اللعنة نشطة مرة أخرى.”
تبًا. بهذا المعدل، سيبدأ أورستيد في الشعور وكأنه عدوي. تمامًا عندما كانت كل خططنا قيد التنفيذ، وكان العدو والجميع في
“ماذا؟! متى؟ كيف قتلته؟!”
كان تشاندل يقظاً، بالطبع، على الرغم من أن المرض بدأ ينتشر مرة أخرى قبل لحظات. يا له من لاعب بارع.
“لقد… مات فقط، حسناً؟!”
لم أكن بحاجة إلى اللافتة التي كُتب عليها “هذا الطريق للاستفسارات لأورستيد وروديوس”. توجهت مباشرة إلى السطح. غادرت غرفة القبو المليئة بدوائر الانتقال، وصعدت الدرج، وها أنا ذا في الردهة.
قُتل، مات، كلاهما يؤدي نفس الغرض.
“لقد عالجنا شياطين في وطننا… إذا كان هذا مرضًا لا يصيب سوى شياطين معينة في ظل ظروف محددة، فهم خارج نطاق مساعدتنا.”
“أريد شرحاً كاملاً!”
كان التواصل هو الأولوية. استغرق الأمر ثلاثة أيام للعودة إلى دائرة السحر التي أعددتها… انتظر! لقد قمت بالفعل بإعداد دائرة انتقال احتياطية في قبو المكتب تحسبًا لحدوث شيء كهذا. يمكنني وضع دائرة سحرية وجهاز لوحي للتواصل في هذه القرية. سأعود إلى المكتب وأشرح لأورستيد ما يجري. ثم، من مكتب المدير التنفيذي، سأخبر جميع حلفائنا بالأزمة الحالية. يمكنني فعل ذلك.
“أم…”
“أعتذر عن طرح هذا الموضوع نظرًا للظروف، ولكن… ماذا تريد أن تفعل بشأن المخبر؟”
شرح. كان يريد أن يعرف ما أخبرني به رويجيرد في الليلة السابقة. كيف انزلق فيتا إلى حلقي من خلال التلامس الفموي وجعلني أهذي، وكيف قتله خاتم إله الموت.
السؤال الذي تبادر إلى ذهني هو “هل سيقف رويجيرد في طريق خططك؟” كان خروجًا عن سياق المحادثة. ماذا سأفعل لو قال نعم؟
“…أرى ذلك. إذن تحداك ملك الهاوية وانتهى به الأمر مهزوماً… سيدي
“دوغا يجمع المرضى في مكان واحد،” قال تشاندل. تبعت نظراته ورأيت دوغا يمر بخطوات ثقيلة حاملاً امرأة بين ذراعيه. كانت طفلة من السوبيرد تلاحقهم بقلق.
هل كان رويجيرد تحت السيطرة إذن؟”
ربما كانت الطريقة للتعامل مع هذا هي مقارنة الحالات السابقة بالحالات الحالية للبحث عن علاج. لم أكن طبيبًا أيضًا، لذا لم أستطع الجزم بذلك.
“…لن نعرف حتى يستيقظ، لكنني لا أعتقد أنه كان ليحملني عائداً إلى القرية لو كانت لديه أي نوايا خبيثة،” قلت.
“سيكون لابلاس خالدًا عندما يصبح إله الشياطين، لكن لديه نقطة ضعف. فقط السوبيرد، بعينهم الثالثة تلك، سيكونون قادرين على كشفها وتوجيه ضربة قاضية له”.
“حسناً جداً.”
“لو أخبرتني في وقت أبكر فقط،” قلت، “لكان بإمكاني على الأقل البحث عن طريقة لعلاجه. لماذا لم تخبرني؟”
“ما الذي تفعله الآن؟”
ربما كانت الطريقة للتعامل مع هذا هي مقارنة الحالات السابقة بالحالات الحالية للبحث عن علاج. لم أكن طبيبًا أيضًا، لذا لم أستطع الجزم بذلك.
“السوبيرد الذين لا يزالون قادرين على الحركة أرسلوني لإحضار الآخرين الذين خرجوا للصيد. سأخبرهم بحراسة مدخل القرية.”
“ابنته؟ كيف ستكون حاسمة؟”
كان تشاندل يقظاً، بالطبع، على الرغم من أن المرض بدأ ينتشر مرة أخرى قبل لحظات. يا له من لاعب بارع.
رسمت بعناية. لقد رسمت دوائر انتقال مرات لا تحصى من قبل؛ كنت واثقًا من دقتي. أخبرت نفسي بأشياء كهذه لتهدئة أعصابي، وأنهيت دائرة الانتقال بإتقان.
“ماذا عن دوغا؟”
كان الرأي المهني الجماعي للأطباء هو أنهم لا يملكون أدنى فكرة عما تسبب في هذا المرض. لم يطابق أي حالات سابقة. كان ذلك تقريبًا الجواب الذي توقعته. وبسبب الاستخدام الشائع لسحر الشفاء وسحر إزالة السموم، لم يكن الطب التشخيصي في هذا العالم متطورًا تمامًا. لو كان هذا المرض بسيطًا بما يكفي ليتمكن طبيب من هذا العالم من اكتشافه بمجرد النظر إلى المريض، لكان أورستيد قد تعامل معه بالفعل.
“دوغا يجمع المرضى في مكان واحد،” قال تشاندل. تبعت نظراته ورأيت دوغا يمر بخطوات ثقيلة حاملاً امرأة بين ذراعيه. كانت طفلة من السوبيرد تلاحقهم بقلق.
“سنقوم بإعداد دائرة انتقال في الجزء الخلفي من القرية، ونعود إلى المكتب، ثم نرسل كلمة للجميع نطلب فيها شخصًا يمكنه تشخيص هذه الحالة.”
كانوا يتجهون نحو… قاعة الشيوخ. كان ذلك منطقياً تماماً، نظراً لكونه أكبر مبنى في القرية.
“روديوس، استيقظ! روديوس…!”
وفقاً لتشاندل، لم يمت أحد بعد. لكن أكثر من نصف القرويين ظهرت عليهم أعراض شديدة لدرجة أنهم أصبحوا عاجزين عن الحركة، تماماً مثل رويجيرد.
“لا يوجد علاج.”
“ما هي خطتك، سيد روديوس؟”
“لقد خططت لاستخدام ذلك الطفل لهزيمة لابلاس، أليس كذلك يا سيد أورستيد؟”
“خطتي…؟” خانتني الكلمات. ماذا كان من المفترض أن أفعل في وقت كهذا؟ كانت القرية في قبضة اللعنة. كنا بحاجة لعلاجها. وهذا يعني سحر إزالة السموم. لكن في وقت سابق، جربت سحر إزالة السموم على رويجيرد ولم يأتِ بأي نتيجة.
“فيتا؟ هل لا تزال نصف نائم؟! أحتاج منك أن تركز!”
لم أكن قد جربت كل أنواع سحر الشفاء، لكن بدا من المرجح أن سحر إزالة السموم لن يكون فعالًا هنا. كانت هناك الكثير من الأمراض والعلل المشابهة. إذا لم ينجح سحر إزالة السموم، فإن أفضل ما يمكن فعله هو ترك الأمر لخبير في الأمراض. أي خبراء كانوا موجودين؟ هل سترسل لي أرييل طبيبًا إذا طلبت ذلك؟
بخلاف ذلك، ربما كانت إيريس ستأتي راكضة.
لم يكن هناك أحد في العالم يعرف عن الأمراض أكثر من أورستيد. باستثناء ما يتعلق بالسوبيرد، فقد كان… لا. انسَ ذلك. سأرى ما يمكنني فعله.
ربما، وخلافاً لكل التوقعات، كان إله البشر يتلاعب بـ “لابلاس” منذ حرب لابلاس. كنت متأكداً من أنه لا يستطيع السيطرة مباشرة على أي شخص من قبيلة التنانين، لذا لا بد أنه فعل ذلك عبر أحد أتباعه.
كان التواصل هو الأولوية. استغرق الأمر ثلاثة أيام للعودة إلى دائرة السحر التي أعددتها… انتظر! لقد قمت بالفعل بإعداد دائرة انتقال احتياطية في قبو المكتب تحسبًا لحدوث شيء كهذا. يمكنني وضع دائرة سحرية وجهاز لوحي للتواصل في هذه القرية. سأعود إلى المكتب وأشرح لأورستيد ما يجري. ثم، من مكتب المدير التنفيذي، سأخبر جميع حلفائنا بالأزمة الحالية. يمكنني فعل ذلك.
“من المفترض… هل تقصد أن الأمر كان دائمًا هكذا في الحلقات الزمنية؟”
“سنقوم بإعداد دائرة انتقال في الجزء الخلفي من القرية، ونعود إلى المكتب، ثم نرسل كلمة للجميع نطلب فيها شخصًا يمكنه تشخيص هذه الحالة.”
رأيت الأمر الآن. لقد كان جزءًا من الخطة للقضاء عليهم، وقد عمل على التخلص مني في نفس الوقت. عصفوران بحجر واحد. هذا هو إله البشر المعتاد.
“مفهوم. سأعمل حينها على الدفاع عن القرية ورعاية المرضى.”
“صحيح. ولم يلتقِ رويجيرد سوبيرديا أبدًا بالسوبيرد الناجين.”
“شكرًا لك.” أنهينا الاجتماع بسرعة، ثم هرعت إلى طرف القرية. في وسط هذه الغابة العميقة، كان لدينا تركيز عالٍ من الطاقة السحرية. ربما كان بإمكاني إعداد دائرة انتقال هنا دون الحاجة حتى لاستخدام البلورات السحرية. سأحضر الأجهزة اللوحية الاحتياطية من المكتب كإجراء احترازي، ثم أعد الدائرة.
بدا الأمر وكأنه أسلوب إله البشر. كان يتظاهر بمنع المرض من التفاقم بينما لا يفعل شيئًا في الواقع.
غارقًا في التفكير، شققت طريقي إلى حافة القرية. تجاوزت السياج، ثم قطعت الأشجار بالسحر لإخلاء مساحة. بعد ذلك، صنعت كوخًا باستخدام سحر الأرض. كوخ بلا باب. حفرت نفقًا في أرضيته وربطت النفق بالقرية. بهذه الطريقة، لن تتمكن الوحوش من الدخول. أخرجت مفكرتي وتحققت من الدائرة التي تتوافق مع دائرة السحر الاحتياطية. إذا رسمتها على أرضية الكوخ هكذا، فمن المحتمل أن تختفي، لذا قررت صنع لوح حجري بالسحر ورسم الدائرة عليه.
“أجل، أنا آسف…” قلت، لكن سؤالًا تبادر إلى ذهني. لماذا كانت نورن هنا؟ كان من المفترض أن تكون مشغولة الآن.
لم أستطع التسرع. أصغر خطأ سيمنع اكتمال الدائرة السحرية. سأحتاج إلى وقت إضافي إذا اضطررت لمطاردة أي أخطاء، لذا أردت أن أجعلها تعمل من المحاولة الأولى إن أمكن. ليس هناك وقت أهم للبقاء هادئًا من الوقت الذي تكون فيه في عجلة من أمرك…
بفضل هذا التفكير، قضيت اليوم بأكمله في رعاية المرضى جنبًا إلى جنب مع تشاندل ودوجا.
“آه، تباً…” بمجرد أن فكرت في ذلك، ارتكبت خطأً صغيرًا. “أوه…” أخذت نفسًا عميقًا، وهدأت، ثم أجبرت نفسي على رسم الدائرة ببطء أكثر من المعتاد. كانت دائرة سحرية مستوية، بقطر مترين. كنت سأرتكب أخطاء إذا حاولت التسرع.
قطعت مسافة الممر القصير وفتحت الباب. لم أحطمه، لكنني نسيت أن أطرق. ربما كان هذا هو السبب في أن أورستيد لم يرتدِ خوذته.
رسمت بعناية. لقد رسمت دوائر انتقال مرات لا تحصى من قبل؛ كنت واثقًا من دقتي. أخبرت نفسي بأشياء كهذه لتهدئة أعصابي، وأنهيت دائرة الانتقال بإتقان.
سألت: “في المسار المعتاد للتاريخ، هل ينجو رويجيرد؟”
“لنختبرك،” قلت، بينما كنت أصب السحر فيها. امتلأت بالسحر، ثم أصدرت وهجًا خافتًا.
وتابع: “على الرغم من أن الأعراض تبدو مختلفة قليلًا عن الأوبئة الأخرى التي أعرفها…”
“رائع.” قفزت على الفور إلى الدائرة.
“أم…”
بعد لحظة من فقدان الوعي، وصلت إلى أسفل المكاتب. تأكدت بسرعة من أن دائرة السحر تعمل بشكل طبيعي، ثم ركضت خارج الغرفة.
كانت هناك رسائل واردة. كانت ايشا وشركة المرتزقة بخير. ومن زانوبا جاء تقرير يفيد بأن فريق الصيد يتجمع في العاصمة. وكتبت روكسي أنها ستذهب لاستكشاف مكان وجود “إله الغيلان”.
لم أكن بحاجة إلى اللافتة التي كُتب عليها “هذا الطريق للاستفسارات لأورستيد وروديوس”. توجهت مباشرة إلى السطح. غادرت غرفة القبو المليئة بدوائر الانتقال، وصعدت الدرج، وها أنا ذا في الردهة.
كان التواصل هو الأولوية. استغرق الأمر ثلاثة أيام للعودة إلى دائرة السحر التي أعددتها… انتظر! لقد قمت بالفعل بإعداد دائرة انتقال احتياطية في قبو المكتب تحسبًا لحدوث شيء كهذا. يمكنني وضع دائرة سحرية وجهاز لوحي للتواصل في هذه القرية. سأعود إلى المكتب وأشرح لأورستيد ما يجري. ثم، من مكتب المدير التنفيذي، سأخبر جميع حلفائنا بالأزمة الحالية. يمكنني فعل ذلك.
“أوه، أيها الرئيس، مرحبًا بعو…”
على الرغم من المخاطرة التي تحملناها بإحضارهم إلى هنا، لم يكن الفريق الطبي مفيدًا على الإطلاق.
“أين المدير التنفيذي؟!” طالبت. عندما رأت تعبيري الشرس، ارتجفت أذنا موظفة الاستقبال، ثم انخفضتا بتوجس.
***
“إنه… إنه هنا،” قالت. لم أنتظر حتى تنهي كلامها. كنت قد بدأت بالفعل في فتح الباب المؤدي إلى الممر الذي يوصل إلى مكتب المدير التنفيذي.
“بعد كل ما فعله رويجيرد من أجلي…! ألا تخبرني أنه كان هكذا… كيف استطعت؟” بدأت الدموع تنهمر من عيني نورن. لم تكلف نفسها عناء مسحها وهي تقبض بقوة على الجلود المفروشة على الأرض. بذهول، مددت يدي لأمسح الدموع بأصابعي.
قطعت مسافة الممر القصير وفتحت الباب. لم أحطمه، لكنني نسيت أن أطرق. ربما كان هذا هو السبب في أن أورستيد لم يرتدِ خوذته.
هز أورستيد رأسه. “كان من المفترض أن ينقرض السوبيرد قبل أن تصبح تابعًا لي.”
“سيد أورستيد،” قلت. لم يرد. ربما كان مجرد خيال مني، لكنه بدا غير مرتاح، كما لو كان يعرف شيئًا ما. ومع ذلك، لم يلتفت بعيدًا. حدق بي مباشرة. بعد بضع ثوانٍ من النظر، بدا أن شيئًا في وجهه يسأل: “هل هناك مشكلة؟”. شعرت بالغضب يغلي بداخلي. كنت أعلم أن ذلك لن يساعد في تلك اللحظة، لكن عندما تحدثت، استطعت سماع الإحباط في صوتي.
ولكن، في حال ذهب لرؤية السوبيرد ووجد رويجيرد هناك. ليس موجوداً فحسب، بل ومصاباً بالعدوى. لم يعرف أورستيد كيف يخبرني. ربما ظن أنه من الأفضل ألا يقول شيئاً. أم كان هذا هو السبب حقاً؟ هل هو من هذا النوع؟ تباً. التفكير بهذه الطريقة لا يوصلني إلى أي مكان.
“كنت تعرف عن مرض السوبيرد، أليس كذلك؟” طالبت.
إذا لم يجدوا علاجًا، فماذا بعد؟ من سيعرف؟ ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟
“كنت أعرف.”
“آه، تباً…” بمجرد أن فكرت في ذلك، ارتكبت خطأً صغيرًا. “أوه…” أخذت نفسًا عميقًا، وهدأت، ثم أجبرت نفسي على رسم الدائرة ببطء أكثر من المعتاد. كانت دائرة سحرية مستوية، بقطر مترين. كنت سأرتكب أخطاء إذا حاولت التسرع.
“وماذا عن العلاج؟”
لكن من دولة ميليس المقدسة، كان الرد الوحيد يتعلق برسالة التعزيزات التي أرسلتها في المرة السابقة. يبدو أن إرسال كتائب الفرسان عبر دائرة الانتقال كان أمرًا غير ممكن. كان الوضع غير مواتٍ إلى حد كبير.
“لا يوجد علاج،” قال. قالها بشكل قاطع. ليس “لا أعرف”، بل
الفصل السادس: اللعنة
“لا يوجد علاج.”
وتابع قائلًا: “الآن بعد أن أصبحت هنا، سيكون كل شيء على ما يرام. مثل هذه الأوقات هي السبب الذي جعلني أدرس سحر الشفاء.”
“لو أخبرتني في وقت أبكر فقط،” قلت، “لكان بإمكاني على الأقل البحث عن طريقة لعلاجه. لماذا لم تخبرني؟”
“إنه… إنه هنا،” قالت. لم أنتظر حتى تنهي كلامها. كنت قد بدأت بالفعل في فتح الباب المؤدي إلى الممر الذي يوصل إلى مكتب المدير التنفيذي.
هز أورستيد رأسه. “كان من المفترض أن ينقرض السوبيرد قبل أن تصبح تابعًا لي.”
“كليف! أخبرني بكل شيء، ثم أحضرني معه!” قالت نورن.
“من المفترض… هل تقصد أن الأمر كان دائمًا هكذا في الحلقات الزمنية؟”
“أنا أتفهم ذلك،” أجبت. أورستيد ليس مثالياً. هذه الأمور تحدث. سأفتح قلبي وأسامحه. “هذه المرة فقط،” قلت. “أنا أسامحك، يا سيد أورستيد.”
“صحيح. ولم يلتقِ رويجيرد سوبيرديا أبدًا بالسوبيرد الناجين.”
“أريد شرحاً كاملاً!”
لم يقل أورستيد أي شيء لأنهم كان من المفترض أن يكونوا قد ماتوا بالفعل.
في الوقت الحالي، سنحاول ونرى ما سيحدث. هذا كل ما في الأمر.
في الحلقات الزمنية الأخرى، لم يؤثر ذلك على رويجيرد. لقد تمسك بذلك الأمل الواهي.
“لكنك ذهبت لرؤيتهم قبل بضع سنوات، أليس كذلك؟” اعترف أورستيد قائلاً: “فعلت ذلك”.
“لكنك ذهبت لرؤيتهم قبل بضع سنوات، أليس كذلك؟” اعترف أورستيد قائلاً: “فعلت ذلك”.
كان التواصل هو الأولوية. استغرق الأمر ثلاثة أيام للعودة إلى دائرة السحر التي أعددتها… انتظر! لقد قمت بالفعل بإعداد دائرة انتقال احتياطية في قبو المكتب تحسبًا لحدوث شيء كهذا. يمكنني وضع دائرة سحرية وجهاز لوحي للتواصل في هذه القرية. سأعود إلى المكتب وأشرح لأورستيد ما يجري. ثم، من مكتب المدير التنفيذي، سأخبر جميع حلفائنا بالأزمة الحالية. يمكنني فعل ذلك.
“لقد وجدت السوبيرد وعلمت أن رويجيرد كان على تواصل معهم وأنه أصيب بالطاعون، لكنك لم تقل شيئًا”.
“إذًا، هل تريد ترك الأمر كما هو؟”
“هذا صحيح”.
على سبيل المثال… حسنًا، في الظروف العادية كان الوباء سينتشر في القرية في وقت أبكر. وهذا يعني أن إله البشر يمكنه التحكم في الوباء. لذا ربما كان سمًا، أو فيروسًا جلبه إله البشر من مكان ما. من ناحية أخرى، ربما تسبب حادث الانتقال في اضطراب توقيت إصابة السوبيرد بالمرض. وكان إله البشر يحاول فقط استغلال ذلك… أتعلم؟ تباً لـ “لماذا”. ما أهمية ذلك حتى؟
“إذا لم تقل شيئًا، فسوف ينقرض السوبيرد ومعهم رويجيرد، وبالتالي لن أعرف أبدًا وسأستسلم. هل هذا ما كنت تفكر فيه؟!” أدركت أنني كنت أصرخ. شعرت وكأن أورستيد قد خانني.
كان ذلك يعني أن هذا لا بد أن يكون إله البشر يضع جزءًا آخر من أساساته.
“لا. اعتقدت أنه كان مضيعة للوقت”.
“ماذا عن دوغا؟”
“مضيعة… للوقت؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“نعم. لقد حاولت إنقاذ السوبيرد أيضًا. اختبرت كل تعويذة لإزالة السموم، وكل دواء لديه فرصة لعلاجهم. لم ينجح شيء. هذا الطاعون لا يمكن علاجه”.
“ماذا؟! متى؟ كيف قتلته؟!”
إذن، هل حاول أورستيد كل ما يمكنه التفكير فيه؟
لقد انتهى الأمر. حان الوقت لأبتلع مشاعري السيئة وأتطلع إلى الأمام. سأتجاوز هذا.
“بالنسبة لي، كان انقراض السوبيرد أمرًا محتومًا. لكنك كنت ستستمر في محاولة إنقاذهم، وتقاتل حتى النهاية، أليس كذلك؟”
الأمر المتعلق بأورستيد هو أنه لم يكن يتعامل جيدًا مع الطوارئ غير المتوقعة.
قلت بعجز: “هذا… بالطبع كنت سأفعل”.
وتابع: “على الرغم من أن الأعراض تبدو مختلفة قليلًا عن الأوبئة الأخرى التي أعرفها…”
باستثناء أن هذا كان قبل عامين… أو حتى قبل ذلك. كان أورستيد سيخبرني بعد الحادثة في مملكة شيروني، عندما لم نكن نعرف أين سيُبعث لابلاس وقررنا حشد قواتنا.
“…أرى ذلك. إذن تحداك ملك الهاوية وانتهى به الأمر مهزوماً… سيدي
ماذا كان سيحدث لو أخبرني عن السوبيرد حينها، وذهبت أركض باحثًا عن علاج؟
“ماذا، وتترك السيد أورستيد ودوجا هنا فقط؟”
على أقل تقدير، لم أكن لأحقق أيًا من الأشياء التي فعلتها في العام الماضي. لم أكن لأتمكن من التواصل مع أتوفي أو راندولف أو ملوك الشياطين الآخرين. ربما لم أكن لأصل حتى إلى ميليس. ربما كنت لا أزال أجهل أن غيس كان تابعًا لإله البشر.
…لماذا سافرت إلى القارة الوسطى مع رويجيرد.
قال أورستيد بتردد: “لكن ربما… لم يكن قرار ما إذا كان الأمر مضيعة للوقت… من اختصاصي… لاتخاذه…”
قال أورستيد: “لن يقف في الطريق. ستكون ابنته قطعة حاسمة في المعركة ضد لابلاس”.
فهمت منطقه، لكن قلبي لم يستطع المواكبة. لم أجد أي أعذار. لم ينسَ أورستيد إخباري. لقد قرر إخفاء الأمر عني. لقد خطط عمدًا لمنعي من الذهاب لمساعدة السوبيرد. فهمت منطقه، لكنني لم أستطع مسامحته أبدًا، مهما حدث. كنت مدينًا بحياتي لرويجيرد، وقد تركه أورستيد ليموت. عادةً، في هذه اللحظة، كنت سأقول لنفسي إن أورستيد هكذا، أو ذاك، ولا يمكنني توقع المزيد منه. لكن هذه المرة، لم أستطع مسامحته.
لكي ينجح ذلك، كان علي التأكد من بقاء السوبيرد – نقطة ضعف لابلاس – على قيد الحياة.
تبًا. بهذا المعدل، سيبدأ أورستيد في الشعور وكأنه عدوي. تمامًا عندما كانت كل خططنا قيد التنفيذ، وكان العدو والجميع في
“سأرافقك.”
مملكة بيهيريل…
“تركك وحدك أكثر خطورة، سيد روديوس.”
كان عليّ التفكير في عذر له. شيء يسمح لي بمسامحته.
“ليس أمامنا خيار.”
السؤال الذي تبادر إلى ذهني هو “هل سيقف رويجيرد في طريق خططك؟” كان خروجًا عن سياق المحادثة. ماذا سأفعل لو قال نعم؟
حتى لو وصل أطباء من ميليس أو مملكة ملك التنانين، فإن فرصهم في إيجاد علاج كانت ضئيلة بناءً على الطريقة التي تسير بها الأمور.
قال أورستيد: “لن يقف في الطريق. ستكون ابنته قطعة حاسمة في المعركة ضد لابلاس”.
“أنا أتفهم ذلك،” أجبت. أورستيد ليس مثالياً. هذه الأمور تحدث. سأفتح قلبي وأسامحه. “هذه المرة فقط،” قلت. “أنا أسامحك، يا سيد أورستيد.”
“ابنته؟ كيف ستكون حاسمة؟”
كان أورستيد الآن يفحص كل واحد من السوبيرد الذين انهاروا. من المحتمل أن لديه معرفة طبية أكثر من أطبائهم، لكنه لم يفهم المرض من قبل، لذا لم تكن هناك طريقة ليفهمه الآن.
“سيكون لابلاس خالدًا عندما يصبح إله الشياطين، لكن لديه نقطة ضعف. فقط السوبيرد، بعينهم الثالثة تلك، سيكونون قادرين على كشفها وتوجيه ضربة قاضية له”.
“تركك وحدك أكثر خطورة، سيد روديوس.”
“أوه”. إذن فقط السوبيرد يمكنهم ضرب نقطة ضعف إله الشياطين. بداخلي، بدأت الأمور تتضح. لماذا حاول لابلاس نقل لعنته إلى السوبيرد وقتلهم جميعًا. لماذا، على الرغم من أن رويجيرد كان في فئة قتالية أدنى من الآخرين، فقد تمكن من توجيه ضربة له جعلت حتى بيروجيوس ممتنًا لاحقًا. لماذا أصيب السوبيرد بالطاعون. لماذا لم يتفشَّ الطاعون إلا بعد وصول رويجيرد إلى القرية، في وقت متأخر عما كان مخططًا له.
“بعد لقاء المخبر، أعتقد أنه سيكون من المجدي الذهاب إلى القصر لشرح حقيقة الشياطين وما حل بهم. إذا قرروا القضاء عليهم لإنهاء الطاعون، فسنقاتل. ولكن إذا قرروا المساعدة، فسيؤدي ذلك إلى إنهاء المفاوضات. أليس كذلك؟”
…لماذا سافرت إلى القارة الوسطى مع رويجيرد.
“فيتا؟ هل لا تزال نصف نائم؟! أحتاج منك أن تركز!”
تلاشت قوتي، وترنحت إلى الوراء. اصطدمت قدماي بكرسي وسقطت بثقل، لكن بوضع وزني على مساند الذراعين تمكنت من منع نفسي من الانزلاق أكثر.
“نعم”.
سألت: “في المسار المعتاد للتاريخ، هل ينجو رويجيرد؟”
تبًا. بهذا المعدل، سيبدأ أورستيد في الشعور وكأنه عدوي. تمامًا عندما كانت كل خططنا قيد التنفيذ، وكان العدو والجميع في
“نعم”.
بعد أربعة أيام، سأتحرك. كان لدي جبل من الأشياء لأقوم بها ولم تكن لدي أدنى فكرة عن كيفية البدء بها. ازداد نفادي من قلة تقدمنا. كان الأمر مرهقًا…
“ليس فقط أنه لا يموت، بل ينتهي به الأمر بإنجاب طفل؟”
“فيتا تحتاج إلى مادة أفضل…” تمتمت.
“نعم”.
بفضل هذا التفكير، قضيت اليوم بأكمله في رعاية المرضى جنبًا إلى جنب مع تشاندل ودوجا.
“لقد خططت لاستخدام ذلك الطفل لهزيمة لابلاس، أليس كذلك يا سيد أورستيد؟”
تلاشت قوتي، وترنحت إلى الوراء. اصطدمت قدماي بكرسي وسقطت بثقل، لكن بوضع وزني على مساند الذراعين تمكنت من منع نفسي من الانزلاق أكثر.
“في البداية، نعم. لكن ليس منذ علمت أن لابلاس ليس خالدًا في اللحظة التي يولد فيها”. “فهمت”.
في مملكة شيروني، منعنا إله البشر من تحديد موقع إحياء لابلاس. والآن، أعاد جمع رويجيرد، مفتاح هزيمة لابلاس، مع السوبيرد في محاولة للقضاء عليهم جميعاً. مع إبادة عرق السوبيرد، يمكنه دفع أورستيد مباشرة ضد لابلاس في معركة حيث سينفق أورستيد كمية هائلة من السحر للفوز. كان هذا هو طريق إله البشر نحو النصر، وكنت سأدمره. كان استخدام نصل الإله فكرة سيئة. إذا تجنبت المعركة المفتوحة حيثما أمكنني ذلك، فسأمنع
كان ذلك يعني أن هذا لا بد أن يكون إله البشر يضع جزءًا آخر من أساساته.
“ماذا عن دوغا؟”
رأيت الأمر الآن. لقد كان جزءًا من الخطة للقضاء عليهم، وقد عمل على التخلص مني في نفس الوقت. عصفوران بحجر واحد. هذا هو إله البشر المعتاد.
قال أورستيد: “لن يقف في الطريق. ستكون ابنته قطعة حاسمة في المعركة ضد لابلاس”.
قلت: “سيد أورستيد، أعتقد أن إله البشر كان يتلاعب بنا مرة أخرى”. لم يرد أورستيد. “انقراض عشيرة السوبيرد والطاعون – هذه ليست ظواهر طبيعية، إنها من عمل إله البشر. على ما يبدو، يفضل إله البشر
“تشاندل!”
أن يعيش إله الشياطين لابلاس”.
“أعتذر عن طرح هذا الموضوع نظرًا للظروف، ولكن… ماذا تريد أن تفعل بشأن المخبر؟”
لم تكن هناك أي سلبيات لإله البشر في وجود ملك التنانين الشيطانية لابلاس – بل سيكون إله الشياطين لابلاس أفضل. ففي النهاية، ربما نسي أمر إله البشر. ليس ذلك فحسب، بل سيكون عازمًا أيضًا على القضاء على كل روح حية.
“بعد كل ما فعله رويجيرد من أجلي…! ألا تخبرني أنه كان هكذا… كيف استطعت؟” بدأت الدموع تنهمر من عيني نورن. لم تكلف نفسها عناء مسحها وهي تقبض بقوة على الجلود المفروشة على الأرض. بذهول، مددت يدي لأمسح الدموع بأصابعي.
ربما، وخلافاً لكل التوقعات، كان إله البشر يتلاعب بـ “لابلاس” منذ حرب لابلاس. كنت متأكداً من أنه لا يستطيع السيطرة مباشرة على أي شخص من قبيلة التنانين، لذا لا بد أنه فعل ذلك عبر أحد أتباعه.
“…لن نعرف حتى يستيقظ، لكنني لا أعتقد أنه كان ليحملني عائداً إلى القرية لو كانت لديه أي نوايا خبيثة،” قلت.
أطلقت زفيراً عميقاً. لقد وجدت الوضوح في مكان غير متوقع. لم يخبرني أورستيد عن السوبيرد، وأجل، لا يزال لدي بعض الغضب الذي لم يُحل، لكن فقدان أعصابي معه هنا لن يحل شيئاً. في النهاية، لن يؤدي ذلك إلا لمنح إله البشر نصراً. “كل شيء يسير وفق الخطة”، هكذا سيقول ببرود.
“السوبيرد الذين لا يزالون قادرين على الحركة أرسلوني لإحضار الآخرين الذين خرجوا للصيد. سأخبرهم بحراسة مدخل القرية.”
ربما لأن ذهني قد صفا، خطرت لي الفكرة الآن. العذر الذي لم يخطر ببالي من قبل. لقد ترك أورستيد السوبيرد لمصيرهم لأنه، لعدم معرفته بطريقة علاجهم، ظن أنهم في حكم الموتى. في البداية، كان انقراض السوبيرد وحياة رويجيرد منفصلين في ذهنه. ربما ظن أن رويجيرد يعيش حياته في مكان آخر.
“هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرفها، يا سيد أورستيد.”
ولكن، في حال ذهب لرؤية السوبيرد ووجد رويجيرد هناك. ليس موجوداً فحسب، بل ومصاباً بالعدوى. لم يعرف أورستيد كيف يخبرني. ربما ظن أنه من الأفضل ألا يقول شيئاً. أم كان هذا هو السبب حقاً؟ هل هو من هذا النوع؟ تباً. التفكير بهذه الطريقة لا يوصلني إلى أي مكان.
تنهدت وأنا أنظر حول القاعة حيث استلقى بضع عشرات من السوبيرد. كان بعضهم يئن، وبعضهم الآخر كان هامدًا لا يتحرك، والبعض الآخر لم تستطع التمييز ما إذا كانوا فاقدين للوعي أم نائمين. كان يتم إطعام البعض منهم. رؤيتهم جميعًا مستلقين هناك بينما كان الآخرون يعتنون بهم كانت تشبه النظر إلى مستشفى ميداني في ساحة معركة. كان عدد الوفيات لا يزال صفرًا، لكن الكثير من المرضى عانوا من أعراض حادة. كانت مسألة وقت فقط.
“كيف كنت تخطط لهزيمة لابلاس بدون السوبيرد، يا سيد أورستيد؟”
“تلك التي تحشدها مملكة بيهيريل. لقد أُخبرنا أنها ستتشكل وتهاجم القرية بعد شهر من الآن، أتتذكر؟” “أوه…” صحيح. كان عليّ القلق بشأن ذلك أيضًا.
“ليس أمراً مستحيلاً إذا استخدمنا نصل الإله. ستكون معركة متقاربة؛ لا مفر من ذلك. لكنك تجمع الحلفاء. يمكننا تجاوز الأمر.”
هل كان رويجيرد تحت السيطرة إذن؟”
“لكن نصل الإله يستهلك قدراً لا بأس به من الطاقة السحرية، أليس كذلك؟”
“أوه”. إذن فقط السوبيرد يمكنهم ضرب نقطة ضعف إله الشياطين. بداخلي، بدأت الأمور تتضح. لماذا حاول لابلاس نقل لعنته إلى السوبيرد وقتلهم جميعًا. لماذا، على الرغم من أن رويجيرد كان في فئة قتالية أدنى من الآخرين، فقد تمكن من توجيه ضربة له جعلت حتى بيروجيوس ممتنًا لاحقًا. لماذا أصيب السوبيرد بالطاعون. لماذا لم يتفشَّ الطاعون إلا بعد وصول رويجيرد إلى القرية، في وقت متأخر عما كان مخططًا له.
“ليس أمامنا خيار.”
“لكن يا كليف…”
كان أورستيد يخطط لتلقي الضربة بنفسه.
“إذا لم تقل شيئًا، فسوف ينقرض السوبيرد ومعهم رويجيرد، وبالتالي لن أعرف أبدًا وسأستسلم. هل هذا ما كنت تفكر فيه؟!” أدركت أنني كنت أصرخ. شعرت وكأن أورستيد قد خانني.
“أردت أن أعتذر لك،” قال. “لكنني لم أستطع قول ذلك، والآن وصلنا إلى هذا الحد. أنا آسف.” حنى رأسه.
رأيت الأمر الآن. لقد كان جزءًا من الخطة للقضاء عليهم، وقد عمل على التخلص مني في نفس الوقت. عصفوران بحجر واحد. هذا هو إله البشر المعتاد.
“أنا أتفهم ذلك،” أجبت. أورستيد ليس مثالياً. هذه الأمور تحدث. سأفتح قلبي وأسامحه. “هذه المرة فقط،” قلت. “أنا أسامحك، يا سيد أورستيد.”
“همم. هذه فكرة سيئة، أليس كذلك؟ ما الذي تعتقد أنه يجب علينا فعله؟”
“شكراً لك.”
“لقد وجدت السوبيرد وعلمت أن رويجيرد كان على تواصل معهم وأنه أصيب بالطاعون، لكنك لم تقل شيئًا”.
لقد انتهى الأمر. حان الوقت لأبتلع مشاعري السيئة وأتطلع إلى الأمام. سأتجاوز هذا.
بعد ذلك، أرسلت رسالة إلى الجميع عبر ألواح الاتصال، أبلغهم بمرض السوبيرد وأطلب ترتيبات لطبيب. كان هناك الكثير من ألواح الاتصال لدرجة أن الأمر استغرق دهراً للوصول إلى الجميع. يا ليتني أملك خاصية النسخ للجميع!
“للتأكيد فقط، ستحتاج إلى طاقة سحرية لهزيمة إله البشر أيضاً، أليس كذلك؟”
في الوقت الحالي، سنحاول ونرى ما سيحدث. هذا كل ما في الأمر.
“نعم.”
بعد ذلك الحلم، ربما جعلني الوقوف وجهًا لوجه مع أرييل أشعر ببعض الحرج. لم أكن أريد حقًا أن تكون سيلفي موجودة لتراني وأنا أحمرّ خجلًا عندما أرى أرييل.
في مملكة شيروني، منعنا إله البشر من تحديد موقع إحياء لابلاس. والآن، أعاد جمع رويجيرد، مفتاح هزيمة لابلاس، مع السوبيرد في محاولة للقضاء عليهم جميعاً. مع إبادة عرق السوبيرد، يمكنه دفع أورستيد مباشرة ضد لابلاس في معركة حيث سينفق أورستيد كمية هائلة من السحر للفوز. كان هذا هو طريق إله البشر نحو النصر، وكنت سأدمره. كان استخدام نصل الإله فكرة سيئة. إذا تجنبت المعركة المفتوحة حيثما أمكنني ذلك، فسأمنع
“شكرًا لك.” أنهينا الاجتماع بسرعة، ثم هرعت إلى طرف القرية. في وسط هذه الغابة العميقة، كان لدينا تركيز عالٍ من الطاقة السحرية. ربما كان بإمكاني إعداد دائرة انتقال هنا دون الحاجة حتى لاستخدام البلورات السحرية. سأحضر الأجهزة اللوحية الاحتياطية من المكتب كإجراء احترازي، ثم أعد الدائرة.
أورستيد من استهلاك الكثير من السحر. سأجمع قواتي لهزيمة لابلاس، ثم أجعل أورستيد يطلق سحره في المعركة مع إله البشر.
“ليس فقط أنه لا يموت، بل ينتهي به الأمر بإنجاب طفل؟”
لكي ينجح ذلك، كان علي التأكد من بقاء السوبيرد – نقطة ضعف لابلاس – على قيد الحياة.
بعد ذلك، تحققت من أن جميع أفرادنا المنتشرين في جميع أنحاء مملكة بيهيريل قد نجحوا في إعداد دوائر الانتقال الخاصة بهم وأجهزة الاتصال اللوحية. كان كل شيء يسير على ما يرام.
“سأسأل مرة أخرى. لا توجد طريقة لعلاج الطاعون، أليس كذلك؟” قال أورستيد بعد صمت طويل: “ليس على حد علمي.”
في مملكة شيروني، منعنا إله البشر من تحديد موقع إحياء لابلاس. والآن، أعاد جمع رويجيرد، مفتاح هزيمة لابلاس، مع السوبيرد في محاولة للقضاء عليهم جميعاً. مع إبادة عرق السوبيرد، يمكنه دفع أورستيد مباشرة ضد لابلاس في معركة حيث سينفق أورستيد كمية هائلة من السحر للفوز. كان هذا هو طريق إله البشر نحو النصر، وكنت سأدمره. كان استخدام نصل الإله فكرة سيئة. إذا تجنبت المعركة المفتوحة حيثما أمكنني ذلك، فسأمنع
“هناك الكثير من الأشياء التي لا تعرفها، يا سيد أورستيد.”
كان تشاندل يقظاً، بالطبع، على الرغم من أن المرض بدأ ينتشر مرة أخرى قبل لحظات. يا له من لاعب بارع.
“أظن… أن هذا صحيح،” اعترف بوجه يحمل تعبيراً مرعباً أكثر من المعتاد. في الآونة الأخيرة، أصبحت أعرف هذه النظرة المخيفة. كان يرتديها عندما يشعر بالخجل من نفسه.
الشيء المهم في تلك اللحظة لم يكن ما يخطط له إله البشر. بل كان العثور على علاج لهذا المرض.
“إذن من الممكن أن يكون هناك علاج. دعنا نقاتل لفترة أطول قليلاً.”
ماذا؟! هل يعني ذلك أن حفل التخرج قد انتهى أيضًا؟ لا يمكن أن يكون… ماذا عني في حفل التخرج، وأنا أمسح عيني بمنديل؟ لا، لا يهم. لم يكن ذلك مهمًا الآن.
كانت هناك أشياء كثيرة لا يستطيع أورستيد القيام بها بسبب اللعنة. بالتأكيد كانت هناك أشياء يمكننا تجربتها ولم يجربها من قبل. إذا كانت موجودة، فسأجدها.
“نورن، أمم، ربما هذا ليس وقتًا مناسبًا للسؤال، لكن ألم يكن لديك حدث مدرسي…؟”
“حسناً،” قال أورستيد. “سأذهب معك إلى القرية.”
“إذًا ربما كان فيتا يخفي الأعراض، والآن ظهرت على السطح.”
***
مهلاً، أنا لم أقضِ على فيتا. لقد كان انتحاراً. بقدر ما كان مريحاً معرفة أن هناك أغبياء بمستوى روديوس في جانب إله البشر، لم أستطع الشعور بالراحة لعلمي أنه مات. كان رويجيرد يعاني ولم يكن هناك شيء يمكنني فعله لأجله. ولا حتى شيء واحد.
بعد ذلك، انتقلت إلى تقريري عن ملك الهاوية فيتا. عندما أخبرت أورستيد أن فيتا قتل نفسه بخاتم إله الموت، رسم وجهاً مخيفاً أخفى به مفاجأته. بناءً على رد الفعل ذلك، لم يكن يعلم أن فيتا كان يتلبس رويجيرد. كان الخاتم مجرد تأمين لا أكثر.
هز أورستيد رأسه. “كان من المفترض أن ينقرض السوبيرد قبل أن تصبح تابعًا لي.”
بعد ذلك، أرسلت رسالة إلى الجميع عبر ألواح الاتصال، أبلغهم بمرض السوبيرد وأطلب ترتيبات لطبيب. كان هناك الكثير من ألواح الاتصال لدرجة أن الأمر استغرق دهراً للوصول إلى الجميع. يا ليتني أملك خاصية النسخ للجميع!
“نورن، أمم، ربما هذا ليس وقتًا مناسبًا للسؤال، لكن ألم يكن لديك حدث مدرسي…؟”
بينما كنت أنتظر الردود على رسائلي، رسمت المزيد من دوائر الانتقال الاحتياطية. كانت هناك عملية ضرورية يجب اتباعها عند إعداد واحدة. بدأت برسم دائرتين، ثم بعد التأكد من أنهما تعملان، دونت تصميم الدائرة لإحداهما ومسحتها. لم يكن هناك عجلة لتجديدها، ولكن إذا كنا سنستخدمها، فسيتعين علي أن أكون أنا من يرسمها.
“ما الأمر؟”
جعلنا موظفة الاستقبال تقف في مكتب المدير التنفيذي للرد على الرسائل والاعتناء بأي شخص يظهر عبر دائرة الانتقال في غياب أورستيد. أصبحت الدوائر كثيرة جداً في الآونة الأخيرة لدرجة أنه كان من الصعب تتبع ما يتصل بما. كان الأمر سيئاً بما يكفي بالنسبة لي ولأورستيد للتنقل؛ سيحتاج الزائر لأول مرة إلى خريطة. يجب أن توضح تلك الخريطة على الأرجح مكان وجودك في القرية التي تنتقل إليها.
“نعم.”
أوه، أجل، بدا أن سيلفي قد انطلقت بالفعل إلى “حرم السيف” برفقة غيسلين وإيزولدي. كانت أرييل قد مرت في ذلك الوقت وتحدثت مع سيلفي. لم يسمع أورستيد ولا فتاة الاستقبال محتوى محادثتهما، ولكن نظرًا لعدم وجود رسائل تم نقلها، افترضت أن أرييل جاءت فقط لإلقاء التحية.
“من المفترض… هل تقصد أن الأمر كان دائمًا هكذا في الحلقات الزمنية؟”
بعد ذلك الحلم، ربما جعلني الوقوف وجهًا لوجه مع أرييل أشعر ببعض الحرج. لم أكن أريد حقًا أن تكون سيلفي موجودة لتراني وأنا أحمرّ خجلًا عندما أرى أرييل.
في مملكة شيروني، منعنا إله البشر من تحديد موقع إحياء لابلاس. والآن، أعاد جمع رويجيرد، مفتاح هزيمة لابلاس، مع السوبيرد في محاولة للقضاء عليهم جميعاً. مع إبادة عرق السوبيرد، يمكنه دفع أورستيد مباشرة ضد لابلاس في معركة حيث سينفق أورستيد كمية هائلة من السحر للفوز. كان هذا هو طريق إله البشر نحو النصر، وكنت سأدمره. كان استخدام نصل الإله فكرة سيئة. إذا تجنبت المعركة المفتوحة حيثما أمكنني ذلك، فسأمنع
بعد ذلك، تحققت من أن جميع أفرادنا المنتشرين في جميع أنحاء مملكة بيهيريل قد نجحوا في إعداد دوائر الانتقال الخاصة بهم وأجهزة الاتصال اللوحية. كان كل شيء يسير على ما يرام.
كانت نورن غاضبة. لم تكن تتصرف هكذا كثيرًا في الآونة الأخيرة، ولكن في الماضي، شعرت وكأنها لم تتوقف أبدًا عن الغضب مني. لقد أعادني رؤيتها وهي في حالة غضب إلى ذكريات الماضي حقًا.
كانت هناك رسائل واردة. كانت ايشا وشركة المرتزقة بخير. ومن زانوبا جاء تقرير يفيد بأن فريق الصيد يتجمع في العاصمة. وكتبت روكسي أنها ستذهب لاستكشاف مكان وجود “إله الغيلان”.
لم أكن قد جربت كل أنواع سحر الشفاء، لكن بدا من المرجح أن سحر إزالة السموم لن يكون فعالًا هنا. كانت هناك الكثير من الأمراض والعلل المشابهة. إذا لم ينجح سحر إزالة السموم، فإن أفضل ما يمكن فعله هو ترك الأمر لخبير في الأمراض. أي خبراء كانوا موجودين؟ هل سترسل لي أرييل طبيبًا إذا طلبت ذلك؟
أرسلت رسائل حول الوضع الحالي للجميع. وفي النهاية، أضفت عبارة: “سأجد طريقة لحل الأمر، لذا ركزوا على مهمتكم”.
خلدت إلى النوم ذلك اليوم، وحيدًا في منزل رويجيرد ومثقلًا بأفكاري.
بخلاف ذلك، ربما كانت إيريس ستأتي راكضة.
ماذا؟! هل يعني ذلك أن حفل التخرج قد انتهى أيضًا؟ لا يمكن أن يكون… ماذا عني في حفل التخرج، وأنا أمسح عيني بمنديل؟ لا، لا يهم. لم يكن ذلك مهمًا الآن.
بعد ذلك، جاءت الكثير من تأكيدات الاستلام. قال معظمهم: “سنبحث في النصوص القديمة عن معلومات حول المرض”. وقالت مملكة أسورا إنهم سيرسلون طبيبًا في اليوم التالي مباشرة.
“لا يوجد ضمان بأنهم لن يروا الطاعون ويقرروا إبادتهم بينما هم ضعفاء. دعنا ننتظر على الأقل لنرى ما إذا كان يمكن علاج الطاعون أم لا.”
لكن من دولة ميليس المقدسة، كان الرد الوحيد يتعلق برسالة التعزيزات التي أرسلتها في المرة السابقة. يبدو أن إرسال كتائب الفرسان عبر دائرة الانتقال كان أمرًا غير ممكن. كان الوضع غير مواتٍ إلى حد كبير.
في الحلقات الزمنية الأخرى، لم يؤثر ذلك على رويجيرد. لقد تمسك بذلك الأمل الواهي.
كانت ميليس تستغرق وقتًا طويلًا حقًا في الرد. أبعدت الأمر عن تفكيري وعدت إلى القرية مع أورستيد.
أوه، أجل، بدا أن سيلفي قد انطلقت بالفعل إلى “حرم السيف” برفقة غيسلين وإيزولدي. كانت أرييل قد مرت في ذلك الوقت وتحدثت مع سيلفي. لم يسمع أورستيد ولا فتاة الاستقبال محتوى محادثتهما، ولكن نظرًا لعدم وجود رسائل تم نقلها، افترضت أن أرييل جاءت فقط لإلقاء التحية.
كان أورستيد الآن يفحص كل واحد من السوبيرد الذين انهاروا. من المحتمل أن لديه معرفة طبية أكثر من أطبائهم، لكنه لم يفهم المرض من قبل، لذا لم تكن هناك طريقة ليفهمه الآن.
بعد ذلك، انتقلت إلى تقريري عن ملك الهاوية فيتا. عندما أخبرت أورستيد أن فيتا قتل نفسه بخاتم إله الموت، رسم وجهاً مخيفاً أخفى به مفاجأته. بناءً على رد الفعل ذلك، لم يكن يعلم أن فيتا كان يتلبس رويجيرد. كان الخاتم مجرد تأمين لا أكثر.
لم يكن طبيبًا في المقام الأول. ربما حاول علاج مرض شخص ما في حلقات زمنية سابقة، لكن ذلك لم يكن مثل ممارسة الطب. كان الأمر أشبه بإكمال مهمة جانبية في لعبة تقمص أدوار. شيء من هذا القبيل:
لم أكن بحاجة إلى اللافتة التي كُتب عليها “هذا الطريق للاستفسارات لأورستيد وروديوس”. توجهت مباشرة إلى السطح. غادرت غرفة القبو المليئة بدوائر الانتقال، وصعدت الدرج، وها أنا ذا في الردهة.
في اليوم العشرين من الشهر، يمرض روديوس. سيموت روديوس في اليوم الثلاثين من الشهر، لذا عليك علاجه قبل ذلك. أنت لا تعرف العلاج، ولكن بعد بضع جولات، تتعلم أن سيلفييت مصابة بنفس المرض. ثم تستخدم الآنسة روكسي عنصرًا لشفائها. يمكن لأورستيد استخدام عنصر الآنسة روكسي على روديوس في الجولة التالية.
ربما لم يبطئ فيتا المرضئ. ربما كان قد خدرهم تجاهه فقط. ثم تملكني ومات، فماتت الفروع أيضاً. اندفعت الأعراض كلها إلى السطح دفعة واحدة… أو شيء من هذا القبيل.
ربما كانت الطريقة للتعامل مع هذا هي مقارنة الحالات السابقة بالحالات الحالية للبحث عن علاج. لم أكن طبيبًا أيضًا، لذا لم أستطع الجزم بذلك.
“في البداية، نعم. لكن ليس منذ علمت أن لابلاس ليس خالدًا في اللحظة التي يولد فيها”. “فهمت”.
الأمر المتعلق بأورستيد هو أنه لم يكن يتعامل جيدًا مع الطوارئ غير المتوقعة.
“صحيح. ولم يلتقِ رويجيرد سوبيرديا أبدًا بالسوبيرد الناجين.”
قال عندما انتهى من فحصهم جميعًا، وهو يهز رأسه في استسلام: “كما ظننت، أنا لا أعرف”.
“أوه”. إذن فقط السوبيرد يمكنهم ضرب نقطة ضعف إله الشياطين. بداخلي، بدأت الأمور تتضح. لماذا حاول لابلاس نقل لعنته إلى السوبيرد وقتلهم جميعًا. لماذا، على الرغم من أن رويجيرد كان في فئة قتالية أدنى من الآخرين، فقد تمكن من توجيه ضربة له جعلت حتى بيروجيوس ممتنًا لاحقًا. لماذا أصيب السوبيرد بالطاعون. لماذا لم يتفشَّ الطاعون إلا بعد وصول رويجيرد إلى القرية، في وقت متأخر عما كان مخططًا له.
وتابع: “على الرغم من أن الأعراض تبدو مختلفة قليلًا عن الأوبئة الأخرى التي أعرفها…”
بخلاف ذلك، ربما كانت إيريس ستأتي راكضة.
“مختلفة بأي طريقة؟”
كلما فكرت أكثر، دار عقلي في دوائر. شعرت وكأنه ربما لا يوجد شيء يمكننا القيام به حقًا. لم أستمتع بهذا الشعور بالعجز.
“لم أرَ قط شيئًا يصبح بهذه الخطورة بهذه السرعة.”
“مات ملك الهاوية فيتا، والآن أصبحت اللعنة نشطة مرة أخرى.”
“إذًا ربما كان فيتا يخفي الأعراض، والآن ظهرت على السطح.”
“ماذا؟! متى؟ كيف قتلته؟!”
“إذا كان إله البشر وراء هذا، فمن الممكن حدوث ذلك.”
“أوه، أيها الرئيس، مرحبًا بعو…”
بدا الأمر وكأنه أسلوب إله البشر. كان يتظاهر بمنع المرض من التفاقم بينما لا يفعل شيئًا في الواقع.
“إذن من الممكن أن يكون هناك علاج. دعنا نقاتل لفترة أطول قليلاً.”
“ماذا عنك؟ هل تعلمت أي شيء؟”
“أجل، أنا آسف…” قلت، لكن سؤالًا تبادر إلى ذهني. لماذا كانت نورن هنا؟ كان من المفترض أن تكون مشغولة الآن.
قلت: “لا”. بينما كان أورستيد يحقق في المرض، سألت الأشخاص الذين يقدمون الرعاية الطبية عن كيفية علاجهم للمرضى. قالوا إنهم يطبخون الأعشاب الطبية الشائعة في القارة الوسطى مع خضروات مغذية لصنع حساء سميك يقدمونه للمرضى. لم أكن خبيرًا في الأعشاب الطبية أو القيمة الغذائية للخضروات، لكنني شككت في أن ذلك قد يسبب أي ضرر. ومع ذلك، لم يكن هذا العلاج يجدي نفعًا. كنا بحاجة إلى التعامل مع الأمر من زاوية مختلفة.
“ما هي خطتك، سيد روديوس؟”
على سبيل المثال… حسنًا، في الظروف العادية كان الوباء سينتشر في القرية في وقت أبكر. وهذا يعني أن إله البشر يمكنه التحكم في الوباء. لذا ربما كان سمًا، أو فيروسًا جلبه إله البشر من مكان ما. من ناحية أخرى، ربما تسبب حادث الانتقال في اضطراب توقيت إصابة السوبيرد بالمرض. وكان إله البشر يحاول فقط استغلال ذلك… أتعلم؟ تباً لـ “لماذا”. ما أهمية ذلك حتى؟
كان ذلك يعني أن هذا لا بد أن يكون إله البشر يضع جزءًا آخر من أساساته.
الشيء المهم في تلك اللحظة لم يكن ما يخطط له إله البشر. بل كان العثور على علاج لهذا المرض.
قال كليف: “قد لا تكون عين الشيطان كافية وحدها. فقط تذكر، الشخص الذي يستخدمها هو أنا، وأنا عبقري.”
كلما فكرت أكثر، دار عقلي في دوائر. شعرت وكأنه ربما لا يوجد شيء يمكننا القيام به حقًا. لم أستمتع بهذا الشعور بالعجز.
وتابع قائلًا: “الآن بعد أن أصبحت هنا، سيكون كل شيء على ما يرام. مثل هذه الأوقات هي السبب الذي جعلني أدرس سحر الشفاء.”
ومع ذلك، لم ينتهِ الأمر بعد. لن نجد علاجًا بوجودي أنا وأورستيد وتشاندر ودوهغا فقط في المهمة. الأطباء في طريقهم إلينا. في الوقت الحالي، سنركز على التأكد من أن المرضى نظيفون ويحصلون على تغذية كافية.
“…لن نعرف حتى يستيقظ، لكنني لا أعتقد أنه كان ليحملني عائداً إلى القرية لو كانت لديه أي نوايا خبيثة،” قلت.
بفضل هذا التفكير، قضيت اليوم بأكمله في رعاية المرضى جنبًا إلى جنب مع تشاندل ودوجا.
“كيف كنت تخطط لهزيمة لابلاس بدون السوبيرد، يا سيد أورستيد؟”
في اليوم التالي، وصل الفريق الطبي من مملكة أسورا. كان هناك طبيبان وأربع ممرضات، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الطعام والإمدادات الطبية. لا بد أن أرييل اختارت فريقًا لا يخشى السوبيرد. ألقوا نظرة واحدة على المرضى وبدأوا في فحصهم مباشرة. لم يكن أمامي سوى الوثوق بكاريزما أرييل لإبقائهم صامتين بشأن دوائر الانتقال.
“شكرًا لك.” أنهينا الاجتماع بسرعة، ثم هرعت إلى طرف القرية. في وسط هذه الغابة العميقة، كان لدينا تركيز عالٍ من الطاقة السحرية. ربما كان بإمكاني إعداد دائرة انتقال هنا دون الحاجة حتى لاستخدام البلورات السحرية. سأحضر الأجهزة اللوحية الاحتياطية من المكتب كإجراء احترازي، ثم أعد الدائرة.
“لقد أُخبرنا بما يمكن توقعه، لكنني لم أرَ أعراضًا كهذه من قبل.”
“لا يوجد ضمان بأنهم لن يروا الطاعون ويقرروا إبادتهم بينما هم ضعفاء. دعنا ننتظر على الأقل لنرى ما إذا كان يمكن علاج الطاعون أم لا.”
على الرغم من المخاطرة التي تحملناها بإحضارهم إلى هنا، لم يكن الفريق الطبي مفيدًا على الإطلاق.
الفصل السادس: اللعنة
“لقد عالجنا شياطين في وطننا… إذا كان هذا مرضًا لا يصيب سوى شياطين معينة في ظل ظروف محددة، فهم خارج نطاق مساعدتنا.”
“تمنحنا دائرة الانتقال بضعة أيام من المهلة، ولكن مع ذلك…”
كان الرأي المهني الجماعي للأطباء هو أنهم لا يملكون أدنى فكرة عما تسبب في هذا المرض. لم يطابق أي حالات سابقة. كان ذلك تقريبًا الجواب الذي توقعته. وبسبب الاستخدام الشائع لسحر الشفاء وسحر إزالة السموم، لم يكن الطب التشخيصي في هذا العالم متطورًا تمامًا. لو كان هذا المرض بسيطًا بما يكفي ليتمكن طبيب من هذا العالم من اكتشافه بمجرد النظر إلى المريض، لكان أورستيد قد تعامل معه بالفعل.
“إذا كان إله البشر وراء هذا، فمن الممكن حدوث ذلك.”
قال الطبيب: “سنستمر في مراقبة المرضى تحسبًا لأي طارئ، لكنني لا أعلق آمالًا كبيرة”. كانوا يواصلون العلاج في الوقت الحالي. على الرغم من أنني لم أتوقع الكثير من هذا، إلا أن سماع ذلك مباشرة في وجهي كان أمرًا محطمًا.
“ليس أمراً مستحيلاً إذا استخدمنا نصل الإله. ستكون معركة متقاربة؛ لا مفر من ذلك. لكنك تجمع الحلفاء. يمكننا تجاوز الأمر.”
تنهدت وأنا أنظر حول القاعة حيث استلقى بضع عشرات من السوبيرد. كان بعضهم يئن، وبعضهم الآخر كان هامدًا لا يتحرك، والبعض الآخر لم تستطع التمييز ما إذا كانوا فاقدين للوعي أم نائمين. كان يتم إطعام البعض منهم. رؤيتهم جميعًا مستلقين هناك بينما كان الآخرون يعتنون بهم كانت تشبه النظر إلى مستشفى ميداني في ساحة معركة. كان عدد الوفيات لا يزال صفرًا، لكن الكثير من المرضى عانوا من أعراض حادة. كانت مسألة وقت فقط.
“نعم”.
كان رويجيرد من بين الحالات الأكثر خطورة. كان فاقدًا للوعي الآن، في غيبوبة. بين الحين والآخر، كانت عيناه تفتحان فجأة ويسعل بعنف. لم يتبقَ له الكثير من الوقت.
قطعت مسافة الممر القصير وفتحت الباب. لم أحطمه، لكنني نسيت أن أطرق. ربما كان هذا هو السبب في أن أورستيد لم يرتدِ خوذته.
جلست بجانب سريره، وفكرت في أنني أريد فعل أي شيء بوسعي لعلاجه. لم تكن لدي أي خيارات متبقية. لم أستطع التفكير في خطة للهروب. مرت الساعات بينما كنت أجلس هناك فقط.
بعد ذلك الحلم، ربما جعلني الوقوف وجهًا لوجه مع أرييل أشعر ببعض الحرج. لم أكن أريد حقًا أن تكون سيلفي موجودة لتراني وأنا أحمرّ خجلًا عندما أرى أرييل.
حتى لو وصل أطباء من ميليس أو مملكة ملك التنانين، فإن فرصهم في إيجاد علاج كانت ضئيلة بناءً على الطريقة التي تسير بها الأمور.
“لقد وجدت السوبيرد وعلمت أن رويجيرد كان على تواصل معهم وأنه أصيب بالطاعون، لكنك لم تقل شيئًا”.
إذا لم يجدوا علاجًا، فماذا بعد؟ من سيعرف؟ ماذا يجب أن أفعل؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟
“مفهوم. سأعمل حينها على الدفاع عن القرية ورعاية المرضى.”
“سيد روديوس.” أدركت أن تشاندل كان يقف أمامي.
قال كليف غريمو: “روديوس، أنا آسف لأن وصولي استغرق وقتًا طويلًا. استغرق الأمر بعض الوقت لإتمام جميع الإجراءات اللازمة… كنيسة ميليس ليست كيانًا واحدًا. عليك أن تسامحني.”
“ما الأمر؟”
“إنه… إنه هنا،” قالت. لم أنتظر حتى تنهي كلامها. كنت قد بدأت بالفعل في فتح الباب المؤدي إلى الممر الذي يوصل إلى مكتب المدير التنفيذي.
“أعتذر عن طرح هذا الموضوع نظرًا للظروف، ولكن… ماذا تريد أن تفعل بشأن المخبر؟”
“أردت أن أعتذر لك،” قال. “لكنني لم أستطع قول ذلك، والآن وصلنا إلى هذا الحد. أنا آسف.” حنى رأسه.
المخبر؟ من كان ذلك مجددًا؟
“لقد انتهى ذلك منذ زمن طويل!”
عادت الذاكرة. الرجل الذي التقينا به في مدينة إيريل الثانية وطلبنا منه البحث عن جيس.
الأمر المتعلق بأورستيد هو أنه لم يكن يتعامل جيدًا مع الطوارئ غير المتوقعة.
سألت: “كم يومًا بقي حتى موعد لقائنا به مجددًا؟”
بعد ذلك، جاءت الكثير من تأكيدات الاستلام. قال معظمهم: “سنبحث في النصوص القديمة عن معلومات حول المرض”. وقالت مملكة أسورا إنهم سيرسلون طبيبًا في اليوم التالي مباشرة.
“كان يومًا من المدينة إلى البلدة، ثم يومين للوصول إلى هنا. لقد نمت ليوم واحد، ثم كان هناك يوم أمس، واليوم يكاد ينتهي. أعتقد أن أمامنا أربعة أيام. إذا تأخرنا يومًا أو نحو ذلك، فأنا متأكد من أنه يمكن تسوية الأمر.”
“بعد لقاء المخبر، أعتقد أنه سيكون من المجدي الذهاب إلى القصر لشرح حقيقة الشياطين وما حل بهم. إذا قرروا القضاء عليهم لإنهاء الطاعون، فسنقاتل. ولكن إذا قرروا المساعدة، فسيؤدي ذلك إلى إنهاء المفاوضات. أليس كذلك؟”
لحسن الحظ، لم أكن عالقًا في أحلامي طالما كنت أخشى، لكن كان علينا العودة بالفعل.
“ليس أمامنا خيار.”
“تمنحنا دائرة الانتقال بضعة أيام من المهلة، ولكن مع ذلك…”
كان أورستيد الآن يفحص كل واحد من السوبيرد الذين انهاروا. من المحتمل أن لديه معرفة طبية أكثر من أطبائهم، لكنه لم يفهم المرض من قبل، لذا لم تكن هناك طريقة ليفهمه الآن.
قلت: “أنت محق. عندما يحين اليوم، سأذهب”. لم أكن أرغب في المغادرة، لكن هدفي الرئيسي كان لا يزال البحث عن جيس. لم يكن لدي خيار.
“إذن من الممكن أن يكون هناك علاج. دعنا نقاتل لفترة أطول قليلاً.”
“سأرافقك.”
“خطتي…؟” خانتني الكلمات. ماذا كان من المفترض أن أفعل في وقت كهذا؟ كانت القرية في قبضة اللعنة. كنا بحاجة لعلاجها. وهذا يعني سحر إزالة السموم. لكن في وقت سابق، جربت سحر إزالة السموم على رويجيرد ولم يأتِ بأي نتيجة.
“ماذا، وتترك السيد أورستيد ودوجا هنا فقط؟”
“لنختبرك،” قلت، بينما كنت أصب السحر فيها. امتلأت بالسحر، ثم أصدرت وهجًا خافتًا.
“تركك وحدك أكثر خطورة، سيد روديوس.”
في الحلقات الزمنية الأخرى، لم يؤثر ذلك على رويجيرد. لقد تمسك بذلك الأمل الواهي.
ساورتني شكوك لحظية بأن لديه دافعًا آخر، لكن وجهة نظره كانت صحيحة. لا شيء جيد يمكن أن يأتي من تصرفي بمفردي.
قلت: “لا”. بينما كان أورستيد يحقق في المرض، سألت الأشخاص الذين يقدمون الرعاية الطبية عن كيفية علاجهم للمرضى. قالوا إنهم يطبخون الأعشاب الطبية الشائعة في القارة الوسطى مع خضروات مغذية لصنع حساء سميك يقدمونه للمرضى. لم أكن خبيرًا في الأعشاب الطبية أو القيمة الغذائية للخضروات، لكنني شككت في أن ذلك قد يسبب أي ضرر. ومع ذلك، لم يكن هذا العلاج يجدي نفعًا. كنا بحاجة إلى التعامل مع الأمر من زاوية مختلفة.
“بصرف النظر عن المخبر، سيد روديوس، ماذا تريد أن تفعل بشأن فرقة الصيد؟”
قلت: “سيد أورستيد، أعتقد أن إله البشر كان يتلاعب بنا مرة أخرى”. لم يرد أورستيد. “انقراض عشيرة السوبيرد والطاعون – هذه ليست ظواهر طبيعية، إنها من عمل إله البشر. على ما يبدو، يفضل إله البشر
“أي فرقة صيد؟”
بدا الأمر وكأنه أسلوب إله البشر. كان يتظاهر بمنع المرض من التفاقم بينما لا يفعل شيئًا في الواقع.
“تلك التي تحشدها مملكة بيهيريل. لقد أُخبرنا أنها ستتشكل وتهاجم القرية بعد شهر من الآن، أتتذكر؟” “أوه…” صحيح. كان عليّ القلق بشأن ذلك أيضًا.
كان الرأي المهني الجماعي للأطباء هو أنهم لا يملكون أدنى فكرة عما تسبب في هذا المرض. لم يطابق أي حالات سابقة. كان ذلك تقريبًا الجواب الذي توقعته. وبسبب الاستخدام الشائع لسحر الشفاء وسحر إزالة السموم، لم يكن الطب التشخيصي في هذا العالم متطورًا تمامًا. لو كان هذا المرض بسيطًا بما يكفي ليتمكن طبيب من هذا العالم من اكتشافه بمجرد النظر إلى المريض، لكان أورستيد قد تعامل معه بالفعل.
“في رأيي، يجب أن نتحرك ضدهم مبكرًا. ما رأيك؟”
“ماذا، وتترك السيد أورستيد ودوجا هنا فقط؟”
كان صحيحًا أن أفضل طريقة لحماية السوبيرد هي التدخل والتفاوض مع المملكة. كان يجب أن يستند ذلك إلى فهم أن عرق السوبيرد لا يشكل أي خطر على البشر، وإلا فلن ينجح الأمر أبدًا. لم يكن السوبيرد يحملون أي عداء تجاه البشر. كان بإمكاني إثبات ذلك حتى الآن، لكن هل سيكون ذلك كافيًا؟
“تشاندل!”
“لا يوجد ضمان بأنهم لن يروا الطاعون ويقرروا إبادتهم بينما هم ضعفاء. دعنا ننتظر على الأقل لنرى ما إذا كان يمكن علاج الطاعون أم لا.”
“لقد عالجنا شياطين في وطننا… إذا كان هذا مرضًا لا يصيب سوى شياطين معينة في ظل ظروف محددة، فهم خارج نطاق مساعدتنا.”
“إذًا، هل تريد ترك الأمر كما هو؟”
أورستيد من استهلاك الكثير من السحر. سأجمع قواتي لهزيمة لابلاس، ثم أجعل أورستيد يطلق سحره في المعركة مع إله البشر.
“همم. هذه فكرة سيئة، أليس كذلك؟ ما الذي تعتقد أنه يجب علينا فعله؟”
“ماذا، وتترك السيد أورستيد ودوجا هنا فقط؟”
“بعد لقاء المخبر، أعتقد أنه سيكون من المجدي الذهاب إلى القصر لشرح حقيقة الشياطين وما حل بهم. إذا قرروا القضاء عليهم لإنهاء الطاعون، فسنقاتل. ولكن إذا قرروا المساعدة، فسيؤدي ذلك إلى إنهاء المفاوضات. أليس كذلك؟”
“إذا كان إله البشر وراء هذا، فمن الممكن حدوث ذلك.”
“صحيح…” وافقت. “أنت محق.”
“لا يوجد ضمان بأنهم لن يروا الطاعون ويقرروا إبادتهم بينما هم ضعفاء. دعنا ننتظر على الأقل لنرى ما إذا كان يمكن علاج الطاعون أم لا.”
في الوقت الحالي، سنحاول ونرى ما سيحدث. هذا كل ما في الأمر.
“تركك وحدك أكثر خطورة، سيد روديوس.”
بعد أربعة أيام، سأتحرك. كان لدي جبل من الأشياء لأقوم بها ولم تكن لدي أدنى فكرة عن كيفية البدء بها. ازداد نفادي من قلة تقدمنا. كان الأمر مرهقًا…
إذن، هل حاول أورستيد كل ما يمكنه التفكير فيه؟
خلدت إلى النوم ذلك اليوم، وحيدًا في منزل رويجيرد ومثقلًا بأفكاري.
بخلاف ذلك، ربما كانت إيريس ستأتي راكضة.
استيقظت على شخص يهزني. بدأت فتاة جميلة تتضح في مجال رؤيتي. كان لديها شعر أشقر حريري مع غرة مقصوصة فوق حاجبيها مباشرة. عرفت تمامًا من تكون.
“شكراً لك.”
“روديوس، استيقظ! روديوس…!”
“تشاندل!”
كانت نورن. آه، حلم آخر. وهم آخر. هذه المرة كانت نورن زوجتي. افترضت أن فيتا لا تزال على قيد الحياة. تمنيت أن يعني ذلك أن حالة السوبيرد كانت مجرد حلم أيضًا.
قلت: “أنت محق. عندما يحين اليوم، سأذهب”. لم أكن أرغب في المغادرة، لكن هدفي الرئيسي كان لا يزال البحث عن جيس. لم يكن لدي خيار.
“فيتا تحتاج إلى مادة أفضل…” تمتمت.
“كنت أعرف.”
“فيتا؟ هل لا تزال نصف نائم؟! أحتاج منك أن تركز!”
“هل يمكن حل هذا بعين شيطان؟”
كانت نورن غاضبة. لم تكن تتصرف هكذا كثيرًا في الآونة الأخيرة، ولكن في الماضي، شعرت وكأنها لم تتوقف أبدًا عن الغضب مني. لقد أعادني رؤيتها وهي في حالة غضب إلى ذكريات الماضي حقًا.
“صحيح…” وافقت. “أنت محق.”
“لماذا لم تخبرني أن رويجيرد في هذه الحالة؟!”
وهي تشهق، التفتت لتنظر خلفها. هناك، عند المدخل، وقف شخصان، ظلان مقابل الضوء الخلفي. كان أحدهما يتمتع بقوام أكثر رشاقة.
عندها، استيقظت فجأة. جلست في غرفة كانت أرضيتها مغطاة بجلود الحيوانات. منزل رويجيرد. لم يكن هذا حلمًا.
ربما لم يبطئ فيتا المرضئ. ربما كان قد خدرهم تجاهه فقط. ثم تملكني ومات، فماتت الفروع أيضاً. اندفعت الأعراض كلها إلى السطح دفعة واحدة… أو شيء من هذا القبيل.
“بعد كل ما فعله رويجيرد من أجلي…! ألا تخبرني أنه كان هكذا… كيف استطعت؟” بدأت الدموع تنهمر من عيني نورن. لم تكلف نفسها عناء مسحها وهي تقبض بقوة على الجلود المفروشة على الأرض. بذهول، مددت يدي لأمسح الدموع بأصابعي.
“لقد وجدت السوبيرد وعلمت أن رويجيرد كان على تواصل معهم وأنه أصيب بالطاعون، لكنك لم تقل شيئًا”.
“أجل، أنا آسف…” قلت، لكن سؤالًا تبادر إلى ذهني. لماذا كانت نورن هنا؟ كان من المفترض أن تكون مشغولة الآن.
“ماذا عنك؟ هل تعلمت أي شيء؟”
“نورن، أمم، ربما هذا ليس وقتًا مناسبًا للسؤال، لكن ألم يكن لديك حدث مدرسي…؟”
قال كليف: “قد لا تكون عين الشيطان كافية وحدها. فقط تذكر، الشخص الذي يستخدمها هو أنا، وأنا عبقري.”
“لقد انتهى ذلك منذ زمن طويل!”
“لكن نصل الإله يستهلك قدراً لا بأس به من الطاقة السحرية، أليس كذلك؟”
ماذا؟! هل يعني ذلك أن حفل التخرج قد انتهى أيضًا؟ لا يمكن أن يكون… ماذا عني في حفل التخرج، وأنا أمسح عيني بمنديل؟ لا، لا يهم. لم يكن ذلك مهمًا الآن.
لم تكن هناك أي سلبيات لإله البشر في وجود ملك التنانين الشيطانية لابلاس – بل سيكون إله الشياطين لابلاس أفضل. ففي النهاية، ربما نسي أمر إله البشر. ليس ذلك فحسب، بل سيكون عازمًا أيضًا على القضاء على كل روح حية.
“…كيف وصلتِ إلى هنا؟”
كانوا يتجهون نحو… قاعة الشيوخ. كان ذلك منطقياً تماماً، نظراً لكونه أكبر مبنى في القرية.
“كليف! أخبرني بكل شيء، ثم أحضرني معه!” قالت نورن.
“ليس أمامنا خيار.”
وهي تشهق، التفتت لتنظر خلفها. هناك، عند المدخل، وقف شخصان، ظلان مقابل الضوء الخلفي. كان أحدهما يتمتع بقوام أكثر رشاقة.
ربما، وخلافاً لكل التوقعات، كان إله البشر يتلاعب بـ “لابلاس” منذ حرب لابلاس. كنت متأكداً من أنه لا يستطيع السيطرة مباشرة على أي شخص من قبيلة التنانين، لذا لا بد أنه فعل ذلك عبر أحد أتباعه.
انعكس الضوء على شعرها الأشقر، مما جعله يتلألأ. كان قوامها الجني الرشيق ساحرًا. كان الآخر رجلًا. كان أقصر من المتوسط، ولم يكن عريض المنكبين بشكل خاص أيضًا. على الرغم من ذلك، بدا متمرسًا وموثوقًا… ربما كان ذلك بسبب الرقعة التي تغطي إحدى عينيه.
لم تكن هناك أي سلبيات لإله البشر في وجود ملك التنانين الشيطانية لابلاس – بل سيكون إله الشياطين لابلاس أفضل. ففي النهاية، ربما نسي أمر إله البشر. ليس ذلك فحسب، بل سيكون عازمًا أيضًا على القضاء على كل روح حية.
قال كليف غريمو: “روديوس، أنا آسف لأن وصولي استغرق وقتًا طويلًا. استغرق الأمر بعض الوقت لإتمام جميع الإجراءات اللازمة… كنيسة ميليس ليست كيانًا واحدًا. عليك أن تسامحني.”
مهلاً، أنا لم أقضِ على فيتا. لقد كان انتحاراً. بقدر ما كان مريحاً معرفة أن هناك أغبياء بمستوى روديوس في جانب إله البشر، لم أستطع الشعور بالراحة لعلمي أنه مات. كان رويجيرد يعاني ولم يكن هناك شيء يمكنني فعله لأجله. ولا حتى شيء واحد.
لقد جاء. قرأ الرسالة التي أرسلتها إليه عبر لوح الاتصال وحاول الوصول إلى هنا من أجلي على الفور.
أوه، أجل، بدا أن سيلفي قد انطلقت بالفعل إلى “حرم السيف” برفقة غيسلين وإيزولدي. كانت أرييل قد مرت في ذلك الوقت وتحدثت مع سيلفي. لم يسمع أورستيد ولا فتاة الاستقبال محتوى محادثتهما، ولكن نظرًا لعدم وجود رسائل تم نقلها، افترضت أن أرييل جاءت فقط لإلقاء التحية.
وتابع قائلًا: “الآن بعد أن أصبحت هنا، سيكون كل شيء على ما يرام. مثل هذه الأوقات هي السبب الذي جعلني أدرس سحر الشفاء.”
“شكرًا لك.” أنهينا الاجتماع بسرعة، ثم هرعت إلى طرف القرية. في وسط هذه الغابة العميقة، كان لدينا تركيز عالٍ من الطاقة السحرية. ربما كان بإمكاني إعداد دائرة انتقال هنا دون الحاجة حتى لاستخدام البلورات السحرية. سأحضر الأجهزة اللوحية الاحتياطية من المكتب كإجراء احترازي، ثم أعد الدائرة.
“لكن يا كليف…”
“أريد شرحاً كاملاً!”
“نعم، أنا أعلم. أخبروني بكل شيء. لكن لدي هذا،” قال، وهو يلمس العين تحت رقعته. كانت عين الشيطان التي حصل عليها من كيشيريكا. عين التحديد.
الشيء المهم في تلك اللحظة لم يكن ما يخطط له إله البشر. بل كان العثور على علاج لهذا المرض.
“هل يمكن حل هذا بعين شيطان؟”
ساورتني شكوك لحظية بأن لديه دافعًا آخر، لكن وجهة نظره كانت صحيحة. لا شيء جيد يمكن أن يأتي من تصرفي بمفردي.
قال كليف: “قد لا تكون عين الشيطان كافية وحدها. فقط تذكر، الشخص الذي يستخدمها هو أنا، وأنا عبقري.”
قُتل، مات، كلاهما يؤدي نفس الغرض.
ربما قال ذلك ليطمئن نورن التي كانت تبكي بحرقة. ربما قال ذلك ليطمئنني في خضم إرهاقي. ربما كان متوترًا، ويحتاج إلى صرخة تشجيع لنفسه. أيًا كان السبب، بدا كليف أكثر ثقة بعد تلك الكلمات. أن يتمكن من التحدث بثقة كبيرة في وقت كهذا، لقد كان عملاقًا. هل بدا كليف بهذا الطول في أي يوم قبل اليوم؟ لا بد أنه كان يضاهي طولي مرتين بالفعل. كليف هنا! كليف، الذي يمكنه حتى كسر اللعنات!
أطلقت زفيراً عميقاً. لقد وجدت الوضوح في مكان غير متوقع. لم يخبرني أورستيد عن السوبيرد، وأجل، لا يزال لدي بعض الغضب الذي لم يُحل، لكن فقدان أعصابي معه هنا لن يحل شيئاً. في النهاية، لن يؤدي ذلك إلا لمنح إله البشر نصراً. “كل شيء يسير وفق الخطة”، هكذا سيقول ببرود.
قال: “لا شيء مستحيل بالنسبة لعبقري. اترك الأمر لي.”
“كليف! أخبرني بكل شيء، ثم أحضرني معه!” قالت نورن.
سيتولى هو الأمر. لم أشك فيه للحظة، على الرغم من أنني كنت أعلم أنه لا يوجد لدى أي منا سبب للاعتقاد بأنه يستطيع المساعدة.
جلست بجانب سريره، وفكرت في أنني أريد فعل أي شيء بوسعي لعلاجه. لم تكن لدي أي خيارات متبقية. لم أستطع التفكير في خطة للهروب. مرت الساعات بينما كنت أجلس هناك فقط.
سألت: “في المسار المعتاد للتاريخ، هل ينجو رويجيرد؟”
