Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 300

الفصل السابع: العبقري

الفصل السابع: العبقري

الفصل السابع: العبقري

“النظر إلى حالة المرضى هو أبسط الأساسيات،” قال ذلك بينما كان يفحص كل واحد منهم.

أولًا، سارع كليف إلى أسرّة المرضى.

“لا بأس. أرجوكِ اهدئي، إنه في أمان.”

“النظر إلى حالة المرضى هو أبسط الأساسيات،” قال ذلك بينما كان يفحص كل واحد منهم.

“ماذا—! انتظر—! كليف!” تعثرت في كلامي.

لم يكن يفعل الكثير مما يختلف عما فعله الفريق الطبي، مما أقلقني. استخدم عين الشيطان للنظر إلى الأشخاص الذين يعانون من أعراض حادة، وتحدث إلى أولئك الذين يعانون من أعراض خفيفة، وقارن ذلك بالمخططات التي أعدها الفريق الطبي.

“اعذرني!” انحنيت، ثم توجهت إلى الجزء الخلفي من المركز الطبي، متجهاً مباشرة إلى المكان الذي نام فيه رويجيرد بالأمس. ها هو ذا. كان يجلس في السرير، وكان لونه جيداً، وكان يتناول الطعام.

“لا يمكنني التحدث مع أحد من ميليس… أخ، أخ!”

“أوه، السيد أورستيد.”

بدا بعض المرضى خائفين عندما رأوا ملابس كليف، بينما كان البعض الآخر عدائياً بشكل صريح. لقد جاء أشد اضطهاد واجهه السوبيرد من كنيسة ميليس، وكانوا لا يزالون يتذكرون ذلك.

فحص كليف كل موقع بدقة متناهية. كان وجهه جاداً وهو ينبش في كومة القمامة ويفحص لحم الوحوش المتعفن. من يدري ما الذي كانت تظهره له عين التحديد؟ كل ما كان بوسعي فعله هو الإجابة على أسئلته. تفقدنا القرية بأكملها حتى غربت الشمس تماماً، ثم عدنا إلى القاعة.

“انسَ ذلك وأجبني. متى شعرت لأول مرة أن هناك شيئاً غير طبيعي؟”

“أمم… من هنا.” لم أكن أعرف، لكنني أرشدته إلى مخزن المؤن. كان يقع جزئياً تحت الأرض ومليئاً بكميات كبيرة من اللحم المجفف، واللحم المملح، والخضروات المناسبة للتخزين. قام كليف بتقييم كل ذلك بعين التحديد.

لم يكن كليف قلقاً بشأن ذلك على الإطلاق، رغم أن أحداً منهم لم يتعاون معه. لو كنت مكانه، لشعرت باليأس في منتصف الطريق. هذا هو كليف باختصار.

“نعم. يجب أن تذهب وتراه.”

“أرى…” قال كليف. بعد أن طاف على جميع المرضى، تصرف وكأن الأمور قد اتضحت له. كنت متأكداً تماماً من أنه لم يفهم شيئاً بعد. قد يكون كليف عبقرياً، لكن هناك حدود لفهم أي شخص… أعتقد ذلك. قد يكون كليف كاهناً، وساحر شفاء، وباحثاً، لكنه لا يزال ليس طبيباً.

“ليز، أحضري لي حقيبة الإسعافات!” صرخ كليف عبر القاعة التي تم تحويلها إلى مركز طبي. وقفت إيليناليس، التي كانت تعتني بالمرضى، على الفور وجاءت راكضة. التقطت حقيبة الظهر الكبيرة الموضوعة في زاوية المركز الطبي، ثم عادت إلينا.

“سأتحدث إلى الأطباء المسؤولين تالياً،” قال، ثم ذهب لاستجواب الفريق الطبي. سأل الطبيبين من أسورا عن كيفية فحصهم للمرضى وما يخططون للقيام به بعد ذلك.

بدت إيليناليس سعيدة. ربما لأن الوقت قد طال منذ آخر مرة رأت فيها كليف. أطفالهما… هل تركتهم في منزلي؟

“سنستخدم سحر إزالة السموم بالتزامن مع الأدوية ونرى كيف ستسير الأمور.”

“هذا ما سأتحقق منه الآن،” أجاب. عبس الطبيب. مهلاً يا سيد طبيب، اهدأ. إذا سارت الأمور بشكل خاطئ، ألقِ عليه باللوم كما تشاء حينها. في الوقت الحالي، دعنا نهدأ فقط.

“هذا كل ما لدى أطباء مملكة أسورا، هاه؟” قال كليف وهو يزفر بازدراء. حدقت أنا والطبيب فيه بذهول. يا لهذا الغرور…! ربما كان رد فعل السوبيرد تجاهه يثير أعصابه. هل كان دائماً هكذا؟

“لكنها بطولة! هذا دائمًا أمر مثير.”

“لو كان ذلك كافياً لإيجاد علاج، لكان روديوس أو أورستيد قد عالجوهما منذ زمن طويل.”

“حسناً، أسميه سماً، لكن تأثيره الوحيد هو منع الساحر الذي يتناوله من استخدام السحر.”

“إذن بماذا تقترح يا سيد كليف؟”

“سنستخدم سحر إزالة السموم بالتزامن مع الأدوية ونرى كيف ستسير الأمور.”

“هذا ما سأتحقق منه الآن،” أجاب. عبس الطبيب. مهلاً يا سيد طبيب، اهدأ. إذا سارت الأمور بشكل خاطئ، ألقِ عليه باللوم كما تشاء حينها. في الوقت الحالي، دعنا نهدأ فقط.

الفصل السابع: العبقري

ومع ذلك، كنت أشعر بالقلق. لقد بدا موثوقاً به في وقت سابق، ولكن هل كان كذلك حقاً؟ بدت نورن غير متأكدة أيضاً. نظرت إلينا بقلق من حيث كانت تجلس لتعنى بـ رويجيرد في الجانب الآخر من الغرفة.

“رويجيرد!” ركضت نورن وعانقته من خصره في اللحظة التي وصلنا إليه. “شكراً لله… أوه، أنا سعيدة جداً…” كانت تبكي. كانت نورن بكاءة جداً. بدا رويجيرد مرتبكاً، لكنه مسح فمه، ووضع وعاء طعامه جانباً، وربت على رأس نورن. اكتفيت بمراقبتهما لبعض الوقت، دون أن أقول شيئاً. شعرت برغبة في البكاء أيضاً.

“حسناً إذن. روديوس، لنخرج إلى الخارج،” قال كليف. تركنا الأطباء وخرجنا من القاعة.

مانا مركزة، هاه؟ إذا فكرت في الأمر، فقد قالت ايشا إن الأرز الذي زرعته في التربة التي صنعتها نما بشكل جيد. ربما كان ذلك بسبب المانا عالية التركيز.

توقف كليف فور خروجنا من القاعة لمراجعة نتائجنا.

“حسناً إذن يا رويجيرد. ستتناول الدواء. سأخبرك مسبقاً: هناك احتمال أن تسوء حالتك. قد تموت.”

“لقد تعلمت شيئاً واحداً. تحدثت إلى أحد الشيوخ وحتى ذلك الرجل قال إن قبيلة السوبيرد”

“كما ظننت تماماً،” قال كليف. رفع إصبعه وبدأ يشرح فرضيته. “عندما تزرع الخضروات في تربة غنية بالمانا، سيكون المحصول غنياً بالمانا أيضاً. لكن هناك أنواعاً كثيرة من التربة. أتخيل أن التربة في قارة الشياطين غنية بالمانا أيضاً لكنها تفتقر إلى العناصر الغذائية. لذا لن تنمو الخضروات هناك.”

لم تصب بهذا المرض من قبل.

“لقد أصيبوا بالعدوى بعد قدومهم إلى هذه الأرض. استنتاجي هو أن مصدر المرض يكمن في الأرض نفسها.”

“أبداً؟ كم عمر ذلك الشيخ؟”

“كذب! نظرت إلينا كنيسة ميليس نظرة واحدة و… آه… آغغغ…”

“أكثر من ألف عام.”

“لم يكن عليك المجيء. لا بأس،” قالت نورن.

يعيش أفراد السوبيرد لفترة طويلة جداً…

“لكنها بطولة! هذا دائمًا أمر مثير.”

“لقد أصيبوا بالعدوى بعد قدومهم إلى هذه الأرض. استنتاجي هو أن مصدر المرض يكمن في الأرض نفسها.”

بعد فترة، نظر رويجيرد للأعلى وقال: “روديوس.”

“هل من الممكن أن يكون إله البشر قد جلب سماً ما؟”

فتح هذا الباب أمام الجميع. بدأت الأيدي ترتفع أكثر فأكثر مع قول المزيد من الناس: “وأنا أيضاً.”

“ليس الأمر كذلك. عيني كانت لترى هذا النوع من الأشياء،” قال كليف وهو يلمس صدغه بجانب رقعة العين. انطلقنا حول القرية. كانت محطتنا الأولى هي الحقل. خلع كليف رقعة عينه وتجول في المنطقة، فاحصاً كل خضار تنمو هناك. كسر بعضها ليرى ما بداخلها. لقد فتح حبة طماطم غضة أمامي مباشرة.

كنت أعلم أن نورن ترغب في البقاء بجانب سرير رويجيرد، لكنها لم تستطع فعل أي شيء وهو نائم، لذا جاءت معي.

لو عرف العالم أن السوبيرد يمارسون الزراعة العادية، فقد يحسن ذلك من سمعتهم قليلاً. ففي النهاية، يشعر البشر بالألفة تجاه المخلوقات التي تقوم بنفس الأشياء التي نقوم بها.

“المسألة هي أنه في الظروف العادية، لا ينبغي أن يكون أي من هذا مشكلة. نحن نعيش حياتنا اليومية دون التفكير في مثل هذه الأمور. إذا كان الأمر مرتبطاً، فيجب أن نرى حالات مماثلة تظهر في كل مكان. في الظروف العادية، نحن قادرون على طرد المانا التي نمتصها بشكل نظيف. ولا ينبغي أن يختلف السوبيرد كثيراً عن ذلك.”

“التالي،” قال كليف. ذهبنا إلى المكان الذي يذبحون فيه الوحوش. كانت هناك بضع بقع دم، لكن المكان كان نظيفاً ومرتباً بخلاف ذلك. كان بعض القرويين قد سقطوا في منتصف ذبح حيوان، ولكن كان من الخطورة ترك اللحم النيء ملقى في الأرجاء، لذا أعطى تشاندل تعليمات بالتخلص منه خارج القرية.

كان رأسي مليئًا بالقلق على رويجيرد. بفضل حساء البطاطس المقزز الذي ملأ معدتي، حصلت على الأقل على ليلة نوم جيدة. حتى لو لم تسر الأمور على ما يرام، كان لدي ما يكفي من القدرة على التحمل لرعاية المرضى. استعددت لمشهد مروع، وفتحت باب المركز الطبي وشهقت.

استخدم كليف عين التحديد للنظر بعناية إلى سكين وشيء يشبه لوح التقطيع.

“أجل، سيتحسن.”

“أرى…” قال لنفسه. “روديوس، هل تعرف أين يتم تخزين اللحم الذي يقطعونه هنا؟”

“حسناً إذن يا رويجيرد. ستتناول الدواء. سأخبرك مسبقاً: هناك احتمال أن تسوء حالتك. قد تموت.”

“أمم… من هنا.” لم أكن أعرف، لكنني أرشدته إلى مخزن المؤن. كان يقع جزئياً تحت الأرض ومليئاً بكميات كبيرة من اللحم المجفف، واللحم المملح، والخضروات المناسبة للتخزين. قام كليف بتقييم كل ذلك بعين التحديد.

“رويجيرد!” ركضت نورن وعانقته من خصره في اللحظة التي وصلنا إليه. “شكراً لله… أوه، أنا سعيدة جداً…” كانت تبكي. كانت نورن بكاءة جداً. بدا رويجيرد مرتبكاً، لكنه مسح فمه، ووضع وعاء طعامه جانباً، وربت على رأس نورن. اكتفيت بمراقبتهما لبعض الوقت، دون أن أقول شيئاً. شعرت برغبة في البكاء أيضاً.

“هل… هل تعلمت شيئاً؟” سألت.

حسنًا، لم يكن الأمر خطيرًا جدًا في النهاية. تحولت نورن إلى اللون القرمزي ودفنت وجهها بين ركبتيها، وتئن من الإحراج. أظن أن الأمر كان كبيرًا بالنسبة لها. بعد فترة قصيرة، استلقت على الأرض.

“لا تتعجل. أحتاج إلى فحص كل شيء أولاً.” غادرنا مخزن المؤن، وبدأ كليف في المرور على كل منزل في القرية. دخل إلى الداخل، يفتش في المطابخ وغرف النوم وحتى ملابسهم الاحتياطية. كان هذا تجاوزاً كبيراً. لو فعلت الشيء نفسه في منزل شخص ما، لنبذني الجميع، لكن بالطبع، كان كليف بطلاً.

“حقاً؟”

شيء واحد أظهرته لي منازل السوبيرد وهو مدى بساطة منزل رويجيرد. كانت المنازل الأخرى تحتوي على زهور، أو رسومات أطفال خربشت على الأعمدة… كان بإمكانك الشعور بحيويتهم وشم روائح الحياة اليومية. هذه الملابس الصغيرة يجب أن تكون لطفل. بالطبع، عندما كان السكان يعانون من أعراض خفيفة وكانوا في منازلهم، حصلنا على إذن.

وماذا عن ندمي أنا؟ هذا ليس من أجل قبيلة السوبيرد. إنه من أجلك أنت يا رويجيرد. أترى؟ انظر إلى وجه نورن. إنها توافقني الرأي.

“كنيسة ميليس…!”

“حقاً؟!”

“أ-أمي…”

“شكراً يا ليز.”

“لا بأس. أرجوكِ اهدئي، إنه في أمان.”

“حقاً؟”

رأى أحد الأشخاص كليف بملابس الكاهن وبدأ بتهديده برمح، لكن ذلك لم يمنعنا من الحصول على الإذن.

“بالمناسبة، هل كان لديكم كأس أو شيء من هذا القبيل؟”

“كذب! نظرت إلينا كنيسة ميليس نظرة واحدة و… آه… آغغغ…”

رأى أحد الأشخاص كليف بملابس الكاهن وبدأ بتهديده برمح، لكن ذلك لم يمنعنا من الحصول على الإذن.

“أمي؟ أمي؟!” ارتجفت الأم وكأنها تستعيد ذكرى مؤلمة. بدت ابنتها وكأنها على وشك البكاء وهي تتشبث بوالدتها.

إذا تناولته أنا فسيكون قاتلاً حرفياً… هل يمكنني حقاً إعطاء السوبيرد شيئاً كهذا؟

شعرت بالفجوة التي لا يمكن ردمها بين السوبيرد وكنيسة ميليس. بالنسبة لي ولكليف، كان اضطهاد السوبيرد تاريخاً قديماً، أما بالنسبة للضحايا هنا في هذه القرية، فكانت ذكرياتهم لا تزال حية ومؤلمة.

“نعم. لا أستطيع تأرجح الرمح بعد، لكنني أفضل.”

“والآن، ما نوع الأشياء التي تأكلونها عادةً؟ وكيف تطبخونها؟”

“بخصوص ذلك، أردت… مم، أنا آسف لأنني لم أستطع الحضور.”

لم يدرك كليف طبيعة الموقف، وكرر سؤاله وكأنه لم يرَ مدى رعب الأم وارتجاف طفلتها. “أجيبيني بسرعة. ليس لدينا الكثير من الوقت.”

استخدم كليف عين التحديد للنظر بعناية إلى سكين وشيء يشبه لوح التقطيع.

ظل يسأل حتى أجابتاه.

“هذا كل ما لدى أطباء مملكة أسورا، هاه؟” قال كليف وهو يزفر بازدراء. حدقت أنا والطبيب فيه بذهول. يا لهذا الغرور…! ربما كان رد فعل السوبيرد تجاهه يثير أعصابه. هل كان دائماً هكذا؟

“همم.” مر كليف على جميع المنازل بنفس الطريقة. لا أعتقد أنه وجد شيئاً حاسماً، كان الأمر تعليمياً حول ثقافة السوبيرد أكثر من أي شيء آخر.

“بطولة قتالية! يبدو ذلك رائعاً. ألم يكن الأمر خطيراً؟”

“إم، كليف؟”

لم يكن كليف قلقاً بشأن ذلك على الإطلاق، رغم أن أحداً منهم لم يتعاون معه. لو كنت مكانه، لشعرت باليأس في منتصف الطريق. هذا هو كليف باختصار.

“لا داعي للقلق يا روديوس. لم تكن خائفتين مني، بل كانتا خائفتين من هذه الأردية فقط. إذا عالجت هذا المرض وأنا أرتديها، فسيغير ذلك رأيهما. أليس كذلك؟”

“ما هذا؟” سألتُ.

هل سيكون الأمر بهذه البساطة؟ تساءلت في نفسي. ربما تغير الفتاة الصغيرة رأيها على الأقل. كنت آمل أن يكون الأمر بهذه السهولة.

وماذا عن ندمي أنا؟ هذا ليس من أجل قبيلة السوبيرد. إنه من أجلك أنت يا رويجيرد. أترى؟ انظر إلى وجه نورن. إنها توافقني الرأي.

“حسناً، التالي،” قال كليف. تجولنا في كل موقع في القرية؛ النبع في المركز، والبئر، والمخزن، وسقيفة المواد، وأخيراً كومة القمامة خارج القرية.

بدا بعض المرضى خائفين عندما رأوا ملابس كليف، بينما كان البعض الآخر عدائياً بشكل صريح. لقد جاء أشد اضطهاد واجهه السوبيرد من كنيسة ميليس، وكانوا لا يزالون يتذكرون ذلك.

فحص كليف كل موقع بدقة متناهية. كان وجهه جاداً وهو ينبش في كومة القمامة ويفحص لحم الوحوش المتعفن. من يدري ما الذي كانت تظهره له عين التحديد؟ كل ما كان بوسعي فعله هو الإجابة على أسئلته. تفقدنا القرية بأكملها حتى غربت الشمس تماماً، ثم عدنا إلى القاعة.

سنعرف النتائج غداً… على ما يبدو. لم أتوقع بالطبع أن يحل شاي سوكاس كل شيء، لكنني أردت أن تتحسن حالتهم، ولو قليلاً.

“إذن ما رأيك يا كليف؟”

أجل. كنت سعيداً. سعيداً ببساطة.

“لدي بعض الأفكار.”

“لا أعرف. ظننت أننا قمنا بعمل جيد، لكن كانت هناك الكثير من الجوانب السيئة… أشعر وكأنني أفسدت كل شيء.”

“أجل؟”

لقد فاتني الأمر. لم يخبرني أحد. الآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت سيلفي قد أنجبت الطفل… أجل، لقد كان موسم التخرج بالفعل.

“ليز، أحضري لي حقيبة الإسعافات!” صرخ كليف عبر القاعة التي تم تحويلها إلى مركز طبي. وقفت إيليناليس، التي كانت تعتني بالمرضى، على الفور وجاءت راكضة. التقطت حقيبة الظهر الكبيرة الموضوعة في زاوية المركز الطبي، ثم عادت إلينا.

“سيد روديوس!” نادى أحد الأطباء. رآني وجاء راكضًا.

“حاضرة!” قالت.

“هل تسمعني يا روديوس؟” قال كليف. “تتبع العدوى مساراً محدداً.”

ss

كان ذلك مثيرًا للإعجاب. ففي مستوى طلاب السنة النهائية في جامعة السحر، سيكون كلا المتنافسين قادرين على استخدام سحر فتاك. عدم وقوع وفيات في ظل تلك الظروف؟ ربما لعب الحظ دورًا في ذلك أيضًا، لكن غياب الوفيات كان بفضل النظام المحكم الذي وضعوه.

“شكراً يا ليز.”

“هل درست الطب بشكل صحيح حتى؟!” طالب الآخر. انتشرت مخاوف الأطباء في الغرفة بينما بدأ السوبيرد الذين ظلوا صامتين حتى الآن في التمتمة.

بدت إيليناليس سعيدة. ربما لأن الوقت قد طال منذ آخر مرة رأت فيها كليف. أطفالهما… هل تركتهم في منزلي؟

دواء مجهول. وعلاوة على ذلك، أحضره لهم رجل يرتدي أثواب كنيسة ميلس. كان الجميع في حيرة من أمرهم. البعض كان يتردد بقلق، والبعض الآخر كان غاضباً بشكل علني.

“هل تسمعني يا روديوس؟” قال كليف. “تتبع العدوى مساراً محدداً.”

“إم، كليف؟”

“أوه؟”

إذن كان الطعام سليماً تماماً. هذه هي عين كيشيريكا الشيطانية. فهي تلتقط فوراً أي طعام قد يسبب تسمماً غذائياً أو ما هو أسوأ.

“ومع ذلك، أنا لست طبيباً، لذا لا يمكنني أن أكون أكثر تحديداً. أصيب السوبيرد بالمرض لأول مرة عندما جاؤوا إلى هذه الأرض. لهذا السبب فحصت الطعام الذي يزرعونه هنا بعين التحديد.” “حسناً، وماذا بعد؟” سألت بلهفة.

“لكن هناك الكثير من الاختلافات،” أشرتُ قائلاً. “لم يمر وقت كافٍ منذ وصول رويجيرد إلى هذه القرية.”

“لم أجد أي تشوهات.”

“فقط، كلها تظهر هكذا،” قال كليف، ثم تلا: “طماطم شهية المظهر مليئة بالمانا عالية التركيز.”

ماذا…؟

“على أي حال، يبدو أن البطولة كانت نجاحًا كبيرًا.”

“لم أرصد أي شيء يتربص في الأرض أو الماء.”

“حقاً؟!”

“عين التحديد تخبرك بكل ذلك؟”

“المشكلة هي،” تابع كليف، “أنني لا أعرف ما سيحدث إذا أعطيته للسوبيرد الآن. إذا كانت فرضيتي صحيحة، فسيشفيهم هذا. لكنه قد يكون له أيضاً تأثير معاكس.”

“نعم. يمكننا الوثوق بطعامهم، على الأقل.”

“لا يمكنني التحدث مع أحد من ميليس… أخ، أخ!”

إذن كان الطعام سليماً تماماً. هذه هي عين كيشيريكا الشيطانية. فهي تلتقط فوراً أي طعام قد يسبب تسمماً غذائياً أو ما هو أسوأ.

“هل رأيت فضلاتهم؟”

“فقط، كلها تظهر هكذا،” قال كليف، ثم تلا: “طماطم شهية المظهر مليئة بالمانا عالية التركيز.”

استطعت تخيل ذلك الآن. نورن وهي تتعثر أثناء خطابها، وتذعر داخلياً وهي تحاول تدارك الأمر، ثم تحاول المغادرة بسلام لكنها تخطئ في الدرجة—وبطريقة ما تنجح في الحفاظ على توازنها. تمنيت لو أنني رأيت ذلك.

على ما يبدو، كانت عين التحديد تستخدم لغة عامية.

“على أي حال، يبدو أن البطولة كانت نجاحًا كبيرًا.”

“الأمر لا يقتصر على الخضروات فقط. بل التربة والماء أيضاً. كلها مليئة بالمانا عالية التركيز بشكل استثنائي.”

“والآن، ما نوع الأشياء التي تأكلونها عادةً؟ وكيف تطبخونها؟”

“لقد ظهرت لي عبارة ‘مليئة بالمانا عالية التركيز’ في ميليس من قبل أيضاً. لكنها نادرة جداً، ولم تظهر أبداً للتربة أو الماء.”

استطعت تخيل ذلك الآن. نورن وهي تتعثر أثناء خطابها، وتذعر داخلياً وهي تحاول تدارك الأمر، ثم تحاول المغادرة بسلام لكنها تخطئ في الدرجة—وبطريقة ما تنجح في الحفاظ على توازنها. تمنيت لو أنني رأيت ذلك.

مانا مركزة، هاه؟ إذا فكرت في الأمر، فقد قالت ايشا إن الأرز الذي زرعته في التربة التي صنعتها نما بشكل جيد. ربما كان ذلك بسبب المانا عالية التركيز.

كان كليف مستعداً.

“ماذا يعني ذلك؟”

“أمم… من هنا.” لم أكن أعرف، لكنني أرشدته إلى مخزن المؤن. كان يقع جزئياً تحت الأرض ومليئاً بكميات كبيرة من اللحم المجفف، واللحم المملح، والخضروات المناسبة للتخزين. قام كليف بتقييم كل ذلك بعين التحديد.

“لدي سؤال لك. هل كانت هناك زراعة كثيرة في قارة الشياطين؟”

“إذن، هل هذا هو متلازمة دراين؟” سألتُه. ربما كان على حق. الأعراض المبكرة بدت كأنها نزلة برد، وكان المرضى يصبحون طريحي الفراش مع تفاقم المرض. ألم يكن أورستيد ليلاحظ ذلك أيضاً؟ ربما لا. كانت متلازمة دراين مرضاً قديماً، لذا قد لا يعرف أورستيد العلاج، بل ربما لا يعرف حتى اسمها. صحيح، إذا لم يمرض أي شخص مهم في الحلقة الزمنية، فلن يكون لدى أورستيد أي طريقة لمعرفة ذلك. لم يكن بإمكانه الذهاب وسؤال كيشيريكا عنها، كما فعلتُ أنا.

“لا أعرف كيف عاش السوبيرد في قارة الشياطين، لكنني بالكاد رأيت أي خضروات هناك. لا أقول إنها غير موجودة، لكن لا توجد أصناف كثيرة. اللحم هو الغذاء الأساسي.”

“المسألة هي أنه في الظروف العادية، لا ينبغي أن يكون أي من هذا مشكلة. نحن نعيش حياتنا اليومية دون التفكير في مثل هذه الأمور. إذا كان الأمر مرتبطاً، فيجب أن نرى حالات مماثلة تظهر في كل مكان. في الظروف العادية، نحن قادرون على طرد المانا التي نمتصها بشكل نظيف. ولا ينبغي أن يختلف السوبيرد كثيراً عن ذلك.”

“كما ظننت تماماً،” قال كليف. رفع إصبعه وبدأ يشرح فرضيته. “عندما تزرع الخضروات في تربة غنية بالمانا، سيكون المحصول غنياً بالمانا أيضاً. لكن هناك أنواعاً كثيرة من التربة. أتخيل أن التربة في قارة الشياطين غنية بالمانا أيضاً لكنها تفتقر إلى العناصر الغذائية. لذا لن تنمو الخضروات هناك.”

“آه، ليس بعد.”

“نحن لا نرى هذا النوع من الأمراض في الغابة العظيمة، لذا يجب أن تكون هذه الغابة مميزة. التربة هنا غنية جداً بالعناصر الغذائية وتفيض بالمانا، تماماً مثل الماء. والنتيجة هي نباتات غنية بالمانا. قد يكون وجود نوع واحد فقط من الوحوش هنا مرتبطاً بالأمر، لكن السبب الجذري ليس مهماً الآن.”

“أتمنى لو كنت هناك أيضًا.”

“المسألة هي أنه في الظروف العادية، لا ينبغي أن يكون أي من هذا مشكلة. نحن نعيش حياتنا اليومية دون التفكير في مثل هذه الأمور. إذا كان الأمر مرتبطاً، فيجب أن نرى حالات مماثلة تظهر في كل مكان. في الظروف العادية، نحن قادرون على طرد المانا التي نمتصها بشكل نظيف. ولا ينبغي أن يختلف السوبيرد كثيراً عن ذلك.”

“لكنها بطولة! هذا دائمًا أمر مثير.”

“لكن ماذا يحدث لو استمررت في امتصاصه؟ ليس لعشر أو عشرين سنة، بل لمئة أو مئتي سنة من تناول المانا بتركيز عالٍ؟ ماذا سيحدث حينها؟”

كان ذلك مثيرًا للإعجاب. ففي مستوى طلاب السنة النهائية في جامعة السحر، سيكون كلا المتنافسين قادرين على استخدام سحر فتاك. عدم وقوع وفيات في ظل تلك الظروف؟ ربما لعب الحظ دورًا في ذلك أيضًا، لكن غياب الوفيات كان بفضل النظام المحكم الذي وضعوه.

“على الرغم من ضراوة هذا الوباء، إلا أن معظم المصابين هم من البالغين. أما الأطفال فهم بخير.” وفي هذه اللحظة من شرحه، التفت كليف لينظر إليّ.

ماذا يحدث عندما لا يتم طرد المانا بالكامل… إنه يقصد ناناهوشي!

كان هذا صحيحاً، فقد كان هناك الكثير من الأطفال الأصحاء مقارنة بوباء بهذا الحجم. مع السوبيرد كان من الصعب معرفة من هم كبار السن، لكنني خمنت أن هذا يعني أن المشكلة ليست في المناعة.

“هل رأيت فضلاتهم؟”

“وأنا متأكد أننا نعرف ما يحدث عندما يتم امتصاص المانا في الجسم ولا يتم طردها بالكامل.”

“على الرغم من ضراوة هذا الوباء، إلا أن معظم المصابين هم من البالغين. أما الأطفال فهم بخير.” وفي هذه اللحظة من شرحه، التفت كليف لينظر إليّ.

ماذا يحدث عندما لا يتم طرد المانا بالكامل… إنه يقصد ناناهوشي!

“ماذا—! انتظر—! كليف!” تعثرت في كلامي.

“إذن، هل هذا هو متلازمة دراين؟” سألتُه. ربما كان على حق. الأعراض المبكرة بدت كأنها نزلة برد، وكان المرضى يصبحون طريحي الفراش مع تفاقم المرض. ألم يكن أورستيد ليلاحظ ذلك أيضاً؟ ربما لا. كانت متلازمة دراين مرضاً قديماً، لذا قد لا يعرف أورستيد العلاج، بل ربما لا يعرف حتى اسمها. صحيح، إذا لم يمرض أي شخص مهم في الحلقة الزمنية، فلن يكون لدى أورستيد أي طريقة لمعرفة ذلك. لم يكن بإمكانه الذهاب وسؤال كيشيريكا عنها، كما فعلتُ أنا.

ساد صمت مطبق في المركز الطبي. نظروا إلى كليف، ثم إلى ملابسه. شحب وجه البعض، بينما أشاح آخرون بأبصارهم.

“لكن هناك الكثير من الاختلافات،” أشرتُ قائلاً. “لم يمر وقت كافٍ منذ وصول رويجيرد إلى هذه القرية.”

إذن كان الطعام سليماً تماماً. هذه هي عين كيشيريكا الشيطانية. فهي تلتقط فوراً أي طعام قد يسبب تسمماً غذائياً أو ما هو أسوأ.

“هذا صحيح…” أقر كليف. “لكن جسد ملك الهاوية فيتا كان يمتلكه، أليس كذلك؟ قد يكون هذا هو السبب. وبغض النظر عن ذلك، فمن المؤكد أن الأمر يستحق التفكير.” أخرج كليف صندوقاً من حقيبته. كان الصندوق مليئاً بمجموعة متنوعة من الأوراق والبذور. أخرج واحدة منها. كانت مجففة، لكنني عرفتها على أنها عشب سوكاس.

لا أتذكر أنني ذكرت أي شيء عن كسر اللعنات. أظن أن هذه كانت الطريقة التي قدم بها كليف نفسه.

“لقد حصلت على بعضها تحسباً لوقوع شيء كهذا،” قال.

“كان الجميع متحمسين للغاية. أردت الانسحاب، لكنني لم أستطع.”

كان كليف مستعداً.

بدت نورن مقززة من الموقف، لكنني تمنيت لو أنني استطعت تصوير فيديو لأضعه على قبر بول كقربان.

“سنستخدم هذا أيضاً.” أخرج ثمرة توت حمراء من زاوية الصندوق.

دواء مجهول. وعلاوة على ذلك، أحضره لهم رجل يرتدي أثواب كنيسة ميلس. كان الجميع في حيرة من أمرهم. البعض كان يتردد بقلق، والبعض الآخر كان غاضباً بشكل علني.

“ما هذا؟” سألتُ.

حسناً، لا يهم. في الوقت الحالي، انتهت الأزمة. لقد هُزم ملك الهاوية فيتا تماماً. هكذا سأنظر إلى الأمر.

“إنه يشكل أساس سم يعمل على حجب المانا في جسدك.”

“بالمناسبة يا نورن، هل المدرسة بخير مع هذا الوضع؟” سألت.

“إنه… سم؟”

“كنيسة ميليس…!”

“حسناً، أسميه سماً، لكن تأثيره الوحيد هو منع الساحر الذي يتناوله من استخدام السحر.”

كان رأسي مليئًا بالقلق على رويجيرد. بفضل حساء البطاطس المقزز الذي ملأ معدتي، حصلت على الأقل على ليلة نوم جيدة. حتى لو لم تسر الأمور على ما يرام، كان لدي ما يكفي من القدرة على التحمل لرعاية المرضى. استعددت لمشهد مروع، وفتحت باب المركز الطبي وشهقت.

إذا تناولته أنا فسيكون قاتلاً حرفياً… هل يمكنني حقاً إعطاء السوبيرد شيئاً كهذا؟

“أ-أمي…”

“وفقاً لعين التحديد، فقد كان يُؤخذ مع شاي سوكاس منذ زمن بعيد. تقول العين: إنه يعزز تأثير عشب سوكاس ويتماشى جيداً مع الشاي، مما يخلق شعوراً لطيفاً بالنشوة.”

“نعم، من فضلك.” وضعت اللحم والبطاطس في وعاء وقدمته لها، ثم خدمت نفسي. لم آكل أي شيء طوال اليوم، وشعرت وكأنني على وشك الموت جوعًا. حدقت نورن في محتويات وعائها، ثم بدأت في الأكل. بعد فترة، تحدثت مجددًا. “أخي الأكبر؟”

بمعنى آخر، لم تعتبره كيشيريكا سماً.

“أجل، سيتحسن.”

“المشكلة هي،” تابع كليف، “أنني لا أعرف ما سيحدث إذا أعطيته للسوبيرد الآن. إذا كانت فرضيتي صحيحة، فسيشفيهم هذا. لكنه قد يكون له أيضاً تأثير معاكس.”

كنت أشعر بالثقة بأنه سيكون بخير… لكن إذا زاد الوباء سوءاً، فقد يموت الناس. لم يكن هناك أي ضمان.

كنت أشعر بالثقة بأنه سيكون بخير… لكن إذا زاد الوباء سوءاً، فقد يموت الناس. لم يكن هناك أي ضمان.

“لقد حاولنا تقليل المخاطر قدر الإمكان. نصت القواعد على عدم القتل، واستعرنا دائرة سحر الشفاء من المستوى القديس الخاصة بالمدرسة، وكان هناك ساحر شفاء بالقرب منا. كما قام المعلمون بإعداد الكثير من لفائف سحر الشفاء لنا. وجعلنا جميع المشاركين يوقعون على تعهد. كانت هناك بعض الإصابات، لكن لم تقع أي وفيات.”

بعد لحظة من الصمت، قال كليف: “أوه، حسناً. التفكير الزائد لن يساعد. دعنا نسأل.” وبكل عزم، التفت نحو المركز الطبي وصرخ: “لدي دواء أريد تجربته لعلاج مرضكم! هل هناك أي شخص هنا مستعد لتناوله؟”

“هذا صحيح…” أقر كليف. “لكن جسد ملك الهاوية فيتا كان يمتلكه، أليس كذلك؟ قد يكون هذا هو السبب. وبغض النظر عن ذلك، فمن المؤكد أن الأمر يستحق التفكير.” أخرج كليف صندوقاً من حقيبته. كان الصندوق مليئاً بمجموعة متنوعة من الأوراق والبذور. أخرج واحدة منها. كانت مجففة، لكنني عرفتها على أنها عشب سوكاس.

“ماذا—! انتظر—! كليف!” تعثرت في كلامي.

أولًا، سارع كليف إلى أسرّة المرضى.

ساد صمت مطبق في المركز الطبي. نظروا إلى كليف، ثم إلى ملابسه. شحب وجه البعض، بينما أشاح آخرون بأبصارهم.

“رويجيرد، أنت… هل أنت أفضل الآن؟”

“أحتاج واحداً فقط منكم!” قال. “لا يوجد ضمان بأنه سيشفيكم!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

لم يكن بحاجة لأن يتناوله الجميع لرؤية التأثير. شخص واحد يكفي. لم يتطوع أحد.

ساد صمت مطبق في المركز الطبي. نظروا إلى كليف، ثم إلى ملابسه. شحب وجه البعض، بينما أشاح آخرون بأبصارهم.

“لا يمكن الوثوق بكنيسة ميلس،” قال أحدهم، كاسراً حاجز الصمت. كان أحد الرجال الذين حضروا الاجتماع مع الزعيم. لم نكن لنكسب ثقة الغرفة بهذا المعدل. لكن ماذا كان علينا أن نفعل؟ لم نكن نستطيع إجبارهم على تناول الدواء.

“حقاً؟!”

ثم رفع أحدهم يده. “سأتناوله…” قال بصوت أجش. جلس بغير ثبات، وعيناه الثاقبتان مثبتتان علينا. وبجانبه، كانت نورن تسنده.

بعد لحظة من الصمت، قال كليف: “أوه، حسناً. التفكير الزائد لن يساعد. دعنا نسأل.” وبكل عزم، التفت نحو المركز الطبي وصرخ: “لدي دواء أريد تجربته لعلاج مرضكم! هل هناك أي شخص هنا مستعد لتناوله؟”

“رويجيرد! هل أنت مستيقظ؟”

كان يعتمد الأمر على رتبة العصا السحرية لتقدير مدى تكلفة الجوائز، لكن بدا أنهم أنفقوا بسخاء من ميزانيتهم المحدودة.

“أمم، نعم.” كانت نورن هي من أجابت. “لقد فتح عينيه للتو، روديوس…” لكن أصواتاً أخرى اندلعت من حولها، مغطية على صوتها.

“لا تتعجل. أحتاج إلى فحص كل شيء أولاً.” غادرنا مخزن المؤن، وبدأ كليف في المرور على كل منزل في القرية. دخل إلى الداخل، يفتش في المطابخ وغرف النوم وحتى ملابسهم الاحتياطية. كان هذا تجاوزاً كبيراً. لو فعلت الشيء نفسه في منزل شخص ما، لنبذني الجميع، لكن بالطبع، كان كليف بطلاً.

“رويجيرد، هل تثق برجل من كنيسة ميلس؟”

“وأنا متأكد أننا نعرف ما يحدث عندما يتم امتصاص المانا في الجسم ولا يتم طردها بالكامل.”

“لقد طاردونا حول العالم بعد الحرب!” جاء الغضب الأكثر ضراوة من السوبيرد الأصغر سناً. بدا أن هذا قد جذب الفريق الطبي، الذين بدأوا في الاحتجاج أيضاً.

“لقد ظل مستيقظاً طوال الليل يراقب المرضى، لكنه غط في النوم عند الفجر.”

“تريد إعطاءهم مادة مجهولة تماماً؟ لم أسمع بشيء كهذا من قبل!” قال أحدهم.

“بخصوص ذلك، أردت… مم، أنا آسف لأنني لم أستطع الحضور.”

“هل درست الطب بشكل صحيح حتى؟!” طالب الآخر. انتشرت مخاوف الأطباء في الغرفة بينما بدأ السوبيرد الذين ظلوا صامتين حتى الآن في التمتمة.

فتح هذا الباب أمام الجميع. بدأت الأيدي ترتفع أكثر فأكثر مع قول المزيد من الناس: “وأنا أيضاً.”

دواء مجهول. وعلاوة على ذلك، أحضره لهم رجل يرتدي أثواب كنيسة ميلس. كان الجميع في حيرة من أمرهم. البعض كان يتردد بقلق، والبعض الآخر كان غاضباً بشكل علني.

“شكراً يا ليز.”

“هل تريدوننا أن ننقرض؟!” زأر رويجيرد، فساد الصمت في المركز الطبي مرة أخرى. توقف المتمتمون عن الكلام، ووجوههم شاحبة. أما أولئك الذين كانوا قلقين فقد نظروا إلى الأسفل أيضاً.

“حقاً؟!”

انفجر رويجيرد في نوبة سعال عنيفة، بينما كانت نورن تربت على ظهره. وعندما انتهت النوبة، قال بهدوء: “روديوس هو من أحضر هذا الرجل إلى هنا، وأنا أثق بروديوس. إذا كانت لديكم شكاوى، احتفظوا بها لما بعد وفاتي…”

“سأتحدث إلى الأطباء المسؤولين تالياً،” قال، ثم ذهب لاستجواب الفريق الطبي. سأل الطبيبين من أسورا عن كيفية فحصهم للمرضى وما يخططون للقيام به بعد ذلك.

كان عدم اعتراض أي شخص على رويجيرد سوبيرديا في هذه القرية دليلاً قاطعاً على مدى أهميته ومكانته بينهم.

“لا تذكر ذلك. بالإضافة إلى ذلك، لا نعرف ما إذا كنت قد شفيت تماماً بعد. لا تتهاون.”

“حسناً إذن يا رويجيرد. ستتناول الدواء. سأخبرك مسبقاً: هناك احتمال أن تسوء حالتك. قد تموت.”

“رويجيرد! هل أنت مستيقظ؟”

“لا بأس. لقد عشت حياة طيبة. يمكنني الموت دون ندم.”

“أمم… من هنا.” لم أكن أعرف، لكنني أرشدته إلى مخزن المؤن. كان يقع جزئياً تحت الأرض ومليئاً بكميات كبيرة من اللحم المجفف، واللحم المملح، والخضروات المناسبة للتخزين. قام كليف بتقييم كل ذلك بعين التحديد.

وماذا عن ندمي أنا؟ هذا ليس من أجل قبيلة السوبيرد. إنه من أجلك أنت يا رويجيرد. أترى؟ انظر إلى وجه نورن. إنها توافقني الرأي.

“أنا مدين لك مرة أخرى.”

ساد الصمت في الغرفة مجدداً حتى رفع رجل آخر يده. “إذا كان رويجيرد سيتناوله، فسأتناوله أنا أيضاً.” كان شاباً، وأعراضه كانت خفيفة نسبياً. في الواقع، لم أكن أعرف إن كان رجلاً مسناً. “لقد أنقذني رويجيرد في القارة

نظرت نورن للأعلى بحيث ظهر نصف وجهها فقط. “…لقد تخرجت بالفعل،” قالت.

الشيطانية. كنت سأموت حينها. لا شيء يمكنه إخافتي بعد ذلك.”

“…لقد كان لدينا…” قالت نورن، ثم عبست. “ساهم الجميع في مجلس الطلبة بالمال، وحصلنا على باقة زهور، وشهادة، وعصا سحرية.”

فتح هذا الباب أمام الجميع. بدأت الأيدي ترتفع أكثر فأكثر مع قول المزيد من الناس: “وأنا أيضاً.”

“لكن ماذا يحدث لو استمررت في امتصاصه؟ ليس لعشر أو عشرين سنة، بل لمئة أو مئتي سنة من تناول المانا بتركيز عالٍ؟ ماذا سيحدث حينها؟”

في النهاية، رفع شيخ القرية يده أيضاً. “لا يمكن الوثوق بكنيسة ميلس، لكن رويجيرد هو بطلنا. مهما قرر بطلنا، فسأتبعه.” التفت إلينا وقال بصوت خافت: “أيها الكاهن الشاب، أعتذر عن قلة تهذيبي سابقاً. أرجوك، أنقذ قريتنا.” أومأ كليف برأسه بعزم.

كان كليف مستعداً.

***

“كنيسة ميليس…!”

بعد تناول التوت الأحمر مع شاي سوكاس، غطى رويجيرد والآخرون في النوم. على الأقل، لم يسقطوا موتى في اللحظة التي تناولوه فيها.

كنت أعلم أن نورن ترغب في البقاء بجانب سرير رويجيرد، لكنها لم تستطع فعل أي شيء وهو نائم، لذا جاءت معي.

سنعرف النتائج غداً… على ما يبدو. لم أتوقع بالطبع أن يحل شاي سوكاس كل شيء، لكنني أردت أن تتحسن حالتهم، ولو قليلاً.

“إنه يشكل أساس سم يعمل على حجب المانا في جسدك.”

في الوقت الحالي، كانت الشمس قد غربت. قررت إنهاء اليوم. بقيت في منزل رويجيرد. لسبب ما، قادتني قدماي تلقائياً إلى هناك. لم يمنحني رويجيرد إذناً للنوم في منزله، لكنه كان المكان الذي أردت البقاء فيه.

“ألقيت خطاب الافتتاح، لكنني تلعثمت في المنتصف. كدت أتعثر عندما غادرت المنصة. كان الأمر فظيعاً.”

“…”

“لم يكن عليك المجيء. لا بأس،” قالت نورن.

كنت أعلم أن نورن ترغب في البقاء بجانب سرير رويجيرد، لكنها لم تستطع فعل أي شيء وهو نائم، لذا جاءت معي.

“في الليلة الماضية، كل من شرب المنقوع الطبي شعر فجأة بحاجته للتبرز. رافقهم الممرضون إلى المرحاض الخارجي. جميعهم عانوا من إسهال أزرق فاتح. بعد فترة قصيرة من زواله، بدأوا في التحسن بسرعة. أولئك الذين كانت حالاتهم شديدة لا يزالون غير قادرين على الوقوف، لكنني متأكد من أنهم سيكونون على أقدامهم قريبًا!”

كنا نجلس أنا ونورن بجانب النار. لم نتحدث. لم يكن هناك سوى صوتين: طقطقة الحطب المحترق وغليان الماء في القدر في مؤخرة الموقد. كانت البطاطس واللحم اللذان أحضرهما الفريق الطبي يغليان ببطء. قال كليف إن الأمر على الأرجح بخير، لكن كما قد تتخيل، لم أكن متحمساً لتناول طعام قد يكون مسموماً للجميع.

“لم أجد أي تشوهات.”

“روديوس، سيتحسن رويجيرد، أليس كذلك؟” سألت نورن فجأة. لا بد أنها كانت قلقة. كنت أنا أيضاً قلقاً.

“ألقيت خطاب الافتتاح، لكنني تلعثمت في المنتصف. كدت أتعثر عندما غادرت المنصة. كان الأمر فظيعاً.”

“أجل، سيتحسن.”

توقف كليف فور خروجنا من القاعة لمراجعة نتائجنا.

“حقاً؟”

“النظر إلى حالة المرضى هو أبسط الأساسيات،” قال ذلك بينما كان يفحص كل واحد منهم.

“لم أعرف كليف قط يفشل بمجرد أن يعقد العزم على شيء ما. قد لا يتمكن من فعل ذلك غداً، لكنه سيعالجهم في النهاية.”

هل سيكون الأمر بهذه البساطة؟ تساءلت في نفسي. ربما تغير الفتاة الصغيرة رأيها على الأقل. كنت آمل أن يكون الأمر بهذه السهولة.

“هل سيظل رويجيرد على قيد الحياة بحلول ذلك الوقت؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“لا تقلقي. ربما تعرفين عن رويجيرد من حرب لابلاس. لقد

“بطولة قتالية! يبدو ذلك رائعاً. ألم يكن الأمر خطيراً؟”

نجا رغم أنه كان محاطاً بأكثر من ألف جندي. لن يموت في مكان كهذا.”

في الوقت الحالي، كانت الشمس قد غربت. قررت إنهاء اليوم. بقيت في منزل رويجيرد. لسبب ما، قادتني قدماي تلقائياً إلى هناك. لم يمنحني رويجيرد إذناً للنوم في منزله، لكنه كان المكان الذي أردت البقاء فيه.

لم أستطع إجبار نفسي على قول المزيد.

‘الفائز سيحصل على قبلة عاطفية من الرئيسة نورن!'”

“أنا قلقة…” ضمت نورن ركبتيها ودفنت وجهها بينهما. كان الجو كئيباً.

عندما كنت منعزلًا في حياتي السابقة، شاركت في بضع بطولات لألعاب الإنترنت. للأسف، لم أحقق الكثير، ولكن مع هذا المستوى من المشاركين، كان مجرد المشاهدة أمرًا حماسيًا.

كان الحساء بحاجة إلى أن يغلي لفترة أطول قليلاً. لم يكن من الضروري أن أخفف من حدة الجو أو أي شيء، لكن الشعور بالاكتئاب لم يكن يساعد.

كل ما كان متبقياً لفعله في ذلك اليوم هو تناول الطعام والذهاب إلى الفراش. أردت الاسترخاء حتى نتمكن على الأقل من تناول بعض الطعام والحصول على ليلة نوم جيدة.

“أرى…” قال كليف. بعد أن طاف على جميع المرضى، تصرف وكأن الأمور قد اتضحت له. كنت متأكداً تماماً من أنه لم يفهم شيئاً بعد. قد يكون كليف عبقرياً، لكن هناك حدود لفهم أي شخص… أعتقد ذلك. قد يكون كليف كاهناً، وساحر شفاء، وباحثاً، لكنه لا يزال ليس طبيباً.

“بالمناسبة يا نورن، هل المدرسة بخير مع هذا الوضع؟” سألت.

“روديوس، سيتحسن رويجيرد، أليس كذلك؟” سألت نورن فجأة. لا بد أنها كانت قلقة. كنت أنا أيضاً قلقاً.

نظرت نورن للأعلى بحيث ظهر نصف وجهها فقط. “…لقد تخرجت بالفعل،” قالت.

“لا تذكر ذلك. بالإضافة إلى ذلك، لا نعرف ما إذا كنت قد شفيت تماماً بعد. لا تتهاون.”

“بخصوص ذلك، أردت… مم، أنا آسف لأنني لم أستطع الحضور.”

“لقد حصلت على بعضها تحسباً لوقوع شيء كهذا،” قال.

لقد فاتني الأمر. لم يخبرني أحد. الآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت سيلفي قد أنجبت الطفل… أجل، لقد كان موسم التخرج بالفعل.

“التالي،” قال كليف. ذهبنا إلى المكان الذي يذبحون فيه الوحوش. كانت هناك بضع بقع دم، لكن المكان كان نظيفاً ومرتباً بخلاف ذلك. كان بعض القرويين قد سقطوا في منتصف ذبح حيوان، ولكن كان من الخطورة ترك اللحم النيء ملقى في الأرجاء، لذا أعطى تشاندل تعليمات بالتخلص منه خارج القرية.

كان بإمكان روكسي أن تخبرني على الأقل… لا، حسناً، لو أنها ذكرتني ولم أستطع الذهاب، لكان ذلك قد أثقل كاهلي فقط.

كنا نجلس أنا ونورن بجانب النار. لم نتحدث. لم يكن هناك سوى صوتين: طقطقة الحطب المحترق وغليان الماء في القدر في مؤخرة الموقد. كانت البطاطس واللحم اللذان أحضرهما الفريق الطبي يغليان ببطء. قال كليف إن الأمر على الأرجح بخير، لكن كما قد تتخيل، لم أكن متحمساً لتناول طعام قد يكون مسموماً للجميع.

“لم يكن عليك المجيء. لا بأس،” قالت نورن.

“ليز، أحضري لي حقيبة الإسعافات!” صرخ كليف عبر القاعة التي تم تحويلها إلى مركز طبي. وقفت إيليناليس، التي كانت تعتني بالمرضى، على الفور وجاءت راكضة. التقطت حقيبة الظهر الكبيرة الموضوعة في زاوية المركز الطبي، ثم عادت إلينا.

لم أقبل بذلك—كان هذا حفل تخرج نورن! كيف كان لي أن أفوت حدثاً مهماً كهذا؟ ماذا كنت سأقول لبول في السماء؟

“في الليلة الماضية، كل من شرب المنقوع الطبي شعر فجأة بحاجته للتبرز. رافقهم الممرضون إلى المرحاض الخارجي. جميعهم عانوا من إسهال أزرق فاتح. بعد فترة قصيرة من زواله، بدأوا في التحسن بسرعة. أولئك الذين كانت حالاتهم شديدة لا يزالون غير قادرين على الوقوف، لكنني متأكد من أنهم سيكونون على أقدامهم قريبًا!”

“لم أكن حتى الأولى على دفعتي…”

“أجل، سيتحسن.”

“لكنك كنتِ رئيسة مجلس الطلبة. لا بد أنك ألقيتِ خطاباً على الأقل.”

“نحن في طور إعطائه للجميع، ونعدل المنقوع أثناء عملنا. واو، كم كنا أغبياء للتشكيك فيه! أعني، هذا عمل عبقري. كليف غريمور، كاسر اللعنات! أوه، يا إلهي، لا يمكنني البقاء هنا. لا يزال لدي عمل لأقوم به. من الأفضل أن أذهب!” بعد هذا الإعلان من طرف واحد، ركض الطبيب عائدًا إلى المرضى.

“ألقيت خطاب الافتتاح، لكنني تلعثمت في المنتصف. كدت أتعثر عندما غادرت المنصة. كان الأمر فظيعاً.”

“ليز، أحضري لي حقيبة الإسعافات!” صرخ كليف عبر القاعة التي تم تحويلها إلى مركز طبي. وقفت إيليناليس، التي كانت تعتني بالمرضى، على الفور وجاءت راكضة. التقطت حقيبة الظهر الكبيرة الموضوعة في زاوية المركز الطبي، ثم عادت إلينا.

استطعت تخيل ذلك الآن. نورن وهي تتعثر أثناء خطابها، وتذعر داخلياً وهي تحاول تدارك الأمر، ثم تحاول المغادرة بسلام لكنها تخطئ في الدرجة—وبطريقة ما تنجح في الحفاظ على توازنها. تمنيت لو أنني رأيت ذلك.

“سأتحدث إلى الأطباء المسؤولين تالياً،” قال، ثم ذهب لاستجواب الفريق الطبي. سأل الطبيبين من أسورا عن كيفية فحصهم للمرضى وما يخططون للقيام به بعد ذلك.

بدت نورن مقززة من الموقف، لكنني تمنيت لو أنني استطعت تصوير فيديو لأضعه على قبر بول كقربان.

“آه، ليس بعد.”

“بالمناسبة، قلتِ إن هناك نوعاً من الفعاليات قبل تخرجك، أليس كذلك؟ ماذا فعلتم في النهاية؟”

“نعم. يمكننا الوثوق بطعامهم، على الأقل.”

“في العام الذي تخرج فيه كليف، قمت بمبارزة الكثير من الناس، أليس كذلك؟ لقد قلدناك وأقمنا بطولة قتالية.”

“إذن بماذا تقترح يا سيد كليف؟”

“بطولة قتالية! يبدو ذلك رائعاً. ألم يكن الأمر خطيراً؟”

كان يعتمد الأمر على رتبة العصا السحرية لتقدير مدى تكلفة الجوائز، لكن بدا أنهم أنفقوا بسخاء من ميزانيتهم المحدودة.

“لقد حاولنا تقليل المخاطر قدر الإمكان. نصت القواعد على عدم القتل، واستعرنا دائرة سحر الشفاء من المستوى القديس الخاصة بالمدرسة، وكان هناك ساحر شفاء بالقرب منا. كما قام المعلمون بإعداد الكثير من لفائف سحر الشفاء لنا. وجعلنا جميع المشاركين يوقعون على تعهد. كانت هناك بعض الإصابات، لكن لم تقع أي وفيات.”

“ليس الأمر كذلك. عيني كانت لترى هذا النوع من الأشياء،” قال كليف وهو يلمس صدغه بجانب رقعة العين. انطلقنا حول القرية. كانت محطتنا الأولى هي الحقل. خلع كليف رقعة عينه وتجول في المنطقة، فاحصاً كل خضار تنمو هناك. كسر بعضها ليرى ما بداخلها. لقد فتح حبة طماطم غضة أمامي مباشرة.

كان ذلك مثيرًا للإعجاب. ففي مستوى طلاب السنة النهائية في جامعة السحر، سيكون كلا المتنافسين قادرين على استخدام سحر فتاك. عدم وقوع وفيات في ظل تلك الظروف؟ ربما لعب الحظ دورًا في ذلك أيضًا، لكن غياب الوفيات كان بفضل النظام المحكم الذي وضعوه.

لم أقبل بذلك—كان هذا حفل تخرج نورن! كيف كان لي أن أفوت حدثاً مهماً كهذا؟ ماذا كنت سأقول لبول في السماء؟

“أتمنى لو كنت هناك أيضًا.”

“تريد إعطاءهم مادة مجهولة تماماً؟ لم أسمع بشيء كهذا من قبل!” قال أحدهم.

“كان سيبدو الأمر كلعبة أطفال مقارنة بمهاراتك.”

كان كليف مستعداً.

“لكنها بطولة! هذا دائمًا أمر مثير.”

إذا تناولته أنا فسيكون قاتلاً حرفياً… هل يمكنني حقاً إعطاء السوبيرد شيئاً كهذا؟

عندما كنت منعزلًا في حياتي السابقة، شاركت في بضع بطولات لألعاب الإنترنت. للأسف، لم أحقق الكثير، ولكن مع هذا المستوى من المشاركين، كان مجرد المشاهدة أمرًا حماسيًا.

“لقد طاردونا حول العالم بعد الحرب!” جاء الغضب الأكثر ضراوة من السوبيرد الأصغر سناً. بدا أن هذا قد جذب الفريق الطبي، الذين بدأوا في الاحتجاج أيضاً.

“بالمناسبة، هل كان لديكم كأس أو شيء من هذا القبيل؟”

توقف كليف فور خروجنا من القاعة لمراجعة نتائجنا.

“…لقد كان لدينا…” قالت نورن، ثم عبست. “ساهم الجميع في مجلس الطلبة بالمال، وحصلنا على باقة زهور، وشهادة، وعصا سحرية.”

“حقًا؟ ما اسمه؟ أعطني عنوانه ورقم هاتفه. ربما يقوم ساحر مقنع غامض بمسحه من على وجه الأرض، مع كل ذكرى لولادته.”

كان يعتمد الأمر على رتبة العصا السحرية لتقدير مدى تكلفة الجوائز، لكن بدا أنهم أنفقوا بسخاء من ميزانيتهم المحدودة.

“ما هو الهاتف؟”

“في اللحظة التي رأت فيها ريمي أن المتنافسين كانوا في الغالب من الأولاد، أعلنت قائلة:

“ماذا يعني ذلك؟”

‘الفائز سيحصل على قبلة عاطفية من الرئيسة نورن!'”

“التالي،” قال كليف. ذهبنا إلى المكان الذي يذبحون فيه الوحوش. كانت هناك بضع بقع دم، لكن المكان كان نظيفاً ومرتباً بخلاف ذلك. كان بعض القرويين قد سقطوا في منتصف ذبح حيوان، ولكن كان من الخطورة ترك اللحم النيء ملقى في الأرجاء، لذا أعطى تشاندل تعليمات بالتخلص منه خارج القرية.

“ماذا؟!”

بمعنى آخر، لم تعتبره كيشيريكا سماً.

“كان الجميع متحمسين للغاية. أردت الانسحاب، لكنني لم أستطع.”

“حقاً؟”

ما هذا بحق الجحيم؟ بطولة للفوز بقبلة من نورن؟ لا يمكنك فعل ذلك. هذا شرير. أمر شائن. لو كنت هناك، لارتديت قناعًا، وشاركت في البطولة، وركلت مؤخراتهم جميعًا… مهلًا، انسَ ذلك. كان ذلك رد فعل مبالغ فيه قليلًا.

“الأمر لا يقتصر على الخضروات فقط. بل التربة والماء أيضاً. كلها مليئة بالمانا عالية التركيز بشكل استثنائي.”

“وهكذا… هل فعلتِ ذلك؟”

بعد لحظة من الصمت، قال كليف: “أوه، حسناً. التفكير الزائد لن يساعد. دعنا نسأل.” وبكل عزم، التفت نحو المركز الطبي وصرخ: “لدي دواء أريد تجربته لعلاج مرضكم! هل هناك أي شخص هنا مستعد لتناوله؟”

ساد صمت طويل. “على الخد.”

“هل من الممكن أن يكون إله البشر قد جلب سماً ما؟”

حسنًا، لم يكن الأمر خطيرًا جدًا في النهاية. تحولت نورن إلى اللون القرمزي ودفنت وجهها بين ركبتيها، وتئن من الإحراج. أظن أن الأمر كان كبيرًا بالنسبة لها. بعد فترة قصيرة، استلقت على الأرض.

“لقد أصيبوا بالعدوى بعد قدومهم إلى هذه الأرض. استنتاجي هو أن مصدر المرض يكمن في الأرض نفسها.”

“قالوا إنني سأتذكر الفائز طوال حياتي… أتمنى لو أستطيع نسيان ذلك بالفعل.”

“حقًا؟ ما اسمه؟ أعطني عنوانه ورقم هاتفه. ربما يقوم ساحر مقنع غامض بمسحه من على وجه الأرض، مع كل ذكرى لولادته.”

حديث عن البراز في أول الصباح… انتظر، ما قصة الإسهال الأزرق الفاتح؟

“ما هو الهاتف؟”

“وأنا متأكد أننا نعرف ما يحدث عندما يتم امتصاص المانا في الجسم ولا يتم طردها بالكامل.”

“لا تهتمي.”

“كان سيبدو الأمر كلعبة أطفال مقارنة بمهاراتك.”

جلست نورن، ثم عادت لتجلس على الأرض. هذه المرة ثنت ساقيها إلى جانبها بدلًا من احتضان ركبتيها.

استقبلني نشاط حيوي. في الليلة الماضية، كان المركز الطبي يبدو كبيت عزاء، لكنه الآن يعج بالطاقة. حسنًا، ربما بالغت في ذلك. لم تكن هناك تلك الحيوية الكبيرة، لكن الجميع بدوا أكثر نشاطًا مما كانوا عليه بالأمس.

“على أي حال، يبدو أن البطولة كانت نجاحًا كبيرًا.”

“وأنا متأكد أننا نعرف ما يحدث عندما يتم امتصاص المانا في الجسم ولا يتم طردها بالكامل.”

“لا أعرف. ظننت أننا قمنا بعمل جيد، لكن كانت هناك الكثير من الجوانب السيئة… أشعر وكأنني أفسدت كل شيء.”

“شكراً لك، أنا… سأكون سعيداً بوجودك بجانبي.” ابتلعت كل ما كان يرتفع في حلقي وقمعت الدموع التي تتجمع في عيني. مددت يدي إليه.

“هذا ما نسميه نجاحًا كبيرًا،” قلت لها. “أنا سعيد.”

“إم، كليف؟”

احمرّت وجنتا نورن قليلًا، لكنها أومأت برأسها. “شكرًا،” قالت. كان تعبير وجهها قد أشرق قليلًا.

وماذا عن ندمي أنا؟ هذا ليس من أجل قبيلة السوبيرد. إنه من أجلك أنت يا رويجيرد. أترى؟ انظر إلى وجه نورن. إنها توافقني الرأي.

“حسنًا، يجب أن يكون البطاطس جاهزًا قريبًا. هل تريدين بعضًا منه يا نورن؟”

“لو كان ذلك كافياً لإيجاد علاج، لكان روديوس أو أورستيد قد عالجوهما منذ زمن طويل.”

“نعم، من فضلك.” وضعت اللحم والبطاطس في وعاء وقدمته لها، ثم خدمت نفسي. لم آكل أي شيء طوال اليوم، وشعرت وكأنني على وشك الموت جوعًا. حدقت نورن في محتويات وعائها، ثم بدأت في الأكل. بعد فترة، تحدثت مجددًا. “أخي الأكبر؟”

“نعم. لا أستطيع تأرجح الرمح بعد، لكنني أفضل.”

“همم؟”

“هل تسمعني يا روديوس؟” قال كليف. “تتبع العدوى مساراً محدداً.”

“شكرًا جزيلًا لك.”

“انسَ ذلك وأجبني. متى شعرت لأول مرة أن هناك شيئاً غير طبيعي؟”

“لا داعي للشكر.”

“هل درست الطب بشكل صحيح حتى؟!” طالب الآخر. انتشرت مخاوف الأطباء في الغرفة بينما بدأ السوبيرد الذين ظلوا صامتين حتى الآن في التمتمة.

“لكن هذا طعمه فظيع.” أعتذر عن ذلك.

شعرت بالفجوة التي لا يمكن ردمها بين السوبيرد وكنيسة ميليس. بالنسبة لي ولكليف، كان اضطهاد السوبيرد تاريخاً قديماً، أما بالنسبة للضحايا هنا في هذه القرية، فكانت ذكرياتهم لا تزال حية ومؤلمة.

في اليوم التالي، انطلقت أنا ونورن عند شروق الشمس إلى المركز الطبي في القاعة.

“شكراً يا ليز.”

كان رأسي مليئًا بالقلق على رويجيرد. بفضل حساء البطاطس المقزز الذي ملأ معدتي، حصلت على الأقل على ليلة نوم جيدة. حتى لو لم تسر الأمور على ما يرام، كان لدي ما يكفي من القدرة على التحمل لرعاية المرضى. استعددت لمشهد مروع، وفتحت باب المركز الطبي وشهقت.

ساد صمت طويل. “على الخد.”

استقبلني نشاط حيوي. في الليلة الماضية، كان المركز الطبي يبدو كبيت عزاء، لكنه الآن يعج بالطاقة. حسنًا، ربما بالغت في ذلك. لم تكن هناك تلك الحيوية الكبيرة، لكن الجميع بدوا أكثر نشاطًا مما كانوا عليه بالأمس.

كان يعتمد الأمر على رتبة العصا السحرية لتقدير مدى تكلفة الجوائز، لكن بدا أنهم أنفقوا بسخاء من ميزانيتهم المحدودة.

“سيد روديوس!” نادى أحد الأطباء. رآني وجاء راكضًا.

كان بإمكان روكسي أن تخبرني على الأقل… لا، حسناً، لو أنها ذكرتني ولم أستطع الذهاب، لكان ذلك قد أثقل كاهلي فقط.

“انظر إلى الجميع! انظر كيف تحسنت حالتهم!” لقد نجح الأمر. شاي سوكاس كان فعالًا.

“أحتاج واحداً فقط منكم!” قال. “لا يوجد ضمان بأنه سيشفيكم!”

“في الليلة الماضية، كل من شرب المنقوع الطبي شعر فجأة بحاجته للتبرز. رافقهم الممرضون إلى المرحاض الخارجي. جميعهم عانوا من إسهال أزرق فاتح. بعد فترة قصيرة من زواله، بدأوا في التحسن بسرعة. أولئك الذين كانت حالاتهم شديدة لا يزالون غير قادرين على الوقوف، لكنني متأكد من أنهم سيكونون على أقدامهم قريبًا!”

“هذا صحيح…” أقر كليف. “لكن جسد ملك الهاوية فيتا كان يمتلكه، أليس كذلك؟ قد يكون هذا هو السبب. وبغض النظر عن ذلك، فمن المؤكد أن الأمر يستحق التفكير.” أخرج كليف صندوقاً من حقيبته. كان الصندوق مليئاً بمجموعة متنوعة من الأوراق والبذور. أخرج واحدة منها. كانت مجففة، لكنني عرفتها على أنها عشب سوكاس.

حديث عن البراز في أول الصباح… انتظر، ما قصة الإسهال الأزرق الفاتح؟

“وفقاً لعين التحديد، فقد كان يُؤخذ مع شاي سوكاس منذ زمن بعيد. تقول العين: إنه يعزز تأثير عشب سوكاس ويتماشى جيداً مع الشاي، مما يخلق شعوراً لطيفاً بالنشوة.”

“نحن في طور إعطائه للجميع، ونعدل المنقوع أثناء عملنا. واو، كم كنا أغبياء للتشكيك فيه! أعني، هذا عمل عبقري. كليف غريمور، كاسر اللعنات! أوه، يا إلهي، لا يمكنني البقاء هنا. لا يزال لدي عمل لأقوم به. من الأفضل أن أذهب!” بعد هذا الإعلان من طرف واحد، ركض الطبيب عائدًا إلى المرضى.

كان عدم اعتراض أي شخص على رويجيرد سوبيرديا في هذه القرية دليلاً قاطعاً على مدى أهميته ومكانته بينهم.

لا أتذكر أنني ذكرت أي شيء عن كسر اللعنات. أظن أن هذه كانت الطريقة التي قدم بها كليف نفسه.

لقد نشر ملك الهاوية فيتا فروعه في جميع أنحاء القرية، وبذلك، أعاق تقدم المرض. كنت أعتقد أن فيتا كان يخدرهم فقط من الأعراض بينما يترك الوباء دون رادع… ماذا لو كان فيتا قد عالج الوباء منذ زمن طويل؟ ثم استخدم فروعه لجعل القرويين مرضى، فقط لإخافتهم. وعندما مات، استدعى ما تبقى من قوته لجعل الفروع تستمر في ممارسة سمها. لقد قامت التوت الأحمر وشاي سوكاس بتفكيكها في أمعاء المرضى أو أينما كانت عالقة وطردتها… ربما. أعني، كان كل ذلك مجرد تخمين.

على أي حال، إسهال أزرق فاتح؟ هذا ذكرني بشيء ما. ماذا كان؟ أزرق فاتح… أزرق فاتح…

***

“روديوس.” أدركت أن شخصية ظلية ضخمة تقف أمامي. رجل يرتدي ملابس بيضاء مع خوذة سوداء.

“وأنا متأكد أننا نعرف ما يحدث عندما يتم امتصاص المانا في الجسم ولا يتم طردها بالكامل.”

“أوه، السيد أورستيد.”

حسناً، لا يهم. في الوقت الحالي، انتهت الأزمة. لقد هُزم ملك الهاوية فيتا تماماً. هكذا سأنظر إلى الأمر.

“هل رأيت فضلاتهم؟”

“هل سيظل رويجيرد على قيد الحياة بحلول ذلك الوقت؟”

“آه، ليس بعد.”

“المشكلة هي،” تابع كليف، “أنني لا أعرف ما سيحدث إذا أعطيته للسوبيرد الآن. إذا كانت فرضيتي صحيحة، فسيشفيهم هذا. لكنه قد يكون له أيضاً تأثير معاكس.”

انحنى أورستيد قليلاً ليهمس في أذني: “تلك كانت بقايا فروع ملك الهاوية فيتا الميتة.”

ساد الصمت في الغرفة مجدداً حتى رفع رجل آخر يده. “إذا كان رويجيرد سيتناوله، فسأتناوله أنا أيضاً.” كان شاباً، وأعراضه كانت خفيفة نسبياً. في الواقع، لم أكن أعرف إن كان رجلاً مسناً. “لقد أنقذني رويجيرد في القارة

ملك الهاوية فيتا. ذلك الاسم استدعى فكرة غريبة. ماذا لو -مجرد افتراض، انتبه- لم يكن الوباء هو متلازمة دراين؟

“أحتاج واحداً فقط منكم!” قال. “لا يوجد ضمان بأنه سيشفيكم!”

لقد نشر ملك الهاوية فيتا فروعه في جميع أنحاء القرية، وبذلك، أعاق تقدم المرض. كنت أعتقد أن فيتا كان يخدرهم فقط من الأعراض بينما يترك الوباء دون رادع… ماذا لو كان فيتا قد عالج الوباء منذ زمن طويل؟ ثم استخدم فروعه لجعل القرويين مرضى، فقط لإخافتهم. وعندما مات، استدعى ما تبقى من قوته لجعل الفروع تستمر في ممارسة سمها. لقد قامت التوت الأحمر وشاي سوكاس بتفكيكها في أمعاء المرضى أو أينما كانت عالقة وطردتها… ربما. أعني، كان كل ذلك مجرد تخمين.

“بالمناسبة، قلتِ إن هناك نوعاً من الفعاليات قبل تخرجك، أليس كذلك؟ ماذا فعلتم في النهاية؟”

“كان علينا فقط أن نكون مثابرين. تماماً كما قلت.” “تماماً كما قلت،” أجبت.

“ماذا؟!”

حسناً، لا يهم. في الوقت الحالي، انتهت الأزمة. لقد هُزم ملك الهاوية فيتا تماماً. هكذا سأنظر إلى الأمر.

“ما هو الهاتف؟”

“ماذا يفعل كليف؟”

“لا يمكن الوثوق بكنيسة ميلس،” قال أحدهم، كاسراً حاجز الصمت. كان أحد الرجال الذين حضروا الاجتماع مع الزعيم. لم نكن لنكسب ثقة الغرفة بهذا المعدل. لكن ماذا كان علينا أن نفعل؟ لم نكن نستطيع إجبارهم على تناول الدواء.

“لقد ظل مستيقظاً طوال الليل يراقب المرضى، لكنه غط في النوم عند الفجر.”

“لكنها بطولة! هذا دائمًا أمر مثير.”

“سيكون في المنزل الفارغ القريب مع إليناليز دراغونرود.”

“أرى…” قال كليف. بعد أن طاف على جميع المرضى، تصرف وكأن الأمور قد اتضحت له. كنت متأكداً تماماً من أنه لم يفهم شيئاً بعد. قد يكون كليف عبقرياً، لكن هناك حدود لفهم أي شخص… أعتقد ذلك. قد يكون كليف كاهناً، وساحر شفاء، وباحثاً، لكنه لا يزال ليس طبيباً.

حقاً؟ لقد بذل كليف قصارى جهده حقاً. دعونا نتركه يرتاح. حتى لو كان مقدراً له أن يبدأ العمل مباشرة على الطفل رقم اثنين مع إليناليز عندما يستيقظ، فسيحتاج إلى تلك الطاقة.

في النهاية، رفع شيخ القرية يده أيضاً. “لا يمكن الوثوق بكنيسة ميلس، لكن رويجيرد هو بطلنا. مهما قرر بطلنا، فسأتبعه.” التفت إلينا وقال بصوت خافت: “أيها الكاهن الشاب، أعتذر عن قلة تهذيبي سابقاً. أرجوك، أنقذ قريتنا.” أومأ كليف برأسه بعزم.

“رويجيرد سوبيرديا استيقظ للتو أيضاً،” تابع أورستيد.

“في الليلة الماضية، كل من شرب المنقوع الطبي شعر فجأة بحاجته للتبرز. رافقهم الممرضون إلى المرحاض الخارجي. جميعهم عانوا من إسهال أزرق فاتح. بعد فترة قصيرة من زواله، بدأوا في التحسن بسرعة. أولئك الذين كانت حالاتهم شديدة لا يزالون غير قادرين على الوقوف، لكنني متأكد من أنهم سيكونون على أقدامهم قريبًا!”

“حقاً؟!”

“سيد روديوس!” نادى أحد الأطباء. رآني وجاء راكضًا.

“نعم. يجب أن تذهب وتراه.”

دواء مجهول. وعلاوة على ذلك، أحضره لهم رجل يرتدي أثواب كنيسة ميلس. كان الجميع في حيرة من أمرهم. البعض كان يتردد بقلق، والبعض الآخر كان غاضباً بشكل علني.

“اعذرني!” انحنيت، ثم توجهت إلى الجزء الخلفي من المركز الطبي، متجهاً مباشرة إلى المكان الذي نام فيه رويجيرد بالأمس. ها هو ذا. كان يجلس في السرير، وكان لونه جيداً، وكان يتناول الطعام.

“ماذا—! انتظر—! كليف!” تعثرت في كلامي.

“رويجيرد!” ركضت نورن وعانقته من خصره في اللحظة التي وصلنا إليه. “شكراً لله… أوه، أنا سعيدة جداً…” كانت تبكي. كانت نورن بكاءة جداً. بدا رويجيرد مرتبكاً، لكنه مسح فمه، ووضع وعاء طعامه جانباً، وربت على رأس نورن. اكتفيت بمراقبتهما لبعض الوقت، دون أن أقول شيئاً. شعرت برغبة في البكاء أيضاً.

“لا يمكنني التحدث مع أحد من ميليس… أخ، أخ!”

بعد فترة، نظر رويجيرد للأعلى وقال: “روديوس.”

لم تصب بهذا المرض من قبل.

“رويجيرد، أنت… هل أنت أفضل الآن؟”

“أنا قلقة…” ضمت نورن ركبتيها ودفنت وجهها بينهما. كان الجو كئيباً.

“نعم. لا أستطيع تأرجح الرمح بعد، لكنني أفضل.”

عندما كنت منعزلًا في حياتي السابقة، شاركت في بضع بطولات لألعاب الإنترنت. للأسف، لم أحقق الكثير، ولكن مع هذا المستوى من المشاركين، كان مجرد المشاهدة أمرًا حماسيًا.

حسناً. شكراً لله… أنا سعيد جداً… لم أكن أقلد نورن – كان هذا كل ما يمكنني التفكير فيه.

“فقط، كلها تظهر هكذا،” قال كليف، ثم تلا: “طماطم شهية المظهر مليئة بالمانا عالية التركيز.”

“أنا مدين لك مرة أخرى.”

“حسناً، أسميه سماً، لكن تأثيره الوحيد هو منع الساحر الذي يتناوله من استخدام السحر.”

“لا تذكر ذلك. بالإضافة إلى ذلك، لا نعرف ما إذا كنت قد شفيت تماماً بعد. لا تتهاون.”

كان يعتمد الأمر على رتبة العصا السحرية لتقدير مدى تكلفة الجوائز، لكن بدا أنهم أنفقوا بسخاء من ميزانيتهم المحدودة.

“بالفعل.”

“وأنا متأكد أننا نعرف ما يحدث عندما يتم امتصاص المانا في الجسم ولا يتم طردها بالكامل.”

عندما بدأنا أنا ورويجيرد في الحديث، ابتعدت نورن عن خصر رويجيرد وهي تشهق، ثم غطت وجهها بيديها وبدأت في التجشؤ. كانت تحمر خجلاً حتى أطراف أذنيها.

كنت أشعر بالثقة بأنه سيكون بخير… لكن إذا زاد الوباء سوءاً، فقد يموت الناس. لم يكن هناك أي ضمان.

“لكن لدي شيء لأقوله أولاً، روديوس،” تابع رويجيرد.

حقاً؟ لقد بذل كليف قصارى جهده حقاً. دعونا نتركه يرتاح. حتى لو كان مقدراً له أن يبدأ العمل مباشرة على الطفل رقم اثنين مع إليناليز عندما يستيقظ، فسيحتاج إلى تلك الطاقة.

“ما هو؟” بدا جاداً بطريقة جعلتني أشعر بالقلق قليلاً. هل كان هناك شيء آخر؟ هل كانت الحقيقة الصادمة على وشك أن تُكشف الآن، في هذه اللحظة؟ استعديت لذلك.

“قالوا إنني سأتذكر الفائز طوال حياتي… أتمنى لو أستطيع نسيان ذلك بالفعل.”

“عندما أتعافى تماماً، سأساعدك.”

“هل… هل تعلمت شيئاً؟” سألت.

عجزت عن الكلام. ما هذا الشعور الذي كان يتصاعد في صدري؟ سأعمل أنا ورويجيرد معاً مرة أخرى. هل كان هذا… ابتهاجاً؟

“كنيسة ميليس…!”

أجل. كنت سعيداً. سعيداً ببساطة.

“سأكون سعيداً بكوني هناك،” قال رويجيرد وهو يمسك بيدي. كانت قبضته دافئة وقوية.

“شكراً لك، أنا… سأكون سعيداً بوجودك بجانبي.” ابتلعت كل ما كان يرتفع في حلقي وقمعت الدموع التي تتجمع في عيني. مددت يدي إليه.

“التالي،” قال كليف. ذهبنا إلى المكان الذي يذبحون فيه الوحوش. كانت هناك بضع بقع دم، لكن المكان كان نظيفاً ومرتباً بخلاف ذلك. كان بعض القرويين قد سقطوا في منتصف ذبح حيوان، ولكن كان من الخطورة ترك اللحم النيء ملقى في الأرجاء، لذا أعطى تشاندل تعليمات بالتخلص منه خارج القرية.

“سأكون سعيداً بكوني هناك،” قال رويجيرد وهو يمسك بيدي. كانت قبضته دافئة وقوية.

في اليوم التالي، انطلقت أنا ونورن عند شروق الشمس إلى المركز الطبي في القاعة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“لقد حاولنا تقليل المخاطر قدر الإمكان. نصت القواعد على عدم القتل، واستعرنا دائرة سحر الشفاء من المستوى القديس الخاصة بالمدرسة، وكان هناك ساحر شفاء بالقرب منا. كما قام المعلمون بإعداد الكثير من لفائف سحر الشفاء لنا. وجعلنا جميع المشاركين يوقعون على تعهد. كانت هناك بعض الإصابات، لكن لم تقع أي وفيات.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط