Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 74

الفصل 74 - العودة إلى المنزل [1]

الفصل 74 - العودة إلى المنزل [1]

الفصل 74 – العودة إلى المنزل [1]

رفعت إصبعين وأضافت:

[الأكاديمية، الصف A-25، الجمعة، الساعة 4:45 مساءً]

“حسنًا، كما لاحظ معظمكم على الأرجح… لست في أفضل مزاج اليوم.”

جلست في مقعدي المعتاد، أستمع بانتباه إلى شرح المحاضرة.

“ممتاز، أرسلها إليّ.”

أو على الأقل… حاولت.

كانت جلسة قصيرة تُقام كل يوم جمعة، تخصص فيها دونا، مشرفة صفنا، آخر خمس عشرة دقيقة من اليوم لإبلاغنا بأي إعلانات تصدرها الأكاديمية.

فعلى الرغم من مرور أسبوعين منذ حادثة هولبرغ، لم يعد جو الصف بالحيوية التي كان عليها قبل الحادث.

“حسنًا، إليكم الرتب الجديدة…”

ألقيت نظرة على القاعة، وسرعان ما أدركت السبب…

“كيفن فوس، لا يزال في الرتبة 1.”

كان ما يقارب ربع الطلاب الذين اعتادوا الجلوس حولي قد اختفوا.

فمهما حاولت الدراسة، لم أكن أستوعب إلا القليل جدًا من المفاهيم التي كانوا يشرحونها في المحاضرات.

ورغم أنني لم أكن أعرف الكثير من الناس، فقد علمت بعد أيام قليلة من الحادثة أن إيفان وكاساندرا كانا من بين الذين لقوا حتفهم في ذلك اليوم.

اختبار نظري، وآخر عملي.

…وهما الشخصان نفسيهما اللذان كانا ضمن مجموعتي.

-طرق!

ورغم أنني لم أكن قريبًا منهما، فإن موت شخصين أعرفهما كان كافيًا ليجعلني أدرك مدى مأساوية تلك الأحداث.

كما أن تقدمي مئتي رتبة دفعة واحدة ساهم على الأرجح في جذب المزيد من النظرات.

حرفيًا… كان بإمكان أي شخص أن يموت في تلك الليلة.

ورغم أنني لم أكن أعرف الكثير من الناس، فقد علمت بعد أيام قليلة من الحادثة أن إيفان وكاساندرا كانا من بين الذين لقوا حتفهم في ذلك اليوم.

“حسنًا، بهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية المحاضرة.”

“لكننا لم نصل حتى إلى امتحانات منتصف الفصل…”

انتشلني من أفكاري صوت أستاذة الهندسة العذب.

فبادلته الإيماءة.

وكما في السابق، وطوال الفترة التي أمضيتها في الأكاديمية، كانت الأستاذة الوحيدة التي لا تعير اهتمامًا خاصًا للنسب أو الرتبة.

[نقابة والديك ليست بخير. بل في الحقيقة… إنها في وضع كارثي…]

كلما طرحت عليها سؤالًا متعلقًا بالمحاضرة، كانت تشرح لي بصبر وهدوء ما لم أفهمه.

وخاصة أن كثرة احتكاكي به قد تجرني إلى صراعاته، وربما تغير مجرى الأحداث.

ولهذا، ورغم أنني لم أكن أستوعب ما كانت تدرّسه بالكامل، فإنني لم أكره هذه المادة.

وأنا كنت من بينهم.

ما إن انتهت المحاضرة وغادرت الأستاذة القاعة، حتى بقي الجميع جالسين في أماكنهم.

وخاصة أن كثرة احتكاكي به قد تجرني إلى صراعاته، وربما تغير مجرى الأحداث.

وذلك لأن وقت اللقاء الأسبوعي مع المشرفة لم يحنِ بعد.

وبعدما أدركت أنها فقدت انتباه الجميع بالفعل، أنهت وقت المشرفة قبل موعده بقليل، ثم صرفتنا.

كانت جلسة قصيرة تُقام كل يوم جمعة، تخصص فيها دونا، مشرفة صفنا، آخر خمس عشرة دقيقة من اليوم لإبلاغنا بأي إعلانات تصدرها الأكاديمية.

كانت جلسة قصيرة تُقام كل يوم جمعة، تخصص فيها دونا، مشرفة صفنا، آخر خمس عشرة دقيقة من اليوم لإبلاغنا بأي إعلانات تصدرها الأكاديمية.

-طرق!

ما إن ذُكر اسمي ورتبتي، حتى شعرت بعدة أنظار تتجه نحوي.

وفي الموعد تمامًا، دخلت دونا القاعة واتجهت نحو المنصة.

ما إن انتهت المحاضرة وغادرت الأستاذة القاعة، حتى بقي الجميع جالسين في أماكنهم.

ومع كل خطوة كانت تخطوها، وكأن الريح تدفعها، كانت تموجات بنفسجية رقيقة من القوة السحرية تنتشر في أنحاء الصف.

كانت جلسة قصيرة تُقام كل يوم جمعة، تخصص فيها دونا، مشرفة صفنا، آخر خمس عشرة دقيقة من اليوم لإبلاغنا بأي إعلانات تصدرها الأكاديمية.

وفي لحظة واحدة، خيم الصمت على المكان.

[الأكاديمية، الصف A-25، الجمعة، الساعة 4:45 مساءً]

فالضغط المنبعث من جسدها جعل الجميع يتوقفون عما كانوا يفعلونه.

كان خفيفًا جدًا، لدرجة أن أحدًا لم يكن ليلاحظه لولا أنه يراقبها بدقة.

كان واضحًا أنها ليست في أفضل حالاتها، والجميع استطاع الشعور بذلك.

ومع وجود الفضاءات البعدية، لم أكن مضطرًا للقلق بشأن حمل حقائب ضخمة.

وقفت أمام المنصة، وضعت عدة أوراق فوقها، ثم نقرت بلسانها وأزاحتها جانبًا.

“إذا كان بعضكم يتساءل عن سبب إعادة تعديل رتبكم… فالجواب بسيط.”

تنهدت، ثم نظرت إلى الطلاب وقالت:

.

“حسنًا، كما لاحظ معظمكم على الأرجح… لست في أفضل مزاج اليوم.”

جلست في مقعدي المعتاد، أستمع بانتباه إلى شرح المحاضرة.

رفعت إصبعين وأضافت:

“لأن عددكم أصبح أقل.”

“لدي إعلانان لكم اليوم…”

كان ما يقارب ربع الطلاب الذين اعتادوا الجلوس حولي قد اختفوا.

“أولًا، ستكون هناك إعادة تعديل للرتب، و…”

وأنا أستمع إلى صوته عبر الهاتف، تفقدت أغراضي مرة أخيرة لأتأكد أنني لم أنس شيئًا قبل أن أتجه نحو باب الغرفة.

لكن قبل أن تكمل حديثها، ارتفعت الهمسات في أنحاء الصف.

جلست في مقعدي المعتاد، أستمع بانتباه إلى شرح المحاضرة.

“…إعادة تعديل للرتب؟”

انتشرت آهات التنهد وخيبات الأمل في أنحاء الصف.

“لكننا لم نصل حتى إلى امتحانات منتصف الفصل…”

وبينما كنت أستعد لمغادرة الصف، مر كيفن بجانب مقعدي، وأومأ لي برأسه بهدوء.

“ما الذي يحدث؟”

لم يتغير الكثير بيننا.

-صفعة!

.

“اصمتوا!”

“ما الذي يحدث؟”

ضربت دونا المنصة بكفها، فانطلقت موجة صدمة صغيرة اجتاحت القاعة.

توقفت للحظة، وظهر عبوس خفيف على وجهها.

وكأن هبة ريح عاتية هبت فجأة، دُفع الجميع إلى الخلف ليستقروا في مقاعدهم.

ألقيت نظرة على القاعة، وسرعان ما أدركت السبب…

وأنا كنت من بينهم.

“كيفن فوس، لا يزال في الرتبة 1.”

وبسبب ما فعلته، أصبح شعري الذي أمضيت دقيقتين كاملتين في ترتيبه هذا الصباح في حالة يرثى لها.

فمهما أحببت شخصيته، فإن التقرب منه أكثر لن يجلب لي أي فائدة.

…رائع.

فمهما أحببت شخصيته، فإن التقرب منه أكثر لن يجلب لي أي فائدة.

وبعد ثوانٍ قليلة، تابعت دونا حديثها.

أو على الأقل… حاولت.

“إذا كان بعضكم يتساءل عن سبب إعادة تعديل رتبكم… فالجواب بسيط.”

أو على الأقل… حاولت.

“لأن عددكم أصبح أقل.”

شعرت بظل يغطي مكاني.

“سواء أحببتم ذلك أم لا، فنحن ملزمون بإعادة ترتيبكم وفقًا لبروتوكولات الأكاديمية.”

كان سريري الآن مغطى بكل ما حضرته لرحلتي التي ستستمر شهرًا كاملًا إلى المنزل.

وضعت كلتا يديها على المنصة، وجالت بنظرها في أنحاء الصف قبل أن تقول:

-أومأ الجميع.

“لذا التزموا الصمت، وانتظروا حتى أنتهي من إعلان الرتب الجديدة قبل أن أذكر الإعلان الثاني.”

“ممتاز، أرسلها إليّ.”

-أومأ الجميع.

.

وتحت نظرات دونا الحادة، لم يجد أحد خيارًا سوى الإيماء بالموافقة.

أحيانًا أتمنى لو لم أكن مهووسًا إلى هذا الحد بالحفاظ على سير الحبكة كما هي…

وعندما رأت ذلك، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها.

من الملابس إلى الكتب…

“حسنًا، إليكم الرتب الجديدة…”

تظاهرت بعدم الاكتراث، وحاولت الحفاظ على وجهي الجامد.

فتحت جهازها اللوحي، وبدأت تقرأ بسرعة قائمة طويلة من الأسماء.

وكأن هبة ريح عاتية هبت فجأة، دُفع الجميع إلى الخلف ليستقروا في مقاعدهم.

“كيفن فوس، لا يزال في الرتبة 1.”

وربما ضمن أفضل خمسين إذا قاتلت بكل ما لدي.

“ميليسا هول، لا تزال في الرتبة 2.”

[يا صاحب العمل؟]

.

فالضغط المنبعث من جسدها جعل الجميع يتوقفون عما كانوا يفعلونه.

.

“…لكن؟”

.

“أظن أن الوقت قد حان لأغا—؟”

“تروي ديريكز يتقدم رتبة واحدة، ويصبح في الرتبة 17.”

“تروي ديريكز يتقدم رتبة واحدة، ويصبح في الرتبة 17.”

.

“ما الذي يحدث؟”

.

وعندما رأت ذلك، ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها.

.

أما مجرد التواجد ضمن أفضل مئة، فلم يكن يثير اهتمامي إطلاقًا.

“إدوارد سميث يتقدم خمس مراتب، من الرتبة 739 إلى الرتبة 734.”

وكما في السابق، وطوال الفترة التي أمضيتها في الأكاديمية، كانت الأستاذة الوحيدة التي لا تعير اهتمامًا خاصًا للنسب أو الرتبة.

.

“…لكن؟”

.

ومع تدريبي اليومي، بالكاد كنت أجد وقتًا لدراسة مقررات الأكاديمية، فضلًا عن العودة إلى مناهج الإعدادية.

.

.

توقفت للحظة، وظهر عبوس خفيف على وجهها.

تظاهرت بعدم الاكتراث، وحاولت الحفاظ على وجهي الجامد.

كان خفيفًا جدًا، لدرجة أن أحدًا لم يكن ليلاحظه لولا أنه يراقبها بدقة.

-أومأ الجميع.

“وأخيرًا، رين دوفر يتقدم بمجموع مئتي رتبة، ويصبح في الرتبة 1550.”

وذلك لأن وقت اللقاء الأسبوعي مع المشرفة لم يحنِ بعد.

ما إن ذُكر اسمي ورتبتي، حتى شعرت بعدة أنظار تتجه نحوي.

“أولًا، ستكون هناك إعادة تعديل للرتب، و…”

تظاهرت بعدم الاكتراث، وحاولت الحفاظ على وجهي الجامد.

-أومأ الجميع.

فبعد كل ما حدث في هولبرغ، كنت أتوقع حدوث هذا.

نقرت على سواري مرة واحدة.

…لم يعد هناك جدوى من إنكار أنني أصبحت محط اهتمام عدد من الشخصيات المهمة.

لست عديم الأمل تمامًا.

ورغم أنني لم أحب هذا الاهتمام، فإن البكاء على اللبن المسكوب لن يفيد.

[الأكاديمية، الصف A-25، الجمعة، الساعة 4:45 مساءً]

كما أن تقدمي مئتي رتبة دفعة واحدة ساهم على الأرجح في جذب المزيد من النظرات.

نقرت على سواري مرة واحدة.

جمعت أغراضها وغادرت الصف.

وبعد أن أنهت دونا إعلان اسمي، انتهت عملية إعادة ترتيب الرتب.

ألقيت نظرة على ساعتي، وثبت الهاتف بين كتفي وأذني بينما كنت أرتدي حذائي.

ثم صفّت حلقها، وعادت للكلام.

تردد للحظة.

ورغم أن صوتها كان عذبًا، فإن نبرتها بقيت باردة.

وبمجرد خروجها، بدأت أنا أيضًا بجمع أغراضي.

“كحم… أما الإعلان الثاني، فبسبب الأحداث المؤسفة الأخيرة، وبعد نقاشات طويلة وشاقة، توصلت الإدارة العليا أخيرًا إلى قرار بالإجماع يقضي بمنح طلاب السنة الأولى إجازة لمدة شهر كامل.”

وبينما كنت أستعد لمغادرة الصف، مر كيفن بجانب مقعدي، وأومأ لي برأسه بهدوء.

وما إن انتهت من إعلان الخبر، وقبل أن يتمكن أحد من الاحتفال، سارعت إلى صب الماء البارد على حماسهم.

[يا صاحب العمل، ربما ليس من حقي أن أقول هذا، لكن…]

“لكن لا تفرحوا كثيرًا. بعد عودتكم ستكون هناك امتحانات منتصف الفصل، لذا اعتبروها استراحة قصيرة قبل الامتحانات أكثر من كونها عطلة.”

أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يقول:

انتشرت آهات التنهد وخيبات الأمل في أنحاء الصف.

افعى صغيرة

لكن من بين الجميع…

وبعد أن أنهت دونا إعلان اسمي، انتهت عملية إعادة ترتيب الرتب.

ربما كنت أنا أكثر شخص شعر بالإحباط بسبب هذا الإعلان.

فاختفى كل ما كان على السرير.

فمع كل ما حدث خلال الأشهر الماضية، لم أجد وقتًا كافيًا للتركيز على دراستي.

[الأكاديمية، الصف A-25، الجمعة، الساعة 4:45 مساءً]

كانت امتحانات منتصف الفصل تتكون من اختبارين.

وما إن انتهت من إعلان الخبر، وقبل أن يتمكن أحد من الاحتفال، سارعت إلى صب الماء البارد على حماسهم.

اختبار نظري، وآخر عملي.

“إدوارد سميث يتقدم خمس مراتب، من الرتبة 739 إلى الرتبة 734.”

لم أكن قلقًا بشأن الاختبار العملي.

وما إن انتهت من إعلان الخبر، وقبل أن يتمكن أحد من الاحتفال، سارعت إلى صب الماء البارد على حماسهم.

فإذا كان عليّ تقييم قوتي الحالية، فمن المرجح أنني ضمن أفضل مئة طالب.

سواء كانت رسائل عادية أو مجرد إزعاج لطيف…

وربما ضمن أفضل خمسين إذا قاتلت بكل ما لدي.

لكن من بين الجميع…

…لكن ذلك لم يكن يهمني حقًا.

تنهدت.

هدفي كان الوصول يومًا ما إلى أفضل عشرة.

“وأخيرًا، رين دوفر يتقدم بمجموع مئتي رتبة، ويصبح في الرتبة 1550.”

أما مجرد التواجد ضمن أفضل مئة، فلم يكن يثير اهتمامي إطلاقًا.

لقد حان وقت العودة إلى المنزل…

وبعيدًا عن الرتب، فإن أكثر ما كان يقلقني هو الجانب النظري.

فبادلته الإيماءة.

فمهما حاولت الدراسة، لم أكن أستوعب إلا القليل جدًا من المفاهيم التي كانوا يشرحونها في المحاضرات.

حرفيًا… كان بإمكان أي شخص أن يموت في تلك الليلة.

ولا تسيئوا فهمي.

فعلى الرغم من مرور أسبوعين منذ حادثة هولبرغ، لم يعد جو الصف بالحيوية التي كان عليها قبل الحادث.

لست عديم الأمل تمامًا.

وضعت كلتا يديها على المنصة، وجالت بنظرها في أنحاء الصف قبل أن تقول:

لكن بعض المواضيع كانت تتطلب مني العودة لإعادة تعلم أشياء كان ينبغي أن أتعلمها أيام المرحلة الإعدادية.

.

ومع تدريبي اليومي، بالكاد كنت أجد وقتًا لدراسة مقررات الأكاديمية، فضلًا عن العودة إلى مناهج الإعدادية.

لم يتغير الكثير بيننا.

وبعد أن عذبت نفسي بالتفكير في المشكلة لبعض الوقت، دفعتها إلى مؤخرة ذهني.

-طرق!

فبصفتي مماطلًا محترفًا…

فرغم أنني تحدثت معه فوق السطح، فإننا لم نصبح صديقين.

اعتدت دائمًا على ترك مشكلاتي حتى تقترب المواعيد النهائية.

“أولًا، ستكون هناك إعادة تعديل للرتب، و…”

“حسنًا، هذا كل ما لدي من إعلانات. آمل أن أراكم بعد شهر.”

وتحت نظرات دونا الحادة، لم يجد أحد خيارًا سوى الإيماء بالموافقة.

وبعدما أدركت أنها فقدت انتباه الجميع بالفعل، أنهت وقت المشرفة قبل موعده بقليل، ثم صرفتنا.

“مرحبًا يا أفعى الصغيرة ، هل حصلت على ما طلبته منك الأسبوع الماضي؟”

جمعت أغراضها وغادرت الصف.

[…] أمم…

-طرق!

افعى صغيرة

وبمجرد خروجها، بدأت أنا أيضًا بجمع أغراضي.

لم يتغير الكثير بيننا.

فاليوم كان آخر يوم سأقضيه في الأكاديمية لمدة شهر على الأقل.

جلست في مقعدي المعتاد، أستمع بانتباه إلى شرح المحاضرة.

لقد حان وقت العودة إلى المنزل…

وكما في السابق، وطوال الفترة التي أمضيتها في الأكاديمية، كانت الأستاذة الوحيدة التي لا تعير اهتمامًا خاصًا للنسب أو الرتبة.

ورغم أنني لم أقابل والديّ في هذا العالم قط، فإنهما كانا يرسلان إليّ الرسائل باستمرار.

[يا صاحب العمل؟]

سواء كانت رسائل عادية أو مجرد إزعاج لطيف…

حرفيًا… كان بإمكان أي شخص أن يموت في تلك الليلة.

كانا يحرصان على مراسلتي مرة واحدة كل يوم.

فإذا كان عليّ تقييم قوتي الحالية، فمن المرجح أنني ضمن أفضل مئة طالب.

كان ذلك مزعجًا ودافئًا في الوقت نفسه.

فمنذ وفاة والديّ في عالمي السابق، لم أشعر بهذا القدر من المحبة من أي شخص.

“مجرد معارف.”

…ولا أستطيع القول إنني أكره هذا الشعور.

هدفي كان الوصول يومًا ما إلى أفضل عشرة.

“…هم؟”

أحيانًا أتمنى لو لم أكن مهووسًا إلى هذا الحد بالحفاظ على سير الحبكة كما هي…

شعرت بظل يغطي مكاني.

وأنا أستمع إلى صوته عبر الهاتف، تفقدت أغراضي مرة أخيرة لأتأكد أنني لم أنس شيئًا قبل أن أتجه نحو باب الغرفة.

وبينما كنت أستعد لمغادرة الصف، مر كيفن بجانب مقعدي، وأومأ لي برأسه بهدوء.

…ولا أستطيع القول إنني أكره هذا الشعور.

فبادلته الإيماءة.

كان ما يقارب ربع الطلاب الذين اعتادوا الجلوس حولي قد اختفوا.

لم يتغير الكثير بيننا.

وبعد أن أنهت دونا إعلان اسمي، انتهت عملية إعادة ترتيب الرتب.

فرغم أنني تحدثت معه فوق السطح، فإننا لم نصبح صديقين.

“حسنًا، هذا كل ما لدي من إعلانات. آمل أن أراكم بعد شهر.”

كنا نتبادل التحية أحيانًا عندما نلتقي في الممرات، وهذا تقريبًا كل ما وصلت إليه علاقتنا.

.

“مجرد معارف.”

وبعدما أدركت أنها فقدت انتباه الجميع بالفعل، أنهت وقت المشرفة قبل موعده بقليل، ثم صرفتنا.

هكذا كنت سأصف علاقتنا الحالية.

“إذا كان بعضكم يتساءل عن سبب إعادة تعديل رتبكم… فالجواب بسيط.”

…وأعجبتني كما هي.

هكذا كنت سأصف علاقتنا الحالية.

فمهما أحببت شخصيته، فإن التقرب منه أكثر لن يجلب لي أي فائدة.

هكذا كنت سأصف علاقتنا الحالية.

وخاصة أن كثرة احتكاكي به قد تجرني إلى صراعاته، وربما تغير مجرى الأحداث.

ولهذا، ورغم أنني لم أكن أستوعب ما كانت تدرّسه بالكامل، فإنني لم أكره هذه المادة.

أحيانًا أتمنى لو لم أكن مهووسًا إلى هذا الحد بالحفاظ على سير الحبكة كما هي…

وبينما كنت أستعد لمغادرة الصف، مر كيفن بجانب مقعدي، وأومأ لي برأسه بهدوء.

تنهدت.

كانت امتحانات منتصف الفصل تتكون من اختبارين.

وبعد أن انتهيت من جمع أغراضي، عدت إلى غرفتي في السكن.

وفي لحظة واحدة، خيم الصمت على المكان.

[يا صاحب العمل؟]

“هذا ينبغي أن يكون كافيًا…”

“لذا التزموا الصمت، وانتظروا حتى أنتهي من إعلان الرتب الجديدة قبل أن أذكر الإعلان الثاني.”

مددت ظهري وصفقت بيديّ برضا.

جمعت أغراضها وغادرت الصف.

كان سريري الآن مغطى بكل ما حضرته لرحلتي التي ستستمر شهرًا كاملًا إلى المنزل.

-فوووم!

من الملابس إلى الكتب…

“مجرد معارف.”

قررت أن آخذ كل شيء.

فاختفى كل ما كان على السرير.

وبما أن الرحلة ستكون طويلة، فقد فضلت حمل كل ما أستطيع.

ورغم أن صوتها كان عذبًا، فإن نبرتها بقيت باردة.

ومع وجود الفضاءات البعدية، لم أكن مضطرًا للقلق بشأن حمل حقائب ضخمة.

-صفعة!

-فوووم!

فإذا كان عليّ تقييم قوتي الحالية، فمن المرجح أنني ضمن أفضل مئة طالب.

نقرت على سواري مرة واحدة.

انتشلني من أفكاري صوت أستاذة الهندسة العذب.

فاختفى كل ما كان على السرير.

“…لكن؟”

“أظن أن الوقت قد حان لأغا—؟”

“حسنًا، كما لاحظ معظمكم على الأرجح… لست في أفضل مزاج اليوم.”

-رن! -رن! -رن!

.

وقبل أن أغادر، رن هاتفي.

.

نظرت إلى اسم المتصل، ثم أجبت.

“أظن أن الوقت قد حان لأغا—؟”

[يا صاحب العمل؟]

حرفيًا… كان بإمكان أي شخص أن يموت في تلك الليلة.

“مرحبًا يا أفعى الصغيرة ، هل حصلت على ما طلبته منك الأسبوع الماضي؟”

كلما طرحت عليها سؤالًا متعلقًا بالمحاضرة، كانت تشرح لي بصبر وهدوء ما لم أفهمه.

وأنا أستمع إلى صوته عبر الهاتف، تفقدت أغراضي مرة أخيرة لأتأكد أنني لم أنس شيئًا قبل أن أتجه نحو باب الغرفة.

كلما طرحت عليها سؤالًا متعلقًا بالمحاضرة، كانت تشرح لي بصبر وهدوء ما لم أفهمه.

[نعم، حصلت على جميع المعلومات التي طلبتها.]

لقد حان وقت العودة إلى المنزل…

ألقيت نظرة على ساعتي، وثبت الهاتف بين كتفي وأذني بينما كنت أرتدي حذائي.

“حسنًا، بهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية المحاضرة.”

“ممتاز، أرسلها إليّ.”

وبمجرد خروجها، بدأت أنا أيضًا بجمع أغراضي.

[…] أمم…

كان سريري الآن مغطى بكل ما حضرته لرحلتي التي ستستمر شهرًا كاملًا إلى المنزل.

تردد للحظة.

انتشلني من أفكاري صوت أستاذة الهندسة العذب.

افعى صغيرة

من الملابس إلى الكتب…

لاحظت غرابة تردده، فعقدت حاجبي وأمسكت الهاتف بيدي.

[يا صاحب العمل، ربما ليس من حقي أن أقول هذا، لكن…]

[يا صاحب العمل، ربما ليس من حقي أن أقول هذا، لكن…]

ثم صفّت حلقها، وعادت للكلام.

“…لكن؟”

لكن بعض المواضيع كانت تتطلب مني العودة لإعادة تعلم أشياء كان ينبغي أن أتعلمها أيام المرحلة الإعدادية.

أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يقول:

انتشلني من أفكاري صوت أستاذة الهندسة العذب.

[نقابة والديك ليست بخير. بل في الحقيقة… إنها في وضع كارثي…]

تنهدت، ثم نظرت إلى الطلاب وقالت:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“اصمتوا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط