Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 302

فاصل:فيتا وراكوس

فاصل:فيتا وراكوس

فاصل:فيتا وراكوس

بثت هذه القوة الغاشمة الخوف في نفس فيتا. لقد خلق وحشًا. ومع ذلك، على الرغم من خوفه، لم يهرب ببساطة. كان مقتنعًا بأن قتل راكسوس هو الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها البقاء على قيد الحياة، وهكذا خطط. حتى راكسوس سيصبح عاجزًا إذا تمكن فيتا فقط من الدخول إلى جسده وإلقاء أوهامه. واثقًا من خطته، تآمر للتطفل على صديق لراكسوس كان قد استخدم الأداة السحرية عليه بالفعل، واستخدامه للاقتراب من راكسوس، ثم نقل نفسه إلى راكسوس. لم تتحقق تلك الخطة أبدًا. كان صديق راكسوس يمتلك أداة سحرية معينة – خاتم العظام. كان خاتمًا صنعه راكسوس من عظام صديقه، ملك الشيطان المستبد، لغرض وحيد هو قتل فيتا. كاد فيتا أن يموت. لحسن حظه، كان الصديق أكثر تساهلاً من راكسوس.

كانت “السلايم” تُسمى في الماضي وحوشًا.

شرح غيس الخطوط العريضة للخطة على الطريق. سيذهبون إلى قرية السوبيرد، ويفرضون سيطرة مطلقة على القرويين، ثم يتربصون لرجل يدعى روديوس. سيحاول روديوس بلا شك علاج الطاعون، لكنهم سيستخدمون ذلك لكسب الوقت. تمامًا عندما كان غيس وحلفاؤه على وشك الغزو، سينتقل فيتا إلى جسد روديوس ويشل حركته. كان هذا كل شيء.

في أعماق غابة على قارة الشياطين، عاشت فصيلة من المخلوقات الهلامية. كانت تتسلل إلى الفاكهة وجثث الحيوانات، ثم تتطفل على المخلوقات التي تأكلها، وتُشكل رابطة تكافلية مع مضيفيها. كانت هذه المخلوقات هي الأسلاف لما سيصبح يومًا ما “السلايم”.

“مرحبًا، آسف لأنني ضحكت عليك في ذلك اليوم،” قال. لم ينزعج فيتا. على العكس من ذلك، كان سعيدًا برؤيته، فقد أنقذ إله البشر حياته مرتين.

في أحد الأيام، تم القبض على أحد تلك المخلوقات. أجرى الشخص الذي أمسك بها مجموعة من التجارب عليها. جعلها تتطفل على جميع أنواع المخلوقات وتمتص مجموعة متنوعة من المواد. اكتسب المخلوق الوعي، فكان آسرُه راضيًا عن ذلك وأطلق سراحه ليعود إلى البرية. عاد المخلوق إلى قطيعه وشارك وعيه مع المخلوقات الأخرى. وهكذا، أصبحت هذه الطفيليات التي كانت بلا عقل سابقًا ذكية. ومع ذلك، لم تكن شديدة القوة لمجرد أنها ذكية. تم الاعتراف بها كشياطين بسبب قدرتها على التواصل وتعزيز قدرة مضيفيها على الشفاء ومقاومة الأمراض. لقد ساعدوا ملوك الشياطين وقياداتهم العليا بشكل كبير في حرب البشر والشياطين، حيث تطفلوا على أجسادهم ليمنحوهم ذكاءهم الوفير. واحتفالًا بهذا الإنجاز، تم منح أحد هذه المخلوقات عين شيطان من قبل الإمبراطور العظيم لعالم الشياطين كيشيريكا، وأصبح ملكًا للشياطين. وعلى الرغم من هذه الإنجازات، لم ينتجوا أي شخصيات بطولية من النوع الذي يذكره التاريخ… حتى وُلد المخلوق المسمى فيتا.

كان فيتا ينسى شيئًا واحدًا: عندما كان يتخلى عن مضيفيه، كانوا يستعيدون وعيهم. لم يكن ملك الشيطان، على الرغم من إصابته بجروح شبه قاتلة في القتال مع راكسوس، استثناءً. من يدري ماذا قال راكسوس لملك الشيطان عندما عاد إلى رشده؟ لا بد أن ملك الشيطان أخبر راكسوس عن إهانته، لأن راكسوس جاء خلف فيتا. أينما ذهب، كان راكسوس يتبعه. بغض النظر عمن اتخذه مضيفًا، كان راكسوس يكشف حقيقتهم جميعًا ويقتلهم. لم يكتشف فيتا إلا بعد وقت طويل كيف كان راكسوس يكشف تنكراته. استخدم راكسوس أداة سحرية من تصميمه الخاص للكشف عن المخلوقات التي يتطفل عليها الستيكي وقتلها. وبينما كان يواصل، بلا هوادة وبلا رحمة، وصل إلى كهف الستيكي حيث وُلد فيتا. لقد ذبحهم جميعًا.

كانت السلايم طفيليات. قد ينجو أقواها إلى حد ما بدون مضيف، لكنها بشكل عام كانت تعيش تكافليًا مع مضيفيها وتموت بموتهم. كانت تمنح المعرفة والمشورة للمخلوقات التي تتطفل عليها، لكنها لم تكن تستطيع التحكم بها كما تشاء. لم يكن الاستيلاء على جسد أمرًا مستحيلًا، لكنه تطلب من المالك أن يقضي سنوات وسنوات دون مقاومة. وما لم يكن المضيف ميتًا دماغيًا، لم يكن من الممكن اغتصاب جسد المالك الشرعي.

بعد وقت قصير، ظهر شيطان يدعى غيس. بالكاد استطاع فيتا تصديق أنه وصل إلى أحشاء المتاهة، لكن عندما رأى أن الشيطان يمتطي ملك شياطين مألوفًا بشكل غريب، تقبل الأمر. جعل فيتا الحارس ينام، ثم جعله يخرجه وتسلق داخل زجاجة أحضرها غيس معه.

كان فيتا مختلفًا: لقد كان طفلًا مباركًا. منذ اللحظة التي وُلد فيها، كان مميزًا. باستخدام الأوهام، كان بإمكانه أن يري مضيفيه أحلامًا. كانت الأحلام التي يريها لهم يمكن أن تستمر وتستمر. لقد كان قادرًا على إدخال هؤلاء المضيفين في غيبوبة دامت لسنوات – وهي حالة من الموت الدماغي الفعلي. كان فيتا أول “ستيكي” في التاريخ قادرًا على السيطرة على مضيفه. ومع ذلك، لم يولد بطموح كبير. لم يكن حتى على دراية بقوته الخاصة. المرة الأولى التي اكتشف فيها ذلك كانت عندما غادر الكهف الذي كان منزله، وهو صغير ومفعم بالفضول، ليذهب في مغامرة وكاد أن يموت.

“أنت فيتا؟ تشرفنا،” قال غيس. “أوه، هل يمكنك سماعي جيدًا هناك؟”

واجه أول “نهر” له، وبدافع الفضول، قفز فيه. أدى تدفق المياه إلى تفكيك مخاطه، ولم يتبق سوى لبه. إن المخاط الذي يشكل أجساد الستيكي هو عضو حيوي – فهو يمثل أيديهم وأقدامهم، وأفواههم ومعداتهم، وحتى الجلد الذي يحميهم. إن لُبًا عاريًا يدخل جسد مخلوق آخر، غير قادر على حماية نفسه من حمض معدة ذلك المخلوق، سيموت ببساطة.

أخبر إله البشر فيتا أن جميع الستيكي باستثناءه وواحد آخر قد قُتلوا، وكان يضحك وهو يقول ذلك. “إنها غلطتك أن الستيكي ماتوا جميعًا،” سخر منه، ثم قهقه. لم يكن فيتا يشعر بأي ارتباط تجاه جنسه، لكنه شعر بالخزي لأن حماقته هي التي تسببت في فنائهم. فيتا القديم لم يكن ليفكر بهذه الطريقة أبدًا. ربما كان ذلك بفضل الطبيعة المتأملة للوحش الذي يحرس المتاهة. أيًا كان السبب، تأمل فيتا في كلمات إله البشر وعقد العزم على قضاء بقية الأبدية في المتاهة.

غير قادر على الحركة ومجردًا من مخاطه الواقي، انتظر فيتا الموت. جرفته المياه طوال الطريق إلى البحر، حيث وجد نفسه في بطن سمكة. ومع تلاشي وعيه، حلم فيتا. في الحلم، التقى بإله. وبنصيحة من الإله، تعلم كيفية استعادة مخاطه من الرطوبة. أخبره الإله عن قوته الحقيقية. أرسل فيتا كوابيس للسمكة لتتقيأه، ثم ولد مخاطًا من مياه البحر. ثم، عندما ابتلعته سمكة أخرى، سيطر على عقلها وجسدها. جعل تلك السمكة تسمح لسمكة أكبر بأكلها، ثم جعل تلك السمكة الأكبر تؤكل من قبل طائر، ثم جعل ذلك الطائر يؤكل من قبل ملك شيطان، الذي سرق جسده.

شرح ذلك لإله البشر، الذي قال: “لا تقلق. لقد طلبت من شخص ما أن يأتي لأخذك. إنه يتولى الخطة من أجلي، لذا تأكد من الاستماع إليه، حسنًا؟” ثم تلاشى.

فعل كل هذا بناءً على نصيحة إله البشر. كان ملك الشيطان الذي سيطر عليه فيتا قويًا للغاية وقاتل في حرب لابلاس.

منحه السيطرة على المضيف الجديد بعض الراحة. لم يكن مضيفه الجديد ملك شيطان، لكنه كان لا يزال قويًا. علاوة على ذلك، فإن امتلاك ملك شيطان سمح له بالتعرف على الناس ومجتمعاتهم. كانت لديه أفكار حول كيفية الحصول على مضيف متفوق. قرر أن يترك الماضي خلفه ويبدأ من جديد.

“الآن أنا كلي القدرة”، فكر فيتا. وبسبب استهلاكه للغطرسة، ارتكب كل أنواع الفظائع. لقد قتل وسرق، وكان يستمتع بكل ذلك. لم يكن يعتقد أن تدمير الأشياء سيجلب له مثل هذا الفرح. ربما كان ذلك تأثير طبيعة مضيفه.

“الحقيقة هي أنني في مأزق بسيط وكنت آمل أن تساعدني.” تردد فيتا في ذلك. لقد ساعده إله البشر، والآن يطلب مساعدته. كان فيتا يعلم أنه من الصواب أن يوافق على ذلك. لكنه كان يخشى راكسوس.

كان مقدرًا لحكم فيتا الإرهابي أن يكون قصير الأمد. جاء شخص ما لإيقافه، وكان ذلك الشخص يُدعى راكسوس.

كانت “السلايم” تُسمى في الماضي وحوشًا.

كان راكسوس خادمًا لملك الشيطان المستبد الذي كان فيتا يمتلكه. لقد خاض الاثنان حرب لابلاس معًا كرفاق. كانت قوته لدرجة أنه اكتسب لقب “إله الموت”. كان بعيدًا في رحلة طويلة، ولكن عندما عاد، ألقى نظرة واحدة على ملك الشيطان المستبد وقال: “من أنت؟ ماذا فعلت به؟”

فيتا لم يكن موجودًا. “هذا الطاعون، رغم ذلك. لا أعلم، لقد أنقذ رويجيرد حياتي في الماضي. العودة من المعركة ورؤية كل شعبه موتى… الأمر برمته يصعب تحمله.”

قدم فيتا نفسه. قال: “ذلك الأحمق من ملوك الشياطين قد مات. أنا”

كانت المشكلة أنه هو حارس المتاهة، لذا لم يكن بإمكانه مغادرة غرفة الزعيم. وحتى لو مات الحارس الذي استضافه طوال هذا الوقت، لم يكن فيتا قادرًا على الذهاب إلى أي مكان بمفرده.

“شيطان – لا، أنا فيتا ملك الهاوية.”

اتخذ فيتا كلبًا قريبًا كمضيف له، ثم غادر وهو يجر أذيال خيبته. قرر أنه سيهرب. أثناء تلبسه لصديق فيتا، علم بمدى حماسة راكسوس في ملاحقته. كان مقتنعًا بأن راكسوس سيقتله، ولم تكن لديه خطة يمكنها إيقافه. هرب إلى المكان الذي قادته إليه تلميحات إله البشر. تخلى عن جسد الكلب ليتقمص جسد وايفيرن، ثم غادر قارة الشياطين متوجهًا إلى القارة المقدسة، قاصدًا متاهة الجحيم. كانت مكانًا قاسيًا، من النوع الذي لا يخرج منه أحد بمجرد دخوله، بغض النظر عن هويته. لكن فيتا كان من فصيلة “ستيكي”. لم يكن أي من ذلك يهمه. داخل المتاهة، انتقل من مضيف إلى آخر حتى تمكن أخيرًا من التطفل على حارس المتاهة. وأخيرًا، وجد بعض الأمان.

غاضبًا، تحدى راكسوس فيتا لقتاله. اعتقد فيتا أنه سيكون انتصارًا سهلاً، لكن راكسوس هزمه قبل أن يدرك ما كان يحدث. انتهى النزال في لمح البصر. قبل أن يموت مضيفه مباشرة، نقل فيتا لبه إلى مضيف آخر وهرب.

القارة المقدسة. لم تكن مكانًا يدخله الناس ببساطة. حتى إله الموت راكسوس لم يستطع الوصول إلى المركز. وفيتا، الذي كان يرتعد خوفًا من راكسوس، لم يخطط أبدًا للمغادرة. كان بإمكانه انتظار راكسوس حتى يمل.

منحه السيطرة على المضيف الجديد بعض الراحة. لم يكن مضيفه الجديد ملك شيطان، لكنه كان لا يزال قويًا. علاوة على ذلك، فإن امتلاك ملك شيطان سمح له بالتعرف على الناس ومجتمعاتهم. كانت لديه أفكار حول كيفية الحصول على مضيف متفوق. قرر أن يترك الماضي خلفه ويبدأ من جديد.

غاضبًا، تحدى راكسوس فيتا لقتاله. اعتقد فيتا أنه سيكون انتصارًا سهلاً، لكن راكسوس هزمه قبل أن يدرك ما كان يحدث. انتهى النزال في لمح البصر. قبل أن يموت مضيفه مباشرة، نقل فيتا لبه إلى مضيف آخر وهرب.

كان فيتا ينسى شيئًا واحدًا: عندما كان يتخلى عن مضيفيه، كانوا يستعيدون وعيهم. لم يكن ملك الشيطان، على الرغم من إصابته بجروح شبه قاتلة في القتال مع راكسوس، استثناءً. من يدري ماذا قال راكسوس لملك الشيطان عندما عاد إلى رشده؟ لا بد أن ملك الشيطان أخبر راكسوس عن إهانته، لأن راكسوس جاء خلف فيتا. أينما ذهب، كان راكسوس يتبعه. بغض النظر عمن اتخذه مضيفًا، كان راكسوس يكشف حقيقتهم جميعًا ويقتلهم. لم يكتشف فيتا إلا بعد وقت طويل كيف كان راكسوس يكشف تنكراته. استخدم راكسوس أداة سحرية من تصميمه الخاص للكشف عن المخلوقات التي يتطفل عليها الستيكي وقتلها. وبينما كان يواصل، بلا هوادة وبلا رحمة، وصل إلى كهف الستيكي حيث وُلد فيتا. لقد ذبحهم جميعًا.

كانت هناك حشود من الفخاخ فائقة الضخامة تتربص داخل متاهة الجحيم في

بثت هذه القوة الغاشمة الخوف في نفس فيتا. لقد خلق وحشًا. ومع ذلك، على الرغم من خوفه، لم يهرب ببساطة. كان مقتنعًا بأن قتل راكسوس هو الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها البقاء على قيد الحياة، وهكذا خطط. حتى راكسوس سيصبح عاجزًا إذا تمكن فيتا فقط من الدخول إلى جسده وإلقاء أوهامه. واثقًا من خطته، تآمر للتطفل على صديق لراكسوس كان قد استخدم الأداة السحرية عليه بالفعل، واستخدامه للاقتراب من راكسوس، ثم نقل نفسه إلى راكسوس. لم تتحقق تلك الخطة أبدًا. كان صديق راكسوس يمتلك أداة سحرية معينة – خاتم العظام. كان خاتمًا صنعه راكسوس من عظام صديقه، ملك الشيطان المستبد، لغرض وحيد هو قتل فيتا. كاد فيتا أن يموت. لحسن حظه، كان الصديق أكثر تساهلاً من راكسوس.

واجه أول “نهر” له، وبدافع الفضول، قفز فيه. أدى تدفق المياه إلى تفكيك مخاطه، ولم يتبق سوى لبه. إن المخاط الذي يشكل أجساد الستيكي هو عضو حيوي – فهو يمثل أيديهم وأقدامهم، وأفواههم ومعداتهم، وحتى الجلد الذي يحميهم. إن لُبًا عاريًا يدخل جسد مخلوق آخر، غير قادر على حماية نفسه من حمض معدة ذلك المخلوق، سيموت ببساطة.

“سيقتلني راكسوس، لكنني كنت سعيدًا جدًا برؤيتها مجددًا بعد كل هذا الوقت. شكرًا لك،” قال ذلك، ثم ترك فيتا يرحل.

كان راكسوس خادمًا لملك الشيطان المستبد الذي كان فيتا يمتلكه. لقد خاض الاثنان حرب لابلاس معًا كرفاق. كانت قوته لدرجة أنه اكتسب لقب “إله الموت”. كان بعيدًا في رحلة طويلة، ولكن عندما عاد، ألقى نظرة واحدة على ملك الشيطان المستبد وقال: “من أنت؟ ماذا فعلت به؟”

اتخذ فيتا كلبًا قريبًا كمضيف له، ثم غادر وهو يجر أذيال خيبته. قرر أنه سيهرب. أثناء تلبسه لصديق فيتا، علم بمدى حماسة راكسوس في ملاحقته. كان مقتنعًا بأن راكسوس سيقتله، ولم تكن لديه خطة يمكنها إيقافه. هرب إلى المكان الذي قادته إليه تلميحات إله البشر. تخلى عن جسد الكلب ليتقمص جسد وايفيرن، ثم غادر قارة الشياطين متوجهًا إلى القارة المقدسة، قاصدًا متاهة الجحيم. كانت مكانًا قاسيًا، من النوع الذي لا يخرج منه أحد بمجرد دخوله، بغض النظر عن هويته. لكن فيتا كان من فصيلة “ستيكي”. لم يكن أي من ذلك يهمه. داخل المتاهة، انتقل من مضيف إلى آخر حتى تمكن أخيرًا من التطفل على حارس المتاهة. وأخيرًا، وجد بعض الأمان.

“الحقيقة هي أنني في مأزق بسيط وكنت آمل أن تساعدني.” تردد فيتا في ذلك. لقد ساعده إله البشر، والآن يطلب مساعدته. كان فيتا يعلم أنه من الصواب أن يوافق على ذلك. لكنه كان يخشى راكسوس.

كانت هناك حشود من الفخاخ فائقة الضخامة تتربص داخل متاهة الجحيم في

فاصل:فيتا وراكوس

القارة المقدسة. لم تكن مكانًا يدخله الناس ببساطة. حتى إله الموت راكسوس لم يستطع الوصول إلى المركز. وفيتا، الذي كان يرتعد خوفًا من راكسوس، لم يخطط أبدًا للمغادرة. كان بإمكانه انتظار راكسوس حتى يمل.

أخبر إله البشر فيتا أن جميع الستيكي باستثناءه وواحد آخر قد قُتلوا، وكان يضحك وهو يقول ذلك. “إنها غلطتك أن الستيكي ماتوا جميعًا،” سخر منه، ثم قهقه. لم يكن فيتا يشعر بأي ارتباط تجاه جنسه، لكنه شعر بالخزي لأن حماقته هي التي تسببت في فنائهم. فيتا القديم لم يكن ليفكر بهذه الطريقة أبدًا. ربما كان ذلك بفضل الطبيعة المتأملة للوحش الذي يحرس المتاهة. أيًا كان السبب، تأمل فيتا في كلمات إله البشر وعقد العزم على قضاء بقية الأبدية في المتاهة.

بعد أن وصل إلى الحارس وسيطر على جسده، ترك الوقت يمر. كان لدى فيتا كل الوقت الذي يريده لينظر إلى الوراء ويتأمل حياته.

كانت “السلايم” تُسمى في الماضي وحوشًا.

أخبر إله البشر فيتا أن جميع الستيكي باستثناءه وواحد آخر قد قُتلوا، وكان يضحك وهو يقول ذلك. “إنها غلطتك أن الستيكي ماتوا جميعًا،” سخر منه، ثم قهقه. لم يكن فيتا يشعر بأي ارتباط تجاه جنسه، لكنه شعر بالخزي لأن حماقته هي التي تسببت في فنائهم. فيتا القديم لم يكن ليفكر بهذه الطريقة أبدًا. ربما كان ذلك بفضل الطبيعة المتأملة للوحش الذي يحرس المتاهة. أيًا كان السبب، تأمل فيتا في كلمات إله البشر وعقد العزم على قضاء بقية الأبدية في المتاهة.

“راكسوس ميت بالفعل. ستكون بخير،” قال إله البشر، ثم أخبره بمدى مهانة وبشاعة النهاية التي لقيها إله الموت. لم يكن فيتا مهتمًا بالمهانة والبشاعة، لكن معرفة موت راكسوس طمأنته. قرر مساعدة إله البشر.

استمر ذلك القرار حتى ناداه إله البشر مرة أخرى.

قال غيس شيئًا أخيرًا، رغم ذلك. لقد نطق به فجأة، تقريبًا كما لو أن

“مرحبًا، آسف لأنني ضحكت عليك في ذلك اليوم،” قال. لم ينزعج فيتا. على العكس من ذلك، كان سعيدًا برؤيته، فقد أنقذ إله البشر حياته مرتين.

فاصل:فيتا وراكوس

“الحقيقة هي أنني في مأزق بسيط وكنت آمل أن تساعدني.” تردد فيتا في ذلك. لقد ساعده إله البشر، والآن يطلب مساعدته. كان فيتا يعلم أنه من الصواب أن يوافق على ذلك. لكنه كان يخشى راكسوس.

كانت “السلايم” تُسمى في الماضي وحوشًا.

“راكسوس ميت بالفعل. ستكون بخير،” قال إله البشر، ثم أخبره بمدى مهانة وبشاعة النهاية التي لقيها إله الموت. لم يكن فيتا مهتمًا بالمهانة والبشاعة، لكن معرفة موت راكسوس طمأنته. قرر مساعدة إله البشر.

كانت المشكلة أنه هو حارس المتاهة، لذا لم يكن بإمكانه مغادرة غرفة الزعيم. وحتى لو مات الحارس الذي استضافه طوال هذا الوقت، لم يكن فيتا قادرًا على الذهاب إلى أي مكان بمفرده.

كانت المشكلة أنه هو حارس المتاهة، لذا لم يكن بإمكانه مغادرة غرفة الزعيم. وحتى لو مات الحارس الذي استضافه طوال هذا الوقت، لم يكن فيتا قادرًا على الذهاب إلى أي مكان بمفرده.

كان راكسوس خادمًا لملك الشيطان المستبد الذي كان فيتا يمتلكه. لقد خاض الاثنان حرب لابلاس معًا كرفاق. كانت قوته لدرجة أنه اكتسب لقب “إله الموت”. كان بعيدًا في رحلة طويلة، ولكن عندما عاد، ألقى نظرة واحدة على ملك الشيطان المستبد وقال: “من أنت؟ ماذا فعلت به؟”

شرح ذلك لإله البشر، الذي قال: “لا تقلق. لقد طلبت من شخص ما أن يأتي لأخذك. إنه يتولى الخطة من أجلي، لذا تأكد من الاستماع إليه، حسنًا؟” ثم تلاشى.

“أنت فيتا؟ تشرفنا،” قال غيس. “أوه، هل يمكنك سماعي جيدًا هناك؟”

بعد وقت قصير، ظهر شيطان يدعى غيس. بالكاد استطاع فيتا تصديق أنه وصل إلى أحشاء المتاهة، لكن عندما رأى أن الشيطان يمتطي ملك شياطين مألوفًا بشكل غريب، تقبل الأمر. جعل فيتا الحارس ينام، ثم جعله يخرجه وتسلق داخل زجاجة أحضرها غيس معه.

“أنت فيتا؟ تشرفنا،” قال غيس. “أوه، هل يمكنك سماعي جيدًا هناك؟”

“أنت فيتا؟ تشرفنا،” قال غيس. “أوه، هل يمكنك سماعي جيدًا هناك؟”

أخبر إله البشر فيتا أن جميع الستيكي باستثناءه وواحد آخر قد قُتلوا، وكان يضحك وهو يقول ذلك. “إنها غلطتك أن الستيكي ماتوا جميعًا،” سخر منه، ثم قهقه. لم يكن فيتا يشعر بأي ارتباط تجاه جنسه، لكنه شعر بالخزي لأن حماقته هي التي تسببت في فنائهم. فيتا القديم لم يكن ليفكر بهذه الطريقة أبدًا. ربما كان ذلك بفضل الطبيعة المتأملة للوحش الذي يحرس المتاهة. أيًا كان السبب، تأمل فيتا في كلمات إله البشر وعقد العزم على قضاء بقية الأبدية في المتاهة.

شرح غيس الخطوط العريضة للخطة على الطريق. سيذهبون إلى قرية السوبيرد، ويفرضون سيطرة مطلقة على القرويين، ثم يتربصون لرجل يدعى روديوس. سيحاول روديوس بلا شك علاج الطاعون، لكنهم سيستخدمون ذلك لكسب الوقت. تمامًا عندما كان غيس وحلفاؤه على وشك الغزو، سينتقل فيتا إلى جسد روديوس ويشل حركته. كان هذا كل شيء.

“شيطان – لا، أنا فيتا ملك الهاوية.”

قال غيس شيئًا أخيرًا، رغم ذلك. لقد نطق به فجأة، تقريبًا كما لو أن

اتخذ فيتا كلبًا قريبًا كمضيف له، ثم غادر وهو يجر أذيال خيبته. قرر أنه سيهرب. أثناء تلبسه لصديق فيتا، علم بمدى حماسة راكسوس في ملاحقته. كان مقتنعًا بأن راكسوس سيقتله، ولم تكن لديه خطة يمكنها إيقافه. هرب إلى المكان الذي قادته إليه تلميحات إله البشر. تخلى عن جسد الكلب ليتقمص جسد وايفيرن، ثم غادر قارة الشياطين متوجهًا إلى القارة المقدسة، قاصدًا متاهة الجحيم. كانت مكانًا قاسيًا، من النوع الذي لا يخرج منه أحد بمجرد دخوله، بغض النظر عن هويته. لكن فيتا كان من فصيلة “ستيكي”. لم يكن أي من ذلك يهمه. داخل المتاهة، انتقل من مضيف إلى آخر حتى تمكن أخيرًا من التطفل على حارس المتاهة. وأخيرًا، وجد بعض الأمان.

فيتا لم يكن موجودًا. “هذا الطاعون، رغم ذلك. لا أعلم، لقد أنقذ رويجيرد حياتي في الماضي. العودة من المعركة ورؤية كل شعبه موتى… الأمر برمته يصعب تحمله.”

“مرحبًا، آسف لأنني ضحكت عليك في ذلك اليوم،” قال. لم ينزعج فيتا. على العكس من ذلك، كان سعيدًا برؤيته، فقد أنقذ إله البشر حياته مرتين.

فكر فيتا في الستيكي، الذين ماتوا جميعًا بسببه. لم يكن مرتبطًا بهم، لكنه تذكر كيف ندم على فنائهم. وبينما كان يتأمل، قرر أنه إذا كان بإمكانه ضمان نجاح الخطة مع علاج السوبيرد في الوقت نفسه، فإنه سيفعل ذلك.

استمر ذلك القرار حتى ناداه إله البشر مرة أخرى.

لم يكن فيتا يعلم أن هوس راكسوس سيكون سبب هلاكه.

بعد وقت قصير، ظهر شيطان يدعى غيس. بالكاد استطاع فيتا تصديق أنه وصل إلى أحشاء المتاهة، لكن عندما رأى أن الشيطان يمتطي ملك شياطين مألوفًا بشكل غريب، تقبل الأمر. جعل فيتا الحارس ينام، ثم جعله يخرجه وتسلق داخل زجاجة أحضرها غيس معه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

بعد أن وصل إلى الحارس وسيطر على جسده، ترك الوقت يمر. كان لدى فيتا كل الوقت الذي يريده لينظر إلى الوراء ويتأمل حياته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط