الفصل 86 - الماضي، الحاضر، والمستقبل [2]
الفصل 86 – الماضي، الحاضر، والمستقبل [2]
تفاجأت، ولم أستطع سوى النظر إلى رين بصدمة. تذكرت ما حدث قبل لحظات من ظهوري في هذا العالم الغريب، كان ماثيو يبدو أقرب إلى متنمر منه إلى صديق مقرب.
“آه!”
وبينما كان ماثيو يحدق في السيارة القادمة، وقف بسعادة. وبعد وقت قصير، فُتحت الأبواب الخلفية ونزل رجل وامرأة من السيارة.
فتحت عينيّ فجأة وجلست مستقيمًا.
استدار، وأشار لزوجته أن تتبعه، ثم دخلا السيارة.
“أستطيع التحكم بجسدي مجددًا!”
“م-ماذا؟”
لمسْت وجهي وجسدي، ولم أستطع منع نفسي من الشعور بالابتهاج. لقد تمكنت الآن من الإحساس بيديّ، ووجهي، وكل جزء آخر من جسدي. الحواس التي فقدتها سابقًا عادت إليّ.
ما إن كان ماثيو على بعد بضعة أقدام منهما، حتى رفع يده، لكن والده صفعه على وجهه.
…لم أعد أشعر وكأنني وحش محاصر.
…وما هذا المكان؟
أخيرًا استطعت التحرك.
تغير المشهد وانقلب العالم إلى ظلام.
“ها؟”
هذه المرة بقي الفصل الدراسي كما هو، لكن الجميع أصبحوا أكبر سنًا.
وبينما كنت أفرح بحقيقة أنني أصبحت قادرًا على التحكم بجسدي مجددًا، لاحظت فجأة محيطي.
ظهرت ملايين الأسئلة في ذهني، بينما واصلت محاولة إيجاد طريقة للخروج من هذا المكعب.
ما الذي يحدث؟
“هل سمعت؟”
ألم أكن في الحديقة قبل لحظات؟
“لكن… سيغضبان إذا لم يروني فورًا.”
نظرت حولي، فوجدت نفسي خارج مكان بدا وكأنه روضة أطفال.
تراجعت بدهشة بسبب الجدار غير المرئي، وعقدت حاجبي. وضعت يدي على الجدار غير المرئي، وبذلت قليلًا من القوة… لكنه لم يتحرك قيد أنملة.
وبينما كنت أتفحص المكان، رأيت الأطفال يلعبون لعبة المطاردة في ساحة لعب الروضة، بينما كان آباؤهم يدخلون ويخرجون من المكان لاصطحابهم.
…لم أعد أشعر وكأنني وحش محاصر.
وقفت مرتبكًا.
-كراااش
حاولت التجول، لكن بعد ثلاث خطوات فقط، أوقفني جدار غير مرئي ومنعني من التقدم أكثر.
…وما هذا المكان؟
“ماذا؟”
“…دعنا لا نتحدث عن ذلك الآن، لقد حان الوقت لتتعلم عن ماضيي.”
تراجعت بدهشة بسبب الجدار غير المرئي، وعقدت حاجبي. وضعت يدي على الجدار غير المرئي، وبذلت قليلًا من القوة… لكنه لم يتحرك قيد أنملة.
“أمم!”
ازددت عبوسًا، ووضعت كلتا يديّ على الجدار ودفعت بأقصى ما أستطيع. ومع ذلك، في النهاية، مهما بذلت من قوة، لم يتحرك الجدار.
اقترب رين من ماثيو وجلس بجانبه. ومع ذلك، رغم محاولته فعل كل شيء لجذب انتباهه، بقيت عينا ماثيو فارغتين طوال الوقت.
استدرت، وأدركت أنني لا أستطيع تحريك الجدار، فحاولت الذهاب بالاتجاه المعاكس، لكن دون جدوى أيضًا، إذ بعد ثلاث خطوات فقط أوقفني جدار آخر.
“هل أنت بخير؟”
مندهشًا، حاولت التحرك في جميع الاتجاهات، لكن الأمر كان بلا فائدة. كل ثلاثة خطوات أخطوها كان جدار غير مرئي يمنعني من التقدم.
وبينما كنت أتفحص المكان، رأيت الأطفال يلعبون لعبة المطاردة في ساحة لعب الروضة، بينما كان آباؤهم يدخلون ويخرجون من المكان لاصطحابهم.
مهما حاولت دفع الجدران، فإنها لم تتحرك.
ظهرت ملايين الأسئلة في ذهني، بينما واصلت محاولة إيجاد طريقة للخروج من هذا المكعب.
…كنت محاصرًا داخل مكعب غير مرئي.
“نعم، إذًا العب حتى يأتيا!”
ما الذي يحدث؟
“نعم… وكان أعز أصدقائي.”
أين أنا؟
حبس ماثيو دموعه، ووضع يده على خده، ثم ابتسم ابتسامة ضعيفة وأومأ برأسه. ورغم تعرضه للضرب، بدا سعيدًا للغاية لأن والديه ظهرا.
…وما هذا المكان؟
“أيها المعلم، يحتاج ماثيو إلى الذهاب إلى العيادة فورًا.”
ظهرت ملايين الأسئلة في ذهني، بينما واصلت محاولة إيجاد طريقة للخروج من هذا المكعب.
“نعم.”
…في النهاية، وبعد عشر دقائق من المحاولات المستمرة، لم أجد خيارًا سوى الجلوس عاجزًا والتحديق في الأطفال داخل ساحة لعب الروضة.
…وما هذا المكان؟
ربما كان مفتاح حريتي موجودًا خارج المكعب…
ألم أكن في الحديقة قبل لحظات؟
“…همم؟”
ربما كان مفتاح حريتي موجودًا خارج المكعب…
وبينما كنت أراقب الروضة، لم أستطع منع نفسي من تركيز انتباهي على منطقة معينة. وبشكل أكثر تحديدًا، على فتى صغير بدا عمره حوالي خمس سنوات.
ما إن كان ماثيو على بعد بضعة أقدام منهما، حتى رفع يده، لكن والده صفعه على وجهه.
كان شعره البني أشعث وغير مرتب، وعيناه باهتتان. وبينما كان يتأرجح على أرجوحة حديقة الروضة، ظل الفتى الصغير يحدق في المسافة، وكأنه ينتظر شخصًا ليأتي ويصطحبه.
كان عقلي في حالة اضطراب، إذ لم أستطع العثور على أي كلمات.
مهما طال وقت انتظاره.
“…لكن والداي سيأتيان قريبًا.”
فقد انتظر.
اتسعت عينا رين، ولم يستطع صوته منع نفسه من الارتفاع عدة نبرات.
…ومع ذلك، رغم مرور ثلاثين دقيقة إضافية ومغادرة معظم الأطفال، لم يأتِ أحد لاصطحابه.
بينما كان الجميع ينظرون إلى المقعد الموجود في زاوية الفصل حيث كان ماثيو يجلس، بدأ كل طالب في الفصل يهمس ويشير نحوه.
وبينما كنت أراقب الفتى الصغير من بعيد، شعرت بألم في قلبي، ولم أستطع سوى التساؤل…
الفصل 86 – الماضي، الحاضر، والمستقبل [2]
“من يكون؟”
“ماثيو، هل أنت بخير؟”
“هذا ماثيو…”
“نعم…”
استدرت برأسي فجأة، فرأيت شابًا بعينين زرقاوين وشعر أسود حالك ظهر بجانبي. وبينما كان يحدق في المسافة باتجاه الفتى الصغير، ظهرت على وجهه نظرة معقدة.
مهما طال وقت انتظاره.
“أ-أنت…”
“يبدو أن والدة ماثيو ماتت في حادث.”
ابتسم باتجاهي وعرّف نفسه.
ابتسم رين بسبب رد فعلي، ثم هز رأسه.
“تشرفت بلقائك. أنا رين.”
“من يكون؟”
“آه… إيه…”
“لا حاجة لأن تعرّف بنفسك. لقد كنت معك خلال الأشهر الثلاثة الماضية… أراقب كل حركة تقوم بها.”
فرغ ذهني تمامًا. حاولت العثور على كلمات أقولها، لكن دون جدوى، فلم أستطع قول أي شيء. ما الذي يفعله رين القديم هنا؟ ألم يكن من المفترض أنه مات؟ أليس ميتًا؟
ما إن أنهى رين السابق كلامه، حتى ظهر فجأة فتى صغير بشعر أسود حالك وعينين زرقاوين واقترب من ماثيو.
كان عقلي في حالة اضطراب، إذ لم أستطع العثور على أي كلمات.
كان قلقًا للغاية، لأنه من طريقة مشيه، بدا وكأنه زومبي…
هل كان يعرف من أكون حتى؟
لاحظ رين الشك على وجهي، فابتسم لكنه لم يوضح.
ابتسم رين بسبب رد فعلي، ثم هز رأسه.
وبينما كان يلوّح لرين، سقطت دمعة صغيرة من خده الأيمن. وبسبب كونها خفية جدًا، لم يكن أحد ليلحظها إلا إذا ركز جيدًا.
“لا حاجة لأن تعرّف بنفسك. لقد كنت معك خلال الأشهر الثلاثة الماضية… أراقب كل حركة تقوم بها.”
لاحظ رين الشك على وجهي، فابتسم لكنه لم يوضح.
“م-ماذا؟”
في تلك اللحظة، وبينما كنت لا أزال مصدومًا من الحقيقة، دخلت سيارة سوداء إلى موقف الروضة.
هز رين كتفيه وقال:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“لا تسألني، فأنا لا أعرف ما الذي حدث أيضًا… لقد وجدت وعيي فجأة يراقب كل شيء كنت تفعله، بينما لم أكن قادرًا على التحكم بجسدي.”
أشرت نحو الطفل الذي كان رين القديم يلعب معه، وعبست.
“انتظر، إذًا كنت بداخلي تراقب كل ما فعلته منذ أن استوليت على جسدك؟”
وقفت مرتبكًا.
ابتسم رين وأومأ.
وبينما كنت على وشك سؤال رين عما يحدث، قاطعني صوت مألوف.
“نعم.”
“كنت أتمنى لو أنني أوقفته في ذلك اليوم… منذ ذلك اليوم، مات ماثيو الذي كنت أعرفه.”
اتسعت عيناي.
ما الذي يحدث؟
للتفكير بأن شخصًا كان يراقب كل ما أفعله منذ أن أُعدت ولادتي هنا.
“…وهل هذا هو نفس الشخص الذي قابلته في الحديقة؟”
“لكن كيـ…”
نظر رين إلى الطفل الصغير ذي الشعر الأسود والعينين الزرقاوين الذي كان يلعب مع ماثيو، ثم أومأ برفق.
“ششش!”
تبع رين ماثيو، محاولًا التأكد من أنه لن يصطدم بأي شخص.
في اللحظة التي كنت على وشك التحدث فيها، وضع إصبعه على فمه وأشار إليّ بالهدوء، بينما أشار نحو الطفل الذي كنت أراقبه سابقًا.
“وداعًا يا رين!”
“…دعنا لا نتحدث عن ذلك الآن، لقد حان الوقت لتتعلم عن ماضيي.”
وبينما كنت على وشك سؤال رين عما يحدث، قاطعني صوت مألوف.
“ماثيو، هل أنت بخير؟”
“م-ماذا؟”
ما إن أنهى رين السابق كلامه، حتى ظهر فجأة فتى صغير بشعر أسود حالك وعينين زرقاوين واقترب من ماثيو.
فرغ ذهني تمامًا. حاولت العثور على كلمات أقولها، لكن دون جدوى، فلم أستطع قول أي شيء. ما الذي يفعله رين القديم هنا؟ ألم يكن من المفترض أنه مات؟ أليس ميتًا؟
“نعم.”
بينما كان الجميع ينظرون إلى المقعد الموجود في زاوية الفصل حيث كان ماثيو يجلس، بدأ كل طالب في الفصل يهمس ويشير نحوه.
ابتسم ماثيو ابتسامة مشرقة وأومأ برأسه الصغير، بينما ظل ينظر نحو مدخل الروضة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
ربت الفتى أسود الشعر على كتف ماثيو، وقال بحماس:
وبينما كنت أراقب الروضة، لم أستطع منع نفسي من تركيز انتباهي على منطقة معينة. وبشكل أكثر تحديدًا، على فتى صغير بدا عمره حوالي خمس سنوات.
“لنلعب يا ماثيو!”
اتسعت عيناي.
“…لكن والداي سيأتيان قريبًا.”
“أستطيع التحكم بجسدي مجددًا!”
“نعم، إذًا العب حتى يأتيا!”
ابتسم ماثيو وجلس على مقعده بتعب.
“لكن… سيغضبان إذا لم يروني فورًا.”
علاوة على ذلك، لاحظ رين سريعًا أن ماثيو كان يعرج أثناء دخوله الفصل. ومن الطريقة التي بدت بها ساقه متورمة، كان واضحًا أنها مكسورة.
نظر الفتى حوله، ثم أشار إلى الأراجيح وقال:
“آه… إيه…”
“إذًا لنلعب هنا على الأراجيح!”
“نعم…”
“أمم!”
“أستطيع التحكم بجسدي مجددًا!”
وبينما كنت أشاهد الطفلين وهما يلعبان على الأراجيح، لم أستطع سوى إدارة رأسي نحو رين وسؤاله:
“م-ماثيو، هل أنت بخير؟”
“…هل هذا أنت؟”
-سوييش!
نظر رين إلى الطفل الصغير ذي الشعر الأسود والعينين الزرقاوين الذي كان يلعب مع ماثيو، ثم أومأ برفق.
-دينغ! -دونغ!
“نعم…”
وبينما كنت على وشك سؤال رين عما يحدث، قاطعني صوت مألوف.
أشرت نحو الطفل الذي كان رين القديم يلعب معه، وعبست.
-دينغ! -دونغ!
“…وهل هذا هو نفس الشخص الذي قابلته في الحديقة؟”
“م-ماثيو، هل أنت بخير؟”
ابتسم رين، وظهرت لمحة من الحزن في عينيه بينما نظر إلى ماثيو الصغير.
…كرمشها ورماها بعيدًا.
“نعم… وكان أعز أصدقائي.”
اقترب رين من ماثيو وجلس بجانبه. ومع ذلك، رغم محاولته فعل كل شيء لجذب انتباهه، بقيت عينا ماثيو فارغتين طوال الوقت.
تفاجأت، ولم أستطع سوى النظر إلى رين بصدمة. تذكرت ما حدث قبل لحظات من ظهوري في هذا العالم الغريب، كان ماثيو يبدو أقرب إلى متنمر منه إلى صديق مقرب.
استدرت، وأدركت أنني لا أستطيع تحريك الجدار، فحاولت الذهاب بالاتجاه المعاكس، لكن دون جدوى أيضًا، إذ بعد ثلاث خطوات فقط أوقفني جدار آخر.
كيف يمكن لشخص كهذا أن يكون صديقه يومًا…؟
“آه… إيه…”
“أفضل صديق؟”
ابتسم باتجاهي وعرّف نفسه.
لاحظ رين الشك على وجهي، فابتسم لكنه لم يوضح.
ركض رين نحوه، وظهر أمامي.
“نعم…”
“أمم!”
-فوووم!
“…أخبرتك ألا تركض نحونا هكذا. أنت من النخبة، ويجب أن تحافظ على رباطة جأشك في جميع الأوقات.”
في تلك اللحظة، وبينما كنت لا أزال مصدومًا من الحقيقة، دخلت سيارة سوداء إلى موقف الروضة.
فرغ ذهني تمامًا. حاولت العثور على كلمات أقولها، لكن دون جدوى، فلم أستطع قول أي شيء. ما الذي يفعله رين القديم هنا؟ ألم يكن من المفترض أنه مات؟ أليس ميتًا؟
وبينما كان ماثيو يحدق في السيارة القادمة، وقف بسعادة. وبعد وقت قصير، فُتحت الأبواب الخلفية ونزل رجل وامرأة من السيارة.
“لا تسألني، فأنا لا أعرف ما الذي حدث أيضًا… لقد وجدت وعيي فجأة يراقب كل شيء كنت تفعله، بينما لم أكن قادرًا على التحكم بجسدي.”
“أمي! أبي!”
هز رين كتفيه وقال:
-صفعة!
بعد أن رأى ماثيو والديه يدخلان السيارة، التقط الورقة المجعدة سرًا من الأرض ودخل السيارة. وبينما فعل ذلك، استدار ولوّح لرين بسعادة.
ما إن كان ماثيو على بعد بضعة أقدام منهما، حتى رفع يده، لكن والده صفعه على وجهه.
أمسك ماثيو بذراع رين، وسعل عدة مرات، ثم هز رأسه.
“…أخبرتك ألا تركض نحونا هكذا. أنت من النخبة، ويجب أن تحافظ على رباطة جأشك في جميع الأوقات.”
ما الذي يحدث؟
حبس ماثيو دموعه، ووضع يده على خده، ثم ابتسم ابتسامة ضعيفة وأومأ برأسه. ورغم تعرضه للضرب، بدا سعيدًا للغاية لأن والديه ظهرا.
مرة أخرى، تغير المشهد.
“تفضل.”
“ماذا-”
أخرج ماثيو شيئًا من جيبه وسلمه بحماس إلى والده. كانت رسمة صنعها في الصف، تصور رجلًا وامرأة يمسكان بأيدي بعضهما مع طفل.
ما الذي يحدث؟
لكن والده أمسك الصورة، ثم…
وقفت مرتبكًا.
-كراااش
“سيُعاقب الطالب رين دوفر بعد انتهاء الدوام بسبب اعتراضه على المعلم…”
…كرمشها ورماها بعيدًا.
فتحت عينيّ فجأة وجلست مستقيمًا.
“هل هذا ما أضعت يومك كاملًا في فعله؟ يا له من إهدار.”
“أستطيع التحكم بجسدي مجددًا!”
استدار، وأشار لزوجته أن تتبعه، ثم دخلا السيارة.
أين أنا؟
“وداعًا…”
“كيف يبدو هذا بخير بأي شكل من الأشكال؟!”
بعد أن رأى ماثيو والديه يدخلان السيارة، التقط الورقة المجعدة سرًا من الأرض ودخل السيارة. وبينما فعل ذلك، استدار ولوّح لرين بسعادة.
كانت شفتاه جافتين، وبشرته جافة، وشعره فوضويًا.
“وداعًا يا رين!”
فتحت عينيّ فجأة وجلست مستقيمًا.
تغير المشهد وانقلب العالم إلى ظلام.
ربت الفتى أسود الشعر على كتف ماثيو، وقال بحماس:
-سوييش!
ألم أكن في الحديقة قبل لحظات؟
مد رين يده إلى الأمام، ثم حرّكها إلى اليمين، فتغير العالم من حولي. وسرعان ما تحولت الروضة إلى فصل دراسي مليء بالطلاب.
عندما وصلا إلى مدخل المدرسة، نظر ماثيو إلى رين ولوّح له مودعًا، ثم دخل سيارة سوداء.
وبينما كنت على وشك سؤال رين عما يحدث، قاطعني صوت مألوف.
لاحظ رين الشك على وجهي، فابتسم لكنه لم يوضح.
“ما-ماذا حدث لماثيو؟!”
ركض رين نحوه، وظهر أمامي.
ركض رين نحوه، وظهر أمامي.
“أفضل صديق؟”
وبينما ألقى رين نظرة أفضل على ماثيو، لم يستطع منع نفسه من شهقة صادمة.
“…دعنا لا نتحدث عن ذلك الآن، لقد حان الوقت لتتعلم عن ماضيي.”
كان وجه ماثيو مليئًا بالكدمات وعيناه سوداوان. بدا وكأنه مر بالجحيم للتو.
اقترب رين من ماثيو وجلس بجانبه. ومع ذلك، رغم محاولته فعل كل شيء لجذب انتباهه، بقيت عينا ماثيو فارغتين طوال الوقت.
علاوة على ذلك، لاحظ رين سريعًا أن ماثيو كان يعرج أثناء دخوله الفصل. ومن الطريقة التي بدت بها ساقه متورمة، كان واضحًا أنها مكسورة.
الفصل 86 – الماضي، الحاضر، والمستقبل [2]
…لم يكن في حالة جيدة.
علاوة على ذلك، لاحظ رين سريعًا أن ماثيو كان يعرج أثناء دخوله الفصل. ومن الطريقة التي بدت بها ساقه متورمة، كان واضحًا أنها مكسورة.
رفع رين يده، ونظر نحو المعلم المسؤول عن الفصل وقال:
“سيُعاقب الطالب رين دوفر بعد انتهاء الدوام بسبب اعتراضه على المعلم…”
“أيها المعلم، يحتاج ماثيو إلى الذهاب إلى العيادة فورًا.”
ابتسم رين بسبب رد فعلي، ثم هز رأسه.
ألقى معلم الفصل نظرة سريعة وغير مبالية على حالة ماثيو، ثم هز رأسه.
“كنت أتمنى لو أنني أوقفته في ذلك اليوم… منذ ذلك اليوم، مات ماثيو الذي كنت أعرفه.”
“يبدو بخير بالنسبة لي…”
“تشرفت بلقائك. أنا رين.”
اتسعت عينا رين، ولم يستطع صوته منع نفسه من الارتفاع عدة نبرات.
“…أخبرتك ألا تركض نحونا هكذا. أنت من النخبة، ويجب أن تحافظ على رباطة جأشك في جميع الأوقات.”
“كيف يبدو هذا بخير بأي شكل من الأشكال؟!”
ألقى معلم الفصل نظرة سريعة وغير مبالية على حالة ماثيو، ثم هز رأسه.
عبس المعلم، ووضع الكتاب الذي كان يحمله جانبًا، وقال بنبرة باردة:
اتسعت عيناي.
“سيُعاقب الطالب رين دوفر بعد انتهاء الدوام بسبب اعتراضه على المعلم…”
…وما هذا المكان؟
“ماذا-”
…لم أعد أشعر وكأنني وحش محاصر.
أمسك ماثيو بذراع رين، وسعل عدة مرات، ثم هز رأسه.
“ما-ماذا حدث لماثيو؟!”
“سعال… سعال… أنا بخير.”
…كنت محاصرًا داخل مكعب غير مرئي.
“لـكن…”
ربما كان مفتاح حريتي موجودًا خارج المكعب…
ابتسم ماثيو وجلس على مقعده بتعب.
لمسْت وجهي وجسدي، ولم أستطع منع نفسي من الشعور بالابتهاج. لقد تمكنت الآن من الإحساس بيديّ، ووجهي، وكل جزء آخر من جسدي. الحواس التي فقدتها سابقًا عادت إليّ.
“لا بأس، إنهم خائفون جدًا من إغضاب والدي… سعال.”
-سوييش!
-سوييش!
“ششش!”
مرة أخرى، تغير المشهد.
وبينما كنت أشاهد الطفلين وهما يلعبان على الأراجيح، لم أستطع سوى إدارة رأسي نحو رين وسؤاله:
هذه المرة بقي الفصل الدراسي كما هو، لكن الجميع أصبحوا أكبر سنًا.
“ما-ماذا حدث لماثيو؟!”
“هل سمعت؟”
“لـكن…”
“يبدو أن والدة ماثيو ماتت في حادث.”
نظرت حولي، فوجدت نفسي خارج مكان بدا وكأنه روضة أطفال.
“كانت حياته بائسة أصلًا، لكن انظروا إليه الآن… يبدو وكأنه لا يريد العيش بعد الآن.”
للتفكير بأن شخصًا كان يراقب كل ما أفعله منذ أن أُعدت ولادتي هنا.
بينما كان الجميع ينظرون إلى المقعد الموجود في زاوية الفصل حيث كان ماثيو يجلس، بدأ كل طالب في الفصل يهمس ويشير نحوه.
“سيُعاقب الطالب رين دوفر بعد انتهاء الدوام بسبب اعتراضه على المعلم…”
“م-ماثيو، هل أنت بخير؟”
“م-ماذا؟”
اقترب رين من ماثيو وجلس بجانبه. ومع ذلك، رغم محاولته فعل كل شيء لجذب انتباهه، بقيت عينا ماثيو فارغتين طوال الوقت.
“كانت حياته بائسة أصلًا، لكن انظروا إليه الآن… يبدو وكأنه لا يريد العيش بعد الآن.”
كانت شفتاه جافتين، وبشرته جافة، وشعره فوضويًا.
عندما رن الجرس معلنًا نهاية المدرسة، أخذ ماثيو حقيبته وغادر الفصل مباشرة.
بدا وكأنه تخلى عن الحياة تمامًا…
-دينغ! -دونغ!
“ماثيو؟”
وبينما كان ماثيو يحدق في السيارة القادمة، وقف بسعادة. وبعد وقت قصير، فُتحت الأبواب الخلفية ونزل رجل وامرأة من السيارة.
ناداه رين للمرة الأخيرة، فعادت بعض الحياة إلى عيني ماثيو، ونظر نحو رين.
“نعم.”
“آه… رين.”
“لـكن…”
“هل أنت بخير؟”
كان قلقًا للغاية، لأنه من طريقة مشيه، بدا وكأنه زومبي…
بعد صمت قصير، ابتسم ماثيو ابتسامة ضعيفة وقال:
هذه المرة بقي الفصل الدراسي كما هو، لكن الجميع أصبحوا أكبر سنًا.
“…نعم، أنا بخير.”
نظر رين إلى الطفل الصغير ذي الشعر الأسود والعينين الزرقاوين الذي كان يلعب مع ماثيو، ثم أومأ برفق.
-دينغ! -دونغ!
“ماذا؟”
عندما رن الجرس معلنًا نهاية المدرسة، أخذ ماثيو حقيبته وغادر الفصل مباشرة.
“كيف يبدو هذا بخير بأي شكل من الأشكال؟!”
تبع رين ماثيو، محاولًا التأكد من أنه لن يصطدم بأي شخص.
“سعال… سعال… أنا بخير.”
كان قلقًا للغاية، لأنه من طريقة مشيه، بدا وكأنه زومبي…
“وداعًا…”
عندما وصلا إلى مدخل المدرسة، نظر ماثيو إلى رين ولوّح له مودعًا، ثم دخل سيارة سوداء.
هذه المرة بقي الفصل الدراسي كما هو، لكن الجميع أصبحوا أكبر سنًا.
وبينما كان يلوّح لرين، سقطت دمعة صغيرة من خده الأيمن. وبسبب كونها خفية جدًا، لم يكن أحد ليلحظها إلا إذا ركز جيدًا.
ألقى معلم الفصل نظرة سريعة وغير مبالية على حالة ماثيو، ثم هز رأسه.
“…وداعًا يا رين.”
“من يكون؟”
داخل المكعب غير المرئي، وبينما كنت أشاهد ماثيو يدخل السيارة، لم يستطع وجه رين بجانبي إلا أن يتغير، وتمتم بصوت خافت:
مد رين يده إلى الأمام، ثم حرّكها إلى اليمين، فتغير العالم من حولي. وسرعان ما تحولت الروضة إلى فصل دراسي مليء بالطلاب.
“كنت أتمنى لو أنني أوقفته في ذلك اليوم… منذ ذلك اليوم، مات ماثيو الذي كنت أعرفه.”
-سوييش!
-دينغ! -دونغ!
