Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 162

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

162

أجاب (باي تشيهان) ببرود قارس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لعل الألم هذه المرة يكون أيسر احتمالًا – أو هكذا عقد آماله.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ففي النهاية، كان (باي تشيهان) يقر بأنه سيبقي ‘باي شينيو’ على قيد الحياة حتى وإن حاولت قتله يومًا ما – رغم أنها لم تكن تدري بعد كنه طلبه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إذ يمكن للمرء أن يعقد صداقات جديدة، لكن فرصة الظفر بعظمة الداو لا تكاد تتعدى واحدة في المليون.

الفصل 162: أكاذيب تحلف للسماء

ملك سمات الفنون القتالية

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أومأت بقايا الروح برأسها إيجابًا.

تأهب (باي تشيهان) لجولة أخرى من العذاب، لكن شعورًا عارمًا بالثقة غمره؛ ليقينه بأن وطأة الألم ستكون أخف بعد أن غدا جسده أكثر صلابة وبأسًا.

ناهيك عن تقنية الصقل الغامضة تلك – التي استعصى حتى عليها سبر أغوار حقيقتها.

لعل الألم هذه المرة يكون أيسر احتمالًا – أو هكذا عقد آماله.

«هل لي أن أستفسر عن السبب؟ فرغم أنها وريثتك، إلا أن هذا لا يعني أنني سأعفيها من القصاص لمجرد هذا السبب وحده.»

وفي تلك اللحظة عينها، انبثقت بقايا الروح من العدم، حتى كادت تبث الرعب في أوصاله.

فبمجرد تلاشيها، لن تكون هناك أي وسيلة تتيح لها معرفة ما إذا كان قد أوفى بعهده أم نكثه – وهذا أمر لا يمكنها الاستهانة به قط.

«ما هذا… ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟» سأل (باي تشيهان).

فعلى الرغم من أنها بشرت ‘باي شينيو’ بأنها ستغدو أقوى من (باي تشيهان)، إلا أنها أخذت في حسبانها احتمالات أخرى أيضًا.

«جئت لأطمئن عليك!» أجابت.

ففي النهاية، لم يكن كل ذلك سوى مسرحية هزلية لضمان التزام بقايا الروح بوعدها.

وسرعان ما وقعت عيناها على سيف الروح الأبدية.

قال (باي تشيهان) بارتياح واضح.

‹هذا السيف…›

فإظهار الرحمة للعدو ليس إلا قسوة على النفس.

أدركت أنه ليس مجرد سيف عادي. فرغم مظهره الذي يوحي بأنه من فئة الأرض، إلا أنه كان أبعد ما يكون عن القطع الأثرية العادية.

فبمجرد تلاشيها، لن تكون هناك أي وسيلة تتيح لها معرفة ما إذا كان قد أوفى بعهده أم نكثه – وهذا أمر لا يمكنها الاستهانة به قط.

‹إنه يحوز الكثير من الأشياء التي لم تقع عليها عيناي، حتى وأنا التي حكمت العالم ذات يوم.›

ناهيك عن تقنية الصقل الغامضة تلك – التي استعصى حتى عليها سبر أغوار حقيقتها.

«إذن، هل شرعت ‘باي شينيو’ في تلقي الميراث؟»

ثم جاءت حادثة سرقة والدته لعظمة الداو الخاصة بها كي تمنحها إياه.

أومأت بقايا الروح برأسها إيجابًا.

فقد كان يحمل لها في صدره قدرًا من الامتنان، لذا لم يصدها برفض قاطع كما جرت عادته.

كان (باي تشيهان) لا يزال يشعر بغصة لعدم ظفره بذلك الميراث، رغم يقينه التام بأنه الأحق به.

«أنا، (باي تشيهان)، أُقسم للسماء العليا – إن أنا أزهقت روح ‘باي شينيو’ دون سبب وجيه، فليُقطع طريقي إلى الخلود للأبد. ولتتحطم روحي قبل أن أبلغ مسار الداو الذي أبتغيه.»

لكن من الجليّ أنه ما كان ليضحي بأخيه الصغير في سبيل ذلك، حتى وإن كان الثمن أن يغدو أقوى رجل في العالم.

هكذا التمست بقايا الروح.

«بخصوص هذا الشأن، أود أن أسألك عن أمر آخر. هل تسوء علاقتك بـ ‘باي شينيو’؟ أعني… هل تبتغي قتلها أو ما شابه ذلك؟»

فالقسم السماوي ليس بالأمر الذي يُستهان به؛ إذ يُعد ضربًا من العهود التي توثق صلة المرء بمصيره ومسار تطوره.

سألت بقايا الروح.

ناهيك عن تقنية الصقل الغامضة تلك – التي استعصى حتى عليها سبر أغوار حقيقتها.

أطرق (باي تشيهان) مفكرًا للحظة.

ناهيك عن أنه لو قُدر للسماء أن ترديه قتيلًا، لفعلت ذلك منذ زمن.

هل كانت علاقته سيئة مع ‘باي شينيو’ حقًا؟

كان الفضول ينهشها. فعلى الرغم من كثرة العداوات التي تنشب بين الأقارب، إلا أنها لم تتصور أن يضمر اثنان منهما – وهما في ريعان الشباب – كل هذه الكراهية العميقة لبعضهما.

بكل تأكيد!

«هل لي أن أستفسر عن السبب؟ فرغم أنها وريثتك، إلا أن هذا لا يعني أنني سأعفيها من القصاص لمجرد هذا السبب وحده.»

فهي في نهاية المطاف كانت تنبض بالموهبة – على النقيض منه – مما أشعل نار الغيرة في صدره تجاهها.

ففي النهاية، البون شاسعٌ والفرق مهولٌ بالنسبة لأي مزارع بين امتلاك عظمة الداو من عدمه.

ثم جاءت حادثة سرقة والدته لعظمة الداو الخاصة بها كي تمنحها إياه.

فهي في نهاية المطاف كانت تنبض بالموهبة – على النقيض منه – مما أشعل نار الغيرة في صدره تجاهها.

ولكن إن سُئل عما إذا كان يرغب في قتلها لهذا السبب، فسيكون جوابه النفي القاطع.

الآن فقط استوعبت السر وراء تلك الكراهية الدفينة التي تكنها ‘باي شينيو’ تجاه (باي تشيهان).

بالطبع، هو سيبقي عينه عليها يراقبها عن كثب، وربما يرديها قتيلة – ولكن ليس لتلك الأسباب.

وكان على يقين بأن ‘باي شينيو’ تنظر للأمر من المنظور ذاته.

بل لأنها كانت مختارة السماء، وقد قُدّر لها أن تكون عدوته اللدودة.

بالطبع، هو سيبقي عينه عليها يراقبها عن كثب، وربما يرديها قتيلة – ولكن ليس لتلك الأسباب.

ولا مساغ لإظهار الرحمة لعدو.

ففي النهاية، كان (باي تشيهان) يقر بأنه سيبقي ‘باي شينيو’ على قيد الحياة حتى وإن حاولت قتله يومًا ما – رغم أنها لم تكن تدري بعد كنه طلبه.

فإظهار الرحمة للعدو ليس إلا قسوة على النفس.

بالطبع، هو سيبقي عينه عليها يراقبها عن كثب، وربما يرديها قتيلة – ولكن ليس لتلك الأسباب.

«علاقتي بها سيئة بالفعل، لكن مسألة قتلي لها من عدمه تعتمد عليها كليًا.» أجاب (باي تشيهان).

هكذا التمست بقايا الروح.

أومأت بقايا الروح برأسها.

أومأت بقايا الروح برأسها.

لقد أدركت مغزى كلام (باي تشيهان) – فإذا ما بادرت ‘باي شينيو’ بافتعال شجار معه، فمن البديهي أن يرد الصاع صاعين.

«هل لي أن أرجوك ألا تقتل ‘باي شينيو’؟»

وغمرتها السعادة حين أدركت أن العداء، على الأقل من جهة (باي تشيهان)، لم يكن يبدو متأصلًا أو بالغ العمق.

كان (باي تشيهان) لا يزال يشعر بغصة لعدم ظفره بذلك الميراث، رغم يقينه التام بأنه الأحق به.

«إن أذنت لي، فهل لي أن أسأل عن سر هذا الشقاق بينكما؟ فالناظر إلى اسميكما، يدرك جليًا أن صلة قرابة تجمعكما.» سألت بقايا الروح.

لكن سرعان ما رفع (باي تشيهان) إحدى يديه، وشكّل بأصابعه إيماءة غريبة، وتحدث بجدية بالغة.

كان الفضول ينهشها. فعلى الرغم من كثرة العداوات التي تنشب بين الأقارب، إلا أنها لم تتصور أن يضمر اثنان منهما – وهما في ريعان الشباب – كل هذه الكراهية العميقة لبعضهما.

الفصل 162: أكاذيب تحلف للسماء

في أقصى الأحوال، قد لا يتعدى الأمر حدود الغيرة والمشاحنات العابرة.

أطرق (باي تشيهان) مفكرًا للحظة.

«أوه، مردّ ذلك إلى أنني أخذت عظمة الداو خاصتها.»

كان الفضول ينهشها. فعلى الرغم من كثرة العداوات التي تنشب بين الأقارب، إلا أنها لم تتصور أن يضمر اثنان منهما – وهما في ريعان الشباب – كل هذه الكراهية العميقة لبعضهما.

أجاب (باي تشيهان) ببرود قارس.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ورغم أن الفاعلة الحقيقية كانت والدته، إلا أنه في النهاية هو المستفيد الأول. لذا، لم يكن هناك ثمة فارق سواء نسب الفعل لوالدته أو لنفسه.

ولكن إن سُئل عما إذا كان يرغب في قتلها لهذا السبب، فسيكون جوابه النفي القاطع.

وكان على يقين بأن ‘باي شينيو’ تنظر للأمر من المنظور ذاته.

«هذا الأمر مجددًا! وكما أسلفتُ – بمجرد تسليم الميراث، ستتلاشى روحي معه.» أجابت بقايا الروح.

«ماذا؟» للحظة، شلّت الصدمة تفكير بقايا الروح وأفرغت عقلها.

«أنا، (باي تشيهان)، أُقسم للسماء العليا – إن أنا أزهقت روح ‘باي شينيو’ دون سبب وجيه، فليُقطع طريقي إلى الخلود للأبد. ولتتحطم روحي قبل أن أبلغ مسار الداو الذي أبتغيه.»

سلب عظمة الداو من شخص ما – إن كراهيةً تُبنى على هذا الصنيع قد تفوق في عمقها كراهية قتل أقرب الأصدقاء.

فقد كان يحمل لها في صدره قدرًا من الامتنان، لذا لم يصدها برفض قاطع كما جرت عادته.

ففي النهاية، البون شاسعٌ والفرق مهولٌ بالنسبة لأي مزارع بين امتلاك عظمة الداو من عدمه.

الآن فقط استوعبت السر وراء تلك الكراهية الدفينة التي تكنها ‘باي شينيو’ تجاه (باي تشيهان).

إذ يمكن للمرء أن يعقد صداقات جديدة، لكن فرصة الظفر بعظمة الداو لا تكاد تتعدى واحدة في المليون.

كان الفضول ينهشها. فعلى الرغم من كثرة العداوات التي تنشب بين الأقارب، إلا أنها لم تتصور أن يضمر اثنان منهما – وهما في ريعان الشباب – كل هذه الكراهية العميقة لبعضهما.

الآن فقط استوعبت السر وراء تلك الكراهية الدفينة التي تكنها ‘باي شينيو’ تجاه (باي تشيهان).

هكذا التمست بقايا الروح.

علاوة على ذلك، فإن مجرد التفكير في احتفاظ ‘باي شينيو’ بكل هذه الموهبة الفذة حتى بعد سلب عظمة الداو الخاصة بها – جعلها تدرك يقينًا الآن لماذا كانت هي الشخص المقدّر له نيل الميراث.

«كل ما أبتغيه منك هو أن تفي بعهدك.»

غير أن هذا جعل الموقف أكثر تعقيدًا وسوءًا مما كانت تتوقع.

«إذن، هل شرعت ‘باي شينيو’ في تلقي الميراث؟»

وبعد أن أمعنت التفكير لبعض الوقت، حسمت أمرها أخيرًا وسألت (باي تشيهان):

«بكل تأكيد، طالما أنك موافق على ذلك!»

«هل لي أن أطلب منك شيئًا؟»

«كل ما أبتغيه منك هو أن تفي بعهدك.»

«حسنًا، الأمر مرهون بطبيعة طلبك.» قال (باي تشيهان).

«… لا يسعني البوح لك بكل شيء، ولكن عليك أن تدرك هذا: أنا لا أرجوك أن تعفو عنها لمجرد أنها وريثتي.»

فقد كان يحمل لها في صدره قدرًا من الامتنان، لذا لم يصدها برفض قاطع كما جرت عادته.

هل كانت علاقته سيئة مع ‘باي شينيو’ حقًا؟

«هل لي أن أرجوك ألا تقتل ‘باي شينيو’؟»

«… لا يسعني البوح لك بكل شيء، ولكن عليك أن تدرك هذا: أنا لا أرجوك أن تعفو عنها لمجرد أنها وريثتي.»

هكذا التمست بقايا الروح.

ولا مساغ لإظهار الرحمة لعدو.

كان هذا المطلب جسيمًا وثقيلًا، بالنظر إلى أن ‘باي شينيو’ ستسعى على الأرجح لسلب حياته.

أطرق (باي تشيهان) مفكرًا للحظة.

لكن (باي تشيهان) لم يقابل طلبها بالرفض القاطع.

غير أن هذا جعل الموقف أكثر تعقيدًا وسوءًا مما كانت تتوقع.

«هل لي أن أستفسر عن السبب؟ فرغم أنها وريثتك، إلا أن هذا لا يعني أنني سأعفيها من القصاص لمجرد هذا السبب وحده.»

بل إن السماوات ذاتها ستكون شاهدة على ذلك.

أجاب (باي تشيهان).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«… لا يسعني البوح لك بكل شيء، ولكن عليك أن تدرك هذا: أنا لا أرجوك أن تعفو عنها لمجرد أنها وريثتي.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنتِ تعلمين أنني لا أستطيع القبول بهذا ببساطة دون دافع يبرر ذلك، خاصة بالنظر إلى احتمالية مجيئها لقتلي. فضلًا عن أنكِ لا تملكين ما تساومينني به.»

لذلك، جاءت تلتمس من (باي تشيهان) أن يسبغ رحمته على ‘باي شينيو’.

كانت بقايا الروح تدرك هذه الحقيقة، لكنها أصرت على طلبها.

وبالفعل، لم يكن بحوزتها ما تساوم به؛ فقد منحته سلفًا كل ما تملك من كنوز كتعويض عن الميراث الذي لم يظفر به.

فعلى الرغم من أنها بشرت ‘باي شينيو’ بأنها ستغدو أقوى من (باي تشيهان)، إلا أنها أخذت في حسبانها احتمالات أخرى أيضًا.

فلم يكن يعتقد قط أن السماء تملك من الأمر شيئًا حياله!

فلم تقوَ على التخلص من هاجس يراودها، بأنه حتى وإن نالت ‘باي شينيو’ ميراثها، فقد تؤول بها الحال قتيلة على يد (باي تشيهان).

«علاقتي بها سيئة بالفعل، لكن مسألة قتلي لها من عدمه تعتمد عليها كليًا.» أجاب (باي تشيهان).

ناهيك عن تقنية الصقل الغامضة تلك – التي استعصى حتى عليها سبر أغوار حقيقتها.

لكن (باي تشيهان) لم يقابل طلبها بالرفض القاطع.

لذلك، جاءت تلتمس من (باي تشيهان) أن يسبغ رحمته على ‘باي شينيو’.

فهي في نهاية المطاف كانت تنبض بالموهبة – على النقيض منه – مما أشعل نار الغيرة في صدره تجاهها.

وبالفعل، لم يكن بحوزتها ما تساوم به؛ فقد منحته سلفًا كل ما تملك من كنوز كتعويض عن الميراث الذي لم يظفر به.

ولا مساغ لإظهار الرحمة لعدو.

«ما رأيك في هذا العرض؟ سألبي طلبكِ إن لبيتِ طلبي.» قال (باي تشيهان)، وهو اقتراح أثار حماسة بقايا الروح على الفور.

«إن أذنت لي، فهل لي أن أسأل عن سر هذا الشقاق بينكما؟ فالناظر إلى اسميكما، يدرك جليًا أن صلة قرابة تجمعكما.» سألت بقايا الروح.

ففي النهاية، كان (باي تشيهان) يقر بأنه سيبقي ‘باي شينيو’ على قيد الحياة حتى وإن حاولت قتله يومًا ما – رغم أنها لم تكن تدري بعد كنه طلبه.

وفي الواقع، إذا أوفى (باي تشيهان) بعهده حتى وإن لم يجنِ شيئًا في المقابل، فسيكون ذلك بمثابة نصر مبين لها.

«حسنًا! وما هو طلبك؟»

ولا مساغ لإظهار الرحمة لعدو.

«أنتِ!» طلب منها مجددًا أن تكون له.

إذ يمكن للمرء أن يعقد صداقات جديدة، لكن فرصة الظفر بعظمة الداو لا تكاد تتعدى واحدة في المليون.

«هذا الأمر مجددًا! وكما أسلفتُ – بمجرد تسليم الميراث، ستتلاشى روحي معه.» أجابت بقايا الروح.

فلم يكن يعتقد قط أن السماء تملك من الأمر شيئًا حياله!

«أعلم! ما عليكِ سوى الموافقة، وسألبي طلبك. أليس هذا مكسبًا لكِ؟» سأل (باي تشيهان).

وإن حُنث به، فلن يقتصر أثره على شلّ قدرات المزارع فحسب، بل سيمحقه ويدمره تدميرًا.

وفي الواقع، إذا أوفى (باي تشيهان) بعهده حتى وإن لم يجنِ شيئًا في المقابل، فسيكون ذلك بمثابة نصر مبين لها.

وكان على يقين بأن ‘باي شينيو’ تنظر للأمر من المنظور ذاته.

فقد سبق وأن حذرته من أن روحها ستتلاشى فور إتمام مهمتها، لذا لم يكن الأمر وكأنها كانت تراوغه أو تفتقر إلى الوضوح.

لكن سرعان ما رفع (باي تشيهان) إحدى يديه، وشكّل بأصابعه إيماءة غريبة، وتحدث بجدية بالغة.

«بكل تأكيد، طالما أنك موافق على ذلك!»

هل كانت علاقته سيئة مع ‘باي شينيو’ حقًا؟

أجابت بقايا الروح.

لذا فكرت في إبرام عقد روحي يوثق اتفاقهما.

«كل ما أبتغيه منك هو أن تفي بعهدك.»

وبالفعل، لم يكن بحوزتها ما تساوم به؛ فقد منحته سلفًا كل ما تملك من كنوز كتعويض عن الميراث الذي لم يظفر به.

قال (باي تشيهان) بارتياح واضح.

«ماذا؟» للحظة، شلّت الصدمة تفكير بقايا الروح وأفرغت عقلها.

وجدت بقايا الروح نفسها الآن تتساءل عن الضمان الذي يكفل وفاء (باي تشيهان) بوعده.

«أعلم! ما عليكِ سوى الموافقة، وسألبي طلبك. أليس هذا مكسبًا لكِ؟» سأل (باي تشيهان).

فبمجرد تلاشيها، لن تكون هناك أي وسيلة تتيح لها معرفة ما إذا كان قد أوفى بعهده أم نكثه – وهذا أمر لا يمكنها الاستهانة به قط.

«ماذا؟» للحظة، شلّت الصدمة تفكير بقايا الروح وأفرغت عقلها.

لذا فكرت في إبرام عقد روحي يوثق اتفاقهما.

ففي النهاية، كان (باي تشيهان) يقر بأنه سيبقي ‘باي شينيو’ على قيد الحياة حتى وإن حاولت قتله يومًا ما – رغم أنها لم تكن تدري بعد كنه طلبه.

لكن سرعان ما رفع (باي تشيهان) إحدى يديه، وشكّل بأصابعه إيماءة غريبة، وتحدث بجدية بالغة.

هكذا التمست بقايا الروح.

«أنا، (باي تشيهان)، أُقسم للسماء العليا – إن أنا أزهقت روح ‘باي شينيو’ دون سبب وجيه، فليُقطع طريقي إلى الخلود للأبد. ولتتحطم روحي قبل أن أبلغ مسار الداو الذي أبتغيه.»

كانت بقايا الروح تدرك هذه الحقيقة، لكنها أصرت على طلبها.

اتسعت عينا بقايا الروح قليلًا في دهشة.

أطرق (باي تشيهان) مفكرًا للحظة.

لقد كان جادًا تمامًا.

‹هاها… حسنًا، هذا إن كانت السماء قادرة حقًا على سلب حياتي.›

فالقسم السماوي ليس بالأمر الذي يُستهان به؛ إذ يُعد ضربًا من العهود التي توثق صلة المرء بمصيره ومسار تطوره.

«هذا الأمر مجددًا! وكما أسلفتُ – بمجرد تسليم الميراث، ستتلاشى روحي معه.» أجابت بقايا الروح.

وإن حُنث به، فلن يقتصر أثره على شلّ قدرات المزارع فحسب، بل سيمحقه ويدمره تدميرًا.

أدركت أنه ليس مجرد سيف عادي. فرغم مظهره الذي يوحي بأنه من فئة الأرض، إلا أنه كان أبعد ما يكون عن القطع الأثرية العادية.

بل إن السماوات ذاتها ستكون شاهدة على ذلك.

وغمرتها السعادة حين أدركت أن العداء، على الأقل من جهة (باي تشيهان)، لم يكن يبدو متأصلًا أو بالغ العمق.

‹هاها… حسنًا، هذا إن كانت السماء قادرة حقًا على سلب حياتي.›

لقد كان جادًا تمامًا.

ففي النهاية، لم يكن كل ذلك سوى مسرحية هزلية لضمان التزام بقايا الروح بوعدها.

أجابت بقايا الروح.

إذ إن السبل تعددت لقتل ‘باي شينيو’ – حتى وإن لم تتلطخ يداه بدمائها.

فلم تقوَ على التخلص من هاجس يراودها، بأنه حتى وإن نالت ‘باي شينيو’ ميراثها، فقد تؤول بها الحال قتيلة على يد (باي تشيهان).

ناهيك عن أنه لو قُدر للسماء أن ترديه قتيلًا، لفعلت ذلك منذ زمن.

«جئت لأطمئن عليك!» أجابت.

فلم يكن يعتقد قط أن السماء تملك من الأمر شيئًا حياله!

لقد كان جادًا تمامًا.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«بكل تأكيد، طالما أنك موافق على ذلك!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الفصل 162: أكاذيب تحلف للسماء

أعمال أخرى لنفس المترجم

وجدت بقايا الروح نفسها الآن تتساءل عن الضمان الذي يكفل وفاء (باي تشيهان) بوعده.

إمبراطور الخيمياء

«جئت لأطمئن عليك!» أجابت.

ملك سمات الفنون القتالية

كانت بقايا الروح تدرك هذه الحقيقة، لكنها أصرت على طلبها.

«أنتِ!» طلب منها مجددًا أن تكون له.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط