الفصل الأول: أحدهم يلاحظ شيئًا مريبًا

“أظن أنني سأعود.” ربما كان الأمر مختلفًا بالنسبة للآخرين، لكنه كان يعلم أنه إذا تُرك لنفسه، فلن يؤدي ذلك إلى أي شيء جيد. اتجه نحو دائرة الانتقال الآني.

“أوه… حسنًا.”

بقع سوداء ملطخة. بقع دم. لم يستطع معرفة دم من هذا، لكن بالحكم على اللون، فمن المرجح أنها بشرية. بدا أن الدم قد تطاير من الجسر الحجري المكسور.
جدول المحتويات
“لقد غادر القرية مع حراسه من الجنود قبل بضعة أيام.”
الفصل الأول: أحدهم يلاحظ شيئًا مريبًا
تأمل ساندور في الأمر. كان موقفًا صعبًا، لا شك في ذلك. في المقام الأول، لم يكونوا يعرفون على وجه اليقين أن روديوس قد سقط في الوادي. لم يتمكنوا حتى من استبعاد احتمال أن الشخصين الآخرين قد انطلقا نحو القرية حاملين إياه، رغم ضآلة هذا الاحتمال.
الفصل الثاني: في قاع وادي دودة الأرض
“أجل، أنت تعرفهم. تبين أنهم من عرق السوبيرد. لقد أغضبهم أحد المغامرين الأجانب، فقاموا بذبح قرية بأكملها.” قال ساندور: “يا للهول. أناس كريهون قد استقروا هنا.”
الفصل الثالث: فرصة للنصر
سأل: “أين السيد روديوس؟”
الفصل الرابع: ملك الكلاب المسعورة ضد إله السيف السابق، الفصل الخامس: كالمان الثالث ضد كالمان الثاني ورفاقه
أخرج ساندور عملة فضية من جيبه ووضعها بقوة أمام الصبي، الذي التقطها بسرعة وخبأها في جيبه.
الفصل السادس: كالمان الثالث ضد ديد إند ورفاقه
نظر ساندور حوله إلى محيطهم. لم ير سوى غابة خالية. لم تكن هناك أشجار ساقطة، ولم تكن الأرض ممزقة. كان كل شيء هادئاً. بعد أن تأكد من ذلك، انطلق راكضاً. كان يتجه نحو نهاية الجسر. الجانب الذي يؤدي إلى قرية الوادي. هناك، وجه ساندور انتباهه إلى الأرض. رأى أثراً واحداً لقدم. كان أثراً مميزاً، أكبر من أثر قدم رجل عادي، لكنه لم يكن خارج نطاق البشر. التفت عائداً إلى رويجيرد.
الفصل السابع: ألكسندر ضد روديوس
توجه ساندور نحو مسكن المحارب الذي -رغم أنه لا يزال يتعافى من المرض- كان أكثر من يثق به.
الفصل الثامن: استراحة
قال: “آثار أقدام روديوس ليست هنا.” نظر ساندور تلقائيًا إلى الوادي. لقد وقع هجوم على الجسر، والآن على الجانب الآخر، كان هناك مجموعتان من آثار الأقدام، ولم تكن أي منهما لروديوس.
الفصل التاسع: عقد السلام مع إله الغول
“هاه…؟!” فاقت نورن فاهاً من الدهشة. “هاه…؟!” لم تكن قد تابعت الحوار، وبقيت فاغرة فاهها في حيرة وذعر. ابتسم لها ساندور بلطف.
فاصل: الدرع
“دعنا نترك روديوس في الوقت الحالي،” قال ساندور. “أتوقع أن أعداءنا في طريقهم إلينا.” وما إن غادرت الكلمات فمه حتى أمسكه رويجيرد من ياقته.
فاصل: أردت أن أكون بطلاً
تصاميم الشخصيات
“هل تقصد أن نتخلى عن روديوس؟” تساءل بغضب.
عن المؤلف
خرج ساندور بسلام. ومع ذلك، لم يخفض عصاه. سار حتى لم يعد بإمكانه رؤية أسوار البلدة. وعندما وصل إلى سهل فارغ ذي رؤية واضحة، خفف من حذره أخيرًا، ودون لحظة تردد، انطلق راكضًا. كان يتجه نحو قرية السوبيرد. كان هناك خطب ما فظيع. إذا لم يكن هو المستهدف، فبالتأكيد هناك شخص آخر.
النشرة الإخبارية
“على أي حال، النقطة هي أنهم يقومون حاليًا بالتجنيد لفرقة الصيد، لذا أظن أن ذلك الشيطان ذو وجه القرد الذي تبحث عنه قد يكون مختبئًا في صفوفهم.”
الفصل الأول:
أحدهم يلاحظ شيئًا مريبًا
قال رويجيرد: “هذا دم روديوس.”
في حانة صغيرة متوارية في المدينة الثانية “إيريل”، ثاني أكبر مدينة في مملكة بيهيريل، كان ساندور فون غاندور وشاب يجلسان لاحتساء الشراب.
تأمل ساندور في الأمر. كان موقفًا صعبًا، لا شك في ذلك. في المقام الأول، لم يكونوا يعرفون على وجه اليقين أن روديوس قد سقط في الوادي. لم يتمكنوا حتى من استبعاد احتمال أن الشخصين الآخرين قد انطلقا نحو القرية حاملين إياه، رغم ضآلة هذا الاحتمال.
“…إذًا، أنت تقول إن ذلك الشيطان ذو وجه القرد غادر المدينة الثانية إيريل متوجهًا إلى العاصمة، ثم اختفى؟”
الفصل السادس: كالمان الثالث ضد ديد إند ورفاقه
“أجل. من المفترض أن ملامحه فريدة، لذا أظن أن الأمر صحيح.”
سأل: “كم عدد مجموعات آثار الأقدام التي كانت موجودة في الطريق إلى الجسر؟”
“وماذا بعد ذلك؟”
قال رويجيرد: “هذا دم روديوس.”
“لا أعلم… مهلاً، أقسم أنني لا أعرف أكثر من ذلك! أنا فقط أخمّن، لكنني أعتقد أنه علم بأنك تلاحقه فقام بعملية اختفاء سريعة.”
الفصل الأول:
كان المخبر الذي يتحدث إلى ساندور أشبه بصبي صغير، لكن ذلك الصبي كان يعرف عن شائعات مملكة بيهيريل أكثر من أي شخص آخر. إما أنه كان أكبر مما يبدو عليه، أو أنه كان مجرد بيدق لوسيط معلومات حقيقي.
لكن…
“يا سيد،” قال الصبي فجأة، “لدي قصة مثيرة، لكنها ستكلفك أكثر.”
بينما كان ساندور يقترب من قرية السوبيرد، دخل في وضع التخفي. من بعيد، تأكد من أن أي عدو لا يحتل القرية… ثم خرج بعض محاربي السوبيرد من القرية لاستقباله. أكد لهم أنه لا يشكل تهديدًا، فعادوا أدراجهم ببطء إلى القرية.
أخرج ساندور عملة فضية من جيبه ووضعها بقوة أمام الصبي، الذي التقطها بسرعة وخبأها في جيبه.
“أريد إيصال هذه المعلومات إلى روديوس بأسرع وقت ممكن،” تمتم ساندور، “لكن الوقت متأخر.” تلاشت كلماته في الليل الخالي.
“هل سمعت عن الشياطين في الغابة؟” سأل الصبي.
سخر ساندور، ثم سار إلى الأمام بخطوات خفيفة، وكأنه ذاهب في نزهة لطيفة. أي شخص يعرف ما يبحث عنه كان سيشعر بالقشعريرة لرؤية تلك المشية الواثقة. وهكذا غادر ساندور القبو، جائلًا ببصره ليلتقط لحظة وقوع الهجوم. متى حدث ذلك، سيكون مستعدًا. ظل على هذا الحال طوال الطريق إلى الخارج. هناك، كتيبة من الجنود تتربص به… لم تكن موجودة في أي مكان. كان الشارع مهجورًا. عندما خرج ساندور وعصاه مستعدة للقتال، رمقه أحد المارة بنظرة مريبة.
“شياطين؟”
الفصل الأول: أحدهم يلاحظ شيئًا مريبًا
“أجل، أنت تعرفهم. تبين أنهم من عرق السوبيرد. لقد أغضبهم أحد المغامرين الأجانب، فقاموا بذبح قرية بأكملها.” قال ساندور: “يا للهول. أناس كريهون قد استقروا هنا.”
“أربعة.”
“يقولون إن المملكة سترسل فرقة صيد في أي يوم الآن. سمعت أن شياطين الغابة يجعلون وحوشًا غير مرئية تقاتل نيابة عنهم، فمن يدري كم ستكون العواقب وخيمة…”
لقد انهار الجسر. وكان هناك غمد ملقى بالقرب من الجسر الأصلي. عقد ساندور حاجبيه وهو يجمع أجزاء نظريته.
كانت بقية قصة الصبي تتألف من شائعات مبالغ فيها للغاية. لم يكن هناك ما يؤكدها بالتأكيد، لكنها بدت كثرثرة قد ينشرها شخص ما عن قصد. وكان ذلك الشخص بوضوح هو غيس.
في حانة صغيرة متوارية في المدينة الثانية “إيريل”، ثاني أكبر مدينة في مملكة بيهيريل، كان ساندور فون غاندور وشاب يجلسان لاحتساء الشراب.
“على أي حال، النقطة هي أنهم يقومون حاليًا بالتجنيد لفرقة الصيد، لذا أظن أن ذلك الشيطان ذو وجه القرد الذي تبحث عنه قد يكون مختبئًا في صفوفهم.”
قال رويجيرد: “هذا دم روديوس.”
“فهمت،” قال ساندور. “لقد أعطيتني الكثير لأعمل به. في صحتك.” دفع للمخبر عملة نحاسية أخرى، ثم غادر الحانة. في الخارج، كان الليل قد حل تمامًا. كان المكان هادئًا إلى حد كبير حول حانة الزقاق الخلفي، لكنه كان يستطيع سماع جلبة ما.
سخر ساندور، ثم سار إلى الأمام بخطوات خفيفة، وكأنه ذاهب في نزهة لطيفة. أي شخص يعرف ما يبحث عنه كان سيشعر بالقشعريرة لرؤية تلك المشية الواثقة. وهكذا غادر ساندور القبو، جائلًا ببصره ليلتقط لحظة وقوع الهجوم. متى حدث ذلك، سيكون مستعدًا. ظل على هذا الحال طوال الطريق إلى الخارج. هناك، كتيبة من الجنود تتربص به… لم تكن موجودة في أي مكان. كان الشارع مهجورًا. عندما خرج ساندور وعصاه مستعدة للقتال، رمقه أحد المارة بنظرة مريبة.
“أريد إيصال هذه المعلومات إلى روديوس بأسرع وقت ممكن،” تمتم ساندور، “لكن الوقت متأخر.” تلاشت كلماته في الليل الخالي.
نظر ساندور حوله إلى محيطهم. لم ير سوى غابة خالية. لم تكن هناك أشجار ساقطة، ولم تكن الأرض ممزقة. كان كل شيء هادئاً. بعد أن تأكد من ذلك، انطلق راكضاً. كان يتجه نحو نهاية الجسر. الجانب الذي يؤدي إلى قرية الوادي. هناك، وجه ساندور انتباهه إلى الأرض. رأى أثراً واحداً لقدم. كان أثراً مميزاً، أكبر من أثر قدم رجل عادي، لكنه لم يكن خارج نطاق البشر. التفت عائداً إلى رويجيرد.
وفقًا للخطة، كان من المفترض أن يعود روديوس إلى المدينة في ذلك اليوم مع الجنديين. كان سيلتقي بساندور في المدينة الثانية إيريل، ثم يذهبان معًا إلى عاصمة بيهيريل لإجراء المفاوضات. كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة، ولم يعد روديوس.
قال: “آثار أقدام روديوس ليست هنا.” نظر ساندور تلقائيًا إلى الوادي. لقد وقع هجوم على الجسر، والآن على الجانب الآخر، كان هناك مجموعتان من آثار الأقدام، ولم تكن أي منهما لروديوس.
لو كان هذا كل شيء، لما شعر ساندور بالقلق. لكان افترض أن روديوس، بكونه على طبيعته، قد استغرق في الحديث عن قرية السوبيرد مع الجنود.
“أولاً وقبل كل شيء، دعنا نعلم إله التنين.” عاد ساندور إلى غرفته لمشاركة معلوماته. كان لديه جهاز اتصال لوحي في غرفته. إذا استخدمه للتواصل مع الآخرين، فقد يعرفون مصدر الشائعات وما الذي يؤخر روديوس. يا إلهي. يا لها من وسائل راحة حديثة. أو بالأحرى، أفترض أن هذه هي قوة إله التنين. وجه نظره إلى جهاز الاتصال.
لو كان هذا كل شيء، لما شعر ساندور بالقلق. لكان افترض أن روديوس، بكونه على طبيعته، قد استغرق في الحديث عن قرية السوبيرد مع الجنود.
“إيه؟” في ذلك اليوم، عندما استخدمه روديوس، كان الجهاز يصدر توهجًا أزرق مستمرًا. الآن بدا وكأنه مجرد كتلة عادية من الصخور لا أكثر.
“إذًا لننطلق.” لم يستطع المحاربون، مثل نورن، إخفاء حيرتهم، لكن استجابتهم السريعة أظهرت مدى تدريبهم. تبعوا ساندور دون اعتراض واحد.
“…هل أنت معطل؟” نقر ساندور الجهاز بنقرة عرضية بقبضته، فتفتت الجزء الذي لمسه ببساطة.
أحدهم يلاحظ شيئًا مريبًا
“يا للهول…” قال، بينما صرخ صوته الداخلي على الفور: لقد كسرته! لقد خفت ضوؤه في مرحلة ما قبل عودته، لذا اختار أن يصدق أنه كان هشًا بالفعل.
“شياطين؟”
“هذه ورطة، مع ذلك…” تمتم. كان ساندور واثقًا في التعامل مع الأدوات السحرية. في حياته حتى الآن، كان فخورًا بالقول إنه تعامل مع عدد منها يفوق المتوسط. كما أنه كسر عددًا يفوق المتوسط أيضًا، ولم يكن واثقًا من قدرته على إصلاحها.
كان المخبر الذي يتحدث إلى ساندور أشبه بصبي صغير، لكن ذلك الصبي كان يعرف عن شائعات مملكة بيهيريل أكثر من أي شخص آخر. إما أنه كان أكبر مما يبدو عليه، أو أنه كان مجرد بيدق لوسيط معلومات حقيقي.
“همم.” إذا لم يستطع إصلاحه، فلن يتمكن من تأكيد معلوماته. قلق بشأن هذا لبضع ثوانٍ، ثم اتخذ قراره.
“هذه ورطة، مع ذلك…” تمتم. كان ساندور واثقًا في التعامل مع الأدوات السحرية. في حياته حتى الآن، كان فخورًا بالقول إنه تعامل مع عدد منها يفوق المتوسط. كما أنه كسر عددًا يفوق المتوسط أيضًا، ولم يكن واثقًا من قدرته على إصلاحها.
“أظن أنني سأعود.” ربما كان الأمر مختلفًا بالنسبة للآخرين، لكنه كان يعلم أنه إذا تُرك لنفسه، فلن يؤدي ذلك إلى أي شيء جيد. اتجه نحو دائرة الانتقال الآني.
“…إذًا، أنت تقول إن ذلك الشيطان ذو وجه القرد غادر المدينة الثانية إيريل متوجهًا إلى العاصمة، ثم اختفى؟”
لكن…
وفقًا للخطة، كان من المفترض أن يعود روديوس إلى المدينة في ذلك اليوم مع الجنديين. كان سيلتقي بساندور في المدينة الثانية إيريل، ثم يذهبان معًا إلى عاصمة بيهيريل لإجراء المفاوضات. كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة، ولم يعد روديوس.
في ذلك القبو، نظر ساندور بصمت إلى دائرة الانتقال الآني. كان من المفترض أن تكون جاهزة للاستخدام، لكنها لم تكن تضيء. دقت أجراس الإنذار في رأس ساندور بقوة أكبر. كانت أداة التواصل السحري الخاصة به معطلة، والآن أصبحت وسيلته السحرية للتنقل خارج الخدمة. كان ساندور محاربًا متمرسًا، لذا شعر عندما وقع في فخ. كان هذا طريقًا مسدودًا صُمم بإتقان؛ قبو ضيق لا مكان فيه للهرب. كان موقعًا يستجدي هجومًا مباغتًا. دفعته خبرته القتالية الواسعة لتخيل الأعداء وهم يفجرون الطابق العلوي ويدفنونه حيًا… لكن لا، لو كانت تلك هي خطتهم لكانوا قد فجروه بالفعل. لا بد أن خصمه يريد القيام بالأمر بيديه ليتأكد من موته.
“لقد غادر القرية مع حراسه من الجنود قبل بضعة أيام.”
قال وهو يلتفت نحو مدخل القبو: “ما رأيك أن تظهر نفسك وحسب؟” كانت خطتهم على الأرجح هي التربص عند المخرج حتى يصاب ساندور بالذعر ويحاول المغادرة، ثم يطعنونه؛ طعنة غدر في الظهر. كان ساندور معتادًا على الهجمات المباغتة.
فكر ساندور، بينما كان قلبه يخفق مجددًا: “ثق بمحارب أسطوري ليرى كل ذلك في لمحة”. فجأة، اتسعت عينا رويجيرد، وركض نحو الجسر. كان ذلك هو المكان الذي توجد فيه بقع الدم التي رآها ساندور.
تحدث بنبرة جريئة قائلًا: “أعلم أنك هناك.” ووجه سلاحه -عصاه- نحو المخرج. لم يشعر بأي شيء، لكنه ظن أنه يجب أن يتوقع ذلك من شخص جاء ليقتله. انتظر. لم يأتِ رد. يا لهم من حمقى، بينما كان قد كشف أمرهم بالفعل.
“…هل أنت معطل؟” نقر ساندور الجهاز بنقرة عرضية بقبضته، فتفتت الجزء الذي لمسه ببساطة.
سخر ساندور، ثم سار إلى الأمام بخطوات خفيفة، وكأنه ذاهب في نزهة لطيفة. أي شخص يعرف ما يبحث عنه كان سيشعر بالقشعريرة لرؤية تلك المشية الواثقة. وهكذا غادر ساندور القبو، جائلًا ببصره ليلتقط لحظة وقوع الهجوم. متى حدث ذلك، سيكون مستعدًا. ظل على هذا الحال طوال الطريق إلى الخارج. هناك، كتيبة من الجنود تتربص به… لم تكن موجودة في أي مكان. كان الشارع مهجورًا. عندما خرج ساندور وعصاه مستعدة للقتال، رمقه أحد المارة بنظرة مريبة.
“نحن مستعدون للانطلاق.”
انطلق في الشارع. كان يبدو شخصًا مثيرًا للريبة وعصاه لا تزال مقبوضة في يديه؛ اجتاحت موجة من الفضول سكان البلدة. لم يلقِ ساندور لهم بالًا. هكذا سار عبر بوابات البلدة وخرج منها. وبما أن حركاته دلت على أنه ليس مجرد عابر سبيل عادي، تركه الحراس يغادر دون أن يعيقوا رحيله. ربما لو حاول دخول البلدة من الخارج لكانوا تحركوا لإيقافه، لكن لم تكن هناك حاجة لمناداة شخص يغادر بالفعل.
“هذا واضح.”
خرج ساندور بسلام. ومع ذلك، لم يخفض عصاه. سار حتى لم يعد بإمكانه رؤية أسوار البلدة. وعندما وصل إلى سهل فارغ ذي رؤية واضحة، خفف من حذره أخيرًا، ودون لحظة تردد، انطلق راكضًا. كان يتجه نحو قرية السوبيرد. كان هناك خطب ما فظيع. إذا لم يكن هو المستهدف، فبالتأكيد هناك شخص آخر.
“هذا واضح.”
تمتم لنفسه: “…لقد ظننت حقًا أن هناك شخصًا ما.” وبينما تذكر ما قاله في القبو، احمر وجهه قليلًا.
الفصل الثاني: في قاع وادي دودة الأرض
***
أحدهم يلاحظ شيئًا مريبًا
سارع ساندور نحو غابة قرية السوبيرد ولم يتوقف عند أي بلدات أو قرى في الطريق. لم يتعرض للهجوم عند دائرة الانتقال الآني، لكنه ظل متأهبًا ضد أي كمين. سواء كان قد ردع مهاجميه المحتملين أو لم يكن هناك أي مهاجمين في المقام الأول، لم يستطع الجزم، لكن رحلته مرت دون حوادث. خرج من الغابة واقترب من الوادي. وعندما همّ بعبور الأعماق التي تثير القشعريرة، أدرك ساندور فجأة أن هناك شيئًا خاطئًا.
انطلق في الشارع. كان يبدو شخصًا مثيرًا للريبة وعصاه لا تزال مقبوضة في يديه؛ اجتاحت موجة من الفضول سكان البلدة. لم يلقِ ساندور لهم بالًا. هكذا سار عبر بوابات البلدة وخرج منها. وبما أن حركاته دلت على أنه ليس مجرد عابر سبيل عادي، تركه الحراس يغادر دون أن يعيقوا رحيله. ربما لو حاول دخول البلدة من الخارج لكانوا تحركوا لإيقافه، لكن لم تكن هناك حاجة لمناداة شخص يغادر بالفعل.
“لا يوجد جسر…؟” كان الجسر الحجري الذي بناه روديوس قد انهار جزئيًا. كان يبدو متينًا للغاية، لكنه افترض أنه في النهاية لم يكن سوى شيء مؤقت بُني بالسحر. لم يكن ساندور يعرف الكثير عن السحر، لكنه كان يعلم بشكل غامض أن هذا النوع من الجسور السحرية المتسرعة عرضة للانهيار. لم يبدُ الأمر غريبًا بالنسبة له. ما لفت انتباهه هو الجسر الأصلي بجوار الجسر المكسور. كان هناك شيء على الأرض بالقرب منه: غمد سيف. إذا كانت ذاكرته لا تخونه، فهو الغمد الذي يحمله الجنود النظاميون في جيش بيهيريل.
“هذه ورطة، مع ذلك…” تمتم. كان ساندور واثقًا في التعامل مع الأدوات السحرية. في حياته حتى الآن، كان فخورًا بالقول إنه تعامل مع عدد منها يفوق المتوسط. كما أنه كسر عددًا يفوق المتوسط أيضًا، ولم يكن واثقًا من قدرته على إصلاحها.
تساءل بصوت عالٍ: “…ما الذي يفعله هذا هنا؟” بينما تصاعد شعوره بالخطر مرة أخرى. كان يعرف غرائزه جيدًا لدرجة أنه عندما يشعر بأن هناك خطب ما، فإنه لا يتوهم ذلك. بالطبع كانت هناك أوقات يبالغ فيها في تحليل الأمور، لكن مع ذلك، كان بإمكانه الوثوق بحدسه.
نظر حول الجسر ليتأكد من أنه وحيد، ثم بدأ ببطء في عبوره حتى، عندما وصل إلى منتصف الطريق، استقبله مشهد مألوف.
تمتم لنفسه: “…لقد ظننت حقًا أن هناك شخصًا ما.” وبينما تذكر ما قاله في القبو، احمر وجهه قليلًا.
بقع سوداء ملطخة. بقع دم. لم يستطع معرفة دم من هذا، لكن بالحكم على اللون، فمن المرجح أنها بشرية. بدا أن الدم قد تطاير من الجسر الحجري المكسور.
“هل تقصد أن نتخلى عن روديوس؟” تساءل بغضب.
لقد انهار الجسر. وكان هناك غمد ملقى بالقرب من الجسر الأصلي. عقد ساندور حاجبيه وهو يجمع أجزاء نظريته.
“شياطين؟”
“هل يعني ذلك أن روديوس والجنود تعرضوا للهجوم على الجسر؟”
“همم.” إذا لم يستطع إصلاحه، فلن يتمكن من تأكيد معلوماته. قلق بشأن هذا لبضع ثوانٍ، ثم اتخذ قراره.
انطلق مسرعًا. عبر الجسر في لحظة، وأصبح في أمان على الجانب الآخر. كان يخشى أن يحاصره المهاجمون في منتصف الجسر، لكن حتى الآن، وهو على الجانب الآخر، لم يأتِ أي هجوم. عند نهاية الجسر، أبقى عصاه مرفوعة لبضع ثوانٍ، باحثًا عن أي خطر. وعندما تأكد من عدم وجود شيء، انطلق راكضًا مرة أخرى.
“إيه؟” في ذلك اليوم، عندما استخدمه روديوس، كان الجهاز يصدر توهجًا أزرق مستمرًا. الآن بدا وكأنه مجرد كتلة عادية من الصخور لا أكثر.
بينما كان ساندور يقترب من قرية السوبيرد، دخل في وضع التخفي. من بعيد، تأكد من أن أي عدو لا يحتل القرية… ثم خرج بعض محاربي السوبيرد من القرية لاستقباله. أكد لهم أنه لا يشكل تهديدًا، فعادوا أدراجهم ببطء إلى القرية.
“هل سمعت عن الشياطين في الغابة؟” سأل الصبي.
توجه ساندور نحو مسكن المحارب الذي -رغم أنه لا يزال يتعافى من المرض- كان أكثر من يثق به.
لقد انهار الجسر. وكان هناك غمد ملقى بالقرب من الجسر الأصلي. عقد ساندور حاجبيه وهو يجمع أجزاء نظريته.
“سيد رويجيرد!”
انطلق مسرعًا. عبر الجسر في لحظة، وأصبح في أمان على الجانب الآخر. كان يخشى أن يحاصره المهاجمون في منتصف الجسر، لكن حتى الآن، وهو على الجانب الآخر، لم يأتِ أي هجوم. عند نهاية الجسر، أبقى عصاه مرفوعة لبضع ثوانٍ، باحثًا عن أي خطر. وعندما تأكد من عدم وجود شيء، انطلق راكضًا مرة أخرى.
كان رويجيرد يتناول الطعام مع نورن، أخت روديوس الصغرى، لكن عندما اندفع ساندور للداخل، وقف على الفور، مستعدًا للقتال. كان ذلك النوع من التحول السريع الذي لا تراه إلا في بطل أسطوري. شعر ساندور بقلبه يخفق.
كان رويجيرد يتناول الطعام مع نورن، أخت روديوس الصغرى، لكن عندما اندفع ساندور للداخل، وقف على الفور، مستعدًا للقتال. كان ذلك النوع من التحول السريع الذي لا تراه إلا في بطل أسطوري. شعر ساندور بقلبه يخفق.
“ماذا حدث؟”
قال للفتاة المرتبكة: “لا تخافي يا آنسة نورن. أخوكِ هو اليد اليمنى لإله التنين. لن يسقط بسهولة. يمكنكِ الاعتماد على ذلك. أنا متأكد من أنه نجا من الهجوم وأنه يختبئ في مكان ما. لا تشكي أبدًا في أنني سأنقذه!”
سأل: “أين السيد روديوس؟”
وفقًا للخطة، كان من المفترض أن يعود روديوس إلى المدينة في ذلك اليوم مع الجنديين. كان سيلتقي بساندور في المدينة الثانية إيريل، ثم يذهبان معًا إلى عاصمة بيهيريل لإجراء المفاوضات. كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة، ولم يعد روديوس.
“لقد غادر القرية مع حراسه من الجنود قبل بضعة أيام.”
“يقولون إن المملكة سترسل فرقة صيد في أي يوم الآن. سمعت أن شياطين الغابة يجعلون وحوشًا غير مرئية تقاتل نيابة عنهم، فمن يدري كم ستكون العواقب وخيمة…”
هنا أدرك ساندور الحقيقة. “أعتقد أن شخصًا ما -ربما من المدينة الثانية، أو ربما من قرية وادي تنين الأرض- هاجمه على الجسر! روديوس مفقود! شكلوا فرقة بحث!”
جدول المحتويات
“مفهوم!” التقط رويجيرد رمحه وركض خارج المنزل.
“شياطين؟”
“هاه…؟!” فاقت نورن فاهاً من الدهشة. “هاه…؟!” لم تكن قد تابعت الحوار، وبقيت فاغرة فاهها في حيرة وذعر. ابتسم لها ساندور بلطف.
“…أنا أعرف ما تشعر به، لكن إذا نزلنا إلى الوادي بهذا التشكيل، فلن نعود أحياء.” قد يكون رويجيرد محاربًا أسطوريًا، لكن في قاع الوادي كان هناك عرين لتنانين الأرض. سينتهي بهم الأمر في خطر محدق إذا ذهبوا، وهذا أمر مؤكد. سيكونون ملقين بحياتهم هباءً.
قال للفتاة المرتبكة: “لا تخافي يا آنسة نورن. أخوكِ هو اليد اليمنى لإله التنين. لن يسقط بسهولة. يمكنكِ الاعتماد على ذلك. أنا متأكد من أنه نجا من الهجوم وأنه يختبئ في مكان ما. لا تشكي أبدًا في أنني سأنقذه!”
وفقًا للخطة، كان من المفترض أن يعود روديوس إلى المدينة في ذلك اليوم مع الجنديين. كان سيلتقي بساندور في المدينة الثانية إيريل، ثم يذهبان معًا إلى عاصمة بيهيريل لإجراء المفاوضات. كانت الشمس قد غربت منذ فترة طويلة، ولم يعد روديوس.
“أوه… حسنًا.”
“ماذا حدث؟”
بعد ذلك، ركض ساندور إلى ساحة القرية حيث كان رويجيرد، الذي يعمل بسرعة، قد جمع خمسة محاربين.
طالب رويجيرد: “إذًا ماذا يجب أن نفعل؟!”
“نحن مستعدون للانطلاق.”
جدول المحتويات
“إذًا لننطلق.” لم يستطع المحاربون، مثل نورن، إخفاء حيرتهم، لكن استجابتهم السريعة أظهرت مدى تدريبهم. تبعوا ساندور دون اعتراض واحد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
ركضوا عبر الغابة. قطعت طريقهم بضع ذئاب خفية، لكن محاربي السوبيرد قضوا عليها بسهولة، كما لو كانوا يزيحون الأغصان عن طريقهم. في وقت قصير، وصلوا إلى الوادي. عندما رأى رويجيرد الجسر الحجري العادي الذي صنعه روديوس، تقطب حاجبا رويجيرد.
لو كان هذا كل شيء، لما شعر ساندور بالقلق. لكان افترض أن روديوس، بكونه على طبيعته، قد استغرق في الحديث عن قرية السوبيرد مع الجنود.
“هناك آثار قتال. الجسر قد انهار.”
بقع سوداء ملطخة. بقع دم. لم يستطع معرفة دم من هذا، لكن بالحكم على اللون، فمن المرجح أنها بشرية. بدا أن الدم قد تطاير من الجسر الحجري المكسور.
فكر ساندور، بينما كان قلبه يخفق مجددًا: “ثق بمحارب أسطوري ليرى كل ذلك في لمحة”. فجأة، اتسعت عينا رويجيرد، وركض نحو الجسر. كان ذلك هو المكان الذي توجد فيه بقع الدم التي رآها ساندور.
“لقد غادر القرية مع حراسه من الجنود قبل بضعة أيام.”
قال رويجيرد: “هذا دم روديوس.”
“أجل، أنت تعرفهم. تبين أنهم من عرق السوبيرد. لقد أغضبهم أحد المغامرين الأجانب، فقاموا بذبح قرية بأكملها.” قال ساندور: “يا للهول. أناس كريهون قد استقروا هنا.”
“إذًا لقد تعرض للهجوم هنا؟”
لكن…
لم يجب رويجيرد، بل تقدم أكثر على الجسر نحو الجانب المؤدي إلى قرية تنين الأرض. عندما وصل إلى النهاية، جثا على ركبتيه وحدق بتركيز في الأرض.
الفصل الأول:
قال: “آثار أقدام روديوس ليست هنا.” نظر ساندور تلقائيًا إلى الوادي. لقد وقع هجوم على الجسر، والآن على الجانب الآخر، كان هناك مجموعتان من آثار الأقدام، ولم تكن أي منهما لروديوس.
الفصل الثالث: فرصة للنصر
مما يعني…
خرج ساندور بسلام. ومع ذلك، لم يخفض عصاه. سار حتى لم يعد بإمكانه رؤية أسوار البلدة. وعندما وصل إلى سهل فارغ ذي رؤية واضحة، خفف من حذره أخيرًا، ودون لحظة تردد، انطلق راكضًا. كان يتجه نحو قرية السوبيرد. كان هناك خطب ما فظيع. إذا لم يكن هو المستهدف، فبالتأكيد هناك شخص آخر.
سأل ساندور: “هل قُتل وأُلقي به إلى الأسفل؟” كان رويجيرد صامتًا، لكن من تعبيراته الجادة، خمن ساندور أن الاحتمال كبير.
حتى بافتراض أن روديوس لم يمت، فإن الوادي تحتهم كان يعج بتنانين الأرض. كان روديوس ساحرًا قويًا، لكن حتى هو لم يكن ليتمكن من الخروج من مكان كهذا بمفرده.
حتى بافتراض أن روديوس لم يمت، فإن الوادي تحتهم كان يعج بتنانين الأرض. كان روديوس ساحرًا قويًا، لكن حتى هو لم يكن ليتمكن من الخروج من مكان كهذا بمفرده.
“…أنا أعرف ما تشعر به، لكن إذا نزلنا إلى الوادي بهذا التشكيل، فلن نعود أحياء.” قد يكون رويجيرد محاربًا أسطوريًا، لكن في قاع الوادي كان هناك عرين لتنانين الأرض. سينتهي بهم الأمر في خطر محدق إذا ذهبوا، وهذا أمر مؤكد. سيكونون ملقين بحياتهم هباءً.
كان ساندور يتداول ما يجب فعله عندما انحنى رويجيرد فجأة عند حافة الهاوية وبدأ في تدلية ساقيه فوقها.
سأل ساندور: “هل قُتل وأُلقي به إلى الأسفل؟” كان رويجيرد صامتًا، لكن من تعبيراته الجادة، خمن ساندور أن الاحتمال كبير.
سأل ساندور: “ما الذي تظن أنك تفعله؟”
ركضوا عبر الغابة. قطعت طريقهم بضع ذئاب خفية، لكن محاربي السوبيرد قضوا عليها بسهولة، كما لو كانوا يزيحون الأغصان عن طريقهم. في وقت قصير، وصلوا إلى الوادي. عندما رأى رويجيرد الجسر الحجري العادي الذي صنعه روديوس، تقطب حاجبا رويجيرد.
“هذا واضح.”
“…أنا أعرف ما تشعر به، لكن إذا نزلنا إلى الوادي بهذا التشكيل، فلن نعود أحياء.” قد يكون رويجيرد محاربًا أسطوريًا، لكن في قاع الوادي كان هناك عرين لتنانين الأرض. سينتهي بهم الأمر في خطر محدق إذا ذهبوا، وهذا أمر مؤكد. سيكونون ملقين بحياتهم هباءً.
“…أنا أعرف ما تشعر به، لكن إذا نزلنا إلى الوادي بهذا التشكيل، فلن نعود أحياء.” قد يكون رويجيرد محاربًا أسطوريًا، لكن في قاع الوادي كان هناك عرين لتنانين الأرض. سينتهي بهم الأمر في خطر محدق إذا ذهبوا، وهذا أمر مؤكد. سيكونون ملقين بحياتهم هباءً.
***
طالب رويجيرد: “إذًا ماذا يجب أن نفعل؟!”
“ماذا حدث؟”
تأمل ساندور في الأمر. كان موقفًا صعبًا، لا شك في ذلك. في المقام الأول، لم يكونوا يعرفون على وجه اليقين أن روديوس قد سقط في الوادي. لم يتمكنوا حتى من استبعاد احتمال أن الشخصين الآخرين قد انطلقا نحو القرية حاملين إياه، رغم ضآلة هذا الاحتمال.
الفصل الأول: أحدهم يلاحظ شيئًا مريبًا
“…أوه.” في تلك اللحظة تذكر ساندور شيئًا. لقد وضع تأمينًا لضمان عدم حدوث ذلك.
الفصل الثامن: استراحة
سأل: “كم عدد مجموعات آثار الأقدام التي كانت موجودة في الطريق إلى الجسر؟”
تساءل بصوت عالٍ: “…ما الذي يفعله هذا هنا؟” بينما تصاعد شعوره بالخطر مرة أخرى. كان يعرف غرائزه جيدًا لدرجة أنه عندما يشعر بأن هناك خطب ما، فإنه لا يتوهم ذلك. بالطبع كانت هناك أوقات يبالغ فيها في تحليل الأمور، لكن مع ذلك، كان بإمكانه الوثوق بحدسه.
حدق رويجيرد بحدة، وكأنه غاضب من السؤال غير ذي الصلة، لكنه أجاب.
“هل يعني ذلك أن روديوس والجنود تعرضوا للهجوم على الجسر؟”
“أربعة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 0 يوم متبقي 14,010 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 5005لنلن مرمب🔥 10 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
نظر ساندور حوله إلى محيطهم. لم ير سوى غابة خالية. لم تكن هناك أشجار ساقطة، ولم تكن الأرض ممزقة. كان كل شيء هادئاً. بعد أن تأكد من ذلك، انطلق راكضاً. كان يتجه نحو نهاية الجسر. الجانب الذي يؤدي إلى قرية الوادي. هناك، وجه ساندور انتباهه إلى الأرض. رأى أثراً واحداً لقدم. كان أثراً مميزاً، أكبر من أثر قدم رجل عادي، لكنه لم يكن خارج نطاق البشر. التفت عائداً إلى رويجيرد.
الفصل التاسع: عقد السلام مع إله الغول
“أكد لي هذا مرة أخرى. لقد وجدت دماء روديوس فقط، أليس كذلك؟” “نعم.”
قال للفتاة المرتبكة: “لا تخافي يا آنسة نورن. أخوكِ هو اليد اليمنى لإله التنين. لن يسقط بسهولة. يمكنكِ الاعتماد على ذلك. أنا متأكد من أنه نجا من الهجوم وأنه يختبئ في مكان ما. لا تشكي أبدًا في أنني سأنقذه!”
“حسناً، هذا جيد إذن،” قال ساندور بحزم.
“هذه ورطة، مع ذلك…” تمتم. كان ساندور واثقًا في التعامل مع الأدوات السحرية. في حياته حتى الآن، كان فخورًا بالقول إنه تعامل مع عدد منها يفوق المتوسط. كما أنه كسر عددًا يفوق المتوسط أيضًا، ولم يكن واثقًا من قدرته على إصلاحها.
“ماذا؟”
قال للفتاة المرتبكة: “لا تخافي يا آنسة نورن. أخوكِ هو اليد اليمنى لإله التنين. لن يسقط بسهولة. يمكنكِ الاعتماد على ذلك. أنا متأكد من أنه نجا من الهجوم وأنه يختبئ في مكان ما. لا تشكي أبدًا في أنني سأنقذه!”
“دعنا نترك روديوس في الوقت الحالي،” قال ساندور. “أتوقع أن أعداءنا في طريقهم إلينا.” وما إن غادرت الكلمات فمه حتى أمسكه رويجيرد من ياقته.
الفصل الثامن: استراحة
“هل تقصد أن نتخلى عن روديوس؟” تساءل بغضب.
“أجل، أنت تعرفهم. تبين أنهم من عرق السوبيرد. لقد أغضبهم أحد المغامرين الأجانب، فقاموا بذبح قرية بأكملها.” قال ساندور: “يا للهول. أناس كريهون قد استقروا هنا.”
“لا أقصد ذلك،” أجاب ساندور بهدوء. “أعطيك ضماني المطلق بأن روديوس سيعود إلينا.” كانت كلماته مليئة بقناعة جعلتها مقنعة بشكل غريب. كان رويجيرد لا يزال في حيرة من أمره، لكنه ترك ساندور ببطء.
أحدهم يلاحظ شيئًا مريبًا
“هل تقصد أن نتخلى عن روديوس؟” تساءل بغضب.
