Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

موشوكو تينساي 304

الفصل العاشر: الاختفاء

الفصل العاشر: الاختفاء

الفصل العاشر: الاختفاء

آه، هذا هو مصدر الرعب إذن، فكرت روكسي بابتسامة ساخرة. لم يكن روديوس وإيريس خائفين من السوبيرد على الإطلاق. كانت تعلم من الناحية العقلية أن السوبيرد ليسوا الشياطين التي يُشاع عنهم، لكن مهما فعلت، كانت لا تزال تتصلب عند ذكرهم. لقد سمعت القصص القديمة عنهم منذ أن كانت تتذكر. ومع ذلك، كان عليها أن تقابلهم. كان روديوس وإيريس مدينين لـ رويجيرد. لقد كان رفيقهم القديم. كان ينبغي عليها أن تقدم نفسها له، لكنها لم تستطع منع قلبها من الارتجاف. إذا قابلته فقط، وتحدثت معه، وقضت بعض الوقت معه، فمن المؤكد أن ذلك سيغير الأمور… ولكن ماذا لو لم يحدث ذلك؟ لا بد أن هذا التفكير هو مصدر الرعب.

في مدينة شاريا السحرية، وفي مكتب يقع على أطراف المدينة، كانت شابة من عرق الإلف تنسخ كلمات مكتوبة على لوح تواصل إلى ورقة. كان اسمها فارياستيا، أو فاريا أو تيا كما يناديها أصدقاؤها. أما أحد المديرين التنفيذيين في الشركة، فكان لا يزال عاجزًا عن تذكر اسمها.

اتضح سبب ذلك قريباً. فقد كانت جزيرة الغيلان، التي تبعد مسيرة يوم بالقارب عن المدينة الثالثة. كان رجال جزيرة الغيلان صيادين ممتازين. وعادةً ما كانوا يعملون مع البشر لصيد الأسماك حول جزيرتهم. في الوقت الحالي، لم يكن رجال الغيلان يصطادون. كانوا يكررون أن معركة ستندلع قريباً وأنهم يستعدون لها. وبسبب ذلك، كان الإمداد أقل من المعتاد في الميناء.

لم يكن روديوس يعلم أن فارياستيا هو الاسم الحقيقي لـ “آنسة الإلف الصغيرة”، موظفة الاستقبال. كانت هي المسؤولة عن المكتب أثناء غياب المدير التنفيذي.

لقد تعلموا كل ما يمكنهم تعلمه في المدينة الثالثة في الوقت الحالي. ربما لن يضر ترك موقعهم لفترة قصيرة والقيام بزيارة إلى قرية السوبيرد.

“حسنًا، من سيلفييت… نينا حامل، لذا لن تتمكن من دعمنا.

هل فشلت المفاوضات؟ كانت الرسالة على لوح التواصل تقول إنني نجحت في إقناعهم. نعم، لقد كانت موقعة من قبل أورستيد، لكن زانوبا لم يستطع البدء في الشك به في هذه المرحلة المتأخرة.

أنا متوجهة إلى مملكة بيهيريل الآن. أظن أنه يجدر بي تحويل هذه الرسالة؟”

وقفت إيريس لبعض الوقت دون حراك. ظلت في وضعيتها نفسها، مكتفية بشد ذقنها بينما كانت زوايا فمها متجهة للأسفل. بعد لحظة، رفعت رأسها مجددًا، وكأنها قد توصلت إلى إجابة.

كانت وظيفتها هي تلقي كل المعلومات التي يرسلها الجميع ونسخها على الورق من أجل روديوس وأورستيد عندما يعودان. ومع ذلك، عندما تكون الرسالة عاجلة، كان يُسمح لها باستخدام تقديرها الخاص لتحويلها إلى لوح آخر. المشكلة هي أن هذه المراسلات كانت مليئة بكلمات مثل “إله” و”ملك”، لذا كان من الصعب على فتاة عادية من الطبقة الوسطى أن تقرر ما هو مهم.

على مشارف هيروليل، كانت هناك غابة محاطة بسياج. لم يكن السياج لمنع المتسللين بقدر ما كان لمنع الوحوش من الخروج. كانت الاثنتان تمشيان عبر الغابة وهما تقضمان السمك المجفف.

“حسنًا، لنقم بتحويلها.”

كان روديوس قد انطلق بمعنويات عالية إلى قرية السوبيرد. روديوس. كان زانوبا يعلم أنه سيستخدم كل الحيل التي لديه لإقناع الجنود، وأنهم جميعًا سيصنعون السلام.

كانت ايشا هي من اختارتها لهذه الوظيفة. وظفتها ايشا بناءً على معايير صارمة من خلال عملية اختيار دقيقة. قد تظن أن أي شخص يمكنه القيام بالأعمال الورقية لأورستيد، لكن منصبها كان يتعامل مع كميات كبيرة من المعلومات التي لا يمكن السماح بتسريبها.

نادت إيريس: “مهلاً، هذا لا يعمل أيضًا.” نظرت روكسي للأعلى ورأت إيريس تجلس القرفصاء بجانب لوح الاتصال. كان الضوء قد اختفى من اللوح أيضًا. سارعت روكسي نحوه وحاولت ضخ السحر فيه مع سلسلة عشوائية من الرموز. لم يستجب.

وُلدت فاريا في عاصمة مملكة رانوا. كان والدها إلفًا عمل كمغامر متجول، وكانت والدتها بشرية، ابنة لتجار أثرياء. كانت هي الصغرى بين ثلاثة أشقاء. ولأنها فتاة، لم تتعلم كيف تكون تاجرة، لذا لم تطمح لذلك قط، ومع ذلك، فإن ركضها في منزل تجاري منذ طفولتها جعلها تكبر وهي تراقب التجار الماكرين. تلك الخلفية ستكون مفيدة لاحقًا. عندما بدأت الدراسة في جامعة السحر، حضرت فصلًا دراسيًا درّسه عميل استخبارات بدافع الفضول وحصلت على درجات ممتازة. كانت تلك الميزة

أجابت: “علمت بذلك!” ثم أضافت: “ماذا عن المدينة الثانية؟”

هي التي لفتت أنظار ايشا الحادة. كان هناك آخرون أكثر مهارة في التعامل مع المعلومات، لكنها كانت خيار أورستيد. في تقدير أورستيد، كانت احتمالات أن تصبح عدوة لهم ضئيلة.

“نعم يا سيدي!”

“أولًا سأرسل هذا إلى قرية السوبيرد… من أيضًا بعد ذلك…؟ أوه، إيريس. قد تسعد إيريس بسماع أن نينا حامل؟” تمتمت لنفسها وهي تجلس في زاوية مكتب المدير التنفيذي، ولوح التواصل أمامها. كدحت في عملها، والبلورة السحرية في يدها، ترسل الرسائل إلى قرية السوبيرد، والمدينة الثالثة، وإيريل.

لم يكن بوسعها فعل شيء سوى المراقبة، معذبةً بعجزها. كانت تصلي ألا يخرج الغول الأحمر من بين الأنقاض. وتصلي ألا يأتي في هذا الاتجاه، حتى بينما خفت الضجيج وساد الصمت من حولها مرة أخرى. استمرت في الصلاة حتى جاء أحد المارة، الذي أتى ليستطلع سبب كل ذلك الضجيج، فأخذها معه.

سقط ظل على ظهرها.

كانت روكسي وإيريس في الغابة. كانت مدينة هيروليل الثالثة مدينة ساحلية. وكقاعدة عامة، كانت محيطات هذا العالم من اختصاص شعب الميرفولك أو شعب السمك، الذين يشكلون معاً قبائل المحيط. وباستثناء مناطق مائية محددة، كان يُحظر على سكان اليابسة حتى عبورها. كان صيد الأسماك في محيط بعض المدن الساحلية أمراً مسموحاً به، لكن قبائل المحيط كانت تغرق قوارب أي شخص يغامر بتجاوز تلك الحدود. كانت الأمور مختلفة قليلاً في هيروليل. فامتداد المحيط بين مدينة هيروليل الثالثة وجزيرة الغيلان كان يتبع مملكة بيهيريل. وعندما تأسست المملكة، قاموا بطرد شعب السمك من المنطقة وسيطروا عليها. ومنذ ذلك الحين، ازدهرت صناعة صيد الأسماك في المدينة الثالثة. كانت هناك مأكولات بحرية متوفرة هنا لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر.

“أوه، هذا كل شيء… هاه؟” التفتت فاريا وفتحت فمها بذهول. ملأ كيان ضخم مجال رؤيتها. “مم… أنا… هل أنت هنا، آه، لرؤية السيد أورستيد…؟”

قالت روكسي وهي تضحك قليلاً على تذمر إيريس: “سحر الجليد ليس شيئاً يمكن لأي شخص استخدامه”. لم تكن إيريس عادةً من النوع الذي يشتكي من الطعام، لكن كان صحيحاً أنهما كانتا تأكلان الكثير من السمك المملح.

أمامها كان جسد يشبه برميلًا فولاذيًا، تنبثق منه ذراعان سميكتان كجذوع الأشجار. رأت جلدًا أحمر زاهيًا، وقرونًا ضخمة، وفكًا يشبه قدر الطهي تبرز منه نابان طويلان.

على الأقل كانت الأمور تسير بسلاسة. لقد أنقذ روديوس قرية السوبيرد، وأصبح السوبيرد الآن حلفاءه. ربما لم تتمكن روكسي وإيريس من الحصول على أي معلومات عن غيس، لكنهما حددتا موقع إله الغيلان. لم يكن لدى روكسي سبب للاعتقاد بذلك، لكنها تساءلت عما إذا كان زانوبا قد اكتشف شيئاً عن إله الشمال في العاصمة. كانت الأمور تسير بشكل جيد لدرجة أنها شكت في أنه ربما فعل ذلك.

غول.

عن المؤلف

“امرأة… أورستيد؟” زمجر الغول.

أزاحوا الأغصان التي تخفي المدخل ودخلوا. كان عمقه حوالي عشرين مترًا وواسعًا بشكل لائق. المشكلة الوحيدة كانت رائحة الدب الكريهة. كانت دائرة الانتقال الآني ولوح الاتصال في الخلف تمامًا.

“عذرًا؟” عندما ترددت فاريا، لوح الغول بذراعه. تحطم. طار لوح التواصل بعيدًا. طار هو، وجدار مكتب المدير التنفيذي معه.

“صحيح.” استمعت إيريس حتى منتصف الحديث، ثم وقفت. “هل يعلم روديوس بهذا؟”

“أنتِ عدو؟ تقاتلينني؟”

الفصل العاشر: الاختفاء

“آه… مم…” قبض الغول على يده، ثم قذفها نحو فاريا. ملأت القبضة مجال رؤيتها؛ كانت ضخمة، ضعف حجم رأسها. نما الشعر من ظهر يده الخشنة وأصابعه. كانت الندوب حول مفاصل أصابعه تشير إلى تاريخ طويل من العنف. بعد رؤية الجدار خلفها وقد تحول إلى ركام، عرفت ما سيحدث إذا أصابتها تلك القبضة.

آه، هذا هو مصدر الرعب إذن، فكرت روكسي بابتسامة ساخرة. لم يكن روديوس وإيريس خائفين من السوبيرد على الإطلاق. كانت تعلم من الناحية العقلية أن السوبيرد ليسوا الشياطين التي يُشاع عنهم، لكن مهما فعلت، كانت لا تزال تتصلب عند ذكرهم. لقد سمعت القصص القديمة عنهم منذ أن كانت تتذكر. ومع ذلك، كان عليها أن تقابلهم. كان روديوس وإيريس مدينين لـ رويجيرد. لقد كان رفيقهم القديم. كان ينبغي عليها أن تقدم نفسها له، لكنها لم تستطع منع قلبها من الارتجاف. إذا قابلته فقط، وتحدثت معه، وقضت بعض الوقت معه، فمن المؤكد أن ذلك سيغير الأمور… ولكن ماذا لو لم يحدث ذلك؟ لا بد أن هذا التفكير هو مصدر الرعب.

“ل-لست كذلك—أنا لست كذلك!” صرخت فاريا أخيرًا وهي تنهار على الأرض. تلاشت كل القوة من ساقيها، وكأنهما سُحقتا أيضًا. لم تستطع الهرب. كان الفكر الوحيد في عقلها هو أنها لا تريد الموت.

كانت روكسي وإيريس في الغابة. كانت مدينة هيروليل الثالثة مدينة ساحلية. وكقاعدة عامة، كانت محيطات هذا العالم من اختصاص شعب الميرفولك أو شعب السمك، الذين يشكلون معاً قبائل المحيط. وباستثناء مناطق مائية محددة، كان يُحظر على سكان اليابسة حتى عبورها. كان صيد الأسماك في محيط بعض المدن الساحلية أمراً مسموحاً به، لكن قبائل المحيط كانت تغرق قوارب أي شخص يغامر بتجاوز تلك الحدود. كانت الأمور مختلفة قليلاً في هيروليل. فامتداد المحيط بين مدينة هيروليل الثالثة وجزيرة الغيلان كان يتبع مملكة بيهيريل. وعندما تأسست المملكة، قاموا بطرد شعب السمك من المنطقة وسيطروا عليها. ومنذ ذلك الحين، ازدهرت صناعة صيد الأسماك في المدينة الثالثة. كانت هناك مأكولات بحرية متوفرة هنا لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر.

“إذًا أنتِ، اخرجي. أنتِ لا تقاتلين، أنا لا أقاتل.” ابتسم الغول، ثم مد يده نحوها.

“صحيح.” استمعت إيريس حتى منتصف الحديث، ثم وقفت. “هل يعلم روديوس بهذا؟”

“إييب!” تراجعت فاريا بعيدًا عن اليد المفتوحة والممدودة. لجزء من

“لماذا لا يحفظونه بسحر الجليد، كما يفعل روديوس؟”

الثانية، ظنت أنها ستُسحق حتى الموت، لكن الغول التقطها بلطف غير متوقع وقذفها خارج الفتحة التي أحدثها للتو.

بهذه الفكرة، توقفت روكسي أمام الكهف حيث أقاموا دائرة الانتقال الآني. كان مدخله عبارة عن ثقب كبير بما يكفي لدخول شخص وهو منحنٍ، ومموه بالأغصان وأوراق الشجر الأخرى. كان ساكن الكهف الأصلي، وهو دب، قد هاجمهم عندما مروا بالقرب منه، لذا قامت إيريس بتقطيعه وأكلوه. كان حجم الكهف وموقعه مناسبين تمامًا، لذا أعادوا استخدامه.

“آآآآه!” انطلقت فاريا من المكتب بسرعة مرعبة، ارتدت مرتين، تدحرجت، ثم توقفت.

“لا بد أن غيس يتحرك.”

“…آه!” كان كل شبر في جسدها يؤلمها. كان عقلها يخبرها بأن عليها الركض—إذا لم تركض، فستُقتل. كان جسدها يصرخ بأنه لا يريد الموت. لم يستطع فمها إخراج الكلمات، فقط صرخات خافتة ومثيرة للشفقة. بدا أن الاصطدام بالأرض قد صدم ساقيها لتعودا إلى الحياة. وهي ترتجف، نهضت على قدميها مثل حمل حديث الولادة. ركضت بضع خطوات، ثم سقطت. حاولت ثلاث مرات أخرى، ثم سمعت دويًا رعديًا من خلفها. التفتت.

قالت إيريس: “ما الذي يحدث؟”

“أوه…” انهارت جدران المكتب. كان الغول الأحمر يثور على المبنى، مرسلًا الحجارة والأخشاب تتطاير حتى لم يعد هناك أثر لهيكله الأصلي. نسيت فاريا أمر الركض. حدقت بصدمة مطلقة بينما تحول المكتب إلى كومة من الأنقاض.

معكم ناروتو.

لم يكن بوسعها فعل شيء سوى المراقبة، معذبةً بعجزها. كانت تصلي ألا يخرج الغول الأحمر من بين الأنقاض. وتصلي ألا يأتي في هذا الاتجاه، حتى بينما خفت الضجيج وساد الصمت من حولها مرة أخرى. استمرت في الصلاة حتى جاء أحد المارة، الذي أتى ليستطلع سبب كل ذلك الضجيج، فأخذها معه.

“أحقاً؟ لكنه لذيذ!”

في ذلك اليوم، توقفت جميع دوائر الانتقال التي رسمها روديوس غرايرات عن التوهج.

في ذلك اليوم، توقفت جميع دوائر الانتقال التي رسمها روديوس غرايرات عن التوهج.

***

“أتوقع أن ذلك لحفظه.”

كانت روكسي وإيريس في الغابة. كانت مدينة هيروليل الثالثة مدينة ساحلية. وكقاعدة عامة، كانت محيطات هذا العالم من اختصاص شعب الميرفولك أو شعب السمك، الذين يشكلون معاً قبائل المحيط. وباستثناء مناطق مائية محددة، كان يُحظر على سكان اليابسة حتى عبورها. كان صيد الأسماك في محيط بعض المدن الساحلية أمراً مسموحاً به، لكن قبائل المحيط كانت تغرق قوارب أي شخص يغامر بتجاوز تلك الحدود. كانت الأمور مختلفة قليلاً في هيروليل. فامتداد المحيط بين مدينة هيروليل الثالثة وجزيرة الغيلان كان يتبع مملكة بيهيريل. وعندما تأسست المملكة، قاموا بطرد شعب السمك من المنطقة وسيطروا عليها. ومنذ ذلك الحين، ازدهرت صناعة صيد الأسماك في المدينة الثالثة. كانت هناك مأكولات بحرية متوفرة هنا لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر.

لم ترد روكسي. فكرت في نفسها: هذا سخيف. لا يمكنها أن تعتقد بجدية… لكنها عادت لتفكر مرة أخرى. لم يكونوا يعلمون متى تم تعطيل دائرة الانتقال الآني. لم تكن سيلفي تستخدم دائرة انتقال آني في المكتب، بل استخدمت أطلال الانتقال القديمة. وحتى لو لم تستطع الانضمام إليهم في مملكة بيهيريل، كان بإمكانها العودة إلى شاريا. لم يكن بوسعهم سوى ترك الأمر لها.

على الأقل، من الناحية النظرية.

“أجل، لننطلق.” لم يكن هناك شيء آخر يمكنهما فعله هنا. لم تكن روكسي بحاجة لأحد ليخبرها بما يمكنهما فعله. كان عليهما إيصال المعلومات التي لديهما إلى الأشخاص الذين يحتاجونها. كانت خائفة على أطفالهما في شاريا، وكان ذلك طبيعيًا. لو كان الأمر ممكنًا، لسارعت هي وإيريس للعودة إلى المنزل.

“لقد سئمت من السمك. هذا كل ما نأكله في الآونة الأخيرة.”

“لن نمر عبرها. إذا كان أعداؤنا هنا، فهذا هو المكان الذي سيكونون فيه.”

“أحقاً؟ لكنه لذيذ!”

هل كان هناك شخص ما يتعامل بالفعل مع هذا التهديد؟ وفقًا لآخر رسالة،

على مشارف هيروليل، كانت هناك غابة محاطة بسياج. لم يكن السياج لمنع المتسللين بقدر ما كان لمنع الوحوش من الخروج. كانت الاثنتان تمشيان عبر الغابة وهما تقضمان السمك المجفف.

“أوه…” انهارت جدران المكتب. كان الغول الأحمر يثور على المبنى، مرسلًا الحجارة والأخشاب تتطاير حتى لم يعد هناك أثر لهيكله الأصلي. نسيت فاريا أمر الركض. حدقت بصدمة مطلقة بينما تحول المكتب إلى كومة من الأنقاض.

“أجل، لكنه مالح. لماذا يضعون الكثير من الملح عليه؟”

“لماذا لا يحفظونه بسحر الجليد، كما يفعل روديوس؟”

“أتوقع أن ذلك لحفظه.”

— ناروتو

“لماذا لا يحفظونه بسحر الجليد، كما يفعل روديوس؟”

“أحقاً؟ لكنه لذيذ!”

قالت روكسي وهي تضحك قليلاً على تذمر إيريس: “سحر الجليد ليس شيئاً يمكن لأي شخص استخدامه”. لم تكن إيريس عادةً من النوع الذي يشتكي من الطعام، لكن كان صحيحاً أنهما كانتا تأكلان الكثير من السمك المملح.

أراكم في **المجلد الخامس والعشرين** بإذن الله.

على الرغم من سمعة المدينة في تقديم مأكولات بحرية رائعة، إلا أنهما لم تجدا أي شيء طازج في هيروليل.

هي التي لفتت أنظار ايشا الحادة. كان هناك آخرون أكثر مهارة في التعامل مع المعلومات، لكنها كانت خيار أورستيد. في تقدير أورستيد، كانت احتمالات أن تصبح عدوة لهم ضئيلة.

اتضح سبب ذلك قريباً. فقد كانت جزيرة الغيلان، التي تبعد مسيرة يوم بالقارب عن المدينة الثالثة. كان رجال جزيرة الغيلان صيادين ممتازين. وعادةً ما كانوا يعملون مع البشر لصيد الأسماك حول جزيرتهم. في الوقت الحالي، لم يكن رجال الغيلان يصطادون. كانوا يكررون أن معركة ستندلع قريباً وأنهم يستعدون لها. وبسبب ذلك، كان الإمداد أقل من المعتاد في الميناء.

“نعم يا سيدي!”

سرعان ما تأكدت روكسي وإيريس من سبب استعداد الغيلان للمعركة. فقد كانوا سينضمون إلى فرقة الصيد بأوامر من زعيمهم، إله الغيلان. كان إله الغيلان مارتا في مدينة إيريل الثانية.

لم يكن بوسعها فعل شيء سوى المراقبة، معذبةً بعجزها. كانت تصلي ألا يخرج الغول الأحمر من بين الأنقاض. وتصلي ألا يأتي في هذا الاتجاه، حتى بينما خفت الضجيج وساد الصمت من حولها مرة أخرى. استمرت في الصلاة حتى جاء أحد المارة، الذي أتى ليستطلع سبب كل ذلك الضجيج، فأخذها معه.

الآن، كانتا تتجهان نحو الكهف حيث توجد دائرة الانتقال لإخبار روديوس بما عرفتاه. لقد تأخرتا قليلاً في إيصال الرسالة، لكن عندما تفقدتا لوح التواصل في المرة الأخيرة، كانت الأخبار جيدة: كانت قبيلة السوبيرد في طريقها للتعافي، وسارت المفاوضات مع المملكة بشكل جيد. لم تكونا ستعودان لتجدا كل شيء يحترق بعد ذلك.

“…آه!” كان كل شبر في جسدها يؤلمها. كان عقلها يخبرها بأن عليها الركض—إذا لم تركض، فستُقتل. كان جسدها يصرخ بأنه لا يريد الموت. لم يستطع فمها إخراج الكلمات، فقط صرخات خافتة ومثيرة للشفقة. بدا أن الاصطدام بالأرض قد صدم ساقيها لتعودا إلى الحياة. وهي ترتجف، نهضت على قدميها مثل حمل حديث الولادة. ركضت بضع خطوات، ثم سقطت. حاولت ثلاث مرات أخرى، ثم سمعت دويًا رعديًا من خلفها. التفتت.

“تحمي قبيلة الغيلان مملكة بيهيريل. أفترض أن هذا يعني أن ذلك الاتفاق لا يزال سارياً. ومع ذلك، لا أفهم لماذا هو في المدينة الثانية وليس في العاصمة أو الثالثة…”

“حسنًا! أخبراني إذا رأيتما واحدًا في الطريق! نحن متجهون إلى قرية السوبيرد فورًا!”

“لا بد أن غيس يتحرك.”

“القوى العظمى السبع في الجوار؟”

قالت روكسي: “من السابق لأوانه قول ذلك على وجه اليقين. ربما يقوم إله الغيلان بمسح الموقع بمفرده. لا تزال هناك فرصة لكسب ولائه، لذا لا يمكننا استفزازه”. لكن في الوقت نفسه، شعرت بأن شيئاً ما ليس على ما يرام. كان بإمكانهما رؤية أنه لا يتصرف كما يفعل عادةً. هل كانت خطة العدو؟ أم أنهما لم تريا الصورة الكاملة؟

سينتقل آنيًا إلى قرية السوبيرد ويكتشف ما يحدث حقًا. بعد أن اتخذ قراره، لم يتأخر. أخذ جينجر وجولي وغادر النزل. متمسكين بأمتعتهم، أسرعوا إلى الكوخ حيث أعدوا دائرة الانتقال الآني.

على الأقل كانت الأمور تسير بسلاسة. لقد أنقذ روديوس قرية السوبيرد، وأصبح السوبيرد الآن حلفاءه. ربما لم تتمكن روكسي وإيريس من الحصول على أي معلومات عن غيس، لكنهما حددتا موقع إله الغيلان. لم يكن لدى روكسي سبب للاعتقاد بذلك، لكنها تساءلت عما إذا كان زانوبا قد اكتشف شيئاً عن إله الشمال في العاصمة. كانت الأمور تسير بشكل جيد لدرجة أنها شكت في أنه ربما فعل ذلك.

— ناروتو

في الوقت نفسه، شعرت بإحساس لا يمكن تفسيره بالرهبة. بعد التفكير في الأمر لأيام، قررت أنه يذكرها بالرهبة التي شعرت بها عندما حوصروا في متاهة الانتقال. الشعور بأن كل شيء يبدو وكأنه يسير على ما يرام، لكنهما أغفلتا شيئاً مهماً. في كل مرة كانت تسير فيها مهمة ما بشكل جيد بالنسبة لها، كانت تتعثر دائماً. كانت تدرك ذلك جيداً.

قالت إيريس: “حسنًا، لننطلق!”

“مهلاً، روكسي؟ بعد الانتهاء من هذا التقرير، ما رأيك أن نذهب لمقابلة روديوس؟”

“أجل، لكنه مالح. لماذا يضعون الكثير من الملح عليه؟”

“أنتِ لا تتوقفين عن هذا أبداً، أليس كذلك يا إيريس؟”

“حسنًا! أخبراني إذا رأيتما واحدًا في الطريق! نحن متجهون إلى قرية السوبيرد فورًا!”

“أريد فقط رؤية رويجيرد بالفعل! سأعرفك عليه!”

انطفأ ضوء كل من دائرة الانتقال الآني ولوح التواصل. فهم زانوبا الأمر على الفور. هناك خطأ ما في المكتب. بعد بضع ثوانٍ من التفكير، توصل إلى استنتاجه.

“أم، في الواقع لقد قابلته من قبل مرة واحدة.”

“قالت سيلفي إنها ستحمي المنزل عندما يكون روديوس بعيدًا! لذا فالأمر بخير!”

آه، هذا هو مصدر الرعب إذن، فكرت روكسي بابتسامة ساخرة. لم يكن روديوس وإيريس خائفين من السوبيرد على الإطلاق. كانت تعلم من الناحية العقلية أن السوبيرد ليسوا الشياطين التي يُشاع عنهم، لكن مهما فعلت، كانت لا تزال تتصلب عند ذكرهم. لقد سمعت القصص القديمة عنهم منذ أن كانت تتذكر. ومع ذلك، كان عليها أن تقابلهم. كان روديوس وإيريس مدينين لـ رويجيرد. لقد كان رفيقهم القديم. كان ينبغي عليها أن تقدم نفسها له، لكنها لم تستطع منع قلبها من الارتجاف. إذا قابلته فقط، وتحدثت معه، وقضت بعض الوقت معه، فمن المؤكد أن ذلك سيغير الأمور… ولكن ماذا لو لم يحدث ذلك؟ لا بد أن هذا التفكير هو مصدر الرعب.

“لماذا لا يحفظونه بسحر الجليد، كما يفعل روديوس؟”

“ربما أنتِ محقة. قد تكون فكرة جيدة الذهاب إلى المدينة الثانية بينما لا تزال لدينا فرصة للعثور على إله الغيلان مارتا. فقد يتوجه إلى مكان آخر قبل وقت طويل.”

ظلت الحقيقة قائمة وهي أنه إذا لم يتغير شيء، فإن فرقة الصيد ستنطلق بعد عشرة أيام.

لقد تعلموا كل ما يمكنهم تعلمه في المدينة الثالثة في الوقت الحالي. ربما لن يضر ترك موقعهم لفترة قصيرة والقيام بزيارة إلى قرية السوبيرد.

***

بهذه الفكرة، توقفت روكسي أمام الكهف حيث أقاموا دائرة الانتقال الآني. كان مدخله عبارة عن ثقب كبير بما يكفي لدخول شخص وهو منحنٍ، ومموه بالأغصان وأوراق الشجر الأخرى. كان ساكن الكهف الأصلي، وهو دب، قد هاجمهم عندما مروا بالقرب منه، لذا قامت إيريس بتقطيعه وأكلوه. كان حجم الكهف وموقعه مناسبين تمامًا، لذا أعادوا استخدامه.

كان زانوبا في حالة ذعر. لم يعد روديوس. كانت فرقة الصيد تستعد للزحف، واقترب يوم رحيلها.

أزاحوا الأغصان التي تخفي المدخل ودخلوا. كان عمقه حوالي عشرين مترًا وواسعًا بشكل لائق. المشكلة الوحيدة كانت رائحة الدب الكريهة. كانت دائرة الانتقال الآني ولوح الاتصال في الخلف تمامًا.

“حدث شيء ما!”

“…هاه؟” كان هناك شيء غير طبيعي في الدائرة. كانت في وسط غابة، مكان مشبع بالطاقة السحرية. كان ينبغي أن تتوهج باللون الأزرق، في حالة تفعيل مستمر. ولسبب ما، كانت مظلمة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

قالت إيريس: “ما الذي يحدث؟”

“هاه؟” حدقت بها روكسي. “لقد ذهبت سيلفي إلى حرم السيف…”

“امنحيني دقيقة.” حافظت روكسي على هدوئها وفحصت الدائرة السحرية، مفكرة في أنها ربما ارتكبت خطأً. كانت الدائرة معطلة؛ لا بد أن هذا هو السبب. لكن بينما كانت تفحصها، لم تستطع رؤية أي مشاكل. كانت تعمل بشكل جيد حتى يومنا هذا، ولم تكن هناك أي علامات على دخول أي شخص إلى الكهف…

“حسنًا، لنقم بتحويلها.”

نادت إيريس: “مهلاً، هذا لا يعمل أيضًا.” نظرت روكسي للأعلى ورأت إيريس تجلس القرفصاء بجانب لوح الاتصال. كان الضوء قد اختفى من اللوح أيضًا. سارعت روكسي نحوه وحاولت ضخ السحر فيه مع سلسلة عشوائية من الرموز. لم يستجب.

الفصل العاشر: الاختفاء

وقفت روكسي حائرة. قالت في الهواء: “ما الذي يمكن أن يسبب هذا؟” كان هذا خطأً. كانت دائرة الانتقال الآني شيئًا، لكن أورستيد هو من صنع لوح الاتصال. لقد ساعدت في نسخها. كان من غير المعقول أن تكون معيبة. لم يكن من المفترض أن تتوقف عن العمل هكذا فجأة…

كانت روكسي وإيريس في الغابة. كانت مدينة هيروليل الثالثة مدينة ساحلية. وكقاعدة عامة، كانت محيطات هذا العالم من اختصاص شعب الميرفولك أو شعب السمك، الذين يشكلون معاً قبائل المحيط. وباستثناء مناطق مائية محددة، كان يُحظر على سكان اليابسة حتى عبورها. كان صيد الأسماك في محيط بعض المدن الساحلية أمراً مسموحاً به، لكن قبائل المحيط كانت تغرق قوارب أي شخص يغامر بتجاوز تلك الحدود. كانت الأمور مختلفة قليلاً في هيروليل. فامتداد المحيط بين مدينة هيروليل الثالثة وجزيرة الغيلان كان يتبع مملكة بيهيريل. وعندما تأسست المملكة، قاموا بطرد شعب السمك من المنطقة وسيطروا عليها. ومنذ ذلك الحين، ازدهرت صناعة صيد الأسماك في المدينة الثالثة. كانت هناك مأكولات بحرية متوفرة هنا لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر.

قالت إيريس: “هذا واضح.” لم تكن مرتبكة. هل كانت تعرف ما الذي تسبب في هذا إذن؟ نظرت إليها روكسي متسائلة.

قالت: “سيكون المنزل بخير! سيلفي هناك!”

عقدت إيريس ذراعيها. ونظرت إلى لوح الاتصال وأعلنت:

على مشارف هيروليل، كانت هناك غابة محاطة بسياج. لم يكن السياج لمنع المتسللين بقدر ما كان لمنع الوحوش من الخروج. كانت الاثنتان تمشيان عبر الغابة وهما تقضمان السمك المجفف.

“حدث شيء ما!”

“ماذا نفعل… ما الذي يفترض بنا فعله؟”

بدأت روكسي تقول: “نعم، هذا… لو لم يحدث شيء، لما حدث هذا…” ثم أدركت الأمر. لقد حدث شيء ما. أين؟ ليس هنا. لم تكن هناك علامات على وجود أي شخص هنا. كان المدخل مخفيًا تمامًا. لم يدخل الكهف لا إنسان ولا وحش. لا بد أنه حدث في مكان آخر إذن. كانت كل من دوائر الانتقال الآني وألواح الاتصال تحتاج إلى نظير لكي تعمل. إذا فقدت أحدهما، سيتوقف الآخر عن العمل تلقائيًا.

كان زانوبا في حالة ذعر. لم يعد روديوس. كانت فرقة الصيد تستعد للزحف، واقترب يوم رحيلها.

لم يكن هناك خطأ في تلك التي لديهم هنا. ماذا عن تلك التي يتصلون بها؟

“تحمي قبيلة الغيلان مملكة بيهيريل. أفترض أن هذا يعني أن ذلك الاتفاق لا يزال سارياً. ومع ذلك، لا أفهم لماذا هو في المدينة الثانية وليس في العاصمة أو الثالثة…”

“حدث شيء ما في شاريا…؟” ظهر وجه لارا في ذهن روكسي، متبوعًا بجميع الأطفال الآخرين. لوسي، وأروس، وسيغ، وليليا وزينيث، اللواتي كن يعتنين بهم.

عن المؤلف

إذا كان هناك خطأ ما في شاريا، فكلهم…

“ماذا نفعل… ما الذي يفترض بنا فعله؟”

قفزت روكسي على قدميها وركضت خارج الكهف. فكرت، إذا كانت دائرة الانتقال الآني هذه لا تعمل، فسيجدون واحدة أخرى. بعد بضع خطوات، توقفت. لو كانت هي عدوتهم، وقامت بشن هجوم على المكتب في شاريا، ماذا ستفعل بالدوائر السحرية الأخرى؟ لن تتركها وشأنها. ستدمرها جميعًا.

***

“ماذا نفعل… ما الذي يفترض بنا فعله؟”

قالت إيريس: “هذا واضح.” لم تكن مرتبكة. هل كانت تعرف ما الذي تسبب في هذا إذن؟ نظرت إليها روكسي متسائلة.

هل كان هناك شخص ما يتعامل بالفعل مع هذا التهديد؟ وفقًا لآخر رسالة،

“حسنًا، من سيلفييت… نينا حامل، لذا لن تتمكن من دعمنا.

لم يكن أورستيد في شاريا الآن. إذا كان شخص ما يهاجم المكتب، هل كان هناك أي شخص للدفاع عنه؟

عن المؤلف

صرخت إيريس: “روكسي!” مما أعاد روكسي إلى وعيها. “أخبريني بما يحدث!”

“ل-لست كذلك—أنا لست كذلك!” صرخت فاريا أخيرًا وهي تنهار على الأرض. تلاشت كل القوة من ساقيها، وكأنهما سُحقتا أيضًا. لم تستطع الهرب. كان الفكر الوحيد في عقلها هو أنها لا تريد الموت.

“تم تعطيل دائرة الانتقال الآني ولوح الاتصال. لا توجد مشكلة من جانبنا، لذا من المحتمل أن مكتب أورستيد في شاريا قد تعرض للهجوم. من الممكن أنهم هاجموا منزلنا في نفس الوقت. في الوقت الحالي، لا يوجد أحد في المنزل…”

***

“صحيح.” استمعت إيريس حتى منتصف الحديث، ثم وقفت. “هل يعلم روديوس بهذا؟”

سقط ظل على ظهرها.

“لا أعلم. ربما يعلم.”

جعلها كل ذلك تشعر بتحسن قليل. كان عليهم فقط الاستمرار. كان بإمكانها هي وإيريس فعل ذلك الآن.

وقفت إيريس لبعض الوقت دون حراك. ظلت في وضعيتها نفسها، مكتفية بشد ذقنها بينما كانت زوايا فمها متجهة للأسفل. بعد لحظة، رفعت رأسها مجددًا، وكأنها قد توصلت إلى إجابة.

“آآآآه!” انطلقت فاريا من المكتب بسرعة مرعبة، ارتدت مرتين، تدحرجت، ثم توقفت.

قالت: “سيكون المنزل بخير! سيلفي هناك!”

“أنتِ عدو؟ تقاتلينني؟”

“هاه؟” حدقت بها روكسي. “لقد ذهبت سيلفي إلى حرم السيف…”

“امرأة… أورستيد؟” زمجر الغول.

“قالت سيلفي إنها ستحمي المنزل عندما يكون روديوس بعيدًا! لذا فالأمر بخير!”

“أنتِ عدو؟ تقاتلينني؟”

لم ترد روكسي. فكرت في نفسها: هذا سخيف. لا يمكنها أن تعتقد بجدية… لكنها عادت لتفكر مرة أخرى. لم يكونوا يعلمون متى تم تعطيل دائرة الانتقال الآني. لم تكن سيلفي تستخدم دائرة انتقال آني في المكتب، بل استخدمت أطلال الانتقال القديمة. وحتى لو لم تستطع الانضمام إليهم في مملكة بيهيريل، كان بإمكانها العودة إلى شاريا. لم يكن بوسعهم سوى ترك الأمر لها.

قالت: “أنتِ محقة.” كان هناك أيضًا بيروجيوس. كانت روكسي شيطانة، لذا كان يعاملها ببرود، لكنه كان مقربًا من روديوس. حتى إنه منح سيغ اسمًا من تصميمه الخاص. لم تستطع تخمين ما سيفعله، لكن كان هناك صافرة في المنزل لاستدعاء خدمه. إذا حدث أي شيء، فستستخدمها ليليا. لم يكن هذا كل شيء. كان روديوس قد استدعى ليو تحسبًا لوقوع شيء كهذا. إذا لم يفعل شيئًا الآن، فما الفائدة من وجوده؟ كانت هناك الكثير من تدابير السلامة. لا تزال فرقة المرتزقة هناك، وكذلك الحرفيون في متجر زانوبا. وإذا ساءت الأمور، فسيساعدهم معلمو جامعة السحر أيضًا.

هل كان هناك شخص ما يتعامل بالفعل مع هذا التهديد؟ وفقًا لآخر رسالة،

جعلها كل ذلك تشعر بتحسن قليل. كان عليهم فقط الاستمرار. كان بإمكانها هي وإيريس فعل ذلك الآن.

سرعان ما تأكدت روكسي وإيريس من سبب استعداد الغيلان للمعركة. فقد كانوا سينضمون إلى فرقة الصيد بأوامر من زعيمهم، إله الغيلان. كان إله الغيلان مارتا في مدينة إيريل الثانية.

قالت إيريس: “حسنًا، لننطلق!”

“ل-لست كذلك—أنا لست كذلك!” صرخت فاريا أخيرًا وهي تنهار على الأرض. تلاشت كل القوة من ساقيها، وكأنهما سُحقتا أيضًا. لم تستطع الهرب. كان الفكر الوحيد في عقلها هو أنها لا تريد الموت.

“أجل، لننطلق.” لم يكن هناك شيء آخر يمكنهما فعله هنا. لم تكن روكسي بحاجة لأحد ليخبرها بما يمكنهما فعله. كان عليهما إيصال المعلومات التي لديهما إلى الأشخاص الذين يحتاجونها. كانت خائفة على أطفالهما في شاريا، وكان ذلك طبيعيًا. لو كان الأمر ممكنًا، لسارعت هي وإيريس للعودة إلى المنزل.

“نعم يا سيدي!”

قاومت كلتاهما تلك الرغبة، وبدأتا بالتحرك. أسرعتا نحو المكان الذي يتواجد فيه روديوس. نحو قرية السوبيرد.

خرج زانوبا من الكوخ، ثم أدخل يده في جيبه ليخرج شيئًا ما. كانت صافرة. صافرة ذهبية على شكل تنين. دون تردد، نفخ فيها. أصدرت رنينًا مريحًا.

***

“حسنًا، لنقم بتحويلها.”

كان زانوبا في حالة ذعر. لم يعد روديوس. كانت فرقة الصيد تستعد للزحف، واقترب يوم رحيلها.

كانت ايشا هي من اختارتها لهذه الوظيفة. وظفتها ايشا بناءً على معايير صارمة من خلال عملية اختيار دقيقة. قد تظن أن أي شخص يمكنه القيام بالأعمال الورقية لأورستيد، لكن منصبها كان يتعامل مع كميات كبيرة من المعلومات التي لا يمكن السماح بتسريبها.

كان روديوس قد انطلق بمعنويات عالية إلى قرية السوبيرد. روديوس. كان زانوبا يعلم أنه سيستخدم كل الحيل التي لديه لإقناع الجنود، وأنهم جميعًا سيصنعون السلام.

ريفوجين نا ماغونوتي

هل فشلت المفاوضات؟ كانت الرسالة على لوح التواصل تقول إنني نجحت في إقناعهم. نعم، لقد كانت موقعة من قبل أورستيد، لكن زانوبا لم يستطع البدء في الشك به في هذه المرحلة المتأخرة.

“أوه، هذا كل شيء… هاه؟” التفتت فاريا وفتحت فمها بذهول. ملأ كيان ضخم مجال رؤيتها. “مم… أنا… هل أنت هنا، آه، لرؤية السيد أورستيد…؟”

ما الذي كان يحدث؟ ربما تعرضوا لهجوم من قبل قتلة في الطريق.

لم يكن أورستيد في شاريا الآن. إذا كان شخص ما يهاجم المكتب، هل كان هناك أي شخص للدفاع عنه؟

أو ربما واجهوا مشكلة أخرى على الطريق أعاقتهم. بالتأكيد لم يكن مرتاح البال لدرجة أنه توقف لمشاهدة المعالم في المدينة الثانية؟ لا، كان ذلك سخيفًا.

قالت إيريس: “حسنًا، لننطلق!”

ظلت الحقيقة قائمة وهي أنه إذا لم يتغير شيء، فإن فرقة الصيد ستنطلق بعد عشرة أيام.

لم يكن بوسعها فعل شيء سوى المراقبة، معذبةً بعجزها. كانت تصلي ألا يخرج الغول الأحمر من بين الأنقاض. وتصلي ألا يأتي في هذا الاتجاه، حتى بينما خفت الضجيج وساد الصمت من حولها مرة أخرى. استمرت في الصلاة حتى جاء أحد المارة، الذي أتى ليستطلع سبب كل ذلك الضجيج، فأخذها معه.

هل يجب أن أنتظر؟ أم يجب أن أتحرك؟ فكر زانوبا. في النهاية، قرر التحرك.

“لقد سئمت من السمك. هذا كل ما نأكله في الآونة الأخيرة.”

سينتقل آنيًا إلى قرية السوبيرد ويكتشف ما يحدث حقًا. بعد أن اتخذ قراره، لم يتأخر. أخذ جينجر وجولي وغادر النزل. متمسكين بأمتعتهم، أسرعوا إلى الكوخ حيث أعدوا دائرة الانتقال الآني.

“حسنًا، لنقم بتحويلها.”

“همم… هذا ليس جيدًا…”

لم يتبقَّ سوى مجلدين فقط…

انطفأ ضوء كل من دائرة الانتقال الآني ولوح التواصل. فهم زانوبا الأمر على الفور. هناك خطأ ما في المكتب. بعد بضع ثوانٍ من التفكير، توصل إلى استنتاجه.

عن المؤلف

“جينجر!”

كما أشكر كل من دعمني ولو بكلمة طيبة، أو بملاحظة مفيدة، أو بمجرد قراءة الترجمة ومشاركتها مع الآخرين. دعمكم وتشجيعكم هو السبب الحقيقي لاستمرار هذا المشروع حتى اليوم.

“نعم يا سيدي!”

“تبًا، نحن بعيدون جدًا. جينجر! جولي! هل كان هناك نصب تذكاري لـ”

“نحن ذاهبون إلى قرية السوبيرد!”

“حدث شيء ما في شاريا…؟” ظهر وجه لارا في ذهن روكسي، متبوعًا بجميع الأطفال الآخرين. لوسي، وأروس، وسيغ، وليليا وزينيث، اللواتي كن يعتنين بهم.

أجابت: “علمت بذلك!” ثم أضافت: “ماذا عن المدينة الثانية؟”

“مهلاً، روكسي؟ بعد الانتهاء من هذا التقرير، ما رأيك أن نذهب لمقابلة روديوس؟”

“لن نمر عبرها. إذا كان أعداؤنا هنا، فهذا هو المكان الذي سيكونون فيه.”

جعلها كل ذلك تشعر بتحسن قليل. كان عليهم فقط الاستمرار. كان بإمكانها هي وإيريس فعل ذلك الآن.

خرج زانوبا من الكوخ، ثم أدخل يده في جيبه ليخرج شيئًا ما. كانت صافرة. صافرة ذهبية على شكل تنين. دون تردد، نفخ فيها. أصدرت رنينًا مريحًا.

***

لم يحدث شيء. لم يأتِ أحد.

“ماذا نفعل… ما الذي يفترض بنا فعله؟”

“تبًا، نحن بعيدون جدًا. جينجر! جولي! هل كان هناك نصب تذكاري لـ”

—- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

“القوى العظمى السبع في الجوار؟”

مع كل صفحة نقرؤها، نشعر بأن النهاية أصبحت أقرب من أي وقت مضى. هذا المجلد كان مليئًا بالأحداث المصيرية واللحظات التي ستنعكس آثارها على ما تبقى من القصة، ولم يعد يفصلنا سوى القليل عن ختام هذه الرحلة الطويلة.

“ليس مما أتذكره.”

نادت إيريس: “مهلاً، هذا لا يعمل أيضًا.” نظرت روكسي للأعلى ورأت إيريس تجلس القرفصاء بجانب لوح الاتصال. كان الضوء قد اختفى من اللوح أيضًا. سارعت روكسي نحوه وحاولت ضخ السحر فيه مع سلسلة عشوائية من الرموز. لم يستجب.

“لم أرَ واحدًا!”

قالت إيريس: “ما الذي يحدث؟”

لم يكن هناك أكثر من شخص واحد يمكنه تشغيل دوائر الانتقال الآني. كان زانوبا يعتقد أنه سيستدعي بيروجيوس ويطلب مساعدته، لكن الأمر لم ينجح.

“لماذا لا يحفظونه بسحر الجليد، كما يفعل روديوس؟”

“حسنًا! أخبراني إذا رأيتما واحدًا في الطريق! نحن متجهون إلى قرية السوبيرد فورًا!”

“حدث شيء ما!”

“نعم يا سيدي!”

“قالت سيلفي إنها ستحمي المنزل عندما يكون روديوس بعيدًا! لذا فالأمر بخير!”

سيتجمع الجميع في قرية السوبيرد. ربما سيكون ذلك في الوقت المناسب.

غول.

عن المؤلف

لم يتبقَّ سوى مجلدين فقط…

ريفوجين نا ماغونوتي

آه، هذا هو مصدر الرعب إذن، فكرت روكسي بابتسامة ساخرة. لم يكن روديوس وإيريس خائفين من السوبيرد على الإطلاق. كانت تعلم من الناحية العقلية أن السوبيرد ليسوا الشياطين التي يُشاع عنهم، لكن مهما فعلت، كانت لا تزال تتصلب عند ذكرهم. لقد سمعت القصص القديمة عنهم منذ أن كانت تتذكر. ومع ذلك، كان عليها أن تقابلهم. كان روديوس وإيريس مدينين لـ رويجيرد. لقد كان رفيقهم القديم. كان ينبغي عليها أن تقدم نفسها له، لكنها لم تستطع منع قلبها من الارتجاف. إذا قابلته فقط، وتحدثت معه، وقضت بعض الوقت معه، فمن المؤكد أن ذلك سيغير الأمور… ولكن ماذا لو لم يحدث ذلك؟ لا بد أن هذا التفكير هو مصدر الرعب.

يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. استلهم فكرة روايته “موشوكو تينسي” من أعمال أخرى نُشرت على موقع “لنكن روائيين” (Let’s be Novelists). حظي بدعم القراء على الفور، وأصبحت روايته في المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.

“تبًا، نحن بعيدون جدًا. جينجر! جولي! هل كان هناك نصب تذكاري لـ”

يقول المؤلف: “أنا مشغول للغاية بالعمل بسبب اقتباس الأنمي. قد أسقط من الإرهاق في أي لحظة”.

قفزت روكسي على قدميها وركضت خارج الكهف. فكرت، إذا كانت دائرة الانتقال الآني هذه لا تعمل، فسيجدون واحدة أخرى. بعد بضع خطوات، توقفت. لو كانت هي عدوتهم، وقامت بشن هجوم على المكتب في شاريا، ماذا ستفعل بالدوائر السحرية الأخرى؟ لن تتركها وشأنها. ستدمرها جميعًا.

شكراً لكم على القراءة!

“ليس مما أتذكره.”

sss

أجابت: “علمت بذلك!” ثم أضافت: “ماذا عن المدينة الثانية؟”

—-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

“مهلاً، روكسي؟ بعد الانتهاء من هذا التقرير، ما رأيك أن نذهب لمقابلة روديوس؟”

معكم ناروتو.

“امنحيني دقيقة.” حافظت روكسي على هدوئها وفحصت الدائرة السحرية، مفكرة في أنها ربما ارتكبت خطأً. كانت الدائرة معطلة؛ لا بد أن هذا هو السبب. لكن بينما كانت تفحصها، لم تستطع رؤية أي مشاكل. كانت تعمل بشكل جيد حتى يومنا هذا، ولم تكن هناك أي علامات على دخول أي شخص إلى الكهف…

بحمد الله، نصل اليوم إلى نهاية **المجلد الرابع والعشرين** من رواية **Mushoku Tensei**.

أجابت: “علمت بذلك!” ثم أضافت: “ماذا عن المدينة الثانية؟”

مع كل صفحة نقرؤها، نشعر بأن النهاية أصبحت أقرب من أي وقت مضى. هذا المجلد كان مليئًا بالأحداث المصيرية واللحظات التي ستنعكس آثارها على ما تبقى من القصة، ولم يعد يفصلنا سوى القليل عن ختام هذه الرحلة الطويلة.

يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. استلهم فكرة روايته “موشوكو تينسي” من أعمال أخرى نُشرت على موقع “لنكن روائيين” (Let’s be Novelists). حظي بدعم القراء على الفور، وأصبحت روايته في المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.

أرجو أن أكون قد وفقت في تقديم ترجمة تليق بهذا العمل، وأن تكونوا قد استمتعتم بقراءة هذا المجلد كما استمتعت أنا بالعمل عليه.

“ماذا نفعل… ما الذي يفترض بنا فعله؟”

شكرًا لكم على قراءة هذا الفصل، وعلى متابعتكم المستمرة للمشروع طوال هذه الفترة.

لم يتبقَّ سوى مجلدين فقط…

كما أشكر كل من دعمني ولو بكلمة طيبة، أو بملاحظة مفيدة، أو بمجرد قراءة الترجمة ومشاركتها مع الآخرين. دعمكم وتشجيعكم هو السبب الحقيقي لاستمرار هذا المشروع حتى اليوم.

“أتوقع أن ذلك لحفظه.”

لم يتبقَّ سوى مجلدين فقط…

وقفت روكسي حائرة. قالت في الهواء: “ما الذي يمكن أن يسبب هذا؟” كان هذا خطأً. كانت دائرة الانتقال الآني شيئًا، لكن أورستيد هو من صنع لوح الاتصال. لقد ساعدت في نسخها. كان من غير المعقول أن تكون معيبة. لم يكن من المفترض أن تتوقف عن العمل هكذا فجأة…

أراكم في **المجلد الخامس والعشرين** بإذن الله.

أجابت: “علمت بذلك!” ثم أضافت: “ماذا عن المدينة الثانية؟”

دمتم بخير، وقراءة ممتعة.

“تبًا، نحن بعيدون جدًا. جينجر! جولي! هل كان هناك نصب تذكاري لـ”

— ناروتو

“آآآآه!” انطلقت فاريا من المكتب بسرعة مرعبة، ارتدت مرتين، تدحرجت، ثم توقفت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 3 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“أوه، هذا كل شيء… هاه؟” التفتت فاريا وفتحت فمها بذهول. ملأ كيان ضخم مجال رؤيتها. “مم… أنا… هل أنت هنا، آه، لرؤية السيد أورستيد…؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط