161
«أجل! كنت أود السؤال عن المدة التي يتعين عليّ انتظارها، ولكن يبدو أنني لم أعد بحاجة إلى طرح هذا السؤال بعد الآن.» أجاب (باي تشيهان) وهو يرمي ‘باي شينيو’ بنظرة خاطفة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
161
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان جليًا أنه قد اجتاز المحاكمة قبلها – وإلا لما تواجد هنا الآن.
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
«وهل هو من نصيبي؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل تكرهينه؟»
«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»
«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»
استغرق الأمر من (باي تشيهان) وقتًا أطول مما كان يتوقع.
«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»
ثلاثة أيام تقريبًا، على وجه الدقة.
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
نعم، لقد اضطر إلى تجرع مرارة الألم طيلة ثلاثة أيام، لكن الخطب لم يكن مروعًا للغاية مقارنة بتجربته الأولى.
تساءلت.
لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟
ليس حين بدا (باي تشيهان) مفرطًا في هدوئه، ومغرقًا في غطرسته، و… منيعًا لا يُطال.
‹آه! لا أريد أن أكون ماسوشيًا.›
«’باي تشيهان’! ما الذي تخطط له؟»
هكذا فكر (باي تشيهان).
لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.
على أي حال، كان بوسعه أن يشعر بالفعل بأن جسده – الذي كان يُعدّ أصلًا من أصلب الأجساد – قد غدا أكثر بأسًا وقوة.
بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.
ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.
ثلاثة أيام تقريبًا، على وجه الدقة.
ومع ذلك، وبمقارنة الأمر مع المرة الأولى التي صقل فيها جسده، لم يكن التغيير جذريًا لتلك الدرجة.
«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.
كان الأمر أشبه بما حدث حين صقل جسده للمرة الأولى، حيث قفزت قوة جسده من 1 إلى 10، في حين كانت المرة الثانية أشبه بجمع (10 + 10).
‹أو لعله آثر الاستسلام؟›
لكنه أيقن أن هذه مجرد البداية فحسب.
وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.
فقد كان لا يزال يحوز المواد اللازمة للصقلين الثالث والرابع، وبحلول ذلك الوقت، راوده شعور بأنه قد يطرق أبواب عالم [تكوين الروح].
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
حسنًا، ليس الأمر وكأنه سيشرع في صقل جسده مرة أخرى بعد أن فرغ من ذلك قبل بضع دقائق فقط.
إمبراطور الخيمياء
«يجب أن أُطوّر سيف الروح الأبدية!»
«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
«أنت تكذب!» قالت ‘باي شينيو’ بحزم.
وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.
ثلاثة أيام تقريبًا، على وجه الدقة.
لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.
أخرج سيف الروح الأبدية، بالإضافة إلى المواد اللازمة لترقيته.
ومع ذلك، وبالنظر إلى أن سيف الروح الأبدية كان سلاحًا يُستخدم كرمز غش لمختاري السماء، فقد مال (باي تشيهان) إلى الاعتقاد بأنه قادر على التفوق حتى على تلك الأسلحة.
ظلت بقايا الروح تراقب المشهد في صمت متقع.
أخرج سيف الروح الأبدية، بالإضافة إلى المواد اللازمة لترقيته.
فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.
بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.
ولم يكن هذا بجواب سديد قط!
«أنا أستثمر فيك. من الأفضل أن تكون نافعًا لي في المستقبل.»
خرج من الغرفة، تحدوه الرغبة في سؤال بقايا الروح عما إذا كانت ‘باي شينيو’ على وشك اجتياز المحاكمة، أم أن عليه الانتظار لفترة أطول.
قال (باي تشيهان) كلماته تلك وهو يترك سيف الروح الأبدية يلتهم المواد بأكملها.
وأردفت:
وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.
«إلى حد ما، أجل!»
لم يكن الأمر متعلقًا بالزراعة أو بأي شيء من هذا القبيل، بل كان هدفه الأساسي هو التعافي من الضرر الذي ألحقه ذلك الألم المبرح بعقله.
«هاها… حسنًا، أنتِ بالفعل أبطأ مني. في العادة، كان من المفترض أن أستحوذ على الإرث، لكن بعد إمعان النظر، بدا لي إرث الإمبراطور الخالد متواضعًا بعض الشيء مقارنة بطموحي. يمكنكِ الاستئثار به إن شئتِ.» قال (باي تشيهان).
فأي شخص آخر كان ليُصاب بالجنون بعد تكبد هذا النوع من العذاب، ولقد كان محظوظًا لأنه احتفظ برباطة جأشه.
«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»
لكنه لم يجرؤ على التوهم بأنه بات محصنًا ضد الألم أو ما شابه ذلك.
قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.
لذا، كان يحاول فحسب الاطمئنان إلى أن عقله لم يتأثر كثيرًا بذلك العذاب. ورغم أن الوجع كان أخف وطأة من المرة السابقة، إلا أنه استمر لفترة أطول بكثير.
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
انقضت بضعة أيام على هذا المنوال، واستعاد (باي تشيهان) عافيته وحالته الجيدة من جديد.
حسنًا، نظرة واحدة كانت تكفي ليدرك أي امرئٍ أن هذه محض كذبة. ألا يروق له إرث الإمبراطور الخالد؟
كان لا يزال يحتفظ بمواد تصلح لعملية صقل أخرى، غير أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان يملك الوقت الكافي لإتمامها.
أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.
خرج من الغرفة، تحدوه الرغبة في سؤال بقايا الروح عما إذا كانت ‘باي شينيو’ على وشك اجتياز المحاكمة، أم أن عليه الانتظار لفترة أطول.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هاه، أنت!»
تساءلت.
ولكن حينما خطا خارج الغرفة، لم يكن الشخص الذي قابله هو بقايا الروح، بل ‘باي شينيو’.
تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.
بدا وكأنها قد فرغت للتو من المحاكمة الثالثة، وربما خالجها اليقين بأنها من سيظفر بالميراث – حتى وقعت عيناها على وجهه.
لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟
«أوه، لا بد أنك أنهيت محاكمتك!»
إذ لم يخطر ببالها أن (باي تشيهان) قد يرفض حقًا غنيمة كهذه – لا سيما وأنه قد تجرأ سابقًا على سلب عظمة الداو الخاصة بها ليغدو أكثر قوة.
نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.
161
أحكمت ‘باي شينيو’ إغلاق قبضتيها وكزّت على أسنانها بغيظ.
«أنت قد خرجت من عزلتك.»
فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.
«هاه، أنت!»
‹لكن كيف يعقل هذا؟ لقد أكدت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ قطعًا أنني من سيحظى بميراثها…›
نعم، لقد اضطر إلى تجرع مرارة الألم طيلة ثلاثة أيام، لكن الخطب لم يكن مروعًا للغاية مقارنة بتجربته الأولى.
وبينما كانت غارقة في أفكارها، تجسدت بقايا الروح أمامهم.
«لا، لا يزال غير مسموح لك بالمغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تقبل ميراثي!»
وسرعان ما جذب (باي تشيهان) انتباهها على الفور.
«هاه؟»
«أنت قد خرجت من عزلتك.»
«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»
قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.
فهل كان ملزمًا بشرح كل شاردة وواردة لـ ‘باي شينيو’؟
«أجل! كنت أود السؤال عن المدة التي يتعين عليّ انتظارها، ولكن يبدو أنني لم أعد بحاجة إلى طرح هذا السؤال بعد الآن.» أجاب (باي تشيهان) وهو يرمي ‘باي شينيو’ بنظرة خاطفة.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألم تؤكدي لي أنني من سيحظى بالميراث؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ أم أن بحوزتك ميراثات عدة؟» سألت ‘باي شينيو’ والحيرة تعتصرها.
«لا، لا يزال غير مسموح لك بالمغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تقبل ميراثي!»
حسنًا، ليس الأمر وكأنه سيشرع في صقل جسده مرة أخرى بعد أن فرغ من ذلك قبل بضع دقائق فقط.
أضافت بقايا الروح.
«يجب أن أُطوّر سيف الروح الأبدية!»
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
على أي حال، كان بوسعه أن يشعر بالفعل بأن جسده – الذي كان يُعدّ أصلًا من أصلب الأجساد – قد غدا أكثر بأسًا وقوة.
سأل (باي تشيهان).
وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.
«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.
أحكمت ‘باي شينيو’ إغلاق قبضتيها وكزّت على أسنانها بغيظ.
وأثناء حديثهما، لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تغرق في بحر من الحيرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‹متى غدا هذان الاثنان صديقين حميمين؟›
كانت تدرك أن المحاكمة لا تخضع لشرط الإخفاق النهائي، وأن بوسع المرء خوضها مرارًا وتكرارًا.
علاوة على ذلك، أدركت أيضًا أنها هي من ستنال الميراث بالفعل، تمامًا كما أخبرتها بقايا الروح من قبل.
أحكمت ‘باي شينيو’ إغلاق قبضتيها وكزّت على أسنانها بغيظ.
لكن سرعان ما استقرت عيناها على (باي تشيهان).
أحكمت ‘باي شينيو’ إغلاق قبضتيها وكزّت على أسنانها بغيظ.
كان جليًا أنه قد اجتاز المحاكمة قبلها – وإلا لما تواجد هنا الآن.
بدا وكأنها قد فرغت للتو من المحاكمة الثالثة، وربما خالجها اليقين بأنها من سيظفر بالميراث – حتى وقعت عيناها على وجهه.
كانت تدرك أن المحاكمة لا تخضع لشرط الإخفاق النهائي، وأن بوسع المرء خوضها مرارًا وتكرارًا.
هكذا فكر (باي تشيهان).
وإلا، لكان حُكم عليها بالفشل منذ أن لاقت حتفها في المرة الأولى.
ومَن ذا الذي قد يرفض كنزًا كهذا؟
‹أو لعله آثر الاستسلام؟›
«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»
كان ذلك احتمالًا مستبعدًا، بالنظر إلى أن المكافأة المرجوة هي ميراث إمبراطور خالد.
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
«أنتما الاثنان… عمّا تتحدثان؟»
على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
قالت بحدة.
«’باي تشيهان’، هل نجحت في اجتياز المحاكمة الثالثة؟»
ملك سمات الفنون القتالية
سألت بنبرة جادة.
لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.
«سأشعر بعار يجللني إن عجزت حتى عن اجتياز محاكمة يسيرة كهذه.» أجاب (باي تشيهان) بتعجرف.
«أنت تكذب!» قالت ‘باي شينيو’ بحزم.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألم تؤكدي لي أنني من سيحظى بالميراث؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ أم أن بحوزتك ميراثات عدة؟» سألت ‘باي شينيو’ والحيرة تعتصرها.
وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.
«…»
قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.
أسقط في يد بقايا الروح ولم تدرِ ما تقول. لقد تفهمت حيرة ‘باي شينيو’، غير أنها رأت أن البوح بالحقيقة لن يكون تصرفًا حكيمًا.
هكذا فكر (باي تشيهان).
ففي النهاية، إخبارها بالحقيقة سيكون أشبه بالقول: «لقد تجرعتِ مرارة الخسارة، ولكن بسبب هفوة مني، ستتربعين على المركز الأول».
فهل كان ملزمًا بشرح كل شاردة وواردة لـ ‘باي شينيو’؟
ولم يكن هذا بجواب سديد قط!
لم يسع بقايا الروح إلا أن تلقي بهذا السؤال.
فوجهت أنظارها نحو (باي تشيهان)، تناشده في صمت أن يتولى الرد نيابة عنها.
تساءلت.
«هاها… حسنًا، أنتِ بالفعل أبطأ مني. في العادة، كان من المفترض أن أستحوذ على الإرث، لكن بعد إمعان النظر، بدا لي إرث الإمبراطور الخالد متواضعًا بعض الشيء مقارنة بطموحي. يمكنكِ الاستئثار به إن شئتِ.» قال (باي تشيهان).
كان يحق لها تمامًا أن تشعر بنشوة النصر. فالإرث أمسى من نصيبها.
حسنًا، نظرة واحدة كانت تكفي ليدرك أي امرئٍ أن هذه محض كذبة. ألا يروق له إرث الإمبراطور الخالد؟
‹متى غدا هذان الاثنان صديقين حميمين؟›
ومَن ذا الذي قد يرفض كنزًا كهذا؟
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.
قالت بحدة.
فهل كان ملزمًا بشرح كل شاردة وواردة لـ ‘باي شينيو’؟
بالطبع لا!
بالطبع لا!
«…تشه!»
«أنت تكذب!» قالت ‘باي شينيو’ بحزم.
«…»
«وهل أبدو كذلك؟»
‹آه! لا أريد أن أكون ماسوشيًا.›
على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.
«يجب أن أُطوّر سيف الروح الأبدية!»
فقد كان ليسعد بقبول الميراث، لكن على النقيض من ‘باي شينيو’ أو بقية المشاركين، لم يعتقد قط أن ميراث الإمبراطور الخالد هو أثمن ما في الوجود.
غاصت ‘باي شينيو’ في تفكير عميق.
فما زال يمتلك نظامه الذي يتحدى إرادة السماء!
ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.
ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وسألته بنبرة تقطر كراهية:
لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.
«’باي تشيهان’! ما الذي تخطط له؟»
كان يحق لها تمامًا أن تشعر بنشوة النصر. فالإرث أمسى من نصيبها.
«وما الذي تقصدينه بحديثك هذا؟»
وأثناء حديثهما، لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تغرق في بحر من الحيرة.
«لا تتصنع الغباء! لا بد أن في الأمر فخًا. وإلا، فمن غير المعقول أن تتحلى بكل هذا السخاء.»
«…»
قالت بحدة.
ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.
ظلت بقايا الروح تراقب المشهد في صمت متقع.
لكنه لم يجرؤ على التوهم بأنه بات محصنًا ضد الألم أو ما شابه ذلك.
لم تكن تتوقع أن ينشب صراع بين الشخص المقدر له وبين (باي تشيهان)، ولكن بدا جليًا أن الموقف كان مشحونًا بالعداء.
«إلى حد ما، أجل!»
«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»
«لا تفعلي ذلك! لا طاقة لكِ به.» حذرت بقايا الروح.
قال (باي تشيهان) ذلك وهو يستدير عائدًا إلى الغرفة.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل رفض (باي تشيهان) حقًا الحصول على الميراث؟»
واكتفت ‘باي شينيو’ بمراقبة (باي تشيهان) وهو يغادر دون أن تنبس ببنت شفة.
فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.
وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.
فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل رفض (باي تشيهان) حقًا الحصول على الميراث؟»
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
تساءلت.
لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟
«إلى حد ما، أجل!»
واكتفت ‘باي شينيو’ بمراقبة (باي تشيهان) وهو يغادر دون أن تنبس ببنت شفة.
رغم أن الحقيقة هي أن الميراث كان مكرسًا لها حصرًا، لذا لم يكن بوسعه الاستحواذ عليه حتى لو أراد ذلك.
أخبرتها بقايا الروح بذلك في صراحة جليّة.
«…»
«أجل! كنت أود السؤال عن المدة التي يتعين عليّ انتظارها، ولكن يبدو أنني لم أعد بحاجة إلى طرح هذا السؤال بعد الآن.» أجاب (باي تشيهان) وهو يرمي ‘باي شينيو’ بنظرة خاطفة.
غاصت ‘باي شينيو’ في تفكير عميق.
قالت بحدة.
إذ لم يخطر ببالها أن (باي تشيهان) قد يرفض حقًا غنيمة كهذه – لا سيما وأنه قد تجرأ سابقًا على سلب عظمة الداو الخاصة بها ليغدو أكثر قوة.
وأردفت:
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.
وقفت ‘باي شينيو’ صامتة، تنغرز أظافرها في راحتي يديها وهي تحدق بصرامة في الباب الذي توارى خلفه (باي تشيهان).
وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.
كان يحق لها تمامًا أن تشعر بنشوة النصر. فالإرث أمسى من نصيبها.
وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.
ومع ذلك… لم يكن طعم الأمر يشبه النصر في شيء.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.
وأردفت:
ليس حين بدا (باي تشيهان) مفرطًا في هدوئه، ومغرقًا في غطرسته، و… منيعًا لا يُطال.
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
«…تشه!»
أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.
حولت ناظريها مجددًا صوب بقايا الروح.
«أوه، لا بد أنك أنهيت محاكمتك!»
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
فقد كان ليسعد بقبول الميراث، لكن على النقيض من ‘باي شينيو’ أو بقية المشاركين، لم يعتقد قط أن ميراث الإمبراطور الخالد هو أثمن ما في الوجود.
«نعم. لا يوجد سوى ميراث واحد.»
«وماذا عن وضعي بعد حصولي على الميراث؟» سألت ‘باي شينيو’.
«وهل هو من نصيبي؟»
ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وسألته بنبرة تقطر كراهية:
«هو كذلك!»
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
أغمضت عينيها. ورغم أنها لم تكن راضية تمام الرضا عن نيلها لشيء شعرت أنها لا تستحقه، إلا أن الأمر يهون طالما أنه ميراث إمبراطور خالد.
هكذا فكر (باي تشيهان).
فضلًا عن إدراكها التام لحاجتها الماسة إلى القوة كي تظفر بانتقامها.
أسقط في يد بقايا الروح ولم تدرِ ما تقول. لقد تفهمت حيرة ‘باي شينيو’، غير أنها رأت أن البوح بالحقيقة لن يكون تصرفًا حكيمًا.
راقبتها بقايا الروح في صمت، تتفرس في كل تبدل يطرأ على ملامح ‘باي شينيو’.
ليس حين بدا (باي تشيهان) مفرطًا في هدوئه، ومغرقًا في غطرسته، و… منيعًا لا يُطال.
«هل تكرهينه؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يسع بقايا الروح إلا أن تلقي بهذا السؤال.
فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.
«أجل!»
وأردفت:
أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا يوجد على وجه الأرض مَن أمقته أكثر من ذلك الرجل. وإن سنحت لي الفرصة، فسأرديه قتيلًا لا محالة!»
كان لا يزال يحتفظ بمواد تصلح لعملية صقل أخرى، غير أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان يملك الوقت الكافي لإتمامها.
وأردفت:
فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.
«لا تفعلي ذلك! لا طاقة لكِ به.» حذرت بقايا الروح.
«وما الذي تقصدينه بحديثك هذا؟»
«هاه؟»
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.
هكذا فكر (باي تشيهان).
«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»
ظلت بقايا الروح تراقب المشهد في صمت متقع.
أخبرتها بقايا الروح بذلك في صراحة جليّة.
«هاها… حسنًا، أنتِ بالفعل أبطأ مني. في العادة، كان من المفترض أن أستحوذ على الإرث، لكن بعد إمعان النظر، بدا لي إرث الإمبراطور الخالد متواضعًا بعض الشيء مقارنة بطموحي. يمكنكِ الاستئثار به إن شئتِ.» قال (باي تشيهان).
همّت ‘باي شينيو’ بمخالفة الإمبراطورة الخالدة الرأي، لكنها آثرت ألا تجادلها.
حسنًا، نظرة واحدة كانت تكفي ليدرك أي امرئٍ أن هذه محض كذبة. ألا يروق له إرث الإمبراطور الخالد؟
«وماذا عن وضعي بعد حصولي على الميراث؟» سألت ‘باي شينيو’.
«أنت قد خرجت من عزلتك.»
«…ستغدين أكثر قوة!»
رغم أن الحقيقة هي أن الميراث كان مكرسًا لها حصرًا، لذا لم يكن بوسعه الاستحواذ عليه حتى لو أراد ذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فضلًا عن إدراكها التام لحاجتها الماسة إلى القوة كي تظفر بانتقامها.
أعمال أخرى لنفس المترجم
لذا، كان يحاول فحسب الاطمئنان إلى أن عقله لم يتأثر كثيرًا بذلك العذاب. ورغم أن الوجع كان أخف وطأة من المرة السابقة، إلا أنه استمر لفترة أطول بكثير.
إمبراطور الخيمياء
لذا، كان يحاول فحسب الاطمئنان إلى أن عقله لم يتأثر كثيرًا بذلك العذاب. ورغم أن الوجع كان أخف وطأة من المرة السابقة، إلا أنه استمر لفترة أطول بكثير.
ملك سمات الفنون القتالية
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
ومع ذلك، وبالنظر إلى أن سيف الروح الأبدية كان سلاحًا يُستخدم كرمز غش لمختاري السماء، فقد مال (باي تشيهان) إلى الاعتقاد بأنه قادر على التفوق حتى على تلك الأسلحة.
