Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 88

الفصل 88 - عندما تتجمع كل القطع في مكانها [1]

الفصل 88 - عندما تتجمع كل القطع في مكانها [1]

الفصل 88 – عندما تتجمع كل القطع في مكانها [1]

العثور على علاج اللعنة لن يكون سهلًا… لا، بل أستطيع القول إنه سيكون على الأرجح واحدة من أخطر الرحلات التي سأخوضها في حياتي.

كان الهلال المرتفع في السماء يُغطّى تدريجيًا بسحب داكنة منجرفة.

وبعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.

داخل حديقة كبيرة، كانت مصابيح الليل تضيء المناطق المحيطة، فاصلةً الظلام الذي انتشر في أرجاء المكان.

وبينما كنت أحدق في القمر وأنا غارق في التفكير، رن هاتفي.

“هوو…”

…خصوصًا أنني كنت بحاجة إلى إيجاد علاج لعنة كاسر العقل… لعنة مرعبة للغاية تحدد حياة شخص وموته.

كان الجالس على مقعد يتنفس بإيقاع خافت ومنتظم، مما أحدث اضطرابًا في الهدوء والصمت اللذين يحيطان به.

وخلال عملية البحث عن العلاج، سيمران بالعديد من الاختبارات التي ستشكل شخصيتهما بالإضافة إلى تحسين قوتهما. كما أن العديد من مخططات الشياطين ستنتهي بالتدمير أثناء ذلك.

“آه!”

أن يتحول أعز أصدقائه إلى شرير، وفي أثناء ذلك يجعله يلعن والديه بيديه، بالإضافة إلى ابتزازه وإجباره على تنفيذ أوامره…

استيقظت، لأجد نفسي جالسًا على مقعد في منتصف الحديقة.

إذا اخترت الذهاب للبحث عن علاج اللعنة، فإن أفعالي ستسبب بالتأكيد تأثير الفراشة، لكن… لم أكن متأكدًا من مدى كبره.

ضيّقت عينيّ حتى أعتاد على الإضاءة القادمة من المصابيح، ثم فركت جبهتي.

عند النظر إلى سجل المكالمات، لاحظت فورًا ظهور إشعار كبير أمامي.

في الحال، تذكرت كل ما حدث داخل وعيي…

كان هناك سبب جعلني دائمًا أرغب في إبقاء سير الأحداث كما هو…

“فوووو…”

كانت كلمة “مأساوي” هي الوصف المثالي لما مرّ به.

وبعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.

أستبدله؟

لم أكن لأتخيل أن قصة رين كانت مأساوية إلى هذا الحد…

…كنت لا أمانع تغير سير الأحداث طالما أن الأحداث الكبرى لم تتغير، على الأقل إلى الحد الذي يبقى لدي فيه تصور عام عما سيحدث في المستقبل.

أن يتحول أعز أصدقائه إلى شرير، وفي أثناء ذلك يجعله يلعن والديه بيديه، بالإضافة إلى ابتزازه وإجباره على تنفيذ أوامره…

ولهذا كنت مهووسًا جدًا بالحفاظ على سير الأحداث ثابتًا.

كانت كلمة “مأساوي” هي الوصف المثالي لما مرّ به.

في الحال، تذكرت كل ما حدث داخل وعيي…

وأنا أتذكر هيئة رين الوحيدة بينما كان يستعرض ذكرياته داخل وعيي، تذكرت أنني ركزت انتباهي على عينيه.

نعم، كانت مشاعر رين التي تسكن بداخلي قد أثرت نوعًا ما على عملية اتخاذي للقرار.

…تلك العينان الممتلئتان بالحزن والوحدة، بينما كان يشارك ذكرياته معي.

هذا هو الشيء الذي كان يهمني.

عند التفكير في الأمر، لم يكن ليحدث كل هذا لو لم يبرم ماثيو عقدًا مع شيطان ويصبح شريرًا…

بعد أن تأكدت من أن أمي هدأت، أعدت الهاتف إلى أذني وأجبت:

بمجرد أن أبرم عقدًا مع شيطان مقابل القوة، فقد ماثيو السيطرة على عواطفه… وبسماحه لمشاعره بالتغلب على منطقه، لا بد أنه تخلى عن كل مشاعره السابقة تجاه رين والأشخاص المقربين منه من أجل تلك القوة.

قبل أن يقتل والديّ تمامًا، بسبب عدم عودتهما مفيدين له، كان عليه أولًا أن يستوعب غالكسيكوس بالكامل. وبحسب تقديري، سيستغرق ذلك تقريبًا سنة واحدة.

…وبفعل ذلك، اختار تدمير حياة رين.

ربما كنت متهورًا عندما أجبت رين… لكن جزءًا مني يشعر بأن ذلك لم يكن السبب الوحيد الذي دفعني للتحرك.

الشخص الوحيد الذي لم يتخلَّ عنه أبدًا…

—في الحديقة؟

-رن! -رن!

السبب الوحيد الذي جعله يستخدم رين القديم لابتزازي كان من أجل إضعاف نقابة والديّ.

وبينما كنت أحدق في القمر وأنا غارق في التفكير، رن هاتفي.

بالنسبة لشخص مثلي، كل تفصيل صغير كان مهمًا.

“..هم؟”

خصوصًا إذا كان تدخلي سيؤدي إلى ظهور ملك الشياطين قبل موعده بكثير.

عند النظر إلى سجل المكالمات، لاحظت فورًا ظهور إشعار كبير أمامي.

عندما رأيت الإشعار، التقطت الهاتف فورًا.

[أمي اتصلت 5 مرات]

بمعرفة هذه الحقيقة، أدركت أنني لم أكن مضغوطًا بالوقت.

عندما رأيت الإشعار، التقطت الهاتف فورًا.

نعم، كانت مشاعر رين التي تسكن بداخلي قد أثرت نوعًا ما على عملية اتخاذي للقرار.

—رين! أين كنت!

إذا اخترت الذهاب للبحث عن علاج اللعنة، فإن أفعالي ستسبب بالتأكيد تأثير الفراشة، لكن… لم أكن متأكدًا من مدى كبره.

ما إن أجبت على الاتصال، خرج صوت مرتفع من سماعة الهاتف. ودون تردد، أبعدت الهاتف عن أذني.

وبينما أتنهد، لم أستطع سوى التحسر على حقيقة أن ذلك لم يعد ممكنًا.

بما أنني رأيت هوية المتصل، فقد كنت أعرف مسبقًا أن هذا سيحدث.

-رن! -رن!

بعد أن تأكدت من أن أمي هدأت، أعدت الهاتف إلى أذني وأجبت:

إذا اخترت الذهاب للبحث عن علاج اللعنة، فإن أفعالي ستسبب بالتأكيد تأثير الفراشة، لكن… لم أكن متأكدًا من مدى كبره.

“آه… أنا في الحديقة حاليًا.”

ربما كنت متهورًا عندما أجبت رين… لكن جزءًا مني يشعر بأن ذلك لم يكن السبب الوحيد الذي دفعني للتحرك.

—في الحديقة؟

بمجرد أن أبرم عقدًا مع شيطان مقابل القوة، فقد ماثيو السيطرة على عواطفه… وبسماحه لمشاعره بالتغلب على منطقه، لا بد أنه تخلى عن كل مشاعره السابقة تجاه رين والأشخاص المقربين منه من أجل تلك القوة.

“حسنًا، كنت أتدرب وفقدت إحساسي بالوقت بطريقة ما.”

[ناي أرتميس]

في النهاية، كان هذا العذر الذي توصلت إليه.

وخلال عملية البحث عن العلاج، سيمران بالعديد من الاختبارات التي ستشكل شخصيتهما بالإضافة إلى تحسين قوتهما. كما أن العديد من مخططات الشياطين ستنتهي بالتدمير أثناء ذلك.

بما أن الاتصال فاجأني، فقد كان هذا أكثر عذر منطقي يمكنني استخدامه لتجنب إثارة أي شكوك لديها.

[ناي أرتميس]

ولحسن الحظ، لم تضغط أكثر من ذلك وتنهدت.

كان الجالس على مقعد يتنفس بإيقاع خافت ومنتظم، مما أحدث اضطرابًا في الهدوء والصمت اللذين يحيطان به.

—تنهد، ماذا سأفعل معك؟ حسنًا، أسرع وعد إلى المنزل، وإلا فلن يكون هناك عشاء لك.

قبل أن يقتل والديّ تمامًا، بسبب عدم عودتهما مفيدين له، كان عليه أولًا أن يستوعب غالكسيكوس بالكامل. وبحسب تقديري، سيستغرق ذلك تقريبًا سنة واحدة.

“حسنًا، سأصل قريبًا.”

…كنت لا أمانع تغير سير الأحداث طالما أن الأحداث الكبرى لم تتغير، على الأقل إلى الحد الذي يبقى لدي فيه تصور عام عما سيحدث في المستقبل.

—أسرع!

العنصر الذي جعل فئة مروّض الوحوش الخاصة بآفا تتألق في الرواية الأصلية. ودفعها لتصبح واحدة من أقوى البشر في الرواية.

“مفهوم.”

بمعرفة هذه الحقيقة، أدركت أنني لم أكن مضغوطًا بالوقت.

-طَق!

استيقظت، لأجد نفسي جالسًا على مقعد في منتصف الحديقة.

أغلقت الهاتف، ووضعته في جيبي ثم نهضت. لقد حان وقت العودة إلى المنزل.

سُمّي باسم أرتميس، إلهة الحيوانات… عنصر الغش النهائي لمروّضي الوحوش.

لم تكن مسافة العودة طويلة، حوالي خمس دقائق فقط. كانت قصيرة ومريحة. خصوصًا مع نسيم الخريف الذي كان يهب بخفة على ملابسي، منعشًا ذهني.

…وبفعل ذلك، اختار تدمير حياة رين.

في منتصف طريقي إلى المنزل، لم أستطع إلا أن أنظر إلى قراري مرة أخرى.

في الحال، تذكرت كل ما حدث داخل وعيي…

…هل كنت حقًا سأخالف سير الأحداث من أجل بضعة أشخاص لم ألتقِ بهم سوى لأيام قليلة؟

بمعرفة هذه الحقيقة، أدركت أنني لم أكن مضغوطًا بالوقت.

نعم، كانت مشاعر رين التي تسكن بداخلي قد أثرت نوعًا ما على عملية اتخاذي للقرار.

وبعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.

ربما كنت متهورًا عندما أجبت رين… لكن جزءًا مني يشعر بأن ذلك لم يكن السبب الوحيد الذي دفعني للتحرك.

في المستقبل، قرب نهاية المجلد الثاني، سيُوضع كيفن وصديقه في موقف يجبرهما على البحث عن علاج لهذه اللعنة بأي ثمن.

كان هناك شيء آخر… لكنني لم أستطع تحديده تمامًا.

وبينما أتنهد، لم أستطع سوى التحسر على حقيقة أن ذلك لم يعد ممكنًا.

لن أتمكن من معرفة ما كنت أشعر به إلا مع مرور الوقت.

لم أكن بطلًا، ولم أرغب في أن أصبح كذلك…

لو كنت أنا القديم، لكنت رفضت طلب رين دون تردد… وهذا كان مرتبطًا بشكل أساسي بشخصيتي.

وبما أن والده كان يمتلك نقابة ذات تصنيف ذهبي، فإن رغبته في استيعاب نقابات فضية أصغر لم تكن أمرًا غريبًا. في الواقع، كان ذلك أمرًا شائعًا للغاية. ومع ذلك، كانت العملية عادة تستغرق وقتًا طويلًا، ولهذا كانوا يحاولون استخدام كل أنواع الحيل القذرة في الكتاب لإجبارهم على بيع النقابة لهم.

كان هناك سبب جعلني دائمًا أرغب في إبقاء سير الأحداث كما هو…

المكان الذي أردت الذهاب إليه للحصول على العلاج لم يكن موجودًا على الأرض أصلًا…

السيطرة.

-طَق!

هذا هو الشيء الذي كان يهمني.

وبعد ذلك، أخذت نفسًا عميقًا.

…كنت لا أمانع تغير سير الأحداث طالما أن الأحداث الكبرى لم تتغير، على الأقل إلى الحد الذي يبقى لدي فيه تصور عام عما سيحدث في المستقبل.

في النهاية، كان هذا العذر الذي توصلت إليه.

أظن أن الأمر كان متعلقًا بشخصيتي في الغالب… لكنني كنت فقط أريد أن يكون كل شيء تحت سيطرتي.

لم أكن لأتخيل أن قصة رين كانت مأساوية إلى هذا الحد…

لم أحب أن تسير الأمور بطريقة لم أحددها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

كنت أكره أن أُوضع في مواقف لا أتحكم فيها بمجرى الأحداث…

لم أكن بطلًا، ولم أرغب في أن أصبح كذلك…

خصوصًا إذا كان تدخلي سيؤدي إلى ظهور ملك الشياطين قبل موعده بكثير.

-رن! -رن!

…إذا حدث ذلك، فإن كل الاستعدادات التي أعددتها من أجل مواجهته ستصبح عديمة الفائدة.

“آه!”

ربما لو كنت قويًا مثل كيفن لما اهتممت… لكنني لم أكن كذلك.

قبل أن يقتل والديّ تمامًا، بسبب عدم عودتهما مفيدين له، كان عليه أولًا أن يستوعب غالكسيكوس بالكامل. وبحسب تقديري، سيستغرق ذلك تقريبًا سنة واحدة.

بالنسبة لشخص مثلي، كل تفصيل صغير كان مهمًا.

هذا هو الشيء الذي كان يهمني.

إذا أخذت فجأة عنصرًا غشّيًا وتسبب تصرفي في موت كيفن خلال ذلك، ماذا كان من المفترض أن أفعل؟

“..هم؟”

أستبدله؟

ربما لو كنت قويًا مثل كيفن لما اهتممت… لكنني لم أكن كذلك.

…لا. لم يكن ذلك شيئًا مستعدًا للقيام به.

هذا هو الشيء الذي كان يهمني.

لم أكن شخصًا يريد تحمل مسؤولية إنقاذ العالم. كانت تلك المسؤولية أثقل مما يمكن لأي شخص تخيله.

بمجرد أن أبرم عقدًا مع شيطان مقابل القوة، فقد ماثيو السيطرة على عواطفه… وبسماحه لمشاعره بالتغلب على منطقه، لا بد أنه تخلى عن كل مشاعره السابقة تجاه رين والأشخاص المقربين منه من أجل تلك القوة.

لم أكن بطلًا، ولم أرغب في أن أصبح كذلك…

…كنت لا أمانع تغير سير الأحداث طالما أن الأحداث الكبرى لم تتغير، على الأقل إلى الحد الذي يبقى لدي فيه تصور عام عما سيحدث في المستقبل.

لم يكن لدي هدف عظيم أو شيء من هذا القبيل.

…وهذا كان مثاليًا، لأنني كنت بحاجة إلى إجراء الكثير من الاستعدادات.

طالما أن الكون لم يُدمَّر على يد ملك الشياطين، كنت راضيًا.

بمجرد أن أبرم عقدًا مع شيطان مقابل القوة، فقد ماثيو السيطرة على عواطفه… وبسماحه لمشاعره بالتغلب على منطقه، لا بد أنه تخلى عن كل مشاعره السابقة تجاه رين والأشخاص المقربين منه من أجل تلك القوة.

ولهذا كنت مهووسًا جدًا بالحفاظ على سير الأحداث ثابتًا.

ما إن أجبت على الاتصال، خرج صوت مرتفع من سماعة الهاتف. ودون تردد، أبعدت الهاتف عن أذني.

…حتى أتمكن من مواجهة ملك الشياطين بأفضل استعدادات ممكنة.

هذا هو الشيء الذي كان يهمني.

“هاه…”

[ناي أرتميس]

وبينما أتنهد، لم أستطع سوى التحسر على حقيقة أن ذلك لم يعد ممكنًا.

أستبدله؟

…خصوصًا أنني كنت بحاجة إلى إيجاد علاج لعنة كاسر العقل… لعنة مرعبة للغاية تحدد حياة شخص وموته.

-رن! -رن!

في المستقبل، قرب نهاية المجلد الثاني، سيُوضع كيفن وصديقه في موقف يجبرهما على البحث عن علاج لهذه اللعنة بأي ثمن.

المكان الذي أردت الذهاب إليه للحصول على العلاج لم يكن موجودًا على الأرض أصلًا…

وخلال عملية البحث عن العلاج، سيمران بالعديد من الاختبارات التي ستشكل شخصيتهما بالإضافة إلى تحسين قوتهما. كما أن العديد من مخططات الشياطين ستنتهي بالتدمير أثناء ذلك.

ولحسن الحظ، لم تضغط أكثر من ذلك وتنهدت.

…رغم أنها لم تكن أهم قوس في القصة، إلا أنها كانت لا تزال مهمة جدًا لتطور شخصياتهم.

المكان الذي أردت الذهاب إليه للحصول على العلاج لم يكن موجودًا على الأرض أصلًا…

إذا اخترت الذهاب للبحث عن علاج اللعنة، فإن أفعالي ستسبب بالتأكيد تأثير الفراشة، لكن… لم أكن متأكدًا من مدى كبره.

وبينما أتنهد، لم أستطع سوى التحسر على حقيقة أن ذلك لم يعد ممكنًا.

لحسن الحظ، كان الوقت في صالحي.

[ناي أرتميس]

لأن نقابة والديّ كانت بالفعل على وشك الانهيار، لم يعد لماثيو أي استخدام لي.

كان هناك سبب جعلني دائمًا أرغب في إبقاء سير الأحداث كما هو…

السبب الوحيد الذي جعله يستخدم رين القديم لابتزازي كان من أجل إضعاف نقابة والديّ.

لن أتمكن من معرفة ما كنت أشعر به إلا مع مرور الوقت.

ورغم أن رين القديم لم يخبرني بذلك، إلا أنني استطعت تخمين دوافع ماثيو وراء ابتزازه.

كان الجالس على مقعد يتنفس بإيقاع خافت ومنتظم، مما أحدث اضطرابًا في الهدوء والصمت اللذين يحيطان به.

كان يريد استيعاب غالكسيكوس.

في المستقبل، قرب نهاية المجلد الثاني، سيُوضع كيفن وصديقه في موقف يجبرهما على البحث عن علاج لهذه اللعنة بأي ثمن.

وبما أن والده كان يمتلك نقابة ذات تصنيف ذهبي، فإن رغبته في استيعاب نقابات فضية أصغر لم تكن أمرًا غريبًا. في الواقع، كان ذلك أمرًا شائعًا للغاية. ومع ذلك، كانت العملية عادة تستغرق وقتًا طويلًا، ولهذا كانوا يحاولون استخدام كل أنواع الحيل القذرة في الكتاب لإجبارهم على بيع النقابة لهم.

لأن نقابة والديّ كانت بالفعل على وشك الانهيار، لم يعد لماثيو أي استخدام لي.

بمعرفة هذه الحقيقة، أدركت أنني لم أكن مضغوطًا بالوقت.

بما أنني رأيت هوية المتصل، فقد كنت أعرف مسبقًا أن هذا سيحدث.

قبل أن يقتل والديّ تمامًا، بسبب عدم عودتهما مفيدين له، كان عليه أولًا أن يستوعب غالكسيكوس بالكامل. وبحسب تقديري، سيستغرق ذلك تقريبًا سنة واحدة.

وبما أن والده كان يمتلك نقابة ذات تصنيف ذهبي، فإن رغبته في استيعاب نقابات فضية أصغر لم تكن أمرًا غريبًا. في الواقع، كان ذلك أمرًا شائعًا للغاية. ومع ذلك، كانت العملية عادة تستغرق وقتًا طويلًا، ولهذا كانوا يحاولون استخدام كل أنواع الحيل القذرة في الكتاب لإجبارهم على بيع النقابة لهم.

…وهذا كان مثاليًا، لأنني كنت بحاجة إلى إجراء الكثير من الاستعدادات.

[ناي أرتميس]

العثور على علاج اللعنة لن يكون سهلًا… لا، بل أستطيع القول إنه سيكون على الأرجح واحدة من أخطر الرحلات التي سأخوضها في حياتي.

…وهذا كان مثاليًا، لأنني كنت بحاجة إلى إجراء الكثير من الاستعدادات.

ومع ذلك، لن تكون الرحلة بلا مقابل.

السبب الوحيد الذي جعله يستخدم رين القديم لابتزازي كان من أجل إضعاف نقابة والديّ.

في الواقع، لن تقتصر الرحلة على إيجاد العلاج فقط. ربما كان هذا هو السبب الآخر الذي جعلني أختار قبول طلب رين، لكن… كان هناك عنصر أثار اهتمامي بشدة. وبشكل أكثر تحديدًا، عنصر صُمم خصيصًا لأحد الأعضاء المستقبليين في مجموعة المرتزقة الخاصة بي.

أن يتحول أعز أصدقائه إلى شرير، وفي أثناء ذلك يجعله يلعن والديه بيديه، بالإضافة إلى ابتزازه وإجباره على تنفيذ أوامره…

سُمّي باسم أرتميس، إلهة الحيوانات… عنصر الغش النهائي لمروّضي الوحوش.

“آه… أنا في الحديقة حاليًا.”

[ناي أرتميس]

قبل أن يقتل والديّ تمامًا، بسبب عدم عودتهما مفيدين له، كان عليه أولًا أن يستوعب غالكسيكوس بالكامل. وبحسب تقديري، سيستغرق ذلك تقريبًا سنة واحدة.

عنصر يسمح لمروّضي الوحوش بالسيطرة على عدة وحوش في الوقت نفسه.

…خصوصًا أنني كنت بحاجة إلى إيجاد علاج لعنة كاسر العقل… لعنة مرعبة للغاية تحدد حياة شخص وموته.

العنصر الذي جعل فئة مروّض الوحوش الخاصة بآفا تتألق في الرواية الأصلية. ودفعها لتصبح واحدة من أقوى البشر في الرواية.

…لا. لم يكن ذلك شيئًا مستعدًا للقيام به.

حسنًا، رغم أنني قلت كل ذلك، كانت هناك مشكلة صغيرة جدًا.

عنصر يسمح لمروّضي الوحوش بالسيطرة على عدة وحوش في الوقت نفسه.

المكان الذي أردت الذهاب إليه للحصول على العلاج لم يكن موجودًا على الأرض أصلًا…

في الحال، تذكرت كل ما حدث داخل وعيي…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“حسنًا، كنت أتدرب وفقدت إحساسي بالوقت بطريقة ما.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط