الفصل الثامن: العاصمة
الفصل الثامن: العاصمة
“مم… هم… همف!” أكلت لقمة، ثم أخرى، ثم ثالثة. لا حديث، فقط أكل، ومضغ، وبلع، مع توقف عرضي للزفير، ثم استنشاق لقمة أخرى من الأرز مع النفس التالي. أكلت وأكلت.
كان المنزل هادئًا. قدر يغلي يتأرجح على الموقد في وسط الغرفة. أمامه جلس رجل ذو شعر أخضر. رويجيرد. جلست مقابلًا له مع وجود الموقد بيننا. لم نتحدث. بين رويجيرد وبيني، كان هناك صمت فقط.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون وجودي مطلوباً للمفاوضات.”
لم نكن بحاجة للكلام. أو ربما كان من الأدق القول إننا لم نملك رفاهية ذلك. في هذه اللحظة، كان كل تفكيري منصبًا على ما أمامي مباشرة. لم أستطع إفساد هذا الأمر. انتظرت حلول اللحظة المناسبة، وأنا أراقب الموقد عن كثب.
“إذاً نحن لا نعرف شيئاً،” لخصت الأمر.
ثم حانت اللحظة. مددت يدي ببطء… وأطفأت نار الموقد. لم ينتهِ الأمر بعد. لم يكن بوسعي التسرع في هذا.
اهدأ، قلت لنفسي. يمكنك الأكل قريباً جداً.
بقيت في مكاني دون حراك لعشر دقائق. ثم، حين انقضى الوقت، تحدثت أخيرًا.
“ما هذا أصلاً؟”
“رويجيرد، هل جهزت نفسك؟”
“مملكة أسورا ليس لديها أي علاقات دبلوماسية مع هذا البلد… سيكون الأمر صعبًا إذا اتبعنا الإجراءات الرسمية.”
“أنا مستعد،” قالها. ومع ذلك، مددت يدي نحو الشيء الذي بجانبي. كان أبيض تمامًا وخشناً عند لمسه، وشكله يشبه البيضة—لا، ليس تماماً. كانت بيضة دجاجة.
“أنا مستعد،” قالها. ومع ذلك، مددت يدي نحو الشيء الذي بجانبي. كان أبيض تمامًا وخشناً عند لمسه، وشكله يشبه البيضة—لا، ليس تماماً. كانت بيضة دجاجة.
دون أن أنبس ببنت شفة، كسرت البيضة في وعاء، ثم خفقتها بعيدان الأكل. قمت بكل هذا في سلسلة واحدة من الحركات الانسيابية، وكأنني كنت أفعل ذلك طوال حياتي.
“هذا مثالي!” تابع قائلاً. “الآن يمكنني إخبارك بما حدث دون القلق بشأن المتنصتين.”
يقول المثل: “الطفل هو أب الرجل”. أنت تتدرب على ركوب الدراجة حتى تتقنها، ثم لا تنسى ذلك أبداً مهما مرت السنوات. الأمر نفسه هنا.
“طبق خاص. أتريدين بعضاً منه؟”
باستثناء أنني لم أتدرب على ذلك قط. ربما كانت هذه المهارة لدي منذ الولادة. كانت غريزة محضة.
امتزج بياض البيض مع الصفار الآن.
امتزج بياض البيض مع الصفار الآن.
“مملكة أسورا ليس لديها أي علاقات دبلوماسية مع هذا البلد… سيكون الأمر صعبًا إذا اتبعنا الإجراءات الرسمية.”
كررت العملية نفسها مرة أخرى. والآن أصبح هناك وعاءان من
رفعت الغطاء، ونظرت إلى الداخل، وأومأت برأسي. “حسناً.”
البيض المخفوق. وضعتهما جانباً، ثم مددت يدي نحو غطاء القدر.
“لا جدال في ذلك. حتى مع الخوذة التي تبقي اللعنة تحت السيطرة—” جاءت كرة أخرى طائرة وبضربة سريعة، عادت أدراجها مجدداً. “—هذا لا يعني أنها اختفت تماماً، أليس كذلك؟”
رفعت الغطاء، ونظرت إلى الداخل، وأومأت برأسي. “حسناً.”
“أنت… أنت لا تمزح.” هل كان أورستيد يستمتع؟ لم يكن هناك سبيل لمعرفة تعابير وجهه تحت الخوذة، لكن صوته لم يكن منزعجاً.
كانت الحبيبات البيضاء بالداخل قد نضجت تماماً. انطلق صوت فحيح مع خروج البخار، وامتلأت الغرفة برائحة الأرز المطهو على البخار للتو. وجدت نفسي أبتلع ريقي بينما بدأ فمي يسيل. تملكتني رغبة عارمة في التهام الأرز في تلك اللحظة، لكنني أجبرت نفسي على المقاومة— وبدلاً من ذلك، قمت بتفكيك الحبيبات برفق من قاع القدر. أخذت وعاءً وملأته بالأرز. كان مقدار وعاء واحد بالضبط. أي زيادة أو نقصان قد يؤدي إلى كارثة.
قال زانوبا: “هل تعتقد أننا سنحصل على مقابلة؟ سلطة جلالة الملكة أرييل لا تمتد إلى أماكن كهذه…”
بعد ذلك، التقطت عيدان الأكل وصنعت فجوة في منتصف الأرز. وفي تلك الفجوة، سكبت البيض المخفوق للتو. تحول الأرز الأبيض إلى اللون الأصفر الذهبي اللزج. لكنني لم أنتهِ بعد.
مر يومان. كان السوبيرد يتقدمون بثبات نحو التعافي. كان الكثيرون
كان ما سيأتي لاحقاً هو الأهم. كان هذا هو الجزء من العملية الذي تقت إليه منذ مجيئي إلى هذا العالم. التقطت الزجاجة الصغيرة بجانبي.
أنهى رويجيرد طعامه. سأل: “هل هذا هو الطعام الذي أخبرتني عنه خلال رحلاتنا؟”
تدريجياً، أملت الفوهة الضيقة المدببة فوق الأرز الذهبي. خرج سائل داكن. كان أسود نقياً لدرجة أنك قد تظنه سماً: صلصة الصويا.
“لماذا تطلب ذلك؟”
سكبتها بحركة دائرية، مرة واحدة. مرتان كانتا ستفيان بالغرض أيضاً، لكن لمرة واحدة تكفي الآن. كان ذلك كافياً لتلطيخ سطح الأرز الذهبي باللون الأسود. كان نفس لون الكاسترد مع صلصة الكراميل، مما جعل معدتي تصدر صوتاً من الجوع.
“فهمت.”
اهدأ، قلت لنفسي. يمكنك الأكل قريباً جداً.
“لا يمكنني اتباعها.”
لقد طهوت أربعة أكواب من الأرز لهذا الغرض. من الآن فصاعداً، يمكنني تناول هذا كلما رغبت، في أي وقت أشاء. كنت سأجعل كل لحظة من هذه المرة الأولى مميزة.
“نعم، أرجوك.”
“إنه جاهز،” أعلنت أخيراً، وأنا أناول الوعاء لرويجيرد. قبله بكلمة شكر، ثم انتظرني. على الفور، قمت بنفس الحركات لأجهز وعاءً آخر بنفس المحتويات.
في اليوم التالي، بعد الإفطار، انطلقنا نحو المنطقة المحيطة بالقلعة. كانت تبدو حقًا مثل القلعة في شيروني، من حيث الحجم إلى الأجواء… الفرق الرئيسي كان كمية الأجزاء الخشبية التي استخدمت في هذه القلعة. وهذا يعني أنها كانت عرضة للحريق، تمامًا مثل زانوبا.
“شكراً على الطعام،” قلت، وأنا أضم يديّ وأحني رأسي. أمسكت الوعاء بيدي اليسرى وعيدان الأكل بيدي اليمنى. فتحت فمي على اتساعه. وحشرت فيه لقمة كبيرة.
“هذه عملة أسورية، أليس كذلك؟”
“مم! ممم!”
“إلغاؤه؟”
هذا المذاق. هذا هو. الكمال. كان هناك مجال للتحسين، لكن هذا هو. هذه هي النكهة التي كنت أسعى إليها طوال هذا الوقت.
“عذرًا، هل يمكنني الحصول على لحظة من وقتك؟”
“مم… هم… همف!” أكلت لقمة، ثم أخرى، ثم ثالثة. لا حديث، فقط أكل، ومضغ، وبلع، مع توقف عرضي للزفير، ثم استنشاق لقمة أخرى من الأرز مع النفس التالي. أكلت وأكلت.
“أعتذر بشدة. سمعت أن إله الشمال كالمان الثالث رجل لافت للنظر، لذا ظننت أننا سنجده على الفور، لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة…” “لا، لا تعتذر.” لم نكن في مملكة بيهيريل منذ وقت طويل.
قبل أن أدرك ذلك، كان وعائي فارغاً. “شكراً على الوجبة،” قلت. انتهت لحظة النعيم في لمح البصر. شعرت بالرضا، لكنني أردت المزيد. ومع ذلك، قبل أن أبدأ في الوعاء الثاني، نظرت إلى الرجل الذي يجلس أمامي. كان رويجيرد لا يزال يأكل في صمت. لم يكن أبداً من النوع الذي يثرثر أثناء الوجبات، لكنه بدا أكثر صمتاً من المعتاد. بالطبع، كنا وحدنا هنا. لم أكن أتوقع محادثة بينما أنا نفسي لا أتحدث. ألم يكن يأكل ببطء شديد؟ بدا وكأنه لم ينهِ سوى نصفه بالكاد.
“كان جيداً.” كان هذا كل ما قاله، لكنه كان أكثر من كافٍ بالنسبة لي. في الأيام الخوالي عندما كنا نسافر معاً، كان هذا ما كنت أتوق إليه. والآن، كنت أتناوله مع رفيق سفري القديم. ندمي الوحيد هو أن إيريس لم تكن معنا.
حسناً، ربما كنت سريعاً جداً.
لكنه وضع العملة الذهبية في جيبه، وبحث في كومة أوراقه وملأ شيئًا ما، ثم سلمني الورقة.
“روديوس؟”
“هل يجب أن أجعلهم يتوقفون عن ذلك؟” سألت، ناظراً في اتجاه الكرات القادمة حيث كانت مجموعة من أطفال السوبيرد يقذفون الكرة تلو الأخرى على أورستيد. لم يبدُ عليهم العداء بقدر ما بدا عليهم الفضول. من هذا الرجل الغريب؟ لنضربه بالكرة! شيء من هذا القبيل. لولا الخوذة، لربما كانوا يقذفون الحجارة بدلاً من الكرات…
“آه!”
قبل أن أدرك ذلك، كان وعائي فارغاً. “شكراً على الوجبة،” قلت. انتهت لحظة النعيم في لمح البصر. شعرت بالرضا، لكنني أردت المزيد. ومع ذلك، قبل أن أبدأ في الوعاء الثاني، نظرت إلى الرجل الذي يجلس أمامي. كان رويجيرد لا يزال يأكل في صمت. لم يكن أبداً من النوع الذي يثرثر أثناء الوجبات، لكنه بدا أكثر صمتاً من المعتاد. بالطبع، كنا وحدنا هنا. لم أكن أتوقع محادثة بينما أنا نفسي لا أتحدث. ألم يكن يأكل ببطء شديد؟ بدا وكأنه لم ينهِ سوى نصفه بالكاد.
كانت نورن تجلس بجوار الموقد مباشرة. لم ألحظ وجودها.
كررت العملية نفسها مرة أخرى. والآن أصبح هناك وعاءان من
“نورن، متى أتيتِ إلى هنا؟”
“دعينا نسمع رأيكِ إذن يا نورن. هذا هو ما أخبرتكِ عنه في الوطن.”
“للتو. لقد قلت شيئاً حين كنت تأكل، على أية حال…” آه، صحيح.
“هذا صحيح. صلصة الصويا مذهلة. يمكنكِ وضعها على أي شيء وسيكون مذاقه رائعاً.”
“ما هذا؟”
“نعم، أرجوك.”
“طبق خاص. أتريدين بعضاً منه؟”
كررت العملية نفسها مرة أخرى. والآن أصبح هناك وعاءان من
نظرت نورن إلى رويجيرد قبل أن تجيب. “أظن ذلك.”
“حسنًا، علينا مقابلة الملك.”
على الفور، غرفت الأرز في وعاء، ثم خفقت بيضة، وسكبتها فوقه، وأضفت صلصة الصويا. استغرقت العملية برمتها أقل من عشر ثوانٍ، لكنني أستطيع القول بيقين أنه لن يكون هناك أي فرق في المذاق. كانت هذه حرفية عالية.
“قد يكون الوقت قد فات الآن، لكنني أريد أن أشرح له سبب عدم وجود حاجة لمهاجمة السوبيرد.”
“كلي حتى تشبعي!” شجعتها.
“مملكة أسورا ليس لديها أي علاقات دبلوماسية مع هذا البلد… سيكون الأمر صعبًا إذا اتبعنا الإجراءات الرسمية.”
“ما هذا أصلاً؟”
هذا المذاق. هذا هو. الكمال. كان هناك مجال للتحسين، لكن هذا هو. هذه هي النكهة التي كنت أسعى إليها طوال هذا الوقت.
“طعام قومي.”
“أنا متأكد من أن اسم الملكة أرييل سيضمن لنا على الأقل الحصول على اجتماع.”
ترددت نورن للحظة طويلة، ثم أخذت الوعاء قائلة “شكراً” وبدأت في الأكل.
“في الواقع… كان جيداً جداً. هذا المذاق، لا يشبه أي شيء تذوقته من قبل.”
انتظرت. جلست هناك أنتظر انتهاءهما من الأكل. ألم ينتهيا بعد؟ أسرعا، أريد أن أعرف رأيكما. إذا لم يكن لديكما ما تقولانه، فلا بأس، لكنني أريد أن أعرف.
نظرت نورن إلى رويجيرد قبل أن تجيب. “أظن ذلك.”
أنهى رويجيرد طعامه. سأل: “هل هذا هو الطعام الذي أخبرتني عنه خلال رحلاتنا؟”
“هذا مثالي!” تابع قائلاً. “الآن يمكنني إخبارك بما حدث دون القلق بشأن المتنصتين.”
“أجل. ما رأيك؟”
أخذت نفسًا آخر وقلت: “منذ زمن بعيد، حافظ السوبيرد على أمن هذه البلاد في الخفاء. وحتى الآن، هم لا يطلبون معاملة خاصة. كل ما يتمنونه هو أن يُتركوا وشأنهم في غابة في ركن من أركان مملكتكم، حيث لا يشكلون عبئًا على أحد… إذا رفض جلالتكم حتى هذا الطلب، وإذا كنتم لا تريدون وجودهم في مملكتكم، فسأقوم أنا بترتيبات نقلهم بنفسي.”
“كان جيداً.” كان هذا كل ما قاله، لكنه كان أكثر من كافٍ بالنسبة لي. في الأيام الخوالي عندما كنا نسافر معاً، كان هذا ما كنت أتوق إليه. والآن، كنت أتناوله مع رفيق سفري القديم. ندمي الوحيد هو أن إيريس لم تكن معنا.
“ماذا عن التسلل مع فرقة الصيد؟ سيكون هناك حفل وداع حيث سيلقي الملك خطابًا. يمكنك شق طريقك بالقوة لتكون قريبًا منه؛ عندها ستحصل بالتأكيد على مقابلتك.”
قالت نورن عندما انتهت: “شكراً لك على هذا”. لقد بدأت للتو؛ لا بد أنها التهمته بسرعة.
يقول المثل: “الطفل هو أب الرجل”. أنت تتدرب على ركوب الدراجة حتى تتقنها، ثم لا تنسى ذلك أبداً مهما مرت السنوات. الأمر نفسه هنا.
“دعينا نسمع رأيكِ إذن يا نورن. هذا هو ما أخبرتكِ عنه في الوطن.”
“سيد روديوس؟ يرجى التوجه إلى قاعة المقابلة.” قلت لدوغا: “سأعود قريبًا”.
“في الواقع… كان جيداً جداً. هذا المذاق، لا يشبه أي شيء تذوقته من قبل.”
أضفت: “الشيء الوحيد هو أن تناول البيض النيئ قد يجعلكِ مريضة. سألقي عليكِ تعويذة إزالة السموم عندما تنتهين.”
“هل هو بسبب ذلك التابل؟”
كررت العملية نفسها مرة أخرى. والآن أصبح هناك وعاءان من
“هذا صحيح. صلصة الصويا مذهلة. يمكنكِ وضعها على أي شيء وسيكون مذاقه رائعاً.”
“لا يمكنني اتباعها.”
“واو…”
مر يومان. كان السوبيرد يتقدمون بثبات نحو التعافي. كان الكثيرون
حصلت على تقييم رائع من نورن أيضاً. سأعده لها مجدداً في المنزل. كان اليوم يوماً تاريخياً. اليوم شهد ولادة “تاماغو كاكي غوهان” في هذا العالم.
“المظاهر قد تكون خادعة،” لاحظ رويجيرد.
أضفت: “الشيء الوحيد هو أن تناول البيض النيئ قد يجعلكِ مريضة. سألقي عليكِ تعويذة إزالة السموم عندما تنتهين.”
“لا داعي للقلق. مثل هذه القذائف التافهة لا تُحتسب كهجوم.”
هتفت نورن: “لا يمكنك إطعام شخص لا يزال يتعافى شيئاً يحتاج إلى إزالة السموم!” في هذا اليوم التاريخي، نلت توبيخاً.
نادى الملك: “غاليكسون، ساندور!” تقدم جنديان للأمام. كان أحدهما يملك شاربًا كثيفًا، والآخر كان له وجه طويل يشبه وجه الحصان. كنت على وشك أن أُطرد شر طردة. ظننت أنني تحدثت بشكل جيد، لكن يبدو أن الأمر كان كثيرًا وسريعًا للغاية بعد كل شيء. لقد أفسدت الأمر هذه المرة. في المرة القادمة… “اذهبا مع هذا الرجل وتحققا من صحة ما يقوله!”
مر يومان. كان السوبيرد يتقدمون بثبات نحو التعافي. كان الكثيرون
هتفت نورن: “لا يمكنك إطعام شخص لا يزال يتعافى شيئاً يحتاج إلى إزالة السموم!” في هذا اليوم التاريخي، نلت توبيخاً.
لا يزالون طريحي الفراش، لكن أولئك الذين عانوا من أعراض خفيفة عادوا إلى حياتهم الطبيعية. وبناءً على ذلك، قررت بناء غرفة مظلمة في زاوية من القرية وزراعة عشب سوكاس. لم نكن نعرف بعد ما إذا كان الوباء ناتجاً عن التربة أم عن ملك الهاوية فيتا، ولكن إذا أصيبوا بنفس الأعراض مجدداً، فإن امتلاك هذا العشب سيحدث فرقاً كبيراً. إذا كان ملك الهاوية فيتا هو من تسبب في الوباء، فقد افترضت أنه رحل ولن تكون هناك فرصة لتكراره. أما إذا كان السبب هو الخضروات، فسيتعين على السوبيرد تغيير نمط حياتهم، إما بالانتقال بالقرب من حافة الغابة أو بالذهاب إلى قرية وادي دودة الأرض للحصول على منتجاتهم. أياً كان السبب، فسيحتاجون إلى مباركة مملكة بيهيريل. كان نقلهم إلى مملكة أسورا خياراً أيضاً، لكن الكثير من السوبيرد كانوا قلقين أو معارضين تماماً للفكرة. لقد عاشوا على هذه الأرض لفترة طويلة، وكانوا يكرهون تركها. ناهيك عن أن ديانة ميليس لها نفوذ كبير في مملكة أسورا. ربما خفف السوبيرد من حدة توترهم حول كليف، لكن خوفهم من كنيسة ميليس كان عميقاً.
قلت: “من المحتمل أن يتم رفضنا عند الباب.”
وهكذا، انطلقت إلى العاصمة بيهيريل للتفاوض مع مملكة بيهيريل. كان لدي هدفان. الأول، قبول السوبيرد. الثاني، حل فرقة الصيد. كان السوبيرد فظين بشكل عام في تفاعلاتهم، وقد واجهوا اضطهاداً مستمراً، لذا كانوا منغلقين قليلاً على أنفسهم. ومع ذلك، كانوا طيبين القلب. حتى لو كانت لدى مملكة بيهيريل تحفظات، كان لدي كل أنواع الطرق لإقناعهم. أسرعها سيكون بجعل شخص ما يأتي إلى القرية. بمجرد أن يروا السوبيرد بأنفسهم، ويروا أنهم محرجون ولكن طيبو القلب، ويروا الأطفال الأبرياء، سيعرفون أنهم غير ضارين… على الأقل، هذا ما كنت آمله. لم أستطع استباق الأحداث. قد يرى مفتشو مملكة بيهيريل الأطفال ويفكرون: “إنهم يتكاثرون؟! يجب أن نبيدهم فوراً!” كما لو كانوا صراصير.
دون أن أنبس ببنت شفة، كسرت البيضة في وعاء، ثم خفقتها بعيدان الأكل. قمت بكل هذا في سلسلة واحدة من الحركات الانسيابية، وكأنني كنت أفعل ذلك طوال حياتي.
إذا وصل الأمر إلى ذلك، فسأشجع قبيلة السوبيرد على الانتقال. إن توطينهم في شمال مملكة أسورا سيعني وضع عبء آخر على أرييل، لكن… إذا فشل كل شيء آخر، فسأدفع لها بجسدي.
“نعم، أرجوك.”
سيكون الأمر على ما يرام. بغض النظر عما قد يعتقده الآخرون، كان أطفال السوبيرد جميعاً لطفاء وجميلين. لم أرغب في تصديق أن مملكة بيهيريل مليئة بالأوغاد الذين لن يتأثروا حتى برؤية هؤلاء الأطفال وهم يلعبون بكرتهم المصنوعة من جلد الحيوان، في مشهد يجسد البراءة.
كانت مدة المقابلة خمس عشرة دقيقة. ليس وقتًا طويلاً. لكن لم تكن هناك حاجة للذعر. كان لدي طلبان فقط. إذا كشفت عن هويتي وقدمت قضيتي بوضوح وسرعة، فإن المستقبل سيشرق ليطابق ذلك!
ختمت حديثي قائلاً: “إذاً، أنا ذاهب إلى مملكة بيهيريل.”
“ماذا عن التسلل مع فرقة الصيد؟ سيكون هناك حفل وداع حيث سيلقي الملك خطابًا. يمكنك شق طريقك بالقوة لتكون قريبًا منه؛ عندها ستحصل بالتأكيد على مقابلتك.”
“فهمت.”
ترددت نورن للحظة طويلة، ثم أخذت الوعاء قائلة “شكراً” وبدأت في الأكل.
“يقول كليف إنه سيراقب تطور الأمور، وستبقى إيليناليز معه. أعتقد أن نورن ستستمر في رعاية رويجيرد. ماذا ستفعل أنت يا سيد أورستيد؟”
“…أوه، حسنًا،” تمتم. أخذت نفسًا عميقًا، ثم نهضت وسرت في الممر المؤدي إلى قاعة المقابلة. القاعة نفسها… أعتقد أنني سأعطيها تقييم “جيد”. لم تكن واسعة جدًا، والسجاد كان باهتًا، والجنود الثمانية الذين يقفون حولها بدوا وكأنهم يشعرون بالملل. لم تكن هناك أي زينة أيضًا. ليست مكانًا ملكيًا. ولكن عندما تفكر في أن عامة الناس يأتون إلى هنا كل يوم، ربما كان الأمر مناسبًا تمامًا. لم أستطع انتقادها من الناحية العملية. ثلاث نجوم.
“سأبقى هنا. كليف غريمور يبحث في الوباء. في المرة القادمة، قد أتمكن من علاجه.” وبينما كان يتحدث، جاءت كرة مسرعة نحوه فصدها بعيداً. حدث ذلك في لمح البصر. بالكاد رأيت يده تتحرك. طارت الكرة عائدة في قوس لطيف مباشرة إلى ذراعي الطفل.
“سأذهب إلى مملكة بيهيريل لفترة قصيرة للتفاوض معهم. عندما أعود، قد يكون معي بعض الجنود. إذا كان بإمكانكم أن تكونوا مرحبين قدر الإمكان، فسيكون ذلك عوناً حقيقياً.”
وتابع: “لا ينبغي أن يكون وجودي مطلوباً للمفاوضات.”
أجبت: “لقد أنقذوا حياتي عندما كنت صغيرًا جدًا.” مسح الملك ذقنه. من طرف عيني، لاحظت مسؤولًا ينظر إلى الوقت. لا بد أن وقتي المخصص لخمس عشرة دقيقة قد أوشك على الانتهاء. تباً. لقد مر الوقت أسرع مما كنت أعتقد. لقد أفسدت الأمر هذه المرة. في المرة القادمة… “لقد انتهى وقتك. يرجى التوجه للخروج من قاعة الاستقبال.”
“لا جدال في ذلك. حتى مع الخوذة التي تبقي اللعنة تحت السيطرة—” جاءت كرة أخرى طائرة وبضربة سريعة، عادت أدراجها مجدداً. “—هذا لا يعني أنها اختفت تماماً، أليس كذلك؟”
جاء وقت الظهيرة ووقفت في غرفة الانتظار المؤدية إلى قاعة المقابلات. كنت متوترًا. لقد جئت إلى القصر معتقدًا أنه لا توجد فرصة للحصول على مقابلة في ذلك اليوم، لكن “صاحب الشارب” من مكتب الاستقبال مررني إلى مسؤول آخر. قادوني إلى هنا، وقبل أن أدرك ذلك، كنت التالي في الطابور. قريبًا سينادونني للدخول إلى قاعة المقابلات. كان الأمر أشبه باجتياز المستوى الأول لأجد الزعيم الأخير بانتظاري. كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة. كان عقلي فارغًا.
“بالفعل.” ضربة أخرى. عادت الكرة.
كانت الحبيبات البيضاء بالداخل قد نضجت تماماً. انطلق صوت فحيح مع خروج البخار، وامتلأت الغرفة برائحة الأرز المطهو على البخار للتو. وجدت نفسي أبتلع ريقي بينما بدأ فمي يسيل. تملكتني رغبة عارمة في التهام الأرز في تلك اللحظة، لكنني أجبرت نفسي على المقاومة— وبدلاً من ذلك، قمت بتفكيك الحبيبات برفق من قاع القدر. أخذت وعاءً وملأته بالأرز. كان مقدار وعاء واحد بالضبط. أي زيادة أو نقصان قد يؤدي إلى كارثة.
“ومع ذلك، إذا وصل الأمر إلى طريق مسدود، فسأكون ممتناً لو ظهرت بنفسك.”
قال زانوبا: “ليبتسم لك الحظ في المعركة”. افترقنا في شارع مزدحم، وذهبت مع دوغا إلى مركز حراسة بالقرب من القناة. على الرغم من الساعة المبكرة، كان الجنود يتجولون بنشاط. لم يكونوا ليقبضوا عليّ كشخص مشبوه إذا ظهرت فجأة وطلبت مقابلة، أليس كذلك؟ كنت أرتدي ملابس تشبه ملابس النبلاء على الأقل، لكن لم تكن هناك سفارة في هذا البلد. لم أكن أعرف ما هو الزي المناسب.
“حتى مع اللعنة، فإن رؤيتك وحدها يجب أن تثير الرهبة في نفوسهم.”
“حتى مع اللعنة، فإن رؤيتك وحدها يجب أن تثير الرهبة في نفوسهم.”
“حسناً.”
“هاه؟ أفترض اليوم. في أقرب وقت ممكن إذا كان ذلك ممكنًا…” أعلم، أنا آخر من يتحدث عن هذا، لكن هذه العملية بدت مريبة للغاية.
صوت ارتطام، مجدداً.
“اسمي روديوس غرايرات، تابع لإله التنين أورستيد، الثاني من القوى العظمى السبع.”
“هل يجب أن أجعلهم يتوقفون عن ذلك؟” سألت، ناظراً في اتجاه الكرات القادمة حيث كانت مجموعة من أطفال السوبيرد يقذفون الكرة تلو الأخرى على أورستيد. لم يبدُ عليهم العداء بقدر ما بدا عليهم الفضول. من هذا الرجل الغريب؟ لنضربه بالكرة! شيء من هذا القبيل. لولا الخوذة، لربما كانوا يقذفون الحجارة بدلاً من الكرات…
لا يهم. لم يكن لدي ما أخسره، لذا قد أقبل بحقيقة أننا سنجذب الانتباه وأمضي في الإجراءات الرسمية.
“لا داعي للقلق. مثل هذه القذائف التافهة لا تُحتسب كهجوم.”
قلت وأنا ألوح بالشارة التي أرسلتها لي “أرييل”: “أمم، نعم، في الواقع، هذا هو من أكون”. لم يقل شيئًا. لم يكن ذلك مثاليًا. كان ينظر إليّ بريبة الآن. سلطة مملكة أسورا لم تكن تمتد حقًا إلى هذه الأجزاء، تمامًا كما قال زانوبا. بدا هذا سيئًا.
“أنت… أنت لا تمزح.” هل كان أورستيد يستمتع؟ لم يكن هناك سبيل لمعرفة تعابير وجهه تحت الخوذة، لكن صوته لم يكن منزعجاً.
“لقد انتهى وقتك. يرجى التوجه للخروج من قاعة الاستقبال.”
“هل تستمتع بهذا؟”
هتفت نورن: “لا يمكنك إطعام شخص لا يزال يتعافى شيئاً يحتاج إلى إزالة السموم!” في هذا اليوم التاريخي، نلت توبيخاً.
“ليس سيئاً للغاية،” اعترف بذلك. حسناً، إذاً.
“واو…”
“عظيم. سأعود قريباً.”
لا يزالون طريحي الفراش، لكن أولئك الذين عانوا من أعراض خفيفة عادوا إلى حياتهم الطبيعية. وبناءً على ذلك، قررت بناء غرفة مظلمة في زاوية من القرية وزراعة عشب سوكاس. لم نكن نعرف بعد ما إذا كان الوباء ناتجاً عن التربة أم عن ملك الهاوية فيتا، ولكن إذا أصيبوا بنفس الأعراض مجدداً، فإن امتلاك هذا العشب سيحدث فرقاً كبيراً. إذا كان ملك الهاوية فيتا هو من تسبب في الوباء، فقد افترضت أنه رحل ولن تكون هناك فرصة لتكراره. أما إذا كان السبب هو الخضروات، فسيتعين على السوبيرد تغيير نمط حياتهم، إما بالانتقال بالقرب من حافة الغابة أو بالذهاب إلى قرية وادي دودة الأرض للحصول على منتجاتهم. أياً كان السبب، فسيحتاجون إلى مباركة مملكة بيهيريل. كان نقلهم إلى مملكة أسورا خياراً أيضاً، لكن الكثير من السوبيرد كانوا قلقين أو معارضين تماماً للفكرة. لقد عاشوا على هذه الأرض لفترة طويلة، وكانوا يكرهون تركها. ناهيك عن أن ديانة ميليس لها نفوذ كبير في مملكة أسورا. ربما خفف السوبيرد من حدة توترهم حول كليف، لكن خوفهم من كنيسة ميليس كان عميقاً.
همهم أورستيد بالموافقة وغادرت. كان دوغا وتشاندل ينتظرانني بالفعل عند دائرة الانتقال. بينما كنت في العاصمة، كان تشاندل يتوجه إلى المدينة الثانية للتواصل مع المخبر. لم يكن هذا ما خططنا له، لكننا قررنا أن الانقسام إلى مجموعتين سيكون أكثر كفاءة. كان دوغا يرافقني للحماية. في هذه المرحلة، لم أكن أرى أنه سيكون عوناً كبيراً، لكنني افترضت أن وجوده أفضل من عدمه.
“أمم، حسنًا.”
“أوه!” في الطريق، مررت بـ رويجيرد. كان يترنح في مشيته، متكئاً على
قلت وأنا ألوح بالشارة التي أرسلتها لي “أرييل”: “أمم، نعم، في الواقع، هذا هو من أكون”. لم يقل شيئًا. لم يكن ذلك مثاليًا. كان ينظر إليّ بريبة الآن. سلطة مملكة أسورا لم تكن تمتد حقًا إلى هذه الأجزاء، تمامًا كما قال زانوبا. بدا هذا سيئًا.
كتف نورن للدعم. “رويجيرد، هل يمكنك المشي؟”
“مملكة أسورا ليس لديها أي علاقات دبلوماسية مع هذا البلد… سيكون الأمر صعبًا إذا اتبعنا الإجراءات الرسمية.”
“لمسافات قصيرة،” قال. وبالنظر إلى نظرة الحزم على وجه نورن، لم يكن من المفترض به أن يفعل ذلك.
“سأبقى هنا. كليف غريمور يبحث في الوباء. في المرة القادمة، قد أتمكن من علاجه.” وبينما كان يتحدث، جاءت كرة مسرعة نحوه فصدها بعيداً. حدث ذلك في لمح البصر. بالكاد رأيت يده تتحرك. طارت الكرة عائدة في قوس لطيف مباشرة إلى ذراعي الطفل.
“سأذهب إلى مملكة بيهيريل لفترة قصيرة للتفاوض معهم. عندما أعود، قد يكون معي بعض الجنود. إذا كان بإمكانكم أن تكونوا مرحبين قدر الإمكان، فسيكون ذلك عوناً حقيقياً.”
عودة منها. أنا هنا لأطلب منكم إلغاء ذلك.”
“حسناً. سأخبر الزعيم بذلك،” قال رويجيرد، لكنه كان ينظر إلى أورستيد. كان أورستيد يقف بظهره مقابل جدار، والأطفال يقذفون الكرة تلو الأخرى عليه. قد يغفر لك المرء إذا ظننت أنهم يتنمرون عليه، لكن كان هناك شيء ساحر في الأمر. كان أورستيد يصد كل كرة بدقة، وكان الأطفال يضحكون.
نادى الملك: “غاليكسون، ساندور!” تقدم جنديان للأمام. كان أحدهما يملك شاربًا كثيفًا، والآخر كان له وجه طويل يشبه وجه الحصان. كنت على وشك أن أُطرد شر طردة. ظننت أنني تحدثت بشكل جيد، لكن يبدو أن الأمر كان كثيرًا وسريعًا للغاية بعد كل شيء. لقد أفسدت الأمر هذه المرة. في المرة القادمة… “اذهبا مع هذا الرجل وتحققا من صحة ما يقوله!”
“المظاهر قد تكون خادعة،” لاحظ رويجيرد.
“نعم، يا جلالة الملك.”
“بالتأكيد قد تكون كذلك،” قلت، بينما ارتسمت ابتسامة خفيفة على طرفي فمي.
“أمرك يا جلالة الملك!”
***
“اكتب اسمك وسبب المقابلة.”
عبرت دائرة السحر في مكتب أورستيد، ثم انتقلت إلى مملكة بيهيريل. بطبيعة الحال، عندما توقفت عند المكتب، تحققت من
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
ألواح التواصل. أفاد زانوبا بأن كل شيء على ما يرام. وقالت ايشا وفرقة المرتزقة الشيء نفسه. لم تكن هناك أخبار من سيلفييت بعد، لكن لا بأس بذلك. كانت بعيدة جداً، ولم يكن من المفترض أن تكون قريبة من أقرب دائرة انتقال لها. أحرزت روكسي بعض التقدم. لم تكن تعرف مكان إله الغيلان، لكن كانت هناك شائعات زائفة تنتشر بأن الغيلان يستعدون للمعركة في جزيرة الغيلان. كما قالت إن إيريس تتوق للعودة إليّ. كانت تريد رؤية رويجيرد. أراهن أنها فعلت، لكنني كنت بحاجة إليها أن تصبر لفترة أطول قليلاً.
“لا يمكنني اتباعها.”
أرسلت أيضاً رسائل للجميع لأعلمهم بأن السوبيرد في طريقهم للتعافي. لقد تم حل كل شيء في غضون أيام قليلة. جعلني ذلك أشعر وكأنني أزعج الجميع بطلب الاستنفار ثم إلغائه بسرعة، لكن سيتعين عليهم التعامل مع الأمر. عندما انتهيت من ذلك، ارتديت خاتم التنكر مرة أخرى وقفزت إلى دائرة الانتقال التي تؤدي إلى عاصمة مملكة بيهيريل.
“ما هذا أصلاً؟”
كان زانوبا قد أعد دائرة الانتقال في قرية مهجورة في الغابة، على بعد نصف يوم من المدينة.
إذا وصل الأمر إلى ذلك، فسأشجع قبيلة السوبيرد على الانتقال. إن توطينهم في شمال مملكة أسورا سيعني وضع عبء آخر على أرييل، لكن… إذا فشل كل شيء آخر، فسأدفع لها بجسدي.
في اللحظة التي وصلت فيها، انحنى زانوبا وقال: “كنت بانتظارك يا سيدي!” كانت جولي وجينجر معه.
كانت نورن تجلس بجوار الموقد مباشرة. لم ألحظ وجودها.
“كنت تنتظرني؟” سألت.
قال الملك بعد صمت ثقيل: “أنت حليف مخلص لهؤلاء السوبيرد.”
“بالفعل. جئت على الفور عندما تلقيت نبأ قدومك.” كم هو مطيع.
ختمت حديثي قائلاً: “إذاً، أنا ذاهب إلى مملكة بيهيريل.”
“هذا مثالي!” تابع قائلاً. “الآن يمكنني إخبارك بما حدث دون القلق بشأن المتنصتين.”
كان انضمام إله الشمال إلى فرقة الصيد أمرًا مثيرًا للاهتمام. لو كان ذلك صحيحًا، لوددت التواصل معه. لكن… كيف لرجل بهذا القدر من الشهرة والوضوح أن يختفي تمامًا؟ جعلني هذا أشك في أنه يخطط لشيء ما. ربما قام غيس بتجنيده بالفعل. وعندما فشلت فيتا، ربما قرر غيس أن الخطة قد باءت بالفشل، ففقد ميزته وانسحب مصطحبًا معه إله الشمال. أو ربما كانت فيتا مجرد وسيلة للإلهاء، فقد سقط بسهولة بالغة.
“هذا صحيح. حسناً، دعني أسمع.”
سأخبر الملك عن وجود قبيلة السوبيرد، وأجعل المملكة تضمن سلامتهم، ومن ثم يمكن لفرقة الصيد اصطياد بعض الذئاب الخفية أو أي شيء آخر والعودة إلى ديارهم. يمكنني حتى تغطية نسبة مئوية من أي أموال أهدرت في هذه العملية. أورستيد سيدفع مبلغًا لا بأس به إذا طلبت منه ذلك.
“يجب أن أعترف أننا لم نحقق الكثير من النجاح،” اعترف زانوبا. أخبرني بما كانوا يفعلونه. أولاً، بعد الوصول إلى العاصمة وتأمين السكن، أعد دائرة الانتقال في هذه الغابة. ثم بدأ بجمع المعلومات في العاصمة، حيث علم أن المملكة تشكل فرقة صيد، وكان ذلك عندما أرسل تقريره الأولي عبر لوح التواصل. كنت قد رأيت ذلك التقرير. بعد ذلك، علم أن إله الشمال قد انضم إلى فرقة الصيد. الآن كان يبحث عن أخبار عن جيس ويقوم بالاستطلاع لتحديد هوية إله الشمال. هذا ملخص ما حدث.
انتظر لحظة. هذا ليس مركز حراسة. يبدو أنه مكتب استقبال.
“إذاً نحن لا نعرف شيئاً،” لخصت الأمر.
“فهمت.”
“أعتذر بشدة. سمعت أن إله الشمال كالمان الثالث رجل لافت للنظر، لذا ظننت أننا سنجده على الفور، لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة…” “لا، لا تعتذر.” لم نكن في مملكة بيهيريل منذ وقت طويل.
“هل تستمتع بهذا؟”
كان فريق زانوبا قد وصل إلى المدينة، وأعد دائرة السحر، ثم بدأ العمل. لقد مر أسبوع واحد فقط. كان من السابق لأوانه المطالبة بنتائج. “لقد بدأنا للتو،” قلت. “دعنا ننجز هذا الأمر.” “حسناً،” أجاب زانوبا.
“إلغاؤه؟”
كان انضمام إله الشمال إلى فرقة الصيد أمرًا مثيرًا للاهتمام. لو كان ذلك صحيحًا، لوددت التواصل معه. لكن… كيف لرجل بهذا القدر من الشهرة والوضوح أن يختفي تمامًا؟ جعلني هذا أشك في أنه يخطط لشيء ما. ربما قام غيس بتجنيده بالفعل. وعندما فشلت فيتا، ربما قرر غيس أن الخطة قد باءت بالفشل، ففقد ميزته وانسحب مصطحبًا معه إله الشمال. أو ربما كانت فيتا مجرد وسيلة للإلهاء، فقد سقط بسهولة بالغة.
“مم… هم… همف!” أكلت لقمة، ثم أخرى، ثم ثالثة. لا حديث، فقط أكل، ومضغ، وبلع، مع توقف عرضي للزفير، ثم استنشاق لقمة أخرى من الأرز مع النفس التالي. أكلت وأكلت.
قد لا تكون أخبار فيتا قد وصلت إلى غيس بعد، لكن هذا ربما كان تفاؤلًا مفرطًا مني. على أية حال، لقد نجحت في كسب رويجيرد إلى جانبي، وكان ذلك كافيًا لجعل المجيء إلى مملكة بيهيريل أمرًا يستحق العناء.
امتزج بياض البيض مع الصفار الآن.
“حسنًا يا سيدي، هل ننطلق؟ سأصحبك إلى العاصمة.”
قلت: “من المحتمل أن يتم رفضنا عند الباب.”
“نعم، أرجوك.”
لم تخطر ببالي أفكار أخرى جيدة. قررنا طلب مقابلة مثل أي شخص آخر.
“ما يجب علي فعله لم يتغير”، فكرت في ذلك بينما كنا ننطلق نحو بيهيريل.
“نعم، أرجوك.”
ذكرتني عاصمة مملكة بيهيريل بمملكة شيروني نوعًا ما. كان لها طابع الدول متوسطة الحجم في القارة الوسطى. كانت هذه البلاد غنية بالأخشاب، لذا كانت جميع المباني تقريبًا مصنوعة من الخشب، وتنتشر الأشجار في أرجاء المدينة؛ ربما هي التي منحتها هذا الجو الفريد. وصلت في وقت متأخر من الليل، مما أضفى عليها شعورًا بالدفء والعظمة في آن واحد. في هذا البلد، يشعلون مواقد كبيرة في الشوارع عندما يحل الظلام.
“نعم، أرجوك.”
بخلاف ذلك، لم يكن هناك ما يميزها عن أي مدينة أخرى. مررنا بنزل وباعة متجولين بالقرب من المدخل. ومع اقترابنا من وسط المدينة، بدأت المظاهر تصبح أكثر بذخًا؛ حيث حلت القصور النبيلة محل منازل التجار. وفي المنتصف تمامًا، كانت هناك قلعة بُنيت عند نقطة التقاء نهرين، تشبه حصن كارون في شيروني تمامًا مثل قلعة سونوماتا في غيفو. وخلف القلعة، على الجانب الآخر من النهر، كانت تقع الأحياء الفقيرة، تمامًا كما هو الحال في أي مدينة أخرى.
“هذه عملة أسورية، أليس كذلك؟”
“حسنًا، علينا مقابلة الملك.”
“حسنًا، كما ترى، كنت آمل في طلب مقابلة مع جلالة الملك…”
قال زانوبا: “هل تعتقد أننا سنحصل على مقابلة؟ سلطة جلالة الملكة أرييل لا تمتد إلى أماكن كهذه…”
كان الحصول على مقابلة مع الملك صعبًا بشكل غير متوقع. لطالما تخطيت معظم خطوات الحصول على مقابلات ملكية في الماضي. عادةً، كنت تستغل علاقاتك مع النبلاء لتحديد موعد، وتحصل على ملابس مناسبة وعربة، ثم تسلم وثائق تثبت هويتك. بعد ذلك، يتم إرسالك إلى مسؤول في القصر ليتأكد من أنك جدير بالثقة. وفور إتمام ذلك، يضعون الموعد رسميًا على جدول أعمال الملك وتذهب إلى قاعة الاستقبال. كانت تلك هي العملية المعتادة. وكان طلبًا صعبًا إذا لم تكن تمتلك العلاقات اللازمة. لكن هذا لا يعني أن الدخول المفاجئ مستحيل. إذا كنت شخصًا مهمًا بما يكفي ليرغب الملك في رؤيتك، فقد يحصل حتى المتقدم الذي يظهر فجأة على مقابلة. المشكلة الوحيدة هي أن “غيس” سيعثر علينا إذا جذبنا الكثير من الانتباه. وهذا حدّ من خياراتنا. بصراحة، ربما كان بإمكاني افتراض أن هويتي قد كُشفت منذ زمن طويل، بالنظر إلى أنني تخلصت من “فيتا”.
“همم.”
“عُد إلى هنا عندما تدق أجراس الظهيرة.”
وضعنا أنا وزانوبا خطة في الغرفة التي استأجرناها في النزل. لم يكن هذا المكان مخصصًا للمغامرين، بل كان مؤسسة فاخرة تلبي احتياجات النبلاء الزائرين من المدن الإقليمية. لم أكن متأكدًا مما إذا كان عليّ التعليق على مدى اختلاف حياة الأثرياء عن بقيتنا، أو توبيخه على فعل شيء قد يجذب الانتباه. ليس الأمر أنه كان لافتًا للنظر لدرجة قد تفسد كل شيء.
“طعام قومي.”
“ماذا عن التسلل مع فرقة الصيد؟ سيكون هناك حفل وداع حيث سيلقي الملك خطابًا. يمكنك شق طريقك بالقوة لتكون قريبًا منه؛ عندها ستحصل بالتأكيد على مقابلتك.”
كتف نورن للدعم. “رويجيرد، هل يمكنك المشي؟”
“سيكون الأوان قد فات حينها. إذا حاولنا طلب إيقاف كل شيء في اللحظة التي تكون فيها المملكة قد جهزت كل شيء وأعطت إشارة الانطلاق، فقد يواصلون المضي قدمًا على أي حال.”
“آه!”
كان هناك ترتيب لهذه الأنواع من المهام؛ تشكل الفرقة، وتجمع الإمدادات الغذائية والأسلحة، ثم تنطلق. إذا ظهر شخص ما في اللحظة الأخيرة يطلب منهم الانتظار قليلًا، فمن المحتمل جدًا ألا يتوقفوا. لم يكن بإمكانهم ذلك، فسمعة المملكة ستكون على المحك في إنجاح هذه المهمة.
رفعت الغطاء، ونظرت إلى الداخل، وأومأت برأسي. “حسناً.”
“قد يكون الوقت قد فات الآن، لكنني أريد أن أشرح له سبب عدم وجود حاجة لمهاجمة السوبيرد.”
قلت وأنا ألوح بالشارة التي أرسلتها لي “أرييل”: “أمم، نعم، في الواقع، هذا هو من أكون”. لم يقل شيئًا. لم يكن ذلك مثاليًا. كان ينظر إليّ بريبة الآن. سلطة مملكة أسورا لم تكن تمتد حقًا إلى هذه الأجزاء، تمامًا كما قال زانوبا. بدا هذا سيئًا.
سأخبر الملك عن وجود قبيلة السوبيرد، وأجعل المملكة تضمن سلامتهم، ومن ثم يمكن لفرقة الصيد اصطياد بعض الذئاب الخفية أو أي شيء آخر والعودة إلى ديارهم. يمكنني حتى تغطية نسبة مئوية من أي أموال أهدرت في هذه العملية. أورستيد سيدفع مبلغًا لا بأس به إذا طلبت منه ذلك.
“المظاهر قد تكون خادعة،” لاحظ رويجيرد.
لهذا السبب أردت مقابلة الملك في أقرب وقت ممكن قبل أن تنطلق فرقة الصيد. نقلت هذا لزانوبا بينما كنت أحاول التفكير في طريقة لتنفيذ ذلك.
نظر الرجل ذو الشارب إليّ، ثم قلب كومة من الأوراق. قال: “عملة ذهبية واحدة”.
“لنحاول الذهاب مباشرة أولًا. قد يجذب ذلك انتباهًا غير مرغوب فيه، لكنني سأقدم نفسي كأحد أتباع إله التنين، ثم سأذكر اسم مملكة أسورا، وإذا استدعى الموقف، سأذكر بيرغيوس. إذا لم ينجح ذلك، يمكننا التفكير في شيء آخر.”
دون أن أنبس ببنت شفة، كسرت البيضة في وعاء، ثم خفقتها بعيدان الأكل. قمت بكل هذا في سلسلة واحدة من الحركات الانسيابية، وكأنني كنت أفعل ذلك طوال حياتي.
لم تخطر ببالي أفكار أخرى جيدة. قررنا طلب مقابلة مثل أي شخص آخر.
انتظرت. جلست هناك أنتظر انتهاءهما من الأكل. ألم ينتهيا بعد؟ أسرعا، أريد أن أعرف رأيكما. إذا لم يكن لديكما ما تقولانه، فلا بأس، لكنني أريد أن أعرف.
في اليوم التالي، بعد الإفطار، انطلقنا نحو المنطقة المحيطة بالقلعة. كانت تبدو حقًا مثل القلعة في شيروني، من حيث الحجم إلى الأجواء… الفرق الرئيسي كان كمية الأجزاء الخشبية التي استخدمت في هذه القلعة. وهذا يعني أنها كانت عرضة للحريق، تمامًا مثل زانوبا.
سكبتها بحركة دائرية، مرة واحدة. مرتان كانتا ستفيان بالغرض أيضاً، لكن لمرة واحدة تكفي الآن. كان ذلك كافياً لتلطيخ سطح الأرز الذهبي باللون الأسود. كان نفس لون الكاسترد مع صلصة الكراميل، مما جعل معدتي تصدر صوتاً من الجوع.
قلت: “من المحتمل أن يتم رفضنا عند الباب.”
كان زانوبا قد أعد دائرة الانتقال في قرية مهجورة في الغابة، على بعد نصف يوم من المدينة.
“أنا متأكد من أن اسم الملكة أرييل سيضمن لنا على الأقل الحصول على اجتماع.”
“ما الذي يريده أحد شركاء القوى العظمى السبع منا… كلا، من هذه المملكة؟”
“مملكة أسورا ليس لديها أي علاقات دبلوماسية مع هذا البلد… سيكون الأمر صعبًا إذا اتبعنا الإجراءات الرسمية.”
يقول المثل: “الطفل هو أب الرجل”. أنت تتدرب على ركوب الدراجة حتى تتقنها، ثم لا تنسى ذلك أبداً مهما مرت السنوات. الأمر نفسه هنا.
“ألن تتبع الإجراءات الرسمية؟”
نظرت نورن إلى رويجيرد قبل أن تجيب. “أظن ذلك.”
“لا يمكنني اتباعها.”
“ما هذا أصلاً؟”
كان الحصول على مقابلة مع الملك صعبًا بشكل غير متوقع. لطالما تخطيت معظم خطوات الحصول على مقابلات ملكية في الماضي. عادةً، كنت تستغل علاقاتك مع النبلاء لتحديد موعد، وتحصل على ملابس مناسبة وعربة، ثم تسلم وثائق تثبت هويتك. بعد ذلك، يتم إرسالك إلى مسؤول في القصر ليتأكد من أنك جدير بالثقة. وفور إتمام ذلك، يضعون الموعد رسميًا على جدول أعمال الملك وتذهب إلى قاعة الاستقبال. كانت تلك هي العملية المعتادة. وكان طلبًا صعبًا إذا لم تكن تمتلك العلاقات اللازمة. لكن هذا لا يعني أن الدخول المفاجئ مستحيل. إذا كنت شخصًا مهمًا بما يكفي ليرغب الملك في رؤيتك، فقد يحصل حتى المتقدم الذي يظهر فجأة على مقابلة. المشكلة الوحيدة هي أن “غيس” سيعثر علينا إذا جذبنا الكثير من الانتباه. وهذا حدّ من خياراتنا. بصراحة، ربما كان بإمكاني افتراض أن هويتي قد كُشفت منذ زمن طويل، بالنظر إلى أنني تخلصت من “فيتا”.
“واو…”
“حسنًا، يا زانوبا. لن يكون الأمر جيدًا إذا تجولنا معًا، فمن المؤكد أن الناس سيبدؤون بالثرثرة. سأتولى أنا ودوغا الأمور من هنا.”
“بالتأكيد قد تكون كذلك،” قلت، بينما ارتسمت ابتسامة خفيفة على طرفي فمي.
قال زانوبا: “ليبتسم لك الحظ في المعركة”. افترقنا في شارع مزدحم، وذهبت مع دوغا إلى مركز حراسة بالقرب من القناة. على الرغم من الساعة المبكرة، كان الجنود يتجولون بنشاط. لم يكونوا ليقبضوا عليّ كشخص مشبوه إذا ظهرت فجأة وطلبت مقابلة، أليس كذلك؟ كنت أرتدي ملابس تشبه ملابس النبلاء على الأقل، لكن لم تكن هناك سفارة في هذا البلد. لم أكن أعرف ما هو الزي المناسب.
عودة منها. أنا هنا لأطلب منكم إلغاء ذلك.”
انتظر لحظة. هذا ليس مركز حراسة. يبدو أنه مكتب استقبال.
“أمرك يا جلالة الملك!”
“عذرًا، هل يمكنني الحصول على لحظة من وقتك؟”
حصلت على تقييم رائع من نورن أيضاً. سأعده لها مجدداً في المنزل. كان اليوم يوماً تاريخياً. اليوم شهد ولادة “تاماغو كاكي غوهان” في هذا العالم.
“اذكر سبب زيارتك.” كان رجل ذو شارب كثيف رائع يجلس خلف المكتب. كان يرتدي سترة تبدو رسمية، لذا خمنت أنه ليس جنديًا. كنت بحاجة إلى مدحه على شاربه فورًا، لا، انسَ ذلك، لقد سألني عن سبب زيارتي. يجب أن أخبره لماذا أنا هنا.
اهدأ، قلت لنفسي. يمكنك الأكل قريباً جداً.
“حسنًا، كما ترى، كنت آمل في طلب مقابلة مع جلالة الملك…”
“بالفعل.” ضربة أخرى. عادت الكرة.
“متى؟”
تدريجياً، أملت الفوهة الضيقة المدببة فوق الأرز الذهبي. خرج سائل داكن. كان أسود نقياً لدرجة أنك قد تظنه سماً: صلصة الصويا.
“هاه؟ أفترض اليوم. في أقرب وقت ممكن إذا كان ذلك ممكنًا…” أعلم، أنا آخر من يتحدث عن هذا، لكن هذه العملية بدت مريبة للغاية.
“هل يجب أن أجعلهم يتوقفون عن ذلك؟” سألت، ناظراً في اتجاه الكرات القادمة حيث كانت مجموعة من أطفال السوبيرد يقذفون الكرة تلو الأخرى على أورستيد. لم يبدُ عليهم العداء بقدر ما بدا عليهم الفضول. من هذا الرجل الغريب؟ لنضربه بالكرة! شيء من هذا القبيل. لولا الخوذة، لربما كانوا يقذفون الحجارة بدلاً من الكرات…
لا يهم. لم يكن لدي ما أخسره، لذا قد أقبل بحقيقة أننا سنجذب الانتباه وأمضي في الإجراءات الرسمية.
“اذكر سبب زيارتك.” كان رجل ذو شارب كثيف رائع يجلس خلف المكتب. كان يرتدي سترة تبدو رسمية، لذا خمنت أنه ليس جنديًا. كنت بحاجة إلى مدحه على شاربه فورًا، لا، انسَ ذلك، لقد سألني عن سبب زيارتي. يجب أن أخبره لماذا أنا هنا.
نظر الرجل ذو الشارب إليّ، ثم قلب كومة من الأوراق. قال: “عملة ذهبية واحدة”.
“أنا مستعد،” قالها. ومع ذلك، مددت يدي نحو الشيء الذي بجانبي. كان أبيض تمامًا وخشناً عند لمسه، وشكله يشبه البيضة—لا، ليس تماماً. كانت بيضة دجاجة.
“عذرًا؟”
لا يزالون طريحي الفراش، لكن أولئك الذين عانوا من أعراض خفيفة عادوا إلى حياتهم الطبيعية. وبناءً على ذلك، قررت بناء غرفة مظلمة في زاوية من القرية وزراعة عشب سوكاس. لم نكن نعرف بعد ما إذا كان الوباء ناتجاً عن التربة أم عن ملك الهاوية فيتا، ولكن إذا أصيبوا بنفس الأعراض مجدداً، فإن امتلاك هذا العشب سيحدث فرقاً كبيراً. إذا كان ملك الهاوية فيتا هو من تسبب في الوباء، فقد افترضت أنه رحل ولن تكون هناك فرصة لتكراره. أما إذا كان السبب هو الخضروات، فسيتعين على السوبيرد تغيير نمط حياتهم، إما بالانتقال بالقرب من حافة الغابة أو بالذهاب إلى قرية وادي دودة الأرض للحصول على منتجاتهم. أياً كان السبب، فسيحتاجون إلى مباركة مملكة بيهيريل. كان نقلهم إلى مملكة أسورا خياراً أيضاً، لكن الكثير من السوبيرد كانوا قلقين أو معارضين تماماً للفكرة. لقد عاشوا على هذه الأرض لفترة طويلة، وكانوا يكرهون تركها. ناهيك عن أن ديانة ميليس لها نفوذ كبير في مملكة أسورا. ربما خفف السوبيرد من حدة توترهم حول كليف، لكن خوفهم من كنيسة ميليس كان عميقاً.
“مقابل المقابلة. إنها عملة ذهبية واحدة.” إكرامية، على ما أظن.
جاء وقت الظهيرة ووقفت في غرفة الانتظار المؤدية إلى قاعة المقابلات. كنت متوترًا. لقد جئت إلى القصر معتقدًا أنه لا توجد فرصة للحصول على مقابلة في ذلك اليوم، لكن “صاحب الشارب” من مكتب الاستقبال مررني إلى مسؤول آخر. قادوني إلى هنا، وقبل أن أدرك ذلك، كنت التالي في الطابور. قريبًا سينادونني للدخول إلى قاعة المقابلات. كان الأمر أشبه باجتياز المستوى الأول لأجد الزعيم الأخير بانتظاري. كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة. كان عقلي فارغًا.
“تفضل.”
“اكتب اسمك وسبب المقابلة.”
“للتأكد… إيه؟” حدق الرجل بتركيز في العملة التي أعطيته إياها. ثم عضها. هل كانت هناك مشكلة؟ هل كانت مزيفة ولم ألاحظ؟
إذا وصل الأمر إلى ذلك، فسأشجع قبيلة السوبيرد على الانتقال. إن توطينهم في شمال مملكة أسورا سيعني وضع عبء آخر على أرييل، لكن… إذا فشل كل شيء آخر، فسأدفع لها بجسدي.
“هذه عملة أسورية، أليس كذلك؟”
“سيكون الأوان قد فات حينها. إذا حاولنا طلب إيقاف كل شيء في اللحظة التي تكون فيها المملكة قد جهزت كل شيء وأعطت إشارة الانطلاق، فقد يواصلون المضي قدمًا على أي حال.”
قلت وأنا ألوح بالشارة التي أرسلتها لي “أرييل”: “أمم، نعم، في الواقع، هذا هو من أكون”. لم يقل شيئًا. لم يكن ذلك مثاليًا. كان ينظر إليّ بريبة الآن. سلطة مملكة أسورا لم تكن تمتد حقًا إلى هذه الأجزاء، تمامًا كما قال زانوبا. بدا هذا سيئًا.
كان المنزل هادئًا. قدر يغلي يتأرجح على الموقد في وسط الغرفة. أمامه جلس رجل ذو شعر أخضر. رويجيرد. جلست مقابلًا له مع وجود الموقد بيننا. لم نتحدث. بين رويجيرد وبيني، كان هناك صمت فقط.
لكنه وضع العملة الذهبية في جيبه، وبحث في كومة أوراقه وملأ شيئًا ما، ثم سلمني الورقة.
فعلت كما قال ونظرت للأعلى. كان الملك رجلاً مسنًا. بدا منهكًا، وكأنه لن يعيش طويلاً. لو أخبرني أحدهم أنه مريض، لما تفاجأت.
“اكتب اسمك وسبب المقابلة.”
عودة منها. أنا هنا لأطلب منكم إلغاء ذلك.”
“أمم، حسنًا.”
“عذرًا؟”
“عُد إلى هنا عندما تدق أجراس الظهيرة.”
“أعتذر بشدة. سمعت أن إله الشمال كالمان الثالث رجل لافت للنظر، لذا ظننت أننا سنجده على الفور، لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة…” “لا، لا تعتذر.” لم نكن في مملكة بيهيريل منذ وقت طويل.
“أمم. حسنًا. شكرًا جزيلاً لك.” على الرغم من رد فعله البارد، بدا أن إكراميتي قد نجحت. لقد مرر طلبي. المال جعلنا نتجاوز العقبة الأولى. إنه حقًا يجعل العالم يدور!
لم نكن بحاجة للكلام. أو ربما كان من الأدق القول إننا لم نملك رفاهية ذلك. في هذه اللحظة، كان كل تفكيري منصبًا على ما أمامي مباشرة. لم أستطع إفساد هذا الأمر. انتظرت حلول اللحظة المناسبة، وأنا أراقب الموقد عن كثب.
جاء وقت الظهيرة ووقفت في غرفة الانتظار المؤدية إلى قاعة المقابلات. كنت متوترًا. لقد جئت إلى القصر معتقدًا أنه لا توجد فرصة للحصول على مقابلة في ذلك اليوم، لكن “صاحب الشارب” من مكتب الاستقبال مررني إلى مسؤول آخر. قادوني إلى هنا، وقبل أن أدرك ذلك، كنت التالي في الطابور. قريبًا سينادونني للدخول إلى قاعة المقابلات. كان الأمر أشبه باجتياز المستوى الأول لأجد الزعيم الأخير بانتظاري. كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة. كان عقلي فارغًا.
توقف عن هذا. تماسكي يا نفسي، قلت لنفسي. كان الأشخاص الآخرون الذين ينتظرون دورهم للمقابلة قد أخبروني ببعض الأمور. في هذه المملكة، يمنح الملك فرصة للمقابلة لأي شخص خلال الساعتين التاليتين للظهيرة. بالطبع، كانت هناك بعض الشروط على كلمة “أي شخص”. أولاً، إذا أردت مقابلة، عليك دفع عملة ذهبية واحدة من عملات بيهيريل. كانت العملة الذهبية تعادل تقريبًا ما يمكن لقرية بأكملها جمعه إذا تكاتف الجميع. يحصل كل شخص على خمسة عشر دقيقة. ولا يُسمح سوى لثمانية أشخاص بالدخول يوميًا. أي شخص يستطيع الدفع يمكنه مقابلة الملك، وعرض وجهة نظره، وطرح الأسئلة، وتقديم الطلبات؛ فقد كانت سياسة هذه البلاد تسمح لأي شخص لديه مشكلة بالحضور وتقديم التماس. الرسوم تمنع الناس من المجيء بأمور تافهة. ظننت أن النظام عادل. لم تكن مملكة بيهيريل بلادًا سيئة. بالطبع، ربما كانت هناك مشاكل حقيقية في الأماكن التي لا تستطيع تحمل تكلفة عملة ذهبية. من ناحية أخرى، لو كان بإمكان الجميع تقديم التماس للملك مباشرة، لكان كل شخص في الشارع هنا. التجار الجشعون الذين لم يحظوا بفرصة مخالطة الملك، وأثرياء المدينة، كانوا سيأتون بمظالمهم الصغيرة ويسعون لتحقيق مكاسب شخصية. على أية حال، عندما وصلنا، كان جدول الملك ممتلئًا بالكامل. أليست هذه هي الحال دائمًا؟
توقف عن هذا. تماسكي يا نفسي، قلت لنفسي. كان الأشخاص الآخرون الذين ينتظرون دورهم للمقابلة قد أخبروني ببعض الأمور. في هذه المملكة، يمنح الملك فرصة للمقابلة لأي شخص خلال الساعتين التاليتين للظهيرة. بالطبع، كانت هناك بعض الشروط على كلمة “أي شخص”. أولاً، إذا أردت مقابلة، عليك دفع عملة ذهبية واحدة من عملات بيهيريل. كانت العملة الذهبية تعادل تقريبًا ما يمكن لقرية بأكملها جمعه إذا تكاتف الجميع. يحصل كل شخص على خمسة عشر دقيقة. ولا يُسمح سوى لثمانية أشخاص بالدخول يوميًا. أي شخص يستطيع الدفع يمكنه مقابلة الملك، وعرض وجهة نظره، وطرح الأسئلة، وتقديم الطلبات؛ فقد كانت سياسة هذه البلاد تسمح لأي شخص لديه مشكلة بالحضور وتقديم التماس. الرسوم تمنع الناس من المجيء بأمور تافهة. ظننت أن النظام عادل. لم تكن مملكة بيهيريل بلادًا سيئة. بالطبع، ربما كانت هناك مشاكل حقيقية في الأماكن التي لا تستطيع تحمل تكلفة عملة ذهبية. من ناحية أخرى، لو كان بإمكان الجميع تقديم التماس للملك مباشرة، لكان كل شخص في الشارع هنا. التجار الجشعون الذين لم يحظوا بفرصة مخالطة الملك، وأثرياء المدينة، كانوا سيأتون بمظالمهم الصغيرة ويسعون لتحقيق مكاسب شخصية. على أية حال، عندما وصلنا، كان جدول الملك ممتلئًا بالكامل. أليست هذه هي الحال دائمًا؟
“حسناً. سأخبر الزعيم بذلك،” قال رويجيرد، لكنه كان ينظر إلى أورستيد. كان أورستيد يقف بظهره مقابل جدار، والأطفال يقذفون الكرة تلو الأخرى عليه. قد يغفر لك المرء إذا ظننت أنهم يتنمرون عليه، لكن كان هناك شيء ساحر في الأمر. كان أورستيد يصد كل كرة بدقة، وكان الأطفال يضحكون.
لكن الحظ كان بجانبنا، فقد ألغى أحدهم موعده. كانت فرصة حقيقية لنا. أراهن أن تلك العملة الذهبية الأسورية، التي تعادل قيمتها عشرة أضعاف عملة بيهيريل الذهبية، لم تذهب سدى. لا يمكن للناس مقاومة الذهب. على أية حال، وبغض النظر عن كيفية حدوث ذلك، كانت الأمور تتحسن بالنسبة لنا.
“ما هذا؟”
كانت مدة المقابلة خمس عشرة دقيقة. ليس وقتًا طويلاً. لكن لم تكن هناك حاجة للذعر. كان لدي طلبان فقط. إذا كشفت عن هويتي وقدمت قضيتي بوضوح وسرعة، فإن المستقبل سيشرق ليطابق ذلك!
“هذا صحيح. حسناً، دعني أسمع.”
“سيد روديوس؟ يرجى التوجه إلى قاعة المقابلة.” قلت لدوغا: “سأعود قريبًا”.
“…أوه، حسنًا،” تمتم. أخذت نفسًا عميقًا، ثم نهضت وسرت في الممر المؤدي إلى قاعة المقابلة. القاعة نفسها… أعتقد أنني سأعطيها تقييم “جيد”. لم تكن واسعة جدًا، والسجاد كان باهتًا، والجنود الثمانية الذين يقفون حولها بدوا وكأنهم يشعرون بالملل. لم تكن هناك أي زينة أيضًا. ليست مكانًا ملكيًا. ولكن عندما تفكر في أن عامة الناس يأتون إلى هنا كل يوم، ربما كان الأمر مناسبًا تمامًا. لم أستطع انتقادها من الناحية العملية. ثلاث نجوم.
“…أوه، حسنًا،” تمتم. أخذت نفسًا عميقًا، ثم نهضت وسرت في الممر المؤدي إلى قاعة المقابلة. القاعة نفسها… أعتقد أنني سأعطيها تقييم “جيد”. لم تكن واسعة جدًا، والسجاد كان باهتًا، والجنود الثمانية الذين يقفون حولها بدوا وكأنهم يشعرون بالملل. لم تكن هناك أي زينة أيضًا. ليست مكانًا ملكيًا. ولكن عندما تفكر في أن عامة الناس يأتون إلى هنا كل يوم، ربما كان الأمر مناسبًا تمامًا. لم أستطع انتقادها من الناحية العملية. ثلاث نجوم.
“هل يجب أن أجعلهم يتوقفون عن ذلك؟” سألت، ناظراً في اتجاه الكرات القادمة حيث كانت مجموعة من أطفال السوبيرد يقذفون الكرة تلو الأخرى على أورستيد. لم يبدُ عليهم العداء بقدر ما بدا عليهم الفضول. من هذا الرجل الغريب؟ لنضربه بالكرة! شيء من هذا القبيل. لولا الخوذة، لربما كانوا يقذفون الحجارة بدلاً من الكرات…
دخلت قاعة المقابلة، وتقدمت إلى المكان الصحيح، ثم ركعت وخفضت رأسي. قلت: “إنه لشرف لي، يا جلالة الملك”.
كانت الحبيبات البيضاء بالداخل قد نضجت تماماً. انطلق صوت فحيح مع خروج البخار، وامتلأت الغرفة برائحة الأرز المطهو على البخار للتو. وجدت نفسي أبتلع ريقي بينما بدأ فمي يسيل. تملكتني رغبة عارمة في التهام الأرز في تلك اللحظة، لكنني أجبرت نفسي على المقاومة— وبدلاً من ذلك، قمت بتفكيك الحبيبات برفق من قاع القدر. أخذت وعاءً وملأته بالأرز. كان مقدار وعاء واحد بالضبط. أي زيادة أو نقصان قد يؤدي إلى كارثة.
بعد فترة، خاطبني الملك. “أرى أنك رجل نبيل. قف، واذكر لي اسمك وسبب قدومك إلى هنا.”
نظرت نورن إلى رويجيرد قبل أن تجيب. “أظن ذلك.”
فعلت كما قال ونظرت للأعلى. كان الملك رجلاً مسنًا. بدا منهكًا، وكأنه لن يعيش طويلاً. لو أخبرني أحدهم أنه مريض، لما تفاجأت.
قال زانوبا: “ليبتسم لك الحظ في المعركة”. افترقنا في شارع مزدحم، وذهبت مع دوغا إلى مركز حراسة بالقرب من القناة. على الرغم من الساعة المبكرة، كان الجنود يتجولون بنشاط. لم يكونوا ليقبضوا عليّ كشخص مشبوه إذا ظهرت فجأة وطلبت مقابلة، أليس كذلك؟ كنت أرتدي ملابس تشبه ملابس النبلاء على الأقل، لكن لم تكن هناك سفارة في هذا البلد. لم أكن أعرف ما هو الزي المناسب.
“اسمي روديوس غرايرات، تابع لإله التنين أورستيد، الثاني من القوى العظمى السبع.”
ختمت حديثي قائلاً: “إذاً، أنا ذاهب إلى مملكة بيهيريل.”
“أوه، إله التنين، تقول ذلك!” لم يستطع الملك إخفاء دهشته. رد فعل إيجابي. كان ذلك نادرًا. أعتقد أن هذا الملك يعرف من هم أصحاب القوى العظمى. ربما كان ذلك بفضل علاقتهم بالغيلان.
بعد ذلك، التقطت عيدان الأكل وصنعت فجوة في منتصف الأرز. وفي تلك الفجوة، سكبت البيض المخفوق للتو. تحول الأرز الأبيض إلى اللون الأصفر الذهبي اللزج. لكنني لم أنتهِ بعد.
“ما الذي يريده أحد شركاء القوى العظمى السبع منا… كلا، من هذه المملكة؟”
“…أوه، حسنًا،” تمتم. أخذت نفسًا عميقًا، ثم نهضت وسرت في الممر المؤدي إلى قاعة المقابلة. القاعة نفسها… أعتقد أنني سأعطيها تقييم “جيد”. لم تكن واسعة جدًا، والسجاد كان باهتًا، والجنود الثمانية الذين يقفون حولها بدوا وكأنهم يشعرون بالملل. لم تكن هناك أي زينة أيضًا. ليست مكانًا ملكيًا. ولكن عندما تفكر في أن عامة الناس يأتون إلى هنا كل يوم، ربما كان الأمر مناسبًا تمامًا. لم أستطع انتقادها من الناحية العملية. ثلاث نجوم.
“حسنًا يا جلالة الملك، لقد سمعت أنكم تخططون لصيد الشياطين في غابة لا
“بالفعل.” ضربة أخرى. عادت الكرة.
عودة منها. أنا هنا لأطلب منكم إلغاء ذلك.”
سيكون الأمر على ما يرام. بغض النظر عما قد يعتقده الآخرون، كان أطفال السوبيرد جميعاً لطفاء وجميلين. لم أرغب في تصديق أن مملكة بيهيريل مليئة بالأوغاد الذين لن يتأثروا حتى برؤية هؤلاء الأطفال وهم يلعبون بكرتهم المصنوعة من جلد الحيوان، في مشهد يجسد البراءة.
“إلغاؤه؟”
“مقابل المقابلة. إنها عملة ذهبية واحدة.” إكرامية، على ما أظن.
“نعم، يا جلالة الملك.”
“واو…”
“لماذا تطلب ذلك؟”
كتف نورن للدعم. “رويجيرد، هل يمكنك المشي؟”
قلت: “لأن الناس في الغابة ليسوا شياطين”. ثم أخبرته عن قبيلة السوبيرد. لقد عاشوا في الغابة منذ زمن طويل، ربما حتى قبل نشأة مملكة بيهيريل. إنهم ليسوا العرق الذي يُعتقد عمومًا أنهم شياطين. في الماضي البعيد، أبرم السوبيرد عقدًا مع قرية قريبة لصيد الوحوش غير المرئية والحفاظ على المنطقة آمنة من الأذى. مؤخرًا، أصيب جميع السوبيرد بوباء، مما يعني أن الوحوش غير المرئية لم تعد تحت السيطرة. وبفضل جهود إله التنين أورستيد، تعافوا من الوباء وعادوا لصيد الوحوش كما في السابق.
سيكون الأمر على ما يرام. بغض النظر عما قد يعتقده الآخرون، كان أطفال السوبيرد جميعاً لطفاء وجميلين. لم أرغب في تصديق أن مملكة بيهيريل مليئة بالأوغاد الذين لن يتأثروا حتى برؤية هؤلاء الأطفال وهم يلعبون بكرتهم المصنوعة من جلد الحيوان، في مشهد يجسد البراءة.
أبقيت شرحي موجزًا لكنني حرصت على إبراز مدى طيبة شعب السوبيرد.
سكبتها بحركة دائرية، مرة واحدة. مرتان كانتا ستفيان بالغرض أيضاً، لكن لمرة واحدة تكفي الآن. كان ذلك كافياً لتلطيخ سطح الأرز الذهبي باللون الأسود. كان نفس لون الكاسترد مع صلصة الكراميل، مما جعل معدتي تصدر صوتاً من الجوع.
تمتم الملك: “عرق من الشياطين، والآن وحوش غير مرئية أيضًا… قصتك صعبة التصديق.”
“…أوه، حسنًا،” تمتم. أخذت نفسًا عميقًا، ثم نهضت وسرت في الممر المؤدي إلى قاعة المقابلة. القاعة نفسها… أعتقد أنني سأعطيها تقييم “جيد”. لم تكن واسعة جدًا، والسجاد كان باهتًا، والجنود الثمانية الذين يقفون حولها بدوا وكأنهم يشعرون بالملل. لم تكن هناك أي زينة أيضًا. ليست مكانًا ملكيًا. ولكن عندما تفكر في أن عامة الناس يأتون إلى هنا كل يوم، ربما كان الأمر مناسبًا تمامًا. لم أستطع انتقادها من الناحية العملية. ثلاث نجوم.
“ظننت أنك قد تقول ذلك يا جلالة الملك، ولذا جئت باقتراح. الطريقة الوحيدة لفهم الأمر هي رؤيته بأم عينيك. هل ستفكر في إرسال شخص ما، أحد رجالك، ليرى القرية بنفسه؟” سأريهم الحياة السرية للسوبيرد؛ النساء حول قدر الطبخ، والرجال الذين يكسبون عيشهم بصيد الوحوش غير المرئية، والأطفال الذين يتسلون برمي الكرات على إله التنين…
“أجل. ما رأيك؟”
“هممم…” مسح الملك ذقنه وهو يفكر. لكنه هز رأسه ببطء بعد ذلك. “حتى لو كان ما تقوله صحيحًا، لا يمكنني إلغاء حملة الصيد في هذا الوقت. فقد تجمع بالفعل العديد من النفوس الشجاعة من جميع أنحاء البلاد هنا.”
تمتم الملك: “عرق من الشياطين، والآن وحوش غير مرئية أيضًا… قصتك صعبة التصديق.”
“إذا تفضل جلالتكم بإخبارهم أن ‘شعب الغابة’ الذين يسكنون خلف وادي دودة الأرض ليسوا شياطين، حتى لا تهاجمهم فرقة الصيد، فسيكون ذلك كافيًا. الوحوش غير المرئية موجودة بالفعل، وأقترح بتواضع أن بإمكانهم صيد تلك الوحوش عوضًا عنهم. نحن مستعدون لتعويضكم، إذا كان الذهب هو ما يشغل بالكم.”
“أنا متأكد من أن اسم الملكة أرييل سيضمن لنا على الأقل الحصول على اجتماع.”
“هممم.”
جاء وقت الظهيرة ووقفت في غرفة الانتظار المؤدية إلى قاعة المقابلات. كنت متوترًا. لقد جئت إلى القصر معتقدًا أنه لا توجد فرصة للحصول على مقابلة في ذلك اليوم، لكن “صاحب الشارب” من مكتب الاستقبال مررني إلى مسؤول آخر. قادوني إلى هنا، وقبل أن أدرك ذلك، كنت التالي في الطابور. قريبًا سينادونني للدخول إلى قاعة المقابلات. كان الأمر أشبه باجتياز المستوى الأول لأجد الزعيم الأخير بانتظاري. كان كل شيء يحدث بسرعة كبيرة. كان عقلي فارغًا.
أخذت نفسًا آخر وقلت: “منذ زمن بعيد، حافظ السوبيرد على أمن هذه البلاد في الخفاء. وحتى الآن، هم لا يطلبون معاملة خاصة. كل ما يتمنونه هو أن يُتركوا وشأنهم في غابة في ركن من أركان مملكتكم، حيث لا يشكلون عبئًا على أحد… إذا رفض جلالتكم حتى هذا الطلب، وإذا كنتم لا تريدون وجودهم في مملكتكم، فسأقوم أنا بترتيبات نقلهم بنفسي.”
حسنًا، لقد شعرت بالذعر للحظة، لكنه كان يرسل جنودًا معي بالفعل. لم يرفض طلبي مباشرة. كان سيتخذ قراره بعد التأكد من الحقائق. أعجبني هذا الملك. ربما الاستماع إلى الالتماسات يومًا بعد يوم جعله أكثر تقبلاً للاقتراحات. لقد ارتفعت مصداقية مملكة بيهيريل في نظر شركة أورستيد للتو. عمل جيد!
قال الملك بعد صمت ثقيل: “أنت حليف مخلص لهؤلاء السوبيرد.”
“أعتذر بشدة. سمعت أن إله الشمال كالمان الثالث رجل لافت للنظر، لذا ظننت أننا سنجده على الفور، لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة…” “لا، لا تعتذر.” لم نكن في مملكة بيهيريل منذ وقت طويل.
أجبت: “لقد أنقذوا حياتي عندما كنت صغيرًا جدًا.” مسح الملك ذقنه. من طرف عيني، لاحظت مسؤولًا ينظر إلى الوقت. لا بد أن وقتي المخصص لخمس عشرة دقيقة قد أوشك على الانتهاء. تباً. لقد مر الوقت أسرع مما كنت أعتقد. لقد أفسدت الأمر هذه المرة. في المرة القادمة… “لقد انتهى وقتك. يرجى التوجه للخروج من قاعة الاستقبال.”
“سيد روديوس؟ يرجى التوجه إلى قاعة المقابلة.” قلت لدوغا: “سأعود قريبًا”.
“لقد انتهى وقتك. يرجى التوجه للخروج من قاعة الاستقبال.”
“همم.”
“أرجوكم أن تنظروا في طلبي يا جلالة الملك! أعدكم بأن مملكتكم لن تندم على ذلك!” أخذت نفسًا آخر، ثم تقدمت للأمام وانحنيت.
قال زانوبا: “هل تعتقد أننا سنحصل على مقابلة؟ سلطة جلالة الملكة أرييل لا تمتد إلى أماكن كهذه…”
نادى الملك: “غاليكسون، ساندور!” تقدم جنديان للأمام. كان أحدهما يملك شاربًا كثيفًا، والآخر كان له وجه طويل يشبه وجه الحصان. كنت على وشك أن أُطرد شر طردة. ظننت أنني تحدثت بشكل جيد، لكن يبدو أن الأمر كان كثيرًا وسريعًا للغاية بعد كل شيء. لقد أفسدت الأمر هذه المرة. في المرة القادمة… “اذهبا مع هذا الرجل وتحققا من صحة ما يقوله!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“أمرك يا جلالة الملك!”
“للتأكد… إيه؟” حدق الرجل بتركيز في العملة التي أعطيته إياها. ثم عضها. هل كانت هناك مشكلة؟ هل كانت مزيفة ولم ألاحظ؟
حدقت في الملك بذهول. “أ-أنت متأكد يا جلالة الملك؟!”
“يقول كليف إنه سيراقب تطور الأمور، وستبقى إيليناليز معه. أعتقد أن نورن ستستمر في رعاية رويجيرد. ماذا ستفعل أنت يا سيد أورستيد؟”
“سأرسل معك هذين الجنديين. اعلم أنه إذا كنت قد كذبت عليّ، فسأرسل فرقة الصيد في اليوم المحدد بنفسي.”
بعد فترة، خاطبني الملك. “أرى أنك رجل نبيل. قف، واذكر لي اسمك وسبب قدومك إلى هنا.”
حسنًا، لقد شعرت بالذعر للحظة، لكنه كان يرسل جنودًا معي بالفعل. لم يرفض طلبي مباشرة. كان سيتخذ قراره بعد التأكد من الحقائق. أعجبني هذا الملك. ربما الاستماع إلى الالتماسات يومًا بعد يوم جعله أكثر تقبلاً للاقتراحات. لقد ارتفعت مصداقية مملكة بيهيريل في نظر شركة أورستيد للتو. عمل جيد!
“هممم…” مسح الملك ذقنه وهو يفكر. لكنه هز رأسه ببطء بعد ذلك. “حتى لو كان ما تقوله صحيحًا، لا يمكنني إلغاء حملة الصيد في هذا الوقت. فقد تجمع بالفعل العديد من النفوس الشجاعة من جميع أنحاء البلاد هنا.”
قلت: “شكرًا لتفهمكم يا جلالة الملك.” قبل أن أغادر، انحنيت مرة أخرى.
وهكذا، انطلقت إلى العاصمة بيهيريل للتفاوض مع مملكة بيهيريل. كان لدي هدفان. الأول، قبول السوبيرد. الثاني، حل فرقة الصيد. كان السوبيرد فظين بشكل عام في تفاعلاتهم، وقد واجهوا اضطهاداً مستمراً، لذا كانوا منغلقين قليلاً على أنفسهم. ومع ذلك، كانوا طيبين القلب. حتى لو كانت لدى مملكة بيهيريل تحفظات، كان لدي كل أنواع الطرق لإقناعهم. أسرعها سيكون بجعل شخص ما يأتي إلى القرية. بمجرد أن يروا السوبيرد بأنفسهم، ويروا أنهم محرجون ولكن طيبو القلب، ويروا الأطفال الأبرياء، سيعرفون أنهم غير ضارين… على الأقل، هذا ما كنت آمله. لم أستطع استباق الأحداث. قد يرى مفتشو مملكة بيهيريل الأطفال ويفكرون: “إنهم يتكاثرون؟! يجب أن نبيدهم فوراً!” كما لو كانوا صراصير.
“متى؟”
