الفصل 90 - عندما يصبح كل شيء في مكانه [3]
الفصل 90 – عندما يصبح كل شيء في مكانه [3]
“حسنًا، هل فكرتِ في عرضنا؟”
…مصدر دخل ثابت.
خارج مجمع شقق متهالك، طرق رجلان ضخمان يرتديان بدلة سوداء وربطة عنق سوداء على باب إحدى الشقق.
هذا ما كنت أحتاجه.
لقد أدركت أن التركيز فقط على إبقاء خط القصة كما هو كان بلا فائدة. لم يكن أحد يعرف ما سيحدث في المستقبل. خصوصًا أنني كنت أميل إلى القيام بأشياء تغيّر خط القصة بطريقة أو بأخرى.
رغم أن الأسهم كانت قادرة على مساعدتي في كسب الكثير من المال، إلا أنها في النهاية لم تكن حلًا طويل الأمد حقًا.
“شكرًا جزيلًا لكما عل-”
وكان السبب الرئيسي لذلك يعود إلى أن الإطار الزمني لكل حدث كان يختلف بشكل كبير. لم يكن هناك حادث آخر مشابه لحادثة شركة C.B. للأدوية حيث أستطيع كسب المال بسرعة خلال بضعة أيام. على الأقل ليس في الوقت القريب.
كان هذا هو المنصب الذي خططت لمنحه له.
علاوة على ذلك، مع حقيقة أن خط القصة كان يتغير ببطء، لم أكن متأكدًا حتى مما إذا كانت الأحداث ستستمر في السير كما حددتها القصة.
تمامًا عندما كانت السيدة على وشك اليأس، قاطع محادثتهم صوت مرح وصل إلى آذان الجميع.
لم يعد هذا الخيار الأمثل الذي يمكنني اتخاذه لكسب المال.
“أعتقد أننا سنضطر إلى فعل ذلك بالطريقة الصعبة، أليس كذلك؟”
…في النهاية، وبعد الكثير من التفكير، توصلت إلى حل.
لقد أدركت أن التركيز فقط على إبقاء خط القصة كما هو كان بلا فائدة. لم يكن أحد يعرف ما سيحدث في المستقبل. خصوصًا أنني كنت أميل إلى القيام بأشياء تغيّر خط القصة بطريقة أو بأخرى.
إنشاء شركتي الخاصة.
من الأسهم، واتجاهات الموضة، والمنتجات التي ستكتسح السوق مستقبلًا. كنت أعرف كل شيء.
بما أنني خالق هذا العالم، فمن البديهي أنني كنت أعرف الكثير من الأشياء.
كان هدفي الأول الآن هو تأسيس عمل تجاري يعمل بشكل فعلي.
خصوصًا فيما يتعلق بالعالم.
ستجذب انتباه أصحاب النفوذ فورًا.
من الأسهم، واتجاهات الموضة، والمنتجات التي ستكتسح السوق مستقبلًا. كنت أعرف كل شيء.
[المنطقة الشمالية – محطة ليبونسا]
وبما أن الأمر كان كذلك، فقد بدأت خطة ما بالتشكل داخل رأسي.
“من الطارق؟”
كنت سأقوم بإنشاء إمبراطورية تجارية لا ترتبط على الورق بمنظمة المرتزقة الخاصة بي، لكنها في الحقيقة كانت تموّل كل تحركاتنا سرًا.
“أوه، انظروا إلى هذا.”
بهذا، ومع نمو كل من منظمة المرتزقة الخاصة بي وأعمالي التجارية… سيصبح نفوذي داخل مدينة آشتون أقوى.
كنت سأقوم بإنشاء إمبراطورية تجارية لا ترتبط على الورق بمنظمة المرتزقة الخاصة بي، لكنها في الحقيقة كانت تموّل كل تحركاتنا سرًا.
لقد أدركت أن التركيز فقط على إبقاء خط القصة كما هو كان بلا فائدة. لم يكن أحد يعرف ما سيحدث في المستقبل. خصوصًا أنني كنت أميل إلى القيام بأشياء تغيّر خط القصة بطريقة أو بأخرى.
من الأسهم، واتجاهات الموضة، والمنتجات التي ستكتسح السوق مستقبلًا. كنت أعرف كل شيء.
كان ذلك نهجًا سلبيًا أكثر من اللازم.
وبينما كانت ذراعان تلتفان حول كتفي الرجلين المرتديين للبدلات السوداء، نظر شاب ذو شعر أسود فاحم وعينين زرقاوين إليهما بابتسامة دافئة لكنها هادئة.
لم يكن عليّ الاعتماد فقط على الأمان الذي يمنحني إياه خط القصة من أجل مواجهة ملك الشياطين. كنت بحاجة إلى ضمانات.
بعد بضع ثوانٍ من سماع الطرق، تردد صوت صافٍ ولطيف من الجانب الآخر للباب.
كنت بحاجة إلى شيء يدعمني.
وأنا أنظر إلى المعلومات، نظرت إلى التاريخ الذي تم فيه تحديد الموعد.
كنت بحاجة إلى تنمية إمبراطورية سرية تنافس اتحادًا بحجمه. إمبراطورية موجودة وغير موجودة في الوقت ذاته. منظمة سرية تحكم من الظلال.
الاسم: رايان بوليف
…وعندما يصبح كل شيء في مكانه، سيكون كل شيء بين يدي.
بحلول وقت نزول ملك الشياطين، سأكون قد أجريت ما يكفي من التحضيرات للرد عليه.
‘بدلًا من أن تكون قطعة شطرنج، كن الشخص الذي يحرك قطعة الشطرنج.’
آه… يا له من ثنائي مخيف.
بحلول وقت نزول ملك الشياطين، سأكون قد أجريت ما يكفي من التحضيرات للرد عليه.
بعد بضع ثوانٍ من سماع الطرق، تردد صوت صافٍ ولطيف من الجانب الآخر للباب.
نعم. هذا ما كان عليّ فعله…
إنشاء شركتي الخاصة.
ومع ذلك، رغم أن الأمر بدا جميلًا وكل شيء، كان عليّ التعامل مع الأمر بحذر.
كان ذلك نهجًا سلبيًا أكثر من اللازم.
خطوة واحدة في كل مرة.
كانت أولويتي الأولى هي إيجاد راعٍ.
كما يقولون جميعًا. روما لم تُبنَ في يوم واحد.
علاوة على ذلك، مع حقيقة أن خط القصة كان يتغير ببطء، لم أكن متأكدًا حتى مما إذا كانت الأحداث ستستمر في السير كما حددتها القصة.
كان هدفي الأول الآن هو تأسيس عمل تجاري يعمل بشكل فعلي.
“أعتقد أننا سنضطر إلى فعل ذلك بالطريقة الصعبة، أليس كذلك؟”
كان لدي بالفعل العديد من المنتجات التي يمكنني تقديمها إلى السوق، لكن ذلك لم يكن أولويتي.
إنشاء شركتي الخاصة.
كانت أولويتي الأولى هي إيجاد راعٍ.
وبينما كان ينظر إلى السيدة على الأرض، ألقى أحد الرجلين المرتديين للبدلة نظرة نحو مدخل المنزل.
بصراحة، مع قراءتي للكثير من الروايات في حياتي، كنت أعرف فورًا ما سيحدث بمجرد أن تضرب المنتجات التي أقدمها السوق.
كما يقولون جميعًا. روما لم تُبنَ في يوم واحد.
ستجذب انتباه أصحاب النفوذ فورًا.
لم يعد هذا الخيار الأمثل الذي يمكنني اتخاذه لكسب المال.
سيحاولون إما إزالة الشركة من السوق أو تهديدها بشكل مباشر.
…وكنت أعرف بالضبط الشخص المناسب لطلب ذلك منه.
هكذا كان العالم يعمل.
رفعت المرأة رأسها، وعندما رأت الرجلين ببدلاتهما يومئان، تنفست الصعداء بارتياح.
…وبصراحة، لم أكن متحمسًا لإضاعة وقتي في التعامل مع هذا النوع من المشاكل.
هكذا كان العالم يعمل.
لهذا السبب كان وجود راعٍ أمرًا ضروريًا.
مجرد تخيل نفسي وأنا أنفذ المهام بأسرع وأكثر طريقة فعالية ممكنة جعلني أشعر بالقشعريرة.
شخص كبير بما يكفي لردع المنافسين عن افتعال المشاكل.
“شكرًا جزيلًا لكما عل-”
…وكنت أعرف بالضبط الشخص المناسب لطلب ذلك منه.
.
…
كان هدفي الأول الآن هو تأسيس عمل تجاري يعمل بشكل فعلي.
بينما كانت الشمس تضيء المناطق المحيطة بإشراق، داخل محطة قطارات مزدحمة، هبط قطار جوي ببطء نحو إحدى منصات المحطة.
=======
-فوووام!
كنت بحاجة إلى تنمية إمبراطورية سرية تنافس اتحادًا بحجمه. إمبراطورية موجودة وغير موجودة في الوقت ذاته. منظمة سرية تحكم من الظلال.
عندما نزلت من القطار الجوي، استنشقت هواء الخريف المنعش الذي كان عالقًا في الأجواء.
الإمكانات: S [الحالية: بدون رتبة]
“هذه هي المحطة الصحيحة، أليس كذلك؟”
إنشاء شركتي الخاصة.
وأنا أتحقق من هاتفي، راجعت مرة أخرى المعلومات التي أرسلتها لي الأفعى الصغيرة وتأكدت من أنني في الموقع الصحيح.
“أفهم…”
[المنطقة الشمالية – محطة ليبونسا]
-فوووام!
نظرت إلى لافتة المحطة، وبعد أن تأكدت من أنني في المكان الصحيح، خرجت من المحطة.
[المنطقة الشمالية – محطة ليبونسا]
وأثناء خروجي، نقرت على هاتفي وراجعت مرة أخرى ملف رايان.
الاسم: رايان بوليف
=======
شخص كبير بما يكفي لردع المنافسين عن افتعال المشاكل.
الاسم: رايان بوليف
خارج مجمع شقق متهالك، طرق رجلان ضخمان يرتديان بدلة سوداء وربطة عنق سوداء على باب إحدى الشقق.
العمر: 12
-كلانك!
الوظيفة: لا شيء
الاسم: رايان بوليف
الإمكانات: S [الحالية: بدون رتبة]
بهذا، ومع نمو كل من منظمة المرتزقة الخاصة بي وأعمالي التجارية… سيصبح نفوذي داخل مدينة آشتون أقوى.
الوصف: يعيش مع أم عزباء داخل شقة صغيرة متهالكة مكونة من غرفة نوم واحدة. حاليًا تحت مراقبة نقابة لوكسيوس ذات الدرجة الذهبية. تم التواصل معه عدة مرات دون نجاح. ومع ذلك، يبدو أنهم حققوا تقدمًا حاليًا، حيث قام الثنائي المكون من الأم والابن بتحديد موعد للقاء معهم خلال الأيام القليلة القادمة في منزلهما. فصيلة الدم المستهدفة A، الطول هو…
تمامًا عندما كانت السيدة على وشك اليأس، قاطع محادثتهم صوت مرح وصل إلى آذان الجميع.
.
وأنا أنظر إلى المعلومات، نظرت إلى التاريخ الذي تم فيه تحديد الموعد.
.
خطوة واحدة في كل مرة.
.
“يا أصدقائي، ما رأيكما أن تحاولا تجنيدي بدلًا مني؟ أنا جيد جدًا باستخدام السيف…”
======
بصراحة، مع قراءتي للكثير من الروايات في حياتي، كنت أعرف فورًا ما سيحدث بمجرد أن تضرب المنتجات التي أقدمها السوق.
وأنا أنظر إلى المعلومات، نظرت إلى التاريخ الذي تم فيه تحديد الموعد.
وكان السبب الرئيسي لذلك يعود إلى أن الإطار الزمني لكل حدث كان يختلف بشكل كبير. لم يكن هناك حادث آخر مشابه لحادثة شركة C.B. للأدوية حيث أستطيع كسب المال بسرعة خلال بضعة أيام. على الأقل ليس في الوقت القريب.
‘اليوم إذًا؟’
.
لحسن الحظ، لم أكن متأخرًا، ولم يتم تجنيد رايان بعد من قبل النقابة ذات الدرجة الذهبية.
لم يكن عليّ الاعتماد فقط على الأمان الذي يمنحني إياه خط القصة من أجل مواجهة ملك الشياطين. كنت بحاجة إلى ضمانات.
سيكون عضوًا أساسيًا في مجموعة المرتزقة الخاصة بي… لم أستطع السماح له بالموت بشكل مأساوي كما حدث في القصة.
كان هذا هو المنصب الذي خططت لمنحه له.
الفيل .
…
كان هذا هو المنصب الذي خططت لمنحه له.
“حسنًا، هل فكرتِ في عرضنا؟”
مع قيامه هو والأفعى الصغيرة بالتحكم في الأمور خلف الكواليس داخل مجموعة المرتزقة، لن أضطر إلى القلق بشأن فشل عملياتنا.
وأنا أتحقق من هاتفي، راجعت مرة أخرى المعلومات التي أرسلتها لي الأفعى الصغيرة وتأكدت من أنني في الموقع الصحيح.
مجرد تخيل نفسي وأنا أنفذ المهام بأسرع وأكثر طريقة فعالية ممكنة جعلني أشعر بالقشعريرة.
“أنا آسفة. ه-و لا يزال بعمر 12 س-نة. أع-لم أن ابني ذكي جدًا، لكنني أريد له أن يعيش طفولة طبيعية.”
مع كون أحدهما دقيقًا ومنظمًا، والآخر حذرًا وقادرًا على الحساب، سيتم تحليل جميع أنواع المتغيرات أثناء المهام فورًا بواسطة كليهما.
أومأ الرجل برأسه، ثم نظر الشخص الموجود على اليمين إلى الشخص الموجود على اليسار. وبعد أن تبادلا النظرات، بقيا صامتين لبضع ثوانٍ قبل أن يومئا برأسيهما.
آه… يا له من ثنائي مخيف.
-طرق! -طرق!
…
‘بدلًا من أن تكون قطعة شطرنج، كن الشخص الذي يحرك قطعة الشطرنج.’
-طرق! -طرق!
“أوه، انظروا إلى هذا.”
خارج مجمع شقق متهالك، طرق رجلان ضخمان يرتديان بدلة سوداء وربطة عنق سوداء على باب إحدى الشقق.
عندما لاحظت والدته تعبيرهما، لم تستطع إلا أن تنظر نحو رايان بينما تصرخ:
“من الطارق؟”
إنشاء شركتي الخاصة.
بعد بضع ثوانٍ من سماع الطرق، تردد صوت صافٍ ولطيف من الجانب الآخر للباب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“سيدتي، نحن من نقابة لوكسيوس. نحن هنا من أجل معرفة إجابتك بشأن تجنيد ابنك رايان بوليف.” قال أحد الرجلين مرتديي البدلة السوداء.
كنت بحاجة إلى شيء يدعمني.
عندما سمعت أن الأشخاص كانوا من نقابة لوكسيوس، وبعد توقف قصير، دوّى صوت خطوات مسرعة من الجانب الآخر للباب.
“رايان، أغلق الباب!”
“…آه، نعم.”
بعد بضع ثوانٍ من سماع الطرق، تردد صوت صافٍ ولطيف من الجانب الآخر للباب.
-كلانك!
“شكرًا جزيلًا لكما عل-”
عند فتح الباب، ظهرت أمام الرجلين امرأة في منتصف العمر ذات شعر أسود لامع وبعض التجاعيد عند زوايا عينيها.
أومأ الرجل برأسه، ثم نظر الشخص الموجود على اليمين إلى الشخص الموجود على اليسار. وبعد أن تبادلا النظرات، بقيا صامتين لبضع ثوانٍ قبل أن يومئا برأسيهما.
كانت ترتجف، وانحنت بأدب أمامهما وقالت:
“ل-”
“شكرًا لقدومكما.”
كما يقولون جميعًا. روما لم تُبنَ في يوم واحد.
أومأ أحد الرجلين برأسه، ونظر إلى السيدة بلا مبالاة قبل أن يدخل في صلب الموضوع مباشرة.
بحلول وقت نزول ملك الشياطين، سأكون قد أجريت ما يكفي من التحضيرات للرد عليه.
“حسنًا، هل فكرتِ في عرضنا؟”
-طرق! -طرق!
تجمدت السيدة لجزء من الثانية، وحاولت إخفاء يدها المرتجفة وانحنت مرة أخرى باقتضاب.
“شكرًا لقدومكما.”
“أنا آسفة. ه-و لا يزال بعمر 12 س-نة. أع-لم أن ابني ذكي جدًا، لكنني أريد له أن يعيش طفولة طبيعية.”
…في النهاية، وبعد الكثير من التفكير، توصلت إلى حل.
“أفهم…”
الاسم: رايان بوليف
أومأ الرجل برأسه، ثم نظر الشخص الموجود على اليمين إلى الشخص الموجود على اليسار. وبعد أن تبادلا النظرات، بقيا صامتين لبضع ثوانٍ قبل أن يومئا برأسيهما.
الوظيفة: لا شيء
“نحن نتفهم ذلك، سيدتي.”
أومأ الرجل برأسه، ثم نظر الشخص الموجود على اليمين إلى الشخص الموجود على اليسار. وبعد أن تبادلا النظرات، بقيا صامتين لبضع ثوانٍ قبل أن يومئا برأسيهما.
“ح-حقًا؟”
“ل-”
رفعت المرأة رأسها، وعندما رأت الرجلين ببدلاتهما يومئان، تنفست الصعداء بارتياح.
“أهذا هو؟”
“شكرًا جزيلًا لكما عل-”
سيكون عضوًا أساسيًا في مجموعة المرتزقة الخاصة بي… لم أستطع السماح له بالموت بشكل مأساوي كما حدث في القصة.
-كياااه!
“يا أصدقائي، ما رأيكما أن تحاولا تجنيدي بدلًا مني؟ أنا جيد جدًا باستخدام السيف…”
-فوووام!
من الأسهم، واتجاهات الموضة، والمنتجات التي ستكتسح السوق مستقبلًا. كنت أعرف كل شيء.
قبل أن تتمكن السيدة من إنهاء كلامها، انضغط عليها ضغط هائل. وسقطت فورًا على الأرض.
رفعت المرأة رأسها، وعندما رأت الرجلين ببدلاتهما يومئان، تنفست الصعداء بارتياح.
“أعتقد أننا سنضطر إلى فعل ذلك بالطريقة الصعبة، أليس كذلك؟”
الاسم: رايان بوليف
وبينما كان ينظر إلى السيدة على الأرض، ألقى أحد الرجلين المرتديين للبدلة نظرة نحو مدخل المنزل.
“هذه هي المحطة الصحيحة، أليس كذلك؟”
ومن خلف الباب، أطل طفل صغير ذو شعر أسود برأسه ونظر إلى الرجلين اللذين يقفان أمام الباب.
لم يعد هذا الخيار الأمثل الذي يمكنني اتخاذه لكسب المال.
سرعان ما وقعت عيناه على والدته التي كانت على الأرض وغير قادرة على الحركة. وبصدمة، لم يستطع إلا أن يصرخ:
…وكنت أعرف بالضبط الشخص المناسب لطلب ذلك منه.
“أمي؟!!”
وأنا أتحقق من هاتفي، راجعت مرة أخرى المعلومات التي أرسلتها لي الأفعى الصغيرة وتأكدت من أنني في الموقع الصحيح.
“أهذا هو؟”
بهذا، ومع نمو كل من منظمة المرتزقة الخاصة بي وأعمالي التجارية… سيصبح نفوذي داخل مدينة آشتون أقوى.
بينما كانا يحدقان بالطفل الصغير الذي يطل من خلف باب المنزل، نظر الرجلان إلى بعضهما البعض. ثم ابتسما.
قبل أن تتمكن السيدة من إنهاء كلامها، انضغط عليها ضغط هائل. وسقطت فورًا على الأرض.
عندما لاحظت والدته تعبيرهما، لم تستطع إلا أن تنظر نحو رايان بينما تصرخ:
-فوووام!
“رايان، أغلق الباب!”
آه… يا له من ثنائي مخيف.
“ل-”
“أنا آسفة. ه-و لا يزال بعمر 12 س-نة. أع-لم أن ابني ذكي جدًا، لكنني أريد له أن يعيش طفولة طبيعية.”
“افعلها!”
“هذه هي المحطة الصحيحة، أليس كذلك؟”
-بانغ!
…وبصراحة، لم أكن متحمسًا لإضاعة وقتي في التعامل مع هذا النوع من المشاكل.
بعد أن وضع قدمه حاجزًا أمام الباب، امتد ظل كبير فوق كل من رايان والمرأة في منتصف العمر.
كان ذلك نهجًا سلبيًا أكثر من اللازم.
“سيدتي، أعتقد أنك بحاجة إلى التفكير أكثر في هذ-”
…وبصراحة، لم أكن متحمسًا لإضاعة وقتي في التعامل مع هذا النوع من المشاكل.
“أوه، انظروا إلى هذا.”
“أعتقد أننا سنضطر إلى فعل ذلك بالطريقة الصعبة، أليس كذلك؟”
تمامًا عندما كانت السيدة على وشك اليأس، قاطع محادثتهم صوت مرح وصل إلى آذان الجميع.
بينما كانت الشمس تضيء المناطق المحيطة بإشراق، داخل محطة قطارات مزدحمة، هبط قطار جوي ببطء نحو إحدى منصات المحطة.
وبينما كانت ذراعان تلتفان حول كتفي الرجلين المرتديين للبدلات السوداء، نظر شاب ذو شعر أسود فاحم وعينين زرقاوين إليهما بابتسامة دافئة لكنها هادئة.
“…آه، نعم.”
“يا أصدقائي، ما رأيكما أن تحاولا تجنيدي بدلًا مني؟ أنا جيد جدًا باستخدام السيف…”
عندما نزلت من القطار الجوي، استنشقت هواء الخريف المنعش الذي كان عالقًا في الأجواء.
بصراحة، مع قراءتي للكثير من الروايات في حياتي، كنت أعرف فورًا ما سيحدث بمجرد أن تضرب المنتجات التي أقدمها السوق.
