161
كان الأمر أشبه بما حدث حين صقل جسده للمرة الأولى، حيث قفزت قوة جسده من 1 إلى 10، في حين كانت المرة الثانية أشبه بجمع (10 + 10).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أغمضت عينيها. ورغم أنها لم تكن راضية تمام الرضا عن نيلها لشيء شعرت أنها لا تستحقه، إلا أن الأمر يهون طالما أنه ميراث إمبراطور خالد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبينما كانت غارقة في أفكارها، تجسدت بقايا الروح أمامهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ولم يكن هذا بجواب سديد قط!
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
كانت تدرك أن المحاكمة لا تخضع لشرط الإخفاق النهائي، وأن بوسع المرء خوضها مرارًا وتكرارًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فقد كان ليسعد بقبول الميراث، لكن على النقيض من ‘باي شينيو’ أو بقية المشاركين، لم يعتقد قط أن ميراث الإمبراطور الخالد هو أثمن ما في الوجود.
«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»
‹آه! لا أريد أن أكون ماسوشيًا.›
استغرق الأمر من (باي تشيهان) وقتًا أطول مما كان يتوقع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ثلاثة أيام تقريبًا، على وجه الدقة.
أضافت بقايا الروح.
نعم، لقد اضطر إلى تجرع مرارة الألم طيلة ثلاثة أيام، لكن الخطب لم يكن مروعًا للغاية مقارنة بتجربته الأولى.
لكن سرعان ما استقرت عيناها على (باي تشيهان).
لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟
ليس حين بدا (باي تشيهان) مفرطًا في هدوئه، ومغرقًا في غطرسته، و… منيعًا لا يُطال.
‹آه! لا أريد أن أكون ماسوشيًا.›
ولكن حينما خطا خارج الغرفة، لم يكن الشخص الذي قابله هو بقايا الروح، بل ‘باي شينيو’.
هكذا فكر (باي تشيهان).
161
على أي حال، كان بوسعه أن يشعر بالفعل بأن جسده – الذي كان يُعدّ أصلًا من أصلب الأجساد – قد غدا أكثر بأسًا وقوة.
لكنه لم يجرؤ على التوهم بأنه بات محصنًا ضد الألم أو ما شابه ذلك.
ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، وبمقارنة الأمر مع المرة الأولى التي صقل فيها جسده، لم يكن التغيير جذريًا لتلك الدرجة.
«لا، لا يزال غير مسموح لك بالمغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تقبل ميراثي!»
كان الأمر أشبه بما حدث حين صقل جسده للمرة الأولى، حيث قفزت قوة جسده من 1 إلى 10، في حين كانت المرة الثانية أشبه بجمع (10 + 10).
فهل كان ملزمًا بشرح كل شاردة وواردة لـ ‘باي شينيو’؟
لكنه أيقن أن هذه مجرد البداية فحسب.
«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»
فقد كان لا يزال يحوز المواد اللازمة للصقلين الثالث والرابع، وبحلول ذلك الوقت، راوده شعور بأنه قد يطرق أبواب عالم [تكوين الروح].
خرج من الغرفة، تحدوه الرغبة في سؤال بقايا الروح عما إذا كانت ‘باي شينيو’ على وشك اجتياز المحاكمة، أم أن عليه الانتظار لفترة أطول.
حسنًا، ليس الأمر وكأنه سيشرع في صقل جسده مرة أخرى بعد أن فرغ من ذلك قبل بضع دقائق فقط.
وأثناء حديثهما، لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تغرق في بحر من الحيرة.
«يجب أن أُطوّر سيف الروح الأبدية!»
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
هكذا فكر (باي تشيهان).
وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.
«هاها… حسنًا، أنتِ بالفعل أبطأ مني. في العادة، كان من المفترض أن أستحوذ على الإرث، لكن بعد إمعان النظر، بدا لي إرث الإمبراطور الخالد متواضعًا بعض الشيء مقارنة بطموحي. يمكنكِ الاستئثار به إن شئتِ.» قال (باي تشيهان).
لكن، هل كان ذلك ضروريًا؟
«هاها… حسنًا، أنتِ بالفعل أبطأ مني. في العادة، كان من المفترض أن أستحوذ على الإرث، لكن بعد إمعان النظر، بدا لي إرث الإمبراطور الخالد متواضعًا بعض الشيء مقارنة بطموحي. يمكنكِ الاستئثار به إن شئتِ.» قال (باي تشيهان).
لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.
وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.
ومع ذلك، وبالنظر إلى أن سيف الروح الأبدية كان سلاحًا يُستخدم كرمز غش لمختاري السماء، فقد مال (باي تشيهان) إلى الاعتقاد بأنه قادر على التفوق حتى على تلك الأسلحة.
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
أخرج سيف الروح الأبدية، بالإضافة إلى المواد اللازمة لترقيته.
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
«أنا أستثمر فيك. من الأفضل أن تكون نافعًا لي في المستقبل.»
‹أو لعله آثر الاستسلام؟›
قال (باي تشيهان) كلماته تلك وهو يترك سيف الروح الأبدية يلتهم المواد بأكملها.
«وما الذي تقصدينه بحديثك هذا؟»
وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.
نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.
لم يكن الأمر متعلقًا بالزراعة أو بأي شيء من هذا القبيل، بل كان هدفه الأساسي هو التعافي من الضرر الذي ألحقه ذلك الألم المبرح بعقله.
على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.
فأي شخص آخر كان ليُصاب بالجنون بعد تكبد هذا النوع من العذاب، ولقد كان محظوظًا لأنه احتفظ برباطة جأشه.
ومع ذلك، وبالنظر إلى أن سيف الروح الأبدية كان سلاحًا يُستخدم كرمز غش لمختاري السماء، فقد مال (باي تشيهان) إلى الاعتقاد بأنه قادر على التفوق حتى على تلك الأسلحة.
لكنه لم يجرؤ على التوهم بأنه بات محصنًا ضد الألم أو ما شابه ذلك.
ملك سمات الفنون القتالية
لذا، كان يحاول فحسب الاطمئنان إلى أن عقله لم يتأثر كثيرًا بذلك العذاب. ورغم أن الوجع كان أخف وطأة من المرة السابقة، إلا أنه استمر لفترة أطول بكثير.
قال (باي تشيهان) ذلك وهو يستدير عائدًا إلى الغرفة.
انقضت بضعة أيام على هذا المنوال، واستعاد (باي تشيهان) عافيته وحالته الجيدة من جديد.
فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.
كان لا يزال يحتفظ بمواد تصلح لعملية صقل أخرى، غير أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان يملك الوقت الكافي لإتمامها.
«أنتما الاثنان… عمّا تتحدثان؟»
خرج من الغرفة، تحدوه الرغبة في سؤال بقايا الروح عما إذا كانت ‘باي شينيو’ على وشك اجتياز المحاكمة، أم أن عليه الانتظار لفترة أطول.
«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.
«هاه، أنت!»
فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.
ولكن حينما خطا خارج الغرفة، لم يكن الشخص الذي قابله هو بقايا الروح، بل ‘باي شينيو’.
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
بدا وكأنها قد فرغت للتو من المحاكمة الثالثة، وربما خالجها اليقين بأنها من سيظفر بالميراث – حتى وقعت عيناها على وجهه.
«يجب أن أُطوّر سيف الروح الأبدية!»
«أوه، لا بد أنك أنهيت محاكمتك!»
أسقط في يد بقايا الروح ولم تدرِ ما تقول. لقد تفهمت حيرة ‘باي شينيو’، غير أنها رأت أن البوح بالحقيقة لن يكون تصرفًا حكيمًا.
نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.
سأل (باي تشيهان).
أحكمت ‘باي شينيو’ إغلاق قبضتيها وكزّت على أسنانها بغيظ.
‹متى غدا هذان الاثنان صديقين حميمين؟›
فقد وقعت كلمات (باي تشيهان) على مسامعها كوقع السخرية اللاذعة، لاعتقادها بأنه قد نال الميراث بالفعل ويتهكم على بطء استيعابها.
كان الأمر أشبه بما حدث حين صقل جسده للمرة الأولى، حيث قفزت قوة جسده من 1 إلى 10، في حين كانت المرة الثانية أشبه بجمع (10 + 10).
‹لكن كيف يعقل هذا؟ لقد أكدت الإمبراطورة الخالدة ‘في ليان’ قطعًا أنني من سيحظى بميراثها…›
قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.
وبينما كانت غارقة في أفكارها، تجسدت بقايا الروح أمامهم.
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
وسرعان ما جذب (باي تشيهان) انتباهها على الفور.
«أنت قد خرجت من عزلتك.»
«أنت قد خرجت من عزلتك.»
على أي حال، كان بوسعه أن يشعر بالفعل بأن جسده – الذي كان يُعدّ أصلًا من أصلب الأجساد – قد غدا أكثر بأسًا وقوة.
قالتها بنبرة تكسوها الدهشة.
حولت ناظريها مجددًا صوب بقايا الروح.
«أجل! كنت أود السؤال عن المدة التي يتعين عليّ انتظارها، ولكن يبدو أنني لم أعد بحاجة إلى طرح هذا السؤال بعد الآن.» أجاب (باي تشيهان) وهو يرمي ‘باي شينيو’ بنظرة خاطفة.
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
«لا، لا يزال غير مسموح لك بالمغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تقبل ميراثي!»
«أنتما الاثنان… عمّا تتحدثان؟»
أضافت بقايا الروح.
لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟
«أهذا صحيح؟ وكم من الوقت سيستغرق ذلك؟»
ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.
سأل (باي تشيهان).
وسرعان ما جذب (باي تشيهان) انتباهها على الفور.
«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.
وأثناء حديثهما، لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تغرق في بحر من الحيرة.
«أوه، لا بد أنك أنهيت محاكمتك!»
‹متى غدا هذان الاثنان صديقين حميمين؟›
«أنت تكذب!» قالت ‘باي شينيو’ بحزم.
علاوة على ذلك، أدركت أيضًا أنها هي من ستنال الميراث بالفعل، تمامًا كما أخبرتها بقايا الروح من قبل.
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
لكن سرعان ما استقرت عيناها على (باي تشيهان).
«هو كذلك!»
كان جليًا أنه قد اجتاز المحاكمة قبلها – وإلا لما تواجد هنا الآن.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
كانت تدرك أن المحاكمة لا تخضع لشرط الإخفاق النهائي، وأن بوسع المرء خوضها مرارًا وتكرارًا.
ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.
وإلا، لكان حُكم عليها بالفشل منذ أن لاقت حتفها في المرة الأولى.
على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.
‹أو لعله آثر الاستسلام؟›
أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.
كان ذلك احتمالًا مستبعدًا، بالنظر إلى أن المكافأة المرجوة هي ميراث إمبراطور خالد.
«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»
«أنتما الاثنان… عمّا تتحدثان؟»
«أجل! كنت أود السؤال عن المدة التي يتعين عليّ انتظارها، ولكن يبدو أنني لم أعد بحاجة إلى طرح هذا السؤال بعد الآن.» أجاب (باي تشيهان) وهو يرمي ‘باي شينيو’ بنظرة خاطفة.
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
«’باي تشيهان’، هل نجحت في اجتياز المحاكمة الثالثة؟»
تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.
سألت بنبرة جادة.
«…»
«سأشعر بعار يجللني إن عجزت حتى عن اجتياز محاكمة يسيرة كهذه.» أجاب (باي تشيهان) بتعجرف.
«…»
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، ألم تؤكدي لي أنني من سيحظى بالميراث؟ كيف يكون هذا ممكنًا؟ أم أن بحوزتك ميراثات عدة؟» سألت ‘باي شينيو’ والحيرة تعتصرها.
كان جليًا أنه قد اجتاز المحاكمة قبلها – وإلا لما تواجد هنا الآن.
«…»
أخبرتها بقايا الروح بذلك في صراحة جليّة.
أسقط في يد بقايا الروح ولم تدرِ ما تقول. لقد تفهمت حيرة ‘باي شينيو’، غير أنها رأت أن البوح بالحقيقة لن يكون تصرفًا حكيمًا.
ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.
ففي النهاية، إخبارها بالحقيقة سيكون أشبه بالقول: «لقد تجرعتِ مرارة الخسارة، ولكن بسبب هفوة مني، ستتربعين على المركز الأول».
«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»
ولم يكن هذا بجواب سديد قط!
قاطعت ‘باي شينيو’ مجرى حديثهما.
فوجهت أنظارها نحو (باي تشيهان)، تناشده في صمت أن يتولى الرد نيابة عنها.
وربما يمكن الارتقاء به إلى ما هو أبعد من مستوى السماء.
«هاها… حسنًا، أنتِ بالفعل أبطأ مني. في العادة، كان من المفترض أن أستحوذ على الإرث، لكن بعد إمعان النظر، بدا لي إرث الإمبراطور الخالد متواضعًا بعض الشيء مقارنة بطموحي. يمكنكِ الاستئثار به إن شئتِ.» قال (باي تشيهان).
علاوة على ذلك، أدركت أيضًا أنها هي من ستنال الميراث بالفعل، تمامًا كما أخبرتها بقايا الروح من قبل.
حسنًا، نظرة واحدة كانت تكفي ليدرك أي امرئٍ أن هذه محض كذبة. ألا يروق له إرث الإمبراطور الخالد؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ومَن ذا الذي قد يرفض كنزًا كهذا؟
همّت ‘باي شينيو’ بمخالفة الإمبراطورة الخالدة الرأي، لكنها آثرت ألا تجادلها.
ولم تنطلِ كذبته على ‘باي شينيو’ بدورها، لكن (باي تشيهان) لم يكترث للأمر حقًا.
حولت ناظريها مجددًا صوب بقايا الروح.
فهل كان ملزمًا بشرح كل شاردة وواردة لـ ‘باي شينيو’؟
«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»
بالطبع لا!
كان ذلك احتمالًا مستبعدًا، بالنظر إلى أن المكافأة المرجوة هي ميراث إمبراطور خالد.
«أنت تكذب!» قالت ‘باي شينيو’ بحزم.
الفصل 161: يمكنك الحصول عليه!
«وهل أبدو كذلك؟»
تساءلت.
على الرغم من أن التبرير في حد ذاته كان كذبة، إلا أنه لم يكن كذلك بالكلية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
فقد كان ليسعد بقبول الميراث، لكن على النقيض من ‘باي شينيو’ أو بقية المشاركين، لم يعتقد قط أن ميراث الإمبراطور الخالد هو أثمن ما في الوجود.
«لا تتصنع الغباء! لا بد أن في الأمر فخًا. وإلا، فمن غير المعقول أن تتحلى بكل هذا السخاء.»
فما زال يمتلك نظامه الذي يتحدى إرادة السماء!
«هاها… حسنًا، أنتِ بالفعل أبطأ مني. في العادة، كان من المفترض أن أستحوذ على الإرث، لكن بعد إمعان النظر، بدا لي إرث الإمبراطور الخالد متواضعًا بعض الشيء مقارنة بطموحي. يمكنكِ الاستئثار به إن شئتِ.» قال (باي تشيهان).
ضيقت ‘باي شينيو’ عينيها، وسألته بنبرة تقطر كراهية:
وإلا، لكان حُكم عليها بالفشل منذ أن لاقت حتفها في المرة الأولى.
«’باي تشيهان’! ما الذي تخطط له؟»
راقبتها بقايا الروح في صمت، تتفرس في كل تبدل يطرأ على ملامح ‘باي شينيو’.
«وما الذي تقصدينه بحديثك هذا؟»
وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.
«لا تتصنع الغباء! لا بد أن في الأمر فخًا. وإلا، فمن غير المعقول أن تتحلى بكل هذا السخاء.»
إمبراطور الخيمياء
قالت بحدة.
وقفت ‘باي شينيو’ صامتة، تنغرز أظافرها في راحتي يديها وهي تحدق بصرامة في الباب الذي توارى خلفه (باي تشيهان).
ظلت بقايا الروح تراقب المشهد في صمت متقع.
بالطبع لا!
لم تكن تتوقع أن ينشب صراع بين الشخص المقدر له وبين (باي تشيهان)، ولكن بدا جليًا أن الموقف كان مشحونًا بالعداء.
ولم يعتقد أن التكفل بأمر ‘مو تيان جي’ سيشكل معضلة في ظل قوته الحالية.
«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»
«أجل! كنت أود السؤال عن المدة التي يتعين عليّ انتظارها، ولكن يبدو أنني لم أعد بحاجة إلى طرح هذا السؤال بعد الآن.» أجاب (باي تشيهان) وهو يرمي ‘باي شينيو’ بنظرة خاطفة.
قال (باي تشيهان) ذلك وهو يستدير عائدًا إلى الغرفة.
«لا، لا يزال غير مسموح لك بالمغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تقبل ميراثي!»
واكتفت ‘باي شينيو’ بمراقبة (باي تشيهان) وهو يغادر دون أن تنبس ببنت شفة.
أغمضت عينيها. ورغم أنها لم تكن راضية تمام الرضا عن نيلها لشيء شعرت أنها لا تستحقه، إلا أن الأمر يهون طالما أنه ميراث إمبراطور خالد.
وبعد بضع ثوانٍ، أمالت رأسها نحو بقايا الروح.
«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل رفض (باي تشيهان) حقًا الحصول على الميراث؟»
«الأمر مرهون بقدرتها، ولكنه قد يستغرق من أسبوع إلى شهر.» أجابت.
تساءلت.
نعم، لقد اضطر إلى تجرع مرارة الألم طيلة ثلاثة أيام، لكن الخطب لم يكن مروعًا للغاية مقارنة بتجربته الأولى.
«إلى حد ما، أجل!»
«إلى حد ما، أجل!»
رغم أن الحقيقة هي أن الميراث كان مكرسًا لها حصرًا، لذا لم يكن بوسعه الاستحواذ عليه حتى لو أراد ذلك.
«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»
«…»
وقفت ‘باي شينيو’ صامتة، تنغرز أظافرها في راحتي يديها وهي تحدق بصرامة في الباب الذي توارى خلفه (باي تشيهان).
غاصت ‘باي شينيو’ في تفكير عميق.
نطق (باي تشيهان) بتلك الكلمات بعفوية تامة، وكأنه يحادث شخصًا التقاه للتو.
إذ لم يخطر ببالها أن (باي تشيهان) قد يرفض حقًا غنيمة كهذه – لا سيما وأنه قد تجرأ سابقًا على سلب عظمة الداو الخاصة بها ليغدو أكثر قوة.
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
لكنها لم تشكك في صدق بقايا الروح، لاعتقادها بأنه لا يوجد دافع يبرر لها الكذب.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
وقفت ‘باي شينيو’ صامتة، تنغرز أظافرها في راحتي يديها وهي تحدق بصرامة في الباب الذي توارى خلفه (باي تشيهان).
ولكن حينما خطا خارج الغرفة، لم يكن الشخص الذي قابله هو بقايا الروح، بل ‘باي شينيو’.
كان يحق لها تمامًا أن تشعر بنشوة النصر. فالإرث أمسى من نصيبها.
إذ لم يخطر ببالها أن (باي تشيهان) قد يرفض حقًا غنيمة كهذه – لا سيما وأنه قد تجرأ سابقًا على سلب عظمة الداو الخاصة بها ليغدو أكثر قوة.
ومع ذلك… لم يكن طعم الأمر يشبه النصر في شيء.
كان الأمر أشبه بما حدث حين صقل جسده للمرة الأولى، حيث قفزت قوة جسده من 1 إلى 10، في حين كانت المرة الثانية أشبه بجمع (10 + 10).
ليس حين يكون الشخص الذي تمقته أكثر من أي مخلوق آخر قد سبقها في اجتياز المحاكمة.
وأثناء حديثهما، لم تملك ‘باي شينيو’ سوى أن تغرق في بحر من الحيرة.
ليس حين بدا (باي تشيهان) مفرطًا في هدوئه، ومغرقًا في غطرسته، و… منيعًا لا يُطال.
حسنًا، ليس الأمر وكأنه سيشرع في صقل جسده مرة أخرى بعد أن فرغ من ذلك قبل بضع دقائق فقط.
«…تشه!»
كانت تدرك أن المحاكمة لا تخضع لشرط الإخفاق النهائي، وأن بوسع المرء خوضها مرارًا وتكرارًا.
حولت ناظريها مجددًا صوب بقايا الروح.
بدا سيف الروح الأبدية متلهفًا، وكأنه يبتغي التهام جميع المواد على الفور.
«أيتها الإمبراطورة الخالدة، هل أنتِ واثقة من عدم وجود سوى ميراث واحد فقط؟»
لم يسع بقايا الروح إلا أن تلقي بهذا السؤال.
«نعم. لا يوجد سوى ميراث واحد.»
«لا، لا يزال غير مسموح لك بالمغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تقبل ميراثي!»
«وهل هو من نصيبي؟»
«تشه! صدّقي ما يحلو لكِ. سأنصرف!»
«هو كذلك!»
فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.
أغمضت عينيها. ورغم أنها لم تكن راضية تمام الرضا عن نيلها لشيء شعرت أنها لا تستحقه، إلا أن الأمر يهون طالما أنه ميراث إمبراطور خالد.
لكن سرعان ما استقرت عيناها على (باي تشيهان).
فضلًا عن إدراكها التام لحاجتها الماسة إلى القوة كي تظفر بانتقامها.
«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»
راقبتها بقايا الروح في صمت، تتفرس في كل تبدل يطرأ على ملامح ‘باي شينيو’.
واكتفت ‘باي شينيو’ بمراقبة (باي تشيهان) وهو يغادر دون أن تنبس ببنت شفة.
«هل تكرهينه؟»
حسنًا، نظرة واحدة كانت تكفي ليدرك أي امرئٍ أن هذه محض كذبة. ألا يروق له إرث الإمبراطور الخالد؟
لم يسع بقايا الروح إلا أن تلقي بهذا السؤال.
فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.
«أجل!»
ومع ذلك… لم يكن طعم الأمر يشبه النصر في شيء.
أجابت ‘باي شينيو’ على الفور دون تردد.
وبينما كان سيف الروح الأبدية يمر بطور الترقية، أغمض (باي تشيهان) عينيه غارقًا في التأمل.
«لا يوجد على وجه الأرض مَن أمقته أكثر من ذلك الرجل. وإن سنحت لي الفرصة، فسأرديه قتيلًا لا محالة!»
‹آه! لا أريد أن أكون ماسوشيًا.›
وأردفت:
أسقط في يد بقايا الروح ولم تدرِ ما تقول. لقد تفهمت حيرة ‘باي شينيو’، غير أنها رأت أن البوح بالحقيقة لن يكون تصرفًا حكيمًا.
«لا تفعلي ذلك! لا طاقة لكِ به.» حذرت بقايا الروح.
«أجل! كنت أود السؤال عن المدة التي يتعين عليّ انتظارها، ولكن يبدو أنني لم أعد بحاجة إلى طرح هذا السؤال بعد الآن.» أجاب (باي تشيهان) وهو يرمي ‘باي شينيو’ بنظرة خاطفة.
«هاه؟»
أحكمت ‘باي شينيو’ إغلاق قبضتيها وكزّت على أسنانها بغيظ.
تفاجأت ‘باي شينيو’ من كلمات بقايا الروح.
ثلاثة أيام تقريبًا، على وجه الدقة.
فعلى الرغم من أن (باي تشيهان) قد غدا أقوى من ذي قبل، إلا أن ‘باي شينيو’ لم تظن قط أنها ستُهزم أمامه.
كان لا يزال يحتفظ بمواد تصلح لعملية صقل أخرى، غير أنه لم يكن واثقًا مما إذا كان يملك الوقت الكافي لإتمامها.
«في وضعكِ الراهن، لا قِبَل لكِ بهزيمته حتى وإن أردتِ ذلك.»
فقد كان لا يزال يحوز المواد اللازمة للصقلين الثالث والرابع، وبحلول ذلك الوقت، راوده شعور بأنه قد يطرق أبواب عالم [تكوين الروح].
أخبرتها بقايا الروح بذلك في صراحة جليّة.
كان الأمر أشبه بما حدث حين صقل جسده للمرة الأولى، حيث قفزت قوة جسده من 1 إلى 10، في حين كانت المرة الثانية أشبه بجمع (10 + 10).
همّت ‘باي شينيو’ بمخالفة الإمبراطورة الخالدة الرأي، لكنها آثرت ألا تجادلها.
«أخيرًا… انتهيت من هذا البلاء!»
«وماذا عن وضعي بعد حصولي على الميراث؟» سألت ‘باي شينيو’.
«…ستغدين أكثر قوة!»
أخرج سيف الروح الأبدية، بالإضافة إلى المواد اللازمة لترقيته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا، لا يزال غير مسموح لك بالمغادرة. سيستغرق الأمر بعض الوقت حتى تقبل ميراثي!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فقد توافرت لديه ما يكفي من المواد لتطوير سيف الروح الأبدية أيضًا.
أعمال أخرى لنفس المترجم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إمبراطور الخيمياء
لقد حظي بغنيمة ثمينة من الأسلحة من خزانة ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’، وبدا أن بعضها قد تجاوز مستوى السماء.
ملك سمات الفنون القتالية
غاصت ‘باي شينيو’ في تفكير عميق.
لعلّه بدأ يعتاد وطأة الألم؟
