161
«أنتما الاثنان… عمّا تتحدثان؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فأي شخص آخر كان ليُصاب بالجنون بعد تكبد هذا النوع من العذاب، ولقد كان محظوظًا لأنه احتفظ برباطة جأشه.
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت قد خرجت من عزلتك.»
«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»
فقد كان لا يزال يحوز المواد اللازمة للصقلين الثالث والرابع، وبحلول ذلك الوقت، راوده شعور بأنه قد يطرق أبواب عالم [تكوين الروح].
استغرق الأمر من (باي تشيهان) وقتًا أطول مما كان يتوقع.
حولت ناظريها مجددًا صوب بقايا الروح.
ثلاثة أيام تقريبًا، على وجه الدقة.
«أنتما الاثنان… عمّا تتحدثان؟»
نعم، لقد اضطر إلى تجرع مرارة الألم طيلة ثلاثة أيام، لكن الخطب لم يكن مروعًا للغاية مقارنة بتجربته الأولى.
«’باي تشيهان’! ما الذي تخطط له؟»
لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟
وأثناء حديثهما، لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تغرق في بحر من الحيرة.
‹آه! لا أريد أن أكون ماسوشيًا.›
وأثناء حديثهما، لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تغرق في بحر من الحيرة.
هكذا فكر (باي تشيهان).
«وهل أبدو كذلك؟»
على أي حال، كان بوسعه أن يشعر بالفعل بأن جسده – الذي كان يُعدّ أصلًا من أصلب الأجساد – قد غدا أكثر بأسًا وقوة.
كان ذلك احتمالًا مستبعدًا، بالنظر إلى أن المكافأة المرجوة هي ميراث إمبراطور خالد.
ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
ومع ذلك، وبمقارنة الأمر مع المرة الأولى التي صقل فيها جسده، لم يكن التغيير جذريًا لتلك الدرجة.
سألت بنبرة جادة.
كان الأمر أشبه بما حدث حين صقل جسده للمرة الأولى، حيث قفزت قوة جسده من 1 إلى 10، في حين كانت المرة الثانية أشبه بجمع (10 + 10).
«هاها… حسنًا، أنتِ بالفعل أبطأ مني. في العادة، كان من المفترض أن أستحوذ على الإرث، لكن بعد إمعان النظر، بدا لي إرث الإمبراطور الخالد متواضعًا بعض الشيء مقارنة بطموحي. يمكنكِ الاستئثار به إن شئتِ.» قال (باي تشيهان).
لكنه أيقن أن هذه مجرد البداية فحسب.
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
فقد كان لا يزال يحوز المواد اللازمة للصقلين الثالث والرابع، وبحلول ذلك الوقت، راوده شعور بأنه قد يطرق أبواب عالم [تكوين الروح].
قال (باي تشيهان) ذلك وهو يستدير عائدًا إلى الغرفة.
حسنًا، ليس الأمر وكأنه سيشرع في صقل جسده مرة أخرى بعد أن فرغ من ذلك قبل بضع دقائق فقط.
انقضت بضعة أيام على هذا المنوال، واستعاد (باي تشيهان) عافيته وحالته الجيدة من جديد.
«يجب أن أُطوّر سيف الروح الأبدية!»
فما زال يمتلك نظامه الذي يتحدى إرادة السماء!
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.
«أنت قد خرجت من عزلتك.»
لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.
لم يسع بقايا الروح إلا أن تلقي بهذا السؤال.
ومع ذلك، وبالنظر إلى أن سيف الروح الأبدية كان سلاحًا يُستخدم كرمز غش لمختاري السماء، فقد مال (باي تشيهان) إلى الاعتقاد بأنه قادر على التفوق حتى على تلك الأسلحة.
حسنًا، نظرة واحدة كانت تكفي ليدرك أي امرئٍ أن هذه محض كذبة. ألا يروق له إرث الإمبراطور الخالد؟
أخرج سيف الروح الأبدية، بالإضافة إلى المواد اللازمة لترقيته.
كانت تدرك أن المحاكمة لا تخضع لشرط الإخفاق النهائي، وأن بوسع المرء خوضها مرارًا وتكرارًا.
بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
«أنا أستثمر فيك. من الأفضل أن تكون نافعًا لي في المستقبل.»
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
قال (باي تشيهان) كلماته تلك وهو يترك سيف الروح الأبدية يلتهم المواد بأكملها.
كان لا يزال يحتفظ بمواد تصلح لعملية صقل أخرى، غير أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان يملك الوقت الكافي لإتمامها.
وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.
«أنا أستثمر فيك. من الأفضل أن تكون نافعًا لي في المستقبل.»
لم يكن الأمر متعلقًا بالزراعة أو بأي شيء من هذا القبيل، بل كان هدفه الأساسي هو التعافي من الضرر الذي ألحقه ذلك الألم المبرح بعقله.
وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.
فأي شخص آخر كان ليُصاب بالجنون بعد تكبد هذا النوع من العذاب، ولقد كان محظوظًا لأنه احتفظ برباطة جأشه.
ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.
لكنه لم يجرؤ على التوهم بأنه بات محصنًا ضد الألم أو ما شابه ذلك.
وأردفت:
لذا، كان يحاول فحسب الاطمئنان إلى أن عقله لم يتأثر كثيرًا بذلك العذاب. ورغم أن الوجع كان أخف وطأة من المرة السابقة، إلا أنه استمر لفترة أطول بكثير.
بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.
انقضت بضعة أيام على هذا المنوال، واستعاد (باي تشيهان) عافيته وحالته الجيدة من جديد.
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
كان لا يزال يحتفظ بمواد تصلح لعملية صقل أخرى، غير أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان يملك الوقت الكافي لإتمامها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خرج من الغرفة، تحدوه الرغبة في سؤال بقايا الروح عما إذا كانت ‘باي شينيو’ على وشك اجتياز المحاكمة، أم أن عليه الانتظار لفترة أطول.
لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟
«هاه، أنت!»
وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.
ولكن حينما خطا خارج الغرفة، لم يكن الشخص الذي قابله هو بقايا الروح، بل ‘باي شينيو’.
فضلًا عن إدراكها التام لحاجتها الماسة إلى القوة كي تظفر بانتقامها.
بدا وكأنها قد فرغت للتو من المحاكمة الثالثة، وربما خالجها اليقين بأنها من سيظفر بالميراث – حتى وقعت عيناها على وجهه.
«لا، لا يزال غير مسموح لك بالمغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تقبل ميراثي!»
«أوه، لا بد أنك أنهيت محاكمتك!»
لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟
نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.
ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.
أحكمت ‘باي شينيو’ إغلاق قبضتيها وكزّت على أسنانها بغيظ.
وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.
فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.
قال (باي تشيهان) كلماته تلك وهو يترك سيف الروح الأبدية يلتهم المواد بأكملها.
‹لكن كيف يعقل هذا؟ لقد أكدت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ قطعًا أنني من سيحظى بميراثها…›
«إلى حد ما، أجل!»
وبينما كانت غارقة في أفكارها، تجسدت بقايا الروح أمامهم.
«أنت قد خرجت من عزلتك.»
وسرعان ما جذب (باي تشيهان) انتباهها على الفور.
لكنه أيقن أن هذه مجرد البداية فحسب.
«أنت قد خرجت من عزلتك.»
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أجل! كنت أود السؤال عن المدة التي يتعين عليّ انتظارها، ولكن يبدو أنني لم أعد بحاجة إلى طرح هذا السؤال بعد الآن.» أجاب (باي تشيهان) وهو يرمي ‘باي شينيو’ بنظرة خاطفة.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل رفض (باي تشيهان) حقًا الحصول على الميراث؟»
«لا، لا يزال غير مسموح لك بالمغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تقبل ميراثي!»
لكن سرعان ما استقرت عيناها على (باي تشيهان).
أضافت بقايا الروح.
أخبرتها بقايا الروح بذلك في صراحة جليّة.
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
قالت بحدة.
سأل (باي تشيهان).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.
ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.
وأثناء حديثهما، لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تغرق في بحر من الحيرة.
«نعم. لا يوجد سوى ميراث واحد.»
‹متى غدا هذان الاثنان صديقين حميمين؟›
أخرج سيف الروح الأبدية، بالإضافة إلى المواد اللازمة لترقيته.
علاوة على ذلك، أدركت أيضًا أنها هي من ستنال الميراث بالفعل، تمامًا كما أخبرتها بقايا الروح من قبل.
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
لكن سرعان ما استقرت عيناها على (باي تشيهان).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان جليًا أنه قد اجتاز المحاكمة قبلها – وإلا لما تواجد هنا الآن.
حسنًا، نظرة واحدة كانت تكفي ليدرك أي امرئٍ أن هذه محض كذبة. ألا يروق له إرث الإمبراطور الخالد؟
كانت تدرك أن المحاكمة لا تخضع لشرط الإخفاق النهائي، وأن بوسع المرء خوضها مرارًا وتكرارًا.
«لا تفعلي ذلك! لا طاقة لكِ به.» حذرت بقايا الروح.
وإلا، لكان حُكم عليها بالفشل منذ أن لاقت حتفها في المرة الأولى.
واكتفت ‘باي شينيو’ بمراقبة (باي تشيهان) وهو يغادر دون أن تنبس ببنت شفة.
‹أو لعله آثر الاستسلام؟›
فوجهت أنظارها نحو (باي تشيهان)، تناشده في صمت أن يتولى الرد نيابة عنها.
كان ذلك احتمالًا مستبعدًا، بالنظر إلى أن المكافأة المرجوة هي ميراث إمبراطور خالد.
«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.
«أنتما الاثنان… عمّا تتحدثان؟»
«وهل أبدو كذلك؟»
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
«وهل هو من نصيبي؟»
«’باي تشيهان’، هل نجحت في اجتياز المحاكمة الثالثة؟»
وإلا، لكان حُكم عليها بالفشل منذ أن لاقت حتفها في المرة الأولى.
سألت بنبرة جادة.
كان جليًا أنه قد اجتاز المحاكمة قبلها – وإلا لما تواجد هنا الآن.
«سأشعر بعار يجللني إن عجزت حتى عن اجتياز محاكمة يسيرة كهذه.» أجاب (باي تشيهان) بتعجرف.
وقفت ‘باي شينيو’ صامتة، تنغرز أظافرها في راحتي يديها وهي تحدق بصرامة في الباب الذي توارى خلفه (باي تشيهان).
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألم تؤكدي لي أنني من سيحظى بالميراث؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ أم أن بحوزتك ميراثات عدة؟» سألت ‘باي شينيو’ والحيرة تعتصرها.
نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.
«…»
‹متى غدا هذان الاثنان صديقين حميمين؟›
أسقط في يد بقايا الروح ولم تدرِ ما تقول. لقد تفهمت حيرة ‘باي شينيو’، غير أنها رأت أن البوح بالحقيقة لن يكون تصرفًا حكيمًا.
على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.
ففي النهاية، إخبارها بالحقيقة سيكون أشبه بالقول: «لقد تجرعتِ مرارة الخسارة، ولكن بسبب هفوة مني، ستتربعين على المركز الأول».
لم يكن الأمر متعلقًا بالزراعة أو بأي شيء من هذا القبيل، بل كان هدفه الأساسي هو التعافي من الضرر الذي ألحقه ذلك الألم المبرح بعقله.
ولم يكن هذا بجواب سديد قط!
فهل كان ملزمًا بشرح كل شاردة وواردة لـ ‘باي شينيو’؟
فوجهت أنظارها نحو (باي تشيهان)، تناشده في صمت أن يتولى الرد نيابة عنها.
وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.
«هاها… حسنًا، أنتِ بالفعل أبطأ مني. في العادة، كان من المفترض أن أستحوذ على الإرث، لكن بعد إمعان النظر، بدا لي إرث الإمبراطور الخالد متواضعًا بعض الشيء مقارنة بطموحي. يمكنكِ الاستئثار به إن شئتِ.» قال (باي تشيهان).
وقفت ‘باي شينيو’ صامتة، تنغرز أظافرها في راحتي يديها وهي تحدق بصرامة في الباب الذي توارى خلفه (باي تشيهان).
حسنًا، نظرة واحدة كانت تكفي ليدرك أي امرئٍ أن هذه محض كذبة. ألا يروق له إرث الإمبراطور الخالد؟
«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»
ومَن ذا الذي قد يرفض كنزًا كهذا؟
«’باي تشيهان’! ما الذي تخطط له؟»
ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.
«هاه، أنت!»
فهل كان ملزمًا بشرح كل شاردة وواردة لـ ‘باي شينيو’؟
راقبتها بقايا الروح في صمت، تتفرس في كل تبدل يطرأ على ملامح ‘باي شينيو’.
بالطبع لا!
«وهل هو من نصيبي؟»
«أنت تكذب!» قالت ‘باي شينيو’ بحزم.
وأردفت:
«وهل أبدو كذلك؟»
لكن سرعان ما استقرت عيناها على (باي تشيهان).
على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.
سأل (باي تشيهان).
فقد كان ليسعد بقبول الميراث، لكن على النقيض من ‘باي شينيو’ أو بقية المشاركين، لم يعتقد قط أن ميراث الإمبراطور الخالد هو أثمن ما في الوجود.
لم يسع بقايا الروح إلا أن تلقي بهذا السؤال.
فما زال يمتلك نظامه الذي يتحدى إرادة السماء!
إمبراطور الخيمياء
ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وسألته بنبرة تقطر كراهية:
فوجهت أنظارها نحو (باي تشيهان)، تناشده في صمت أن يتولى الرد نيابة عنها.
«’باي تشيهان’! ما الذي تخطط له؟»
لكن سرعان ما استقرت عيناها على (باي تشيهان).
«وما الذي تقصدينه بحديثك هذا؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا تتصنع الغباء! لا بد أن في الأمر فخًا. وإلا، فمن غير المعقول أن تتحلى بكل هذا السخاء.»
ومَن ذا الذي قد يرفض كنزًا كهذا؟
قالت بحدة.
«’باي تشيهان’! ما الذي تخطط له؟»
ظلت بقايا الروح تراقب المشهد في صمت متقع.
«سأشعر بعار يجللني إن عجزت حتى عن اجتياز محاكمة يسيرة كهذه.» أجاب (باي تشيهان) بتعجرف.
لم تكن تتوقع أن ينشب صراع بين الشخص المقدر له وبين (باي تشيهان)، ولكن بدا جليًا أن الموقف كان مشحونًا بالعداء.
بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.
«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»
«إلى حد ما، أجل!»
قال (باي تشيهان) ذلك وهو يستدير عائدًا إلى الغرفة.
لم يكن الأمر متعلقًا بالزراعة أو بأي شيء من هذا القبيل، بل كان هدفه الأساسي هو التعافي من الضرر الذي ألحقه ذلك الألم المبرح بعقله.
واكتفت ‘باي شينيو’ بمراقبة (باي تشيهان) وهو يغادر دون أن تنبس ببنت شفة.
ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.
وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.
ثلاثة أيام تقريبًا، على وجه الدقة.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل رفض (باي تشيهان) حقًا الحصول على الميراث؟»
فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.
تساءلت.
«وهل أبدو كذلك؟»
«إلى حد ما، أجل!»
كانت تدرك أن المحاكمة لا تخضع لشرط الإخفاق النهائي، وأن بوسع المرء خوضها مرارًا وتكرارًا.
رغم أن الحقيقة هي أن الميراث كان مكرسًا لها حصرًا، لذا لم يكن بوسعه الاستحواذ عليه حتى لو أراد ذلك.
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
«…»
«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»
غاصت ‘باي شينيو’ في تفكير عميق.
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
إذ لم يخطر ببالها أن (باي تشيهان) قد يرفض حقًا غنيمة كهذه – لا سيما وأنه قد تجرأ سابقًا على سلب عظمة الداو الخاصة بها ليغدو أكثر قوة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
‹لكن كيف يعقل هذا؟ لقد أكدت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ قطعًا أنني من سيحظى بميراثها…›
وقفت ‘باي شينيو’ صامتة، تنغرز أظافرها في راحتي يديها وهي تحدق بصرامة في الباب الذي توارى خلفه (باي تشيهان).
راقبتها بقايا الروح في صمت، تتفرس في كل تبدل يطرأ على ملامح ‘باي شينيو’.
كان يحق لها تمامًا أن تشعر بنشوة النصر. فالإرث أمسى من نصيبها.
وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.
ومع ذلك… لم يكن طعم الأمر يشبه النصر في شيء.
وأردفت:
ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.
فقد كان لا يزال يحوز المواد اللازمة للصقلين الثالث والرابع، وبحلول ذلك الوقت، راوده شعور بأنه قد يطرق أبواب عالم [تكوين الروح].
ليس حين بدا (باي تشيهان) مفرطًا في هدوئه، ومغرقًا في غطرسته، و… منيعًا لا يُطال.
كان لا يزال يحتفظ بمواد تصلح لعملية صقل أخرى، غير أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان يملك الوقت الكافي لإتمامها.
«…تشه!»
بدا وكأنها قد فرغت للتو من المحاكمة الثالثة، وربما خالجها اليقين بأنها من سيظفر بالميراث – حتى وقعت عيناها على وجهه.
حولت ناظريها مجددًا صوب بقايا الروح.
سأل (باي تشيهان).
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
علاوة على ذلك، أدركت أيضًا أنها هي من ستنال الميراث بالفعل، تمامًا كما أخبرتها بقايا الروح من قبل.
«نعم. لا يوجد سوى ميراث واحد.»
«…»
«وهل هو من نصيبي؟»
ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.
«هو كذلك!»
«هو كذلك!»
أغمضت عينيها. ورغم أنها لم تكن راضية تمام الرضا عن نيلها لشيء شعرت أنها لا تستحقه، إلا أن الأمر يهون طالما أنه ميراث إمبراطور خالد.
هكذا فكر (باي تشيهان).
فضلًا عن إدراكها التام لحاجتها الماسة إلى القوة كي تظفر بانتقامها.
«وهل هو من نصيبي؟»
راقبتها بقايا الروح في صمت، تتفرس في كل تبدل يطرأ على ملامح ‘باي شينيو’.
على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.
«هل تكرهينه؟»
فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.
لم يسع بقايا الروح إلا أن تلقي بهذا السؤال.
ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.
«أجل!»
«’باي تشيهان’، هل نجحت في اجتياز المحاكمة الثالثة؟»
أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.
«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.
«لا يوجد على وجه الأرض مَن أمقته أكثر من ذلك الرجل. وإن سنحت لي الفرصة، فسأرديه قتيلًا لا محالة!»
ثلاثة أيام تقريبًا، على وجه الدقة.
وأردفت:
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألم تؤكدي لي أنني من سيحظى بالميراث؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ أم أن بحوزتك ميراثات عدة؟» سألت ‘باي شينيو’ والحيرة تعتصرها.
«لا تفعلي ذلك! لا طاقة لكِ به.» حذرت بقايا الروح.
أخبرتها بقايا الروح بذلك في صراحة جليّة.
«هاه؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.
«هاه؟»
فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.
لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟
«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»
«أنت تكذب!» قالت ‘باي شينيو’ بحزم.
أخبرتها بقايا الروح بذلك في صراحة جليّة.
«أوه، لا بد أنك أنهيت محاكمتك!»
همّت ‘باي شينيو’ بمخالفة الإمبراطورة الخالدة الرأي، لكنها آثرت ألا تجادلها.
نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.
«وماذا عن وضعي بعد حصولي على الميراث؟» سألت ‘باي شينيو’.
«هل تكرهينه؟»
«…ستغدين أكثر قوة!»
ففي النهاية، إخبارها بالحقيقة سيكون أشبه بالقول: «لقد تجرعتِ مرارة الخسارة، ولكن بسبب هفوة مني، ستتربعين على المركز الأول».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ثلاثة أيام تقريبًا، على وجه الدقة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أعمال أخرى لنفس المترجم
راقبتها بقايا الروح في صمت، تتفرس في كل تبدل يطرأ على ملامح ‘باي شينيو’.
إمبراطور الخيمياء
كان لا يزال يحتفظ بمواد تصلح لعملية صقل أخرى، غير أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان يملك الوقت الكافي لإتمامها.
ملك سمات الفنون القتالية
ملك سمات الفنون القتالية
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
