Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 87

الفصل 87 - الماضي، الحاضر، والمستقبل [3]

الفصل 87 - الماضي، الحاضر، والمستقبل [3]

الفصل 87 – الماضي، الحاضر، والمستقبل [3]

“ي-يا رجل، هل تعرف كم تبلغ قيمة هذه الأشياء؟ ماذا عنك؟”

-سوييش!

…أو على الأقل كان هذا صحيحًا حتى النصف الثاني من الرواية، حيث تمكن كيفن من إيجاد علاج لهذه اللعنة.

مدّ يده إلى الأمام وحركها إلى اليمين، فتغير المشهد أمامي مرة أخرى. هذه المرة، بدلًا من الفصل الدراسي، كان المكان خارج منزل رين مباشرة.

فتح رين عينيه على اتساعهما، وهو يحدق في ماثيو الذي كان يضحك بجنون أمامه.

واقفًا خارج منزل رين، كان رين وماثيو يقفان أمام بعضهما البعض.

ولا يمكنه التحرر من اللعنة إلا عند الموت.

مقارنة بالسابق، كان مظهر ماثيو مختلفًا تمامًا. فإذا كان في السابق يبدو كئيبًا ووحيدًا، فقد أصبح الآن يبدو كشاب مميز وراقٍ. كان حضوره وحده يصرخ بالأناقة.

عند رؤية حالة رين، لم يستطع ماثيو إلا أن ينفجر ضاحكًا.

كانت عيناه الدافئتان وصوته يجعلان أي شخص يقابله يكوّن انطباعًا جيدًا عنه فورًا.

عض رين أسنانه بقوة، ثم قال ببطء:

…كان تناقضًا صارخًا مع السابق.

“حسنًا، سأفعل.”

ابتسم ماثيو، وأخرج جرعتين شفافيتين من جيبه وأظهرهما لرين.

“…منذ ذلك اليوم، أُجبرت على فعل كل ما طلبه مني… سواء كان التسلل إلى غرفة والديّ لإعطائه معلومات سرية حول عمليات النقابة أو أي معلومات حساسة أخرى كلفت النقابة ثمنًا باهظًا… لقد نفذت أوامره على حساب نقابة والديّ.”

“مرحبًا يا رين، كان أبي سعيدًا للغاية بنتائجي مؤخرًا، وقد أعطاني جرعتين متقدمتين!”

“فوووو…”

“ماذا! كيف حصلت حتى على مثل هذه الجرعات باهظة الثمن؟”

…شيطان.

فتح رين عينيه على اتساعهما، ولم يستطع منع نفسه من النظر إلى الجرعتين بشيء من الحسد.

فتح رين عينيه على اتساعهما، ولم يستطع منع نفسه من النظر إلى الجرعتين بشيء من الحسد.

كان يجب معرفة أن جرعة متقدمة واحدة يمكن أن تباع بعشرات الملايين من U. كانت باهظة الثمن إلى هذه الدرجة. علاوة على ذلك، مقارنة بالجرعات المتوسطة، كانت أكثر كفاءة بكثير.

الفصل 87 – الماضي، الحاضر، والمستقبل [3]

لا عجب أن رين تفاجأ…

“مرحبًا يا رين، كان أبي سعيدًا للغاية بنتائجي مؤخرًا، وقد أعطاني جرعتين متقدمتين!”

حك ماثيو مؤخرة رأسه وضحك قائلًا:

“مع كل ثانية أعيشها، كان الأمر أشبه بتمزيق أجزاء من قلبي… أ-أنا…”

“حسنًا، لقد أرضيت أبي حقًا هذه المرة. بعد أن أعطاني إياهما، قال إن ذلك كان استثمارًا جيدًا في مستقبلي.”

ربما كانت مشاعري لا تزال تحت تأثير رين القديم، لكن…

“…اللعنة، بدأت أشعر بالغيرة هنا. أنا لم أجرب حتى جرعة متوسطة، ناهيك عن جرعة متقدمة.”

مدّ يده إلى الأمام وحركها إلى اليمين، فتغير المشهد أمامي مرة أخرى. هذه المرة، بدلًا من الفصل الدراسي، كان المكان خارج منزل رين مباشرة.

أومأ رين برأسه عدة مرات، ومد يديه، ووضع ماثيو الجرعتين في يد رين.

منذ اللحظة التي بدأ فيها الحديث عن ماضيه، كنت أعلم أن هذه اللحظة ستأتي.

“أجل، أعلم ذلك، ولهذا أعطيهما لك… أو بالأحرى أعطهما لوالديك.”

“…لكن ذلك الأمل تحطم هو الآخر سريعًا.”

تجمد رين في مكانه، وارتجفت يداه وهو يمسك بالجرعتين. وبعينين واسعتين، لم يستطع صوته إلا أن يرتجف.

حك ماثيو مؤخرة رأسه وضحك قائلًا:

“م-ماذا تفعل؟”

“أجل، أعلم ذلك، ولهذا أعطيهما لك… أو بالأحرى أعطهما لوالديك.”

“أعطيهما لك.”

مدّ يده إلى الأمام وحركها إلى اليمين، فتغير المشهد أمامي مرة أخرى. هذه المرة، بدلًا من الفصل الدراسي، كان المكان خارج منزل رين مباشرة.

“ي-يا رجل، هل تعرف كم تبلغ قيمة هذه الأشياء؟ ماذا عنك؟”

رغم أنهما لم يكونا والديّ الحقيقيين، لم أستطع نسيان الرعاية التي قدماها لي خلال الأيام الماضية.

عند رؤية حالة رين، لم يستطع ماثيو إلا أن ينفجر ضاحكًا.

“كخخخ… اللعنة!”

“هاهاها، لا تقلق. لقد امتلكت واحدة بالفعل، وهذا أقل ما يمكنني فعله لرد الجميل لوالديك لأنهما اعتنيا بي طوال هذه السنوات. إذا أردت الصراحة، فهما يشبهان والديّ الثانيين…”

“هاه؟”

-طَق!

“نعم، خذها فقط.”

أدرت رأسي، فرأيت رين بجانبي يقبض قبضته بقوة حتى صدرت أصوات من مفاصله. أصبح وجهه مظلمًا بشكل لا يُصدق، وهو يحدق في ماثيو بكراهية خالصة. عض شفتيه وقال ببرود:

“كخخخ… اللعنة!”

“لو كنت تهتم بهما حقًا كما لو كانا والديك الثانيين، لما كنت قد… اللعنة!”

وكأنه كان يحاول بكل قوته ألا يستسلم لمشاعره…

شعرت بالارتباك، وأردت أن أسأله عما يعنيه، لكنني قررت فقط متابعة المشهد أمامي. كنت سأجد الإجابة عاجلًا أم آجلًا…

“مرحبًا يا رين، كان أبي سعيدًا للغاية بنتائجي مؤخرًا، وقد أعطاني جرعتين متقدمتين!”

نظر رين إلى الجرعتين في يديه، وتردد قبل أن ينظر مجددًا إلى ماثيو ويسأله بصوت مرتجف:

فتح رين عينيه على اتساعهما، وهو يحدق في ماثيو الذي كان يضحك بجنون أمامه.

“أ-أنت متأكد؟”

عندما شعر بملابسه تُسحب، حاول رين بالقوة تهدئة نفسه، فتلاشت الهالة الدموية من حوله. نظر نحوي وقال:

“نعم، خذها فقط.”

“…وتعلم ماذا؟ رغم معرفتهما أنني لم أكن موهوبًا، إلا أنهما استمرا في حبي بنفس القدر كما من قبل. علاوة على ذلك، قررا دفع رسوم قبولي في الـقفل .”

حدق رين في ماثيو، ولاحظ تعبيره الصادق، فهز رأسه وتنهد.

لا عجب أن رين تفاجأ…

“حسنًا، إذا كنت مصرًا إلى هذه الدرجة على أن آخذها، فإن رفضك سيكون وقاحة من جانبي.”

أطلقت زفيرًا وأغلقت عيني.

“هاهاها، لقد اتخذت القرار الصحيح. اشكر والديك عندما تعطيهما الجرعات. لولاهما، لما أصبحت الرجل الذي أنا عليه اليوم.”

الفصل 87 – الماضي، الحاضر، والمستقبل [3]

هز رين رأسه وابتسم.

“فجأة، وسط الظلام، رأيت شعاعًا من الأمل…”

“حسنًا، سأفعل.”

…كان تناقضًا صارخًا مع السابق.

لوّح ماثيو بيده، وعلى وجهه ابتسامة كبيرة، ثم استدار وغادر المكان.

وبينما كنت أشاهد رين وهو يكافح للتحدث، بقيت صامتًا.

وبينما استدار ماثيو، بدأت الابتسامة على وجهه تتلاشى ببطء.

شعرت بالارتباك، وأردت أن أسأله عما يعنيه، لكنني قررت فقط متابعة المشهد أمامي. كنت سأجد الإجابة عاجلًا أم آجلًا…

“أنا آسف يا صديقي المفضل…”

“كان هذا هو اليوم الذي تـ-دمرت فيه حياتي!”

-سوييش!

نظر رين إلى الأرض، وأصبحت عيناه فارغتين. بدا شكله وحيدًا ومأساويًا…

من دون أن ينظر إليّ، حرك يده إلى اليمين مرة أخرى، فتغير المشهد من حولي مجددًا. ألقيت نظرة على رين الذي كان بجانبي، ورغم أنه عاد إلى لا مبالاته المعتادة، استطعت رؤية جسده يرتجف مع كل مشهد يمر.

حدق رين في ماثيو، ولاحظ تعبيره الصادق، فهز رأسه وتنهد.

وكأنه كان يحاول بكل قوته ألا يستسلم لمشاعره…

رغم أنهما لم يكونا والديّ الحقيقيين، لم أستطع نسيان الرعاية التي قدماها لي خلال الأيام الماضية.

“ك-كيف استطعت أن تفعل ذلك؟!”

“ماذا! كيف حصلت حتى على مثل هذه الجرعات باهظة الثمن؟”

راكعًا على الأرض، خارج ما بدا أنه سطح مبنى، ظهر رين وهو راكع وينظر إلى الأعلى. كانت عيناه تحملان كمية لا يمكن تصورها من الكراهية.

“ص-صديقي المفضل الذي كنت أعرفه اختفى…”

“كيف استطعت؟ كوكو، لا أعلم. أظن أنني كنت أشعر بالملل فحسب…”

-طَق!

نظر ماثيو إلى رين الراكع، وحاول كتم ضحكته، لكنه سرعان ما انفجر ضاحكًا.

“…اللعنة، بدأت أشعر بالغيرة هنا. أنا لم أجرب حتى جرعة متوسطة، ناهيك عن جرعة متقدمة.”

“كو، كو، كو، أنا آسف يا رين… لم يكن لدي خيار حقًا، كو، كو، كوكوكوكو!”

…لكن ذكريات الأيام القليلة الماضية بدأت تغمر عقلي كسد مكسور.

فتح رين عينيه على اتساعهما، وهو يحدق في ماثيو الذي كان يضحك بجنون أمامه.

أطلقت زفيرًا وأغلقت عيني.

“ك-كيف استطعت خيانتي هكذا؟!”

سرعان ما بدأ ينبعث من جسد رين هالة دموية كثيفة، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب احتقان الدم.

-بام!

“هاه؟”

“كخ… لا أستطيع!”

“…كانت ملعونة بلعنة كاسر العقل.”

أدار رين رأسه بعيدًا، ووضع كفه على الجدار غير المرئي، فتوقفت الذكرى.

أدار رين رأسه بعيدًا، ووضع كفه على الجدار غير المرئي، فتوقفت الذكرى.

عض رين أسنانه بقوة، ثم قال ببطء:

أطلقت زفيرًا وأغلقت عيني.

“…كان هذا هو اليوم.”

توقف رين، ثم ابتسم. لكنها لم تكن ابتسامة سعادة. لا… كانت ابتسامة مليئة بالحزن والأسى.

كان جسده يرتجف بالكامل، وقبضته وفكه مشدودين بقوة، بينما حدق باتجاه ماثيو بكراهية خالصة.

“أعطيهما لك.”

“كان هذا هو اليوم الذي تـ-دمرت فيه حياتي!”

“ماذا! لعنة كاسر العقل؟!”

-فوااام!

“كل يوم كان كالجحيم بالنسبة لي…”

سرعان ما بدأ ينبعث من جسد رين هالة دموية كثيفة، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب احتقان الدم.

-سوييش!

عبست، وعندما رأيت حالته الحالية، أمسكت كتفه وحاولت إخراجه من تلك الحالة.

“ك-كيف استطعت أن تفعل ذلك؟!”

“اهدأ، أخبرني بما حدث.”

-شوا!

-شوا!

عض رين أسنانه بقوة، ثم قال ببطء:

عندما شعر بملابسه تُسحب، حاول رين بالقوة تهدئة نفسه، فتلاشت الهالة الدموية من حوله. نظر نحوي وقال:

“ذلك دمرني… خصوصًا بعد ما فعلته.”

“هااا… هل تتذكر الجرعات التي أعطاني إياها في ذكري السابقة؟”

وضع يده فوق مكان قلبه، وقبض عليها.

“نعم.”

عبست، وعندما رأيت حالته الحالية، أمسكت كتفه وحاولت إخراجه من تلك الحالة.

أومأت برأسي، لقد تذكرت. كيف يمكنني أن أنسى؟

وخاصة الدفء الذي شعرت به خلال هذه الأيام الماضية.

حتى أنا كنت أريد تجربة الجرعات المتقدمة مرة واحدة. لكن مع السعر الذي كانت تباع به، لم يكن أمامي سوى الإعجاب بها من بعيد.

“هذا م-ا صنفوا موهبتي به… رغم أن والديّ لم يظهرا ذلك، ك-كنت أعلم أنهما كانا محطمين بسبب الخبر، فقد اقترضا للتو 30 مليون U من النقابة بحجة القيام باستثمار في مستقبلي.”

“…كانت ملعونة بلعنة كاسر العقل.”

“هاهاها، لقد اتخذت القرار الصحيح. اشكر والديك عندما تعطيهما الجرعات. لولاهما، لما أصبحت الرجل الذي أنا عليه اليوم.”

استدرت برأسي فجأة، ولم أستطع سوى النظر إلى رين بصدمة.

عض رين أسنانه بقوة، ثم قال ببطء:

“ماذا! لعنة كاسر العقل؟!”

-طَق!

لعنة كاسر العقل… واحدة من أقوى اللعنات التي يستطيع شيطان إلقاءها.

وبينما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، فتحت عيني على اتساعهما، ولم أستطع سوى التحديق في ماثيو بصدمة.

بمجرد إلقائها، ومهما كانت المسافة بعيدة، فإنه بمجرد تحريك أصابعه، فإن أي شخص تحت تأثير اللعنة سيموت فورًا بمجرد أن يقرر الشيطان أنه لم يعد مفيدًا.

فتح رين عينيه على اتساعهما، وهو يحدق في ماثيو الذي كان يضحك بجنون أمامه.

كانت لعنة مرعبة بشكل خاص لأنها غير قابلة للاكتشاف. لن تدرك أنك ملعون قبل أن يصبح الأوان قد فات…

“فوووو…”

…شيطان.

هز رين رأسه وابتسم.

“هاه؟”

منذ اللحظة التي بدأ فيها الحديث عن ماضيه، كنت أعلم أن هذه اللحظة ستأتي.

وبينما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، فتحت عيني على اتساعهما، ولم أستطع سوى التحديق في ماثيو بصدمة.

لعنة كاسر العقل.

وعندما رأى أنني فهمت، نظر رين مجددًا نحو ماثيو وأومأ ببطء.

-سوييش!

“نعم… ماثيو أبرم عقدًا مع شيطان.”

صديق طفولته الذي كان يعتبره كالأخ تحول إلى شرير، وبهذا لعن والديه أيضًا.

“ماذا… آه… إيه…”

مدّ يده إلى الأمام وحركها إلى اليمين، فتغير المشهد أمامي مرة أخرى. هذه المرة، بدلًا من الفصل الدراسي، كان المكان خارج منزل رين مباشرة.

حدقت في رين لعدة ثوانٍ، وحاولت قول شيء ما، لكن في النهاية لم تخرج أي كلمات من فمي.

حتى أنا كنت أريد تجربة الجرعات المتقدمة مرة واحدة. لكن مع السعر الذي كانت تباع به، لم يكن أمامي سوى الإعجاب بها من بعيد.

“لا أعرف ما الذي حدث، لكن… منذ تلك الذكرى الأخيرة، تغير ماثيو. أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا…”

“…وتعلم ماذا؟ رغم معرفتهما أنني لم أكن موهوبًا، إلا أنهما استمرا في حبي بنفس القدر كما من قبل. علاوة على ذلك، قررا دفع رسوم قبولي في الـقفل .”

“في البداية ظننت أنه كان يحاول جاهدًا تجاوز الأمر، لكن…”

وكأنه كان يحاول بكل قوته ألا يستسلم لمشاعره…

ارتجف رين، وغطى فمه.

حتى أنا كنت أريد تجربة الجرعات المتقدمة مرة واحدة. لكن مع السعر الذي كانت تباع به، لم يكن أمامي سوى الإعجاب بها من بعيد.

“ف-في النهاية لم أدرك الأمر إلا بعد فوات الأوان. عندما أدركت أن هناك شيئًا غريبًا في تصرفاته… كان قد غرق بالفعل في أعماق الاكتئاب وأصبح شريرًا… وفقد تمامًا قدرته على التفكير السليم.”

“لأنني وثقت به كثيرًا… كنت السبب في سقوط نقابة والديّ إلى ذلك الحد!”

“ص-صديقي المفضل الذي كنت أعرفه اختفى…”

لعنة كاسر العقل.

وبينما كنت أشاهد رين وهو يكافح للتحدث، بقيت صامتًا.

أدار رين رأسه بعيدًا، ووضع كفه على الجدار غير المرئي، فتوقفت الذكرى.

من كان يعلم أنه يحمل مثل هذه القصة العميقة خلفه…

…شيطان.

صديق طفولته الذي كان يعتبره كالأخ تحول إلى شرير، وبهذا لعن والديه أيضًا.

“فجأة، وسط الظلام، رأيت شعاعًا من الأمل…”

“كخخخ… اللعنة!”

عندما شعر بملابسه تُسحب، حاول رين بالقوة تهدئة نفسه، فتلاشت الهالة الدموية من حوله. نظر نحوي وقال:

حدق رين في صورة ماثيو البعيدة، وبرزت عروق من جبهته بينما تحولت عيناه إلى الحمرة.

لعنة كاسر العقل.

“…منذ ذلك اليوم، أُجبرت على فعل كل ما طلبه مني… سواء كان التسلل إلى غرفة والديّ لإعطائه معلومات سرية حول عمليات النقابة أو أي معلومات حساسة أخرى كلفت النقابة ثمنًا باهظًا… لقد نفذت أوامره على حساب نقابة والديّ.”

حتى أنا كنت أريد تجربة الجرعات المتقدمة مرة واحدة. لكن مع السعر الذي كانت تباع به، لم يكن أمامي سوى الإعجاب بها من بعيد.

استدار ونظر إليّ مباشرة، ثم صرخ:

من كان يعلم أنه يحمل مثل هذه القصة العميقة خلفه…

“لأنني وثقت به كثيرًا… كنت السبب في سقوط نقابة والديّ إلى ذلك الحد!”

-سوييش!

“الدين البالغ 95 مليون U؟ كل ذلك بسببي، بسبب تسريب الصفقات السرية التي كانت النقابة مسؤولة عنها.”

…كان تناقضًا صارخًا مع السابق.

“كل الأصدقاء الذين صنعتهم، بمجرد أن لاحظوا أن نقابة والديّ كانت تنهار، تخلوا عني… وسرعان ما أصبحت منبوذ المدرسة.”

“ماذا! كيف حصلت حتى على مثل هذه الجرعات باهظة الثمن؟”

“كنت وحيدًا.”

“الدين البالغ 95 مليون U؟ كل ذلك بسببي، بسبب تسريب الصفقات السرية التي كانت النقابة مسؤولة عنها.”

“لم أستطع حتى النظر في عيني والديّ بسبب الشعور الهائل بالذنب الذي كنت أحمله كل يوم…”

لعنة كاسر العقل.

“كل يوم كان كالجحيم بالنسبة لي…”

وبينما كنت أشاهد رين وهو يكافح للتحدث، بقيت صامتًا.

توقف رين، ثم ابتسم. لكنها لم تكن ابتسامة سعادة. لا… كانت ابتسامة مليئة بالحزن والأسى.

“لو كنت تهتم بهما حقًا كما لو كانا والديك الثانيين، لما كنت قد… اللعنة!”

“لكن كان لدي بعض الأمل… بطريقة ما تمكنت من القبول في الـقفل .”

“حسنًا….”

“فجأة، وسط الظلام، رأيت شعاعًا من الأمل…”

حدق رين في صورة ماثيو البعيدة، وبرزت عروق من جبهته بينما تحولت عيناه إلى الحمرة.

“…لكن ذلك الأمل تحطم هو الآخر سريعًا.”

“نعم، خذها فقط.”

“الرتبة D.”

لعنة كاسر العقل.

“هذا م-ا صنفوا موهبتي به… رغم أن والديّ لم يظهرا ذلك، ك-كنت أعلم أنهما كانا محطمين بسبب الخبر، فقد اقترضا للتو 30 مليون U من النقابة بحجة القيام باستثمار في مستقبلي.”

لا عجب أن رين تفاجأ…

نظر رين إلى الأرض، وأصبحت عيناه فارغتين. بدا شكله وحيدًا ومأساويًا…

“ذلك دمرني… خصوصًا بعد ما فعلته.”

“…وتعلم ماذا؟ رغم معرفتهما أنني لم أكن موهوبًا، إلا أنهما استمرا في حبي بنفس القدر كما من قبل. علاوة على ذلك، قررا دفع رسوم قبولي في الـقفل .”

“الدين البالغ 95 مليون U؟ كل ذلك بسببي، بسبب تسريب الصفقات السرية التي كانت النقابة مسؤولة عنها.”

“ذلك دمرني… خصوصًا بعد ما فعلته.”

جزء مني أراد فقط أن يبقى غير مبالٍ…

وضع يده فوق مكان قلبه، وقبض عليها.

من كان يعلم أنه يحمل مثل هذه القصة العميقة خلفه…

“مع كل ثانية أعيشها، كان الأمر أشبه بتمزيق أجزاء من قلبي… أ-أنا…”

أدرت رأسي، فرأيت رين بجانبي يقبض قبضته بقوة حتى صدرت أصوات من مفاصله. أصبح وجهه مظلمًا بشكل لا يُصدق، وهو يحدق في ماثيو بكراهية خالصة. عض شفتيه وقال ببرود:

-قطرة! -قطرة!

عندما شعر بملابسه تُسحب، حاول رين بالقوة تهدئة نفسه، فتلاشت الهالة الدموية من حوله. نظر نحوي وقال:

أمسك بملابسي، ونظر إليّ رين بينما كانت الدموع تنساب على خديه.

“…كانت ملعونة بلعنة كاسر العقل.”

“خ-خذ جسدي، لا يهمني. بحق الجحيم، لا يهمني إن اختفى وجودي بعد هذا… لكن أ-رجوك أنقذهم… أرجوك! أتوسل إليك! أ-أنا لا أستطيع…”

“كخ… لا أستطيع!”

“فوووو…”

شعرت بالارتباك، وأردت أن أسأله عما يعنيه، لكنني قررت فقط متابعة المشهد أمامي. كنت سأجد الإجابة عاجلًا أم آجلًا…

أطلقت زفيرًا وأغلقت عيني.

لا عجب أن رين تفاجأ…

وبينما كان رين يشد ياقة ملابسي وينظر إليّ بأمل يائس في عينيه، كنت أتوقع طلبًا كهذا.

صديق طفولته الذي كان يعتبره كالأخ تحول إلى شرير، وبهذا لعن والديه أيضًا.

منذ اللحظة التي بدأ فيها الحديث عن ماضيه، كنت أعلم أن هذه اللحظة ستأتي.

“حسنًا، سأفعل.”

…لكنني لم أتوقع أن تكون قصته مأساوية إلى هذه الدرجة.

فتح رين عينيه على اتساعهما، وهو يحدق في ماثيو الذي كان يضحك بجنون أمامه.

لعنة كاسر العقل.

…أو على الأقل كان هذا صحيحًا حتى النصف الثاني من الرواية، حيث تمكن كيفن من إيجاد علاج لهذه اللعنة.

واحدة من أكثر اللعنات شهرة في نطاق البشر. اللعنة الوحيدة التي لا علاج لها… وهي نفس اللعنة التي يعاني منها والداه.

“حسنًا….”

بمجرد وقوع شخص تحت تأثير كاسر العقل، تصبح حياته خارج سيطرته.

“حسنًا، سأفعل.”

ولا يمكنه التحرر من اللعنة إلا عند الموت.

“في البداية ظننت أنه كان يحاول جاهدًا تجاوز الأمر، لكن…”

…أو على الأقل كان هذا صحيحًا حتى النصف الثاني من الرواية، حيث تمكن كيفن من إيجاد علاج لهذه اللعنة.

لوّح ماثيو بيده، وعلى وجهه ابتسامة كبيرة، ثم استدار وغادر المكان.

كنت أعرف مكان العثور على العلاج…لكن في المقابل، سأدمر تمامًا خط القصة الذي عملت بجد على حمايته.

وبينما استدار ماثيو، بدأت الابتسامة على وجهه تتلاشى ببطء.

جزء مني أراد فقط أن يبقى غير مبالٍ…

أومأ رين برأسه عدة مرات، ومد يديه، ووضع ماثيو الجرعتين في يد رين.

…لكن ذكريات الأيام القليلة الماضية بدأت تغمر عقلي كسد مكسور.

منذ اللحظة التي بدأ فيها الحديث عن ماضيه، كنت أعلم أن هذه اللحظة ستأتي.

وخاصة الدفء الذي شعرت به خلال هذه الأيام الماضية.

من دون أن ينظر إليّ، حرك يده إلى اليمين مرة أخرى، فتغير المشهد من حولي مجددًا. ألقيت نظرة على رين الذي كان بجانبي، ورغم أنه عاد إلى لا مبالاته المعتادة، استطعت رؤية جسده يرتجف مع كل مشهد يمر.

رغم أنهما لم يكونا والديّ الحقيقيين، لم أستطع نسيان الرعاية التي قدماها لي خلال الأيام الماضية.

“…كانت ملعونة بلعنة كاسر العقل.”

ربما كانت مشاعري لا تزال تحت تأثير رين القديم، لكن…

“هاهاها، لقد اتخذت القرار الصحيح. اشكر والديك عندما تعطيهما الجرعات. لولاهما، لما أصبحت الرجل الذي أنا عليه اليوم.”

وبينما عادت الوجوه الدافئة لعائلتي الجديدة إلى ذهني، فتحت عيني ونظرت إلى رين وابتسمت.

من دون أن ينظر إليّ، حرك يده إلى اليمين مرة أخرى، فتغير المشهد من حولي مجددًا. ألقيت نظرة على رين الذي كان بجانبي، ورغم أنه عاد إلى لا مبالاته المعتادة، استطعت رؤية جسده يرتجف مع كل مشهد يمر.

“حسنًا….”

“كنت وحيدًا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“…منذ ذلك اليوم، أُجبرت على فعل كل ما طلبه مني… سواء كان التسلل إلى غرفة والديّ لإعطائه معلومات سرية حول عمليات النقابة أو أي معلومات حساسة أخرى كلفت النقابة ثمنًا باهظًا… لقد نفذت أوامره على حساب نقابة والديّ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط