161
كان يحق لها تمامًا أن تشعر بنشوة النصر. فالإرث أمسى من نصيبها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
فقد كان ليسعد بقبول الميراث، لكن على النقيض من ‘باي شينيو’ أو بقية المشاركين، لم يعتقد قط أن ميراث الإمبراطور الخالد هو أثمن ما في الوجود.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أوه، لا بد أنك أنهيت محاكمتك!»
«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»
سأل (باي تشيهان).
استغرق الأمر من (باي تشيهان) وقتًا أطول مما كان يتوقع.
«هل تكرهينه؟»
ثلاثة أيام تقريبًا، على وجه الدقة.
ملك سمات الفنون القتالية
نعم، لقد اضطر إلى تجرع مرارة الألم طيلة ثلاثة أيام، لكن الخطب لم يكن مروعًا للغاية مقارنة بتجربته الأولى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟
قال (باي تشيهان) ذلك وهو يستدير عائدًا إلى الغرفة.
‹آه! لا أريد أن أكون ماسوشيًا.›
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هكذا فكر (باي تشيهان).
«أنت تكذب!» قالت ‘باي شينيو’ بحزم.
على أي حال، كان بوسعه أن يشعر بالفعل بأن جسده – الذي كان يُعدّ أصلًا من أصلب الأجساد – قد غدا أكثر بأسًا وقوة.
أضافت بقايا الروح.
ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
ومع ذلك، وبمقارنة الأمر مع المرة الأولى التي صقل فيها جسده، لم يكن التغيير جذريًا لتلك الدرجة.
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
كان الأمر أشبه بما حدث حين صقل جسده للمرة الأولى، حيث قفزت قوة جسده من 1 إلى 10، في حين كانت المرة الثانية أشبه بجمع (10 + 10).
تساءلت.
لكنه أيقن أن هذه مجرد البداية فحسب.
فقد كان لا يزال يحوز المواد اللازمة للصقلين الثالث والرابع، وبحلول ذلك الوقت، راوده شعور بأنه قد يطرق أبواب عالم [تكوين الروح].
فقد كان لا يزال يحوز المواد اللازمة للصقلين الثالث والرابع، وبحلول ذلك الوقت، راوده شعور بأنه قد يطرق أبواب عالم [تكوين الروح].
161
حسنًا، ليس الأمر وكأنه سيشرع في صقل جسده مرة أخرى بعد أن فرغ من ذلك قبل بضع دقائق فقط.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يجب أن أُطوّر سيف الروح الأبدية!»
سألت بنبرة جادة.
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
حولت ناظريها مجددًا صوب بقايا الروح.
وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟
بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.
لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
ومع ذلك، وبالنظر إلى أن سيف الروح الأبدية كان سلاحًا يُستخدم كرمز غش لمختاري السماء، فقد مال (باي تشيهان) إلى الاعتقاد بأنه قادر على التفوق حتى على تلك الأسلحة.
«…»
أخرج سيف الروح الأبدية، بالإضافة إلى المواد اللازمة لترقيته.
فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.
بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.
وإلا، لكان حُكم عليها بالفشل منذ أن لاقت حتفها في المرة الأولى.
«أنا أستثمر فيك. من الأفضل أن تكون نافعًا لي في المستقبل.»
كان جليًا أنه قد اجتاز المحاكمة قبلها – وإلا لما تواجد هنا الآن.
قال (باي تشيهان) كلماته تلك وهو يترك سيف الروح الأبدية يلتهم المواد بأكملها.
«إلى حد ما، أجل!»
وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.
رغم أن الحقيقة هي أن الميراث كان مكرسًا لها حصرًا، لذا لم يكن بوسعه الاستحواذ عليه حتى لو أراد ذلك.
لم يكن الأمر متعلقًا بالزراعة أو بأي شيء من هذا القبيل، بل كان هدفه الأساسي هو التعافي من الضرر الذي ألحقه ذلك الألم المبرح بعقله.
ومَن ذا الذي قد يرفض كنزًا كهذا؟
فأي شخص آخر كان ليُصاب بالجنون بعد تكبد هذا النوع من العذاب، ولقد كان محظوظًا لأنه احتفظ برباطة جأشه.
فأي شخص آخر كان ليُصاب بالجنون بعد تكبد هذا النوع من العذاب، ولقد كان محظوظًا لأنه احتفظ برباطة جأشه.
لكنه لم يجرؤ على التوهم بأنه بات محصنًا ضد الألم أو ما شابه ذلك.
لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟
لذا، كان يحاول فحسب الاطمئنان إلى أن عقله لم يتأثر كثيرًا بذلك العذاب. ورغم أن الوجع كان أخف وطأة من المرة السابقة، إلا أنه استمر لفترة أطول بكثير.
لكنه أيقن أن هذه مجرد البداية فحسب.
انقضت بضعة أيام على هذا المنوال، واستعاد (باي تشيهان) عافيته وحالته الجيدة من جديد.
«وماذا عن وضعي بعد حصولي على الميراث؟» سألت ‘باي شينيو’.
كان لا يزال يحتفظ بمواد تصلح لعملية صقل أخرى، غير أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان يملك الوقت الكافي لإتمامها.
«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»
خرج من الغرفة، تحدوه الرغبة في سؤال بقايا الروح عما إذا كانت ‘باي شينيو’ على وشك اجتياز المحاكمة، أم أن عليه الانتظار لفترة أطول.
«هاه، أنت!»
أضافت بقايا الروح.
ولكن حينما خطا خارج الغرفة، لم يكن الشخص الذي قابله هو بقايا الروح، بل ‘باي شينيو’.
«وما الذي تقصدينه بحديثك هذا؟»
بدا وكأنها قد فرغت للتو من المحاكمة الثالثة، وربما خالجها اليقين بأنها من سيظفر بالميراث – حتى وقعت عيناها على وجهه.
«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.
«أوه، لا بد أنك أنهيت محاكمتك!»
ومع ذلك، وبمقارنة الأمر مع المرة الأولى التي صقل فيها جسده، لم يكن التغيير جذريًا لتلك الدرجة.
نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.
ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.
أحكمت ‘باي شينيو’ إغلاق قبضتيها وكزّت على أسنانها بغيظ.
«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»
فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.
فقد كان لا يزال يحوز المواد اللازمة للصقلين الثالث والرابع، وبحلول ذلك الوقت، راوده شعور بأنه قد يطرق أبواب عالم [تكوين الروح].
‹لكن كيف يعقل هذا؟ لقد أكدت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ قطعًا أنني من سيحظى بميراثها…›
«سأشعر بعار يجللني إن عجزت حتى عن اجتياز محاكمة يسيرة كهذه.» أجاب (باي تشيهان) بتعجرف.
وبينما كانت غارقة في أفكارها، تجسدت بقايا الروح أمامهم.
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
وسرعان ما جذب (باي تشيهان) انتباهها على الفور.
نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.
«أنت قد خرجت من عزلتك.»
لم تكن تتوقع أن ينشب صراع بين الشخص المقدر له وبين (باي تشيهان)، ولكن بدا جليًا أن الموقف كان مشحونًا بالعداء.
قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.
لكنه أيقن أن هذه مجرد البداية فحسب.
«أجل! كنت أود السؤال عن المدة التي يتعين عليّ انتظارها، ولكن يبدو أنني لم أعد بحاجة إلى طرح هذا السؤال بعد الآن.» أجاب (باي تشيهان) وهو يرمي ‘باي شينيو’ بنظرة خاطفة.
«’باي تشيهان’، هل نجحت في اجتياز المحاكمة الثالثة؟»
«لا، لا يزال غير مسموح لك بالمغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تقبل ميراثي!»
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل رفض (باي تشيهان) حقًا الحصول على الميراث؟»
أضافت بقايا الروح.
فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
لكنه لم يجرؤ على التوهم بأنه بات محصنًا ضد الألم أو ما شابه ذلك.
سأل (باي تشيهان).
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.
«وهل هو من نصيبي؟»
وأثناء حديثهما، لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تغرق في بحر من الحيرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
‹متى غدا هذان الاثنان صديقين حميمين؟›
وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.
علاوة على ذلك، أدركت أيضًا أنها هي من ستنال الميراث بالفعل، تمامًا كما أخبرتها بقايا الروح من قبل.
ملك سمات الفنون القتالية
لكن سرعان ما استقرت عيناها على (باي تشيهان).
فأي شخص آخر كان ليُصاب بالجنون بعد تكبد هذا النوع من العذاب، ولقد كان محظوظًا لأنه احتفظ برباطة جأشه.
كان جليًا أنه قد اجتاز المحاكمة قبلها – وإلا لما تواجد هنا الآن.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت تدرك أن المحاكمة لا تخضع لشرط الإخفاق النهائي، وأن بوسع المرء خوضها مرارًا وتكرارًا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وإلا، لكان حُكم عليها بالفشل منذ أن لاقت حتفها في المرة الأولى.
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
‹أو لعله آثر الاستسلام؟›
تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.
كان ذلك احتمالًا مستبعدًا، بالنظر إلى أن المكافأة المرجوة هي ميراث إمبراطور خالد.
161
«أنتما الاثنان… عمّا تتحدثان؟»
ملك سمات الفنون القتالية
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
وإلا، لكان حُكم عليها بالفشل منذ أن لاقت حتفها في المرة الأولى.
«’باي تشيهان’، هل نجحت في اجتياز المحاكمة الثالثة؟»
قالت بحدة.
سألت بنبرة جادة.
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
«سأشعر بعار يجللني إن عجزت حتى عن اجتياز محاكمة يسيرة كهذه.» أجاب (باي تشيهان) بتعجرف.
ليس حين بدا (باي تشيهان) مفرطًا في هدوئه، ومغرقًا في غطرسته، و… منيعًا لا يُطال.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألم تؤكدي لي أنني من سيحظى بالميراث؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ أم أن بحوزتك ميراثات عدة؟» سألت ‘باي شينيو’ والحيرة تعتصرها.
وأردفت:
«…»
ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.
أسقط في يد بقايا الروح ولم تدرِ ما تقول. لقد تفهمت حيرة ‘باي شينيو’، غير أنها رأت أن البوح بالحقيقة لن يكون تصرفًا حكيمًا.
ولم يكن هذا بجواب سديد قط!
ففي النهاية، إخبارها بالحقيقة سيكون أشبه بالقول: «لقد تجرعتِ مرارة الخسارة، ولكن بسبب هفوة مني، ستتربعين على المركز الأول».
ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وسألته بنبرة تقطر كراهية:
ولم يكن هذا بجواب سديد قط!
كان جليًا أنه قد اجتاز المحاكمة قبلها – وإلا لما تواجد هنا الآن.
فوجهت أنظارها نحو (باي تشيهان)، تناشده في صمت أن يتولى الرد نيابة عنها.
لم تكن تتوقع أن ينشب صراع بين الشخص المقدر له وبين (باي تشيهان)، ولكن بدا جليًا أن الموقف كان مشحونًا بالعداء.
«هاها… حسنًا، أنتِ بالفعل أبطأ مني. في العادة، كان من المفترض أن أستحوذ على الإرث، لكن بعد إمعان النظر، بدا لي إرث الإمبراطور الخالد متواضعًا بعض الشيء مقارنة بطموحي. يمكنكِ الاستئثار به إن شئتِ.» قال (باي تشيهان).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حسنًا، نظرة واحدة كانت تكفي ليدرك أي امرئٍ أن هذه محض كذبة. ألا يروق له إرث الإمبراطور الخالد؟
كان يحق لها تمامًا أن تشعر بنشوة النصر. فالإرث أمسى من نصيبها.
ومَن ذا الذي قد يرفض كنزًا كهذا؟
أخبرتها بقايا الروح بذلك في صراحة جليّة.
ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
فهل كان ملزمًا بشرح كل شاردة وواردة لـ ‘باي شينيو’؟
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
بالطبع لا!
لم يسع بقايا الروح إلا أن تلقي بهذا السؤال.
«أنت تكذب!» قالت ‘باي شينيو’ بحزم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«وهل أبدو كذلك؟»
أسقط في يد بقايا الروح ولم تدرِ ما تقول. لقد تفهمت حيرة ‘باي شينيو’، غير أنها رأت أن البوح بالحقيقة لن يكون تصرفًا حكيمًا.
على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.
نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.
فقد كان ليسعد بقبول الميراث، لكن على النقيض من ‘باي شينيو’ أو بقية المشاركين، لم يعتقد قط أن ميراث الإمبراطور الخالد هو أثمن ما في الوجود.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فما زال يمتلك نظامه الذي يتحدى إرادة السماء!
نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.
ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وسألته بنبرة تقطر كراهية:
أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.
«’باي تشيهان’! ما الذي تخطط له؟»
بدا وكأنها قد فرغت للتو من المحاكمة الثالثة، وربما خالجها اليقين بأنها من سيظفر بالميراث – حتى وقعت عيناها على وجهه.
«وما الذي تقصدينه بحديثك هذا؟»
هكذا فكر (باي تشيهان).
«لا تتصنع الغباء! لا بد أن في الأمر فخًا. وإلا، فمن غير المعقول أن تتحلى بكل هذا السخاء.»
ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.
قالت بحدة.
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
ظلت بقايا الروح تراقب المشهد في صمت متقع.
كان جليًا أنه قد اجتاز المحاكمة قبلها – وإلا لما تواجد هنا الآن.
لم تكن تتوقع أن ينشب صراع بين الشخص المقدر له وبين (باي تشيهان)، ولكن بدا جليًا أن الموقف كان مشحونًا بالعداء.
لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟
«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»
«هاه، أنت!»
قال (باي تشيهان) ذلك وهو يستدير عائدًا إلى الغرفة.
«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»
واكتفت ‘باي شينيو’ بمراقبة (باي تشيهان) وهو يغادر دون أن تنبس ببنت شفة.
«هاه؟»
وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل رفض (باي تشيهان) حقًا الحصول على الميراث؟»
‹لكن كيف يعقل هذا؟ لقد أكدت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ قطعًا أنني من سيحظى بميراثها…›
تساءلت.
«وهل هو من نصيبي؟»
«إلى حد ما، أجل!»
ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.
رغم أن الحقيقة هي أن الميراث كان مكرسًا لها حصرًا، لذا لم يكن بوسعه الاستحواذ عليه حتى لو أراد ذلك.
أخبرتها بقايا الروح بذلك في صراحة جليّة.
«…»
«…»
غاصت ‘باي شينيو’ في تفكير عميق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إذ لم يخطر ببالها أن (باي تشيهان) قد يرفض حقًا غنيمة كهذه – لا سيما وأنه قد تجرأ سابقًا على سلب عظمة الداو الخاصة بها ليغدو أكثر قوة.
ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟
وقفت ‘باي شينيو’ صامتة، تنغرز أظافرها في راحتي يديها وهي تحدق بصرامة في الباب الذي توارى خلفه (باي تشيهان).
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
كان يحق لها تمامًا أن تشعر بنشوة النصر. فالإرث أمسى من نصيبها.
ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.
ومع ذلك… لم يكن طعم الأمر يشبه النصر في شيء.
ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.
ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ليس حين بدا (باي تشيهان) مفرطًا في هدوئه، ومغرقًا في غطرسته، و… منيعًا لا يُطال.
«هل تكرهينه؟»
«…تشه!»
«أنا أستثمر فيك. من الأفضل أن تكون نافعًا لي في المستقبل.»
حولت ناظريها مجددًا صوب بقايا الروح.
لذا، كان يحاول فحسب الاطمئنان إلى أن عقله لم يتأثر كثيرًا بذلك العذاب. ورغم أن الوجع كان أخف وطأة من المرة السابقة، إلا أنه استمر لفترة أطول بكثير.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
كان الأمر أشبه بما حدث حين صقل جسده للمرة الأولى، حيث قفزت قوة جسده من 1 إلى 10، في حين كانت المرة الثانية أشبه بجمع (10 + 10).
«نعم. لا يوجد سوى ميراث واحد.»
وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.
«وهل هو من نصيبي؟»
أخرج سيف الروح الأبدية، بالإضافة إلى المواد اللازمة لترقيته.
«هو كذلك!»
«هاه، أنت!»
أغمضت عينيها. ورغم أنها لم تكن راضية تمام الرضا عن نيلها لشيء شعرت أنها لا تستحقه، إلا أن الأمر يهون طالما أنه ميراث إمبراطور خالد.
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
فضلًا عن إدراكها التام لحاجتها الماسة إلى القوة كي تظفر بانتقامها.
فضلًا عن إدراكها التام لحاجتها الماسة إلى القوة كي تظفر بانتقامها.
راقبتها بقايا الروح في صمت، تتفرس في كل تبدل يطرأ على ملامح ‘باي شينيو’.
قالت بحدة.
«هل تكرهينه؟»
«وهل أبدو كذلك؟»
لم يسع بقايا الروح إلا أن تلقي بهذا السؤال.
بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.
«أجل!»
أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.
سأل (باي تشيهان).
«لا يوجد على وجه الأرض مَن أمقته أكثر من ذلك الرجل. وإن سنحت لي الفرصة، فسأرديه قتيلًا لا محالة!»
لكنه لم يجرؤ على التوهم بأنه بات محصنًا ضد الألم أو ما شابه ذلك.
وأردفت:
تساءلت.
«لا تفعلي ذلك! لا طاقة لكِ به.» حذرت بقايا الروح.
«أجل!»
«هاه؟»
«هل تكرهينه؟»
تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.
«لا تتصنع الغباء! لا بد أن في الأمر فخًا. وإلا، فمن غير المعقول أن تتحلى بكل هذا السخاء.»
«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»
أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.
أخبرتها بقايا الروح بذلك في صراحة جليّة.
لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟
همّت ‘باي شينيو’ بمخالفة الإمبراطورة الخالدة الرأي، لكنها آثرت ألا تجادلها.
«لا يوجد على وجه الأرض مَن أمقته أكثر من ذلك الرجل. وإن سنحت لي الفرصة، فسأرديه قتيلًا لا محالة!»
«وماذا عن وضعي بعد حصولي على الميراث؟» سألت ‘باي شينيو’.
«هل تكرهينه؟»
«…ستغدين أكثر قوة!»
ظلت بقايا الروح تراقب المشهد في صمت متقع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وسرعان ما جذب (باي تشيهان) انتباهها على الفور.
أعمال أخرى لنفس المترجم
راقبتها بقايا الروح في صمت، تتفرس في كل تبدل يطرأ على ملامح ‘باي شينيو’.
إمبراطور الخيمياء
وقفت ‘باي شينيو’ صامتة، تنغرز أظافرها في راحتي يديها وهي تحدق بصرامة في الباب الذي توارى خلفه (باي تشيهان).
ملك سمات الفنون القتالية
لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.
«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»
