Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 75

الفصل 75 - العودة إلى المنزل [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 75 - العودة إلى المنزل [2]

الفصل 75 – العودة إلى المنزل [2]

تأسست النقابة عام 2045، ويبلغ عمرها عشر سنوات حاليًا. وهي مصنفة حاليًا كنقابة من الدرجة الفضية، ويقودها زعيم النقابة الحالي، رونالد دوفر، البطل صاحب الرتبة المصنفة. وتحت قيادته، تمكنت النقابة من الارتقاء من الدرجة البرونزية إلى الدرجة الفضية.

الجمعة، الساعة 9:00 مساءً

لكن…

جلست على أحد المقاعد أنتظر وصول القطار الهوائي، أحدق بشرود في هاتفي.

「غالكسيكوس – معلومات」

وأنا أتصفح الملفات التي أرسلها لي الأفعى الصغيرة، بدأ شعور غريب يتسلل إلى داخلي.

-فوووم!

وكلما واصلت القراءة، ازداد ذلك الشعور قوة.

كانت مدينة آشتون تضم ما مجموعه خمسين مليون نسمة.

「غالكسيكوس – معلومات」

رفعت بصري نحو النوافذ.

تصنيف النقابة:

كان واضحًا أنهم ظلوا ينتظرون عودتي.

[برونزية] [▼فضية] [ذهبية] [بلاتينية] [ألماسية]

صحيح أنني أردت أن أشعر مجددًا بذلك الحب الذي منحني إياه والداي في عالمي السابق.

التاريخ:

تأسست النقابة عام 2045، ويبلغ عمرها عشر سنوات حاليًا. وهي مصنفة حاليًا كنقابة من الدرجة الفضية، ويقودها زعيم النقابة الحالي، رونالد دوفر، البطل صاحب الرتبة المصنفة. وتحت قيادته، تمكنت النقابة من الارتقاء من الدرجة البرونزية إلى الدرجة الفضية.

صعدت إلى القطار، وألقيت نظرة سريعة على من حولي، ثم اخترت مقعدًا في الجهة اليمنى.

الوضع الحالي:

…ولسوء حظي، كانت المنطقة الشمالية، وجهتي الحالية، تقع تحت سلطة الاتحاد.

— أزمة مالية [ديون – 95,000,000 U]

— أزمة مالية [ديون – 95,000,000 U]

— خطر هبوط تصنيف النقابة [فضية ▷ برونزية]

اتبعت تعليمات التطبيق، وانعطفت يمين المحطة، ثم واصلت السير خلف النقطة الحمراء على الخريطة باتجاه منزل والديّ.

— صراع داخلي على السلطة [زعيم النقابة الحالي يتعرض لضغوط شديدة من أعضاء مجلس الإدارة]

معلومات إضافية:

قبل أن أتناسخ إلى هذا العالم، لا بد أن والدي رين قد اقترضا ثلاثين مليون U باسم النقابة لتمويل رسوم دراسة “رين” في الأكاديمية.

لأن جميع المناطق، باستثناء المنطقة الشمالية، كانت تخضع لسلطة إحدى النقابات الأربع الألماسية الموجودة في مدينة آشتون.

هل كنت أشتاق إلى العائلة إلى هذا الحد؟

بعد أن انتهيت من قراءة المعلومات وأخذت وقتًا للتفكير، بدأت أفهم الصورة العامة لما يحدث.

“آه… ماذا تفعل بي يا رين؟ ولماذا الآن بالذات؟”

وبعد البحث في هاتفي، اكتشفت أن رسوم الدراسة في الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات تبلغ 30,000,000 U.

قد يكون هذا المبلغ مجرد فتات بالنسبة للبعض، لكنه بالنسبة للناس العاديين رقم خيالي بكل معنى الكلمة.

لم أكن أعلم.

قبل أن أتناسخ إلى هذا العالم، لا بد أن والدي رين قد اقترضا ثلاثين مليون U باسم النقابة لتمويل رسوم دراسة “رين” في الأكاديمية.

وكأن جزءًا مني كان يتوق لوصوله بسرعة ليأخذني إلى منزل والديّ.

وبعد نقاش طويل وحاد، لا بد أنهما تمكنا من إقناع مجلس الإدارة بالموافقة على القرض باعتباره استثمارًا في مستقبل رين.

“آه… ماذا تفعل بي يا رين؟ ولماذا الآن بالذات؟”

لكن بعد أن خضع رين لاختبار الأكاديمية، وصُنّف على أنه موهبة ذات رتبة متدنية، بدأ مسؤولو النقابة بالضغط على والديه لإجبارهما على سداد الدين.

وبعد أن هدأت، أصبحت أفكاري أكثر صفاءً.

…وفور أن تأكدوا من أن رين ليس موهوبًا، تخلوا عن كل المجاملات مع زعيم نقابتهم نفسه، واعتبروا الأمر فرصة للاستيلاء على النقابة.

حان الوقت لمقابلة والديّ الجديدين.

ومع ذلك…

وكلما واصلت القراءة، ازداد ذلك الشعور قوة.

رغم تحملهما هذا العبء الثقيل، استمرا في السماح لي بالدراسة في الأكاديمية.

كانت الأنوار لا تزال مضاءة.

وهذا وحده كان كافيًا ليدل على مدى حبهما لي.

تأسست النقابة عام 2045، ويبلغ عمرها عشر سنوات حاليًا. وهي مصنفة حاليًا كنقابة من الدرجة الفضية، ويقودها زعيم النقابة الحالي، رونالد دوفر، البطل صاحب الرتبة المصنفة. وتحت قيادته، تمكنت النقابة من الارتقاء من الدرجة البرونزية إلى الدرجة الفضية.

لابنهما.

بعد أن انتهيت من قراءة المعلومات وأخذت وقتًا للتفكير، بدأت أفهم الصورة العامة لما يحدث.

ومع استمرار أفكاري، ظهر سؤال آخر في ذهني.

“فوو…”

ماذا حدث للرين الأصلي؟

خرجت من محطة القطار، وأخرجت هاتفي، ثم فتحت تطبيق تحديد المواقع.

بعد تفكير طويل، أصبحت ملامحي قاتمة.

كانت الأنوار لا تزال مضاءة.

كانت فرضيتي الحالية أنه، بعد حصوله على تقييم موهبته، غرق في اكتئاب شديد بسبب شعوره بالذنب تجاه والديه، ثم اختار إنهاء حياته، مما أتاح لي الاستيلاء على جسده.

[ساحة الأكاديمية – المنطقة المركزية ▷ ساحة فيريل – المنطقة الشمالية]

…لكنها لم تكن سوى فرضية بنيتها اعتمادًا على هذا التقرير وحده.

بعد تفكير طويل، أصبحت ملامحي قاتمة.

ربما عندما أعود إلى المنزل وأتفحص الوضع عن قرب، سأكتشف المزيد عن رين السابق.

「غالكسيكوس – معلومات」

وربما…

انفتح الباب.

كانت هناك تفاصيل أكثر مما كشفه التقرير.

“فوو…”

هل كنت أشتاق إلى العائلة إلى هذا الحد؟

9:15 مساءً

مهما يكن، كنت آمل ألا يؤثر ذلك في قراراتي مستقبلًا.

بعد أن قرأت التقرير عدة مرات أخرى، أصبحت كل ثانية يتأخر فيها القطار مؤلمة على نحو غريب.

أجل…

وكأن جزءًا مني كان يتوق لوصوله بسرعة ليأخذني إلى منزل والديّ.

-طَق!

…لكن لماذا كنت متشوقًا إلى مقابلة أشخاص لم أقابلهم في حياتي؟

معلومات إضافية:

إنهم ليسوا والديّ الحقيقيين.

تأسست النقابة عام 2045، ويبلغ عمرها عشر سنوات حاليًا. وهي مصنفة حاليًا كنقابة من الدرجة الفضية، ويقودها زعيم النقابة الحالي، رونالد دوفر، البطل صاحب الرتبة المصنفة. وتحت قيادته، تمكنت النقابة من الارتقاء من الدرجة البرونزية إلى الدرجة الفضية.

هل كنت أشتاق إلى العائلة إلى هذا الحد؟

[المحطة، ساحة الأكاديمية — انطلاق]

سرعان ما رفضت هذه الفكرة.

إلى أي مدى كان رين السابق يؤثر عليّ؟

صحيح أنني أردت أن أشعر مجددًا بذلك الحب الذي منحني إياه والداي في عالمي السابق.

— أزمة مالية [ديون – 95,000,000 U]

لكن ليس إلى درجة أن أشتاق إليه من غرباء لم أقابلهم قط.

أخيرًا…

ربما…

داخل الأكاديمية، كانت تكبح فضولها بسبب وجود الآخرين معها.

صحيح.

لم يمت بالكامل بعد، وما زال جزء صغير منه يعيش بداخلي.

ماذا لو أن جزءًا مني لا يزال يحمل مشاعر رين السابق؟

المنطقة الشمالية.

ماذا لو أن هذا الحنين الذي أشعر به تجاه عائلتي الجديدة ليس إلا تأثير رين القديم…

المنطقة الجنوبية.

إلى أي مدى كان رين السابق يؤثر عليّ؟

كان الشعور نفسه الذي كان ينتابني كلما فكرت بوالديّ في عالمي السابق.

وضعت يدي على صدري، وشعرت بخفقات قلبي البطيئة المنتظمة، والتي كانت تزداد كلما تعمقت في التفكير بعائلة رين.

وكانت أسوار خشبية مرتفعة تحيط بالحديقة، بينما يقف عند مدخل الفيلا باب خشبي ضخم.

…كان يؤلمني.

وضعت يدي على صدري، وشعرت بخفقات قلبي البطيئة المنتظمة، والتي كانت تزداد كلما تعمقت في التفكير بعائلة رين.

كان الشعور نفسه الذي كان ينتابني كلما فكرت بوالديّ في عالمي السابق.

المنطقة الغربية.

وما إن بدأت أسير في هذا الاتجاه من التفكير، حتى لم أعد قادرًا على التوقف.

وهذا وحده كان كافيًا ليدل على مدى حبهما لي.

بدأت أتذكر الأيام السعيدة التي قضيتها مع عائلتي في عالمي السابق.

أخيرًا…

حين لم يكن كل شيء قد انهار كما هو الآن.

كان الليل قد أرخى سدوله بالفعل، بينما بدأ الهلال المرتفع في السماء يختفي تدريجيًا خلف الغيوم الداكنة المنجرفة.

وجباتهم المنزلية…

وضعت يدي على صدري، وشعرت بخفقات قلبي البطيئة المنتظمة، والتي كانت تزداد كلما تعمقت في التفكير بعائلة رين.

كثرة نصائحهم وتذمرهم…

-دينغ! دونغ!

العطل الممتعة…

بعد حوالي عشر دقائق من المشي، توقفت أمام مجمع سكني.

كل تلك الذكريات اندفعت نحوي كالسيل بعد انهيار سد.

كان الليل قد أرخى سدوله بالفعل، بينما بدأ الهلال المرتفع في السماء يختفي تدريجيًا خلف الغيوم الداكنة المنجرفة.

“فوو…”

لأن جميع المناطق، باستثناء المنطقة الشمالية، كانت تخضع لسلطة إحدى النقابات الأربع الألماسية الموجودة في مدينة آشتون.

مسحت زاوية عيني التي احمرّت قليلًا، وأغمضت عيني محاولًا بكل ما أملك أن أمنع الدموع التي أوشكت على السقوط.

ما يعني أن الجميع ما زالوا مستيقظين.

“آه… ماذا تفعل بي يا رين؟ ولماذا الآن بالذات؟”

ارتفع القطار الهوائي في السماء، وبدأ يكتسب سرعته تدريجيًا متجهًا نحو وجهتي…

حين لم يكن كل شيء قد انهار كما هو الآن.

[المحطة، ساحة الأكاديمية — الصعود إلى القطار]

الجمعة، الساعة 9:00 مساءً

دوّى صوت نسائي رقيق وعذب عبر أرصفة المحطة.

المنطقة الشرقية.

صعدت إلى القطار، وألقيت نظرة سريعة على من حولي، ثم اخترت مقعدًا في الجهة اليمنى.

كانت فرضيتي الحالية أنه، بعد حصوله على تقييم موهبته، غرق في اكتئاب شديد بسبب شعوره بالذنب تجاه والديه، ثم اختار إنهاء حياته، مما أتاح لي الاستيلاء على جسده.

جلست بجوار النافذة، وأخرجت سماعات الأذن وشغلت بعض الموسيقى.

خرجت من محطة القطار، وأخرجت هاتفي، ثم فتحت تطبيق تحديد المواقع.

وبعد أن هدأت، أصبحت أفكاري أكثر صفاءً.

بعد تفكير طويل، أصبحت ملامحي قاتمة.

رغم أنني لا أعرف ما الذي أصابني قبل قليل، فإنني متأكد من أن رين السابق كان له علاقة بالأمر.

قد يكون هذا المبلغ مجرد فتات بالنسبة للبعض، لكنه بالنسبة للناس العاديين رقم خيالي بكل معنى الكلمة.

ربما…

لأن جميع المناطق، باستثناء المنطقة الشمالية، كانت تخضع لسلطة إحدى النقابات الأربع الألماسية الموجودة في مدينة آشتون.

لم يمت بالكامل بعد، وما زال جزء صغير منه يعيش بداخلي.

صحيح أنني أردت أن أشعر مجددًا بذلك الحب الذي منحني إياه والداي في عالمي السابق.

…وربما لا، وربما كان كل ذلك مجرد وهم.

“آه… ماذا تفعل بي يا رين؟ ولماذا الآن بالذات؟”

لم أكن أعلم.

ولحسن الحظ، وبسبب المساحة الهائلة لكل منطقة، فإن احتمال أن نلتقي لم يكن كبيرًا.

لكن…

مسحت زاوية عيني التي احمرّت قليلًا، وأغمضت عيني محاولًا بكل ما أملك أن أمنع الدموع التي أوشكت على السقوط.

مهما يكن، كنت آمل ألا يؤثر ذلك في قراراتي مستقبلًا.

لكن…

فإذا وجدت نفسي يومًا مجبرًا على فعل شيء لا أريده بسبب تأثير رين القديم…

[المنطقة الشمالية، ساحة فيريل — الوصول]

فلست أعلم ماذا سأفعل.

-فوووم!

[المحطة، ساحة الأكاديمية — انطلاق]

الرتبة 1 — صيادو الشياطين ▷ المنطقة الجنوبية

وبينما كنت غارقًا في التفكير، دوّى صوت المذيع عبر مكبرات القطار، وأغلقت الأبواب ببطء.

حين لم يكن كل شيء قد انهار كما هو الآن.

-طَق!

كانت فرضيتي الحالية أنه، بعد حصوله على تقييم موهبته، غرق في اكتئاب شديد بسبب شعوره بالذنب تجاه والديه، ثم اختار إنهاء حياته، مما أتاح لي الاستيلاء على جسده.

[ساحة الأكاديمية – المنطقة المركزية ▷ ساحة فيريل – المنطقة الشمالية]

ورغم أن الاتحاد والحكومة المركزية كانا يمثلان القوة الرئيسية التي تحافظ على استقرار البشرية، فإنهما سمحا للنقابات الأربع الكبرى بالسيطرة على مناطق محددة.

-فوووم!

لكن بعد أن خضع رين لاختبار الأكاديمية، وصُنّف على أنه موهبة ذات رتبة متدنية، بدأ مسؤولو النقابة بالضغط على والديه لإجبارهما على سداد الدين.

ارتفع القطار الهوائي في السماء، وبدأ يكتسب سرعته تدريجيًا متجهًا نحو وجهتي…

ومع استمرار أفكاري، ظهر سؤال آخر في ذهني.

المنطقة الشمالية.

أما سبب هذا التقسيم، فكان بسيطًا.

كانت مدينة آشتون تضم ما مجموعه خمسين مليون نسمة.

رغم تحملهما هذا العبء الثقيل، استمرا في السماح لي بالدراسة في الأكاديمية.

وباعتبارها أكثر المناطق أمانًا ومركزية داخل نطاق البشر، فقد جذبت بطبيعة الحال أعدادًا هائلة من السكان.

…لكنها لم تكن سوى فرضية بنيتها اعتمادًا على هذا التقرير وحده.

لقد كانت مدينة شاسعة.

فمع شخصيتها، لن أستغرب إن بدأت فجأة بالتحقيق في أمري بجدية أكبر.

ولهذا السبب، قُسمت إلى خمس مناطق مختلفة.

حين لم يكن كل شيء قد انهار كما هو الآن.

المنطقة الشمالية.

ورغم أن الاتحاد والحكومة المركزية كانا يمثلان القوة الرئيسية التي تحافظ على استقرار البشرية، فإنهما سمحا للنقابات الأربع الكبرى بالسيطرة على مناطق محددة.

المنطقة الجنوبية.

لكن…

المنطقة الشرقية.

وباعتبارها أكثر المناطق أمانًا ومركزية داخل نطاق البشر، فقد جذبت بطبيعة الحال أعدادًا هائلة من السكان.

المنطقة الغربية.

قد يكون هذا المبلغ مجرد فتات بالنسبة للبعض، لكنه بالنسبة للناس العاديين رقم خيالي بكل معنى الكلمة.

والمنطقة المركزية.

ربما…

أما سبب هذا التقسيم، فكان بسيطًا.

فإذا وجدت نفسي يومًا مجبرًا على فعل شيء لا أريده بسبب تأثير رين القديم…

لأن جميع المناطق، باستثناء المنطقة الشمالية، كانت تخضع لسلطة إحدى النقابات الأربع الألماسية الموجودة في مدينة آشتون.

لم يمت بالكامل بعد، وما زال جزء صغير منه يعيش بداخلي.

الرتبة 1 — صيادو الشياطين ▷ المنطقة الجنوبية

[ساحة الأكاديمية – المنطقة المركزية ▷ ساحة فيريل – المنطقة الشمالية]

الرتبة 2 — نقابة ضوء النجوم ▷ المنطقة المركزية

هل كنت أشتاق إلى العائلة إلى هذا الحد؟

الرتبة 3 — المطرقة السوداء ▷ المنطقة الغربية

وهذا وحده كان كافيًا ليدل على مدى حبهما لي.

الرتبة 4 — كسوف الفجر ▷ المنطقة الشرقية

بتردد، مددت يدي نحو جرس الباب.

ورغم أن الاتحاد والحكومة المركزية كانا يمثلان القوة الرئيسية التي تحافظ على استقرار البشرية، فإنهما سمحا للنقابات الأربع الكبرى بالسيطرة على مناطق محددة.

وبهذه الطريقة، حافظ الاتحاد على تركّز سلطته، وفي الوقت نفسه أبقى النقابات راضية.

وباعتبارها أكثر المناطق أمانًا ومركزية داخل نطاق البشر، فقد جذبت بطبيعة الحال أعدادًا هائلة من السكان.

…ولسوء حظي، كانت المنطقة الشمالية، وجهتي الحالية، تقع تحت سلطة الاتحاد.

الوضع الحالي:

يا لها من مجموعة مزعجة…

“آه… ماذا تفعل بي يا رين؟ ولماذا الآن بالذات؟”

إذا كنت أذكر جيدًا، فإن إيما كانت تقيم أيضًا في المنطقة الشمالية.

-طَق!

فمع كون والدها نائب مدير الاتحاد، إضافة إلى كونه عمدة مدينة آشتون، كان منزلها يقع هناك.

فمع كون والدها نائب مدير الاتحاد، إضافة إلى كونه عمدة مدينة آشتون، كان منزلها يقع هناك.

ولحسن الحظ، وبسبب المساحة الهائلة لكل منطقة، فإن احتمال أن نلتقي لم يكن كبيرًا.

المنطقة الشرقية.

بعد حادثة هولبرغ، ورغم أننا لم نتحدث، كنت ألاحظها أحيانًا تحدق في اتجاهي.

وضعت يدي على صدري، وشعرت بخفقات قلبي البطيئة المنتظمة، والتي كانت تزداد كلما تعمقت في التفكير بعائلة رين.

داخل الأكاديمية، كانت تكبح فضولها بسبب وجود الآخرين معها.

“فوو… حسنًا.”

لكن لو التقينا خارج الأكاديمية…

معلومات إضافية:

أجل…

“مرحبًا بعودتك إلى المنزل يا رين!”

من الأفضل ألا أفكر في ذلك.

لقد كانت مدينة شاسعة.

فمع شخصيتها، لن أستغرب إن بدأت فجأة بالتحقيق في أمري بجدية أكبر.

ما يعني أن الجميع ما زالوا مستيقظين.

الرتبة 3 — المطرقة السوداء ▷ المنطقة الغربية

[المنطقة الشمالية، ساحة فيريل — الوصول]

-طَق!

خرجت من محطة القطار، وأخرجت هاتفي، ثم فتحت تطبيق تحديد المواقع.

ماذا حدث للرين الأصلي؟

لم يكن لدي أي فكرة إلى أين أذهب من هذه النقطة…

كان واضحًا أنهم ظلوا ينتظرون عودتي.

“من هنا.”

وربما…

اتبعت تعليمات التطبيق، وانعطفت يمين المحطة، ثم واصلت السير خلف النقطة الحمراء على الخريطة باتجاه منزل والديّ.

حين لم يكن كل شيء قد انهار كما هو الآن.

كان الليل قد أرخى سدوله بالفعل، بينما بدأ الهلال المرتفع في السماء يختفي تدريجيًا خلف الغيوم الداكنة المنجرفة.

لكن ليس إلى درجة أن أشتاق إليه من غرباء لم أقابلهم قط.

كانت مصابيح الشوارع تضيء الطريق الذي أسير فيه، ورغم تأخر الوقت، كان الناس في كل مكان يتمشون مع كلابهم أو يمارسون الركض.

ربما…

“هل هو هذا؟”

أما سبب هذا التقسيم، فكان بسيطًا.

بعد حوالي عشر دقائق من المشي، توقفت أمام مجمع سكني.

صعدت إلى القطار، وألقيت نظرة سريعة على من حولي، ثم اخترت مقعدًا في الجهة اليمنى.

وبعد أن سمح لي الحراس بالدخول، اتجهت نحو الفيلا [259].

كانت مصابيح الشوارع تضيء الطريق الذي أسير فيه، ورغم تأخر الوقت، كان الناس في كل مكان يتمشون مع كلابهم أو يمارسون الركض.

“فوو…”

الرتبة 3 — المطرقة السوداء ▷ المنطقة الغربية

أخذت نفسًا عميقًا، وأنا أحدق في الفيلا الكبيرة أمامي.

الفصل 75 – العودة إلى المنزل [2]

كانت مطلية بالكامل باللون الأبيض، وتضم شرفتين وحديقة واسعة.

كان واضحًا أنهم ظلوا ينتظرون عودتي.

وكانت أسوار خشبية مرتفعة تحيط بالحديقة، بينما يقف عند مدخل الفيلا باب خشبي ضخم.

مسحت زاوية عيني التي احمرّت قليلًا، وأغمضت عيني محاولًا بكل ما أملك أن أمنع الدموع التي أوشكت على السقوط.

رفعت بصري نحو النوافذ.

خرجت من محطة القطار، وأخرجت هاتفي، ثم فتحت تطبيق تحديد المواقع.

كانت الأنوار لا تزال مضاءة.

اتبعت تعليمات التطبيق، وانعطفت يمين المحطة، ثم واصلت السير خلف النقطة الحمراء على الخريطة باتجاه منزل والديّ.

ما يعني أن الجميع ما زالوا مستيقظين.

الرتبة 1 — صيادو الشياطين ▷ المنطقة الجنوبية

كان واضحًا أنهم ظلوا ينتظرون عودتي.

-فوووم!

“فوو… حسنًا.”

كثرة نصائحهم وتذمرهم…

بتردد، مددت يدي نحو جرس الباب.

لم أكن أعلم.

ها قد حانت اللحظة.

وما إن بدأت أسير في هذا الاتجاه من التفكير، حتى لم أعد قادرًا على التوقف.

أخيرًا…

[المنطقة الشمالية، ساحة فيريل — الوصول]

حان الوقت لمقابلة والديّ الجديدين.

فلست أعلم ماذا سأفعل.

-دينغ! دونغ!

وما إن ضغطت على الجرس، حتى التقطت أذناي فورًا صوت خطوات مسرعة تتجه نحو الباب من الداخل.

قبل أن أتناسخ إلى هذا العالم، لا بد أن والدي رين قد اقترضا ثلاثين مليون U باسم النقابة لتمويل رسوم دراسة “رين” في الأكاديمية.

-طَق!

وأنا أتصفح الملفات التي أرسلها لي الأفعى الصغيرة، بدأ شعور غريب يتسلل إلى داخلي.

انفتح الباب.

ولهذا السبب، قُسمت إلى خمس مناطق مختلفة.

واستقبلتني عند المدخل امرأة فائقة الجمال، ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين، ترتسم على وجهها ابتسامة مشرقة.

“مرحبًا بعودتك إلى المنزل يا رين!”

وكأن جزءًا مني كان يتوق لوصوله بسرعة ليأخذني إلى منزل والديّ.

— أزمة مالية [ديون – 95,000,000 U]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط